النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 33 و ذا أخبر أ ه أرسل رسله بالآيات الاينات وكيف يشاه خير الناس ، شر الناس؟ و ذا لما مثلوا الرسول بالساحر، وغيره. ئال تعا ا ظُرْ كَيْفَ ضَرَ ُوا لَكَ الأَْمْثَالَ فَضَلُّوا فَلاَ يَسْ َنِيعُو َ سَاِيلاً ) 0) وئد تناز الناس في الخوارق : هل تدل على صلاح صاحاها وعلى واي ه لله؟ وال نقيق: أ من كا مؤمنا بالأ اياء ،لم يس دل على الصلاح بمهرد الخوارق، التي ئد تكو للكفار والفساق، وإنما يس دل بم ا عة الرجل للنبي. فيميز ين أولياء الله، وأعدا ه، بالفروق التي ينها الله ورسوله كقوله تعا أَا إِ َّ أَوْلِيَاء اللِّّ اَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَاَ هُمْ يحَْزَ ُو َ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَا ُواْ يلَ لَّقُو َ ) 2.) وئد علق السعادة بالإيما وال قو في عدة مواضع، كقوله لما ذكر السنرة وَ لَوْ أَ لَّهُمْ آمَنُواْ واتلَّقَوْا لَمَثُو َةٌ مِّنْ عِندِ اللَّّ خَيلْرٌ لَّوْ كَا ُواْ يلَعْلَمُو َ ) 1 ) وئوله عن يوسف وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فيِ الأَرْضِ يلَ لَالَوَّأُ مِنلْ هَا حَ يْثُ يَشَاء ُصِيبُ ِرَحمَْ ِنَا مَن َّشَاء وَاَ ُضِيعُ أَجْرَ الْمُنْسِنِينلَوَلأََجْرُ الآخِرَةِ خَيلْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَا ُواْ يلَ لَّقُو َ ) 2) وئوله في ئصة صا وَنجََّيلْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَا ُوا يلَ لَّقُو َ ) 5) وهذه طريقة الصنا ة والسلف. أما دال ها على واية المعين، فالناس م نازعو : هل الولي والمؤمن من مات على ذلك؛ يث إذا كا م ؤمنا تقيا، وئد علم أ ه يموت ك افرا، يكو في تلك الحال عدوا لله؟ أو ين قل من إيما وواية، إ كفر وعداوة؟ وذا ئوا مع روفا . فمن ئال بالأول: فالو لي عنده كالمؤمن ، عند من علم أ ه يموت على تلك الحال، والخوارق ا تدل على ذلك. 0)) سورة الفرئا: الآية 6) (2) سورة يو س: الآي ا62 – 61) 1)) سورة الاقرة: الآية011) 2)) سورة يوسف: الآي ا56-56) (5) سورة فصلت: الآية08)
عدد الصفحات ٣٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 34 و ذا ئال هؤاء: كالقاضي أبي كر 0)، وأبي يعلى 2) وغيرذا: أ لها ا تدل وأما من ئال: الواية ت ادل، فالواية هنا كالإيما . وئد يعلم أ الرجل مؤمن في الااطن ، تقي دا ل كثيرة ، وئد ينلع الله عض الناس على خاتمة غيره، فهذا ا يم نع. لكن هذا مثل الشهادة لمعين بالجنة، وفيها ثلاثة أئوال: ئيل: ا يشهد ذلك لغير النبي ، وهو ئول أبي حنيفة، والأوزاعي وعلى ن الم ديني، وغيرهم. وئيل: يشهد ه لمن جاء ه ص، إ كا خبراً صنيناً كمن شهد له النبي بالجنة فق ، وهذا ئول كثير من أصنا نا ، وغيرهم. وئيل: يشهد ه لمن اس فاض عند الأمة أ ه رجل صا ؛ كعمر ن عاد العزيز، والحسن الاصري، وغيرذا. وكا أ و ثور 1) يشهد احمد ن حنال بالجنة وئد جاء في الحديث الذي في المسند: " يوشك أ تعلموا أهل الجنة من أهل النار ئالوا: بماذا يا رسول الله، ئال:بالثناء الحسن والثناء السيء " 2.) وفي الصنينين: " أ النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فهثنوا عليها خيراً ، فقال: وجات وجات، ومر عليه بجنازة فهثنوا عليها شراً ، فقال: وجات وجات. 0)) الاائلاني. هو أ و كر محمد ن طيب ن محمد ن جعفر الاصري 2)) هو القاضي أ و يعلي ،محمد ن الحسين ن محمد ن خلف الاغدادي الفراء ، شيخ الحنا لة ، وعالم العراق في زما ه. توفي سنة 258هل. ا ظر " سير أعلام النالاء 1)) هو إ راهيم ن خالد ، الإمام الحافظ الحهة المج هد ، مفتي العراق ، أ و ثور.ولد في سنة06هل. ئال الإمام احمد لما سئل عنه: اعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ سفيا الثوري. وئال النسا ي:ثقة مهمو ، احد الفقهاء ، توفي في صفر 22،هل. ا ظر " سير أعلام النالاء " و" الاداية والنهاية 2) حديث شريف رواه الإمام احمد في المسند
