النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 337 فقال: لى، ئد سيت. فقال: أكما يقول ذو اليدين. ئالوا: عم " (5). والذي يدل عليه القرآ، أ كل من تكلم لا علم ، فهخنه، فهو كاذب، كالذين حر موا، وحللوا، وأوجاوا، وإ كا الشينا ئد زين م ذلك، وأوذهم أ ه حق. و ذا ئال الله تعا هَلْ أُ لَاِّئُكُمْ عَلَى مَن تلَنلَزَّلُ الشَّيَاطِينُ .تلَنلَزَّ لُ عَلَى كُلِّ أَفَّا أَثِيم .يلُلْقُو َ السَّمْعَ وَأَكْثلَرُهُمْ كَاذِ ُو َ )(4) وهي ت نزل على من يظن أ ه يصدئها ئال تعا وَمَن يلَعْ ُ عَن ذِكْرِ الرَّحمَْنِ لُقَيِّضْ لَهُ شَيْنَاناً فلَهُوَ لَهُ ئَرِينٌ وَإِ لَّهُمْ لَ يَصُدُّو لَهُمْ عَنِ السَّاِيلِ وَيحَْ سَاُو َ أَ لَّهُم مُّهْ َدُو َ )(4) وئال تعا وَئَالَ الشَّيْنَا ُ لَمَّا ئُضِيَ الأَمْرُ إِ َّ اللَّّ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَْقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَهَخْلَفْ ُكُمْ وَمَا كَا َ ليَِ عَلَيْكُم مِّن سُلْنَا إِاَّ أَ دَعَوْتُكُمْ فَاسْ َهَالْ ُمْ ليِ فَلاَ تلَ لُ ومُونيِ وَلُومُواْ أَ فُسَكُم مَّا أَناَْ بمُِصْرِخِكُمْ وَمَا أَ ُمْ بمُِصْرِخِيَّ إِنيِّ كَفَرْتُ بمَِآ أَشْرَكْ ُمُو ِ مِن ئلَاْلُ إِ َّ الظَّالِمِينَ َُمْ عَ ذَابٌ أَلِيمٌ )(3) وكذلك الذي يدل عليه الشر : أ كل من أخبر ل ، ليس له أ يل بر ه، و هو غير منا ق، فإ ه يسمى كاذباً ، وإ كا لم ي عمد الكذب كقول النبي صلى الله عليه وسلم، لما ئيل له: إ أبا السنا ل ئال: ما أ ت ناكنة، حتى تلمر عليك أر عة أشهر وعشر. فقال: كذب أ و السنا ل " (1). ولما ئيل له: إ عامر ن الأكو حا عمله ، لأ ه ئ ل فسه. 0)حديث شريف أخرجه الإمام مسلم في صن ينه، ك اب: المساجد ومواضع الصلاة باب: السهو. 2)سورة الشعراء: أية رئم220-221) 1)سورة الزخرف: أية رئم 16-16) 2)سورة إ راهيم: أية رئم22) 5) حديث شريف أخرجه الإمام الا اري في صنينه، ك اب المغازي، والإمام مسلم، ك اب: النلاق، باب: ا قضاء عدة الم وفي عنها زوجها، والإمام أحمد في مسنده.
عدد الصفحات ٣٣٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 338 فقال: كذب من ئا ا ، إ له لأجرين، إ ه جاهد مجاهد " (5). ولما ئال سعد ن عاادة في يوم الف ح: اليوم يوم الملنمة، اليوم تس نل الحرمة. وحكاه أ و سفيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ئال: كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعاة، ويوم تكسى فيه الكعاة " (4). وكذلك ئال عاادة ن الصامت، لما ئيل له: إ أبا محمد يقول: الوتر واجب. فقال: كذب أ و محمد. وكذلك ا ن عااس ، لما ئيل له: إ وفاً يقول: إ موسى بي إسرا يل ليس هو موسى الخضر. فقال: كذب وف. وأيضاً: من أخبر الناس خبراً ، طلب أ يصدئوه فيه، وئد لهوا عن تصديقه إا اينة. فإ ه أيضاً كاذب. كما ئال الله تعا في القرآ لَوْاَ جَاضُوا عَلَيْهِ بهَِرْ لَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لمَْ يأَْتُوا باِلشُّهَدَاء فَهُوْلَئِكَ عِندَ اللَِّّ هُمُ الْكَاذِ ُو َ ) (4) وئال في القاذف وَالَّذِينَ يلَرْمُو َ الْمُنْصَنَاتِ ثمَُّ لمَْ يأَْتُوا بهَِرْ لَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثمََا ِينَ جَلْدَةً وَاَ تلَقْالَلُوا َُمْ شَهَادَةً أَ َدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُو َ إِاَّ الَّذِي نَ تاَ ُوا مِن لَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَنُوا فَإِ َّ اللََّّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) (3) وكذلك: أ القاذف ، وإ كا ئد رأ الفاحشة عينه، لكنه إذا أخبر لها الناس، فهو ينلب منهم أ يصدئوه بمهرد خبره وليس م ذلك. ل ليس م أ يصدئوه، حتى يأب بهر عة شهداء، وهو ا يخبر الناس ليكذ وه. 0)حديث شريف أخرجه الا اري، ك اب: المغازي، باب: غزوة خيبر ومسلم ك اب: الجهاد والسير، باب: غزوة خيبر. 2) حديث شريف أخرجه الا اري، ك اب: المغازي، باب: أين ركز الن صلى الله عليه وسلم الراية يوم الف ح. 1)سورة النور: أيةرئم 01) 2)سورة النور: أية رئم2-5 )
