ولا ہد من یم من ان بط > وكيف یکون المظلوم إذا انتصّر ظالا © ۰ وت والله بقول : « لن اتصر م مه اوك باعلییم ين سیل »۱۳ ولو كان الظاوم إذا نظام ظا , لكان الظام” إذا " مُمذورا ؛ وکا هجن اله لَوْمَ الحسن » فكذلك حَسّن تبيخ المسيء » وكما ألاب تی زکیة من کان طاهرا » كذلك اج ھی جرح من کان مُدخولا ؛ ألا ری أن التقرب إلى الله ہمداوۃ أي ہل ۳ء ونم ولمنه وذکر ۷۳ 5 7 5 1 ۱ 97 ل 7 لومه وختّاسته ء کالتقرب إلى اللہ علایة أبي بكر © ومدحه والترحم (۱) في الکشاف +| ۷۱ : « وقالوا : العفو مندوب إليه » ثم الامر قد پنسکس في پیش الاحوال فیرجم ترك العفو مندوباً إليه » وذلك إذا احتیج إلى كف زبادة البني وقطم مادة الاذى . وعن الني يلك ما بدل عليه » وهر آن زین أ ہمت عائشة بحضرته » وکا ينباها فلا تنتبي ٤ فقال لمائشة : دونك فانتصري ۲ . (۲) الآبة 4۱ من سورة الشوری » وف الکشاف ۱ ۳۹۳ ٤ وه : «... وقيل : ضاف رجل قوما فلز یطعموہ فأصبح شاكياً » فەوتب على الشكابة فنزات الآية ؛ و ولمن انتصر ہمد ظلله فأولااك ما عليه من سبيل > ؛ وقيل : هو أن يبدأ بالشتيمة فيرد على الشاتم » . (۳) هو عمرو بن هشام الخزومي ء كان یکی في الاهلية أب الحم فكناه الني ص أبا حبل فلزمته . ولأتي رجته مد . )٤( أبو بكر نن آي قحافة : عبد الله بن عاك بن عامى التيمي الكليفة الأول المتوقي سنة ۱۳ ه عسن مه سئة . العارف سيم كم , س ۷۸ ہہ
عدد الصفحات ٩٧عليه وذکر فطله وبلائہ وم لہ ۽ وهذأ تر في غير أبي جبل من عادّی الله ورسو لہ صلی الله عليه ؛ كما أنه متم ر في غير آي بكر من أطاع الله ورسوله ؛ وإغا الأمورُ براقم ء والذاهت بشواهدها ؛ والنتائ عقدناتها » كما أن ارو وا » والأواخرَ بأوائلها ؛ والثقوف بأسّاسها . ولشت أدعي عل ابن باد مالا شاهد لي فيه » ولا ناسر 7 لي عليه ) ولا أذكر ان العميك عا لا لا نة لي مم ولا برھان رای علده) وكا وی الق عن غیرها إن اعترض حديثه في فطل أو تقص ؛ كذلك آعاملیما به فیا فا بيت أهل التتر باستعماله > وشورا 9 اقول ما احطت به شيرا ) وحفظته 1 قوم ااتحلی 4 لان فاي وسہل علي أن آقول : | يكن في الأولين والآخرن مثلہسا ؛ ولا یکون إلى نوم القيامة من بمشرھھا اعطناعاً الئاس ؛ وحاماً عن ہل ء وقياء) بالثواب والمقاب» یداه امال ء ولكل خر من الجواهر والمقد ؛ وما بنا في المجد الْروَة اه » وأحرزا في کل فطل وعم فصب اسب > وأن أهل الأرض دالوا لمما ؛ وأأاك التقصّ نما وجه من الوجوه» وأن از یاف حال من س ۷۸ س
