حص 4 , یم ی ےم ےک ۳۹ ٠ وهذا مبدا اخذيني حديث ان عباد ص ما تفق مر نید ووصمه » غير > آغذ مب ؛ ولا تفل اتقدمة ۱ ۳ ول مأ 3 ره من ذلك مأ 1 به ٣ سمل کلامه 4 و فصا<4 ' ہے / ُ # لسانه » وقوة جأشه » وشدة متته ° ؛ وان كان في فعواہ ما دل ل ۳ 7 7 ۲ 7 5 ۱ 1 5 9 ۳ 7 1 8 ۱1 دجم من ممذان سه (سح وسال وٰلاعالة 0 بعد أن فارق ۳ ۳ 1 اہ اس ۳ سے حصر ه عضد الاو از( استق.له الناأس من ااري وما لہا 3 واحتمعوا نے 7 7 9ق ص لسأوّة 3 ودوہا وفوقہا وکار ل قد اعد لکل واحد منہم کلاما ت م اس (۱) حدیث الاستقبال هذا نقله ياقوت في الارشاد ۲ | ۲۸۲ - ۲۸۸ . (۲) المنة : القوة ؛ أو قوة |أقلب خاصة (۳) المريرة : الیل الشديد الفتل . والاشکاٹ : النقض والحل” (4) الذي في الکامل لابن الأثيره | ؟ : أنه ارسل إلى عضد الدولة سنه ,۳۷ ۵ E: (e) الدولة فا خر و اسن 3 بو به أبو شجاع بن رکن الدولة . ملاث حلیل حازم 0 وکات محا للعاماء وبتفرغ أحيانا لا دب , المنتظم ۷ - ۱۱۸ وعيوك التواریخ ( حوادث سنة ۰۳۳۸ ۳۷۲ ) ء ان الائیر ۱۸۳۸۰۸۷۸ - ۱۷ . ٦ ۱ ساوة : HEE بين بين الري ومذان ¢ وقول پاقوت 0 وکان مها دار کتب م بکن فِ الدنيا أعظم مہ أ حرقبا التتار و جر بو | المديئة ( ممجم اران ۳ ۱ س ۲۲ ) س وه س
عدد الصفحات ١١٣۱ 1 0 1 ۰ کے ' 7 بلقاه به عند رو ته 0۱ ۲ ن کانوا شمون منذء وان کاوا بلینون وهذا الذي ذهب به في الإتجاب والكبر »> وبمته کی احتقار الناس» وتر كه في النبه سل . ٤ عنده ول من دنا منه القاضي أبو الجسن الممذاز وهو مرن قریة يقال لها أسدآباد“ » فقال له : أا القاذ نی ! ما فارقتك شو إليك ؛ ولا فارقتني ودا عليك" ء وَلقد مرت بعدك عالس كانت ۰ ؛ وأو شهد تبي بن أهلبا قد عم بیاني واساني وجدلي ( لأنشدت قول حسات ن ابت في ان © ورات ي اول به مله ٠ فان حسان قال : تقتضيكث و تخطرك و 51 تضيك باس (۱) کذا الاصل . ويظبر أن في الکلام ثقماً . (۲) لمله آبو الحسن اللوي المذالي القاضي الذکور في اليتيمة ۳ | ۱ مقر ( 0 قله صلة الصاحب وله موف أحادیث (۳) أسد آباد : مدينة مد نحو امراف عن ' هردال عر دلة البلدات ۲۲۱۱ ) . (٠ مسجم الارشاد إلى : « وجدا علي" » . وهو اقتراح غير صحيح . (ه) تقدمت رحمة حساك . )٦( عبد الله إن العباس بن عبد الطلب ٠ ولا قبل المحرة ثلاث سنين وکان عمره يوم توفي الني بر ثلاث عشرة سنة . واختلف فى سنة وفانه من سنة مه إلى سنة ۷١ من الهجرة ء وقد عداء ان النديم ۸۱ في الخطباء = ق ٩ سید
