۲ 7 ۶ 8 في إذا ماکنت ڪيا و بی إذا رمت عظای 1 ۳ 7 3 بر ۰ اصبحت جم بلابل الصّدر وات منطو ا عل مر 0 ۲ لس ے۔ . 3 اك نحت طل دي وان أسكت يضق بذ 1 صدر ی وقال : هذا لصاح بن عبد القدُوس © الماقل المجيد » أماسممت قوله الأخر : ۰ ۱ باح اساني عضمر الس وذاك أَني أقول بالدهر ولیس بعد الم ات مسقل وإھا الوت بيضّة المثر ۷ 7 3 ای ۰ ۱ وهده امور قح4 من سفلة الناس 4 فکیف من عليتهم ۲ وإذا سكت الناس عہم ف حیانہم خو فا “ہم 4 أطقوا بعد مو ہم تقر با إلى 1 تعالى بالصدق عنم . فلا ميد بك © ما دمع ۽ فان الله تعالى لا ,قيض لمحن إلا الحسن کا لا ہلجیء اي إلا 21 المسىء ۰ (۱) انظر رسالة النفران پس . (۲) کذا في الاصل . (۳) مرت ترجمة صالح بن عبد القدوس . (£) يدنك ؛ لا بفزعنك , WAY -
عدد الصفحات ٤٠١عم ام سر ورأءت ۱ “ المسحدي قول لجر یج المقل : کف وحدت هذا الرجل ؟ يمني أبا الفضل . فقال : بأاس العود 4 دم المعہود ٤ سی الطن بالسود 1 ومثله ۷ جد ولا سود 3 فقال له [ السجدي | ۷۹ء افلا ری هذه الامُذ والصيت والغاشية وال ىكى ؟ فتال : هذا وإنكان من الدولة » فهي غير لد » والسلطان غير الکرم ولد غير الحمدة ؛ أن ازوار والنتجمون ؟ وأن الاملون اش اكرون » وأن انون الحامدون ؟ وأن الواصفون الصّادتون ۲ وأن المنصر فون || "اون ٠ ون دار الضيافة وا حدم ٤ روت للخدمة همات 1 لاتجي و بالطقطقة وال روڈ 2 lle“ لسمع الشمر ؟ (۱) انیر ۴ ر الفحري ) وه » هع ونصه :+ « قال السحدي لبعض أصحاب ابن العسد ذي الكفايتين » فنسب القصة الى أبي الفتح کا تري . (۲) تکلة عن الفحري (۳) في اافخري و : « وأين ... الراضون » وأين المبات وت اتفضلات ء وأين الم والتسریفات » وأين المدایا والضیافات ؟ هيبات هيهات ! لا بجیء الرياسة بالترهات » ولا محصل الشرف انلزعلات ؛ آما معت قول الشاعر » الخ . . الطقطقة والرقرقة : كناية عن الضحیج والظاهر الوفاء )٤( سرت
عدد الصفحات ٤٠٢5 حعش لس فصل الفتى ولا في فراهة ولكنه في القمال الہ 9 “o بر دو له ٤ د ره 7 ىن اس وکان أ بو الفضل بطري البحتري ° ۳ ۰ ار 7 ٥ واستسبل ٤ الم طر ته 4 ورا" حاضر او الفضل : 7 - البحثر 2 مو م ۳ 3 شعر ۵ ٠٦ (۵7 7 ۳ 1 8 ای روم مناله " ولو اتغی سے سے س ۳ 23 حدب الما الطبيعة : حله 7 وغدوت ملز مالحضيض فکاما قال : فحزي الرحل وسکت ۰ ولا في إذا راح في فرط إعحابه ۲ اس یاه 3 الو ابه ل والمسّي” الاشرف النابہ ۶ ہے سے سے " ویسجب من غزله و تشییبه 4 “ تخالفه 8 ذلك ء فقال ا من لاقم لنفسه م مصر اعا تقوم قافية له ما اسطاعا ن اجره والسّماك رباع فرع العملا باع هبطت ذر اعا وحدٴي أو الطیب " الکیائی قال : قلت لأبي الفضل - بعد أن es )۱( الآيات في الفخري هه . (۲) في الشخري : (۳) في الفحري : (4) مت ترجه الىحري ۰ (ه) مناله : ثيله والوصول الله . (ہ) ٦ ل ملاسة ع . « الكرم » . ف اللأصل J? أو الشصل 4 والخبر في الارشاد ۳۵۹/۵ ۰ تی ر۳
