المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٥ من ٤٣

امد اله الذي اذل عزالك » و اذه سطوتلك ؛ و ازال متذرلكف مادك إلى استحقاقك ومازاتك ء فائن أخطأت فيك التممة » لد أصابّت منك النقمة » ولن أساءت الابام بإقبللها عليك لقد أحسّنت إدبارها عنك ؛ فلا نفد لله لاك آمرا » ولا رفع لاك قدرا ولا أعلى اك ذ كرا . فل قال أ“ بلس ماصنع 9 ولیس لاراضي عن اللحسن أن يطالى الساء إليه بأن ایکون في ششکه ٩۳‏ وت حال اعندا له ء لان ينها في الال مسافة لا بقظمما لجتواد الب ولا ار ہم الَدُوف . وذ کر مد بن طاهر”” عند أي المناء فقال : مادخلتٌ عليه قي إلا ظنات أنه من طلالم القيامة ؛ قصين القامة » مشؤوم اطامة ؛ خر 7 ص 1 سے - ۰ 3 4 ۵ من خراسان وهر امڑھا ( و لطم فيبأ وهو طر بدها 3 وی عل )١(‏ المسك والمسكة : المقل. (۲) الحواد البر" : هو الذي إذا نف بأتنف الستیر . وسٹل رجل من بي آستّد ؛ أتعرف الفرس الکرم ؟ قال : أعرف ا واد البر" من البطىء امرف ( لسا س بر ) . (۳) مد بن طاهر بن عبد الله بن الحسين بن طاهر التوفی سنة ۲۹۷ ه. ولي خراسان وأقام بها إلى سنة ۲٥۸‏ ه حيث ظفر به یعقوب بن الايث وأسرء حتى سنة ۲+۷ هء ثم نحا إلى بنداد وأقام بها إلى أن توفي . انظر النتظم ۹5/5 . س 4 س

عدد الصفحات ٦٥

۳٤۴ 1‏ ۳ با ٦ ۶‏ ح د n‏ نے 3 القول فيه ؛ وَأ ا روما ۳ - 0 دة » رواها لي اتنسوري ٩"‏ القاضي بأرجان : وا : « إنفي الشكرء وان قل » وفاه بحق اللممة ون جل » بل أقول : إن اش اکر للنعمة :و إن اط سرت لابق شأو المبتّدي» بهاء ولا خر سی اتمی سبہ من آداه لہ فها, لأن لسته صارت سيا لشكره » وَداعية کر ٥‏ فلہا فضل سَبقہا وموقعها وَفضلہا > فان اله شکر من الما » وإنها - حيث حلت - عائدة بثناو تميل » ولواب جَزیل ؛ ولا خلاف بين الحکاء أن الال خير من ااجلوب"* , والفاعل بر من الفعول . وق لي شکرل وَأنت الذي تا تصدتك بالرغبة بلنت” بي ماوّراء الحبة » و ادك فأحَبت مرن قرب ؛ و ُذت بك فلت بالبر و الترحیب , فت مي شا وَرَعيت لي سما ولا (۱) ورد ذكره في الصداقة ۰۳۷ (۲) في الأصل : «الحالب ... الحلوب ‏ بالاء المبملة . (م) في الأسل : « بلغت لي» . ۷ سد

عدد الصفحات ٦٦

راك لكان 7 ۱ وَوّفرت علي لممة الاه والید ‏ وقمت لي مقام الركن والسند » فأصبحت لي على الدھر يُعينا » ومن أحداث الزمان ملاذاً حصيناء وما زلت بكل خير قميئأ ۰ وحددت لي امل قد کان أخاق » وأمسّكت من بالق » وتلقیت دوني أبوة من عاتيك وَاستزادوك”" ء وحفوة من تَنبتطك”" فکادلء ؛ في حين عَرْ الشفيق ؛ وخذل الشقيق » وجار الزمان » وَتوأكل الإخوان ‏ فكشف اله بك تنك الشمو م المُطيقة 6 و سکن 7 أك می (i‏ قلقة» نا في قصو ري ما أوبتبه الله عل ى :کا قال الشاعر آو ان مري الف حول وقد بدلت اساعة الدهر وکات لي ألف سان لما نطقت من شكرك بالٹر فشکر اللہ لك مایت » رول جَاءك تل ما تحت و بحسن ما ویت , ولا أخلاك مر ن مَل قاط بك نتحتق رن له ف إليك فاصملافہ ع وشکر وف عليك فنسنحقه ) عات لك من اللممة راهنا » و و لك سم وسل منها » و تفضل عليك ا لاتحتّسب فما | ؛ وکل ما أغفلناه من البعاه لك تا ریب الره (۱) استزاد فلان غلانا : وجد عليه (لسان . وحد © عتب). (؟) كذا في الاصل , و أجد رط . -ے 2