عدد الصفحات ١١٤إذا ما ابن عباس بدا لك وجبه رآبت له فی کل محمة فشاو إذا قال ۸ يرك مقالاً تقائل علتقطات لا رای بيبا فصلا uo e 0 ۰ ۱ ۱ حم یں کر ره کنی وَشفى ما في النفوس فلم يدع لني ربة في القولجد آولا مزلا هوت إلى الملا بر مشقة . فلت راما لادنيا ولا فلا ولذكرت ایض أا القاضي قول الاخر وَأنشدته؛ فإنه قال فير وتف موقفي ؛ وقرف مقرفی 4 و مرف متصرفی وانصرف منصرفی» ا 7 مال ۔ 0358 ار ۸ ہک ۰ إذا قال ١ ترك متالا و لعف لعي و سان اللسان 1 سی يضرف بالقول اللسان إذا التحىا وبنظ' في أعطافه نظر الم ولقد آودعت صدر عضد الدولة ما بطول به التفام ٠ وديم حسرته عل ؛ ولد رأى مام کر قله مثله ولا ری مده شکل ؛ فالحمد لل الذي أوفدني عليه على ما سر الول » وأصدرلي عه على - ويقول الاحظ فيه : « من الخطباء الن لا يساهون ولا بجارون ء وکان أول من عراف ۱ عل ) البصرة ؛ صمد الما فقرأ سورة البقرة وآل عمران ففرا حرفا حرفا » . البيان والتديين ۰۳۳۰/۱ وشرح القامات ۱۱۳-۱۲۲/۱ . )١( الابيات في شرح القامات ١ | ۱۱۳ ء وماعدا الأول منها في الببان ۱ وزھر الآداب ٦ ( ط اللي ) (۲) البتان في شرح القامات ۱۱۳/۱ وديواك المالي , و
عدد الصفحات ١١٥ما یسوہ المدو. أا القاضی كيف ا ال والتفس ہ وکین الإشاغ والأنس ء وف اجا والارس » وکیف القرص” وا رس ۰ ركف لس" واللُس! ٠ وكيف الفرس"" والمراس © وكاد لاخ ج من هذا اذ بان ليه واحتدامه > وشده خیلائہ واوا والهمذاني 0 مثل الفارة بين بدي الستور قد تضاءل وقمؤ لا صد له تفس لا بزع تذل وس ؛ هذا على کیره في مله مم نذالتہ في نفسه . نم نظر إلى الرعفَراني رئيس أصحاب الرأي" فقال : أا الشبخ ! سني لقاؤك وساءني عَناؤك وقد بلي ُدواؤاك © وما خیله إليك خلاوك وأرجو أن أعيش حتی رد عليك اواك ؛ ۱۰ )0 ط+ (۲) الحرس : الا کل . ۳۱( الدس» : ادخال 5 ىء نيت ٿيء . . الاعس : ااطمن وشدة الوطء )٤( (۵) الفرس : مواصلة النساء . . الرس : الدلك )٩( (۷) أظنه ید بن أحمد بن عبدوس » أبو الحسن النفي اامروف بالزعفرالي وبالدلال » الفقبہ البغدادي المتوق سنة ۳۹۲ (الفوائد الببية ۱۵۵ ) ؛ فو الذي پنطبق عليه قول ألي حیان « رئيس أصحاب الرأي » ؛ فالمنفية م أسحاب مدرسة الرأي . (۸) عدواؤك ؛ غلظ خلقك وسعوته . و و ۷
عدد الصفحات ١١٦جح ماکان عندي ۲ نك تقدم لی مأ أقدمت عليه و اي في عداوّنك لأهل د اذل والتوحيد» إلى ما اثبیت إليه ؛ ولي مەك إن شاء اللہ - هار له ذيل ؛ وليل تیه بل بو صل به کل وقطر ہدوم معہ سیل 4 « وس 5 الكفاز لن مُق الذار» ^ قال الدّعفرائي” : «حَسِينا أله ونم الوكيل ^ . م اسر با طاهر التفي فقال : یا الشيخ ! ماأدري أ أشكوك ام شكو |ليك , آما شکواي منك فلا نك 5 تكاتببني حرف ٠ ح