53 9 ۲ 7 7 يما سے ١ دخل رز( للدي على رسول الله صلى الله عليه ونظر إلى اقدام أسَامة وزید » فقال : هذه أقدام بعضبا من بعض » وصحف البائ كما وز م من بمض تصحف ااناس » العاماو فن دوم ر وکان ان عباد كَل ركة » فازال يدور حول البركة وهو لصفم المؤازري ويقول : رز ؟ محيا ني ؟ ٠ ۱ ۲ -۲ 1 ر إلى أن رعف ا وارزي فتنعی وخر ٠ 7 ٴ فہذا وماداناه هو الذي کان سرد به ما يفعله من ایر و الہر . ہا ۵ ان گم 7 ۰ حبذ أبي بكر عي مخرلمان أبو اليب الصرانی ؛ وكان علي السر عند موید الدولة ”° وكان يعرف من مخازي ان عباد لل لتصدّع الجبل » ولتقلع الجندل ونصه : « . . . ألا إن مزز الدمي رأى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد ناعین فى قطيفة . . . فقال : هذه الاقدام پعشها من بمش » . وهو في الاصا یه ۸( » ومحاضرات الراغب ۱ .۷ (۱) بالحاء والراء ثم الزاي » وهنا التصحیف ؛ ومجزز » بال وبزاءين ممجمتين على وزن محتداث : هو ان الاعور بن حمدة الكناني الدلي القائف كان إذا آسر أسیرا ء جز" ناصبته وأطلقه فسمي رازا . ترجته في الاصابة ٥٤/۸ . (۲) مؤيد الدولة آبو منضور بویه بن ركن الدولة التوفي سنة ۲۷۳ م مجرجان عن 4۳ سنة , رجته في الوفيات ٩۳/۱ ء عيوث التواریخ ( حوادث سنة ۲۷۳) » النتظم ۱۳۲-۷ ' أي الفداء ۲ | ۱۳۹ ۱ س و | اسب
عدد الصفحات ١٢٩وكان ابن عباد شدید الله عجن النائضة ء سريم التحوٰل من هيئة إلى هيئة ء مُستقبلا للاحرار بکل فرية وفاحشة ؛ كان" بقول للا: سان الذي قد قدمعليه من أهل الم : لقم ! اأ ي وكام واستایس؛ واقتر ح ؛ وابسط ء ولا ترّع ؛ واحسبني في جوف مرقمة * »ولا ولك هذا شم وا حدم » وهذه الناشية والحاشية وهذه المرتية والمسطبة 9 0 وهذا الطاق والرواق » وهذه الجالس والطنافس ؛ فان سلطان ال فوق سلطان الولابة » وذ رف العلم مق من شرف الال » فلیفرخ روعك ولنم بالك , وقل ماشئت » اڈ ما > فلست تحد عندنا إلا الانصاف والإسعاف والا تحاف والإطراف » والمقاربة وا لمواهبة ء والوانسة ,والمقاسة؛ وتلى هذا التنزيل » ومن كان حفظ ما بهذي به في ٠١ هذا وغيره ؟ حی اذا استقى ما عند ذلك الإنسان .هذه زارف والیل ؛ وتال الرجل ممه في حَدُوره ك مذهب الثقة ء ورك فی مناظر نه (۱) قله ياقوت في الارشاد ۲ | .٢۸۸ )۳( المسطبة : بفتح الم و کسرها : الدكة ,ي ہی لیجلس علہا . (۳) الطاق : ضرب من اللابس ؛ وما عقد من الابنية ہالآحر ء والرواق : ستر عد دون الستف , (4. في الأصل : « أعلا من » . )6 تكلة عن الارشاد ۲۸۸/۲ . س
