7 م صا سال 3 0-7 E ۱ الاد به ای حرت ودح الله حا ها 9 واعاد نضارتہا 00 ۾ اد ار نس َ ۳ تت ۳ کی ای حول دار ر کن الدولة حاط عظہما ۰ ار ۵ ۳ فشال له عل ن القاس امارش ۳ : هذا كا ,قال : اشد بعد ب الضرط . ٢ صسص رت ِب ه ٥ فقال : هذا ایضا جید ائلا تفلت أخرى . ورات أا تیم ذا كفا شين يسال أن ان المامري ۲ : لم طلیت الق * الشرف بين النشامین ؟ ١ 0 7 # 7 7 م فقالالمامري : لأنها في جوهرها » وما هولائق” مها تأبى الكثرة ٦ ۲ 1 م ر ۵ 2 ۰ وتنفر مما » وهي نحن إلى الوحدة لسوسها 0 > ولنزع مرب ١ وتیل( کا“ ما اننا عل ذلك » ويِدَّلل الطر بق لها ؛ والفرف اوطح (۱) حدها : بأسها . وفي وفيات الأعيان (۲| ۷۸ - ۷۹ ) : أأثي جرت هناك » وهي واقمة مشبورة دفع الله شرها » شرع الرئيس 6 . (۲) نضارتما : محا . وف الاصل : « تصارمبا » . فان صحّت قراءتنا كاك الضمير باري . (۳) الوفنات : و تقال له عارض اليش » . ٤ . (ه) السوس : الطبع والسحية . » في الاصل : « وسقيل )٦( س اع ع س محمد بن پوسف العامري الفیلسوف . وقد مرآت ثرحمته .
عدد الصفحات ٤٦٥سبي الرّحدة . وكا" کان الاشتباہ اَعَد كان الفرق ليف . وکا کان الفرق لعف كانت أَشدٌ حم عنه لیم بطلبہ لان ظفرها به يكون مر » ونيلها مطلوعا یکون أحل . وقال ہو نتم و م آخر لان فار س الم : ۱ ل قال الماحظ : « فان الکلامٌ قد يكون في لفظ ال وممناه ه ا مزل , كا یکون في لفظ اممزل وسناه الد ؛ ؟ فل قل شتا . قال والفتم : قد مدق أ بو عهان > هذه خاصة مذاعب العرب ؛ ولكن 1 عرض هذا في أخبارها , وأدلى مافيه أنيدل کل وضع الثيء في غير موطمه ؟ ۰ 2 حر ۷ أحل شء فقال هو : ان إفر زب من ا غزل » ومين امزل من ی الد حتی ۷ 59 هذا في هذا » ولاذا في هذا دوع م من اط ر عل اكلم لقائل اليف » ولو جَرَى مل ذلك كان الاتندار بطل المد الا بلیع وو 2 اللہ وم » و العڈ تضیق الغاية لباز عه . ۳ (4) فی الأصل : «وکل ما » . (۲) لم محر : لم يرجم وم جب . 2 ع -
عدد الصفحات ٤٦٦۱ ما كان البيان لایسکون بیان » والبلاغة لاتصير بلاغة إلا بأن بکون السکلم آخذا في كل وادء قادحاً كل ز ناد » مستظیرا کا“ عتاد ء وجب أن بدخل ا ھزل في الد متاعا واستمتاعاًء ویدخل الد نی امزل اقنداراً وانساءاً . ۰ قال ان فارس : وأ خصوصية کون في هذاء وخ بالفارسية ری هذا الذمب » ولعل" سائر نات لی ذلك ؟ فقال : الول کا قلت ۰ ولسکن أن مَزية بيان المرب تى جيم ما لأناف المحم ۲ ثم قال : إن الترض الأول في الکلام الإفادة » وجل الأمم عل هذا . والثاني سین الإفادة » لم التتحسين تارة یکون ععانی الشوکید » وتارة یکون عماني الحذف » وتارة یکون بوژن الأفظ » وشدیل الوزن » وبتسبيل الطالسع » وبتبدیل المقاطع ۽ وهذه انوا وغيدها ما يطول إحصّاوه ؛ وهو للرب خامّة » ولباقي الأمم عامّة . ثم قال : وقد امتمل القرآن ی هذا كله » وت ضروب أخَر ل نكن في عادة الوم فاشية ولا كثيرة » ولکن کالشیء آبدیم ۱ ألا رى أنك لا تمد شوافم هذه المانی الني في السكتاب غریة في کانوا لا ِسکتون ۱ منشور کلامہم ولا 6 منظومه ؟ وا لٹ لعلم انهم سس سد
عدد الصفحات ٤٦٧و کان و او جم بالكلام مد من وه عہم بک ل ٹیم ( وكل و هم بعد الکلام فا | کان بالكلام . فبل تجد معنی وا تعالى في الابانة عن التو حيد : « ما انخذ الل" مر ولد ماکان مم مع سے ۰ الہ 4 رم إذ ذا لدب کل إا از" ۵ عا خا › ۳ ۳ و رھ همات رل ؟ بعصم عل بعش ٣ ' » في شيء من کلام . وكذلك آبض لانجدما شبه قوله عز وجل : « لو کان مل 0 aT VN 1 9۹ 31 > وه الپ كما شولون إذا لا نه وا إلى ذي المر ش سيلا , : ۴ 2 2 1 ها سس سم ال وكذاك ایض لاتحد ما بقارب قوله : « لو كان فيهما ااہة إلا 6 لي رس ید ار 3 ر وكذلك لاتحد ما يداني قو له J; وم 2 إلا اقدر معلوم ٣ ۳ موب سر کو سے 8 سے ع 5 مر تا ۳ 3 و توله : « وا زلنا من السماء ماه بقدر" ٤ئ تدر قول : « نا سی" ا ) في الاصل : دولعلی ٤ء تصحیف . ( سورة «المؤمنوك 6 ۹۱ . ۳) سورة الإسراء 8۲ . ) سورد ناب ) سورة الحجر ۲۱ . ) سورة « الؤمنوٹ » ۱۸ ۰ ةع وس و ۲۸
عدد الصفحات ٤٦٨اس زر شام صا ار س0 ا ن: ¢ وقال : » م2 شنا آلارزض مت 0 سے که وقال : 2" 57 ات أو دية بقدرها ( ۲ ٤ » وفال : )0 إن في لق ال وات سے سے ژالازض واختلاف الیل َالنہار رافك التي تجري في ۳ ۳ عا تفع 93 1 مھ سط 7 ر لنت سےم انامس 0© 4 وقال : « وی في خیم وم ينث من دا با .7 لق ۲ . 0 و ن40) » قال : « وذ ب 5 309 ۳ 7 خلت“ ۲ تال : فرش و و وم ہر 8 ي دن ہے ہوم المظام هي رہم ¢ قل : ۳ ألذي انشام أو گل مر وهو مو بكل خلق ا ؛ وقال : « الذي حمل ا من الشجّر ال ضر ارا اج توقدون ” 5 وفال : اس ا تاد إن كنم في ریب 0 a 2-67 2 ہے مم 4 ۰ سے سے ن انث نا خلقد اکر" من ازيم بولق م ن علق ۳ بح یا ۰ ا روہ سے سے سے من مصعم لقف 5 غير علقم لیو نع لك ۲ قر ف الما 8 ما ناء )١( سورة عبس ٣ . وف الأصل : « إنا شققنا الارض شقا » وقال : صببنا الاء صبا » » ونظم الآية کا أثبتنا . سورة الرعد ۱۷ . سور ه البفرة ۱۹۶ ۰ سوره الحاثية ۰ سورة لس ۸۰ . ٤ الاصل .: "2 ہا ه س + 8 E س )۲( )۳( (4) (ه) سورة یس ۷۹۰۷۸ , )٦( )۷(