عدد الصفحات ٣٣٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 339 ل يخبرهم ليع قدوا ثاوت ما أخبرهم ه، ويع قدوا أ المقذوف ئد فعل الفاحشة، وهم ليس م أ يقولوا ذلك، إا بهر عة شهداء. فإذا لم يأت بهر عة شهداء، فهو عند الله كاذب ، لأ ه أخبر الناس به هذا فعل الفاحشة، وئال خبراً طلب ه تصديقهم، وأ يظهر أ هذا فعلها. فنقيقية خبره، أ هذا فعل فاحشة واهرة، يرتب عليها هذا. ل إ كا فعل شيئاً ، فقد فعله سراً ، لم يعلم ه الناس، وئد علم أ الذ ب إذا ك م لم يضر إا صاحاه، ولكن إذا أُعلن، فلم ينكر ضر الناس، وهذا لم يعلنه. وأكثر المسلمين، إذا فعل أحدهم فاحشة باطنة، تاب منها، ومن إعلا لها، ي شاه الناس عضهم اعض في ذلك. فلهذا لهى الله عن فعلها، وعن ال كلم لها، صدئاً ، وغير صدق. فإ لها إذا فعلت، وك مت ، خف أمرها، وإذا أوهرت، كا فيها مفاسد كثيرة. ئال النبي صلى الله عليه وسلم: " من ا لي من هذه القاذورات شيء فليس تر ستر الله، فإ من يُادِ لنا صفن ه، ُقم عليه ك اب الله "(5). وئال: " كل أمتي معا إا المجاهرين، وإ من المجاهرة: أ يايت الرجل على الذ ب ، ئد ستره الله، فيصاح يقول: يا فلا فعلت الاارحة كذا وكذا " (4). فقد لهى الله تعا صاحاها أ يظهرها ويعلنها، فكيف القاذف؟ بخلاف ما إذا أئر لها عند ولي أمر، ليقيم عليه الحد، أو يشهد لها صاب تام لإئامة الحد، فذا ف يه منفعة وصلاح، وئد يخُبر لها عض الناس سراً ، لمن يعلمه كيف ي وب ، ويس ف يه ويس شيره فيما يفعل؟ فعلى ذلك المفتى، والمشير، أ يك م عليه ذلك، وا يشيع الفاحشة و س هذا له موضع آُخَر. والمقصود هنا: أ الناس في من ئال: إني رسول، ئسما : - إما مصدق. 0)حديث شريف أخرجه الإمام مالك في الموطه، ك اب: الحدود، باب: من أعترف على فسه بالز 2) حديث شريف أخرجه الإمام الا اري في صنينه، ك اب: الآداب، باب: ستر المؤمن على فسه والإمام مسلم في صنينه، ك اب: الزهد والرئا ق، باب: النهي عن ه ك الإ سا ستر فسه.
عدد الصفحات ٣٣٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 341 - وإما غير مصدق فمن ليس بمصدق: ا يمكنه أ يأب بمثل آيات الأ اياء، سواء ئال: أ ه كاذب ، أو توئف في ال صديق وال كذيب. وكذلك المؤمنو ، أتاا الأ اياء: إذا أتوا اية ، كا ت دليلاً على اوة النبي الذي اتاعوه، فلا يمكن من ا يصدق النبي، أ يعارضهم ومتى عارضهم، لم تكن من آيات الأ اياء. و ذا كا أ و مسلم ، لما ئال له الأسود العنسي: أتشهد أني رسول الله ئال: ما أسمع. ئال: أتشهد أ محمداً رسول الله. ئال: عم. فهلقاه في النار، فصارت عليه رداً وسلاماً. فكرامات الصالحين، هي مس لزمة لصدئهم في ئو م: إ محمد رسول ولثاوت اوته. فهي من جملة آيات الأ اياء وآياتلهم، وما خصهم الله ه، ا يكو لغير الأ اياء. وإذا ئال القا ل: معهزات الأ اياء، وآياتلهم، وما خصهم الله ه فهذا كلام مجمل ، فإ ه ا ريب، أ الله خص الأ اياء بخصا ص ا توجد لغيرهم. وا ريب أ من آياتلهم، ما ا يقدر أ يأب ه غير الأ اياء. ل النبي الواحد، له آيات لم يأت لها غيره من الأ اياء،وغير ذلك، واليد لمو سى، وفرق الانر، فإ هذا لم يكن لغير موسى. وكا شقاق القمر ، والقرآ ، وتفهير الماء من ين الأصا ع، وغير ذلك من الآيات، التي لم تكن لغير محمد من الأ اياء. وكالنائة التي لصا ، فإ تلك الآية، لم يكن مثلها لغيره، وهو خروج نائة من الأرض. بخلاف إحياء الموتى، فإ ه اشتر فيه كثير من الأ اياء ، ل ومن الصالحين. و ملك سليما ، لم يكن لغيره، كما ئال ئَالَ رَبِّ اغْفِرْ ليِ وَهَبْ ليِ مُلْكًا اَّ يَناَغِي لأَِحَد مِّنْ لَ عْدِي إِ َّكَ أَ تَ الْوَهَّابُ )(5) 0)سورة ص: أية رئم15)
عدد الصفحات ٣٤٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 341 فناعة الجن، والنير، وتس ير الريح، تحمله من مكا إ مكا له ولمن معه، لم يكن مثل هذه الآية لغير سليما . وفي الصنينين: عن النبي صلى الله عليه وسلم، أ ه ئال: " ما من بي من الأ اياء، إا وئد أوب من الآيات، ما آمن على مثله الاشر، وإنما كا الذي أوتي ه وحياً ، أوحاه الله إلي، فهرجو أ أكو أكثرهم تا عاً يوم القيامة " (5). وهو من حين أتى بالقرآ، وهو بمكة، يقرأ على الناس: ئُل لَّئِنِ اجْ َمَعَتِ الإِ سُ وَالجِْنُّ عَلَى أَ يأَْتُواْ بمِِثْلِ هَذَا الْقُرْآ ِ اَ يأَْتُو َ بمِِثْلِهِ وَلَوْ كَا َ لَعْضُهُمْ لِالَعْض وَهِيرً ا)(4) فقد وهر: أ من آيات الأ اياء ، ما يخ ص ه النبي.