المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ُٕ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية كليَه لا يبل أف يؤرر في الواقع الفاسد ف ف سَة الله ىحق آليهَ والهلاؾ، فيححاق الدآوة إلا روووية الله كحد كىطهير الأرض من الفساد ال م يصيبها والدنيوية لغير هَ حػماـ الأمػاف للأمػَ كالشعوق ف نهَ يحولوف وعملهَ ه ا أممهَ آن غضب الله كاستحلاؽ الَياؿ كالضياع (ُٖٓ). المبحث الثالث الإيمان والعنل الصالح المطلب الأكؿ: آلاقة الإيماف والعمل الصالح. إف الإيماف الصادؽ ليو مجرد إدراؾ مهَي أك ىصديق قلبي غير متبوع ويرر آملي فػي الحياة، فمهما ااتل، آلماء اليلاـ حوؿ مفهوـ الإيماف كحلة العمل وه: أهو ػزء مػن مفهومػه أـ ػػػػرط لػػػػه أـ رمػػػػرة مػػػػن رمػػػػار فػػػػ نهَ متفلػػػػوف آلػػػػا أف العمػػػػل ػػػػزء لا يتجػػػػزأ مػػػػن الإيمػػػػاف اليامل(ُٗٓ). كماػر اللػػرْف اليػريَ الإيمػػاف ملركنػػا والعمػل الصػػالح فػي أا ػػر مػػن سػبعين ْيػػة، ىيايػػدان كىدليلان آلا أف سبب نجػاح كفػلاح الإنسػاف فػي الػدنيا كالأاػرة لا ييػوف إلا وهمػا معػان. امػا فػي قولػه ىعػالا: (كىالمػػ ًينى ْمىَيػوا كىآىمًليػوا الصمػػالًحىاتً أيكلى ًػكى أىحٍػحىاقي الٍجىَمػػةً هيػٍَ فًيهىػا اىالًػػديكفى) (َُٔ)، كقاؿ ىعالا: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ (ُُٔ)، كفػػػػػي مو ػػػػػع أاػػػػػر: ﭽ ﯮ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ (ُِٔ)، كقػػػػػاؿ ىعػػػػالا: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ (ُّٔ). كالمتيمل فػي ىلػك الآيػات اليريمػة يجػد أف البػارم آػز ك ػل اسػت)دـ أسػلوق العطػ، في أغلبها، فعط، الإيماف آلا العمػل كوػالعيو فػدؿ آلػا التغػاير ويَهمػا (ُْٔ)، كلػ لك مهػب وعأ المفسرين واللوؿ ويف الجَة ىَاؿ والإيماف كالدر ات ىستحق والأآماؿ الصالحة (ُٓٔ).
عدد الصفحات ١٧الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن ُٖ كمهب أاركف إلا أف ىعليػق الَجػاة كاسػتحلاؽ البشػارة ييػوف ومجمػوع الأمػرين (ُٔٔ)، لأف البشػػػارة المطللػػػة والجَػػػة ا ػػػراأها اقتػػػراف الأآمػػػاؿ الصػػػالحة والإيمػػػاف كلا نجعػػػل لصػػػاحب اليبيرة البشارة المطللة ول ن بْ له وشارة مليدة ومشي ة الله إف اء غفر له كإف اء آ وه ولدر منووه رَ يداله الجَة (ُٕٔ). ف ف الإيماف أسا كالعمل الصالح وَاء آليه كلا غَا ويسا من غير وَاء، كاي، يلػوـ وَاء من غير أسا (ُٖٔ). قػػػػػػاؿ ىعػػػػػػالا: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ (ُٗٔ) . فم ل الله ىعالا اليافر والأآما لا ترااهما وعدـ الرسيا فاليافر لا يبصر حجج الله كلا يعتبر وها فلا يصل لوحدانيتػه كقدرىػه كالإيمػاف وػه، كم ػل المػؤمن والبصػير فلػد رأم وعيَيػه حجػج الله فتفير فيها كاىعظ وها فدلته للواحد اللادر العظيَ. رَ أابر آز ك ل وعدـ استوائهما كا لك لا يستوم من ْمن والله كأأاآه كمن آصا كاال، أمر (َُٕ). قاؿ ىعػالا آلػا لسػاف المػؤمَين: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ (ُُٕ)، كقػػػػػػػػاؿ ىعػػػػػػػػالا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ (ُِٕ). فالإيماف كحد لا يدؿ آلا حدؽ مدآيه إف لَ يين ملركنان والدليل حيث قاؿ الرسوؿ (:) (الإيمػػاف قػػوؿ كآمػػل قريَػػاف لا يَفػػع أحػػدهما إوػػالآار)) (ُّٕ). كمػػا مػػن أحػػد إلا يػػو ف