عدد الصفحات ٣٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 35 فقيل يا رسول الله! ما ئولك: وجات وجات؟ ئال:هذه الجنازة أثني م عليها الخير، فقلت: وجات ا الجنة وهذه الجنازة أثني م عليها شراً ، فقلت: وجات ا النار،أ م شهداء الله في الأرض" 0 ) وفي حديث آخر: " إذا سمعت جيرا ك يقولو ئد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمع هم يقولو : ئد أسهت فقد، أسهت " 2.) وسئلعن الرجل: يعمل العمل لنفسه ،فينمده الناس عليه ، فقال:"تلك عاجل شر المؤمن" 1) وال نقيق: أ هذا ئد يعلم بهسااب، وئد يغلب على الظن. وا يجوز للرجل أ يقول بما ا يعلم؛و ذا لما ئ الت أم العلاء الأ صارية 2):لما ئدم المهاجرو المدينة، أئترعت الأ صار على سكناهم، فصار لنا عثما ا ن مظعو 5) في السكي فمرض، فمرضناه، ثم توفي. فهاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل، فقلت: رحمة الله عليك أبا الس ا ب، فشهادب أ ئد أكرمك الله. ئال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أ الله ئد أكرمه ئالت: ا والله، ا أدري. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما هو، فقد أتاه اليقين من ر ه وإني لأر جو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي وا كم. ئالت: فوالله ا أزكي عده أحداً أ داً. ئالت: ثم رأيت لعثما عد في النوم، عيناً تجري، فقصص ها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ذا عمله " 6.) (0) حديث شريف أخرجه الا اري في صنينه، ومسلم في صني نه ورواه الإمام احمد في المسند. (1) حديث شريف أخرجه مسلم في صنينه 2)) هي أم العلاء نت الحارس ن ثا ت الخزرجية، يقال إنها والدة خارجة ن زيد ن ثا ت. احدي الصنا يات رضي الله عنها. ا ظر " الإصا ة في تمييز الصنا ة " ا ن حهر. 5) هو عثما ا ن مظعو نحايب ن وهب الجمني ، أ و السا ب ، من سادة المهاجرين وممن فازوا وفاتهم في حياة ايهم صلى الله عليه وسلم فصلي عليهم، وكا أول من دفن بالاقيع. ا ظر "حلية الأولياء" و "سير أعلام النالاء" 6)) حديث شريف أخرجه الا اري في صنينه
عدد الصفحات ٣٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 36 وأما من لم يكن مقراً بالأ اياء، فهذا ا يعرف الولي من غيره إذ الولي ا يكو ولياً إا إذا آمن بالرسل،لكن ئد تدل الخوارق، على أ هؤاء على الحق، دو هؤاء لكو لهم من أتاا الأ اياء. كما ئد ي ناز المسلمو والكفار في الدين؛ فيؤي د الله المؤمنين، بخوارق تدل على صنة دينهم ؛كما صارت النار على أبي مسلم رداً وسلاماً؛وكما شرب خالد السم،وأمثال ذلك، فهذه الخوارق هي من جنس آيات الأ اياء. وئد يج مع كفار ، ومسلمو ، وما دعة، وفهار؛ فيؤيدهؤاء بخوارق تعينهم عليها الجن والشياطين. ولكن جنهم وشياطينهم، أئرب إ الإسلام؛ فيترجنو لها على أولئك الكفار، عند من ا يعرف الناوات،كما يجري لكثير من الما دعة، والفهار، مع الكفار،مثل ما يجري للأحمدية 0) وغيرهم، مع عااد المشركين الا شية ئدام ال ار، كا ت خوارق هؤاء أئو ، لكو لهم كا وا أئرب إ الإسلام. وعند من هو أحق بالإسلام منهم، ا تظهر خوارئهم، ل تظهر خوارق من هو أتم إيماناً منهم. وهذا يشاه رد أهل الاد على الكفار ، بما فيه دعة؛ فإ لهم وإ ضلوا من هذا الو جه، فهم خير من أولئك الكفار. لكن من أراد أ يسلك إ الله على ما جاء ه الرسول، يضره هؤاء، ومن كا جا ر اً فعه هؤاء ل كلام أبي حامد 2) ينفع الم فلسف، ويصير أحسن؛ فإ الم فلسف يُسلم ه إسلام الفلاسفة، والمؤمن يصير ه إيما ه مثل إيما الفلاسفة، وهذا بخلاف ذا . والخوارق ثلاثة أ وا : 0)) الأحمدية و الرفاعية: من النرق الصوفية، وتنسب إلي احمد الرفاعي ن سلنا علي ، ويوصل أتااعه ساه إ موسي الكاوم ن جعفر الصادق إلي علي ن أبي طالب رضي الله عنه. ولد احمد الرفاعي في ئرية حسن بالقرب من أم عايدة بالعراق سنة 502هل ، وتوفي سنة568هل ودفن في ئرية أم عايدة. ا ظر: " سير أعلام النالاء " و" الاداية والنهاية " 2)) هو محمد ن محمد ن محمد ن احمد النوسي الشافعي الغزالي.توفي سنة515 هل ا ظر " سير أعلام النالاء