عدد الصفحات ٤٠٣می سس 2 > ر م 7 سے سے سر ل سم الحاجب النيسابوري "۶ » وبعد أن خطب كل جمدء ودس إلى 2 1 1 ي ۳ ان هندو'" وغيرم من أهل الكتابة والروّة والاسسة " : لو کففت» آ سس فتال : اأ با الطبب ! أنا مضطر 7 7 کی لے ت ۶ از فقلت :أي اضطرار هاهنا ؟ والله إن غادعتا لاافسنا فی عنا وضرّنا لاعجب من شکابرة غيرنا لنا في خيرنا وشرّنا » وهذا وال ر ۸۰ ۰ ۔ ضع 5 رن القلب وصدا ٩ المقل ء وفساد الاختیار وكدر اللفس ء وسوء المادّة ء وعدم التوفيق . 5 1 فقال : 7 5 الط ا أنت تكلم بالظاهر > و ا حرف في الباطن : (۱) ف الصداقة والصديق ۷۵ # ۷۵ حديث مفصل عن مقتل الحاجب التسابوري هذا ء نله أبو حبان عن أي الحسن علي بن القاسم الکانب ٠ (۲) علي بن الحسین أبو الفرج بن هندو الكاتب الادیں الشاعر ء كان أحد كتاب الإنشاء في دیوان عضد الدولة » و كان متغلسفاً له مؤلفات طبع منہا « الكل الروحانية » . کال حيا سنة بضع عشرة وأربمائة . الوافي ( أحمد اثالث ۲٩۲۰ ج ۲۱ الورقة ۲ ع ب )ء والإرشاد ٠٦4| ۱۷۳ . (۳) في الارشاد : « والنمم ۹ء . » في الارشاد : ر القلؤب وصداء )٤( — ۳/۸6 س و ۲۵
عدد الصفحات ٤٠٤فقلت : إن کان عُذْرُك نی هذه السبرة ا مخالفة لأهل الدّيانة وأصحاب المكة قد بلغ بك هذا الو ضوح وأللاء فإنك معدو عندنا ولملك أبضا ماحور عند الله مالك الطزاء 7 ہل ہے َ 7 ر مر سر و .کلت املم في حقيقتة غير ما تراجعني عله 2( ول 1 )(۴) بادوا + ۱ لوقت کر ر ونافلی )۲ ره 4 اح و 5 لٹ م نا سرن الذن قد کے کے ری ہی فقلت : البكاء لاينشم إنكان الإقلاع مكنا ء والندم لا يدي تی کان الاصدار قائماً ؛ هذا کل سب ابنك أبي الفتم ؛ واه إن أہام انگ لاتطول 3 وان عدشه ۷ 31 3 و إن حال لايستقيم وله اعدا لا رتخلص منہم ؛ وقد دل مولده کی ذلك . واك لا ندفم عنه : م 7 0 7 ۳ سر ۵ 8 قضباء الله ؛ وهو لا نی عك من اللہ شتا . فعا يك 2 ولصة نفك . ہے کاو مډ مد (۱) في و ناد eî حقيقة ما تراحعني عليه » (۲) تنا تنازعي وتحاداني )۳( 20 « اجاج إنك م ۳ (4) في الإرشاد : و« الذين باعوا » . )١( في الاصل : « فبکا م. )٦( في الاصل : « بسنوا » . اس ٦
عدد الصفحات ٤٠٥وهذا موضم ری عله بمض ماهو فان من الأدب واکمة؛ وان كان استیماب ذلك شاقاً ؛ فان الرجل كان كير الحفوظ جيد الاقتضاب . حداائی ان فارس : جرى ہیں ده ۳۹ الفرج وكثر ۴ شال مض ا حاضرین : ماذا آرادت المرب پتکثیرها مم با ؟ فتال :لا رأوا الشیء قبیحاً جمّلوا يكنون عنه » وكانت الكناية عند فشرڑھا تصير إلى حڈ الاسم الأول فینتلون إلى كناية أخرى » فلا الست بش رأوا فیہا مر القبح مثل ما گنوا عنه من أجله > وی هذا » کرت الكنابات » ول فرصم نكثيرها . وحدبي ا مروي قال : سألت بوم ابنه أبا القاسم ؛ ا کت لذي الكفايتين مات قبله ۔