عدد الصفحات ١٨المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ُٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية قوله كآمله ف ف ااف آمله أك ف من قوله رفع إل ا السماء كإف ااف الامه أك ف من آمله لَ يرفػع إلا السماء. كآػػن مجاهػػد أف أوػػا مر () سػػيؿ الَبػػي) آػػن الإيمػػاف فلػػاؿ: (الإيمػػاف الإقػػرار كالتصديق والعمل)(ُْٕ) رَ ىلا آليه: ( ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ إلػػا قولػػه ىعػػالا ( ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ (ُٕٓ). فػػ ف اػػاف هػػ ا اللفػػظ هػػو لفػػظ الرسػػوؿ () فػػلا اػػلاـ كإف اػػاف الصػػحاوة ركك وػػالمعَا دؿ آلػػا أنػػه مػػن المعركؼ في لغتهَ أنه يلاؿ حدؽ قوله وعمله. فبه ا الحديث الشري، كأم اله ىتيش، حليلة الإيماف كىتجلا أوعػاد كىظهػر كا ػحة ليػل مم وصػيرة، فهػو لػيو مجػػرد اػلاـ يلػاؿ أك نطػق واللسػػاف فحسػب أك دآػول مػن الػػدآاكل التي لا يلدـ وين يديها دليل أك ورهاف (ُٕٔ). فصػػلة الإيمػػاف والعمػػل اصػػلة ال)لػػق والسػػلوؾ فػػ ما ْمػػن الإنسػػاف وػػالله دفعػػه ملػػك لا محالة إلا استر اء روه، كالاستعداد لللائه، كالاستلامة آلا حراأه. يف المؤمن في ملك يف الشجاع، فهو في ميادين ال)طر يلدـ ك يف اليريَ فهو في مو ع الب ؿ يَفػق، ك ػيف الصػادؽ فهو في أداء الحديث يتحرل الحق (ُٕٕ). فالإيماف آمل قلبي ومو كف اليلين كالاأم َاف الَفسي كله مطلػوق، فػ ف اأمػيف كْمػن والله ويونه الفاآل الم)تار كا ب الو ود اللػادر اللػاهر، فػالمطلوق مَػه أف يسػمع لأكامػر لأنػه الحيػػػػيَ، كي ػػػػق للدرىػػػػه لأنػػػػه اللػػػػادر كلا يػػػػيمن وطشػػػػه لأنػػػػه اللػػػػوم كلا ييػػػػي مػػػػن وسػػػػطه لأنػػػػه الباسل(ُٖٕ). فليػػػل آمػػػل واآػػػث اآتلػػػادم فالطالػػػب مػػػ لا يػػػدر لأنػػػه يػػػؤمن إف در فهػػػو نػػػا ح، ف يمانه إف الَجاح متعلق والدراسة ااف واآ ا لعمله كأيمانَا ويف ال م أمرنا امع لصفات اليماؿ كهو ال م نهانا كنعلَ حفة الجبرك ت فيه سييوف واآ َا للعماؿ الصالح. فما فائدة الإيماف ما لَ يتر َ إلا آمل فالإيماف و لك سػييوف حجػة آلػا حػاحبه لا لػه. كاػػ ا العمػػل الصػػالح إف لػػَ ييػػن موافلػان للشػػريعة الإسػػلامية المَزلػػة آلػػا الَبػػي محمػػد ( )
عدد الصفحات ١٩الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن َِ كفاآله مبتغي وه ر ا الله ىعالا فهو رد. قػاؿ ىعػالا: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ (ُٕٗ). فالإيماف حليلة إيجاوية متحراة ما إف ىستلر في الضمير حتا ىسعا و اىها إلا ىحليق ماىها في ال)ارج في حورة آمل حالح، فلا يمين أف يظل اامدان لا يتحػرؾ، امػا لا يتػركل فػي حػورة حيػة اػػارج مات المػؤمن، فػػ ف لػَ يتحػػرؾ هػ الحراػة الطبيعيػػة فهػو مز يػػ، أك ميػْ ػػينه يف الزهرة لا يمسك أريجهػا فهػو يَبعػث مَهػا انبعارػان أبيعيػان كإلا فهػو غيػر مو ػود.من هَػا ىػيىي قيمة الإيماف فهو حراة كآمل كوَاء كىعمير يتجه إلا الله كليو مجرد نوايا أيبة لا ىػيرير لهػا فػي الحياة ول هي في حليلتها قوة وَاء ابرل في حميَ الحياة (َُٖ). ك الحق أنه من العسير أف يهػبل الإنسػاف وحليلػة الػدين آػن هػ ا المسػتول أك أف يفهػَ من اتاق الله كسَة رسوله ما يغاير ملك. كللػػػد د م أآػػػداء الإسػػػلاـ للمسػػػلمين مػػػن يصػػػور لهػػػَ الإسػػػلاـ المػػػة لا ىيػػػالي، لهػػػا، كأماني لا آمػل معهػا كفػي اػل هػ ا الفهػَ المعػوجٌ، ىػرل المسػلَ لا يروطػه والإسػلاـ إلا اسػَ فػي سجل هادة الميلاد فلل (ُُٖ). كإف مػا أحػػاق المسػلمين مػػن اػوارث كنيبػػات إنمػا وػػدأ آَػدما فهمػػوا ديػَهَ آلػػا هػػ ا الَحو الأوتر، فالأمة التي ىرل العمل ي ا هػو مػن اليماليػات ال)فيفػة، التػي لا يضػيرها نلصػانه، اي، يلوـ لها دين. أك ىلوـ وها دنيا، فالله آز ك ل عل العمل رسالة الو ود، ككايفة الأحياء، ك عػل السػباؽ فػي إحسػانه كإىلانػه هػو سػر ال)ليلػة كدآامػة الحسػاق (ُِٖ)، قػاؿ ىعػالا: (المػػ ًم اىلىقى الٍمىوٍتى كىالٍحىيىاةى لًيىبػٍليوىايٍَ أىي ييٍَ أىحٍسىني آىمىلان كىهيوى الٍعىزًيزي الٍغىفيوري) (ُّٖ)، كقاؿ ىعػالا: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ (ُْٖ)، كممػػػا مياػػػر فػػػي سػػػبب نػػػزكؿ الآيػػػة إف المسػػػلمين كأهػػػل اليتاق ىفااركا، فلاؿ أهل اليتاق: نبيَا قبل نبييَ كاتاوَا قبل اتاويَ، فَحن أكلا والله مَيَ، كقاؿ المسلموف: نحن أكلا والله مَيَ كنبيَا ااىَ الأنبياء كاتاوَا يلضي آلا اليتب التي اانػْ