یکاپ نام تلاحظ نطر ف » وا تحّافظ على إلف » وا تلاق مى ظرف ؛ وأما شكواي إليك فو أي ذمت الساس إمدك» وڈکرٹ هم عَبْدك ؛ وعرعنت ينيم وڈ وقدحت عام زندك » وأشرت عندم غرائى ماعندك ؛ فاشتاقوا إليك بنشويقي ؛ واستصفوك بتزويقي ٠ وأا عليك بتنميقي وترويقي 7" ؛ وھکذا مل الأحباب إذا نامت بهم ار کاب » والتوت دونہم الأعناق ؛ واضطرمت في صدورم نار الاشتیاق . (۱) اقتباس من الآبة 44 من سورة الرعد . (۲) في الارشاد : « قال له الرعفرالي » . (۳) الاية ۳ من سورة آل عمران . (4) في الأصل : « أشكوا » . (0) في الاصل : « دمت » . )٩( رويقي : تحسيي وتفطيلي . سس هه ات
عدد الصفحات ١١٧فاد له الذي أعاد الشمس ملا » والشمل منتظا » والقاوب وادعة / > والأهواء جاممة ؛ حمدًا يتل ہالزید » على عادة السّادة مع العبيد » عند كل قريب ولعيد . شم لتقت إلى ان القطان القزويني المنفي »> وکات من ظرفاء الماماء ء فقال : اما یا الشیخ! كدت واه حل بك في اليقظة ؛ وأشتمل عليك دون المفظة » لأنك قد ملكت مني غابة الكانة والحظوۃ ۽ والله ما أسنت امد رما إلا عل حرّض ٩ , ولا سلكت دونك طر یق إلا على مشش » ولاوجدت لاظرف سو لا بالرَض . ستی الله ریما أنت سا كه پزامنك » وطبما نت ظا © پراعتك » ومنرسا أنت اه بنباهتك ؛ وأصلاً آنت فرعه بفقاهتك” . وقال لامباداى9؟ : يها القاضی ! اك أن أشتاقك و عني» و وأن أسأل عاك فتاسل (۱) الحرض : الریق یفص" به . : كذافي الارشاد ء والطابة : مؤنث الطاب » وهو الطيب . وف الاصل )٢( ۰ » ر طاته (س) الفقاهة : الفقه . (4) ورد ذكره في الصداقة ٠۹ » وس ونقل عنه هناك » وفي البسار ۲ ب ب و وست أا حامد المروروذي يقول لأب طاهر المباداني ء وكا يتسوف وبتفقه » . . » في الأصل : « وسلوا (o) سس ۹ ہے [همط|
عدد الصفحات ١١٨۱۵ مني » وآن أكاتبك فتندافل » وأطالبك بالجواب فتتكامّل ؛ وه ذا مالا أحتبله من صاحب خُراسان » ولا بط متي فيه مك بني ساسا مت كنت مدلا ليك ؟ ومى 'زلت قل هذا الد لد ؟ إن الكفأت إل المذر انکفاء » وإلا اندرأت © علك بالمذل اندراء ء ثم لا یکون لك معي قرار محال » ولاببقى للك بمكاني استکثار إلا على و بال وبال . ۰ طلم أو طالب العلوي فقال : يها الشريف ! جملت حسنایك عندي سیثات » ثم أضفت إلا نات ہمد نات » وا تفحكر في ماض ولا آت ؛ ضعت المد وأخلفت اوعد » وحثقت لنشن وأطلت الد ہ ولت را) رن بعد ما کنت شراب للحركان » وظننت أنك قد شبعت می » أو اعتضت عي » ھہات ! وأ لك عثلٍ ' أو ئن مثر في دبي ؛ أو له بان كاري أو ليل كيلي ! « وهل مالض" مني ؛ وان جل » عاض » نا واحذ هذا امام » وأنت ما تمع عام ۽ لاله إلا اله ء وسبحان الله . ص ت 2 أا الشريف ! أبن الق الذي وکدناہ أيام کادت الشمس عنا تزول ؟ والرمان علينا يسول » وأنا أقول ؛ وأنت تقول ؛ وا ال . ف الاصل : « ملاك ن ساسان » . (؟) الدرأت ؛ اندفت (١) سس وام ہہ