عدد الصفحات ٤٦٩متا مه ۲ ہے هه و سس نم ہس (۱) إل ال مسمی 7 نر تک | طقلا ؛ م لتبلعوا اشد كم نکم 2 85 سر ردم / ہے“ ر مر" پتوفی ومشکم من رد إلى آزذل لمیر لكلا بعلم 4ر مد عم شا ,وری آلارض هامدة اذا أنزلنا علیا امام اهتزت مکی کر" و ٢٣ ۲ ہے ام ورات ؛ وایشت ین کل رو 7 مت ۱ ( ؛ وقال : « ومن لالہ ۳ د إن الذي أَخْيامَا تي ای إنه کل كل ثیء قدر » ۳ ار 3 م قال : وهذا سك دم 2 واسلور * مجر : ولوکالت العمرب ٠ 1 38 7 ۲ 0 | “ةق ©" ٠ ابی ات ۰ 7 عمان دون معانیہا » لکنا أقف وار تس > وثرتاب و تشطرب ۱ ما ويد لا باب شم شم لا وجه التشبيه ولا تى التحقيق ۱ اذا ہقی 7 هب أ اہم كانوا مرو فين عنها فی الأول وم لا باون با ملا تصرفوا فیہا في الثاني وقد تُخُدُوا بها ؟ رن هذا واضح س 6 و سب
عدد الصفحات ٤٧٠سر 2 ۳ ۱ وت > لے ع 7 وكان م مع سے أبه وكثرة اما له ملع 60 هذا الفن 3 وشن | كثره و ۱ ' 1 / 05 7 7 . 0 7 اس مے من ملد ان فارسء فا له کان فد دلل هذا واشياهه له وکان لبي نتاس في جامم الري » ویر القرآن» و كم َلّ و جوهه ونظائره رتاو بلاتہ ء وزاد هو ایض أعني أبا انتم 2 “نه کشفاً لنامضها ء وإبائة لا خفي منها : وکان على کل حال من عار بقة من والده أي الفضل الذي ٹیم بنشد هارث : مع پاش واس تب وام و نار كت ۱ اسار سے ہے 3 و مدع دع السيف سج مأسريدة الس الاححة البطل کا " . * اس ۰ 1 وو ج٭ ۰ 0 ۲ و نشد : من الله ذا مسا فلقد کا نت لقفل التاموس کالفتاہ سے سط ۱ iW 9 ۲ ۱ ر ص اس | وم_ذا كله دلیل صل سو الضمیر ۾ وخسثك المتیدۃ ) وشدہ الحاهر ة 7 ے ۶ وم ۳ 7 فال أبو الفتعم بوم لأبي سلیمان : قال ابو عات فی رسالته في (۱) لتا با ھمز : نا مقتدر] وی فی الاصل BD ملی ۰ (۲) البت في رأي أي حیبال نقد للني عليه السلام » ولفکرة الباد في اد سلام ۰ ومن ۳ کان دالا" 05 حبث | لمقردة ۰ )۳( ذوالمىا هو موی عليه السلام . س واس
