المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢٨ من ٤٣

عشرین وملاثمائة في مجلس أبي الفتح [ الفضل بن ] ”2 جعفر بن الفرات ملحة كانت هذه اشوس وآثرس مها . ولولا هري من الإطالةء ونقل لاس » ودغالي حدبنا في حديث» کیت المناظرة التي أوتى [لیما هذا الشیخ اي کال إمام زمانه وعام 2 عصره 17 حدانی ها زوم ۳ ها ٩‏ ۰ وکانت فی الفرق بين النحو والمنطق ورے ۱۳ أحدها مل الاخر » وإحضاء الفوائد لكل واحد منہما . ٤‏ المجلس يوم) آخر مم أي سعيد وقد غص بأعلام الانيا » وہتو د الآفاق » فحری حديث أن إسحاق الصّای ' ء فقال ذو الکفایتین : وحضر ت (۱) تکلة لازمة » إذ أنه لا يكنىة من بي الفرات « بأبي النتم » إلا الفضل بن عفر بن مد بن الفرات التو یی سنة ۳۳۷ ھ ٤‏ وشو الذي وزر لأمقتدر سئة ١٣س‏ ه . ( كامل ابن الا بر ۸ الم ) ولاراضي سنة ۷۲ ( الكامل ) > وسنة ۳۲۵ ( الكامل ۸/ ١١4‏ ) .وكانت ولادته سنة ۲۷۷۹ هاء وانظر الفخري هه۲ . وي الإرشاد or‏ : « علس ألي حعفر ابن الفرات »ء وهو لصحيف (۲) زو رها : تجميعرا ٠‏ ۳( ار عم : الزادة . . ۳۹1| ثقلہ باقوت في الارشاد‎ )٤( )6( !بر اهم بن هلال بن ]براہم بن زهروك الصالي أبو إسحاق الكاتب البليغ الشاعر ا جید . توق سنة ۳۸٤‏ ه . ار مته في الفبرست ۱۹۳ س ع۱۹ » الیثیمة ۲١۸(۷‏ - ۲۷۸ ء الارشاد - باع س

عدد الصفحات ٤٣٣

8 .هل ۲ 7 م 8 ذاك رحل له في كل طراز اسج , ونی کل فضاء رهج » وفي کل فلاغ رک ؛ وف كل تمامة سکب ۱ اکا 7 ند عه ۱ 7 5 بدعیہا 3 50 والبلاغة سحل 4 ه بأكثر ما سحل ہوم ۰ ما < حل قوله جراو مسر الأحشاء بامئة طا تخال به في البيت عطارا ری ۶ہ لے کان فی وسطبا جرا مخلملہ کین شرم في أوراقه انار ه با ۰ 14 6 مازلت في شكري ا مکنبا . وؤراتها ؛اقرص والإثار سي اويا ار یں حی ترکت آدعبا وكا نما غرز البنفسّج منه في ا مار“ سے وبلغ الحلس أبا إسحاق فحضر وشکر ؛ وطوّی ونشر ء وأورد وأصدر 5 وكان كانتب زمانه لا وق وشمائل 2 وكان له مع ذلك بد ٠١‏ ۳ ويلة في العم | رباخي ۰ وسممت أب إسيداق بقول : هو ان بيه ٤‏ لله ره ۱ 2 اد ف ۳۷۸۱ - .۰ء اوفیات |١‏ ۱۶ , سالك الأبصار (۱۲/ ۲ ۳ - ۱۳ ۸ > أناصوفيا wee‏ ) 4 تاریخ أي الفداء ۲ ۱۳/۲ » عيوك التواريخ ( سنه۳۸۳) 7 معاھد التنصيص ٥١‏ ۰ 0 (۱) الیتان في الارشاد ۳۰۱/۵ ۴ ۳۵۹/۱ برواية « والآثار » وف نشوار الحاضرة ۱۳۷/۸ بروایه : « و الأبار © ۰ (۲) في الإرشاد : « غرس البتتفسج في نقا امار » . سے ٦٤‏ س

