المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبوات عند الإمام ابن تيمية

أشرف عبدالرافع الدرفيلي

صفحة ٢ من ٣٠

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 17 إليك راهاين لك مناويع ر نا تقال توباتنا واغسل حوباتنا وثات حههنا واهد ئلو نا اسلل س يمة صدورنا، يف نه ويخ مه بالصلاة على النبي ثم يشر في الذكر". وكا ئد عرفت عاده ا يكلمه أحد غير ضرورة عد صلاة الفهر فلا يزال في الذكر يسللللللمع فسللللللله وربما يسلللللللمع ذكره من إ جا اه مع كو ه في خلال ذلك يكثر من تقليب صره وو السماء هكذا دأ ه حتى ترتفع الشمس ويزول وئت النهي عن الصلاة. وكنت مدة إئامتي دمشلللللللللق ملازمه جل النهار وكثيرا من الليل وكا يد يني منه حتى يجلسلللللللللني إ جا اه وكنت اسمع ما ي لو وما يذكر حينئذ فرأي ه يقرأ الفاتحة ويكررها ويقنع ذلك الوئت كله اعني من الفهر إ ارتفا الشلللللمس في تكرير تلاوتها ،ففكر ت في ذلك لم ئد لزم هذه السورة دو غيرها فاا لي والله اعلم ا ئصده ذلك ا يجمع لاوتها حينئذ ين ما ورد في الأحاديث وما ذكره العلماء هل يسل نب حينئذ تقد الأذكار الواردة على تلاوة القرآ أو العكس فرأ رضي الله عنه ا في الفاتحة وتكرارها حينئذ جمعا ين القولين وتحصلللليلا للفضلللليل ين وهذا من ئوة فنن ه وثائب صلللليرته،ثم ا ه كا يركع ، فإذا أراد سما حديث في مكا آخر سللار إليه من فوره مع من يصللناه ،فقل أ يراه أحد ممن له صللير ة إا وا كلب على يلديله يقالهملا حتى ا له كلا إذا رآ ه أرباب المعاي ي نو من حوا ي هم للسللللام عليه وال بر ه وهو مع هذا يعني كلا منهم صلللياا وافرا من السللللام وغيره ،وإذا رأ منكراً في طريقه أزاله أو سمع بجنازة سللللار إ الصلللللاة عليها، أو تأسللللف على فواتها، وربما ذهب إ ئبر صاحاها عد فراغه من سما الحديث فصلي عليه ، ثم يعود إ مسهده فلا يزال تارة في إف اء الناس وتارة في ئضللللللاء حو ا ههم حتى يصلللللللي الظهر مع الجماعة ثم كذلك قية يومه. وكا مجلسللله عاما للكاير والصلللغير والجليل والحقير والحر والعاد والذكر والأ ثى ئد وسع على كل من يرد عليه من الناس ير كل منهم في فسه ا لم يكرم أحدا قدره،ثم يصللللللللي المغرب ثم ي نو بما يسلللللللره الله ثم ائرأ عليه من مؤلفاته أو غيري فيفيدنا بالنرا ف ويمدنا باللنا ف حتى يصلللللللللي العشللللللللاء ثم عدها كما كنا وكا من الإئاال على العلوم إ أ يللذهللب هوي من الليللل طويللل وهو في خلال ذلللك كللله في النهللار والليللل ا يزال يذكر الله تعا ويوحده ويس غفره. وكا رضلللللي الله عنه كثيرا ما يرفع طرفه إ السلللللماء ا يكاد يفتر من ذلك كه ه ي ر شيئا يثا ه نظره فكا هذا دا ة مدة إئامتي ضرته.

عدد الصفحات ١٧

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 18 فسلللانا الله ما ائصلللر ما كا ت يا لي ها كا ت طالت وا والله ما مر على عمري إ أا زما كا أحب إ من ذلك الحين وا رأي ني في وئت أحسلللللللللللن حاا مني حينئذ وما كا إا بركة الشيخ رضي الله عنه. وكا في كل أساو يعود المرضى خصوصا الذين بالمارس ا ،واخبرني غير واحد ممن ا يشللك في عدال ه أ جميع زمن الشلليخ ينقضللي على ما رأي ه فهي عاادة وجهاد أفضللل من ذلك فسانا الموفق من يشاء لما يشاء. من مؤلفات ابن تيمية: في التفسير  رسالةمنهاج ال فسير وكيف يكو .  كيفية الخلاص في تفسير سورة الإخلاص.  جواب أهل العلموالإيما نقيق ما أخبر ه رسلللول الرحمن من أ ئل هو الله أحد) تعدل ثلث القرا .  تفسير المعوذت في العقيدة  الإيما الكاير: تكلم فيه ا ن تيمية عن مسا ل الإيما .  الإيما الأوس  ااس قامة  يا موافقة صريح المعقول لصنيح المنقول طاع00 مجلدا  السللاعينية ا ن تيمية وله اسللم آخر هو: غية المرتاد في الرد على الم فلسللفة والقرامنة والااطنية أهل الإلحاد من القا لين بالحلول وااتحاد) يرد فيه على ا ن ساعين أحد أعلام الصلللللوفية وأمثاله من الفلاسلللللفة القا لين بالجمع ين الفلسلللللفة والشلللللريعة، ويح وي الك اب على حكاية مذاهب الفلاسللللفة المن سللللاين إ الإسلللللام والمقار ة ينها ومنائش ها والرد عليها.  ائ ضلللاء الصلللراط المسللل قيم لم الفة أصلللناب الجنيم: تكلم فيه عن مسلللا ل ال شللاه باليهود والنصللار وأعيادهم وهو شللرح لحديث الرسللول صلللى الله عليه وعلى اله وسلم "من تشاه قوم فهو منهم"