عدد الصفحات ٤٧١)) الثر نمع والتدور 0 ۷ إلى ان عط الو ہابت : J ۱ صر ا E ت ۱ ر ۹۳ 1 8 1 7 1 ۲ س 7 اس 03 ص 1 8 الٹی لبم فاد هدر ما ۳ ہی بد ع4 باس مہ | جمع مأ نکون افسا واحسن ۳ نک : تد را 7 مامتا وط 1 بالا : حال و 3 ر الا في ۳ ۳ 3 شنل أو حال وم » وأ سى " ما نكون عنه وأقل ما ننکون احتفالاً سے به ع. أنا أم * أن اس ٠ ال فه قرلاے 4 ». وانا اجب ان امع من اشوخ فيه فو ۳ فقال ا او سلمان ٠ لاست النفس تَا بل قدر ار اد ال لسانہ مهأ 1 بل الانسان مآ ی قدر مراد النفس ؛ لان النفس هي مرا( کت ومد 7 ومتقوه: A وستمته وع کته : فاو كان الانسان إذا أراد إذكارها اُذکرھا وإذا آراد إنسابها آنساها ء كانت الفس تحت ملكة الانسات میگ مر > ل وحارية عل ارادنه 1 و ملصرفھ تصريفه ور دنه 6 إعا شي ٤ منہا مس ار و موم هو 5 ٤ وکا له من جہتہا ف وغامه سن معو ها 5 فلہذہ ا لحال قد یتذکر الفیء فلا حد من النفس إجابة له في ذکر . ) م٠١٥٥ الصفحة ۷۹ (طيع المعبد الفرني بلمشق سنة )١( (۲( يعني فلا نقادر عل كذ کر ه ۰ (۳) في رسالة التريع : « نوم أغنى ما ء . (4) «ي » أي الإرادة » وناقي الضماشس التالية المؤثة للنفس ء والذ كدّرة للا سان , 2 س 56۳ سب
عدد الصفحات ٤٧٢0 8 4 ۰ 7 1 گے 3 ۰ دلاث الثی» » وقد (سمو 2 عن ذلك الشیء فیلقی عليه اغفل ۳ سکون م ۳ 1 1 ۲ 2 ۰ ۳ : ۰ ۰ ره ۷ رد مو جود عنلدھا عمط 6 قبلہا 34 وا ع سکون هذا مسا ف 5 كر مر الفينة بعد الفينة ؛ ولو یتذکر الإنسان سيا جلة » لکانت نفسه 7 ۰ 7 7 7 7 1 تن 2 الناطقة مخمورة ء ولو تذکر كلما شاه لكان قد صفا کل الصّفاء » فاا ص #2 سے 3 وفف بل هاتين انز لين نذا مرة فذگل 1 وسا مره فحصر ۱ :7 ار ا ے۔ تت وس ١ گے وطال کلامه في حديث النفس ؛ والسم في فنون مله . : 1 ء ۱ 1 م 5 ۔ فما ای قال له أو الفتح : عين الله عليك أا الشيخ ! أنت کا قال الأخوص" : ۰ 2 2 مه بش ید , إنى إذا خنى ارجا وجدتنی کالشمس لاتخفى بکل مکان . في الأصل : « يسبوا» )١( (؟) عتيد ؛ حاضر . (۳) يقال إن اجه عبد الل بن مهد بن عبد الله الانصاري » ويكى آباعاصمء شاعر آموي من شعراء الدینة . الشعراء ٥۹۹ » اللآلي بء الجحي ۱۳۷ » الاغاي 2۰/4 ء الؤتلف ۷ » الحزانة ۱ | ۲۳۱ > المي ۲۱۰۷/۱ ۳٢٣۳ء ٠ ۳۵۷ الاصابه والأيات یقوشا عند ما عوقب وشبر به في الدينة > وهي في الأغاني ۷۱ ۲ ٣ء وا نیز انة م٣ ۰ وف شرحي ا حاسة المرزوقي 777 ۲۳ والتبريزي ۱۳۰/۱ > والأمالي ۰۳/۲ والاول والثااث في الشمراء ء اختلاف في رتسا وف مض كلاتهما ما عند أي ان هنا . ۵ وب
