ولو ان" اليا كترعة” تجر 0 الم تكثن مطعمة” لفترس الكلاب' جيفة” أتتتت قطارَ إليها ٠ من بي دهرها . فراحٌ اباب ومنها" : من شهنيند في مها » ثم” من أش جم في السّرّ من لباب الثُباب" عاقب 0000 # الأنام » إنعن” خَطبٌ 2٠ وأعاريبة في مون عراب؛ حتى أكلئها . فكأنتما غَعتّى وجه أي الطتّبع. ققطعة” من الليل . وكرّ راجعا إلى ناوَرّده دون أن يستم . فصاح به زهير : أأجرته ؟ قال : أجترئه » لا بورك فيك من زائر » ولا ني صاحبك أي عامر ! فضرب زهير الأدهم” بالسوط » فسار بنا في قتّنه” » وسيرنا حتى انتهنيلنا إلى أصل جبّل دير حتة » فشق سمعي قرع التواقيس 2 فصحلت : من" متنازل أبي نواس » ورب الكعبة. العتلياء ! وسرنا نتجتاب أديار] وكنائس” . النجر : الأصل . الفرس : الافتراس ء وكل قتل . ورواية اليقيمة : لبرص » جمم أبرص ١ . ؟ في الأصل : وملها يفتخر م السر : الأصل ومحض النسب وأفضله . غ العراب : الحيول العربية الكريمة » السالمة من الحجنة . . القئن : سئن الطريق ء أي أبجه » في الأصل : قنته » وهو تصحيف ٠ دل
عدد الصفحات ١٠١وحانات : حتى انتهنينا إلى دير عظيم تعبتق” روائحله » وتتَصّوك! نوافحه . فوقف زهير ببابه وصاح : سلام” على أهل دير حّتة ! فقلت لزهير : أوّهل صرنا بذات الأأكتيراح' ؟ قال : نعم . انيت نحونا الرعابين » مُشدادةة الزنائيز ».قد تتفت عل التكاكيز * ل إلى المرء استحيا » م مكثرين للتسبيح اطلهع عانقا انيح . فقالوا : أهلا” بك" يا زهير من زائر » وبصاحبك أني عامر ! ما بيئك ؟ قال : حسين الدأنان . قالوا : إنتّه لفي شُرْب الحمرة » منذ” أينَام عشرة ء وما شُراكلما منتتفعين به . فقال : وعلى ذلك" . ونزلنا وجتاؤوا بنا إلى بيت قد اصطافتت داه » وعككفت غزلاثه » وفي فرجته شيخ طويل” الوجه والسّبلة؟ » قد افرش" أضغاث زهثر » واتّكأ على زق” حمر » وبيده طترجتهارة* » وحواليله صبئية” كأظلب” تعنْطو إلى عترارة" . فصاح به زهير : حَيّاك الله أبا الإحسان ! اله عي فجاوب بجواب لا يعقآل” لغلتبة الحمر عليه . فقال لي زهير : اقرع أذانة . تصوك : تعبق ١ 0 ذات الأكيراح : هو دير حنة . الأكيراح : تصغير أكراح ع مفردها كرح بالكسر ء وهي لفظة سريانية » ممناها الكوخ الصغير يكون حول الدير ء ويسكنه الراهب الذي لا قلاية له » و اللفظة وردت في شمر لي نواس ؟ وعلى ذلك : أي وعلى ذلك تريده ء أو ما أشبه . غ السبلة : ما على ألشارب من شعر . ه الطرجهارة : شبه كأس يشرب فيه . . أظب : جمع ظبي ١ تعطو : ترفع رؤوسها إلى الشجر لتتناول مها . العرارة : واحدة العرار » وهو نبت ناعم . أصفر طيب الريج 1
