المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٦ من ٤٣

]د-ه١[‎ وكانت اون عليه ہے ن حلم عليه 4 وکان بت ن طافه رم 0 فحکهتا علیه مذ ا اکم الظاهر ء ولا م الفضاة بالنسجیل ؛ ۳ 7 ر . وحلیدها في الدواون » ولا کالاقرار اوق وشبادات المدول ۰ وكتب المي إلى صدیق له حذره رجلا » وف [أخ خلاقه | فقال : احذر فلاثاء فا فان ظاهر 6 2 وغية 2 عداوة ٦‏ وان فشنت فشبت إليه حل بثك وه ع ۰ عدو وا ل که | باه شتمكث عند صد لہ ٤‏ 7 ۲ 8 1 1 0 505 1 يك لا لصاح لاك عو اس دی پفسدڈ غا غہرہ ١‏ وهو صد رةك ع باز م س - 2 2 مه من حفہ 4 وعدوك ما بم من ج عليك 0 ۱ إن دوت م4 سے م م م 5 آذك » وان غبت عله افتابك ء بلطم .... 22 صاحبه پأذاه ء فان تله بالإعتاب آعاده بال ؛ وإن رکه غتر یہ ؛ السلامة منه ار (۱) المني ہضم المین لسبة إلى جداه عتبة بن أبي سفيان» أو إلى عتبة اارأ: الي كارت يتنزل فيبسا ؛ وهو أبو عبد ارحمن مد ن شید الله ن عمر البصري المتوق سنة ۸ھ| . كاتب أديب شاعر فحل من ا مدئین » وله مؤافات . برجمتہ في الفہرست ۱۷۰ » الوفيات ٦٦٦ /١‏ - ۹۲ » العارف )۷۳ (؟) شکلة يقتضيبا السیاق . (۳) كذا « يشيع من حقه عليك » في الأصل » وسحة الكلام « يشيع من حقك عليه » , (4) كلمة بمحوةة في الامل . ل

عدد الصفحات ٨١

لاتمرفه » فان عرفت فهو الذاء » إن تداوبت م بنشگ » وان ترک ات » أخلط الناس جده زل لیمتمث مافي بده منم ھزل ؛ وبغليك 15 مافی ,بدك مسالةً حك . ووجدت أيضاً رسالة لاي مان إلى ان کم وهي : ر أما مد يان 74 م صد امه »و خط 7 و 7 > بأسية المار كل سبته ء ولعنة [بلیس لمته » ما نك مت نطفة > ولا كانت أواضمتنك عذرة ؛ 8 غك ك [أبوك ۳ من سَاحَة 1 سلحة ؛ وأجراك من أمّك في فتحة إلى فحة قات کا فا ال شام : اور و ا وده 0 وس أولك زب وآخرك أبنةء بت لیے فى امن 2 القمل بأسنا كع وسح ۓ ااك باسانك واستازل مني انك 4 ومني لم (۱) عبد اللہ بن أحمد بن حرب ااہزي السدي ء من أهل البصرة . تحوي لوي راوبة عم بالشعر » وله مؤلفات » وشعر جید إلا أنه مقيل » وهو من شعراء الدولة المباسية وأحد غلمان أبي نواس ورواته . روى عن الأصمعي وروی عنه عوت بن الزرع . ولد سنة ۰۱۹۸ء وتوفی - فیا بقول ابن حجر - سئة ۷۵۷ ھ, وبعد سنة ستين ومالتین کا في تار آخبار النحويين ( شبید على ۲۵۱۵ » الورقة ۲۲۲( ) . ترجته في الفبرست ۲۰۷ وتاريخ بنداد ٩‏ | ۲۷۰ وطبقات ان المتز ۱۹۰ والا ی للسكري وعم والارشاد ٤‏ | ۲۸۸ ولسان الیزان ۲ واوانی ( شبید على ۱۹۷۸ الورقة ۱۸-۲۱۷ ۲) : (۲) تکل للا بضاح ۱ ۳