عدد الصفحات ٣٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 37 الأول: إما أ تعين صاحاها على البر وال قو ؛ فهذه أحوال ايناً ومن أتاعه، خوارئهم لحهة في الدين، أو حاجة للمسلمين. والثاني: أ تعينهم على مااحات؛ كمن تعينه الج ن على ئضاء حوا هه المااحة؛ فهذا م وس ، وخوارئه ا ترفعه وا تخفضه وهذا يشاه تس ير الجن لسليما . والأول: مثل إرسال اينا إ الجن، يدعوهم إ الإيما ،فهذا أكمل من إس دام الجن في عض اامور الما احة كاس دام سليما م في محاريب، وتماثيل، وجفا كالجواب، وئدور راسيات. ئال تعا : يلَعْمَلُو َ لَهُ مَا يَشَاء مِن محََّارِيبَ وَتمََاثِيلَ وَجِفَا كَالجَْوَابِ وَئُدُور رَّاسِ يَات اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَئَلِيلٌ مِّنْ عِاَادِيَ الشَّكُورُ ) 0) وئال تعا وَلِسُلَيْمَا َ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَينَْ الْقِنْ رِ وَمِنَ الجِْنِّ مَن يلَعْمَلُ لَينَْ يَدَيْهِ يِِذْ ِ رَ ِّهِ وَمَن يَزِ ْ مِنلْهُمْ عَنْ أَمْرِناَ ُذِئْ هُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ) 2) و اينا صلى الله عليه وسلم أُرسل إليهم، يدعوهم إ الإيما بالله وعاادته؛ كما أرسل إ الإ س، فإذا اتاعوه، صاروا سعداء، فهذا أكمل له و م من ذا . كما أ العاد الرسول، أكمل من النبي الملك، ويوسف وداود، وسليما ، أ اياء ملو . أما محمد فهو عاد رسول؛ كا راهيم ، وموسى، والمسيح وهذا الصنف أفضل، وأتااعهم أفضل. والثالث: أ تعينه على محرمات، مثل: الفواح ، والظلم والشر ، والقول الااطل؛ فهذا من جنس خو ارق السنرة والكها ،والكفار، والفهار؛ مثل أهل الاد من الرفاعية وغير هم؛ فإ لهم يس عينو لها على الشر ، وئ ل النفوس غير حق، والفواح . وهذه الثلاثة هي التي حرمها الله في ئوله: وَالَّذِينَ اَ يَدْعُونمََعَ اللَِّّ إِ ًَا آ خَرَ وَاَ يلَقْ لُلُو َ النلَّفْسَ الَّتيِ حَرَّمَ اللَُّّ إِاَّ باِلحَْقِّوَاَ يلَزْ ُو َ وَمَن يلَفْعَلْ ذَلِكَ يلَلْقَ أَ ثاَمًا) 1). و ذا كا ت طريقهم من جنس طريق الكها ، والشعراء والمجا ين. 0)) سورة ساه: الآية01) 2)) سورة ساه: الآية02) (1) سورة الفرئا : الآية68)
عدد الصفحات ٣٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 38 وئد زه الله ايه عن أ يكو مجنوناً، وشاعراً ، وكاهناً 0.) فإ إخاارهم بالمغياات، عن شياطين تنزل عليهم، كالكها وأئو أحوا م لمؤللهيهم، وهم من جنس المجا ين. وئد ئال شي هم: إ أصناب الأحوال، منهم يموتو على غير الإسلام. وأما سماعهم، ووجدهم، فهو شعر الشعراء، و ذا شاههم من رآهم عااد المشركين؛ من ا ند الذين يعادو الأ داد. 0)) ئال تعالي " فذكر فما أ ت نعمة ر ك كاهن وا مجنو أم يقولو شاعر تر ص ه ريب المنو ئل تر صوا فاني معكم من المتر صين " النور: 26 :10)
عدد الصفحات ٣٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 39 فصل الآيات مختصة ومتعلقة بالأنبياء وحقيقة الأمر: أ ما يدل على الناوة، هو آية على الناوة و رها عليها، فلا د أ يكو ل صاً لها، ا يكو مشتركاً ين الأ اياء وغيرهم. فإ الدليل هو مس لزم لمدلوله، ا يجب أ يكو أعم وجوداً منه، ل إما أ يكو مساوياً له في العموم والخصوص، أو يكو أخص منه. وحينئذ فآية النبي، ا تكو لغير الأ اياء، لكن إذا كا ت مع ادة لكل بي، أو لكثير من الأ اياء، لم يقدح هذا فيها، فلا يضرها أ تكو مع ادة للأ اياء. وكو الآية خارئة للعادة ، أو غير خارئة: هو وصف لم يصفه القرآ والحديث، و ا السلف. وئد ينا في غير هذا الموضع، أ هذا وصف ا ينضا ، وهو عد ال هثير،فإ فس الناوة مع ادة للأ اياء، خارئة للعادة بالنساة إ غيرهم. إ كو الش ص يخبره الله بالغيب ، خبراً معصوماً ، هذا ل ص لهم، وليس هذا موجوداً لغيرهم، فضلا عن كو ه مع اداً. فآية النبي ا د أ تكو خارئة للعادة. بمعي: أ لها ليست مع ادة للآدميين؛ وذلك لأ لها حينئذ ا تكو ل صة بالنبي، ل مشتركة. و لهذا اح هوا: على أ ه ا د أ تكو خارئة للعادة. لكن ليس في هذا ما يدل، على أ كل خارق آية؛ فالكها ة والسنر: هو مع اد للسنرة والكها ، وهو خارق بالنساة إ غيرهم كما أ ما يعرفه أهل النب، والنهوم 0) والفقه، والننو هو مع اد لنظرا هم، وهو خارق بالنساة إ غيرهم. 0)) ال نهيم وعا : أواً: علم ال هثير عرفه شيخ الإسلام رحمه الله به ه: ااس دال علي الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية وال مزيج ين القوي الفلكية والقوا ل الأرضية، وئال رحمه الله عن حكمه: صناعة محرمة بالك اب والسنة وإجما الأمة ل هي محرمة علي لسا جميع المرسلين في جميع الملل" مجمو الف اوي ") 15 062). وعرفه ا ن خلدو رحمه الله به ه: ما زعمه أصناب هذه الصناعة من أنهم يعرفو بها الكا نات في عالم العناصر ئال حدوثها من ئال معرفة ئوي الكواكب وتأثيرها في المولدات العنصرية مفردة ومج معه ، ف كو لذلك أوضا الأفلا والكواكب دالة علي ما سيندث من و من أ وا الكا نات الكلية والش صية " مقدمة ا ن خلدو " ص 506-52.
