ار سے ہو رکون" كل التقصير باللامة » ونحبہون لی الم بالأبدة؛ ویمّون عل باون بكل ره > ونطوقون كل" خزي ومعرة ؛ويواحبون بک شنماء مفضمة ( ؛ وشتابون بكل فاحشة 2 3ء ورمون بکل ساقطة ولاقطة » و تون بکل نار حامية » ومقذفون بکل ره وة مد ٦ فهذا جور الجر عن حال اسن ” إذا أَحسّن » وال الي, إذا قصّرء وم وان كانوا على هذا السياق ثابتین » ولحذا النباج سالكين ؛ فلم پتنزعون*“ ال أصول حديثة وقدية » وأغراق كرعة ولكيمة ؛ واللجْدودٌ ين ينهم من لات اللہ بیافوخہ اظبرء وعقد ۳ ےا امم ير 5-5 ۳۳ بنأصيته البركة 4 وحعل اه ينوع الإفضال والحود ) و عه طبأعه من 8 (۱ وکسته: وبخه. في الأصل : « بو کون 6 والمنى مما صحیح ابص ۱ (۲) مفضعة ٤ هکذا رواية الأصل بالطادء وا معنی" ليس ببعيد أن یکون أبر حیال قد عناه . وقد تکون أيضا : و مفظعة » بالظاء المشالة . وفي شر لطفيل الثنوى ( في رواية ) : آناس إذا ما أتكر الكلب أهله موا جارم من كل شنماء مفظم وانظر أمالي القالى ۱ | 4ه . (۳) في الأصل : و حال ا جتہدء , )4( تار عرد : زعو ورجمون . (ه) لاٹ : أ دار وربط , والبافوخ : الرأس . سے پل سد
عدد الصفحات ٤٩المساسة والناعة » وکفاه مار البطالة والفسّالة © واڑھہ عون الاسفاف والتذاله . ۱ وهذا كله رة البصيرة الثّاقبة » والثية المسّة » والضیر الأمون؛ والغيب اكليم > والعقد امورب » وال الؤثر وان كان مر ۳ امسن وان کان عاق ۱ ا الا التي أصلها الطبارة ء والطبارة تي صلا التزاهة ؟ ومن ء عجن اله طرزته هذا الا دب عله مذ ا واء ۱ وأطلق نفسه ف هذا او وقلبه عل هذا ساط وستاہ ذا النوہ . فند دہ روح القدس ؛ ووصله بلطيف لسننم ۱ وأ کل عليه التمة الجليلة ء وأبانه بالشرف الحشود ء ومیزہ بالمزية التاثذ » وخصه مم ( الأنبياء ٠ وله جلباب الأصفياء » وتا ضرائى الصا لین وأحضره توفیق المهدئين الرطيين . وقد صح -۔ حفظك الله - عندي » ووطح لي ان الذي مك عَلّ هذا الم حتى حركتي له » وطالبتي به » وا ترض مني إلا بالمبالقة 2 و .ےھ والاستقصاء وإلا عراداة © الاعداء ۰ وذوي ا(ےے۔داء ٠ احماعنا ف (۱) الفسالة : الضعف وعدم المروءة » وفي الاصل «الشالة» . (۲) المرب : الرئق السك . )۳( انلم : الطسعة والسحية . )٤( بادي بالمداوة : جاهر ما م وباسی للانا + کاشفه , نت ۳۱ نت
عدد الصفحات ٥٠الس الملماء ۰ وثلاقينا ك أبواب ا کما, والأدبا. ایام كنت أك بالدیت النادر : واللفظ الْسّن » ايك سنك ما ملح ور( » وأزيدك في خلال ذا تكله خبرة ہالٹھر وأهله > واعتباراً مان وتصرفه ؛وأفم مليك باب الوانسة » وأيف لك أخلاق الثّاس وما تون به ويحتممُون علیہ ين غراف الأمُور » وطرائف الأحوال يام كان عودٌ الشباب رَطيبا » ووَرَّق المياة نضیرا » وظل العيش تمدودا » ونم مان متوقدا ومقترّح النفس مُواتیا » وروض الى خضلا » ود الثعمة متصلا » ودّاعي وى مشمرا ؛ أيام رأسك ينان . وأنت كالصّمْدة تحت الشات »| شطاطك ”جب » وحدیٹگ ممشوق » وثر یك نمئی » وال بك قصير ء والتہار عليك مقصورء والمیون إليك طوامح ؛ والمواذل دونك نوائح وذاك زمان مفی فانقفی ء فإمًا غو وإما رشيدا ؛ وان الوقت رقتفي ذلك ویس ء والحال مُوائيء وتحْمله » والمذر قم لطالبه وملتسه ؛ لكني إذا )01( حر + سار حثرء والر" : خار كل ذيءء (۲) الصتتدة : القناة تنبت مستوية” قلا حتاج إلى ثقیف » والسنان : نصل الرمح . (م) اشطاط » بالفتح والکر : حسن القوام واعتداله . ہے کا امہ
عدد الصفحات ٥١نظرت إلى ی الاملق بك » وطمیي اطائم عليك » ورجائی الذبذب © عليك حو ات ۱ ٠ وال ابی حماك ال کافلہا با وراعیہا وجاممہا وناظ ار منهاء وف ما اق مرعنها = رأث البدار إل تاش خر دا و( مُد رکا ۰ والتراخي عن مالک رماناً حاضر ۱ 4 و شا ملا وهكذا صليم الم ۽ فقل لی ما ا إن رَد اعتذاري من به عثاري 4 و (سوره استمراري )۲( ) و س إلا الصبر و له إنه مفتاح كل ہاب 41 ۳ ار بر ۶ ۳ 8 7 نے ورود كل حران 78 6 و۰ ازال امم م قدع وحده سر رس وبدھا وعودا ۳ 2 * الد الستیل » ورم لا لري الوجه الفدى ول ن العارض النڈی 4 وني ۽ القوام ار ؛وبدلس امرض الط هر ؛ ولا له الفقر فانه جالب ب الم و راطع وکاب لجع والشرّع , وهو الحائل بين المرء وده ؛ وس دول مروءله وأدبہ ء ۱ وعره سه ؛ ولقد صدق الأول ©» حیث قال : (۷) كذا في الاصل . ولملبا : ه الدندن » . (ا) استراري : يجا حي . (۳) تج : مغلق . (4) البرود من الراب : ما يبرد الثلئة . واللیج : ا حروم المنون من الماء ؛ يقال ألهج الفصيل حمل في فبه خلالاً فشده ايلا پصل إلى الرضاع . ) 6 ضرع فلانا ٠ ادكه 1 )5 الطبع الانتس » ومن أمثالهم ۰ رب" طمع موی إل طبع » 1 وانظر ديوان الالي |١ ۰۱۳۸ , (۷) هوحميد بن أبيشحاذ الضي» آوخالد بن علقمة الدراي . وانظراللسان(نجد). سس س۳۳ سے و
عدد الصفحات ٥٢ہی رط ہے ہف ا ےگ وقد یقصر الل الفتی دون عله وقد کان ولا القل طلاع انير سے وما كذب الآخر حیٹ قول ۲ 1 مج ۲ 03 نے ےھ ار إِذ المره ل يقن الیاہ إذا رای مطامع لہل دلسه المطامع 2 2 7 1 0 2 إذا قل مال المره قل صدیہ وآهوت إليه بالميوب الاصالم © 3 سح واحاد الآخر وان فال ۱ 3 0 س٠ کے مو ۰ 8 م 3 ازری بنا انا شالت مامتا 0 والفقر رري باحساب وا لباب 1 8 2 3 7 ص وما املح قول الاعراو * ف قافيته : (۱) ابیت في الاسان ( تمد » قلل ) » وهو مم آخر في البيان والتبيين ۳ ری )6 وشرح ا#اسة لاتير زي ۲ه ¢ وا زانڈ ۱ ۳ ٠ والممنی : " قد بقصر الفقر الفتی عن سجتہ في السخاء فلا مد ما تسخو به ء ولولا" فتره اسا وارتقع . (۲) البيت الثاني في اسن البییقی ۱ | ۲۱۵ » وجموعه الماني ۱۲۸ غير ملسوب , (۳) شالت شابة القوم : خلت منازشم منہم » وار ناوا عنما فتفرقت کلعٹمم وذهب عبز"م ۱ (؛) هو ذو الرق الطبوي » شاعر جاهلي » واه : ( کا في الأزانة ۱ ٠ء و او تلف ۱۰۵ - ۰ 2 وشرح شواهد المي لد ااقسادر اللندادي ۳ ) خليفة بن حمل بن عام بن حيري . والبيت في محاضرات الراغب ١۱ء وهو مع أبيات آخری في شرم شواهد النی وانلزانة لبندادی وااژتلف ء ومع آخرین في اللآلي ۷۷ . وانظر الاسان ۱۱| ۳۹۵ . س اس ہہ
عدد الصفحات ٥٣م ۵ و بل آم بيش" لائکلٰنا إذا تنل" وقد ثري فتفت وصدق 7 إذا فته عل الفقر رغبت عنسه ول تواصله » و ف رکه واختارت عليه . وما أحسرة ماقال عد هذا في وصف سيراه و<سن مادة ما فانه قال : , ۳ ب کے (۴) ۴ : م للم مود سے پر إنا إذا حطمة حتت " لناو رة عارس العود حتى ينبت او رق وصاحت الفقر إن مدح فرط ( وان اسقط 4 وان عمل صا ۱ أحرط ٤ وان رک شيعا ۳۳۹ و خبط ۱ و 5 شا ا کمن لط اء 4 ی 5 دو الادس » ولا انشف لاء وحيه < ولا أذعر لہ ا الآأنت ۱ والکریم لاف 0 من مفاسانه والتحلد عليه ۱ شغل شاغل وموت مانت . سرب حیأتہ فيفع وان ل (۱) رواية ا لی :د أم سوید» . (۲) فی الوتلف : و إذا افترقنا» » وق اللالى :دا اشنا . (م) العامة ء الهم والفتح : السنة الشديدة ء وحت" الررق عن الشحر : سقط , (4) في شرح شواهد العنی ابندادي وانلزانة : « عارس الميش » . (ه) أذعر : اسم تفضیل من اذعتر مس مر . (5) كذا الاصل » والتعیف : الكاره ء وأخقی أن تکول : و التثیف ؛ ء من تفیتف عن الام : ععلی لكل عله , سد لت سے
عدد الصفحات ٥٤١ 2 2 ۲ 5 * ور ' 080 وعل ماقدمت من هده الكامات 1 واطلت به هذا لیات 4 كفل ۹ ۳ € ع ۶ ہے ۰ 17 ۰ 0 اماعلت امرك وسارعت ]له وارحو أن مهب في فيه رضاك إن ونم ہم“ ۰ 3 4 ۳ 5 ين ۰ موقعّه الذي املته» وتهديني إلى عين الصواب إن زل عن حدّك الذي 5 2 # £ ار سم 01۸0-0 34 حدّدلہ ؛ وماغاية أملل به » وتصارى هی منه » إلا أن | کون سم ۳ ید کے س 1 5 قوي فا حاز لك الشکر يني » واوفر عليك امد ءني » وأذاقك حلاوة مدجي و #حيدي 4 والشاعر يول : 8 0 لہ .- ٣ے 7 ۰ العر ف اصل" شتی من ذرعه الثمر اميد لی الفتی ف قبر 5 و فاه مد حد ند وسأجمّل تصدي حو السّلامة إذا غلبي ای من انتيستة ؛ 1 ۰ سم 5 و 5م a 14 ہے سيم و سا ۹ م 0 : ہے تعذورا وأحكي © مشك ما > وأقول ما قول رانا ؛ وزاوبا ؛عَلَّ ٴ٤ ۲ ر ۳ أي لا الق با اطر إذا طاش » ولا باللسّان إذا عم ولا لت إذا ص ۰ 2 یر 5ن« م ' 7 9 1 ر ار ب 7 و ہی ولمل الغيظ جرح وتجہز . وهذه افات" متداركة لاسبیل إلى التقمى متا والسّلامة )۱( أعذر لان : بل العذر ء وشت له المذر , (؟) متكرما : متنزها في الحم عما يشين .