عدد الصفحات ٩٨الأحوال , ونما كانا في شعار إمام الرافضة ”© وعصمته © المروفة ء وأن لاستثنا, | یم في فما في حال ء لاف المتناعة واامرفة » ولافي الأخلدّق والمعاملة ؛ ولافي الرياسة والسياسة ء ولافي الو ؛ والعمومةع ولا ئی الاو مة وا لمؤولة , ون الولادة 5 قرت كل شرف المتحتد ند » والنعاً جَرَى على گرم الولد ؛ فا وھ فائق في الاصل » والجد میم فى الفرع: والتصاب۳؟ مقوّم بالقدیم المذكور ؛ وا یر شامل في الحديث الشپور» والتجابة معروفة عند الوليّ والمدو ء والعرق نابض بكل فمل رضي » والفوژ ميد كَل التأمل ۰و الأمر كله عال عن التطاول ؛ واه کما قال لهذا ؛ ان اليد لتباهة أيه » كذلك کان ,قال لاک ابن الین“ .)١( الرافضة : جاعة من الشيعة سألوا زيد بن على بن السین ( رئيس الريدية » أن يترا من أل بكر وهی فان أن یم إل ڈلاٹ » فرفضوا أن شموه وأن بنصروه ء فسموا الرافضة (۲) العصمة : صفة من صفاث « الامام » عند الشيعة » ومعناها أن الإمام لا جوز أن تصدر عنه مصعیة » کا لا تجوز عليه أن يسو في ثيء 2 أو بی شيئاً من الا حکام . انظر أوائل القالات للشيخ المفيد ص وم . (م) النصاب : اللبت والحتد . ل ۲۵۸/۲ . () بول أبو القاسم بن أي الملاء الاصيباتى من مرئية لہ في الصاحب . بل ندى ااصاحب الیل أي القا سم جل الامين كافي الكفاة الامين لقب والد الصاحب ء واسمه عباد بن الاس ء ويكني آبا الحسن ء وکان من أهل العلل والفضل معتزلیاً ء سمم أبا حليفة الفضل بن ا ہاب وغیرہء ومات سنة ورس ھ وله كتاب في « أحکام القرآل» , 59 سے يم سے
عدد الصفحات ٩٩لير کشر كان فيه ؛ وأن العميد !ا ' وان کان مقدما في الكتابة > فقد کان الأمين معط في الديائة » والكتابة صناعة تد رکہا اوقت والديانة حلية ۷ زداد إلا الجدة ؛ ول الانيا وي زائلة 4 تس الاخرة وهي ر8 1 م باقیة ء والله لھا ی قول : «والأخرة خی وابقی » ٭ھ وا عند له باق »© ؛ عل أن الأمین کش ار کی الاولة ا کہا کک - وقد صحدّف عباس إقبال - في تتمة اليتيمة البيت المذكور فحمل روايته : د بحل الأمير 6 ۰ رجمة الامين في الإرشاد ۲| ۲۷۵ والبداية ۳۱۸/۱۱ والمتظم ۱۸۵/۷ - هما . وانظر نتمة اليتيمة ۱۲۰/۱ . (۱) العميد اقبه » واسمه : أبو عبد الله الحسين بن تمد امروف بكثلّة » و أصله من قم وکان في رتبة عالية من الکتاہة » ورسائله فما يقول الثعالي مدونة مخراساف ء وذکر الصاي أن رسائل السيد لا تقل بلاغة عن رسائل ابنهأبي الفضل » وکان وزرا لرداویج » وكتب لا كان ن کالي ؛ فلا قتل ماکان في الم رکة » واستبیح عسکره وحمل أنصاره وخواصه ال خارا قاعدة ملك السامانیین - مقر"نین في الاصفاد ء كان العميد في جملتہم م ولکن فضله شفع له عند عبد الاك بن نوم ( سوم .مم ) فقلده دیوان رسائله ولقب بالشیخ على عادتهم كانت فيمن يلي ذلك . انظر |أيشمة ۳ ۳ ٤ والارشاد |٥ ۳۰ ومداهد التنصیص ۱۷/۱ 1 وکامل ابن الائیر ۸ | ۹۲ ء ۱۸۳ ۱۹۲ . () الآية ۱۷ من سورة الاعلى . (۳) الآية ده من سورة النحل . (4) ركن الدولة : الحسن بن بويه أبو على ء صاحب اصببان واري" ومذان وجیع عراق العجم . توفي سنة ۳٩ بالري » ومولدہ سنة ع۸ تقرياً س الم
