المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٧ من ٤٣

ےط 5 ۱ ۳ 4 رم گی ہہ لك عى ما كان منك حسب لومی لصاحبك کل ماکان منه ء ولاتلافی لفارط في ذلك بتدير اسه إن شاء الله . قال : فأجابي ان وابة برقعة شتا : سم الله اارجن الرحيم وصلت زُفعتكَ ل أعزك الله س وفیمت فحواها وتدبرت مها » واظب رکا انْصّل بك » والام رکا بلذك. وقد لاصتہ وس تى کأنك ممنا وشاهدا . فأول ما أقول : المد لله ول ال م ؛ والتوحّد بالق > إليه برد 5 الس اعة وإليه المصير ۽ وآباہ 7 راع امک ع ذلاك وص مر ار بر 2 2 0 ما منحنا من و دك واعامه سا عنه . ۳ ۲ 7 ئا چ 2 ےم و وما احبيت إعلامك ومر شکه ا تاڈی إليك ؛ أ 5 علید ۵ عليه امنڈ الله تری __ بنحسہ ودسه ودحسه اغتالنی لكام دی 8 ب 70 0 22 1 0 a‏ 8 7 من حيث لاع > وینقلبی ما أعتقده واراه واضمره من الاعان بالله وی ٦‏ گے 0 1 ۰ 7 عر وحل ورسو له صل | لله عليه ¢ ذوطد 0 لز ندقة باز ده اشندست ۶ 4 ۰ 72 ت واه بای رجل فيد یی عاما شر فا تکل 4 فضأ ي - فا زعم - 2 لت :متیآ تب برامة في مينامة » وک لا ق مروّة » أو ار 20 - ص۲۳۸۳

عدد الصفحات ٢٥٧

فی شیخ دراي شاخص النظر 4 منتشر عص البصر 3 طویل مشذب ؛ حزوم الو سط 3 ممل في مسكةه 4 فاستعذت ا ف 0 بالر من ک7 8 8 ٠‏ 3 8 4 ۰ رعی الشہطان 34 وچلىي قد غص الأشراف من كل الاطراف 4 9 َ‫ ۸ 5 س 8 ۳۳ للد 2 ترمقه ويتشوف إلى رفعی مجلسه وادنائه وتقریبه ویعظمونہ و شیو ند وال حرط بالکافر بن . فد جلسه 4 وى أشداته 7 واتح أوساقه 4 دشت ف ۳ مشاهد له 5 ص النفاق» وفي ألفاظه الشقاق فقلت له : بلغي أن علدا معرفةً با ممندسة 4 وعاماً واصله ال فضل شید الناظر فيه یک و کی ف کل صناعة 1 بر اف شا ر 7 ا 2 0-27 ۲چ ما سی أن بکون عو نا عل دن أو ديا 1 وز ف مر وه أو سے ا 0 7 0 و کر 1 كي 7 بر ٠‏ > ر a‏ مفاخر ة لدى الأ كفاء 4 ومفيدا لسكا وزهدأ , « فذلك هو الفوز ا 2 سر 2 ]ڑا سے ا ما اہ س36 العظيم ٤‏ » فمن زحز ح عن ن النار وادخل الحنة فقد فاز ۳۳ ») ) وا ذلك 1 الله 5 زر 0 ( سی" م فال : فأحضری دواة 2 وقرطاسا ۰ فأحضرتهما > فأخذ اقل فنکت (۱) سورة التوية ۰۷۲ (۲) سورة آل عمران ۱۸۵ . (۳) سورة فاطر ۱۷ . سنہ