عدد الصفحات ٨٢

مرو مال غيرك منك عبدك تصفمك ؛ وخادمك + تيمك » وكليك بلطمك ؛ وصّد قك تملك > تشك فساء و خراء > ور قك ما العذرة > وکل خلالك قذرة ؛ وأنت للاحرار عاب » وبين الکرام كامء نت .للأدباه عاسد » وللاساه شام ؛ وبالجليس هامز ؛ وفي الحسن ن الیک غامز » أظبر جورلد » وتتمدّى طو را انين ف سك مكو في جنساث ؛ عالفة في كل حن وباطل ء كذورة يق الجاد والمازل ؛ ثطلب أن : جى ١‏ ولستدعى أن ری ؛ وقد سبق القول في مثلك ؛ مع نذالة فمك » ولژم أصيك ۱ اما امجاه فذق عرصك دونه والتدح منك کما ممت جلیل فاذمی فأنت طلبق عرضك|ه ‏ عرضعززت به ونت د« فأنت يان الکشتان نان للڈاوث فان - عثق* لأست الشيطان ء لالوّجه الرجن » فالحجاه من أن بمب بك في مان , فآنت (۱) الم :.داء يأخذ في جوف الانف فتتفير راتحتثه ء وهو الحاط تسیل من الحياشم (؟) البیتان نسبا مع ثالث لسن بن الولید » ہجو دعبلا» وهي في ملحق دیوانه ( ط . الپندسنة ۱۳۰۳ هص ۱1۵ ) » ودیوان ا اي ۱ | ۶۱۷۸ ٤۸۸‏ وأخبار أي مام 4١‏ ؛ وشرح القامات ۱ / ۳۰4 وساهد التنسيص ۲ ۱4-۱۳ . ونسبا في الموازنة ۳۱ (ط. . بيروت ۱۳۴۲ ھ ) لا مما م » و أحدها نی دیوانه (ط پروت ). وف الکامل لابرد ؟/ ی۸ لسبا لاعل . £

عدد الصفحات ٨٣

25 . ۱ 4 م سے ل مر لعز لومك في سلطان ء معرفتك تشیل . وقطيعتاك زان › وذ تر 03 ار ار ار َ‫ ره سے سر بر سية وقتلاث قر اة لامحمي الحاق عبو بك 1 ولا تثبت اه نو پك ‏ أنت باك مُشرك » وني َه متنك »نتسه مفروض ؛ ودبنك مر فوض ؛ ITs‏ فہیچ منوت ٦‏ وعند ۳ مُقوت ۰ اجسن آدابك ال 2 ۰ وأفضل حالابك الصّدقة 6 ذل الارة ۰ ذل الم عدو الروة ۰ م تین شبوة ۰ ول تمرف ود ؛ قعد الكريم 3 بسبابك » فك بترك جوابك » جثت با من حام اتال ۰ وازي بها مہات لرجال ؛ لاصوم ولاصلاة ء ولا َدقة ولا زكاة ؛ لاتفقسل من جنابة ء ولا ته بإثابة ٠‏ عقوقك ايك أنه غير من بدعيك » قائيك أرفم الدرج , وما لی قاذفك من رح ء وكلٌ ذلك بالآبات والح » ا حا لتارك وصفك » والناژ للتطني في مدحات » ولفاری» مثالبك وكانب مایب واب مسق الرقاب ' يوق أجره شیر حتاب» لہ فيك ین اثواب أ کته ما لك من المقاب » لك خلقت سقر ؛ ومن أجلك لب البشره أَحسَنُ في تينك من ان » ما تخل رن الکمر ؛ میت المؤمنات والژمنین » وتقذف الحمنتات والحمتین » إذ ليوا لك بآباءء وَلمتٗ کم في عداد أبناء » فأنت كما قال الشاءر اه" د ۱۵

