النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 1 النبــوات عند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق الدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي الطبعة الأولى 5341هـ4153م
عدد الصفحات ١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 2 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ النبــوات عند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف عبد الرافع الدرفيلي الطبعة الأولى 5341هـ4153م ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حقوق الطبع محفوظة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ للتواصل مع المحقق: جوال:11415110114104 بريد إلكتروني gmail.com8ashrafrafaa الإخراج الفني الدكتور أحمد علي سليمان
عدد الصفحات ٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 3 من لوحاتالفنان الخطاط الأستاذ محمد الدهنة
عدد الصفحات ٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 4
عدد الصفحات ٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 5 فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة مقدمة المحقق 7 فصلفي معجزات الأنبياء، التي هي آياتـهم وبراهينهم كما سماها الله آيات وبراهين 44 فصل الآيات مختصة ومتعلقة بالأنبياء 43 فصل تأييد الأنبياء بالنصر 24 فصل في آيات الأنبياء وبراهينهم 27 باب القول في الفصل بين المعجزة والسحر 75 فصل بيان الرسول لدئلال صدق ما أُخبر به 85 فصل في محبة الله وما يراد لذاته، وما يراد لغيره ثم ذلك الغير لابد أن يكون مراداً لذاته 531 فصل الرد على من ينفي المحبة والحكمة والإرادة ويقال لهم:لم فررتم من إثبات المحبة، والحكمة، والإرادة والفعل؟ 521 فصل عدل الله وحكمته وتعليل أفعاله 574 فصل طريقة الأشاعرة في إثبات المعجزات 577 فصل طريقة المعتزلة في إثبات المعجزات 573 فصل المعجزات دليل على النبوة 413 فصل أقوال الباقلاني في المعجزات 451 فصل الفروق بين آيات الأنبياء وغيرهم 452 فصل ما يخالف الكتاب والسنة فهو باطل 458 فصل أصول الدين وأصول أهل الأهواء 434 فصل الحكمة من جعل الرسول من البشر 475 فصل: دلالة المعجزة على صدق الرسول 473 فصل العلامة والدليل هما الآية والبرهان 434 فصل أقسـام الدليـل وأجناسه 438
عدد الصفحات ٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 6 فصل الدلالـة القصـديـة 413 فصل الدليل مستلزم للمدلول 452 فصل دلالات الخالق لعباده 458 فصل آيات الأنبياء دلـيل وبرهان 445 فصل الأقـوال في الآيات والبراهين والخـوارق 444 فصل حـد الدليل 434 فصل معنى خرق العادة 434 فصل التمييز بين آيات الأنبياء وخوارق غيرهم 414 فصل الاختلاف في مسمى العـادة 424 فصل ارتباط الدليل بالمدلول عليه 422 فصل دلالة معـجزات الأنبـياء 474 فصل من أعظم الإفتراء على الله.. دعوى النبوة كذباً 473 فصل الاسـتدلال بالحكمة 483 فصل آيات الله تدل على صدق الأنبياء 314 فصل الاسـتدلال بسنـة الله وعادته 355 فصل آيات الأنبياء تستلزم وجود الأنبياء 345 فصل أفعال السحرة والكهان مناقض لآيات الأنبياء 347
عدد الصفحات ٦النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 7 مقدمة المحقق الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلللنا ه، سللانا ه ا ما ع لما وهب وا معني لما سلللللب، تفرد بالملك والاقاء، والعزة والكبرياء، واحد أحد، فرد صللللمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وهو سللانا ه ئا م لا عمد، ودا م لا أمد، بالبر سللانا ه معروف، وبالإحسلا موصوف، معروف لا غاية، وموصوف لا نهاية، من تكلم سمع نقه، ومن سكت علم سره، ومن عاش فعليه رزئه، ومن مات فإليه منقلاه. وأشهد أ ا إله إا الله وأ سيدنا وحايانا وشفيعنا محمد رسول الله، فصلي اللهم حاياك ومصلنفا ومن أرسلل ه رحمة للعالمين، وعلى آله وأصلنا ه وأتااعه ومن سار على نههه إ يوم الدين.. و عد،،، التعريف بالمؤلف: الإملام ا ن تيميلة هو: أحملد ن عالد الحليم ن عاد السللللللللللللام ن عاد الله، تقي الدين أ و العااس النميري العامري، ولقاه «شيخ الإسلام»ولد يومااثنين 01 ر يع الأول 660هل أحد علماء الحنا لة. ولد في حرا ، وهي لدة تقع حاليا في الجزيرة الفراتية ين دجلة والفرات، وحين اسللللللل و المغول على لاد حرا ، وجاروا على أهلها، ا قل مع والده وأهله إ دمشللللللللق سللللللللنة 666هل فنشلللله فيها وتلقى على أ يه وعلماء عصللللره العلوم المعروفة في تلك الأيام، وكا ت جدته لوالده تسمى تيمية، وعرف بها. وئدم مع والده إ دمشلللق وهو صلللغير، ئرأ الحديث وال فسلللير واللغة، وشلللر في ا ل هليف من ذلك الحين، لَعُدَ صلللللللي ه في تفسلللللللير القرآ ، واسللللللل نق الإمامة في العلم والعمل، وكا من مذهاه ال وفيق ين المعقول والمنقول. يقال عنه: أ ه كا مقترحاً م نمسللللاً للههاد والحكم الشللللرعي، وئد كا أيضللللا شلللل صللللاً مؤثراً في نمو حركة الإسلام السياسي..
