المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبوات عند الإمام ابن تيمية

أشرف عبدالرافع الدرفيلي

صفحة ٤ من ٣٠

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 49 وئال تعا الَّذِينَ آتلَيلْنَاهُمُ الْكِ َابَ مِن ئلَ اْلِهِ هُم ِهِ يلُؤْمِنُو لَوَإِذَا يلُ لْ لَى عَلَيْهِمْ ئَالُوا آمَنَّا ِهِ إِ َّهُ الحَْقُّ مِن رَّ ِّنَا إِناَّ كُنَّا مِن ئلَاْلِهِ مُسْلِمِينَ أُوْلَئِكَ يلُؤْتلَوْ َ أَجْرَهُم مَّ رَّتلَينِْ بمَِا صَالَرُوا وَيَدْرَضُو َ باِلحَْسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَممَِّا رَ زَئلْنَاهُمْ يُنفِقُو َ ) 0 .)وهذا كله في السور المكية والمقصود: الجنس، فإذا شهد جنس هؤاء، مع العلم صدئهم، حصل المنلوب. ا يقف العلم على شهادة كل واحد ، و احد، فإ هذا م عذر. ومن أ كر، أو ئال: ا أعلم، للم يضر إ كاره، وإ ئال: ل أعلم عدم ما شهدوا ه، علم افتراضه في الجنس، وعلم في الش ص، إذ كا لم يح علماً بجميع سخ الك ب الم قدمة وما في الناوات كلها ، فلا سايل لأحد من أهل الك اب، أ يعلم إ فاء ذكر محمد في كل س ة ، كل ك اب من ك ب الأ اياء إذ العلم ذلك م عذر. ثم هذه النسخ، الموجود فيها ذكره، في مواضع كث يرة، ئد ذكر ئنعة منها في غير هذا الموضع. ومما يناغي أ يعلم: أ أعظم ما كا عليه المشركو ئال محمد وفي ماعثه: هو دعو الشريك لله، والولد، والقرآ مملوء من تنزيه الله عن هذين، وتنزيهه عن المثل، والولد، يجمع كل ال نزيه. فهذا في سورة الإخلاص، وفي سورة الأ عام، في مثل ئوله وَجَعَلُواْ للِِّّ شُرَكَ اء الجِْنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَئُواْ لَهُ َنِينَ وَ لَنَات ِغَيرِْ عِلْم سُاْنَا َهُ وَتلَعَا َ عَمَّا يَصِفُو َ ) 2) وفي سورة الإسراء وَئُلِ الحَْمْدُ للِِّّ الَّذِي لمَْ يلَ َّ ِذْ وَلَدًا وَلمَ يَكُن لَّ هُ شَرِيكٌ فيِ الْمُلْكِ وَلمَْ يَكُن لَّهُ وَليٌِّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبرِّْهُ تَكْاِيرًا ) 1) وفي سورة الكهف في أو ا وَيُنذِرَ الَّذِينَ ئَالُوا اتخََّذَ اللَُّّ وَلَدًا) 2) وفي آخرها أَفَنَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَ يلَ َّ ِذُوا عِاَادِي مِن دُونيِ أَوْلِيَاء إِناَّ أَعْ َدْناَ جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ لُزُاً ) 5). 0)) سورة القصص: الآيات رئم 52-52) (2) سورة الأ عام: الآية رئم011 ) 1)) سورة الإسراء: الآية رئم000) 2)) سورة الكهف: الآية رئم2) 5)) سورة الكهف: الآيات رئم012 )

عدد الصفحات ٤٩

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 51 وفي مر تنزيهه عن الولد في أول السورة0)، وآخرها 2) واهر وعن الشريك: في مثل ئصة إ راهيم 1)، وفي تنزيل 2)، وغير ذلك. وفي الأ اياء: تنزيهه عن الشريك والولد، وكذلك في المؤمنو مَا اتخََّذَ اللَُّّ مِن وَلَد وَمَا كَا َ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَه بمَِا خَلَقَ وَلَعَلاَ لَعْضُهُمْ عَلَى لَعْض سُاْ نَ ا َ اللَِّّ عَمَّا يَصِفُو َ ) 5) وأول الفرئا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَلمَْ يلَ َّ ِذْ وَلَدًا وَلمَْ يَ كُن لَّهُ شَرِيكٌ فيِ الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْء فلَقَدَّرَهُ تلَقْدِيرًا ) 6.) وأما طه، والشعراء، مما س فيه ئصة موسى. فالمقصود الأعظم قصة موسى، إثاات الصا ع، و رسال ه إذ كا فرعو منكراً. و ذا عظم ذكرها في القرآ ، بخلاف ئصة غيره؛ فإ فيها الرد على المشركين الم قرين بالصا ع،ومن جعل له ولداً من المشركين ، وأهل الك اب. ومذهب الفلاسفة الملندة ، دا ر ين ال عنيل، و ين الشر والوادة؛ كما يقولو ه في الإيجاب الذاب؛ فإ ه أحد أ وا الوادة، وهم ينكرو معاد الأ دا . وئد ئر ين هذا وهذا، في الك اب والسنة، في مثل ئوله وَيلَقُولُ الإِْ سَا ُ أَ ِ ذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا.أَوَاَ يَذْكُرُ الإِْ سَا ُ أَناَّ خَلَقْنَاهُ مِن ئلَاْلُ وَلمَْ يَكُ شَيلْئًا ) 6). إ ئوله وَئَالُوا اتخََّذَ الرَّحمَْنُ وَلَدًا) 8). وهذه في سورة مر، الم ضمنة خناب النصار ، ومشركي العرب؛ لأ الفلاسفة داخلو فيهم؛ فإ اليونا اخ لنوا بالروم، فكا فيها خناب هؤاء وهؤاء. 0)) كما في ئوله جل وعلا " ما كا الله إ ي ذ ولدا سانا ه " مر 15) 2)) كما في ئوله جل وعلا " ما يناغي للرحمن إ ي ذ ولدا " مر : 62) 1)) أ ظر سورة مر : الآيات رئم22-28) 2)) ئال تعالي "تنزيل الك اب من الله العزيز الحكيم إنا أ زلنا إليك الك اب بالحق فاعاد الله للصا له الدين" الزمر0 – 2) 5)) سورة المؤمنو : الآية رئم60 ) 6)) سورة الفرئا : الآية 2) 6)) سورة مر : الآي ا رئم66-66) 8)) سورة مر : الآية رئم88)

