النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 315 فثات أ علة ال نر هي السكر: إما بالنص، وهو ئوله صلى الله عليه وسلم: " كل مسكر حرام " (5). وإما دالة القلرآ ، وهو أ ه يوئلع العلداوة والاغلضاء ، ويصلد علن ذكر الله ، وعن الصلاة.(4) وإما بالمناساة، وإما بالدورا ، ئد عرف لسبر وال قسيم، كما ئد عرف في موضعه. وهو ظير ما يس دل ه على ثاوت القضية الكبر . ثم الدليل: ئد يكو ئنعياً ، وئد يكو ونياً ، لخصوص المادة، ا تعلق لذلك صورة القياس. فمن جعل ئياس الشمول: هو القنعي، دو ئياس ال مثيل فق ، غل . كما أ من جعل مسمى القياس: هو ال مثيل، دو الشمول، فلم يفهم معناه. والذي عليه جمهور العلماء: أ كلاً منهما ئياس، ئد يكو ئنعياً وئد يكو ونياً . وطا فة يقولو : اسم القياس ا يس عمل إا في الشمول، كما يقوله ا ن حزم، ومن يقوله من المننقيين. وطا فة يقولو : ا يس عمل حقيقة إا في ال مثيل. ومن هؤاء من يقول: ليس في العقليات ئياس، وهذا ماسوط في مواليس أعمقصود هنا: ال نايه على جنس الأدلة. وأيضاً: فالدليل ئد يكو منا قاً للمدلول عليه، ملازماً له، ليس أعم منه، كالكواكب التي في السماء، الم لازمة، التي يس دل كل منها على الآخر. وكالناطقية ، والإ سا ية، التي يس دل ثاوت كل منهما على ثاوت الآخر. وهذا خارج عن تقسيمهم، فإ هذا ليس اس دااً عام على خاص وا بخاص على عام، وا بخاص على ظيره نريق ال مثيل، ل هو إس دال بهحد الم لازمين على الآخر. 0)جزء من حديث رواه الإمام مسلم في صنينه، ك اب الأشر ة 2) ئال تعا إِنمََّا يُرِيدُ الشَّيْنَا ُ أَ يُوئِعَ لَيلْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْالَغْضَاء فيِ الخَْمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِ كْرِ اللِّّ وَعَنِ الصَّلاَةِ فلَهَلْ أَ ُم مُّن لَهُو َ ) 60) سورة الما دة
عدد الصفحات ٣٠٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 316 ئد يكونا عام ، وخاصين، فالكواكب خاصة ، والعام كالإس دال بالحيوا ية على الحس، والحركة ، إا أ ه اس دال عام على عام ملازم له. وكذلك الإس دال كو ه جسماً ، على وجود جنس العرض وااس دال وجود جنس العرض، على وجود جنس الجسم، هو اس دال بهحد العامين الم لازمين على الآخر. والمقصود هنا: أ هذه المعينات ، كالنهوم، والجاال، والنرق كلها آيات ، وأعلام، وعلامات، على ما هو ازم ا في العادة. وكذلك ئد يس دل على منزل الش ص ، بما هو ملازم، من دور الجيرا والااب، وغير ذلك، وشهرة هنا ، وغير ذلك، من العلامات التي يذكرها الناس ، يس دلو بها، ويدلو غيرهم بها. وسميت الجاال أعلاماً: لأنها مرتفعة عالية ، والعالي يظهر ، وأ ت الظاهر ،فقال الشيء المن فض، و ذا يوصف العالي بالظهور، كقوله تعا فَمَا اسْنَاعُوا أَ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْ َنَاعُوا لَهُ لَقْاًا) (5) ويقال: وهر الخنيب على المنبر، ومنه ئول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصنيح: " وأ ت الظاهر فليس فوئك شيء " (4). فهدخلمعي العلو في اسمه الظاهر،لأ الظاهر يعلو،والعالي يظهر وكذلك العا لي يعرف ئال غيره. ومنه ئيل: عرف الديك، أصله: فعل، بمعي: مفعول، أي معروف. كما يقال: كره ، بمعي: مكروهه. ومنه الأعراف: وهي أمكنة عالية ين الجنة والنار. وئد ئيل في ئوله وَعَلامَات وَباِلنَّهْمِ ) (4) 0)سورة الكهف: أية رئم66) 2)جزء من حديث شريف: رواه الإمام مسلم في صنينه، ك اب: الذكر والدعاء وال اة والإس غفار، باب: ما يقول عند النوم وأ و داود في سننه، ك اب: الأدب والترمذي في جامعه، ك اب: الدعاء، باب: الدعاء إذا أو إ فراشه 1) تعددت الآراء في المراد بالنهم: ذكرها القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآ ) وا ن الجوزي في تفسيره زاد المسير) نجمل منها أر عة: أ ه الثريا، والفرئدا ، و نات ع ، والجدي، ئاله السدي.