_ عن قول الشاعر ٩۱ : ناک طلس الاب کا سکم ذثابُ القضًا ولب باللیل فقال وله : هو ظاهر" إلا أن کون حتہ مس . اہے: و £ ل هن طلس (۱) هو مضرس بن لقيط کا في الیوان 6/4 » أو مغلس بن لقيط 3 ن الما في لابن قسه ۷ءء ۲۰/۸ ¢ أو عامس لن لقرط الاسدي الفقسي کا في حماسة البحتري ۲:۰ وعاضرات ااراغب ۷/۱ (۲( شر ده ابن فة ی الممالمي تل الو حه التالي )1 آي سمو أده شمه سواد اليل » فو في اليل آخفی ؛ بريد أنه يختطف الشاة وم لا يمون » . AY —
عدد الصفحات ٤٠٦0 فقلت مازح لہ : آهو ظاهر” لك أو ظاهر" عنك أي غائے ؛ ومعنی اهر منك أي تين لك بار عنك . ومن قول ال ٥ , وڑڑھا الواشوت أي أحیها وتلاف شكاة ظاحر“عنك عارها" وفئر الییت فقال : بقول : مالک تجاهرين لی ہالمداوة ولا اماو تي في حال » فالّب أصلح منکم لانه بالليل أطلس أي اهر باللیل فقط ؛ ومُداج باللهار ؛ فہو مجاهر في وقت ومٌداج في وقت : وأتم مُصرُون ھی المداوة . وكان حفظ فقراً کثیرۃ لان امیر وروما فيمجلسه فيالوقت بعد الوقت » وكات یوم من حضر أنه من اقتضابه . منہا قوله : إِنْ في شک : أن لت واضع من طلاب الم وا کم ۲ کم حطاء (۱) هو أبو ذۇبب ادلی ۰ ) ؟) ایت في دیوان ا ذلیین ۱ من قصيدة م( ومع آخر في التاج (ظہر) ء وف اللسان ۱۷۱/۱۹ ء وثمار القلوب و۲۳ . ِ۳( ہو الساس عبد الله بن الع بن التوکل الامیر الشاعر الطبوع التوی سنة ۲٢۲۹ھ . الفہرست ۸ - ۱۰۹ النتظم | عم ۸۸ ء تاریخ بنداد ۰ ۔ ۱۰۱ » الشذرات ۲۱/۲ - ۲۲۵ النجوم الزاهرة ۳/٦٦٦-۷۷٥ء الأغاني ٭ ۹ - :۱۵ ء الأوراق للصولي ( أشمار اولاد الق ۰ (TAY الوفيات ۳۲۳/۷ )٤ ۰ فوات الوفيات ۲۸۱/۱ .
عدد الصفحات ٤٠٧کیا أن للکان التطامن من ا كثر البقاع ماه . وأ الأمن يذهب وحشة الوحدة ء ووحدة ا وف ھب بأنس اطامة , ومنم الحافظ خيرة من عطاء الط . وإذا طرت قم قریا . ۰ واارتمال يدون الالء والال ,فيد الرتجال . إذا سرت مین الشهوّة تمي القلب عن الاختيار من رأى ا موت بمين امه راه بیدا ۰ ومر راه میں عقله راه تریا . المقل صفاہ الفس » واطبل کدڑھا . 1 لتاس السلطان في وقت اططراب الأمو رعلیه » فان البحر لا ,كاد ركه یسل في حال سُکونہ » فکیف مم اختلاف ریاحه وامْطراب أمو اجه . وان اللہ تعا ی ناف إلى كل مخلوق مندہ لیدل لی أبن الوحدة ا له وحده . كر اللہ لاینقض حکنته ۔ ولذلك لم تم الإجابڈ لكل دعوة . PAR -