عدد الصفحات ١٣٠ت وردعه 00 وحاح-.٭ ؛ و راحعه رصاحمد شا كمه ووطع لاه 1 اسسكنة الفاميلة » والامر القاطم تشر له » وتنغر”” عليه » واستحصد غضم و نلظی ا 3 وقال امد ولان أو ثلاث : 5 غلام | خذ بدك هذا 2 ۱ ۔ پس نے راعة الكل إلى امسن ؛ وصعة ره بعد ان هبرب قل كاهله وظہرہ وعدنلية جس مثة عما ؛ فإله مُمايد صد » محتاج إلى أن شد بالق ء ساقط ر س ۲ 4 0 ۳ بر هالط ؛ کلب ناح › ممحرف وَقاح ؛ اعجره صبري > وغره حامي 2 ولقد أخلف ظني » وعدت َل سی من أجله ہالاو بيخ » وما خلق الله العمًا باطلا ولا رك خلقه هاملا . فيقام ذلك البائس على هذه لال اي تسم » عل أن مسموعك دود مشاهد هدت ؛ و د بر مد مشاهد تك لو شاه من تحضر ذلك الجلس یر منظراً رفيماً ورجلا رقيما ۽ قد عامل عاومفت المر ري" غلام ان طرارة(٩ (۱) في الاصل : « ردعه » . (؟) شاکمه ؛ غاطبه , وف الأصل : « ساكمه » ؛ لله ء (©) تفر عليه : غلا عليه من النضب . (:) القد : السير الذي يقد" من الحلد . (ه) كذا « الحريري » بالحاء المبملة في الأسل والامتاع » ومن ا حتمل أن نکرن « اطرري ۲ بای لسبتة” الى مذهب ابن جربر الطبري » وتلك أسية أستاذه ان طرارة أيضا ۳ (5) هو الممافى بن زكريا بن يى الهروالي الحريري المروف بان طرارة » ب ا
عدد الصفحات ١٣١والمامدي '" الشاعر الوارد عليه من البّهمرة » وآبا ز بد الكلابي وغیرغ. وكان أبو الفضل أعني ان السید إذا رآه یقول : اس ” أن 8 وسرت 1 "ثى لير و ۰ عینیه رکا من زلبق وعلقه عمل پاو اب . ل وس سے ہے ہیں ضر یں ۳ 7 0 وصدف ؛ ۷ کان طرف التذني والتاوي شل رد التفكك واتفتل كثير اتموج واشوج ء في شکل الرأة الؤسنة والفاجرة الاجنة ء 3 امم ٤ 2 مس سین وسمعت أبا الفضل الهَروي قول له بوما : أو ومع في خزانة الكتب للوقفب ثيه من الطب لكان ذلك باب من النافع ا حاضرۃ والفوائد المعحلة واظبر العام 5 - علامة شبير وله مؤلفات » ولد سنة و,م أو ۳۰۴ ونوفی سنة ۰۷۲۹۰ رحرته في الإرشاد ۷/ ۱٦٢ - 154 والفبرست ۳۲۸ - ۳٢۹ والبداية ۱۱ | ۰۳۲۸ (۱) أبو عبد الله محمد بن حامد المامدى ( نسبة إلى جامدة من عمال واسط ) ذکره الثعالي في اليتيمة ( الباب + الق ۲ الورقة ۳۷۳ نسخة أحمد الثااك ) وهو من شعراء المراق » وکال من حلاس الصاحب وعنه نقل اشالي ( ۰۱۷۳/۳ ۳ مصر ) فقراً وصف فیا مجلس الصاحب وحتُضُوره . وقد ذكره ابن شاکر في عيوث التواريخ وقاللم تتحقق وفاته ء وکان في حدود الأربعائة » وانظر د جامدة » في معجم البلدان . (؟)في الاصل : «احسبوا» ء تسحيف . والضمير في «رآی لان عباد. (۳) کان أبو الفضل اھر وی راسد حضور أي حمفر ا لازن في الرصد الذي بناه أو الفضل ابن المميد بالري' ء وکان رصد ہما سنة ۳٤۸ ه, ذکره البيروني ف و حديد نہایات الام اکن ع to | . ۱۳ات دم
