النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 65 وئد ي وب منهم من ي وب عد ذلك كما تاب؛ من ئري من تاب وأما حال إ راهيم، فكا ت إ الرحمة أميل، فلم يسعى في هلا ئومه، ا بالدعاء، وا بالمقام، ودوام إئامة الحهة عليهم. وئد ئال تعا وَئَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُ ْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَ لَعُودُ َّ فيِ مِلَّ ِنَا فَهَوْحَى إِلَيْهِمْ رَ لُّهُمْ لَنلُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنلَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن لَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) 0) وكا كل ئوم ينلاو هلا ايهم فعوئاوا. وئوم إ راهيم أوصوله إ العذاب، لكن جعله الله عليه رداً وسلاماً ، ولم يفعلوا عد ذلك ما يس نقو ه العذاب إذ الد يا ليست دار الجزاء ال ام، وإنما فيها من الجزاء ما تحصل ه الحكمة والمصلنة، كما في العقوبات الشرعية. فمن أراد أعداضه من أتاا الأ اياء أ يهلكوه فعصمه الله وجعل صورة ا لا عمة في حقه، ولم يهلك أعداءه ل أخزاهم، و صره؛ فهو أشاه ي راهيم. وإذا عصمه من كيدهم ، وأوهر ه حتى صارت الحرب ينه و ينهم سهااً ، ثم كا ت العائاة له، فهو أشاه ال محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإ محمداً سيد الجميع 2) وهو خليل1)؛ كما أ إ راهيم خليله. والخليلا : ذا أفضل الجميع، وفي طريق هما من الرأفة والرحمة ما ليس في طريقة غيرذا. ولم يذكر الله عن ئوم إ راهيم ديناً غير الشر ، وكذلك عن ئوم وح. وأما عاد: فذكر عنهم ال هبر ، وعمارة الد يا. وئوم صا : ذكر عنهم ااش غال بالد يا عن الدين، لم يذكر عنهم من ال هبر ما ذكر عن عاد، وإنما أهلكهم لما عقروا النائة. وأما أهل مدين: فذكر عنهم الظلم في الأموال، مع الشر ئَالُواْ ياَ شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تأَْمُرُ َ أَ لَّ لْرُ َ مَا يلَعْاُدُ آباَضُناَ أَوْ أَ لَّفْعَلَ فيِ أَمْوَالِنَا مَا َشَاء إِ َّكَ لأََ تَ الحَْلِيمُ الرَّشِيدُ ) 2.) 0)) سورة إ راهيم: الآي ا رئم01-02) 2)) ئال صلي الله عليه وسلم " أنا سيد ولد ادم يوم القيامة واول من ينشق عنه القبر واول شافع واول مشفع " أخرجه الإمام الا اري في صنينه،وئال صلي الله عليه وسلم " أنا سيد ولد ادم وا ف ر" أخرجه الإمام احمد في مسنده (1) ئال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إ الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إ راهيم خليلاً " أخرجه الإمام مسلم في صنينه (2)سورة هود: الآية رئم86)
عدد الصفحات ٦٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 66 وئوم لوط ذكر عنهم اس نلال الفاحشة، ولم يُذكروا بال وحيد بخلاف سا ر الأمم. وهذا يدل على أ لهم لم يكو وا مشركين ، وإنما ذ اهم اس نلال الفاحشة، وتوا ع ذلك، وكا ت عقو هم أشد إذ ليس في ذلك تدين، ل شر يعلمو أ ه شر 0.) وهذهالأمور تدل على حكمة الرب ، وعقو ه لكل ئوم بما يناساهم، فإ ئوم وح أغرئهم،إذ لم يكن فيهم خير يرجى. وئد وصفهم الله تعالي صفات ئاينة، منها: صفة العدوا علي حدود الله، فقال تعالي " أَتأَْتُو َ الذُّكْرَا َ مِ نَ الْعَالَمِينَ. وَتَذَرُو َ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَ ُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم َلْ أَ ُمْ ئلَوْمٌ عَادُو َ" الشعراء: 065-066) ووصفهم بالجهل فقال تعا أَ ِنَّكُم لَ َهْتُو َ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُو ِ النِّسَاء َلْ أَ ُمْ ئلَوْم تجَْهَلُو َ " النمل: 55) ووصفهم بااسراف في الشهوات فقال تعالي "إِ َّكُمْ لَ َهْتُو َ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُو ِ النِّسَاء َلْ أَ ُمْ ئلَوْم مُّسْ رِفُو َ" ااعراف:80) وئال تعالي "أَ ِنَّكُمْ لَ َهْتُو َ الرِّجَالَ وَتلَقْنَعُو َ السَّاِيلَ وَتأَْتُو َ فيِ ناَدِيكُمُ الْمُ نكَرَ" العنكاوت:26)