عدد الصفحات ٤٣٤

î 1 1‏ م 8 1 3 'تعظم | ده ع( وقال : وکان من اماي السکیر لقاؤه 1 وإني لكثير کی لے 3 ص 0 الاعحاب بكلامه ء لاي اجد فيه من العقل ا كثر ما اد فه £ 000 7 0 ل من اللفظے دای لان أن عل کل امد کان مر وسا وا هر اھر م عقلہ فراحا . ۲ 4 7 قال : ولقد قرأت له فصلا من كتاب له إلى ألي غبد الله الكي سے م ار 3 5 , لا سے ١‏ الملوي اليم عصد الدو له ستحق أن رسكتت بالذهب > وشو : ولان 2 2 ۹ ص آدعی من إعيد مرات خير من أن تقصی من قرام مره ) ولیکن كلامرك ) ترز فيه » ولانسجَين بتائی کمة ود فيلس بك الإطنابة جوا سحر ر فيه ۰ ولا لمحہن ۱ ی امه #ودة فيأستجح لإطنات > ناس ۲ ^ 5 27 سه ال 1 ہے 22 وقعا لمعلا : فرعا عثرت ئا مہدم ما بنتہ الاولى » م لانسلم من عثل . 21 ۸ . صاحيك توم : » رب رمه من غبر رام « ¢ ٤‏ واضاءتك قي ٠. 1‏ لم م 1 ۳ النثر قليلة مُرْجَاة » وبالمقل رم اللسان وبلزم السداد . 8 بن 7 7 ۶ ۶ 2 فلا تستفن نك طربة الکرم على ما رفيتك عقلك . “٦ . 2 ٠‏ 0 ای والشفاعة لاتعرضن لما ء فإنها ةة للحاه ؛ وان اضطررت الا وس 2 او وا مگ e‏ 1 فلا مجم علم| حتی امرف وقتہاء وحصل وزنہا | ؛ فيتقدمك من شكلم فیہاء فان وجدت النفس بالإجابة تح ء وإلى الإسعاف هشة ء فأظهر 1 (۱) مثل في ممم الامثال ۲۰۱/۱ . وت

عدد الصفحات ٤٣٥

مافي تفساك غير قق ولا موم أن ف الرد عليك ما بوحشك » وف النع ناه لي ۲ 2 #۸ و 3 ۲ ما شىك ہو لیکن انطلاف وجك إذا دفعت عن حاحتك | کش منه 1 رےے ور علد تحاحہا عل بدك 4 لیف کلامك ولا شقل عل مستمعه منك . أنا فول ما آتول غير واعظ ولامرشد؛ فقد کل الله خصالك ؛ وحن اس ۱ بن 2 س وش ۔ ہے ر خلالك إذفضلك في کل حالك » ولكني أنه تنییه الشارك . وأعلم ه 7 ام م و عار قلت له : وقد اسٹنحسلت له ۳۹ وله بلغ من قلت : فإنه مع هذ | قد أخطاً في المربية في موطع ء فدالته عليه . 1 واه فتال : لله أ ول أذ الوم - دک لله بالملم ‏ لشکون أنتقارئه ‏ أعني آنك تقرأ حرفا حرفاً حتى تصیبه » فلس اظطاً الستدرله بالك تنب کا مثو ر عليه اهجوم وكان © ابن عباد روي لاي الفضل کلم ف رقمة إليه حين (۱) نقله اقوت في الإرشاد ۲۹۵۸/۲ . - ۱۷ و۲۷