عدد الصفحات ١١٩سنا ۳ ل ؟ ستی الله ا لشبیعمث وتو ديعك »وأ ت مشکر تشكر 1 شوہ الول ء وأنا مفكر تفكرا بر الددو ء هذا وحن متوجبون إلى رامين“ خوفا من ذلك الجاهل المبين » يمني بالجاهل المبينذا الكفابتين حال ارح من ااري لعد أن أن عليه وکاد نی 1 نفسه ات و هو حديث له فراش وما أن بصّددہ عتم من اقتصاصه) ولمله يحري على وَجبه فما مد ؛ ولقد ظ قوله » وکان با ہل والبانة أحق ؛ وسیمر ما ید کل قولي وصح حکميی؛ وین للت أنه لم یکن مه إلا ات الساعد فقط » وباقي ذلك تشيم وإيهام وتمويه وکذب وبريت ووقاحة . ثم نظر إلى أبي محمد کانب الشروط”” فقال : أمها الشيم ! المد لله الذي كفانا شرك , ووقانا مرك » وصرّف عنا ميك » وأرانا مك وعرلك ؛ دیت الضراء لنا ء ومشيت ال“ © علينا » وحن حبس لك ایس" ولصفك بالہّابة والكيس » ونقول )١( في الأصل : « متفكر » . (۲) وراسین : بلدة في نواحي لري . (م) كذا في الإرشاد . ويقول مرجلیوث : « بريد الشرط » » وكأنه بريد جع « اشرطة » . وقد أخطأ ؛ فكاتب الشروط ء وكتب الشروط معروفان في ثقافة الاسلام . (4) ا مر : الشجر الملتف" ء وکل ماسترك من شحر أو بناء أو نحوها » من أقواهم في الرحل مختل صاحبہ ويكيد له في ا لمفاء : هو يدب له الضراء وعفي له ا جّر . )٥( حيس : تخلط » والحيس ؛ الأقط مخلط بالتمر . وانظر ذيل الأمال ۸۷ . تساه ات
عدد الصفحات ١٢٠سیب ۰ لبس مثله لبس » وأنت في خلال ذلك تقابلنا بونج والس ؛ ولا أنك قران ” لسقط الما ۳ بك ما على سان . وقال لابن 5 خراسان الفقيه الشافمي : تسا الشيخ | آلثیت ذکر نا عن لسانك » واستمررت على الللوة پانسانك » جاريا على نسپانك » مستترا بفتیالك وافتدانك » غير عاطف لی (خوانك وأغدانك ؛ اولا انی أرعى قدي قد آضته » وأعطيك مر رعاتي ما قد متمته » لكان لي ولك حديث » [ما طیب ولما شیث ؛ لك محنسبا فغلفت مكنسيا ؛ وتركتك آمرا بالمروف. فاحقتك راکب للمٹکر » قد يفيل" الكأي ويس ان » ویکذب ال وقد قال الأول : ألا رب من ند لك ناصح ومز كن لیب وهو ین" 5 نظر إلى الشادیائی فقال : (۱) الويح والويسء عرلة الويل في المی . (۲) فرحان : مسه الفرح , (۳) المشا مقصور : سوہ البصر . (4) ال رحان : الذب والأسدء أو اسم لرجل من الفتاك ء وفي المثل : د سقط المشاء به على سرحان » ( ع الأمثال ۲۲۲-۲۲۷ ) . (ه) فال الرأي + أخطأ وضمف . )5 البیت فيل ( غش ) غير منسوب . واغتششت فلاا : أي عددته فاش . وروابة ۱ الببت في اللسان : « يا رب ... ومنتصح ... غير أمين » بت ۱۰۲