ومنها: ما يأب ه عدد من الأ اياء.ومنها:ما يشتر فيه الأ اياء كلهم، ويخ صو ه، وهو الإخاار عن الله غياه، الذي ا يعلمه إا الله، ئال تعا عَالمُِ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْاِهِ أَحَدًا .إِ اَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُول فَإِ َّهُ يَسْلُكُ مِن لَينِْ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا . لِيلَعْلَمَ أَ ئَدْ أَ لْلَغُوا رِسَااَتِ رَبهِِّ مْ وَ لهم فيهِ مَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْء عَدَدًا)(4)لكن ما يظهر على المؤمنين لهم من الآيات، ساب الإيما لهم فيه ئوا :-ئال طا فة: ليس ذلك من آياتلهم، وهذا ئول من يقول: من شرط المعهزة: أ تقار دعو الناوة، ا تقدم عليها وا ت هخر عنها،كما ئاله هؤاء، الذين يجعلو خاصة المعهزة، ال ندي بالمثل وعدم المعارضة، وا تكو إا مع الدعو ، كما تقدم، وهو ئول ئد عرف فساده من وجوه. والقول الثاني:وهو القول الصنيح،أ آيات الأولياء،هي من جملة آيات الأ اياء،فإ لها مس لزمة لناوتلهم، ولصدق الخبر ناوتلهم فإ ه لوا ذلك، لما كا هؤاء أولياء ، ولم تكن م كرامات.لكن يح اج أ يفرق ين كرامات الأولياء ، و ين خوارق السنرة والكها ، وما يكو للكفار، والفساق، وأهل الضلال والغي يعا ة الشياطين م.كما يفرق ين ذلك، و ين آيات الأ اياء، والفروق ين ذلك كثيرة ، كما ئد س في غير هذا الموضع. 0) حديث شريف أخرجه الإمام الا اري في صنينه، ك اب: فضا ل القرآ ، باب: أول ما أ زل من الوحي والإمام مسلم في صنينه، ك اب: الإيما ، باب: وجوب الإيما رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. 2)سورةالإسراء: أية رئم 88) 1)سورة الجن: أية رئم26-28)
عدد الصفحات ٣٤١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 342 فصل حـد الدليل فقد تاين أ من آيات الأ اياء، ما يظهر مثله على أتااعهم، ويكو ما يظهر على أتااعهم من آياتلهم، فا ذلك ل صا بمن يشهد ناوتلهم، فهو مس لزم له. ا تكو ناوتلهم إا لمن أخبر ناوتلهم، وإذا لم يخبر ناوتلهم لم تكن له تلك الآيات. وهذا حد الدليل:وهو أ يكو مس لزماً للمدلول عليه،فإذا عدم المدلول عليه، عدم الدليل. و ذا من السلف من يأب بالآيات، دالة على صنة الإسلام وصدق الرسول. كما ذُكر: أ خالد ن الوليد، شرب السم لما طلب منه آية، ولم يضره
عدد الصفحات ٣٤٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 343 فصل معنى خرق العادة في معي خرق العادة، وأ الإع اار، أ تكو خارئة لعادة غير الأ اياء منلقاً ، يث تخ ص بالأ اياء، فلا توجد إا مع الإخاار ناوتلهم. وأما إخاار الكها اعض الأمور الغا اة، لإخاار الشياطين م ذلك، وسنر السنرة، يث يموت الإ سا من السنر أو يمرض، ويمنع من النكاح، ووو ذلك مما هو يعا ة الشياطين. فهذا أمر موجود في العالم، كثير مع اد، يعرفه الناس. ليس هذا من خرق العادة، ل هو من العها ب الغرياة، التي يخ ص لها عض الناس، كما يخ ص ئوم بخفة اليد، والشعوذة وئوم بالسااحة الغرياة، حتى يضنهع أحدهم على الماء. وكما يخ ص ئوم بالقيافة، حتى يااينوا لها غيرهم. وكما يخ ص ئوم بالعيافة ، ووو ذلك، ملما هو موجود. ولو هذا مس قر، و الرسل يجعلو آياتلهم من جنس السنر، وهذا مس قر في فوسهم، أ الساحر ليس رسول، وا بي. كما في ئصة موسى، للما ئالوا: ئَالَ الْمَلأُ مِن ئلَوْمِ فِرْعَوْ َ إِ َّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِ يمٌ .يُرِيدُ أَ يخُْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم ِسِنْرِهِ فَمَاذَا تأَْمُرُو َ ) (5) ئال تعا كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن ئلَاْلِهِم مِّن رَّسُول إِاَّ ئَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مجَْنُو ٌ )(4) وهذا لحيرتلهم، وضلال هم. تارة ينساو إ الجنو وعدم العقل، وتارة إ الحذق والخبرة التي ينال لها السنر. فإ السنر ا يقدر عليه، وا يحسنه كل أحد. لكن العها ب، والخوارق المقدورة للناس، منها ما سااه من الناس ذئهم في ذلك الفن. كما يحذق الرجل في صناعة من الصناعات. وكما يحذق الشاعر ، والخنيب، والعالم، في شعره وخنا ه وعلمه. 0)سورة الأعراف: أية رئم016-001.) 2)سورة الذاريات: أية رئم52.)