عدد الصفحات ٢٠المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ُِ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية مػن قبلػػه، فػػينزؿ الله: (ﭩ ﭪ (ُٖٓ)، فلػػاؿ أهػػل اليتػاق نحػػن كأنػػتَ سػػوءا فَػػزؿ قولػػه ىعالا: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ (ُٖٔ). كلا يَػػػػػػػافي مػػػػػػػا مارنػػػػػػػا لأف العبػػػػػػػرة وعمػػػػػػػوـ الألفػػػػػػػاظ لا و)صػػػػػػػوص الأسباق(ُٕٖ). كالمػػػراد والسػػػوء فػػػي هػػػ الآيػػػة قػػػولاف أحػػػدهما أنػػػه المعاحػػػي كمَػػػه حػػػديث أوػػػي ويػػػر الصديق () أنه قاؿ: ((يا رسوؿ الله اي، الصلاح وعد ه الآية؟ فلاؿ الَبي ): أيٌةى ْيػػة؟ قػػػػػػػػػاؿ الله: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ (ُٖٖ) فما آملَا زيَا وه؟ فلاؿ الَبي (): غفر الله لػك يػا أوػا وير ألسْ ىمرض، ألسْ ىحزف، قاؿ ولا، فلاؿ: فهو ما ىجزكف وه)) (ُٖٗ). كاللوؿ ال اني أنػه الشػرؾ مهػب إليػه اوػن آبػا كيحيػا وػن أوػي ا يػر، كفػي هػ ا الجػزاء قولاف أحدهما أنه آػاـ فػي اػل مػن آمػل سػوءان حػغيران أك ابيػران (َُٗ)، ف نػه يجػا م وػه كهػو معَػا قوؿ أيوي ون اعب كآائشة كااتار اون رير(ُُٗ)، كاستدؿ آليه وحديث أوػي ويػر الػ م قػدمَا كهو الصواق (ُِٗ)، لعموـ والآية فلَ ي)صل أك يست َا مَهَ أحد كلا قامْ حجػة وغيػر ملػك و)بر آن الرسوؿ () (ُّٗ). كال اني أنه ااص في اليفار يجا كف ويل ما فعلوا. فيابر الله آز ك ل أف داوؿ الجَة كالجزاء والأآمػاؿ لا والأمػاني لمػا نزلػْ: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ) قاؿ أهل اليتػاق نحػن كأنػتَ سػواء فَزلػْ: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ )الآية كه ىدؿ آلا ارىباط الإيماف والعمل الصالح فلا يلبػل أحػدهما إلا وو ود الأار (ُْٗ). كقد ركم آن اون آمر () قاؿ: قاؿ رسوؿ ا): ((لا يلبل إيماف ولا آمل كلا آمل ولا إي ماف)) (ُٓٗ). كإف المتيمل في اللرْف اليريَ يجد متا ما رل مار اليفار كما ىؤكؿ إليه حالهَ فػي الأارة من إنػ ار كى)ويػ،، أآلبػه ماػر المػؤمَين كمػا أآػد الله لهػَ فػي الأاػرة مػن نعػيَ سػرمدم
عدد الصفحات ٢١الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن ِِ كوالعيو لتيوف الموآظة امعة وين الترغيب كالترهيب، الوآيد كالوآد (ُٔٗ). فالله يعلَ إف من الَا من لا يج وه الت)وي، كيج وه اللط، كمَهَ والعيو (ُٕٗ). كمَهػػػػا قولػػػػه ىعػػػػالا: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ (ُٖٗ)، كقػػػػػػػػػاؿ ىعػػػػػػػػػالا: (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) (ُٗٗ). فييوف سبب داوؿ الَار كالع اق في الأارة اليفر ال م هو ليو مجرد المػة ى لػوث الفػػَ نجسػػها كر سػػها، كإنمػػا هػػو سػػلوؾ كاآمػػاؿ فيهػػا قصػػد العَػػاد كالم)الفػػة لأمػػر البػػارم آػػز ك ػػل. كييػػوف سػػبب داػػوؿ الجَػػة الإيمػػاف المتػػر َ والأآمػػاؿ فػػديََا لػػيو ديػػن إقػػرار فلػػل، كلا ألب لأماني ول هو دين آمل كوَاء في حميَ المجتمع آلا كفػق مػا أمػر كقػدر وػه الله مػن ايػر لعاوػػػد ك نجػػػاة كحػػػلاح لهػػػَ فػػػي الػػػدارين(ََِ)، (ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ (110). المطلب ال اني: ىلدـ الإيماف آلا العمل في الغالب، كىلدـ العمل الصالح آلا الإيماف إف التلديَ كالتياير وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ لا يستهدؼ التَويع البلاغي ولدر ما فيه من آظة كموآظة، كىصوير للَمامج الم)تلفة من البشر حيػث ييػوف العمػل الصالح آَد البعأ ميملان لإيمانه، كآَد البعأ ييىي الإيماف ىيميلان لعمله الصالح. كالأغلػػب فػػي الآيػػات اليريمػػة أف يتلػػدـ الإيمػػاف آلػػا العمػػل الصػػالح امػػا فػػي قولػػه ىعالػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا: (ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) (َِِ)، كقاؿ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ (َِّ)، كقاؿ في أارل: ﭽﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ
عدد الصفحات ٢٢المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ِّ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ (َِْ). فه الآيات وم اوة ىَبيه للمؤمَين أف الإيماف الَظػرم أك الللبػي كحػد لا ييفػي وػل لا يعتبر إيمانان آَد البعأ فلاود إمف من ىيميل الصػورة والعمػل الصػالح (َِٓ). فالإنسػاف لػه قوىػاف قوة نظريػة كقػوة آمليػة كامػاؿ اللػوة الَظريػة لا ييػوف إلا ومعرفػة الحػق، كامػاؿ اللػوة العمليػة لا ييوف إلا وعمل ال)ير(َِٔ). كآػػػن مجاهػػػد أف أوػػػا مر () سػػػيؿ الَبػػػي) آػػػن الإيمػػػاف فلػػػاؿ: الإيمػػػاف الإقػػػرار كالتصػػديق والعمػػل رػػَ ىػػلا (َِٕ): ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ (َِٖ). ففػػػي هػػػ ا الآيػػػات دلالػػػة آلػػػا أف أغلػػػب الأآمػػػاؿ الصػػػالحة نا ػػػ ة آػػػن الإيمػػػاف وػػػالله كالتصديق ويوـ الحساق فالإيماف جرة رمارها العمل الصالح. كأمػػا مػػا كرد فػػي اللػػرْف اليػػريَ مػػن ىلػػديَ العمػػل الصػػالح آلػػا الإيمػػاف، امػػا فػػي قولػػه ىعالا: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ (َِٗ) ، كقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ (ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ (َُِ)، كقػػاؿ فػػي سػػورة الأنبيػػاء (ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ) (ُُِ). فهػػدؼ اللػػرْف اليػػريَ مػػن ىلػػديَ العمػػل الصػػالح التيايػػد آلػػا أف العمػػل الصػػالح أك سلوؾ الطريق المستليَ كحد لا ييفي ول لاود من الإيماف حتا ىيوف سػببان للػداوؿ فػي الجَػة
عدد الصفحات ٢٣الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن ِْ كإآطاء الأ ر من الله ىعالا فالأ ير لا ييا أ ر إلا لمن آمل له فمن آمػل لله فلػه أ ػر كمػن آمػػل لغيػػر فلػػيو لػػه آَػػد الله ػػيء. فلػػد ييػػوف الإنسػػاف وفطرىػػه أك وطبيعتػػه ميػػالان لفعػػل ال)يػػر كمساآدة الَا كلَ يفعل ملػك لأف الله أمػر ، كإنمػا دفعػه لهػ ا واآػث ْاػر فػالله لا يػب)و حػق آاملان فيعطيه أ ر في الدنيا كليو له في الأارة من رواق كإنما يلاؿ لػه فعلػْ ليػي يلػاؿ كقػد قيل. المطلب ال الث: مار اليوـ الأار في ه ا الاقتراف. إف المتفير في ْيات ال ار الحييَ يجد البارم آز ك ل ي ار اليوـ الاار وػين إقرانػه والإيمػػاف وػػه كوالعمػػل الصػػالح، فػػي آػػدة ْيػػات مَهػػا مػػا ػػاء فػػي سػػورة البلػػرة: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ (ُِِ)، كقولػػػػػػه ىعػػػػػػالا فػػػػػػي المائػػػػػػدة: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ (ُِّ). كااتل، العلماء في ىيكيل قوله ىعالا: { ﯘ ﯙ ﯚ }ف هب ال عالبي أف المراد وه لفظ آاـ ليل مؤمن من ملة نبيَا محمد () من غير من الملل (ُِْ). كقيل أف المراد وهَ المتديَوف ودين محمد () م)لصين اانوا أك مَافلين (ُِٓ). كمهػب الَسػفي أنهػػَ الػ ين ْمَػػوا ويلسػَتهَ ػ كهػػَ المَػافلوف ػ (ُِٔ) كاسػتدؿ الَسػػفي ولولػػه ىعػػالا: (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﰀ (ُِٕ). كقيػػل الػػ ين ْمَػػوا هػػَ المؤمَػػوف حلػػان وَبيَػػا محمػػد () كقولػػه (ﮜ ﯠ ﯡ ييوف فيه ومعَا من ى بيْ كداـ. كفي سائر الفرؽ (اليهود كالَصارل كالصاو ين) ومعَا من دال فيه(ُِٖ).
