1 .0 .2 7 1 3 وبہدہ المواهب جيعا حضر مجلس الصاحب »© فرای وحم ولقی منه ماملا و عليه حواسّه » فسحل وقمه لام على نفسه في كتابه هذا » وأخرجه صوراً معبرة رائمة ناطقة » آبان فما أو حيان عن أصالة فنية خالدة . آما أبو الفضل ابن العميد » فإن أبا حيان س حسبا حكى عن نقسه س 1 يحضر مجلسّه إلا عرتين ؛ فشاهد في إحداها أعوان أبي الفضل يخرجون من محلله عشهد منه رجلاً غريباً صائماً ء في عشية من عشايا رمضان وقت الإفطار . وشاهد في انيتا محنة شاعر من الكرخ مدح ان العميد أبا الفضل فر جز بشيء رغم إلماحہ ومطالبته لہ أمام الحضور . ومع ذلك » ققد ترکت هانان المادثتان في نفسه آثاراً بلغ من بعد غورها أن رآه أهلاً لان یفرن في أخلاقه بالصاحب » وجعل یتتبع آخباره وستقمي نقائسه ء تقلا عن جلاسه وخواصّہ » إلى أت اجتمع له ما نقرؤه في کتصاب الأخلاق عن أبي الفضل . ورأى أبو حیان ۔_ وقد افصل بأي امتح ابن التميد وجالسه وأعجب به أن يذ كره في كتابه » بعد أن خاض في حديث أبيه أبي الفضل » فأثنى عليه وأفاض » (۱) الأخلاق ٢س . وقد تقل الصاحب ان عباد ما يشبه هذه ا ادثة عن اي الفضل ایض . المماهد ۱٥٤٢ ؛ وانظر محاضرات الراغب ۳۱٣/۱ . (؟) الأخلاق ۶ ؛ وشید لحا ما یذکرہ ابن خلکان ء الوفيات ۷۵/۲ ۰۷5۶ ص بت
عدد الصفحات ١٧ثم عاد فتَقّده ؟ وائخذ من قصّة مقتله وسيلة لأن يعيد الكرة على الصاحب ویسال منه بعد أن كان فرغ منه . وھکذا شمل الحدیث في كتاب ۹ الأخلاق ٤ ملائة من الوزراء . وحين ذگر أو حيات للوزبر ابن سَمْدان تلك الخلاصة الموجزة عن كتساب د الأخلاق » هذا في « الإمتاع » اختصر الكلام اختصارا ال بنظمه » فظن أو الفضل . وهو ظن شف عن خطله کتاب الأخلاق سه . پا + 9 وسخة كتاب « أخلاق الصاحب وابن العميد » وحيدة فيا تمل ؛ والاعاد عليها وحدها عند نشره بَعرض الناشر إلى كثير من الفرر . ومن هنا أحسسث بالحاجة إلى الاستعانة بالظان والراجم التي رأيت اك الاستعانة بها من شأنها أن تمود على هذا النص” بالتأبید والتقوية » وأن نشعر القارى* بنوع من الاطمئنان على سلامة النص » فاستندت با أمكدني أن ا ا إليه من کتب مخطوطة ومطبوعة ء وأظنني لم أرجم خالبا فيا رجوته منها . سا اس
عدد الصفحات ١٨وعلي” هنا أن أتقدم للمجمع العمي العربي برجاء قبول عذري عن تأخري زمت طويلاً دون إناز العمل في هذا الكتاب ء وأن أسجل له شكري ا الس على تفضله بطبعہ ضمن نشرياته . وقد بذات" جبدي » وعساني أصبت أو قاربت . نات أغطأت فلله وحده صفة الکال . مر إن اوبت ' لذي الرباط ۱۹۱۵/۱/۸