عدد الصفحات ٢٥٨

0 به نکن قط ما قطة » ميلا لصري ولظبا طر في کاصنر من حبة الذر » فزمزم علا واه ٠‏ وتا عليها من سکم سفار أأباطيله ء م آعلن علہا جاهراً أ يإفكه ؛ وأقبل عل فقال ١:‏ 5 0 هذه النقطة شي ما لا جزء له . فقلت ؛ أضللتى ورب الكمية ! وما الئی؛ الذي لاحزء له ؟ سے فقال كالبسيط . ُدذھانی وحار ي“ وکاد ۳ ی فى عل عقلي وحامي أولا أن هَدَاني ری لا نی بلق ما ها ولله من ري ولا عجَيٌ ؛ وقد احطت علم) بلغات المرب » وقمتٗ مها واستترما جاهدا واختبرنما عامداً ؛ وصرت فما إلى ما لا آحسب أحداً فسني إلى امرفة به » ولا يسبقني إلى دقيقه وجليله . فلت له ۳ وما الشیء السيط 7 فقال : کالہ تعا ی وکالنفس . فقلت له : إنك من الملحدن » انشرب اہ لاہ وا تال ہے مر صل ۵ 1 سے قول : « قلا اضر بوا لله | 5 ل إن از م س 0 ہت[ سے عر هه 2 لا تملمو نل (۱) سورة النحل :۷ . سب و 6 ۳ مت

عدد الصفحات ٢٥٩

لمن الله مُرشدا أرشدني إليك 3 ودالاً دلنی علاك ؛ فا ساقك إل إلاقضاه سوه ولا كسك نحوي إلا الحين : أعوذ بالله من الحین » خَ ۰ ۰ ۲ ار 3 3 وأبرأً ليه مشک وما تلحدون ؛ وا ولي الژمنین « إلى ريء تت رھ سره مس 3 1 يما تشر کون" » ٠‏ ولاحول ولاقوة إلا با المي العظم . لیا سم مقالتی كره استعاذ فى فاستخفه الفضب » فافسل على ه ۰ ی f‏ سے ف 7 و سيم ۳ سم مر بقولك افة من افات عقلك . ۰ 2 8 0 ہے 2 وی فلولا من حضر سے والله سے الحلس و صناژم إليه مستصو ای 7 7 ار مه 7 3 4 3 8 1 رب | باطیله ( مستحسنی | کد Al‏ 4 وما رات من استپوا ره ام دع ) وت 7 م ع سس ا سے 1 وما تبینت من توازرم ۳" لامرت سل لسالہ الكم الاکن . ۰ ہب 0 7 7 یں 0 07 ت وامرت پاخراجہ إلى حر نار الله و سقر ه و عصبه ولمللھ 8 a £‏ ر فنظرت إلى أمارات الفضب في وجوه الماضرن ء فقلت : ۶ : 7 3 ۱ 0 ما غضب کم لنصرای شرك الله ویتخد له من دونه الانداد » ویملن الإ اد1 واولا انك لک 3 4 عدو به ۰ (۱) سورة الانمام ۷۸ , )+( تو ازرم : نآزرم . س

عدد الصفحات ٢٦٠

فقال لي رجل منهم : إنه إنسان حك » فناظلي قول . فقلت : لمن الله حكمة مشوية سکفر ۱ فقال لي آخر : إن عندي سلا یتقدم هل هذا ال . فرجوت”؟ ‏ مع ذكره الإسلام ‏ حيرا فقلت : اتتني به » ه فاتاني برجل قصير دحداح عدو ر ادم أخفص المینین أجلم أفطس سی النظر قبيح الي » ل فرددت عليه السلام » ورفست جلسه وا کرمته » وقلت له : مااسك ؟ . فقال : أعرّف بكنية قد غلبت علي . فقلت : أو من ۱۰ فقال : آو می . فتفاملت ملك الوت عليه السلام » وقلت : الم إني أعوذ بك من الحندسّة ء فا كفي للع شرّها ء فإنه لاتصرف السوء الا نت ء وفرأت « الجد» ؛ وھ الموذئین ¢ » و« قل هو اللہ أحد » لا ی وقلت له : إن صدیقاً لي جا بي شصراير تخل الأنداد» وہدعی أن ٠٠‏ ال اد وی يقري « وولا رة وف لک بر (۱) في الأصل : «فزجرت» لصحيف . سب ۲ 6 ۲ سب