عدد الصفحات ٣٤٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 344 وكما يحذق عض الناس في رمي النشاب ، وحمل الرمح وركوب الخيل. فهذه كلها ، ئد يأب الش ص منها بما ا يقدر عليه أهل الالد ل أهل الإئليم. لكنها مع ذلك مقدورة، مك ساة، مع اده، دو الناوة، ئد فعل مثلها ناس آخرو ئالهم، أو في مكا آخر. فليست هي خارئة لعادة غير الأ اياء منلقاً ، ل توجد مع ادة لنا فة من الناس، وهم ا يقولو أ لهم أ اياء، وا يخبر أحد عنهم به لهم أ اياء. ومن هنا دخل الغل على كثير من الناس ، فإ لهم لما رأوا آيات الأ اياء خارئة للعادة، لم يع د الناس مثلها، أخذوا مسمى خرق العادة، ولم يميزوا ين ما يخ ص ه الأ اياء، ومن أخبر ناوتلهم و ين ما يوجد مع اداً لغيرهم. واضنر وا في مسمى هذا ااسم، كما اضنر وا في مسمى المعهزات، و ذا لم يسمها الله في ك ا ه إا آيات و راهين. فإ ذلك اسم يدل على مقصودها، ويخ ص لها، ا يقع على غيرها. لم يسمها معهزة، وا خرق عادة، وإ كا ذلك من عض صفاتلها، فهي ا تكو آية و رهاناً ، حتى تكو ئد خرئت العادة، وعهز الناس عن الإتيا بمثلها. لكن هذا عض صفاتلها، وشرط فيها، وهو من لوازمها، لكن شرط الشيء وازمه، ئد يكو أعم منه. وهؤاء جعلوا مسمى المعهزة، وخرق العادة: هو الحد المنا ق ا، طرداً وعسكاً. كما أ عض الناس يجعل إسمها: أ لها عها ب. وآيات الأ اياء إذا وصفت ذلك، فيناغي أ تقيد بما يخ ص لها فيقال: العها ب التي أتت لها الأ اياء، وخوارق العادات والمعهزات التي وهرت على أيديهم. أو التي ا يقدر عليها الاشر، أو ا يقدر عليها الإ س والجن أو ا يقدر عليها إا الله. لمعي: أ ه ا يقدر عليها أحد يلة واك ساب، كما يقدرو على السنر والكها ة، فاذلك ت ميز آياتلهم، عما ليس من آياتلهم. وإا فلفظ العها ب، ئد يدخل فيه عض الناس الشعاذة وووها.
عدد الصفحات ٣٤٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 345 وال عهب في اللغة: يكو من أمر خرج عن ظا ره ، وما خرج عن ظا ره، فقد خرق تلك العادة المعينة في ظا ره، فهو أيضاً خارق للعادة. وهذا شرط في آيات الأ اياء، أ ا يكو ا ظير لغير الأ اياء ومن يصدئهم. فإذا وجد ظيرها من كل وجه لغير الأ اياء، ومن شهد م بالناوة لم تكن تلك من آياتلهم، ل كا ت مشتركة: ين من يخبر ناوتلهم ومن ا يخبر ناوتلهم. كما يشتر هؤاء وهؤاء: في النب، والصناعات. وأما السنر والكها ة: فهو من إعا ة الشياطين لاني آدم، فإ الكاهن يخبره الجن. وكذلك الساحر ، إ لما يق ل، ويلمرض، ويصعد في ا واء ووو ذلك، يعا ة الشياطين له. فهمورهم خارجة عما اع اده الإ س يعا ة الشياطين م. ئال تعا وَيلَوْمَ يحِْشُرُهُمْ جمَِيعًا ياَ مَعْشَرَ الجِْنِّ ئَدِ اسْ َكْثلَرْتمُ مِّنَ الإِ سِ وَئَالَ أَ وْلِيَآضُهُم مِّنَ الإِ سِ رَ لَّنَا اسْ َمْ َعَ لَ عْضُنَا ِالَعْض وَ لَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا ئَالَ النَّ ارُ مَثلْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِاَّ مَا شَاء اللُّّ إِ َّ رَ َّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ )(5) فالجن والإ س ئد اس م ع عضهم اعض، فاس دم هؤاء و هؤاء، وهؤاء هؤاء في أمور كثيرة، كل منهم فعل للآخر ما هو غرضه ليعينه على غرضه. والسنر والكها ة من هذا الااب. وكذلك ما يوجد لعااد الكفار من المشركين ، وأهل الك اب ولعااد المنافقين، و الملندين من المظهرين لمسلام، والما دعين منهم، كلها يعا ة الجن والشياطين. لكن الشياطين تظهر عند كل ئوم بما ا ينكرو ه، فإذا كا القوم كفاراً ، ا ينكرو السنر والكها ة، كما كا ت العرب. وكا ند والتر المشركين ، وهروا لهذا الوصف، لأ هذا مُعَظم عند تلك الأمة. وإ كا هذا مذموماً عند أولئك، كما ئد وهر، ذم هؤاء عند أهل الملل، من المسلمين، واليهود، والنصار ، أوهرته الشياطين فيمن يظهر العاادة، وا يكو للصاً لله في عاادته، م اعاً للأ اياء ل يكو فيه شر ، و فاق، و دعة. 0)سورة الأ عام: أية رئم028.)
