ین 2 لا بسکون ااسري مثل الزري 5 ولا ذو الل كاء مثل الي ۱ ۶ ۵ ۳ ۹4 ۳ ۷ دون الالد ڈو المقول ا ار هف عند ا غصام مثل الم ل 8 5 5-5 تیم اره کل ما مین ال + فضاہ من الإمام ی ۰۰ 3 ٣ ۴ مر ے ت و 8 م 5 اء 230 اي شي ء من الا باس عل دي السو اہی من اللسان السري ه بنظم الجة الشتيتة في اسك من القول مدل نظم امدي ری للحن في لسان أخي اة مل السّدا على الشرق فاطلب النحو لئ اتل والشمر میا والسند الروي ۳ 2 0 ر ۰ 5 لس والحطاب البليغ عد حجاج 1 كوم زهى عشله في الددي ٠ ۲ 00 8 ۰ ت 2 کل دي ا ہل الفنون بعادي پا وزري مب بغير الزري ٠ قال وانصرفت فشيعني غ عل تفه بدرة فرددثا عليه 1 وكتبت له( : 0 ےچ سے 7 سا 1 8 ر اہ 7 2 ابلسغ سلمان الى عنه في سعد وفي غنى غير "5 لست ذا مال سرک ۰ ر رس 7 کر 2 سے ت رو سغی بنفسي أني لا ری اأحداٗ عوت مزلا ولاق عل حال #% س۱ لد ہیں سس 2 اروم مة ار ر 2 و 2 والرزق عن قدر يا المحز ہدفمهہ ولا زبدك فيه حول عتال 8 1 ۳ 2 35 ۱ وقال ہوم » فعل” وافعال" 6 قلیل ء وذعم أصا نا النجو ون Y~
عدد الصفحات ٢٤١۱ 5 ماحاء لا ز ند وأزناء ٩ » وفرخ وأفراخ » وفرد وأفراد. فقلت : آنا أحفظ ثلاثين حرفا کہا )0 ۴ وأفعال 4 . قال : هات يا مدعي ! فرذت المروف | ودللت کل مواضہا [55-أ] من الكتب . ثم قلت : ولیس للتحوي أن جزم مثل هذا الم إلا بن ه التبحر والسّماع الواسم > ویس للتقليد وجه إذا كانت الرّواية شائمة ؛ والقیاُ مطرداًء ومذا كقولهم : فمیل کل عشرة أوجه »› وقد وجدته أنا کی أ كث من عشرین وج) ؛ وما انميت في التبم إلى أتصاه . فقال : خروجك من تعواك في فمل بدلا عل قيامك بالممّة في ٠١ فميل؛ و لكننا لا أن للك في اقتصاصك » ولا نب ذاننا لكلامك ؛ وم یف ما آثبت به رانك في مجلسنا وتسّطك محضرتنا . ذا ما ری . و سألی عن 5 حامد الرو رو دی . فوصفت لہ تیاه و تقد مه وحفظه ویانه . ٥ (۱) في الاصل : «زید وأزياد» لصحيف . (۲) أ حمد بن بسر بن عامس (عامي بن شر) المامري القاضي البصري ب ۔. 5
عدد الصفحات ٢٤٢۰ ۵ 2 ۳ قال : ما حفظ عنه ؟ قلت : أشياء ختلفة ؛ فإنه أقام عندنا ہغداذ فی آخر امہ سنتيل ؛ ولقد رات في ملس أي افج محمد ن المباس سیت : في أيام وزارته ء بد أي الفغيل المہاس 2 المسين » وهو تدفق بالكلام مع ابن طرارة . اما اتھی قال لہ أو ا مسن إسحاق الطيري : ارم لنا كلام خفیف) في الدايل » والمّة ء والبرهان » والیان » والقياس » والملة ء ۲ الک > والاسم ء والفعل »> واطرف ء و ال“ و الظاهر ١ والباطن » والتأویل » والتفسير » والفوی والاستعسان » والّنلید» والاقتداء , والاجاع؛ والأصل ؛ والفرع» والوجوب والواز . ۱ فاندفم فقال : الدلیل : ماسلكك إلى الطاوب . أ و حامد الشافمي المسنف