عدد الصفحات ٦٧

في مثله ء فو ہب اه لي یك روهبه لك في كل آسبابك اما فضائك والواه القسومة لك ققد قادّت إليك مودات القلوب وَوَقفت عليك خبیات الصّدور » وَارتہنت لك شکر الشا كر ردت إليك رة النافر » وحاطت لك الغائى والحاضر ء وَأفدءت ° عنك لسان اثنافر > وَقصّرت دونك بد التطاو ل > وطامنت لك خوة اللناضل » وأوفت بك على درجة الادب وا ممة والرياسة . لك الله ذرى الحبة والأمل » ووفنک اصالح القول والەمل ؛ 7 زات ] بُوع | المرية معمورة اطول تمر ك » والکارم مود دول ام تأبيدك, 0 رحت امك محفوفة الم ر السه‌ادة ء ولممك مقرولة بالاء و ادة» وراك لله تمه من . الأعين ء وَحاطك بيده ن أبدي الحن ؛ ۷ النوائ والأحداث طا 0 گی سر والکت م ن قد هنشت ں4 عون الاءمة 4 وَانَضّعتَ عكاله ره 2 لہ الحمة ؛ فلا إصدر dle‏ آمل إلا 2 ۷ ضط ر إليه حر إلا ص وس عحنة ؛ إن اکن ع غدر ء و إن آجار آخفر » وان وعد أخاف ء وَإن )١(‏ هكذا: « فوهب الله لي» في الأصل . ولمل صواہہا: :«فوهبه الله لي». (؟) في الاصل : و وأقحمت » . (م) زيادة بتضح بها أو عايشا كلا الكلام . )٤(‏ التكب ( كفرح ) : التجرف عن ا حلق الکریم ء وااراد به‌هنا الصاحب ص وخ دم وه

عدد الصفحات ٦٨

7 5 2 5 و م . 7 2 قدر اءتسفء و إن ماهد نکٹ » وان حلف خنت ؛ تصدا جاور ته 0 3 5 ت0 ت3 و ع +6 8 ۹ الافہام : و لصطر م مله الدولة والافلام سان قام او قعك » : 1 ۰ ۰ ہے 32 9 1 ۇغاب أو شید 1 إن A‏ شفك عن عل ودم 4 شخی له کل خمّة وذم ‏ 3ا قف لاحرية على رذم ولا رتم , ولا عرف مكرمة ٠ 1‏ و ار 2 . 3 ۳ 01 0 8 4 ی في قطة ولا خم ؛ أسوأ الئاس صلی > وآمدم بالدناءة ولوعا » م بسلك إلى المحد طريقاً ؛ ولا جد وما من بل مُفيقا » أولى الناس ايها بن لس ۰ ےا ص 7 1 3 سے ۶ ہے 91 7 0 1 00 00 0 و فد ف > واجدزم محا له و سید ) بطق قح خاقه مر ` پر ۰ ¢ + 2 ۳ 7 0 سی 2 2 1 ۲ , سر سو 2 0 ¢ ل ¢ و بدل ركاكة عقله عل ؤم اصله ؛ إذا | كتفت 214 کہ 2 ۰ 1 3 2 و0 3 الموادث لوی عا شدفہ ء وان ازمه ا لق لواہ وعمقه ؛ وقد وفر ا ار ۱ ت. + الله حظه من القدامة کا قضّر به فی القامة ء فہو بکل لسان مرح 3 بها ر ہے ۲ ۰ ۰ 7 عادیہ ۽ بلوث عمته عل دماغ فارغ ؛ وحن ظاهر سام »قرو في ار ۱ لد ا 7 : حالاته ‏ عند نفسه كما قبل» صورة مثلآو بهيمة مبملة . (۱) تصطرخ : تستنيك (ال) . (۲) في تاريخ الاسلام اهي ( ۸٠٠س‏ أا صوفيا ٠۷١ | ١‏ ) في ترجمة الصاحب : « وقيل كان مشوكه الصورة ». )۳( كذا 8 الأصل » ولعل الصواب : «عنسوء». (4) آخر : جم آخری . واامنی س فا أطن ! وهو أخيرا . ہے و عق بب

