المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢٠ من ٤٣

وكيف صار الأسّد آشد الميوان نا ”© وكذلك الین © ؟ ول صار الکاب آسیح من سائر الستّباء © ؟ و مار حيتان البحر لا ألسئة لما ولا أدمنة ۳ وم وم صار صفن الیعیر لایضة فيه ۲ ۲ ۰ مات ا کل رئة لها © ۽ وم صارفي فژاد الثور عم م وم صارت البراغيث تجتمم ى الوط می دهن بشجم تنفد أو مسح مطران ابن عراس ۴۳ ۲ 5 صار الز نبور © يموت في الزبت وہمیش في ال ء 15 موت ٠‏ الخنفساء ”" في الوَرْه وتعيش في اروت ؟ . ٥٥١۲ الحيوان‎ )۱( . ۱۵۵ ۲ #7 (¥) (۳) م ۰۱۸۰/۲ ۱۱ . (غ) ےم ۱/۹ ۰ . + ۳/۱ 2 () . ٩۳ التريع والتدویر‎ )٦( (۷) ا یوان |4۰ س اوه . (۸) في الاصل : « بن » . (۹) حاة الحیوان A‏ ۱۰( ) الیوان ۳۵۹/۳ > حياة الیوان ۱ ۰ء ۸۷ -

عدد الصفحات ٣٠٥

وا صار الضب یا کل الجراد ورسالم المقارب " » وهي « أشبه با من الماء بالاه ٩۰۳‏ _ في عماقات كثيرة » ا ہل ما أحند مر الم ها . هذا من تشنیعه عل أي الفضل ء وکان مع ذلك ر ع قال : كان واحد الأليا ۽ وهذا كما ری ؛ وهو بدخل في باب الناقضة . الم الذي تشد فيه أعني ان عباد = وبلغ الد الأبمد منه ء وزاد على جيم اناس فيه : باب الخناطبات » وأنه كان يطالب أصنافت الئاس عا لیس في الطاقة وم تحر به عادّة » وکان قول : م الذي به اد 25 ولا تی ء واولا هذه اللذة والشبوة ما بالیت أرت اتل في مرقمة خلق » وثوب رت بال ء آجوب بلاد الله » وألقی عباد الله » و1 کل ر زق الله . ۱ ولقد خدع في هذا عن أموال خطيرة اختلست فتضافل عنها ء إما عن جبل وجنون » ما عن غبرها ۽ وأفسّد البیان والبلاغة عل لتاس بهذا السب » لأنه كان يسو مکل من کنب إليه أن سكي عن (۱) الیوان |۵۸ » ۹ہ . (؟) مثل ء في بج الامتال ۲۳/۱ ۰ (۳) إلى هنا ينتبي کلام ابن العميد . سب YAY‏ —

عدد الصفحات ٣٠٦

شسه بالمبودية 6 وعنه بالوأوية 5 5 عرض في ه نين || سکناتن( وکا اب ت الحديث والأمر والشأن ء ومن الحديث عند أو له أو فيه » فرع تشاحرت كنايات” ونداعت مه الها 7 الكانت ولا بتخلص إل نحقيق ۱ مراد , واستمالة وجه » وهذا الذي أقوله برفہ الذي دع إليه ودهي به". وقال لي ابن ثابت : ۰ ا ر مس لم گے رل قلت له :كيف کان الخليفة ری بات يقال له : أعزه الله » وكذلك ول الد ء والو زر » ومن قاد ا بش وأغتى في المبُوَة ۳ » ومن أمر تل شٌطر الد نیا ؟ وس وکان ان الزبات" يقال له با آبا جعفر ہ وان أبي دواد" يقال له : اب عبد الله ٠‏ ...سس سس سس سس تست (۱) و هو اسطلاح کوني ؛ وف تاج العروس ( کی ) : واستعمل .سیبوبه ر الحكناية » في علامة الضمر . دفي الأصل « الكهابتين 6 آصحیف ۰ (۲) انظ الامتاع ۰/۱ ٥٢‏ س ۲۹ حيث بشکرر هذا الحديث . )۳( اشوة : الضار » والمراد : المرب الي کسه ٠‏ ٤ ١‏ کید بن عبد اللك بن أبان بن حمزة ¢ ور ار الممتصم و الوائق والمتوكل کان ید وكاتبا شاعر) وبلیٹاً 1 وقتل سنة ۲۳٢٣‏ ھ. ترجته في الوافی ١|٢‏ وت مسا لك الابمار )۳4۳ أناصوفيا - صحيفة ٤۸۸‏ ب ۰) ٤‏ ذيل مارب الام ٠ ۷۲۱۳ ء الفخري‎ ٤ ء تاريخ الطبري نم ۱۴۷۰ (ليدث ) > الأغاني‎ AY |r (e)‏ امد ین ألي دواد فرج بن حير یں تن . مالك 7 أبو عبد الله القاضي التزی سنة ۲:۰ ه ١‏ الوفيات ۱/ وم ٣٣٢‏ تاریخ بنداد ۱۸۱/۳ س ٠١١‏ ۰

