إلى غير ذلك . فقلت : كيف أُوتيَ الحكم صَبِياً » وهر يجذاعر نخلة الكلام فاساقط عليه رطباً جديا أما إن به شتيئطاناً يتهدديه » وشيئصباناً' يأتيه ! وأقني” أن” “له تابعة"' تتجده » وزابعة”' تيده ؛ ليس هذا في قدارةر الإنس » ولا هذا التفس” هذه التفئس . فأما وقد قثلتها » أبا بكر » فأصح أسمعلك العتجب العلجاب : م كنت أينَام كاب المسجاء » أحين” إلى الأدباء » وأصبو إلى تأليف الكلام ؟ فاتبعت الدآواوين » وجلست إلى الأسائيل فتبسض لي عرق” الفتهلم » ودار لي شسريان” العلم » بمواد” روحانية ؟ وقليل” الالماح رمن النر يزيدني » ويسير المطالعة من الكتب يُفيداني » إذ صادتف شّن” العلم طبقئّة . ولم أكن" كالثلجر تتقتتبس” منه نارآء ولا كالحمارٍ يحمل” أسفاراً. فطعتنت للغثرة” الييان در اكاء ا ل ا ا ا وكان لي أوائل" صَبْوتي هوى اشتد" به كلقي ثم لتحقي بعلد بعند مدل في أثناء ذلك المَيئل . فاتفق” أن' مات من' كنت أهواه مدة ذلك 0 2 فجترعت وأخّذت في رثائه يوما في الحائر'" » وقد أنهمّت علي أبوابه » . الشيصبان : امم الشيطان » وقبيلة من امن ١ ؟ التابعة : جنية تحب الإنسان وتتبعه حيث ذهب . م الزابعة » والمعروف الزويعة» كما في القاموس وغيره من المعجمات : رئيس الجن أو اسم شيطان » يجمع على زواع . 4 انعال : انصب » وعليه القول تتابع وكثر فلم يدر بأيه يبدأ . ه الرغائب » جمع الرغيبة : الأمر المرغوب فيه ء والعطاء الكثير . ؟ الحائر : البستان . 84
عدد الصفحات ٨٥وانفرد'ت فقلت : تولى الحمام بظبئي اللتدور ٠ وفار الردى بالغترال الغتربر إلى أن انتهيئت إلى الاعتذار من الملل الذي كان » فقلت : وكنت ملك" لا عن قلى » ولا عن فساد جرى في ضميري تأريج علي" القول” وأفحمئت » فإذا أنا بفارس يباب المجلس على فس أد'هم” كا بقل وجهله' ٠ قد اتتكتأ على رحه » وصاح بي : أعتجر يا فى الإنس ؟ قلت : لا وأبيك » للكلام أحيان » وهذا شأن” الإنسان ! قال 2 لي : قل" بعداه : كمثل ملال الفى للنعيم ٠ إذا دام فيه » وحال المسُرور 026 فأئبت إجازته » وقلت له إن إنت:1 من ايت 4 قال زهير ابن تمر من أشجع ابلمن” . فقلت فقلتُ : وما الذي حداك إلى التصّورٍ لي ؟ فقال : هتَوّى فيك » ورغبة” في اصطفائك . قلت : أهلا” بك" أينّها الوجه” الوضاح » صادفت قلبآ إليك مقلوبا” » وهوى نحوك مجدوبآ . وتحادثثنا حينا . يقل وجهه : خرج شعره ١ ؟ أشجع الحن : أي ينتسب إلى بني أشجع في الحن » وأبن شبيد ينتسب إلى بني أشجع في الإنس » ار جات را 2 قبيلة عربية . إبل :لمعيه ايك ري سسا ٠ن فيد لساب فيد »رين زر أن جر فيكون المعنى محولا إليك » يقال : قلبه » أي حوله عن وجهه . 844