عدد الصفحات ١٨

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 19  الفرئا ين أولياء الرحمن وأولياء الشينا  رسالة في علم الااطن والظاهر  ئاعدة جليلة في ال وسل والوسيلة  الف و الحموية  الرسالة ال دمرية  العقيدة الواسنية  رسالة مراتب الإدارة  ااح هاج بالقدر  يا ا د من الضلال  الجواب الصنيح فيمن دل دين المسيح  مع قداتأهل الضلال.  معارج ال وصول.  السؤال عن العرش  يا الفرئة الناجية  درء تعارض العقل والنقل: هو ك اب من أشللللللهر ك ب ا ن تيمية في منائشللللللة الفلاسفة وأهل الكلام وئد ألفه في الرد على القا و الكلي لف ر الدين الر ازي.  العاودية  السياسة الشرعيةلإصلاح الراعي والرعية  الصارم المسلول لشاتم الرسول  منهاج السلنة الناوية: ك اب ألفه للرد على الإمامية وهو أشهر ك اب في الرد على الشلليعة، وئد ألفه ا ن تيمية في الرد على ا ن المنهر الحلي - أحد أشللهر علماء الشيعة الإمامية الإثي عشرية - وك ا ه منهاج الكرامة).  يا تلايس الجهمية: ك اب ا ن تيمية في الرد الفلاسلللفة وأهل ال كلام وكافة النوا ف المن سلللاة لمسللللام الم الفة للسللللفية ومنائشلللة مذاهاهم والمقار ة ينها، وهو من أعظم ك لب ا ن تيميلة وأوسلللللللللللعها ، وئد نائ فيها على الكثير من علماء الكلام والفلاسفة إ نال ئول الفلاسفة يثاات الجواهر العقلية.  مجمو ف او ا ن تيمية : جمعها عاد الرحمن ن ئاسم وتقع في 16) مجلدا  شرح حديث النزول  قض المننق

عدد الصفحات ١٩

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 21  الرد على المننقيين: ك اب ا ن تيمية في الرد على علماء المننق والفلاسللللفة و يا أ ه ا توجد منفعة من علم المننق.  رفع الملام عن الأ مة الأعلام يدافع فيها على المذاهب الأر عة.  الواسنة ين الحق والخلق  ف وي ا ن تيمية عن ك اب فصوص الحكم .  الوصية الصغر.  ثاوت الناوات عقلاً وقلاً الناوات موضو تحقيقنا ) في الفقه  رسالة القياس  القواعد  رسالة الحساة  الأمر بالمعروف  العقود  المظالم المشتركة  حقيقة الصيام  ئصا ده:  ياسا لي عن مذهبي وعقيدب  القصيدة ال ا ية  ومن مؤلفاته رسا له):  الأر ع التي رواها شيخ الإسلام بالسند  الإكليل في الم شا ه وال هويل  ال ايا في زول القرآ  الرسالة ااكمليه  الرسالة العرشية  القاعدة المراكشية  رسالة إأهل الانرين في رضية الكفار ربهم  رسالةإيضاح الدالة في عموم الرسالة.  رسالة في أمراض القلوب وشفاضها.

عدد الصفحات ٢٠

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 21  العقيدة الواسنية.  صارم المسلول لشاتم الرسول.  ائ ضاء الصراط المس قيم. الغاية من تحقيق الكتاب: 0- يع بر ك اب الناوات لممام ا ن تيمية من الك ب الفريدة ، وجوهرة عزيزة، ودرة ي يمة، حيللث غللاص في جميع مللا ي علق قضلللللللللللايا الناوة، التي تخا فيهللا علمللاء الكلام والفلاسلللللللللللفللة والم صللوفة، فنها منها عضللهم قول حسللن مسلل سللا ، ي لامس في عض جوا اه مع ما ص ه الك اب والسلللللنة ووئع كثيرهم في الخنه والزلل ، فه بر م تقي الدين ن تيمية مدافعاً عن أهم ئضلللللللايا الإيما والعقيدة، فغاص في ر العلوم والمعرفة يجمع اللأ ل والدرر، وكشلللللللف عن عور مغالنهم، وضللللليق فكرهم وئصلللللر ظرهم، فاين الصلللللنيح من السلللللقيم، والصلللللواب من الخنه، مسللل نداً في كل هذا على صلللوص الك اب والسلللنة الصلللنينة، نقد ناء، وبهسللللوب رصللللين، وعين ثائاة، وفكر نافذ، وشلللللرح وافي غير منول ممل ، وا موجز لل، ما عداً في الوئت فسللللله عن ال هريح والإ قللاص ممن نائ آرا هم وزاتهم ، للل أراد من وراء ذلللك إسللللللللللل كمللال مللا لم يسللل نيعوا الوصلللول إليه لقلة زادهم وخفوت رضية صلللرهم و صللليرتهم، ول مام ما لم ت وصلللل إليه عيونهم وأفكارهم مل زماً في كل هذا بهداب المنائشللة والحوار الإسلللامي، وما غياً الأجر والثواب من الحنا المنا . 2- حاجة المك اة الإسللللامية إ ك ب الإمام ا ن تيمية لغزارة فوا د ها وتشلللعب معارفها، واح وا ها على فكر ير مسل نير نور القرآ والسنة ولعل ك اب "الناوات " هو من الك ب التي يح اج إليها كل مسلللللللللم في عصللللللللرنا الحاضللللللللر وخاصللللللللة الااحثين في أمور العقيدة وعلم الكلام والفلسفة الإسلامية. 1- على الرغم من تحقيق ك للاب "الناوات" من ئاللل ،إا أ ني وجللدت أ ا للدف لم يكن ال نقيق من أجللل ال نقيق،ولكن تم اسللللللللللل غلال هللذا ال نقيق لل كفير وال اللديع و ال ضلللللللللللليللل وال فسيق،والحكم على الاعض بخروجه عن دا رة الإسلام،وذلك في الشروح والحواشي ،مس غلين أسللللللللللم ا ن تيمية وفكره النقي السللللللللللمح المع دل ودفاعه عن الدين،والزج بهفكارهم من خلا ل تحقيق ك اه ومؤلفاته،وهو من ذلك كله ريء ،ولو كا ين أوهرنا الأ لنفى عن فسلللللللله وفكره مظاهر ال اديع وال كفير وغيرها، لأ ذلك لالف لنصلللللوص القرأ والسلللللنة،والأدهى من ذلك