عدد الصفحات ١٢١با آبا علي ا کف أنت ويف کنت ؟ فقال : يأمولا لا کشت إن كنت ت أدري كيف كنت ولا لاكنت إن كنت ۽ أدري كيف اکن فقال : اغرب ,اساقط ياهابط » یامن يذهب إلى المائط بالغائط ء ليس هذا من تحت يدك ولا ہو ما نشا من عندك » هذا لمحمد بن عبد لله ن طاهر ء أوله : كتدت نسأل عن يكيف كنت وما لافيت بعدك من غم ومن حزن لاكنتُ إن کنت أدري كيف کنت ولا لاكنت إن کنت أدري كيف | كن وکان نشد وهو بوي رقته ا وجعظ حَدَقنه » وري آطراف منکبه و بتسايل! وتال کانه « الذي 0 آلشیطان من اش 9 ثم قال : يا أب علي ! لانمل ل اير في سراويل غيرك ء لار إلا ابر تسى تحت ماك » فإنك إن عوّلت كى ذلك خانك وشانك ؛ وفضّح عاك" ومالك . (۱) يتسايل : مفاعة من سال (؟) الآية ۲۷۵ من سورة اللقرة . (۳( الحا 0 مکان زول التحار 3 ومانك : کذب علاك سب ۵ | س
عدد الصفحات ١٢٢ثم نظر إلى غلام قفد بقل وجب کان ینم به على الوجه الأقي ؛ فالتوی وتقلقل › وقال : ات با 7 ا كيف کنت ؟ وا ملت لی فسك هذا السار ؟ وجك هذا الممّن لابتذل للشحوب »> ولا برض للفخات الشمس بين الطلوع والشروب » أنت مب أن ه تكون في بذ2" بين لو وكلة © راح بك ال ء وتسلا فيك القلّة» وتشفى منك الّة . هذا خر حديث الاستقبال » وقد حذفت منه أشياء كثيرة من رفاعانه ؛ لن الغرض غير مقصور 1 3 واحد من حدیثہ . وقال پوما في دار الامارة روان الجوسي » وكات اغرائطي 5 حاضرآ » في شيء یه عليه : إا أت ور عش ع © ۰ 7 ع (۷) لا بش ولا تبش ولا نش . البذلة : شاب )١( (۲) الححلتة : مشل القبة » وحجلة المروسں : بيت زین الاب والاسر"ة والسئور , (م) الكيلة : الستر الرقيق "مخالط كالبيت بتوقی فيه من البق واأبعوض . (4) الخش : الرحل ا ری . (ه) الهش : الرحتی . , ا حش : ما محرك به الثار )٩( (۷) متش الناقڈ : حلبها بأسابيه حلبا شميفا » والمنى في هذه الكلات جہن : انك خشن الطبع جافه لاليونة فيك . سء
عدد الصفحات ١٢٣نكنت ا فقال له فيروزان : أا العتاحب! دلت من الت ر إن كنت أدرى ما تقول » ان کان من رأيك أن نششمتی فق ماشئت بعد أن أ » فإن العرض لك » واللفس فداؤك ء لست من الزنم > ولامن ایزرے ولا من الذي ء كشا ما مق كَل المادَة الي علیہا السّل ؛ واه ماهذا من لنة آبالك الفرس » ولا لن أل دينك من هذا الكواد ؛ فد الا اناس فا معنا منم هذا الط » وإني اظ أنك لو دعوت ال ہذا الكلام با أجابك» ولو سألته گا أعطاك