عدد الصفحات ١٣٢فقال على حدّته وجنونه : الطب ال سا سم الإطادِء ولقد ارت في هذا القول 58 في رتناو ,ات دی وت مہم > ويكفي منك في هذا المتیما هو دون هذا . فائظزل الهروسيت وکان جیا » وآخذ إتلافى مافرط منه . ال سا بر : ركف توغ له أن يقول هذا ؛ وهر شاور الطبیب في كل غداة » ویمتمد على الطب یکل عارض» دیجم الكتب فيه ٣ > ورجم إليه ؛ قاوا : ولیس هذا اعجب من عيبه 7 الوم“ وه لاهله » وهو لائمارق التقویم ء ولا تخل" یوم من لظ فيه مات ؛ لأنه كان لاير کب ذا جد سا » هذا کل تقلیده ٠ فيه » لله ماکان مرف حرفا من عل النجوم » لاع طریقة مرن )۱ اس یہ )٥١ نی الأصل چیہ (ہ لفظ اثل : شر" خسوا في ارتفاء » » ویضرب لن بظہر آمتر وهر ٹرید وت ؛ ين مس اوه یآ بأخذ رظوتہ فقط . انظر ااسان ( رغا ) . (۳) ہل الصاحب رسالة في الطب ذکر لصا الثعالي في اليتيمة ۳ | ۱۸۰- ۱۸۲ (و) في محاضرات الراغب ٦۸/۱ للصاحب : كفي منجم ابو ختبتل . ت راج الرایخ في برج ا ختل قات عني من آاطیل الجيل فامشتري عندي سواء وزاحل أدفتع عي کل* آفات اللڈول يخالِقي ورازقي عز* وبتل" مع اس
عدد الصفحات ١٣٣نظرفی آشکامه » ولا قل مَذهّب من مخته فاته > فبل رأبت مُت مه من هذا 17 ومناقضة اح من هذا ؟ يذم شيعا في الظاهر » 3 يحبه في الباطن ء و .رهد غیره في ثيء وهو بوره . وکان من طف عقلہ قول : موز أن يكون الاك من سل م أو زر أو فحل ؛ قال هذا لاصافاني ی عم ا ون حضور ؛ وهو مم هذا المقل السخيف بطلاب کب الأوائل وتحمشا > وینظر فهاء وشي أن تح م فائح مل 3 منها في الس » وعلی وجه اللبحين لال وجه التقبُل » ویقول في أبي اس المایري” : قال اللرائي کذا وکذا ء وإذا لا نظر فیکئُہ ومصنفاته » وكان أخذھا من أ (۱) أبو حامد الصاغاني من علماء القلك وا میثة ء وکا من الرصاد . بقول البيروتي : «وذکر أبو حامد الصاغاني في كتاب قوانين ع الميئة أله رصد .. في ركه زلل في الانب الثرلي من بنداد .. . وذاك سنة ۳۷۵ ه » تحدید هایات الاما كن 4۷ . (؟) أبو ا لسن مد بن يوسف العامري المتوق سنة ۳۸۱ من الفلاسفة السدین المثمورين ء تفلسف مخراسان على أي زيد ااہلحي تسد الكندي ء ودخل داد وتصدر بها ء وشرح کاب أرسطو وشاخ فا . وله مؤلفات ذكرها في مقدمة کاب « الآمد على الأبد» . ترجمته في منتخب صوان المكمة ( کورریی ۹۲ء الورقة a وما بمدها ) » زھة الأرواح ( اي جامع ۸ الورقة ١ ۷ ۱ تاریخ الإسلام للذهي ) 1 صوفا ۳٠١۸ ء الورقة ۱۵۷ ب سنة ۳۸۱ ھ) وغيرها . سم | اسب [٭-]
عدد الصفحات ١٣٤امن الطبري ٩۳ طبيب ركن الدّولة» وكان مع هذا الذهب الذي يدل به وه دالمدل والتوحيد» قليل التوجّه إلى القبلة » قليلَ الركوع والسّدود ء وکان مع حفظه الازیر » عليه موونة في تلاوة ايم من کتاب الله عر وجل » إذا راد أن يُستدل بها في المناظرة والمدل » أو یذکر وجا من ژجوهها.