عدد الصفحات ٨٤

١‏ [0۲-ظ] 1 و ر ٠‏ 7 03 1 4 , 1 زگ 4 06 ۷ 0 3 782 1 1 ۱ اس للحم الذي حو ن4 6 وافار عل الشعر الذي رو سه ۽ ۵ لت 8 سے 5 و 3 الى 5 ۳ £ 5 ان غلطت بكامة طرفة ‏ أو جح حكيمة » أو نادرة مليحة, 3 ۳ ۳ سے لسر ء۶ م 8 2 2 7 سر سے 3 اعتبار! لاسامع وفکر ة للعاجب ‏ سفیه کل إفراط قذرك » حَسُود ۳ - 9 7 13 سد ۵ خر ( وَوَقَاع 7 قاتل ذفر و إ٩‏ ( تا فلا کسر ۰ ۳ ۳ ۳ 72 سے سر و 4 جات ولذعن 3 إن ترکت عيلت 4 رات عبت بك اسلفٹٹت 4 اك « کل 1 لكنبء ا 2 ل عليه ليث ۸ کا 4 که پیت ہی فاستمع لکلام يبك في الأيام > يا عيب العايب » وياشين التحاضر 2 م 8 س هر 7 ٤‏ مر وَالغایےء فلك المثل الأنْفل » والقیاسُ الأرذل » والشبه الأنذل ۳ کیا قيل : 0 7 7 وأدعوك للامر الذي أنتَ شيله على هيه يافاضحا الفضائم | وَوجدت أيِض) رسالة أفادئهها ألو عبد المروضی ” لابن خاد“ (۱) اللأقر : الثان » وخبث الریح . ) ؟) الاب ۷۵ من سورة الأعراف . (۳) أبو محمد المروعي من جلاس اي سلبان النعاقي . وذكن أبو حيان في القا بسات أن !ہا عمد هذا كان من الا عة في شانه » وأنه کان بتفلسف ء وأنه قد لازم یی بن عدي" دھراً ؛ وله محاورات في سائل فلسفية ذكرها في القاپسات م ر۱۷ , ١م‏ ( ط , افندسنة ۱۳۰٩‏ ). )٤(‏ هو عيد ان بن حماد الکاب » ذکره ان الندم في الفبرست ۱۵۵ ء سس ۹۹ سے

عدد الصفحات ٨٥

0 3 ص ل ےے ہم راص سے قدره 0 ووم نفسه ژفحش ملشته ) ترت تخايدها في هذا المكان رکذت ر 86 غيرهأ هرا من التطويل . ونمد فحمد الحسن وَذمٌ السي: ا مران جاربان كل مر الزمان مذ خلق الله اللو ق » وَل ذ ذلك تحري إلى أن ان الہ بفنائه » وهر © ۳ ار 7 1 ص ۶ - ۰ ہے وحل ول من مد وذ ؛ وشک ولا الانراه 2 و ص ۳ / عض عباده عند رضاه عنه فقال : « عم ا اه اواب »۰۲۳ وتال في آغر د | کان سادق اوعد »© ۰ وغل هذاء فإنه أ کمن أن یلم ہیں : م انظ [ر کف وصّف آخر عند سخطه عليه وکراهته لما اس سوب کان منه فقال J:‏ ماز اء شم متام 2 ممند ألم تل لعد ذلك زلم“ 0 سىن (۱) عمد بن علي بن ا لحسین بن عبد اللہ ن مقلة ( ۲۷۲ - ۳۲۸ ه )> وزر لمقتدر سنة ۷ھ ء ولاقاهر سنة ٢٢۳ھ‏ ء ولاراضي ء وهو من أوائل من کسْفوا | بط العر لي وهندسوه » فسارت الأمثال ححسن خطة , انظ النتظم ۳۰۵/٩‏ - باس والفپرست ١4‏ . )۲( هذا کلام أي المنا »> وهو - منسوباً له في الصناعتین 4۲۷ ؛ وز هر الأداب ۳۲۳ ؛ و ديواك الا ٥١١‏ غير منسوب . ۳( الابتان ۳۰ و 4۶ من سورة «ص ) . )+( الأية 4ه من سورة « مم ) . (ہ) الآية ۱ من سورة د ال » . 1۷ - 3 ا 1 مار ری َ‫ في ابن مُقلة | بي عل عزّقه فما . ویذکر خَسَاسَة أصله » وسقوط ١

