المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة التوابع والزوابع تحميل PDF

ابن شهيد الأندلسي

صفحة ٦ من ١٠

إلى غير ذلك . فقلت : كيف أُوتيَ الحكم صَبِياً » وهر يجذاعر نخلة الكلام فاساقط عليه رطباً جديا أما إن به شتيئطاناً يتهدديه » وشيئصباناً' يأتيه ! وأقني” أن” “له تابعة"' تتجده » وزابعة”' تيده ؛ ليس هذا في قدارةر الإنس » ولا هذا التفس” هذه التفئس . فأما وقد قثلتها » أبا بكر » فأصح أسمعلك العتجب العلجاب : م كنت أينَام كاب المسجاء » أحين” إلى الأدباء » وأصبو إلى تأليف الكلام ؟ فاتبعت الدآواوين » وجلست إلى الأسائيل فتبسض لي عرق” الفتهلم » ودار لي شسريان” العلم » بمواد” روحانية ؟ وقليل” الالماح رمن النر يزيدني » ويسير المطالعة من الكتب يُفيداني » إذ صادتف شّن” العلم طبقئّة . ولم أكن" كالثلجر تتقتتبس” منه نارآء ولا كالحمارٍ يحمل” أسفاراً. فطعتنت للغثرة” الييان در اكاء ا ل ا ا ا وكان لي أوائل" صَبْوتي هوى اشتد" به كلقي ثم لتحقي بعلد بعند مدل في أثناء ذلك المَيئل . فاتفق” أن' مات من' كنت أهواه مدة ذلك 0 2 فجترعت وأخّذت في رثائه يوما في الحائر'" » وقد أنهمّت علي أبوابه » . الشيصبان : امم الشيطان » وقبيلة من امن‎ ١ ؟ التابعة : جنية تحب الإنسان وتتبعه حيث ذهب . م الزابعة » والمعروف الزويعة» كما في القاموس وغيره من المعجمات : رئيس الجن أو اسم شيطان » يجمع على زواع . 4 انعال : انصب » وعليه القول تتابع وكثر فلم يدر بأيه يبدأ . ه الرغائب » جمع الرغيبة : الأمر المرغوب فيه ء والعطاء الكثير . ؟ الحائر : البستان . 84

عدد الصفحات ٨٥

وانفرد'ت فقلت : تولى الحمام بظبئي اللتدور ٠‏ وفار الردى بالغترال الغتربر إلى أن انتهيئت إلى الاعتذار من الملل الذي كان » فقلت : وكنت ملك" لا عن قلى » ولا عن فساد جرى في ضميري تأريج علي" القول” وأفحمئت » فإذا أنا بفارس يباب المجلس على فس أد'هم” كا بقل وجهله' ٠‏ قد اتتكتأ على رحه » وصاح بي : أعتجر يا فى الإنس ؟ قلت : لا وأبيك » للكلام أحيان » وهذا شأن” الإنسان ! قال 2 لي : قل" بعداه : كمثل ملال الفى للنعيم ٠‏ إذا دام فيه » وحال المسُرور 026 فأئبت إجازته » وقلت له إن إنت:1 من ايت 4 قال زهير ابن تمر من أشجع ابلمن” . فقلت فقلتُ : وما الذي حداك إلى التصّورٍ لي ؟ فقال : هتَوّى فيك » ورغبة” في اصطفائك . قلت : أهلا” بك" أينّها الوجه” الوضاح » صادفت قلبآ إليك مقلوبا” » وهوى نحوك مجدوبآ . وتحادثثنا حينا . يقل وجهه : خرج شعره‎ ١ ؟ أشجع الحن : أي ينتسب إلى بني أشجع في الحن » وأبن شبيد ينتسب إلى بني أشجع في الإنس » ار جات را 2 قبيلة عربية . إبل :لمعيه ايك ري سسا ٠ن‏ فيد لساب فيد »رين زر أن جر فيكون المعنى محولا إليك » يقال : قلبه » أي حوله عن وجهه . 844

