| 4۷-و] نك إن كفت | في هذا عض التحریف » أَوجَرّفت'' في ذاك بض الج زيف ؛ خر بم معناك من أن بكرن فخا يلا ء ولفظك من آ کون خاو مقبولا ء لأن الأحوال کہا -- في صلاحہا وفسادها موموءڈ دون الافظ الوتق » والتأليف اجب » والنظم المثلائم ؛ وما اکٹ من رد صالخ مناه لفاسد لفظه ٠و قبل فاسف ممناه اصالح لفظه ! وقلت : وإنها نيمك على هذا شفقة عليك ؛ وحرما على أن لايكرتف لشت وعائب طريق إليك وت ےم دالس مس توص لا ترج إك لئے شف ؛ وان حوحت إلى إذكار بلطف ؛ وقد كان بیان عز زا في وقت البيان ؛ والڈمح غرب) في وقت انح ؛ والدن مُستطرف في وقت ادين » إذالحكة منااقة بالمّدر والتّحرء مت بكل شفة وئئر؛ غطوبة من جيم الآفاق » يقرع من أجلبا کل اپ » رق لی فاا کل اب( ».الدب مُتنافس فيه » تحر وص على الاستکثار من مم شمه المكثيرة وطرائقه المختلفة ؛ والدين في عرض ذلك مَذبوبة عنه بالقول والسّل » مَرجوع إليه بالرضا والنسلیم ؛ مَقنوع به في (۱) حز"فت : أرسلت القول حثرافا من غير تقدیره ووزنه . )۲( حرق الثاب" : صوت عند احتکاکه بناب آشر » یفمل ذلك عند الندم والنيظ . )۳ ۳ في الأصل : « على الا ۲ ذثار منه » . وما أثبت عن ع حاشیة الأصل . سس 1 ٩ سے سم
عدد الصفحات ٣٣امش و ال فكيف الیوم وقد استحالت الال عَجماہ » وملك ای والثراو الرؤساء والعاماه » وقل لالض فیما کت زيادة أو فى شیصف 07 2 باك م وأورث عر وأعقب فوزا . وقلت : ND . ِ بے سه ولیکن ذلاك كله - إذا لشطت لهس مقصورأ غير ماسو ط ۱ ۵ أو بان اللقصور والسوط » فإنه إن زاد عل هذا التحّديد طال » وإذا م راس 1 وم ۸ َ 2 ۳ ۳ مر 2 طال مل 4 وإذا مل اظر إلى مده بعل السقيم ۱ وك عل حته 7 بلسان الباطل » ويل القصد فيه |سرافا, والمدل فيه جَوْرا » وعند ذلك حول عن ببجته ومالہ وروللہ وصفالہ ۰ وحمي ما قلته سب واطك أنه وأئدت یا وسحبت ذ بلك عليه ٠ سا د ر ر و رفلت أعطافك فیه » قد ممته وفهمته » وطر ته في سی وب طتہ ؛ 508 مر ری ر27 0 بذهني وفر قنه ( و اظمته عندي وره : ولست اهلا به ولا ذاهلا 7 سن بن 2 ا عله ) ولكن من لي بعتاد ذلك کل ؛ و بااتاني لف وبالقدرة عليه 2 وبالسّلامة فيه إنفانتی الغنيية فيه ؟ مع صّدري إلضیّق » وبالي الشنول ومع رزوح I 1 وقد اللصر ؛ وعدم القوت » وسوه ازع » ١6 7 7 0 مرو وصعف لت وکل ؛ لمم! ۱ ومع الادب الد خول 1 واللسان ال ماحاج ؛ وال (١) ی الأصل : «؛ ولکن ذاك ¢ (؟) دذرح الحال : ضعفہا , س و مت
