النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 369 وئال تعا يحَْسَاُو َ الأَْحْزَابَ لمَْ يَذْهَاُوا وَإِ يأَْتِ الأَْحْزَابُ يلَوَدُّوا لَوْ أَ لَّهُم باَدُو َ فيِ الأَْعْرَابِ يَسْهَلُو َ عَنْ أَ اَا ِكُمْ وَلَوْ كَا ُوا فِيكُم مَّا ئَاتلَلُوا إِاَّ ئَلِيلاً )(5)وئال تعا وَلَ لَعْلَمُنَّ لَاَهَهُ لَعْدَ حِين )(4) وئال تعا لِّكُلِّ لَاَإ مُّسْ لَقَرٌّ وَسَوْفَ تلَعْلَمُو َ )(4) وئال تعا وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسمَْاء كُلَّهَا ثمَُّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَ ِكَةِ فلَقَالَ أَ اِئُونيِ بهَِ سمَْاء هَؤُاء إِ كُن ُمْ صَادِئِينَ .ئَالُواْ سُاْنَا َكَ اَ عِلْمَ لَنَا إِاَّ مَا عَلَّمْ لَنَا إِ َّكَ أَ تَ الْعَلِيمُ الحَْ كِيمُ .ئَالَ ياَ آدَمُ أَ اِئلْهُم بهَِسمَْآ ِهِمْ فلَلَمَّا أَ اَهَهُمْ بهَِسمَْآ ِهِمْ ئَالَ أَلمَْ أَئُل لَّكُمْ إِنيِّ أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَ اتِ وَا لأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تلُاْدُو َ وَمَا كُن ُمْ تَكْ ُمُو َ )(3) وئوله تعا يلَعْ َذِرُو َ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْ ُمْ إِلَيْهِمْ ئُل اَّ تلَعْ َذِرُواْ لَن لُّؤْمِنَ لَكُ مْ ئَدْ لَاَّهَناَ اللُّّ مِنْ أَخْاَارِكُمْ وَسَيلَرَ اللُّّ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثمَُّ تلُرَدُّو َ إِ َ عَالمِِ الْغَيْبِ وَالشَّ هَادَةِ فلَيلُنلَاِّئُكُم بمَِا كُن ُمْ تلَعْمَلُو َ )(1) فهذا في خناب المنافق، ولم يقل: والمؤمنو ، لأ لهم لم يكو وا ينلعو المؤمنين على ما في نو لهم، وهذا بخلاف ئوله يلَوْمَئِذ تحَُدِّثُ أَخْاَارَهَا . بهَِ َّ رَ َّكَ أَوْحَى ََ ا)(0) فإ لها أمور مشهودة، يعرفها الناس، لكن العهب، كو الأرض تل بر ذلك. فالعهب في الم بر، ا في الخبر، كشهادة الأعضاء. وئال تعا ئُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُ ثلَيلَينِْ أَمَّا اشْ َمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُ ثلَيلَينِْ لَاِّؤُونيِ ِعِلْم إِ كُن ُمْ صَادِئِينَ ) (7) وجمع النبي: أ اياء مثل: ولي... وأولياء، ووصي... وأوصياء، وئوي... وأئوياء ويشاهه: حايب... وأحااء. 0)سورة الأحزاب: أية رئم21.) 2)سورة ص: أية رئم88.) 1)سورة الأ عام: أية رئم66.) 2)سورة الاقرة: أية رئم10.) 5)سورة ال و ة: أية رئم62.) 6)سورة الزلزلة: أية رئم2-5.) 6) سورة الأ عام: أية رئم021.)
عدد الصفحات ٣٦٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 371 كما ئال تعا وَئَالَتِ الْيلَهُودُ وَالنَّصَارَ وَْنُ أَ لْنَاء اللِّّ وَأَحِاَّاضُهُ ئُلْ فَلِمَ يلُعَ ذِّ ُ كُم ِذُ ُو ِكُم َلْ أَ ُم َشَرٌ ممَِّّنْ خَلَقَ يلَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيلُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَللِِّّ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَيلْنلَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ )(5) ففعيل: إذا كا مع لاً، أو مضاعفاً ، جمع على أفعلاء. بخلاف: حكيم.... وحكماء، وعليم... وعلماء. وهو من الناه، وأصله اللهمزة، وئد ئرئ ه، وهي ئراءة نافع يقرأ: النائ. لكن لما كثر اس عماله ، لينت ذزته، كما فعل مثل ذلك في الذرية، وفي البر ية. وئد ئيل: هو من الناوة، وهو العلو. فمعي النبي: المعُلَى، الرفيع المنزلة. وال نقيق: أ هذا المعي داخل في الأول، فمن أ اهه الله، وجعله منائاً عنه، فلا يكو إا رفيع القدر علياً. وأما لفظ العلو، والرفعة، فلا يدل على خصوص الناوة، إذ كا هذا يوصف ه من ليس نبي. ل يوصف به ه الأعلى ، كما ئال تعا وَاَ تهَِنُوا وَاَ تحَْزَ ُوا وَأَ ُمُ الأَعْلَوْ َ إِ كُن ُم مُّؤْمِنِينَ )(4) وئراءة اللهمز، ئاطعة به ه مهموز. وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أ ه ئال: " أنا بي الله ولست نائ الله ". فما رأيت له إسناداً ، ا مسنداً ، وا مرسلاً ، وا رأي ه في شيء من ك ب الحديث ، وا السير المعروفة، ومثل هذا ا يع مد عليه. واللفظا مشتركا في الإش قاق الأكبر ، فكلاذا فيه النو والااء وفي هذا ا مزه، وفي هذا الحرف المع ل. لكن ا مزة أشرف، فإ لها أئو . ئال سياويه: هي اوة من الخلق، تشاه ال هو . 0) سورة الما دة: أية رئم08.) 2)سورة آل عمرا : أية رئم016.)