عدد الصفحات ٤٣٦

ار اسشکتبہ اہو به 2© 3 وهو ٣‏ اس | الله الرجن | ار حم . مولأي وإن کان سيدا مر تنا نفاسته ع وابن صاحب تقدمت علینا ریاسته ؛ فا نه مدني 006 ووالد 3 اعد ولد ووا > ومن حق هذا أن عد رأ را ”ق زداد إحکاماً وانتظاما ' ویتظاهر! قوة وإبرام) وحضرت الیوم 1 الجلس امور ؛ فكان من مولانا كلام كی وخطاب طو؛ لی » فقلت | له پچ زد 7 الإياء والاستعفاء 3 بعد التقصی والاستيفاء » فأوماً إلى إجبار کل وإ کراه كالطلية . وأقول بعد ۳ 3 TT, : ال اقدم مقدمة‎ 3 بس ۱ ۱ 1 إن مولاي ‏ وان كان يستننى عن هذا العمل بتصونه وتقلل ”“ ۳ ه . وقدمت ترجته . (٢(‏ هده اارسالة فی التذكرة اختدونية 5 ب - ود ب ( اس رس الکتاب رقم YY‏ ۹ 3 و الارشاد ۳۹۸/۲ ¢ وف رواسا اختلاف ما ھا (۳) ی تد كرة این هدوت : ۱ و حضصرت الیوم حلس رکن الدولة ففاوضي ما حری پنه وبين مولاي طویلا ووصل به کلام بسیطاً ء وأطلمني على أن مولاي ۸ يزد بعد الاستقصاء والاستیفاء » الخ . )4( عن التذكرة الجمدولیة وف الاصل ۲ و طلفه ۲ وف الارشاد ( تصلمه » . س۸ع

عدد الصفحات ٤٣٧

وغروف نفسه عن اک الال وتحصيله ‏ 8ات الٹمر مفتقر إلى گفالتف و تاج إلى كفاته ؛ وما أقول ماقو له وغرضی إنشاء کتاب» أو عقد حساب » أو تفريق مال ونم > أو تقديم عطاء أو منم ۱ لأن ذلك ون کان مقصوداً » وني آلات الوزارة مَعدوداً .فان في كدّابه من يفي به ويستوفيه » ويوفي عليه ايسر مُساعيه» لکن مولانا ريده لتہذیب من هو ول * عېده » ومن رجوه لیومه وغده > ولابد سر وان کان سید قو )»و الخند کر ؛ والفضل يما » والمجد صّعیماء وم رکب المقل سلما من مناب من يعرف ما السياسة ء وکیف الرياسة » وكيف تدیر العامة واظاسّة » وس أن تتسد الأصالة والاصابة ء وعاذا تمقد البابة » وکیف توب ا لمران وتمالج الط » وكين رد انلطوب إذا مناقت الذاهب » وتعمی الشپوة تعرس ا شمة ء وج اللذة تحصن الامرة . ولاغنی‌تمن .قوم في وجه صاحبه فیرادہ إذا بدر منه ار آي‌النقلب» وبراجمة إذا چم به نح به اللحاج الرتکب» ویمارمه | اف عليه القت اللتہب ؛ فا السب في أن هملكت مالك جّة » و بلدان عدّة ء إلا (۱) في التذكرة : و ولكن ولي اللعمة بريده لتبذيب من ولي عبده ) ء وف الإرشاد : د ولكن ... لتبديب ولده ومن هو ولي عبده 4 . (۲) فى الاصل : « وکیف تدر ... أبن نجلب » . A‏

عدد الصفحات ٤٣٨

تک ےر گی رف رر رم بر“ ۹ بان وفعت أقداو الوزارة وانقيضت ) ١‏ طراف الإمارة ولاس افد ما في الأرض ومن عليهبا ‏ كل ماأَرَى - إلا بالرجوع في مثل هذا إلى الأذئاب ۰ قله پخلن مولاي بنفسه ٤‏ هذه الدولة ٦‏ فمنہا حری ماد وله وفضل الأمين”" من لہ » فان كان مسموعا كلاي » وموثوقا بہ ۳ . ص e‏ أله و ” م د ل اتير ماس اهاي فل" معن ائقباض عي 4 ولا إعراض ما سی مي . ومولاي حم ہمد الإجابة إلى العمل فما إشترطه » وغیر مُراجم فما يقترحه » وهذا خطی ٩‏ ب وهر 13 ولي النعمة ح4 لا نم بی معبا شہة ۱ پا لے 0 7 وسأتبع هده المحاطية پالشافة ۵ اما حضوري "لد ری أو پتجشمه 21 هذا الملیل الذي قد ألم النقر س عليه و السلام . وکان ان عباد تحط هذه النسحة ویروما وطاخر مهأ ۰ وقال لي أصحابنا بالري » منهم أبو غالب الکاتب الأعرج : إن هذه المغاطبة م كلام ابن عاد [ افتعلها ٣”‏ ] عن ابن التميد إلى نفسه ی بہاے ولفاق بذكرها في التذكرة :و« بأث خفضت ... فاتقصت أطراف ». فى الأصل فوق «ما في» كتد تكلمة «بقية» على آنها رواية بدل « ما في ». )۱( (۲) )۳( الامین لقت والد الصاحب. وفي کرد ابن مدون : « وفضلشيخه قبله » . £( ( فى الأصل : « وسأصل المكاتبة , . إما بالحضور » . أت تل عن الإرشاد ۰ في تذاكرة ابن حمدوثٹ : و« وحدت كتاباً منسويا إلى ابن العميد کته إلى الصاحب أي القاسم ابن عباد » وفيه ما يشكل في وله » . سه اوس