عدد الصفحات ٣٠٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 317 أ العلامات: هي النهوم، منها ما يكو علامة ا يه د ه، ومنها ما يه د ه. وئول الأكثرين أصح، فإ العلامات كلها يه د بها ، ولأ ه ئال وَأَلْقَى فيِ ا لأَرْضِ رَوَاسِيَ أَ تمَِيدَ ِكُمْ وَأَ لْهَارًا وَسُاُلاً لَّعَلَّكُمْ تلَهْ َدُو َ.وَعَ لامَات وَباِلنَّهْمِ هُمْ يلَهْ َدُو َ )(5) وهذا كله مما ألقاه في الأرض ، وهو منصوب بهلقى، أو فعل من جنسه. كما ئال عض هم: أي وجعل في الأرض أنهاراً ، لأ الإلقاء من جنس الجعل. و س ما في هذا، من إعراب، ومعا ، له مقام آخر. والمقصود هنا: ذكر العلامات، والعلامات يدخل فيها ما تقدم من الرواسي، والسال. فإ كونها رواسي ، وسالاً يسلكها الناس، غير كونها علامات. والعنف ئد يكو ل غاير الصفات، مع اتحاد الذات، كقوله الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّ . وَالَّذِي ئَدَّرَ فلَهَدَ )(4) وأمثاله فكيف إذا كا ت العلامات، ت ناول هذا وغيره، فه الجاال أعلام وهي علامات. وكذلك النرق ، يس دل لها السالك فيها، و ذا يسمى النريق إماماً لأ السالك يأتم ه. وكذلك يسمو ما يس َدِل ه المُس دل، طريقاً ، ومسلكاً. ويقال لإصناب هذا القول، عدة طرق، ومسالك، حتى أطلقوا على ما يصنف من الإح هاج على مسا ل النزا : طريقة ، لأ ه فيه أدلة المصنف على موارد النزا . ومن هذا الااب، الإس دال على المرض علامات له، والإس دال بالأصوات. فإ كا ت كلاماً ، كا ت الدالة ئصدية إرادية، ئصد الم كلم أ يدل بها، وهي دالة وضعية عقلية. أ ه الجدي، والفرئدا ، ئاله ن السا ب. أ ه الجدي وحده، لأ ه أثات النهوم كلها في مكا ه، ذكره الماوردي. أ ه اسم جنس، والمراد جميع النهوم. 0)سورة الننل: أية رئم05-06 ) 2)سورة الأعلى: أية رئم2-1)
عدد الصفحات ٣٠٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 318 وإ كا ت غير كلام ، كا ت الدالة عقلية طاعية. كما يس دل بالأصوات، التي هي كاء، وا ناب، وضنك، وئهقهة ووننة، و تن م، ووو ذلك، على أحوال المصوت. ومن الدا ل الشعا ر، مثل: شعا ر الإسلام الظاهرة، التي تدل على أ الدار دار الإسلام، كالأذا ، والجُمَع، والأعياد. وفي الصنينين: عن أ س رضي الله عنه، ئال: كا رسول الله صلى الله عليه وسلم إ ذا غزا ئوماً ، لم يغز حتى يصاح، فإ سمع أذاناً أمسك وإ لم يسمع أذاناً أغار عدما يصاح " (5). هذا لفظ الا اري، ولفظ مسلم: كا صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفهر، وكا يس مع الأذا ، فإ سمع أذاناً أمسك، وإا أغار. فسمع رجلا يقول: الله اكبر.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفنرة. ثم ئال: أشهد أ ا إله إا الله.فقال صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار. وعن عصام المزني، ئال: " كا النبي صلى الله عليه وسلم إذا عث السرية، يقول: إذا رأي م مسهداً أو سمع م منادياً فلا تق لوا أحداً " رواه أ و داود، والترمذي، وا ن ماجه. ومن هذا النو : دا ل الجهات ، ومنه: دا ل القالة، يس دل عليها بالنهوم، و الشمس، والقمر، والرياح، والنرق، وغير ذلك من الدا ل، كما ئد ذكر الناس ما ذكروه من دا ل القالة. 0)حديث شريف رواه الا اري في ك اب: الأذا ، ومسلم في ك اب: الصلاة، باب الإمسا عن الإغارة على ئوم دار الكفر إذا سمع فيهم الأذا .
