المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٥ من ٤٣

[ 4ب ] ۱۵ لب قطم 8ء » وضنم انب > وبلوغ المد » وإذا وقم الب فلالجاج ء وإذا عرف الراد فلا حجاج . لم قال عز الدولة : هاتوا شيتا آخر قبل أن يقصّرّم الا عا لیس له در" ء وكان فصيدا . فأعرض ٩۳‏ ابو ابص اللراساني وكان متكام الشیعة » فسأل عن لقران وقال : آروني من القران تنزبله على هيلته الأول حين نزل به جبريل کی قلس مد صلی الله عليه ء فتلاه کل مه بلسانه ء فإني أجد عند تملته اختلاًا كثيراً في تحریفہ وتصحیفہ » ونقصه وزیادته , وإعرابه وغریبه ووطعه ورتییه ؛ ولهذا وأشباهه اختلف ف تأويله وشك في يله ء وکثر خوض الناس فيه وف تفسيره » والا<تحاج له ؛ وقد سّبق عامي أن کلام الله لایسکون في 2 کلام عبادہ ء وأن ما محوز على ذلك لاتحوز ل هذا ۾ لأن الله کم ڪرم رم ؛ والمحكة والکرم والرحة تأي ماتصفون به كتابَ ربكم ۽ ولستجيزوله في كلام خالقکم ۱ م عن الم 5 4 5 قال : وهذا الذي قلت بن مەروف ؛ القرأة تختلف | ضرب (۱) أعرض : ظبر . سا ۵ س

عدد الصفحات ٢٢٥

من الاختلاف , وال تختلف ضر با آخرء والفقباء تختلف تل قدر ذلك ضرباً آخرء وكذلك أصحاب الكلام ؛ وحتى أفضى هذا إل م الزنادقة فيه ٠‏ وان عليه قدح اللحدی به ء وقال کلام كثراً من هذا ان کم كاع ” عن الجواب » وکاد أو الیش بعد نذه الةو ل شمت و بالغ ف لتشنیم ۱ فقال عر الدولة : ہا آا اليش ات في معركة لا مبار لك فيها » نار کین شنت وذرء والل الستمان . ری أو حامد ونسکام علم فيه » ويحق أا بیش ویش وجوه اناس . فما خر ج قال له مد بن صالح الما شمي : لقد دعت الا لام بدعامقر لا برعزعها الزمان ؛ ولقد حصّنت الین حصانة الہ زيك عنبا ؛ ورسو لہ صلی اللہ عليه كافك علیہا . واولا أن هذه الرسالةلاتحتل السألة والجواب عا فیہا من فنون اقول لأیتٔ با مجلس عل وجبه ٠‏ . كاع : حن‎ (١( N

عدد الصفحات ٢٢٦

فبذا كان اقندار البصري حمل ”“ فی المناظرة , وف نه عند لقاء الەم ونصرة الذمّب والدن . ولقد د کا عا عشر ن سن ۳ صاحب بنداذ لصاح م حتی الت الأمور إلى ماعرقه المّغیر والكبير بأصعابه أصحاب امار والأقلام والكراريس . ولقد ہم من قلة د ینہ أنه صف رسالة ذو فا الدلالة کل O‏ هو البدي التتظر . ر.| قال ۱ (٦‏ : فان معنی اهدي أن ا هداك » وهدى أهل المدل والتوحيد لك + وا الع فلا کنا نتظر ك بالمراق ؛ وهذه الرسالة مشبورة E‏ مارا تپا عند أي عبد الله لت مكتويب بالٹھے ؛ و جلت ف جل امد ابا إلى قاوس ” 0 (۱) نوزث هبل : لقب أي عبد الله البصري . ذکرہ ابر حجر في « الألقاب ہے > وتي في شمر الصاحب . (؟) سا ض الاصل . (۳) يعني الصاحب ابن عباد. )4( نکل لا بد منبا .. (ه) ٹس اماي قاوس بن وشعكير الايلي ساجب حرجان ‏ المتوق سنة ٣ھ‏ . عيوك اتواریخ (سنة س ؛ 52 أبو الفداء ۲ | ۱۲۵ ۰ ۱۵۰ المنتظم ۷ | ۶ - ۲۱۵ 2 الارشاد و | ۱۵۳ ١44-‏ 4وفي الامتاع ۲ | ۱۱۷ إشارة إلى الهدابا وشہرتہا . س