عدد الصفحات ٦٩

صلت هذا الفصل بقول فاسّت به الشی بعدامتلالہاء وجاشّت له لعك ر دده فہا وما اصطر لى إليه إلا تلم اکر وہ من حم ؛ الذي لا رال بتعقيني 4 ¢ و حال وحد 1 رة اھتبلہا 5 وا أى الفرمة اتہزھا ۱ راع“ بدا رای رص4 الها ) و رض ہی <سر عن بع لل 34 فکشف القناع وجرد المداوۃ الع ٠‏ وأظہر اانسلط و انناب ۱ وأنا أعتذر إليك من أن أصل مخاطبتي اك بثلہ » وان کن اه ەز لة اللهو الذي أستعين به 05 اجن 1 رظ الذي سم ره من اعد ؛ وقد فيل : من ۱ ہم اسیء م محمد المحسن ؛ وهن 1 مرف للإساءة مضا 1 | محد عله للاحسان موقعا ۰ وعل آي الست ؛ أدري ال | إليك أصدق 2 أم اح راي e‏ 0 وشن ¢ ورعبتي فيك آشد 4 أم زهدي فيه | آوکد 4 وم ودي لك 5 ما ۱ أخلص ؛ | كل مصارمتہ آحرص ( وسکونی | إليك 2 1 مولي عله 3 2 وا 1 ۳۹ یم أ ف دك ایدم ؟ کا 5 ۱ 1 امت أدري اك من ن أهمة والمروءة اح زل م حط من ٠اذ‏ الد أحل ( ومكانك من ال زامة والكرم 2 4 1 عله شم« | أومم؟ (۱) حر : كشف ؛ والثراع : البطش والقوة (ل). (۲) القلة : اظسا(ل۵). ب ام ہے

عدد الصفحات ٧٠

۱۰ [9-11 وكيف رن بك أو شاوی › وما تاملك في حال من الاحو ال إلا رداك فا سا قاصیا ( شاب تانب وعودا صلا 2 ورا ع مم 1 00-7 و ۳ 7 7 س ل 5 ثم u‏ باداب : لا تتحاق عن مطرفس“4 ؛ ولا خل لذي امل مر مه ولا و وراه °° الحطوب إذا اعتورنك ( ود سک ولد بات ی ۳ إذا اكنتك ؛ قد لمك الأبام عاي اي واباوی » فكشفت 1 حاما‎ ٦ 1 7 8 2-۔ گے ر ملك عن امفی من اهر رما » وارزن من رصوی ر گم ۱ 00-7 ۳ 2 1 ی : والت من اللیل داب 1 وَأ سمح من صرب الغمام ندی وامنم من سیف جانا وا من کلب وائل”“ صاحبا | وما ما انمه له في حال من الأحوال إلا وحدنه 67 کاب » وراب (۱) تؤودك : تشن عليك ( ل ) . )٢(‏ تنكاءدك : نصعب عليك . وجبة الأمي : وحبه » وا لجع جبات . والمنی لايس عليك تشن صواب الرأي حا ختلف حولك وحوهه , . نمرۃتك الام : أخذت منك وامتحنت أخلاقك‎ )٣( . رضوی : جبل المدينة,‎ )٤( (ه) في عم الأمثال ۳۳۹/۱ : «أعر من کلیب وائل » , وكات واثل ۔ سید رببعة ‏ إذا مر" روضة أو غدر وارتضاه » رمی بکلیب له هناك ء فحیث بلغ عُواؤہ كان حمى لا بْرعى ولا يستباح ء وبلغ من عز الكليب أنه کات يحمي الکلاٴ ومجیر الصید . ۲و بت