عدد الصفحات ٤٧٣تم له اتی عل ماقد عامت ند ألمي ابتساء والشنات صل ہے سے ۳ وو ۳ ۳ عر الى و خطوب ماه إلا 0 في و رفم شالي ۳۹ 7 7 کوٹ ۱ 2 م 2 0 2 8 ` )۲ فاد زول زول عن متتخمط أ احشی بوادرہ لدی الأقران 1 ۳ ص ۳1 فلله درك ودر زمان انت من م اهله , ۳ 3 ۰ فقا ا ہو سلمان : ٥ ا سعادة دي 1 سکفایتین شي الي نشی عندہ ؛ وهب همات صفي ع لسانہ ؛ وزودتی قرا حخدمته 1 وأ شت د ري منوها ہذکرہ ؛ کر 7 كنت غضیض الطرف حتى رأيته » كليل اللسان حتى وصفته ء موس ۱ س الم حئی عرفته بحام الذكر حی خدمته . وان فسح لله في الدة ہے ۰ ۳ : فساستقیل خلق المش جد جدیدا 4 ون مفقود 2 ی موحودا ۰ وحداني ايلي ۴ فال : ي ع ۰ ٠-7 چ سے مسر 0 0 7 اول ما عبت عل هذا الفتی آنه بعد موث ابه اي الفضل 4 (۱) متحمط : شديد الغضب ثاش (۲) البوادر : جع بادرة > وهي ما يدر عن حدة الفضب ء فيسبق ما كان يقتضبه ا ۱ (س) في الأصل : و اليل 7 لس 8 8 سس
عدد الصفحات ٤٧٤أن يثقل الطبخ إلى دار النساہ :فقال الناس : الد لله ٠ صار الطعام حرأ 7 غورة ۰ والقدر والتضاد ١ 1 گر تب کی مل 3 کے له او والله ما اراد هذا إلا أن بصان از كما تسان ذوات ام ا ۳ o ۲ _ وصواحب القانم ”° ء وان هذه اميرة وضمت في غير مُوضعها . م مر وت 2 حر مه ٦ ۰ کی سے ل A ۳ : ال ص ۰ 55 ٣“ سس ۹1 ۰ 1 ۰ الشد لدعيل قو لہ را لني چ سم 7 8 ۸ ذ (ها سن 7 . ىدف اليته ا قال محتهدا اا ۱ 5 7 ۷ “ال ىه مش N) 7 اي 0 واار غيف ) فذاك ار من“ قسمہ ص ۳۳ 9 7 ۱ وال مت اد فانیلت یز ده فان موفعہا من تد ود ت4٩ ج ١ 6 التضار 1 آم من ا مرف الذي سی المضار . وأصل اأغضار الطين 5 ا ہی ہے ٣ ۱ _ ]ام سم ۱ اشر 2 2 قيال لاح فده اي سح منه 7 جر مه الر حل ۰ حر مه وأهله (e) )۳( مع مق 31 د هي ما تمعلي 4۱ المرأة رأسبا هكذا النسية لدعيل في عیون الأخمار د . وی ديوان الات ۱ وماية الارب r أنها لاي ام ؛ والاول والايي ما في دیوانه ( الشحاء س حرف ام )ا و عياش بن طیعة ( آخبار أي عام ۶۵ ). ووردت في عبود الأخبار ٣٤۹| » والمقد و ۱۹۰ غير منسوبة . (ه) (٦٦ (۷ في حاشية الاصل عن لسخة :و قد كان عزني أن » . ۶۴ و ۲ 5 ۰ روابه مراجع الابيات Yo: واار شف ...و ایس" بالفتم : السادق . س هج غ ہہ
عدد الصفحات ٤٧٥ماکان آحسته لو أن بره على جراذقہ كانت على حرم © قال اظلیلی كنت واقفا في صّحن دار ہ خلف شجرة كيرة » والزمان فبظء والماجرة محتدمة ؛ وهو ايض وافف تجاه تلك الشجرة لا بلحقني طرفه . فقال ناد 5 ببن 5 زا قد حەت فأصلحوا الطمام ؛) وصحو | مؤلاء الا کل الام و ل سے 7 قال اوت٣ “فى لسي ا فة سدت ما بی و وس ال ماہ 4 #ر بجعت القرقرى القط قذي ی صرت ت إلى الباب » وفت إلى النزل ۽ وطلیت فاحتحبت ؛ 5 