عدد الصفحات ٤٣٩

ود ان خارجة قال : کان تمد بن محمد" أبو فرح الكاتت كيا عند ر كن الدولة » وکان أو الفضل لا بوفیه حقه » ولا حسب له تلك المكانة ء فمائيه تمد مراراً مرج وكان) » ثم کب إليه رقم طواها کی أبيات ؛ وهي ” الك موفون فنا باه أ كسك اليد کل المدم و إذا جنت شا وان جڑنا تطاولت وا شم وان خرجنا م تقل ماما اقول « تدم طرف تدم إنكنت ذا عل نذا الذي مل الذي تل بعلم 1 او کنت فيالغارب من دولة ‏ فلست ٤‏ من دو نك ال" : في الصداقة یی و وحدثنا حمد بن محمد كاتب دكن الدولة قال‎ )١( . » دب" بی وبين أي الفضل » يمني ابن العميد » مض المفسدين فكتب إلى الخ‎ وني الإرشاد ۱٥۷/۵‏ : « كان أبو الفرج الإصبباني الکاتب صاحب كتاب الأغاني كاتا ركن الدولة حظا عنده ٤‏ تیم لديه ء وکان بتوقع من الرئيس أبي الفضل ابن السید أن يكرمه ویحله وبتوفر عليه في دخوله وخروجه » عدم منه ذلك فتال : الابات٢.‏ 2 قال باقوت : وقد روى ابو حان في كتاب الوزرین من صنیفه من خبر هذه الأیات غير هذا . (؟) الایات في الوفیات ۷۷/۲ > الارشاد ۱۵۷/۵ . (م) الثارب : أعلى مقدم سنام البمير ء وغارب کل ثيء أعلاه . والمشم : طرف خف البعير . وف الوفیات : « ولست في الثارب ». ۲

عدد الصفحات ٤٤٠

وقد وَلينا وعزك۔۔ا کا انت فرص :. ص 0 7 عار 0 تكانات أحوالنا کہا فصل على الإنمياف فاوفاصرم 3 ت لان خارخة : آتری الایات لد 1 قال : الع . 7 قال : کان حرو 9 إذا ألى لا تاي له 7 وإذا جج لاحيلة فیس 0 £ 3 1 ۳ « كس » في البيت الأول مَردود » غير أن ان الأعرالي أمازه " ہے ا ا n‏ 1 نصفح ا یدلہ الله هيده الفقر » وأعرف ف تمي ما وإ وإفادبي | مہا واشتفائی ٩۳‏ بذ كرها والسلام . ٠‏ فما آو مد بن أي الثياب» وهو عبد ارزاق بن الحسين © شیء ؛ كاانطق وغريس الائة . )١(‏ انظر لساك المرب ( كسب) . )۲( اشتفيت بالنيء + التفعت ده , (۳) في )٤(‏ في الوائی ہالوفیات ( ۱۵۹ شېد علي » الورقة ۱۸۸) : « ان | الشاب ٤‏ سافر إلى المراق ء واتصل الوزير أي الفتح ابن المميد ء وسافر بعد اأوفيات 5 والوافي ¢ والہتیمة کو ا بر" ن الحسن » . موه إل تخر اساث و دحل ما وراء الٹہں 3 وسادف ولا من فعبلا ہا 0 وهو شاعر » وكانت له بد في اانطق والمندسة ٤‏ وعنده فلسفة » , والظاهر أرن ب س سس