عدد الصفحات ١٠٢نشوته بإحلدى ختمرياتك ١ فإنّه رما تنبنه لبعض ذلك . فصحلُت أنشد” من كلمة لي طويلة : ولرب حان قد أدرتة يديرم تمر الصا مرج بِصّفُو خلموره١ يفطي جتعثوا لإقاق" كاه ٠ متصاغرين” خط الكييره' والى علي بطرافه وبكتم فأمال” من" رأسي لعب كبيره "” وترتّم” التاقوس” عند صلاتهم' ٠ ففتحت من عيّثي لركجع هديره نهدي إلنا الزلم كل” ممعتمتقتر ٠ كاللوهلن عفر اتيمال ختديره ؛ فصاح من حبائل نتشوته : أأشلجعي ؟ قلت : أنا ذاك ! فاستدعى ماء قراح ؛ شرب منه وغسّل وجهه ء فأفاق” واعتذر إليء من حاله . فأدركتني مهابته » وأختذت في إجلاله لمكانه من العللم والشعر . فقال لي : أنشدا» أو حتّى أنشداك ؟ فقلت : إن" ذلك لأشتد" لتأنيسي » على أنه ما بعدك لمُحسنٍ يا دير حنة” من ذات الأكتير اح » من ينصح عنك” فإنتي لست بالصّاحي” . حان : في الأصل : خان ١ 3 التكاء : أراد به المتكأ أي موضع اتكالهم » وهو غير وارد . كييره : كبير الدير » أي عظيمه ورئيسة ل م كبيره : أي القدح الكبير . ؛ كل ممصفر : أي كل ذي ممصفر ء أي ثوب مصيوغ بالعصقر © وهو ثبت يصيغ به صيغ أصفر . خفره : أي جعله يحمر حياء . المفير : الحامي والمحافظ . . هذه الآبيات لأبي نواس في وصف رهبان دير حنة ٠ 515
عدد الصفحات ١٠٣يعتاد”ه7 كله مَحْقُوف مقارقه” من الدأهان » عليه ستحلق' أمساح ١ لا يتدلفئونة إلى ماه بآنيةر ٠ إلاة اغترافاً من الغُدران بالراحر طحم من التّرحال أمرا فتغمثّنا” وأنشّد أيضاً : كم دمّن” نتزداد” طيب سيم 2 على طول ما أقوت» وحن رسُوم " تجانى البلى عنهئن” حتى كأتما لسن »ء من الإقواء » ثوب تعيم ' واستمرً فيها حتى أكملها . ثم قال لي : أنشد . فقللت : وهل أبقتيتة للإنشاد موضعا ؟ قال : لايد لك" » وأوعث لي ولا جد" . فأنشدئه : أصباحٌ شيم أم' برق" بدا ٠ أم سنا التحبوب أؤرى أزثداا . يعتاده : ينتابه . المحفوف : البعيد المهد بالدهان . الدهان : الطيب . السحق : الثرب البالي ١ . الأساح : جمع مسح بالكسر » وهو ثوب من شعر يليسه الرهيان ؟ أمرا : في ديوان أي نواس : ذكراً . وتمام البيت : فلو قد شخصم صبح الموت بعضنا . + طول : في الأصل طيب » والتصحيح عن الديوان . أقوت : أقفرت . حسن رسوم ء مكانها 5 الديوان موضع طيب نسيم ء وهذه مكانها موضع حسن رسوم . ؛ الإقواء : خلو الدار » وقوله من الإقراء : رواية الديوآن : عل الإقواء. ه أوعث : أي سر في المكان السهل . لا تنجد : لا تسر في النجد » أي المكان المرتفع . + أصباح : في الأصل : أصفيح » والتصحيح عن مطمح الأنفس الفتح بن خاقان . شيم : من شام » أي نظر . وا