عدد الصفحات ٢١

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 22 أ من يعملو ذلك تحت مظلة فكر ن تيمية يسللللمو أ فسللللهم بمسللللميات ما أ زل الله بها من سلنا . 2- لأجلل ذللك ارت عن سلللللللللللاعلد الجد،لكي أ ر ء سلللللللللللاحة ا ن تيمية مما ي هم ه زوراً وعدواناً ،به ه رمز للفكر الم شللللللللدد،ومناع الفكر الم نرف،وذلك نقية هذا الك اب مما علق ه من تكفير وتاديع وتضلليل،وما دس في حواشليه من خلال ما تم تحقيقه من ئال،مسلا ل وئضايا ي م شللللللرحها فهم من حققوا،دسللللللوا فيها واياهم الخايثة،ويظن من يقرأ،ومن ليس له دراية،أنها عصللللللللللللارة فكر ا ن تيميللة وآراضه،دو أ يللدري أ من ئللام وضلللللللللللعهللا أناس يحملو أفكللاراً هدامة،تسيء لمسلام والمسلمين،وتفرق وا تجمع. 5- أع ملللدت في تحقيقي "للناوات" على تخريخ الآيات والأحلللاديلللث وال عريف بالأ ملللة والأعلام، مع عض الإيضاحات النفيفة،دو الخوض في إثارة النقاش في مسا ل فرعية أفرضها على الكِ اب والقار ء،وذلك حتى ا أكو كمن سللاقوني ، نرح ئضللايا ودسللها – في الحواشللي - وإلصائها فكر ا ن تيمية اسللللللللللللهل الله العلي الكر أ يجعللله خللالصللللللللللللاً لوجهلله الكر ،وأ ينقي أعمللالنللا من الرياء والنفلاق،وأ يغفر لنلا ولوللدينلا وعلملا نا والمسللللللللللللمين أجمعين،وأ يجعله لي ولوالدي ذخيرة يوم الدين، وأ ا يعاملنا عدله وميزا ه،و سللللللللهله أ يعمالنا فضللللللللله وك رمه وجوده وعفو ه ومغفرته وإحسلللا ه،وأسللل غفر الله من أئوالنا التي تخالف أعمالنا،ومن كل ت صلللنع تزينا ه للناس،وكل عمل ئصلللللللدناه وجهك ف النه ما يكدره،وأ يمن على الأمة الإسللللللللامية بالنصلللللللر والوحدة وا داية وال وفيق،وأ يمن علينا ويعيننا للعمل ك ا ه وسلللنة اية وأخر دعوانا أ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصناه إ يوم الدين. ضبط وتحقيق د. أشرف عبدالرافع الدرفيلي

عدد الصفحات ٢٢

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 23 سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ر ب العالمين فصل قال شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية (رحمه الله) في معجزات الأنبياء، التي هي آياتـهم وبراهينهم كما سماها الله آيات وبراهين فإ م طرئاً 0) في ال مييز ينها و ين غيرها، وفي وجه دال ها. أما الأول: فا منهم من رأ ، أ كل ما يخرج عن الأمر المع اد فإ ه معهزة ، وهو الخار ق للعادة، إذا إئتر دعو الناوة. وئد علموا أ الدليل مس لزم للمدلول، فيلزم أ يكو كل من خرئت له العادة اياً . فقللالللت طللا فللة 2): ا تخرق العللادة إا لن، وكللذ وا بمللا يللذكر من خوارق السلللللللللللنرة والكها ، و كرامات الصالحين. وهذه طريقة أكثر المع زلة 1) وغيرهم، كهبي محمد ن حزم 2) وغيره. ل يحكى هذا القول عن أبي إسللللناق ااسللللفراييني 5) وأبي محمد ن أبي زيد6) ولكن كه في الحكاية عنهما غلناً وإنما أرادوا الفرق ين الجنسين 6). وهؤاء يقولو: إ ما جر لمر ، وعند مولد الرسول فهو إرهاص. أي: توطئة وإعلام بمهيء الرسول، فما خرئت في الحقيقة إا لنبي. 0) طرق النظار في ال مييز ين المعهزة وغيرها 2) وهم عض المع زلة 1) المع زلة: تم تسمي هم ذلك، من اجل اع زال واصل ن عناء مجلس الإمام الحس الاصري رضي الله عنهم أجمعين) 2) ا ن حزم: هو علي ن احمد ن سعيد ن حزم القرطبي، ولد في ئرطاة عام 182هل- وتوفي عام 256هل، أ ظر: سير أعلام النالاء. 5)) أبي إسناق: هو إ راهيم ن محمد ن إ راهيم ن مهرا ااسفراييني الشافعي، أ ظر سير أعلام النالاء 6) أبي محمد: هو عادالله ن أبي زيد القيرواني، المسمى بمالك الصغير، ا ظر سير أعلام النالاء، وشذرات الذهب (6) يقصد: تفريقهم ين جنس المعهزات وجنس خوارق الكها والسنرة.