عدد الصفحات ٥٠

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 51 وفي الصنينين: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ئال: يقول الله تعا : " ش مني ا ن آدم وما يناغي له ذلك و كذ ني ا ن آدم وما يناغي له ذلك. فهما ش مه إياي: فقوله:إني اتخذت ولدا،وأنا الأحد، الصمدلم ألد،ولم أولد،ولم يكن لي كفوا أحد. وأما تكذياه إياي: فقوله: لن يعيدني كما دأني ، وليس أول الخلق بههو علي من إعادته " 0.) ولما كا الشر أكثر في ني آدم من القول به له و لداً كا تنزيهه عنه أكثر، وكلاذا يق ضي إثاات:"مثل" و " د" من عض الوجوه؛ فإ الولد من جنس الوالد، و ظير له و كلاذا يس لزم الحاجة والفقر، فيم نع وجود ئادر نفسه. فالذي جعل لله شريكاً ، لو فرض مكافئاً ، لزم إف قار كل منهما وهو مم نع، و إ كا غير مكافئ، فهو مقهور،والولد ي ذ الم َّ ذ لحاج ه، إ معاو ه له؛ كما ي ذ المال فإ ا لولد إذا اش د، أعا والده،ئال تعا ئَالُواْ اتخََّذَ اللُّّ وَلَدًا سُاْنَا َهُ هُوَ الْغَنيُِّ لَهُ مَا فيِ ال سَّمَاوَات وَمَا فيِ الأَرْضِ إِ ْ عِندَكُم مِّن سُلْنَا بهَِذَا أَتقُولُو َ عَلَى اللِّّ مَا اَ تلَعْلَمُو َ ) 2.) وئال تعا وَئَالُوا اتخََّذَ الرَّحمَْنُ وَلَدًا) 1) إ ئوله إِ كُلُّ مَن فيِ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ إِاَّ آبِ الرَّحمَْنِ عَاْدًا ) 2 )وئال تعا وَئَالُواْ اتخََّذَ اللُّّ وَلَدًا سُاْنَا َهُ َل لَّهُ مَا فيِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ ئَا ِ ُو َ ) 5.) فإ كو الم لوق مملوكاً لخالقه، وهو مف قر إليه من كل وجه، والخالق غني عنه، ينائض إتخاذ الولد، لأ ه إنما يكو لحاج ه إليه في حياته، أو لي لفه عد موته. والرب غني عن كل ما سواه ، وكل ما سواه فقير إليه وهو الحي الذي ا يموت. )1)رواه الا اري عن ا ن عااس:ك اب ال فسير باب تفسير "ئل هو الله احد" وأخرجه الإمام احمد في المسند عن أ هريرة. 2)) سورة يو س: الآية رئم68.) 1)) سورة مر : الآي ا رئم88-86) 2)) سورة مر : الآية رئم 61) 5)) سورة الاقرة: الآية رئم006)

عدد الصفحات ٥١

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 52 والوالد في فسه مف قر إ ولد للوق، ا حيلة له فيه بخلاف من يشتري المملو ، فإ ه يخ ياره ملكه، ويمكنه إزالة ملكه، ف علقه ه، من جنس تعلقه بالأجا ب، و الوادة غير اخ يار الوالد، والرب يم نع ا يحدث شيء غير اخ ياره. واتخاذ الولد، هو عوض عن الوادة لمن لم يحصل له، فهو أ قص في الوادة. و ذا: من ئال بالإيجاب الذاب غير مشيئ ه وئدرته،فقوله من جنس ئول القا لين: بالوادة الحاصلة غير ااخ يار ل ئو م شر من ئول النصار ، ومشركي العرب من عض الوجوه؛ كما ئد س الكلام على هذا في تفسير ئُلْ هُوَ اللَُّّ أَحَدٌ ) 0) وغيره والمقصود: أ الله ئال ثمد ئُلْ مَا كُنتُ ِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يلُفْعَلُ بيِ وَ اَ ِكُمْ إِ ْ أَتَّاِعُ إِاَّ مَا يُوحَى إِليََّ وَمَا أَناَ إِاَّ َذِيرٌ مُّاِينٌ ) 2) وئال تعا وَمَا محَُمَّدٌ إِاَّ رَسُولٌ ئَدْ خَلَتْ مِن ئلَاْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِ مَّاتَ أَوْ ئُ ِلَ ا قَ لَالْ ُمْ عَلَى أَعْقَا ِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِالَيْهِ فلَلَن يَضُرَّ اللَّّ شَيلْئًا وَسَيَهْزِي اللُّّ الشَّاكِرِينَ ) 1) فاين أ هذا الجنس من الناس معروف، ئد تقدم له ظراء وأمثال؛ فهو مع اد في الآدميين، وإ كا ئليلاً فيهم. وأما من جاءهم رسول، ما يعرفو ئاله رسواً؛ كقوم وح ،فهذا بمنزلة ما يا د ه الله من الأمور. وحينئذ فهو يأب بما يخ ص ه، مما يعرفو أ الله صدئه في إرساله. فهذا يدل على النو والش ص ، وإ كا ت آيات غير ه تدل على الش ص؛ إذ النو ئد عرف ئال هذا. والمقصود: أ آي ه و رها ه، ا د أ يكو ل صاً لهذا النو ا يجب أ يخ ص واحد من النو ، وا يجوز أ يوجد لغير النو . 0)) سورة الإخلاص: الآية رئم0) 2)) سورة الأحقاف: الآية رئم6) 1)) سورة آل عمرا : الآية رئم022)