طلست فاحتحبت و قلت : سقطلت من مالي السطح 5 وانكسرت سایق 0 و یت ل هذه التملة حی فرح و الله بالقمضص عل 4 . قال : وھذا عرق کان + بض فيه من یه فان باه كان ے ۳ الملق » و کان کرد من ستر هذا الداء ع اسم آمر ات ہپس ۰7 فی ھذا 7 لود (۱) حرم الرجل : عباله ولساؤہ )۲( الطغام : الارذال . (۳) نز حرت ۰ 13 لأس مد عالياً » ۱ سياه 6 سے
عدد الصفحات ٤٧٦2 ار مر > 1 ۱ 7 صر ان( شدار وما 4 و کان 7 کل رك ٢ 4 فنظار إلى غضارة ۳ ۸ 2+“ ۳ ۹ بر بدا فا ذد ٠) : قد مات ری کان امن في خبرائ“ موم الا أو مُيون سیون © فقال : أف > لمن الہ قائله ! فقال ابن پندار : قائله سَمّان بن ثابت ٩۳ ء والني عليه السلام لا برمی بلمن من بقول له حا کل جواب الش رکین : « فل ومک گر رس عم 06 لمر ۷ ۸ م ۰ روح القد س : ۸ ۰ ف کت خزبان 1 ےر 7 . 0 ۳ 8 ۳ ی ام وکان لچم من قله ف ألو قت بعد الوقت بخض المرب والا کات 0 )1( فی الاصل : ( بن 4 ۰ (۲) سني : مم أي الفضل ان المميد. (۳) الفضارة : العلين الى » والمراد هنا : الصفحة التخلة: منه . )٤( البیت في كتاب الحيوات للحاحظ ۳۲۵/۵ منسوبً سان وهو فى اللسان الخ . (ه) حجراله بفتح اخاء واخم : نواحيه » واحدنها حجرة . (5) الضيون : السنور ء وا لجع : الضياون . (۷) في الاصل : « ان ثابت» ء ومرت ترجة حساك . (۸) صينة الحديت ل حسب روا أحمد في المسند ۲۹۸/۲ : « اهج امسر كين فان روح القدس معكث » . وانظر فتح الباري ۷٣ء سروم . 0A — سے
عدد الصفحات ٤٧٧انش ۰ یوما با وقال : اب ال آن أعر ما بر بد الأعراي و له : ری و ول اسّدیف 1 لام کون ا( اء لبد ه لصفم )۱( 3 تال : وماانئصف مره اح د کا س ان بندار : فانه حرى + ایرد ۹3 ل سويل اتا 4 المرب وألقيا ال والأنساب ذقال أو الفضذل ل | عرق وشي“ وحارك 07 راه وطراز"" اسیج » فقال ر ان ندار : ن بندار : ۲ _۔ ۳ ۳ س 2 سے فر سا مر إذا اسدي جاع وما بسلدة وکان سی کله فہو | كه )¥( )۱( اأسديف : م السنام 3 والراء : شجر سہلی له گر ایض 7 وزبك الجر إل : راو ( ۰ والست 5 الان والتسین ۳۱۳/۲ غير ماسوب وف الأصل ا الدار ) لصعديف (۲) يعني قبيلة أسد الشپورة . ل امرف ٠: اصل کل دی * : والوشیج من اسب : و دا حلت وشایکت 4۱) اارك أعلى الكاهل من الفرس © ومنبت أدتى العرف إلى الظبر الذ الذى التشت قراناته (ه) نشيج»هكذاني الأصل الشین الممحمة والجيم» و كأنه «ومنسج» وهو مسيل الماء. )٦( الطراز : العم ؛ والموضم الذي تنسج فيه اشاب المدة . والنسيج : المنسوج النظم . (۷) البيث لافرزدق » وهو في كتاب البخلاء ووم » وعیون الأخبار ۳ . وكانت بنو أسد تمير .بأكل الكلاب . ۱ ن اتلاق الرزيرين ساق ات
