ارئیس أو دنه أو دواته تذکرته > وانظر فیا » فان کان قد تب مخطه : رتفد فلان بکذا » أو يأل عن فلان لينظر في مصاحتہ , وحمل إلى فلان شید من الطنطة وف من الثياب وشی+ من اللْھب والفعنف و بوفد فلان 3 فلان ایصیت خيرأ 1 ا وير جہلا 3 5 وش 0 فلان ليتجبر قل لا ویعفی عن ان و ن کان عظم ارم ۰ و تالم 7 فلان و إن كان قد سد طرق ذاك "وکام الام في باب فلان حتی محدد اار طاعله. فان كانت ا( ا ره مشت 1 هذه واشاهبا ۱ نامل ا آن نٛ ال قد اسلف صاحيها 15 عباده » وحعلہ له نار 1 للمحتاجين في بلاده ؛ وان 1۰ كان عل غ¿ غير هذا ء فاغسل بدك منہ بالأشنان || بارق ولاز الححّه املك س ولا اده بنا اك ؛ ولا تمص ريك محسن نانك شه 1 وده ف الو ٹی. وما أُجودَ مافال القائل من صن عمر وف عدد تاه من اون س فک ت راحة مره وه نسوف ومن < ی سے بد 5 4 مد فبل کون - أبقاك الله فل ابن المميد شیع الطبري إلا و وله لير بجزي به وسکون : 8 7 "مس فعل من ےد له ألله وأسامه من هو سیب لیّامه " وهل هو الا فەل من في أصله خبث ہ وف منشئه دخل؛ س
عدد الصفحات ٣٨٥وفي طباعہ خسّة ول مم فحَة الوجه , ونذالة التفس » وقلة الا كتراث : ولطنیان الذي هو باب السكفر الذي هو خرن الماجلة والأجلة . وقد کان عسکن أن بدتر ذلاك الشيخ اباس قرب ثیء وأسبله ؛ ولمله كان عند الله 7 منه وأزكى : + وکان ت تقی اد أن بی ۲ عنه مثل هذا الحدیث الذي مسموعه ی کف مہ مشہودہ ؟ وإن طيئة تکون مَہلولۃً هذا الاء » موضوعة في هذا المواء» مذكورة هذه الأفمال والأساء » أعتقد أن لاسکلب والقرئه واظاز ر مزية علا . ۱ هذا ء وهو صاحب الال الجموع » والذخر الكثير ؛ والضياع الفاشية ؛ والصّامت الواسم ؛ مع الاقتطاع والاحتجان ۴۳ » والسرقة والت “؛ كان ورقه في السنة ألف ألف درم بردها © في اظراج؛ وكان ارتفاعه رل عن المساب © ویفوت التحصیل . وفيه قال ابن عہدان الإصفهابي : (۱) بش : بذاع . وف الاسل :« بشي ». (۲) في الاصل : «عليه » : (۳) احتحن مال غيره : سرقه . وي الأصل : «الاحتحار » . )£( الہت ؛ الكذب . (ه) ردھا ؛ پستفیدھا . 0) 7 ۱ ۱ ۱ سد ۷و۳ سے
عدد الصفحات ٣٨٦الاستاذو ن في ایا کی وما فيم سوی ذل خسیس وکام ارام عن قريب فدا ستاو یدنا الرئيس وسید نا الرس فداه كلب فا هو پالرئیس ولا التفيس والمج من شخل هذا الرجل و نذالته »مع تفلسفه» ونکڑ بذكر أفلاطون وسُقراط وأر سطوطالیس وعحبنہ لحم ۰ مع عامه بأن القوم قد تسکاموا في الأخلاق وحدّدوها واوضعوا خنایاها » وميزوا رڈائلہا؛ وينوا فضلہا » وحئوا كَل النخلق ما ء وساقوا ذلك كله کل الزهد في الدنيا ء والقناعة بالیّسیر من طامسا ء وبذل الأضول منها لامحتاجين إلیہا و الاتحمین ستبیا » والاقتصار لی ما اسك به ارمق من جيع زخارفها » وتحصيل السّعادة المظمى برفض الشہوات القليلة والكثيرة فيها » والإحسان إلى الثاس وكير الناس شیر امتنان ولا اعتدادء ولا طلب جزاء ولا استحماد ؛ کات | يسم ها قال عيد الملك بن مروان(؟ ء أو تمع » ولکن من عبد الماك عليه ء سے 1 وم يمام أن السواب فيا قال » والزم مع ما اختار . (۱) اظلیفة الاموي ااشپور المتوقى سنة ٦ ه . ملك ۲۱ سنة أمضى الكثير میا ف محاربة عبد الله بن الزبير 8 ار ااسارف همه ۱ مس ۷ 3 لو اي ( ۱۹۷۰ شبيد علي ۱۱۸ ب .۱۲۰ ) . سس
عدد الصفحات ٣٨٧ہج € a کی 00 قال : گے سی 7 01 م ۰ قال عبد الماك لامية من عبد الله ن خالد بن اسید : مالك ولان ۳ 3 1 حر ال 0 حيث قول فيك : ی Sr 2 ور ہے ار الت 3 إذا شاف المصفور طار وو اده ولیت حدید الناب ع اثرائد : اق قال : با أمير انىن 4 وجب عليه حد اہ ۰ ٥ قال : فلا در 6 الشبہات ۲ 3۹ لے Je 0 قال + کان ال مد أ اس ۱ وكان رغمة اھون ۱ ا ع ساس کے - قال عبد املك : ا في أمية 1 احسابکم | سا 5 ا اعرطوھا لجال ؛ فان کلامہم باق ما بھی الدهر . والله ما يسوي أي هجيت عثل هذا الببت وأن لي ما طلمت عليه | الشمس : ۰ [iw] (۱) مد بن عبید الله التي > من ولد عتبة بن أي سفياك . شاعر أخباري ۽ وأ كثر أخماره عن بي أمية . مات سنة ۲۲۸ ھ. تاریخ داد ۲ ۔ ۳٣٣ . ومرت ترجته . )۲( هو - کا ومن اسمه عرو من الشعواء » ( وه ب س ٩ ۳ 1 نسحة الفاتح ) » ومعجم الشمراء لفرزاايي ۲۷۷ مرو بن حترثان . وهو شاعر فارس ء حلثه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد في الشراب فبیحاه . واظبر في ديوان المعالي ۷۱ » وأمالي القالي ۷۳۲ — و۱ 6 وعيون الأخبار ۱۱۹/۱ » وزهر الآداب ۱۰۷۸ . وف الاصل : « و رثان » » وفی الأمالي : « ولحرثاك بن مرو » وکلاما لصحيف . ست ۸ اس و ۲۶
عدد الصفحات ٣٨٨سر لر 4 5 ۹ ۱ - و نر ےرگ ہے لي 5 مر ف ۳ 00 >7 ھم 7 ۰ 3 م ۵ ۰ ۰ 1 زی الول في امش مر پطونکم وجارانکم عر ف سن اما 4 1 رت ر ۸ 7 > ا اجيم ٠ 4 قال : وما عل من مدح هدن اليتين ال يا ع شرا 3 : و هرا اھر" هنااك إن توا الال میا ١ ۳ ر بر هو ۸ 5 سے ج ون بسا لوا بط و | و ان پسم وا غلوا عو يد 9 3 ۰ 9 سے 0 ۳۳ ۷ 7 سے وے ار 7 ۳ ۳ 1 2 3 4 ر وع لد المقلين الم حه و الہذ ل 3 س ٠ 9 0 ١ قال ۷۱ ند اسی )¢ ۰ أسثقد ۳ هر * روابة هذا لشیخ ال مذأ )١( ابیت للااعثى ہجو علقمة بن علاثة ٤ وهو مع أبيات في زهر الآداب ۸ » وديوات المالي ۱۷۱/۱ - ۷۳ء وعيون الاخبار ۳ وله قصة . (۲) البیتان في دیوانہ (شرح الأعل ۲ والا لي لاي عبيد ٤٩۲ . (س) استخل اارحل إہلا وغه , فأخيله : استمارها منه لینتفم بألہانہا وأوبارھا ٤+ وهذا هو الاضال (ل) . (é4) هو أبو قد عد ال بن مود الز ببدي ٢ من فرسان الحو والشعر واللثة » ومن مشاهير أصحاب أني علي القالي . بحل إلى ااشرق » ولازم أبا سید السبرافی إلى أن توفي ٤ مم لازم بمده أبا علي الفارسي ء وتبعه إلى فارس . ومات بالمشرف ء ولم بعد إلى الأنداس . الوافي ( ۱۹۰۸ شبيد على ۲ ۳ ) » والظر الصداقة پس , ماه ۷س
عدد الصفحات ٣٨٩0 پستخبلو ۱ الال 2 مخیلوا ( فا نہ کان عندنا : د یروا الال مولوا » ولکل وح 34 ولکن الاس مهد ه الرواية اکر دق عبد اللك في مناقلته ”© طران ۳ ۰ ودل کل الك وصدقف عبد فی مناقلنه ران ۰ ودل عل : رم النافس عليه » وهی عن متابعة ا ھوی وقلة المبالاة ؛ وسوء النظر في الماقبة ؛ ون بعض الفتيان البطالة إذا قال : « والله لأتعرصن لجناية 4 , 0 7 8 7 مت اضرب عليها ألف سوط فیصح عند الفتیان صبري ) لأعذر عند الناس من شرض رمان مختبط أمروف 6 و متم مجع حار > وإساءة قرّى طارق » وتكليم وجه في وجه سائل . 8 م ۳ ' 8 . ص 2 25 وما اسپل قول الإنسان : دع الشاء ر فلیقل ماشاء ودع الزاثر فليفر فرب " كيف اح ! ولک إذا زل القول » وطار احدیت» وتيت النادرۃ ۱ فان التدارك وأ المتذر ؟ وأن التلافی ؟ هيبات ! (۱) الناقلة في الكلام : الحاسئة والجادلة فيه . 6 کذا في الأصل وصوابه : « لامیة ».۰ (۳) الفري : الشق والإفساد » وهو يفري فريه : أي يعمل عمله »وفری پام فري الادم + قطم بم بالمحاء کا بقعام الادم 1 لس
عدد الصفحات ٣٩٠بم ۶ وا تا ۽ ل - ۰ مو 1 ۶ و 3 والءرت سعي رحلن اد 1 أاحدهها امن جر شیاه فتثول : هذا لد و الاخر هو الذي هدس بعد مو له 4 دمن لم برغب في الثناء ند رغب عن مِلة | براهیم خلیل التعن ؛ لان اللہ تعالى أخبر أله سل ذلك ؛ وماسأله لاد 57 > وما آذن له لا بعد أن علم أنه اظلق الاستی والاختيار الالء والطريقة ا مئل فقال : « واحمل لي سان صدق ف الاخرین ۳ » وقال : و تر کا عليه £ الأخرين ١ ۱ 9 وعم الله مرس أقدار 1 و2 فی ذم ف الارن فقال : ہس سر هس رم و 5 «فجملنام آحادیت وتزتام کل مزق © » » فرأى ذلك ہاب في جبنم والنضّ من أخطارم ؛ وأن يتحدث عنہم ما بیمت على الاعتبار عن سا لنفسه النظر والاخثيار 4 قال الشاعر : (1) انظر الاساث ( خلد ) . (؟) منه قول ”عمارة : فأئنوا علينا لا اب لاي بأفءالنا إن" الثناء هو الال (۳) الآية عم من سورة الشمراء . ۱ )٤( الاي ۸ من سورة الصافات . وفي الأصل : « وباركنا »م › لصحف 3 (ہ) سوره سأ ۱۹ ۰ ۳۷۲ ۱