عدد الصفحات ٥٢

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 53 وئد ئلنا: إما يأب ه أتاا الأ اياء من ذلك ، هو ل ص بالنو فهنا قول: هذا ا يكو إا لمن اتاع الأ اياء، فصار ل صا لهم. وأما ما يوجد لغير الأ اياء وأتااعهم، فهذا هو الذي ا يدل على الناوة؛ ك وارق ال سنرة، والكها . وئد عرف الناس، أ السنرة م خوارق، و ذا ك ا وا إذا طعنوا في اوة بي، واع قدوا علمه، ئالوا: هو ساحر كما ئال الملأ من ئوم فرعو لموسى ئَالَ لِلْمَمَِ حَوْلَهُ إِ َّ هَذَا لَ سَاحِرٌ عَلِيمٌ.يُرِيدُ أَ يخُْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم ِسِنْرِهِ فَمَاذَا تأَْمُرُو َ ) 0) وئال للسنرة لما آمنوا ئَالَ آمَن ُمْ لَهُ ئلَاْلَ أَ ْ آذَ َ لَكُمْ إِ َّهُ لَكَاِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّ مَكُمُ السِّنْرَ فَلأَُئَنِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَف وَلأَُصَلِّالَنَّكُمْ فيِ جُذُو ِ النَّ ْلِ وَلَ لَعْلَمُنَّ أَيلُّ نَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَ لْقَى) 2) و ئَالَ فِرْعَوْ ُ آمَن ُم ِهِ ئلَاْلَ أَ آذَ َ لَكُمْ إِ َّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتمُُوهُ فيِ الْمَدِينَةِ لِ ُ ْرِجُواْ مِنلْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تلَعْلَمُو َ ) 1 )كل هذا من كَذِب فرعو و كا وا يقولو وَئَالُوا ياَ أَيلُّهَا السَّاحِرُ ادْ ُ لَنَا رَ َّكَ بمَِ ا عَهِدَ عِندَ َ إِ لَّنَا لَمُهْ َدُو َ ) 2) وكذلك المسيح؛ ئال تعا وَإِذْ ئَالَ عِيسَى ا ْنُ مَرْ ََ ياَ َنيِ إِسْرَا ِيلَ إِنيِّ رَسُو لُ اللَِّّ إِلَيْكُم مُّصَدِّئًا لِّمَا لَينَْ يَدَيَّ مِنَ ال لَّوْرَاةِ وَمُاَشِّرًا ِرَسُول يأَْبِ مِن لَعْدِ ي اسمُْهُ أَحمَْدُ فلَلَمَّا جَاءهُم باِلْالَيِّنَاتِ ئَالُوا هَذَا سِنْرٌ مُّاِينٌ ) 5) وئال تعا عن كفار العرب وَإِ يلَرَوْا آيَةً يلُعْرِضُوا وَيلَقُولُوا سِنْرٌ مُّسْ َمِرٌّ ) 6.) وإ ساوه إ عدم العلم، ئالوا: مجنو ، كما ئالوا عن وح مجَْنُو ٌ وَازْدُجِرَ ) 6.) وئالوا عن موسى ئَالَ إِ َّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَهْنُو ٌ ) 8) 0)) سورة الشعراء: الآي ا رئم12-15) 2)) سورة طه: الآية رئم60) 1)) سورة الأعراف: الآية رئم021) 2)) سورة الزخرف: الآية رئم 26) 5)) سورة الصف: الآية رئم6) 6)) سورة القمر: الآية رئم2) 6)) سورة القمر: الآية رئم6) 8)) سورة الشعراء: الآية رئم26)

عدد الصفحات ٥٣

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 54 وئال عن مشركي العرب وَإِ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيلُزْلِقُو َكَ بهَِ ْصَارِهِمْ لَمَّا سمَِعُو ا الذِّكْرَ وَيلَقُولُو َ إِ َّهُ لَمَهْنُو ٌ ) 0) وئد ئال تعا كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن ئلَاْلِهِم مِّن رَّسُول إِاَّ ئَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مجَْنُو ٌ.أَتلَوَاصَوْا ِهِ َلْ هُمْ ئلَوْمٌ طَاغُو َ ) 2) فالسنر أمر مع اد في ني آدم، كما أ الناوة مع ادة في ني آدم والمجا ين مع ادو فيهم. فإذا ئالوا عن الش ص: إ ه مجنو . فإ ه يعلم: هل هو من العقلاء؟ أو من المجا ين نفس ما يقوله ويفعله؟. وكذلك يعرف: هل هو من جنس اا اياء؟ أو من جنس السنرة؟. وكذلك لما ئالوا عن محمد: إ ه شاعر؛ فا ال شعراء جنس معروفو في الناس. وئالوا: إ ه كاهن. وشاهة الشعر: أ القرآ كلام موزو ، والشعر موزو . وشاهة الكها ة: أ الكاهن يخبر اعض الأمور الغا اة فذكر الله تعا الفرق ين هذين، و ين النبي، فقال هَلْ أُ لَاِّئُكُمْ عَلَى مَن تلَنلَزَّلُ الشَّيَاطِينُ.تلَنلَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّا أَثِ يم .يلُلْقُو َ السَّمْعَ وَأَكْثلَرُهُمْ كَ اذِ ُو َ ) 1) ثم ئال وَالشُّعَرَاء يلَ َّاِعُهُمُ الْغَاوُو َ.أَلمَْ تلَرَ أَ لَّهُمْ فيِ كُلِّ وَاد يَهِيمُو َ.وَأَ لَّهُمْ يلَ قُولُو َ مَا اَ يلَفْعَلُو َ.إِاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ وَذَكَرُوا اللََّّ كَثِيرًا وَا َصَرُوا مِن لَعْدِ مَا وُ لِمُوا وَسَيلَعْلَ مُ الَّذِينَ وَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِاُو َ ) 2 ) وئال تعا وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَناَغِي لَهُ إِ ْ هُوَ إِ اَّ ذِكْرٌ وَئلُرْآ ٌ مُّاِينٌ ) 5) وئال تعا وَمَا هُوَ ِقَوْلِ شَاعِر ئَلِيلاً مَا تلُؤْمِنُو َ.وَاَ ِقَوْلِ كَاهِن ئَ لِ يلاً مَا تَذَكَّرُو َ.تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) 6.) 0)) سورة القلم: الآية رئم50) 2)) سورة الذاريات: الآي ا52-51) 1)) سورة الشعراء: الآيات220-221) 2) )سورة الشعراء: الآيات222-226) 5)) سورة يس: الآية رئم66) 6)) سورة الحائة: الآيات20-21)

