المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢٢ من ٤٣

فقال: لوأمکنی الوّصف بالنظمكان آعجب ال ؛ فإلي ر جل شاعر» ولكن ا حوف من ذلك حائل . وقلت التمیعي : ما أمخابك فقد عرفت عقائد قلوہم في هذا الرحل . ان أت مله ؟ فقال : آخری ۷ اعتقادي فيه أن خیز بر قد اعطي قو ة أسّد ¢ فرو شترس عنة و شام وکنت آری فا مضی أن الشر مسکسو ب بالقصد حتی شاهدت هذا فتحولت عن الرأي الأول ء وقلت : بل الم * في بعض الناس لاصق” بالطبع ۱ وقلت لأبي سید الأممري : بین لي أمرّ هذا الرجل » ففي سی أن أعمل کتا) فی أخلاقه ۱ مه 5 1 ۹ ا 32 1 فقأل لي : لد حاوات عسيرأ ۱ الستطیم أن لصف | بلس میم ماهو فيه ؟ قلت :لا واه » ما أعوذ باه منه فقط . 7“ ط 2 5 2 ام قال : فعہدذ بالله من هذا قبل أن مود بالثه من بلاس 5 فان | بليس (۱) الکامة غير واضحة في الاصل ء وأقرب إلى رسيا : « آحری » أو 3 أحدى ۰ ۱ ۳۸

عدد الصفحات ٣٣٧

۱ وان ذكات شرا - فبو عاقل »> وهذا ید عليه لأنه شير 0 واحمق وقلت لاي طاه ر اي : كل أحد أه ق هذا (١‏ رجل کلام ۱ وی فس4 موجدة سو اك ٤‏ فإنك واصل إليه إذا أردت ونائل من ماله وحاهه إذا آحببت ء فماتولك فيه ؟ ۰ 1 ت ۶ 14 فقال : عبري على رقاعته قد نقص علي جيم ما آنا عليه معه » بے گر ٣‏ ار © له ۰ 1 1 2 کی ۸ عل ان رقاعته مُرشحة لون » وجلو له صادرٌ عن قدرة » فالر هبه منه ۱ 5 ہے پر سے ل فد كدر ت عبن الرغية فيه » والفیظ عليه قد منم من الاستمتاع 4 . 1 ر ١‏ 2 _ ۶ وسالت ان زرعه الفقيه فقلت : ما احوجنی إلى فتياك في هذا الرحل فقال: قد واه - حت الآفاق ء ولقيت أصناف الئاس في في ارف | والثغرب ؛ فما رات رحلا في جنو اه اعقل منه » ولاف قله اجر منه » وانه لاعجو بة ۽ عدوه مالك لساطانه » ووليه خائف م کثرة آلوانه ؛ لاعبد له ولا وفاء » ولاصدق ولا لطف کله هد وجیمه جبل . وقلت لان فارس صاحب اللة : م سک کل هذا الانسان ؟ ۳۱۹ 2 [iw]

عدد الصفحات ٣٣٨

فقال : بأنه لله عدوٴء والاحرار ” مین + و سر لفضل حاسد ‏ و للعامة 3 » و اة ميض . نآ عداو ۳ له فلتاۃ دنه . 5 1 م 7" 7 وأمًا [هانته للاحرار فھی شبيرة كبذا النهار . 5 2 1 5 ۸ واما دسل ۵ لاھل الفضل نجرب ذلاك بكامة آہدہا ۲ وأما حر امامَة فیمناظر ته هم وإقباله علیہم ٠‏ وأما مضه للخاصة فلإذلاله مم وإقصائه إيام . ۳٢٢ س‎