عدد الصفحات ٢٤المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ِٓ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية كقيل الملصود إف ال فرقة ْمَْ والله كاليوـ الأار كهو المعاد كالجزاء كآملْ آملان حػػالحان، كلا ييػػوف ملػػك حتػػا ييػػوف موافلػػان لشػػريعة الإسػػلاـ وعػػد إرسػػاؿ حػػاحبها المبعػػوث إلػػا ميع ال للين فمن اىص، و لك فلا اوؼ آليهَ فيما يستلبلونه كلا آلا ما ىراوا كراء اهورهَ كلا هَ يحزنوف(ُِٗ). فعبػػادة الله الواحػػد هػػي قاآػػدة العليػػدة، كالإقػػرار وػػاليوـ الأاػػر افيػػل وتحويػػل مػػن اػػاف ير وا في هػ الػدنيا اليسػب المػادم الحػراـ امػا سػبق فػي أمػَ حػق آليهػا آػ اق الله امػدين، آَدما استباحوا اليسب الحراـ االتطفي، والييل كالميزاف كو)و الَا أ ياءهَ كالإفس اد فػي الأرض(َِِ). قػػػػػػػػػػػػاؿ ىعػػػػػػػػػػػػالا: (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ (ُِِ). فالعامل لا ود له من أ ر آلػا آملػه كالبػارم العػدؿ لا يػب)و حػق آامػل فجعلػه اليػوـ الأار يوـ الجزء كالحساق. يسػػيؿ الإنسػػاف فيػػه آمػػا آمػػل حتػػا الأآمػػاؿ الصػػالحة يسػػيؿ آػػن أالاحػػه لله كألػػب ر ا فيها، فمن ىلك الأآماؿ ما اانػْ لريػاء أك ىفػاار أك لغيػر ملػك، فػ ف الله يفصػل فػي ملػك وين آباد كيعطي زاء من آمل له، فلا يعطي الأ ر إلا لمن آمل له العمل فػلا يعلػل أف ىعمػل لعلي كيعطيك يد أ ر ما ىعمل. فمن آمل لله كحد فله أ ػر فػي دنيػا وصػلاحه كفػي الأاػرة و واوػه، كمػن آمػل حػالحان لغيػر ، فػػ ف البػػارم لا يػػب)و حلػه فػػي ر فػػي الػػدنيا كمػا لهػػَ فػػي الأاػػرة مػن رػػواق، قػػاؿ ىعالػػػػا: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ (ِِِ). كمن الملاحظ أف الله لَ ي ار اليوـ الأار ما وين الإيماف كالعمل الصالح إلا في ْيات وػػين فيهمػػا رػػواق مػػن آمػػل حػػالحان مػػن المسػػلمين المصػػدقين ومحمػػد () كاليهػػود كالَصػػارل كالصاو ين كغيرهَ.
عدد الصفحات ٢٥الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن ِٔ فييف الله أاد ه ا اليوـ ال م ييوف فيه زاء من آمل له العمل الصالح الػ م فر ػه كارىضا لعباد ميعان (ِِّ). فيػػاف الصػػاو وف كاليهػػود كالَصػػارل يَيركنػػه (ِِْ)، فالصػػاو وف قػػد اآتلػػدكا أف ال ػػواق كالعلاق آَدهَ في الدنيا فلل كقالوا والتَاسخ كاآتبركها الليامػة الموآػودة، فػلا دار سػول هػ الػػدار(ِِٓ)، قػػاؿ ىعػػالا: ( ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ (ِِٔ). كاانػػْ حػػورة اليػػوـ الأاػػر غيػػر كا ػػحة كمشوهة آَػد اليهػود كالَصػارل، فػاليهود اػانوا يَفػوف فيػرة البعػث كالح سػاق فػال واق كالعلػاق آَػػدهَ مَػػي فػػي الػػدار الػػدنيا. رػػَ اهػػرت فيػػرة الحسػػاق آَػػدهَ ليَهػػا مشػػوهة. أمػػا الَصػػارل علوا المحاسب كمعطي الجزاء في ه ا اليوـ آيسا () كليو الله ىعالا(ِِٕ). فيػػيف البػػارم آػػز ك ػػل يلػػوؿ لهػػؤلاء إف هػػ ا اليػػوـ لاريػػب فيػػه، لا يَفػػع سػػول الإيمػػاف وعزىػػه ك لالػػه كالعمػػل لللائػػه والتصػػديق ومحمػػد () كمػػا ػػاء وػػه مػػن الحػػق، قػػاؿ ىعػػالا(ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ (ِِٖ)، مػػػن آمػػػل حػػػالحان كْمػػػن وػػػالله قبػػػل وع تػػػه () فػػػ ف ا يب)و حله في ْارىه، كأما من آمل حالحان وعد فلن يلبل مَه كهو في الأارة من ال)اسرين. كفي سبب نزكؿ الآيػة مر ػد لم ػل هػ ا المعَػا ام ركل مجاهػد قػاؿ: لمػا قػل سػلماف () آلػػا الَبػػي) قصػػة أحػػحاوه، قػػاؿ): هػػَ فػػي الَػػار، قػػاؿ سػػلماف): فيالمػػْ آلػػػػي الأرض، فَزلػػػػػْ: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ إلػػػػػا قولػػػػػه (ﯩ ﯪ ﯫ قػػػػػاؿ فيينما اش، آَي بل (ِِٗ). المطلب الراوع: رمار اقتراف الإيماف والعمل الصالح. نجد اللرْف اليريَ يتحدث في ْيات آديدة إ مالان كىفصيلان آن مصير ال ين حدقوا إيمانهَ والأآماؿ ففي سورة الحج قػاؿ ىعػالا: ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭼ (َِّ)، كم ل ما اء في سورة سبي قوله ىعالا: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ (ُِّ). فبما قصركا من مدارج الإيماف (ِِّ) كوما كقع مَهَ من اطايا أك منو ق(ِّّ) أآطاهَ الله المغفرة.