عدد الصفحات ٣٠٧

فقال : کان الناس في ذلك الوقت اف المقول صنار الحم » وم 5 ىالل س3 تكن لحم مرائر مفارذ 4 ولا لوس فیا غزارة . هكذا فال . وهذا ‏ حفظك اللہ كلام جاهل لا خبرة له شیء : ۲ ۳ 7 من آمور الدنیا وان » وهو مم ذلك دلبل كَل النذالة والسقوط . ص۔۶ ۸ رت وساو وجری روما حدیت الخاطبات عند القاضی أني حامد الروژوذي (ا وا تیب فيها » وامتعاض الاس من اتصارف ا ماري بين اُھلہا ؛ فقال : سبب هذا كله إحسّاس” الناس بنقصهم القائم بهم » الرأكد علیہم ؛ التابت یوم ؛ وطلىُ دفم ذلك بالترتيس » ونفیہ باطاب ‏ ولس الطریق إلى ذلك هذا ء بل الطریق إليه الأخذ بأخلاق من سلف : من المياء والکرم والدين والروءة . انظر إلى اسلف الصّالح كيف کانوا ء هل خاطبّوا رسول الله صل الله عليه الا بيا رسول الله ؟ وبعد فېل يخاطب ربا إلابالتاء وإلاً بالكاف ؟ وهل ممت عدا له قد أخلص ديئه له قال :إن رأى ربا فعل بعبده كذا وكذا؟ وهل (۱) أحمد ن عم بن بسر ( أو بس بن عاص ) القاضي البصري ا توق سنة ٦٢‏ ه . طبقات السبكي ۸۲/۲ - سي . الفبرست ۰۲۰۱ اہدایة ۲۰۹۱۱۱ . — ۸ کے و ۱۹

عدد الصفحات ٣٠٨

جس و 8 ان 0 ع هم ۳ 7 الخير كله إلا فیا خص ألله ره ندیه وأمته»وآشاع فیہم حسکرنه و بر کته . ۳ 1 : 5 قال أو حامد : وينبني آت لا کون بينك و ہین أصدقائك 7 و() 1 س مھ و ہے ۹ 7 د صرف , لان الصداقة فوق ذلك » بل المصارفة فما تقذما و فسدها وتحيل تضارتها » وبڈل غضارتها » وقد ستحیل الصداقة بالصارفة 3 5 ت لس 8 سے عداوة » لات التحني والاسعزادة بعتورانہا > والاعتداد والامتمال“ سوام ی اش 0 1 تایا ؛ فما النظراء والا كفاء فيكفي معرم أن يكون اواب سم 3 کالا بتداه 2 والاخر کالاول ۰ ۱ انم و وكان أو مد النباني بقول في هذا لباب كلاماً طا » وأنا أحكيه کب 1 ار 8 م2 لاله موصعه وان تنفست الرسالة , فالغرض الفائدة » وان كان سب ۲ ۳ 7 5 ر إنشائها الفیظ الذي فاض الصدر به » ومر ح اللسان وصنه » وقد قال ان الروبی ۹۰ : ل "روي * (۱) صرف الحديث : تزيينه والتكلف فيه » وهو منبي عنه في الحديث | (۷) فى الأصل : يقذمها ويفدها » . (۳) فى الأصل : « والاعهذار والاحتجاج » . (4) علي بن الاس بن جريج أبو الحسن » الشاعر المكثر ا جید . توفي سنة ۲۸۳ ھ على خلاف في تاریخ وفاته , المنتطم ۱۹٥|‏ -- ۱۵۸ » الوفيات ۱۸۵۲/۱ - 884 ء معاھد اأتنصيص ۳۸۱ س و و =