عدد الصفحات ٧النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 8 كَثلُرَ منللاوروه ولللالفوه من علمللاء عصلللللللللللره، ومن جللاء عللدهم 0) وا قللدوا عليلله أموراً يع قدو أ ه ئد خرج بها على إجما علماء عصللره ، منها: القول قدم العالم بالنو ، والنهي عن زيارة ئاور الأ اياء، وشللد الرحال لزيارة القاور وال وسللل بهصللنابها ، ومسلللهلة في النلاق بالثلاثة هلل يقع ثلاثة، حتى اشللللللللللل كوا عليه في مصلللللللللللر، فنُلِبَ هنا ، وعُقِدَ مجلس لمناورته و محاكم ه، حضره القضاة وأكا ر رجال الدولة والعلماء ، فنكموا عليه وحاسوه في ئلعة الجال سنةً و صفاً مع أخويه، وعاد إ دمشلق، ثم أعيد إ مصر وحاس في رج الإسكندرية ثما ية أشهر، وأُخرج عدها واج مع بالسلللنا في مجلس حافل بالقضللاة والأعيا والأمراء، وتقررت راءته، وأئام في القاهرة مدة ثم عاد إ دمشق، وعاد فقهاء دمشق إ مناورته في ما يخالفهم فيه، وتقرر حاسه في ئلعة دمشلللللق، ثم أفرج عنه بهمر السللللللنا الناصلللللر محمد ن ئلاوو ، واسللللل مر في ال دريس وال هليف إ أ توفي في سهن ئلعة دمشق عن 66 عاما صلللللللللللنف كثيراً من الك لب،منهلا ملا كلا أثناء اع قاله ، من تصلللللللللللا يفه: ف او ا ن تيمية) و الجمع ين العقل والنقل) و منهاج السللللللنة الناوية في قض الشللللللليعة والقدرية) و الفرئا ين أولياء الله والشينا ). حضّ على جهلللاد المغول وحرّض الأمراء على ئ لللا م، وكلللا لللله دور بارز في ا صلللللللللللللار المسلمين في معركة شقنب ترجع سلللب أسلللرته إ جده الأكبر محمد ن الخضلللر، ولم يذكر المؤرخو اسلللم ئايل ه ، ل ينساو ه إ حرا ، والاعض ينساه إ ئايلة نمير. أما سلاب شهرة الأسرة با ن تيمية ؛ فهو أ جده محمد ن الخضر حج وله امرأة حامل، ومر في طريقله على درب تيملاء، فرأ هنا جارية طفلة ئد خرجت من خاا ها ، فلما رجع إ حرا وجد امرأته ئد ولدت ن اً ، فلما رآها ئال: يا تيمية فلُقِبَ ذلك . وئيل: أ جده محمداً هذا كا ت أمه تسمى تيمية،وكا ت واعظة ،فنسب إليها هو و نوه. 2) ذكر منهم ا ن حهر ا ي ميتقي الدين الساكي، وتاج الدين الساكي، والعز ا ن جماعة، وا ن حهر ا ي مي فسه، وغيرهم من عض علماء الشافعية والمالكية والحنفية
عدد الصفحات ٨النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 9 وأسللرة الإمام تقي الدين أحمد عريقة في ال دين والمعرفة والعلم، وئد عرفوا ذلك من زمن طويللل، ويع برو من حمللاة المللذهللب الحنالي، فهللده أ و البركللات مجللد الللدين من أ مللة المللذهللب الحنالي، وسمي بالمج هد المنلق وئال عنه الإمام الذهبي:"حكي لي شليخ الإسلام ا ن تيمية نفسه، أ الشيخ ا ن مالك كا يقول: لقد أا الله الفقه لمجد الدين ا ن تيمية، كما أا الحديد لداود عليه السلام، وئد توفي سنة 652هل. ووالده هو عاد