۱۵ قال : فقلت له : هذا سمح شنیم > والناس لا يقارون عليه ع ولا برمنون به ولو ذهبت ارواحہم وتلفت أنفسهم ۱ فقال : پا هذا ۱ هرن عليك ؛ وأقال من حدييثك ؛ فقد طيمنا في هذا مالا ء ون بنڈفی لذع الحشرة َل ذلك ؛ لان اباب له رام وم سكن لي في تلك ا حال تحر بة ء ولا يقظة ء ولا معرفة من الال والقیام محفظہ إذا حصل » والشغل مجمعہ إذا انتقل » ونموذ بالله من الور بعل الكور ۰ امال عاغاك الله ۔_ عدیل الروح» وكال الحياة » وقوام الظہر ء وسرور القلب » وزینة اليش »و من الحوادث» وحبل اللذات ؛ ومتمة الانسان » ومادة البقاء ومن لامالَ له لاعقل له » ومن لاعقل فلاحياة له ء ومن لا حياةله فلالذة له ء ومن لالذة له فهو في قبيل الدوم . قال رو بل ۰ لير ۴ م ۰ ابس م ° : فعامت أن ہمد هذه الطة لا سمیح بدرم واحد. ۰ ے 92 1 ۰ فوصلت اارحل من مالي شیع واعتذرت إليه ۱ و بلعی أن ذلك الشاعر مزق عرطه » وهتلك ستره . 8 ۳ 1 جر ولقد شاهدت في مجلسه شاعرا من المكر اخ ,عرف عمو 0 للح سس (۱) ف تارب الامم ۶ ورون ٩» . (۱) في الوفیات ۷۷/۲ : « عوته » لصحيف . E
عدد الصفحات ٣٥٣وكان حید الاسان 4 قول له 00 : 0 ار ت أا الرئیس ! قد ازمت فناءك لزوم الظل » وذللت لك ذك النمل ء وخدمت أملى فيك خدمة ناصح لنفسي فیا التست من الصلة والطائزة , 2 1 1 م ولك فما أوفدت علبك من الثناہ والدحة ء ومابي والله ألم الأرمان 1 ولکن شا قوم صد قو لي فام 1 ولصحوبي فاغتششتهم؛ ۹ 5 عد رس غد ۳ 1 باي دج القام 1 وباية حدم دافم ۳ وهل حصلت من م اخ مدع ۱ ومن اطم بعد ار ومن رواح بعد سکور» وهر غسل الا ۱ تن سنال 8 0 رد ہے و۶( اح ۱ ر واخلاف سره > ومن اف رم » وصجر د م 1 13 ندم مُا ویس مسقم ؟ فإنكان للنجاح علامة فاهي, وآین هي ؛ قد - والله طالت غيبتى عن أهلى » وعن السائلين عن -الي » في هذه و سے 7 A ٠ 8 امعاملة التي عاقبثها اليبة بعد الطل » والرمان بعد الإطماع » والتتحسر بعد الوغد ۽ وقد لط الله كفك » وجمل ا یر والجودٌ والکرمَ جارية (۱) هذه الرسالة نقلبا ابن خلکان في الوفيات ۷۰/۲ ؛ وبين ألفاظ الروابتين اختلاف . (۳) هنا مكان هذه الكزات ل فا نری » وقد وردت في الأصل بعد قوله : BDB ويأس مسقم ° سس © م س
عدد الصفحات ٣٥٤فی أ شرارها" ونابعة من جوانہا . ققض أما الرئيس فاغا أنت محر واسکب فإھا أنت سّحاب ء واطلم فما نت نس » واتقد ٩ فان أنت م > ومر فإعا أنت مُطاع ۱ وهب فإعا نت واجد ۱ واه فإعا أنت ماجد ء وصل فإنك جواد . واه ما ۹ بك خوز في الطباع » ولا في المرق » ولا دم في الامل ۔ الخ م قصيد7» والخبل حَصید* ء وال وار؛ والفروة خضراء "وود مُورق » والال جح و لامرجم » والسلك دقيق ؛ واللسیج صفيق ؛ والطراز أ لبق ؛ وما هو إلا أن تقول حتى سم » وماهو إلا أن تم حی يمتثل » لن أمرك كلى الفور؛ وحكمك ماض بالمدل والموؤر ؛ فما الذي رشي عر مك عن الكرم ؟ وف حدك في الود ؟ وقصر باعك عن الجد ۱ ولسد نع أحاديث غد ؟ إن لین تسکره لحم ما هجوا به كانوا يشلك ء وان الذين تحسدم على مَامُدحوا الأسرار : ا حطوط في باطن الکف" . انقد : ثلاالا . ۳) الثفل : الفساد في الب . (١) (۲) الئنل )۳( . مخ قصید : مین » وم يستميرون السمن للجودة )۶( (e) 1) ۳ ه) امصید : الحم القوي . 5 الفروة : | زرة واحضرار الفروة کنابة عن الحصب وسَمَة اليش . - ۳۳۷)
عدد الصفحات ٣٥٥به کانو | من طیزتاث 3 فزاحم عنكبك صم سنام (١) وزد 7 من سیل ا 3 حر ےم ۳ 23 م ار ۳7 - یر كان | كبر كاملا ( واعلام شاعا 9 واسطمہم هماع وأزهرم نارا 1 ت سم ۰ 8 لډ »۾ ۰ .لس 4 - فاما مره هد | الكلام آشهسي ف ذلك الجلس البعي شده ول و بدر ما قول؛ وأطرق هنيبة» نم قال : هذا وقت الضيق عن الإطالة منك ۴ الاستزادة 3 ؛ وعن الإطالة مئی في المذرة ؛ فإذا تواهبنا في الال ماقد دفمنا إليه ء استانفنا في الثاني ما تحامد عليه . 8 م ره ۳ 5ر فتال الشاعر" : أا الرئیس ! هذه نفالة در قد جوي” منذ ھەر م 3 سنة » وفضلة لسان قد فم" منذ زمان ؛ وقد تقدم العمل » وال مزاہ موقوف ؛ وال اء علیل › والامّل غادر » واطال إعرضص سو ۷ 6 ۱( في الوفیات ۲ : 5 أعظيم شاا » . ۲( الیفاع : الرتفم . وني الوفات : « وأشرفبم بقاعا » , ۳) 2 شده : دہش . وعله : لد وحیشر . 6 ا لاس ادة : العتب ۰ ۰ » قال ابن ناتة / اہ الرئيس J: ۷۹/۲ سی (o جو ) فد ) ( ٦ ۷ ۸ ی : الال والفساد ۔ ۲۲ و VY ) ) ۱ / ) ) ا وم حرقة في القلب تنتج عن شدة الزن . ) )
عدد الصفحات ٣٥٦عل انه 2 د هرال 7 ہے لر 2 'والشامت قد شمر لاتا نی 3 ولا صير مقل عل مدل الاعل وحه حتمل ؛ ص ۰ سے ام ت 1 ہے فان رأبت قدمت التأعّر » وقر بت الشاسم » وجملت إجزال المطیة في تمجیلہا ء و كرام طالبها في تسْبيلها ء فلا مانم إن يكن ذلك من سدة جدء أو تقاعس جد . فقال : با هذا قد کرّرت المت » واجترّرت اللام » وما استوحب هذا من أحد من خلق الله ۽ ولقد افرت العميد ” بدون هذا 8 ار من ذلك عجاج قانم > واتهینا منه إلى قري عاتم ”" ؛ ولست ول 1 ستي ستی فاحتملك ؛ و سنیمی فأغضي عليك ؛ وان مض ما قرراته في اي لا نقض بر می 5 اطم » وید شل المي ؛ ولست من بطیش لادی سانسج» تس رل بارح واللہ مادعونك | إلي ؛ ولا أغربتك في ء ولاسألنك تقربظي » ولا أنمبتك في تعدي ۽ و إن ال منك ع وکذا الم منك ۽ وأنا لی کل حال مالي ؟ فلا تج ت ہیں ال والنظلم > والجناية والتجنی » ود نفسّك بالْاعَة والضاف فإنهما لا يقفانك هذا الوقف » ولایمضانك تی هذا المجلس» ورزق الل . ان السید من » » وهو لصحيف «١ : في الوفیات )١( (۲) قري" عاتم : أي طريق مطل (۳) المرة بالكسر : شدة الفتل ء ومر”ه الحبل طاقثه » ونقطله : فسخہ ؛ والكلام على التجوز . سس ۱۳۳ سب