عدد الصفحات ٨٦ثم#” قال : مى شت اسعحُضاري فأنشد' هذه الأبيات : والي زهير الحب ء يا عر ء إنه إذا ذكرئه الناكرات أتاها١ إذا جترت الأفواه يوماً بذككرها يُحخَيّل لي أتي أقبّل فاها فأغلشى ديار الذ”اكرين » وإن تأت أجارع” من" داري » هوّى لمواها" وأوتب" الأدهم” جدار الحائط ثم غاب عنتي . وكنت » أبا بكر مي أرنج علي" » أو انقطم بي مسْلك » أو خاتتي أسلوب أنشد' الأبيات فيُمشر لي صاحبي » فأسيرٌ إلى ما أرغتب » وأدارك” بقريتي ما أطلب . وتأكتدت صحببتنا » وجرت قصّص” لولا أن يطول الكتاب لذكرت أكثرّها » لكتي ذاكرٌ بعضّها . ١ والي : لحقه الحرم » وهو حذف أول إلوتد المجموع من أول البيت ء أي حذف فاء نعولن في الطويل ٠ فبقي عولن » فنقل إلى قعلن . 1 أجارع : جمع أجرع » رهو الكثيب له جانب رمل » وجاتب حجارة » أو هو أرض ذات حزونة يملوها رمل . 4
عدد الصفحات ٨٧الفصل انرول توابع الشعاء تذاكرت يوماً مع زهير بن مير أخبار اللُطباء والشتّعتراء » وما كان يهم من التوابع والروابع ٠ وقلت: هل حيلة” ني لقاء من اتفّق منهم ؟ قال : حتى أستأذن” شيختنا . وطار عنتي ثم انصرف كلتمئح بالبتصر وقد أذن له » فقال : حل على من المتواد . فصرنا عليه ؛ وسار بنا كالطائر ينناب ابر فالمت » ويقطم الو فالدو” » حتّى التَسَحنْتُ أرضا لا كأرضنا » وشارفت جنا لا كجتنا » متفترّع الشجتر » عمطي الزاهبّر ؛ فقال لي : حلانتة أرض” ابلحن” أبا عامرء فبمن" تثريد أن" تبْد! ؟ قلت : الخطباء أولى بالتقديم » لكتي إلى الشعراء أشُوّق . قال 0 فمّن ريد منهم ؟ قلت : صاحب امرىء القتيئنس . فأمال” العنان” إلى واد من الأو دية ذي دح تتكسر أشجاره » ود ره وتتراتم أطياره » فصاح : يا عثتتيبة” بن" نوفّل ء بسقئط' التوى فحَؤمّل » ذ الدى : الفلاة . ؟ بسقط : الباء القمم .. 5
عدد الصفحات ٨٨ويوم دارة جلجئل » إلا ما عترّطت علينا وجهتك ء وأنشد'تنا من شعرك » وسمعت من الإنسي" » وعرفتنا كيف إجازثك له ! فظهتر لنا فارِس” على فرس شقراء كأتها تلتتهب » فقال : حياكة الله'يا زهي » وحيا صاحبّك ! أهذا فتاهم ؟ قلت : هو هذا » وأي جتمرة يا عنتيبة ! فقال لي : أنشد' ؛ فقلت : السيتد” أولى بالإنشاد . فتطامح طرفه » واهتزً عطلفه ٠ وقبتض عغنانة الشقئراء وضربها بالستوط ء فسّمّت تُحُْضر طولة عنا » وكر فاستقبنا بالمسّمْدة ١ هارا لها » ثم رَكرها وجعل يلنشد : سما لك شوق بعدما كان أقصّرا؟ ومن قبّة لا يدرك الطتراف رأسهاء قزل بها ريح الصسّبا. فتحدار تكتلقثها وليل" قد جاش” يلوه ع وقد جلت اوليك متكت ” ةيوتسملا الصعدة : القناة ١ . سما لك : مطلع قصيدة مشهورة لامرىء القيس » قاطا وهو ذاهب إلى بلاد الروم ٠ . الخيصة : الالمزام والهرب * ؛ المغاني : المتازل . أدؤر : جمع دار . 5