عدد الصفحات ٣٣٩

۳1 1 ا 4 فأما ان السید أو الفضل< ءفانه کان باب) آخر » وطامة آخری؛ ے2 1 2 ۳ 7 وکان فطله من جنس ايس لابن عباد فيه لصيب » ولقصہ من صرب ۳ ۰ ایر ۰ ( نم ر ,ر مر 7 1 بکن له شمه صر رمب / کان لظبر حلي اه سه و يدعي عام هو به 2 أ 4 ه- 2 a7‏ 2 جاهل ( وري أله شجاع وهو ( اجبن من اروف ضرطا ك۲ 6 کا 2 ' 8 1 2006 ۴ رس اخ و ل بدعي النطق وهو لابفي سي؛ من و شرا حر عل أحد ؛ و نشیم ۳ با مندسة وهو مهأ بعيك 5 وم کن مہ من صذاعة الكتاية الأصل” وهو المساب ؛ وکان أجبل الناس بالذخل واظرج 4 ولقد 1 رس له ۰ يي مابقي في أيامه فماقعد روما في الديوان ناظراً فی عمل » أو فاصلاً ل ۱ (۱) محمد بن الحسين بن محمد أبو الفضل التوفی سنة .ىم وقیل ۳۵۵ ه. ترجمته في الفہرست ۱۹۶ ء تجارب الأمم ۲۷۵/۲ - ۲۲۸۲ ۱۳۳/۲ - ۱۳۵ ۰ ۱۳۹ ب ۱۸۲ ۰ ماسب ۳۷۵ ١‏ والوفیات ۷۵/۲ س ۸۲ 4 اليتيمة ۱۷۳/۳ وما بمدها , الکامل لابن الاد ۲۱۷/۸ ۰ ۸ | ۱۸۱ » ۱۲۹ ۰ ۲۵۵ © مماهد التنصیص ۱۷۵/۱ ؛ تاریخ الاسلام الذهي 1۷/۲ ۱ ( أياصوفا ) » عیول التواریخ ( سنة .سم ه) » وانظر الصداقه والصديق ۷۰ ء الإمتاع 5/١‏ ل OV‏ ٦‏ ماضرات اراغب ۰/۱ » ۳۱۵ ۲ ۲۰۹ . ۱ (۲) مثل في ممم الأمثال ۱۲۱/۱- ۱۲۲ » وله شرح . )۳( پتشبع : شكثر . سس و ۲۱

عدد الصفحات ٣٤٠

أو اه عا مشکل؛ وکان قد وضع فی نفس صاحية0© - با یل الدقيقة ء والأسياب الخافية د أنه واحد الدیا ون ملوك الأرض محسدونہ عليه ء وأله اسان الزمان ء وخطيث الدمر ؛ ون تلمه فوق اسف وتدییره فوق ا یش » ونظره في الدولة والملكة وأحوال الأولياه وذوي النصيحة کالوخٰی والنبوة . وکان مول في الأعمال کی آي علي بیع ؛ وكان مع هذا سي» السّيرة » قليل الرمة » شديد القسوةء وارم الأنف ؛ عم انيه ؛ شديد السّدان لطق پیان » أو أفصّح بالعربية . وسيتبين بض هذا عا أذ ره لك شاهد عدل وراو ثقة . ورد أو طالب الجراحي اللكانب” باري من المراق » وم يكن في عصره أنطق منه لسا وقاماً » وهو من پیت علي بن عيسى الوزیر » فعرض نفسّه عليه » فاما رأی سطته ولسانه وخطه وطلاقه ولطافته و و وصناعته ؛ حسدہ واغتاظ مله ) وضاقت الدئيا به » وعل ل أن سمه 1 فقطن أو طالب وكان فطتا » فطوى الأرض » ووقم إلى (۱) هو ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي المتوى سنة و۳ ھ٠‏ أبو الفداء ۲| ۱۳۲ س ۱٢۷۳‏ . ۱ 69 أوجز أبو حیان في الامتاع ۸ قصته مع ابن العميد ء ورحلته ' عنه ؛ وف الفخري ۳ ب ٩۳‏ قصته هذه » ورسالته إلى ابن العميد مع احتلاف في الرواية . ۱ ۱ ۳۲۴