في المذا كرة ء ول یکن عليه طانم المبادة» ولا سپا التاین ء وکات ممم ذلك سفاكاً للدماه »تالا للنظراء والأكفاء » وکا شديد المد لأهل الفضل والتراية » ولأصحاب المفظ والرواية ۰ وكان جل حسّده لمن كيب فأحسّن انلط ولباد اللفظ ؛ ونأل سم وملم في الاستمارة ء وكان إذا سم من إلسان کلام منظوماً ؛ ومعتی قوعا ؛ ولف مسحوعا ء وائثراً مطبوعا ؛ ويا ہلینااء وفرض) حكما انتقض طباعہ وذهب عليه آمره وتبدد ليه وزال عنه تماسّكه وہب کا نه نار ؛ واضطربكأنه قرارء وحدّث نفسه بقتلہ أو فيه أو إغرأمه وإلعاده وحرزماله . قلت للتّمِيمي الشاعر الصري العروف بالرغيب : كيف تری هذ الرجل أءني ان عباد ؟ (۱) أحمد بن محمد الطبري أبو الحسن من أهل طبرستان » كان طبيب الأمير ركن الدرلة » وله مؤافات . ذکرہ ان أبي اسیبعة ۱ | "۲٦ وم بؤرخ وفاته . وانظر ترجمة آخری له في مساك الا بصار ( یا صوفیا ۳۸۲۲ / ۱۲۷ ب ) . 115
عدد الصفحات ١٣٥فقال : طویل المنان في الم » تصیر الباعفي کم » وناب َل الشر ۰6 تعدا عن ابر 1 کافرا انم 2 متحرشا ات 5 حباھاً بالملكروه ء سفم) في اجلة ء خلیما في التفصیل . قلت : : أن هر من صاحبکم عصر أعني ان کاس ۷ فتال : ذاك رحل له دار طیافةء وله ژوار کالقطر ؛ لابمرف كا ولا اج ولاجادلة» ولا کیادا ولا نخان » بعطی على القصند والتأميلء والرجاء والتوحه ؛ و الطعع والطلب وسار الوسائل» عنده لمعد هذه الأوائل » قضل” بستحن به الزيادة » وليس هناك امتحان ولامحاسبة ولا احتجِامعٌ ولا تسیر ؛ الال مصبوب ؛ وا مغازرتٹن فا , والمفرق رف ٩ » والنداء عال > والواصل موصول » والؤْمّل تشکور؛ والتاحل شأكر؛ ؛ وزارة ذاك با عن خلافة » ووزارة هذا خلافة” عن حمالة . (۱) أبو الفرج يعقوب بن بوسف بن ابراهيم بن كلس الوزير الاجل" » هكذا کان لقبه . ولد سنة مام بنداد وکان مهودياً ۰ وبفي على مهوديته ۳۸ سلة مم أسل سنة ۳۵٩ ه » ووزر للمزز الفاطمي , وکات وفانه سنة ۳۸۰ ه وله مؤلفات في فنون متلفة . عبود التواریخ ( حوادث سنة ۳۸۰) » الوافي ( ثور عمالية ۲۷۱۹۵ اورقة ۲۶۵ م ۰ ۷ ب ) » جطط المقريزي ۷/۳ ۷- ۱۲ء الوفيات ۲| 14۰ . (۲) بطي حزافا بدون حساب . دنواس
عدد الصفحات ١٣٦هل "ری هاهنا صلة تفع عن مئة درم إلى ألف ؟ لیس أنبلُ من ورد عليه البدمببي ”© وهو شيخه في المروض ؛ وعنه أخذ القوانی » وہفتحہ وهدابته قال الشير ؟ هل زادہ في طول مُقامه إلى رَحيله کل خسة آلاف درم تفاریق ؛ وان أقلَ نیف غصر بصبر إليه مثل هذا في أول يوم . وقد سألت جاعة من سادّة الناس عنه ء وحصّات ع نكل واحد مهم جواب عر بك فیا تستقبل » وأذكرها هنا أشياء حَدثني بها اطا ننه وخدمه . حدثني ا رفادقانی* اہو بكر وكانكاتى دارہ ء قال : يلغ من سخنة عين صاحبنا أنه لااسکت عا لايرف » ولابّام » البدجي لسبة إلى البدمهة » وهو أبو ا لسن علي بن محمد بن علي )١( ورد على الصاحب من شبر زور ولازم محلسته ؛ بقول أبو حيان في البصائر ب : « وکان البديهي هذا شاعرا... وکا منسول الشعر ماظبر له ۲ بيت » ولكنه کان مختلف إلى بی بن عدي المنطقي » وم حل منه ی« من الفلسفه قليل ولا كثير » ولكنه کان جيل إصابته في حفظ العروض وعقد القافية وإقامة الوزن » . ترجتہ في اليتيمة ۳ | ۳۸۱-۳۳۹ (مصر)ء تاریخ ۳۲ ء۱٦ شداد ۱۲ | حم » تاريخ اصن ۲| ۲۲ - ۲۷۲ . وانظر المقابسات ۱ ؛ وعحاضرات الراغب ۱| ۲۳۸ . (۲) في الارشاد : « الم راإذقاني آبو بكر الكانب » . سپ | اسب