عدد الصفحات ٤٤١

وله رسالة من خراسان » لما استقرت ‏ الدار ۳ > کتبا إلى آي الفضل , ولا بأس اسردها ھا هنا تمر أن ا : ذا ذاق الم وان من بستحق الكرامة عليه ء شق حبه مُستش > و 75 طائاته افا وش © کش : سم ال الجن ارحیم . أا اارجل الذي اختار انفسه لوصف الرياسة ء فطالب الصفار والسکبار ا في الکاتبة والمخاطبة ! ما يسني 2 ر و ۶ 3 ۱ ۲ و 8 7 7 مر لی حسن مأ | لٹ شمه بح ما انت عليه 2 ولا يمچبني ظاهر م اع بباطن مس ار 3 ۲ 8 ۳ رم بي 8 ل اله مر ما تتقضه به .الزم فنايك هذه السنین على مقاساة و كبر لك و یمد نالك ؛ 1 ی ہن 8 ۰ 3 3 ص وقله النائل منك م مم لسيير فنون ل ھر لص فرك ٤‏ واش اصئاف البدیع عليك ومع التضاؤل لك ء وإراقة ماء الوحه ہیں بد یٹ والصبر 1 ملك وصلفك ؛ وتلون أخلاقك » ومع فتحي عَليك وا المنطق ؛ س ااصفدي قد طا في قوله : «واتصل بالوزير أبي الفتح ¢ . وانظر ترجة ابن أبي الثياب في الوفيات ۷٦/۲‏ ۷۷ > ويتيمة الدهر 118/6 ٣٣۷٤ء‏ (۱) استعتب الي* : استرضاه » وطلب منه الرحوع عن اساءته . و الاصل : و ستنث (۲) منیا : مورا فيه بنابہء يقال نسب السہم ؛ أي عجم عوده » وأثر فيه بنابه . ۳و -

عدد الصفحات ٤٤٢

2 8 مم 35 ۰ 8 3 8 8 وهدایتي إناك ال دروب مأ آقندستہ مور اهل المغرب والمشرف ( 3 کون آخر أمرك فی تفارك لي وإحسّانك ال أن تقر ني بفلام خر ۲ ۱ اله مغ جاهل ونکد عارم 4 بر بد علميك ىق البخل 3 و دص میگ 8 حلم وک کلفی الصمير مد ) والر طا بانسف ملہ ۲ سو لہ ہی ۴ u‏ با 7 ومن ۳ الذي علم أن زرف ألله منتاب .رناب وعاد٩‏ ۱ والن فيه من سائق وحاد ء نمس نفسّه في حیاض الذل » وفارق حسن التوكل َل اللہ الذي بيده ملسکوت کل ثيء ؟ واللہ ما اتخذت اللیل جلا هاربا من سقمك » زاهداً في ضر وشات , الا اقولك في انتشائك لأصحابك : « ابن أي الثياب لازق انا ازوق الحم بالعظم » وجار معنا جري الدم فی الحم ؛ ولو طردتاہ ۳ با ۲ 1 2007 م مارح ؛ ولو فاز بعر نا مافر ح ؛ وأين محد جناب ام رع من جنابنا؛ وفناہ أخص من فنائنا ؟! غرم 7 يتلوى علا و ہنی لد نا ؟ ذاك كله رح » وهو پلیت )0 م" ۹ مايه 2 7 تا سو وس ف الاوح إن او سد إلى خراسان فمأ مم دن ۳1 7 ما۹ 4 وان : الاصل 3 وقد می في ص ۳۳ سد ۹ في قول أبن اليد‎ ٤ کا‎ (١) . و ورزف اي منتاب وغاد » , فلمله وحه الکلام‎ : بلس : ای 3 والام سح : ال اء‎ (۳) > 14 -