عدد الصفحات ٣٤القليل » والبيان ژر ء والموف ا ایم ؛ وإني لأظنَ أن الطائع لك في هذه الحطة » والمجيب عن هذه السألت قلبل الثقية » سىء البقية › ۶ ۔ ی ۳ 3 سیف البدمبة والروية ¢ لاه تصدی لا لا لي 4۱ 4 ولا تسم له 3 ولا یتمکن منه ؛ فان وفى وانسّم وفکن م وس كل كثير من ترا ٥ کلام ۹ و تصفح أمره 3 وص ' أثره 1 وإطلب ره ؛ لأن الناس في نشر المدح والم » وفي دسط المذر واللوم ؛ على آراء ختلفه ومذاهت گر مساينة و آهواء او مشتملة 4۳ ۹ وعادات معا ذه , لی أن بعد شدة جدالحم وطول سام رجلان : متعصب ن نز و تیه 7ت ' لقي عة ) فہو فر له جيم ما يسع منك » صادقا كنت ث أو کاذبا » مرا کت أو مفصحا أو متعصب کل من تمد حه وت رکه وله ونی عليه » فبو 7 عليك کل ماتدعيه , محتقا كنت أو فا ء موصح) كنت أو مرخرفا ؛ ولذلك قال بمض عاماء السّلف الصالح : ہما اسرآن مثواك ينبا » راض عنك فو عنحك اک ماهو لك ؛ وساغط عليك تەقات ° من حقك ٤ فرم مال الباغي فا الراضی متدل باك الأمر 0 (۱) مشتملة : مختلطة متفرقة . (۲) في الأصل : « وطول ساتہم ». ()م) نث الحديث : أذاعه وأفشاء..(ع) في الأصل : « یننقصك » س ۹ سم
عدد الصفحات ٣٥والشاعرُ قد فرغ من هذا المعنى وسپّرہ في قريضه الشہور النداول حيث قول : وعین رما عن كل عي ب كليلة ولكرّعينالسخط تبدي المساويا" لی أن هذا الشاعر قد آثبت المي وان کان قد وصفه بکلول مین عنه » ودل عل الساوي وإن کان السخط مُبدها » وھذا لأف وی مُقيم لا بت والرأي مجناز عارض » ولا بد بویا من أت n 72 31 r 31 2 01 7 ع ك عمل عله » و له میلفه > وله قرار لا بطمئن | دو 4 » وحد هو | بدا ل 4 2 ی و ”الم 1 لعداہ وتحاوزہ ؛ وله غول لطبل وهساح بتلم ۱ وثعبان إذا لقعب بی ۶ 17 ر 3 لم ۳ لا ہٹی ولا دز 1 واارای عندھ غر س خامل 3 وناصح مول ۰ وقال بىضٴ المسكماء” : فضل ما بین الرأي والمویا أن الھوی' ٠١ ر ع حار ماس 7 ,ي ۶ مر ی يي عص والراي م 2 وا وی في حيز الماجل ہ والراي ف حير الاحل: 6 ال اي مه 9 ١ 0 07 د 7 والراي ا ھی 1 الدھرے واهرى سر الود کالزھر 4 والراي (۱) البيث لمید الله بن معاوية بن عبد الله بن حعفر بن ألي طالب ( الاغاني ۳٣ ١ - ۷ء البياك ۱/ ۳۱۲) ؛ وهو مع أیات في عیون الاخبار | ۱۷۵- ۹ ۰۱۱/۳ كمل البرد ۱ | ۱۸۳ » زهر الآداب ١ / ۱۲۵ والرواية فيا : « فين الرضا ع . (۲) في زهر الآدابس | ۲۵۳ : و وقال بمض الفلاسفة اليونائيين » ثم ذکر اظہر برواية حتاف ألفاظبها عما هنا قللاے (۳) السود ؛ اللاك , س ۱۷ سب و ۲ |
عدد الصفحات ٣٦من وراه حجاب ء والحتوئ مُفتیم الا تاب مدد الأطتاب ؛ ولاف قال يض بمض العرب؛ ويقال هو عامر ن الظرر 4 : اارأي ائمواموی 6 م م 2 32 1 م 5 3 ظا » فارقدوا ا وی بفظاظة » وأبقظوا الرأي بلطسافة . و تال الشاعر : کم من أسير في ندی شپوانه ظفر اوی منه بحزم ضائم وقال أعرابي : ۸ أرَ كالمقل دی معتوفا ء ولا کهتوی عدوا معشوفاً ؛ ومن وفته الله للخير جمل هواه مقموع) » ورأبه مرفوء) . وإذا کات الھوی ۔۔ أبقاك اللہ - علی ما وصفدا » وعل وراه ما وصفنا ما لائحیط به وان أطلنا ء فمتى تاو ا ادح إذا مدح - مر بعض الافراط نبا إلى مأموله » وخلابة امقله » واستدراراً لکرمہ وس 1 نويله وو له ؛ وهذه حال مصحوبة في المدوح إذا کان أيض) غائب) أو میتا ؟ أو می سل لام ذا ذم من بعش (۱) ہو أحد المشرن من حكام العرب في ا اہلیة . وترجته في كتاب المحمرين »لاي حاتم » كنايات الجر جالي ( الورقة ٠١4 ( من نسخة ولي الدين رقم ۸ ) » وا بر في كتاب «المعمرين » ء «البياث» ١ | ۲۹۵ ا حوامل 2*4 عیون الاخبار | ۳۷ ء زهر الآداب ۲۲/۳ , (۲) ا لاہة : إمالة القلب بلطيف من القول . سب ۸ سب
عدد الصفحات ٣٧۲ 0 ۳ 1 35 2 الاسر اف لمت لصاحبه ولا عليه بالاحاء الشدید ء والقول الشنيع والنداء الفاضح » والحدیث المخر ي » وجري مع شفاء الفیظ و برد الفليل ؟ لان جرعة اطرمان من من جرعة الشکل » وطياع التأميل 3 7ت 7 ۳ م 0ش : أمض من الوت » وخدمة من | تحمله اله ھا أهلاً أشد من الفقر » لي 70 ص سے ر م 3 وإعا حدم من أ تتصب خلیفة لله بين عباده بالكرم والرحمة : والتجاوز والصفح 4 والحود والنائل ٦ وصلة الہش وبذل مادة ا باۃ وم صاب به - م السكفاية ؛ وحر مان المؤمل من کی که ۔فران النممة من تیم ۵ ورحى الب في هذا الوضع را کدة ۳ ؛ والقراع عليه 7 ۸ ره 92 قائم » والمتطابة في دفمه وإثباته واسعة ء والثموية مع ذلك معترض ؛ والاعتذار مردود » والتاو بل کف والتنزیل" قليل . ولقد ریت ال از رای“ - وکان نی عداد الوزراء وحلة الرؤساء؛ (۱) في البصائر والذخائر ۰۰/۱( » من رسالة الاشل الي آشرت ایب قبل : «وحرمان ال جتہد من الرئيس ككف ران الئعمة من التابم » (۲) راكدة : ثابتة ودائرة » من الاضداد . وااراد هنا : دائرة. (۳) التنزيل : وضع الثيء في منزلته ومكانه . 75 ماث سه سپس ٤ ا حرجرائي : محمد ن اچد الننداذي الكائب )٤ 4۳٣۳ - ۳۱۰ | ۲ وترجته وأحدائه مع الوزر ابن بقية - فی"نجارب الامم وي المقابسات لاي حیان ۸۱م حدیث لا سلما المنطقي مع اطرحرائي حول .۳۱۷ | «الوزارة» )مم حديث عنه بعد مقتلہ من أحابا . وان الامتاع م
عدد الصفحات ٣٨تو صرح ۲ ۲ .1 ان سر سس ٢ و نما فتلہ ان یذ 2" لا نه م له بالوزارة س قول للحا مي أبي علي ۱ و هو من أذهياه الاس : ھا حر لاك 55 لشم . فتال الما ی : وا أ لاز اخم فأعاد الحرجرائي قوله ۱ فأعادٌ الماتمي” جوابه . (۱) ان بقیة : أب طاهر محمد بن محمد بن محمد بن بقبة بن علي" اللقب نصير الدولة . وزر لعز الدولة محتیار في سنة ۳۹۲د ؛ وہقی في الوزارة أربع سئين ؛ وکا قبل الوزارة يتولى آمس الطبخ لمز الدولة ء نما ولي الوزارة قال الناس : «من النشارة إلى الوزارة» يشيرون إلى وضاعة أصله » ولكن کربه غطی" على عیبه . وی سنة ۳۱۷ قتله عضد الدولة وصلبه » وبقى مصلوب إلى أيام صصام الدولة حيث ول ودفن . رجته في عبوت التواریخ لابن شا کر سنة ٣٦ء ۳۱۷ ( < ١١ ورقة ١45 ب - ۱٤۸ ( ۰ نسخة أحمد الاك ) عقد ا مان للميني سنة ٣۳ء ۷٦م ( الورقة ۷۰ ب ٥ ب لسخة بشير آقا) ء تاريخ أي الفداء ۲ | ۱٢١٢١۱۱۹ . وانظر بمض آخباره في