عدد الصفحات ١٩ط| اعد له رب المالمين » وصلواته على خر خلقه مد واله الطیبین . أمتعك الله بلعمته عليك ء وتولاك محسن ممونته لك , وألھك هده » وأورّعك شکره ء ومتحك طُنعہ وتوفیقه ؛ والسك عفوه ومافيته » وأوصّل إليك رأَفَه » وصرّف رغيدّك إلى ما غلس عندك ه نف عاجلاً » وحلت لاك رلته آجلا ؛ وعرفك مافي النيبة والفرية من المج والصّناعة ء ومافي إظبار لت والتنديد من المار والتباعةء ومافي الإعراض عن أعراض الناس من السّلامة والفائدة » ومافي مباقاتہم ومقار بتہم والتوتير لهم من الرّاحة والمائدۃء حتی لا تای ماتأنی إلا وأنت وای بعاقبتہ ومرْجُوعه » ولاتدع ما تدع إلاوأنت مسوم الط ٠١ 2 ۶ 1 5 ۰ ص 3 سے 8 3 2 o من خبره و مردوده» وحتی لا کلف إلامافي وس مك وطاقتك 3 ولا تکلف () في الاصل : « والفائدة » . ١ے و ۱
عدد الصفحات ٢٠١٠١ أحداً إلاماله طريق” إلى طاعتك و إجابنك ہ وعنده اجه لفوبة في تقدم أمرك » والتلوی فما پتحملہ اك وبتوخی فيه مس نگ ويقصد به ذلك وغبطتك وبصيرٌ بالعّبر علیہ من أوایاىك وشيعتك › ولا رم ممه ال ادنك وغالفتك » لامر يوز وحادث عرض ؛ وعطن لضيق ؛ وبال ازل" ء وطبایع تور » وحاسد بطمن » وعدو برض > وجاھل رف وسفيه هاتف" » وصذر مرج » واسان للجم ؛ بل بتلقی مرك بالقبول » وینشط لمخدمتك بالتأميل © ویرّی أن ما اله من رضاك فوق مایپذل فيه جُہدہ للك » وماحرژه من وابك أمنمافة ما يبرزه من كلاحه عندك » وما جو ٩ به من عتبك واسترادتكه © بوفی ص ما ملق سعیه ي مرادك ء وما 1 به في الثاني من | ماد ار عليه مسا يذل به في الأول من اقتراحك ؛ وما قوی به من الیقین والطاً نة في كرامته عندك أ كثر مما يضف به من الترنم والشكٹ في بواره عليك . (۱) ينخزل : ینقطع . وفي الاصل : « ينحزل ۲ (۳) یتہائف : يشحك ساخر؟. (۳) التأميل : الرجاء , (4) في الأصل و ینجوا » (و) اسرادنك : عتبك » والوحد عليك , س با سے
عدد الصفحات ٢١* ور سے سے وهذا باب" بجع إلى مر فة الأحوال إذا ردت مشديية مستہمة وأقب الأ مور إذا صّدرت مستئيرة مثو طحة ؛ وكرة هذه المرفة 55 ف الانيا والكرامة ف الآخرة 5» وبهذه العرفة رصح م اه والوازنة »وی ما اختلف فيه مما انفق عليه ء وما ترح .بن الاختلاف والاتفاق » وم تم ء عند الامتحان والنظر عل ساق . وهذه حال لانستفاد إلابقلة الرضًا عن اللفس » ورك اي 20 انبة الوکال” كيف دار الأمر وان د ف ااتشاو ر والتخار 5 و بلغت الفاية . وأنت س حفظث الله إذا نظرت إلى الانيا وحدشا و ۳ هذه ال رکان » جارية ۷ هذه الأصول > ما عل هذه العادة ؛ فک ت من کان یه من لکیس وازانة" أ کر » كان قسطہ م من النفع والعائدة اور »وک من کان وله من المتل والتا سد ار و كانت تحارہ فا ۳0۹ وماقته ما أعسّر وهذا الباب چام نف 0 ؛ و به یقم م اناوت بين الاخيار والأشرار » وبين السّفاة وذوى ال ؛ وهو باب" بننظم المد (۱) اموي : الشکاسل . ۳ : « او ینا » , (۲) هکذا بالأصل » وكأتها : «التخابر ٠ . (۳) الوکال ء ہوزن' کتاب وسحاب : ابظء والشعف . )٤ 1 الزامة : الحزم .