عدد الصفحات ٤٤٣

ماد ال بغداد ( فھی الق عرقہا وعرفته 4 وان اطاول ال الشام ومصر » ص 7 7 ۶ 3 2 1 ت 7 1 فما سا من محتلی غرته أو قس حکته أو لصبر على جشعه الفاح وسؤاله الما بح 072 ۰ گر 59 29 2 فما أنا قد شخصت إلى الشرق ؛ وحظیت عند ملکه » وليت : ۰ : 7 ما اك ام البريد له » وغلبت على تمُلسه بالمؤانسة ء وحولي الفاشية والضفف 7 مد ما كنت أعانیہ عندك من الشطلف والجَيْف © ؛ وما كان كلامك ذاك لي ”” إلا إفراہ لي (طلب السمادة الماجلة ونیلبا في سبولة » مع س ام و اني كنت آننقه فيك في ا مد وا مزل » واْسّاسّة التي كنت أسترها 97 5 7 0 عليك في الحو والشّكر » والتلّوّن الذي كنت أحتمله منك في النضب وارضا . ھا والمثالة مزاك دول ماعىك الرمق 4 والمہذول علیہا فوق مامحب لك بالق ؛ ولولا أني ‏ مع ماأرد لته © من الب(" عليك ‏ (۱) الضقف : الثم والفاشية . (۲) العف ؛ القلة . (۳) كذا ٤‏ الاصل 5 وکا ہا زائدة (4) ملثه : حراره . (ه) الش : لو جدة ۱ وس

عدد الصفحات ٤٤٤

أر جع إلى حفاظ لاتعرف منه إلا الاسم » لكان لي في جلدك حز ” ونہس ۳ ول عرضك جر ” ورقص . وما الذي برجی منك ااکثر مما کان ؟ وولادتك مشہورڈ ومنشؤك ظاهر ء ومبادیء حالك في ارنفاءك محصّلة ء والالسنڈ محقائقها ذائرة: والأسماع إلى عجائبها صاغية » والقاوب في فضائحما متعحبة . وللك في براءة والدك منك كاف > وفي حديث والدنك ماهو غير خاف ؛ وما یدل على طلى البق أي اقتصرت في مسكاتبتك على لفظ منثور 7 ولو اطمری ذلك لكان تقيقك ملا محرءث مضض دم عل 2 ضر یں تقصيرك ي ومع نظرائي فما تقدم ۱ فاذكر هذه اليد لي عندك في عرض ما تقرؤه من هذه الرقمة إليك؛ وقد شفیت سا فژاداً كان تلظی اس 7 غخدمة ضاعت عندكع ہے رم مین چ 7 وحرمرٍ بارت لد بل ۰ ولعلي قد أطرنك ¢ عل كثير 505 ن بلزم فناءك طامعاً في خيرك ٤‏ أو لشقی : عم رفتك ظا | لد رل ااطلوت مك ؛ 3 ثم لب (۱) از : القطم . ۲( اس ؛ العض . | ( الم : العدو والوثوب . | ( أطر نك : عطلفتيك وأحلتك ۰ ۳ 3 سر