الامتاع ١ | 40 ۳٣ء وف بتيمة الدهر ۲ | 44( طبع مصر ) قصيدة لابن الأباري في رثاله تعتبر من عيوك الشعر المرب . (؟) أبو علي الحاتمى : عمد بن الحسن بن المظفر البنداذي التوفي سنة ۳۸۸ ه . لوی کانب ناقد شہیرء وله مؤلفات . وقد وصتفه أبو حبان ( الامتام (۱Y -۳ ثقل الروح والغرور والليلاء ۰ رجته في تاریخ الاسلام لژ هي ۲ ۸ ۳ ( نسخة اي صوفیا رقم ( ۳۰۰۸ ) » عیون التواریخ سنة ۳۸۸ . مسب +۲ موه
عدد الصفحات ٣٩فقال م ماذا ؟ فقال الحائمي : دع الت ° قائمة » وان شنت عیلناها على الواحة . قال : قل | قال الام : یقطم هذا أن لا سوا مَدائتهم ؛ ولا کار | مراتبیم ؛ وأن یمترفوا لنا عزية الاب وفطل الملم وشرّف الِکمة؛ کیا خذ یناکم بعظمة الولاية » وفطل السّل » وط اليد » وعرض لاه » والاستبداد بالتنٹم والطاق والرٌواق » والأمر والتمي؛ وا جاب والبواب ؛ وأن یکتبوا على أبواب ُورهم و تسورهم ۱ يا بي الركجاء ! ادوا عتا ء ويا أصحاب الال ! اقطموا أطماعكم عن 9 7 ۶ ر 8 ۔ 2 ۶ ےر ےہ خیرنا ومرنا ““ء وأثمرنا واصفرنا » ووفروا علینا آموالنا » فلسّنا (۱) الست » ُستعمل وراد به الديوان » ومکان الوزارة » کا إستعمل عمی الرياسة والوزارة نفسبا استعارة من الى السابق . انظر تاج العروس ( دست ) شفاء الثلیل للخفاجی ٩۷ . والمنى : اما أن تدع هذه المسألة تسیر على هذا الحو » وإما أن تکل ف إيضاحما بصورة صرحة واضحة . (؟) لا يكترثوا » هكذا في الصلب » وف الاشية : دلايشكثروا ». (س) خذينا : خضمنا وانقتدنا. (4) متبرنا : طمامناء ومن أقوالهم : «ماعنده خير ولا مّير؛ » أي عاجل ولا آحل . ب ۱ س
عدد الصفحات ٤٠۵ 7 اے 5ه ٤ ب . 7 ہر کوک ےت ار لم 5 رک ی رسالة يروما ولالتظامكر في قصيدةٍ تتختروما » 3 5 ۶ ولا ات ملازستکم لا لتا 6 وترددکم إل ابوا ا ۱ وصَإر کم عل ذل دأ بنا و ۷ 0 لد حکم و ۴ یضکم فص ل ما زجرناه عله ثم لدم فلا يلومن إلانفسّه» ولا يقلمن الاضرسّه 2 ولاشانکم وتقرظکم؛ وس ولا مشن إلاوجبه » ولا شقن إلا ثوب » وان من یم ف مواد نا بحب أن مر على أوا بدنا » ومن رغب في فوائدنا لش في مكايدنا . فما إذا استخدمونا في مجالسهم ہوطف تھاسنہم وسار مساوم ؛ والإحتجاج عنم » والكذب فم ؛ وأن نکوں ألسنة تاحةٌ عنهم فليأيبوا على لمل » فإنّ في توفية الال أجورم قوام الدنیاء وحياة الأحياء واوق ؛ فان قصّرنا بعد ذلك في إعادة الشكر وإبدائه » وتنميق الثناہ وإفشائه ء فإنهم من معنا في حل » ومن الإساءة إلينا فی سمة : ۲ 0 بے "* 1 ۰ 2 ۰ فرات الجر جرافي س ہیں مع هذا الکلام لنفي ؛) وهذه الحدّة البالفة وجم ساعة ثم قال : لسري إذا خدا إلى المح ء : 7 کی ۔ ٤ / ونظر نا فيه من ۷ قذی سا ( واشس ۷ لوم فیا ۲ فان العطاء أولى من الم » والتنو بل آول من ا حر مان » والخطاً في الجود اس مس (۱) لنش : استصواب » وفي الأصل : «لشرع» .