عدد الصفحات ١٠٤ادق مرو لم حا لي ادل تمسح النعس ة “من ' عيني رشاً » كتما كتمي تنك 2 كاد أن" يتراجعء من' لثمي له*” قال" لي يلعب : خمذ" لي طائرا » وإذا استتجزات وما وعنده” » شَربَت أعطافله” خمثر الصبا » وإذا بن به » في روض ء قام في التبئل بجيد أتتع » رشا" » بل' غادة” ممكورة” أححت من' عضي في تهندٍ هاء الأدرد : من ذهبت أستانه . سبلا ا 5 مرخ للرّدا صائدر في كل يوم أسدا تشلف من' عمتك تبريحّ الصّدىا قائلاة : لا ! ثم أعنطاني اليتدا تهْوَ ما قال قولات رَدّدا وارتشاني التغر منه” » أدرّدا" فتراني الدهر أجري بالكدى” قال لي يتمطل” : ذكترني غندا وستقاءة لشت بحن بدا أغلبدا يرو تبان أغبيدا تم 0 اللدّمّه من" دمع اللتدى تست ملا بلبثل أسلودا* 000 1ه دوف 5ه ثم عضت حر وجهي عمد من عمك : في الأصل : من غمك ؛ والتصحيح عن مطمح الأئفس , الصدى : العطش , ع ام الكدى : جمع الكدية » وهي الأرض الصلبة الغليظة . و الخري بالكدى ير اد به الظفر والنجاج , ؛ يعرو : يقصد . في مطمح الأنفس .: يقرو اء أي يقصد ويتبع . الأغيد : من مالت علقه » ولانث أعطاقة ومن النبات التاعم المتثثي . ه الممكورة : المديجة الخلق والمستديرة الساقين . : أححت : أي قالت : أح » حكاية صوت . لفلا
عدد الصفحات ١٠٥فأنا المجْرُوحٌ من' عتضّهاء لاشقاني ال متها أبدا! فلمًا انتهيت قال : لله أنت ! وإن" كان طبعلك مسرا منك . ثم” قال لي : أنشداني من رثائك شيئا . فأنشدئه من ققولي في بُنَيّة صغيرة : أبنها امعد في أممل الشهى ٠ لا تذثباء إثْرَ فقيد » وَلَها حتى التهيت إلى قولي : وإذا الأأسدث حّمَت أغياتها ٠ لم' يضر اميس" صرعات المهنا' وغتريب يا ابئن” أفمارٍ العلا ٠ أن بُراع البتدارٌ من" ققد السّها فلمًا انتهيت قال لي : أنشداني من رثائك شد من' هذا وأفصّح . فأنشد'ثه من" رئائي في ابن ذكئوان" . ثم" قال : أنشداني جتحخداربتك" من" السّجن ؛ فأنشدته : . الحيس : عرين الأسد ء كالفغيل ١ : ؟ هو القافي ابن ذكوان رثاه ابن شهيد بقصيدة أوها لعظم الذي أنجى من الرزء » كاذيا ٠ ظننا الذي نادى سححقاً بيموته + جحدريتك : نسبة إلى جحدر ء وهو رجل من بي جشم بن بكر كان يخيف السبيل بأرض اليمن » فبلغ خبرء الحجاج » فشدد في طلبه حت لفر به » فأمر يحبسه » فخبس . فنظم في سجنه قصيدة جميلة يرثي بها نفسه » ويحن إلى بلاده » ويستعطف الحجاج بقوله : أحاذر صولة الحجاج ظلماً » وما الحجاج ظلام لحان فبلغ شعره الحجاج » فأحضره بين يديه » وقال : أيما أحب إليك » أن أقتنك بالسيف © أو ألقيك للسباع ؟ فقال: أعطني سيفاً » وألقني للسباع . فأعطاه سيفاً » وألقاه إلى أمد مجوع » فزأر الأسد » وتلقاه جحدر بالسيف ففلق هامته . فأعجب به الحجاج ء وأكرمه وجعله من أصحابه . 144