عدد الصفحات ٥٥سر مب ۳ 7 2 علہا”ء وذاك لان الكلام في حمد من مد دم من یذم » بت نم سیقا دخله الود والمتزيد ماگ إن أرسل مل غراره شانه 3 0ہ ۳ ع ر لارام 1 3 ۳ التقصیر؛ والمفصر ممجز؛ ولان بد له تسیر فيكون دليلا عل الإبقاء؛ و 030007 8 ا إلى من أن بد خله ال بد بد فیکون دایلا ٥ لی الار با ؛ عل أن من ومّف كر ا أطرب » ومن آطرّب طرب ہ والطرب خفة وأريحية کے گی ئ989 ۳ 2 8 ١ 7 3 نستفزان الطباع » وتشان الحصیف بالسغیف ۲۳ ؛ فاما من حدّث 2 2 3 عن انیم فان أساس كلامه يكون على الفیظ » والفیظ ناژ القلب ؛ وخبث اسان » وتشيم الق ؛ فکیف الانصاف في وصف هذ الرجلين على هذن الدن ٠ مم شرف ای » ووندان اللیظ » ومادة اطور 1 وداعية الفساد وصارفة املاح ؟ وهذه آعراض" لاحیص »نما ولا أمان | من اعتراہا » ولا واقي من تعاورها »ونم هذا يبتك ستر اه وان كان كثيفاً » ویفتق جيب التحمل وان کات کر © 4 7 إلى ال وال کات ۸ ا عق 7 شحه متقدما . (۱) والسلامة علیها : أي السلامة منها . وانظر الحاشیة رقم ؛ في صحيفة 4 . (۲) الحصيف : الحم الرأي ء والسخیف : والناقص المقل . (۳) کف الثوب : خاط حاشیته » والکف : الخياطة الثانية بعد الشل ء والکلام على التجوز ہے ۱۳۸ سد لس
عدد الصفحات ٥٦وکنت همست بعض ھذامنڈ زمان فک عناني عن ذلك نمض أشياخنا وقصّر إرادتي دوله » وزعم أن الاختيار امن » والأدب ای پان عنه » ولا يران اطوض فيه ؛ لان الذيبة والقذع والمتضيبة ”© والتقبيح والس الم والكلام لقاشر ۰۴۳ والمكاشفة اللامۃا والشتيمة بلا مُراقبة لست من أخلاق أهل اک ولامن دب د ذري الأخلاق الكر عة » وقد قال دض المكما, لا نكو الارش ti منا لاسر ۽ ومن اعتاد الوقيعة فی الاعراض » ومباداة ااناس ۳ ۰ء وخا 55 لماجاش في المندر » و تذرع به اللسان ۱ و مع فلیس من یکر 8 7 بجی ی له فلاح > او وشن مل مب ۽ قال : وهل الحم إلا في کظم اللیظ » وفي تمرم المضض ء وني الصبر على المرارة » وفي الإغضاء عن ا فوات ؛ ومن لك ہالہذب النشی) الذي لامحد الم إليه عنتطی © , والاول ۳ يقول : (۱) المشيبة : الافك والہہتان . (۲) القاشر : : امارح »> والقاشرة : اول الشحاج التي تقس ٤ 9 الأصل + «الملامة», (4) مباداة اناس اله : جاھرنہم به . (ه) الندب ؛ افیف الظریف السريم إلى الفطائل . () غتطی : سبيلا مختعلی إليه منه , (۷) هو النابنة الذياني » وترحمته مم الاشارة إلى مراحمبا في کتاب د المكثرة عند الذا كرة» اطبالی صحيفة ۳۱ , 6