عدد الصفحات ٣٠٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 319 فصل الدلالـة القصـديـة والنو الثاني: ما يدل قصد الدال ه ، كالكلام، وكالعقد باليد والإشارة لها، أو بالعين، أو الحاجب، أو غير ذلك من الأعضاء. وئد يسمى ذلك: رمزاً ، ووحياً. وكذلك الخ ، خ الك ا ة، بخلاف الإس دال اثار خنى الإ سا فإ هذا من النو الأول. وكذلك القيافة ، وهي من النو الأول، وهو ااس دال بالشاه على النسب. وكذلك القا ف ، ئد يعرف بالأثر، من هو الواطئ، وأين ذهب ومن هذا النو ، الأميال، التي جعلت علامات على حدود الحرم والأميال تجعل في النرئات، فإ ه ئصد بها الدالة على النريق، أي ئصد الناس لها ذلك. وهذا النو ئسما : - منه ما يكو بااتفاق، والمواطهة ين اثنين فصاعدا، كما ي فق الرجل مع و كيله، على علامة لمن يرسله إليه. مثل: وضع خنصره في خنصره. ومثل: وضع يده على ترئوته. كما روي أ النبي صلى الله عليه وسلم، جعل ذلك علامة مع عض الناس. وكما يجعل الملو ، وغيرهم، م علامات عند عض الناس، من جاء لها، عرفوا أ ه مرسل من جه ه. ومن هذا الااب، شعا ر الناس في الحرب، كل طا فة يعرف أصنابها شعارها. و ذا ئال الفقهاء: ويجعل لكل طا فة شعاراً ، ي داعو ه كما كا للمهاجرين شعار، وللأ صار شعار. ومن هذا الااب: الأعلام، والرايات للمقدمين، فا الراية تر فيعلم صاحاها.
عدد الصفحات ٣٠٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 311 وكذلك العلم يُعلم، فيُعلم صاحاه، وئد تميز رأية عن رأية، لما يخ ص ه صاحاها، ويسمى ذلك ر كاً. وئد يكو ذلك اسم الش ص، وئد يكو غير ذلك، لكن ئد اتفق مع غيره، على أ هذا علامة، وآية له، فمتى رضي، اس دل ه على أ ه هو المضاف إليه ذلك العلم. ويجعل هذا على الدور، والثياب، والدواب. - ومنه الوسم: الذي تلُعَلم ه إ ل الصدئة، وإ ل الجزية ، فإ الوسم علامة مقصودة للواسم. وأما السيما: فهي علامة نفسها،لم يقصدها، مثل: سيما المؤمنين وسيما المنافقين. ئال تعا في المؤمنين محَُّمَّدٌ رَّسُولُ اللَِّّ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحمََ اء لَيلْنلَهُمْ تلَرَاهُمْ رُكَّعًا سُهَّدًا يلَالْ لَغُو َ فَضْلاً مِّنَ اللَِّّ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فيِ وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّهُودِ ذَلِ كَ مَثلَلُهُمْ فيِ ال لَّوْرَاةِ وَمَثلَلُهُمْ فيِ الإِْنجِيلِ كَزَرْ أَخْرَجَ شَنْهَهُ فَآزَرَهُ فَاسْ لَغْلَظَ فَاسْ لَوَ عَلَى سُو ئِهِ يلُعْهِبُ الزُّرَّا َ لِيَغِيظَ بهِِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَُّّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ مِنلْهُم مَّ غْ فِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (5) وئال في المنافق وَلَوْ َشَاء لأََرَيلْنَاكَهُمْ فلَلَعَرَفلْ لَهُم ِسِيمَاهُمْ وَلَ لَعْرِفلَنلَّهُ مْ فيِ لحَْنِ الْقَوْلِ وَاللَُّّ يلَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ )(4) وئال عُ ُلّ لَعْدَ ذَلِكَ زَ ِيم ) (4) ئيل: له زنمة من الشر، يعرف لها. ومنه سيما المؤمنين يوم القيامة، التي لها يعرفهم ايهم، وهو أ لهم غر محهلين من آثار الوضوء، فهذه علامة وآية، لكنها من النو الأول، لم يقصد المسلمو أ ي وضئوا ليعرفوا بالوضوء، لكن من اللوازم م، الوضوء للصلاة. 0)سورة الف ح: أية رئم26) 2)سورة محمد: أية رئم11) 1)سورة القلم: أية رئم01 )