عدد الصفحات ٣٩١ر س ۲ ۳ ار ره لمن المەروف 7 ويك الإحسان ذخر و اناو الي لدم وات في الأحياء 2 وقال أو هن ن 2" في ان عباد : ل۵ درك قد أ كملت أربسسةً با هن في أحد من سَائر البشر ٠ ۰ 1 اماس ۳ الم و اوه من سفن ۲ والمين ۸ ن حجر ۲ لد 7 روم ۳2 131 اشد مضہ“ ف ان عباد 34 ودم سحع4 وعقّله وخطه و قال : ہے ی م 7 س ثم له متلقب كفي الكفاة و ھا هو في ا حقیقة كاف الكفار گے م4 بو اسار لسجع سجع موس وا الط سے طط مشفر س والعقل عثل مار ٠ وقلت لیف الدكلم : ای ان عاد کشر 5 وة لاء الشعر إلى أبي هفان خطأ » وإما أن بكوك « ابن عبادء شخصاً آشی غير الصاحب ۰ (۲) السفن : جلد خشن غليظ ٠ (۳) ابر في الإرشاد ۲۹۷/۲ . ہز ۲ سب
عدد الصفحات ٣٩٢ال - ۱ ٣ غر 2 3 4 ۳ فقال : أما نمست فول الشاعر کے سر ! 7 فی القوم صارت حع وإذا 7 حامی 1 ذي لے جر 1" فو راہ عافول )۲( ہے ۳ 7 ۲ فاستر عليه فاطدیت يطول وکان قلیل التحَاشي من ااذ رات » وهو الذي لصق به الریة وسوغ فيه الغيبة » وصار السا ن إذا دک مساو به لا مخاف ما ولا رتقب لا . كل أن مساو ب تفوت الم > وتند عن التحصیل . قال ان عباد د لتدمائه : ما ول قول الشاعر : : و vw ۲(۶ 2 وان غدا الناظرن قر ےس ° 4 0 ۶ ر ۶۸ " آن ايوم أسرع ذاهب 6 7 2 وقال ان الاعراني : ماما می 3 منظور الفقسي ء وهو : ذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خاوت ولکنة 9 إذ خلوت هر او ما فاد 2 خاوت ول ن قل ل رقي 1 > سام رل سے الي - 9 ۵ سر 5-5 ص فلا تحسن الله فل ساعة ولا أن مامحفی عليه ثيب (* () الغلومیة : الغاومة » نسبة إلى الثلام . (۲) العاقول : الشبہة » وما ألبس من الأمس . (م) انظر ممم الأمثال ۷|۱؛ بوك . / : البيتان فيديوان أي قراس ۱۷۳ - ۱۷6 ء وشرح الشريثي ۲4/۱ .والاود E
عدد الصفحات ٣٩٣0 ۰ ےر مہ سس ہر مر سے تعلل بالمنی 1 معرؤر فلا ٣ك أل ر أن اليو أسرغخ ذامب رات ااا نحت كل الي سے آس 9 ذهبن باخوان الصفاء فأصیت فأقبل عليه ور حه ۰ كالح ار بد مر با كلت » ومى نبت » ومن أوك ؛ 0 1 وقال : ار مأو نا باط 3 ا ریدم ۰ ن نفسك أنك حفظ وین ار ۳ ىس 0 7 بقرضك تجزى » تروش ضروب ل عا وأرت 1 رت 0 7 2 ار قراف 7 8 م قر 2 : سہام ما رال لصتا ا سك سا كم عار ۳ 2 2 ۷ سكذوب 2 کی فك نذلا جاهلا : بات 3 ٌه 0 ف > , ور شم 5 ہلی ؛ اختلفت علاك امور 6 وأنفقت في درك اور » ات مخازہا مشپور » وقو اد بعد ما مات ودرك ° ؛ مشلك لر مھ بعد ما سي مجتریء في محاسنا ؟ وتیل ب ار ونا ؟ والله ولا رعايتنا التي حرت ہا عادّئنا امرفتنا وعر فح اك بنا . وق هذا وما كاد سكت کان حنونه 5 ریب في أنواع اجون ان امون اذ | زاجه التل )۱( و حه ار بد : علته سره ۴ أسوداد عند الغضب 1 7 ؟) الحذر : تم الأمثال ۳۸/۱( (طبع الخيرية ) حر الغی » وهو ععیی ادر 5 الا للثمأ لي ۳ .۰ وان ما سی جد ٹیمور 5 حلة ااز هر اء اس4 اللامسة ص ۱۸۷ ل ۱۸۹ VO رأة البفي ها هنا , انظر ۱ في شرح المثل « حين تقللین تدرن ٤٢ء