عدد الصفحات ٢٢٧

وسممت أبا مد اف فان احنيفي بقول : ما خلوت بشكري في آمري ومُلازستي هذا الرجل س بمو في البصر ی - إلا ظنئت أن الله تعال روسل عي ” صاعقة أو لی 1 وعبرة باقیة . وأما ان أي کانون 0© ' فی قلت له بو : مالي أراك وا غير مارض > وطويل التّحكرت من غير عي »وک الفحكر + غير وسواس » وشدید ان من غير إفلاس ؟ لیس لك انس باطماعق ولاتفكه بالمحادثة ء ولااستمتاع بالمجالسّة » بمد مادك في ِدنان مقدمك وأنت تقد کاانارء وخ رکالبطرہ ونارن“ کال 2 کالعدر. فقال : ومن وی ؛ البال الكاسف والەْمٌ الطویل والأرّق ال سے ۰۶ مي ١‏ فارفت وطني واها لى وإ<واني ومعارنی دم ما کرت ٦‏ الف وأا 7 7 یھ و اش شنم وج لش هه > وحرعت مرارة بمدي ° وصبرت شي كَل ما نام مخروجی ی ٭ن نوم وسلوني دوم » وما زلں ندم من جفاء الثربة ووَحْشة 9 حدة» وشظف الميش ال - کل ذاك طا فا رد 7 " غليل قلي في الان والذهب 7 فی A‏ ا رج (۱) ورد ذكره في الصدافة ۲۶ . 62 آرن : مرح ولشط . (۳) نکلة يدل علہا ما بعدها . نت اب لاسب و ۱۶

عدد الصفحات ٢٢٨

۱۵ : و سا ورس ۱ 7 من صدري وأسمد ؛ وال اخذ من هذا اشيم ما آهتد ی به واسنن م م رھ ہم 7 سم ص والمنارّعة الشديدة وبعد البحث والنظر والکشف والدل »> ومد اعتبأر هذا الشتيخ في نفسه وسيرته وماعليه أصحابه والقدّمين © عنده ‏ کل حال عَسراء » وغایة تمياء» وما أراه (لاصاحت دُنیا يعمل 3 0م للماحلة 4 ولا ری اصحا ره الطیفن ره إلا كذلك 4 وان هذا مایم مر لد ب 0 لقاب » ویفرق البال » ومحشد ام ء وینفر الناس » و بوقم اليأس ؛ فلذلك مائراني عل غير ماعبد تي عليه . وأماان بان الوزاق فإني تممته بقول : لقد خطب البصري عى الإسلام عا لايقدر عليه الوم والترك. قلت : وكيف ذاك وأنت لاتری الیو م بغداذ حلسا اہی من حلسه l<‏ تمع فيه من مشایخ المراق وشیان خراسان ۱ وفقہاء کل مصر ؛ وما ف هو لاه آحد إلا وهو صاع آن بکون داعية صقم و إمام باد : فقاللي : صدّقت ؛ فبل تعرف فیہم من إذا ذكر اللہ وجل:قلبه (۱) لمل الاول : و والقدمون » . سم مسب