عدد الصفحات ٣٥٧متا وفاد» و اطلب الى منك فا نہ نرك أ کثر منه عند من نظامه وهو | إظلم ٠ وتماقبه وهو )حرم . فتال الرجل" : ما کرت التب نی أ كلت النوی الق " في انظار صلتك ولا اکررں اللا حتّى خائتي سَبري في توق جائزتنك ؛ والتیي إذا سل ظلم » والواجے إذا وی ام ٥ والواد إذا منع لیم . ولعمري مادء وتي إليك » ولا أغر تی بك بکتاب خصصتی ور تی فيه , ولاسأتی تقريطك ہ ولا آبنچی“ في تصدك برسول أرسلتّه إلي؛ ولكن ا جلست فی صَدر هذا الایران ٩ باتك وعَظمتك وكريائك وجَتوتك ؛ وقلت : لامخاطبنی أحد إلا بالرياسة؛ () في الوفات : « قال ابن نباتة ». (م) في الحديث : « نهى الني مه عن حرق النواة ء أي إحراقہا التار » وإنها هى عنه کرام لانخلة ء أو لأن النوى قوت الدواجن » . وأكل النوى الحرق : كنابة عن الضرورة التي أباحت فمل المنبي عنه . و انظر ااسان (حرق) . (م) إشارة إلى حديث : « مطل التي طلم > ولي“ الواجد حل عرضه وعقوبته » . وهو في اللسان ( عرض - مطل لوى ) ٠١ (؛) في الأصل : « أنستي » لصحيف . (ه) الايوان : المثفة المظيمة . وف الاصل ؛ د الدیواث» » وصحح بنفس . انفط في الاشیه . م٣8 -
عدد الصفحات ٣٥٨ولاينازعني أحد ف حقوق السياسّة ٩۱ فا إني کاب رکن الدولة: وزعم الأولياء بالضرة» والقيم تا تنک - فقد آهبت " الئاس إلى بابك » وأغر م تخدمتك ء و أطمعتهم في مالك » وكأنك قد خاطبنہم بلسان الال » وإن لم تكن خاطيتهم بلسان المقال . فأنا ذلك السام راسك » والشاهد بشضلك » والراغب“ في خدمتك ہ والراجی نیراد ؛ مت فاحبت وحضرت قدحت؛ ووقفت فأئرت ؛ وأصغيت ٠ قبا تا ؛ وادیت فاسٹحسنت ؛ وا بق بعد > هذا كله إل ان[ بو کون عطاوك حرمان ووعذال ليا ؛ ولا جودك التحالاً » ولافتوتك اقتيالاً © » ولاماژك سرابا» ولا جرد باب ؛ ولا خدمتك مَندمت ولا الحاصل من مُماملتك مَظلمة . وإن الرجل ال متي علم أن صاحبہ للم الطباع » خسیس الق ؛ مرقم المنميب» ملبوس المحتد» ون الله تعالی م له من ممادن الرزق» ولامن أواب النجاح ء فإنه لايطسم فيه > ولا يتواصّم له + ولابمده فيمن 9 في اونیات : « خلق في أحكام السياسة » . (؟) أهبت : دعوت . ۱ (م) في الأسل : «١ فسمعت » » وفوقبا : « فقأت'». (ه) نكلة تقتضیها صحة الكلام . . الافتیال : الادعاء والتحم )٤( سه هلاس