عدد الصفحات ٦٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 67 فصل في آيات الأنبياء وبراهينهم وهي الأدلة والعلامات المس لزمة لصدئهم. والدليل ا يكو إا مس لزماً للمدلول عليه، ل صاً ه، ا يكو مشتركاً ينه و ين غيره؛ فإ ه يلزم من تحققه تحقق للمدلول وإذا ا فى المدلول ا فى هو؛ فما يوجد مع وجود الشيء ومع عدمه، ا يكو دليلاً عليه، ل الدليل ا يكو إا مع وجوده. فما وجد مع الناوة تارة، ومع عدم الناوة تارة، لم يكن دليلاً على الناوة، ل دليلها ما يلزم من وجوده وجودها. وهنا اضنرب الناس، فقيل: دليلها جنس يخ ص لها، وهو الخارق للعادة. فلا يجوز وجوده لغير بي؛ ا ساحر، وا كاهن ، وا ولي كما يقول ذلك من يقوله من المع زلة، وغيرهم؛ كا ن حزم وغيره. وئيل: ل الدليل هو الخارق للعادة، شرط ااح هاج ه على الناوة وال ندي بمثله. وهذا من ف في السنر، والكرامة. كما يقول ذلك من يقوله من م كلمي أهل الإثاات كالقاضيين:أبي كر ، وأبي يعلى،وغيرذا. وئد س القاضي أ و كر الاائلاني الكلام في ذلك، في ك ا ه المصنف في الفرق ين المعهزات، والكرامات، والحيل والكهانات، والسنر، والنيرنجيات. وهؤاء جعلوا مجرد كو ه خارئاً للعادة هو الوصف المع بر. وفرق ين أ يقال: ا د أ يكو خارئاً للعادة، و ين أ يقال: كو ه خارئاً للعادة هو المؤثر. فإ الأول يجعله: شرطاً ا موجااً. والثاني: يجعله موجاا. وفرق ين أ يقال: العلم، والايا ، وئراءة القرآ ،ا يكو إا من حي و ين أ يقال:كو ه حياً يوجب أ يكو عالماً ئارئً ، ومن هنا دخل الغل على هؤاء.
عدد الصفحات ٦٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 68 وليس في الك ابوالسنة تعليق الحكم لهذا الوصف، ل وا ذكر خرق العادة، وا لفظ المعهز، وإنما فيه آيات و راهين،وذلك يوجب اخ صاصها بالأ اياء. وأيضاً: فقالوا في شرطها: أ ا يقدر عليها إا الله، ا تكو مقدورة للملا كة، وا للهن، وا لم س، به يكو جنسها مما ا يقدر عليه إا الله، كإحياء الموتى، وئلب العصا حية. وإذا كا ت من أفعال العااد، لكنها خارئة للعادة؛ مثل:حمل الجاال، والقفز من المشرق إ المغرب، والكلام الم لوق الذي يقدر على مثله الاشر، ففيه م ئوا : أحدذا: أ ذلك يصح أ يكو معهزة. والثاني:أ المعهزة إنما هي إئدار الم لوق على ذلك؛به يخلق فيه ئدرة خارجة عن ئ درته المع ادة. وهذا اخ يار القاضي أبي كر، ومن اتاعه، كالقاضي أبي يعلى وونوا أ هذا يو جب طرد ئو م: إ لها ا تكو مقدورة لغير الله، بخلاف القول الأول؛فإ ه تقع فيه شاهة،إذ كا الجنس مع اداً ، وإنما الخارق: هو الكثير، الخارج عن العادة. وهذا الفرق الذي ذكره ضعيف، فإ ه إذا كا ئادراً على اليسير، ف رق العادة في ئدرته، حتى جعله ئادراً على الكثير فهنس القدرة مع اد مثل جنس المقدور. وإنما خرئت العادة، قدرة خارجة عن العادة؛ كما خرئت فعل خارج عن القدرة. وعنده أ خلق القدرة، خلق لمقدورها، والقدرة عنده مع الفعل، فلا فرق. وهذا القول، وهو: أ المعهزة ا تكو إا مقدورة للرب ا للعااد: ئول كثير من أهل الكلام؛ من القدرية والمثا ة للقدر، وغيرهم. ثم إ لهم لما طُولاوا بالدليل، على أ ه ا يجوز أ تقدر العااد على مثل: إ راء الأكمه، والأ رص، وإحياء الموتى، ووو ذلك مما ذكروا أ ه يم نع أ يكو مقدوراً لغير الله اع مدوا في الدالة، على أ القا ل للشيء ا يخلو عنه وعن ضده. فلو جاز أ يكو العاد ئادراً على هذه الأمور،لوجب أ ا يخلو من ذلك ومن ضده؛وهو العهز أو القدرة على ضد ذلك الفعل؛ كما يقولو ه في فعل العاد : إ ه إذا لم يقدر على الفعل، فلا د أ يكو عاجزاً أو ئادراً على ضده.