عدد الصفحات ٨٦

ثم#” قال : مى شت اسعحُضاري فأنشد' هذه الأبيات : والي زهير الحب ء يا عر ء إنه إذا ذكرئه الناكرات أتاها١‏ إذا جترت الأفواه يوماً بذككرها يُحخَيّل لي أتي أقبّل فاها فأغلشى ديار الذ”اكرين » وإن تأت أجارع” من" داري » هوّى لمواها" وأوتب" الأدهم” جدار الحائط ثم غاب عنتي . وكنت » أبا بكر مي أرنج علي" » أو انقطم بي مسْلك » أو خاتتي أسلوب أنشد' الأبيات فيُمشر لي صاحبي » فأسيرٌ إلى ما أرغتب » وأدارك” بقريتي ما أطلب . وتأكتدت صحببتنا » وجرت قصّص” لولا أن يطول الكتاب لذكرت أكثرّها » لكتي ذاكرٌ بعضّها . ١‏ والي : لحقه الحرم » وهو حذف أول إلوتد المجموع من أول البيت ء أي حذف فاء نعولن في الطويل ٠‏ فبقي عولن » فنقل إلى قعلن . 1 أجارع : جمع أجرع » رهو الكثيب له جانب رمل » وجاتب حجارة » أو هو أرض ذات حزونة يملوها رمل . 4

عدد الصفحات ٨٧

الفصل انرول توابع الشعاء تذاكرت يوماً مع زهير بن مير أخبار اللُطباء والشتّعتراء » وما كان يهم من التوابع والروابع ٠‏ وقلت: هل حيلة” ني لقاء من اتفّق منهم ؟ قال : حتى أستأذن” شيختنا . وطار عنتي ثم انصرف كلتمئح بالبتصر وقد أذن له » فقال : حل على من المتواد . فصرنا عليه ؛ وسار بنا كالطائر ينناب ابر فالمت » ويقطم الو فالدو” » حتّى التَسَحنْتُ أرضا لا كأرضنا » وشارفت جنا لا كجتنا » متفترّع الشجتر » عمطي الزاهبّر ؛ فقال لي : حلانتة أرض” ابلحن” أبا عامرء فبمن" تثريد أن" تبْد! ؟ قلت : الخطباء أولى بالتقديم » لكتي إلى الشعراء أشُوّق . قال 0 فمّن ريد منهم ؟ قلت : صاحب امرىء القتيئنس . فأمال” العنان” إلى واد من الأو دية ذي دح تتكسر أشجاره » ود ره وتتراتم أطياره » فصاح : يا عثتتيبة” بن" نوفّل ء بسقئط' التوى فحَؤمّل » ذ الدى : الفلاة . ؟ بسقط : الباء القمم .. 5

عدد الصفحات ٨٨

ويوم دارة جلجئل » إلا ما عترّطت علينا وجهتك ء وأنشد'تنا من شعرك » وسمعت من الإنسي" » وعرفتنا كيف إجازثك له ! فظهتر لنا فارِس” على فرس شقراء كأتها تلتتهب » فقال : حياكة الله'يا زهي » وحيا صاحبّك ! أهذا فتاهم ؟ قلت : هو هذا » وأي جتمرة يا عنتيبة ! فقال لي : أنشد' ؛ فقلت : السيتد” أولى بالإنشاد . فتطامح طرفه » واهتزً عطلفه ٠‏ وقبتض عغنانة الشقئراء وضربها بالستوط ء فسّمّت تُحُْضر طولة عنا » وكر فاستقبنا بالمسّمْدة ١‏ هارا لها » ثم رَكرها وجعل يلنشد : سما لك شوق بعدما كان أقصّرا؟ ومن قبّة لا يدرك الطتراف رأسهاء ‏ قزل بها ريح الصسّبا. فتحدار تكتلقثها وليل" قد جاش” يلوه ع وقد جلت اوليك متكت ” ةيوتسملا الصعدة : القناة‎ ١ . سما لك : مطلع قصيدة مشهورة لامرىء القيس » قاطا وهو ذاهب إلى بلاد الروم‎ ٠ . الخيصة : الالمزام والهرب‎ * ؛ المغاني : المتازل . أدؤر : جمع دار . 5