عدد الصفحات ٥٧ولست مسق اا لا ل شمث ی الرجال اڈ ر فا : 1 3 ما اوت ۳ ۱ وقیل 4 6 5 0 نت“ ', ولو اوم ما لاوم ؛ ولا 7 من هله لغتفر ؛ ومن ضار تحتل 4 و الاستتصاو فرقة 5 وف المسالسّة مش ؛ ومن ناتش ف ا مساب فد ری عن سحِاحة 0 ر ۴ ۳ ۳ الشلق ؛ وحسن الملكة وإثار الكرم . وھذا الذي قاله هذا الشيخ الصالح مذهب ب ر . وصاحي يك , لا بدفعہ م من کڈ 4 ن عقل وسيرة : صالة ف الناس ع وأد مأروث عن السّاف : ؛ ولیت هذا القائل ول من لفسه هذه - 5 وعامل غيرّه بهذه الوصيذ » ولیته بدأ بهذا الکلام وما شاکه الر ئيس 7 7 ۳ 2 اس 2 ر الذي قد آخرج تابه إلى هذا امناء والکد ء وإلى هذا القيام والقمودا لاء ولکته رآیجانب باس الحروم ألإن » وعذل للتجم اللظارم هون 3 وزحر " الد عا ی وب تریح یھ اس فال عليه واعظا أ وأعرض عن ظاللہ اا . 2 البیت في ديوانه ( شرح البطليوسي ٤ء ودیوان المعابي )١( .۳/۱ و حراسة البحري ۷۲ وشرح القامات (۲) نی البيان والتبيين ۲ / سم : أن هذه ا جا من الكامات التي روي لأفوام شتى ء وقد نسبما الدميري في حياة امیوان-۲ | ۲۰۸ إلى الحسن البصري . وانظر الصداقة ٦۷ واللسان واللهایة في (دان 2 و کشف ) . ۱ ۳( سبحا دة انللق : سبولته , . «وای هذا » مكررة ف الأصل > وشطہہا بعض القراء )٤
عدد الصفحات ٥٨۳4 ومد فصاحب هذا القول واد ع غير محفظ”" ء وموفوث غير منتقص ؛ و اع البال ۳ مفيظ ۰ و صحیح نام غير مبيض ؛ وأو شيك عد قتادة لکتانقف ی عریکته كيف کون » وکل شكيمته كيف شات ( وکنا امرف ما ہأمر 4 ما بار عليه » ولاس برد العافة من 71 البلاء في شيء . ولا وقمت الفتنة بالبصرة أيام ال کان وید ا سن بن أً اسر فرط اناس عن الوثوب مم بي الہ نی قتال أھلاشام: وقام ۰ 3 2229 اسم ۰ ۳ ۵ 0 2 لے 1 بذلاك متاو م شقت عل مر وان بن ای ؛ فقام مر وان اٹ م ميا (۱) غير نطب . (۲) القتاد : شجر له شوك کا لار" , واحدته قتادة . (۳) هو أمير البصرة أبو سید الب بن أبي صفرة الأزدي المتوفي سنة ۸۲ أو ۳ هء فارس مشبور ؛ له وأبنيه في حروب اللوارج مشاهد معروفة ذکر جملة وافرة منبا اراد في «الكاميل». وارجمة الہلئب في الوفيات ۲| ۱٭۱۔ ۵ > ثرح ا قامات ۲/ ۰٣م تب ۱ والوافي بلوفيات ( ۲۰ | ۱۱۰ | - ٦١١ ب نسخة أحمد الثاك رقم ۲۹۲۰). (8) هو امس البصري التو سنة ۱۱۰ ه , وترجته في طبقات ان سعد ۷ | ٠۹ والوفیات ۱۵۱-۱۹۰۱ > تهذیب الاسماء ۱ | ۱۹۱ » تهذیب التبذيب ۲ | ۳ - ۲۷۰ وتاریخ الاسلام ٩۸ | ٤ - ۱۰۸ ء وطبقات الفتہاء اشبر ازي ۱۹۸ . () مروات بن الب بن الي صفرة » ذکره ان حزم في الخبرة ۸٤م في أبناء المہلب . س ي س