عدد الصفحات ٤١8 ۱ ۰ ندم رت 5" ماي سه لواب في ال » لان الصّواب في البخل خني" جذا » وق من تعرفہ والمطاً في الود حلو" جد 4 وقل من سکره ۰ وأنا أقول : قد صَدق هذا الرَجلُ الخليلٌ في هذا المراف صدت لا تماري فيه ۰ 7 0 س مس ۔ دم ۲ ولقد“'' جرى بيني وبين الي على مکو ۳ شي + هذا موطعة . قال مر : اما تری إلى خطاً صاحبنا وهو يمني إن العبید -- ۲ ير ۳ 7 ۳ م في إعطائه فلا ألف دینار شَربَةً واحدة ؟ لقد آناع هذا الال ۰ | گرم 9 ۹ 7 فقات له بعد ما اطال الحديث و تقطم بالاسف : ايها الشیخ ! گر ۸۶ 7 e رر ص 7 رف أسألك عن ىع واحد واصدق 4 فانه لاآمدب الكذب لی وسك؛ ولا بوب اربع التمويه علا ؛ لو علط صاحباك فيك هذا المطاء ۱۱( له اقوت في الإرشاد ه05 عن أني حباث في ( لتاب الوز رن 0 وهو في خطوطة ر الارشاد » لسحه کور یلی في الورقة ۷۰ ۳ . (۲) مسكوية : امد بن محمد بن بعقوب االقب مسکویہ أبو علي الاوني سنة ٦٤٤ هء صحب أب الفضل ابن العمید سبع سنین » وکال خازن کتبه ؛ ولأني حیان کلات في وصفه دل" پا على خلقہ وخيلقه وحّظه من الم یدھا في الصداقة ۳۲ ( الوا ) » والامتام ۱ | مم _ ۳۹ . ور تی تتمة البثيمة' ۷۱ الارشاد ۲ | ۸۸ - ۹ .
عدد الصفحات ٤٢وس ہے ۱ و اصعافه و آمماف أضمافه » كنت يله ف نفك سل وممذر دشیم ماهلا عق الال ؟ أو كنت تقول : ما حسَن ماشّل ! لته رو عليه ؟ فان كان ماع کل حقيقته فال ار“ “ الذي بد مالك » ورد مقالك إا هو اد أو ثي, انر من جنسه : فأنت ه لدعي الحے کم ون كلم في الأخلاق وتزيف متها الراف » واه منها الشتار . فافطن لأمرك » واطّلم عَلّ سرك وشّرك . هذا ذكرته أبقاك الله لتتبيّن آن الط في المطاہ مقبول ؛ و اانفس فی عليه » والصّواب في انم مردودٴ » والف ان منه ؛ ولذلاك قال لامونۃ وهو سید کرے وملك عظم » وسالس ممروف : ٠ھ“ لأن خط" اذلاً ا ال من ی أن میب مانم ؛ والشاءث قول“ : ر یھ سے اط 1 لا يذهب العف ہین الله والناس“ (۱) الارشاد : «أو جاهلاء . . ) الارشاد + دوأنت تدعى ... وتکلئف في (e) (م) الأموك : عبد اله ءن هارون الرشيد . أعلٴ الهلفاء البتاسیین بالكلام واافقه . تولى الللافة سنة ۱۵۸ ه ء وتوفی سنة ۲۸ ه وقد ذکر له ان اندم في الفبرست ۱۹۸ مؤلفات . (ی) هو الحطيثة : حرول بن آوس بن مالك ( الاغاني ۲ - ۷٦)؛ وصدر البت : ۱ د من یفمل الخحير لا يعدم جوازيه » ہہ ۱ سس ی٣ ٣ مسب