عدد الصفحات ٨٩

ومن نح تحضي أبيض "ذو سستفاسق » وني الكف من عتسالة. الفتطا أسمر١‏ هما صاحباي من لدأن كنت يافعً» مُقيلان من جندا النى حين يعلشر فذا جتدول” في الغمد تسقى به المى 2٠‏ وذا غَلْصّن” في الككف يُجى فيُكمِرٌ ع8 فلمًا انتهسيت تأملبي عتيبة” ثم قال : اذهب فقد أجرتك . وغاب عنًا . شيطان طرفة فقال لي زهير : من ريد بَعئدا ؟ قلت : صاحب طرّفة . فجرّعئنا' وادي عنْيبة » وركفئيا حى انتهيئنا إلى غتيضة شجرٌها شتجتران : سام” يتفوح بتهارا” » وشح يعنبتق” هندرينآ* وغاراً . فرأينا نينا محبينة”٠‏ تتسيل » ويدور ماؤها فلكيتا ولا يحول . فصاح به زهير : يا عن بن العجئلان » حل" بك" زهير” وصاحبئه » فبخّولة » وما قَطعْت معنها من ليلة + إلا ما عترضت وجهتك لنا ! فبّدا إلينا راكب جميل” الوجه » قد توشّح السّيف » واشتمّل . السفامق : جمع سفسقة وسفسوقة ء وهي فرند السيف أو طرائقه‎ ١ . جزعنا : قطعنا‎ ٠ م السام : الميزران . اليار : نبت طيب الرائحة ينبت أيام الربيع » ورده أصغر الورق + أحمر الرسط » أسمن من ورق البايونج » ويقال له العرار . 4 الشحر أو الشحير كما في القاموس وغيره من المعجمات : امم شجر . ه الهندي : أي الشجر المندي ذو الرائحة الزكية . . معيئة : ظاهرة جارية على وجه الأرض‎ ١ ابل

عدد الصفحات ٩٠

عليه كساء خم » وبِيّده ختطي » فقال : مرحباً بكدما ! واستنشسداني فقلت : الزعيم” أولى بالإنشاد ؛ فأنشّد : لسعدى يحزان الشريف طلول“٠‏ نق اااتية وال يق ل أبن" رم دار بالعقيق ‏ محيل حتى انتهتيت إلى قولي : ونا هبطنا الفتيث تُذعرٌ وحئشه” على كل" خترَارٍ العنان أسيل" وثارتتا بنات الأعوجيات بالضتّحى أبابيل” » من أعنطاف غير وبيل" 00 مسومة لعتد ها من" خيارها 3 لطرد قيصٍ 3 أو لطرد رعيل * رةه وشاع اه اس إذا ما تَغتى الصّحْبُ فوق” مُثُونها ‏ ضحيتاء أجابتت' تحتهكم' بصهيل : لسمدى : في ديوأن طرفة : ند . الحزاإن : الأمكنة الغليظة الصلبة » مفردها الحزيز . الشريف‎ ١ وماء لبي ممير بنجد » تنسب إليه‎ ٠ أعلى جبل ببلاد العرب » قاله صاحب القاموس وقد صعده‎ المقبان » أو واد بنجد » وحصن من حصون زبيد باليمن » ذكر ذلك كله ياقرت » وفي الأصل‎ . الشديف » والتصحيح عن ديوان طرفة . وأمام البيت : تلوح وأدنى عهدهن غيل‎ ؟ الغيث : أي النبات المسيب عن النيث » وهو مجاز مرسل . خوار العنان : أي فرس لين العطف . الأسيل : السبط المستر سل ٠‏ وتستحب الإسالة في خد الفرس » وهي دليل الكرم . م الأعوجيات : أي الخيول الكريمة » منسوبة إلى أعوج » فرس لبي هلال مشبور . أبابيل : متفرقة فرقاً » جمع لا واحد له . الأعطاف : جمع عطف بالكسر » وهو قارعة الطريق . الوبيل : المرعى الوخيم . + المسومة : الخيول المعلمة بعلامات ألغزو . نعتدها : أي نعدها » من أعد 54

