المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٠ من ٤٣

فقلت للخلبلی :نا كان ابن العميد یسع كلامة ١‏ قال / : ہی ؛ وكان ول : سحعة بدل 1 املاءئة والمحالة 1 وخطه يدل على الشلل والّمانة » وصیاخه بدل مَل أنه قد ملب بالقمار في المانة » وما نطرث إليه قط في وقت إلا خلت أله قدستقاه المباره 2© دواء مذ ساعة ۰ وهو أحق بالطبع إلا 5 طیب 1 وان كان له ,بوم لضاف حتف سے مر ر 7 5 2 3 ردّف طيبّه ؛ وض اهل انعم والروّات والادب بالمسد فلت للخليل : هل عرفت طالمة ۲ قال ؛ حدثي أصحا با منم البروي أن طالعه اطوزا, کط والشمری البمانية كط » وکان رحله في الحادي عشر في الل كم » والقمر فيه بط والشمس في السنبلة ل , والزهرة فیہا ي ؛ والشتري في المزان كد : والريخ في المورب »ع وسہم السّعادة في القوس بد 3 وسهم الغيس 5 0 1 ادي يد » وال رأسفي الثالث في الأسّد پا . قال: وخفي عل عطارد . ۰ 5 م رنه اضرم وذكر أنه ولد سنة ثلائمائة وست وعشرن من الهحرة لأربع عشرة , كذا بالأسل‎ )١( سس‎

عدد الصفحات ١٤٥

م بو ۷ 0 ٠‏ ۳۹ 4 ليلة قیت من ذي القمدة روز سروش من ماه سر زر ۰ قلت ؛ ان ولد ؟ فقال: کان عند نا أنه ولد بطالقانء وقال انا قوم" : بل بإصطخر . وقال لي غير اخملیل : کان مُطاردفی السنيلة طي . وکنت ہالر ي سئة ان و مسین وثلاعائة 1 وان عباد بها مع مؤيد الدولة قد وردا في مہمّات وحوائج > وعقد ابن عبّاد مجلس جدل م 7 1 وکنا نبیت عنده في داره پاب سين ”2 وممنا الضرير أبو العباس اقام © وأبو الحّوراء ال#قي©©, وأبو عبد الله النحوي العفراني ؛ 7 رگ رر ۱ ما "اس ,وجاعة من الغر باء فرای ليلة في مجلسه وجا غرم صاحب مرفعه » () ویقال « شبر يور ماه » اسم لأحد الشبور الفارسية » وروز سروش أسله النوروز » وهو - فيا بعد - يوم مبارك في كل اليوم السابع عشر من شور االائکة ویقال إنه حبريل وهو أشد شبر لان سروش اسم رقيب الليل من الملائكة على ان والسشحّرة . الآثار الباقية ٦١۹‏ . (۳) ۱ ( ی الارشاد : و یوما » . (و) في الارشاد : «شیر » . ) ( ف الارشاد 1 د القاضي وأبو الحوزاء البدتي » . س۷٣‏ س

عدد الصفحات ١٤٦

فاراد أن یر ورف ماعنده ء وكان الشاب من آهل تعرقند زى 5 مرف بأني واقد الكرايسي . فال له : ياأخ البسط واستأنس ونکا ۽ فلك مناجائب” وطي ومشرب روي "۰ ولن ری إلا ایر » بم مرف ؟ تال : آعرف بدقاق . قال + تدق ماذا ؟ قال + أوق الصم إذا زاغ عن سَبیل الق تفت هذا نکر وعجب » لأنه فجى, سداعة . فقال 4 دم ذا ء تكلم . قال : + تک سائلا ؟ والله ما بي حاجة اف سال أ نکل سور ان تن عن لجرب »أ تلم مقزرا ! فولله. إفي لاکره ہ أن أہڈدالترفی غير موضه » وإني لکنا قال الأول : لقد عجمتي الماجات فلم جد ملوع) ولا لین الحسّة في سم ۱ )١‏ شفرہ : يكشفه وعتحنه )۱( . وف الارشاد (۲) سقطت «زعم » من الارشاد . (س) 2 الارشاد : «قال له » . (4) که )٤‏ کتب فوقبا بنفس الط ؛ « عرفا ) , ۲ : ومرىء» » وهي رواية الارشاد, ۱٣۸‏ —