عدد الصفحات ٣٤١

آذر بیحان . وصار إلى ملك لد اارزبان بن مد( ٠‏ ضرف قدره , م 3 َ‫ بے ولسط اه واعل كمه واوه باه 3 واستطال عل ملو النواحي كاله . مم انظر إلى ما حر ابو طالب عليه سّتہ ولؤمه ونقصه وسقوطه؛ وهكذا بفعل من الصرف من باب عز بز ذليلا ومن فنأ موسر هذمو 17 وقد کال بمكته اصطناعه وتقدعه وإ كرامه واستخد امه بأسبل غرامة 1 3 ۲ 8 3 5 ر 1 0 1 ور والسر مؤوله 2 واہوں مرزية 0 : ولكنة حسذہ وا مد ه 3 وليئه ۰ ا سح 7 ہے مع ذلك زودہ ما وجب شکرا 2 ودکون بلاغ » ویّٹی حد ا ماثورا ا ا وذکرا چیلا ۰ 3 1 3 ولقد کتب إليه أو طالب بعد هذا الحديث کتا) قرات فصلا مله يدول فد : «حَدتني بأ ثيء تحت إذا طولبت بشرائط الزياسة البي انعلا 78 7 £ 3 وأ كرهت الناس عل تسميتك ما ؟ آندري ماالرياسة ؟ الرياسة أن بکون باب الر دس مفتوحا 4 ومجلسه مش » وخيره مد( ش (۱) وصفه في كتاب الفخري 4۳ بقولہ : (۔کان فاضلا لا ۾ » وتوفي سنة دعس ھ . انظر الکامل لابن الائد ۱۸۷/۸ . (؟)الرزية : الكلفة . س

عدد الصفحات ٣٤٢

وإخسانه قاض ووحمه 4 مسو © ؛ وکفہ مزور أ » وخادمه مود وحاجبه کر عا » وبوابہ رفيقاً » ودرمه مبذولاً » وغزه مأ کول وجاهه ممصا » وتذکره مسودة بالات وال موائز » وعلامات قذي ۳" الوائج . وانت ۱ فيا بك مقفل ٠‏ وحلسك خال » و خر متنوط منه ؛ وإحسانك ۶ مُنصرف عنه » ووحپاك ماس ؛ وبنانك باس » وکتنك حرج » وخادمك مذمو م وحاجيك هرّار » وبوابك کف ودرهمك في لوق » ورغيفك في منقطم التراب » وجاهك موفور عليك ؛ ۲ ۸ ص ار ل 7 اه ار وتذ کرتك محشوة بالقبض عل فلان ؛ وباستتصال فلان وبتفی فلان + وس فلان » وبالدّس على فلان , وشحط مرتبة فلان . هل عندك ما اارجل الدعي للمقل ء الفتخر بالال » والتماطي ' للحکمة » إلا السّد والنذالة » ولا الجبالة والسّلالۃ ؟ ترمأ نك من شيعة آفلاطون وستراط وأرسط و طالیس ‏ أُوَ کانملا بضمون الدرم کل الدرم» والتینار لی الدینار ء أو آشاروا في کتبہم امم (۱) كذا بلامل » وربا دل قول ألي حبان الآني « وبنانك یابس » عل أن هنا فقرة ساقطة . ۳۱( قفي ا وائج : قطضاؤها . .ا ٣‏ مب 1