عدد الصفحات ٣٩٤رر ہے 4۹ ot مر و لاک والعقلَ إذا طلاه الىق | يكل الانسان ؛ وأنت إذا قشت هذا إلى الماقل » وال الأحق » و إلى العاقل الذي بمتريه الجن » وال الأححق الذي يستريه المقل ” . فہذا کہا ری . ومن تحلى بالسيادة » وسام الناس الاثقياد له بالطاعة ء بحتاج إلى . َ 4 4 خصال كثير 5 بكو ل مطبو ۴ علا سوی خصال آخر بكو ل مشعو 8 اک لعَالسَة والسماع والقراءة والتقبل۳ سأ وا تساہا من أصحاما ¢ حالس والسماع والقر 5 والثقيل ۰ وما حسن ماقال عدي بن عات © في صفة السيد حين سئل من السیّد ؟ 3 ۱ 5 یس ۳ فقال : السید هوالاخرّق في ماله » الذليل في عزه » الطر ح لقده» fb المني بامر جاعته . وهذا اع الکرم ونظام المجد . وکان ذو الكفاشن قول نخرح ان عبادمن عندنا 1 لعفي الري ل ۰ ۰۰ 1 3 ۰ ۰ 1 ہ م 2 متو حا 2 أصفبان / ( و منز له رامین فحاوزھا 2 فر به غامرة عل (۱) فى الأصل : « إذا قسمت » . (۲) كأن في الكلام نقصا هنا . (۳) في الاصل : « والتقیل ٤ . )٤( که عدي بن انم هذه في تذكرة ابن دون ( لسخة ریس الکتاب VY م ۳/۲ ب ) 3 وہا۔ختلاف لسر ٤ عبوث الا خبار ۳۳5/۱ ۰ ۷ات
عدد الصفحات ٣٩٥ماء ملع »لا اهيء إل لیکت إلينا : كتابي من نومار 0 وم ياقوم ! هل هذا إلا ارقَاعة ؟ وا حاطك اللہ ۔۔ أن الال عزاز » فإن ما ره أبو الفضل بالعقل خسره بالبغل » وکل مازاد ان عباد باسخاء قص بالق ء لی أن العمل لابکون اما وهناك حَساسَة » والسخاء لا کون شود وهناك حاقة » والبخل في اطِلة غالم” كل التفلسفین.کا أن الاقة غالبة 8 ار في الله عل المنشئیں . وسممت علي ان ال © بقول ؛ وكان محذ8ا حلو الحديث ؛ وقد سئل : لم غلب ال عل كل متفلسف ؟ فقال : وجدنا الغالى كَل الناشرن في حقائق الأمور » والباحثين عر أس ار الدھور؛ وع اموسر مون نطاب الک الى هى الفلسَفةء الك سرار الدهور و وسوهون بآ ي هي 5 تم (۱) في سجم البلدان ۳۷۰/۸ - سوم ( الویبار ) : قال أبو الفضل بن الممید : « خرج ابن عباد... لصف النہار » . فنسب القول إلى أي الفضل کیا ترى . وانظر الإرشاد ۲۵۸/۲ . (۲) علي بن هاروث بن علي بن یی آبو الحسن كبير بي المنجم » شاعر آدیب من بدث عر ای ف منادمه اللفاء والوزراء ء وکان من حلاس الصاحب . الوفیات ۸4۵/۱ » اليتيمة 1١4 - ۰١ 4 هوس ب .يس . الا