عدد الصفحات ٢٢٩

واشی جلده » واطمان صَدرُہ !؟آوا إذا معم موعظة دمعت عینه وخشمت نفسه أو سمم لَشيحُه ؟ وإذا عرطّت له منالة عفت نفسّه ؟ أو إذا هاجته شبوة أت عندها ربه؟ أو إذا امه إنکاز 5 آل فيه رسمه ! ما رى الب والزاح والسفه والقحة والتجليح”" والفسق 1 لفجور فاشية فیہم؛ وغالبۃً علیہم » وظاهرة ینم ٢‏ ۱ نا لگ في الرٴازي أبي الفتع عبرة ؟ أما لك بان طرخان خبرة ؟ فا زال يقول هذا وأشباهة حئی ۳ سے مت سددن وقطعت عليه ۲ وکان بو اسحاق التصيي ۳" من أَفسّق الفاستين » وهو بل اس 1 5 سدق » لام في الدنيا قلذورة لا اما | »ولا خساسة لها [Ae]‏ (۱) في الأصل + « آو إذا هاحه سوه » ۲( التحليح : الإقدام على الک ء والمكارة"'. )۳( إراهم بن علي اک المرلي » كان من غلان ألي عبد الله البصري حمل > وكا الصاحب قد طلب من حمل أن نفد ايه رحلا يدعو بعامہ وعمله إلى مذهب المترلة , فأنقذ إليه النصي هذا » وکان حسن اللفظ والحفظ ء ولکنہ ۸ ينفق على الصاحب اشراسة خلقه ء فأ كرمه وأمره بالانصراف . وبقرل اہو حيان ( الامتاع ۱) في وصفه : وأما أبو إسحاق النميي فدقیق الكلام » يشك في النبوات كلها » ولقد سمعت منه فیہا شما ء وله أدب واسم . الوافي ١‏ (شبيد علي ۱۹۰۹ ء الورقة ٤٤‏ ) ء الصداقة ٣۲ء‏ النتظم ۱۷۸/۷ ء المةابسات ين . (4) صحفت في الإمتاع ١١/١‏ إلى : و وائته مفندة » . ا

عدد الصفحات ٢٣٠

| وحاهر 8 , مكذا کان مداد 3 بالدیاور عند الي مرو کالب فخر ' 4 0 2 ۰ یں # ي الدولة الإصبباني ؛ وحدیثہ بإصيران عشرور . و كذلك بالصيمرة ؛ سر ہے 7 ۲ ا می اس كيف گل في مهار شہر رەضان من غير غذر ٠‏ و یف تینک بمحماءۃ / .| 1" ۰ من ال حداث , لمود بالله من الذلان ۰ 1 : د 7 ۰ مر وحدثنا اہو سلمان شور ل اھر الس ج تاي ٠‏ وكان بعيدأ من 5 9 1 7 َ‫ 1 5 ۹۳ ا م 4 ۰ الاز بل شد بل لو 3 قال : ميس لس وآأيمة في ماه الر اہم ) فلقیی 4 بجا ۰ 7 ۱ 0 1 ۱ ۱ ۱ بر تم فيم البصري أو عبد الله ؛ فجاس إلى ااي . واف في الدث َ‫ 1 7 ورس گے ۱ *) گر له ام معي ؛ رارغی عنانہ اي إلى أن فال ی : با با سيان ٠‏ هل وجدنم في 2 ہے 5 د ٰ۱ فلکم شيئا لسکنون إليه ۱ وام دول Ab‏ ۲ ۱۷1۶ من الكلام ص 1 1 2 یھ ٦۲) ۰ 7‏ ومذاهب أهل الجدل قى غرور ۱ ایا قال ؛ کت من جل الوم 1 وتات : 0 5 0 ۰ 3 8 ۱ 1 ر باضه فتال : 1 ما عندي أن الاد کن وأن الذا هس والأراہ (۱) الثرور : الاباطیل . (۷) في الأسل : « قال : فسکنت منه من أجل ٭ . (۳) ايت في السان ر( آدم ) ؛ دعر الاحار ۲ | ۲ رواب و الاس أسرادع والاخجان : ا ختلفون . في الأصل : « ركليم یمه » . س۴ ۴ سے