عدد الصفحات ١٤٧

وکاشفت أقواما فد بوسنم وبا للأعادي في ای من وم فتال له : باهذا ء ما مذهبك ؟ نال : مذهي أت لا أ عل الضيم ٠‏ ولا أنام کی اون ؛ ولا أعطي ستي لن لم یکن ولي نستي » وم بل عملءته بطي . ال : هذا مذهب حَمن »وسن هذا الذي بأ الثم طائ) »> ه ويرك افون سامعا ؛ ولكن ما لتك التي تنصرها ؟ قال : نحلتي طوية مدري » ولست أنقرب بها إلى تلوق » ولا أنادي علیہا في سُوق» ولا ار ما على شال ء ولا أجادل علیہا الؤمن , قال : فما تقول في القرآن ؟ قال : وما أقول يكلام رب المَالين الذي ييز عنه الق إذا ٠١‏ أرادوا الاطّلام کل غيبه » وتحٹوا عن خافي سره » وعجاش حکمتہ ؛ فکیف إذا الوا مثقابلتہ بمثله » ولیس له مثل مظنون فکیف عن مثل متیقن ۲ قال ابن باد : مّدقت » ولکن آغلوق هو أم غير خلوق ؟ ٠‏ فقال : إن کان علو كما ترم فا ينفءك ؟ وان کان غير غلوق ٠١‏ كما بزع خصمك فماذا بضرك ؟ ری في الأصل : « أعطى می » . - ۱۲۹ -

عدد الصفحات ١٤٨

فقال : يا هذا اُہذا المقل تناظر في دين الله وتقوم ى عبادةاللہ! [ قال ]!: إن کان کلام الله فینبخی إعاني به وعمل يمحكمه ؛ ١ 7 ٠ ۱ ۰‏ ولسليعي منشابہہ 2 وإن كان كلام غيره ۱ وحاش لله من ذلك [ما ٩۱]‏ ضرلي . اسك عنه ای ماد وهز بط م قال له : أنت 1ئ“ 9 فأمستك عله ن عباد وهو مغيظ ء م قال له : انت حرج من خراسان بعد . فمکت الرجل ساعة ثم مض . فقال له ابن عباد : إلى أن پاہذا قد تكسّر اللیل » بت هاهنا . ۰ 1 ۰ ہیں فقال ؛ آنا بمد م آخرج من شراسان » فکیف پیٹ بااري › ۲ ۳ اس ۲ مر ۳ وخرج. فارتاب به ان عباد؛ فتفاه لصاح له ؛ ووصاه أن اہم خطاہ و ١‏ 7 0 اش ۰ ویلغ مداه من حيث لا يفطن له ولا براه : فما راغ الرّجل عن باب رگن الدّولة حتى دخل » ووصل في ذلك الوقت الفالت إليه . . وهي إضافة لازمة‎ ٠ عن الإرشاد‎ )١( (٢(‏ كان أهل خراسان بو معوك بالخشونة والبلادة » وقد صرح بذلك ہو ا سن العامري ( منتخب سوان ال کة وه ب )عند القارنة بين النداذیین والخراسانيين ٤‏ وأشار إلى ذاك آیضا أبو حبان في السداقة ۲۹. وإلى هذا می مهدف ان شاد هنا , 4 راغ ٠:‏ عاد ومال 8 وی الإرشاد وزاغ». سے ۳ س

عدد الصفحات ١٤٩

هبط علينا وأحصى باکنا فيه شا ٤‏ وبل ارب من ٦‏ وأخذ حاحتہ من عند نا 2 بلسان سليط وط مر رل , فحداني لبروي » وكان پیت عند دكن الدولة : أن ركن الدولة قال للخ راسابي | کیٹ رات کب اشنا ١‏ قال : رأبت وجپه وجه خی بر » وعقله عقل سدور ء و کلامه كلام 2 5 > وح رکته حركة ۹۳ واظره نض فاجر 5 وراه رأي موسوس ۱ وأعضاءه أعضاء مفلوح ۱ ود عثّانا ولعشی مدا فما زال یذکر القدر والميز والأدم والبوارد"؟ ولفضاثر"؟ والطابخ حتی عرقت جباهنا من السّياء والانخزال » واسترعّت أبدينا من انمجل. فقال له ركن الدولة: لو عامت أنك هكذا تتقلب عن مجاسه لما اذنت لكف لقائه ء ولكن قد فات . قال وی : وکان هذا الكرايسيّ عي لركن الدولة ُراسان ؛ ٠ طبع مرید : خبیث‎ )١( () المبرسم : المصاب بالبرسام » وهوداء يفقد الصاب به سيطرته على قواه المقلية فیجمل بهذي . (م) البوارد : كل مستطاب . )5) ) الفضاثر جمع غضارة » وهي الصحفة المتخذة من الفضار وهو الطين ار“ . والصحفة : قصعة تشم ألخسة من الناس . سس