عدد الصفحات ٣٠٩

رما اد إلا توءم الشکر في الفتی وبەض السّحايا تسین إلى ينض © ۰ ۶ 2 7 5 کپ سم ۰ ۳ فحیث ری ةدا عل دی إساءة ۳ د 3 و 6 رے 1 ہے لہ فلم ری شکرا على حسن القرض إذا الارض أت ریم مات زارع من البذر فیہا فهي ناهيك من أرض فہذا هذا . قال : جنيع مأ تقلت الثاميث فيه من هذه الأمو ر الفاسدة و الأحر ال دة » برجم إلى أصول أربسة ؛ وهي : الماقة والرقامة والرعو نة وا نون ۱ قال : فأما ا جاقة فما عليه الکتاب من" الخاطبات الختلفة التي لیس فا حقيقة » ولا ترجم إلى صِحّة » لامن جبة الديانة ولامن جہة دسم لأولين التادة » ولا هو شيء بودي إلى القال والقيل ول المداؤة والغالبة » ویمت كَل الوّحشة الشّدیدة بالاستشعار الردي ء والوئواس الودي ؛ لأن ریب ان کان بینگ وبين من هو دوك (۱) الأبیات في دیوانه ۳٦ء‏ وزهر الأداب ٦٦٦ -- ٦٦‏ بترئيب حالف رواية ألي بان هنا 8 ا

عدد الصفحات ٣١٠

۱۵ فهو كَل الدلالة کی لك » وان كان إلى نظبرلك » فهو على غاية المماثلة نه وین » وان کان إلى من قوقک فهو عل توف ما نستحته منك . قيل له : ها هنا قم" آخر و الداهية کاہا مله , قال : وما هو ؟ فسسل : الذي بدعی أنه نظبرٌ للك وهو دوك والذي هو ذوقك ولعي أنه ف جرد 2 وها هنا شالك لماع والفراع 1 وتتحطم السا وتطاير اشرّر » ونحد الشيطان مدخلا منه » ولسويلاً به . فقال : هذا من فقد حتاف في الأصل ہ وإلا فالمال مفضية في التحقيق إلى الكلام الأول . م قال : وأما الرّقاعة فانتفاش القضاة والشبود » ألا تراهم كيف وسّمون ا کاتہی وبعرطون جبوبہم؛ ویرخون اُطواتہم » وہنظرون إلى الأرض نظا على من كلمهم » و برقا من مخالغمم ؟ آلانری إلى دنياتهم وقرامستهم ٩‏ | وقلالسهم وعمائم م وتبا رتتلیم © م فہم کا قال الشاعر : (۱) کذا الاصل . (؟) یلم : تذل ۳۱ تقتلہم : حضوم —AY—