عدد الصفحات ١٠٦ولاه قريب بمحتل” الموان بعيد' حتى انتهتيت فيها إلى قولي : فإن' طال” ذكري بِالحْجُون فإتني شقي بمتْظوم الكلام سعيد” وهل كنت ف العلشا قأوّلعاشق » هتوت يحجاه” أعليلن” وخداودا 9" فسن ميلم الفتئيانر ئيتشتن: مقيم بدار الظالمين طريد” ولست بذي فيد يرق" » وإنّما على اللحظ من سسُخئط الإمام قيود”» فبكى لا طويلا” . ثم قال : أنشداني قطعة” من مجونك » فقد بعد عتهدي عثلك . تأنشداث؟ : وناظرة م طيْ القناع دعاها إلى الله والخير داعي سعتا بابنها تبنتغي متزلة ٠» لوطل اتدل والإنقطاع فجاءت تهادى كمثل الرُؤوم ٠ تراعي غتزالاة بأعلى يماع ١٠ . مام البيت عن مطمح الأنفس : يحود » ويشكو حزله » فيجيد ١ ؟ أول عاشق : في مطمح الأنفس : أول عاقل . + طريد : في المطمح : و + يرق : في المطمح : يرث . ه قال الفتح بن خاقان في المطمح ما ملخصه : قعد الوزير أبو عامر بن شبيد بباب الصومعة من الخامع ني لمة من الإخوآن » فمرت جارية من أعيان أهل قرطبة » معها من جواريها من يسترها ويواديها » وهي ترتاد موضعاً لمناجاة ربها » منتقبة خائقة ممن يرقبها » وأمامها طفل لها » فلما وقعت عينها على أني عامر » ولت سريمة خيفة أن يشبب بها » أو يشبرها باسمها » فلما نظرها قال هذه الأبيات ع قفضحها بها وشبرها . الرؤوم : العاطفة على و لدها » والمراد بها الظبية . بأعلى يفاع : في نفح الطيب : بروض البقاع . له
عدد الصفحات ١٠٧وريعّت حذاراً على طفلهاء فاديت :يا هذه لا شراعي ! فَوَتَتْ والمسئك من ذيلها ٠ على الأرضء خم كظهئر الشتّجاع ١ فلما سمع هذا البيت قام يرقنُص به ويرداده » ثم أفاق ء ثم قال : هذا والله شيء لم تلهتمه نحن . ثم استدناني فدتوت منه فقتبّل” بين عتيتي' » وقال : اذهب فإتك مُجاز . فانصرفنا عنه وانحدرنا من" الخبل . صاحب أبي الطيب فال" لي زُهتير : ومن تثُريد بعد ؟ قلت له : خائمة القتوم صاحب أي : الطليتب ؛ فقال : اشنداد' له" حتيازيمتك' » وعط له تسيمتك » وانثر عليه تُجومتك . وأمال عنان” الأد'هتم إلى طريق. » فجتعل” ير كلض" بنا ٠ وزهير يتأمّل” آثار قرس المحناها هناك . فقلت له : ما تتَبلعلك” لهلره الآثار ؟ قال" : هي آثارٌ فرس حارثة” بن المُغَنُس صاحب أي الطيب» وهو صاحب قنئص . فلم يزل يتقرآها حى دفعنا" إلى فارس على فرس بتيضاء كأنه قتضيب على . الشجاع : ذكر الحية ١ ؟ الحيازيم : جمع الحيزوم » وهو ما استدار بالظهر والبطن » يقال : شد للأمر حيازيمه » أي استمد له ومميأ . دفعنا : أي دفعنا فرسنا » اصطلحوا في هذا الفعل على حذف المفمول . 1
عدد الصفحات ١٠٨كتثيب ٠» وبيتده قناة” قد أسنداها إلى علشقه وعلى رأسه عمامة” حتمراء قد أرخى لها عذدبة' صفراء . فحتياه زُهَير » فأحسن اراد ناظراً من مقلة. شوساء' » قد مُلئت يها وعلجباً . فعرآفه زهير" قتصدي » وألقى إليه رَغبتي . فقال : بلحي أته يتناوّل" ؛ قلت : للضّرورة الدافعة » وإلاة فالقتريحة” غير صادعة؟ » والشتّمئرة غير قاطعة . قال : فأنشدني ؛ وأكبتركه أن أستتشداه » فأنشدته قصيداتي الي أوَنها : أرق" بتدا أم' لتم أنبتض” قاميل* حتى انتهتيت فيها إلى قتولي : تراد فيها البترق" حتتى سبك يشير إلى تجم الربى بالأنايل ل 00 ربى تسجتن أبندي التمام للبسها غلائل” صفئْ را » فوق” بيض غلائل ستهرت بها أرعى التجوم ونم طوالع للرّاعين » غير أوافل” وقد فَعَرَتْ فاها بها كل” زهرة ٠ إلى كل” ضرع للغمامئة حاقل ومرت جيئُوش” لمن رَهوآ» كأتها عساكرٌ زج مُذهتبات المتاصل" . العذية : طرف العمامة يسيل من خلفها ١ . ؟ مقلة شوساء : أي عين ناظرة بمؤوخرها تكبرآ » أو تغيظاً . يتناول : أي يأخذ عن غيرء ء أو يأخذ الأشياء القريبة المنال * 4 قريحة صادعة : أي قاطمة أو مشرقة نيرة . ه قاصل : قاطع » وتمام البيت عن اليتيمة : ورجع شدا » أم رجع أشقر صاهل . ١ وأنجما : أي أنجم زهر الربى » من أصفر وأبيض . ا رهواً : أي متتابعة . 1
عدد الصفحات ١٠٩وحمت الحتضراء ني غلر شهبها : تخال بها زاهئْر الكتواكب ترجساً » وتلمح من" جتوزائها في غُرُوبها وتحْسّبُ صقرا واقعآ دبتراتها » وبدرٌ الدمجى فيها غدريراً » وحوله” كأن” الدجى همي ودمعي تُجومة هوت أنجلم” العلياء إلا" أقلّها » 7 أصبحل تفي للف إذا مالتمتهلم وما طاب في هذي البترية آخير » أرى حُمُراً فوق الصّواهل جتَمّة” » ورت كتابٍ إذا قيل” : زورواء واقل فقلم لم ير اق وحامل رمح راح فوق” مضائه » 00 قليه » ١ الحشراء : السما كتثجة بحر كتتتت بالتعائل' على شطا و ادر تساقاطة عرش واهن الداعلم مائل بعش" الشريًا فو قتحُمر الحتواصل " شجُوم” كعات احتام. اهيل 0 إشفاقاً لدامثْر الأراذزل؟ دين" بها يتحفلى به كل" عاقيلر تنيت أن" الجهل” إحدى الفضائل “ إذا هو لم يمتجدا بطيب الأوائل. فأبكبي بعبثي ذال تلك المنواهيل* بتكتتا مين' تأتيهم مون لرتسائل ١ يتظن” بأنة الدتين” حفلظة المسائل. به كاعيا في الي ذات مغازل” للمسجر سائل اء. اليعالل : جمع يعلول » وهو السحاب الأبيض ٠» أو القطعة منه . ؟ الدبران : منزل للقمر » مشتمل على خسة كواكب في برج الور . المواصل : جمع حوصلة » وهي من الطائر بمازلة المعدة للإنسان » وفيها مراعاة النظير لعش الثريا . " إشفاقاً : خوفاً وشفقة . 4 الحلف بالتسكين : معنى الملف بالتحريك ٠» ولكثها تختص مخلف السوء . ه جمراً : جمع خمار . والمراد قرمان كالخير . 5 زوروا : يقال زور الحديث : ثقفه وأزال زوره أي أعوجاجه ؛ والشيء قومه وحسنه * الكاعب : الحارية نتأ نمدها . والمراد أن حامل الرمح يشبه جارية تحمل مغزلا . 1١ م4:
عدد الصفحات ١١٠حُبنُوا بالمى دوني: وغلود رات دولهم أرود” الأماني في رياض الأباطل وما هي إلا" همّة” أشلجعية” 2٠ وتفئس” أبن لي من طلاب الرذائل وفهم لو البرلجيس” جكت داه ٠ إذآ لتلقاني بتخئس المقاتل' لما طتما بحر البيتان بفكرتي 2٠ وأغرق قَرّن الشمس بعض” جداولي رَحَت إلى خير الورى كل حترة منالمدح ءلم تحمل برعي الحمائل " عه وكدت لفضل القول أبل ساكتا »ع وإن' ساء حمُسادي مدى كل قائل فلما انتهيت قال : أنشداني أشد من هذا . فأنشدتثه قصيدتي : هاتيك” دارم" فقف بمعانها" فلمًا انتهيت » قال لزهير : إن امتّد به طلق” العّمثر؟ » فلا بد أن ينفث بدارر ؛ وما أراه إلا سيحتّضر » بين قريحة كالحمئر : وهمة تضم أختمصه على متفرق الببدار . فقلت : هلا وضعلته على ملعّة. الشّسر* ! فاستضحك إل وقال : اذهب فقد أجزتئك بهذه التُكعة . فقبّلت على رأسه 5 وانصرفنا . ١ البرجيس : المشتري » وهو كوكب سعد . جده : حظه . المقاتل : أراد به المريخ » وهو كوكب الحدة والحرب . ؟ دعي الحمائل : أراد به التكسب بالمدح . # معانها : منزها . وهام البيت : تجد الدموع تجد في عملائها . 4 الطلق : الغاية » والخيل المقتول + وكلاهما صالح لمعي . « النسر : الطائر المعروف + وكوكيان ء أحدهيا النسر الواقع والآخر التسر الطائر » فكلامه فيه تورية » وفيه مجاز أيضاً ٠» فقوله صلعة النسر » أي نسر الشعراء » وير يد به صاحب المتنبي . 11
عدد الصفحات ١١١الفصل الاق نو ابع الكناب صاحبا الجاحظ وعبد الحميد فقال لي زُهير : من تريد بعداه ؟ فقلت : مل” لي إلى الفتُطباء فقد قضَبتُ وطتراً من الشعراء . فركتضنا حينآً طاعنين في متطللع الشمس ء ولقينا فارسا أسر إلى زُهير » وانجزع عننا' » فقال لي زهير : جُمعت لك" خمطباء الحمن” برج دهمان : وبيننا وبينهم فرسخان » فقد كلفيت العتناء إليهم' على انفيراد هم . قلت: لم ذالك؟ قال : للفترق بين كلامتين اختلض فيه فتئيان” ابلحين” . وانتهيئنا إلى المج فإذا بناد عظيم » قد جمع كل زعيم » فصاح زهير : السلام” على فرسان الكلام . فرد"وا وأشاروا بالشرول . فأفرجوا حتى صرنا مرك هالة. مجلسهم » والكل منهم ناظرٌ إلى شيخ أصلع ء جاحظ العين الى » عه لقعم على رأسه قلنْسُوة” بيضاء طويلة . فقلت مسرا لزهير : من" ذلك ؟ قال: علتبة” . انجزع عنا : أي انقطع عنا ١ 1
عدد الصفحات ١١٢ابن أرقتم صاحب الماحظ ٠ وكلثيثه أبو عليتينة . قلت : بأبي هو ! ليس رغبي سواه ؛ وغير صاحب عبد الحميد . فقال لي : إنه ذلك الشيخ الذي إلى جنبه . وعرفه صَغْئُوي إليه' وقولي فيه . فاستدناني وأخذ في الكلام معي » فصمّت أهل” المجلس » فقال : إنك للخطيب ء وحائك” للكلام متُجيد » لولا أتّك مُتْرى بالسجع . فكلاملك نظم' لا تثر . فقلتُ ني نفسي : قرعتك » بالل ء بقارعته » وجاءك عمماتلته' . ثم قلت له : ليس هذا ء أعزك الله » متي جتهلا بأمر الستجع » وما في المماثلة والمقابلة ' من فَضْل » ولكتتي عدمت ببلتدي فُرْسان” الكلام » وداهيت بغباوة. أهل الزمان ء وبالحسر؟ أن أحرّكتهم بالازدواج . ولو فرشت للكلام فيهم طولقا* » وتحركت لهم حركة مَشُؤكا ء لكان أرفع لي عندآهم » وأولج في تفوسهم . . صفوي إليه : ميلي إليه ١ ؟ المماثلة : هي أن تكون ألفاظ الفواصل والقرائن ني الكلام المنشور متفقة في الوزن لا في التقفية نحو : وآتيناهما الكتاب المستبين ء وهديناهما الصراط المستقيم . أو قول الحاحظ : من مدحه بالمير والشر » وبالحيد وألذم » حى ذكر في القرآن مرة بالحمد » ومرة بالذم . م المقابلة : هي أن يؤق تعد من المتوافقات » ثم يؤتى بما يقابله من الأضداد على الترتيب » مثل قول الشاعر : اذكى وأوقد للعداوة والقرى2 تارين : نار وغى»ونار زناد + بالحرا : يقال : بالحرا أن يكون ذلك » أي بالفليق . ه الطولق : نبات . > مشولم : لعله مشولين كمسوقين » أي فتيان » واحده مشول كمقعد » كما في معجم دوزي » وهو اصطلاح مغر ني » أو لعله شوم إشارة إلى الرقية اي خدع الغني بها اللصوص في كليلة ودمنة . ك1
عدد الصفحات ١١٣فقال : أهذا على تلك المناظر » وكير تلك المحابر » وكال تلك الطيالس ؟ قلت : نعم » إنّها لحاء الشجر' » وليس تم تمر ولا عق . قال لي : صدقت » إني أراك قد ماثلت" معي . قلت : كا سمعت . قال : فكيف كلامهكم بيتهم ؟ قلت : ليس لسيبويه فيه عمل ء ولا للفتراهيدي" إليه طريق » ولا لبتبان عليه سمة . إنتما هي لكنة” أعجتمية” يدون بها المعاني تأدية” المجوسٍ والتّبتط . فصاح : إنا لل » ذهبت العرب وكلامها ! ارمهم' يا هذا بستجع الكلهتان » فى أن' ينفعك عنداهم » ويُطير لك ذ كثراً فيهم . وما أراك » مع ذلك » إلا" ثقيل” الوطلأة عليهم ٠ كتريهة المتجيء إلبهم . فقال الشبخ الذي إلى جانبه » وقد علمت أنّه صاحب عبد الحميد » ونفسي مرتقبة” إلى ما يكون منه : لا يرك" منه ء أبا عُييلنة” » ما تكدّف لك من الممائلة » إن السسّجع لطبئْعنه » وإنة ما أسمعتك كللفة . ولو امتّدة به طتلق الكلام » وجرت أفراسه في ميئدان البتّيان» لصلتى كتودكه؟ وكتل” بثرثته . وما أراه” إلا من الشكن الذين ذكتر » وإلاة فما للفصاحة لا تتهدرر » ولا للأعرابيئة لا تتُومض ؟ 1 فقلت في نفسي : طبع عبد الحميد ومساقه » ورب الكعبة ! فقلت له : لقد عجلت » أبا هبيرة » - وقد كان زهيرٌ رفني بكثنيتهه -- إن قوسّك” . اللحاء : القشر ١ ؟ ماثلت : أتيت بالممائلة . * الفراهيدي : أي الخليل . صل : أتى الفرس في الرهان بعد السابق . الكودتن : الفرس الهجين . ينا