عدد الصفحات ٩١

وبادرَ أصحابي ا مله * أكفّاء فقئلنا لساقيها : أدِرها سلافة” فقام” بكأسيله مطيعاً لأمرنا » وشعلشم راحيله » فما زال” مائلا” إلى أن تناهئم' راكدرين”» لما احتتسواء نتشاوى على الزهراء ٠»‏ صّرعى كأتهلم' إذا ما انْتَتصنا منه غير قليل" شتمولاك ومن عينيك صرف آشمول “ يملا به الإلالك كل متميل. برأس كريم متهم وتديل* خليعين من بطش وفطل علقولٍ أساطين صر »أو جذوع نتخيل " فصاح عنير” : لله أنت ! اذهب فإنك مجان . وغاب عنًا . ثم ملنا عله . : العرض بالفم : ابخانب . الصوار‎ ١ أقعصت : قتلت . الأغن‎ ؟ النشيل عليه من اللحم بفيك , م الحوذان : القطيع من البقر الوحشي ٠‏ والمراد هنا قطيع من الظياء . : الظبسي يخرج صوته من خياشيمه . بغر قتيل : اللحم الذي تنشله بيدك من القدر بلا مغرفة . أو العضو الذي تأخذه بيدك ٠‏ فتتناول ما : أي بغير ثأر لنا وقود . نبت نوره أصفر » في الأصل الحودان » ولا معنى له » وقد مر وصفه لأبكار النور » وشهها برداء عروس » وهتا يذكر تمسيح الأيدي بها من اللحم . + الشمول 10 الباردة منها . ه التليل : المنق + الزهراء 0000000 د

عدد الصفحات ٩٢

شيطان قيس بن الخطم فقال لي زهير : إلى من' تتثوق” نفسك بعد من الخاهليتين ؟ قلت : كفاني كرات اصرف وجله قصدنا إلى صاحب أي تمام . فرَكفنا ذات اليمين حيناً » ويشمّد في إثرنا فارس" كأته الأسّد » على فرس كأتها العقاب » وهو ني عتدأوه ذلك نشد : طعت ابن" عبد القيس طعنة ثائرء< الا تقل" ء لولا الشعاع » أضاءها' فاسترّبت منه » فقال لي زهير : لا عليك » هذا أبو الخطارٍ صاحب قبس ابن الفتطيم . فاستدبى لبي من إنشاده البيت » وازدادات خوفا لحثرأته » وأثنالم تُعَرَج عليه . فصرف إليه زهير” وجه الأدهّم » وقال : حيّالكة الله أبا المتطار ! فقال : أهكذا يسحاد” عن أي اللمتطار » ولا ينحْطرُ عليه' ؟ قال : علمناك” صاحب قنص » وخخفنا أن تَشْغّتك . فقال لي : أنشدانا يا أشجتعبي » وأقسم” أنتك إن لم شجد' لليكوتن” يوم” شر . فأنشداته قولي مين قفصيدة : : البيت من قصيدة لقيس بن الحليم الأومي . ابن عبد القيس : هو قاتل والد قيس بن اللطيم . ثائر‎ ١ آخذ بالثأر . التفذ : ما ينفذ من الطعنة . الشعاع : الدم المتفرق المنتشر . أضاءها : فاعلها يمرد‎ إلى نفذ . يقول : لولا الدم المنتشر في هذه الطمنة » لظهر مها النور » لأنها نفذت من جانب‎ . إل آخر‎ ؟ مخطر عليه : أي يمر به , 45

