« الالو زر الصاجبابتعباد وابسلمید » این يشال قرا وی حففه وعاق حواشيه مدا دس دار صا فر بار و لغىسهہ
عدد الصفحات ١جمیع الحقرق محفوظة ۲ ۱۶۱۲ طبع بإذن من المجمع العلمي العربي بدمشق رقم ٥٥٥/ص بتاریخ ۱۹۹۱/۱۲/۸ ات مله ۱۸۱۳ 8 تلکس ٥ ور | مالف : ۸۸۲۷)) .١١د ۱۳۲8۹۱ -۰۱ ۰۹۲۸۲۷۱ ۰۱
عدد الصفحات ٢سرا أخلاق الصاحب وان العمید ترجم صلتي بہذا الکتاب إلى أوائل شمر دیسمبر من نة ۱۹۵۲ م © فقد زرت صديقي الكريم السید عزيز بر کر الدیر العام إذ ذاك لفکتبات نکیا » ورجوتہ أن طلهني على فپرس مکتبة « أسمّد أفندي » باستانبول ٤ . لأخرج منه رق نکتاب كنت ماجة إلى إحضاره من استانبول إلى أنقرۃ للاطلاع عليه , وبقي الفررس” بمد ذلك في يدي أتصفحه ۱ ولنتتي عنوان کتاب في أول الجسوعة رقم ۳۰۸۲ » کب عکذا « الصداقة أو الصديق » وكتب امم الؤاف حه هكذا : « آبو حيات الأندلس » » ثم يليه عنوان بپذه الصورة : « في موم » « كذا » إشارة إلى الكتاب أينا لولف نفسه . وعلی اارغم من هذا التصحیف الواضح > نقد کات طي قوب بأنني أمام نسخة خطية من « الصداقة والصديق » » ومن « رسالة العلوم » لأبي حبان التوحيدي . سے | ہے
عدد الصفحات ٣وی ذلك » وتذ گ۶ ت أن مرغولیوث طا:منامعء ہ1٢ .5 .2 الذي کعب مادة ۱ « أي حيان » في دائرة المعارف الاسلامية ء كان قد أشار إلى أن كتاب « مثالب الوزيرين » يوجد في القسطنطينية » لأن مطبعة اطواب س حين نشرت الصداقة والصديق ورسالة العلوم » -- وعدت بنشره . وقوي أملي ف أن یکون کتاب « الثالل » ھن اجموعة الذ كورة > على ارغم من عدم كتابة امه بين محتویاتہا » حيث اني ل أعثر بمد محث متواصل طويل على أي أثر لنسخة خطية لاصداقة والصديق . وطلبت ا خطوط ایض إلى أنقرة » وجاءني يوم ۱۹۵۳/۱۲/۱۹ م ء وکان يحتوي على كتاب « الأخلاق » . ومع أني لا أجرؤ أن أسمي هذا ١ كتشافاً » فإنني أستطيم أن أقول : إن أحداً بعد وعد مطبعة الجوائب » وقبل التاريخ الذي ذ كرت أن الخطوط وصلنی فيه إلى أنقرة -- لم يكن یعرف عن كتاب أبي حيان هذا شي . ومضت الأيام » وكتب صديتي الد كتور عزة حسن إلى انم ااعلي العربي خیرم بذلك » وجاء جواب" الجمع بإمضاء رئيسه إذ ذاك © فقي ال وا ء الغفور له خليل دم بك » حت رقم ٦۷ * وبتاریخ ۳ نیسان ( ابريل ) سنة ۱۹۰۷ء » يرحب فيه بطبع الكتاب باجم العلمي العربي .