عدد الصفحات ٣٧٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 371 فالمعي الذي يدل عليه، ويمكن أ تلين ف صير حرفاً مع لاً فيعبر عنه باللفظين. بخلاف المع ل، فإ ه ا يجعل ذزة، فلو كا أصله بي ، مثل: علي، ووصي، وولي، لم يجز أ يقال: با مز، كما ا يقال: علئ، ووصيء، ووليء، با مز. وإذا كا أصله ا مز ، جاز تليين ا مزة، وإ لم يكثر اس عماله كما في لفظ: خائ، وخايئة. وأيضاً: فإ تصريفه: أ اه، و اه، وينائ، با مزة، ولم يس عمل فيه: اا، يناو. وإنما يقال: هذا يناو عنه، والماء يناو عن القدم، إذا كا يجفو عنها. ويقال: الناوة، وفي فلا اوة عنا، أي: مجا اة. فيهب القنع، به النبي مهخوذ من: الإ ااء، ا من الناوة، والله أعلم
عدد الصفحات ٣٧١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 372 فصل دلالة معـجزات الأنبـياء ئد تقدم أ للناس في وجه دالة المعهزات ، وهي آيات الأ اياء على اوتلهم ، طرئاً م عددة:- منهم من ئال: دال ها على ال صديق تعلم بالضرورة. ومنهم من ئال: تعلم بالنظر وااس دال. وكلا القولين صنيح ، فإ كثيراً من العلوم في هذا الااب كدالة الأخاار الم واترة. فإ ه ئد يحصل بالخبر علم ضروري، وئد يحصل العلم بااس دال. وطا فة منهم: الكعبي، وأ و الحسين الاصري، وأ و الخناب، أ ه ظري. وال نقيق: أ كلا القولين حق ، فإ ه يحصل لها علم ضروري، والأدلة النظرية توافق ذلك. وكذلك كثير من الأدلة ، والعلامات، والآيات من الناس من يعرف اس لزامها، للواز مها بالضرورة، ويكو اللزوم عنده يناً ا يح اج فيه إ وس ودليل. ومنهم من يف قر إ دليل ووس ، ياين له أ هذا الدليل مس لزم ذا الحكم، ازم له. ومن تأمل معارف الناس، وجد أكثرها من هذا الضرب فقد يجيء الم بر إليهم ل بر، فيعرف كثير منهم صدئه أو كذ ه بالضرورة ، لأمور تقتر بخبره. وآخرو يشُكو في هذا، ثم ئد ي اين لاعضهم بهدلة، وئد ا ي اين. وكثير من الناس ، يعلم صدق الم بر لا آية الا ة، ل إذا أخبره وهو خاير اله، أو ال ذلك الم بر ه، أو لهما، علم بالضرورة: إما صدئه، وإما كذ ه. وموسى ن عمرا ، لما جاء إ مصر، فقال ارو وغيره: إ الله أرسلني، علموا صدئه، ئال أ يظهر م الآيات. ولما ئال ارو : إ الله ئد أمر أ تؤازرني، صدئه هارو في هذا، لما يعلم من حاله ئديماً ، ولما رأ من تغير حاله الدال على صدئه. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم، لما ذكر حاله لخديجة وغيرها، وذهات ه إ ورئة ن وفل، وكا عالماً بالك اب الأول، فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتيه ، علم أ ه صادق،
عدد الصفحات ٣٧٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 373 وئال: هذا هو الناموس الذي كا يأب موسى يا لي ني فيها جذعاً ، يا لي ني أكو حياً حين يخرجك ئومك. ئال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو لرجي هم. ئال: عم، لم يأت أحد بمثل ما جئت ه، إا عودي وإ يدركني يومك ، أ صر صر اً مؤزراً. وكذلك النهاشي ، لما سمع القرآ ، ئال: إ هذا، والذي جاء ه موسى، لي رج من مشك اة واحدة. وكذلك أ و كر ، وزيد ن حارثة، وغير ذا، علموا صدئه علماً ضرورياً ، لما أخبر هم بما جاء ه، وئرأ عليهم ما أُ زل عليه. و قي القرآ الذي ئرأه آية، وما يعرفو من صدئه وأما ه، مع غير ذلك من القرا ن، يوجب علماً ضرورياً ، به ه صادق. وخبر الواحد المجهول، من آحاد الناس، ئد تقتر ه القرا ن يعرف لها صدئه بالضرورة. فكيف بمن عرف صدئه وأما ه، وأخبر بمثل هذا الأمر، الذي ا يقوله إا من هو من أصدق الناس، أو من أكذ لهم، وهم يعلمو أ ه من الصنف الأول، دو الثاني. فإذا كا العلم صدئه لا آية ، ئد يكو علماً ضرورياً ، فكيف بالعلم كو الآية علامة على صدئه. و جميع الأدلة، ا د أ تعرف دال ها بالضرورة، فإ الأدلة النظرية، ا د أ تن هي إ مقدمات ضرورية. وأكثر الخلق، إذا علموا ما جاء ه موسى، والمسيح، ومحمد علموا صدئهم بالضرورة. و ذا ا يوجد أحد ئدح في اوتلهم، إا أحد رجلين: إما رجل جاهل ، لم يعرف أحوا م، وإما رجل معا د ، م اع واه. وعامة من كذ لهم في حياتلهم ، كا معا داً: فالرضساء كذ وهم لئلا تزول رئس هم، أو مهكل هم، والأتاا طاعة لكبرا هم ، كما أخبر الله لمثل ذلك في غير موضع من القرآ . لم يكن ال كذيب لقيام حهة تدل على الكذب، فإ ه يم نع ئيام دليل يدل على الكذب. فالمكذب: مفتر، م كلم لا علم، وا دليل ئنعاً.