عدد الصفحات ٣١١

وأنت ہالیل ذأ لاحر له وبالتهار لی سمت ابن سيرين © وذا کا أحدم خلض صوائه ؛ وقطم حروفه ۰ وسبح في خلال ذلك » وقال : عافاك الله اسمع ! وياهذا أصلحك الله! ويا عبد اللالصالم! قل خير » ولاقلیل من اللہ » ويافلان !الق ربك الذي إ ليه معادك ؛ آما عليك خفظة من قبل الله ؟ ما للاسلام عندك حُرمة ؟ أما قؤمن ه الله ؟ أما توقن يوم المساب ؟ قال : وأما اارُعونة فما عليه الششطار مر هولاء الشباب الا این برفعون اجر » وید عون الفتة » ولبکٹرون ذکرھا ومحفاون اء و لسمُو مها » الحوامردية ۳ ری حدم ی لا کام ونحل الأزرار < ٠١‏ و بفتل السبال ء و نشی متحاملا > و تک متصاو لا قال : وأما نون فما تجد عليه هؤلاء الذين يتنازعون ينهم قوم : في بكر ؛ و إذا حلفوا قالوا : 00 ۳ أو بكر خی من علي ' وع خير من (۱) البيت في اانتخب المكائيلي ( أحمد الثاث و۲ الورقة و۱۳ ظ ) غير منسوب . ۲۱( الحوامردية : الكرم والفتوة 7 وأصابا الفارد.ي : « حواءرد ×۴ له ۲ ست

عدد الصفحات ٣١٢

قر علي وق الصدّيق ؛ ويقولون : بداد أطي من البصرة» وبادية البصرة خن من بادية الک ونة» ولاز" خیرمن البارق ء والسونا © احل من الكرخي »> وسار 00 فوق « ارم ذات المماد » » وفلان فضي ؛ وفلان مُرعوشي ٩۳‏ ؛ وتری لهم في هذا الطر یق اتام وإ نفا وقوة ومغالبة ومشاغبة وا كة وملاطمة ؛وهكذا إذا جری حديث Au الثشاعر والشاعر » کالموفي ” والناثي '' ء واسامح " ء والقاص (۱) الرازی : ضرب من عنب الطائف » وهو آمض طويل الب ؛ ويقال للحمر الثحذة منه : الرارقية . (؟) السونائي : شبة إلى سونایا قزية كانت يغداد ء پنسب لیا انب الأسود الذي 3 نا على سا الەنب . معجم اللدان ۱۷۹/۵ . () هي سر من رأى . )٤(‏ فضل عون : ساعیان کانا بنقلان الرید السریع یومیا عر معز" الدولة إلى أخيه ركن الدولة . وقد پلفت سرعتهما في السير مبلئا لفت إلبما أنظار ۳ سنداذ > وکا أتحدها سني والآخر شيساً » فانقسمت عامة بنداد في التمسب ھا إلى « فضلي ومرعوثي » . وانظر عقد ا ان لميني ( سنة ۸۳۲۵ ) » تاریخ | بن الأئیر ۲۰۹/۸ أي الفداء ۱۱۳/۲ » الامتاع ۱۸۸/۳ وف الأأصل 4« فص . . . وفرعوش» تصحیف . (ه) لملہ أحمد بن محمد الموفي الذي ذکره الشالي ۲۱۸/۱( يروت ) . ويأتي 3 حیان أنه من غلاة |أشيغة . (5) علي بن عبد الله بن وصيف أبو الحسن الا التوفی سنة حدس ھء 7 ومتکام على مذهب الإمامية . عيوث التواریخ سنة ۳۱٩‏ البداية ٠١1/1١‏ ء الإرشاد ٤ — roo‏ + الوفيات ۱/ 4:۷ . (۷) كذا بالأسل ء ول أهتد إلى وحه الرأي فيه . . 4 ف الأصل : « والقاص والقاس‎ A۸4) سسا ۲۵ اسب‎