عدد الصفحات ٣٤٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 346 ف ظهر له هذهالأمور، التي وهرت للكها والسنرة، حتى يظن أولئك، أ هذه من كرامات الصالحين، وأ ما هو عليه هذا الش ص من العاادة، هو طريق أولياء الله، و إ كا لالفاً لنريق الأ اياء، حتى يع قد من يع قد، أ لله طريقاً يسلكها إليه أو لياضه، غير الإيما بالأ اياء وتصديقهم. وئد يع قد عض هؤاء: أ في هؤاء من هو أفضل من الأ اياء. وحقيقة الأمر: أ هؤاء عارضوا الأ اياء ، كما كا ت تعارضهم السنرة والكها ، كما عارضت السنرة لموسى. وكما كا كثير من المنافقين ي ناكمو إ عض الكها ، دو النبي صلى الله عليه وسلم، ويجعلو ه ظير النبي. وكا في العرب عدة من هؤاء ، وكا بالمدينة ، منهم أ و رزة الأسلمي ئال أ يسلم، كا كاهناً. وئد ئيل: إ ه الذي أ زل الله تعا فيه أَلمَْ تلَرَ إِ َ الَّذِينَ يلَزْعُمُو َ أَ لَّهُمْ آمَ نُواْ بمَِا أُ زِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُ زِلَ مِن ئلَاْلِكَ يُرِيدُو َ أَ يلَ َنَاكَمُواْ إِ َ النَّاغُوتِ وَئَدْ أُمِرُواْ أَ يَكْفُرُواْ ِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْنَا ُ أَ يُضِلَّهُمْ ضَلاَاً َعِيدًا)(5) وئد ذكر ئص ه غير واحد من المفسرين ولما كا الذين يعارضو آيات الأ اياء من السنرة والكها ا يأتو بمثل آياتلهم، ل يكو ينهما شاه، كشاه الشعر بالقرآ . و ذا ئالوا في النبي: إ ه ساحر، وكاهن ، وشاعر مجنو . ئال تعا ا ظُرْ كَيْفَ ضَرَ ُوا لَكَ الأَْمْثَالَ فَضَلُّوا فَلاَ يَسْ َنِيعُو َ سَاِيلاً )(4) فهعلوا له مثلاً ا يلماثله، ل ينهما شاه، مع وجود الفارق الماين. وهذا هو القياس الفاسد. فلما كا الشعر كلاماً ، له فواصل ومقاطع، والقرآ آيات له فواصل ومقاطع. 0)سورة النساء: أية رئم61.) 2)سورة الفرئا : أية رئم6.)
عدد الصفحات ٣٤٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 347 ئالوا: شاعر ولكن ش ا . وكذلك الكاهن ، يخبر اعض المغياات، ولكن يكذب كثيراً ، وهو يل بر ذلك عن الشياطين، وعليه من آثارهم ما يدل على أ ه أفا أثيم. كما ئال تعا هَلْ أُ لَاِّئُكُمْ عَلَى مَن تلَنلَزَّلُ الشَّيَاطِينُ .تلَنلَزَّلُ عَلَى كُ لِّ أَفَّا أَثِيم يلُلْقُو َ السَّمْعَ وَأَكْثلَرُهُمْ كَاذِ ُو َ )(5) ثم ئال تعا وَالشُّعَرَاء يلَ َّاِعُهُمُ الْغَاوُو َ . أَلمَْ تلَرَ أَ لَّهُمْ فيِ كُلِّ وَاد يَ هِيمُو َ وَأَ لَّهُمْ يلَقُولُو َ مَا اَ يلَفْعَلُو َ )(4) فذكر سانا ه الفرق: ين النبي... و ين الكاهن... والشاعر وكذلك الساحر: لما كا ي صرف في العقول والنفوس لما يغيرها وكا من سلمع ا لقرآ ، وكلام الرسول ، خضع له عقله ولاه وا قادت له فسه وئلاه، صاروا يقولو : ساحر،... وش ا . وكذلك مجنو : لما كا المجنو يخالف عادات الكفار وغيرهم لكن بما فيه فساد، ا صلاح. والأ اياء: جاءوا بما يخالف عادات الكفار، لكن بما فيه صلاح ا فساد، ئالوا: ملهنو .. ئال تعا كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن ئلَاْلِهِم مِّن رَّسُول إِاَّ ئَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مجَْنُو ٌ أَتلَ وَاصَوْا ِهِ َلْ هُمْ ئلَوْمٌ طَاغُو َ )(4) ف ارة: يصفو ه غاية الحذر ، والخبرة، واللمعرفة، فيقولو : سا حر وتارة: غاي ة الجهل ، والغااوة، والحمق، فيقولو : ملهنو . وئد ضلوا في هذا وهذا ، كما ئال تعا ا ظُرْ كَيْفَ ضَرَ ُوا لَكَ الأَْمْثَالَ فَضَلُّوا فَ لاَ يَسْ َنِيعُو َ سَاِيلاً )(3) فهم لمنزلة السا ر في النريق، وئد ضل عنها، يأخذ يلمينا وشلمااً ، وا يه دي إ السايل التي تسلك، والسايل التي يجب سلوكها ئول الصدق، والعمل بالعدل. 0)سورة الشعراء: أية رئم220-221) 2)سورة الشعراء: أية رئم 22-26.) 1)سورة الذاريات: أية رئم52-51.) 2)سورة الفرئا : أية رئم6.)