عدد الصفحات ٣٧٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 374 وكذلك كل من كذب شيء من الحق ، أو صدق شيء من الااطل، يلم نع أ يكو عليه دليل صنيح، فإ الدليل الصنيح، يس لزم مدلوله. فإذا كا المدلول من فياً ، ام نع أ يكو عليه دليل صنيح. وكثير من الناس ، ئد يكو شاكاً ، لعدم طلاه العلم، وإعراضه عنه. فالمكذب: م كلم لا علم ئنعاً. والشا : معرض عن طلب العلم، مقصر، مفرط. ولو طلب العلم، تاين له الحق، إذا كا م مكناً من معرفة أدلة الحق. وأما من لم يصل إليه الدليل، وا ي مكن من الوصول إليه فهذا عاجز. وأما الذين سلكوا طريق الحكمة، فلهم أيضاً مسالك، مثل: أ يقال: إ الله سانا ه وتعا ، إذا عث رسواً ، أمر الناس صديقه وطاع ه. فلا د أ ينصب م دليلاً ، يد م على صدئه، فإ إرسال رسول، دو علامة، وآية تعرف المرسل إليهم أ ه رسول ئاح وسفه في صرا ح العقول، وهو قص في جميع الفنر. وهو سانا ه منزه عن النقا ص والعيوب، و ذا ينكر على المشركين ، أ لهم يصفو ه بما هو عندهم عيب و قص، ا يرضو ه لأ فسهم. مثل: كو مملو أحدهم شريكه يساويه. فإ هذا من النقا ص والعيوب، التي ينزهو أ فسهم عنها، ويعياو ذلك على من فعله من الناس. فإذا كا هذا عيااً و قصاً ، ا يرضاه الخلق لأ فسهم، لمنافاته الحكمة والعدل. فإ الحكمة والعدل، تق ضي وضع كل شيء موضعه الذي يليق ه، ويصلح ه. فلا تكو العين... كالرجل ، وا الإمام الذي يؤتم ه في الدين والد يا... في آخر المراتب، والسفلة من أتااعه في أعلى المراتب. فكذلك المالك، ا يكو مملوكه مساوياً له، فإ ذلك ينائض كو أحدذا مالكاً ، والآخر مملوكا.
عدد الصفحات ٣٧٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 375 و ذا جاءت الشريعة، به المرأة ا ت زوج عادها ، ل نائض الأحكام فإ الزوج س يد المرأة، وحاكم عليها، والمالك سيد المملو وحاكم عليه، فإذا جعل مملوكها زوجها ، الذي هو سيدها تنائضت الأحكام. فهذا وأمثاله، مما ياين أ هذه القضية، مس قرة في فنر العقلاء و ذا ئال تعا ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَ فُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيمَْا ُكُم مِّن شُرَكَاء فيِ مَا رَزَئلْنَاكُمْ فَهَ ُمْ فِ يهِ سَوَاء تخََافُو لَهُمْ كَ ِيفَ ِكُمْ أَ فُسَكُمْ )(5) أي: كما يخاف عضكم عضاً كَذَلِكَ لُفَصِّلُ الآْياَتِ لِقَوْم يلَعْقِلُو َ . َلِ اتلَّاَعَ الَّذِينَ وَلَمُوا أَهْوَاءهُم ِغَيرِْ عِلْم فَمَن يلَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَُّّ وَمَا َُم مِّن ناَّصِرِينَ )(4) وكذلك كل أحد ، يعلم فنرته، أ الذكر أفضل من الأ ثى. وكا ت العرب أشد كراهي ة للانات من غيرهم، حتى كا منهم من يئد الانات، ويدفن الانت وهي حية، حتى ئال تعا وَإِذَا الْمَوْضُودَةُ سُئِلَتْ . بهَِيِّ ذَ ب ئُ ِلَتْ )(4) وئال تعا وَإِذَا ُشِّرَ أَحَدُهُمْ باِلأُ ثَى وَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يلَ لَوَارَ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا ُشِّرَ ِهِ أَيمُْسِكُهُ عَلَى هُو أَمْ يَدُسُّهُ فيِ ال لُّرَابِ أَاَ سَاء مَا يحَْكُمُو َ )(3) وكا وا ا يورثو الإناث، وئد ئالت أم مر فلَلَمَّا وَضَعَ لْهَا ئَالَتْ رَبِّ إِنيِّ وَضَعْ لُهَا أُ ثَى وَاللُّّ أَعْلَمُ بمَِا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُ ثَى وَإِنيِّ سمََّيلْ لُهَا مَرْ ََ وِإِنيِّ أُعِيذُهَا ِكَ وَ ذُرِّيلَّ لَهَا مِنَ الشَّيْنَا ِ الرَّجِيمِ )(1) وكا من الكفار ، من جعل له الإناث: أواداً ، وشركاء ئال تعا أَفلَ رَأَيلْ ُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّ . وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُْخْرَ .أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُْ ثَى. تِلْكَ إِذًا ئِسْمَةٌ ضِيزَ . إِ ْ هِيَ إِاَّ أَسمَْاء سمََّيلْ ُمُوهَا أَ ُمْ وَآباَضُكُم مَّا أَ زَلَ اللَُّّ بهَِا مِن سُلْنَا إِ يلَ َّاِعُو َ إِاَّ الظَّنَّ وَمَا تلَهْوَ الأَْ فُسُ وَلَ قَدْ جَاءهُم مِّن رَّبهِِّمُ ا ُْدَ )(0) 0)سورة الروم: أية رئم28) 2)سورة الروم: أية رئم28-26 ) 1)سورة ال كوير: أية رئم8-6) 2)سورة الننل: أية رئم58-56) 5)سورة آل عمرا : أية رئم16) 6)سورة النهم: أية رئم06-21)
عدد الصفحات ٣٧٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 376 وئال تعا إِ َّ الَّذِينَ اَ يلُؤْمِنُو َ باِلآْ خِرَةِ لَيُسَمُّو َ الْمَلاَ ِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُْ ثَى وَمَا َُم ِهِ مِنْ عِلْم إِ يلَ َّاِعُو َ إِاَّ الظَّنَّ وَإِ َّ الظَّنَّ اَ يلُغْنيِ مِنَ الحَْقِّ شَيلْئًا )(5) وئال تعا وَيجَْعَلُو َ للِِّّ الْالَنَاتِ سُاْنَا َهُ وَ َُم مَّا يَشْ لَهُو َ وَ إِذَا ُشِّرَ أَحَدُهُمْ باِلأُ ثَى وَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ. يلَ لَوَارَ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا ُشِّرَ ِهِ أَيمُْسِكُهُ عَلَى هُو أَمْ يَ دُسُّهُ فيِ ال لُّرَابِ أَاَ سَاء مَا يحَْكُمُو َ )(4) يعني: ساء الحكم حكمهم أي: ئس الحكم حكمهم. كما يقال: ئسما فعل، و ئسما حكم، حيث حكموا به لله الانات، و م ما يش هو . فهذا حكم جا ر، كما أ تلك القسمة، ئسمة جا رة عوجاء فهذا حكمهم ينهم، و ين ر لهم، وهذا ئسمهم، يجعلو لأ فسهم أفضل النوعين، ولر لهم أدنَّ النوعين، وهو مثل السوء ولله المثل الأعلى. فالواجب: أ يكو أفضل الأ وا وأكملها لله ، وما فيها قص وعيب، فالم لوق أحق لها من الخالق. إذ كا كل كمال في الم لوق ، فهو من خالقه، فيم نع أ يكو الأ قص خلق، الأكمل. والفلاسفة يقولو عاارتلهم: كل كمال في المعلول ، فهو من العلة. وأيضاً: فالموجود الواجب، أكمل من الممكن، والقديلم أكمل من اثدث، والغني، أكمل من الفقير، فيم نع اتصاف الأكمل بالنقا ص، واتصاف الأ قص بالكماات. و ذا يوصف سانا ه: به ه الأكرم، والأكبر، والأعلى وأ ه أرحم الراحمين ، وخير الحاكمين، وخير الغافرين وأحسن الخالقين. فلا يوصف ئ ، إا بما يوجب إخ صاصه بالكماات، والممادح واثاسن، التي ا يساويه فيها غيره، فضلاً عن أ يكو لغيره النو الفاضل ، وله النو المفضول. و ذا عاب الله المشركين ، با جعلوا للِِّّ ممِِّا ذَرَأَ مِنَ الحَْرْثِ وَالأَ لْعَامِ َصِياًا فلَ قَالُواْ هَذَا للِِّّ ِزَ عْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآ ِنَا فَمَا كَا َ لِشُرَكَآ ِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِ َ اللِّّ وَمَا كَا َ للِِّّ فلَهُوَ يَ صِلُ إِ َ شُرَكَآ ِهِمْ 0)سورة النهم: أية رئم26-28) 2)سورةالننل: أية رئم 56-58)