عدد الصفحات ٤وعنوان الکتاب في الأصل ا حطوط هو : « أخلاق الصاحب وان العمید » . وهو الام الذي أقدر أن أبا حيان وضّعه عنواتاً لكتابه هذا ء ولذلك آرت ال أبقيٴ عليه “ وعَدّلت عن تسمیتہ عثل « مثالب الوزيرين » کا ماه به غیر" أبي حيان بعد وفاته بنحو مائتي عام . ووجدت" في كلام أبي حيّان با اسب أنه يؤيد هذا الصنيم الذي ۲ رته ؛ قفي حدیث له مع الوزير ابن سئدان ( القعول سنة ۳۷۵ ه ) يقول : « .... على أني عات رسالة في أخلاقه ( يعني الصاحب ) وأخلاق ان اليد ° » . وني -ؤاله لأبي سید الأبهري ( التوفی سنة ۳۷۵ ه ) يقول ایض : « بین لي أمر هذا ارجل ( يعني الصاحب ) ؛ ففي نفسي أن أعل کتابا في أخلاقه ° » . ۱ (۱) الامتاع والوانسه ۱ھ . (۲) اخلاق الصاحب وان السید ۳۱۸ . = ج
عدد الصفحات ٥لقد اختار أبو حيان التعبیر عن مضمون هذه الرسالة كلمة « أخلاق » ؛ والسبب الذي دعاه أن يسك مسلك الذر والاحتياط ء ويمتار هذا العنوان لرسالته دون غيره » في مجالسه القاصّة - حیث پناجي أولئك الذين یطمشن إلمهم ويأنمتهم على أحاديثه لا ہزال فانم » وبصفة اخطر وأدعى للاحتياط واعلوف ؛ عندما یذیم اكتابة ویعر ضه على الجساهير » وفہم المد التربس > واللسود الذي لا برحم ۱ وكلمة « أغلاق 6 س كت هي التي تشم الخطة التي دم حدودھا في مقدمة كتابه هذا ؛ فر يقتصر في أحادیلہ عن الوزيرين ء وهذه عبارته : « على ما كان طالب لقنا * وداعياً إلى الٗرایة علیہیا وباعثا على سوء القول والاعتقاد فہما » , بل أضاف إلى هذه الأحاديث س وهذا قوله ایض : « ما شاع من فضائل ل يشما فيها اد في زمانهما ولا كثير من مها ° » . ومن هنا جاء حديثه عن الکرٌم واللؤم في أخلاقہما » والتقص وازيادة ؛ والورع والانسلاخ » والرزانة والشٛخف » والْكَيْس والبله » والشحاقة واللين؛ والوفاء والمّدر ؛ والسّياسة والإهمال » والاستعفاف والنطف » والدهاء والتفلة » والبيان والمي" » ولرشاد والغي” > والمطأ والصّواب » وال والسنّه » وانشلاعة و یسك » واطیاء والقحّة » والرحة والقسوة ° . وسواء وف أبو حيان عطي هذه أو ا يفعل ٦ فإنه رید في اصرار 1 (۱) الأخلاق سو » والظر الإمتام ١/4ه . (م) الأخلاق 4 - ۰ .
عدد الصفحات ٦أن بظپر بنظہر الوفي” لها » وأن عله في هذا الکتاب سار على هذا النہج . وأو حيّان ہمد هذا لم يكن من اطرأة ومناعة الجانب س وان أعجّبه » حين يكون بنحوة من انلطر ؛ أن يتظاهر بمظهر الشجاع الذي لا يقي نلصمه أي وزن - محيث يتحدى الوزيرين وأشيائه) » فيسمي کشابه « مثالب » او « ثلب » أو « ذم الوزيرين » كا حلا للناس أن یسموہ فیا بعد » بل إنہ -- بعد أن اختار لکتابه هذا العنوان الذي یسم ا جال فيه للثناء با لیر وہالشر معا بل من ج عه أن أخفاء عن الأعبن ۷ واحتفظ به في مودته عنده ؛ واعتذر للوزير ان سعدان س حين طلبه منه بأنہ لا حسارة له على حر ره » وبأن جانب الصاحب مهيب » ومكره له ديب » وتمثل له بقول الأول : إل أن يضيب ألره رجى ویتقی 2 