ا جید . کان من شیوخ أي حيان الفضلین ء النقل عنه في كتبه ء ووسفه ا( لعل الواسع والنبل . توفي سنة ۳۱۲ ه ارت ۹۱ء طبقات السبکي م | ۸۲ - ۸۳ »یداه ۱۱| وه الشذرات | ۰ (۱) الاس بن الأسين بن الفضل الشيرازي المثرق سنة ۷۲۹۳ ه , الوافي (شبید غلي ۱۹0۸ الورقة 5( ) » تاریخ الاسلام ( أب صرفيا ۲۳۰۰۸ ۱۲ | ۰ ب » سنة ۳۸۳ ) » اانتغام ۱۷| ۷۳ - ۷ الفخري ۲۷۳-۲۳۷ فة الامراء للمايي ۳۸۷ ۳۹۰ س٢٢
عدد الصفحات ٢٤٣والبرھان والبياتف والقياس من شه . والملة وک ولام والفەل واللرف والنص والظاهر والباطن و الأو بل : ۳ بالقصد ( و ثارة والفوی : ماوقك من نفسه , : ما أحدث اليقين ۲ : ما ال کف ك اللامس ' 3 00 - 7 9 ۴ ؛ ما اقتفی أبدا حك بالازوم ۱ : ماوجّب بالملة . : ماصحّت به الإشارة إلى مشار إلبه. : ماشاع في الزّمان . : ما اثتلف به الافظ . 1 : ما أغى بنفسه لاستقلاله . : ماسّبق إلى النفس بلاجالب . اة المتماعدة عن اراد » ومع ذلك دهي مشمو لة تارة بغير القصد . ١ ۱9 الا القر ہة 1 نت ۲۵ — و ۱۵
عدد الصفحات ٢٤٤5 والتفسير : عبارة عن عبارة على طر يق الللافة . والاستحسان : القول الأول والأشبة في ظاهر ا ال . والتقليد : قبولة بلا بان . والاقنداہ : سلوك مع مالم سالف . : والاجاع : اتفاق الآراء الكثيرة . والأصل : مالم ينظر إلى ماقبله » لأنه بنفسه قبل غيره . والفرعٌ : ما انشس عن الأول . والوجوب: مالم یسم الاضراب عنه . والواز : ماوقف بين الواجب وبين غير الواجب . ٠١ وکاد لاسكت . فقال له أو الفرنج : ماکان أو مد البلي يكبي عليك جا ء ولاه پشنف بك على طریق الَوّى . فقال لي : كيف حفظت هذا ۲ قلت : كنا جاعة نتعاون كَل ذلك » ورسم في ألواح . 7 فقال لي : إني لشديد اشرۃ لی فوت لقائه » وما ريدي عم ۹
عدد الصفحات ٢٤٥أ به أنه کان مل مذهس أصحابنا » ولو نصر في الأحكام مذھب س ۶ سو ٤ ۱ سے 1 حنيفة اكان قدوة لاهل زمانه . وقال له بمض الفرباء : سے سے سے لے ص سر ۶ 1 سم 1 . 7 م 1 کا تقول سی 4 وقلت أعشى كما تقول : أحمى » فبلا قلت : امراة ٥ عشیاء كما قلت تمياء ء ولك مع ذلك شفة لياه وفاه ”° ظمياء ! قال : فبكذا أقول . قال له: قد خالقت العلماء» انم توا عشواه كما قالوا : ناقة عشواء . يي فقال :ی هذا نظر . ع ا و ۲ واخطا . وأي نظر فی المسموع ؟ ١ وحد "نی مد 21 ا مرزبان قال LT: بس ال به لل فقس 1 وأخذ ال 7 ۳ 1 سم ام 0 3 إنسان هر 9 والصافات ¢ ¢ فاتفق أن بعص هو لاء الا حلاف من اهل ماوراء الٹہر ەس ۳ 3 وضرط ضرطة منكرة 7 فائتہہ وقال : r 3 ۰ ےہ ب لد ۱ م کے ہم با أصحابنا نا لى «والصافات » ء وانتبهنا كَل « والرسلات ۲ » . هذا من ملاحاٴنہ , ۱ 01 کذا الاصل ء ولعلبا : و وشفاه » . (۲) النادرة في المماهد ۲ | ه٠ » محاضرات الراغب .٦٦ |١ ۷