عدد الصفحات ٥٩خط :۱ وحث الناس عل الد والانکاه ۷ ( 5 عرض با لی فقال : بلاني أن هذا الشيخ الضال الطالح المراثي بيط الناس عن الطاب متنا وا لو أن جاره تزع من حص داره تسه لظل أله راعفا 4 ودممة وا کنا ( وقليه لاهنا 0 4 ولسالہ قارفا ۳ ۱ و کر علینا أن نطاب ما نا » وكلاماً غير هذا فاد رثاه قادرن ہ لأنه لاوجه للاطالة ه ؛ ولا قول إن مروان بن الپاب» أحق ما قال من الح » یس ے ے 7 ولکن الجسن تکل عل مذھب اساك ؛ ومروان تال ذلك عذمی الماك . وني الجلة س أبقاك الله - ليس الط کالنار » ولا الحرج كالسّليم » ولا الموفون © کاموور'“ء ولاکل حكم ازم التوسّاً في حاله ازم لتناهی نی حاله ؛ ومتى کان - مافاك الله انام كالتبوع ؛ 7 ° 0 والامل کالأمول والستمیج كانم والشوط کار وم ۱ ندرك كالمحروم ؛ هذا في منقطم ری ء وذلك في قلة امن . . الانکاش : اله والمزم )١( (۲) فلا لاهف القلب : محترقه . ))۳( قرف : کذب وعاب وام . . الموفور : التام الذي لا ینقصه ثيء )٤( )٥( )٦( ه) الوتور : من قثنل لہ قتیل فل درك بدمه ءویقال : فلا وفور” غیرمو نود. . » والستمیح » مبملة في الأصل ؛ فتحثمل : « والستمنح ٦
عدد الصفحات ٦٠2 هذا عمرو إن تر أو عمان » وهو احد الا » کت رسال طويلة فی َم أخلاق مد بن اله" ء تدم غلاق ابت أ (ه) هو اجا حظ : مرون محر اتوي سئة ۵ ه , ورجته في تار یځ مداد ۱۲ | ۲۱۸ ۰ء الإرشاد لياقوت | ده - ١م » أمالي الرآفی ۱ ۱۹۹-۱۹۵ ۰ وانظر تاریخ الادب المربي لبروكامن ۱| ۲م۱ » اللحق ۳۹۱ )٦( محمد بن الم البرمكي من الشخصيات الكبيرة اني عنشی على مالسا الزمن » و دُستخلص من النتف القليلة المتنائرة عنه أنه کان من ذلاسفة المتتكامين ء tlle إلنطق ء منقطعاً إلى دراسة كتب أرسطوطاليس في الکون والفساد والکیان وحدود المنطق ؛ وأنه كان طبیبا یت جليل القدر ءالا بالتنجم . وقد نقل الاحظ عنه مباشرة وبواسطة في كتابيه : ا یوان والمبان فقرات في مواطيع مختلفة تدل على سعة في ال لم والتجربة » ودقة في اللاحظة . والصل بالخليفة المأمون فاجله ؛ ولمأمون ألثف