عدد الصفحات ٣٧٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 377 سَاء مَا يحَْكُمُو َ) (5) فائس الحكم حكمهم في هذا، كما أ ه ئس الحكم حكمهم في جعل الذكور م، والإناث له. وساء: لمعي ئس، كقوله: سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّ ُواْ اِياَتِنَا وَأَ فُسَهُمْ كَ ا ُواْ يَظْلِمُو َ )(4) أي: ئس مثلاً مثلهم و ذا ئالوا في ئوله سَاء مَا يحَْكُمُو َ )(4) ئسما يقضو وئال تعا أَفَهَصْفَاكُمْ رَ ُّكُم باِلْاَنِينَ وَاتخََّذَ مِنَ الْمَلآ ِكَةِ إِناَثاً إِ َّ كُمْ لَ لَقُولُو َ ئلَوْاً عَظِيمًا)(3) وئال تعا وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِاَادِهِ جُزْءًا إِ َّ الإِْ سَا َ لَكَفُورٌ مُّاِينٌ أَمِ اتخََّذَ ممَِّا يخَْ لُقُ لَنَات وَأَصْفَاكُم باِلْاَنِينَ . وَإِذَا ُشِّرَ أَحَدُهُم بمَِا ضَرَبَ لِلرَّحمَْنِ مَثَلاً وَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّ ا وَهُوَ كَظِيمٌ .أَوَمَن يلُنَشَّهُ فيِ الحِْلْيَةِ وَهُوَ فيِ الخِْصَامِ غَيلْرُ مُاِين . وَجَعَلُوا الْمَلاَ ِكَةَ الَّذِي نَ هُمْ عِاَادُ الرَّحمَْنِ إِناَثاً أَشَهِدُوا خَ لْقَهُمْ سَ ُكْ َبُ شَهَادَتلُهُمْ وَيُسْهَلُو َ )(1) فهذه النريقةوهي أ ما يس نقه الم لوق من الكمال، الذي ا قص فيه، فالخالق أو ه. وما ينزه عنه الم لوق من العيوب المذمومة، فالخالق تعا أو نزيهه عن ك ل عيب وذم. وهو سانا ه القدوس، السلام، الحميد، المجيد، من أ لغ النرق البرها ية، وهي مس عملة في القرآ في غير موضع. فلذلك يقال: الواحد من الناس، ئادر على إرسال رسول وعلى أ يرسل شا ة، وعلامة، يعرف المرسل إليهم لها صدئه، فكيف ا يقدر الرب على ذلك؟ ثم إذا أرسله إليهم، وأمرهم صديقه وطاع ه، ولم يعرفهم أ ه رسوله، كا هذا من أئاح الأمور، فكيف يجوز مثل هذا على الله؟ 0)سورة الأ عام: أية رئم016) 2)سورة الأعراف: أية رئم066) 1)سورة الأ عام: أية رئم016) 2)سورة الإسراء: أية رئم21) 5)سورة الزخرف: أية رئم 05-06)
عدد الصفحات ٣٧٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 378 ولو عثه علامة ا تد م على صدئه، كا ذلك عيااً مذموماً فكل ما تر من لو ازم الرسالة: إما أ يكو لعدم القدرة وإما أ يكو للههل، والسفه، وعدم الحكمة. والرب أحق بال نزيه عن هذا، وهذا من الم لوق، فإذا أرسل رسواً ، فلا د أ يعرفهم أ ه رسوله، وياين ذلك. وما جعله آية، وعلامة، ودليلاً على صدئه، ام نع أ يوجد دو الصدق، فام نع أ يكو للكاذب الم نبي، فا ذلك يقدح في الدالة. فهذا وووه، مما تعرف ه دالة الآيات، من جهة حكمة الرب فكيف إذا ا ضم إ ذلك، أ هذه سن ه وعادته؟ وأ هذا مق ضى عدله؟ وكل ذلك عند ال صور ال ام ، يوجب علماً ضرورياً ، صدق الرسول الصادق. وأ ه ا يجوز أ يسوي ين الصادق والكاذب، فيكو ما يظهره النبي من الآيات، يظهر مثله على يد الكاذب، إذ لو فعل هذا ل عذر على الخلق، ال مييز ين الصادق و الكاذب. وحينئذ: فلا يجوز أ يؤمروا صديق الصادق، وا يذموا على تر تصديقه وطاع ه. إذ الأمر ذلك، دو دَليلهِ ، تكليف ماا يُناق، وهذا ا يجوز في عدله وحكم ه، ولو ئدر أ ه جا ز عقلاً ، فإ ه غير وائع.