عدد الصفحات ٥٤

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 55 و ذا لما عرض الكفارعلى كايرهم الوحيد أ يقولوا للناس: هو شاعر، ومجنو ، وساحر، وكاهن ، صار ياين م، أ هذه أئوال فاسدة، وأ الفرق معروف ينه و ين هذه الأجناس. فالمقصود: أ هذه الأجناس كلها موجودة في الناس، مع ادة معروفة، وكل واحد منه ا يعرف بخواصه المس لزمة له، وتلك الخواص آيات له، مس لزمة له. فكذلك الناوة ا خواص مس لزمة ا، تعرف لها، وتلك الخواص خارئة لعادة غير الأ اياء، وإ كا ت مع ا دة للأ اياء،فهي ا توجد لغيرهم، فهذا هذا، والله أعلم. فإذا أتى مدعي الناوة بالأمر الخارق للعادة، الذي ا يكو إا لنبي، ا يحصل مثله لساحر، وا كاهن ، وا غيرذا كا دليلاً على اوته. وكل من الساحر ، والكاهن، يس عين بالشياطين ؛ فإ الكها تنزل عليهم الشياطين تخبرهم؛ والسنرة تعلمهم الشياطين ئال تعا وَاتلَّالَعُواْ مَا تلَ لْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَ لَى مُلْكِ سُلَيْمَا َ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَا ُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يلُعَلِّمُو َ النَّاسَ السِّنْرَ وَمَا أُ زِلَ عَلَى الْمَلَكَينِْ ِاَا ِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يلُعَلِّمَا ِ مِنْ أَحَد حَتىَّ يلَقُواَ إِنمََّا وَْنُ فِ لْنَةٌ فَلاَ تَكْفُ رْ فلَيلَ لَعَلَّمُو َ مِنلْهُمَا مَا يلُفَرِّئُو َ ِهِ لَينَْ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم ِضَآرِّينَ ِهِ مِنْ أَحَد إِاَّ يِِذْ ِ اللِّّ وَيلَ لَعَلَّمُ و َ مَا يَضُرُّهُمْ وَاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِ مُواْ لَمَنِ اشْ لَرَاهُ مَا لَهُ فيِ الآخِرَةِ مِنْ خَلاَق وَلَاِئْسَ مَا شَرَوْاْ ِ هِ أَ فُسَهُمْ لَوْ كَا ُواْ يلَعْلَمُو َ ) 0.) والساحر ا ي هاوز سنره الأمور اقدورة للشياطين؛ كما تقدم يا ه ،و الساحر ك ما ئال تعا وَاَ يلُ فْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَ ى) 2) وئال تعا وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْ لَرَاهُ مَا لَهُ فيِ الآخِرَةِ مِنْ خَلاَق وَلَاِئْسَ مَا شَرَوْاْ ِهِ أَ فُسَهُمْ لَوْ كَا ُواْ يلَعْلَمُو َ ) 1) فهم يعلمو أ السنر ا ينفع في الآخرة، وا يقرب إ الله،وأ من اشتراه ماله في الآخرة من خلاق؛ فإ ماناه على الشر ، والكذب، والظلم، مقصود صاحاه الظلم، والفواح . وهذا مما يعلم صريح العقل أ ه من السيئات؛ فالنبي ا يأمر ه وا يعمله، يس عين على ذلك صاحاه بالشر والكذب. وئد علم صريح العقل، مع ما تواتر عن الأ اياء أ لهم حرموا الشر . 0)) سورة الاقرة: الآية رئم012) 2)) سورة طه: الآية رئم66) 1)) سورة الاقرة: الآية رئم012)

عدد الصفحات ٥٥

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 56 فمتى كا الرجل يأمر بالشر ، وعاادة غير الله، أو يس عين على منالاه لهذا، وبالكذب، والفواح ، والظلم علم ئنعاً أ ه من جنس السنرة، ا من جنس الأ اياء. وخوارق هذا يمكن معارض ها، وإ نا ا من ني جنسه وغير ني جنسه. وخوارق الأ اياء، ا يمكن غيرهم أ يعارضها، وا يمكن أحدا إ نا ا، ا من جنسهم، وا من غير جنسهم فإ الأ اياء يصدق عضهم عضاً ، فلا ي صور أ اياً يانل معهزة آخر، وإ أتى نظيرها، فهو يصدئه. ومعهزة كل منهما آية له ، وللآخر أيضاً. كما أ معهزات أتااعهم آيات م، بخلاف خوارق السنرة؛ فإ لها إنما تدل على أ صاحاها ساحر، يؤثر آثاراً غرياة، مما هو فساد في العالم، ويسر بما يفعله من الشر ، والكذب، والظلم، ويس عين على ذلك بالشياطين. فمقصوده: الظلم، والفساد. والنبي مقصوده: العدل، والصلاح. وهذا: يس عين بالشياطين. وهذا: بالملا كة. وهذا: يأمر بال وحيد لله، وعاادته وحده ا شريك له. وهذا: إنما يس عين بالشر ، وعاادة غير الله. وهذا: يعظم إ ليس وجنوده. وهذا: يذم إ ليس وجنوده. والإئرار بالملا كة، والجن، عام في ني آدم، لم ينكر ذلك إا شواذ من عض الأمم. و ذا ئالت اامم المكذ ة وَلَوْ شَاء اللَُّّ لأََ زَلَ مَلاَ ِكَةً مَّا سمَِعْنَا بهَِذَ ا فيِ آباَ ِنَا الأَْوَّلِينَ ) 0) حتى ئوم وح ، وعاد، وثمود، وئوم فرعو . ئال ئوم وح فلَقَالَ الْمَلأَُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن ئلَوْمِهِ مَا هَذَا إِاَّ َشَرٌ مِّثلْلُكُمْ يُرِيدُ أَ يلَ لَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَُّّ لأََ زَلَ مَلاَ ِكَةً مَّا سمَِعْنَا بهَِذَ ا فيِ آباَ ِنَا الأَْوَّلِينَ ) 2) 0)) سورة المؤمنو : الآية رئم22) 2)) سورة المؤمنو : الآية رئم22)

عدد الصفحات ٥٦

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 57 وئال فَإِ ْ أَعْرَضُوا فلَقُلْ أَ ذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَاد وَثمَُودَ.إِذْ جَاءتلْهُمُ الرُّسُ لُ مِن لَينِْ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَاَّ تلَعْاُدُوا إِاَّ اللََّّ ئَالُوا لَوْ شَاء رَ لُّنَا لأََ زَلَ مَلاَ ِكَةً فَإِناَّ بمَِا أُرْسِلْ ُمْ ِهِ كَافِرُو َ ) 0) وفرعو وإ كا مظهراً لجند الصا ع، فإ ه ما ئال فلَلَوْاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّ ن ذَهَب أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلاَ ِكَةُ مُقْترَِ ِينَ ) 2 )إا وئد سمع ذكر الملا كة؛ إما معترفاً لهم، وإما منكراً م. فذكر الملا كة ، والجن، عام في الأمم. وليس في الأمم أمة تنكر ذلك إ كاراً عاماً ،وإنما يوجد إ كار ذلك في عضهم؛مثل:من ئد ي فلسف، فينكرهم لعدم العلم،ا للعلم بالعدم. فلا د في آيات الأ اياء، من أ تكو مع كو لها خارئة للعادة، أمراً غير مع اد لغير الأ اياء، يث ا يقدر عليه إا الله، الذي أرسل الأ اياء، ليس مما يقدر عليه غير الأ اياء، ا يلة، وا عزيمة، وا اس عا ة شياطين، وا غير ذلك. ومن خصا ص معهزات اا اياء: أ ه ا يمكن معارض ها فإذا عهز النو الاشري غير الأ اياء عن معارض ها، كا ذلك أعظم دليل على اخ صاصها بالأ اياء، بخلاف ما كا موجوداً لغيرها، فهذا ا يكو آية الا ة. فهصل هذا: أ يعرف وجود الأ اياء في العالم ،وخصا صهم كما يعلم وجود السنرة،وخصا صهم. و ذا من لم يكن عارفاً بالأ اياء من فلاسفة اليونا ، وا ند وغيرهم،لم يكن له فيهم كلام يعرف. كما لم يعرف ارسنو، وأتااعه فيهم كلام يعرف. ل غاية من أراد أ ي كلم في ذلك؛ كالفارابي 1) وغيره،أ يجعلوا ذلك من جنس المنامات المع ادة. ولما أراد طا فة؛ كهبي حامد، وغيره، أ يقرروا إمكا الناوة على أصلهم، اح هوا به مادأ النب، ومادأ النهوم ووو ذلك، كا من اا اياء؛ لكو المعارف المع ادة ا تنهض ذلك. 0)) سورة فصلت: الآي ا رئم01-02) 2)) سورة الزخرف: الآية رئم 51) 1)) هو أ و صر محمد ن محمد ن طرخا التركي الحكيم صاحب ال صا يف في المننق والموسيقى وغيرذا وهو اك فلاسفة المسلمين وئد أتقن اللغة العر ية وكا مولده سنة 256هل ووفاته سنة266هل. ا ظر " وفيات الأعيا ".