عدد الصفحات ٣٥٩ارا 2 1 8 م لخ ل۵ کس سا 5 . 5 ص بعد ؛ ولا لشغل لاہ عدحه 6 ولا مق امله بقصده » ولا اصیع قو له ١ ۰ 8 5 سے o سی 2 ت ۰ 2 ۳ فی وصفه ؛ بل ری أن اقتحام الحمر » وسف التراب » وارع الروح 1 ۸ 1 8 نم أهون من ذاك واعز ° . ىس ا رگ مان ۱ ر و ےم وس و ولمن الله الادت اٰذا کان اعد مذبلا ل لہ ۱ 0 » و مشار 4 میت ہے ۳ أقدره ¢ وثما کت فد 1 و شوض الحلس وقام الداس 7 واأنصرف الشاعر ۰ 8 ۳ یج ار 5۳ 1 وج ۳ ۰ ل 25 فحد نی “مسو به | به طلية بعد ذلك لیصله ¢ فرجم إليه أنه ذھب بس 1 ۷ / ۳ ۳ ٠ 2 جح رص و ,سر و لو ره do - 8 وسألت الرجایی عن ان عباد وان المنید . (۱) في الوفیات : و قار ابن الممید مضب » وأسرع في صحن دارء إلى أن دخل حجرته > ونقوتض الجلسر وماج الناس ؛ ومع ابن نباتة وهو في صحن الدار مار" يقول : وا إن سف التراب والثي على الجر آهون من هذا ! فلس ال الأدب إذا كان امه مہینا له » ومشتريه ماکسا فيه . فلا سكن غيظ ابن المعید وثاب لیه حامه الئمسه من الند لیمتذر إايه ويزيل آثار ما کان منه ٤ فكأنما غاص في عع الأرض وبصرها ؛ فكانت حسرة في قلب ابن العميد إلى أن مات . ثم إني وحدت هذه القصيدة وصورة هذا آ بلس منسوبين إلى غير ابن نبإتة » وكشفت ديوان ابن نبانة فم أر هذه القصيدة فه . والله أعل ٠ (۷) تكملة لا بد منها . ومذيلة له : مبینا له . ٣٤. لد
عدد الصفحات ٣٦٠فیال : ما ينان بکرم کہیں؛ وفمال 60 مشہور ؛ ولافائدة ف 2 ہے 1 7 1 1 تشر لؤمبما وخساسة طباعہما ؛ بلغ من فاسفة هذا أنه مر بقطم لسان رحل شم بلد تم عض ده , ونم بوطنه 1 وشد ا في 1 أ رر yg ٤ اسه ہم داره إلى شحرة» وما زال نَضرَبُ إلى أن مات » وطرحة في جوبة ”'" سم ۳ حتی أ کته السکلاب ؛ فقال صاحبه © : انظروا إلى هذا الذي قلنا چ سا لس إنه اعقل الاس ۰ 5 ۱ ۳ 0 حدائی بهذا ا حروي . ۸ 2 اس 290 )1 ۱ م قال : وکان ان عباد ۔۔ کم قال اصحابنا ہ هو ان سجب ت 8 7 راس ب 0-5 ليس عنده لا الا والقیل» والكبر والتخييل " ؛ حب العامة ویرفع اسه عنها » و مد الخاصة وو حمل أفسه منہا ۰ و بستطیل بالعلم وهو ۳ 2 ره ۴ قريب القعر فيه » ويدعي الرد على الاوائل وهو لايرف حرفا مرن ٠ے رظ حل 9 4 ۳ 2 9 عطہم وشح بالمدل والتوحید» قوللا وتحل بالجور فعلا 4 وللشبع (۱) الفعال ء بفتح الفاء : اسم للفعل الحسن . (؟) الحوبة : الفرة . (۳) يمني ب «صاحبه » ركن الدولة . (غ) كذا الاصل » ولملبا : شحب » » وهو : ا ہذار الكثير الکلام . (ه) التخييل : التلبيس على الناس . — ۲و۳ بت