عدد الصفحات ١٥٠

سے لي ١ فلذلك کان قري منه وكان اح رجالات الا ء وم مک 70 من مکار له , وقات اخلیل : ۳ افرح ما بين هذا الرجل ؛ أعني ان عباد وماحبکم فقال : كان صاحيْنا فا صعب القیاد شدیة الهو , وهذا عَلّ رقاعته التي تری » وم یکن ييتهما مافل برأب المندوع» وبصل القطوع ۱ و برفم الوضوع » و يضم الرفوع» و برد هذا عن حدنه بلسائهويكف ذاك عرے يبه واعتنانه . وقد کان ركن الدولةیکنہمابظله) ویکفهما بفضلہ؛ و فض شا جناح إحسانه » و مزج ينما في استخدامه » و محممماقل طامته لصحّة رأيه وس مداراته ۽ و نفوسمال ذلك مَل ء وصدورها ميض » والألسنة تک » وا واجب نامز ء واه تلتري ؛ والأعين تختلج » والوشاة تدب ء والزمان يعمل عله ۽ فلما مضی سالسپما تقارفا القرحة "۳ , وتنازما الل تبة فكان ماکان , أعني 5 الفتح ذا الکفایتین ؟ قلت ؛ ما الذي کان بنقم هذا من ذاك » وذاك من هذا ؟ (۱) بعي لم يتمكن ابن عباد من «خالبته وشفاء نفسه منه. (؟) ری كل واحد منیا صاحبه عا په ويكرهه للثاس . س ۱۳۲ مت

عدد الصفحات ١٥١

فقال : کان صاحبنا بقول : أشد ما علي أن خي شل مأبون. وكان هذا بقول : كيف أسَامِي حدم صغير الرأس »كليل اللسان ٤‏ قلیل ا ّة ء انب عنده جر والذّرهم في نفسه رب ۽ وكات بنشد فيه : 8 7 ا 2 لاه في عنم الما م ولا جنع الحرم فجیع اللساہ نيا حل والطبخ الحرم فهذا هذا . ل تلأني شید الكانى النصرانی ۴۳ ببغداد » وكان سبل البلاغة حلو الافظط 4 حسن ع الاقتضاب» 3 راب الا شارة 4 ملبح الفصل والوصل ؛ کف ری کٹا به ان عاد © 5 (۱) ار" : حرقة فی القلب من الوحم . وحتمل أن قرا ( حر ) بكس الحاء مى أن اظ یر عنده عورة لا راها الثاس . (۷) هكذا « لأبي عبید » ء وفي الامتام في مواضم متمددة ( انظر الفپارس ) > والصداقة ۲۸ : «ان عبید » . وقد وصنه" آبو حياك ( صداقة ۲۸ ) بقوله : ووأما ان عبيد فکلفه با حطابة والبلاغة وارسائل والفصاحة قد طرحه ف عمق لج لا مطمع في اتقاذه منه ء ولا طريق إلى صرفه عنه » هذا مع حر غير مثنا سة وشعائل غير دمثة ومناظرة خوطة بذلة أهل الذمة ودالة أصحاب المحة » . وأورد له رسالة من إنشائه في ۳۲ من الصدافة . (م) السؤال والحواب عنه مقتضباً في الإمتاع /١‏ 51 . بم اس