عدد الصفحات ٣٤٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 348 والكها ة، والسنر: ينائض الناوة. فإ هؤاء: تعينهم الشياطين،تخبرهم،وتعاو لهم صرفات خارئة ومقصودهم:الكفر،والفسوق، والعصيا . والأ اياء: تعينهم الملا كة، هم الذين يأتو لهم في برو لهم بالغيب ويعاو و لهم صر فات خارئة. كما كا ت الملا كة تعين ال نبي صلى الله عليه وسلم في مغازيه، مثل:يوم در أمده الله بهلف من الملا كة (5)، ويوم حنين. ئال تعا لَقَدْ َصَرَكُمُ اللُّّ فيِ مَوَاطِنَ كَثِيرَة وَيلَوْمَ حُنلَينْ إِذْ أَ عْهَالَ ْكُمْ كَثلْرَتُكُمْ فلَلَمْ تلُغْنِ عَنكُمْ شَيلْئًا وَضَائَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بمَِا رَحُاَتْ ثمَُّ وَلَّيلْ ُم مُّدْ ِرِينَ . ثمَُّ أَ َزلَ اللُّّ سَكِينلَ َهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَ زَلَ جُنُودًا لمَّْ تلَرَوْهَا وَعذَّبَ ا لَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِي نَ . ثمَُّ يلَ ُوبُ اللُّّ مِن لَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللُّّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )(4) وئال تعا إِاَّ تَنصُرُوهُ فلَقَدْ َصَرَهُ اللُّّ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثاَنيَِ اثلْنلَينِْ إِذْ ذَُا فيِ الْغَارِ إِذْ يلَقُولُ لِصَاحِاِهِ اَ تحَْزَ ْ إِ َّ اللَّّ مَعَنَا فَهَ زَلَ اللُّّ سَكِينلَ َهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بجُِنُود لمَّْ تلَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللِّّ هِيَ الْعُلْيَا وَاللُّّ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )(4) وئال تعا إِذْ يُوحِي رَ ُّكَ إِ َ الْمَلآ ِكَةِ أَنيِّ مَعَكُمْ فلَثلَاِّ ُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَهُلْقِ ي فيِ ئلُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِ ُواْ فلَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِ ُواْ مِنلْهُمْ كُلَّ لَنَا )(3) وئد ين سانا ه أ الذي جاءلقرآ ملك كر ، ليس شينا فقال تعا إِ َّهُ لَقَوْلُ رَسُول كَرِ . ذِي ئلُوَّة عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِين مُنَا ثمََّ أَمِين .وَمَا صَاحِاُكُم بمَِهْ نُو . وَلَقَدْ رَآهُ باِلأُْفُقِ الْمُاِينِ . وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ ِضَنِين .وَمَا هُوَ ِقَوْلِ شَيْنَا رَجِيم .فَهَيْنَ تَذْهَاُو َ )(1) 0) وهو يشير إ ئول الله تعا إِذْ تَسْ َغِيثُو َ رَ َّكُمْ فَاسْ َهَابَ لَكُمْ أَنيِّ ممُِدُّكُم بهَِلْف مِّنَ الْمَلآ ِ كَةِ مُرْدِفِينَ ) 6) سورة الأ فال. 2)سورة ال و ة: أية رئم25-26.) 1)سورة ال و ة: أية رئم21.) 2)سورة الأ فال: أية رئم02.) 5)سورة ال كوير: أية رئم06-26.)
عدد الصفحات ٣٤٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 349 ولما كا ت الأ اياء مؤيدة بالملا كة ، والسنرة والكها تقتر لهم الشياطين، كا من الفروق التي ينهم: الفروق التي ين الملا كة والشياطين. والم فلسفة الذين لم يعرفوا الملا كة والجن، كا ن سينا وأمثاله ونوا أ هذه الخوارق من ئو النفس ئالوا: والفرق ين النبي والساحر: - أ النبي: يأمر بالخير. - والساحر: يأمر بالشر. وجعلوا ما يحصل للممرور، من هذا الجنس، إذ لم يعرفوا صر الجن لم سا ، وأ الجني ي كلم على لسا الإ سا ، كما ئد عرف ذلك الخاصة والعامة، وعرفه علماء الأمة وأ م ها، كما ئد س في غير هذا الموضع. والجهمية المجبرة، الذين ئالوا: إ الله ئد يفعل كل ممكن مقدور ا ينزهو ه عن فعل شيء. ويقولو : إ ه يفعل لا ساب، وا حكمة، وهو الخالق بجميع الحوادث. لم يفرئوا ين ما تأب ه الملا كة، وا ما تأب ه الشياطين، ل الجميع يضيفو ه إ الله على حد واحد، ليس في ذلك حسن وا ئايح عندهم، حتى يأب الرسول. فقال ثاوت الرسالة، ا يميزو ين شيء من الخير والشر، والحسن والقايح. فلهذا لم يفرئوا ين آيات الأ اياء، وخوارق السنرة والكها . ل ئالوا: ما يأب ه السنرة والكها ، يجوز أ يكو من آيات الأ اياء، وما ياب ه الأ اياء، يجوز أ يظهر على أيدي السنرة والكها . لكن إ دل على إ فاء ذلك ص، أو إجما ، فوه، مع أ ه جا ز عندهم، أ يفعله الله، لكن بالخبر علموا أ ه لم يفعله. فهؤاء لما رأوا ما جاءت ه الأ اياء، وعلموا أ آياتلهم تدل على صدئهم، وعلموا ذلك: إما ضرورة، وإما نظر، واح اجوا إ يا دا ل الناوة على أصلهم. كا غاية ما ئالوا: إ كل شيء يمكن أ يكو آية للنبي شرط: أ يقتر دعواه، و شرط: أ ي ند بالإتيا بالمثل فلا يعارض. ومعي ال ندي بالمثل: أ يقول لمن دعاهم: ا وا بمثله.