عدد الصفحات ٦٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 69 هذا اح هاج من يقول القدرة مع الفعل؛ والقدرة عنده ا تصلح للضدين؛ كااشعرية ، فيقول: ا يخلو من القدرة أو العهز، فهذه مقدمة. والمقدمة الثا ية: وون ا وس من أ فسنا عهزاً عن إ راء الأكمه، والأ رص، وإحياء الموتى، ووو هذه الأمور لكنا غير ئادرين عليها، وا يجوز أ قدر عليها. وهؤاء يقولو : ا يكو الشيء عاجزاً إا عما يصح أ يكو ئادراً عليه، بخلاف ماا يصح أ يكو ئادراً عليه فلا يصح أ يكو عاجزاً عنه. و ذا ئالوا:ا يناغي أ تسمى هذه معهزات؛ لأ ذلك يق ضي أ الله أعهز العااد عنها، وإنما يعهز العااد عما يصح ئدرتلهم عليه. هذا كلام القاضي أبي كر ومن وافقه. وكلا المقدم ين دعو مجردة ، لم يقم على واحدة منها حهة فكيف يجوز أ يكو الفر ق ين المعهزة وغيرها ، مانياً على مثل هذا الكلام ،الذي ينازعه فيه أكثر العقلاء ،ولو كا صنيناً ،لم يفهم إا كلفة،وا يفهمه إا ئليل من الناس فكيف إذا كا باطلاً. والذين آمنوا بالرسل لما رأوه،وسمعوه من الآيات،لم ي كلمو ا بمثل هذا الفرق، ل وا خنر قلو لهم. و ذا لما رأ الم هخرو ضعف هذا الفرق؛ كهبي المعالي 0) والرازي2)، والآمدي 1) وغيرهم، حذفوا هذا القيد وهو كو المعهزة مما ينفرد الااري بالقدرة عليها وئالوا: كل حادث ، فهو مقدور للرب، وأفعال العااد هي أيضاً مقدور ة للرب،وهو خالقها،والعاد ليس خالقاً لفعله. 0)) هو عادالملك ن عادالله يوسف الجويني الشافعي الملقب امام الحرمين أعلم الم اخرين من أصناب الشافعي، م فنن في العلوم من ااصول و الفرو ، والف العقيدة النظامية علي طريقة اهل ال فويض ويع بر من أعلام الأشاعرة، كا مولده سنة 206 هل وتو سنة 268هل ودفن نيسا ور. ا ظر الاداية والنهاية) و وفيات الأعيا 2)) هو محمد ن عمر ن الحسن ال يمي الاكري الرازي الإمام المفسر كا يحسن الفارسية، وكا واعظاً بارعاً بها وبالعر ية أيضاً له ك اب مفاتيح الغيب) في تفسير القرأ الكر ، وله مؤلفات عديدة وهو من علماء الأشاعرة، ولد في الري سنة 522هل وتوفي في وهرا سنة616هل. أ ظر وفيات الأعيا ) و شذرات الذهب 1)) هو أ و الحسن علي ن أبي علي ن محمد ن سلم ال غلبي الفقيه الملقب سيف الدين، كا حنالياً، ثم صار شافعياً، ويع بر من علماء ااشاعرة، وله وو من عشرين مؤلفاً، ئال عنه ا ن كثير:كا حسن ااخلاق، سليم الصدر، كثير الاكاء، تكلموا فيه باشياء الله اعلم صن ها، والذي يغلب علي الظن: أ ه ليس لغالاها صنة ولد سنة 550هل ومات سنة 610هل. أ ظر وفيات الأعيا ) و الاداية والنهاية
عدد الصفحات ٦٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 71 فااع اار كو لها خارئة للعادة، ئد اس دل لها على الناوة وتحد بمثلها، فلم يمكن أحداً معارض ه هذه القيود الثلاثة وحذفوا ذلك القيد. وزعم القاضي أ و كر: أ ما يس دل ه على أ المعهزات يم نع دخو ا تحت ئدرة العااد،ا يصح على أصول القدرية. س القول في ذلك كلام يصح عضه دو عض؛ كعادته في أمثال ذلك. ثم جعل هذا الفرق: هو الفرق ين المعهزات، و ين السنر،الحيل،فقال: وأما على ئولنا إ المعهز ا يكو إا من مقدورات القد ، مما يس نيل دخوله، ودخول مثله تحت ئدرة العااد. فإذا كا كذلك ،اس نال أ يفعل أحد من الخلق شيئا من معهزات الرسل،أو ما هو من جنسها،لأ اث ال إنما يح ال ويفعل ما يصح دخوله تحت ئدرته،دو ما يس نيل كو ه مقدوراً له. ئال:وأما القا لو به ه يجوز أ يكو في معهزات الرسل ما يدخل جنسه تحت ئدرة العااد، وا لم يقدروا على كثيره وما يخرق العادة منه. فإ لهم يقولو : ئد علمنا أ ه ا حيلة، وا شيء من السنر يمكن أ ي وصل ه الساحر، والمشعو ذ، إ فعل الصعود في السماء ،وا ئفز من المشرق إ المغرب،وئفز الفراس خ الكثيرة،والمشي على الماء، وحمل الجاال الراسيات: هذا أمر ا ي م يلة مح ال، وا سنر ساحر. وتكلم على إ نال ئول من ئال:إ السنر ا يكو إا تخييلاً ا حقيقة له. وذكر أئوال العلماء،والآثار عن الصنا ة،به الساحر يق ل سنره. وئول:إ ه يق ل حداً عند أكثرهم،وئصاصاً عند عضهم.