عدد الصفحات ٣٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 41 و ذا إذا أخبر الحاسب، وئت الكسوف والخسوف، تعهب الناس إذا كا وا ا يعرف و طريقه؛ فليس في هذا ما يخ ص بالنبي. وكذلك ئراءة القرآ ، عد أ عث محمد صلى الله عليه وسلم صارت مشتركة ين النبي وغيره. وأما فس الإ داء ه، فهو الم ص بالنبي. وكذلك ما يرويه من أ ااء الغيب عن الأ اياء ،لما صار مشتركاً ين النبي وغيره،للم ياق آية، بخلاف اا داء. فالكها ة مثلا: وهو: الإخاار اعض الغا اات عن الجن أمر معروف عند الناس. وأرض العرب كا ت مملوءة من الكها ، وإنما ذهب ذلك ناوة محمد 0) صلى الله عليه وسلم. وهم يكثرو في كل موضع قص فيه أمر الناوة؛ فهم كثيرو في أرض عااد الأصنام، ويوجدو كثيراً عند النصار ويوجدو كثيراً في لاد المسلمين؛حيث قص العلم و الإيما بما جاء ه الرسول، لأ هؤاء أعداء الأ اياء. والله تعا ئد ذكر الفرق ينهم و ين الأ اياء؛ فقال تعا هَلْ أُ لَاِّئُكُ مْ عَلَى مَن تلَنلَزَّلُ الشَّيَاطِينُ.تلَنلَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّا أَثِيم يلُلْقُو َ السَّمْعَ وَأَكْثلَرُهُمْ كَاذِ ُو َ ) 2.) فهؤاء ا د أ يكو في أحدهم كذب وفهور ، وذلك ينائض الناوة. فمن ادعى الناوة، وأخبر غيوب من جنس أخاار الكها كا ما أخبر ه، خرئاً للعادة عند أولئك القوم، لكن ليس خرئا لعادة جنسه من الكها . وهم إذا جعلوا ذلك آية لناوته، كا ذلك لجهلهم وجود هذا الجنس لغير الأ اياء (0) لما عث رسول الله صلى الله عليه وسلم ئالت الجن – فيما ذكره الله تعالي عنهم وَأَناَّ لَمَسْ نَا السَّمَاءَ فلَوَجَدْناَهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُاًا وَأَناَّ كُنَّا لَقْعُدُ مِنلْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْ َمِعِ الآَْ َ يجَِدْ لَ هُ شِهَاباً رَصَدًا وَأَناَّ اَ َدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بمَِنْ فيِ الأَْرْضِ أَمْ أَرَادَ بهِِمْ رَ لُّهُمْ رَشَدًا ) الجن 8-01) 2)) سورة الشعراء: الآيات220 – 221)
عدد الصفحات ٤٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 41 كالذين صدئوا مسيلمة الكذاب، والأسود العنسي، والحارث الدمشقي وبابا الرومي، وغير هؤاء من الم نائين الكذا ين. وكا هؤاء يأتو بهمور عهياة ، خارئة لعادة أول ئك القوم لكن ليست خارئة لعادة جنسهم، ممن ليس نبي. فمن صدئهم، ون أ هذا ل ص بالأ اياء، وكا ذلك من جهله، وجود هذا لغير الأ اياء، كما أ لهم كا وا يأ تو بهمور تنائض الناوة. و ذا يجب في آيات الأ اياء، أ ا يعارضها من ليس نبي، فكل من عارضها، صادراً ملمن ليس من جنس الأ اياء، فليس من آياتهم. و ذا طلب فرعو ، أ يعارض ما جاء ه موسى، لما ادعى أ ه ساحر، فهمع السنرة، ليفعلوا مثل ما يفعل موسى فلا تاقى حه ه ل صة بالناوة. وأمرهم موسى عليه السلام أ يأتوا أواً بخوارئهم، فلما أتت وا لع ها العصا، التي صارت حية، علم السنر ة أ هذا ليس من جنس مقدورهم، فآمنوا إيماناً جازماً ،ولما ئال م فرعو ئَالَ آمَن ُمْ لَهُ ئلَاْلَ أَ ْ آذَ َ لَكُمْ إِ َّهُ لَكَاِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّنْرَ فَ لأَُئَنِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَف وَلأَُصَلِّالَنَّكُمْ فيِ جُذُو ِ النَّ ْلِ وَلَ لَعْلَمُنَّ أَيلُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَ لْقَى ئَ الُوا لَن لُّؤْثِرَ َ عَلَى مَا جَاءناَ مِنَ الْالَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَنَرَناَ فَائْضِ مَا أَ تَ ئَاض إِنمََّا تلَقْضِي هَذِهِ الحَْيَاةَ الدُّ لْيَا) 0.) وئالوا فَهُلْقِيَ السَّنَرَةُ سُهَّدًا ئَالُوا آمَنَّا ِرَبِّ هَارُو َ وَمُوسَى ) 2.) فكا من تمام علمهم بالسنر: أ السنر مع اد لأمثا م،وأ هذا ليس من هذا الجنس، ل هذا ل ص بمثل هذا؛ فدل على صدق دعواه. وفرعو وئومه ، ين معا د وجاهل ، اس فه فرعو ، كما ئال تعا فَاسْ َ َفَّ ئلَوْمَ هُ فَهَطَاعُوهُ إِ لَّهُمْ كَا ُوا ئلَوْمًا فَاسِقِينَ ) 1.) فإذا ئيل م: المعهزة هي الفعل الخارق للعادة. أو ئيل: هي الفعل الخارق للعادة، المقرو بال ندي. 0)) سورة طه: الآي ا60-62) 2 سورة طه: الآية61) 1)) سورة الزخرف: آية رئم 52)