عدد الصفحات ٣٤٣

والنع؛ ؛ ومطالية الضعيف والأرداة بالسف والظلم؟ فيا مسکین استحي 3 فا نك لامع الشر ۳ ولا مع الفلسفت وقد خسرت م الدنيا والأغرة.. هذا عقلك الذي مخاطى الناس رفك التراب على رأسك والسخام ف وحرك ۰ 3 > |4 ر ۹ و 1 ہم امن کرّمك وحزمك ال فد عليك ملي 0 رحل من ال ار 7 ۳ 7 ست الوزارة والسؤدد 4 يري لعمروذك ٦‏ و مخطب الدمة ر2 يديك 7 7 7 زر هر والقيام أمرك ولا ؛ مل فيا سدور ؛ونائل منزور EST‏ والبعده ( ر مر مر ما یو ۳ ۳ وتا وتبمله ‏ وتواطيء على سمه وقثله ؟ ياويلك | فتی كنت ات اه مین خدمة رسا پر بس کا ی * انت واباؤك لس ادعو ل دل مه رحل من ال اطر۳ ؟ لال بتك فم ماسألناعنه » ولا وقفذا عليه ؟ آلیس أ وك کان قواداً » وأبوه كاتف دالا ٩۳‏ ؟ ھا أنا قد انقلبت ءزك (fl‏ ¢ آفضست ورت وکسدت ؟ لا واه 1 بل ق يض الله ی ملک من ملوك الد نيا ہی اشتمل علي ؛ونظر مین الکفایة إلي » وأهلني لمحل زائد عل محلْك » ورتبني في حال هي ۹ 108 م 00 ا تھے ماو اشرف من رتدتك ؛ واله | رم من أن إضيع مثلي او وجني إلى مثلك. فد الآن مخساستك » أوالصق بالدقماء ۴۳ ندم) على فملك » وو (۱) في الاصل : «شالا » . (۲) الدقماء : الراب . نت یم ۳ مت ۱۵

عدد الصفحات ٣٤٤

۵ بأن ساني وقلمي لا زالان ,بر بان غرمنك » ومخطبان بذمك» وبلجان بہنث سترك » ومان الناس عل معرفة خر يت وسقوطك ؛ أنظن 33 - ہے يا جاهل أله إذا ركب قدامك حاجب » وسار معك راكب ؛ 3 0 وس الس ے 1 ۳ وقال / النامن : أا اارئیس - نك قد ملكت الكالء واستحققت خدمة 1 رحال 5 4 غير إسعا ف و افضال ؟ هیپات ! الحد آخشن 20١0 ۰‏ ظا مس من ذاك . وساشق نظ وان في أ كناف ف الأرض عا شكشف ره للصغير والسكبير تمك وزول الشبہة عن القلوب ف أمرك إن شاه اش ۲ 3 ۲ کر مہم ٠ 7 ٠‏ هذا افاد نيه جرح + وکان شاعرا من أذر بہحان ۰ فہذا هذا . قلت للخليلي : 1 كان يصبر أبو الفضل على ابن ثابت الكانب ماني وهو فة ونکال » لاحظ ولا معرفة ولا أدب ولاصناعة ؟ . سأشق : أفرق وأذيع‎ )١( (۲) آخر الرسالة في رواية الفخري : «... ولولا ان أكون قد دست بساطك » وأكلت من طعامك ء لأشعت هذه الرقمة » ولكي أرعى لك حق ما ذكرت” ¢ فلا بعلم مها إلا انه وأنت ¢ ووالله 2 والله مم والله ما لما عندي نسخة » ولا رآها خلوق غيرك » ولا عل بها ؛ فابطلبا أنت إذا وقعت عليبا وأعدمہا والسلام عل من ابع الملدى ». وتدل الاختلانات اي بین ااروايتين ء کا تدل هذه اللامة على أن ابن الطفطقى ينقل عن مصدر آخر غير ألي حيان . ۳ في الاصل : « الحمداني .. لاغخط » . في الأصل : « آية » . ۳۲