عدد الصفحات ١٠٠لم ےر ٤ 8 ۲ ۳ ۸ ص 4 ۰ 5 بن و ی ۳ من ہے 7 71 - تد وطليا للزلفی عند ربة ؛ والعميد کان اعمل لماحلته ۳ وان قلت 2 زب ۳ ۳ کان الامن ۳9 شر به من أرق طالقان لديم )۲ 1 قيل وکان والد 27 میں ٠ 8 رس العميد الا( في سوق الحنطة بقم . ٠ ۱ 1 7 ۰ ۶ سج 7 ددع دا ولظيره 3 وانك می أردت أن حصي صنائع ان المميد سے ۳ 1 "5 .“لوم ۲ بل الس ۱ 1 ۳ وأبن عاد اُردت عسير 4 وهی اثرت آ" أل صل فضائل..ا حاولت"" ممتنما » وأمما انا بالسياسة عالالثنكی ,ولا لياه تعمبما ناصحیّن» وال الصّغير والكبير متَحَبّدَوْن » وت القامي والدانی حدبن» | وکا ما کا حلیل القدر » ومدة ملكه ٤٤ سنة , رجته في الوفیات ١ |۷ 5 ۷ والمنتظم ۷ | هم » وعيوك إلتواریخ حوادث سنة هكم » ٦ مء وعقد الجان للعيني سنة. ۳۰ ء ان الاير ۸ ۱ . (۱) صاحب خراسان هو عبد الملك إن وح السامالي ( (a Fo: “FEF انطر الاشية التي قبل هذه (۲) الأشناني أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك القاضي . ذکره ابن الندم ٦ ول بورخ وفانه » ويظبى من أسماء مژلفاته التي ذكرها ف الفبرست أنه شيعي ۰ (م) طالقان الديم » ويقال أيضا : طالقان فزوين في مقابل طالقات خراسان . وانظر اوفیات |١ هه والاباب لابن الأثير ( الطالقاني ) . (۶) في الارشاد : م تالا » » وفي الاصل ؛ ١ نمالا » ۰ (م) آثر أن يفمل كذا : عزم على فعله وفرغ له ٠ . » كذا في الأاصل » وفي ا اشیة بنفس الحط : « أثرت )٦( سس را
عدد الصفحات ١٠١ولأموالهما بان » ولأمراطہما صائتّين » وفي مرعناة اله دای ول مدي أهل الق جارئين» وئ نكل دنس ولف بميدين این ؛ وأنهما لو بقيا لرل عليْهما الرحي ء ولتجدّد مما الشرع + وسقط عکامما الاختلاف » وزال بنظرہما ما فيه الأمة من هذا الیش اكد والشؤم الثّامل » والبلاء الحيط ء والتلاه التصل ؛ و رم الم رز والکس الاس ہ وا وف ال سالب ولکانت الارض مرج قاطا( وتلفظ کوزها ؛اویستەي من 1 الفةر أهلبا» ومن فضيحة اة آرباها » مود ذوي الدين ناضراً » وخامل الروة نبا . ولكن م قد لسمع هذا الكلام م مني اه ن شاهدها » وامطن م ام تھا ۱ وخبر حالما » وعرفمالحماو علیہما ء فلا اسك عن ز حری وت اق وإسکالي ومقتي ؛ ولا لبه شيب عن مق بلتي باتحذیب والاوم ۱ ولامحد ۳ من أن برد ذولي في وجهي > ولالسعه إلاذاك مد آزدرائی و يلي ؛ ولا بلبت أن يقول : انظرٰوا إلى هذا الکذب انی أله و هذا ازور الذي فوفه ۳ والباطل الذي وصّفه ء والق الذى د م إلى دفر (۱) إشارة إلى الآبة ۲ من سورة زازات . (۲) خساه : زحره وطرده . (۳) فوف الکلام : زخرفه [غأه-د] ۱۰