عدد الصفحات ٤١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 42 أو ئيل: مع ذلك الخارق للعادة، السليم عن المعارضة؛ فكو ه خارئاً للعادة، ليس أمراً مضاوطاً. فإ ه إ أريد ه، أ ه لم يوجد له ظير في العالم، فهذا باطل فإ آيات الأ اياء عضها ظير عض، ل النو الو احد منه كإحياء الموتى: وهو آية لغير واحد من الأ اياء. وإ ئيل: إ عض الأ اياء، كا ت آي ه ا ظير ا؛ كالقرآ ، والعصا والنائة، للم يلزم ذلك في سا ر الآيات. ثم هب أ ه ا ظير ا في وعها، لكن وجد خوارق العادات للأ اياء غير هذا، فنفس خوارق العادات، مع اد جميعه للأ اياء ل هو من لوازم اوتلهم، مع كو الأ اياء كثير ين. وئد روي أ لهم ما ة ألف وأر عة وعشرو ألف بي، وما يأب ه كل واحد من هؤاء ، ا يكو معدوم النظير في العالم ل ربما كثر ظيره. وإ عني كو المعهزة هي الخارئة للعادة، أ لها خارئة لعادة:أولئك الم اطاين بالناوة؛ يث ليس فيهم من يقدر على ذلك فهذا ليس هة؛ فإ أكثر الناس ا يقدرو على الكها ة والسنر ووو ذلك. وئد يكو الم اطاو بالناوة ، ليس فيهم هؤاء ، كما كا أتاا مسيلمة ، والعنسي، وأمثا ما؛ ا يقدرو على ما يقدر عليه هؤاء. والمبرز في فن من الفنو ، يقدر على ما ا يقدر عليه أحد في زمنه وليس هذا دليلاً على الناوة. فك اب سياويه 0) مثلاً، مما ا يقدر على مثله عامة الخلق وليس بمعهز؛ إذ كا ليس ل صاً بالأ اياء، ل هو موجود لغيرهم، وكذلك طب أ قراط. ل وعلم العالم الكاير، من علماء المسلمين، خارج عن عادة الناس، وليس هو دليلاً على اوته. وأيضاً: فكو الشيء مع اداً ، هو مهخوذ من العود، وهذا يخ لف سب الأمور. فالحا ض المع ادة: من الفقهاء من يقول: تثات عادتلها بمرة،ومنهم من يقول: بمرتين. 0)) هو عمرو ن عثما ن ئنبر، مولي ني الحارث أ و الاشر من تلاميذ الخليل، توفي سنة066 هل وعمره يف وأر ع سنة.ا ظر " الاداية والنهاية " ا ن كثير
عدد الصفحات ٤٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 43 ومنهم من يقول: ا تثات إا ثلاث وأهل كل لد م عادات في طعامهم ، ولااسهم، وأ ني هم، لم يع دها غيرهم، فما خرج عن ذلك، فهو خارق لعادتلهم ا لعادة من اع اده من غيرهم. فلهذا لم يكن في كلام الله ، ورسوله، وسلف الأمة، وأ م ها وصف آيات الأ اياء، بمهرد كو لها خارئة للعادة. وا يجوز أ يجعل مجرد خرق العادة هو الدليل؛ فإ هذا ا ضا له، وهو مشتر ين الأ اياء وغيرهم. ولكن إذا ئيل: من شرطها أ تكو خارئة للعادة؛ بمعي أ لها ا تكو مع ادة للناس، فهذا واهر يعرفه كل أحد. ويعرفو أ الأمر المع اد؛ مثل: الأكل، والشرب، والركوب والسفر، وطلو الشمس ، وغرو لها، و زول المنر في وئ ه ووهور الثمرة في وئ ها، ليس دليلا، وا يدعي أحد أ مثل هذا دليل له؛ فإ فساد هذا واهر لكل أحد. ولكن ليس مجرد كو ه خارئاً للعادة، كافياً لوجهين: أحدذا: أ كو الشيء مع اداً ، وغير مع اد، أمر سبي إضافي ليس وصف مضاوط، ت ميز ه الآية، ل يع اد هؤاء،ما لم يع د هؤاء؛ مثل كو ه مهلوفاً ، ومجرباً ، ومعروفاً ، ووو ذلك من الصفات الإضافية. الثاني: أ مجرد ذلك، مشتر ين الأ اياء وغيرهم، وإذا خص ذلك عدم المعارضة، فقد يأب الرجل بما ا يقدر الحاضرو على معارض ه، ويكو مع اداً لغيرهم، كالكها ة، والسنر. وئد يأب بما يمكن معارض ه، وليس اية لشيء؛ لكو ه لم يخ ص بالأ اياء. وئد يقال في طب أ قراط، ووو سياويه، إ ه ا ظير له، ل ا د أ يقال: إ ه ل ص بالأ اياء، و النب، و الننو، و الفقه. وإ أتى الواحد بما ا يقدر غيره على ظيره، فليس ل صا باا اياء ل معروف أ هذا تعلم عضه من غيره، واس رج سا ره نظره. وإذا خص الله طايااً ، أو ووياً ، أو فقيهاً ، بما ميزه ه على ظرا ه لم يكن ذلك دليلاً على اوته، وإ كا خارئاً للعادة فإ ما يقوله الواحد من هؤاء، ئد علمه سما ، أو تجر ة، أو ئياس.