عدد الصفحات ٨٩ومن نح تحضي أبيض "ذو سستفاسق » وني الكف من عتسالة. الفتطا أسمر١ هما صاحباي من لدأن كنت يافعً» مُقيلان من جندا النى حين يعلشر فذا جتدول” في الغمد تسقى به المى 2٠ وذا غَلْصّن” في الككف يُجى فيُكمِرٌ ع8 فلمًا انتهسيت تأملبي عتيبة” ثم قال : اذهب فقد أجرتك . وغاب عنًا . شيطان طرفة فقال لي زهير : من ريد بَعئدا ؟ قلت : صاحب طرّفة . فجرّعئنا' وادي عنْيبة » وركفئيا حى انتهيئنا إلى غتيضة شجرٌها شتجتران : سام” يتفوح بتهارا” » وشح يعنبتق” هندرينآ* وغاراً . فرأينا نينا محبينة”٠ تتسيل » ويدور ماؤها فلكيتا ولا يحول . فصاح به زهير : يا عن بن العجئلان » حل" بك" زهير” وصاحبئه » فبخّولة » وما قَطعْت معنها من ليلة + إلا ما عترضت وجهتك لنا ! فبّدا إلينا راكب جميل” الوجه » قد توشّح السّيف » واشتمّل . السفامق : جمع سفسقة وسفسوقة ء وهي فرند السيف أو طرائقه ١ . جزعنا : قطعنا ٠ م السام : الميزران . اليار : نبت طيب الرائحة ينبت أيام الربيع » ورده أصغر الورق + أحمر الرسط » أسمن من ورق البايونج » ويقال له العرار . 4 الشحر أو الشحير كما في القاموس وغيره من المعجمات : امم شجر . ه الهندي : أي الشجر المندي ذو الرائحة الزكية . . معيئة : ظاهرة جارية على وجه الأرض ١ ابل
عدد الصفحات ٩٠عليه كساء خم » وبِيّده ختطي » فقال : مرحباً بكدما ! واستنشسداني فقلت : الزعيم” أولى بالإنشاد ؛ فأنشّد : لسعدى يحزان الشريف طلول“٠ نق اااتية وال يق ل أبن" رم دار بالعقيق محيل حتى انتهتيت إلى قولي : ونا هبطنا الفتيث تُذعرٌ وحئشه” على كل" خترَارٍ العنان أسيل" وثارتتا بنات الأعوجيات بالضتّحى أبابيل” » من أعنطاف غير وبيل" 00 مسومة لعتد ها من" خيارها 3 لطرد قيصٍ 3 أو لطرد رعيل * رةه وشاع اه اس إذا ما تَغتى الصّحْبُ فوق” مُثُونها ضحيتاء أجابتت' تحتهكم' بصهيل : لسمدى : في ديوأن طرفة : ند . الحزاإن : الأمكنة الغليظة الصلبة » مفردها الحزيز . الشريف ١ وماء لبي ممير بنجد » تنسب إليه ٠ أعلى جبل ببلاد العرب » قاله صاحب القاموس وقد صعده المقبان » أو واد بنجد » وحصن من حصون زبيد باليمن » ذكر ذلك كله ياقرت » وفي الأصل . الشديف » والتصحيح عن ديوان طرفة . وأمام البيت : تلوح وأدنى عهدهن غيل ؟ الغيث : أي النبات المسيب عن النيث » وهو مجاز مرسل . خوار العنان : أي فرس لين العطف . الأسيل : السبط المستر سل ٠ وتستحب الإسالة في خد الفرس » وهي دليل الكرم . م الأعوجيات : أي الخيول الكريمة » منسوبة إلى أعوج » فرس لبي هلال مشبور . أبابيل : متفرقة فرقاً » جمع لا واحد له . الأعطاف : جمع عطف بالكسر » وهو قارعة الطريق . الوبيل : المرعى الوخيم . + المسومة : الخيول المعلمة بعلامات ألغزو . نعتدها : أي نعدها » من أعد 54