عدد الصفحات ٨٦

وهذا فوق مایقول لوق في علوق . وقال امسن البصري : اما المہاب ؛ وم مشاہ نم » : نقل الكلام التبيح <٠‏ ماع لیر ء : بخيل ؛ « معد ألم » : نالوم دمم 1 2 عل » جاف ۱ والزنم : الذي ۱ گے لوس اه بر ا 53 قال أو سید الستيرافي" : الل : نراه من قولهم جيء بفلان 5 و ۱ ۱ يمل إذا غلظ عليه » وعتف به في القود . 2 ر لس ک2 وکیف یم الإنسان في غيبة من کان قلبه فلا بالنفاق » وصدره بر ۳ تی" مريضا بالکفر » ونفسه فائصّة بالقسّاوة . ووحبه مكسوراً بالصّفاقڈ؛ ولساله دربا بالفحش واليذاءة ء وسيرثه جارية کی الکید والمداوة » وعشرنه مقوتة_باشکد والرداءة ؛ وقد أثنى الله ع واحد ولمی ار سے الله ٠‏ ہس ۱ 8 نے 2 7 وحط هذا إلى الس" ورفع ذلك إلى آلمرش ؛ ومائب ؛ وانب ولام ۳۳ 1 7 ر مرک 1 ودم ۽ وكذلك رسوله صلی الله عليه » ومن تقدمه من الالبياء والمرسّلین )١(‏ الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيراني أبو سعید القاضي (۲۹۱ - ۸ ھ) من شیوخ ألي حیان ء أجئلہ وأ كثر الثناء عليه في كل ما عرفناء من كتبه . رر چمتہ ۹ الإرشاد At‏ وما ہمدھا 3 وعیون التواريخ ۲ حوادث سنه ۳۸ ۰ الزهة ويام ء طبقات الزيدي ۸٦‏ » مسالك الأبسار 25 ] الفبرست ۳ء الِغیة ۲٢٢‏ , (؟) اش »2 بفتح الحاء وضعها : التوضأ والكنيف وموضع الثائط .

عدد الصفحات ٨٧

و الاولاء الخلصين ۽ وَل هذا فورق اسف الطاهر ء والصحابة الملیة 2 القدوة و السدت ایهم ہی في كل حال ٤‏ وَعليهم 5 في كل مر ذي بأل . فمن ذا يري عل هذا المذهس إذا خرّج القول فيه مَمْضوداً بالحجة ء تمددواً بالمذرة ء معقوداً بالنصّفة » وكان فيه برد الیل » وَشفاء اصّدر » و حخفیف الكاهل من تقل لفط عل أجل رَحَهٍ وأسہل طر ق » مع مسا مه تر ظاهرة , وتنافل عریض ۲ رتیل لبعض المتالین: أي شىء لك ؟ قال : ركوب هوی وافق حقتاء ودرا شهوة لاتم دينا » وقضاہ وطر لا یف مروة » 5 وغ راد لاسرا قبيحة ؛ والمذهّى الأول مذعب الڑھاد ادن © امحات الورع والتمبدن . وحن قد یت الأصل في هذا الباب » فليس بنا حاجة إلى التكثير ‏ رکف نا حکم من یجرف فی وله ويختار عل ریہ ۽ و لض حوره . وحن قد اقتدّينا باللہ رب المالمين » وحرینا کی عادة الأنبياء (۱) المتابد : المنعزل عن النأس . (۲) الاصل : و ومحتار على رأبه » .