عدد الصفحات ٤٣وإن کان يسكفر النعمة بمض من أَنْمم عليه مها ء إنه لیشکیها هی مین ل تا حلاوتماء ول بطمم فتانة مها » وم یز رعق من غدیر ها وا يَسْحَب ذيلا من أذيالها . وسَدر هذا الکلام شبيه بشيء لا باس بروايته نی هذا الوم وان لم يكن من قبيل ماطَال القولٌ فيه » وآوالى اس به . قال المأمون لأبي الستاهية : إذا قال الله لمْدہ: 1 1 اطي ء آي ثيء کون من جوابه ؟ فقال : يقول: يا رب لو وفقتني لأطمتك . تال : فان 1 ول : او ی لك . وهو في دیوانه شرح السكري و٤ » ومع بدتين آخترین في« ديوان الماني » ۰-۸ » وانظر دیوال اماي ۱۱۸/۱ أيضاً. (۱) بتظ : یتذوف. (۲) أبو المتاهية : |جاعیل بن القاسم أبو إسحاق » شاعر عبامي ميد ء يزع في شمره إلى الزهد . توف سنة ۲۱۰ ۵ . رجته في طبقات الشعراء لان المع ٥۰۔ ۱۰۷ء الفبرست ۲۲۷ تاريخ أي الفداء ۲ | ۳۱ء الشعراء ۰۱۷۷۰-۷۹۵ وکان أبو المشاهية ,رد على «القدرية » » وله مناظرة في مبحث «١ القضاء والقدر » مع ثمامة بن الأشرس الستزلي ذكرها ابن عبد ربه في كتاب «القد » ۲ | ۳۸۲. ست. و س
عدد الصفحات ٤٤قال أبو المتاهية : فان المبد ول : لو قتي لأطمك » ایکون مأ يحتاج العيد إليه أسيكة » وما (طالبه ا 4 دا ؟ قال المأمون : فا يقطم هذا ؟ قال : يا مير المؤمنين ء اضرب عله » فإن الات قائمة ". وأر جم فأقو ل : وما لا الام ميد قامت الذنیا من مير واجتهاد » وبلوغ لماية ء وتصور عنالہایة » وتشارلك في العامد والَذامٌ » وااوي والمحاسن ؛ والناتب والتالب » والقضائل وارٌذائل » والمكارم و اللائم .و الدافم والمضارٌ؛ والمكاره والساز ؛ ومن بش مايكون لقائل فيه مَنْدُوحّة » وللشاغب به استراحة ء ولا فيه متس » ولسامم فيه شم ۳ ؛ وَأَحُم علاً » وأسمدم تا وم ا ریم ۱ لضاعة » من كانت حساسنه غامرة مساو به ٠ ومناقه ظاهرة على مثالبہ » ومادحه مہ أ که من هاجيه ؛ وعاذره أ نطق من : ہے کہ2 # ہہ تا رجض ۔ اك ہہ عاذله ؛ والحتح عنه الہ من الحتج عليه ؛ والنافح " عله أصدق (۱) الاست قائمة : المشكلة مسترة ء والقول فيها تتصل آواخره بأوائله . (؟) کرر أبو حبان هذا المنى في الصداقة و (الواف) ۰ )۳( نافح عله ۰ خاصم عنه سے 5
عدد الصفحات ٤٥ص ۳1 من النافم فيه”" ؛ ولس العمل على عدد هذه وهذه » ولكن على أن کون مہ ر صاحب المحاسن من ا ِصال اليمة ما خبطا ويجتاحها؛ و 3 .و اي علیپا وان صنر جرم قلت الہ وخمل اسم نل المَصلة ؛وآنیکون مم صاحب المساوي من ا لال الكرعة مابنطیہاء وبل الستر علا 4 ومن الذائد ا 4 و بیش وح ناسر لبا ( وبذبام التطاول إليها ؛ وكما وجذنا السات يَْبطن الحَسّاتِ» كذلك قد وجدا الحسّنات بڈھبن السات ۱ منود الذي عليه المموّل » والنایڈ الني إليها ال ء في خصال 8 یی ام 0 0 ات من دعام الم وا "کان الا اوہ وم ت الفضائل » وأصول الع الق في المعاش والعاد 1 هن : + الان 4 والأثلق » ولمم 4 2 مدل اما > تی ی ال الک مال؛ دن > لاك الارن ٥ وبال ر“ ما له وإليه الحمّة | ؟ ین )| ومن ال وائل » ومد العواقب : لن الّن جاع ادر اشد والمصالح 2 وال“ نظام اخيرات والدافع » الیل رباط ايم ؛ ولان ان بل بصت ول بلس طبر (۱) الفح : الشرب والری » واشد" المذاب ؛ يمني أن يكوك الدافم عنه سدق من الطاعن شه , (۲) اختلم الئیء : ازع . (۳) الخحلة ء إالفتح : الصلقء