عدد الصفحات ٢٦١

۵ يرو سر التحضرن ١‏ ' © نصرقه أت صرف م ذ كرت لي فرجّوت کے ہذکر إسلامك 7 خر (r) فلم فد : اشفا م ن هندستك 4 واقسنا ۱ من طرائف تك ۰ :۰ ہی اط ۳ 2 مايكون لنا سب إلى رحمة اللہ ووسيلة إلى غفرانه » فإنها أرب ۹5 ۰ زر ص ارة واعود لضاعة . فتال : احضریی دوأة وقر طاساً ۱ 5 7 ر 8 8 ۲ ۳ ۶ دی 0 فقلت :| لدعو بالدوأة و الرطاس ؛ وفد بلیت منم مله مہا 7 لا یندمل عن سو ابد اء قلي ١‏ تال : وکف کان ذلك ؟ قلت لہ : إن التصراني نقط لي نقطة کاصفر كن سم الحياط» وقال ٠١‏ "سے الا 5 ٦‏ ۳ فى" , لي : نها معقولة کر بک الأغلى » فواللہ ماعدا فرعون في إفكه وکفرہ. ۳۹ فقال لى :ف ك > ل ن الہ قو ری وما کان إلصنع النقطۃ؟ Ol 21 وهل باکت أت ان تمرف الاقطة 1 ۱ گ ۳ ل گے ۹۹ فقلت : استجہلنی ورب السكمية وانا قد اخذت أزمّة الكتاية )۱( سو رة والمافات 0¥ . (۲) في الاصل : « فزجرت ؛ لصحيف . .سپ ] ب‎ ٩۷ [

عدد الصفحات ٢٦٢

ونیشت بأعبائها ء واستقللت بثقلہا بقول لي : لا تمرف فحوی الاقطةء فنازتي نفسي في مساجلته بنلیظ العقوبة ء ثم استمطفني الل ال الأخذ بالفضل . ودعا بنلامہ وقال : التي بالتخت » فوالله ما ریت لوق سم ه إحضاراً له من ذلك النلام » فأناه ء فتخیلت به هيئة منكرة ول أدرما هو » وجملت أصَوّب الفسكن فيه تارة وأَسَمّد أخرى » وأجيل لرأيّ مليا وأطر ق طويلاً ‏ لاأعلم أي شی هو ء أصندوق هو ؟ فإذا لیس لصددوق » آنخت هو ؟ فاذا ليس بشخت » فتخيلته کتابوت لد . فقت : لخد الملحد بلحد به و بالناس عن الق . 5 آخرج من ٠‏ مه ميلاً عطي فظنته متطببا وإنه من شرار التطب٘ین . فقلت له : إن أمرّك مج كله وم أر فی أميال الطب نكميلك» امت به الأعين ؟ فقال : لست متطيبًا ولكتي أخط به الهندسّة على هذا تفت . فقلت له :الگ وإن كنت مباينا للنصراليفي دینه » نك اؤازرة ٠‏ في كفرء » انط لی تخت بيلك لتمدل بي عن ومح الجر إلى عسّق الیل ؟ وتیل بي إلى الکذب بالأوح المحفوظ وكاتبيه السكرام ؟أإياي سنوي ؟ أم حسبتی من يبز کایدک ب 68 ۳۲