عدد الصفحات ١٣٧نفسه فیا لايفي به ولا ,کیل له » ويظن أنه إن سكت عنه فطن لنقصه وإن اختالَ ومَوٗہجاز ذلك وحَفي واستتر وم بر » ول یم أن ذلك الاحتیال طريق” إلى الاغراه جمرفة ا مال » وصّدّق القائل :كاد الريب 1 وړ . ۱ بقول : خذوى . قلت له : وما الذي حداك كى هذه المقدمة ؟ قال : قال لي في بعض هذه الأیام : ارفع حسابك فقد آخرته بی 7 ۳ 7 ۱ 1 وفصرت فيه و اغتنمت سکولي وشئی ال پر الاك وسياسة/ الاولياء و الجند » والرعاا وال › وما علي من أعباه الدولة وحفظ البيضة ومشارفة الأطراف انائية والثانية باللسان ول » والرأي والتدير ؛ م ر 0 والسط واشیض ؛ والابرام والنقض » وما تى قلي من الفكر فی الأمور ٠ الظاهرة والنامضة م وهذا لممري باب مُطمم وإمساي عنه مر بالفساد مُولم ء فبادر عافاك.الله إلى عمل حساب بتفصيل ہاب باب بين فيه مر داري ء وما محري عليه دخلي وخرجي . قلت له : وهذا كله بسبس قولہ هات حسابك ما راعیه ؟ قال : اي والله | ولقدكان أ کر منه وتا اختصرته . وصدق هذا الكاآت كان بأخذ طرقاً من ا حدیث فیمده إلى مك بالثثائة وا ہل وامذر . 6 في الأصل : « إلى للك ٤ . ت14 اسب ۱۵
عدد الصفحات ١٣٨قال أبو بکر: فتفرٗدت أياماً وحرٗرتٗ الساب کل قاعدتہ وأصله ورس الذي هو مأوف بين أهله » وحلتہ إليه » فأخذہ من يدي وام عینه فیه من غير تلبت أو نحص أو مسألة» ثم حاف به اي وقال.: آهذا ساب أهذا کتاب آهذاتحر یرم آهذا تقر هذا تفصیل, أهذا تحصیل ؟ واه اولا أفي قد ريتك في داري » وشنلت بتغر يمك ليل ونهاري » ولك خرمة الصّبا » وتلَمي رعاية الأبناه » لأطممشك هذا الطومار”ء وأحرقتك الفط والنار » وت ب ككل کالب وحاسب؛ وجملتك مث لکل شاهد وغائب . أمثل عو عليه ء ويُطمم فیا لديه» وأنا َلْقَتْ الكتابة والمسابة؛ واللہ ما نام ليلة إلا وأحمّل في نفسي ارتفاع المراق ودل الآفاق ؛ َك مني أي أجررك رَسَتك” » وأخفيت قبيحك وأ ہدیت حَّنك ؟ بر هذا الذي رقمت ؛ واعرف قبل وہمڈ ماصتعت» وأعل يك من الأخرة قد رجّعت فزد في صّلاتك وصدقتك » ولا تموٴل عَل قحك وصّلابة حدقتك . 5 في الأصل : م رعابة الاباء 6 . )۲( الطو مار : الصحفة ۰ (۳) تقول العرب : آجررت لان رسنه : أي أمبلت له ف إرادتنه ور کته على هواه . وانظر شرح المقامات ٢ / ۲ ¢ وشرح ديوان مسل ر2 او لید ص ۲ ( طبع مي سنة ۱۳٣۳ 6 ۰ سسا لس