عدد الصفحات ٤٦و اط العمل كمل ؛ فان سا ديه من الشك واللحاء ° » وسُوہ الط“ والمراء ء وت کل قاعدة التصديق مواد الیقین الذي/ أ به مان رر خلقه من دنس األال ۲۳ ولا الط ٠ وهجنة البخل ء وكان ه من البشر نصیبء ومن الطلافےة حَظ » ومن اللَاھلة موضم ؛ وحتطي بالعلم الذي هو حياة الت » وحلي اي » وکمال الانسان ققد بز بكل فطل » وبان بكل شرّف > وخلا عن كل غباوة ,وی من کل مَعابة ء وہل لد" الاشرّف » وصار إلى الناية او . و اکر لك العقل في هذا التفصيل » وهو أوهٰن ا وب یم آغرهن » وعليه ری جميم ما اف القول به ؛ لأنه موهبة اللہ لمم » ومنحته الكَبْرَى » وباب السمادة في الآخرة وال ؛ وكان ماعداه فرعا عليه » ومضموما إليه ۽ لأنه می مدمه الالسان الي الناطق فقد سقط عنه التكليف » ونطل عليه الاختيار» وصار کبَعض الام الماملة » وكبمض الشُوص الماللة ؛ وبه شرف الان » ویقوم الق › رقتس امل > ويلتمس العمل الذي هو ال بدة ؛ وقد 6 لعدم العمل والمقل موجود؛ وقد قد املق والان ثابت ؛ فليس (۱) اللحاء بالكسر ؛ المنازعة , (؟) « دنس اللال » كذا في الاصل » ولعلبا : «دئس الطللال» . (م) النجد : ما ارتفم من الأرض .
عدد الصفحات ٤٧الأص لکالفرع » ولا الأول كالثاني » ولا الملةكسجاوب الملة » ولامأ هو قا" نم ۲ كالجومر ؛ كما هو دار کال رض ؛ فلہذا اضر بُ عن ذ کره ۱ وغنیت عن الاستظپار به ؛ و إذا مت فائدة الكلام فما زاد عليه لنوء وإذا استقر فيه المنی فما 01 به فساد . والناس - ممداك اللہ --- من هذه ا لمصال اتی مرها والال التي القول فييبا 1 عل أنصباء ماه 1 وم فيبأ یل غابات متنازحة ء بالقلة والكثرة » والضف والقوة والنقصان والزیادق» و من خلا تو ون امد 1 الإحسان 2 ولخدمون الشسکر لی اليل » ومون بلتصاشم اطالصة » و شون بالقاوب الصّافیة؛ وی علیہم الةرائح الق وااطویات الأمونة ء وبدب عنم بالنيات المسئة والالسنة الفصيحة و ماو نون عند الشدائد الاد 1 والتوائب الكارئة » والأمور الحائة » والأسباب الثائلة » بالمال دور 2 والمح انول " ؛ ويدفع ئا ۳ بالأہدی الہ اطث4 1 والأقدام الشابتة 14 والأزواح المز رة ۲ والأنفس الکر 5 1 و کذاك )۱ قانم : ات . (٢ النخول : انمالس ؛ من قرطم تخل الد“ والنصحة : أ حلصا ۰ 099 ف الاصل « عون ) . ۹ س
عدد الصفحات ٤٨