عدد الصفحات ٢٦٣

فقال : لست آذ کر لك رح عفوظا ولا میت , ولاکاتب کر ما و 564 ع ۵ ۲ 1 ر ے ۱ ولا لا > وأ ي اخط به امندست واقم علا البرهان بالقياس والفلسفة . فلت : اخطط . د سے ھ ص وأخذ خط وقلي مروع جب وجیبا . فقال لي غير مُسُتعظم: إن هذا الط طول بلا عرض » فذ کرت صراط ر : الستقم » وقلت له : قاتاك اله ! أندر ي ما تقول ؟ تما ی ل خم سے 7 r‏ مه .2 8 صراط ري عن مخطي ماك واشبيبك ونيد بلك ومحر يفك ونضليلك ¢ اه لصر اط مستقیم 5 8 2 ۶ ار سوم | مر م ۲ مس میم وادق من الشعر ٤‏ وأطول مما كسحول 3 وابعد ما تذرعون ومداه مر ۸ ,واه لاحد من السّيف الباتر » واسام القاطمء سید » وه له شدید ؛ آنطمم أن ترخزحی عن صراط ری آم حسبتني ر آم لاأعم مافي باطن ألفاظك وس‌کنوت ممانيك ؟ والله ما خططت الط وأخبرت أنه طول بلا عرض إلا حيلة ”° بالصراط اللستقيم اَل قدمی عنہ » وان ترديني في نار جم ۱ أعوذ باشوأراً إليه من الهندسة ء وما تدل عليه وترشد إليه» وی نري من البندسين وما يملنون ورون » ونا به سماون ؛ (۱) في الإرشاذ : « إلا ضلة » . س ن 6 اس 1٥

عدد الصفحات ٢٦٤

س ص 7 031 2 2 ولبئس ماسولت لك نفسك أن کون من خزتہا بل من وَقود ها ۲ 03 ص ص “ہے هه س سے ہس هی اس وإن لك فما لان‌کالا وسّلاسل وأغلالاء « وطماما ذا غصّة وَعذاب 20 7 ل بينم ألما » ٩‏ . تم إلى لعنة الله وغضيه ! ت فأخذ اہ شکلم ار نت 5 ٤‏ ۳ ۰ ۸ 0 ۳ 7 ما بدر من الضلل الاول » وامرت بسحبه فسحب إلى الم عذاب الله )2 3 م سم ع کوس ع سي سس يله سے لہ لے ےس م ونار 0 وَقودها اللاس والمحارة عليها ماگ کد غلاظ شداد لامصون وم مت 7 و 5 رش ۲ , فقلت : سدوا فاه مخافة أن اہدر رہ۴ مثل 1 سارل سل وار 22 الله ما مره وفعلون ماپڑمرون ١0‏ . ثم أخذت قرطاساً وکتبت بیدي میا الث فيها بکل عبد م کد » وعقد مرگ وعين لسّت لها كفارة ان لا أنظر في الحندسّة أبدا ء ولا أطلبه! : ولا أتعلّها من أحد سرا ولا جہرآ؛ ولا عَلّ وجه من الوجوه ؛ ولا سيب 6 من الأسباب ؛ وأ كدت عثل ذلك على عقي وت أعقاب تام : ات لا ظرو ا فييا ) سورة الزمل ۱۲ بت ١٤‏ . ) في الارشاد : ندر من فیه » . ۳) سورة التحري.م 5. ( ف الإرشاد : « أي لا أنظر » . ( 2 الارشاد : « ولا عل سلب » . ) في الإرشاد : « أك لا تنظروا . .. ولا شدوها ., . مادامت» . ۲ 4