عدد الصفحات ٨٨

والثرسّلیں وَأَحَذْنا بيذي عباد الله المتّالمين , وا مکل القولنی هذا الذهب كى قوم مدحوا الصّمت » وكرهوا كثيراً من القول ؛ وقلیل الكلام عنم فطل » وکییژه مُجْ ونيه الأو الذي مجحب أن نجس واشو الذي لا لبي أن تاد . ۱ وھۇلا قوم أ كرمّك الله لایمرفوں فضل ما بين ال © الذموم والبلاغة المد.ودّة » والتشذق الكروة وا حطابة المسنة ء وما هو من ہاب الان الشتمل لى اِلکمة ؛ وما هو من باب المي الشاهد با نة ؛ ومی کان دکر المبتوك حرام » والنشنیم على الفاسق مُتكراً » والدلالة عل التفاق حلا > وتحذيث الس من الفاحش التفحش 4 ۱ هذا ما لا .قوله من قام بالوازنة وبالمكايلة » ورف الفرق ہین المكاشّفة والمحامّلة ؛ وإھا غزر الأدب ء وكثر اع ؛ وجرت الوبارة ؛ والبحت المبر » واستفاضت التجارب »لا وقفوا عليه من أنباء التاس رتسم وأسادثهم في حيرم وشرم » وني وفائهم ودع وحم (۱) إشير إلى حديث : « إن انتک اي" ومد مي اائرثارون التغبہقون . قيل : وما المتفيمقون ؟ قال : الشکبرون ٤‏ وم الذين بتوسمول في الكلام ؛ ويفتحون به آفواهپم . وهو في د الابابة » و « الاسان » ( فق » » رف كامل ابر د ۱ 5 س ولاس

عدد الصفحات ٨٩

وتسكرم» وأمورم المغتلقة علمم ۰ وان الذي شاع عنم ؛ والقبيم الذي لصق ع ¢ والمكارم الي قت هم والفضالح ا رگدت علیم ن أَجْله ؛ لظا طرف ات وصبن ره عن ن أصوص ر والوحل“ وید ار + 00 ۳ لم عليه ¢ ۹ دن أجل 7 ص ۶ ص ۰ 14 ٠‏ إليه ا القت 4 وا ھی مر م4 کا خزی ا 9 اد هر فیعن سقص ١‏ 0 ' ماس | لا سا 3 ص بی گر ہے م 2 لا فين رید ٤‏ والزا وان كان مؤخرأ إلى الدار الاخرة لا 4 1 فان ب_چے 2 أو 7 ا ”اس یں ب مض ذلك قد يمحل لةه ؛ ولهذا قال الله ءز وجل | في لز يله : ١‏ مید 0 ذلك 71 ڪڙي في ال 4 و في 3 ذا عط ۳ والذي ذکر 8 غن م الحاحظ فلس © هو ول ال ۱ تطبه وسئه 5 بل 7 سلف فيه قوم کرام 1 و خلف عليه ناس" من ج النأس . أن قر أت رسالة لان القفه © 4 في مات بمص آل سلمان (۱) الشنار : ألعيب والعار . )۲( الاية ٦س‏ من سورة المائدة . (م) أدخل الفاء في خير البتدأ » وهو انم موصول » لانه أشبه ‏ في مومه س اسم الشرظ , )4( ان لغم ¢ بفتح الفاء وکسرھا ؛ هو شید الله الكائب الشپور . قتل سنة ۱۳۷ أو ۱۸۲ هھ ,س نت ۷ے ؛ والدنيا دا مل فن عمل یر ذكر به ) وا رم [٭وەظ]