عدد الصفحات ٢٣

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 24 فيقال م: وهكذا الأولياء، إنما خرئت م لم ا ع هم الرسللللللللول فكما أ ما تقدمه هو من معهزاته، فكذلك ما تأخر عنه. وهؤاء 0) يس ثنو ما يكو أمام الساعة. لكن هؤاء كذ وا بما تواتر من الخوارق لغير الأ اياء . والمناز م يقول : هي موجودة مشللهودة لمن شللهدها، م واترة عند كثير من الناس ، أعظم مما تواترت عندهم عض معهزات الأ اياء، وئد شهدها خلق كثير لم يشهدوا معهزات الأ ايا ء فكيف يكذ و بما شللهدوه،ويصللدئو بما غاب عنهم،ويكذ و بما تواتر عندهم،أعظم مما تواتر غيره؟ وئللالللت طللا فللة 2): للل كللل هللذا حق ، وخرق العللادة جللا ز منلقللاً وكللل مللا خرق لنبي من العادات، يجوز أ يخرق لغيره من الصالحين ل ومن السنرة والكها . لكن الفرق أ هذه تقتر لها دعوة الناوة؛ وهو ال ندي. وئد يقولو : إ ه ا يمكن أحد أ يعارضها، بخلاف تلك. وهذا ئول من إتاع جهماً 1) على أصللللله في أفعال الرب من الجهمية2)، وغيرهم؛حيث جوزوا أ يفعل كل ممكن فلزمهم جواز خرق العادات منلقاً على يد كل أحد. واح اجوا مع ذلك، إ الفرق ين النبي وغيره، فلم يأتوا فرق معقول. للل ئللالوا: هللذا يقتر لله ال نللدي، فمن إدعى الناوة وهو كللاذب لم يجز أ يخرق الله للله العادة، أو يخرئها له، ويكو دليلاً على صدئه، للللللللما يقتر لللللللها مما ينائض ذلك ؛ فا هذين ئوا م. فقيل م: لم أوجا م هذا في هذا الموضع، دو غيره، وأ م ا توجاو على الله شيئا؟ فقالوا: لأ المعهزة علم الصدق ؛ فيم نع أ تكو لغير صادق. (0) أي المع زلة، ومن وافقهم (2) وهم الأشاعرة (1) هو الجهم ن صفوا الراسبي مواهم، أ و محرز السمرئندي. رأس الفرئة الجهمية. ئ له مسلم ن أحوز نا ب اصاها سنة ثما وعشرين ما ة.ا ظر " الفرق ين الفرق " و " سير أعلام النالاء " 2) هي فرئة تن سب إلي الجهم ن صفوا الراسبي و ئد تاع ه في مع قداته كلها

عدد الصفحات ٢٤

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 25 فالمجمو هو المم نع ، وهو خارق العادة ودعو الناوة أو هذا مع السلامة عن المعار ض. فقيل م: ولم ئل م: إ ه علم الصدق على ئولكم؟ فقالوا: إما لأ ه يفضي منع ذلك إ عهزه، وإما لأ ه علم دال ه على الصدق بالضرور ة. فقيل م: إنما يلزم العهز، لو كا ال صديق على ئولكم ممكنا. وكو دال ها معلومة بالضللللرورة ؛ هو مسلللللم ، لكنه ينائض أصللللولكم، ويوجب أ يكو أحد الشيئين معلوماً بالضرورة دو ظيره، وهذا مم نع. فإ كم تقولو : يجوز أ يخلق على يد مدعي الناوة، والسللللاحر والصللللا ، لكن إ إدعى الناوة، دلت على صللدئه، وإ لم يد الناوة ،لم تدل على شلليء، مع أ ه ا فرق عند الله ين أ يخلقها على يد مدعي الناوة، وغير مدعي الناوة، ل كلاذا جا ز فيه. فلللإذا كلللا هلللذا مثلللل هلللذا ، فلم كلللا أحلللدذلللا دليلا دو الآخر ؟ ولم إئتر العلم بهحلللد الم ماثلين دو الآخر؟ ومن أين علم م أ الرب ا يخرئها مع دعو الناوة إا على يد صللادق وأ م تجوزو على أصلكم كل فعل مقدور ، وخلقها على يد الكذاب مقدور؟! ثم هؤاء 0) جوزوا كرامات الصا ،ولم يذكروا ين جنسها 2) وجنس كرامات الأ اياء فرئاً . لللل صلللللللللللرح أ م هم : أ كلللل ملللا خرق لنبي ،يجوز أ يخرق للأوليلللاء حتى معراج محملللد 1)،وفرق الانر لموسى، ونائة صا ، وغير ذلك. ولم يذكروا ين المعهزة والسلللنر فرئاً معقواً ، ل ئد يجوزو أ يأب السلللاحر بمثل ذلك، لكن ينهما فرق دعو الناوة، و ين الصا والساحر، البر والفاجر. وحذاق الفلاسلفة الذين تكلموا في هذا الااب ؛ مثل إ ن سينا 2) وهو أفضل طا ف هم، ولكنه أجهل من تكلم في هذا الااب فإ للللللللهم جعلوا ذلك كله من ئو النفس ،لكن الفرق: أ النبي والصا فسه طاهرة، يقصد الخير، والساحر فسه خايثة. (0) أي: الأشاعرة (2) أي: معهزات الرسل 1)) المعراج: النريق الذي تصعد فيه الملا كة. ا ظر " تهذيب اللغة " وهو بمنزلة السلم. ولكن ا علم كيف هو. وحكمه كنكم غيره من المغياات ، ؤمن ه وا ش غل كيفي ه. ا ظر "شرح النناوية " 2)) هو الحسين ن عادالله ن سينا أ و علي الملقب بالر يس الحكيم. ا ظر:" لسا الميزا " ا ن حهر