عدد الصفحات ٣١٣

وقد صدق هذا الشيخ » فقدسمنا ين هذا ا في إحصائه . وقال الرّعفراني الشاعر : كيف يكون هذا الرجل - يمني ان اد دیا ومتأهًا » وهو ییتذل المأوية والأشراف ویم ۰ وار 0 ۱ أعوانه ۲۲ 1 و مدون بن اد ره فلا 3 ر ذلك منہم ۳ ولقد قال ۽ نوما » وهو رید ال کوب .لبض خُمّابہ : لظف الطریقَ من ه اجافس وا ملان واطرایی والغريان ۰ ۱ بي والغرد فقلت ہہ دەس م ی كان إلى جاني امن يعني ؟ فقال : يمني هؤلاء الواردن من ا جاز اسّواد آلو انهم وتفلفل شعورم » ودمامة © وجوہہم واحطاط قدوده ‏ وقلة دمام واختلاف حركاتهم وشمائلہم قال : أفهذا من التشیع والولاء ومايجي لهذا الييت ؟ (۱) لمله أو محمد الحسن بن على بن خلف الرهاري التوفی سنة ,۸۳۲۹ . البداية ۲۰۱/۱۱ . وهناك برهاري آخر اسمه محمد بن ا سن بن کوثر » وقد توفي سنة ۳٩۲‏ ھ) البداية ۲۷۵/۱۱ . (۲) كذا في الاصل » وم أهتد إلى وجه الرأي فيه . (۳( هده الکلة أو ما 5 معناھا برد إلا الکلام الآني ۰ (4) في الاصل : « وذمامة »: بالذال السحة ء تصحف .

عدد الصفحات ٣١٤

”۰ اند 0 ان el,‏ ا 51 2 ۲ 1 ص كوه 3 لدعي أنه ربدي ¢ فإذا قر ص فصید ۵ غ 5 وزاد عل الموفي 3 والناشی . 1 ہے .. ۶ 8 کے ا 7 واما انا فا رات اعد من خلق الله في حدالہ وسفه لسانه, ۽ خرج وما من دار موی الدولة ° من باب غايض هرب من قوم ه كانوا برقبونه كل الباب الشپور من السحر الأ » وهو وحدء بن ند یہ ركابي ۰ غمر فته عجوز فقامت في وحبه ودعت له » ومدّت بدها بقصعة معہا فقال : ما تريدين یا نظراہ یا خراه یاعفلاء یافتماه © ؟ لی هذا إلأن تباعد ء فبقيت المجوژ مبهوتة » وقالت: مسكين هذا الرجل ؛ قد جن . ۱ ٠‏ فقلت لبعض أصحابه: ما هذا الندل" والفخ٘ش وا فَة والطیش ؟ فقال : هذا دأبه إذا جاع . فقلت: أجاع الله کیده وسلبه نسته ! وحدئني المتاي قال : 2 ۳ : 2 الرحل لادن له ؛ معته ڈول في ا او وقد حری حدبث . سئة‎ ٣٤ أبو منصور بوبه بن ركن الدولة المتوق لسنة ۳۷۳ ه عن‎ )١( . ۱۲۹/۲ عیون التواريخ ( سنة ۳۷۳) » النتظم ۱۲۱/۷ - ۰۱۲۲ أبو الفداء‎ . اافتقتاء : الموحَة الذقن‎ )۲( . » الندال ء البملة : القذارة والوستخ .وني الأصل : « النذل‎ )۳( س۹‎

عدد الصفحات ٣١٥

الذمب : كيف ال عن هذا اذهب ء يمني الاعتزال ٠‏ وقد نرہ وشہرت به نی ؛ وعادیت الصغير والكبير عليه » وانقضی مر ي فيه ؟ قلت للمتابي : ومن أن ونم في هذا الالحاد ؟ 7 ۲ مع ساس یو سم فقال : لم رل مترجحا قليل الطمأ نينة سي اليقين » ولكن هلكه ُقمدة الذي يقال له النصيى أو اسحق . 2 1 ُ وصدق هذا الشيخ ؛ كان أو إسحق شا كا في اللبوات » وكان ۳ 7 ۶ مادق بهذأ ٥ر‏ صافاه ووئق به ء وهو الذي قال بنکدہ ويه ۱ ٤ ۳ , 28 1 14 0‏ 4 و 0 1 لو ظفر موم الا“ طلحة والز بير وعائشة بعلي نابي طالب 1 دار اللدف ها وکان ۷ ول أحدهها 56 الاستظہار :1 صاحبه إلا أن 9 5 5 ۳ 8 سیا اع رس الوم عائشة ؛ 3 یکافح صاحره مه ولشيعسها الذن فتوا سر جلها ہے مر م ۱ ۲ . ونشافوا به ) وا |( عليه 4 وکا مححن, نکور عرائمنا و رفح طیالسنا ونسرّح انا ولكتحل ونحتفل 3 نم جاس في ااساحد والجوامع واج لذلك زو یج 4 وتاول کل قول ( ونخرج كل یر ( وبلغ كل فابة بک حيلة . . كانت وقعة امل سنة ۳ م » وحوادثها في حوليات التاريخ‎ )١( ٠ » نحاثوا علية : حث بمطیم بعطا عليه .وف الأصل : « ونحانوا عليه‎ (٢( =