عدد الصفحات ٢٢والكذب في القول » واخیرً والشرّ في الفمل» والق والباطل في الاعتقادء والمدل واطور فماء عم » والإخلاص واليقين فا خص ؛ والراحة والسّلوان فما بان ووصح > والقناعة والصير فعا نأى ونزح ؛ ومتی 5 هذه المعرفة » واستحکمت هذه البصيرةء كان الإقدام على "۳ ۱ والسَكولٌ عن اطلاع على التي وهذه معان من أبصرھا تقدها ء ومن نقدها أَخذَ ما وأعطى ء وکان فہا نفد من غبره وأمضی وهناك محکم لبعده الفور » ولصدره السّمة » ولصیته بالطرورة(), ولطباعه بالکرم» وله بالسپ ول ولموده بالصّلابة ء ولنفسه الد راة » ره بالطلاقة > ولشاشته © باطلابة . ومتی ماشرت من هذأ عه وحد ته نعمت معف 328 عليه 0 , وسعدت به » وکزمت لہ ء وکان حظك من خلالته ۳ وعاور تہ الغبطة یف والغنيمة مكانه ؛ وی لك عن هذا ومفه وخبره »> ومن لك بالرہ الذي لا بمده » مع اضطراب دعائم الدّنيا » وتساقط أركارت (۱) الطيرورة : الطبران . (۲) في الأصل : « وللشاته ». (م) الخلالة : الصداقة . (ع) سامت علية : سامت منه . وهو تعبير يتكرر في كلام أي ديات . ص ٤ س
عدد الصفحات ٢٣وکف الاي الدر و اضرع اس وما لامر یء ۴5 قفی 0 مزحل ولیسَ لرحل حطّة اللہ مام © ۳ 8 إن البريء مر ے الهنات سميد ۳ مر ۶ ار سم یں وما خير سيف ل يويد بقائم ولکر أبن بالسیف ضار ا" (۱) عجز بیت لا راهم بن كنيف التيباتي » وصدره : « فکیف وکل لس يمدو حمامه» وهو مع آبیات فی ا حاسة ( شرح التبريزي ١ | ۱۳۷) ۰ وأمالي القالي ١ | ۱۷۱ (۲) عجز بیت لكعب بن زهير » وصدره : « وليس لن ۸ بر کب ا ول بنية” » وهو مع بدت آخر ف شرح دیوانه ۷ ) عیون الأخبار ١ ۹ 3 وق الشعراء ( م٠ ليدث ) ) نسبه ان قتيبة لزهير ء ثم قال : وقمل إنه اولدہ کعب ء وهو في ديوان زهیر شرح علب ۳۰۰ ء وتارات ابن الشحري ٦٦ منسوباً لزهير أبضاء (م) أوله : « فأصون عرضي أن بنال بنجوة » وهو في هديب الأزهري (نا أ) غير منسوب . )٤( عجز بيت لبشار بن برد من قصيدة جو فيها المنصور المبادي » وصدره : دوما خير کف أمسك الغلة آختبا » وهو في دیوان العاني 1۱ء وا حختار من شعر بشار ۲۰۱ » والغرر لم تضی ۱| ۲ (ه) حزء من بدت غفل ء وتتمته : « فېدي سيوف يا عدى بن مالك ۾ كثير» -
عدد الصفحات ٢٤ا د 0 (YAT الله رٹا يا ڪيس ولا ھی و ۸ 3 ت م والبك ہر حقيية الرحل ۲۷ سے تم س 1 سم“ ۳ اصطلم السائل والسؤول لیس پل مکرمة سبیل 7 ۳ ۳ ور فال إخوان الوفاہ غول کل امریء شانه مشنول أ سم ء 2 وما بعد الاخر حين قول : آریالناس شى نی التجار وانغدت خلائتبي ف اللوم واحدة ار" اری س سی في جار وإذغدت خلالقہم في لاوم واحده اجر وروی : د باصدي بن مالك» » وهو في « ليس في کلام المرب» لابن خالويه ۹۷ء ورسالة االاشکه لا الملا+ ۲ ء والبحر احیط لاب حبان ۳/۰ ۰ (۱) عجز بيت لأبي المتاهيه من قصيدة في أمالي الرجاجي ۲۷ » والرواية هناك : واوا برزثا» وصدره : « کل امرىء فله رزق سيلغه » (۲) عجز بيت لامريء القيس » وصدره : وال ألجم ما طلبت به وهو في