ولا يمل الإنسان ماني الث ©١ وحين” استسم لوعید أي الوفاء البوزتاني ؛ وقدم له كتابه « الإمتاع ٤ وفيه » کا يقول أو حيان : « ما يشيط الام ا حقون ؛ وزع من أجله اروح المزيز » ویستصفر مسه الصّلب » ولا یفنم فيه بالەذاب الأدنى دون العذاب الأ كبر ۳۴ء كان أا خالا یترقب ما لمله أن بلحقه من أذى لو اطلم الناس على ما في كتابه . ومذا جہد » ما وسعته الحيلة » في تبرير أقواله وأحكامه على الوزيرين وغیرها في كتابه ؛ فلتوی في نقده » واحتج له بأن أناسا قبله جوا وثلبوا )١( الأخلاق ١.وإءوإوه . (۲) الإمتام ١٤ہ . (0) الامتام ۱٢۷(۱
عدد الصفحات ٧من استحَقٴ ات پہجی وأن يثلب ؛ وم نکر صنیقہم أحد حد ° ؛ واستنجد بالقاییس الدينية واهلقیة » فأمدته بأن لا غیبة البخیل والنافق » بل يجب ذك” مساوئٹہما وتقائصپیا محذيراً منہا ° ٤ فحادل بها عن تصرفاته وأحكامه » ونصّر مها أقوالہ . ووقف وراء أقوام پروي عنهم ما يعجر عن رأيه في الناس أو يسنده تارة » وقال » حیث غلبته طبيعتة » وضاقت عليه السّبل لاتهاس العذر . إن الشرٗ بالشر والبادي أل ”' ' نارة أخرى . وهو صنیع" - مہما كانت الوسياة التي استعملها أو حيان للتعبير عنه س يكف عن خَوفہ » روضح هروبه من تحمل التبسات التي تجرها عليه أقواله واراؤہ في كتبه . إلى هنا » وََحَتَة أي حیان ف التعبیر عن ارائه » وجَرعه من أن بطلم الناس علا ء وتمييره في حدیلہ مع ابن سَعْدان وأبي سید الأہری عر مضمون كتابه بكلمة « أخلاق » - كل هذا حيمه شاهد" بصحة العنوان الذي يه قرط ون اسان »رسفا من الشجاعة » لا بجر -- فيا أشنا - على تسمية کتابه عثالب أو ثلب أو ذم الوزيرين . كان هذا وأو حیان في عداد الأحياء » وأ تسمية كتابه في يده » له وحده أن بضع له أي اسم ريده . (۱) الأخلاق ٥و - ٤۷۹ ۱۵۹-۱۵۱ . (۳) الأخلاق ۰۷۱-۸ (۳) الاخلاف ۸۷-۸ ٣ ۳۱۱ .
عدد الصفحات ٨وأما بعد وفاته فالأس قد اختلف ء وأوّل ما نلاحظه أن صل العاماء به وبكتبه قد بدأت في عصر مبكر ؛ فقد نقل أو المباس الجرجاني ( المتوق سنة ۸۲ ه ) في كتابه 0 السكنايات00© ) عن رسالة أبي حیانر الوسومة بنوادر الفقہاء » وعن كتابه البصائر والذخائر © ٠ وآ مار أبو ان البيبقي ( المتوق سنة مده م ) في كتابه تتمة « صوان المكة » إلى كتاب 2 الهوامل والشوامل < ۴ وذگ آو عبد اللہ الازري الصَهْل ( التوق سنه ٥٥٣٢ھ ( أن" لاي حیار ديواناً عظياً في التصوٴف ”© » وكأنه بشیر إلى كتابه « الإشارات الإلاهية » ء ونقل عنه محمد بن هلال بن الْحسّن الصابي العروف بغرس النعمة في كتابه « ا مفوات » . وکل هؤلاء قبل اقوت ء غير أن صلتهم جیما بأبي حيارن -- وياقوت مستثتی س كانت عابرة 3 و تكن من الواقة والدوام ومول النظ 3 > حیٹ ۳ ۲ س ۲ 1 31 ای ۳ ۰ ۶ ۳ نظهر آبا حيان ذا کیان واضح ٤ وطابع يزه عن غيره » ومحیث تذ و مؤلفاته مسر یں وتعددها فتضطر" إلى تسمیتها . إن الصلاً المْتقصية لأخواله بہذہ الصورة » تأخر ظبورها إلى ما بعد وفانه بنحو ماثتي عام ۰ (۱) الکنایات ( نسخة فيض اله ۲-۱۰6 ) . (؟) النتخب من كتاب الکنابات ۳۷ و و٤ وهه ۰٠۰١٠ . طبع القاهرة ۱۳۲۹ ه. (۳) ثتمة صوان الحكة ۲۸ . طبع لاهور سنة ۱۹۳۵م . . شرح المقيدة الاسفبانية لابن نيمية ۱۱۷ . طبع القاهرة ۱۳۲۹ھ )٤( ۱ . ۳۲۸۱۱۵ (ه) الارشاد