عدد الصفحات ٧١

عاز با ۲ ؛ ركاكة ظاهرة » ونذالة وافرة » وهيئة خسیسة وش کی الم حبیسة ٤م‏ شا منشأ أدب ء ولا رامته أولية نب فهو هره عل ول وذغر ۽ إن صال فعلی القريب اي » وان ۾ فیلات الأماني » فليس جاوز موه عبده ء ولاف عدوهکیده: قد جم إلى قبح امغر » إشاعة النظر » وإلى ماة الق سوہ املق إذ فك الفکر فیا أوتي من الحظ ء ومح من ا ال , و اليل وفوز قدحه » وإ كداء الباطل وکساد ربحہ ؛ هو أن ۳ والله کی قال الشاعر عدو لولاہ تعدو صدیقه وت لک الى بی لیم من الفعل سرک لا 7 8 ہے ر ر ر 2 مقلمة اظفازٌہ عن عدوه عل أقربيه ظاہرالفحش وا ہل وما اطا لو حه مشه قول ا دو © (۱) العازب : العید (ل). (۲) کذا في الاصل ء والکلام مصحف ء ولعل صحته : ر وا كداء المز » أو ما آشبه . (۳) في الأصل : ریش ۰ (4) إعاعیل بن إراهم إن حمداوته . وحمداويّه حّث هو صاحب الزنادقة في أام الرشيد . وللحمدولی في ر حرفة الأدب ء أشعار :مستعارفہ » وکان مليح الافتنات حلو التصرف . انظر زهر الآداب ۲ / ٣۷ء‏ فوات الوفيات ١/١‏ ۱

عدد الصفحات ٧٢

کات دماملا") جمت فطور وجوه مہا والعحب کا لمحب > والحديث الذي عندي سيات فيه العتدق والكذب » ما بظہرہ ہ من الانحراف والازورارء کل مابي عنه من , الكلوة والاصطبار ۽ وما عله فيا يأنيه إلاعلة 3 مرو وماقیل فہا: ك5 ۵ ۷ ذھب لجار ام عرو فلك رحعت ولا رجم الما 0 ٦ 1‏ 2 ۱ ٰ 7 بل هحوه وألله الم _ائدۃ الي شب قي مشلم ا الف 1 والاحدوثة ای بحسن فما ال ر ؛ فأما غضبه وتنیظه فنضب اليل على الج لاص ؛ وأنا أقول فيه كما قيل : فإن كنت قَضْبام فلا زلت راا وا کت ا تفش إلى اليو م فاغضب ٠‏ واله لو كانت لہ مثل أياديك التي لما متي موقم القطر في الد اقفر » ولطف محل الوصل عقب التصارم واشتجره» لا وجَدَني حتملا له أذى ا ولا مقطا له عل قذی ؛ ولو کان تفه إباي عثل إعراضك ار ره .- ٠‏ الذي أد ناه بقلق الوساد » وعرض الفواد ؛ لا ۳1 له می (۱) في الاصل : ١‏ دامیلا» . (۲) انظر شرح المقامات ۱| ۳۸۹ . ۱ (۳) « غضب الحيل على الحم 8 مثل بضرب ان لاال بنضبه , ( محاضرات الراغب ۱ | ۱۵۲) ء وف شنم الأمثال ۲ ؟ : يضرب ان ينطب نبا لا ينتفع مہ ول موم لہ 8 والدلاص : البر ال . (4) في الأصل : « ون كنت لم ترغب » . س 6( سب