ديرا الما بي ۸۱/۱ » والممدة لان رشق ٢ برواية و الربحل » . (م) أبو سعد ا حزوعي من عرف بکنیته » واسمه عسی بن الوليد ؛ وهو شاعر باي عاصر دعبلا الهمزاعي ود الله تن ألي اليس . ورد كنيته في كثير من كثب الادب : و أبو سميد» ء وذاك تصحیف ء وله ديوان قدره ابن الندم عة وحمسين ورقة . انظر آافپرست و۲۳ ء الأغالي ۱۸| ٠ه ٤ن » الیان ۷۵۰/۳ . (4) النجار : الحستب وا اث » والشص : الاصل والطبيمة . ہے س
عدد الصفحات ٢٥وقد زادنی عتبا ہی الدهر آني عدمت الذي دی كل حادث الدهر وهذا کثر؛ د ذه متا 1 والتول عليه نماد ملول ۰ 3 و“ 7 و ہے 1 ن قلت ؛ :هاؤلاء 2 شعراء 4 أء» والشعراء سفہاء ¢ لسوا عاماء ولاح وإنھا بقولون ما _تولون واطشم باد د مم٤ والط.م غاا عليهم ء وعل قدر الرّغبة وال هة 3 کون سوام وخط ا ؛ ومن سکن ات ارح عن م اطق ادزا طم ول 1 باطل مر ری » فلس كن بکون هو له اد 4 أو کته مضاء 4 أو لقدره رفعة ( أو في مر ار ۳ ص ۳ خلقہ طبارة ؛ وشذا قال القائل : لاتمحين شاعراً فإله 2 يجوك مان وطري شمن وهذا انه مع ارج » أن مالت ره مال شطو وح مع قل عارض ع ر £ ا ار و کیت ول ناعق » وشم" ' أي ترف + لاح » ولا هال في طاح ؛ فقد جم دہ وم روء له في قرن اون ہما عرزا عن تد یرها ؛ کا سے ۶ م زا ا لالم 92 فيو ۷ بکترت كيف اماب ساثلا وکت اطل ہا و کف ذم کاب ومتحاملا ء وكيف مَدح موارب) وف اتا فلا تفملء فداك (۱) الإثاء » پوزن كتاب : الثمرة والقيمة . وفي الأصل : ۶9 » (۲) بش شام البرف : نظر إل اعرف أبن مجه وأن مس ۰ (۳) في الال د وغائلا » . (4) هذا حواب قولہ : « فان قلتء. سس 1
عدد الصفحات ٢٦۱۰ مك » وشب ابنك » فان رسول الله صلی الله عليه قد قال : « إن م الشمر لکا" »كما قال : « ون من البیان لسرا ۰( وكيف لا یکون ذلك کذاك وفیه مثل قول لبيد" : إن تقوی ربا خی نفل ويإذن الله ریش ول" والشعر کلام وان كان من قبیل ان كما أن الحطبة كلام وان کان من قبيل النٹرہ وا لانتثارُ والانتظام صُورتان لاسکلام في السمّع کا أن الق والباطل مورتان للممنى » وكذلك الثل في السمء(ة) ء ولیس السواث مقصوراً على ار دون النظم » ولا ال مقبولاً بان دون ار ؛ وما رأينا أحدا أغفى لى باطل النظم واعترض على حَق النثر ؛ 2 لأن ار لا يندم من الحق شيعا ؛ وما أحسّن ما قال القائل ^“ : (۱) الحديث ذه الصیفة في النباية ٠٠٠١ |١ » ۲:۹ |١ الامتاع والمؤانسة ۳۳ زهر الاداب ۳۸۰۰۳۱ وهو بروابة : وان من اياك سحراء ومن الشعر حا ف صحیح الترمدي ( مع عارضة الاحوذي AY | ٠ — ۸ ) » مسند الإمام آحمد ۳۰۳/۱ ۹ء (۲) ترجه لبيد ومراحمبا في الشعراء ۲۳۱ وااکارة ۰۳۳ (۳) ابیت مع آ خرن في الأغاتي ۱4| ۹۸ء وهو في السان ( نفل ) برواية : « ريي والمحل » . )٤( هو حساك ن ثات (الشعراء ۲۹٤ ) ء والبيتان في دیوانه ۲۹7 ء السدة ۱ / ۵ » شرح القامات ۳۱ ۲ء ورتسا على عحكس رواية اي حیأان هنا . س