عدد الصفحات ٣٤٥

فتال : ۷اه عم أن غیرّء لالمصير ى ذلك الرّزق الونچ 0 والجدوى القليلة ء ومن أجل ذلك قال مسکویه : بتولون إن ان العميد مدا وول إل رأي وثیق الثابت فقلت : دموه قد عرفت مکانه بطلمة منصور و "این ثابت ومنصور هذا خادمٌ رأيته» كان من أقبح التاس وجا کثبر امذره 2 الاب ٠‏ وکان من 1 من الأحرار ۳ ولا ذمهر صاحبه وول نستہ بسبب هذا السام للتبرة الفاضحة ‏ واتبتك الشائم . قال أو الفضل کته : ما أصنع ' والّه ما وجدت في هذه الدّة لا ري غلاق مله » ولا بد لي منه » فلي مرن شاف واشموی لا شحو" إلا مع المڈل . انظ باله رَبك إلى هذا الک زمه » واسمع قول » وهو عم مع هذا أن أرسطاطاليس لو راه ارجم عن آراء كثيرة پبانه » ویر کشر 1 من کیہ عشو ره . (۱) الوتح ء بسكون التاء وكسرها : القلیل الذي لا خير فيه . (۲) في الاصل : « وخط » ء وکا الوحه ما أثبته . (۳) من کنایانہم قوم : « فلال من الأعرار » إذا كان ملحداً خارح] عن رشة الشر بعة , الکنا بات لاثما لي ۳۹ , ۱) في الأصل : « لا موا » . بت ۷۷٭ا

عدد الصفحات ٣٤٦

وكان قول بقحته وقلة أكتراثه وتہاوٴنہ عن حوله : أما الوسيقي فا له جوت عولي و فقد بفقدي » هذا وهو ,قرأ حرف من عل أحد من خَاق الله ء وما أوحي إليه به » ولا جوز أن فح منلقہ راف عليه أو ك غيره + ونما كان يستجيز هذا القول في الوسیتی اخامتة لن إ| ہق من دهر من بدل من هذه الصناعة عل حرف بتحميق » أو ياي فیا وصف تام , لذهابه ودروسه . ١ 0‏ 5 7 5 الم كله أبقاك الله قد دخلہ الضّم » وغاب عليه الاب لقلة الراغبين » وفقد الطالبين » وإءراض ا أجمين . والوسيقي من بين أحزاء الفلسنة فقد حملا لانه لا وجد اه إلا سمل ؛ ولا يسكمل عمله إلا بعلم ٠‏ وال والعمل في صناعة واحدة تما مجتممان عل التناسي الصحيح وكان سل كتايا ماه : « الحلق واظملق” » فمات سنة ستین“ ۱ : 0 ۳ 31 5 5 7 وهو في السودت وقد رابت ورقات منه » ونقلت إلى « البصاثر » (۱) كذا م مله » في الأصل ۱ وحتمل : م حلز ) , (۲) فی الأصل : م قل"ما » . (۳) "کذا ف تاريخ الاسلام للذهي ۲ ۷ ۳ ) أناصوفيا ) » ومماهد التنصيص ۱ | ۱۷۷۸ء وكلاها بنقل عن أبي حبان . وني الأصل : « اظلق والحلن » . (8) ویقال إنه توفي سنة وهم م . سيم لالع

عدد الصفحات ٣٤٧

حروقا كانت فيه أفادنها 4 طاهر الوراق .وا یکن الكتاب بذاك ولكن جمس " الرؤساہ < سے يص ©؟ » ونان الاغنياء ند » وخنفسا, أصحاب الدولة راستّه" . و 4 بي ص 5 وقلت للغو بري " : حدثني عن ان عباد فإنك قى ع رفت ليله ونہارہ و تاه فد و باد به 4 وعن غ ان العميد فد اختبطت ورقه ' واتتحمت سے صو به ٠‏ 3 5 3 ہچ 0 ۰ “Ff‏ ۶ ۵( فقال : في أن عباد قحه مأبون » وأوئة فور » وهو ان وقته 1 2 : ممعكع و شحه ساعته لك » لا عر فك إلا عند امتلاء المين بك ولا 20 سم چ بمطيك | شيا | ٩‏ إلا إذا أخذ أ كثر منه منك » پشتري عرنك؛ (۱) الس : الرجيع . وني الأصل « جمص » » تصحيف . (۷) الخييص : الماواء ۰ (۳) کذا' نی الاصل » وفي شفاء الشل ٠٠۸‏ : « رامشنه » ء وفسرها بأنها ورقة الس . (4) آبو الحسن الفويري من شعراء أصببان » كثير الشعر واللح» وكان من خوراص ألما حب وشعرائه . وهحا كل واحد منیما ساحيه ( اليتيمة م ٢٤٢۲ء‏ ۲ ) . وإظبر من تقصیدۃ له في اليتيمة أبضا م | ۲۰۷ أنه کان شيعا . انظ ترجمتہ في اليتيمة ۳۰۰/۳ -- ۳۰۸ ء وانفار ۱۹۱/۳ س ۱۹۲ . (ه) مأفون : ناقص المقل . (9) نكلة لازمة . — ۲۷۹ ۳ست