عدد الصفحات ٢٤٦9 طخ سم وحدثني ابضا قال : م 2 ۰ مر لم . 7 انفلتت ليلة أخرى ضرطة من بعض ا حاضرین ء وهو في الجدل» ٠ 4 7 03 2 ۳ 2 0 7 ۱ فقال کل خدلہ وجنولہ : « كانت سة ای کر ۷ ٤ء خذوا فيا 3 890 02 س | حم ک8 9 انم كيه » اہی « كانت فلتة » لاله قيل فى سعة أي بکر « کات سے فاته » . اذا من الجون المستطاب ؟ أو من جنس ما تحب أن یسکون یک عن الرؤساء الديانين والكيرا المستيصر بن 4 والذن بدعون لأنفسبم الفضلَ والروٴة والديانة ء واحتقار الناس ! وقال لہ ابن ثابت الو سی“ ہوم : انا كل اشر 1 أنه کان 7 52 € 2 7 م ۸ 1 مرة رطبا > تملس معه » أي امیل إلى الحدث وإن بقل وجه ء لانه قد کان مرة آمرد . فقال له : فكل ا را عَلّ أنه مرة كان هريسة . (۱) كلة أثرت عن عمر بن ا ٣ حطاب ض . وقد أفاض في إيضاح ما | كتنفما س ان أي الحديد في شرح ہج البلاغة rr | ١ : والنادرة ٤ معا هد |اتنصیص ۲| أيضا . (۲) كذا بالأصل , سس۸ ۲۷۲ س
عدد الصفحات ٢٤٧وسمعته نشد في الشاعر الماقى بالمُوق ١ ودیوث قال له المشرق 4 من عرسه کش وسوق فكم خر ساق إليه مها وک أبر إن حرها یوق 5 نشد في س نينخ کاب من ا آهل جُرجان : جزعت 4 ن آمر _ فظيع قد حدث ان یم رو شهج 7 لا حدث قد حيس لسن يبت الحدث ۲۷ ورات شا قدم مع الماح من خراسان مرف بانلشوعي ؛ من الک" امد 01 أمحاب الرائس؛ حضر سر محلسہ و نان ره في مسألة الجسم 6 (۱) أو الحسن المشوق الشامي الشاعر , ذکرہ اكالي في اايتيمة ( < ١ »ورقة ۵ با س م ٤ نسخة کو ربلی) وقال : لست اعت امہ »وذ كر عض شعره . (۲) لس الما لي ي التمة ٤ + هذا اشعر لعل ۳ أحمد ا وھري : وسبه الشريثي في شرح قامات ۲ | جم لاب الفتح الہستی » وهو في محاضرات ار اغب ۱/۲ غير منسوب . وفي شرح لہج البلاغة ۱ ۱ ٥ » وشرح المقامات ۲ لمم - ۳۲۸۲ أبيات وحوشا قصة تشبه هذه مم اختلاف الاشخاس . (۳) الكرامية فرقة من الجسمة » وزعیبا مد بن كرام وأتباءه یسمون الله جہا ء ويفسروك الم بأنه العام بذاته ( الشهرستايي ۱ | وم - طبع الحر ) » ویقولون هو جم لا کال حسام ( شرح اافقّه الا کر ۰ وانظر تلیسن |ہلیس ۸۹ » الفصل لان حزم 4 | ۲۰۵ اللباب ۳ | ۳۲ _ جب اشسیر فى الدن ج٦ ٭ ٦٦ء ۳۲۵
عدد الصفحات ٢٤٨وکان قول ء وهو مذهب هشام بن کر ٩" في التكلمين التقدمين : لا کان مت پالمقل دون غيره » وکنتٗ لا أثبث بالعقل إلاممقولاً ؛ كا لا أثبت المع إلاامسموعا » وکا لا بت بالبصر إلا مبص را ؛ وكان إثبات المقل لمن ”© هو غير جسم في المشاهّدة غير معقول » وجّب أن یسکوں جسما لأنه قد كان دخل في قسامة امقول ؛ وإن بطل أن کون جسمآ نطل أن یکون ممتولا »> وقد “ست 5 معقول ؛ فاد قد ت أنه جسم . فقال ابن عباد : هاتوا مسا أخرى » فسماغٌ كلام الكل © ارجم بالفائدة من هذا » وَأَحَدَ في مسألة أخرى . وحكى قوم منہم أو ماهر الأغاطي والقطّان أنه قد شده وا محضرہ في ا الِ ثي, ء وكان امم أله ذا سلاطة قليلَ الاکتزاث 8 سے سیر عضر فيد مع »ونم | یر ترتع )1( ہشام بن الحم أبو مد مولى بي شيبان »من أكابر متكلي أأشيعة » توق سنة ۱۹۹ أو ۱۷۵ ه . وکال بقول : معنی الم أله موحود ) وإعا أريد' بقولي إنه (اھ) جم آزه مو حود ء وأنه ثي* ¢ وأنه قائم بنفسه . انظن عنه القبرس لاطودي ۱۷۵ ل ۱۷۵ ء مروج الذهب ۲| ۲۷۰ ء الفہرست ۹ .76 وانظر ایضا البصار م | .ى م + مقالات الاسلاميين . )۲ كذا . وكأن ولا » أولى. (۳) ا کل : المجم وما لا يسع صوئه من الیوان » والصاحب پستعمل هذا الاير کثرا . ۱ اس
عدد الصفحات ٢٤٩وماد هذا الشيخ في جلس آخر ء ذقال له : أتقول إن الله جسم ؟ قال : نعم ۱ قال : فإذا كان جسم جاز أن بسکون فوقه شي* أو تحته شي, › أو عن عینه یه » أو عن بساره شيء . 0 قال : نمم قال : فا تشکر أن بسکون ممبودك الآن في هذا السّندوق ! فعمد المراسالي خمدة ثم اشتمل فقال : ليس عندك أن الله متکلم بكلام عمل في الأحوال الختلفة ؟ فقال ؛ پل . ٠ قال : فاتتکر أن کون هذا ا مار نظ ء فیعل الله کلامّه في جرذانه » فیقول : أنا ربكم الأغلى + وآسمم ذلك منه . فانمخرل ٩( ان عباد وقال : خذوا في غير هذا . وااسغف والجرأة وسوه الأدب وإطلاق الأسان عا لامجوز دين ومروة فا ت أصحاب الكلام ؛ والتقى والرّغبة والورع بعيدة 1٥ من هذه الطبقة . (۱) امازل : انقطم . -۲۳۱-
عدد الصفحات ٢٥٠۵ 1 بے 0 03 n وحکی يوم ني نوادره الفاترة ما يدل على قلة دن القوم وسو و 3 4" 1 5 8 3 بے و 5 م ہے استبصارم وشدة استيا اشہم ی ولو رد غمیں ومبطلين 4 وان الديدن ہے ٹے ۱ 0 ۳ 4 ل لفيا بجحدوں به » ولافما مہزلون وة 6 لا حشمة ولا لهو ی › ولامراقية رھ م لامي ہ2 2 7 ولا شا 0 4 قد حعلوا الله عرصة للخصومات بالوسّاوس ؛ ود م4 و ص مند بلا لکل بد ۰ 0 الم کر ۲ ۳ 0 2 سال ملحد (؟ موحد فقال : ما الدليل على أن للعالم صائما ؟ س از ر 1 5 ع 01 س 50 په 5 فقال : الدليل قل ذلك شمرة امك ؛ لانہا كلما تفتہا بالدبق لمت ؟ فاو ۸ کر ۳ 1 7 هناك مندت” ما نشت . فقال اللمد : هذا یناب عليك لأنه يقال اك : الدليل على أن امام ليس لہ صانم نواة أمّك » [ لأنها ] © إذا قطمت مرة م لع نت 8 بعد ذلاك ۰ (۱) البقیا والابقاء : الرعاية , (۲) في ثر الدرر ۷۹۹ : « ناظر يمتويه النيساوري عافية بن شيب الصري. فقال مختویه : ما داباث على إثبات الخااق » إلى خر النادرة . (۳) الدابق بكس الدال : الثراء , (4) إضافه نری ألما توضح الکلام . وين