عدد الصفحات ٧٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 71 باب القول في الفصل بين المعجزة والسحر وهو لم يفرق ين الجنسين، ل يجوز أ يكو ما هو معهزة للرسول، يظهر على يد الساحر. لكن ئال الفرق:هو تحدي الرسول بالإتيا بمثله، وتقريع لالفه، عذر مثله عليه. فمتى وجد الذي ينفرد الله بالقدرة عليه، من غير تحد منه واح هاج لناوته ظهوره،لم يكن معهزاً. وإذا كا كذلك ،خرج السنر عن أ يكو معهزاً ومشاهاً لآيات الأ اياء. وكا ما يظهر عند فعل الساحر ، من جنس عض معهزات الرسل، وما يفعله الله عند تحديهم ه. غير أ الساحر إذا اح ج بالسنر، وادعى ه الناوة، أ نله الله وجهين: أحدذا: أ ينسيه عمل السنر،أوا يفعل عند سنره شيئاً في المسنور؛من موت،أو سقم،أو غض، ولم يخلق فيه الصعود إ جهة العلو، والقدرة على الدخول في قرة، فإذا منعه هذه الأسااب نل السنر. والثاني: أ الساحر تمكن معارض ه؛ فإ أ واب السنر معلومة عند السنرة. فإذا تحد ساحر شيء يفعل عند سنره، لم يلاث أ يجد خلقاً من السنرة يفعلو مثل فعله، ويعارضو ه بهدق وأ لغ مما أورده. والرسول إذا و هر عليه مثل ذلك ، وادعاه آية له ،ئال م: هذا آيتي وحهتي ،ودليل ذلك:أ كم ا تقدرو على مثله وا يفعله الله في وئتي هذا،ومع تحدي ومنالاتي بمثله عند سنر ساحر،وفعل كاهن ،وئد كا يظهر من سنرتكم و كها كم،وهي آية ا تظهر اليوم على أحد من الخلق،وإ دقَّ سنره، وعظم في الكها ة علمه. فإذا وهر ذلك عليه، وام نع وهور مثله على يد ساحر أو كاهن مع أ ه ئد كا يظه ر من ئال، صار هذا خرق عادة الاشر وعادة السنرة والكهنة خاصة. ئال:ولم ياعد أ يقال:هذه الآية أعظم من غيرها،وإ ا فضل مزية. ذكر هذا عد أ ئال:فإ ئال ئا ل:فإذا أجزتم أ يكو من عمل السنر،ما يفعل الله عنده سقم الصنيح وموته ويفعل عنده غض اثب،وحب الماغض، و غض الوطن و الرد إليه من
عدد الصفحات ٧١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 72 السفر، وضيق الصدر، والعهز عن الوطء بالر والشد الذي يعلمه السنرة، والصعود في جهة العلو على خي أو عض الآات في الفصل ين هذا، و ين معهزات الرسل؟ و كيف تنفصل مع ذلك المعهزات من السنر؟ ويمكن الفرق ين النبي والساحر؟ أَوليس لو ئال بي ماعوث:أني أصعد على هذا الخي وو السماء وأدخل جوف هذه الاقرة وأخرج ، وأني أفعل فعلاً أفرق ه ين المرء وزوجه،وأفعل فعلاً أئ ل ه هذا الحي،وأسقم هذا الصنيح. فهل كا يكو ذلك ،لو وهر على يده آية ودليلاً على صدئه؟وما الفصل إذاً ين السنر والمعهز. ثم ئال في الجواب:يقال له:جواب هذا ئريب،وذلك أنا ئد ينا في صدر هذا الك اب،أ من حق المعهز أا يكو معهزاً ،حتى يكو وائعاً من فعل الله،على وجه خرق عادة الاشر،مع تحدي الرسول بالإتيا ...... إ آخر ما ك ب. ئلت: هذا عمدة القوم، و ذا طعن الناس في طريقهم، وشنع عليهم ا ن حزم وغيره. وذلك أ هذا الكلام مس در من وجوه: أحدها: أ ه إذا جوز أ يكو ما ينفرد الرب بالقدرة عليه على ئوله: يأب ه النبي تارة، والساحر تارة، وا فرق ينهما إا دعو الناوة، وااس دال ه، وال ندي بالمثل. فلا حاجة إ كو ه مم ا ا فرد الااري بالقدرة عليه، اسيما وئد وهر ضعف الفرق، ين ما يم نع ئدرة العااد عليه وما ا يم نع. و ذا أعرض الم هخرو عن هذا القيد. الوجه الثاني: و ه تنكشف حقيقة طريقهم، أ ه على هذالم ت ميز المعهزات وصف نُ ص ه، وإنما ام ازت بائترا لها دعو الناوة، وهذا حقيقة ئو م، وئد صرحوا ه. فالدليل والبرها ،إ اس دل ه كا دليلاً ،وإ لم يس دل ه لم يكن دليلاً ، وإ ائتر ت ه الدعو ، كا دليلاً ،وا لم تقتر ه الدعو ،لم يكن دليلاً عندهم. و ذا لم يجعلوا دالة المعهز دالة عقلية، ل دالة وضعية كدالة الألفاظ بالإصنلاح. وهذا مس در من وجوه:
عدد الصفحات ٧٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 73 منها: أ كو آيات الأ اياء مساوية في الحد ، والحقيقة لسنر السنرة، أمر معلو م الفساد بااضنرار من دين الرسل. الثاني: أ هذا من أعظم القدح في الأ اياء، إذا كا ت آياتلهم من جنس سنر السنرة، وكها ة الكها . الثالث: أ ه على هذا ال قدير ا تاقى دالة؛ فإ الدليل ما يس لزم المدلول، ويخ ص ه. فإذا كا مشتركاً ينه و ين غيره،لم ياق دليلاً ، فهؤاء ئدحوا في آيات الأ اياء، ولم يذكروا دليلاً على صدئهم. الرا ع: أ ه على هذا ال قدير، يمكن الساحر دعو الناوة. وئوله: إ ه عند ذلك يسلاه الله القدرة على السنر، أو يأب بمن يعارضه: دعو مجردة. فإ المناز يقول: ا سلم أ ه إذا ادعى الناوة، فلا د أ يفعل الله ذلك، اسيما على أصله؛ وهو: أ الله يجوز أ يفعل كل مقدور، وهذا مقدور للرب، فيهوز أ يفعله وادعى أ ما يخرق العادة من الأمور النايعية، والنلمسات، هي كالسنر. فقال: ولأجل ذلك،لم تل اس آيات الرسل بما يظهر من جذب حهر المغناطيس، وما يوجد ويكو عند ك ب النلمسات. ئال: وذلك أ ه لو ا دأ بي يوهار حهر المغناطيس، لوجب أ يكو ذلك آية له. ولو أ أحداً أخذ هذا الحهر، وخرج إ عض الالاد وادعى أ ه آية له عند من لم يره، ولم يسمع ه، لوجب أ ينقضه الله عليه وجهين: أحدذا: أ يؤثر دواعي خلق من الاشر، إ حمل جنس تلك الحهارة إ ذلك الالد. وكذلك سايل الزناد الذي يقدح النار ، وتعرفه العرب. وكذلك سايل النلمسات ، التي يقال أ لها تنفي الذباب،والاق، والحيات. والوجه الآخر: أ ا يفعل الله عند ذلك ما كا يفعله من ئال،فيقال: هذه دعو مجردة، ومما يوضح ذلك. الوجه الخامس:وهو أ جعل ئدح الزناد،وجذب حهر المغناطيس والنلمسات،من جنس معهزات الأ اياء، وأ ه لو عث بي ا داء، وجعل ذلك آية له، جاز ذلك: غل عظيم،وعدم علم قدر معهزات الأ اياء وآياتلهم.
عدد الصفحات ٧٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 74 وهذا إنما أتاهم حيث جعلوا جنس الخارق هو الآية؛ كما فعلت المع زلة. وأولئك كذ وا وجود ذلك لغير الأ اياء ، وهؤاء ما أمكنهم تكذيب ذلك، لدالة الشر ، والأخاار الم واترة، والعيا على وجود حوادث من هذا النو ، فهعلوا الفرق افتراق الدعو وااس دال، وال ندي دو الخارق. ومعلوم أ ما ليس دليل، ا يصير دليلاً دعو المس دل أ ه دليل،وئد س الكلام في ذلك. وجو ز أ تظهر المعهزات على يد كاذب ،إذا خلق الله مثلها على يد من يعارضه؛ فعمدته سلام ها من المعارضة بالمثل، مع أ المثل عنده موجود. وآيات الأ اياء ا أمثال كثيرة لغير الأ اياء ، لكن يقول: إ من ادعى الإتيا : فإما أ ا يظهرها الله على يديه. وإما أ يقيض من يعارضه بمثلها. هذا عمدة القوم، وليس فرئاً حقيقياً ين النبي والساحر، وإنما هو مجرد دعو . وهذا يظهر بالوجه السادس: وهو أ من الناس من ادعى الناوة وكا كاذباً ، ووهرت على يده عض هذه الخوارق، فلم يمنع منها، ولم يعارضه أحد، ل عرف أ هذا الذي أتى ه، ليس من آيات الأ اياء، وعرف كذ ه نرق م عددة؛ كما في ئصة الأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، والحارث الدمشقي وبابا الرومي، وغير هؤاء ممن ادعى الناوة. فقو م: إ الكذاب ا يأب بمثل هذا الجنس، ليس كما ادعوه. الوجه السا ع: أ ه إنما أوجب أ ا يظهر الله الخوارق على يد الكذاب لأ ذلك يفضي إ عهز الرب،وهذه عمدة الأشعري في أوهر ئوليه، وهي المشهورة عند ئدما هم وهي التي سلكها القاضي أ و يعلى، وووه. ئال القاضي أ و كر: فإ ئال ئا ل من القدرية: فلم ا يجوز أ تظهر المعهزات على يد مدعي الناوة، ليلاس ذلك على العااد ويضل ه عن الدين، وأ م تجوزو خلقه الكفر في ئلوب الكفار، وإضلا م، فما الفصل ين إضلا م لهذا، و ين إضلا م يوهار المعهزات على يد الكاذ ين؟
