المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٣٤ من ٤٣

وقال لي ان عباد : حدانی عر * بعص لے ال ببغداد ( ھی ذا 1 م :7 الکفاتن ؛ وعن مذاکرۃ ا لماعة عندہ ومشارکتہ لما ۰ ات 1 فلت ؛ عم ! حضات للة ف شی رمشایت سنة اربع وستين”» ت م مر 7 ف شہر ر 0 ربعم وس رع وباس 0 ۳ قصرام یمد ؟ قال ان فارس : الغنى مقصور وثلاتماثة » فسال عن الد ا 27 ۲ 2 ام اراس ۳ وهو اليسار والترفة » والغناء لد ما بسیع كل الطریق المروفة ٠‏ إلا أن الفراء قد حسکی أن ( الد في هذا القصور وهو ححة ء ولاسبیل إلى رد قوله . فقال أ بوالفتح : هكذا وما أصمّ حكايتك ! ولکن قلي لايطمئن إلى مد هذا الاسم 4y‏ ۱ بات فی کلامہم تمدوداً . فقال ابن فارس : قد آنشد الفراهقول الشاعر : و و e.‏ ۰ ہے مر ۰ فقلت : عندي فى هذا شی ء › ومادغرنه إلامثل هد ه اط مال وقد 7 1 ۳ 3 ۳ حان وقته ٠‏ (۱) کنا والاول حذف وأن 4 (۲) الببت في السان ( غنا ) غير منسوب . وروي بفتح الفبن وکرها : مه | 6 سب

عدد الصفحات ٥٢٩

۱ 27 فقال : هات ؛ بارك ألله عليك a‏ لباء بالفائدة ما عامت . يم 3 رايت : ۰ إلى 7 21 قلت : الشعر على غير هذا الوحه » والبیت الذي تاره بشہد له )وهو : مر ور 1 2 سيعنيني الذي أغناك عي فل فر ي بدو 7 ولا غناك فقال لي : احست وأَحّدت ! من أنشدك هذا ا امقيقي سے 1 قال : فد :ا عن | في الليل هذا وعن غبره لثيء ۰ 1 کے 7 سے فلت ؛ 01 شا عنده من بی حرب قد الشد 101 اعلق ١‏ ت ص ما إلا ۹ واحداء وهو : r,‏ 1 وت فى خلقت أ 9 اجه مستقيمة له لفات ر گن حيو ب وكات مسا إذ ذاك أبو صالح الرازي الصوفی؛ ركان منم حدلا . ٦ ۲ ۱‏ 2 ۳ ص لم فقال له : ماذا اراد بقوله « ارواحه مستقنمة » ؟ ۱۰ - وت

عدد الصفحات ٥٣٠

0 1 گل 0 3 7 3 [حدب] قال : اراد | ان اخلافه لاتحول عن امير 4 وعادنه لاتریغ )0 إلى القبيح ء وآنہ 1 دید نه فيالكرم ؛ وخص المنوب لاستدرارها السحاب» فقال : زدنا من حدیٹت ھڑلاء للدنیین ۰ 2 ۵ قلت : وف أعني المريي ء یقول للامبر أني أحمد في حدیث طویل : ہا الأمير ! ني ولية قرع جنايي فإتني لانلت نو نماك شاك" قلت : أعد علي نسیج فافيتك . ۱۰ قال : آما اقفتہ ؟ قلت : ما أدري ما تقول قال : لعلك من هذه الفرقة الكلامية" . 3 قلت + لعله . )۱ تریغ : يل : (۲) البیت في اللسان ( ولى ) «نسوباً لذي الرمة .«ولي » آمی من الولي > وهو المطر الذي بأني بعد الطر » آي أمطر معروف بعد معروف . (۳) في الأسل :و الكلا فية » ولمل السواب ما تناء . ع امس