الحليم ن مجد الدين عاد الله ن عاد الله ا ن أبي القاسم ا ن تيمية الحراني، وكا له كرسلي بجامع دمشلق، وو مشلي ة دار الحديث السكرية بالقصاعين، وبها ك ا سكنه، وئد توفي سنة 682هل دمشق ودفن في مقا ر الصوفية. ولعاد الحليم العديد من الأ ناء منهم: تقي الدين صاحانا الذي ولد سنة 660هلللللللل، وزين اللدين الذي كا تاجراً وعاش عد وفاة أخيه تقي الدين، وشلللللللللللرف الدين المولود را سلللللللللللنة 666هل. طفولته وشبابه ولد تقي الدين أحمد ن تيمية يوم ااثنين 01 ر يعالأول 660 هلللللللللللللللل الموافق 22 يناير 0261م في حرا ، وهي لدة تقع حاليا في الجزيرة الفراتية ين دجلة والفرات، وعاش فيها إ أ أتم السللن السللا عة في سللنة 666هللللللللللللل، حيث دأت ال هديدات المغولية على تلك المناطق، والفظا ع التي ارتكا ها تلك الجيوش بالظهور شللكل ألزم العديد من الأهالي بالنزوح إ مناطق أكثر أمناً ، فهاجرت أسلللرة ا ن تيمية، حاملة م اعها إ دمشلللق، فما أ وصلللللوا إليها حتى دأ عاد الحليم والد تقي الدين بال دريس في الجامع الأموي في دار الحديث السللللكرية بالقصللللاعين، ولم يفارئها إا أ تُوفى. بداية عمله بالتدريس دأ تقي الدين حياته علم القرآ ، فنفظه صللللغيراً ، وتعلم ال فسللللير والفقه، وئد أفتى وله تسع عشرة سنة، وشر في الجمع وال هليف من ذلك الوئت . وما كاد أ يالغ من العمر الحادية والعشلللللللللرين حتى توفي والده عاد الحليم فقيه الحنا لة سنة 682 هلللل0281 م ف لفه فيها ا نه تقي الدين أ و العااس وئد كا عمره إذ ذا 22
عدد الصفحات ٩النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 11 سللللنة، وئد كا يجلس بالجامع الأموي عد صلللللاة الجمعة على من بر ئد هيئ له ل فسللللير القرآ العزيز. حروب المغول للشام: دأ سللنا مغول الإلخانات محمود غازا بالمسلير مع جيوشله إ الشام في محرم 666 هل أك و ر 0266م. وتمكن جيشللللللللللله من ااسللللللللللل يلاء علىحلللب، وئللد هزم المغول وحلفللا هم المماليك في معر كة وادي الخز دار اريخ 26 ر يع الأول666هلللللللل21 أو22 ديسمبر من علام 0266، ونهللب المغول الأغوار حتى لغوا القللدس، ووصللللللللللللوا إ غزة، حيلث ئ لوا عض الرجلال في جلامعهلا وتقلدملت جيوش غازا ودخلت دمشلللللللللللق في الفترة ما ين 11 ديسلللللللللللم 0266 و6 يناير0111 ونهاوها، ولكن صللللللللمدت أمامهم ئلع ها، ورفض الأمير علم الدين سنهر المنصوري نا ب ئلعة دمشق المعروف بهرجواش الخ ضو لغازا وتحصن في القلعة. لقاء غازان مع ابن تيمية عد ا صلللار جي غازا عاث جنوده في الالاد، فد ت الفوضلللى فيها خاصلللة عد أ فر والي دمشلللق ومح سلللاها إ مصلللر، لذا فقد اج مع ا ن تيمية بهعيا دمشلللق يوم ااثنين 1 ر يع الآخر 666هلللللللللللل28 ديسللم0266م واتفقوا على السلير إ السلللنا غازا الموجود لدة الناك المجاورة وال ندث إليه. فلما وصللللللللوا إ غازا ودخلوا عليه، أخذ ا ن تيمية يحث السللللللللنا قول الله ورسلللللللوله بالعدل، ويرفع صلللوته ويقرب منه في أثناء حديثه، حتى ئرب إ تلاصلللق ركا ه ركاة السللللنا ، والسلنا مع ذلك مقال عليه، ومصغ لما يقوله. وئال ا ن تيمية للترجما : "ئل لغازا أ ك تزعم أ ك مسلللللللللم ومعك ئاض وإمام وشلللللللليخ ومؤذ و على ملا لدا لنلا، فغزوتنلا، وأ و وجلد كلانا كلافرين وملا عملا الذي عملت، عاهدا فوفيا، وأ ت عاهدت فغدرت، وئلت فما وفيت وجُرت" ومع أ ه حصللللل على وثيقة أما من غازا ، إا أنهم قضللللوها واسلللل مروا في نهب المدينة، عدا القلعة التي أرسللللل ئاهق إ نا اها ليسلللللمها إ ال ار، فرفض ارجواش تسلللللي مها، وام نع أشلللللد اام نا ، فهمع له ئاهق أعيا الالد فكلموه أيضلللللا فلم يجاهم إ ذلك، و صلللللمم على عدم تسليمها إليهم وبها عين تنرف.
عدد الصفحات ١٠النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 11 وكا الشليخ تقي الدين ن تيمية ئد أرسل إ نا ب القلعة يقول له ذلك : لو لم ياق فيها إا حهر واحد، فلا تسلمهم ذلك إ اس نعت. ولما كب دير الحنا لة في ثاني جماد الأو ، ئ لوا خلقاً من الرجال، وأسلللروا من النسلللاء كثيراً ، ونال ئاضلللي القضلللاة تقي الدين أذ كثير ، ويقال إنهم ئ لوا من أهل الصلللالحية ئريااً من أر عما ة، وأسلروا وواً من أر عة آاف أسلير، ونهات ك ب كثيرة من الرباط الناصري والضيا ية، وخزا لللة ا ن الازوري، وكلللا لللت تالللا وهي مك وب عليهلللا الوئفيلللة ، وفعلوا بالمزة مثلللل ملللا فعلوا بالصللللللالحية، مما حدا با ن تيمية ومعه جماعة من أصللللللنا ه يوم الخميس 21 ر يع الآخر لمقا لة محمود غازا ليشلللللكو إليه ما جر من المغول عد زما الأما الذي مننه لأهل الشلللللام، غير أ ه لم ي مكن من مقا لة غازا ، فاج مع وزيره سلللللللللعد الدين محمد السلللللللللاوجي ورشللللللللليد الدين ا مذاني فذكروا له : أ جماعة من المقدمين الأكا ر -أي المغول- لم يصل إليهم من مال دمشق شيء، وا د من إرضا هم ابن تيمية المجاهد مع ائتراب المغول لغزو دمشلللللللللللق من جللديللد عللام 0111 عهللدالممللاليللك للدأ ا ن تيميللة تحريض أهل الشللام في دمشللق وحلب، وا د ه الناس للسللفر إ مصللر لملائاة سلللنانها الناصللر محمد ن ئلاوو ، وحثه على الجهاد، وأعاد شلللر ف اويه في حكم جهاد الدفع ورد الصلللا ل، ثم سافر إ أمير العرب مهنا ن عيسى النا ي، فلبى دعوة ا ن تيمية لملائاة ال ار. و عد اسل كمال ااس عدادات، اج معت جيوش المسلمين من الشام ومصر وبادية العرب في شقنب، أو مرج الصفر جنوبي دمشق في شهر رمضا ، فهفتى ا ن تيمية بالإفنار، وأ ه خير من الصللللللليام، وأخذ يلف على الجند يأكل من طعام في يده