عدد الصفحات ٧٣

ولا إل مه شتذرا : ؛ فکف وهو من ٠‏ لا جب له حى الصلیعة ولا ذمام 3 أدب ولا ذما ر معرفة م( 27 رطا گا رضي فاساء له وقد غُضب 1 ولا ۳ إقباله فيض في اعراصہ ۳71 محمد | الله كنا قیل : + ۳ ۰ ۳ ر ' - ين ۲ 2 7 فى إن برض لابتمك یوما وان بغضب فانك لاتباي 7 م لست وال أحفل به أ أقبل 1 در 4 وسکرل أ : اضر ولا باي حاتي ششطه ورماه؛ ولا ول أمر + ولا بأأْراہ . فأدام الله له سوارة اوه والاء راض ۰ وأعا ۵ کل لٹ والاتتباش » ولا أخلاه من شب والائتعاض فد رضينا بذلاك فيه حا 3 وا كتفينا 4 فيه (hey‏ . وآخبرنا ار رای © عن الصولي”؟ قال : کش ان مک © لاب إلى ألي العيناء ^ : (۱) أبو عبيد الله ممد بن عمران بن موسی ( ۲۹۷ س ۳۸٤‏ ۵) مترجم له في ااہرست ۱۸۹۰ء )۲( إراهم بن اعباس أبو اسحاق اموق سنة ۷۵۳ ه . اوفیات ۱ و ۳ والفپرست ۱۷ء (۳) محمد بن سکرگم كانتب بلي مترسل » كتب لنصر الدولة » وكا مار أبا الميناء . وذکر ان الندم باز أن له رسائل » وم بؤرخ وفانه . ورسالته هذه غتصرة في القد الفرید ‏ |۲۷۳۹ ء وهي منسوبة فيه لأحمد بن يوسف الكانب ؛ وانظر الارشاد ۲ | ۵ وزهر الآداب ۱ / ۳۳۲ وف الصداقة ۸۲۸۰ عاذي من إلشاله . 868 سمدم

عدد الصفحات ٧٤

« لست آعرف طر تا مر وف ورن ولا اوعر من طر شه إليكءولا مس رع 1/ زکاو ولا مد من ره خی من مکانه عندك ؛ أن المعروف ساف مناث إل حلت دی 1 وَاسان بذي وُجہل قد ماك عنانك , وشنل زماناك ؛ فالمعر وف عندَك ضائم ؛ والشكر دیاب ص ۳ ۰ 8 7 5 ۳۹ ۰ ل نکر ۔ ۰ ۾ حور » وء | غابتك في المعروف أن هو زه » وف مو ليه من أن تکفره » فکتب إليه أو الميناء سم الله اار جر ٠‏ ارم 3 دم #2 ے 2 ار مر وَأنت کا قال الاله فاها أتيت بلفظ ضعفه فياك وجد أما لد ر 2 , - ۱۸ ( دیف( فد وصل إلي نتاباك : ٤‏ سب وعر ك ولقد كان لك (۱) أحزث : آوع . (۷) الت : المساءة والظم . (۳) سلديف ( كزبير ) بن إسماعيل بن میمول المكي » شاعر مةل من شعراء الحجاز » وكان متمصتبا ابني هاشم مظبر) لذلك في أيام في اس » وهو الذي حراش المفاح على قتل من کان في مجلہ من رجاهم ند فقتلہم . انظر ترجمته في الاغاني ۶ الوا ١4‏ / ۱۵۲ ب (لسخة ترخان ا ما تاج المروس ( سدف ). في غرر ا مصائص ٠١١‏ ۱۰۸ إيضاح لا أشارإليه أو حيان هنأ . سسب مااع ند