عدد الصفحات ٥٧

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 58 وهذا إنما يدل على اخ صاص من أتى ذلك نو من ال علم،وهذا ا ينكره عائل. وعلى هذا يَ ا ن سينا أمر ا لناوة؛ أ لها من ئو النفس وئو النفوس م فاوتة. وكل هذا كلام من ا يعرف الناوة ، ل هو أجنبي عنها،وهو أ قص ممن أراد أ يقرر أ في الد يا فقهاء، وأطااء،وهو لم يعرف غير الشعراء؛ فاس دل وجود الشعراء على وجو د الفقهاء، وااطااء. ل هذا المثال أئرب؛ فإ عد الناوة عن غير اا اياء، أعظم من عد الفقيه، والنايب عن الشاعر. ولكن هؤاء من أجهل الناس بالناوة، ورأوا ذكر الأ اياء ئد شا ، فهرادوا تخريج ذلك، على أصول ئوم لم يعرفوا اا اياء. فإ ئيل: موسى، وغيره، كا وا موجودين ئال أرسنو،فإ أرسنو كا ئال المسيح نن و ثلاثما ة سنة. وأيضاً فقد ئال الله تعا وَلَقَدْ لَعَثلْنَا فيِ كُلِّ أُمَّة رَّسُواً أَ ِ اعْاُدُواْ اللَّّ وَ اجْ َنِاُواْ النَّاغُوتَ فَمِنلْهُم مَّنْ هَدَ اللُّّ وَمِنلْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فيِ الأَرْضِ فَا ظُرُواْ كَيْفَ كَا َ عَائِاَةُ الْمُكَذِّ ِينَ ) 0) وئال إِناَّ أَرْسَلْنَا َ باِلحَْقِّ َشِيرًا وَ َذِيرًا وَإِ مِّنْ أُمَّة إِاَّ خلاَ فِيهَا َذِيرٌ ) 2 )فهذا ياين أ كل أمة ئد جاءها رسول، فكيف لم يعرف هؤاء الرسل؟ ئلت عن هذا جوابا : أحدذا: أ كثيراً من هؤاء لم يعرفوا الرسل؛ كما ئال وَلَقَدْ لَعَثلْنَا فيِ كُلِّ أُمَّ ة رَّسُواً أَ ِ اعْاُدُواْ اللَّّ وَاجْ َنِاُواْ النَّاغُوتَ فَمِنلْهُم مَّنْ هَدَ اللُّّ وَمِنلْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فيِ الأَرْضِ فَا ظُرُ واْ كَيْفَ كَا َ عَائِاَةُ الْمُكَذِّ ِينَ ) 1) فلم تاق أخاار الرسول وأئواله معروفة عندهم 0)) سورة الننل: الآية رئم16) (2)سورة فاطر: الآية رئم22) 1)) سورة الننل: الآية رئم16)

عدد الصفحات ٥٨

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 59 الثاني: أ ه ئال تعا تاَللِّّ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِ َ أُمَم مِّن ئلَاْلِكَ فلَزَيَّنَ َُمُ الشَّيْ نَا ُ أَعْمَا َُمْ فلَهُوَ وَلِيلُّهُمُ الْيلَوْمَ وَ َُمْ عَذَ ابٌ أَلِيمٌ ) 0) فإذا كا الشينا ئد زين م أعما م ، كا في هؤ اء من درست أخاار الأ اياء عندهم، فلم يعرفوها، وأرسنو لم يأت إ أرض الشام. ويقال: إ الذين كا وا ئاله ، كا وا يعرفو الأ اياء، لكن المعرفة المجملة ا تنفع؛ كمعرفة ئري ، كا وا ئد سمعوا بموسى، وعيسى، وإ راهيم، سماعاً من غير معرفة بهحوا م. وأيضاً: فهم وأمثا م المشاءو 2) أدركوا الإس م وهم من أكفر الناس بما جاءت ه الرسل. إما أ لهم ا ينلاو معرفة أخاارهم، وما سمعوه: حرفوه أو حملوه على أصو م. وكثير من الم فلسفة: هم من هؤاء. فإذا كا هذا حا ل هؤاء في ديار الإسلام، فما الظن بمن كا الاد ا تعرف فيها شر يعة بي؟! ل طريق معرفة الأ اياء، كنريق معر فة و من الآدميين خصهم الله بخصا ص، يعرف ذلك من أخاارهم واس قراء أحوا م؛ كما يعرف الأطااء ، والفقهاء. و ذا إنما يقرر الرب تعا في القرآ أمر الناوة، وإثاات جنسها، بما وئع في العالم؛ من ئصة وح وئومه ، وهود وئومه،وصا وئومه،وشعيب،ولوط، وإ راهيم، وموسى، وغيرهم، فيذكر وجود هؤاء، وأ ئوماً صدئوهم، وئو ماً كذ وهم، وياين حال من صدئهم، وحال من كذ لهم. فيعلم بااضنرار حينئذ ثاوت هؤاء، وي اين وجود آثارهم في اارض فمن لم يكن رأ في لدة آثارهم، فليسر في اارض، ولينظر آثارهم، وليسمع أخاارهم الم واترة. يقول الله تعا وَإِ يُكَذِّ ُو َ فلَقَدْ كَذَّ َتْ ئلَالْلَهُمْ ئلَوْمُ ُوح وَعَادٌ وَثمَُودُ.وَئلَوْ مُ إِ لْرَاهِيمَ وَئلَوْمُ لُوط .وَأَصْنَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَهَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثمَُّ أَخَذْتلُهُمْ فَكَيْفَ كَا َ َ كِيرِ.فَكَهَيِّن مِّن ئلَرْيَة أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ وَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَ ِئْر مُّعَنَّلَة وَئَصْر مَّشِيد .أَفلَ لَمْ يَسِيرُوا فيِ الأَْرْضِ فلَ َ كُو َ َُمْ ئلُلُوبٌ يلَعْقِلُو َ بهَِا أَوْ آذَا ٌ يَسْمَعُو َ بهَِا فَإِ لَّهَا اَ تلَعْمَى الأَْ ْ صَارُ وَلَكِن تلَعْمَى 0)) سورة الننل: الآية رئم61) 2)) المشاءو : هم أتاا أرسنو وسموا مشلئين لأنهم كا وا يمشو ويلقو دروسهم وهم سا رو في النريق. ا ظر إخاار العلماء بهخاار الحكماء) للقفني: ص 02