عدد الصفحات ٣٦١۱ × ره سس کا ل ال كين 1 بالادب وهو سی* الادب : سکم بلسانہ مستطیلا »وتفحم الجرائيم ۷ سے ٠ تین أو وقم عليه انس ارده للناس » واَظہرَہ الضغار والكبارء . 2 د ےم 1 ۱ و ھر لكنه في خفارة حده؛ وحصن دو لته 1 عل ان اما بذة قد آشدوه و مر حوه 0 03 2 ۰ و او 3 ۰ ور کوا التعامل به » وإعا هو وَمیض برق وهبوب رح 4 وخفق 03 ۰ 4 ص 1 2 مر 7 7 0 7 ره ٤ اذا فرت الامور قرارھا 4 وعطفت الفروع 1 اصوشا الفته مر ۳ مطرح مم نظائرہ خامل انكر » وطیسم القدر » قصیر الشير » مبتوك الستر . قال : وجل الأمر ات ان السَميدكان حسن الكتابة » غزينَ الإنشاء ء جيد الحفظ » وم سكن له في كت ابتة حِسَاب ولا تحصيل وجوه الأموال ؛ ولا مر بالدّواوون » ولسکنه كان بفضل الکیس یه و تالف . قال : وله شعر صالح في الفزل والمائبة ؛ ولأنه مشبور لا طائل في روايته » وس ذلك قوله : 60 بکاد ا ره بذوب سے م الى قلي دام يہ ندوب (۱) أي يلقي بنفسه فيا . وف الحديث : و من سره أن يقتحم حرائم جہنم فليقض في اد" » . أي أن يرعي بنفسه في معاظم عذاب جيم .(ل) )۲( الندوب : المروح ۰ - ۳۳ات
عدد الصفحات ٣٦٢سے 3 17 0-7 . فد كنت أخفي الوشأة حبدي كنم دي ره الو جیب 0 4 ۳ و فپثل تم مهام عليه من قليه رقیت 7 0 ۱ 7 7 پعمد ماسّاءتى ضراراً ما هكذا تنعل القلو تشادني لاصبا غرر كأنه شادتك رس ۳ بن 3 ۰ ۲ حر ی مع الدهر يي عنان فرو ١۷ جاه سيب فکل محبوبہ یسا وکل مكروهه قرس ۳ ۳ سا لس ص ت وکیف یی بقاء بر نا کده الد هر واطبیب وکان ۳ ابنه أبو لفتح آشمر ملہ وأحسن خطا ؛ واستفاد ہد خول بنداد شا فات والده ۰ وكان0© لذاك مدز عللبندادین ورتمنيم 4 وكان نزو العمطاہ شد بد ٠ ۱ ۳ 3 امن لايقبل صنفا من الناس » ولا غرم شب يسيرآعَلَ المامري لانالمامري عه وطلاه وصيئه ودخل من باب فامض عليه وقال : لقد قصد مك ٤ 1 ٤ 7 0 من خراسان لأقرأ عليك علم الميل وجر الثقيل » ومراکز الألقال“» ينيدا . ٦٦/١ مثلة في الإمتاع )١( )۲( عاد الحدبث عن أبي الفضل ابن العميد . (م) هكذا « وطلاه » في الأصل ٤ وكتب فوتها « وضلله » . (4) انار مقدمة ابن خلدون 4.5 ء وكشف الظنوت ۰۸۱/۱ ۰ 0۸۲ ؛ ۲ ۲۰۹۱۰۱۹۵۲ . س
عدد الصفحات ٣٦٣وهو في أواخر علم ا مندسة . هذه الدعوى ولا بنه أيضا ء وبمضر علیہ عند ا ماع کلامہ » وکان شو ل له : ضاع عمري و م أو فق ارشدي في أوتل أمري » ولو وفقت لوقت إلى كز عامك وروضة پالك قبل هذه الین ۱ لا راہ أو الفضل کل هذا » قال : لست في تراءتاك جر الثقيل ۳ اوج مني في قراءة الإلميات عليك » فإنك في هذا الفن نمحر رس سم ۳ ہے۷ 7 7 ۷ نشل 2 قعرہ 3 وجل لا توقل إلى مصادہ 0 ۲ ۲ 1 رر م 7 م ۲ وکان هذا تساخرا منهما » و تكاذبا پپنہما ء لانہما کانا