عدد الصفحات ٢٥

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 26 وأما الفرق ين النبي والصا، فم عذر على ئول هؤاء. ومن النلاس 0) من فرق ين معهزات الأ اياء، وكرامات الأولياء فروق ضلللللللللللعيفه ؛ مثل ئو م: الكرامة يخفيها صاحاها أو الكرامة ا ي ند لها. ومن الكرامات ما أوهرها أصنا لللها ؛ كإوهار العلاء ن الحضرمي 2) المشي على الماء، وإوهار عمر لاطاة سارية 1) على المن2) وإوهار أبي مسلم5) لما ألقي في النار أ لللللللللللها صارت عليه رداً وسلاماً. وهذا بخلاف من يدخلها بالشللللللياطين، فإ ه ئد ينفئها، إا أ لللللللللللللللللها ا تصلللللللير عليه رداً وسلاماً ، وإطفاء النار مقدور لم س والجن. ومنها ما ي ند للللللللللها صاحاها، أ دين الإسلام حق كما فعل خالد ن الوليد لما شرب السم 6) ؛ وكالغلام الذي أتى الراهب وتر الساحر ، وأمر ق ل فسه سهمه باسم ر ه،وكا ئال ذلك ئد خرئت له العادة فلم ي مكنوا من ئ له. ومثل هذا كثير. فيقلال المراتلب ثلاثلة: آيات الأ ايلاء، ثم كرامات الصلللللللللللالحين ، ثم خوارق الكفار والفهار؛ كالسنرة والكها ، وما يحصل لاعض المشركين ، وأهل الك اب والضلال من المسلمين. 0) أي: ااشاعرة 2)) هو العلاء ن عادالله عماد الحضرمي ، من سادة المهاجرين ، واه رسول الله صلي الله عليه وسلم الانرين، وليها ابي كر،وعمر رضي الله عنهما.ا ظر:"سير أعلام النالاء" و "الاداية والنهاية" (1) هو سارية ن ز يم ن عمرو الكناني ، ئال ا ن عساكر: له صناه ، كا في الجاهلية كثير الغرات ، يساق الف رس عدوا علي رجليه،ولما وهر الإسلام اسلم، وئال الوائدي : امره عمر علي جي وسيره إلي فارس سنة ثلاث وعشرين ، وف ح لادا منها اصاها ، توفي سنة 1، هل (2) وذلك لما كا عمر ن الخناب – رضي الله عنه – يخنب علي المنبر في المدينة ، وسارية ن ز يم يجاهد في العراق ، ف ذكر عمر سارية ، فنادي : يا سارية الجال ، يقول سارية: سمعت صوت عمر فصعدت الجال. اورده ا ن كثير في " الاداية والنهاية " وئال اسناده جيد وحسن. (5) هو عادالله ن ثوب الخواني من خوا الاد اليمن. دعه ااسود العنسي إلي إ يشهد ا ه رسول الله ، فقال له: اتشهد أني رسول الله؟ فقال: ا اسمع ، اشهد إ محمدا رسول الله،فاجج له نارا والقاه فيها ، فلم تضره وانجاه الله منها ، فكا يشاه با راهيم عليه السلام،ثم هاجر، فوجد رسول الله صلي الله عليه وسلم ئد مات ، فقدم علي الصديق أ و كر رضي الله عنه فاجلسه ينه و ين عمر، وئال له عمر: الحمد لله الذي لم يم ني حتي اري في امة محمد من فعل له كما فعل با راهيم الخليل عليه السلام. توفي أ و مسلم الخواني سنة 6،هل.ا ظر "مجمو الف اوي"،وا ظر "حلية الأولياء" و "سير أعلام النالاء" 6)) وذلك لما زل الحيرة– بالعراق – واراد ااعاجم إ يسقوه السم فهخذه يده ثم ائ نمه ، وئال: سم الله وشرف ، فلم يضره شيئا،ا ظر " مجمو الف اوي " ا ن تيميه.

عدد الصفحات ٢٦

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 27 أمللا الصلللللللللللالحو ،الللذين يللدعو إ طريق الأ ايللاء،ا يخرجو عنهللا،ف لللك خوارئهم من معهزات الأ اياء. فإ لهم يقولو : ون إنما حصل لنا هذا باتاا الأ اياء، ولو لم اعهم،لم يحصل لنا هذا. فهؤاء: إذا ئللدر أ لله جر على يللد أحللدهم، مللا هو من جنس مللا جر للأ ايللاء، كمللا صللارت النار رداً وسلللاماً على أبي مسلللم، وكما صللارت على إ راهيم 0) عليه السلللام، وكما يكثر الله النعام والشلراب لكثير من الصلالحين كما جر في عض المواطن للنبي صلى الله عليه وسلم، أو إحياء الله مي ا لاعض الصالحين 2) كما أحياه للأ اياء 1). فهذه الأمور2) هي مؤكدة لآيات الأ اياء ، وهي أيضاً من معهزاتللللللللهم بمنزلة ما تقدمهم من الإرهاص. ومع هللذا فللالأوليللاء دو الأ ايللاء والمرسللللللللللللين،فلا تالغ كرامللات أحللد ئ مثللل معهزات المرسلين. كما أ لهم ا يالغو في الفضيلة والثواب إ درجاتلهم ولكنهم ئد يشاركو لهم في عضها، كما ئد يشاركو لهم في عض أعما م. وكرامات الصالحين ، تدل على صنة الدين، الذي جاء ه الرسول، ا تدل على أ الو لي معصوم، وا على أ ه تجب طاع ه في كل ما يقوله. ومن هنا ضللللل كثير من الناس ، من النصللللار وغيرهم ؛ فإ الحواريين وغيرهم، كا ت م كرامات،كما تكو الكرامات لصلللللللالحي هذه الأمة، فظنوا أ ذلك يسللللللل لزم عصلللللللم هم، كما يس لزم عصمة الأ اياء، فصاروا يوجاو موافق هم في كل ما يقولو . 0) ئال تعالي " ئلنا يا نار كوني ردا وسلاما علي إ راهيم الأ اياء: 66) (2) من ذلك احياء الله تعالي لصلة ن اشيم العدوي فرسه عد إ ماتت وهو في الغزو ، فاحياها الله له ، ووصل إ اهله ، وئال ر نه: الق السرج عن الفرس فانها عارية ، فلما القي السرج عنها سقنت مي ة. وهذه كرامة ثا ة. ا ظر " حلية الأولياء " ابي عيم و " طاقات الشافعية " للساكي. 1)) مثل عيسي عليه السلام ئال الله تعالي عنه " وأحي الموب يذ أل عمرا : 26) وكذلك عزيز عليه السلام الذي اماته الله وحماره ما ة عام ثم عثهما. ئال الله تعالي " فهماته الله ما ة عام ثم عثه " الاقرة: 256) 2)) يقصد كرامات الأولياء