عدد الصفحات ١٠٢۱۰ سب وب لمله آخذه أو درم می عليه که أو حاجةٍ خسيسة قضیت له ؛ بلغ به قله الأن وشوه الط فیا نق بالبیح والتحسين أنه كدح واحدا مقرو بالرّندقة والکفر» وشرظ آخر مروف بالإ ماد والسشتف » ویّسف با شود من کان أل من کاب تلل عقي صي © وبَڈمی الەقل لن کان أحق من دغة ۳ ؛ ومن أظل من (صف السفیه بالحصافة > والشم بالکرم > و التمخرف ا والماجزٌ بالكفاية » والناقص بالزيادة , والتأغر بالق » والمیف بارفق » والبخيل بالسخاه ٠ واوصیم بالملا, , والوقاح با کےا » والجيان بالفناء ؟ فلا يكون جینٹذ لقولي قابلء ولا کی ملتزم » ولا تمي ترجُوع » ولا لني منم ٠ ولا لموابي مختار» ولاللدائی سلشّیم ؛ وفي اجملة لایکون لدعواي مُصدق . 2)» كذا في الأصل ء وصحة الكلام : « أمخل من كلب بعقي سي (١) : والمقي بالكسر : اول ما مخرج من بطن السي حان یو لد ؛ ولص امل و شم ٤ ) وأحرص من کلب عل عقی صي ع . وهو في الاسان ( عقا . ۱ الامثال (؟) دغة : اسم رجل کان أحمق » ولقب معاوية بنت منج ( أو منج ( العحلية وكانت ىق آیضا ء فکان پقال : و أحمق من دغة 6 » و للثل قصة تحدھا ٤٤ » ومع الامثال ۱ | ۱۹۳ » ۱۸۷ وتاج العروس ۱۰ء والاسان (دغا). Af —
عدد الصفحات ١٠٣ولتري وا تقلبت عن ان عبّاد بعد قصدي له من مدينة السّلام 0 7 2 ۴ 5 ا" ۱ ا )۱ الاح 0 - وإناختى بفنائه مم شدہ لمدم والانفاض › واخاحه 1 عحه عن « اش ۱ : امه 1 وطن » وصفر الکف عما ,صان به الوّجه ؛ وبمد ترددي إلى بابه فی نار " الغادىن والرائحين » والطامعین ال'اجین » ومبري عل بر ملم ۱ i 2 م مأ کلفنی (سیخه حٹی ُشبثت به (سعه اشہر خد مه ؤتقرباء وطلبا) ٥ ۳ تس 0 ۰ و احدوی منه 2( وا لاہ عنده » مع الضر ع والتملق - بعش مافارقت من 3 0 ر هم رز ۳ ما J ج- اجله الاعرّة 7 وهحرت سيه الاخوان 3 وطويت له امه والبلاد 4 پک ٠ 8 42 1 9 5 ۶ وکل حزء ماکان الطمع بدندن حوله » والنفسُ تل به ء والامل بطمئن إليه 1 و الناس سذر وله و حققونه 0 لک احسانہ من الشاكرن 2 ہے“ ۳ ۳ م9 ولاساءنه من الارن ؛ وعند ذکرہ بالخير من الساعدین الممدقن ¢ ۱۰ وعند قرف بالسوء من الذابين التمضین ۲ والشاعر ول : « من بط آعان الحامد محمد » 9 ای سم ۳ 2 « بوالمد لايشترى إلا بأثمان 9" » )١( الانفاض : ذهاب الال وفتاء الزاد . (۲) غمار » بفتم الئین وبالضم : جاعة الناس يقال : دخات في مار الناس أي في مہم الشکاثف . (۳) محققوله : يصدكوله . )٤( الشعار في الامتاع ۲/ ۱۵۲ غير منسوب أيضاً .
عدد الصفحات ١٠٤بهد ۰ ہج" ۱( والآخر يقول 0 ۹ سم ٩ 7 3 £ 7 ١ وان المحد او له وعور ومصدث غبه کرم خی" وإاك لن ال احد حٹی كود عأ 20 به الضمیر 60 ز 7 3 0 1 ۱ بنفسلث و ملك كفي أمور يهاب رکو يها الور الو ر'؟ : والاخر قول ٥ وا لایشتری إلاله ھن مایشن به الأقوام معلوم وال مود نافية لمال مُبلكة 2 وال مب قلأهليه وم : وقال الآخر ومن لا بصن قبل التُوافذ” عرماه ر زه بر © ہہ و رق 3 وم ن ہلتمس حسم الثناء عا لو 2 عرمنه م نكل شئعاء .مويق ١ 00 وکذلك هو ابت لي بي ؛ ورماني عن قوسه مق » ولکنني اتل به مر ور زا رعت ٤ ماکان عند ي عل رأسه ما 0 ؛ وحرمني فازدر ثه ؛ وحقر في (۱) هو عمرو بن الاہّم » والابيات من قصيدة له في الفطلیات ۲ | ۰۲۱۰ (۲) الوعور : مصدر وعر عمنی صلب , واللير پالکسر : الکرم والشرف. ۳ الور ع 1 ابا ۰ والد ور : الكسلان النؤوم ٠ )£( ا لود : جم حواد » ونافة لمال ز× مخرحة له . (ه) النوافذ , الطمنات . (5) بر : یلپ عا يشينه . (۷) شعاء : شيحة فظیعةء مويق : مبلكة ٠ (۸) أغرقٌ في الديء : تحجاوز اد" فيه ؛ يقال أغرق النازع في القوس أي استوق ندھا ٣ = ار مت