عدد الصفحات ٧٥

ے7 ما ۳ 1 0 1 3 کی سے ونا ما یك عن البذاء ء ولکن الله « إذا راد بقؤم سُوءا فلا ر ۲ 0 5 5 ٠‏ 1 مرد له مم من دول من وال 2 ۰ 1 ۶ ۱ و رم 50 ا ماد ایا (r)‏ > هلاه 7 را لب مرو زعم انك من اهل درا ¢ و كت حلت 7 1 3 9 بك ااا ؛ من غير تفص لاهلبا ؛ ولا دفج افضلبا:, لا نات تھا و شک َتنتمي لها لدم گا ؛ وان إن ابر کرم آوه سے م در عند الفخر أن امقر وها ٤‏ واما گا املك فا مرأة من المسامات النافلات » والثفلة مقرونة با مر » والصَحب اك ولأخيك أناك لاثنيك اينيك ء فعلام غرم ال را ۳ َاسہدیْم لها » و تم قوم تلقفون ما يأفُكون © ¢ لله عم عا وون ۳ 4 ددم 7 خرن النساء و ام ٠. ٠ 5 ۰ 2‏ 1 .- یوت 4 ويف تقدم الور مع بتکم إل الذکور ۴ ارم حب " الا »ویک عرق النسّا 2 و يف ادم وم المرب الطمان › ) شا الكبير أبو موسی التري » أحد قواد التو كل المشبورين . توفي سلة ۲٤۸‏ ه ان الاشر ٦‏ ۶۰ ( حوادث سنة ۲٢۸‏ ) » العبر ۱ ۱ (۲) سورة ارعّد ۰۱۲۰ 9 ماذر ایا فر به فوق واسط من أعمال فم الصتلح ( مسجم البلدان ۷ | جب » وق الأسل : « مادرايا» بالدال الم )٤‏ سقّر فوه : احثى في فه التراب » وفي ذلك إذلال له . ۷ اقتباس ی۴ ٠.‏ كذلك من م الآنة ۳ من سور: الانشقاق . ۷۔

عدد الصفحات ٧٦

[3-1 | وأتم مشر ترون للأذقان ؛ ولک في کل وم وقاع وسترله جاع » م و ن وت المندور » و الماح | في آجازک عور » وقد بت سا أن أصبسّت نستاژکر عند جيراتكم » وراک عند غهانکم فلا سوه الا سيڪ بالبناه » وقد لعاري - ا رنم لأف" ۰ ونترتم الف , وا کارت الطمن و ادعيتم الامآر 9 ؛ اما احتیج منک إلى اللقاہ ء ون مس نکر الوفاء »ارم الم وليم لر“ » نت ۹ آل کرم تب يقم ويرم . ٠ 0 2‏ ہے سے ۶ ر 9 0 0 فلسٽم عل الاعقاب دن ىكاومكم ولصكن على أَحَارَمْ بر الا“ , ور 7 1 روس ۳ ۵ فيا وى للعروس وإزارها الذي لم محلل » وفرعبا الذي لم بلل : بے ۰ ت 3 ہس ہے م وللظبية الغريرة وطرفبا الفتان» وقولها للاترابء آنا لآل کم (۹) اللأف : اعلاث النكاح , (۲) اللاف : الآلة الممروفة يضرب علیہا اللساء . (م) الاثار : إدراك الثأر. (:) افتباس من الآبة م4 من سورة القس .. (ھ) البیت 8 من قول الحصين بن الام المرى : فلسنا مل الأعقاب تدعى کاومنا و کن ص أعقاينا تقمار الما سس A‏ سے

عدد الصفحات ٧٧

زباب ؟ وقد ز صمت النساء ء غَيْرَ ما إفك :| نك وأ باك وماك جند ما هنالك زوم من الأنباط 2 . وذکرت نالا تمرف لامعروف طريقاً أحرّن ولا اور من طريقه 0 > ولا سز رع أقل زکاہ ولا أسد من کرہ خيث من مکانه عندي . فاو کان ما وصفت تل ما ذگرت لا لك کف إنمام؛ ولاشک ه إحسان » لقصور جدتك "امن التفضّل وك عن الإفضال ٦‏ » آستشفر لله ! لو وحدت فطلا اوجبت به إلى العاملين عليها أعني آم الفلك ء القساضية عليك بالك ؛ و أن ات فياحقني ۱ كرائك ؛ أو بنالنی لماك ؟ همات ! جل الام عن مرش( وعفی السیل الد ؛ ولكنك يا با حفر وان لك محعفرح لاثمر ف الجماع طريقاً آسبل ٠١‏ (۱) افتباس من الآبة ١١‏ سورة «اص ) . (۲) حدتك : غناك ومالك , (۳) من أمثالهم + « هذا أحل من احرش » يضر بو نه ان عاف شيعا ستلى بأشد" مله . وأصلثه” أن الب قال لابئہ . احذر ا حرش ! (وال حرش : أن لحك السحر الذي فيه الشب فيحسبه دابة تريد أن تلج عليه حجره ء فيح رج ذله من حیحره طار با مقائلا ) , فسمع یوما وقم محفار على فم الجر ء تال با أبّه ؛ أهذا ا حرش ؟ فقال : يا بي ! هذا أجل من ا حرش . انظر الاساث( ( حرش ) ونم الأمثال ۱ء )۱ ) عفى ۽ طمس » والعطن :مرك الا بل. وني الأصل: ۰ « السيل و الععلن 4 . 4 م اولاق ال ز بر یر 0۹ س