عدد الصفحات ٧٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 75 ئال: فيقال لمن سهل عن هذا من القدرية: الفصلالأمرين واهر معلوم، وئد ص القرآ والأخاار به ه يضل ويهدي 0) ويخ م على القلوب، والأسما ، والأ صار 2.) فهما منالا هم بالفرق ين إضلال العااد لهذه الضروب من الأفعال، و ين إضلا م يوهار المعهزات على أيدي الكذا ين؟ فهوا ه: أنا لم ول إضلا م لهذا الضرب، لأ ه إضلال عن الدين، أو لقانه من الله لو وئع، أو لإس نقائه الذم عليه تعا عن ذلك، أو لكو ه والماً م بال كليف مع هذا الفعل. كل ذلك باطل محال من تمويههم، وإنما أحلناه، لأ ه يوجب عهز القد ، عن تمييز الصادق من الكاذب. وتعريفنا الفرق ين النبي والم نبي من جهة الدليل؛ إذ ا دليل في ئول ك ل أحد، أثات الناوة على اوة الرسل وصدئهم،إا وهور أعلام المعهزة على أيديهم، أو خبر من وهرت المعهزة على يده، عن اوة آخر مرسل. فهذا إجما ا خلاف فيه ، فلو أوهر الله على يد الم نبي الكاذب ذلك، لانلت دا ل الناوة، وخرجت المعهزا ت عن كو لها دالة على صدق الرسول، ولوجب لذلك عهز القد عن الدالة على صدئهم. ولما لم يجز عهزه، وارتفا ئدرته عن عض المقدورات ،لم يجز لذلك وهور المعهزات على أيدي الكذا ين، بخلاف خلق الكفر في ئلوب الكافرين. ئلت: هذا عمدة القوم، والم هخرو عرفوا ضعف هذا،فلم يسلكوه،كهبي المعالي،والرازي، وغيرذا. ل سلكوا الجواب الآخر: وهو أ العلم بالصدق عند المعهز يحصل ضرورة، فهو علم ضروري، و ين ضعف هذا الجواب مع أ ه يح ج ه. وئال: فهذا هذا من وجوه: 0)) ئال تعالي " إِ َّ اللَّّ يُضِلُّ مَ ن يَشَاء وَيلَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَناَبَ " الرعد: 26) 2)) ئال تعالي " خَ َمَ اللَّّ عَلَى ئلُلُوبهِِمْ وَعَلَى سمَْعِهِمْ وَعَلَى أَ ْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَ َُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ الاقرة: 6)
عدد الصفحات ٧٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 76 أحدها: أ يقال: إ كا الأمر كما زعم م ، فإنما يلزم العهز إذا كا خلق الدليل دال على صدئهم جنسه ا يدل، ل جنسه يقع مع عدم الناوة، ولم ياق عندكم جنس من الأدل ة يخص الناوة. فلم ئل م: إ تصديقهم والحال هذه ممكن؟ وا ينفعكم هذا ااس دال بالإجما وووه من الأدلة السمعية لأ كلامكم مع منكر ي الناوات. فيهب أ تقيموا عليهم، كو المعهزات دليلاً على صدق النبي. وأما من أئر ناوتلهم نريق غير طريقكم، فإ ه ا يح اج إ كلامكم. فإذا ئال لكم منكرو الناوة: ا سلم إمكا طريق يدل على صدئهم لم يكن معكم ما يدل على ذلك. وئد أورد هذا السؤال، وأجاب عنه: به ه يمكنه تصديقهم بالقول والمعهزات تقوم مقام ال صديق بالقول، ل ال صديق بالفعل أوكد. وضرب المثل بمدعي الوكالة ، إذا ئال: ئم، أو ائعد، ففعل ذلك عند اس شهاد وكيله؛ فإ العقلاء كلهم يعلمو ، أ ه أئام تلك الأفعال مقام القول. ئلت: وهذا يعود إ الإح هاج بالنريقة الثا ية، وهي العلم بال صديق ضرورة، فلا حاجة إ طريقة المعهزات. الثاني: أ ه يمكن أ يخلق علماً ضرورياً صدئهم. وئد سلم القاضي أ و كر ذلك، لكن ئال: إذا اضنررنا إ العلم صدق مدعي الناوة، وأ ه أرسله إلينا، كا في ضمن هذا العلم إضنراره لنا، إ العلم ذاته، وإ أ ه ئد أرسل مدعي الناوة. وإذا علمنا ذلك إضنراراً ،لم يكن لل كليف بالعلم صدئه وجهاً وخرجنا ذلك ع ن أ كو مكلفين بالعلم بالدين. وهذا كلام يؤدي إ خروجنا عن حد اثنة وال كليف. فيقال له:إذا حصل العلم الضروري، وجود الخالق، و صدق رسوله، كا ال كليف بالإئرار بالصا ع، وعاادته وحده ا شريك له و صديق رسله، وطاعة أمره.