عدد الصفحات ٩ورعا کات ياقوت ا حوي ( هلاه -- ۹٢ م )”' أول من نظر إلى أي حيان نظرة متأ نية 2( اتضحت له معا شخصته وعله وأدبہ ؛ فمحب من إهال الؤرخین له ۳۳ ۰ مع ماله من المنزلة الرفيمة التي أطلمه علمما تقصيه لأحواله ء وقراءته المنظمة لكتبه . و کأن" عناية ياقوت بانتناء السکتب والاطلاع علبها » على اختلاف مذاهب مؤلها وتشاربهم » واشتالة بالنسخ ء لقیرہ مقاب اجر ° ء س قد مكنه کل ذلك من أن حصل" على جموعة من مؤلفات أي حیان (4) » ويستخرج له منها رة وأسعة ما کتارہ J ارشاد الاریب 4 . وحینیا قل یا قوت عن كتابنا هذا © وقد رر النقل عده » أورده بأسماء مختلفة ؛ ذگرہ باسم « أخلاق الوزيرين » في آربعة مواضم من الإرشاد © , وباسم كتاب ١ الوزيرين » في نمائیة مواضم مته ”° ء وباسم د مثالب » في (۱) الوفيات ۲۵۸/۲ . (۲) الارشاه ۳۸۱/۵ ۱ )٣( :الوفیات ۲۷۸/۲ . (4) کال بین يديه منها : كتاب الأخلاق وقد نقل عنه أزيد من أربع عشرة مرة في كتابه الارشاد . وكتاب محاضرات العلساء ر الإرشاد ٠٠| ١ » ۳۲ء ۸۷۳۲ ۰ ٦إ٦٦؛ ) . وكتاب تقريظ الماحظ وكارف خط أني حیان ( الإرشساد ۱۲۵/۱ ۰ ١١٤۱ء اد كمه د ۹ ) . وکتاب السداقة والصدیق ( الارشاد م/۳۸۱ ) . والبسار والاخار ( الارشاد ۱۵۸/۱ ) . )®( ۲۷۳/۲ ۰ ۲۸۱ ۶ ۳۹۲۵ 2 :۰ , )%( ۲۲۸۱/۱ 44/۲ رف ۲۴۳ ر ۱۵۷/۵ ر ۳۸۰ 2 ۲۸۲ ۲ PAY ساج س
عدد الصفحات ١٠موضم واحد 2© ٤ وباسم « ذم الوزيرين » في موضع واحد أيض) ° . وني هذه الواضم جميعاً » ( يقل ياقوت ء ولو مرة واحسدۃ : إن أبا حيان سی کتابه 7" هذا بأحد الما التي دُگرھا بها ؛ ویب أن لا يبقى هنا مجال لاحتال أن يكون الکتاب قد سمي بپا جميعاً . وبناه عليه » فالتفسير الذي تراه لصنيم ياقوت هذا » هو أنه استطال المنوان الذي على ظہر الخطوطة ؛ والذي قدارنا أن أبا حيّارن وضعه عل اکتابه > فتصرف فيه طلبا للاختصار ء وأخذ اسم الکتاب من الوضوع الذي ينتارله . وهو تفی" لا نفرضه على ياقوت ۰ بل أستفيده من تہ في أسماء کیب أخرى ؛ فقد استطال أو استثتل اسم : « إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب 6 وهو الاسم الذي سی به كتابه©) > فاحال عليه فيكتابه « معجم البلدان » اسر ( معجم الأدباء 2 مخ ) ونام 2 أخبار الأدباء 0 مر انی وباسم « كتاب الأدياء ۴ػ۶ءعءمء ثالثة . هذا صنيم ياقوت في كتابه . ۱ ل(مسسسمصصسم ے×××سشسش ا (١) الارشاد ۳۸۰/۰ ۰ (۲) الارشاد و۳۸۲ . ۱ (۲) وقد أخطا ابن شاکر ( عیون التواريخ سنة ۲۸۰ ) حيث نسب لیاقوت أنه قال : إن آبا حيان سی كتابه مثالب الوزرن . . ۱۳/۱ الارشاد )٤( (ه) مسجم البلدان ۸۹/٦ . ٠ ۵۰ مسجم البلدان )٦( (۷) مسجم البلدان ۱۷۷ .