عدد الصفحات ٣١٦

وحدیث التاجر للصري ”© من الطرائف ؛ قدم شي له هيئة ومعه یاب" مصر > فعا 4 » واشتری منه » و قسدم باکر امه » و رفم اطجاب عله » وقال له : هل مصر ) ای ثيه یغاب علیہم من فنون ام ؛ وبرسائل من شنفون ؟ فقال التاجر : لحم حرص عَلّ كل عل » ولص من كل أدب » وأما الرسائل فإنهم لا ثرون ع ما لان عبد كان ۳ الكائب أي جعفر شي ؛ وكان تجاح انمادم قائم) » فأوتى إلى الصري بأن قل : رسائلك هي الدريية والمطلوبة » وهي المشتهاة والستسلة» وکان إعاؤه ليه » والإيم » وا اجب ؛ والشفة » وهذا كله لابمقصح عن سے حر ف ؛ فم سکن فوم التاحر لشقالہ معئی الاشار 5۵ ؟ و انقبض عله 2 الى ۳ 7 بر َ‫ ان عاد و حاوره 3 وقام ذاك عل حالة قد ناله فہا فلو لا يدري باه (۱) قله لاقوت في الارشاد ۲/ ۰۳۱۵ (۲) في الاصل : « من بشعفون » . (۳) غود بن عبد اللہ برل عد کان أبو حعفر المتوف سنه ٢۷ھ‏ كائب الدولة الطولونية » بليغ مترسل له فيا ذکر ابن النديم ‏ ديوان رسائل كبير » بقول الصفدي إنه عثس محلدات » وكاك أو إسحاق الصابي يقول في حدیثه عن ابن عبد کات : « زمامي ابن عبد کال » , الفبرست ۱۹۷ ۲۹۵ ۰ الامتاع ۷۱ » مسألا الأبسار ) أجل الثالث ٩۱۳/۸‏ ۱ الو اي ۱۳ ۳۱۵ . هت

عدد الصفحات ٣١٧

فلا کان بعد ام حضر اس واماد التول عل الوحه > فأعاد الصري اواب التقدم» ونحاح نماد رموه قائ شیر عثل ماأشار إليه في لحاس الأول وهذا لايفطن وف آهل مے ىر سلامڈ صدر لم ص ا شه بشاوة ما ع ۰ الت ابن عباد إل الخادم وقال : إذا كان صاحبك سغین المین ه فطيم الظبر » ابن بظراء » یس بمکنك أن تعمل ؟ وطرد الصري فيل هذا الارتاعة تحتہا جُنونة صرف » ورعن | في اماغم. ‏ | ۷۸ب] وع ف المتل » وفساد في الزا: ١‏ وام ماهو آعجب من هذا ! افر بالري اليبودي رأس ال الوت في إعجاز القرآنء فراجّمه ٠١‏ الپودي فيه طويلاً ء وثابنه قليلاً » و نکد علیہ حتى احتسۃ وکاد نب 8 ٤‏ ےھ ۳ 0( 1 1 2 ۲ مر سم (ہ) نفد ۱ لما عم | يه سجر نثوره و اسعط أنقةه) احتال طلا لصبادا 47 ¢ (۱) في الأصل : « شبيه بنباسرۃ » (۲) قسة هذه المناظرة في الوافي بالوفيات في ترجمة الصاحب ( شبيد علي ٦ء‏ الورقة (٥۸۹‏ ) ء والإرشاد ۲۹۲/۲ ء ۲۹۷ باختلاف في بعض كلام ايسير . (۳) راس الالوت : رئيس الود ء کا أن الأسقف رئيس النصاری . عار القاوب ۲٣۵۷‏ . (4) سحر تلورہ : أوقده وأحماه . وفی الأصل : « شجر ). (ڑھ) المصاداة : المداراة . ۱ء أعلاق الوزيرير. -س ۲8۸۹۹ س