عدد الصفحات ٧٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 77 وهذا هو الذي أمرت ه الرسل؛ أمرت الخلق أ يعادوا الله وحده وأ ينيعوا رسله، ولم يأمروا جميع الخلق به يك ساوا علماً ظرياً وجود الخالق، وصدق رسله،لكن من جند الحق، أمروه بالإئرار ه، وأئاموا الحهة عليه و ينوا معا دته، وأ ه جاحد للنق الذي يعرفه. وكذلك الرسول كا وا يعلمو أ ه صادق ويكذ و ه. فلي د ر هذا الموضع؛ فا ه موضع عظيم. الوجه الثالث: أ يقال: ون سلم أ المعهزات تدل على الصدق،وأ ه ا يجوز إوهارها على يد الكاذب. لكن هو لأ الله منزه عن ذلك، وأ حكم ه تمنع ذلك، وا يجوز عليه كل فعل مم كن، وأ م مع تجويزكم عليه كل ممكن ، يلزمكم تجويز خلق المعهزة على يد الكاذب، فما علم بالعقل والإجما من ام نا وهورها على يد الكاذب ، يدل على فساد أصلكم. الوجه الرا ع: أ يقال: لم ئل م إ ه ا دليل على صدئهم إا المعهزات،وما ذكرتم من الإجما على ذلك، ا يصح الإس دال ه لوجهين: أحدذا: أ ه ا إجما في ذلك ، ل كثير من النوا ف يقولو : إ صدئهم غير المعهزات. الثاني:أ ه ا يصح الإح هاج بالإجما في ذلك ،فإ الإجما إنما يثات عد ثا وت الناوة،والمقدمات التي تعلم لها الناوة ا يح ج عليها بالإجما . وئولكم: ا دليل سو المعهز: مقدمة ممنوعة. وذكر عن الأشعري، أ ه ذكر جواباً آخر،فقال:وأيضاً فإ ئول القا ل:ما أ كرتم من جواز إوهار المعهزات على أيدي الكذا ين: ئول م نائض، والله على كل شيء ئدير. ولكن ما طالب السا ل يجازته محال، ا تصح القدرة عليه وا العهز عنه؛ لأ ه بمنزلة كو ه أوهر المعهزات على أيديهم فإ ه أوجب أ لهم صادئو ؛لأ المعهز دليل على الصدق، وم ضمن له. وئوله: مع ذلك إ لهم كاذ و : قض لقوله: إ لهم صادئو ئد وهرت المعهزات على أيديهم.
عدد الصفحات ٧٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 78 فوجب إحالة هذه المنالاة، وصار هذا بمثا ة ئول من ئال:ما أ كرتم من صنة وهور الأفعال اثكمة، الدالة على علم فاعلها والم ضمنة لذلك من جهة الدليل، من الجاهل لها، في أ ه ئول باطل م نائض. فيهب إذا كا الأمر كذلك ، إس نالة وهور المعهزات على يدي الكاذ ين، واس نالة ثاوت ئدرة ئادر عليه. و كيف يصح على هذا الجواب أ يقال:ما أ كرتم وزعم م أ ه من فعل اثال، الذي ا يصح حدوثه، وتناول القدرة له هو من ئايل الجا ز ئياساً على صنة خلق الكفر، وضروب الضلال التي يصح حدوثها، وتناول القدرة ا. ئلت: هذا كلام صنيح ، إذا علم أ لها دليل الصدق يس نيل وجوده دو الصدق، والمم نع غير مقدور، فيم نع أ يظهر على أيدي الكاذ ين ما يدل على صدئهم. لكن المنالب يقول: كيف يس قيم على أصلكم ، أ يكو ذلك دليل الصدق، و هو أمر حادث مقدور، وكل مقدور يصح عندكم أ يفعله الله ، ولو كا فيه من الفساد ما كا ؛ فإ ه عندكم ا ينزه عن فع ل ممكن، وا يقاح منه فعل. فنينئذ إذا خلق على يد الكاذب مثل هذه الخوارق، لم يكن مم نعاً على أصلكم، وهي ا تدل على الصدق الا ة على أصلكم ويلزمكم إذا لم يكن دليل إ ي، أا يكو في المقدور دليل على صدق مدعي الناوة، فيلزم أ الرب سانا ه ا يصدق أحداً ادعى الناو ة. وإذا ئل م:هذا ممكن، ل وائع،وون علم صدق الصادق إذا وهرت هذه الأعلام على يده ضرورة. ئيل: فهذا يوجب أ الرب ا يجوز عليه إوهارها على يد كاذب. وهذا فعل من الأفعال، هو ئادر عليه، وهو سانا ه ا يفعله، ل هو منزه عنه. فه م ين أمرين: إ ئل م ا يمكنه خلقها على يد الكاذب،وكا وهورها مم نعاً ، فقد ئل م: إ ه ا يقدر على إحداث حادث ئد فعل مثله، وهذا تصريح عهزه. وأ م ئل م: فليست دليل، فلا يلزم عهزه، فصارت دال ها مس لزمة لعهز ه على أصلكم. وإ ئل م: يقدر، لكنه ا يفعل، فهذا حق، وهو ينقض أصلكم.