عدد الصفحات ٣٤٨

ولا وليك حقك » وبلغ بلسانه ما لا یسح لك بشره من فمله ۰ م الویل لك إن أصبت فی كلامك » والویل لك إن أخطأت و کی أن ا مطاً بعطفه عليك پالرجة» والصو اب له في معاماتك كَل المسّد والانتقام ؛ بريد منك أن لا تذکر فاضلاً عنده وان ذکرته فضلته ‏ عليه . ون ذ کر الشّمر فقل : أن مسب ن الولید ٩‏ منك ؟ وان ذ کر التحو فقل : وصلت إلى مام بصل ليه سييو له ۳ ون ذکر البييان فقل : فيك أعراق متواشجة من ق بن ساعدة ۰ أو لم لہ کان نی قس عرق من آپائك الفرس » وان ذ کر الکلام فقل : لو راک النام 60 لزم بابك وَل عاشيتك » وان ذ کر الفقه فقل : أبن أو حنيفة " عن هذا (۱) يعني ابن عباد . (۲ مسل بن الوليد اامروف بصر یم النوابي التوف - کا ف النجوم الزاهرة - سته ۲۰۸ ھ . الشعرا۰ ۸۰۸ . (۳) مرو بن عا بن قنبر آبو إشر المتوى سنة ۱۷۷ م عل خلاف . (4) هو قس بن ساعدة بن حذافة الايادي ء من حکاء المرب وفصدائمم » ٭ضرب المثل بفصاحٹھ ( ممم الامثال ۷۳/۱ بت لا )1 . وانظر الأغالي Ae‏ ۱ (ه) إبراهم بن سيار بن ہانی' البصري أبو |سحاق المتزلي التوفی سنة ١‏ ھ . الوفيات ۱ | ٦۱۱‏ 2 84/۲ سرح البوں ۱۲۰ . (ج) النعماث بن ثابت بن زوطا أبو حنيفة الإمام المتوق سنة ٠٠١‏ ه . المارف ۲۱۱ ء الفبرست ۲۸۶ » الوفيات ۲۱۵/۲ . سس ات

عدد الصفحات ٣٤٩

التحقيق والتدقيق ا وأن صاحباہ : کل 00 4 وأبو وسف 0 عن هذا التطبيق والتعميق ؟ فأما ال ماحظ فما وزلہ عند مثقالك ؟ وأن ار ) من ارك ۱ وهل سبح في حرك ؟ وهل تطاول إلى ساك ؟ لو را لك لرشاك» ولو شاهدك لا انس إلا اليك ۳ . وأما راهم ن المباس السولي ”' فأحسن ما ختار له أن کون من المختلفين إليك ء ومن الحاذين على مثالك » والأخذين عنك . وأما ادو اون فالكأواذي " پسامہا لك » وتبراً مس الأعمال دسیك ؛ ويطرح الرسوم القدعة ممك » ويأخذ فیا تبندعه ولضمہ » لأنه إن ازعك افتضح كَل بدك » والماقل لابلقي بيده إلى التبالكة ء ولو وثق ات تقبل مُصائمته اصائمك + ولو عل أنك تبتی عليه لخدمك . )١(‏ محمد بن الحسن الشيالي أبو عبد الله المتوق سنة ۱۸۹ ه . الفبرست ۷ ء المارف ۲۱۹ ء الجواهر المضية 4۲/۲ . (۲) يعقوب بن إبراهم بن حبيب أبو يوسف الفاضي التوفی سنة ۱۸۲ھ . المارف ۲۱۸ ء الفبرست ۸۷ ء الجواهر المضية ۲۲۰/۲ (۳) تقدمت ترجة الحاحظ . (6) الشرار : اشرارة . (م) کذا صحح بالاشية ہنفس خط الأصل ء وف الصلب : ۸ پنتسب » . (د) تقدمت ترججة أبي إسحاق الصولي . (۷) الکلواذي ء ویتال : الکلوذانی اہو القاسم عبيد الله بن محمد وزر اافتدر . الفخري ۲٤۷٢‏ . فا وت ا ۷۳ ۾ اُخلاق الوزیرین ۳