عدد الصفحات ٢٧وإتما الشمرُ لث الرء بمرمنہ على الجالس إن كسا وإن حا وا أشمرَ بيت أنت قالله يت یال إذا دته مدق وهذا باب لا ید الاغراق فيه إا ما ,فيد التوسط والقصدء فلا وجه مع هذا للإطالة » ولا یکون سب لاملالة . وهذه الجملة أکرمك اله أنت أحوجتي إليها ء وجشَستی صما حتى تشبت ہا قائ وقاعدا » وتقلبت في حافاتها ارا ومضطرا » وتصرّفت فی فنونها مح ومسيعا ء ما تابمت إل كتاب بعد کتاب ؛ تطالبني في ج سیخ امیا من حديث ابن عباد وان اليد وغيرهما من آدرکت في عضري من هاؤلاء. منذ سنة سین وثلامائة إلى هذه الغابةء وزعمت ألي قد حبرت هدن الر جين من مار الباقين » ووقفت عل شأنهما » واستبنت دخائلپا » وعرفت ۲ خوافی أحوالهما > وغراب مذاهیپیا وأخلاقبما . وامتري قد كان أكثرٌ ذاك ء إما بالشاهدة والسحية » ولا بالسّماع والرٌوایة مرن البطانة والحاشية والندماء ودّوي اللانة . وقلت : ينبني أن ضیف إلى ذلك ما یتعلق به » ويدخل في طرازه / ولا مخرج عن الافادة بذكره > والاستفادة من نشره ؛ فان (4) کذا في الاصل ء والأولى «جیا » . =4 [ed
عدد الصفحات ٢٨ذلك بای کل کل ما توق إليه التفسر مس کم ولك وزنادة وك ذلك ,بابي على کل ما انتوق إليه نفس من ارم ولوم) وزيادة ولقص؛ 7 4 8 3 56 م۸ سو 1 ۳ ۳ دودع والسلاخ ؛ ورزالة وسخف ؛ وکس وبله» وشجاعة وحبن » ووفاء و غدر » وسياسة وإجمال » واستمف_اف ولطاف 0 ٦ ودهاه 2 ۳ وغفلة ؛ ویاں وعي ؛ ورشاد وغي » وخطا وصواب ؛ دحم وسفہ نی 8 م سس ص یں وخلاعة و عالاث » و راهذ ودس » و فظاطه. ور 4 4 وحياء وقحة 4 ور مه وفسوه ۰ ہے وام ۲۷ ۲ ١ 2 7 72 7 قلت : ولا .لو موقم ذلك كله و لا بعذب ورده ۱و لا غزر بو کچ سس عنم 4۳ ول قاد السمع له ولا را اقلت يه إلا بعك أن لداع - ل ب۸ 4 | احاشاة ۳ و ات مفشدر » وَتفارق المخاشاة °“ وَأنت ماشصر ) وَإلا سے 00 5 ۰ ۳1 پر سا و بعد أل 7 العدو واطاسد دتتان ”۷ بفیظہما انقداداء و ر تدان عل / .۰ 2 نوا ۶ ۰ 5 مس “مہ 7 ۰ اعقاا ارتدادا ؛ فان التقية في هذا ان رعة مضرعة ء ورکوت وی" تب ۲ 200 ۳ الرد ع فيه ره و محر د . (۱) النطف : التلطخ بالمیپ . (۲( ۲ الاسل : دولا حل 4 . (س) المد" : الماء الحاري الذي له مادة لا تنقطم . )4( راح القلب براح : برد وطاب . ۱ ) . الحاشاة |لتحتب (o . انلوف 7 مفاعلة من المحشية 4 , ٤ ينشقاك من الفیظ » وی الأصل : و«یثندان : )٦ الخاشا (۷) ينقدا Et سس( ست ۰ اسم
عدد الصفحات ٢٩فلت والعامة تقوله : من جعل نفسه شاه دق عنقه اذ( ومن مير فسّه الا أ كل الاجاج ؛ ومن ام على قارع الطريق دقنه اطوافر دفا » والکبر في استيفاء الق من غير طز + كالتواضم في أداء ا مق من غير ذل ء وکا أن الام في موطع الإعطاء حر مان ؛ كذلك الإعطاہ في مومع الام ذلان ؛ وكما أن الكلام في موم المت فل وھذر ؛ كذلك السكوت في موم الکلام لکنة وحَصر وکا أن القاوب جبلت تى مب من أَحسّن إليها » كذلك النفوس طیمت عل دض من أساء إليها ؛ ول والطب وان اقا في اللفظ فلا تحا.