عدد الصفحات ٤٠٨للطالب انح 5 الإدراك ۱ ولطاات الحروم لذ اليأس ومن صحب السلطان فليضبر عل قسوته کصبر الغواص کل ماوحة ماه البحر . والعا 7 اله رف الجاهل لأنه كان مرة جاهلاً » والجاعل لا مرف الما 0 . le لاہ م سکن مر ه ٥ ومن جعل اجن ےم لادعمة حعلہ ال مفتاح لامز بد . ۲ رت الأشياء اکان ا( سکذب م مع ان والصشدق مم الشحاعة والر اة الأس والتعب مع الد ٦ واطرمان مع الأرص ؛ والذل مع این . ومال امت می وراه هه . کف رید من صد بات (ls واحدا وهر ذو ارم طہائم ۱ رة خرف الدنیا ویتسم » وتشعبها وتنصّد اع + وم مها مالا محتم ۷ ع . 9 7 ۰ وکان مل ا ہذا اللمط ويفر غ نی قالبه ¢ ولکن ۾ يكن له منه إلا E " السا ل“ وصدی الصوت ؛ وتقطیع اللفظ . ما التحلى والعمل (1) لقع : رجی ؛ وال لار حل الذي بر سی بالكلام ولا ی« عئدہ وراء الكلام : لقعة , وف الاصل : مه ) . A سم
عدد الصفحات ٤٠٩فکان منہما ل بعد ؛ والمقل متى م شمر كرما فهو وبال » والمسكمة می م تورث عملا فھی خبال ۱ واسکرم ماقاله الأعرابي حال سكل عل > فإ ند قال : آما السکرم في اللقاہ فالبشاشة » وأما في المشرة فالحشاشة ء وأما في الأخلاق فالسّماحة » وآما في الأفمال فالتصاحة » وأما في الق فالمشاركة » وأما في الفقر فالواساة. فلت لاي اسم ان عباد آس إليك أم ان العميذ ؟ جب بن علي : سیر 3 قال : مافیہما جریب ؛ على أني رقاعة هذا آشد انتفاع مني بعقل ذاك + هذا ,خضي إذا ترفمت عن عطائه » وقيضت بدك عن قبول ره ۱ ومشيت ناک عن باه وقصده وذلك کان قد إذا رحولہ و عر طت له وامُضب إذا ايت عله وطمعت فيه ۽ و هذا یسکذب متماحتاً » وذاك |[ كان ] ”2 يصدق مع الدمامة وبفیظ ؛ وهذا يفعل ار وإن قاله وأفشاه وح 00 به و سخب ذل علية وذاك کا اك (۱) تكلة يقتضيبا السیاف . (۲) جح به + افتص ۰ - اوس
عدد الصفحات ٤١٠لايقلععن الشرّ وإن قرع في وجہہ باللآئمة ء وكشط عرميُه بالمذمة؛ ونم هذا في الأخذ والإعطاء » والإبعاد والإدناء ؛ وكان دأب ذاك اطم والنع والتفلسف لبقم لس منه » وتلذذ با یبة عليه ؛ وهذا قول ویفعل بمض ما بقول متجلد؟ » وكان ذاك لا ہم ولا ہنوي ولا ين ولا ل فضلاً عن القول الع والعمل النائم ؛ وعیبٌ هذا أنه يذوب حتى لاحصل لاث منه شيء ؛ وكان عیب ذاك أنه مد حتی لا تنتفع مته نیع . وقلت لاي السا و ¢ وقد حر دن دار ان عباد : كيف ”ری الناس ؟ فقال : ریت الداخلَ ساقطً ء وا ارج سَاخطاً » وأخذ من قول می شیب" ؛ فإنه خرج من دار اللي" وقال : ترکت الداخل راجيا » وامارح راتا 00 (۱) شبیب بن شيبة من ا حطباء البلغاء ء ذکره اماحظ في اابيان وقال : إن الناس کانوا يتناقلون خطبه ومحفظونہا » وأورد له فتر) بليغة . اللیات ۸۱ اوم . (۲) في البیان ۳۵۲/۱ : « وحرج شبیب من دار الحليفة » . (م) كلة شیب هذه في البیان ۳۵۲/۱ » وعیون الاخبار ٩۱/۱ . A ۲