عدد الصفحات ٣٧٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 379 فصل من أعظم الإفتراء على الله.. دعوى النبوة كذباً وئد دل القرآ ، على أ ه سانا ه ا يؤيد الكذاب عليه، ل ا د أ يظهر كذ ه ، وأ ين قم منه، فقال تعا وَلَوْ تلَقَوَّلَ عَلَيلْنَا لَعْضَ الأَْئَاوِيلِ . لأََخَذْناَ مِنْ هُ باِلْيَمِينِ ثمَُّ لَقَنَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ . فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَد عَنْهُ حَاجِزِينَ )(5) ذكر هذا عد ئوله فَلاَ أُئْسِمُ بمَِا تلُاْصِرُو َ . وَمَا اَ تلُاْصِرُو َ.إِ َّهُ لَقَوْلُ رَسُول كَرِ . وَمَا هُوَ ِقَوْلِ شَاعِر ئَلِيلاً مَا تلُؤْمِنُو َ .وَاَ ِقَوْلِ كَاهِن ئَلِيلاً مَا تَذَكَّرُو َ . تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ )(4) ثم ئال تعا وَلَوْ تلَقَوَّلَ عَلَيلْنَا لَعْضَ الأَْئَاوِيلِ . لأََخَذْناَ مِنْهُ باِلْيَ مِينِ ثمَُّ لَقَنَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ . فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَد عَنْهُ حَاجِزِينَ )(4) هذا قدير: أ ي قول عض الأئاويل، فكيف بمن يَ قَ ول الرسالة كلها؟ وئوله لأََخَذْناَ مِنْهُ باِلْيَمِينِ .ثمَُّ لَقَنَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ) الوتين: عرق في الااطن، يقال: هو ياط القلب، إذا ئنع مات الإ سا عاجلاً وذلك ي ضمن هلاكه لو تقول على الله. وئوله لأََخَذْناَ مِنْهُ باِلْيَمِينِ ) ئيل: لأخذنا يمينه، كما يفعل بمن يها عند الق ل، فيقال: خذ يده، فيهر يده، ثلم يق ل. فهذا هلا عزة وئدرة من الفاعل، وإها ةِ وتعهيلِ هلا للمق ول. وئيل: لأخذنا منه باليمين: أي: بالقوة، والقدرة، فإ الميامن أئو ممن يأخذ شماله. كما ئال تعا : كَذَّ ُوا اِياَتِنَا كُلِّهَا فَهَخَذْناَهُمْ أَ خْذَ عَزِيز مُّقْ َدِر )(3) وكما ئال تعا إِ َّ َنْ َ رَ ِّكَ لَشَدِيدٌ ) (1) 0)سورة الحائة: أية رئم22-26) 2)سورة الحائة: أية رئم18-21) 1)سورةالحائة: أية رئم 22-26) 2)سورة القمر: أية رئم22) 5)سورة البروج: أية رئم 02 )
عدد الصفحات ٣٧٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 381 لكنه ئال: أخذنا منه، ولم يقل: لأخذناه، فهذا يقوي القول الأول. وئال تعا أَمْ يلَقُولُو َ افلْ لَرَ عَلَى اللَِّّ كَذِباً فَإِ يَشَهِ اللَُّّ يخَْ ِمْ عَلَى ئلَلْاِكَ وَيمَْحُ اللَُّّ الْاَاطِلَ وَيحُِقُّ الحَْقَّ ِكَلِمَاتِهِ إِ َّهُ عَلِيمٌ ِذَاتِ الصُّدُورِ )(5) فقوله وَيمَْحُ اللَُّّ الْاَاطِلَ وَيحُِقُّ الحَْقَّ ِكَلِمَاتِهِ ) ويمنو الله الااطل: عنف جملة على جملة. ئالوا: وليس من جواب الشرط، لأ ه ئال ويحق الحق) بالضم، وهو معنوف على ئو له يمنو الله الااطل). فمنوه للااطل، وإحقائه الحق، خبر منه ا د أ يفعله. فقد ينَ: أ ه ا د أ يمنو الااطل، ويحق الحق كلماته، فإ ه إذا أ زل كلمات ه، دل لها على أ ه بي صادق، إذا كا ت آية له و ينَ لها الحق من الااطل. وهو أيضاً: يحق الحق، ويانل الااطل كلماته، فإ ه إذا أ زل كلماته، دل لها على أ ه بي صادق، إذا كا ت آية له و ينَ لها الحق من الااطل. وهو أيضاً ، يحق الحق، ويانل الااطل، كلماته التي تكو لها الأشياء. فينق الحق: بما يظهره من الآيات، وما ينصر ه أهل الحق كما تقدمت كلم ه ذ لك. كما ئال تعا وَلَقَدْ سَالَقَتْ كَلِمَ لُنَا لِعِاَادِناَ الْمُرْسَلِينَ .إِ لَّهُمْ َُ مُ الْمَنصُورُو َ )(4) وئال تعا وَتمََّتْ كَلِمَتُ رَ ِّكَ صِدْئًا وَعَدْاً اَّ مُاَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ ا لْعَلِيمُ ) (4) وئال تعا وَمَرْ ََ ا لْنَتَ عِمْرَا َ الَّتيِ أَحْصَنَتْ فلَرْجَهَا فلَنلَفَ ْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَ ا وَصَدَّئَتْ ِكَلِمَاتِ رَبهَِّا وَكُ ُاِهِ وَكَا َتْ مِنَ الْقَا ِ ِينَ )(3) وئال تعا أَتَى أَمْرُ اللِّّ فَلاَ تَسْ لَعْهِلُوهُ سُاْنَا َهُ وَتلَعَا َ عَمَّا يُشْرِكُو َ )(1) وأمره ي ضمن ما يأمر ه، وهو الكا ن كلماته. 0)سورة الشور : أية رئم22) 2)سورة الصافات: أية رئم060-061) 1)سورة الأ عام: أية رئم005) 2)سورة ال نر : أية رئم02) 5)سورة الننل: أية رئم0 )