يشلللللللهعهم على الأكل ، وا دلعت الحرب قيادة السللللنا الناصلللر، والخليفة المسللل كفي بالله، الذي كا يقيم في الق اهرة، فدامت المعركة يومين ا هت با صللار المسلللمين ، وبا هاء معركة شللقنب لم يدخل ال ار الشللام وا لعراق ومصر والحهاز. وتع بر معركة شللللللللقنب من المعار الفاصلللللللللة بال اري خ الإسلللللللللامي ضللللللللد المغول عد عين جالوت، وهي الوحيدة التي شلللار فيها الشللليخ ا ن تيمية، وكا له الفضلللل في تشلللهيع الناس والشد على عزيمة الحكام وجمع الأموال من تجار دمشق ل مويل جي الدفا عن دمشق ، وكا
عدد الصفحات ١١النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 12 على رأس جي دمشلللللق الذي حارب وهزم المغول وطاردهم شلللللرئاً في داخل سلللللورية حتى نهر الفرات. كا ا ن تيمية أول الواصلللين إ دمشللق ياشللر الناس نصللر المسلللمين، ولما أحس بخوف السلنا من أ يس غل ا ن تيمية حب الناس له فيثور عليه ئال: أنا رجل ملة ا رج ل دولة وفاته: دخل السهن في شهر شعاا سنة 626هلللللللللللل ومكث فيه حتى مرض الشيخ أياما يسللللللللليرة، فاسللللللللل هذ الكاتب اس الدين الوزير بالدخول عليه، فهذ له في ذلك، فلما جلس عنده اخذ يع ذر له ويل مس منه أ يحله مما وئع منه في حقه من تقصلللللللللير أو غيره، فهجا ه ا ن تيمية بهني ئد أحلل ك وجميع من عاداني وئد مات في 26 من ذي القعدة سنة 628هللللللل، ولم يعلم أكثر الناس بمرضه حتى فوجئوا بموته. ذكر خبر وفاته مؤذ القلعة على منارة الجامع، وتكلم ه الحرس على الأ راج، ف سللللللللللامع النللاس للذالللك واج معوا حول القلعللة حتى أهللل الغوطللة والمرج ، وف ح باب القلعللة، فللام لأت بالرجال والنسلللللاء ، وكا ت جنازته عظيمة جداً ، وأئل ما ئيل في عددهم خمسلللللو ألفا، و الأكثر أنهم يزيدو على خمسما ة ألف. وئال العارفو بالنقل وال اريخ: لم يسمع بجنازة بمثل هذا الجمع إا جنازة الإمام احمد ن حنال. غزارة علومه ومؤلفاته ومصلنفاته وسعة قله في ف اويه ودروسه:أما غزارة علومه فمنها ذكر معرف ه علوم القرآ المجيد واسلللللل نااطه لدئا قه و قله لأئوال العلماء في تفسلللللليره واسلللللل شللللللهاده للدا للله ومللا أودعلله الله تعللا فيلله من عهللا الله وفنو حكملله وغرا للب وادره وباهر فصلللللللللللاح لله وواهر ملاح ه فإ ه فيه من الغاية التي ين هي إليها والنهاية التي يعول عليها. ولقد كا إذا ئريء في مجلسه آيات من القرآ العظيم يشر في تفسيرها فينقضي المجلس بجمل ه والدرس رم ه وهو في تفسير عض آية منها وكا مجلسه في وئت مقدر قدر ر ع النهار يفعل ذلك ديهة من غير أ يكو له ئارئ معين يقرأ له شللليئا معينا ياي ه ليسللل عد ل فسللليره ل كا من حضللللر يقرأ ما تيسللللر ويأخذ هو في القول على تفسلللليره وكا غالاا ا يقنع إا ويفهم السلللامعو أ ه لوا مضلللي الزمن المع اد لأورد أشلللياء أخر في معي ما هو فيه من ال فسلللير لكن