عدد الصفحات ٩٣

ماهم" تبذكبي إيلك” عتقاها ومنها : خديل” علُوجا » بارك الله فيكثما » فلم أ أشراباً كأسشرابها الدمى » ولا كضّلال كان أهدى لصوتي » وما هاج هذا الشوق” إلاة حتمائم” » عتجبت لنفسي كيف مُتكتها الموى » ولو أتتي أئحّ علي أكارم” » ولكن جُرذانة الأغور رسيتي 2 إليك” أبا مروانة ألقتيت رابياً هرزتك في تصري ضُحَى فكأنتي تقتضنت عثرى عز م الزرّمانر» وإن عتتا» بدارتها الأولى تُحي فتاءها ! ولاذئب مثلي قد رعى » تم شاءها' لياليت يهديني الغترام” نحباءها تكيلت فا ا سمعلت بلكاءها وكيف استفر الغانياتث إباءها ؟ تَرَضْتُ بالعرض الكريم جتزاءها فأكرمئت نفسي أن تشريق” دماءها بحاجتة نفس ما حريت ختزاءها" هرزت» وقد ججئت ابحبال”؛ حراءها" بعرمة تفئس لا أريد” بقاءها فلمًا انتهيت تَبستم وقال : نعم ما تخلتصت ! اذاهب فقد أجترئك . : أسراها الدمى‎ ١ دواية يتيمة الدهر : أسرابها الألى . ؟ أبو مروان : أي الوزير أبو مروان ابن الخزيري » وكان بينه وبين أبن شبيد مساجلات شعرية . رابياً : زائداً مرتفعاً . حربت : سلبت » المجهول . خزاءها » على مد المقصور : شدة حيائها . م حراء : جبل بمكة , 307 5

عدد الصفحات ٩٤

ثم انصّركئنا » وركضنا حتى انتهتيلنا إلى شتجترة غتيئناء' يتفجتر من أمئلها عت كقلة حتوراء . فصاح ذُهير : يا تاب بن حَبئناء » حل” بك زُهير وصاحبله ء فبعتمْرو والقتمر الطتاليع » وبالرقعة. المفكوكة الطابيع" » إلة ما أرَبْسنَا وجئهتك ! فانفلق” ماء العين عن وجه فبّى كفلقة القمر » ثم” اشتق” الهواة صاعداً إلينا من فعمْرها حتى استوى معنا . فقال : حيّالك” الل يا زهير » وحيًا صاحبتك ! فقلت : وما الذي أسكنك فتَعئر هذه العبن 5 5 5 255 5 ا 15 يا عتّاب ؟ قال : حتبائي من التحسمن_بامم, الفتعثر وأنا لا أحسيئه . فصيحت : ويل منه ؛ كلام” محدث” ورب الككعئبة ! واستنشداني فلم أتشداه إجلالا” له ثم أنشدثه 5 أبَكتَيْت » إذ ظعن الفتريق” » فراقها" حتى انتهتيت فيها إلى قولي : . الغيناء : الشجرة الحضراء‎ ١ : الطابع بفتح الباء وبكسرها : الخاتم يطبع به » يشير إلى قول أني تمام‎ + اتسع الحرق على الراقم‎ ٠ ها عمرو » قل للقمر الطالع‎ يا طول فكري فيك من حامل لرقعة مفكوكة الطايع‎ . محدث : أي من الشعراء المحدثين » والمراد يهم العباسيون الذين بميلون إلى تزويق الكلام وتمويبه‎ » . الفريق : الحماعة من الناس‎ + 584

عدد الصفحات ٩٥

إتي امرك لعب الزمان” متي 2٠‏ وسقيت من كأس الغدُطوب د هاقها وكبتوت طرفاً في العثى » فاستتضحكتت حمر الأنام » فما تتريم” نشهاقتها' وإذا ارتَمَتْ نحوي المنى لأناتها »ع وقّف الرّمان” لها هناك فعافها وإذا أبو يَحيى تأعتّر ته ٠‏ فمتى أُؤْمّل” في الرّمان لحافتها ؟5 قلمًا اتتهتيت قال : أنشداني من رثائك . فأنفتدثه : أعينًا امثْر ترحت عِبَنن” ٠‏ ولا تعئْجبا من' فون جماد" ع زا 7 ف الى إذا القلب أحرقه بثه ٠‏ فإن المداميم تلو الفتؤاد رد الفتى مثهلاة خالياً ٠‏ وسكللد المبيم في كل” وادا ويتصْرف الكون ما في يديه ٠‏ وما الكتون” إلاة تذريرٌ الفتساد» لقتدا تمر الدأهر بالستابقينة ٠‏ وم يُعجيز الموت ركلض” اللتوار لعتملرله” ما رد ريب الردى ‏ أرب » ولا جاهد” باجتهاد سهام المنايا تُصيب الفتى ٠‏ ولو ضرَبُوا دونه بالسداد أصبُن”» على 7 بعذشهم '»جث رهما وأصمين» 5 دارهمك» قوم” عاد 0 طرفاً : فرساً كرما » منصوب على الحال . ما تريم : أي ما تترك . ؟ نفسه : همته . ورواية يتيمة الدهر : تأخر سعيه . لحاقها : الضمير يعود إلى المنى » في البيت السابق . م« الزحت : نفد ماؤها . جماد : جمع جمد بفتح فسكون » يممى جامد » سمي بالمصدر , ؛ في كل وأد : إشارة إلى المثل السائر : بكل واد بنو معد . قيل إن الأضبط بن قريع السعدي تحول عن قوم » وانتقل في القبائل » فلما لم يحمد جوارهم رجع إلى قومه » وقال المثل . ه يصرفه : يفلته » ويحعله ينصرف ء أو هو يمع ينفقه . 54