عدد الصفحات ٧٨

پا 3 04 - مأ ولا فرب مأخذا من طريقه إليك ء وحلوله عليك ؛ هذا مم طر اغات ¢ ون أواحك ) 5 أ دس أثوابك ء وور وزعمت أن العروف حصل مني في حَسب تن ولسّان بذی؛ فانط لك ال بلات كيف ارقت »> و ال من مدت ؟ وهل فوق رسول الله صلی الله عليه مَفخر ” ۰ وهل عن خُلفاء الله مغ ؟ ولولا مدل سلطائنا وفضلٌ أحُلاینا ء وأن الافتذار عنم ال من الاتعتار؛ مع دقنك عن المجازاة » وسقوطك عن المُلااة » لاصطملك مني الاعتزام ؛ فاشكر مَك إذ 4 ؛ وخصمك اذ رفم قدره عنك , وَأما البذاء فا أعتذر ر لك من لام اليم ِنظم الحكريم ؛ وَلذلك أقول : إذا 2 بالمعمروف أن صادقا 31 ا يسا انم " از 49 ول اشم اج 2 7 4 2 1 ۱ 1 يم عرفت الي وال باسمو وسقي الله الام القن . جمع ريح عمنى رائحة‎ )١( (۲) كان جد أي امیناء مولى لأني جمفر اانصور . وإلى صلة هذا الولاء وی مالحا من الحقوق يشير أبو الميناء . (۳) البيتان في الصناعتين ۲۷؛ وزهر الآداب ١‏ | ۳۲۳ ؛ وف عيون الأخبار ۳ وأمالي القالي ۲/ ٠٠١‏ من اناد أي المالية الرباحي . وفي ألفاظي اختلاف عما هنا . س ۰ے

عدد الصفحات ٧٩

وَأما ا لحاحظ فإنه بقول فی رسالة : سأي _أقَك الله _ عن فلان » وأا أخيرك بالأ الذي يدل على صكّة انب ء وبالواضح الذي يدل کی 7 ؛ واظاهر الذي يقضي على الباطن ؛ فتفہّم ذلك - رمك الله ولاقوة إلا الله فن ذلك أني ريه ء وهوفي جير انه کاس اللسییة!ہ وكلهم مرف الأب » وله لام مديد القامة ء عظم الحامة ء ذو ألوايم وَأفاذ و أو راك و أصداغ : أمْمر قفا » بلس الرقيق من الثياب و يكار َل العطر وول الجتام . وازن 7 الاافار ؛ ای ها هذه الصّفة - ال لأمر م والشفم ید وللم امم 5 مولآه دون بیس وأهله وخاصته › والصارف له عن راب < إل اه > وعن ار دنه إلى هواه : وکان أ کثر أهله ممه جلوسا » لو شم به خلوۃ » ولا بيت ٩۷‏ ممه , وإذا غضب حز “له غضية 4 وطلب رضاه » وكان يام ولاتہ لا یه قرب ^ ولائمیدء ولاشريف ولا ومیع ؛ إن رک فرو في موم صاحب الرس من اظلیفة ء وان قعد ففي موم ااولد 1 ساو واازوحة البارّة 3 وان ا٥وت‏ 1 أحد حاحلة کان له من ورالہاء (۱) الحيضتة : الارقة التي تستتفين بها اارأذ . والمنسية : خرقة الیش الي برى با فشنتی لقارنها ( ل : حيض - ای ) . ۱

عدد الصفحات ٨٠