عدد الصفحات ٢٦٥

ولا تعلموھا ماقامت السموات والارض » إلى ان تقوم الساءة 2 لیتات وم ملو م 0/00 فہذا بيان ماسألت ‏ أعزك اللہ - [ عنه ]‏ مما دفست اله وامتعنت یف رام ماکان می , وولاویکة ای عَم یلها ۳" ضر نك مشافها ¢ وأشذت حي لتم من لأس بك » والاستراحة إليك ؛ فد عل ذلك عذري ء فإك غير مبان لفكري » والسلا رسالة أي الاس امد ن بھی ٢‏ ن مد ن وابة إلى أي المباس آجد بن الطیت هذه فا مت واسع + و إشرافة على عقل مدخول» وهي شقيقة قول ابن عہاد في المكاية التي جرت قبل هذه ؛ ولیس ينبني أن نتر بالإنسان إذا كان فصیح المبارة » كثيرَ التشقيق» مدید اس ء قادراً ى السٌجم ۰ | سبل الارتجال ؛ فقد بأتلف هذا كله والمقل ناقص » وقد يقد هذا کله والمقل/ راجح ۳ سورة الشعراء ۰۳۸ (۲) تكلة عن الارشاد . (۳) المقابیل : بقایا المرض وأعقابه. (4) في رجته في الإرشاد ۲ / ۳٩‏ » والفبرست ۳۰ ( آوربا ) : أن اسمه أحمد بن محمد سب ۷ سم [i]

عدد الصفحات ٢٦٦

وقلت لا سعید السيرافي سیخ الد نا : قال أو زد : ,قال 0 َ‫ 2 اير اه نکی تیش الكلدم”" , ابا بهذا مد الذکور أم راید عليه ؟ فقال لي : هو إلى الزرایة أقرَ ۳ ار - سس مت ےم 1 3 قطہدضشت ختم لتاب ؛ ومئله : ضر به فصار واا والصحیح خير من الکسور وکا ند تراد هذا 5 ری بالكلام مکئرا ب ؛ لار 8 الفط کے“ » و من ؛ وإعا ایت بهذا لأني سألت مرة ابا السا عن ابن عباد , فقال: إنه اسكثير فضیض الكلام » 5 مر ی لای زد . 1 گر س ۳ ۳ ۾ ^ وكان ابن عباد قول كثيرا : مامدحنی شاعر باوجز وأملح من 0 ۰ و آبیات رافتني من شاءر تست لسحستان 1 فإنها لدل عل قدرة صاحيها ' 4 ر Ê‏ وغزارة قائلہا و حسن دصر وه فہا 7 وى 0 امن أعاد رم الاك منشورا وم بالرأي أمراً کان منشورا 2 2 ۾ ۳ ص ۱ ۱ 4 7 ۹ 5 انت لوز ود م نؤت منشورا وللامر بعدك إن بو عن شوری (۱) يقال ذلك حين راد ؤصف الشخص بضذر وكثرة الكلام . (۲) هو سعید إن أوس الأنصاري الافوي امو سنة ۷۱4 ھ. الانباه ۲ ۳۰. سر ج ۳

عدد الصفحات ٢٦٧

وقال ان نيان © نام ۳ وان الجابات : لیس في هذه الأبيات ما وجب له هذا الاعجاب كله » ولکن الرجل طف الرأى والمخيرء عجیب البشر" والنظر ؛ مداره ل الموى » كنا سنج جنس إليه » وأا لح به طرح عليه . وکان ان عباد إذا اذا تكلم ف مسا ةم رأى في خصمه ورا فش لته أسابع بده وعيث ما ء وفتل رأسّه وأوى عق » وشت ألقه » وعوج شدقه ¢ وقال مشر ۵ : إذا الشكلات تصن لي كتفت حقائتها با“ )١(‏ عبد المزيز بن عمر بن نباتة السعدي أبو نصر الشاعر التوفی سنة 4.0 ه. ترجته في الوفيات ١‏ | ۷۰م؛ ۲ ٢‏ اليتيمة ۲ءء اانتظم ۷٣ء‏ الامتاع ۰۱۳۷-۱۳۱۱ )۲( الحسين بن اي جعفر علي بن د الخالم الرافقي . وي آدیب شاعر وله مصنفات . تونيی سنة ۳۸۰ ه. ترجتہ في اليتيحة ۳| ۱۰۷ - ۱۷۳۷ء عيون التواريخ ( ملنة ۰ ه) » وتاريخ الإسلام الذهي ۲ | ١ء٠‏ ( ( ایا صوفیا ) . وانظر الإمتاع ۱ | ٠۳١‏ . )٣(‏ أو القاسم علي بن الحسن التنوخي الشامي الشاعر ء من أهل ممرة الما . انظر اليتيمة ۳ | ۸۸ ۔- ۱ء والإرشاد | ٦و‏ » والإمتاع ۱ | ٠۳‏ . وانظر شرح سقط الزند ۱| ۹۹“ ٣۰۷۳ء‏ (4) كأنه مفعل من الشرة » وهي هيئة الالسان وسحناژه . (ه) الایبات في أمالي القالي ؟ | ۱۰۱» زھر الآداب 4۰/۱ »من إنثاد علي بن أي طالب رضي الله عنو . وانظر الشريثي ۲| ۱:۳ . س يع لإ