عدد الصفحات ١٥٢

فقال :هي شوهاه فما شی ء نی غابة التنقیم؛ وفیہا شيء فی غایة الرکاکڈ ؛ وینها شور را کد ء عذاهس المعامين الحقی التماقلین أشبه منہا عذاھب السلف الأولين من الكتاب واٌصغْاب الدواون . نال : السجم الذي یچ به هو مما بقع في الکلام » ولسكن بني أن يكون كالطراز في الثوب » والسّفة © في الرداء » وا ط في مسب" ء وا ملع في الطمام ؛ وا ال في الوجہ ؛ ولو کان الو ج كله خالاً لكان مقليا . 7 ی مس سے اس م 7 ١ل‏ فان فنون الكلام محصّلة ”" على التقر یب بين اد" والستجع والوزن؛ وما سيه قوم نیس وتطبيقاً . Mal 23 2‏ قال : وما ٹیل جب أن سمى السلسل؛ وامثلته في کلام أي 1 ده ۱ ۱ ۲ 52 ۶ ص 1 5 ان 60 موحوده . م قال 0 والذي اہی أن جر رأسا ؛ و رغب عله (۱) سنفة الإزار بکسر النون : .حاشيته وطرقہ التي عليها المدب . )۲( السب : ضرب من رود اليمن الخحططة . (۳) محصلة : منحصرة . (4) البدد : الثفرق ۰ وین به الثر الهاي من السج . (ه) يمني مرو بن بحر الحاحظ . سے پ۳ اسب

عدد الصفحات ١٥٣

جلاً السکلف والإغلاق ء واستعمال الغريس والمویص » ومابستہلكٹ 0 ر ۰ المی أو فده أو یله 4 وجب أن سکون الغرض الاول ی صحة الى » والفرض الثاني في تخبرالفظ » والئرض الا اٹ في تسہیل الم وحلاوة التأليف ؛ واجتلاب الرّو تق » والافتصاد في الواخاق واستدامة ا مال » لیستمر الثاني على الأول » والثالث عَلى الثاني ء وأن يتوق الفضاء ‏ ه الذي بعر ض بين الفصل والفصْل . قلت : ماممنى الفضاء ؟ قال : عَدم الرثباط بين التقدّم وال وهو ال المارض في النفس عند ماعہ و حصیله ۱ قال : و اطْجْنة التي لیس بمدها مج ء والركاكة الي ليس فوقبا رک کة» الولوع پالئریب » وما يُشكل فيه الاعراب» ویتجاذبه ٠١‏ التأويل ؛ فا هذا وماشاكله كلفة كى التفس عند تعاعه»ومؤونة کل لب عند تله ء ومشقة عل اللسان عند اللفظ به . ثم قال : فعَيْر الکلام - على هذا التصفح والتحصيل - ما يده المقل بالمقيقة » وساعده اللفظ بالرّقة » وکان له سبولة في السّمم» ووّقم فى از ذو بق فى ال حك ف لاگ ۳" ؛ اذاو في النفس ؛ وعدو به في القلب ؛ وروح في صدر" ؛ إذ ورد ١‏ . » كتيب في الأصل فوق « وجب 6 كلمة : « وينبغي‎ )١( . الروح : رد النسم‎ )۲(۰ س و۳ سب‎

عدد الصفحات ١٥٤

میب وإذا مدرل ینس ؛ وإذا طال ل ل ء وإذا قمر تقر ؛ ه فت كنت الین ء ودل كد الطبیب » وة كلدّة لاه » والقياد كاقياد الذليل ؛ ولیه“ کته ر المزبر ؛ وتش کحش ۳ الثانية › ووقاز کوفارالشیخ » وحلاوۂ کعلاوۃ المافیة ؛ ولين کاین مب وعد كأخذ ار وولوح کو لوج الیم ؛ رقم وقم القطر : وریح کر العطر » واستوالہ كاستواء الكطر» وسيك كسك ار يحم لك بن المحة والمبحّة والهام . فأما صمته فن جبة شبادّة المقل بالصواب » وأما مهجته فن جبة جزهر اللأفظ واعندال القسمة » وأما نامه فمن جبة النظر الذي إستمير ۰ من النفس شقا » ویستدیر | من الوح کب . ثم قال أب الر بيع الکتاب سم الكامل » والأعزل ء والمهم: والرقاي ؛ و الیل ء والمخلط ء والسكيت . , اش : المازلة‎ )١( . » في الاصل : « كلين الصبیب‎ )۲( . » في الأصل : « من النفس شعفپا‎ )۳( محمد بن اللیث الحطيب الكاتب البليغ الترسل الفقيه الكل . ذ کر‎ )4( .۱۷۰ ان الندم ۱۸۳ في البلغاء » ورجم له في‎ (ه) هذا التقسم - إصورة آوضح - في مطاام البدور ۲ / ۱۱۸ منسوہا‎ إلى وزير القامم الفاطمي أبي طالب عمد ن أي أيوب سلمان عميد الروسبا:‎ التوی سنة .م4 ه,‎ - بس