عدد الصفحات ١٢النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 13 يقنع ظرا في مصلا الحاضلرين ولقد أملى في تفس الإخلاص:0) مجلدا كايرا، وئوله تعا طه:5) وو خمس وثلاثين كراسة ،ولقد لغني ا ه شر في جمع تفسير لو أتمه لالغ خمسين مجلدا. أما معرف ه و صره سنة رسول الله وأئواله وأفعاله وئضاياه و وئا عه وغزواته وسراياه و عوثه وما خصلللله الله تعا من كراماته ومعهزاته ومعرف ه صللللنيح المنقول عنه وسللللقيمه و قية المنقول عن الصلللللللللللنلا لة رضلللللللللللي الله عنهم في أئوا م وأفعا م وئضلللللللللللاياهم وف اويهم وأحوا م وأحوال مجاهداتهم في دين الله وما خصلللللللوا ه من ين الأمة فإ ه كا رضلللللللي الله عنه من أضلللللللا الناس لذلك وأعرفهم فيه وأسللللرعهم اسلللل نضللللارا لما يريده منه فإ ه ئل أ ذكر حديثا في مصللللنف أو ف و أو اسلللل شللللهد ه أو اسلللل دل ه إا وعزاه في أي دواوين الإسلللللام هو ومن أي ئسللللم من الصللنيح أو الحسللن أو غيرذا وذكر اسللم رواية من الصللنا ة، وئل أ يسللهل عن اثر إا و ين في الحال حاله وحال أمره وذاكره ومن أعهب الأشللللياء في ذلك أ ه في محن ه الأو بمصللللر لما أخذ وسلللللهن وحيل ينه و ين ك اله صلللللللللللنف علدة ك لب صلللللللللللغارا وكاارا وذكر فيها ما اح اج إ ذكره من الأحاديث والآثار وأئوال العلملاء وأسملاء اثلدثين والمؤلفين ومؤلفلاتهم وعزا كلل شلللللللللللئ من ذللك إ نائليه وئا ليه بهسما هم وذكر أسماء الك ب التي ذكر فيها وأي موضع هو منها كل ذلك ديهة من حفظه لأ ه لم يكن عنلده حينئلذ ك اب ينالعه و قات واخ برت واع برت فلم يوجد فيها مد الله خلل وا تغير ومن جمل ها ك اب الصللارم المسلللول على شللاتم الرسللول وهذا من الفضللل الذي خصلله الله تعللا لله، ومنهللا مللا مننلله الله تعللا من معرفللة اخ لاف العلمللاء و صلللللللللللوصلللللللللللهم وكثرة أئوا م واج هادهم في المسللللا ل وما روي عن كل منهم من راجح ومرجوح ومقاول ومردود في كل زما ومكا و صللره الصللنيح الثائب الصللا ب للنق مما ئالوه و قلوه وعزوه ذلك إ الأماكن التي بها أودعوه حتى كا إذا سللللللئل عن شللللللئ من ذلك كه جميع المنقول عن الرسللللللول وأصللللللنا ه والعلماء فيه من الأولين والآخرين م صلللور مسلللنور يزا ه يقول منه ما شلللاء الله ويذر ما يشلللاء وهذا ئد اتفق عليه كل من رآه أو وئف على شلللللئ من علمه ممن ا يغني عقله الجهل وا و وأما مؤلفاته ومصلللنفاته فإنها أكثر من أ أئدر على إحصلللا ها أو يحضلللرني جملة أسما ها ل هذا ا يقدر عليه غالاا أحد لأنها كثيرة جدا كاارا وصلللللغارا وهي منشلللللورة في الالدا فقل لد زل ه إا ورأيت فيه من تصا يفه.