عدد الصفحات ٣١٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 311 وئد جعل الله أثر ذلك، وراً في وجوههم وأيديهم، وليس هذا لغيرهم فإ هذا الوضوء، لم يكن لغيرهم. (5) والحديث الذي يرو : " هذا وضو ي، ووضوء النايين من ئالي "(4) ضعيف بخلاف الصلاة في الموائيت الخمس، فإ الأ اياء كا وا يصلو في هذه الموائيت. كما ئال: " هذا وئ ك، ووئت الأ اياء ئالك "(4). والوسم، والسيما: من الوسم، م فقا في ااش قاق الأوس . فإ أصل سيما: سوما، فلما سكنت الواو، وا كسر ما ئالها، ئلات ياء، مثل: ميقات، وميعاد، ووو ذلك. والأسم أيضاً من هذا الااب، وهو علم على المسمى، ودليل عليه، وآية عليه، و هذا المعي واهر فيه. فلذلك ئال الكوفيو : إ ه مش ق من الوسم، والسمة: وهي العلامة. وئال الاصريو : ل هو مش ق من السمو. فإ ه يقال في تصغيره: سمي، ا وسيم. وفي جمعه: أسماء، ا أوسام. وفي تصريفه: سميت، ا وسمت. وكلا القولين حق: لكن ئول الاصريين أتم ، فإ ه مش ق منه، على ئو م في ااش قاق الأصغر، وهو إتفاق اللفظين في الحروف وتأليفها. وعلى ئول الكوفيين: هو مش ق منه ، من ااش قاق الأوس ، وهو إتفاق اللفظين في الحروف، ا في ترتياها، كما ئلنا في الوسم والسيما. والسمو: هو العلو. 0)وهو يشير هنا إ الحديث الشريف الذي رواه الإمام الا اري في صنينه، ك اب الوضوء، حيث ئال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إ أمتي يدعو يوم القيامة غراً محهلين من آثار الوضوء، فمن اس نا منكم أ ي نيل غرته فيلفعل ". 2)هذا الحديث أخرجه ا ن ماجة في سننه، ك اب النهارة والإمام أحمد في مسنده 1)هو جزء من حديث شريف أخرجه الإماما الترمذي وأ و داود في سننهما، ك اب الصلاة، باب: ما جاء في موائيت الصلاة.
عدد الصفحات ٣١١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 312 والسامي: هو العا والعلو: مس لزم للظهور، كما تقدم. فالعالي واهر، والظاهر عال، فكا ااسم علوه يظهر، فيدل على المسمى لأ ه يظهر باللسا والخ ، ويظهر للسمع المسمى، فيعرف بالقلب. وئد تقدم أ لهم يسمو الجاال أعلاماً ، لما فيها من الظهور. ودالة ااسم على مسماه، دالة ئصدية، فإ المسمى يسمى بااسم ليعرف ه المسمى، وليدل عليه. تارة يقصد ه الدالة: على مجرد فسه، كهسماء الأعلام للأش اص وتارة يقصد ه الدالة: على ما في اللفظ من المعي، كالأسماء المش قة مثل: العالم، والحي، والقادر. ومن هذا الااب، تسمية المعاودين آ ة، سموها بما ا تس نقه، كما يسمى الجاهل: عالماً ، والعاجز: ئادراً ، والكذاب: اياً. فلهذا ئال تعا إِ ْ هِيَ إِاَّ أَسمَْاء سمََّيلْ ُمُوهَا أَ ُمْ وَآباَضُكُم مَّا أَ زَلَ اللَُّّ بهَِا مِ ن سُلْنَا إِ يلَ َّاِعُو َ إِاَّ الظَّنَّ وَمَا تلَهْوَ الأَْ فُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبهِِّمُ ا ُْدَ ) (5) والنوالثاني من هذه الدالة القصدية: أ يقصد