مان في المتی » وكما أن اس ننيجة الاحسان ء كذاك ایض تة الإسابة » وكما أن ام عليه لاا بنسته الواصلة إليه إلا بالك واهبباء كذلك المنساء إليه لاد نه وذ حیائہ إلا بأن شك ^ صاحب الإساءة» ولا بأن م مجو ا انم ويِنْمٌ الق وكاب المارم ۲ نادي لی المسيس السّاقط » والنڈل الحابط » في کل" سوق » وفي کل مجلس ؛ وعند کل هل ۵ وَج ومم ۲ ل شکل وضد ؛ ميزان عڈل؛ ووزن بقسط » و صفة مقبولة » وعادةٌ جاریة كل وجه الدهر (۱) مثل من أمثال العامة » ذکره الايي في « شر الدرر» صحيفة ۷۰٩ لك ی ۲) لا تنا : لایستسیم ولا يبلتل" , ع) في الأصل : « یشکرا » . (4) نی الأصل : « حورا » . ٣ 9 س ۹ سم ۱
عدد الصفحات ٣٠وقلت أيضاً: ومن وجَم تابه وجَعك, ولم عله أك؛ وحرم حرمانك وخیّب خيبتك» وجُرّع ما جرعته» وقصد بسا قصیدت به» وعومل ہما شاع لك قال وأطال» وکرر وسيّرء وأعاد وابد وءرض دصح ؛ وم ض ودی ؛ وقام وقمد » وارب وبند ؛ وان م ر رقد تل الم لل“ ی آحسرہ ما وان لفسا 2 نقر فر ھی اظلف اموت ول بجا من حياها . و فلت : أما مت قول لمات على ان السمید في رسالته حين قال اق له ۱ قال 7 ولیم ره - وان عر سلطالہ ؛ وغل م کالہ » وكرت 5 ۱۰ حاشاثہ وغاشتہ 3 وملك الأعنة وقاد الات ہے أله یشم ۰( في الد عل ان ؛ والذم عل القبهح ¢ وأن المخحوف پر تاں 2 من وراه (۱) مركض الام : وهتنه ء ورأى مريض : فيه انحراف عن الصوابء ومراض الديث + ضعفه . (۳) وردت هده الفقرة 4 DJ و یسم المرء. ...من ساس الناس » في « البساثر والذخائر » ( < ١ ورقة.مأ ١ه ب لسخة الفائم رقم ۵٣٣۳)ء وهى حسب قول ألي حيان هناك حزء من رسالة طريلة » وقد أورد ما فاتبا ء وبمض قفر متها ء وود بل « يوردها على' ماهي» . (۳) ینعم له في المد : ہزاد لہ فيه . )٤( پرتاب من ورائه : بتعرض له في غيبته ويم . ورواية البسائر « بنتاب من وراله » . س ۷۲ سب
عدد الصفحات ٣١كما یرم امون نی وجبه » فأعلاها عالاً أ کاٹھا عند التتصير ولا وهذا باب پعرقه من الناس من ساس الناس ؛ وهذا الكانى برف ال ^ , وقلت بض : ولست أسالك أنلاتذك من حدیٹہما إلا ماکان جال متنا وداعياً إلى ااراية علیہما ء وباعت) ل سوء القول والاعتقاد فیہما: بل ضیف إلى ذلك ماقد شام ما وشہر عنهما » من فضائل ل مہا فیہا أحد في ز مانہما ء ولا كير من تقدمیما ؛ فان الفائدة المطلوبة في مرا وشرح حدثہماء تاد ب التفس » واجتلابة ال س ؛ وإصلاح اماق > وتخليص ماحسن ما قبح ع و تسلیط اانظر الصحيح ۰ مع لمدل الحمود فما أشكل واشتبہ بين الحسن المطلق والقییم الطلق ؛ وقلت : <اوے ا بى ي آن لاتفنله ولا" تذ هی عله » وتطالب نفسيك باتفا فيه » التبم ۱ : باب اللفظ والعتی في السّدق والکذب» : .م او ویش الکتاب بقول |١ بقول عنہ أبو حیان في البصائر )١( وہ علق ان شیا لا موضع له حتی سقط البتة . هذا من رسالة أبعض من انتحع سماء الر ثس ی الفضل ان اليد ) وبقی ۲ بارہ سیر" طم رز لفه فكتب |بہ ٤ على مداحض الذل » ومتوقم” يأس لا يصح له فینتبی إلى الثير . بعد ملاحم ( ١ه ب) رسالة أولما ء الخ
عدد الصفحات ٣٢