عدد الصفحات ٥٣١

و معت هذا الحر بي بقول 3 وکان نکی 1 میت اسیک حه 5 40 00 7 سے ےرم ۾ 0 يك و و هر العقیق ڪل صفة الوادي وقد مد و را بطقان عا احصل ولا 8 ہے ١‏ : ا حا 4 حي تال و الەصیت لصاحيه : با هذا | اسل عن طارفك وتالدك » تسد بين صاحبك ووّافدك ‏ أما هت في هذه القوافي P|‏ لو كنت تعطی حون مال سا حت لك التفسم واحْلوْلاَك كل خليل ۲ فرددت القافية 4 وقلت 2 واستحلاك کا“ خايل ٤‏ فقال لي منكراً : ما همکذا لفتي ! فتال ۴ الکفایتین : کیف کان ادرا کہم U‏ بقع بالإءراب ؟ 0 ۱۰ قلت : سألت آبا ا ظصیب هذا : أقول إن قربي جعفراً ؟ قال : نمی فا تہغي 1 قلت : أفأقول : إن ن بعدي جرا ؟ ۳ ۱( مد" النبر : امتلا" وکثر ماه . )۳( کذا ٤‏ الأصل ء و کاضا : « وما لا حصل » .. ١م‏ الببت فى اللسان ( < لا )م ن إنشاد اللحياني > هو هناك برواية :« فلو كنت تعطي » . 6۱۳ سب و ۳۳

عدد الصفحات ٥٣٢

قلت : فما الذي عنم من جوازهها ؟ قال: يينبما مسيقة لاتسلك؛ ورميلة لاتملل» وما ا اليس ہ ون على بينة مما قلت » وت ربب ما سألت . قسسع اِنْ عباد هذا کله کی تنيظ ماقصدت إثارته عليه , ولا عات أرت لي متقصى ”° من بغي ۳ مزه ؛ وکا ذلك کله سبي آطرمان . ولقد ظہرَ لذي السکفایتین عدينة السلام فضل کبین عل أنه م لشخّص إلا معتو با عليه . ولقد كتب له ان طرخان الوراق ۳ رسالة طويلة أطلمني َل فصل منہا بقول فيه : « وإنك أما السید الحمام دخلت هذا البلد إما غر أ ما تري وتری ٠‏ وإما عل أن بین فضلک لأهله ٠‏ ول لأت تنتفیتد مهم ما لیس علاك . (۱) المتقصى : الفاية ء وفي الاصل : « منقصى » . (۷) الكلمة في الأصل مبملة ا لحروف هكذا : « سي » ء ويمكن أن تقرأ « بی ٤‏ » من نبث عن عيوب الناس می أظہرها . و نيلي » من نال من فلا إذا سبه ووتره . (م) لملہ أبو الحسن على بن حسن الذي ذ کره ابن الندم ف الفہرست ۲۲۲ . ~o

عدد الصفحات ٥٣٣

فإذكان ذخو لك ل غرارة ء فما هذا مشا كل ار تبتك نی هذه الدولة التي تا لوة يدك , وج مفروقة" عذری) تدیركء وأذاها تماط بذبك ء ودواڑھا مأمون بطبك » وعدو‌ها مکبوت سود ودّواتك, وولا 7 7 7 المين تحن إبالتك © وگ فالنك . وإما أن تبون فضاك ‏ فاع ہم لايمترفون فضلك إلا مودو پافضالك ۰ ولابسامون لك مراذك فیہم ال بأن ن بد رکو | أملهم منك » كان ذلك طوعاً أو رها , سما أو حربا. وإما لأن ستفید مب ما ليس عندك » وهذا لايكون مم نا“ القاصدن و الاحتجاب من الطاممين و التكير ی اطاضر بن ؛ ولو حسن اتشكير بأحد سن بك , لأبوتك الشريفة ء ولفر تك الصبیحتےة ؛ ولکفا بتك ااظاهرة ء ولفضائلك الكثيرة ؛ ولكن زراية التكبر ل صاحیسه أطرّد محاسلہ من تراه ۲ له | شکبره سب هن غبره ما بر ید امع ۱ 5 ہم ۲ م2 محلده © ١‏ والناس لا رعّون إلا بالغایة » والنایة أن بطل ار لیس (١)‏ اجه بالضم ۽ تمع شەر الرأس (۲) الذری : الشط . (م) الإيالة : السياسة والولاية . (ع) الإذالة : الاهاند . (ه) کذا في الأصل . س هؤام س