عدد الصفحات ١٣النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 14 فمنها ما يالغ إثني عشر مجلدا ك ل يص ال لايس على أساس ال قديس وغيره ومنهللا مللا يالغ سلللللللللللاع مجلللدات الجمع ين العقللل والنقللل ومنهللا مللا يالغ خمس مجلللدات ومنها منهاج ااسلللللل قامة وااع دال وووه ومنها ما يالغ ثلاث مجلدات الرد على النصللللللار وشلاهه ومنها مجلدا كاح اثلل وإ نال الحيل وشرح العقيدة الأصاها ية ومنها مجلد ودو ذلك وهذا القسلللللما من مؤلفاته فهي كثيرة جدا ا يمكنني اسللللل قصلللللاضها لكن اذكر عضلللللها إس ئناسا. ك اب تفسلللللللللللير سلللللللللللورة الإخلاص مجلد، ك اب الكلام على ئوله عز وجل الرحمن على العرش اسللللل و ) ك اب الصلللللارم المسللللللول على شلللللاتم الرسلللللول مجلد، ك اب الفرئا الماين ين النلاق واليمين، ك اب الفرق ين أولياء الرحمن وأولياء الشللللللللينا ، ك اب ائ ضللللللللاء الصللللللللراط المسل قيم لالفة أصلناب الجنيم، ك اب الكلم النيب، ك اب إثاات الكمال، ك اب الرد على تأسللللللللللليس ال قلديس، ك لاب الجمع ين العقلل والنقلل، ك اب قض أئوال الما دعين، ك اب الرد على النصلار ، ك اب منهاج ااسل قامة، ك اب إ نال الحيل و كاح اثلل، ك اب شر ح العقيدة الأصلللاها ية، ك اب الف اوي، ك اب الدر المل ق ، ك اب أحكام النلاق، ك اب الرسلللالة، ك اب اع قلاد الفرئللة النللاجيللة، ك للاب رفع الملام عن الأ مللة الأعلام، ك للاب تقرير مسلللللللللللا للل ال وحيللد، ك اب ااسللللل غاثة وال وسلللللل ك اب المسلللللا ل الحموية، ك اب المسلللللا ل الجزرية، ك اب المسلللللا ل المفردة،وا يليق هلذا الم صلللللللللللر بهكثر من هلذا القلدر من مؤلفاته وإا فيمكن تعداد ما ينيف على المهتين لكن لم ر الإطالة ذكره . وأما ف اويه و صلللوصللله وأجو ه على المسلللا ل فهي أكثر من أ ائدر على إحصلللا ها لكن دو بمصلللر منها على أ واب الفقه سلللاعة عشلللر مجلدا وهذا واهر مشلللهور وجمع أصلللنا ه أكثر من أر عين ألف مسللهلة وئل أ وئعت وائعة وسللئل عنها إا وأجاب فيها ديهة بما بهر واشلل هر وصلللار ذلك الجواب كالمصلللنف الذي يح اج فيه غيره إ زمن طويل ومنالعة ك ب وئد ا يقدر مع ذلك على إ راز مثله. أخبرني الشلللليخ الصلللللا تاج الدين محمد المعروف با ن الدوري ا ه حضللللر مجلس الشللللليخ رضى الله عنه وئد سهله يهودي عن مسهلة في القدر ئد ظمها شعرا في ثما ية أ يات فلما وئف عليها فكر لحظة يسلللليرة وا شلللله يك ب جوابها وجعل يك ب وون ظن ا ه يك ب ثرا فلما فر تأمله من حضلر من أصنا ه وإذا هو ظم في ر أ يات السؤال وئافي ها تقرب من ما ة وأر عة
عدد الصفحات ١٤النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 15 وثما ين ي ا وئد ا رز فيها من العلوم ما لو شرح شرح لجاء شرحه مجلدين كايرين هذا من جملة واهره وكم من جواب ف و لم يساق إ مثله . وأما ذكر دروسه فقد كنت في حال إئامتي دمشق ا أفوتها وكا ا يهييء شيئا من العلم ليلقيه ويورده ل يجلس عد أ يصللي ركع ين فينمد الله ويثني عليه ويصللي على رسلوله صلى الله عليه وسلم على صفة مس نسنة مس عذ ة لم اسمعها من غيره ثم يشر فيف ح الله عليه إيراد علوم وغوامض ولنا ف ودئا ق وفنو و لُقُول واسللللللل داات ايات وأحاديث وأئوال العلماء، و صللر عضللها وتاين صللن ه أو تزييف عضللها وإيضللاح حه ه واسلل شللهاد بهشللعار العرب وربما ذكر اسللم ناومها، وهو مع ذلك يجري كما يجري السلليل ويفيض كما يفيض الانر ويصللير منذ ي كلم إ أ يفر كالغا ب عن الحاضللللرين