عدد الصفحات ١٥٥

ما الکامل فو الذي له في الإنشاء والإملاء حط . وال : الذي عا لي ولابیکش . وال : : الذي بسک ولا يلي . والرقاعي : الذي بلغ في ار قاع حاجته » ولا يصللم لمظم الكتابة ؛ والخیل : الذي له مارطة و بیان » وروایڈ وإنشاف و تشه الاداب » ولا طبع له في السكتابة ؛ وإذا كان عاقلاً صل لنادمة الاوك . واللط : ال تی لەنی الکتاب الواحد بلاغة جيّدة وفدامة عجيبة . والشکیت التخلف التبلد » ورعاجاء بالشيء المحتمل إذا تم فيه . | قلت فين ان عہاد ؟ قال : هو مشکل > لاحوز أن ہمہ فتمه في أسفل سافلو لین ولا موز أن تفاط فيه فترفته إلى أل عِليين» نم صمل ہین هذن ا ناش" ت » عل أنه عل کل حال جبلی . فلت له : قداستمرٌ قو لك مالو کان تصئيناً لك لساغ ؛ وبقي امہ فيكامة هذا وق السألة عنما ومعرفة ا ال فيها . قال : قل > فقد استرسادا فی اطدبث؛ و اشنا کل ضير . قلت : كيف رى کتابنا أعني القرآن ؟ وأنت رجل قد أشرفت لی غاية هذا الباب ؛ واستوعبت جيم مافيه- . قال : ذاك کلام لیس فيه أ للصّلمة » ولا علامة الشكلف ؛ وهو ۳۷

عدد الصفحات ١٥٦

كلام مسك اكاب » وجار جرب بريد أطفه على الطبع » بقدر ما ترید الطب عل الصتم » قليله كثير » وكثِيره فز بر » ومعناه تم من لفظه » ولفظه أرسّن من وزنه » ووزأه اعدل من نظمه » ونظمة أحل من ثره » ووغه أيى من مفرقه ء رمف قه أظرف من تحوعہ » © وبعضةه أغرّب من كله ؛ وكله اح من بعطه ۽ وهو ٹیہ لستو ي فيه تع ال اهل » وتحير الما » و بستعلي الذهن ویستذرق الفهم'؛ وحجب الرُؤبة عن الإذراك » و رذها إلى البديمة في النسلم » وهذا يصح ورين لمن كان ذا أداة تامة > وعقل ثابت » وعلر غزير » وطبع سجیح ؛ وبصر بالجوهر صحیح »> ومعرفة بالصورة والصورة» وكييز ٠‏ بين ا ال وا مال » ورفق فما رید بیان عنه » لاله مالا يطيق ؛ ولا تحتل له مالا يجب » فیسکون في جع ذلك كالطبيب ا اذق ء والناصم الشفق ۱ قلت له : | عا بکون هذا كله وما هو عتید" عندك داعا ال الرعان به » والتصدیق لصاحبه . » فقال: أثراني لا ألصّم لنفسي في قضاء الق عنما تتاب للسعادة‎ ٥ کیا لا نسح ما في اقتضاءالحق لها مُكتسبا للزبادة ؟ پل والله | ولسکن‎ . ويطول وغل‎ ٠ وراء هذا ما بشكل ويعطل‎ ساك (۱) في لاصل : « ويستعرق الفہم » . سلما