عدد الصفحات ٥٩

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 61 الْقُلُوبُ الَّتيِ فيِ الصُّدُورِ.وَيَسْ لَعْهِلُو َكَ باِلْعَذَابِ وَلَن يخُْلِفَ اللَُّّ وَعْدَهُ وَإِ َّ يلَوْمًا عِندَ رَ ِّكَ كَهَلْ فِ سَنَة ممَِّّا تلَعُدُّو َ.وَكَهَيِّن مِّن ئلَرْيَة أَمْلَيْتُ ََا وَهِيَ وَالِمَةٌ ثمَُّ أَخَذْتلُهَا وَإِليََّ الْمَصِيرُ ) 0.) و ذا ئال مؤمن آل فرعو، لما أراد إ ذار ئومه وَئَالَ الَّذِي آمَنَ ياَ ئلَوْمِ إِنيِّ أَخَافُ عَلَ يْكُم مِّثْلَ يلَوْمِ الأَْحْزَابِ. مِثْلَ دَأْبِ ئلَوْمِ ُوح وَعَاد وَثمَُودَ وَالَّذِينَ مِن لَعْدِهِمْ وَمَا اللَُّّ يُرِي دُ وُلْمًا لِّلْعِاَادِ ) 2.) و ذا لما سمع ورئة ن وفل والنهاشي وغيرذا القرآ ،ئال ورئة ن وفل: هذا هو الناموس الذي كا يأب موسى عليه السلام. وئال النهاشي: إ هذا والذي جاء ه موسى عليه السلام لي رج من مشكاة واحدة. فكا عندهم علم بما جاء ه موسى؛ اع بروا ه، ولوا ذلك لم يعلموا هذا. وكذلك الجن لما سمعت القرآ ، ولوا إ ئومهم منذرين ئَالُوا ياَ ئلَوْمَنَا إِناَّ سمَِعْنَ ا كِ َاباً أُ زِلَ مِن لَعْدِ مُوسَى مُصَدِّئًا لِّمَا لَينَْ يَدَيْهِ يلَهْدِي إِ َ الحَْقِّ وَإِ َ طَرِيق مُّ سْ َقِيم ) 1) ولما أراد سانا ه تقرير جنس ما جاء ه محمد، ئال إِناَّ أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُواً شَا هِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِ َ فِرْعَوْ َ رَسُواً فلَعَصَى فِرْعَوْ ُ الرَّسُولَ فَهَخَذْناَهُ أَخْذًا وَ ِيلاً ) 2) وئال تعا وَمَا ئَدَرُواْ اللَّّ حَقَّ ئَدْرِهِ إِذْ ئَالُواْ مَا أَ زَلَ اللُّّ عَلَى َشَر مِّن شَيْء ئُلْ مَنْ أَ زَلَ الْكِ َابَ الَّذِ ي جَاء ِهِ مُوسَى ُورًا وَهُدً لِّلنَّاسِ تجَْ عَلُو َهُ ئلَرَاطِيسَ تلُاْدُو لَهَا وَتخُْفُو َ كَثِيرًا وَعُلِّمْ ُم مَّا لمَْ تلَعْلَمُواْ أَ ُمْ وَاَ آباَضُكُمْ ئُلِ اللُّّ ثمَُّ ذَرْهُمْ فيِ خَوْضِهِمْ يلَلْعَاُو َ.وَهَذَا كِ َابٌ أَ زَلْنَاهُ مُاَارَ ٌ مُّصَدِّقُ الَّ ذِي لَينَْ يَدَيْهِ وَلِ ُنذِرَ أُمَّ الْقُرَ وَمَنْ حَوْ ََا وَالَّذِينَ يلُؤْمِنُو َ باِلآخِرَةِ يلُؤْمِنُو َ ِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتهِِ مْ يحَُافِظُو َ ) 5.) فهو سانا ه يثات وجود جنس الأ اياء ا داء؛ كما في السور المكية،حيث يثات وجود هذا الجنس، وسعادة من اتاعه وشقاء من خالفه. ثم اوة عين هذا النبي تكو واهرة؛ لأ الذي جاء ه أكمل مما جاء ه جميع الأ اياء. 0)) سورة الحج: الآيات رئم22-28) 2)) سورة غافر: الآي ا رئم11-10) 1)) سورة الأحقاف: الآية رئم11) 2)) سورة المزمل: الآي ا رئم05-06 ) 5)) سورة الأ عام: الآي ا رئم60-62)

عدد الصفحات ٦٠

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 61 فمن أئر بجنس الأ اياء، كا إئراره ناوة محمد في غاية الظهور أَ ين مما أَئر أ في الد يا واة، وأطااء، وفقهاء. فإذا رأ وو سياويه،وطب أ قراط،وفقه الأ مة اار عة وووهم،كا إئراره ذلك من أ ين اامور. و ذا كا من ناز من أهل الك اب في اوة مح مد: إما أ يكو لجهله بما جاء ه، وهو الغالب على عام هم أو لعناده، وهو حال طلاب الرياسة بالدين منهم. والعرب عرفوا ما جاء ه محمد، فلما أئروا بجنس الأ اياء لم ياق عندهم في محمد شك. وجميع ما يذكره الله تعا في القرآ من ئصص الأ اياء، يدل على اوة محمد نريق الأو ؛ إذ كا وا من جنس واح د و اوته أكمل، فيناغي معرفة هذا، فإ ه أصل عظيم. و ذا جميع مشركي العرب آمنوا ه ، فلم يح ج أحد منهم أ تؤخذ منه جزية، فإ لهم لما عرفوا اوته، وأ ه ا د من م ا ع ه أو م ا عة اليهود والنصار ، عرفوا أ م ا ع ه أو . ومن كا من أهل الك اب: عضهم آمن ه ، و عضهم لم يؤمن جهلاً وعناداً. وهؤاء كا عندهم ك اب ، ونوا اس غناءهم ه، فلم يس قر وا أخاار محمد، وما جاء ه خالين من ا و ، بخلاف من لم يكن له ك اب فإ ه ظر في الأمرين، ظر خال من ا و ، فعرف فضل ما جاء ه محمد، على ما جاء ه غيره. و ذا ا تكاد توجد أمة ا ك اب ا ، يعرض عليها دين المسلمين واليهود، والنصار ، إا رجنت دين ااسلام؛ ك ما يجري لأ وا اامم التي ا ك اب ا. فههل الك اب مقرو بالجنس، منازعو في العين. والم فلسفة من اليونا ، وا ند، منازعو في وجود كمال الجنس وإ أئروا اعض صفات الأ اياء، فإنما أئروا منها، بما ا يخ ص بالأ اياء، ل هو مشتر ينهم و ين غيرهم. فلم يؤمن هؤاء بالأ اياء الا ة. هذا هو الذي يجب القنع ه، و ذا يذكرو معهم ذكر الجنس الخارج عن أتااعهم. فيقال:ئالت الأ اياء، والفلاسفة،واتفقت الأ ايا ء،والفلاسفة كما يقال:المسلمو ،واليهود،والنصار .