عدد الصفحات ١١وذكر كتاب « الفہرست » للطوسي ۰ فسماہ « کتاب مصفي الإمامية » حي "۲ » وكتاب « أخبار مصنفي الإمامية » ٩۳ حيناً آخر ؛ وكذلك « طبقات النحو بین لر بدي ٤ ساه : ( آخبار التسو ین © « 4 وکتاب 2 الأنساب 6 للسمعاني » ماه کتاب « الاسب © وكتاب « محنة الأمراء للصابي « ماه « کتاب الوزراء » ۶ء وهکذا . والحدیث في تعداد الأمثلة لا یکاد ينتهي لو قصد إلى الاستقصاء ولکن لاس الذي یلت النظر » هو أن التصرف فی أسماء الاعلام » لسکتب كانت أو للأشخاص » ظاهرة عرفنها التقافة الاسلامية منذ أقدم عبودها » وقد بلغ من كثرتها أن مسّت حاجة المؤلفين السدین إلى تبريرها ء واجاد فتوی لها ؛ ومن هنا جد مد بن عبد الباقي الزرقاني يقول : « إن الراجح لديهم جواز التصرف في أسماء الأعلام للکتب وللأشخاص ”° » . وعلى هذا ال حمل نفسه فم السمية ان خلکان © 5 وان حور 040 للكتاب ء وقد رأياه واستفادا منه : « مثالب الوز رن »6 أو « ثلب الوزيرين » . . 54/١ الارشاد )۱( 1 ۳/١ الارشاد )٣( (۳) الارشاد ۳/۲ ۰ ۰ ۱۳۳/۱ الارشاد )٤( (ه) الار شاد ۲ و 4۱۶ ۰ (د) شرح الواهب اللدئة ۱۴۸۱ . (۷) الوفيات ۷۲/۲ . (م) لساث المزان .ووم وما بمدها . سس ي نت
عدد الصفحات ١٢" بقي أن نشیر هنا إلى أن عبارة ان خلکان - في حدللهہ عن کتساب الأخلاق - جاءت بپذه الصينة : « وکان أبو حیان . . . . قد وضم کاب سماه « الب الوزبرن » . وهي صر محة” في أن التسمية عثالب الوزيرين من صنع أبي حیان نقسه . ومع هذه الصّراحه » فانا ترى أن ابن خلكان قد تساهل + ول يلتزم الدقة التي عودناها في تعبیرہ . ون شید" على تساهله غير أقواله ؛ فقي شمن الدين وحده الحم وا لحم . فعندما ذ كر ان خلكان مؤافات ياقوت الجوي قال : « ... وصدّف كتاباً حماه إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء ”° » فاستعمل « سماه » وياقوت کا قلنا آنا إنما مى كتابه « إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب 7" 6 وعاد ابن خلکان فذکر الكتاب اسم « معجم الأدباء ٥ في الصحيفة نفسها . ويقول ابن خلكان أيضاً ؛ « وحى أبو البركات ابن الأنباري . . . في كتابه الذي ساه مناقب الأدباء © ٥ء فاستعمل « “می 6 سا > وان الأنباري اما تی کتابه : ظ رھ الألباء ٤ طبقات الادیاء 6 8 (۱) الوفيات ۷۹/۲ ۰ (۲) الوفيات ۲۷۸/۲ . (م) الارشاد ۱۳/۱ . )٤( الوفيات ۲:۲/۲ . (ه) نزھة الألباء ٣ .
عدد الصفحات ١٣لد ولمل هذبن الثالين كافيان للدلالة علی أن ابن خلكان أفقد کلمة « سمى » هذه دلالنہا العروفة ۰ با 4 بد و ل أبو حيان الأسباب التي دفمت به في غير شفقة إلى تأليف کتاب الأخلاق هذا ؛ فتد فارق أعزته ببنداد » وهحر أهله وإخوائه مها » وقصد الصاحب باري" , املا أن ينال سابه ما كان طبه بدندن حولہ » وه محل به © و 45 بطمئن إليه ” ء فخيب الصاحب أمله > وأساء معاملته » تجرد أو حيان للانتقام . ولند أجاد في تصوير الأساة وحدتہا بقوله : « ابثليت به وابتلى بي » رماني عن فوسه نرق . تأفرغت ماکان عندي عل ر أسه ميفلا ۱ وحرمنی فازدريئة ۱ وحقرنی فأخر به ۱ وخصني بالحيبة التي الت مني ) فخسسیه بالعيبة التي أحرقته » والبادي اظر » والنتصف أفذ ر . .. ولئن م ری ملا لنائله و ره » | لا آراه اهلگ لقول الحق فيه » ون ما کان یشتمل عليه من مخازيه " . . وتابع للكروه من جبته ۰ وتعقبني بالشر » ومتی وجّد غرة اهتبلها ؛ ولا رأى فرصة اتتبزها » ول برض حتی حسر عن الذراع يدا » فكشف القداع ' وجر د المداوة » وأظہر الط والتغلب » قفاضت النفس بعد امتلاٹہا ٤” « ولا نالي هذا اطرمان الذي قصدن به وأحئلي عليه ... آغذت أتلاق )۱ الاخلاق مم . (۷) الأخلاق ۸٦ » ۸۷ . )۳( الأخلاق + .