عدد الصفحات ٣٤٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 351 وزعموا: أ ه إذا كا هنا سنرة وكها ، وكا ت معهزته من جنس ما يظهر على أيديهم، من السنر والكها ة، فإ الله ا د أ يمنعهم، عن مثل ما كا وا يفعلو ه. وأ من ادعى منهم الناوة، فإ ه يلمنعه من تلك الخوارق، أو يقيض له من يعارضه بمثلها. فهذا غاية تحقيقهم، وفيه من الفساد ما ينول وصفه. وطاعة الجن والشياطين لسليما صلوات الله عليه، لم تكن من جنس معاو هم للسنرة، والكها ، والكفار، وأهل الضلال والغي ولم تكن الآية، والمعهزة، والكرامة، التي أكرمه الله لها، هي ما كا وا يع ادو ه مع الإ س. فإ ذلك إ لما كا يكو في أمور مع ادة ، مثل: إخاارهم أحياناً اعض الغا اات. ومثل: إمراضهم، وئ لهم لاعض الإ س. كما أ الإ سي ئد يمرض، ويق ل غيره. ثم هم إنما يعاو و الإ س على الإثم والعدوا ، إذا كا ت الأناسي من أهل الإثم والعدوا ، يفعلو ما تلهواه الشياطين، ف فعل الشياطين عض ما يهوو ه. ئال تعا وَيلَوْمَ يحِْشُرُهُمْ جمَِيعًا ياَ مَعْشَرَ الجِْنِّ ئَدِ اسْ َكْثلَرْتمُ مِّنَ الإِ سِ وَئَالَ أَ وْلِيَآضُهُم مِّنَ الإِ سِ رَ لَّنَا اسْ َمْ َعَ لَعْضُنَا ِالَعْض وَ لَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا ئَالَ النَّارُ مَثلْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِاَّ مَا شَاء اللُّّ إِ َّ رَ َّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ )(5) وأما ال س ير الذي س روه لسليما، فلم يكن لغيره من الأ اياء فضلاً عمن ليس نبي. وئد سهل ر ه ملكاً ا يناغي لأحد من عده، فقال ئَالَ رَبِّ اغْفِرْ ليِ وَهَبْ ليِ مُ لْكًا اَّ يَناَغِي لأَِحَد مِّنْ لَعْدِي إِ َّكَ أَ تَ الْوَهَّابُ )(4) ئال تعا فَسَ َّرْناَ لَهُ الرِّيحَ تجَْرِي بهَِمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ لَ نَّاء وَغَوَّاص . وَآخَرِينَ مُقَرَّ ِينَ فيِ الأَْصْفَادِ هَذَا عَنَاضُناَ فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ ِغَيرِْ حِسَاب )(4) 0)سورة الأ عام: أية رئم028.) 2)سورة ص: أية رئم15.) 1)سورة ص: أية رئم16-16.)
عدد الصفحات ٣٥٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 351 وئال تعا وَلِسُلَيْمَا َ الرِّيحَ عَاصِفَةً تجَْرِي بهَِمْرِهِ إِ َ الأَْرْضِ الَّتيِ باَرَكْنَا فِ يهَا وَكُنَّا ِكُلِّ شَيْء عَالِمِينَ . وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يلَغُوصُو َ لَهُ وَيلَعْمَلُو َ عَمَلاً دُو َ ذَلِكَ وَكُنَّا َُمْ حَ افِظِينَ )(5) وئال تعا وَلِسُلَيْمَا َ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَينَْ الْقِنْ رِ وَمِنَ الجِْنِّ مَن يلَعْمَلُ لَينَْ يَدَيْهِ يِِذْ ِ رَ ِّهِ وَمَن يَزِ ْ مِنلْهُمْ عَنْ أَمْرِناَ ُذِئْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ . يلَعْمَلُو َ لَهُ مَا يَشَاء مِن محََّارِيبَ وَتمََاثِيلَ وَجِفَا كَالجَْوَابِ وَئُدُور رَّاسِيَات اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَئَلِي لٌ مِّنْ عِ اَادِيَ الشَّكُورُ .فلَلَمَّا ئَضَيلْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَ َُّمْ عَلَى مَوْتِهِ إِاَّ دَا َّةُ الأَْرْضِ تأَْ كُلُ مِنسَهَتَهُ فلَلَمَّا خَرَّ تلَالَيلَّنَتِ الجِْنُّ أَ لَّوْ كَا ُوا يلَعْلَمُو َ الْغَيْبَ مَا لَاِثُوا فيِ الْعَذَابِ الْمُهِينِ )(4) وكذ لك ما ذكره من ئول العفريت له: ئَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الجِْنِّ أَناَ آتِيكَ ِهِ ئلَاْلَ أَ تلَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنيِّ عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ )(4) فهذه الناعة من ال س، غير اخ يارهم في مثل