عدد الصفحات ١٠٥i, 7 1 1 31 اس لأخزيئه » وخصنى بالليبة التي نالت مني » فخصصته بالغيبة التي £ 78 € > 8 7 7 0 أحرقته » والبادي | ظلم ؛ والمنتصف أعذر ؛ وکنت كا قال الأول : ا تی دس ب أجل وكل من سه للع وان یی سیده اسُٹھی به حل وعل من صمه الله ع م ولأ کان منعنی ماله الذي لم ربق له ء فما حظر عل عرضّه الذي بهي : 0 رھ رہ 1 ۳ مدہ » ولل کشت انصرفت عنه حى م قد لصق به من لسابي ۲ و کر مت ٣ ۲ “ا أ إن اع 2 ۱ وقلمي کل عاروشنار وشن( ولان م بر في | هلا لنائله ور“ 0 إلي 0 ع8 م سے بد ناس 2 لاراه اھلا اقول لحن ف4 »و لث ما كان إشتمل عليه من مخاز به ۱ واكن ی - 5 | ره سدم وم a کان ظن أن مأ الصير ال من ماله ضام ؛ إلي لانیٹن الان ان مایتصل بعرص4 la ۱ / 020,7 من قولي شائع والحساب رح الماصل من الباني ۱ والنظر گر الصحیح من السقیم » والاعتباژ ” بفرد الق من الباطل ہ والمنعِف في الک و بغذر الظلومٌ وبَلوم لظام » والشاعر يشول : ۲ 355 0 پم ج٦ E “7 فات نموا ما یدیک" فلن عنمونا إذن أن قولا (۱) الشبدة : العسل . والعلتم : شجر ال نظل ٠ (؟) حنين ا۔م اسكاف کان بالأيرة , وأصل ا لمل « رجم مخفى حاين » › وله قصة فى الءارف ۵ 2 تم الامذال ۱ - ۹٥ے (۳) شناروشین : عیب وقح . (4) اابر : انثیر , (ه) الاعتبار : الثدر واللاحظة .
عدد الصفحات ١٠٦وقال اخر : فيا قڑتنا لا تطلئونا إا ری ار أحيان شل و ایج وارك أعراض الّبال كما فة لثم لیس عنم تب وقال ار إن الذي بض اليا وی ہا إن کان أغناك ني فو نشي " ماذا عل وٳ نکم ذوي رجي أن لاک إذ 4 نیو / باقو 2-0 عل الد فخلو ۶ و لوي وفال ار لئن طبت نفس) عن دای ای أطي لفساعن تداك على عس ري فاست إلى جذواك عم فاقة شدة الإمسّارمنك إلى لىشكري وروی الد © عر ان الأعر ان( قال : مدح زياد (۲) هجبج بالسبع ؛ صاح به وزجزه لیکف عن فريسته . (۳) البیتان الأول واثاني في الأمالي ۱ | ۲۵۰ - ٢٢٢ من قصيدة ران ان حرث ذي الاصیع المدوالي . (:) الحصاة : الەقل والرأي والرزانة , وذات معحمة : ذات صبر وصلابة وشدة. (e) أبو عند الله محمد ن عبد الله بن عاصم التيمي امروف زنل عام اغوي راوبة . رجته ى الفبرست م١٠ ء والارشاد | rt » وانظر لساك المزان ۵۱۳/۲ . . مد بن زياد أبوعبد الله التوفق سنة ۲۳۱ هء لنوي راوية مروف )٦( . ۲۸۸ الفبرست ۱۰۲ م١۰٣ والمارف —AA—