عدد الصفحات ٣٩٦سے رج ُ 3 4 ۰ ۳ بكل عرض لیکو نه » حتی إنهم لايقرجُون عن شيء إِلاعشقّ شدیدة ۳ ۾ 8 7- : ۳ ولا جدون ام الشح والبخل » ولا بانفون من عارها ؛ وطلینا الملة في ذلك مج ما قتضیه مد هم عن الد والبذل والاشار وانتسکرثم 1 من ہم 3 فا ۱ ۲ م ل امس فوحدناها في اثار النجوم و النظر في دلالتہا ؛ وذلك أن الذي ,يدل عل الحقائق والوص فما واستیفاء الفکرفیہا حل مع عطارد بالاشتراك . ہے ما رم 5 س 7- ۳ بي ص بر ۵ وزحل ہو جب مع شپادته الأولى المحم واحسد والضيق والبغل ؛ یں 7 0 و ۲ 7 4 ۳ لأت البخل کون من جہة ا وف من الفقر» وزحّل بوحب عجز بن ار ضس 2 58 بر النفس » وخضوع) عند الماجات » وإشفاقاً على الفائت لسر امار زحل 3 7 وكثرة تغير أحوال مطارد . قال * ۲ 4 ۳ لہ . 5 1 51 سر وهذه الدلالة موافقة ما ف الطبیعیات » وذلك أن البرد والیس » ہےم 2 سے 9 ۶ ر 3 لم من الارزحل 1 بو حال عوارض السوداء 1 واخلاف النفس تا به بالنظر الأول ازاجم البدن ء فلذلك پستحیل إليه ء وکذلك حال عطارد في 2 و 1 ۰ 27 له لام 5 3 خصو صیله بالیس 6 ولال الأرارة معد و مره في زحل وعطارد 6 والسخاء 1 3 8 ع 7 : 7 من جنس الشجاعة الشاکلة لقوّة الطرارة» والبخل مرن جنس ا بن 1 ام و ۳ 3 5 21 الشاکل لقوة اليس الذي .وجب العجز وضيق الص در والحوف ' 5 ا لاحات . ۷
عدد الصفحات ٣٩٧قال : ولأن اازهرة لا من الأمور الإلمية والدّلالة على الوحي وطبارة لحلاف مم ماثوجبه من الشهوة والئعمة والبذل والقوة الافعالیة سب لرطوبة الثالبة عليها ؛ فھی إذا آعطت أعطت المقائق بنير تکلف ؛ بل لى ہیل اوحی » ويل النفس إلى طبارة الأخلاق والتہاوُن بامال لمباينة الواقمة بين الأمور الإلبية والأمور الطبيمية الي بها بطلب الال وبتك به ء فالني يَشرّك في تد بره بين العلوم والملق الذهرة ويكون صاحبها مُصادقاً الحقائق فوا مبفضا للمال طب . والدی يلب على بد بیرہ في الم واملق زل ؛ وعطارد کلف الم وحم امال » وسکون مغلو با بالبخل . وكان جرب القل إذا جری حديث أبي الفضل قال : « صبور" عل سوه الثناء و قاج 9م و نشد فيه : 1 7 : 27 4 ہے رو ولا لسٹوی عند کف الامو ۳ باذل معر وفه و البخیل (۱) عجن بيت غفل في البيان والتبيين ۳٣/۳ ء وعيوث الأخبار ۲۹/۲ وصدره : کول“ لارزاق الباد إذا شتا الثناء + ذحكر المرء بالخير وباشر مما . والوقاح : القليل الياء , 0 سس ۳۱۸۵ سم | "؟ سب الاق الوزيرين