الدال الدالة، من غير مواطهة مع المس دلين على أ ه دليل، لكن هم يعلمو أ ه ئصد الدالة لعلمهم بهحواله، مثل: ما يرسل الرجل شيئاً من ملا سه الم ص ه مع ش ص، فيعلمو أ ه أرسلها، علامة على أ ه أرسله. ئال سعيد ن جاير عن ا ن عااس إِ َّ فيِ ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ )(4) ئال: العلامة تكو ين الرجل وأهله ، رواه ا ن المنذر، حدثنا موسى ن هارو ، حدثنا أ و كر ن أبي شياة، حدثنا وكيع ، عن سفيا عن سما ، عن سعيد ن جاير، عن ا ن عااس. ورواه ا ن أبي حاتم، حدثنا أ و سعيد يحيى ن سعيد القنا ، حدثنا أ و أسامة، حدثني سفيا ، عن سما ، عن سعيد ن جاير، عن ا ن عااس إِ َّ فيِ ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ )(4) 0)سورة النهم: أية رئم 21) 2)سورة الحهر: أية رئم66 ) 1)سورة الحهر: أية رئم66 )
عدد الصفحات ٣١٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 313 ئال: علامة، ألم تر إ الرجل إذا أراد أ يرسل إ أهله في حاجة، أرسل بخاتمه، أو ثاوته، فعرفوا أ ه حق. ف ارة: يرسل خاتمه معه، فيعلمو أ ه أرسله، ليعلموا أ ه أرسله، إذ كا وا ئد علموا أ الخاتم معه، وأ ه ليس في إرساله مع ذلك الش ص الذي ا يعرفو ه مقصود له، إا أ يكو علامة على أ ه أرسله إليهم فيصدئو ه فيما أخبر عنه. وتارة: يرسل معه عمام ه ،أو عليه ، وئد علموا أ ه ا يخلع عمام ه وياعثها مع ذلك الش ص، إا ل كو علامة على صدئه، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة الف ح، لما كا ت راية الخزرج مع سعد ن عاادة وكا فيه حِدة ، وئال: ا ئري عد اليوم، اليوم يوم الملنمة، اليوم تس نل الحرمة. ئيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إ ه يخُاف منه أ يضع السيف في أهل مكة فقال: ئولوا له يعنى الراية لأ نه ئيس. فقيل: إ ه ا يقال منه. فقال: هذه عمامتي، ئولوا له: ئد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، فلما رأ عمام ه مع من جاء بها، علم أ ه ليس له في إعنا ه عمام ه مقصود، إا أ تكو علامة، ولم يكن ئال ذلك ئد واطهه على ذلك. (5) وكذلك لما أعنى أبا هريرة عليه ، لي رج فياشر الناس بما ذكره له فإنهم إذا رأوا معه عليه، علموا أ ه لم يعنه النعلين إا علامة. (4) وكذلك ئد يكو ين الش ص ، و ين غيره، سر لم ينلع عليه المرسل فيقول له: أعنني علامة فيقول: ئل له علامة ما تكلمت أ ت وهو في كذا وكذا ، أو ما فعلت أ ت وهو كذا وكذ ا. 0)ا ظر: " الإصا ة في تمييز الصنا ة " لأ ن حهر، و " ااس يعاب في معرفة الأصناب " ا ن عاد ال 2)وهو جزء من حديث طويل أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة حين أعناه الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وئال له: " اذهب نعلى هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحا يشهد أ ا إله إا الله مس يقناً بها ئلاه فاشره بالجنة " ا ظر صنيح مسلم، ك اب الإيما ، باب: الدليل على أ من مات على ال وحيد دخل الجنة ئنعاً، وهذا الحديث يف ح باب الرجاء والأمل في رحمة الله وعف وه ومغفرته، ويقنع دا ر كلام من يكفرو الناس من الموحدين ويادعونهم سب الم الفة في الآراء.