عدد الصفحات ٣١٨

ورققاً به في مخاتلته ء فقال : أا الصاحب ! وا 'نتقد وتشتط » وا تنب وتختلط ؟ كيف سکون القرآن عندي آية ودلالة على النبوٴة ء ومعجزةٌ من جبة نظمه وتألیفه ؟ تون کات النظم والتأليف بديمين غر بان ؛ وکان الملغاء ٠‏ فها تذعي » عنه عأجز ن » وله مُذعنان » وها أن امدق عن نفسي وأقول : عندي أرن رسائلك وكلامّك وفقرك وما تؤلفه وانباده به نظ وثثراً هو فوق ذلك أو مثل ذلك » أو قري مه ؛ وت [ كل ]20 حال فليس بظہر لي أنه دونه > وأت ذلك یستمل عليه وجه من وجوه الكلام » أو عرئبة من مراتى البلاغة . فامأ جم ان عباد هذا فتر و مد » وسكن عن حرکته » والخمص ورمه به وقال : ولا هكذا أبض) یاشیخء کلامنا حسن وبلیغ ء وقد أخذ من الجزالة حظ) وافراً ء ومن البيان تمیب) ظاهراً ؛ ولكن القرآنَ له المزية التي لا تنبل » والشرف الذي لا مل ؛ وان ما خلقه اله تعالى عل 3 حسنِ واه » ما خلقه اليد تطلب وتکلف ؟ هذا كله يقوله » وقد خبا جره ؛ وتراجع مزاجه ء وصارت ناه رماد ؛ مم إعجاب شد رد قد شاع في أعطافه ( وفرح فالب قد دب . عن الإرشاد‎ )١( سو واس

عدد الصفحات ٣١٩

۳1 i.‏ سے ار وھ ہے بب رط في اسار ر وده ۷ زد رأى زا مه سب4 عل اليبود )0 وَل عالهم 32 ۳ 2 2 ےے مرا 5 وحبرخ 5 مج سم حیلہم و شده جداهم » وطول نظرغ ولام سوم . 8 ۳ ۲ 2 پیت مر ۳ سر ص فكي ف لابيكون شْبة ى التضارى» وم الین من لیپود عرربكة ؛ E‏ ۲ ة 1 و لب £ ٠‏ 3 . وأطفوع ثاثرة ( وأقلهم مراء 2 وأ کثرم نسلا ؛ وأنه إن جاز ھذا ر سس ہے 7 ت م6 7 .ابعر من الجدل اقل ¢ و عن الزظر مج وعادتہم فی المحاحة افد ۱ وهکذا المابئون ؟ انظر م أ كرمك الله إلى هذا الرّجل المظیم الطاق الفسيح الرواق ؛ الذي لایر نی أحداء ک نخد ع و يڏوت امرة لشاذيافي» 5 5 2 ۳ 2 و 0 2 ومره للہودي 4 ومر ه للتاجر الصري 2( ومره للخ رأساني » ومر ۵ للبندادي . ۲ ق ار 7 0 ٠‏ 88 فہل هذا الا التول وال كأ كة» وسّف التحيزة » وسوه التخيل » ۱ در ار وقرت النور » وقلة العقل ؟ )۱( فى الاصل : و البودي » » لصحيف . بت هت

عدد الصفحات ٣٢٠