هذه الأعمال الظاهرة العظيمة، ليس مما فعل ه بهحد من الإ س. وكا ذلك غير أ يفعل شيئاً ، مما يهوو ه من العزا م، والأئسام والنلاسم الشر كية، كما يزعم الكفار أ سليما س رهم لهذا فنزهه الله عن ذلك قوله وَاتلَّالَعُواْ مَا تلَ لْ لُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَا َ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَا ُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِ ينَ كَفَرُواْ يلُعَلِّمُو َ النَّاسَ السِّنْرَ وَمَا أُ زِلَ عَلَى الْمَلَكَينِْ ِاَا ِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يلُعَلِّمَا ِ مِنْ أَحَد حَتىَّ يلَقُواَ إِنمََّا وَْنُ فِ لْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فلَيلَ لَعَلَّمُو َ مِنلْهُمَا مَا يلُفَرِّئُو َ ِهِ لَينَْ الْ مَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم ِضَآرِّينَ ِهِ مِنْ أَحَد إِاَّ يِِ ذْ ِ اللِّّ وَيلَ لَعَلَّمُو َ مَا يَضُرُّهُمْ وَاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْ لَرَاهُ مَا لَهُ فيِ الآخِرَةِ مِنْ خَلاَق وَلَاِئْسَ مَا شَ رَوْاْ ِهِ أَ فُسَهُمْ لَوْ كَا ُو اْ يلَعْلَمُو َ )(3) وأما طاعة الجن لنايناصلى الله عليه وسلم وغيره من الرسل، كموسى، فهذا و آخر فإ هذا طاع هم فيما أمرهم الله ه من عاادته. وطاع ه كناعة الإ س لناينا صلى الله عليه وسلم حيث أرسل إ النا ف ين، فدعاهم إ عاادة الله وحده وطاع ه، و لهاهم عن معصي ه، التي لها يس نقو العذاب في الآخرة. 0)سورة الأ اياء: أية رئم80-82.) 2)سورة ساه: أية رئم 02-02.) 1)سورة النمل: أية رئم16.) 2)سورة الاقرة: أية رئم012.)
عدد الصفحات ٣٥١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 352 وكذلك الرسل ، دعوهم إ ذلك، وسليما منهم. لكن هذا إ لما ين فع ه منهم، من آمن طوعاً ، ومن لم يؤمن، فإ ه يكو سب شر يعة ذلك الرسول، هل يتر ، حتى يكو الله هو الذي ين قم منه، أو يلُهَاهد؟ وسليما كا على شريعة ال وراة، واس دامه لمن لم يؤمن منهم هو مثل: اس دام الأسير الكافر. فنال اينا صلى الله عليه وسلم مع الجن والإ س، أكمل من حال سليما ، وغير ه فإ طاع هم لسليما ، كا ت طاعة ملكية فيما يشاء. وأما طاع هم ثمد صلى الله عليه وسلم فناعة اوة ورسالة، فيما يأمرهم ه من عاادة الله، وطاعة الله، واج ناب معصية الله. فإ سليما كا اياً ملكا، ومحمد صلى الله عليه وسلم كا عاداً رسواً ، مثل إ راهيم، وموسى. وسليما مثل: داود، ويوسف، وغيرذا. مع أ داود، وسليما ، ويوسف، هم رسل أيضاً ، دعوا إ توحيد الله وعاادته. كما أخبر الله، أ يوسف دعا أهل مصر، لكن غير معاداة لمن لم يؤمن وا إوهار مناوأة بالذم، والعيب، والنعن، لما هم عليه. كما كا اينا صلى الله عليه وسلم أول ما أُ زل عليه الوحي، وكا ت ئري إذ ذا تقره، وا تنكر عليه ، إ أ أوهر عيب آ هم ، ودينهم، وعيب ما كا ت عليه آباضهم ، وسفه أحلامهم، فهنالك عادوه وآذوه. وكا ذلك جهاداً باللسا ، ئال أ يؤمر بجهاد اليد. ئال تعا وَلَوْ شِئلْنَا لَالَعَثلْنَا فيِ كُلِّ ئلَرْيَة َذِيرًا .فَلاَ تُنِعِ الْكَافِ رِينَ وَجَاهِدْهُم ِهِ جِهَادًا كَاِيرًا)(5) وكذلك موسى مع فرعو ، أمره أ يؤمن بالله، وأ يرسل معه ني إسرا يل، وإ كره ذلك (4).وجاهد فرعو، يلزامه ذلك بالآيات، التي كا الله يعائاهم لها إ أ أهلكه الله وئومه على يديه 0)سورة الفرئا : أية رئم50-52.) 2) يشير إ ئول الله تعا وَئَالَ مُوسَى ياَ فِرْعَوْ ُ إِنيِّ رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ حَقِيقٌ عَلَى أَ اَّ أَئُولَ عَلَى اللِّّ إِاَّ الحَْقَّ ئَدْ جِئلْ ُكُم ِالَيِّنَة مِّن رَّ ِّكُمْ فَهَرْسِلْ مَعِيَ َنيِ إِسْرَا ِيلَ ) سورة الأعراف 012-015.)
عدد الصفحات ٣٥٢