عدد الصفحات ٥٣٤

۸۸ فته تكرما على زائره »ومع ۳ الفيظ مر کل من ةق ولس ركابه . وأناء أعْلى الله كمبك » أحصي أشياء جعلها أصحابنا جوالر عليك , والكلام من ورائك ء وليس لي فما أقول الا الفو: لم ؛ وإلاً الالتذاد بالتنبيه کی السرم ولا إيثار سّلامة . لی قوم مهم الك فیک حال » ولا امرض لذكرك م۳ با جا الرحيل من هذه الر باع . فمن نلك الأشياء : سوك الذي وقم قد رگد ۲۳ عليك في قبول من تقبل ء و من ۳۴ صل » وإبعاد من تمد ؛ وتفضیل من تفال قول من < وحکم من أطاف بك . استرسالاً مع الأنس بهم » وثقة عا سل وذهب عليك -- أ كرمك الله أن هؤلاء الذن تنظ ا وتقبل وترد هام ؛ ما خلوا من حَسّد | من مخف عل قلبك (۱) الاصل : « وتجرع » » لصحيف . (۲( کذا 6 و ااناسب : لذ کرم لك ¢ .۰ (۳) قد ركد: قد دار » وفي الأصل : « فد ركد ». - 0“

عدد الصفحات ٥٣٥

مينك ويلتاط بنفسك » والمامّة تقول : « القاس لا م ب القأص » . ولو كان قليك ص2 ن امه عندك » لصیتہ البعيد » وس الك إن لا شبر ة له باك سر 7 ف اة ریب > لكان حدك حیاثذ مقبو ل ا بظہر اك من الزيادة والتقص » وکانت الححة تقوم پینک وبين من قد ضري لی مالك » أو وضع في لفسه أن نال ماده منك دم ۱ لی أن التافل في هذا الباب أذل على الكرم » کا أن الاستقصاء فيه اجا لب فيه لاکد ۱ فہذا هذا . و شیب آخر ؛ وهو ام مم تقدم > و ذلك أن ححايك قد بدد شل الزوار عاك ء وقسم ظنونهم بك ٠‏ وطرّح في فو م لیس منك ؛ واشت امل ذلا نم < انہم سوا أهل لشدة الححاب منك ؛ ۲ ل و افعي أخبار م إليك سم ۶ 3 5۹ وشي اخر ؛ وهو اصعب ما آقدم 3 وااسیو فيه لاح" بالط 1 جب 3 أدام انه دولتاك - أن لايصل برك إلا إلى الفاضل ؛ و إلا إلى الکامل » ولا إلى الذي هو في الشمر مُفلق » وفي الكتاة بارع ء وف الفلسفة غابة » وفی الكلام ناية وفی الفقه ابة : وفي الحو مذ كورء وق الطب مشہور ؟ - ۱۷و -

عدد الصفحات ٥٣٦

۴ وهذا 0 اللہ م لى حمل لکل ثي تدرا 2 واظہر له خطراً . و کل مناع وع 4 وکل بدن و مت 3 والمتناهي كان ف الأول مد6 0 ۲ 7 ۳ ۳ 7 مر فى الشانی متوسطا . مم فى الثالث الذى لارَايمَ له : وقاصدوك فضا اف انا مني الثالت الذي لارابح له : وقاصدوك بفضائاہم 3 2 1 7 3 ہے“ ۳ رم لب اص rg‏ ر £ ۳ 8 برد له فہکذا بغي أن قعل با بنأه الامل وأصحاب العمل : فلاس o 7‏ 5 گ م 9 تحمل أن محظی لصلتك ورك جارات ولظر ت3 او سعہد السيرافي 4 وأو سلمان اسجستاني لى ان عسی اما 6 و اصحات اقلائس؛ و رم بمض ذلك فلان وفلان ن لاس هم ہم “ مؤلاء ولاحا لهم ٤‏ £“ مر رس 35 على أنك قادر كى إلحاق الصفار بالسكبار بالاصطناع والتفضل؛ فلت ید کے ٢‏ ات ہے مل تی 1 2 اارحال هكذا تلا حقوں 3 وي ية ار وساه شتا مود . ۶ 5 92 ۳ 23 دی 3 لا فک سیا السا کت حی ينطق 2 وعلة لاسا کن حقی تحر لد 4 ١ ۳۹ 5‏ عم ك سرےے و باب النائم حى يستيقظ » وطر يتا للخامل حتی ينتيه ؛ وجدا سعیداللمیت 3 1 7 ۰ 7 8 ہم حتی ييا : فاما من عدا هده الطبقة فقد سلف له بيرك ماهو أشكرء وبهأئصر وله أنصر ؛ كَل أنك إذا ممت اجيم بال ركنت أشداقنداء 07 وق ہے سے اس سم ١‏ بالل 4 واجتحرم'' ال شدای تیاه الله ٤‏ واخدم بعادة خافاء الله (۱) السم بالكسر : الصیت والذکر الجيل . ١؟)‏ الضیر ارؤساء سس ار ان س