عدد الصفحات ٣١٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 314 فيعلم المرسَل إليه، أ المرسِل هو أعلم هذا الرسول لهذا الأمر ، إذ كا غيره لم يعلمه، ويعلم أ ه ليس له في إعلامه ه مقصود، إا أ يكو علامة له على تصديقه. ثم أكثر هذه الآيات، التي هي علامات للناس، يرسلونها مع من يرسلو ه، ليُ عرف صدئه: هي ئنعية عند المس دل لها، المرسل إليه من الأهل، والأصدئاء، والوكلاء ، والنواب، وغيرهم، يأتيهم الرجل علامة، وهي مس دلة على صاحاهم، فيعلمو ئنعاً ، أ هذا جاء من عنده، ويعلمو ئنعاً ، أ ه لم يرسله لك العلامة، إا ليعلموا صدئه. ا يخنر لسعد ن عاادة، حين رأ عمامة النبي صلى الله عليه وسلم معهم أ لهم أخذوها غير ئصده، به تكو سقنت منه ووو ذلك. ل ئد علم أ لها كا ت على رأسه ، وهو راكب في الجي ، وئد أر سلها مع هذا. وكذلك خاتم الش ص ، الذي يعلمو أ ه ا ينز خاتمه من يده ، ويعنيها لغيره، ليعاث لها عنه، وهو ا يخ م لها شيئاً إا لذلك. وئد يقع في مثل ذلك إح ماات، فيس عمل المس دلو ال قسيم، فإ الإس دال مداره، على أ ه أرسله بالعلامة، وأ ه إنما أرسله لها لياين صدئه. فقد يعرض في المقدمة الأو : أ ه أخذها غير اخ ياره، أو أ الخاتم سق منه أو إ كا مسافراً أ ه ئ ل، أو مات، فقد يقع مثل ذلك. وئد يؤخذ خاتم الرجل غير أمره ، ويخ م ه ك ا ه ، كما حكى أ مروا فعل مثل ذلك عثما . والمقدمة الثا ية: أ ه ئد يرسله بالخاتم، لي م ه شيئاً ، أو ليصلنه ووو ذلك. فإذا عرض مثل هذا الإح مال، وئو ، توئفوا. وإ عرفوا إ فاء ذلك، مثل: أ يكو ئد ذهب من عندهم ئريااً وليس له ما يخ م ه، ووو ذلك، ئنعوا به ه أرسله علامة. ثم عد هذا، ئد يعلمو أ ه أرسله، لكن ئد يكذب عليه، ولكن العهدة في هذا على المرسِل ، فإ إرسال العلامة، هو إعلام منه م بهني أرسل ه إليكم. فهذا الفعل، هو مثل هذا القول، يجري مجر إعلامهم وإخاارهم به ه أرسله، وتصديقه في ئوله: هو أرسلني.
عدد الصفحات ٣١٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 315 والإخاار تارة يكو : بالقول وتارة يكو : بالعمل. كما يعلم الرجل غيره: بالإشارة يده،ورأسه، وعينه، وغير ذلك ،وإ لم ي قدم ينهما مواضعة، لكن يعلم ئصده ضرورة، مثل: أ يسهله عن شيء: هل كا ؟ فيرفع رأسه ، أو يخفضه، أو يشير يده، أو يكو ئا ماً ، فيشير إليه: اجلس، أو ئاعداً منلوباً ، فيشير إليه: أ اهرب، فقد جاء عدو ، أو وو ذلك من الإشارات، التي هي أعمال بالأعضاء. وهي تدل دالة ضرورية، تعلم من ئصد الدال، كما يدل القول، وئد تكو أئو من دالة القول، لكن دالة القول أعم وأوسع، فإ ه يدل على الأمور الغا اة، وعلى الأمور المعضلة. وهذه الأدلة العيا ية، هي أئو من وجه، ولكن ليس فيها من السعة للمعاني الكثيرة ما في الأئوال
عدد الصفحات ٣١٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 316 فصل الدليل مستلزم للمدلول وخاصة الدليل أ يكو مس لزما للمدلول، فكل ما اس لزم شيئاً ، كا دليلاً عليه، وا يكو دليلاً إا إذا كا مس لزماً له. ثم داله الدليل تعلم، كما يعلم لزوم اللازم للملزوم، وهذا ا د أ يعلم بالضرورة، أو دليل ين هي إ الضرورة. وعلى هذا، فآيات الأ اياء، هي أدلة صدئهم، وهي ما يس لزم صدئهم ويم نع وجوده دو صدئهم، فلا يمكن أ يكو ما يدل على الناوة موجوداً دو الناوة. ثم كو ه مس لزماً للناوة، ودليلاً عليها، يعلم بالضرورة، أو بما ين هي إ الضرورة. فآيات الأ اياء صلوات الله عليهم وسلامه، ا تحد دود يدخل فيها غير آياتلهم كند عضهم، كالمع زلة وغيرهم، بهنها خرق العادة ولم يعرف