عدد الصفحات ٤٧٨7 ۲ گ 5 سے کے ۳ ۲ 525 - 7 ل تافل او الفضل كاله لم يسمم : وکان حلما حولا © ایم 3٦ VJ ¢ 5 7 01 ں ہو سے جم اہ ۳ وقال : اند بل مس مج ای باعچت سس ھذا ۲ ریا باذر سحان ! ۱ میس ص ۱ 7 ۱ ۱ ۱ دا 1 !| 2 سے عاس لا افتتحناھا راکم ن الرزبان وقر رناہا فى بده اتف أن ظفر نا هناك ببب نصرائی بغدادي حسن الحذق ٦ بارع الصناعة 4 مشہود 1 ۳ اع م اس E ۰ 3 1 ہے ۳0 Ml * ۱ تا ل . 9 لجسو ات ا ااراي و وحوادة الند بر : فادناہ ألو الفضل ور دي هرد له 2 و 2 7 ره وراه 1 وکان رہ البر والاحفة ۽ فسکان می ن أمره أن أا الفضل شرب غداعذ قد حأ من شراب ال مان ( فبتى ف سنا الد قلیلا 4 ت 1 7 2 4 2 و ومد بده ای الطییت بناو له 0 نکرمة له“ ولسو ل له : اشرب هرد ه المقية 7 ۱ 4 ۳ سآ هن ار س فال 1 اعییب ¢ DJ 2-45 ابیسکم عن سور الكلت 4 واسرث عن التدح ۰ فاصفر وجة أني لفط ٠ وم ,ينطق کت ولا سام إليه » ولا سے اعتذر ذاك من ۳ رط ان ہے ہے يي يميت نک رجہ بصي یی عسي ای ساس سو بومرسو يي سمحي وو جو عير جد لیس سمش مسممسدہد پیل اید یا یہ ےسسس سے ۱۱( کانه من : حمل الحقد إذا أ كيه ف نفسه . (۲) الذارل : الشف . (۳) معجم البلدان ۱۵۵/۱ وما بمدها . سے و سس
عدد الصفحات ٤٧٩ولتدافم الد مث لن ما أخرجمن مذکرھذاإ 1 وان ذا . ولقداضطرب 1 عن نیم ار سألة مآ لى مدهت ااصنفین ؛ ولک ٠ عذری پا بین؛ لاي اقلت ما شات ف و فت دعب وحال 7 سالت العتابي شیا من أھل أ ص۵, فا ن کان کمن ان عباد ف أيام ادال 4 8 ن تراد ان عہاد الشرات ا ٥ فقتال : وال ما رك مارك ۳ . ولكن تر گے لأنه كان إذاسکر ہیں افتطح ودعا إلى الفجور به ,وا و .| هذا و قہحت ریا هره 7 ظہر ذلك لتقوى اله“ أو لوجہ الله تعا یل . سے 0 3 م 7 ورأيت ان عباد بوم بقول لا ن ابي ہشام : لا:قل حر حت نفسة ع إعا الحر ج الصدر قال اله تعالى : 0 نله 0 ف مدرك 3 حرج ١ TI yo ۰ مه چ و 1 فثال له : فان أنت ن قول ان E 2 ۲ دو اف ۱ سیم سے رياس ال سا8 سا بي 7 حرحا ماقضدت 57 . فعرق حييئه خلا ؛ وکان ذاك سيب إ عراضه سے 5-2 عن هذا الشيخ ؛ واثقلابه عَنه با خرمان . . » فى الأصل : « على نسخ )١( . سورة الاعراف (۲ . » فى الأصل : « فان أنت عن قول الله )۳۱ [ ۸ سورة النساء ۵ . سا
عدد الصفحات ٤٨٠