عدد الصفحات ١٠٧3 7 5 7 ۳ رم ص ۳ 1 م ہے 3 ل ۳1 ص ۰ وکت إذا مامایل عق اه کا تحبا بئی أحث ایا رام ۱ ب کس وتہما بودن من ية إذا ا کاپ هی بلاثما 3 س ۰ 55 30 3 بر ٭ ل ۰ وه وأجہل ااناس في ارتفاع منزلته » من ظن أن عر صه في خفارة 98 ۰ ۳ 7 2 قدرلہ ء وان المُقدم عليه متعرض لشکرہ ۱ وخ من ھذا الظن گے 2 م 83 ٠ وى 0 ۱ ۳ أن محتمل ألم مفارقة الال يعض ایور , حتی لا یقرف بشيء لاغا۔یل » ولا افع عنه ٩ ب ما الذي ریم اليزيدي © حين اد( الشاعر الذي حرمّه على نفسه حتی قال فيه شب شافیا لثليله منه با بقي على ۱ ۶ است الدهر » وذلك قوله : ۳ 72 س , 1 ۳ ہج- 7 7 سے مر و الييدي في أدبارم شر قدشاب تما عليه حلب الک 5 .ےھ 8 8 7ل گے 7 اما حبيشة منم فو متحَن من البغاء با لم يمتحن لشر 0 5 ۸ و سر یپ و ۰ ٦ وده ات کل الناس من جر وکل حارحه قي جسم 2 (۱) هو زياد بن سلبان مولى عبد القيس. أحد بي عامس بن الحرث ء ول کش نیت علي الج قيال له الاعجم . ترجتہ في الاغاي ٢ ۔ ۱۰۹ ۲ افح عله ` دافم عنه , 7 (م) بيت ال زیدبین في الفبرستث ع۷ - ع۷ ء نور القبس ( لسخة نور لبه ۱ )٤( آسد عم 9 » الاوراق س٤ و ۱۰۸۷ ) والأغاني ۱۸| 7 ؛٤۹. ٤ 1 “A - ١
عدد الصفحات ١٠٨۱ واللہ لاخر 2 من الطارف والنالد أسبّل من التعراض لهذا ات ل والمدّبر عليه وت الاکٹراث به ٠ وفتذا بکت ارب من تفع المحاء كما بسک ۳۹۹ "۷ من النساء » وذلك لشرّف تفوسها وانزاهتها عن کل ما بین “جالها ولعب قمالها . وما یختل به ارس ويذهّل عليه أله بنظر إلى جاءة ہیں یدب قد أحسن إلى کل واحد منہم وقكبه وأعطاه واختمته بشيء وأباله حال » وإذا رأى واحدا تمد هاو لا+ لانياهة لقدره ؛ ولا حبارة لنظره”؟ ء ولا سره لام مہ ومنصبہ حقرہ » ونی طرفه عنه » واغضاه دو وا یش که ورو ته واعتقد 5 لس ہذي محل با یل به ) ولا بون فی نمار الباقين ؛ أو يحب تل ذلك السروم أن يذكره عا هو ,گے ۔ 0 ر م © سے ۰ 1 ۹ مح ہیر م 3 أغلن عله 5 واشمر عله » وان اعد یل غيره رمأ قد عم ) وأن كان إخفاقه وحده كما قد خص ! وهذا مومنم" پُشکل قلبلا » وتطول فيه الأصومة بين الأمل 8 ۳ / والأمول » على أن المكرم والاحتجاج لامجتممان » والّوْمَ والاحتيال لا یفترقان ؛ وقد أل الشاعر بطرف من هذا المنى بقوله : (۱) المرأة التي فقدت ولدها أو زوجہا . (؟) شنقص . (۳) حبارة الرحل : حسن منظره وتمام حسماے ہے مه
عدد الصفحات ١٠٩إن كلت لم يكن تکلامي . موقم والسکوت لیس مُبْدي أن ليا 1 فا التواني فی هيع الإخوان أمن وخدي ام تری ما اصطتمته عند غيري واجب أن أعده لك وندےے والني ول غير عتیم ولا راب : أن السؤدد لا يكون إلا احمال خصال من السّبر وا لم و والتسكرثم وابذل والمطاء ولتفتد؛ هن أثقل ما بمانیه الزائر ألا والفقير برجائہ » والشاعر لطممه ؛ والنتجم نزيارته ؛ للم إلا أن يكون السّيد تي في هذه الأخلاق و لشیم 7 ا موی فيعطي من کان خف روا عنده ؛ وا شائل 7 لطف فكلا : راخ ۳ پر ٠ فہذا ليس عليه مرن “قل اسرد