مسمى هذه العاارة. ل ون أ خوارق السنرة، والكها ، والصالحين، خرق للعادة فكذ لها. وحد عضهم به لها الخارق للعادة، إذا لم يعار ضه أحد، وجعل هذا فصلاً احترز ه عن تلك الأمور. فقال: المعهزة: هي الخارق المقرو بال ندي بالمثل، مع عدم المعارضة وجوز: أ يأب غير الأ اياء لمثل ما أتوا ه سواء، مع المعارضة. وجعل ما يأب ه الساحر، والكاهن، معهزات، مع عدم المعارضة وحقيقة المعهز هذا، ما لم يعارض، وا حاجة إ كو ه خارئاً للعادة، ل الأمور المع ادة إذا لم تعارض كا ت آية. وهذا باطل ئنعاً. ثم مسيلمة، والأسود العنسي، وغيرذا، لم يعارضوا. ثم يقال: ما يعني عدم المعارضة في ذلك المكا والزما ، فالسنرة والكها ، ا يعارضو ، والعنسي، ومسيلمة، لم يعارضا في مكا لهم ووئت إغوا هم. وإ ئال: ا يعارض الا ة، فمن أين يعلم هذا العدم؟. فإ ئيل: فما آيات الأ اياء؟
عدد الصفحات ٣١٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 317 ئيل: هي آياتالأ اياء، التي تعلم أ لها ل صة بالأ اياء، وأ لها مس لزمة لصدئهم، وا تكو إا مع صدئهم. وهي ا د أ تكو خارئة للعادة، خارجة عن ئدرة الإ س والجن وا يمكن أحداً أ يعارضها. لكن كو لها خارئة للعادة ، وا تمكن معارض ها، هو من لوازمها، ليس هو حداً منا قاً ا. والعلم به لها مس لزمة لصدئهم، ئد يكو ضرورياً ، كا شقاق القمر،وجعل العصا حية، وخروج النائة. فمهرد العلم لهذه الآيات، يوجب علماً ضرورياً ، به الله جعلها آية لصدق هذا الذي اس دل لها. وذلك يس لزم أ لها خارئة للعادة، وأ ه ا يمكن معارض ها، فهذا من جملة صفاتلها، ا أ هذا وحده كاف فيها. وهذا إذا ئال من ئال: أ فلاناً أرسلني إليكم، فإ ه يأب بما يعلم أ ه علامة. والعلامة، والدليل، والآية، حدها: أ لها تدل على المنلوب، وآيات الأ اياء تدل على صدئهم. وهذا ا يكو إا مع كو لها مس لزمة لصدئهم ، فيم نع أ تكو مع ادة لغيرهم، ويم نع أ يأب من يعارضهم بمثلها، وا يم نع أ يأب بي آخر بمثلها، وا أ يأب من يصدئهم بمثلها، فإ تصديقه م ي ضمن صدئهم، فلم يأت إا مع صدئهم. وئد تكو الآيات تدل على جنس الصدق، وهو صدق صاحاها، فيلزم صدئه، إذا ئال: أنا بي، ولكن يم نع أ يكو لكاذب. فهذا وووه، مما تنكشف ه حقيقة هذا الااب، وهو من أهم الأمور وإذا فسر خرق العادة، به لها: خرق لعادات غير الأ اياء، أي ا يكو لغير جنسهم، وجنس من صدئهم، وفسر عدم المعارضة، به ه ا يقدر أ يأب لها من ليس نبي، أو م اع لنبي، كا المعي و احداً ، واتحدت ال فاسير الثلاثة.
عدد الصفحات ٣١٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 318 فصل دلالات الخالق لعباده والله سانا ه ، دل عااده بالداات العيا ية المشهودة ، والداات المسموعة، وهي كلامه. لكن عام هم، تعذر عليهم أ يسمعوا كلامه منه ، فهرسل إليهم كلامه رسلاً ، وأ زل إليهم ك ااً. والم لوق إذا ئصد إعلام من ي عذر أ يسمع منه، أرسل إليه رسلاً وك ب إليه ك ااً ، كما يفعل الناس واة الأمور، وغيرهم، يرسلو إ من عد عنهم رسواً ، ويك او إليه ك ااً. ثم إ ه سانا ه، جعل مع الرسل آيات، هن علامات، و راهين هي أفعال يفعلها مع الرسل، يخصهم بما ا يوجد لغيرهم، فيعلم العااد اخ صاصهم لها، أ ذلك إعلام منه للعااد، وإخاار م، أ هؤاء رسلي، كما يعلمهم كلامه المسمو منه ، ومن رسوله. و ذا ئد يعلم رسالة رسول، يخاار رسول أخبر عنه (5)، وئد يخبر عن إرساله كلامه، لمن سمع كلامه منه ، كما أخبر موسى، وغيره بالوحي الذي يوحيه إليهم. فآيات الأ اياء، هي علامات و راهين من الله، ت ضمن إعلام الله لعااده، و إخااره. فالدليل، وهو الآية والعلامة، ا يدل، إا إذا كا ل صاً بالمدلول عليه، مس لزماً له. إما مساوياً له، وإما أخص منه، ا يكو أعم منه، غير مس لزم له فلا ي صور أ يو جد الدليل دو المدلول عليه. فالآيات التي أعلم الله لها رسالة رسله، وصدئهم، ا لد أ تكو ل صة لهم، مس لزمة لصدئهم. فإ الإعلام، والإخاار، به هذا رسول، وتصديقه في ئوله: إ الله أرسلني، ا ي صور أ يوجد لغير رسول. والآيات التي جعلها الله علامات، هي أعلام بالفعل، الذي ئد يكو أئو من القول. 