عدد الصفحات ٢٥١وحکی یوما آخر فقال :اجتمع رجلات ؛ أحدھما بُقول بقول ہشام ۳ » والآخر بقول بقول ابوالقي " . فقال صاحب ا والقی لصاحب ہشام : صف لي ربك الذي تمده . فوصفه » فتال في وصفه : هو جسم ولکن لاید له ولاجارحة ولا آلة. فقال له [ صاحب ] ۳ اطوالفی : أيسرك أن كون لك هذه الصف ان ؟ قال : لا . قال : أفما نستخي أن نصف ربك بصفة لاترصّاها لولدك ۲ ول ماس ما قل “معت توا > فصف لي أنت ربك . فوصف فما وصف : : أله جمد قططا ٤ 5 ا وأحسن خسن وأ ح لی صورة وأعدّل هه وال شار . . ہشام بن الحم الذي مس ذكره قریا )١( (٢) ہشام ن سام الحوالقي أو مد من متكلمي الشبعة ء وهو بم ؛ كان بقول : إن الل على صورة الانسان وینکر أن يكون ا ودماً » بل پقول : هو نور ساطع تالا یاضاء ولف حواس مس کحواس الإنسان : ( ید . وأئف وعين . وأذن . وفم) » وله وفرة سوداء » وذلك ور آسود . انظر مقالات الاسلامیین ۰۶ برس الطوسي ۱۷ » الفبرست ۲۵۲ , (م) إضافة نری آنا توضح الکلام . (4) في الاصل : « |شارة» . ٢۳٣۳.
عدد الصفحات ٢٥٢٣ blr, ۳ 8 5 . فقال له صاحب هشام : أفيسرك ال سکون لاف حار ب ده الصفة نطؤها 1 قال !ا العم , 9 تال : أفيا کستحی مه عادة مم مب میاصّته ؟ وذلك أذ ۵ : سححي من 2 ا من - x4 صعیه ١ و دلات ال 8 ے 3 ےے ت 1 ۱ من أحب مساصعة مجله فقد اوقم عليه الشبوة ۱ تعالى ألله عن هده السخافات وا ٰہالات ( و ل قوما بلپحون ذا واشباهه ی بعد من 7 د 20 مر 0 03 سے u 5 وسمته ۳" سب أصحاب ا ندسة ويقول : جاءني بمض هؤلاء اق ورغبني في الحندسّة ءفابندا وقال :[ فأثبت خسة وعشرن ؛ وخط خطا ووضم شکلا ء وطوّل وزعم أنه ممل برها عل ذلك . فقلت له : إي كدت أعرف” ] أن خسة في خسة خسة وعشرون ضرورة ؛ وقد شككت الأن, نان | دا حتي أعامة بالاستدلال . وهلا هو ا مسار والدمار . ولو كان له سم بسي من العقل ما باح ل نفسه هذا القول ؛ ولو (۱) شله با توت ۲| 5۱ . (٢( نکاۃ عن الارشاد ۲ | ۵۱ . س ۵ ۷۱۳ سے
عدد الصفحات ٢٥٣۶ مع من غيره اوج إنكاره وأو" قق قول القائل ١ من جيل شيئا عاداه . ا ماع کلام ان ثوابة”" في مثل هذا » رکف ا اسب فيه إلى ال قاعة » و کف رجه أهل المحكة ۱ وكيف ھزیء به قوم وحدوا طریقاً إلى ذلك . وا آحک لك في هذا الکان ذلك السكلام و إن تنقسّت الرسالة ؛ سے و م س ص 2 .- ۳ لتحم أن من شاء ھن نفسة ) وان الله ادا ث £ اء خذل عرل ۵ واشمت ره أعاديه ۱ ول ۳ أو بك ر ار ی( قال : حدنا ان مک )¢ قال ۲ ٤ حدثنا ان تارب ” “© قال : ممت امد ن الط ۳ قول : ات (۱) «لو» هنا للتمني فلا جواب نا . (۲) أو العباس أحمد بن عمد ن خالد بن ثوابة الكاتب المشبور التوفی سنة ۷ أو ٣۷٣ھ > ترجتہ في الإرشاد م/ ۳۹ - ۰۹ء |افہرست ۱۸۷ . (۳) ذکر عله أو حبان في المفابسات وس » وى