عدد الصفحات ١٣٩ل : فوالله ما هال ي کل مه ولا أحاك اف هذيائه لا نی كنت نت اعم جباله شس 3 و نقصبه ف هذا لباب فذهیت ٤ وافسّدت وقدّمت 5 ۰ 7 ہر كه وأخرت وکاہدت و اعمدت ؛ ٹم رددانه إليه فنظر فيه 3 3 صیحلث ٤ دحبي وقال : حسنت بارك لله عليك ؛ھکذا اُردت؛ وهذا بسلہ £ 5 طلبت ولو تفافلت عنك أول الأمر لما تبةظت في الثاني . فهذا كا ترى ء اع منه كيف شنت . ومن رقاعانه انا : سی قول یوما ؛ وقد حری حديث الاہری اتک : وكان یکنی أبا سید( » فقال : لمن الله ذلك الملءون الب ہے الأفون ؛ جامني پوجه مکاح ۶, وف ورای مت « 5 1 352 ۰ 5 )۷( 3 وذقن ملع » وم مفشم » ولسات بلح( > فكلمني في مسألة ۰ )۱( اساك 0 وحاك ۳ اس (۲) القاسم بن علقمة آبو سعيد الشروطي » شيخ عالي الاسناد اکثر الرواية ۷۷۸ ب ) . (۳) مکلح : عابس . . مفلطح : عریض )٤( (ه) سي أسلم . (5) بلح : عبي بكيء . (۷) في الأصل : « يكلمني » . اس
عدد الصفحات ١٤٠الأ ؛ فقات له : اغرب عليك غص اله الاظرم؟ ٤ الذي پلزم لا بیج . ۱ 0 1 [ وشم بوم رجلا فقال : لمن الله هذا الأهوح الأعوج» الأفلے” الف“ , , الذي إذا قام 7 © , واذا مشی تدحرح ٦ دا عدأ تفجفح ۳ ۰ بالله ب۷ با أصحابنا حدئویي ٤ أهذا عقل رس 4 أو بلاغة کاتب ٦ أ و کلام منماسك ؟ مم جنون به ٤ ونتہالکون فيه ¢ وتنیظون أل الفضل به؟ هل هناك الا ايد الذي برغم من هوأ نذل منه ( ولمم 7 £ هو ارفم منه ؟ (۱) من أصول المترلة الاعتقادية : أن السدل الاشي يقذي بل بفعل الله و الأملح » لساده في دينهم وف دنیام » وأنه لا جوز في حكة الله وف عدله أن قى أقمى وجه ممکن من وجوه فمل هذا « الأصلم » - لا يفعله الله لساده ؛ ضفعل الا صلح لهم پستفم امس |لشکلیف . وهو أصل طال واحند فيه المدال بينهم وبين أهل السنة . والأمهري سني والساحب معتزلي ؛ ومن هنا كان السؤال عن الأصلح » وكا غضب الصاحب . رر ی ۳) الأفلج : الموج اليدين . . الأفحج : الموج ار جلین ٤ (ه) حلج : تردد. . ۲ تفحفج : ۽ اعد ما بين رخلیہ . والزيادة عن الارشاد )٦( (۷) نقله اقوت في الارشاد ۲/ ۲۹۱ . 179
عدد الصفحات ١٤١ولقد حدثتٗ ذا ا حدیث أب الس ۳ الشاءر » فأنشدتي لشاءر: سبحان من أنزل الانيا مناز ها وصیر الناسَ مشنوءاً ومومو 8 ۳ ۳ ۰ ر 2 یہ م ۳ فعافل فصن امت مذاهيه وجاهل” حر ف لاه مر زوفا ۳ ۲ 7 ۳ هذا الذي ترك الالبان عائرةة وصيّر الماقل اللحربر زندیقا وحد نی الأمونی عند رواش هذا الحدث : عله 5 قول م غیرہذا الوجہ » قال : جامنی فلان ۔