عدد الصفحات ٦١

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 62 فصل تأييد الأنبياء بالنصر وئال أيضا رضي الله عنه:ومن آياته: صر الرسل على ئومهم. وهذا على وجهين: - تارة: يكو يهلا الأمم، وإنجاء الرسل وأتااعهم كقوم وح ، وهود، وصا ، و شعيب، ولوط، وموسى. و ذا يقر الله ين هذه القصص في سور الأعراف، وهود والشعراء، وا يذكر م عها ئصة 0 )إ راهيم عليه السلام وإنما ذكر ئصة إ راهيم في سورة الأ اياء 2) ومر1) والعنكاوت 2) والصافات5) فإ هذه السور يق صر فيها على ذكر من أهلك من الأمم. ل في سورة الأ اياء، كا المقصود ذكر الأ اياء، و ذا سميت سورة الأ اياء؛ فذكر فيها إكرامه للأ اياء، وإ لم يذكر ئومهم. كما ذكر ئصة داود، وسليما 6)، وأيوب 6)، و ذكر آخر الكل إِ َّ هَذِهِ أُمَّ ُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَناَ رَ ُّكُمْ فَاعْاُدُو ِ ) 8) و دأ فيها قصة إ راهيم6) إذ كا المقصود ذكر إكرامه ل لأ اياء ئال محمد وإ راهيم؛أكرمهم على الله تعا ،وهو خير البرية،وهو أ و أكثرهم،إذ ليس هو أب وح 0) ذكر الله سانا ه وتعالي ئصة إ راهيم عليه السلام سورة الشعراء عد ئصة موسي وإهلا فرعو وئومه ئال تعالي "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ لَاَهَ إِ لْرَاهِيمَ إِذْ ئَالَ لأَِ ِيهِ وَئلَوْمِهِ مَا تلَعْاُدُو َ " الآي ا رئم 66-61 ) 2) ئال تعالي " وَلَقَدْ آتلَيلْنَا إِ لْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن ئلَاْلُ وَكُنَّا ِه عَالِمِينَ" الأ اياء: 50- 61) 1) ئال تعالي " وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ إِ لْرَاهِيمَ إِ َّهُ كَا َ صِدِّيقًا َّاِيًّا. إِذْ ئَالَ لأَِ ِيهِ ياَ أَ َتِ لمَِ تلَ عْاُدُ مَا ا يَسْمَعُ وَا يلُاْصِرُ وَا يلُغْنيِ عَنكَ شَيلْئًا " مر : 20-51) 2) ئال تعالي " وَإِ لْرَاهِيمَ إِذْ ئَالَ لِقَوْمِهِ اعْاُدُوا اللََّّ وَاتلَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيلْرٌ لَّكُمْ إِ كُن ُمْ تلَعْلَمُو َ " العنك اوت: 06-26) 5) ئال تعالي"وَإِ َّ مِن شِيعَ ِهِ لإَِ لْرَاهِيمَ.إِذْ جَاءَ رَ َّهُ ِقَلْب سَلِيم .إِذْ ئَالَ لأَِ ِيهِ وَئلَوْمِهِ مَاذَا تلَ عْاُدُو َ" الصافات:81- 001) 6)) ئال تعالي " وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَا َ إِذْ يحَْكُمَا ِ فيِ الحَْرْثِ..." إلي ئوله " وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يلَغُوصُو َ لَهُ وَ يلَعْمَلُو َ عَمَلا دُو َ ذَلِكَ وَكُنَّا َُمْ حَافِظِينَ " الأ اياء: 68-82) 6)) ئال تعاوَأَيُّوبَ إِذْ ناَدَ رَ َّهُ أَنيِّ مَسَّنيَِ الضُّرُّ وَأَ تَ أَرْحَمُ الرَّاحمِِينَ فَاسْ َهَالْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا ِ هِ مِن ضُرّ " الأ اياء:81-82) 8)) سورة الأ اياء: الآية رئم62) 6)) ئال تعالي " وَلَقَدْ آتلَيلْنَا إِ لْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن ئلَاْلُ " الأ اياء:50-61)