مقاستین » وأظن أنه الکي أبا زكرباء الصيبري أيضا وصحفت « بكر » إلى ز کربا . وقد تفرر النقل عنه ف القاسات . )٤ اسل بن إسماعيل 2 وی 2 عبد الله القمى من أسائلة ألي الفضل ای العميد » وهو علامة مصنف شبير . افبرسة الطوسی, ۱ء وانتار المقاسات ۰ اليتيمة ۸/۳ ( بيدوت ). (ه) وصفه أو حيان في القابسات ۸ بأنه فیلسوف . . أحمد بن مد بن الطیب السرخي العلامة الشبير ء قرأ على الكندي الفياسوف )٦( . ۱۰ - ٠٥۸ | وقتله الممتضد سنة ۲۸۷ھ . الفہرسٔت ۳۹۵ - ۳۹۷ ء الإرشادا ۱۷ ۾ أخلاق الرزيرين س س ۳۱۳۵6 سب
عدد الصفحات ٢٥٤صدیقاً لان ثوابة الكاتى أي المباس ہنی أبا ری سدۃ قال له ذات بوم : إنك رجل -- كمد اللہ ومته - ذو أب وقصاحة وراعة ا وبلاغة ۽ فاو أ کات فضائلك يأر ضیف لہا معرفڈ ابر مان القياسي » دعل الأمئال | امندسية | الدالة َل حقائق الأشياء » وقرأت كتاب 0 أقليدس 0|0 ٤ ولد رنه ؟ فقال له ای توا بة : وما «أقليدس ء ؟ قال له : رجل من عاماء الروم سمي هذا الاسم ؛ ومع كتا ۾ کال كثيرة مختلفة اتدل مل حقائق الأشياء المعلومة والمغيبة: بشعذ الذهن و بدقق الفهم ء وباطف العرفة » ويصفي الماسة » وشت الرّوية ؛ ومنه انفتح الط وعرفت مقاد بر حروف المجم . فقال له أو المباس ابن ثوابة : وکف ذاك ؟ قال : لا تلم كيف هو حتى تشاهد الأشكال وتعاين البرهان . Buclides )۱( رياضي شبير » عاش في الاسكندرية 4 وأسس مدرستها الرياضية » وله مؤلفات أشبرها کتاب م الاصول 4 أو 2 الأركان ¢ Elements الذي ألفه ف ۱ حدود سنة ۳۰۰ قبل اليلاد . أخبار ا لحکاء ٤٤ . وانظر J. Lempriere , Classical Dictionary , ۲, 299 س ۹ س
عدد الصفحات ٢٥٥قال له : فافمل ما بدا لك . فأتاہ برجل يقال له قو یری مشو مر مقدم 3 و اعد | لد بعد ذلك . قال أجد بن الطيب : فاستطرفت ذلك وعجبت من وسألت ت لب ۳ 1 . 1 42 اس ۱ 7 عن انصراف فو ری أي شيء کان سید ١ تأجابي نا ۱ فشکتیت ۰7 ر ال 2 ن 'وابة رقعة لسختہا : سم اللہ الرمن اارحم ۱ اتصل بي جملني الله فداك أن رجلا من |خوانك آشار عليك كيل فضائلك و تقویتها ععرفة ثيء من القباس البرهاني ء وطماً نينتك لیے وأنك اصفیت إل قو له وأذنت له ء وأله أحضرك رحلا کان فايةً في سوم الأدب ء مدا من معادن || سکف > وإماماً من أئمة الشرك | ؛ لاستفزازك واستنوائك ء ف ادنگ کی عقلك الرصين ء وینازاك في قافة فهمك الین ؛ فأ الله الم ز لا جيل عوائده المسئة قبلك » ومنته السّوابق لديك » وفطله الدائم عند © بأن ی م قواعد برهانه 4 ن ڈذروتہ 3 وحط عوالي أركانه من أقمی معاقد اسه » فأحببت استعلام ذلك لی کہنہ من جېتك» لیسکون شكري ف راهم قويرى أو إسحاق . آخبار المكاء 6۵ » الفہرست ۳۷۷. سے ۲۳۷ ۱6
عدد الصفحات ٢٥٦