مغمضللللا عينيه وذلك كله مع عدم فكر فيه أو روية من غير تعهرف و ا توئف وا لحن ل فيض ا ي حتى ياهر كل سللللللامع وناور فلا يزال كذلك إ أ يصلللمت وكنت أراه حينئذ كه ه ئد صلللار ضلللرة من يشلللغله عن غيره ويقع عليه إذ ذا من المها ة ما يرعد القلوب ويحير الأ صلللللار والعقول وكا ا يذكر رسلللللول الله ئ إا ويصللللللي ويسللللم عليه وا والله ما رأيت أحدا اشلللد تعظيما لرسلللول الله وا احرص على أتااعه و صلللر ما جاء ه منه حتى إذا كا ورد شلللللليئا من حديثه في مسللللللهلة وير ا ه لم ينسلللللل ه شلللللليء غيره من حديثه يعمل ه ويقضلللللللي ويفتي بمق ضلللللللاه وا يل فت إ ئول غيره من الم لوئين كا نا من كا وئال رضلي الله عنه كل ئا ل إنما يح ج لقوله ا ه أا الله ورسلوله،وكا إذا فر من درسه يف ح عينيه ويقال على الناس وجه طلق شلللللللللي وخلق دمث كه ه ئد لقيهم حينئذ وربما اع ذر إ عضلللللهم من ال قصلللللير في المقال مع ذلك الحال ولقد كا درسللللله الذي يورده حينئذ ئدر عدة كراريس وهذا الذي ذكرته من أحوال درسه أمر مشهور يوافقني عليه كل حاضر بها وهم مد الله خلق كثير لم يحصلللللر عددهم علماء ورضسلللللاء وفضللللللاء من القراء واثدثين والفقهاء والأدباء وغيرهم من عوام المسلمين. عض شللللليوخه: الشللللليخ زين الدين ا ن المنها، ومجد الدين ا ن عسلللللاكر وا ن أبي اليسلللللر والجمال ن يحي الصيرفي، وأ و القاسم ن علا واس الدين ن أبي عمر، وغيرهم. بعض تلامذته: اس الدين ا ن ئيم الجوزية. أ و عاد الله محمدالذهبي صاحب ميزا ااع دال).
عدد الصفحات ١٥النبواتعند الإمام ابن تيمية ضبط وتحقيق د. أشرف الدرفيلي 16 إسماعيل ن عمر ن كث . محمد ن أحمد ن عاد ا ادي المقدسي. أ و العااس أحمد ن الحسن الفارسي المشهور قاضي الجال. زين الدين عمر الشهير با ن الوردي. محمد ن شاكر الك. عمر ن علي الازار. عمر ن مظفر الوردي المصري الحل. عمر ن سعدالله الحرا. أحمد ن حسن ن عادالله ن ئدامة. وغيرهم في ذكر تعاده: أما تعاده رضلللي الله عنه فإ ه ئل إ سمع بمثله لأ ه كا ئد ئنع جل وئ ه وزما ه فيه حتى ا ه لم يجعل لنفسللله شلللاغلة تشلللغله عن الله تعا ما يراد له ا من أهل وا من مال. كلا في ليله م فردا عن الناس كلهم خاليا ر ه عز وجل ضلللللللللللارعا مواواا على تلاوة القرآ العظيم مكررا لأ وا ال عادات الليلية والنهارية وكا إذا ذهب الليل وحضلللللللللللر مع الناس دأ صلللاة الفهر يأب سللن ها ئال إتيا ه إليهم وكا إذا احرم بالصلللاة تكاد ت لع القلوب ياة إتيا ه كايرة الإحرام فإذا دخل في الصللللللللللاة ترتعد أعضلللللللللاضه حتى يميله يمنة ويسلللللرة وكا إذا ئرأ يمد ئراءته مدا كما صلللللح في ئراءة رسلللللول الله وكا ركوعه وسلللللهوده وا صا ه عنهما من أكمل ما ورد في صلاة الفرض. وكا يخفف جلوسله لل شللهد الأول خفة شللديدة ويجهر بال سللليمة الأو حتى يسللمع كل من حضر. فإذا فر من الصلللللللاة أثي على الله عز وجل هو ومن حضللللللر بما ورد من ئوله اللهم أ ت السللللللللام ومنك السللللللللام تااركت يا ذا الجلال والإكرام ثم يقال على الجماعة ، ثم يأب بال هليلات الواردات حينئذ ثم يسللاح الله ويحمده ويكبره ثلاثا وثلاثين ويخ م الما ة بال هليل كما ورد وكذا الجماعة ثم يدعو الله تعا له و م وللمسلمين أجناس ما ورد. وكا غالب دعا ه: "اللهم ا صلللللرنا وا تنصلللللر علينا وامكر لنا وا تمكر علينا و أهدنا ويسلر ا د لنا اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين لك أواهين لك لا ين إليك راغاين
عدد الصفحات ١٦