عدد الصفحات ٩١وبادرَ أصحابي ا مله * أكفّاء فقئلنا لساقيها : أدِرها سلافة” فقام” بكأسيله مطيعاً لأمرنا » وشعلشم راحيله » فما زال” مائلا” إلى أن تناهئم' راكدرين”» لما احتتسواء نتشاوى على الزهراء ٠» صّرعى كأتهلم' إذا ما انْتَتصنا منه غير قليل" شتمولاك ومن عينيك صرف آشمول “ يملا به الإلالك كل متميل. برأس كريم متهم وتديل* خليعين من بطش وفطل علقولٍ أساطين صر »أو جذوع نتخيل " فصاح عنير” : لله أنت ! اذهب فإنك مجان . وغاب عنًا . ثم ملنا عله . : العرض بالفم : ابخانب . الصوار ١ أقعصت : قتلت . الأغن ؟ النشيل عليه من اللحم بفيك , م الحوذان : القطيع من البقر الوحشي ٠ والمراد هنا قطيع من الظياء . : الظبسي يخرج صوته من خياشيمه . بغر قتيل : اللحم الذي تنشله بيدك من القدر بلا مغرفة . أو العضو الذي تأخذه بيدك ٠ فتتناول ما : أي بغير ثأر لنا وقود . نبت نوره أصفر » في الأصل الحودان » ولا معنى له » وقد مر وصفه لأبكار النور » وشهها برداء عروس » وهتا يذكر تمسيح الأيدي بها من اللحم . + الشمول 10 الباردة منها . ه التليل : المنق + الزهراء 0000000 د
عدد الصفحات ٩٢شيطان قيس بن الخطم فقال لي زهير : إلى من' تتثوق” نفسك بعد من الخاهليتين ؟ قلت : كفاني كرات اصرف وجله قصدنا إلى صاحب أي تمام . فرَكفنا ذات اليمين حيناً » ويشمّد في إثرنا فارس" كأته الأسّد » على فرس كأتها العقاب » وهو ني عتدأوه ذلك نشد : طعت ابن" عبد القيس طعنة ثائرء< الا تقل" ء لولا الشعاع » أضاءها' فاسترّبت منه » فقال لي زهير : لا عليك » هذا أبو الخطارٍ صاحب قبس ابن الفتطيم . فاستدبى لبي من إنشاده البيت » وازدادات خوفا لحثرأته » وأثنالم تُعَرَج عليه . فصرف إليه زهير” وجه الأدهّم » وقال : حيّالكة الله أبا المتطار ! فقال : أهكذا يسحاد” عن أي اللمتطار » ولا ينحْطرُ عليه' ؟ قال : علمناك” صاحب قنص » وخخفنا أن تَشْغّتك . فقال لي : أنشدانا يا أشجتعبي » وأقسم” أنتك إن لم شجد' لليكوتن” يوم” شر . فأنشداته قولي مين قفصيدة : : البيت من قصيدة لقيس بن الحليم الأومي . ابن عبد القيس : هو قاتل والد قيس بن اللطيم . ثائر ١ آخذ بالثأر . التفذ : ما ينفذ من الطعنة . الشعاع : الدم المتفرق المنتشر . أضاءها : فاعلها يمرد إلى نفذ . يقول : لولا الدم المنتشر في هذه الطمنة » لظهر مها النور » لأنها نفذت من جانب . إل آخر ؟ مخطر عليه : أي يمر به , 45
عدد الصفحات ٩٣ماهم" تبذكبي إيلك” عتقاها ومنها : خديل” علُوجا » بارك الله فيكثما » فلم أ أشراباً كأسشرابها الدمى » ولا كضّلال كان أهدى لصوتي » وما هاج هذا الشوق” إلاة حتمائم” » عتجبت لنفسي كيف مُتكتها الموى » ولو أتتي أئحّ علي أكارم” » ولكن جُرذانة الأغور رسيتي 2 إليك” أبا مروانة ألقتيت رابياً هرزتك في تصري ضُحَى فكأنتي تقتضنت عثرى عز م الزرّمانر» وإن عتتا» بدارتها الأولى تُحي فتاءها ! ولاذئب مثلي قد رعى » تم شاءها' لياليت يهديني الغترام” نحباءها تكيلت فا ا سمعلت بلكاءها وكيف استفر الغانياتث إباءها ؟ تَرَضْتُ بالعرض الكريم جتزاءها فأكرمئت نفسي أن تشريق” دماءها بحاجتة نفس ما حريت ختزاءها" هرزت» وقد ججئت ابحبال”؛ حراءها" بعرمة تفئس لا أريد” بقاءها فلمًا انتهيت تَبستم وقال : نعم ما تخلتصت ! اذاهب فقد أجترئك . : أسراها الدمى ١ دواية يتيمة الدهر : أسرابها الألى . ؟ أبو مروان : أي الوزير أبو مروان ابن الخزيري » وكان بينه وبين أبن شبيد مساجلات شعرية . رابياً : زائداً مرتفعاً . حربت : سلبت » المجهول . خزاءها » على مد المقصور : شدة حيائها . م حراء : جبل بمكة , 307 5
عدد الصفحات ٩٤ثم انصّركئنا » وركضنا حتى انتهتيلنا إلى شتجترة غتيئناء' يتفجتر من أمئلها عت كقلة حتوراء . فصاح ذُهير : يا تاب بن حَبئناء » حل” بك زُهير وصاحبله ء فبعتمْرو والقتمر الطتاليع » وبالرقعة. المفكوكة الطابيع" » إلة ما أرَبْسنَا وجئهتك ! فانفلق” ماء العين عن وجه فبّى كفلقة القمر » ثم” اشتق” الهواة صاعداً إلينا من فعمْرها حتى استوى معنا . فقال : حيّالك” الل يا زهير » وحيًا صاحبتك ! فقلت : وما الذي أسكنك فتَعئر هذه العبن 5 5 5 255 5 ا 15 يا عتّاب ؟ قال : حتبائي من التحسمن_بامم, الفتعثر وأنا لا أحسيئه . فصيحت : ويل منه ؛ كلام” محدث” ورب الككعئبة ! واستنشداني فلم أتشداه إجلالا” له ثم أنشدثه 5 أبَكتَيْت » إذ ظعن الفتريق” » فراقها" حتى انتهتيت فيها إلى قولي : . الغيناء : الشجرة الحضراء ١ : الطابع بفتح الباء وبكسرها : الخاتم يطبع به » يشير إلى قول أني تمام + اتسع الحرق على الراقم ٠ ها عمرو » قل للقمر الطالع يا طول فكري فيك من حامل لرقعة مفكوكة الطايع . محدث : أي من الشعراء المحدثين » والمراد يهم العباسيون الذين بميلون إلى تزويق الكلام وتمويبه » . الفريق : الحماعة من الناس + 584
عدد الصفحات ٩٥إتي امرك لعب الزمان” متي 2٠ وسقيت من كأس الغدُطوب د هاقها وكبتوت طرفاً في العثى » فاستتضحكتت حمر الأنام » فما تتريم” نشهاقتها' وإذا ارتَمَتْ نحوي المنى لأناتها »ع وقّف الرّمان” لها هناك فعافها وإذا أبو يَحيى تأعتّر ته ٠ فمتى أُؤْمّل” في الرّمان لحافتها ؟5 قلمًا اتتهتيت قال : أنشداني من رثائك . فأنفتدثه : أعينًا امثْر ترحت عِبَنن” ٠ ولا تعئْجبا من' فون جماد" ع زا 7 ف الى إذا القلب أحرقه بثه ٠ فإن المداميم تلو الفتؤاد رد الفتى مثهلاة خالياً ٠ وسكللد المبيم في كل” وادا ويتصْرف الكون ما في يديه ٠ وما الكتون” إلاة تذريرٌ الفتساد» لقتدا تمر الدأهر بالستابقينة ٠ وم يُعجيز الموت ركلض” اللتوار لعتملرله” ما رد ريب الردى أرب » ولا جاهد” باجتهاد سهام المنايا تُصيب الفتى ٠ ولو ضرَبُوا دونه بالسداد أصبُن”» على 7 بعذشهم '»جث رهما وأصمين» 5 دارهمك» قوم” عاد 0 طرفاً : فرساً كرما » منصوب على الحال . ما تريم : أي ما تترك . ؟ نفسه : همته . ورواية يتيمة الدهر : تأخر سعيه . لحاقها : الضمير يعود إلى المنى » في البيت السابق . م« الزحت : نفد ماؤها . جماد : جمع جمد بفتح فسكون » يممى جامد » سمي بالمصدر , ؛ في كل وأد : إشارة إلى المثل السائر : بكل واد بنو معد . قيل إن الأضبط بن قريع السعدي تحول عن قوم » وانتقل في القبائل » فلما لم يحمد جوارهم رجع إلى قومه » وقال المثل . ه يصرفه : يفلته » ويحعله ينصرف ء أو هو يمع ينفقه . 54
عدد الصفحات ٩٦وأقسّصُن- كلا على عرّه ع فما اعصّرّ بالصّافنات الحياد' إلى أن انتهنيت فيها إلى قولي : ولكتي خاتي معلشري ٠ وردات يفاعاً وبيل المراد" وهل ضرب اسلف من غير كف ؟2 وهل ثبت الرّأس” في غير هاد؟” فقال : زدأني من رثائك وتحريضك ؛ فأنشدثه : أني كل عام مصْرعٌ لعتظيم؟ أصابة المْنايا حادني وقديمي هوى قمر قبس بن عتيئلان آنآ وأوحّش” من' كلب مكان” زعيم ؛ فكيف لقائي الحاد ثات إذا سطلتا » وقد فل سَيلفي منهلم” وعريمي ؟ وكيف اهتدائيفي اللشطُو بإذا دجت ١ وقد فقتدتت عتيلناي ضوء جوم ؟ 1 00 0 مفى السسّنَفْ الوَعنّاح إلا" بقيئة” ٠ كثثرة مود القتييص بتهيم * ١ أقعصن : قتلن . كلب : هو كلب بن وبرة أبو قبيلة يمانية مشهورة . الصافئات : صفة الخيول إذا قامت على ثلاث قوائم » وطرف حافر الرابمة . ؟. ردت » من راد : طلب الكل . اليفاع : التل . وبيل : ويم المرعى . المراد : الموضع الذي يطلب فيه الكلا . م اهادي : العنق , + قيس بن عيلات : صوابه قيس عيلان » وهو أبو قبيلة مضرية مشهؤرة » وعيلان أمم فرسه » مضاف إليه » وأمم قيس الناس بن مضر » وأخوه إلياس المعروف بام خندف » والمراة بالقمرين قيس وخندف . ه ألفرة : ليلة اسّبلال القمر » ومن الملال طلعته . مسود القميض : أي الليل . الهيم : الأسود . هذه القصيدة قاها في رثاء أبي عبيدة حسان بن مالك بن أني عبيدة » وزير عبد الرحمن بن هشام أيام الفعنة . 1
عدد الصفحات ٩٧ومنها : ست بها الآفاق عتتي غريبة” ٠ نتيجةة ختفاق الفُوع _ كتطيم لأبدي إلى أهل الحجى من بتواطني»- وأدالي بعر في ظواهر لُوم' نا ليم نتسب به كتن غارب ٠ - متروم” إذا صادقتا كان" ردم عبت بأحرار الرتجال » فتخاتني رجال” ء ول أتجد' بجد عظيم وضّيّعَي الأمثلاك” بتدءا وعتودة » فضعت بدارٍ منهلم” وحريم فقال : إن كنت ولا بدة قائلا” » فإذا دعنك" نفسك” إلى القول قلا تكد قريحتك ٠ فإذا أكمدت فتجتمام” ثلاث" لا أقآل" . ونَقنَحْ بعد ذلك » وتذكر قوله" : وجشستني خوف إن عفان رد"هاء فتقتقثها حولا” كرينا ومريعا" وقتد كان في تفسي عتليها زياد" ٠ فلم" أن إلاة أن" أطيم وأسسما وما أنت إلا مُحسن” على إساءة زمانك . فقبَلت على رأسه » وغاص” في العين . . اللوم : عقف اللزم ١ ؟ فجمام ثلاثة : أي فراحة ثلاثة أيام . " قوله : أي قول سويد بن كراع العكلي » وهو شاعر أموي هجا بعض قومه » فاستعدوا عليه سعيد بن عثمان بن عفان » فطلبه ليضر به ويحبسه » فهرب منه ول يزل متوارياً حي عفا عنه . 4 ردها : الضمير لقصيدة الحجاء. حول كريت : سنة تامة . المربع : الموضع يقيمون فيه أيام الربيع » والمراد هنا مدة الإقامة فيه . ورواية الأغاني : ورعيتها صيفاً جديداً ومريعا . لح
عدد الصفحات ٩٨صاحب البحتري ثم قال لي زهتير : من تثريد بعده ؟ قلت : صاحب أي ثواس ؛ قال : هو بِديئْر حتة"' من" أشهر» قد غلبت عليه الفتمرء و هيدر حنّة في ذلك اللتبل . وعترضه علي » فإذا بيننا وبينه فتراسخ . فركضئنا ساعة” وجرن في ركضنا بقصر عظيم قُدامه ناورد” * يتطارد” فيه فُرسان ٠» فقُلت : كن" هذا القصر يا زُهير ؟ قال : لطوق ر بن مالك ؛ وأبثو الطتبنع صاحب الِتُحتُري في ذلك التَاوَرْد » فهل لك" في أن' نتراه ؟ قلت : ألفُ أجتل” » إنّه لمن أساتيذي » وقد كلت أننسيئئه . فصاح : يا أبا الطّبع. ! فخرج إلَينا فتتى على قرس أشعل" » وبيده فتناة » فقال له زُهتير : إنّك مُوْتمنا؛ ؛ فقال : لاء صاحبك” أشمخ مارنا * من ذلك » لولا أنه ينقلصه . قلت : أبا الطتّبع على رسللك ٠ إن الرتجال” لا شكال” بالقفزان" . أنشدنا من شعرك . فأنشد : » ويأوي إلى الحانات القريبة منه ٠ دير حنة : دير بظاهر الكوفة » كان يزوره أبو نواس ١ . وقد ذكره غير مرة ني خمرياته . وهو هنا في أرض المن يأوي إليه شيطان شاعر اللمرة ؟ ناورد : فارسي الأصل ؛ يراد به ميدان أو ملعب لاخيل والبهلوان » وربما أطلق على ضرب من المحار بة على الحيول وقهر الخصم » ذكره دوزي في معجمه . © الأشعل » من اليل : ما كان في ذنبه والناصية والقذال بياض . ؛ مؤتمنا : أي نأتم بك . ه مارناً : أنفاً , القفزان : جمع القفيز » وهو مكيال . وخا
عدد الصفحات ٩٩ما على الرّكبٍ من وقوف الركاب' حتى أكالها , ثم قال : هات إن كنت قلت شيئا . فأنفدتثه : 5-5 و هذه دار حتى انتهتيت فيها إلى قتولي : زيئنب والرّباب قبتضسخ كه يرجل غراب 4 وأرخى مُْدودن” الأطناب" 8 ليل » جتوزاؤه من ركابي* أشرقّت من آداب جشح 0 هذا مطلع قصيدة للبحتري » وتمامه : في مقاني الصبى وريم التصابي . ؟ الأسباب : الحباك ء والمراد حبال التلاقي . الفتى : جمع فى . وأرخى : روأية يتيمة الدهر : وأقعى . المندودن : الناعم المنثي . + الحوز : الوسط . الحوزاء : برج في وسط السماء . ركابي : في الأصل ركاب » والتصحيح عن يتيمة الدهر . . العرض : الحائب ٠ 1
عدد الصفحات ١٠٠