عدد الصفحات ٥٣٧

وی آخر ترجعت بفكري في مه ونشره ؛ ربت مه ي۷ وجه النلصيحة؛ وذکره بالإطالة حا لباب الفضيحة ؛ فذ کر ۳ نهر 1 فد شم من الکلام القصير الەنی المریض الطُوبلء وهو دی الائدة والطبق » وما حضتر للا كل مم عليه رفم والوّه 2 > والازه واش شم » فحّدد ولام ذلك ذ إن القالة فيه طائرة 2 » وا ال فيه داثرة» والحاحة |" ۳ م فيه ماسّة , و 0 عه حلہة اذم ر قد 7 ا قوم کرام تباونوا في هذا لباب مار سم نہ , وإما شولا عبسات آخر دوه فا کلم الألسنة وأعلقتهم اللآمة» وأحوجتملل الاعتذار اطویل بالاحتجاج الكعير. والكرمٌ وااحْد لا يتان بالدعوی » ولایتامان باج ؛ ولسكن یا بالفمل الذي لق کالوخی في الال انی تنتصب لین »ولا يوقن من سمة الا كل ٠‏ فان اوم الأكلة دلیل اصع عل كم الط ' وهذا باب زل فيه اارئیس و بطل فيه الم ؛ فان اار ئيس لايقدر 1 أن تو یکا“ ذلك بنفسه فبراعية باحظه وافظه إلاأنه دی ا ےکم الاساس فقد أمن الباس » وأرمّى جور الناس تس ؟) اش : ادش في الوحه . ٩۱و‏ -

عدد الصفحات ٥٣٨

ونی ۰ اخر له بد من الإقاضة فيه عل و سوه الد کی :0 إن لقاءك 2 ۰ زو ال 1 2 8 ۰ سير 0 ۱ 7 5 مس ې 1 اسم ۲ و ۲ ۶ ار سعوية للك بال مزا ج ام مد 1 1 وما ۱ كثر ما يلحق المتحلى بدي انملن . ایل ور لس " و اعد شس عبوس وحرث وقد ظررت اناس لت رکی» ولال عدو س4 ML,‏ ع8 سے رر ۰ و ود رحعت إلى دارك لزل 3 در نا 3 اعنی ۱ ك J‏ ۳ عدرت ف المبوس ١ ۰‏ را کین ار مس , ف الثاني > لان الم‌ار قد نصف ء ولانك قد حشمت إلى ذلك الوقت 013٦‏ 8 : و م مي 8 .- رس و۱ 5 20 4 ۰ 4 نہارك وأنت جام ومتو ده ومقتصض 0 لد پر نی الامور . سم 1 2 ص 3 ۳۹9 ع1 وشيء اخرء قد السيق إلى عيتيك ازدراہ من عليه هس قمه » او 1 ۰ 8 8 ۳ 3 3 ۰ ۸ 3 علته بذاذة 00 »> وقد اعتراه عي إما للبيية أو لسدوء المادة ا فلا تصدق العين فإنها تسکذب أَحْيا » واعمل عل آك تیه رن زا٠‏ > ال فوم ا دب احے ۲ » و عمل عل 2 اص هھ افضلات 3 إل ل ٤‏ ۰ 9 س 0 9 ۲ 2 من اهل الفضل فبو شقمك بالطبيعة وان كان من اهل النقص شبو مس ادق د 7 اہ سام منك الرجمتة . والإحسان إلى مثله شکو" منك لله علی ماخميك به من دو ہ : سس« (۱) جام : مستريح . (٢(‏ مقتضب 0 راكب 8 ۳۱( النذاذة : راڈ الحيئة ۰ سم کاچ س