عدد الصفحات ٤٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 44 وهي طرق معروفة لغير الأ اياء والنبي ئد علمه الله من الغيب الذي عصمه الله فيه عن الخنه ما لم يعلمه إا بي مثله. فإ ئيل: فنينئذ ا يعرف أ الآية ل صة بالنبي، حتى تعرف الناوة؟. ئيل: أما عد وجود الأ اياء في العالم، فهكذا هو. و ذا ياين الله عز وجل اوة محمد في غير موضع، باع اارها ناوة من ئاله. وتارة ياين أ ه لم يرسل ملا كة، ل رجااً من أهل القر لياين أ هذا مع اد معرو ف، ليس هو أمراً لم تجر ه عادة الرب كقوله تعا وَمَا أَرْسَلْنَا ئلَالْلَكَ إِاَّ رِجَااً ُّوحِي إِلَيْ هِمْ فَاسْهَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِ كُن ُمْ اَ تلَعْلَمُو َ ) 0) كما ذكره في سورة الننل والأ اياء،وئال في يوسف وَمَا أَرْسَلْنَا مِن ئلَاْلِكَ إِاَّ رِ جَااً ُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَ أَفلَلَمْ يَسِيرُواْ فيِ الأَرْضِ فلَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَا َ عَائِاَةُ الَّذِينَ مِن ئلَاْ لِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيلْرٌ لِّلَّذِينَ اتلَّقَواْ أَفَلاَ تلَعْقِلُو َ ) 2.) فإ الكفار كا وا يقولو : إنما يرسل الله ملكا ، أو يرسل مع الاشر ملكا كما ئال فرعو أَمْ أَناَ خَيلْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَاَ يَكَادُ يُاِينُ فلَلَوْاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَب أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلاَ ِكَةُ مُقْترَِ ِينَ ) 1.) وئال ئوم وح فلَقَالَ الْمَلأَُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن ئلَوْمِهِ مَا هَذَا إِاَّ َشَرٌ مِّثلْلُكُمْ يُرِيدُ أَ يلَ لَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَُّّ لأََ زَلَ مَلاَ ِكَةً مَّا سمَِعْنَا بهَِذَا فيِ آباَ ِنَا الأَْوَّلِينَ ) 2.) وئال: مشركو العرب ثمد وَئَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يأَْكُلُ النَّعَامَ وَيمَْشِي فيِ الأَْسْوَ اقِ لَوْاَ أُ زِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فلَيَكُو َ مَعَهُ َذِيرًاأَوْ يلُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُو ُ لَ هُ جَنَّةٌ يأَْكُلُ مِنلْهَا وَئَالَ الظَّالِمُو َ إِ تلَ َّاِعُو َ إِاَّ رَجُلاً مَّسْنُورًا ) 5.) (0) سورة الأ اياء: الآية6 ) 2)) سورة يوسف: الآية016) (1) سورة الزخرف: الآي ا 52-51) 2)) سورة المؤمنو الآية 22) 5)) سورة الفرئا : الآي ا6 – 8)
عدد الصفحات ٤٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 45 وئال تعا وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَ يلُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ ا ُْدَ إِاَّ أَ ئَالُواْ أَ لَعَثَ اللُّّ َ شَرًا رَّسُواً.ئُل لَّوْ كَا َ فيِ الأَرْ ضِ مَلآ ِكَةٌ يمَْشُو َ مُنْمَئِنِّينَ لَنلَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّ مَاء مَلَكًا رَّسُواً ) 0.) وئال تعا وَئَالُواْ لَوْا أُ زِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَ زَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الأمْرُ ثمَُّ اَ يُ نظَرُو َ.وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لجََّعَلْ نَاهُ رَجُلاً وَلَلَاَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يلَلْاِسُو َ ) 2) ين أ لهم ا ينيقو الأخذ عن الملا كة، إ لم يأتوا في صورة الاشر، ولو جاءو ا في صورة لاشر لحصل اللاس. وئال تعا أَكَا َ لِلنَّاسِ عَهَاًا أَ ْ أَوْحَيلْنَا إِ َ رَجُل مِّنلْهُمْ أَ ْ أَ ذِرِ النَّاسَ وَ َشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَ َّ َُمْ ئَدَمَ صِدْق عِندَ رَبهِِّمْ ئَالَ الْكَافِرُو َ إِ َّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّاِينٌ ) 1) وكا ت العرب ا عهد ا بالناوة من زمن إسماعيل ، فقال الله م: فَاسْهَلُواْ أَ هْلَ الذِّكْر) يعني أهل الك اب إِ كُن ُ مْ اَ تلَعْلَمُو َ ) 2) هل أرسل إليهم رجااً أو ملا كة و ذا ئال له ئُلْ مَا كُنتُ ِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يلُفْعَلُ بيِ وَاَ ِكُمْ إِ ْ أَتَّاِ عُ إِاَّ مَا يُوحَى إِليََّ وَمَا أَناَ إِاَّ َذِيرٌ مُّاِينٌ ) 5 ) وئال وَمَا محَُمَّدٌ إِاَّ رَسُولٌ ئَدْ خَلَتْ مِن ئلَاْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِ مَّاتَ أَوْ ئُ ِلَ ا قَلَالْ ُمْ عَلَى أَعْقَا ِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِالَيْهِ فلَلَن يَضُرَّ اللَّّ شَيلْئًا وَسَيَهْزِي اللُّّ الشَّاكِرِينَ ) 6 ) ين أ هذا الجنس من الناس معروف، ئد تقدم له ظراء وأمثال. وهو سانا ه أمر أ يسهل أهل الك اب، وأهل الذكر ، عما عندهم من العلم، في أمور الأ اياء؛ هل هو من جنس ما جاء ه محمد، أو هو لالف له؟ لي اين يخاار أهل الك اب الم واترة، جنس ما جاءت ه الأ اياء، وحينئذ فيعرف ئنعاً أ محمداً بي، ل هو أحق بالناوة من غيره. والثاني: أ يسهلوهم عن خصوص محمد، وذكره عندهم. 0)) سورة الإسراء: الآي ا62 – 65) 2)) سورة الأ عام: الآي ا8 – 6) 1)) سورة يو س: الآية2) 1) سورة الننل: الآية21) 2) سورة الأحقاف: الآية6) (6) سورة آل عمرا : الآية022)
عدد الصفحات ٤٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 46 وهذا يعرفه الخاصة منهم، ليس هو معروفا كالأول ، يعرفه كل ك ابي. ئال تعا ئُلْ أَرَأَيلْ ُمْ إِ كَا َ مِنْ عِندِ اللَِّّ وَكَفَرْتمُ ِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن َنيِ إِسْ رَا ِيلَ عَ لَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْ َكْالَرْتمُْ إِ َّ اللََّّ اَ يلَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) 0.) وئوله: " شهد شاهد ": ليس المقصود شاهداً واحداً معيناً ل وا يح م كو ه واحداً. وئول من ئال:إ ه عاد الله ن سلام 2)ليس شيء؛فإ هذه زلت بمكة،ئال أ يعرف إ ن سلام. ولكن المقصود: جنس الشاهد؛ كما تقول: ئا م الدليل وهو الشاهد الذي يجب تصديقه، سواء كا واحداً ، ئد يقتر بخبره ما يدل على صدئه، أو كا عدداً يحصل بخبرهم العلم بما تقول، فإ خبر لهذا صادق. وئوله: " على مثله ": فإ الشاهد من ني إسرا يل على مثل القرآ ؛ وهو أ الله عث شراً ، وأ زل عليه ك اباً أمر فيه عاادة الله وحده ا شريك له، و لهى فيه عن عاادة ما سواه، وأخبر فيه أ ه خلق هذا العالم وحده، وأمثال ذلك. وئد ذكر في أول هذه السورة 1) ال وحيد، و ين أ المشركين ليس معهم على الشر ، ا دليل عقلي، وا سمعي؛ فقال تعا مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَمَا لَيلْنلَهُمَا إِاَّ باِلحَْقِّ وَأَجَل مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُ ذِرُوا مُعْرِضُو َ.ئُلْ أَرَأَيلْ ُم مَّا تَدْعُو َ مِن دُو ِ اللَِّّ أَرُونيِ مَاذَا خَ لَقُوا مِنَ الأَْرْضِ أَمْ َُمْ شِرْ ٌ فيِ السَّمَاوَاتِ اِ لْ ُونيِ ِكِ َاب مِّن ئلَاْلِ هَذَا أَوْ أَثاَرَة مِّنْ عِلْم إِ كُن ُمْ صَادِئِينَ.وَمَنْ أَضَلُّ ممَِّن يَدْعُو مِن دُو ِ اللَِّّ مَن اَّ يَسْ َهِيبُ لَهُ إِ َ يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَ ن دُعَا ِهِمْ غَافِ لُو َ.وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَا ُوا َُمْ أَعْدَاء وَكَا ُوا ِعِاَادَتهِِمْ كَافِرِينَ.وَإِذَا تلُ لْلَى عَلَيْ هِمْ آياَتلُنَا لَيِّنَات ئَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْنَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ هَذَا سِنْرٌ مُّاِينٌ أَمْ يلَقُولُو َ افلْ لَرَاهُ ئُلْ إِ ِ افلْ لَرَ يلْ ُهُ فَلاَ تمَْلِكُو َ ليِ مِنَ اللَِّّ شَيلْئًا هُوَ أَعْلَمُ بمَِا تُفِيضُو َ فِيهِ كَفَى ِهِ شَهِيدًا لَيْنيِ وَ لَيلْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.ئُلْ مَا كُنتُ ِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يلُفْعَلُ بيِ وَاَ ِكُمْ إِ ْ أَتَّاِعُ إِ اَّ مَا يُوحَى إِليََّ وَمَا أَناَ إِاَّ َذِيرٌ 0)) سورة الأحقاف: الآية01) )2) هو عادالله ن سلام ن الحارث الإمام الحبر المشهود له بالجنة أ و الحارث الإسرا يلي حليف الأ صار من خواص أصناب النبي صلي الله عليه وسلم، أسلم وئت ههرة النبي صلي الله عليه وسلم وئدومه المدينة توفي بالمدينة سنة ثلاث وأر عين. ا ظر " سير أعلام النالاء " 1) )يقصد أول سورة الأحقاف