عدد الصفحات ٦٢

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 63 ولوط، لكن لوط من أتااعه 0) وأيوب من ذري ه؛ دليل ئوله في سورة الأ عام وَوَهَالْنَ ا لَهُ إِسْنَقَ وَيلَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيلْنَا وَ ُوحًا هَدَيلْنَا مِن ئلَاْلُ وَمِن ذُرِّيَّ ِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَا َ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُو َ وَكَذَلِكَ نجَْزِي الْمُنْسِنِينَ ) 2.) وأما سورة مر : فذكر الله تعا فيه ا، إ عامه على الأ اياء المذكورين فيها: فذكر فيها رحم ه زكريا ، وها ه يحيى عليه السلام وأ ه ورث اوته، وغيرها من علم آل يعقوب، وأ ه آتاه الحكم صايا 1) وذكر دء خلق عيسى، وما أعناه الله تعا من تعليم الك اب وهو ال وراة، الناوة، وأ الله تعا جعله مااركا أي نما كا وغير ذلك 2) وذكر ئصةإ راهيم، وحسن خنا ه لأ يه، وأ الله تعا وهاه إسناق ويعقو ب ايين، ووهاه من رحم ه، وجعل له لسا صدق عليا 5) ثم ذكر موسى، وأ ه خصه الله تعا بال قريب وال كليم، ووهاه أخاه، وغير ذلك 6) وذكرإسماعيل، وأ ه كا صادق الوعد 6)، وكه ه والله أعلم من ذلك، أو أعظمه صدئه فيما وعد ه أباه، من صبره عند الذ ح فوفى ذلك وذكر إدريس، وأ الله تعا رفعه مكاناً علياً 8) ثم ئال تعا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَ لْعَمَ اللَُّّ عَلَيْهِم مِّنَ النَّاِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَممَِّنْ حمََلْنَ ا مَعَ ُوح وَمِن ذُرِّيَّةِ إِ لْرَا هِيمَ وَإِسْرَا ِيلَ وَممَِّنْ هَدَيلْنَا وَاجْ لَالَيلْنَا إِذَا تلُ لْلَى عَلَيْهِمْ آياَتُ الرَّحمَْن خَرُّوا سُهَّدًا وَ ُكِيًّا*) 6.) 0)) ئال تعالي " فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَئَالَ إِنيِّ مُهَاجِرٌ إِ َ رَبيِّ إِ َّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيم وَوَهَالْنَا لَهُ إِسْ نَاقَ وَيلَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فيِ ذُرِّيَّ ِهِ النلُّالُوَّةَ وَالْكِ َابَ وَآتلَيلْنَاهُ أَجْرَهُ فيِ الدُّ لْ يَا وَإِ َّهُ فيِ الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالحِِينَ " ال عنكاوت: 26-26) 2)) سورة الأ عام: الآية رئم82) 1)) ئال تعالي " كهيعص. ذِكْرُ رَحمَْةِ رَ ِّكَ عَاْدَهُ زَكَرِياَّ...." إلي ئوله عن يحيي عليه السلام " وَسَلامٌ عَلَيْهِ يلَوْمَ وُ لِدَ وَيلَوْمَ يمَُوتُ وَ يلَوْمَ يلُالْعَثُ حَيًّا " مر من 0– 05) 2)) ئال تعالي " وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ مَرْ ََ إِذِ ا لَاَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْئِيًّا "إلي ئوله " ذَلِكَ عِيسَى ا ْنُ مَرْ ََ ئلَوْلَ الحَْقِّ الَّذِي فِيهِ يمَْ لَرُو َ " مر : 06 – 12) 5)) ئال تعا وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ مُوسَى إِ َّهُ كَا َ لُْلَصًا وَكَا َ رَسُوا َّاِيًّا "‘إلي ئوله"وَ وَهَالْنَا َُم مِّن رَّحمَْ ِنَا وَجَعَلْنَا َُمْ لِسَا َ صِدْق عَلِيًّا" مر : 20- 51 ) 6)) ئال تعالي "وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ مُوسَى إِ َّهُ كَا َ لُْلَ صًا وَكَا َ رَسُوا َّاِيًّا وَناَدَيلْنَاهُ مِن جَا ِبِ ا لنُّورِ الأَيمَْنِ وَئلَرَّ لْنَاهُ نجَِيًّا وَوَهَالْنَا لَهُ مِن رَّحمَْ ِنَا أَخَاهُ هَارُو َ َاِيًّا وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ إِسمَْاعِيلَ إِ َّهُ كَا َ صَادِقَ الْوَ عْ دِ وَكَا َ رَسُوا َّاِيًّا" مر :50-51) (6) ئال تعالي " وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ إِسمَْاعِيلَ إِ َّهُ كَا َ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَا َ رَسُوا َّاِيًّا " مر 52) 8)) ئال تعالي " وَاذْكُرْ فيِ الْكِ َابِ إِدْرِيسَ إِ َّهُ كَا َ صِدِّيقًا َّاِيًّا وَرَفلَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيًّا مر :56 - 56) 6)) سورة مر : الآية رئم58)

عدد الصفحات ٦٣

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 64 وأما سورة العنكاوت: فإ ه ذكر فيها إم نا ه للمؤمن، و صره م وحاج هم إ الصبر والجهاد. وذكر فيها حسن العائاة لمن صبر، وعائاة من كذب الرس ل فذكر ئصة إ راهيم، لأ لها من النم الأول، و صرة الله له على ئومه 0.) وكذلك سورة الصافات ئال فيها وَلَقَدْ ضَلَّ ئلَالْلَهُمْ أَكْثلَرُ الأَْوَّلِينَ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ.فَا ظُرْ كَيْفَ كَا َ عَائِاَةُ الْمُنذَرِينَ ) 2). وهذا يق ضي أ لها عائاة رديئة؛ إما كو لهم غلاوا وذلوا، وإما كو لهم أهلكوا. و ذا ذكر فيها ئصة إلياس، ولم يذكرها في غيرها ، ولم يذكر هلا ئومه. ل ئال فَكَذَّ ُوهُ فَإِ لَّهُمْ لَمُنْضَرُو َ.إِاَّ عِاَادَ اللَِّّ الْمُ ْلَصِينَ ) 1) وإلياس ئد روي أ تعا رفعه، وهذا يق ضي عذا لهم في الآخره؛ فا إلياس لم يقم فيهم. وإلياس المعروف عد موسى من ني إسرا يل ، و عد موسى لم يهلك المكذ ين ع ذاب ااس ئصال، و عد وح لم يهلك جميع النو ، وئد عث في كل أمة ذيراً. والله تعا لم يذكر ئ عن ئوم إ راهيم أ لهم أهلكوا ، كما ذكر عن غيرهم، ل ذ كر أ لهم ألقوه في النار، فهعلها الله عليه رداً وسلاماً ، وأرادوا ه كيدا ، فهعلهم الله الأسفلين الأخسرين. وفي هذا: وهور رها ه وآي ه، وأ ه أوهره عليهم بالحهة والعلم وأوهره أيضاً بالقدرة؛حيث أذ م و صره. وهذا من جنس المجاهد، الذي هزم عدوه، وتلك من جنس المجاهد الذي ئ ل عدوه. وإ راهيم عد هذا لم يقم ينهم، ل هاجر وتركهم ، وأولئك الرسل لم يزالوا مقيمين ين وهراني ئومهم حتى هلكوا،فلم يوجد في حق ئوم إ راهيم ساب ا لا ؛وهو إئام ه فيهم و ا ظار العذاب النازل. وهكذا محمد مع ئومه لم يقم فيهم، ل خرج عنهم ، حتى أوهره الله تعا عليهم عد ذلك. ومحمد وإ راهيم أفضل الرسل، فإ لهم إذا علموا الدعوة حصل المقصود. 0)) ئال تعالي " وَإِ لْرَاهِيمَ إِذْئَالَ لِقَوْمِهِ اعْاُدُوا اللََّّ وَاتلَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيلْرٌ لَّكُمْ إِ كُن ُمْ تلَعْلَمُو َ " العنكاوت: 06) 2)) سورة الصافات: الآيات رئم60-61) 1)) سورة الصافات: الآي ا رئم 026-028)

عدد الصفحات ٦٤