عدد الصفحات ٢٦المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ِٕ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية كلصػػػػػبرهَ آلػػػػػا مَػػػػػاهج الإحسػػػػػاف أآطػػػػػاهَ الػػػػػر ؽ اليػػػػػريَ فسػػػػػرها أغلػػػػػب العلمػػػػػاء والجَة(ِّْ) كمهب وعضهَ وينه كح،ه لَعيَ الجَة (ِّٓ). قػاؿ ىعػالا فػي سػورة الجاريػة: ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ (ِّٔ). فسمٌا رواوه لعباد رحمة، كالرحمة وه ا الاسَ إما لػَ ىيػن كا بػة فو ػب أف لا ييػوف ال واق كا بان آلا الله ىعالا (ِّٕ). كالتعبيػػػر وػػػػ (ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ يشػػػمل الجَػػػة كغيرهػػػا (ِّٖ)، فيشػػػمل اػػػل مػػػا ىتصور الَفو من أنواع اليرامة كالَعيَ. كقوله ىعالا: (ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ داولهَ في رحمة الله يوم كهو الظفر وما اانوا يطلبونه كإدراؾ ما اانوا يسعوف له في الدنيا كال م وين غايتهَ إنه هو الفو (ِّٗ). كقػػػاؿ ىعػػػالا فػػػي سػػػورة التغػػػاون: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ (َِْ)، فضل البارم آز ك ل في ه الآية ال ػواق، ولولػه يييىف ػرٍ آىٍَػهي سىػي ىاىًهً ف ف السي ات ىحتاج إلا ىيفير ف ف الإيماف كالعمل والمؤمن وه افيل ومسح ما سػبق مػن سػي ات فيتو ب و لك الجَػة (ُِْ)، ككحػفها وينهػا ىجػرم مػن ىحتهػا الأنهػار (ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ أم وساىين ىجرم من ىحْ أ ػجارها الأنهػار، كقولػػػه (ﰇ ﰈ ﰉﰊ يلػػوؿ لاو ػػين فيهػػا أوػػدان لا يموىػػوف كلا ي)ر ػػوف مَهػػا، كقولػػػه (ﰌ ﰍ هػػو الػػودهَ فػػي الجَاف (ِِْ). كقػػػػػػاؿ ىعػػػػػػالا فػػػػػػي سػػػػػػورة الَحػػػػػػل: (ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ (ِّْ)، كفي الحياة الطيبة امسة أقواؿ مارها اللرأبي: الأكؿ: إنه الر ؽ الحلاؿ، قاله اون آبا () كسعيد ون بير(ِْْ).
عدد الصفحات ٢٧الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن ِٖ ال اني: اللَاآة، قاله الحسن البصرم. ال الػػث: ىوفيلػػه إلػػا الطاآػػة، ف نهػػا ىؤديػػه إلػػا ر ػػواف الله فليػػل مػػن آمػػل حػػالحان كهػػو مػػؤمن فػػي فاقتػه كميسػػرىه فحياىػه أيبػػة كمػن أآػػرض آػػن ماػر الله كلػػَ يػؤمن وروػػه كلا آمػل حػػالحان فمعيشػػته اَك لا اير فيها. الراوع: هي حلاكة الطاآة قاله أوو وير الوراؽ(ِْٓ). ال)امو: هي المعرفة والله كحدؽ الملاـ وين يدم الله كقيل الاستغَاء آػن ال)لػق كالافتلػار إلػا الحق كقيل الر ا واللضاء (ِْٔ). كقولػػػه ( ﮖ ﮗ ﮘ أم فػػػي الأاػػػرة، فػػػدلْ الآيػػػة أف الله سػػػبحانه كىعالا يجزم العبد آلا ما آمل من اير في الدنيا رَ في الأارة يوفيه أ ر (ِْٕ). كقػػاؿ ىعػػالا: (ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ (ِْٖ). ففي الآية كآد للمؤمَين الموحدين لله ويف لهَ الجَػة كالظفػر ومػا ألبػوا كالتمسوا و يمانهَ والله في الدنيا. كقوله ىعالا (ﮠ ﮡ) في ملك إ ارة إلا إابار الله ىعالا وحصوؿ ه الجَػات. كقيل لَ يللآػن (ﮠ) يػدؿ آلػا اونػه را يان آن المؤمَين، كالفو اليبير هو ر ا الله لا حصوؿ الجَة (ِْٗ). الخاتمة الحمد لله كالصػلاة كالسػلاـ آلػا رسػوؿ الله، فبعػد أف مػنم الله آلػيٌ وتمػاـ هػ ا البحػث سامار أهَ ما كرد فيه: ُ. إف الإيماف في اللغة ليو مجرد التصديق، ول ىصديق متضمن معَا الموافلة كالموالاة. ِ. ااتلػػ، العلمػػاء فػػي حػػد الإيمػػاف فػػي الاحػػطلاح. فعَػػد المر ػػة كاليراميػػة مجػػرد الػػتلفظ والشهادىين، كقولهَ مردكد لم)الفاىه نصوص حريحة في اليتاق كالسَة.