عدد الصفحات ٩٦

وأقسّصُن- كلا على عرّه ع فما اعصّرّ بالصّافنات الحياد' إلى أن انتهنيت فيها إلى قولي : ولكتي خاتي معلشري ٠‏ وردات يفاعاً وبيل المراد" وهل ضرب اسلف من غير كف ؟2 وهل ثبت الرّأس” في غير هاد؟” فقال : زدأني من رثائك وتحريضك ؛ فأنشدثه : أني كل عام مصْرعٌ لعتظيم؟ أصابة المْنايا حادني وقديمي هوى قمر قبس بن عتيئلان آنآ وأوحّش” من' كلب مكان” زعيم ؛ فكيف لقائي الحاد ثات إذا سطلتا » وقد فل سَيلفي منهلم” وعريمي ؟ وكيف اهتدائيفي اللشطُو بإذا دجت ١‏ وقد فقتدتت عتيلناي ضوء جوم ؟ 1 00 0 مفى السسّنَفْ الوَعنّاح إلا" بقيئة” ٠‏ كثثرة مود القتييص بتهيم * ١‏ أقعصن : قتلن . كلب : هو كلب بن وبرة أبو قبيلة يمانية مشهورة . الصافئات : صفة الخيول إذا قامت على ثلاث قوائم » وطرف حافر الرابمة . ؟. ردت » من راد : طلب الكل . اليفاع : التل . وبيل : ويم المرعى . المراد : الموضع الذي يطلب فيه الكلا . م اهادي : العنق , + قيس بن عيلات : صوابه قيس عيلان » وهو أبو قبيلة مضرية مشهؤرة » وعيلان أمم فرسه » مضاف إليه » وأمم قيس الناس بن مضر » وأخوه إلياس المعروف بام خندف » والمراة بالقمرين قيس وخندف . ه ألفرة : ليلة اسّبلال القمر » ومن الملال طلعته . مسود القميض : أي الليل . الهيم : الأسود . هذه القصيدة قاها في رثاء أبي عبيدة حسان بن مالك بن أني عبيدة » وزير عبد الرحمن بن هشام أيام الفعنة . 1