لا بعرفان 7 ۰ .2 2 من هدَّن الملمین لا فیلا ولا كيرا . ۳ 4 ۳1 2 7 7 وما ینقضی عحی من كاذب العقلاء » ومن محاذب الجبال وغب © هذا الانسان خب فالت » والاحاطة به نتم 3 سم 7 واما افروي 0 فإنه ار تبطه طه بأمر کن المولت وکان 3 من )١( شر ؛ (صعد . والمصاد ٠ أعل ال . )۲( ۳ ۽ الخادعة , 9 انب انث والفساد ۰ (4) بقول الميروتي : إن أا الفضل الهروي کان من أفاضل التقديين في سناعة النجوم ۲ وأنه آاف ف هذا الموضوم كتاب Pp المدخل الصاحي » » وهر 3 على تقدمه ف الرياضات ء معتمد مرضي » وقد رصد عرض حرجان سي س سب 6 ۷ ہہ
عدد الصفحات ٣٦٤ماله » لأنه مد ف طبه الذي كان کار به مد هندسته التي كان فا 7 . ارع؛ وا اعرف . وأما مسسكو به فإ له اذہ خاز نا کہ ۱ وأراد اس آن بقدح ابنه به» وم .بسكن من الصنائم القصودة والہمات اللأزمة ؛ وكان أي مايقيم عليه شيا نزرا یفنم به لاملا نفس له ولاممّة » وكان تحتل ذلك لبعض المزازة ”“ بظله والتظاهر مجاه . وأما ما کلفه لأني جمفر اللمازن”" فانه كان لأسباب طويلة ؛ منہا أن رركن الدولة اعظمہ » فلز مه أن يقتدي به . ۱ ٤ ۰ وملا انه طمع في اقتياس عابره 7 fF, 03 ۱ ١ 5 ومنها ان العيون كانت تنظر إليه في آمره والداس محسبو اتل ما تیه ف با یہ ٦ لانه وقم إلى الري مع صاحيه الصاغاني أي على حين ر 0 ير طاس الامان ؛ والحد اث معر وف . ۱ » في الأصل : « آبدع وا (١ .)( ب ۷۳۷۱ ب ۷۷۲ ۵ , ( دید نہایات الاما کن ۳۸ م ٣٣ب س . ۱۱۲ ° 1/۱ وانظر الدخل اتاریخ العم لسارطون (۲) العزارة : الاعتزاز , )۳( ذکرہ أبن الندم ۴ | اہر ست اد > والقفطي ۴ أخبار ا لاء ۵ . وانظر الدخل تاریخ الملل 554/١ . سج یر
عدد الصفحات ٣٦٥اما ان فارس ٩۳ فإنه استخدمه یز ولده . 5 13 وأما أ نأ التیاب'' البغدادي فإنه قر به ليسترق منه المنطق نامأ عل بذلك أو مد تفر" عا ممه » وتکاسل ؛ وقیلله : كيف تعاصيت ؟ فقال : كان سیء الانبعاث في هذه الفنون » وکان شدہد التشیٔم پا ء حب أن مختلس کت وشن أربامَا بفضل القدرة . و نشدي في هذه القصذ : إلى ال شکو زین دهر كأعا ریکل ماري عکروهنافرسا مل 2 أن اذل لوسر ایم و نفس غ ار الال لانزضی فلت : لمن الشعر ؟ قال : أنشدني ان ۱ أي 0 0 ابنل لنفسه وأرائّه أبو الفضل كل النادمة فأنف » وما زال پترصّد وق فلت 3 2 1 ص ۲ 1 . û) 2 فيه حتی کان من اس ان الممید ما کان من خروجة 2 رما" ۱ 3 فطوی (۱) تقدمت ترجمة ابن فارس . ۲( عبد الرزاف بن احسن بن أي اشاب أبو عولد الشاعر 7 وله معرفة النطق والفلسفة وا مندسة . وف الوا ( ۶۹ شبيد على الورقة ۱۸۸ب ) أنه اتصل بلوزر أبي الفتم ( صوابه أبو الفضل ) ابن العميد » مم فارقه ودخل مارا فحظي هناك . وانظر شمة الدهر 184 . (۲) تفس : شن وخل . 4) في الأصل : «ابن الغل 4 . وابن أن النغل هو أحمد بن محمد بن سی أبو الحسين ۾ کاب بليخ مترسل . الأبرست ۱۹۷ . ۳ ) انظر تجارب الأمم ۰/۷ ۷۰ ۷۸۲ ء الكامل لابن الأثيد ۰۲۱۷/۸ 000 سے ۷۷یا مات ۽ . أخلاق الوزيرين