ہامة مسطحة ء وأرئبة مفلطحة > (۱) هكذا « السا ء رست في الخطوطة » وهو رم مکن أن تكون الام فيه سا كنة کا بمکن أن تقرأ مفتوحة ممدودة , ول أجد ترجتہ فأحدد رسم الكلمة على الوجه الألوف لدينا اليوم . )۳( الابات ۱ ۳ ف معاهد التتصیص ۰۳/۱ برواية تلف عما هن » وهي منسوبة هناك لابن اراوندي . والببتان ۲ في طبفات الشافعية للسيي ۳ / ۷ ملسو بان لاي الملاء الري . (۳) الأموتي ء نسبة إلى اظلیفة الأمون لأنه كان من ذريته » وهر عبد السلام بن المسين أبو طالب المتوق سنة ۳۸۳ ھ ء ورد الري' على الصاحت ومدحه وحظي عنده » ثم اهمه حسدته بنظم شعر يذهب فيه إلى الدعوة لني اباس ء والثاو في النصب واعتقاد تكفير الشيمة والممتئلة » ومبجاء الصاحب ء وحلفوا له على صحة نسبة هذا الشعر الى المأموتي فساءت صلته بالصاحب وسقطت ملزاتہ عنده فتركه . ترحمته في الوافي (شبید علي ۱۹۹۸ الورقة ۱۹۱ ب ) ٤ عيون التوارین حوادث سنة ۳ ء فوات الوفیات ۳۷۳/۱ ٠ ٠م اخلاق الوزیرین سس ا س
عدد الصفحات ١٤٢ولية مسرّحة » وفقحة مسلحڈء وجبہة موقحة ء وجسلا مقبحة » بناظرني في الصلحة ”" » فہممت والل أن اَل تل باب المساحة . وباب المسلحة بالري سوق معروفة . ومذا الكلام الثاني هو الأول يشقق”" ويؤذي ؛ ويصيح ويني, 5 بوخ ويدعي وقاحة وجہلا وازدراء للناس > وحقراً لکل من ری من أهل الفضل والأدب » واطرية والمّب . وکان کلفه بالسجم في الكلام والعلم عند ال وامزل زید تل کل کل من رأيناه في هذه البلاد . قلت لامسبي : أإن بلغ ابن عباد في عشقه للجم » » قال : لم به ٠ ذلك أنه لو رأى سجمة تتحل عوقمہا عروة ة الاك » وبضطرب مها حبل الدولةء وحتاج من أجلم | ل غرم تثقیل رک صحبة وممٹم أمور وركوب أهوال ؛ لكان ينف عليه أرن لا ر فرح عنہا و مخلیہا » بل انی بجا ويستعملها » ولا یعبأً بجمیع ما وصّفت من عاقبتها . وقال علي بن لام التكاني” : السجع لهذا الرجل بازلة اس (۱) المصلحة هي : « الأصلم » الذي سبق شرحہ ص ۱۲۷. (۲) بشفق : يورت الصداع المعروف بالشقيقة . ۳( أبو الحسن علي إن القاسم . الكائب من معاصري أي ياك وقد سم س
عدد الصفحات ١٤٣للاعمی » والاعمی إذا فقد عصّاه فقد ید وهذا إذا ترك السّجم فقد أنحى ۱ وقلت لاخليلي :كيف کان ابن المميد أو الفضل یندم هذا و یره وهذا عقله ولفظه وشمائله ؟ فقال :کان ارقم ولضحك منه ولا تاظ ل كان نحت تد بره . والكقاعة ا مالیة من القدرة مقبولة ء وإھا تضاعف الیوم حديئه في لٗقاعة لاه أصبح بسیط اللسان بالدولة » مطاع الأمر في ریب والبعید؛ وئەوۃ بلله من نون موصول بانقیادِ الأمور وطامة الرجال . وكات بقول : هو مع هذا الطيس والغة ء والتفتل والتانی أفضل من أبيه ؛ فان آباه كان ورا خؤاراً » وحار نباقا . وکان أيض) یدح ابنه آبا القتسم به » ویمته عل ا رکة والطق؛ وکان ارس مظنو ا یہ ) وهو غلام ما بقل وحید . قال : وأسباب ال عجيبة ء وكيا لا يدري الانسان من أبن فق كذلك لاتدري من أين ينال . مئه » وأورد في و الصداقة ٤ .م5 (مصر) حدیثا له مع أي الفضل ان العميد في شأث مقتل الما حب النيساپوري منانس ابن العميد لدی ركن الدولة . )4( مظنونا ہ4 ۲ مهما به . سن ۳۲
عدد الصفحات ١٤٤