عدد الصفحات ٢٨المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ِٗ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ّ. الإيمػػاف آَػػد اللدريػػة كالجهميػػة هػػو معرفػػة الله ىعػػالا، كهػػو قػػوؿ مػػردكد لإداالػػه فػػي دائػػرة الإيماف افاران اىفق آلا ىيفيرهَ ك عل الم ووة كالعلووة آلا أمر غير اسبي. ْ. إف الإيمػػاف قػػوؿ كىصػػديق آَػػد أوػػي حَيفػػة كأوػػي الحسػػن الأ ػػعرم كغيػػرهَ، كااتلفػػوا فػػي الإقرار واللساف، هل هو رط أـ ران، كالحق أنه ران يسلل حاؿ الإارا كالله أآلَ. ٓ. إف ال)لاؼ وين أوي حَيفة كولية أهل السَة لا ي)ر ج آن اونه الافان لفظيان، لاىفاقهَ وػيف الإيماف اليامل يستلزـ العمل. ٔ. الإيماف قوؿ كىصديق كآمل. كهو ما مهب إليه السل، كالمعتزلة كال)وارج. كااتلفوا في اػػػوف العمػػػل راَػػػان أساسػػػيان أـ ميمػػػل، فػػػال)وارج علػػػو راَػػػان أساسػػػيان ي)ػػػرج إلػػػا اليفػػػر كالمعتزلة ي)رج إلا المَزلة وين المَزلتين كآَد السل، غير م)رج آن الإيمػاف. كالػرا ح كالله أآلَ: الدمج وين الأرْء فييوف الإيماف هو التصديق والجَاف كاللوؿ واللساف كالعمل أرر له ميمل. ٕ. إف العمػػل لا يصػػدر إلا مػػن آاقػػل قاحػػد، الافػػان للفعػػل ف نػػه أآػػَ حتػػا أنػػه يطلػػق آلػػا مػػا يصدر من البهائَ كالأنعاـ. ٖ. إف العمل في الاحطلاح ملاول للمَفعة. ٗ. العمل الصالح فسٌر آلماء المسلمين وعدٌة ىعاري، يمين الجمع ويَهما واللوؿ: أف العمل الصػػالح هػػو اػػل مػػا يسػػتليَ مػػن الأآمػػاؿ وػػدليل العلػػل كاليتػػاق كالسػػَة مػػع إاػػلاص الَيػػة كولوغ الوسع في المحاكلة. َُ. إف الصلاح هو التغيير إلا الاستلامة في الحاؿ ك هو م)تل في أا ر الاستعماؿ والأفعاؿ كالأقواؿ. ُُ. إف اسػػتحلاؽ البشػػارة كالَجػػاة فػػي اللػػرْف متعلػػق وػػيمرين: الإيمػػاف ك العمػػل الصػػالح كالله أآلَ. فالإيماف يحتاج إلا ورهاف أك دليل آلا ك ود كحدقه والعمل. ُِ. قػػدـ اللػػرْف اليػػريَ الإيمػػاف آلػػا العمػػل فػػي مػػواأن ا يػػرة كملػػك لاف الإيمػػاف الَظػػرم أك الللبي كحد لا ييفي فلا ود من دالة آليه كهو العمل الصالح.
عدد الصفحات ٢٩الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن َّ ُّ. إف اللرْف اليريَ يهدؼ من ىلػديَ العمػل الصػالح آلػا الإيمػاف كالله أآلػَ: التيايػد آلػا أف السلوؾ المستليَ كحد لا ييفي ول لا ود من الإيماف حتا ييوف سببان لَجاة الإنساف في الدنيا كالأارة. ُْ. إف ماػػر اليػػوـ الأاػػر فػػي اللػػرْف اليػػريَ فيمػػا وػػين الإيمػػاف كالعمػػل الصػػالح كماػػر اليهػػود كالَصارل كالصاو ين دلالة آلا ك ػوق اقتػراف إيمػانهَ كآملهػَ الصػالح والإيمػاف اليامػل واليوـ الأار كدحضان لافترائهَ كىشويههَ لصورة اليوـ الأار. ُٓ. مار اللرْف اليريَ رمار اقتراف الإيماف والعمل الصالح، من المغفرة كالر ؽ اليريَ كىيفير السي ات كداوؿ الجَاف، إ مالان كىفصيلان. هوامش البحث: (ُ) العين: واق الَوف كالميَ، ٖ/ّٖٗ. (ِ) معجَ ملاييو اللغة، اتاق الهمزة كالميَ كما وعدها ػ أمن ػ ُِ/ُٕ. (ّ) يَظػػػػر: الجػػػػامع الصػػػػحيح الم)تصػػػػر، محمػػػػد وػػػػن إسػػػػماآيل الب)ػػػػارم، آػػػػن اوػػػػن آبػػػػا ، ْ/ُِٕٕ. ك ػػػػامع البيػػػػاف آػػػػن ىيكيػػػػل اللػػػػرْف لمحمػػػػد وػػػػن ريػػػػر الطبػػػػرم، ُِ/ُِٔ. كمدارؾ التَزيل آبد الله ون أحمد الَسفي: ِ/َّٖ. كمواهب الرحمن في ىفسير اللرْف، ْ/ّٖٓ. (ْ) وػػن محمػػد وػػن حلػػيَ أوػػو آبػػدالله الحليمػػي حػػاحب المَهػػاج فػػي أحػػوؿ الديانػػه اػػاف أحػػد مشايخ الشافعية كلد وجر اف كحمل إلا و)ارل كسػمع الحػديث الي يػر حتػا انتهػْ إليػه رياسة المحدرين في آصر ككلا اللضاء وب)ارل قاؿ اون الياف انتهْ إليه الرياسة فيمػا كراء الَهر كله ك و حسَة في الم هب كركل آَه الحااَ أوو آبدالله ىوفي في هر رويع الأكؿ ، سَة رلاث كأروع مائة كللحافظ أوي وير البيهلي اآتَػاءه ويػلاـ الحليمػي كلا سػيما في اتاق " عب الإيماف" يَظر: البداية كالَهاية : ُُ/ّْٗ (ٓ) عب الإيماف: ُ/ّٓ. كالعين لل)ليل، ٖ/ّٖٗ. كمواهب الرحمن، ُ/َٗ. (ٔ) المفردات في غريب اللرْف للراغب الاحفهاني، ُ/ِٓ.