عدد الصفحات ٤١١وکان أو الس من فصحاء الاس ؛ مه ,قول : الکسپر بث والحسير وم 00 وقال لضا : ما احسن منقاد © هذاء الطائر ء بالدال . وقال للبدبي ؛ لما رأى تسافة في العر بية : يا هذا ! الكلام لا بواتيك قشر ولا يطيءك كارها ء كا مکی سجية النفس » وعَفو ه الطباع ۱ واط رح بت باب » وجانی التكلف » واتیم للمى يدينك اللفظ ء وا ٣ظ المقل » فإنه نورك ء والزم الجادة فھی مسلکك ء ولا تذلن فد ی ؛ ولا تعزن فتقصی 5 رتك وأنت بق و خذ کنات معط » وكسر اتك بتصاريف الكلام عتتا لامتشدة» تبلغ اراد ولك عادتك . 7 قلت له : كيف کان حديث ان العمید ؟ 7 ر َ « الذ من السلوى إذاما شورھا 2 يم (۱) ء (۲) ار : : الدامة تسا و تب 0 ووعت المحارة رحله : أدمتہا ۰ (۳( 5 السان والتاج ( قد ) ؛ النقاد : التقار )٤( عجز بيت 7 بن زهير اذل" ابن أخت أبي ذؤيب الهذلي ء وصدراه . « وقاسبا بال حتہدا لاتم 6 السلوی : اامسل ء ونشورها : تأخذها من موضعبا . وهو ف ائاسارن والتاج ( سلا ) » ومن قصيدة ٤ دیوال المذايين ۸۱ 3 والاغاني ۳٦ A
عدد الصفحات ٤١٢4 2 ۹ ۵ ر 00 ث۵ ١ 1 وحدرت ان عباد ای من الصنان وا شل من الصدام »و بعص ہہ" ۰ ۷ 1 0 ۰ ۳۹ 1 الى )۳۴ سن الضض ف الطعام 0 واوحش من اضغفاث الاحلام ۰ إنشاحی ۱ : گر ی اش 5 55 كانه صي مر عر 4 لظن أن الارض لم قل عبره ) وال السماء نظل سواه » أماسممته یشنم في هذه الأيام سنا فقال : و : لمن الله هذا الاموج الاعوج الأفلج الأفحم افلج ٩۳ ء الذي إذا قام ملج ”© وإذا مثی تفع" » ون سکلم تلجلج » وت ا تنم عدم ۷ء وان مشی ندحرح » وان عدا تیذا 6 . قال 0 فہل "معت بکلام الى عن القاب وا مې شن هذا 1 اعود ۱ م سے ۳ ۳ با له من المح المخاوطة بالتعریب ؛ ومن العر ۰ ال الخلوطة بالتمجیم ۰ ٠ ولوأن هذا القص یدل الا على اللفظ الذي معدثه السات (۱) الصدام : تقل يأخذ الإنسان في رأسه . (۲) القضض : الحصا والتراب يقع في الطعام » ثم بين أضراس الا کل . (۳( يتشا حی : بفتح ذاه ۰ : الافحج : الموج الرحلین » والمفلج كذلك ؛ وفی الاسل )٤( , و افلج » با اء الممحمة خلج : ترداد : (o) ۰ تف : افر فت رحادہ وساقاء عند المي (٦( : عحمج : اسار خی ودترھل ( ۱ (۸) — لس
عدد الصفحات ٤١٣7 7 ور 0 8 َه ۳ 5 اي 7 لكان العذر آقرب » لکنہ کاشف لموٴرۃ المقل » هانك لستر المرفة؛ ومن استدرحه اللہ إلى هذه ا ال فقد خذله وان ظن 2 0 ۳ أنه منصور ۹ گم ۲ 7 ام وا ففره وان حسب أنه مر و جهن ول لكات ہن بد به 3 وقد كسس :ھن اساعیل 5 عياد 044 4 وكانت الم مین إسماعیل قد (طلست 2 و سكن لہا بياض الشقین تمحرف ”' لكاتب والقل . ۲ ۱ ۲ ۹1 ۳ ۳ 0 رت فتال : با هذا : عبني ھکذانہني ال لكت باللہ ؟ ات اعمی ؟ ٠ ۴ ۱ 8 7 9 1 س ۳ 2 اما ری عيي ۱ انظر إليبا ۳۳5 !اهي لو سه اهي #لوسة ۰ أهي لم ص 0 بر 8 ی می ۶ 1 : مطلوسة ٤ اهي گر وسه اهي ستو ج4 اهي مير وجه ) اهي مسطو حه 1 د مر لہ جم د r) وهل هذا إلا رقاعة وحبل وکلام قام العام والمخنشن ؟ | وقال بوم : 20 3 ھا ھا اشباء لاحقيقة لهأ . 71 ۳ رو مهأ : إمام الرافضة والاساطےاعة مم الفص.(ل 4 )۱ کذا بالاصل » ول أهتد إلى لصحيحه . (۲) راد ب « الاستطاعة » )١( صحة الموارح وسلامة الأعضاء > (۲) و ار تفاع الو انم الي نم من مباشرة الفعل ؛ وهي ہن العنبین لسبق الفعل ضرورة . )۳( وراد م ارس ألقوة الواردة من الله تعالى العوث أو الذلان 1 9ھ 5 4o — — » اخلاق الوزیرین