عدد الصفحات ٢٧

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 28 وهذا غل ؛ فإ النبي وجب ئاول كل ما يقول ، لكو ه اياً إدعى الناوة، ودلت المعهزة على صدئه، والنبي معصوم. وهنا المعهزة: ما دلت على الناوة، ل على م ا عة النبي وصللللللللنة دين النبي، فلا يلزم أ يكو هذا ال ا ع معصوماً. ولكن الللذي يح للاج إ الفرئللا ، الفرق ين الأ ايللاء وأتاللاعهم و ين من خللالفهم من الكفللار والفهلار؛ كلالسلللللللللللنرة، والكهلا وغيرهم؛ حتى يظهر الفرق ين الحق والالاطلل، و ين ما يكو دليلاً على صدق صاحاه؛ كمدعي الناوة، و ين ماا يكو دليلاً على صدق صاحاه. فلإ اللدليل ا يكو دليلاً، حتى يكو مسللللللللللل لزماً للمدلول متى وجد المدلول، و إا فإذا وجد تارة مع وجود المدلول وتارة مع عدمه، فليس دليل. فآيات الأ اياء و راهينهم، ا توجد إا مع الناوة، وا توجد مع ما ينائض الناوة. ومدعي الناوة: إما صادق، وإما كاذب. والكذب ينائض الناوة، فلا يجوز أ يوجد مع المنائض ا مثل ما يوجد معها. وليس هنا شلليء لالف ا؛ وا منائض، فإ الكفر، والسللنر والكها ة،كل ذلك ينائض الناوة، ا يج مع هو والناوة. والناس رجلا : رجل موافق م، ورجل لالف م. فالم الف: منائض. وإذا كا كذلك، فيقال: جنس آيات الأ اياء خارجة عن مقدور الاشر، ل وعن مقدو ر جنس الحيوا . وأما خوارق لالفيهم، كالسنرة، والكها ؛ فإ لللها من جنس أفعال الحيوا ، من الإ س، وغيره من الحيوا والجن ؛ مثل:ئ ل السلللللاحر، وتمريضللللله لغير ه،فهذا أمر مقدور، معر وف للناس بالسنر، وغير السنر. وكذلك ركوب المكنسة ، أو الخا ية، وغير ذلك؛ حتى تنير ه وطيرا ه في ا واء من لد إ لد؛ هذا فعل مقدور للنيوا فإ النير يفعل ذلك، والجن تفعل ذلك.

عدد الصفحات ٢٨

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 29 وئد أخبر الله أ العفريت ئال لسليما: أَناَ آتِيكَ ِهِ ئلَاْلَ أَ تلَقُومَ مِن مَّ قَامِكَ ) 0) وهلذا تصلللللللللللرف في أعراض الحي؛ فلا الموت، والمر ض والحركلة أعراض ، والحيوا يقال في العلللادة مثلللل هلللذه الأغراض ليس في هلللذا ئللللب جنس إ جنس،وا في هلللذا ملللا يخ ص الرب بالقدرة عليه، وا ما تخ ص ه الملا كة وكذلك إحضار ما يحضر من طعام ، أو فقة، أو ثياب أو غير ذلك من الغيب. وهلذا إنملا هو قل مال من مكا إ مكا ، وهذا تفعله الإ س والجن، لكن الجن تفعله، والناس ا ياصرو ذلك. وهذا بخلاف كو الماء القليل فسللله يفيض حتى يصلللير كثيراً به يناع من ين الأصللللا ع، من غير زيادة يزادها، فهذا ا يقدر عليه أ سي وا جني. وكذلك الإخاار اعض الأمور الغا اة ، مع الكذب في عض الأخاار. فهللللذا تفعللللله الجن كثيراً مع الكهللللا 2) وهو مع للللاد م مقللللدور،بخلاف إخاللللارهم بمللللا يأكلو ،وما يدخرو ، مع تسمية الله على ذلك، فهذا ا تظهر عليه الشياطين 1). و نو إسرا يل كا وا مسلمين يسمو الله 2). وأيضاً ف بر المسيح5)، وغيره من الأ اياء، ليس فيه كذب ئ ، والكها ا د م من الكذب، والرب ئد أخبر في القرآ ، أ الشياطين تنزل على عض الناس ف بره اعض الأمو ر الغا اة. 0) سورة النمل: الآية 16) . )0) مثل حال ا ن صياد لما ئال له رسول الله صلي الله عليه وسلم " أني خاهت لك خايئا " فقال هو: الدخ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم " اخسه، فلن تعدو ئدر " الحديث أخرجه الإمام مسلم في صنينه ك اب: الفتن وأشرطة الساعة، باب: ذكر ا ن صياد. 1) ئال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " إذا دخل الرجل ي ه فذكر الله تعا عند دخوله ، وعند طعامه ، ئال الشينا لأصنا ه: ا مايت لكم وا عشاء.." الحديث أخرجه الإمام مسلم في صنينه. 2)) ئال الله في شهنهم: " أم كن م شهداء إِذْ حَضَرَ يلَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ ئَالَ لِاَنِيهِ مَا تلَعْاُدُو َ مِن لَعْدِي ئَالُواْ لَعْاُدُ إِ ََكَ وَإِلَهَ آباَ ِكَ إِ لْرَاهِيمَ وَإِسمَْا عِيلَ وَإِسْنَقَ إِ ًَا وَاحِدًا وَوَْنُ لَهُ مُسْلِمُو َ " الاقرة: 011) أما عن تسمي هم الله ، فقد ئال تعالي " وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِ َابَ حِلٌّ لَّكُمْ " الما دة:5) ومعلوم أنهم لم يكو وا يسمو الله تعالي عند الذ ح ، لم يكن طعامهم حل لنا ، ا الله تعالي يقول " وَاَ تأَْكُلُواْ ممَِّا لمَْ يُذْكَرِ اسْمُ اللِّّ عَلَيْهِ وَإِ َّهُ لَفِسْقٌ " الأ عام 020). (5) وهو اخااره عليه السلام عما يأكل نو اسرا يل وما يدخرو في يوتهم، ئال الله تعالي عن معهزات عيسي عليه السلام " وَأُ لَاِّئُكُم بمَِا تأَْكُلُو َ وَمَا تَدَّخِرُو َ فيِ لُيُوتِكُمْ " آل عمرا : 26 )