عدد الصفحات ٥٣٩

هذا ما حصّل لي من ذلك الفصل شم إلي في سنة سبعين وَجدت هذه الرسالة في مُسَوّدة ان طرخان فما بام من ميرائه . فكان في أوٹھا : « السمادة أما الأستاذ الجليل ضربان » والسَّميدٌ رجُلان ء وإحدى السعاد تین للدنيا ء والثانية الا خر ؛ و اد اسمیدن ۳ هو سعیدئی هذا الکان , والثاني هو السعيد في مكان آخر ؛ ومن کال فضيلة أحد السيد ان يُمإيش الناسَ بالمروف ومن تمام إحدّى السعادتین أن تتصل ا 1 ولا رأبثك أما الأستادٌ سمیدآفي هذه الماجلة بلمال والولاية » وال والرتبة » آثرت أن تكون سَعیدا في تلك الاجلة بال(حسات والەروف » وال والکرمة ء فكتبت حروف قصّدت ہا اذ کارله لاتمليمك؛ لأنك تج ء ن الا لم ؛ ا أوجّب الله لك علینا من التعظيم . وإنغا ساغ الإذکار ء وحَسُنَ التنبيه لأشنال قد أك فتك من تہذیب وت وأعباء قد تحملتہا فی جاية البِيْضة » و أمور أنت ولا في بت اممدلة في الرعية ء وإقامتها لی سواہ الحجّة » ولو سكت عَن هذا كله لاسکی ء وكان لاینشمث لك حال قد نول الله صلاعما » ولا پار (۱) يناد : موج سوس

عدد الصفحات ٥٤٠

8-97 0 2 ۰ و4 200 1 عليك مستقيم قد أذن الله بدوامه ؛ ولكن كنت احرم القرلى إايك؛ ہم 5 کی ۸ں 5 م 0 ولفوت ”" النظر إلى مثلی وروي" الدع لقلي من فائتك ؛ لانٹ سید 3 37 1 , 1 اه ره 2 تام سے عر ل اود © ہے رکو اس ۳ ود مد من لشسی ۱ فان دنت اخر ج من دل الاذب الأرضى 2 وعادة f‏ - کر ۰ 0 5 ۰ إلى مر أهل المكة المالية » فما أولاك بعرفان ذلك لي ا وان كنت قد خرجت سے اسر 5 سے عن ذلك بمب حال يي وبين صوابیي ؛ وخطا قد في ر مر اصتايي ؛ فما أولاك بستر ذلك عل ا وما سا اله باك » وما وسّع درك إلاليقيك خطاً غيرك بشسكل صوابك » وإلآ لتتفمد إساءتهم إحسّانك , والاتنلب الظن في ا یل ولا تلب الظن فيا خالف ذلك؛ وأنت كالسماه ذات الافاق التب ےارحَة » والکواکب الزدهرة والمركات اللطيفة » والأثار الشريفة ء والاشرار المكنونة» والتجائب الكثيرة: والذرا الشپورة ؛ فالكل ناظر إليك تحب ؛ وکل عبن نحوك تقلب ٠‏ ولكل عقل عنك مح » ولكل قلب فيك أُمّل» ولكل عامل عاد رحاء 1 ولكل عمل تراك جر اه ۰ (۱) ی الاصل ؛: «١‏ وشوت » , (۲) کذا بالأصل , س ۲۲ سب