عدد الصفحات ١٥٧

وكان هذا الرجل من يدون كلاثه کا دون کلام ان هلال السّابي ۳۰۰۰۰۰۰۰۹۳ صاحياً له : ياهذا ! الفع صاحبك تل کل حال ” || ہے“ ري صے‎ 12 r, . وان ضرك » وزينه وان عرك ء وحسن به ظدك وان غرّك‎ سی اس ۱ 4 8 5 1 د )۴ وما بدل عل وأوع ان عباد بالسّحم ومجاوزة الحد فيه بالإفراط ٠ ۳ ۶ 7 "۶ 2‏ ام ی 7 قوله وما 7 حد أني او لی ان باش 4 و کان من سادة الناش ¢ حمل ا بر می" اس الم السين شین ومر ف اد بت وقال : هذه لمة , وکذب وکان ڈو ہا . ۳ وکان أو مالك یک ہیں يديه [ فقال له ] © : شا (۱) راهم بن هلال بن زهرون آبو إسحاق ء كاتب بلیغ لہ رسائل ء وشاعر بحيدء وشعره غير بجوم » وله إلى هذا عل بامندسة . ولد سئة ٢س‏ وئوفی قبل سنة ٣۸۰‏ أو سنة ۸۳م وقيل سنة ۳۸۵ ھ . رحته في الابرست ۱۹١ ۳‏ ء عیول التواريخ حوادث سنة ۳۲۸۳ الوفيات ١4/١‏ و الإرشاد ۳۴٤ |١‏ - ووس » تاریخ أي الفداء ۲ | ٠٠۳٠‏ مسالك الأبصار (آیا صوفیا ۳۸۲۵ ۲ ۲ | - ٠۳‏ ب ) وقد أورد عاذج من“ نثرہ ونظمه ء البداية ۱۱ | ۳۲۱۳ اليتيمة ۸۹-٣٣٢‏ (سروت). (۲) هنا قص في اكلام ٠.‏ 00 ع) قله ياقوت في الإرشاد ۲| ۲۹6 . )٤‏ نقله یاقوت في الإرشاد ۲| ۲۹. (o‏ 5 الاصل « دأت ۾ . وف محاضرات "الراغب ١‏ | ۰۳ : «وقال الصاحب لكاتب في مجلسہ « ليس لك في مجاسي إلا الفط فقط » . (؟) تکل عن الإرشاد » وهي لازمة . ۱ ۱ ) ۱ء اُخلاق الوزيرين ۳4~

عدد الصفحات ١٥٨

م dr‏ انت خط وة فقط . وفتت ”© أطرافه مرکانه مھا وتان . وقال لمہد الله المل ؛ وقد أنشدّه: باعد اللہ ! أنت طویل النفس؛ عتيق القوٴس؛ شدید ارس . وقال لشيخ من خراسان في شيه جر : واه اولا ثيه لقطمتتك تقطيعاً »و متاك تنضيما » وو زعتك وزیا 2 و مزعتكث غرم وجرعتك ری وأدخاتك في حر أك مم توقف وقفة وقال : جیما . وماح © هذه المكاءة بقار في الكتابة » وہاڑھا نتم بالرواية دون مُشاهدة ا ال وسماع اللفظ » وملاحة الشكل في التحراه والتتيّ » والترئم والتہادي ء ومد اليد ء ول السلق » وهر الرأس وال كتاف » واستعمال ميم لأعضّاء والقاصل . وقلت لان القصار الفقيه ۳" : أو ناظرنه » وكان يذهب مذهت القلا نسي .فقال : الرجل كلف بالمذهّب » والكلف لا يفيمك م قول استکبار" عليك . ولا یف ما تقول استحقارا ہو (۱) التفتت ؛ ااشکسر . وفي الأصل : « ومست » . (۲) املح : الجن , (۳) لمله أبو الحسن علي بن عس بن أحمد المروف بان القصار ا توق سنة ۷ ھ. انظر تاریخ بنداد ۷۳۲ .-۔ ٢ء‏ )٤(‏ أحمد بن اراهم بن عبد الل أبو الاس متكل على مذهب الأشمري »‏ ماوع اس

عدد الصفحات ١٥٩

وطلم ‏ علي يوا في داره وأنا قامد في کسر 0 رواق کک شيعا قد کادني بہء فلا اھر ته قث قائ ٠‏ فصاح حلق موق : اقعد ! فالوراقون خر من أن قوموا نا ؛ فہمەت كلام » فقال لی الزعفراتي الشاعر : احتمل ات ال رقیم ؛ فنلب علي سك واستحال الفیظ تمحباً من خفته وسيتفه » لأنه قال هذا وقد آری شدته ب بی و و مج ان و آمال ۳۹ واعترض في ااتصارہ وانتصب في اعتراضه 1 وغرج في منك “ مجنون | قد أفلت من دير نون " “ . والوصف لا بانی على نه هذه ا مال لأن حقائتہا لاتدرك إلا بالاسّظ » ولا یت علہا باللفظ 51 ۰ 0 + إم ن ل 1 أفهذا كله من شمائل الرؤساء وکلام الكبراء وسيرة أهل المقل والرزانة ؟ 7 3-6 لا والله ! وتربا لمن قول غير هذا ۱ س وله تسايف زادت عل + مصثفاء انظر شرح الاحياء ٢‏ | ه22 وأصول الدن ۱ ۱ نقله اقوت في الارشاد ه | ۳۹۲. وش 0 الىك ء جح سج اس مب ]

عدد الصفحات ١٦٠