عدد الصفحات ٤٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 47 مُّاِينٌ.ئُلْ أَرَأَيلْ ُمْ إِ كَا َ مِنْ عِندِ اللَِّّ وَكَفَرْتمُ ِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن َنيِ إِسْرَا ِيلَ عَلَ ى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْ َكْالَرْتمُْ إِ َّ اللََّّ اَ يلَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) 0.) ومثل ذلك ئوله تعا وَيلَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً ئُلْ كَفَى باِللِّّ شَهِ يدًا لَيْنيِ وَ لَيلْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِ َابِ ) 2) فمن عنده علم الك اب، شهد بما في الك اب الأول، وهو يوجب تصديق الرسول لأ ه يشهد بالمثل 1)، ويشهد أيضاً بالعين 2) وكل من الشهادتين كافية ، فمتى ثات الجنس 5)، علم ئنعاً أ المعين منه. وئال تعا فَإِ كُنتَ فيِ شَكّ ممَِّّا أَ زَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْهَلِ الَّذِينَ يلَقْرَضُو َ الْكِ َابَ مِ ن ئلَاْلِكَ لَقَدْ جَاء َ الحَْقُّ مِن رَّ ِّكَ فَلاَ تَكُ و َنَّ مِنَ الْمُمْترَِينَ.وَاَ تَكُو َنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّ ُواْ اِ ياَتِ اللِّّ فلَ َكُو َ مِنَ الخَْاسِرِينَ ) 6.) وهذا سواء كا خناباً للرسول والمراد ه غيره، أو خناباً له وهو لغيره نريق الأو . وال قدير ئد يكو معدوماً أو مم نعاً ، وهو رف إ ) كقوله : ئُلْ إِ كَا َ لِلرَّحمَْ نِ وَلَدٌ فَهَناَ أَوَّلُ الْعَا ِدِينَ ) 6 )و إِ كُنتُ ئلُلْ ُهُ فلَقَدْ عَلِمْ َهُ تلَعْلَمُ مَا فيِ لَفْسِي وَاَ أَعْلَمُ مَا فيِ لَفْ سِكَ إِ َّكَ أَ تَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) 8) والمقصود: يا الحكم علىهذا ال قدير: إ كنت ئل ه، فه ت عالم ه وبما في فسي، وإ كا له ولد فهنا عا ده، وإ كنت شاكاً فاسهل، إ ئٌدر إمكا ذلك. فسؤال الذين يقرءو الك اب ئاله إذا أخبروا، فما عندهم شاهد له، ودليل، و حهة. 0)) سورة الأحقاف: الآيات1-01.) 2)) سورة الرعد: الآية21) 1)) أمثال الأ اياء وحاجة الأمم إليهم، ولأ الله سانا ه وتعالي ا د أ يقيم الحهة علي عااده فيرسل إليهم الرسل يدلونهم علي عاادته وحده. 2)) أ ه يخص ويعين رسولنا صلي الله عليهوسلم أسمه وصفاته كما ئال عيسي ن مر عليه السلام " إني رسول الله إليكم مصدئاً لما ين يدي من ال وراة وماشرا رسول يأب من عدي اسمه " الصف:6) 5)) جنس الأ اياء 6)) سورة يو س: الآي ا رئم62-65) (6) سورة الزخرف: الآية رئم 80) 8)) سورة الما دة: الآية رئم 06)
عدد الصفحات ٤٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 48 و ذا لهى عد ذلك عن الإمتراء0) وال كذيب وأما تقدير المم نع رف إ ) فكثير، ومن ذلك ئوله تعا وَإِ كَا َ كَالُرَ عَ لَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِ ِ اسْ َنَعْتَ أَ تلَالْ َغِيَ لَفَقًا فيِ الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فيِ السَّمَاء فلَ َهْتِيلَهُم اِيَة وَلَوْ شَ اء اللُّّ لجََمَعَهُمْ عَلَى ا ُْدَ فَلاَ تَكُو َنَّ مِنَ الجَْاهِلِينَ ) 2) وئوله تعا فَإِ كَا َ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُو ِ ) 1) وئوله أَمَّن يلَاْدَأُ الخَْلْقَ ثمَُّ يُعِيدُهُ وَمَن يلَرْزُئُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَْرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَِّّ ئُلْ هَاتُوا لُرْهَا َكُمْ إِ كُن ُمْ صَادِ ئِينَ ) 2) وئوله تعا وَئَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجَْنَّةَ إِاَّ مَن كَا َ هُوداً أَوْ َصَارَ تِلْكَ أَمَا ِيلُّهُمْ ئُ لْ هَاتُواْ لُرْهَا َكُمْ إِ كُن ُمْ صَادِئِينَ ) 5) وئوله تعا أَمْ يلَقُولُو َ افلْ لَرَاهُ ئُلْ فَهْتُواْ ِسُورَة مِّثْلِهِ وَادْ عُواْ مَنِ اسْ َنَعْ ُم مِّن دُو ِ اللِّّ إِ كُن ُمْ صَادِئِينَ ) 6.) وئد ئال تعا أَوَلمَْ يَكُن َُّمْ آيَةً أَ يلَعْلَمَهُ عُلَمَاء َنيِ إِسْرَا ِيلَ ) 6) وئال تعا أَفلَغَيلْرَ اللِّّ أَ لْ َغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَ لَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِ َابَ مُفَصَّلاً وَ الَّذِينَ آتلَيلْنَاهُمُ الْكِ َابَ يلَعْلَمُو َ أَ َّهُ مُنلَزَّلٌ مِّن رَّ ِّكَ باِلحَْقِّ فَلاَ تَكُو َنَّ مِنَ الْمُمْترَِ ينَ ) 8) وئال تعا ئُلْ آمِنُواْ ِهِ أَوْ اَ تلُؤْمِنُواْ إِ َّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن ئلَاْلِهِ إِذَا يلُ لْلَى عَلَيْهِمْ يخَِرُّو َ لِلأَذْئَا ِ سُهَّدًا.وَيلَقُولُو َ سُاْنَا َ رَ ِّنَا إِ كَا َ وَعْدُ رَ ِّنَا لَمَفْعُواً ) 6) 0)) اامتراء: الشك 2) سورة الأ عام: الآية رئم15) (1) سورة المرسلات: الآية رئم16) 2 سورة النمل الآية62 5 سورة الاقرة الآية000 6 سورة يو س الآية18 6 سورة الشعراء الآية066 8 سورة الأ عام الآية002 6 سورة الإسراء الآية0،8-0،8
عدد الصفحات ٤٨