عدد الصفحات ٩٠

سو ۸> 3 ۱ چم 2 02 1 ” ۰ ) .۰ ان عل المائعي ”2 » وکذلات أَصَّبت رسالة لسبل بن هارون ۳ في ٣ ۰‏ ۰ ۰ 1 سعمد 5 یں في فضائح الب اطرّاني » ور سوترجته في الوفتیات ۱۸۷/۱- ۱۹۰۱ء الوافي ( الورقة 16م ۷ب . نسخة شہید علي ۱۹٦۹‏ ) » والفبرست ۱۷۲ . (۱) سلبان بن علي الحا شعي »© ولي البصرة وعمان والبحرین لي جعفر المنصور » ولوف بالبصرة سنة ۱۸۲ ه . والحديث عن عقبة في الممارف لان قيبة 1١4‏ ؛ وف الفبرست ووفيات الأعيان ۱۸۸/۱ - ۱۸۹ عرض* لملة ان ااقفم بهذا البیت (۲) سبل ن ھاروك بن راهبون ء أبو مرو من أهل نیساہور ونزل البصرة فنسب الیبا » کاتب بلي مشپور » ولاه المليفة الأموث النظر في و دار الکة » فکان خازناً ہا ؛ أثنى عليه الماحظ في كتبه ونقل عنه ؛ وکان یلا ذذكره في كتاب الشخلاء . ترنعمته في الفبرست ۹ء وسرح السون .سو _ جما ؛ وانظار البحلاء NY‏ . (م) أبو عن سميد بن حلمید بن سعید بن بحبى من أسل فارمي ء کان كاتا شاعر) عذب الالفاظ لاثير الاغارة على كلام من سبتقه ؛ وولى لستمين لا قدم بغداذ - ديواث الرسائل . وکا شديد الیل على المرب وله في ذلك كتاب « انتصاف المجم من المرب » ويرف بكتاب و التسوية » کا كان ناصییاً منحرفاً عن آل البيت . ترجته في الفبرست ۱۷۹ © والأغالي ۷ ۲ - ۸ وزهر الآداب ۱:۲۵ ( طبع الخلي ) ومسالك الابسار سمس أيا صوفیا سحيفة 4۵۸ ) وطبقات إن المسز ۲۰۰ ومروج الذهب ۲ | ۸ء٤‏ تاریخ الطبري 5 ۰ وعیرت التو ار یخ ( نسخة أحمد الثااث ۲۳/۱ با ۲٤‏ ب ) . e

عدد الصفحات ٩١

5 لعي بن هشام ؛ وحی تی المرّو لي( © بالامئس 2 لەض ي اکن © وحدثنا حمزة الصف عن أي ان البندادي قال : كش أو الینا, إلى مد بن ابي دؤا 7 ۶ 7 سے 0 ۶ گے و اما مد فال جد لله الذي حسك فی جلدك » وی لك اخارحة ظر إلى ژوال نسستك . قال : وهي طويلة » قال : وقال 2 سر الي ۳ ۹ ۳13 ۸ أو العيناء : : لوا أن القدر لعشی اليصر < لما مہسی ولا ام . ومن عراب (۱) رید با بكر مد ن محبی بن عبد الله بن المباس ا'صولىي ء إذ هو الاقرب عدا به كا رشد إليه قوله بالامس > . وهو أديب كثير التأليف ؛ وشاعر محيد مقل“ء وعالم واسع الاطلاع توفي سنة و۳۳ ه أو سس في خلافة المطيع > وقد کات ندعا لاراضي والمكتفي والقتدر . انار الوفیتات ۱ ۳ - 161 .۰ ۱ (۲) كان لبي النجم" اختصاص بالساحب ٠‏ وقد ذکرم الثعااي في اتية ٣٣ - ۴۵۹ ۱۸۹۰۱۰6 - ۱۱/۳‏ . وبأتي حدیث ألي حبان عن بشطبم . (۳) هو حمزة بن السن الاصفہامي الادیب الناقد العلامة الصنف المبدع . توفي قبل سنة ۳۹۰ ه رجته في الفبرست ۱۹۹ والانساب 4۱ » ۲۹ س ۲۸و تاریخ اصبہان ۱ | ۳۰۰ وتاریخ الادب امرف ابروکلمن ١‏ | ۱۵۲ » اللحق۱ |۰۲۲۰ (4) في محاضرات الراغب ۸/۱ ؛ « ودخل ہو العيناء عل أحجرد ل أي دواد فقال ؛ ماجثتاك مسلياً ولا معزیاً » ولكني أحمد اللہ فيك إذ حبسك في حلركء وأبقى لك عي :نار ما إلى زوال النسة عنك » . (o)‏ في نر الدور الا ی + ص ٣س‏ س کو ریلی ( + « وذکر المیناه موسی بن بنا فقال ؛ لولا أن القدر يشي ابعر »با ہی فينا ولا آمي », سے ۷۳ سے