عدد الصفحات ١١٤لتبئع' » وإن ماء همك لتم" » أحماراً رميت أم إنساناً » وقتعتقتعة” طلبئت أم بتياناً ؟ وأبيك ء إن" البيانة لَصَّمْب » وإنتك منه لفي عباءة تتكشّف عنها أسنتاه” متعانيك ء تكشّف اسْت العتثر عن ذآتبها . الزمان” دف لا قر » والكلام” عراق لاشادي" . إني لأرى من دم البربُوع " يكتنبنك » أشي من كش ؛ الفنّب على ماضغَيئك . فتبستم إلي وقال : أهكذا أنت يا طيلس" » تركب لكل" نهنجته » تج إليها عتجته ؟ فقلت : الذائب أطلّس » وإن" التتيئنس” ما عتلمت ! فصاح به أبو عْييّسة : لا تعرض' له » وبالحترا أن تَخْنْصٌ منه . فقلت : الحمئد” لله خالق الأنام ني بطون الأنعام" ! فقال : إنها كافية” لو كان له حجر* . فبسطاني وسالاني أن أقرأ عليهما من رسائلي » فقرأت رسالتي في .صفة البترادر والنارٍ والحطتب فاستحسناها . لنيع : شجر صلب تصنع مه القني . ؟ عراتي لا شامي : تعريض بعيد الحميد لأنه شامي والشاحظ عراتي . * اليربوع : نوع من الفأر طويل الرجلين ء قصير اليدين » وله ذنب كذنب الحرذ يرفعه صمداً » في طرفه شبه النوارة » ولونه كلوت الغزال » يصطاده الأعراب ويأكلونه . 4 الكثى : جمع الكشية يالضم » شحمة بطن الضب أو أصل ذنبه » يأكلها الأعراب » ومنه قوهم: أطمم أخاك كشية الضب » وهو حث عل المؤاساة » وقيل بل هزء به . والمراد يذلك أنه يعير عبد الحميد ببداوة تعبيره لأنه شامي وليس كالحاحظ العراتي حضري التعيير . ه الأطيلس : تصغير الأطلس ء وهو الذئب الأمعط في لونه غيرة إلى سواد » والرجل إذا رمي بقبيح » والسارق . + عج إليه : صاح ورفع صوته » والمراد بذلك أنه يسلك طريقه » ويحري على أسلوبه . الأتعام : الإيل . هم الحجر : العقل . 5 118
عدد الصفحات ١١٥رسالة الحلواء . ومن رمالتي ني الحتلواء حيث أقول : خرجت في ثمّة' من الأصحاب » وثبة ” من الأتراب » فيهم فقيه” ذو لقثم" » ولم أعرفا به ؛ وغتريم* بطنء ول أشعثُر' له" رأى الحتلوى فاستخفه الشّرّه » واضطرب به الوّله » فدار في ثيابه » وأسال” من لعابه » حتى وقف بالأكداس” وخالط غتمارّ التاس" » ونظر إلى الفاثُوذج” فقال : بأبي هذا التّمئْص"» انظروه كأته الفتص” ؛ مُجاجة” الزنابير 2٠" أجريت على شوابير'" » وخالتطها لباب الحتبّة » فجاءت أعذب من ريق" الأحيّة . تختلف رواية الذخيرة لرسالة الحلواه عن رواية يتيمة الدهر بعض الاختلاف . االمة بالهم : الصاحب أو الأصحاب في السفر والمؤنس > للواحد والجيم . الثبة : الحماعة , اللقم ؛ سرعة الأكل . الغريم : صاحب الدين يطانب به مديونه » والمديون لذي يطالبه صاحب الدين . شمر له : فطن له » على التضمين . الأكداس : أي أنواع الطمام . غمار الئاس : لفيفهم وجمعهم المتكائف . الفالوذج : حلواء تعمل من الدقيق والماء والمسل . المص : الفالوذج . محاجة الزنابير : أي ديق التحل . شوابير : ل نجد له ذكراً في ما بين أيدينا من المعجمات » إلا معجم دوزي ويظهر أن المراد به قطم لها شكل الزاوية » كتقطيع الفالوذج + وغيره من الحلواء . ريق : في الأصل ألسنة » والتصحيح عن يتيمة الذهر . 114
عدد الصفحات ١١٦