عدد الصفحات ٣٠المجلد (َِ) العدد (ٔ) حزيراف (َُِّ) ُّ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية (ٕ) سورة قريش الآية: ْ. (ٖ) لساف العرق لاون مَظور، مادة: أمن، ُّ/ِّ. (ٗ) لساف العرق، لاون مَظور،ُّ/ِِّ. (َُ) م)تار الصحيح، واق الهمزة، ُ/ُُ. كالمعجَ الوسيل، د. إوراهيَ أنيو، واق الهمزة، ُ/ِٖ. (ُُ) مواهب الرحمن ،آبد اليريَ المدر ، ُ/َٗ. (ُِ) مفاىيح الغيب، ِ/ِٖٓ. (ُّ) عب الإيماف، البيهلي، ُ/ّٓ-ّٔ. (ُْ) اتب كرسائل كفتاكل، أحمػد وػن آبػد الحلػيَ وػن ىيميػة، ت ِٖٕ هػػ، ٕ/َِٗ-ُِٗ. ك رح العليدة الطحاكية، ِ/ُْٕ-ِْٕ. (ُٓ) المعجَ الصوفي، د. سعاد الحييَ، صُّْ. (ُٔ) سورة البلرة الآية: َُٖ. (ُٕ) مجموع الفتاكل، لاون ىيمية ، ٕ/ِِٗ. (ُٖ) اليليات معجَ في المصطلحات كالفركؽ اللغوية، صُِِ-ُِّ. (ُٗ) فػػػتح البػػػارم، ُ/ْٔ. كالاآتلػػػاد آلػػػا مػػػ هب السػػػل،، صُٕٓ. كالفوائػػػد، اوػػػن اللػػػيَ الجو ية، ت ُٕٓ هػ، صَُٔ. ك رح العليدة الطحاكية، ِ/َْٔ. كمن قاؿ لا إله إلا الله دال الجَة، أحمد محمد البايلساني، صُّ. (َِ) المر ة: فرقة اانْ أكؿ و رة لَشػؤئها فػي ْاػر الافػة آ مػاف وػن آفػاف () كمػن أوػر أرْئهَ الاآتلادية أف لا ىضر مع الإيماف معصية اما لا ىَفع مع اليفر أاآة كىياير حيَ حاحب اليبيرة إلا الليامة فلا يلضا آليه وحيَ ما في الدنيا من اونه من أهل الجَة أك مػػن أهػػل الَػػار، كىفرقػػوا إلػػا ارَتػػا آشػػرة فرقػػة مَهػػا اليونسػػية كال ووانيػػة كالصػػالحية. يَظػػر: الفصػػػػل فػػػػي الملػػػػل كالأهػػػػواء كالَحػػػػل، آلػػػػي وػػػػن أحمػػػػد وػػػػن سػػػػعيد وػػػػن حػػػػزـ الظػػػػاهرم،
عدد الصفحات ٣١الاقتراف اللفظي وين الإيماف كالعمل الصالح في اللرْف اليريَ - دراسة مو وآية - ـ. ـ. وشرل مجيد حسن ِّ ْ/ُٓٓ.كالملػػػػػػػل كالَحػػػػػػػل للشهرسػػػػػػػاىَي، ُ/ُّٗ-َُْ كمػػػػػػػا وعػػػػػػػدها. كالمػػػػػػػ اهب الإسلامية، صُٗٗ-َُِ. (ُِ) اليراميػة: هػػَ أىبػػاع أوػػي آبػد الله محمػػد وػػن اػػراـ كاػػاف مػن هػػاد سجسػػتاف كاغتػػر ماآػػة وزهدة رَ أارج هو أححاوه من سجستاف فساركا حتا انتهوا إلا غر ػة فػدآوا أهلهػا إلػا اآتلادهَ فلبلوا قولهَ كولا ملك الم هب في ىلك الَاحية كىفرقوا إلا أرائق ا يرة مَهػا الإسحاقية كالحماقية كالعاوديػة كالهيصػمية كفػي الجملػة فهػَ الهػَ يعتلػدكف أف الله ىعػالا سػَ ك ػوهر كمحػػل للحػوادث كي بتػوف لػػه هػة كميانػان إلآ أف العاوديػػة يزآمػوف أف البعػػد ويَه كوين العرش متَا كالهيصمية يلولوف إف ملك البعد غيػر متَػا كلهػَ فػي الفػركع أقػواؿ آجيبة كمدار أمرهَ آلا الم)رقة كالتزكير كإاهار التزهد كلأوي آبد الله ون اراـ ىصػاني، ا يرة إلا أف الامه في غاية الراة كالسلوط، يَظر: الملل كالَحل للشهرساىَي، ُ/َُٖ. كاآتلاد فرؽ المسلمين ك المشراين، أوػي آبػد الله محمػد وػن آمػر الػرا م، ت َٔٔهػػ ، ُ/ٕٔ. (ِِ) الفصل في الملل كالأهواء كالَحل، ون حزـ الظاهرم ْ/ُْٓ-ُٓٓ. (ِّ) رح الملاحد، ٓ/ُٖٕ. (ِْ) الجػػػوهرة المَفيػػػة فػػػي ػػػرح اتػػػاق الوحػػػية، صّ. ك ػػػرح العليػػػدة الطحاكيػػػة، أوػػػي العػػػز الدمشلي ِ/َْٔ. (ِٓ) سورة البلرة الآية: ٖ. (ِٔ) سورة المَافلين الآية: ُ. (ِٕ) يَظر: ىفسير الجلالين، صّٕٕ. (ِٖ) سورة الَحل الآية: َُٔ. (ِٗ) رح المواق،، ٖ/ِّٓ. من قاؿ لا إله إلا الله،لاحمد البيلساني صُْ.
عدد الصفحات ٣٢