ء ولو اسٹنشرت اله به ماع لك ؛ وحقیق عل اللہ ذلك . فقال الرائطي : أيها الصاحب ! وال لقد صّدق فلا نس فليس کل من وثق بأنه لائراجم في قوله وفمله رک ما حمق فيه شاهراً وغائ ۱ الم و 7لم ار نب مر و 5 ۳ یر فقام عهمأ خر نان رود ر 42 حقدا علہماء وکان ذلك سسا كبيرأ وقلت رياني الشاعر ”“ ء وكان من أهل بنداد : اصدقي اما رفص الدولة وأخاء عمد الدولة , رحم له الثمالي في اليتيمة ۷۳۔-۔ مام (مصر ) وف ۱۱۹/۳ قصيدة له يصف فيها دارا الساحب ۰ سب © م س
عدد الصفحات ١٢٤الشیخ عن , هذا الانسان » كيف وجدته في طول ماعحمت عوده » ولصاحت أخلاقه > وخبرت دخلته ۱ فقال: وجدثه كليل لکرم» حا اللؤم ؛ رقيم الظامرء مريب الباطن > یں انب مرا من الیب » كأنه خلق عبتا ما یہ شبشا ؛سفهه فی حکة خالقه » وغناه يد ع(“ إلى الكفر برازقه ؛ وأنا أستنفر اله من قولف ولفاقي معہ ولعن اله الفقر فبو الذي یل الروءة' ویقدح في الآبانة ۽ ولو کات لي بنداد قوت محفظ عل ماء الوجه ما صبرت عل هذا ریم البارد ااجُنون المطاع ساعة ؛ ولکن ما أصنع قد تلبت آمري ظبراً لبطن مالي إلى لزق باب إل منهء وألشد؛ والرزق کاو مي لقطا وسقیمبامه جلق”' ريما عدا روض الة ناذا ست ول" متأله والرّزق يخطيء باب عاقل قومه وانشد أيضا : لزق قد بأتيك في وَقتہ 7 قاع ہلغ مأمو له سے الرازف من فضله ) في الأصل : « یدعوا ٤ . ۰ روص اقا : ؛ موضع بأرض الهامة ۳ ۳ في اشارم ( ممجم متأدب فہو الذي ۸ برزق س غير الس 1 وت بوا لباب الاحق ۳ واطرص لاني ولا بدي وطالب مضطر ب پڪدي 2 م وليك من رفد الہلدان ٠ ۳۱/۶ وحن ؛ دمشق أو النوطة (معجم البلدان )۱٢١٣ ۰ ٤ حول ذو تصرف واختيال ء بسير بتحويل الأمور . س٠ اسب
عدد الصفحات ١٢٥وثق بإحسارتب له واس فرکذا عاداته عمندي وأ نشد القرمسيني قال : أنشد نا عل بن سلمان الأخفش لشاعر : 1 35 سے 4 75 7 قد رز الرء ۸ تسب رواحلہ وتحرمالرزق من( یت من تس باثابت المقل کم عابت ذا أدب الرزق أعدی لهمن ثابت ارب لے 3 ص 7 غ لر م وإني واجد في الناس واحدة الرزق والنوك مقرو ان في نس 707 م ۳ رک 0 وخصلة قل قبا من يذازعني لرزق آروغ ٹیہ عن ذوي الادب وقلت لمسبي : ماقولك في ان عباد؟ فقال : له فى اللاعة قرآن مز وی الرقاعة اية مله » وفي المسّد عرق مارب ؛ وفي الكذب تا ر لازب ؛ لایزع عن الساوي إلا ما ولا اني اللي إلأكسّلا ؛ للهره'مئلالة ء وباطنه بجبالة ء ولوس له نی الكرم دلالة» ولا في الإحسان إلى الأحر ار له ۽ فسیحان من خلقه غيظ لأهل اافضل والادّب / وأعطاه فيا من الال والنشب ! وقلت لأبي بكر ا وار زي الشاء عر ء وکان قد ره : (۱) في الأصل ؛(ز عادته »© , (۲) القرسسيني علي إن ہارون بن نصر النحوي أبو الحسن » آخذ عن علي بن سلما الأخنش ء وأخذ عنه عبد السلام اللصری . مات سنة ابحم في خلافة الطائع الاد ي ٤ ومولدہ سنة ۲۹۰ ۵ . اظ الإرشاد ٠ |١ ٤ء (۳) النوك بلضم : ایق وذكر ان الأثير أنه توفي سئة هه ہہ ۹ء أحلاق الوزيرين ~۷ ام