عدد الصفحات ٤١٤والندل(٩ للنحار 0 وا یو ی ۱ فقال الحسين المدكلم : وا حال لأبي هاشم" . و شحفق مہ الفعل 3 دی هذا الاءنی مقار نه لاقل لا قله ول بعد وعل اامنی الا لث فہم هل أأسئة ء والنحار معئی الاستطاعة . وقالت المزلة : ات الاستطاعة يجملتها قبل الفعل . ( این حزم » الفصل ۶۲۲ ٣۳ء۳۳ ) . (۱) ف الفصل لابن حزم 9۲/۳ « قال بعض القائلين بالاستطاعة مع الفعل إذا سثل هل يستطيع الكافر ما امس به من الاعان أم لا يستطيعه ؟ فأجاب : إن الكافر مستطيع للاإٍعان على البدل عق أن لد يعادى ف الكش ٦ لكن بقطمة وسدل مہ الإعات € ۰ وللنحار J کتاب اليدل ٤ء ذکرہ ابن النديم , )۲( وکان من أصحاب شر اريسي ٤ ناظر النظام فقطمه النظام وركله فات متاثراً بذلك ء وكانت وفاله حوالي سنة ۲۳۰ ه . ترحمته في الفبرست ۲٦۸ ء خطط القن بزي ۱۷۳/۹ » الا لساب و ۳ ۽ وانظر الاتصار ۱۱۸۰ء ۲۳۳ وطبقات السبي ٢ » والفرف ۱۲۲ . ۳ عند أأسالام ب رد عن عد الو هاب الحانى الهف سنة ۳ e مه : م إن کنا ب ات ۱ و 0 ۱ ہو عبد الله ا مسین بن محمد بن عبد الل التجار رئيس الفرقة التحارية, مشاهير المتزلة . يقول البندادي ( الفرق ۱۱۱ ) :و أ كش ممتزلة عصرنا على مدهبه ء لدعوة ابن عباد وزر آل وه اله 4 ۰ وکان اہو هاشم بقول : « إن دلالة الفمل على أن فاعله عالم قادر دلالة, عل حال قارف مها من ليس بعالم ولا قادر » . وقد أثار عليه قوله هذا جماعة من المنكرين فہم كثير من الممتزلة أنفسهم . والظر الت.بيد لاباقلايي ۱۵۳ ١٥۱٠ء والفرق للندادي ۱۱۷ . ٣٣۷۴ .-
عدد الصفحات ٤١٥فقال : مما يوضم عندي معتی الال أن مشلك لايفبمه . وكان هذا الكلام اسب , الشكر له شدید . فلت : نشداي الأندلی أو مد © لمض شمراء الفرب پا دک فے نه اشا ياء زعم أنه لاحقيقة لها . فقال : وما ذاك الست ؟ ۵ فازیدنه : المود والنول والعنقاه ثثالئة ° 1 اس 53 لی سم ۶ شياه م تخلق وم نکن قال : أ وَفي امغاربة من له هذا الط ؟ 3 ۱ : یر ته ص ر قلت : اله عن هذا فقال لي : ف امغرب من دم لثرہ عل قر 1۰ راهم ن العباس الطُولی'' ؛ ویقدم نظمه ل طم أبي كام . فقال : فہل. روّى لك غير هذا 1 قلت : م 3 آنشدي لشاعر شم مرف أي بكر کد إن فرح في [iva] طفيلي يعرف بان الإمام : (۱) هو عبد ال بن مود الزييدي . وقد قدمت رجته . (۲) محاشية الاصل بنفس الحط : « نصب ثالثة على الال ء وقال : الرفع محال » , (۳) تقدمت ترحمة الصول . سس /۱ ۳ —
عدد الصفحات ٤١٦