عدد الصفحات ٣٥٠

وأما الم فان م "' وان أي خالد”" والبريري " ومن تدم و تأخر أعطو ك الضمة فيه » وأظہروا لك الاقياد به ٠‏ قال : ومن مُناقبه في مثالبہ أ يقنم منك في مدحك 'بالتفاق ء وفی نائك عليه بالرياء » وفي أصرة سير ه باعل و ری في هذا كله بعقو ك دون ہدک ۱ وعا ف دون مایتتل ١‏ وليس كذلك ان ن تمدحّہ إلا بأكرم المصال » وأشرف الفعال » العميد 0 ؛ فا لاحب ۳۹ د م ب دن وأن رکون قولك عن عندء ووصضمفك عن قن > وإخبارك عن لمحب ؛ u ۶ ۲ 2‏ 1 . و محبث عن ستیصار 8 و استیصار 3 عن معانة 4 وشة مع ذلك كياد ر ت ہی عم نت فو ' و سثه ضر "2 رعناء ؛ و كيمة کن سل مطة . 39 5 2 بن ۰ ْ2 1 4 وحد ۳ الاضي ان عرد الرحيم 2( وكان خصيصاً به , وقبرمان داره ومُشر فا عَلى غوامض رده قال : قصدہ شاعر”؟ في بعض (۱) محمد بن علي بن مقلة أبو علي المتوق سنة ۲۲۸ ه ء الفبرست ۰۱۶ الوفيات ۷۹/۲ ۰ 4071/١‏ ء الفخري ٢٢‏ . (۲) أحمد بن ألي خالد وزر الأمون . الوفيات ۲۰۲۹۷۱ ۲۸۸ ۰ الفخري ۲۰6 . (۳) اسحق من راهم بن عبد الله البدبري . الفہرست ۱۳ ء الارشاد ro|‏ . (8) ف الوفيات ۷۵/۲ : أن الشاعر ابن نباتة السمدي . وتأتي نتمة الحديث ۰ ۳۳٣ .

عدد الصفحات ٣٥١

- الأيام ووصل إليه ء وانشده وأصنى إليه » وانصر ف بأمل ؛ وأردد عل ذلك فل ار مامح ظ وتملق 9 قلت ار . سای ۰ (0) أ. الا لے فاو لذت به رجوت لك . فلزمه وسأله الکلام في أمره » فوعده بذلك . قال روبين ٩۲‏ فقلت له س بعنی ان العميد ‏ : هذا الشاعر اليالس قد مت مره شعره وأمون أمله ٦‏ وهو کل ذلك بنذو در رح ویشکو ٩‏ " وینوح 7 فلو ارت له لذي و کان اقعطم اشذرہ وأجلب لشکرہ 4 وأدعى ل الاما من عتید وهولاء ٣‏ ' ردون الافاق بکل ب فقال : وما برد 1 إن شام اجه عن فصید تہ ف رو تا بمدد و را E‏ ر ابياته وعروصه واعيان معا نره 6 وازید ۲ وإذا رددت شعرأ الشعر فليس علي بد ذلك وم ولا أنا مسر ولا ظام . (۱) في تجارب الامم ۳۳/۲ : «رون » . وهو حاجب أي الفضل ء وکان شحاعاً شبما . (۲) الاصل : « وشکوا » . )۳( وهاولاء رد الأفاق ۱ وی الاصل : « وهو لا رد 4 . رہ

عدد الصفحات ٣٥٢