0)وهو يشير هنا إ شر سيدنا عيسى عليه السلام ناوة سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم كما أخبر القرآ الكر وَإِذْ ئَالَ عِيسَى ا ْنُ مَرْ ََ ياَ َنيِ إِسْرَا ِيلَ إِنيِّ رَسُولُ اللَِّّ إِلَيْكُم مُّصَدِّئًا لِّمَا لَينَْ يَدَيَّ مِنَ ا ل لَّوْرَاةِ وَمُاَشِّرًا ِرَسُول يأَْبِ مِن لَعْدِي اسمُْهُ أَحمَْدُ فلَلَمَّا جَاءهُم باِلْالَيِّنَاتِ ئَالُوا هَذَا سِنْرٌ مُّاِينٌ ) 6) سورة الصف
عدد الصفحات ٣١٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 319 فلا ي صور، أ تكو آيات الرسول، إا دالة على صدئهم، ومدلو ا أ لهم صادئو ، ا يجوز أ توجد دو صدق الرسل الا ة. وكو الرب أراد لها إعلام عااده صدئهم ، وصدئهم لها في إخاارهم أ ه أرسلهم، وكو لها آية، وعلامة على صدئهم، أمر يعلم، كما تعلم دالة سا ر الأدلة، كما يعلم من الرجل أصدئ اضه، ووكلاضه أ ه أرسل هذا لهذه العلامات. ف ارة: يعلم ذلك بالضرورة، عد تصور الأمر. وتارة: يح اج إ ظر، هل هذه العلامة منه؟ أو من غيره؟ وهل هو أرسله لها أو غيره؟ وهل ئصد لها الإعلام وال صديق أم ا؟ وهل يعلم من حال الذاكر، أ ه أرسله، أ ه صادق؟ فقد يرسل من يعلمو هم صدئه، وأ ه ا يكذب، فيعلمو صدئه بمهرد ئوله: هو أرسلني من غير آية وا علامة. و ذا، إذا ئال من صَدئه: إ ه رأ رضيا صِدئهُ ، وجزم ِصدئهِ من ئد خَبرٌ صدئه. والرضيا: جزء من س ة وأر عين جزءاً من الناوة (5). وكذلك لو أخبر غير ذلك ، كما أخبر عمرا ن حصين، أ الملا كة تسلم عليه، فلم يشك الذين أخبرهم في صدئه، من غير آية. فمن كا يعلم صدق موسى ، والمسيح، ومحمد، وغيرهم، وأ لهم ا يكذ و في أخف الأمور. فكيف بالكذب على الله، إذا أخبرهم أحدهم، بما جاءه من الوحي والرسالة، وما غاب من الملا كة. فإ ه ئد يجزم صدئه، من غير آية، اسيما إ كا ما يقوله م ، مما يؤيد صدئه. و ذا لم يكن من شرط الإيما بالأ اياء وجود الآيات، ل ئد يعلم صدئهم دو ذلك، كما ئد ين في موضع آخر. وتارة يح اجو إ العلامة، وتارة يعلمو كذ ه ، به يذكر عن صاحاهم، ما يعلمو هم خلافه، ويصفه بما علموا قيضه. 0)وهو يشير إ الحديث الذي رواهالا اري في صنينه، ك اب: ال عاير، باب رضيا الصالحين ومسلم، ك اب: الرضيا والإمام أحمد في مسنده وفيه ئول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رضيا المؤمن جزء من س ة وأر عين جزءاً من الناوة ".
عدد الصفحات ٣١٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 321 وئد يظهر م من ئصده، أ ه كذاب ملاس ، طالب أغراض له، إما مال يعنو ه، أو و اية يولو ه، أو امرأة يزوجو ه لها، أو غير ذلك من أغراض النفوس. فيسهلو ه عن مقصوده؟ فإذا عرفوا مقصوده، فقد يعلمو كذ ه أو صدئه. ومثل هذا كثير في عادات الناس ، فكثيراً ما يجيء الرجل بما يزعم أ ه علامة، وتكو مشتركة. فيقال له: ما تريد؟ فيذكر مراده ، فيعلمو كذ ه. فدا ل الصدق والكذب، ا تننصر كدا ل الحب والاغض ، هي كثيرة جداً. وهذا يعرفه من جرب عادات الناس.
عدد الصفحات ٣٢٠