عدد الصفحات ٢٩

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 31 لكن ذكر الفرق، فقال تعا هَلْ أُ لَاِّئُكُمْ عَلَى مَن تلَنلَزَّلُ الشللللللَّيَاطِينُ تلَنلَ زَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّا أَثِيم . يلُلْقُو َ السَّمْعَ وَأَكْثلَرُهُمْ كَاذِ ُو َ ) 0). كذلك مسللللللللر الرسللللللللول صلللللللللى الله عليه وسلللللللللم،من المسللللللللهد الحرام إ المسللللللللهد الأئصلللى،ليريه الرب من آياته 2) ف اصلللة الرسلللول،ليسلللت مجرد ئنع هذه المسلللافة، ل ئنعها ليريه الرب من الآيات الغا اة ما يخبر ه فهذا ا يقدر عليه الجن، وهو فسللله لم يح ج بالمسلللر على اوته، ل جعله مما يؤمن ه ؛ فهخبرهم ه ليؤمنوا ه. والمقصللللود: إيما للللللللللللللهم بما أخبرهم من الغيب الذي رآه تلك الليلة وإا فهم كا وا يع رفو المسهد الأئصى. و ذا ئال تعا وَمَا جَعَلْنَا الرُّضياَ الَّتيِ أَرَيلْنَا َ إِاَّ فِ لْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّهَرَةَ الْ مَلْعُو َةَ فيِ القُرْآ ِ وَنَُُوِّفلُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِاَّ طُغْيَاناً كَاِيرًا) 1) ئال ا ن عااس رضلللى الله عنه: هي رضيا عين، أريها رسلللول الله صللللى الله عليه و سللللم ليلة أسري ه. وهذا كما ئال في الآية : وَلَقَدْ رَآهُ لَزْلَةً أُخْرَ . عِندَ سِدْرَةِ الْمُنلْ لَهَى . عِ ندَهَا جَنَّةُ الْمَهْوَ . إِذْ يلَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يلَغْشَى مَا زَا َ الْاَصَرُ وَمَا طَغَى . لَقَدْ رَأَ مِنْ آياَتِ رَ ِّ هِ الْكُالْرَ ) 2). وكذلك ما يخبر ه الرسلللللللول من أ ااء الغيب ؛ ئال تعا عَالمُِ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْ هِرُ عَلَى غَيْاِهِ أَحَدًا. إِاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُول فَإِ َّهُ يَسْلُكُ مِن لَينِْ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) 5). فهذا غيب الرب الذي اخ ص ه ؛ مثل علمه بما سللللللللليكو من تفصللللللللليل الأمور الكاار، على وجه الصدق، فإ هذا ا يقدر عليه إا الله. (0) سورة الشعراء: الآيات220 – 221). 2)) ئال تعا سُاْنَا َ الَّذِي أَسْرَ ِعَاْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْهِدِ الحَْرَامِ إِ َ الْمَسْهِدِ الأَئْصَى الَّذِي باَرَكْنَا حَوْ لَ هُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياَتِنَا إِ َّهُ هُوَ السَّمِيعُ الاَصِيرُ ) 0) سورة الإسراء 1)) سورة الإسراء: الآية 6.) 2)) سورة النهم: الآيات 01- 08). (5) سورة الجن: الآي ا 26 – 26).