عدد الصفحات ٢٦٨

ون برزت فی تيل ” الوا ب شمياء لا تختلیہا الفكن' ع ك ۳0 7 ۵ متقلسة نف اشکو ۳ وضمت عليها حسام الاظر ی أو کسام اليماتي الد كن سر اسان كشقشقة ۳ الارحى عو % و 7ه ير ۰ ۰ : 71 ۰ ۰ کے و لست بدي وقفر 2 الر حا ل اسائل ھا وذا ما ام : و 1 7 ساس 7 هك ولکی مره ©© الأصٹر ‏ ی" آقیس عا قذ مضی ماغرز کا پیر ا کر تر وکان لا بیمثه عل هذا الامط إلا الذهاث بنفسه ء والتيه الذي ۳ سے سے“ 73 ص حول يبنه وبين عقله ۽ ولمجیب أنه کان يعيب غيره جزم من هذا ی 4 ۱ 2 الب اب لا تجزا » ويقول : انظروا إلى یہ وصلفه ومد حه لنفسه ٤‏ مر ؟ 8 03 1 واستبدادہ راه سے وعل هذا ؛ حتى إذا صار ال اسيك وحدشہ ٠‏ وخواص أمره جبل وذهل ٤‏ دخررج في مىك م من + لسمم 2 ذلا › وم يفطن له و اب یه ٤‏ و يف من نمه ۰ وهذا من الأسرار في الأخلاق ء ولهذا طال كلام الأرّلين في (1) ال : السُحاب يخال فيه الطر . (۲) الشقشقة : ما مخرحه الفحل من فيه عند هياحه , )۳( آرحب : بطن من غردان ء تنسب إليه التحاب الأرحبية )٤(‏ الدره : القدم عند انلسومة ء المريء . . الاستران : القلب واللسان‎ (o) سب ٭ © n‏

عدد الصفحات ٢٦٩

الأخلاق 4 وحاءت الشر اه 3 واللنة واضمة > کہ ٤‏ مو صما 0 وناعتة ص لختارھا ومر دولا ( وباعثة 7 حسم ا وجیلہا 2 وداعية إلى رفض بیس ومنكرها ۰ والكلام في هذا طویل یل ماس 1 ° وما أحسن ۰ مافال الشاعر : ۷ تلم الر > عل فءله وأنت ملسوب' إلى مثله 8 من ذم ۷ وأى مه نیا ري 1 عت والبيت السائر : لا ت عن خلق و تأني 7 مار“علیك_ إذا فملت عظے © نذا هذا حدثني المتانی قال ‏ : قال قوم من آهل أُسُفہان لان عناد : لوکان ٠١‏ القرآن عاوةا لجاز أن عوت » ولو مات القرآن في آخر شعبان عاذا کنا نصلي التراويس في رمضان ؟ )۱( الأأشبه ؛ «موضعه). )۲( مباس : مائل » وااراد : متشعب ملسم . (م) الشپور أن البيت لأبي الأسود الدؤلي » وقيل اغیرہ ؛ وهو من قصيدة في الخزانة ۳| م١‏ ء وانظر عبون الأخبار ۱۹/۲ (4) قله ياقوت فى الإرشاد ؟ ۰۲۹۹ ۸ء اُخلاق الوزیرین س س