شيء ؛ ل قد دز ر ا خف > عليه ما قل »وما تصل إنفسه ممأ - عله وما هذا من السؤدد , إذا كان هر مر مه نم e راء في شيء » بل السَؤدُد ما قال أبو الأسود اللي" لمبيد اللہ نن زياد " : إنك لن ) في الأصل : « بآمله » . م) في الأصل + « ما ينبوا » . (۲) أبين ور واس ف امل ب و ا (4) ظام بن مرو بن سفیانء من كبار ااصابمین . توفي سنة ۷۷ م رجته في الفہرست وه والارشاد ۽ ۲۸ واللأزهة ه وه والكزانة ۰۸,۱ ۔ ۱۳۸ (ه) عبيد الله بن زياد بن أيه » ولي إمرة الكوفة وخراسان ماویة ء وال اق ليزيد بن معاوية . وقتله ابن الاشتر في يوم عاشوراء سنة ۹۷ھ .الممارف ۹ء والواف ( شید علي ١0٠ الورقة ۱۷۷ ب ) » ولهاية الآرب »| ۵ . ۸ء اُخلاق الوزیرین ۱ ےم
عدد الصفحات ١١٠تسود حتى تصبر ل سرار الشيوخ البشر © » وهذا الکلام کللیل ء وقال اتھاں :02020200 لا تحب الجد تر له لن تلم الد حی تمق السرا © وقيل لعدي بن حال : مَن السيد ؟ تال ؛ الأأمن في ماله .الیل في عرعنه» الط ح لإقده» اللخ بأمرجاعته ؛ فليس سود الره إلا بعد أن تسیر من أول ليله إلى آخرہ فكراً في فضاء ا حقوق » وکف السّفاه , وازدراع المحبة في القاوب » ویس الألسنة لی الشكر؛ وفی امه مر بل حنك فلس پلزمث أن تمرف لہ مت ؛ ومن إبنظر فما لك عليه جب عليك أن تنظر فیا له عليك ؛ وقد قال رسوله صل اللہ عليه : « لا خیر لك في صحبة من لا ترىلك مثل ما تری لہ » . ص رام ۳ وقد نيل تواصنم للمحسن اليك وان کان عدا حبشيا 4 وانئصف )٩( السرار : المسارة والناحاة ٠ والبحر جم أمخر ء وهو الذي نثنت رائحة أنفه . (۲) المكبر : عتمارة شجر مي . (۳) أبو طريف عدي بن حاتم الطائي . قتل زمن ا تار » و حضر مع علي ابن أني طااب وقعة ا مل وسفین . المارف ۱۳۹ . . السفاه : السفه وا ہل )٤( (ه) الحديث في البیان والتبین ۱۹/۲ . ~4 -
عدد الصفحات ١١١ن أساء إليك وان كان 7 درا قرشيا ؛ ودن صفات الکر ۰ ما قال الشاعر : 7 » الکریم من لفت حو اه ون ن الم دائم الط ىا وقال آخر : لما اه | كيان ا زناداً وشرٗاا وأسّرنااعن عرض والده ذبا رأيتك لا نلت مالا وعشنا زمان رئ فی حد أيابه سسا ه جملت لٹا ذا منم نالا فأمسك ولا تحمل غناك نا نبا | وقال آخر : [ههبو] ال الننا ہمد فقر فاستذات به کما استغاث پائی ریقه اشر ی وإذا احتجحت بالعيات في وَصف هذن الرحلان في الکرم واللؤم فقد رفمث الرية » وإذا أقمث الشاهد لى اللعوی فقد متت ٠١ مرن اللائمة » وإذا أربت الضرورة فقد بلات الثاية ؛ وأ خفقة لقلب بعد الیقین ء وي وخشة للٹس بعد الاستبصار ,أم أي بت لی للحت إا وصّل البرهان » أم كيف يستحيا في ال وان كان مرا ؛ أم كيف پمنذر من السدق وإن کان مُوجما . هذا مالا کله حكيمء ولایامر به مُرشد ؛ ولايحث عليه ناصح. ٥ )١ داعم : ساكن ء وأقود : ذليل متقاد . ۲ ف الأصل : م أنيابه شنياً » . ۳( في الأصل : 0 سي
عدد الصفحات ١١٢