عدد الصفحات ٣٦٦٥ فجاح الأرض » وجاب البلاد إلى ارا ۰ ولي بها البريد إلى أن قضى . 3 03 گے ا ۲ ۹ ۱ 7 ہے یں وأما اوطاهر الوراق فإلہ رتبه في النسخ » وکان قوي انلط كثير الصبر 1 النقل و يكن من الصدائم ولا مس م الاممة ¢ ولا مرس لے سر ہے د یالب باجد وییعث على الشكر . 0 ۱ 7 1 نب 32 7 وأما ابن بندار ۲۳ فإنه كان فدما غليظا » غليظ الكلام جاف) 9 ۱ 1 8 ۲ و ۲ 02 نب 8 ۸ جاسيا م 5 وکان وزر باذر یحان تان 4 فلس ان ری من لفسيةه 5 . اس أله شی ماند لہ من وزر . 3 3 7 . 2.7 7 ۰ ۰ 3 سر للا فان الصنائع وانداح ۱ وان اللنتحمون والزاترون 1 وان من مر ٦ ۰ 1 +۰ 7 0 ھ۸ 00 3 21 ۶ 0 به شاا إلى زاد ونفقة فطليه وقر به 4 وا عطاء ووصله 2 وأضافه ۳٣ 3 اص 1 7 5 لس ت 7 1 ۱ ۳ 7 أ کرمه » وتصفيم ماممه واقتسس مما عنده ؟ سق ال ان عناد ! فاب وا ار و لصمح و ہل ی بل ع و کو ی ےہ ںہ کو ]سمه را 1 وتف نفسه عل الغرباء وطلبيم با کش ما تعرضوا له» وسأل عنہم (۱) ابن بندار ء لألي بكر انلوارزي رسالة إليه ذكرها فيرسائله ( هم ٩ ) طبع الخوائب ۱۲۹۷ھ . (۲) جستات بن المرزباك صاحب آذر يجان » ملك سنة ٤٣ھ بعد موت أبيه » وقتله عمه وهسوداك سنة ووم ه. وانظر کامل ابن الاثر ۳۸۸۸ء ٤۹٤ — ۵ اوتاریخ أي الفداء ۱۰۷/۲ .
عدد الصفحات ٣٦٧با کر ما رجوهفه : واولا أنه كارت يفسد هذه الأفمالَ بال قاء_ والتخيل (١۸) والتجب والتطاو ل 2 وذ بر الطعام والائدة 4 وما عطي ۳ ۳ کر مرو ار ٦ وت 4 لكان قليله | کثر من كثير ذا 6 وصغيره | کر من کیره) ولکن لكل خسن مُقبح » ولكل عرز مُذلل » ولکل جد ید مبل ۰ ۵ 3 7 وحد بی ابن عبد ارجم القاضي قال : 002 5 7 ل 72 ۳ پر رم قال وما اصباحی طمامہ حد نی عن ھا ایز المكسر عل الطبق » واللوّث » وما تتجافی عنه الابدي > وما نصيبه اللحم والرّق والثريد_ ۳ تصزمون 4 0 واتداً هذا اقول وهو جوف خر کا سج 4 وظن أن لا آذن هناك . ۰ 1 ۲ ى ۴ ۳1 4 7۶ فتال له الرحل في جوا به » بعد أن نکرر قوله » وقد حال عر مزاجه لفیظه من سوال : ندسه ف حر أمرأة من سال عله . قال : وهذا بالفارسيّة قله » وهذا تفسيره . قال: فالكسر وانخزل 1 دعم أنه قد اء بالزي وعاص " عل س أده )۳( ان کہ : اللبية ( فارسية 1 8 (و) كذا في الاصل . ولا : «غاص » . ۳64 - 3
عدد الصفحات ٣٦٨