عدد الصفحات ٣٨٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 381 وئال تعا إِنمََّا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيلْئًا أَ ْ يلَقُولَ لَهُ كُنْ فلَيَكُو ُ )(5) وكلماته: صدق وعدل والعدل: وضع الأشياء مواضعها. فمن عدله: أ يجعل الصادق عليه، المالغ لرسال ه، حيث يصلح من كرام ه و صره، وأ يجعل الكاذب عليه، حيث يليق ه من إها ه وذله. ئال تعا إِ َّ الَّذِينَ اتخََّذُواْ الْعِهْلَ سَيلَنَا ُُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبهِِّمْ وَذِلَّةٌ فيِ الحَْي اةِ الدُّ لْيَا وَكَذَلِكَ نجَْزِي الْمُفْترَِينَ )(4) ئال أ و ئلا ة: هي لكل مفتر إ يوم القيامة، ومن أعظم الإفتراء عليه، دعو الناوة والرسالة كذباً. كما ئال تعا وَمَنْ أَوْلَمُ ممَِّنِ افلْ لَرَ عَلَى اللِّّ كَذِباً أَوْ ئَالَ أُوْحِيَ إِليََّ وَلمَْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن ئَالَ سَهُ زِلُ مِثْلَ مَا أَ َزلَ اللُّّ وَلَوْ تلَرَ إِذِ الظَّالِمُ و َ فيِ غَمَرَاتِ الْمَوْ تِ وَالْمَلآ ِكَةُ باَسِنُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَ فُسَكُمُ الْيلَوْمَ تجُْزَوْ َ عَذَابَ ا ُْو ِ بمَِا كُن ُمْ تلَقُولُو َ عَلَى اللِّّ غَيلْرَ الحَْقِّ وَكُن ُمْ عَنْ آياَتِهِ تَسْ َكْبرُِو َ )(4) وذكر في هذا الكلام، جميع أصناف الكاذ ين، الذين يعارضو رسله الصادئين. كما ذكر فيما ئاله، حال الكاذ ين، في ئوله تعا وَمَا ئَدَرُواْ اللَّّ حَقَّ ئَدْرِ هِ إِذْ ئَالُواْ مَا أَ زَلَ اللُّّ عَلَى َشَر مِّن شَيْء ئُلْ مَنْ أَ زَلَ الْكِ َابَ الَّذِي جَاء ِهِ مُوسَى ُورًا وَهُدً لِّ لنَّاسِ تجَْعَلُو َهُ ئلَرَاطِيسَ تلُاْدُو لَهَا وَتخُْفُو َ كَثِيرًا وَعُلِّمْ ُم مَّا لمَْ تلَعْلَمُواْ أَ ُمْ وَاَ آباَضُكُمْ ئُلِ اللُّّ ثمَُّ ذَرْهُمْ فيِ خَوْضِهِمْ يلَلْعَاُو َ وَهَذَا كِ َابٌ أَ زَلْنَاهُ مُاَارَ ٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي لَينَْ يَدَيْهِ وَلِ ُ نذِرَ أُمَّ الْقُرَ وَمَنْ حَوْ ََا وَالَّذِينَ يلُؤْمِنُو َ باِلآخِرَةِ يلُؤْمِنُو َ ِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتهِِمْ يحَُافِظُو َ )(3) ثم ئال تعا وَمَنْ أَوْلَمُ ممَِّنِ افلْ لَرَ عَلَى اللِّّ كَذِباً أَوْ ئَالَ أُوْحِيَ إِليََّ وَلمَْ يُوحَ إِلَيْ هِ شَيْءٌ وَمَن ئَالَ سَهُ زِلُ مِثْلَ مَا أَ َزلَ اللُّّ وَلَوْ تلَرَ إِذِ الظَّالِمُو َ فيِ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآ ِكَةُ باَسِنُ واْ أَيْدِيهِمْ 0)سورة يس: أية رئم82) 2)سورة الأعراف: أية رئم052) 1)سورة الأ عام: أية رئم61) 2)سورة الأ عام: أية رئم60-62)