عدد الصفحات ٣٠

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 31 والجن غاي ها: أ تخبر اعض الأمور المسلل قالة ؛ كالذي يسللترئه الجن من السللماء 0) ؛ مع ما في الجن من الكذب فلا د م من الكذب، والذي يخبرو ه هو مما يعلم بالمنامات وغير المنامات، فهو من جنس المع اد للناس. وأما ما يخبر ه الرسلللللللللللول من الأمور الاعيدة الكايرة مفصللللللللللللاً مثل إخااره: إ كم تقاتلو التر ، صغار الأعين، ذلف الأ ف ين علو الشعر، كه وجوههم المجا المنرئة. وئوله: " ا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحهاز تضيء ا أعناق الإ ل اصر " ووو ذلك، فهذا ا يقدر عليه جني وا إ سي. والمقصلللللود:أ ما يخبر ه غير النبي من الغيب مع اد،معروف ظيره من الجن والإ س،فهو من غيب الله،الذي ئال فيه: فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْاِهِ أَحَ دًا. إِاَّ مَنِ ارْتَضَى مِ ن رَّسُول ) 2). والآيات الخارئة جنسا: - جنس في و العلم . - وجنس في و القدرة . فما اخ ص ه النبي من العلم، خارج عن ئدرة الإ س والجن وما اخ ص ه من المقدورات ، خارج عن ئدرة الإ س والجن . وئلدرة الجن في هلذا الالاب، كقلدرة الإ س، لأ الجن هم من جمللة من دعلاهم الأ اياء إ الإيما ، وأرسللت الرسلل اليهم،ئال تعا ياَ مَعْشلَرَ الجِْنِّ وَالإِ سِ أَلمَْ يأَْتِكُمْ رُسُلٌ مِّ نكُمْ يلَقُصُّو َ عَلَيْكُمْ آياَبِ وَيُنلذِرُو َكُمْ لِقلَاء يلَوْمِكُمْ هلَذَا ئلَالُواْ شلللللللللللَهلِدْناَ عَلَى أَ فُسلللللللللللِنلَا وَ غَرَّتلْهُمُ الحَْيلَاةُ الدُّ لْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَ فُسِهِمْ أَ لَّهُمْ كَا ُواْ كَافِرِينَ ) 1). ومعلوم أ النبي إذا دعا الجن إ الإيما ه، فلا د أ يأب اية خارجة عن مقدور الجن ؛ فلا د أ تكو آيات الأ اياء خارجة عن مقدور الإ س والجن . وما يأب ه الكاهن من خبر الجن، وغاي ه: أ ه سمعه الجني لما اسللترق السللمع ؛ مثل الذي يس مع إ حديث ئوم وهم له كارهو . 0)) ئال تعالي يحكي عن الجن " وَأَناَّ كُنَّا َقعُدُ مِنهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمعِ فَمَنيسل َمِعِ الآ يجَِد لَهُ شِهَاباً رَّصَدً " 2)) سورة الجن: الآي ا26 – 26.) (1) سورة الأ عام: الآية011.)

عدد الصفحات ٣١

النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 32 وما أعناه الله سليما مجموعه، يخرج عن ئدرة اا س والجن ك س ير الرياح والنير . وأما الملا كة: فالأ اياء ا تدعو الملا كة إ الإيما للللللللهم ل الملا كة تنزل بالوحي على الأ اياء، وتعينهم، وتؤيدهم. فللللالخوارق التي تكو بهفعللللال الملا كللللة، تخ ص بالأ ايللللاء وأتاللللاعهم ا تكو للكفللللار، والسنرة، والكها . و للذا أخبر الله تعللا ، أ الللذي جللاء بالقرآ ، ملللك ا شلللللللللللينللا فقللال تعللا إِ للَّهُ لَقَوْلُ رَسللللللُول كَرِ . ذِي ئلُوَّة عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِين مُنَا ثمََّ أَمِين . وَمَا صللللللَاحِاُكُ م بمَِهْنُو . وَلَقَدْ رَآهُ باِلأُْفُقِ الْمُاِينِ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ ِضَنِين . وَمَا هُوَ ِقَوْلِ شَيْنَا رَجِ يم ) 0 ) وئال تعا لَزَلَ ِهِ الرُّوحُ الأَْمِينُ . عَلَى ئلَلْاِكَ لِ َكُو َ مِنَ الْمُنذِرِينَ ) 2) وئلال تعلا ئلُلْ لَزَّلللَهُ رُوحُ الْقللُدُسِ مِن رَّ لِّكَ باِلحَْقِّ لِيلُثلَاللِّتَ الللَّذِينَ آمَنُواْ وَهللُدً وَ ُشلللللللللللْرَ لِلْمُسْلِمِينَ ) 1) وئال تعا ئُلْ مَن كَا َ عَدُوًّا لجِِّبرِْيلَ فَإِ َّهُ لَزَّلَهُ عَلَى ئلَلْاِكَ يِِ ذْ ِ اللِّّ مُصللَدِّئاً لِّمَا لَينَْ يَدَيْهِ وَهُدً وَ ُشْرَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) 2) وئال تعا هَلْ أُ لَاِّئُكُمْ عَلَى مَن تلَنلَزَّلُ الشَّيَاطِينُ . تلَنلَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّا أَثِيم يلُلْقُو َ السَّمْعَ وَأَكْثلَرُهُمْ كَاذِ ُو َ ) 5). فيناغي أ ي د ر هذا الموضلللع، وتعرف الفروق الكثيرة، ين آيات الأ اياء، و ين ما يشللل اه لها. كما يعرف الفرق ين النبي، و ين الم نبي، و ين ما يجيء ه النبي، و ما يجيء ه الم نبي. فالفرق الحاصلللللل ين صلللللفات هذا، وصلللللفات هذا، وأفعال هذا وأفعال هذا، وأمر هذا، وأمر هلذا، وخبر هلذا، وخبر هلذا وآيات هذا، وآيات هذا، إذ الناس مح اجو إ هذا الفرئا أعظم من حاج هم إ غيره، والله تعا ياينه، وييسره. 0)) سورة ال كوير: الآيات06 – 25.) 2)) سورة الشعراء: الآي ا 061 – 062 ) (1) سورة الننل: الآية 012) 2) سورة الاقرة: الآية66) 5)) سورة الشعراء: الآيات 220 – 221)

عدد الصفحات ٣٢