عدد الصفحات ٩٢

هذا ات رسالة لاي الاس محمد بن يد" في خبائث ا لسن بن رجا“ وأ پت أيضا رساللله‌ري في رقاعات الفضل بن سل ذي الر یاستین”'. ما لشمراه وأصحاب الم » وآرباب الدح وا یجاہ ء والب والجد» والتشنيم والتتحسين فہم کالم وارم(؟ ؛ لا بکسبون إلا بهذا الذمب » ولا يميشون إلا كى هذا الاختيار». وهم الھجاہ المنكر ء ی اة 72 : ۲ u.‏ ر 5 رد ل سی سے 2 ٤‏ تحاوز التصر بح 6 والتصریح الذي ممم كل تمیح 4 وامرم اظ من أن دل عليه 2 وشام ین من أن ردد القول فيه وإما التدار السّدق نی القول » وعل تقديم الق في اند , وقصد لصواب عند اشتباه الرأي وغلبة الى . (۱) محمد بن يزيد بن عبد الا كبر أبر اباس ایرد ( ۲۱۰ س ۲۸۵ ه) انار الننظم ٩/5‏ - ۱۱ . (۲) الحسن بن رجاء شاعر من حلة الکتاب ‏ نشأ في خلافة الأموت > وقلده الوزر ا ماعیل بن بلبل اسبہان وعاش حتی آبام الوائق ( - ۲۳۲ ه ) . انظر إعتاب الكتاب لان الابار , ص ۷ج ۔ ۸ه (لسحة تاور باشا ۷۷۸ تاريخ ) والأغالي بواسطة الفبرس . (م) الفضل بن سبل ذو الرياستين وزر المأمون والقسائم بآمرہ حتى استخلف . وكان الفضل للمأمون عنزلة أي سل المراساتي اسفاح . رجته في مسالك الابسار ( سبمع أا صوفيا صحيفة ٦۷٤٤‏ ) . (4) الرم » بالكسر : الثرى » والطم : البحر » ويكني بذلك عر الكثرة ء ومن أقوالمم : « جاءم الطم والرم » إذا أنام الام الكثير . سے ۷6 مس

عدد الصفحات ٩٣

ناما قول أبي المرث جر" وقد سكل عن حشر مائدة عمد إن ی رحوابه : الملاككة, قبل : لھا نك عدن با کل ممه » تال : الاب ”فان هذا من باب انح والتجاتة » وليس من قبيل الصدق في شىء ۽ وان کان عض الصّدق مو ہا > ولعض * ان روجا فلا باس ولا حرج : فان ذلك القذر لا بقلب سدق کذبا » ولاتحیل ال باطلاً وأ الحش من کل ” » وا حالص م كل خير ؟ ان (۱) مكذا آورد أيضا نی البصائر والشخاثر ۱| ده ب ٤‏ 4/م؟ ب د حمين ) بالاء المبملة وباللوث . وف اسان والتبيين ١‏ م٠‏ وش اللارر الآلىي ۳۱۸ : « جين » ام والنوثء وف القاموس ( حمن ) :۱ وضبطه ا حدون بالنوك » والصواب بالزاي » ء 0 أبضاً ( جل د :» جين ا والصواب جز بالزاي الحمة ؛ أنشد أبو بكر ابن مقم إن ثبا الحارث جرا قد أولي اےکة والزا وهو من أسحاب النوادر اجان ااشحكين ء عاصر الماحظ ودعبل بن علي ء وابراهم بن سيابة ٤‏ وبعض اخارہ في الاغاني ۱ء ۱۳۷/۹ وقد ذکر الآى في ر الدرر نبذة من توادره . (۲) في ثر الدرر ص ۸ ؛ و سال بی بن خالد أا الحارث عن مائدة ابنه فقال : آما مائدته من . لصيف “عسمة ء وأما سحافه فنقورة في قشور حب الاشخاش » ين الرغيف وارغیف مد البصر > وما بین الاون والاوك فثرة ما بين ني وني . : من محضرها ؟ قال : خلق كثير من الكرام الكائبين قال + فا كل ممه أحد ؟ قال : نعم الذباب , وفي محاضرات الراغب ۱/ ۳۱۵ فقرة آشبه هذه منسوبة لاحاز . ۷ ۾ أحلاق الوزیرین نت هلا سب