عدد الصفحات ٧٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 79 وحقيقة الأمر: أ فس ما يدل على صدق الصادق بمهموعه ام نع أ يحصل للكاذب، وحصوله له مم نع غير مقدور. وأما خلق مثل تلك الخارئة على يد الكاذب، فهو ممكن،والله سانا ه وتعا ئادر عليه، لكنه ا يفعله لحكم ه؛ كما أ ه سانا ه يم نع عليه أ يكذب، أو يظلم. والمعهز تصديق، و تصديق الكاذب هو منزه عنه، والدال على الصدق، ئصد الرب تصديق الصادق. وهذا القصد يم نع حصوله للكاذب؛ فيم نع جعل من ليس رسول رسواً ، و جعل الكاذب صادئاً. ويم نع من الرب ئصد اثال ، وهو غير مقدور ، وهو إذا صدق الصادق فعله ، علم بالإضنرار والدليل أ ه صدئه،وهذا العلم يم نع حصوله للكاذب. واس شهادكم بالعلم: هو من هذا الااب ،فه م تقولو : إ الرب ا يخلق شيئاً لشيء،وحينئذ:فلا يكو ئاصداً لما في الم لوئات من الإحكام. فلا يكو الإحكام دااً على العلم على أصلكم؛ فإ الإحكام: إنما هو جعل الشيء محصلاً للمنلوب؛ يث يجعل لأجل ذلك المنلوب وهذا عندهم ا يجوز؛ فإثااته علمه، وتصديق رسله مشروط به يفعل شيئا لشيء، وهذا عندكم ا يجوز. فلهذا يقال: إ كم م نائضو ، والله سانا ه وتعا أعلم. الوجه الثامن: أ حقيقة الأمر على ئول هؤاء ، الذين جعلوا المعهزة: الخارق ، مع ال ندي: أ المعهز في الحقيقة ليس إا منع الناس من المعارضة بالمثل؛ سواء كا المعهز في فسه خارئاً ، أو غير خارق، وكثير مما يأب ه الساحر والكاهن أمر مع اد م. وهم يجوزو أ يكو آية للنبي، وإذا كا آية ، منع الله الساحر والكاهن، من مثل ما كا يفعل، أو ئيض له من يعارضه. وئالوا: هذا أ لغ؛ فإ ه منع المع اد. وكذلك عندهم: أَحد وعي المعهزات، منعهم من الأفعال المع ادة،وهو مهخذ من يقول بالصرفة.
عدد الصفحات ٧٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 81 وإذا كا كذلك ، جاز أ يكو كل أمر؛ كالأكل ، والشرب والقيام، والقعود، معهزة، إذا منعهم أ يفعلوا كفعله. و حينئذ:فلا معي لكو لها خارئاً ،وا لإخ صاص الرب بالقدرة عليها، ل الإع اار بمهرد عدم المعارضة، وهم يقرو بخلاف ذلك،والله أعلم. الوجه ال اسع: أ ه إذا كا ت المعهزة هي مجمو دعو الرسالة مع ال ندي، فلا حاجة إ كو ه خارئاً؛ كما تقدم. ويجب إذا تحد بالمثل أ يقول: فليهت بمثل القرآ من يدعي الناوة،فإ هذا هو المعهز عندهم، وإا كا القرآ مجرداً ليس بمعهز، فلا ينلب مثل القرآ إا ممن يدعي الناوة. كما في الساحر والكاهن، إذا ادعى الناوة سلاه الله ذلك، أو ئيض له من يعارضه. وإذا لم يد الناوة ، جاز أ يظهر على يده مثل ما يظهر على يد النبي. فكذلك يلزمهم مثل هذا في القرآ ، وسا ر المعهزات، والله أعلم.
عدد الصفحات ٨٠