عدد الصفحات ٢٧٠

فقال : لومات القران كان رمضان أبضاً عوت » ويقول : لاحباۃ بمدك ء ولا نصلي التراويح » وتر © . وسأله الثامناتي یوما عن قوله عز وحرلا؛ و وله ممت بو » وم بها ولا أن أن رأى هان 7 0 تقول إن بو سف 0 بالممصية ؟ تقال ؛ کلام ما وف بعضه عل بعض تقد و تأر ' » فکانہ قال : لولا أن رأى رما رد لقد كان مهم مأ » ولکنه 1 e‏ وهذا کتول القائل : إني غرقت لولا 5 خلصنی فلان , فحدّنت بہذہ ا مل ابن المراغی یغداذء فقال : وسكت عن هذا كان أحسن ه » هذا تقدير لاعي بكتاب الله » لاحل لظم (۱) النادرة في طبقات السكى ۲۲۰/۱ منسوي لمبادة ا حنثث » وهي لجسم لإحساس ماهير ااسلمین نحو مسألة القول بخلق اافرآن الي قال ما المتزلة » وتشدد القاضى أحمد بن ألي دواد في حمل لاس عل اعتناتها ؛ وهي هنا في عاس عباد ای نري إلى اشدف نفسه . (؟) ني الأصل : « عن قوله عز وجل عن قوله » . (۳) سورة وسف ۲ . )٤(‏ هذا التوجيه منقول عن أي عبيدة في لسان المرب ( همم ) ؛ وهر مع مناقشته في كتاب الاضداد لان الانباري ۱ ۔ ۳۹۲ ۰ والبحر الحيط لاي حیان |٥‏ ۲۹۵ . (ه) هو أو الفتيم مد بن جعفر بن محمد وقد تقدمت ر مته سے كاج ۳٣‏

عدد الصفحات ٢٧١

۳۹ ہے مہ ۲ س ۲ 3 3 3 رو الكلام َل تحريفه ؛ لان ذات جرأة ؛ أمامعت الله بقول : دلأ تقذموا ےم ہیں بدي أله وَرَسُوله ٩‏ 7 2 ۳ 1 بو 1 ٰ2 ۶ ۰ اما الراد به عل سحية ۷ : ولقد هّت به ها اللائق ؛ م 7 2 2 2 7 ۱ ۶ 7 وم ما م البشر الذي لابراءة له من هه إلا بتوفيق الله والبرهان کان ذلك التوفيق . ۰ بن س 7 1 0 ٠ 4 ٠‏ وما نی ال ٢ك‏ | کر من أن وا خد به » وإ عاذ كر ذلك رم ۶ 5 ٦‏ ۱ ہس ۲ 8 2 : 4 ی می بعلم ان النى على الله عليه فى لبو ته غير مكتف ہا دون أن کفه ٩+ #‏ نب 7 ۰ ٦‏ 5 اللہ اہم ¢ و بتعمد ه بر نہ ۰ 3 ص 8 00 ۶ ول ان عباد یوم عن فوله عر وجل : د رسل لكا ہے سے قا شواظ مر ن تار وا“ فلا تنتصران بائ الآه ربكا کڈ بان"»» فقيل : كيف جوز آن بعد هذا في الألاء و لنم > وهو إحراق النارء ولا 1 بعده » ولا عذاب فوقه ؟ فقال : أقول ماقال شہخنا أ رحمہ اللہ ء ذانه قال : إن یل جر سوط ساق به عباده إلى النة؛ ا او سعید اطسن 3 اي ات ی البصري () سورة ا حجرات ۱ » وا نی : لا تقدموا إلى آمي من أمور الدن إلا بعد أن مم الله ورسوله » ویأذنا فيه . (۲) سورة الرحمن مم . ~o —‏

عدد الصفحات ٢٧٢