عدد الصفحات ٤٤٥

۱ عنك بقلب أوقد من قلی عليك » ولسان أَذرّب من اسان في عرك . عليك سلام ۷ تواصل لعدة فال ااقلب زوك ولا الدمع سافح وانەلاحاق الد مر لا بأهله ء ولا لس الما ار إلا 'سكاسبه » ولا قيل في | مسیس النذل إلا دون ما ستحق ؛ « ذف عقن ۷ء فقد فاتك م من سبق . أفادني هذه الرساله أو جمفر ا حطیب النيُساهوري ۰ وقال لي : أنا آوصلت الكتات > إلى أي الفضل توما ما بعد ما سخته »قال : وعد ت إليه أطاليه بالمواب » فقال لي : قد کتبت المواب قباك ؛ وكات ذلك عاجرا " منه ء لأنه كان قد انشوی مها حين قرأها . وأ وأقد أنشدني ان أي الثياب 0 تصیدة في اد فى الفضل / (۱) عقق » ہوزن عمر ١‏ معدول عن عاق" البالغة في الوصف العقوق > ومنه قول أي سفياك يوم أحد » وقد رأى حمزة رضي الله عنه مقتو لا" ذق عفن » أي ذق حزاء فعلك یاعاق . تاج المروس ك۷۷ (۷) تحاحز] : مسالة وتباعدا . (۳) في الوفیات ۰۷۵/۲ وعنه ابن” شاکر في عیون التواریخ ( أحمد الثالث ١ ۱‏ ہ۳١١‏ بء سئة ۰م) أن آا صر عبد العزيز بن شا تة الستّعدي ( الوفیات ۱ ۳۷۰) قصد أنا الفضل اہن العميد بلري ومدحه بقصيدته ااي أولٰا : » ,سح اشتياق وادکار‎ ٩ ۳۰۰۷۲۹۲۸۰۸۷۹۹ ۵۳۲۱ ( : مم آوردا منبا الایبات‎ ۰. ) ۶ ۲ سم ) یس‎ FY ۸/۳ ۹ء أخلاق الوزيرين Y~‏ ۶۸ [

عدد الصفحات ٤٤٦

أروما ها ها لمأ أنه کان مطلوما فہا وی أخواتها ¢ ولاقف عل طريقته الملوة ‏ وممانیه السهلةء ولفظہ الوب ؛ وقال لنا : كانت جائ ني عليها » بعد ظا تقدمتها ء جائزة لاأستجيث ذكرها , لأنها إن كانت تسم من صاحبها نبا لتضم مني أيضا . القصيدة : سم لي 5 5 7 ۳ 2 رح اشتساف واد کار ویب ۱ تفاس حرار 2 7 إن كسا ا د 2 ومدامم عبرا أ رفض عن اوم مطار 1 ۱ 1 ِ لله قلسي ما جح ن من هدوم وما مار , 3 لقد اشفی سشكر اشبا ب وماانقضیو صا مار" وكيرت عن وصل الصفا ‏ روما ساوت عن سا سقياً تمليسى إلى ہاب الرصافة واتکاری أيام أخطر في السا ندوان ملوب الإزار جى ال حجر الصرا ة وف حدائتها اعتماري ١ £ ۸‏ م اليس ومو اطر 1 اللذات أو طالي ودار الروم داري ۳ ار ۳ 7 رضت فا من فا ر رم حاو النۂ ار ورعیت رت 01 بل روض الشقائق والمار 7 والخار 0 شمه السکر 3 وما أصابك من 1 ا مر‎ ٤ الوصب 0 الو جع‎ (١) سس پ۸ ٣غ‏ سد

عدد الصفحات ٤٤٧

ہے کر مسکیة رف (١)‏ ي الند ۳ ۳ م مک رس كيف اعتدال معذل بس © في طرق الصبا فیصید غزلات الکنا من کل عطثا الوشا ر هم یش غررات طبعہ وعقائل ت هيف ٩۳‏ بصلن من الروا ای سس في ريطي خر وقار ماشثت من اور ونار صحب الذواة | بلا ع سذار وسيث في سبل ار س ويدري بر هر الما 0 2 ميل شر ف السو ار ن مرت الالال کل غرار ف" شمورهن عَلَّالمداريل" دف بالز نار ۸ القصار کا % که 7 وال الجر : “قب إناءها بالزل ء وهي ا دیدۃ یفتم بها الدن » وموضع شةب * الال . 5 المدل : الوم > رق الاصل ر العدل » . م اسان" الفرس + حری ولشط . (4) يثري : تل » والمكؤار : موضع الدينة وني الاصل : «الصوار» . ( معجم اللاات : صؤار وعیص ) . وتاج العرس ۳۳۳ ۰ ۵ الوحف : الشعر الاسود الائیٹ . )٦‏ الداري : جع مدراة » وھی الشط . ۷ هيف : جم هيفاء » وهي الضامية البطن الدقيقة انمصر . ) في الاصل : « پالرناس » . 8 ۲ قاس ۱ ۱ ۱ ۱ ۸

عدد الصفحات ٤٤٨