عدد الصفحات ١٢٦كيف وجدت الصاحب » و قد أعطاكء وأولاك وقدمك وأثرك ع وسفر لك“ إلى عضد الدولة > وهو اليوم شاه الاوك ء حتى ملت عيابك تبراً » وحّقائبك يابا » ورواخلك زادا ؟ فقال : دعني ما هنالك ۰ وله نه وا في الکارم » صبار کی الاثم » زاف إلى الآثم , سام“ للتّمائم ء مقدام كَل التظامم ۽ يدعو إلى « المدل والتوحيد » ء ويذعي « الوعد والتخليدىء مم يخاو باستعمال ایور » ویشتمل ك الفسوق والفجورء ويسي وهو ثور © ولصبح وما على وجبه نور . وكان الموارزي من أفمتح الناس » ما رأيينا في السجم مثله » وما وله الصاحب ما نله ؛ وخوله ماخكله , لأنه كان أذكاه من على تمد بن إبراهيم صاحب اليش بنيسابور » واسٹ لی فيه" أخبار االشرق » وبهذا كان علامة لنوبا ضلیعاً غزير الحفظ ء وشیما مع غلو . ذكر ابن شاکر في عيون التواريخ شعرا لہ نال فيه من الخلفاء أي بكر وعم وثان 4 وف رسائله ما يشبد لناوه في التشیع . رجته في الوفيات |١ ۱۱۲ وعیون التواريخ ( حوادث سنة ۳۸۳ ) (۱) کذا الأسل . ٠ (۲) وهو بور : فاسد هالك لا خر فيه , (۳) کذا » وکاها : «منه » . مس ه ٩ سب
عدد الصفحات ١٢٧العنى استدر له من ملك لغداد وساطة ان بوسف" ع وکال الظاھر 5 ]۶ لعطيه لاد يه > وجيزه لشعره » ولصطقيه لفضله . ولقد قلت الزعفراین ۳ س 0 ۰ 5 2 اری الحوارزي سيءَ الراي ي ابن عباد مع ما یصل إليه منف شا الست ؟ فال : 0 ابن عاد سوه السياسة | لصنائمه ء وذلك أنه بسطي الانبات عطية ماء ثم لوه يحفاء يتمنى معه لقط النوی' من السكك » والمنطئم الكر بم هو الذي يكون اصطناعه بلسّانه فوق اصطناعه بيده ؛ وإفي أحدثك يعض ماعامّل به الموارزي ليسم لك القاس عليه ء والتعحی مه . حضراظوارزي یوما وجری حدیث القافةء فقال الموارزی: (۱) هو عبد العزز بن یوسف الكاتب ء وی رحمته . (۲) في الأصل « النوا »» . (۳) القافة جمع قائف ؛ بقول أبو حيان في البسار ه / مم ( : , والقاگ ب علد المرب سس الذي شفو أقدام السالين فقول ۽ هذه ) ف الأسل : هذا ) قدم فلاث... وبنو مدلج تخسوصون بهذا الشأن ولمم إصابة ظاهرة وحذق معروف » والعرب تمرف لما ذلك » . وف مهديب الازهري « قاف » : « ومنه قيل للذي بنظر إلى شبه الولد بأیہ قاف وجمہ قافة سا ماس ١ہ ظ]
عدد الصفحات ١٢٨