عدد الصفحات ١٤ذلك بصدق القول عنه في سوه الثناء عليه.والبادي اع ° » . ومات الصاحب » وجرح ای حیان الدامي ۱ يندمل ؛ وثائرئه ۱ تبدأ ء فہو لا ہزال يقول : « ولث نكان متعني ماله الذي ل يبق له ؛ فا حظر علي“ عرضه الذي بقي ا . فپذا هو السّبب الباشر هذه الخصومة التي سحّلها أبو حیان في کتابه هذا » وهو سیب كاف على حدته لإلشائها ولإذكائها مما . فا دام الصناحب ابن عبّاد » وأبو حيان التوحيدي ۱ كل منبها إنسان له من الصفات البشرية اليه منبا .والحسّن » خی« في ساوکہ مع الناس وبصیب » فإن حر مان" الصاحب أبا حيان ؛ رثوارة أبي حيان عليه وثلبه في مقابل ذلك ء جار على اٹجرلی الألوف للحوادث » وليس فيه شذوذ يحتاج إلى التوجیه وإقامة العذرة فيه . ' والحياة اليوم .وكذلك كانت بالأمس » "دنا بصورة مستبرة » باذج التي لا يلحقها الد ء لطلاب الرزق مختلف وسائلبم .ولالاف أخرى من تحنم القدر فيضعوم على أنواب الرزق » فیمتحون و عنمون > حسما شاء مم هوام أن بفتلوا فلج الوح س صادقاً وکاذبا -- بالثناء » وینقلب ا روم نازا محرقة تأني على لیس والأخضر . 2 اله 23 a ومقارنة سريعة ہین بعص صفات الصا حب واي حيال”ت › وقد )1( الأخلاق ۳۷۱۱ 0( الأخلاق ۸۷ . ۲ء أُخلاق الوزيرين سم ہہ
عدد الصفحات ١٥ما آله 8 ن یکون ده الصفات من أثر ٤ تکشف عن عنصر هام کان " عد هذه ا صومة . فالصاحب س على ما عد" من فضائله - کان شیر الاب بنفسه » ب الفخر وينتحل لنفسه افضائل التي ریما قطر عنها ٩" ؛ وكلاته وأسجاعه ۲ وافاسية الي جَبه ما زواره ومنتحعيه و مد ثيه » ومقطعائه الشعر به الي هجا فيها جمعاً من الفضلاہ » فأفحش وأقذع © تدل جميماً على جرأنہ وسلاطة لسانه » وعدم تقديره لواجبات الرياسة . 7 د 642 وبعد مونه بہذہ الصفات استقبل الصاحب أبا حيان . وأبو حيان ادیب واسم الثقافة » أكبته صلته بالناس على اختلاف طبقاتہم » ومثارکته لمم في حياتهم مخبرها ويتفذ إلى أععاقبا تجربة واسعة ؛ لاقو مر لا تكاد عیلہ تخطىء مواطرت_ النقص » ذو حس” مُرقف يتفمل لاف ٠ 31 - ۳۹ 1 ۳ او رات 4 و سحل آسرع ال رکات وأخناها ؛ هع فدره هو به قاقة لهه عل نقل أحاسيسه مو الناس مها دقت س في غاية من الوضوح والصفاء . (۱) الارشاد ۳۳۹/۲ . (؟) يتيمة الذهى ۲۳۱۳ - ٣٤۷ » وعنبا العباسي فی مماهد |اتنصیص ۹۰۰۳۲۳ . (۳) اليتيمة ۲۵۱۱۳ - ۲۵۲ . والماعد ٠١١۲ . . ۱۰۰۱۱ شمة اليتيمة )٤(
عدد الصفحات ١٦