عدد الصفحات ٣٩٨ولا تعجب من إطلاق مثل هذا في دوي الرياسّة » فانه مسبوق إليه في القدم والحديث ؛ هذا محمد ن الم © م عل بن عيسى الوزر” ساق في كتابه في « أخبار الوزراء » فقال : + 8 حجس دمن اس کان 21 رمك 0 آندی مس السيحاب 4 وال وهی( الكلاب » وأنشّد جريم القل في اي الفضل : انا فيلسوفة ملل بالطبائم تخب ا من طبه بالتدائم 7 ۰۶ , .۰ ۳ ص ۳ رأىالبخل حذة فبو یی ومحتمی_ فلست تری في داره غير جائم (۱) مد بن داود بن الجراح أبو عبد ال الکاتب ء عم علي بن عبی الوزير . ولد سنة ۲۵۳ ه ؛ وحداث عن عمر بن شبة » وکان فاضلا من علماء الكتاب ء وله تصائیف . توي سنة ۲۹۹ ه . اانتظم ۹|٩ ء الوفیات evr ۰ ۱ . (۲) قدمت ترجه علي بن عسی الوزیر . (۳) عن دولة البرامكة وكرم » وعزم » ورجاهم » الظر مرو الذهب ۷۳ ۳۹۲ ( طبع التجارية ) )٤( آل وهب بت عريق فى البلاغة والكتابة والوزارة » وتبتدى' صلتهم مخدمة الدولة منذ عبد مماوية بن أي سفیان » ولطول عبدم بالرئاسة کسبوا الأصدقاء والأعداء > فلدحوا وذسُوا © وت مدحم ابن المع وا بو عام . وانظر آخبارم في الابرست ۱۷۷ > ٥ ١۱۸۲ والنتظم | ۶ء مالك الا بسار ( آیاصو فا ۳ صفحة ۸۲ 4 ٣۹۳ ) » زهر الادان ۵( ۰ c شرح القامات ۱۷۸/۲ ؛ وان الامتاع ۷/۱ ۰ ۱۰۳ A
عدد الصفحات ٣٩٩۶ سے ار ر ۹1 بي لد و زعمان الفقر في الجود والندی وأذليسحظ في اکتساب الصنائم ستل بد الوت أنك نادم وان الذي خلفت ليس ناف ہگ رگ ره "۱ 20 7 # سر A أو امن الدنيا و حش صرفها و ہدر أن ا مرء رهن الفجائم وقال : کان يدعي له العقل وهو لا ارجم 2 دين » وكل من سيك دنه سے سے و 3 8 ۶ 35 0 2 م - 7 کے ہیں می ہی اهلها حقيقة . امن المق لان نشد کل شور لمحد ؛ وردد كل ۳ 52 7- ص ۳ 7 5 لفظ غث ومعنى فيل ؟ | اشد وم قول النضر ن اخارث 00 : 25 ۳ 7 م ف حيأة أصدأء وهام 0 ار« کس ۴ ۰ محہرنا ان کشة أن سَنحْيا و" (۱) اليتاك في شرح لهج البلاغة ۳۹/۱ م وها فى رسالة النفراث ۳مم با ختلاف ف الرواية » وأو لا ف سبرة ان ہشام ۳۰/۳ ۳ س من قصيدة أشداد ان الأسود بن شەوب الاہي ١ ابن حیلب 4 من . لسب إل أمه من الشمراء س نوادر ا خطوطات ۱ |۸۳ »ابن حجر ء الإصابة ۲۱/۷ ) براي فيها قتلى بدر من الشر كين ٠ وقد "قتل النضر بن الحارث في وقعة بدر ٤ فنسبة الشمر إليه خطأ . (۲) يريد ابن أي كبشة وهي كنية جزء بن غالب بن عامس بن الحارث المزاعي" » شذ عن قومه فى عبادة الأصنام ء وعبد الشعرى السور ء فشبه اش ركون من قريش رسول الله 2 سن دعام إل دين غير دینہم وخالفہم ف عباداتهم بابن ألي كبشة . وبقسال ان « أا كبشة ۾ كنية وهب بن عبد مناف حد الني می لامه . وانظر سيرة ابن ہشام ۱/۳ » ولساث المرب وتاج المروس ) کبش ۹ — ۳A —
عدد الصفحات ٤٠٠