عدد الصفحات ٩٧

ومنها : ست بها الآفاق عتتي غريبة” ٠‏ نتيجةة ختفاق الفُوع _ كتطيم لأبدي إلى أهل الحجى من بتواطني»- وأدالي بعر في ظواهر لُوم' نا ليم نتسب به كتن غارب ٠‏ - متروم” إذا صادقتا كان" ردم عبت بأحرار الرتجال » فتخاتني رجال” ء ول أتجد' بجد عظيم وضّيّعَي الأمثلاك” بتدءا وعتودة » فضعت بدارٍ منهلم” وحريم فقال : إن كنت ولا بدة قائلا” » فإذا دعنك" نفسك” إلى القول قلا تكد قريحتك ٠‏ فإذا أكمدت فتجتمام” ثلاث" لا أقآل" . ونَقنَحْ بعد ذلك » وتذكر قوله" : وجشستني خوف إن عفان رد"هاء ‏ فتقتقثها حولا” كرينا ومريعا" وقتد كان في تفسي عتليها زياد" ٠‏ فلم" أن إلاة أن" أطيم وأسسما وما أنت إلا مُحسن” على إساءة زمانك . فقبَلت على رأسه » وغاص” في العين . . اللوم : عقف اللزم‎ ١ ؟ فجمام ثلاثة : أي فراحة ثلاثة أيام . " قوله : أي قول سويد بن كراع العكلي » وهو شاعر أموي هجا بعض قومه » فاستعدوا عليه سعيد بن عثمان بن عفان » فطلبه ليضر به ويحبسه » فهرب منه ول يزل متوارياً حي عفا عنه . 4 ردها : الضمير لقصيدة الحجاء. حول كريت : سنة تامة . المربع : الموضع يقيمون فيه أيام الربيع » والمراد هنا مدة الإقامة فيه . ورواية الأغاني : ورعيتها صيفاً جديداً ومريعا . لح

عدد الصفحات ٩٨

صاحب البحتري ثم قال لي زهتير : من تثريد بعده ؟ قلت : صاحب أي ثواس ؛ قال : هو بِديئْر حتة"' من" أشهر» قد غلبت عليه الفتمرء و هيدر حنّة في ذلك اللتبل . وعترضه علي » فإذا بيننا وبينه فتراسخ . فركضئنا ساعة” وجرن في ركضنا بقصر عظيم قُدامه ناورد” * يتطارد” فيه فُرسان ٠»‏ فقُلت : كن" هذا القصر يا زُهير ؟ قال : لطوق ر بن مالك ؛ وأبثو الطتبنع صاحب الِتُحتُري في ذلك التَاوَرْد » فهل لك" في أن' نتراه ؟ قلت : ألفُ أجتل” » إنّه لمن أساتيذي » وقد كلت أننسيئئه . فصاح : يا أبا الطّبع. ! فخرج إلَينا فتتى على قرس أشعل" » وبيده فتناة » فقال له زُهتير : إنّك مُوْتمنا؛ ؛ فقال : لاء صاحبك” أشمخ مارنا * من ذلك » لولا أنه ينقلصه . قلت : أبا الطتّبع على رسللك ٠‏ إن الرتجال” لا شكال” بالقفزان" . أنشدنا من شعرك . فأنشد : » ويأوي إلى الحانات القريبة منه‎ ٠ دير حنة : دير بظاهر الكوفة » كان يزوره أبو نواس‎ ١ . وقد ذكره غير مرة ني خمرياته . وهو هنا في أرض المن يأوي إليه شيطان شاعر اللمرة‎ ؟ ناورد : فارسي الأصل ؛ يراد به ميدان أو ملعب لاخيل والبهلوان » وربما أطلق على ضرب من المحار بة على الحيول وقهر الخصم » ذكره دوزي في معجمه . © الأشعل » من اليل : ما كان في ذنبه والناصية والقذال بياض . ؛ مؤتمنا : أي نأتم بك . ه مارناً : أنفاً , القفزان : جمع القفيز » وهو مكيال . وخا

عدد الصفحات ٩٩

ما على الرّكبٍ من وقوف الركاب' حتى أكالها , ثم قال : هات إن كنت قلت شيئا . فأنفدتثه : 5-5 و هذه دار حتى انتهتيت فيها إلى قتولي : زيئنب والرّباب قبتضسخ كه يرجل غراب 4 وأرخى مُْدودن” الأطناب" 8 ليل » جتوزاؤه من ركابي* أشرقّت من آداب جشح 0 هذا مطلع قصيدة للبحتري » وتمامه : في مقاني الصبى وريم التصابي . ؟ الأسباب : الحباك ء والمراد حبال التلاقي . الفتى : جمع فى . وأرخى : روأية يتيمة الدهر : وأقعى . المندودن : الناعم المنثي . + الحوز : الوسط . الحوزاء : برج في وسط السماء . ركابي : في الأصل ركاب » والتصحيح عن يتيمة الدهر . . العرض : الحائب‎ ٠ 1

عدد الصفحات ١٠٠