عدد الصفحات ٩٤

0 ت‎ 7 7 ١ » إن رست ذاك في عام الكؤن والفساد ء ودار الامتحان واانکلیف‎ 0 مم هذه هی الماختلفة 3 والعناصر الممازجة 4 والأسباب لٹ بر‎ رمت الا » ورا 7 الحال خابط » وطالب المتشم خائ ؛ وحاول‎ , مالایکون مکڈؤد من ء وحدود مُمدی ء ومرجمه إلى الندم‎ وغابنہ الأسّف الذي يشحو النفش » ورس الفژادء ويوجم القلب‎ گر 7 ۳ ولضاعف الاسی 2 ورعا اففی إلى الط ۰ قد کر ا = حاطك الله جل من القول رابنا تقدعما والاستظبار بها ء قبل أخذنا فیا أنشأنا له هذا الكلام : تعدا إل حذ الطاعن , وخا لمادّة الماسد ؛ و تماما لحاهل » و إرشاداً المتحير > واحتحايا لی من ندل حفظ الأسانف »> وکنان ار وطی اقبیم » ومُسالمة الاس » واغتفار(؟ النکر , وهو مم ذلك في قوله كالأسّد في غیله ء ۓ ۰ ۰ ۳ ٠‏ م وی والئمر ي أشي 0 1 والثميان ف وحاره ؛ حتى إذا کمن مره ( أو وخل 1 e وة رابت معاقد حامہ متحللة » ودخاثر صبره مب » وكظمة الذى () کذا « افریه » بالاسل ۲( ایدو د : احروم ¢ وااسدی 0 اللتحاوز به عن الذرض » ی ١‏ مصروف عن هدفه إلى غرم (س) اغتفار 5 ؛ غفراله , (۶) ٭وضع + کثر الشحر - ۷۹ -

عدد الصفحات ٩٥

كان يدل به مَفُهُودا » وجاده الذي كان بدعیه باطلا ۽ وماأ كثر من شک كل السّلامة من" النفس والمال » وطیب القاس » ورخاءالبال ؛ وعند ممواتاة الأمورء وطاعة الرجال » ومساعدة المراد- بالحکمة البالف؛ والوعظة ات وبالنظ الدقيق » والافظ الرقيق » حو ی إذا لت عليه حال » وتعسّر دون را أمرٌ » وعَرض في بَعض مطالبه تعفد » مت له هناك زخرة ور » وصّحرة : وكفرة کان 1 سم با والتل ٠‏ وا مر والتصير ؛ رم من فوته عاربا م من الم وا سکظم ۱ بادي السّأة بالبذاء والجهل» کا ا مخرج الشمر من المجين » ولمل ما زل به وَل عليه | يرزأه زبالا۳" ولا مسح منه عذارا ^ . وهذا هو ام الذي نك والسّاقط الذي معت به والله تما ی بقول:: «لاحب أله ابر با 0 لسوء من اقول إلا م غ ب وروی أَصحابنا عن ان عباس أنه قال : إلا من ) يكم » في طیانیه ‏ فان كان هذا التأويل صحيحاء وهذا الوجه مر وفاء فأنا | ذلك المظلوم ؛ . » كذا بالاسل » واملها : « في النفس‎ )١( ۲۱( از بال با لکس : ما حمل الثملة بلیہا ء ويقال : ما أصاب منه زبالا؛ أي شيا . )۳( المذار ؛ ا ید » يمني لم بؤده شيء . الا بة ۷ من سورة النساء‎ (٤ س ۱/۱ مت

عدد الصفحات ٩٦