کناب في الاختبارات وصتہ أبو معشر بازه « قريب الأخذ صحیح الماتي جد"» . ومد بن الهم هذا كتب الكندى الفيلسوف ( کا في طبقات الاطباء ۷۱ ) رسالته «في ان عن وحدائية الله عز وجل" ء وعن تناه ي جرم الكل" » . وفي رسائل الكندي الي شرها الد كتور مد عبد الحادي أبو ريدة ۱ | ۲۰۱ : أن الکندي الف هذه الرسالة لعلي بن ا ہم الشاعر وهو خطأ , وأخبار مد بن ا ہم هذه وغیر ها في : الیان ۱۰۳/۱ ۲۳۲۲ ۲۵۹ والحیوان ( بواسطة بارس ) » وتأویل ختلف ا لحدیث لابن قتثيية .+ ې وعيوك الاخار له ا ۰۶ء ۰ ۲ طتات الأمم ۰ المقد الفرید ٤ YEN — ۵٥ |١ ۱۷۷ ۰ ۱۹۷ ۰۲۳۱۰ ۲۲۳۵ زهر الآداب ۳ أخبار الجكراء لاقفطي ۹ء طبقات الاطباء ۱ | ۲۱۲ اسان الیزان و ٠۰۹| > الارشاد ۲| ٠۹۸ . سس
عدد الصفحات ٦١دواو ؛ و بالغ في الوصذین وخطب على الرحلين » وا بترك قبحية إلا أء ص 6 لقا مدا 5 ولا 000 إلا م - | آجد وَحتی حمل ان اہم حر لصاب | واحد وان أي دواد مع ملك ثي تب راید س دی ۰ ہے 8 ص ٠ فمدح ا وم ای 5 ى هذا المذهّب أَمْجَم/| الى © بفخوی کلام > فانه قال : 0 لن مخت اشر وا إل للخ بالأثوال ر حون إذا رای قبلا ع کل ما من الإجلال واذا ۱ يكن عليه وم ۲ مدح | لحسن | إليه ؛ فكذلك ت لاعت عليه في دم السیء إليه . (۱) أحمد 2 أي دواد أبو عبد الله القاضي التوفي سنة ۲۷۵۰ ه. رجنہ في الوفيات ۲ | ٢٦ ب سس » لسان ا زان /١ ۱۷۱ » تاریخ بنداد ۱٤١ |٤ - ٦ء البداية ۱۱ )مام ۳۷۲۳ء (0) ستل في أمثالهم في التنوق في الماحة ونحسينها : « عمل من طحب" ان ٴا أي صنعة حاذق ان حب" . وهو في اللسان ( طب ) . (م) أشحم بن عمرو السامي » شاعر شا بالبصرة ؛ ومدح الرشيد والبرامكة وتوفي في حدود امائتين . ر ته في الوافي بالوفيات ( ٠ ٠٠١ |٩ نسخة شبيد على كحور ) » طبقات ان از ۱۱۷ - ۱۱۹ ء الشعراء امم > الأغاني ۱۷ | بس سے اه ء تاريخ بنداد ۲ الماهد ۲ سم ١ . والبيتاث في محاضرات الراغب ۱۷۷/۱ غير ملسو بین . هم أعلاق الوزيرين س 4۳ سب ]و-ه٠[ ©
عدد الصفحات ٦٢e مم ؛ وآفاد أبو عثمان في رسالته فوائد لاتخقى مکانہا ل قارئها ؛ وقام 5 ام ام انلطیب الستم »و سم النافذ ٠ والشاصر الدل ؛ نتم ستأصل ؛ فل قال أحد من له يد في التل » ونم في 2 > وَعرفان الأمو ر» او 4 ممدود فما ال » رکه مقبول فما بت رال : بلس ما صم سام ما نی به ؟ بل تاد وحفظوه» وَاستحسنوه واوا به ء وحذوا عل مثاله وان کاوا وتوا دولہ . و صنف الثاى المناقب والثالب 1١ 5إ نشروا آمادیث الکرام واللثام ؟ وكير من الناس عافاك الله لاغیہة لهم اوق خینوم جر » قد وقع في "۳ عن النی ولك : « اذ نوا الفاق با فيه ٠ کی درم النای »" . وحدتنا مات الصوفی” قال : َم بشر لماي بل ثم قال ؛ إن البخیل لاغيبة له؛ قيل : وكيف ؟ قال : (۱) المصقم » بالصاد وبالسين : البليغ ٠. (۲)في الأصل :.« والشهم النافد». (۳) انظر مقدمتنا لهذا الكتاب. (غ) الحديث في القاصد السنة اسيحاوي ۵ ۱۷۷ ء وفيه هناك کلام لنقاد الحديث حول وئہ وصحته . وانظره أيضا في رفع ا نا لامجلوتي ۱ | ۰۹ ,۱ رس ۱۷۲ ۳۹۲ . (ه) برها الصوفی من أصحاب انید » وقد جع منه أبو ران کلاما في الساوك وا لق » روي منه تفا جد عوذحا مہا في الصداقة ۲۵ » ۲۳ . )٦( أبو نصر بسر بن الحارث ااروزي التوئی سئة ۲۲۷ ۵ , ترجته في پآ وت
عدد الصفحات ٦٣مر (۱) بسح ٭ مر للا گر اقول رسول اللہ لت بویا ای سامة هن سید کم قالوا : اد بن تاس ۳ ۳ وه , قال : ناو ۲ داو دی من ار ۰ فذ؟ ۵ : ر ولاس هو با ٥ 0 و هذا عاسی ن فا یازا 50 عزل ع“ ن الوزارة کان سے بأني ال2 فوقف عله أو المینا 1 ول - تاریخ بنداد ۷ | ۷ سس ۸۰ ء ومناقب الأبرار لان حیس (ورقة 4۵ ( »> لسحه ولي الدن رقم ۸ ) » الفبرست ۲۹۱ 4 الله ۸ ۳ ٤ الرسالة ٤ء الوفيات ۱/ ۰۱۱۲ (۱) «يا بني سلمة » بكسر اللام ء وانظر ا جتنی لابن دريد ۲۵ . (م) الحد بن قيس مترجم له في الاصابة ۱ | ۲۳۸ - ۲۳۹ 2 ۹|٤ - ۲۹۱ . والقصة في المسحم الصغیر للطبرائي ( طبع الهندسة ۱۳۱۱ ھ) . والاصابة 4 | .وم ۲۹۹ء وسيرة ابن هشام ۰۱۰4/۲ (م) عیسی ىبن فرخانشاه ١ح فرخان شاه ) أبو موسی الكائب ء ووزر لامعتز الباسي ( ۲ -- ۲۵۵ ۵ ) . تأر تہ في لكت الوزراء اجاجري ( ورقة ۵۳۱۷ ء أسخة ا جیدیة ۱۵:۷ ) ء والفخري ۳ » وذكره ابن النديم في الفبرست ۳۸ء عن الشعراء القلن ؛ وف الصداقة ۱۳۷ رسالتان من إنشائه . وانظار التنبیہ والاشراف ۰۳۱ )٤( محمد ن القاسم 2 لاد أبو عبد الله » ولد الاهواز سنة ۱۹۱ھ ونشأ باليصرة ثم استوطن بغداذ ؛ وتوئی سنة ۲ هھ . پر ته في الفبرست ۰۱۸۱ النتظم ه | ١١١ س ٥٦۰ ء طبقات ان اسر ۱۹١ س ۱۹۷ ۰ وكلمة أي السناء هذه مختصّرة في ثر الدرر للآ بي ( صحيفة ٣۱٣۳ء لسخة کور یلی ) ء وزھر الآداب ۴| ۹“ شرح ااقامات ١ / ۲۳۵ وعحاضرات الراغب ۱ | ۸۱
عدد الصفحات ٦٤