عدد الصفحات ٥٤١

وأنا أسأل الل الذي رفمك إلى هذه الذّروة والقلة0© أن 1 عاك إل فى 1 ن الذاة والقلة 7 گے ۲ 7 8 ابن 1 م 7 هلأ 8 صح 1 بالاستخراج ھر ن مسودثه 4 انيت 4 ص ماترى : Ê 7‏ ۰ آرو ١‏ “ عدم 3 | ہا ابا الفتح » ۳ بش ہا ء ومحفظہا وینشدها . ومّرادي بذلك تک الفائدة؛ 2 ه وي لك هاهنا تصيدة أبي عبد اله انمتري< 30 سوت 1ه (e)‏ وتخلية ریت شع ص دہ 5 ونع أخرى ؛ وهی شرت التجائب بالتعائب تم | 5 کب با 5 کی 4 سے 7 1 7 شر ےرڈ خم ال أ اه TT‏ إلى ملات کم ف ع لا لس ”7 ای امن ےم r‏ 8 1 ۰ (۱) ااقلة بالضم : أعل ايء (0) في الأصل : « أن لا أن لاع , (۳) القلة بالکسر : الذلة . )٤(‏ الحسين بن على بن عبد الله الن‌ري الادیب الشاعر الاذوي ا صئف استدعاء أبر الفتح ابن السید من البصرة إلى الري فورد عليه فأحسن إليه ووصله . توي سنة ۳۷۵ ه , وترچته في اليتيمة ۳۸۱/۲ وما بمدها , والإياء ۲ | ۷۳م س - . واللغية ولاس‎ 4 ٤ ¢ م(‎ ۱۹۳٣ ھ٣۳٣ القعبيدة في الیتیمة ۳۳۳۲ — ۳۲۳( طبع مصر سا‎ (0) 8 دهي هناك تيك و نقغص عن رداية آي حران ھا هنا‎ ۱ ہیک چ اخلاق الرزرین

عدد الصفحات ٥٤٢

حيثالسوايق والسوا ب واانبائب والناب [ یب النسة الوا عب والطبمة السلامے] في سورة الجڈ الثلب دوسورة القلب المْوَارِب بان المد ميد ذو لہ للوطلذة الرَاتب ۳۹ لر بل ۳ 7 5 الا می حك له الشواهد بالئواف کے 0 و ۲ مره 7- رد التاهل کالما مل و نتاس کا اف سے نطوي الال إلى جبسا ل السلم وال ا ناب الآ قد ف ٠‏ لے ر بنا واطلیت الطالت [ لا ري دون الرّيّ وال بجر الفطامط ذي الوارب جر جوا دہ طوا ف في سول رواس © ۱ ۷ دولا ج الكوا رب؛لاء ولحم || الاک واذب بري بنا الما قبل الأبامد والأقارب وال لادی 4 ۷ السو ال والو اننا لا شت إل ارجا ء وحنت البيض الکواءئ ۱( ما بين الاد رشن عن | مق ۰ سم f‏ اس

عدد الصفحات ٥٤٣

وك ارت عم رام مر فلا لاق دی وحاسستی ام 7 فا سر 4 فالا وفلہ ar‏ کے ¥ 00007 ولد 1 الاقتني الك ۱ قت فى ااظل الظل م من طباه بالبعي o‏ 8 لم 00-2 الس ووحش لشت ام قاس الأرا 8 5 و ۱ فلا نسہا أغص انه ۱۱( عن اليثيمة ۰ 2 ۲ 0 ٠‏ جا“ کلام الا ن ی رر 0 سے > ام دمح الاحية والحسابف سے 0 اع مر سے ۳ و ۰ ستاذ من أبدي اوائ 4 - 1 8 : ل و ۱ تشميى الشواعت کی عراهي سق ,لواهب اف ادا التواکت ٦ ۳‏ ہے ع 8 ص اميس ان | * ره حى حن وا تس 0 3 أ سا مكرمة الضرات رة في القاصر والسباس ن سوی الواف والقافت ك حناه و اقش ار طائت تلو به برد ااسحاشی © | عيث المازل 00 واللاعی (۲) هذة رواية اليتيمة » وئی الأصل : و قد ألسها غض المي ». [ اامازف 6 ۰ ممع لأ س

عدد الصفحات ٥٤٤