عدد الصفحات ٣٨١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 382 أَخْرِجُواْ أَ فُسَكُمُ الْيلَوْمَ تجُْزَوْ َ عَذَابَ ا ُْو ِ بمَِا كُن ُمْ تلَقُولُو َ عَلَى اللِّّ غَيلْ رَ الحَْقِّ وَكُن ُمْ عَنْ آياَتِهِ تَسْ َكْبرُِو َ )(5) فإ الكاذب: إما أ يقول: إ غيري أ زل علي، وإما أ يقول: أنا أصنف مثل هذا القرآ . وإذا ئال: غيري أ زل علي، فإما أ يُعينه، فيقول: أ الله أ زله علي، وإما أ يقول: أوحي، وا يُعين من أوحاه. فذكر الأصناف الثلاثة، فقال: وَمَنْ أَوْلَمُ ممَِّنِ افلْ لَرَ عَلَى اللِّّ كَذِباً أَوْ ئَالَ أُ وْحِيَ إِليََّ وَلمَْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ )(4) فهذا وعا من جنس ثم ئال: ومن) ولم يقل: أو ئال) إذ كا هذا معارضاً ا يدعي أ ه رسول. فقال: وَمَن ئَالَ سَهُ زِلُ مِ ثْلَ مَا أَ َزلَ اللُّّ )(4) وهؤاء المعارضو، ئد تحداهم في غير موضع، وئال ئُل لَّئِنِ اجْ َمَعَتِ الإِ سُ وَالجِْ نُّ عَلَى أَ يأَْتُواْ بمِِثْلِ هَذَا الْقُرْآ ِ اَ يأَْتُو َ بمِِثْلِهِ وَلَوْ كَا َ لَعْضُهُمْ لِالَعْض وَهِيرًا )(3) والرسول أخبر لهذاخبراً تاماً في أول الأمر، وهذا ا يمكن إا مع ئنعه أ ه على الحق. وإ الآ ، لم يوجد أحد أ زل مثل ما أ زل الله. وئوله وَمَن ئَالَ سَهُ زِلُ مِثْلَ مَا أَ َزلَ اللُّّ ) ولم يقل: أئدر أ أ زل فإ ئوله: سه زل، هو وعد بالفعل، و ه يحصل المقصود. بخلاف ئوله: أئدر، فإ ه ا يحصل ه غرض المعارض، وإنما يحصل إذا فعل. فمن وعد ي زال، مثل ما أ زل، كا من أولم الناس وأكذ لهم إذ كا ئد تاين عهز جميع الثقلين، الإ س والجن عن أ يأتوا بمثل هذا القرآ . 0)سورة الأ عام: أية رئم61) 2)سورة الأ عام: أية رئم61) 1)سورة الأ عام: أية رئم61) 2)سورة الإسراء: أية رئم88)
عدد الصفحات ٣٨٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 383 وئوله مِثْلَ مَا أَ َزلَ اللُّّ ) يق ضي أ كل ما أ زله الله على أوليا ه فهو معهز، ا يقدر عليه إا الله، كال وراة، والإنجيل والز ور. وهذا حق، فإ في ذلك من أ ااء الغيب، ماا يعلمه إا الله. وفيه أيضاً من تأييد الرسل ذلك، ماا يقدر على أ يرسل لك الرسالة إا الله، فلا يقدر أحد أ يُنزل مثل ما أ زل الله على ايه، فيكو ه مثل الرسول، وا أ يرسل ه غيره
عدد الصفحات ٣٨٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 384 فصل الاسـتدلال بالحكمة وااس دال بالحكمة: أ يعرف أوا حكم ه، ثم يعرف أ من حكم ه، أ ه ا يسوي ين الصادق، بما يظهر ه صدئه، وبه ينصره ويعزه، ويجعل له العائاة، ويجعل له لسا صدق في العالمين. والكاذب: عليه ياين كذ ه ، ويخذله، ويذله، ويجعل عائا ه عائاة سوء، ويجعل له لسا الذم، واللعنة في العالمين، كما ئد وئع، فهذا هو الوائع. لكن المقصود: أ اين، أ ما وئع منه، فهو واجب الوئو في حكم ه، ا يجوز أ يقع منه ضد ذلك. فهذا اس دال ايا ، أ ه يجب أ يقع منه ما يقع، ويم نع أ يقع منه ضده. وذلك ايا أ ه حكيم، وأ حكم ه توجب أ ياين صدق الأ اياء وينصرهم، وياين كذب الكاذ ين ويذ م (5). كذلك يفعل بهتاا الناي ، وبهعدا هم، كما أخبر ذلك في ك ا ه، و ين أ هذا حق عليه، يجب أ يفعله، ويم نع أ يفعل ضده. كما ئال تعا وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن ئلَاْلِكَ رُسُلاً إِ َ ئلَوْمِهِمْ فَهَاضُوهُم باِلْالَيِّنَاتِ فَا لَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَا َ حَقًّا عَلَيلْنَا َصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )(4) وكما ئال كَ َبَ اللَُّّ لأََغْلِبنََّ أَناَ وَرُسُلِي إِ َّ اللََّّ ئَوِيٌّ عَزِيزٌ )(4) وئوله: لأغل، ئسمٌ أئسم الله عليه، فهو جواب ئسم تقديره: والله لأغلبن أنا ورسلي. وهذا ي ضمن إخااره وئو ذلك ، وأ ه ك ب على فسه ذلك وأمر ه فسه، وأوجاه على فسه. 0) ئال تعا إِناَّ لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فيِ الحَْيَاةِ الدُّ لْيَا وَيلَوْمَ يلَقُومُ الأَْشْهَادُ ) 50) سورة غافر وئال تعا وَلَقَدْ سَالَقَتْ كَلِمَ لُنَا لِعِاَادِناَ الْمُرْسَلِينَ. إِ لَّهُمْ َُمُ الْمَنصُورُو َ. وَإِ َّ جُندَناَ َُمُ الْغَالِاُ و َ ) 060-061 ) سورة الصافات 2)سورة الروم: أية رئم26) 1)سورة المجادلة: أية رئم20)
عدد الصفحات ٣٨٤