عدد الصفحات ٢٣١

١ لا م رس در ۱ ۶ 4 7 والنحل جارية ہس ار باس عل قوّة النتانج وعفها 3 وجودد المبارة ورداءتہا ۰ ۶ م 5 0 ۳ فال : وقلت له : ما بعك نظر ك لظر ولا بعد محصیلكث حصیل ؛ وانتعی ۰ امتا مم شاهدناه عندنا سغداذ : ال اسط أي القاس . وکا وامثل من هد نام عند ۱ سعد اد : لواسعلي و سم .9 9 541 3 5 1 9 لس‎ 8 ٦ r” برا إلى الله من البصري جعل» وبلمنه عند الول والمدوٌ تقر‎ إى الله . و کان ان الثلاج قول : حك 2 سنا وببن ان عباد وفلانں نیما سلطا هذا الإسانَ في هذا الکان حتی فد من أجابه إلى الذ هت » و ۳ من ار اد أن بنظر ف « المذل والتوحید » . ومعت افرغای قول : ولاأي لا أعرف نی یم المذاهب قوی ل "ا ک ےو ار ہے 1 ۲ م مر من ہدھتب الممدزلة لنادرت عل اصحاني عخازےم التي بشت اون عليها ۶ ۱ ۲ 2 ۲ ۱ 7 )۳( و مجاھرون بها ٦‏ ف الاسواق والشوارع ( بل في الحاضر الشپورة )۱( ف الأصل : ( كوة الساح وضعفها € . (۲) في البصائر ۳| ٤٤‏ :«... کان علي بن عسی ميلا جمد البنان » هكذا قال لنا أو القاسم الواسطي الكاتب » وکان شيخ أصحاب اراح » وزعم أن علي ن عسى کان شديد |انفافق كثير الیل » وليت زماناا سمح عثله ) , (۳) ا حاضر : ا حتەعات والحافل . سہ یٹ

عدد الصفحات ٢٣٢

والمنابر الرّفيمة » ولكن لهم خرمة الدعوّى وذمام اس إلى المقالة ؛ ورجاد في الإقلاع والثوبة ء فان اليأس غير غالب مادامت الاستطاعة موجودةً » وال وع مكنا » والثلافي مظنو . ذاك حديث ابن عباد ء وهذا حديث شيخه وإمامه ومرشده يجمه ۱ وهو المرشد والحادي لمن أخذ عله وافتدی به . ياقوم ! أن يذهب بكم ؟ ! ما هذا الستی الذي قد غلب علیسکم > واشوی الذي ند أ آذانک وی أُبصارك ؛ وماهذا الم الذي قد حال دون المَيان » وطس وجه ارشد » وقلف أثر اس ؟ ألیس هذا القائل في و نه و تلمية بد لہ : 1 32 3 ل 3 من عملي من عملي نيك الرجال البزل ۰ ۳3 و سس ر ك4 وإععا | سکیم لاني معتز لي 7 3 4 تاميذ شيخ فاضل ملقف ال ”۲ - 2 ۰ 7 7 ٤ أفمكذا بكون من كان تماد الین ۱ و ناصر الاسلام و السامن ا‎ الو یل ل و بل ان ,تولاه وينصيره . )١(‏ ف اليتيية ۱۷۹/۳ والارشاد ۲/ ۳۷۲۸-۳۷۷ : قال الصاحب : قال لي فخر الدولة یوما > وقد خرج عن الحشمة على غير عادتہ : بلئني أنك تقول : «الدهب مذهب الاعتزال ء والنيك نيك الرجال » ؛ فأظبرت الكراهة ونہطت' كااناشب > فاعتذر إلى" . بت ۲۱ -

عدد الصفحات ٢٣٣

قال وم لابن فششا ماح مصطیة الکدن باأرى ۳ َ0 ۲ ۲ 2 سم وق 5 3 ۷ طن عن اللذات إن حضرت لكن بنك ولا حفل تا اس بس ۱ ۳ ۱ ہے ہے 3 ولا رق إذا مائلت دا وت 0 وافرالاردافمحہوب ۳ مب و امن یمد القشام: رد سا( ماه فلا مرل عن ول ف اشام وخذ ن الصمي 0 ۵ اهر کل 8 نکسیحا لل اب أفهذا کلام من لدعو إلى الله 1 وض * أن تیاب ل 1 ی( م طر قله 4 وبكون ذريعلاً س الله رال 1 ھذا س مافال ال سم باللعئة ول 1 وبالبراءة منه ومن آصیحا به مہ اح . ما | أل حا ۽ هو لاه ہ وأشد ناد ہم ومكابرتهم | ۱۰ ِ ۲ ۱ ب٤‏ و إٰذا در بت عن باب ادن ورح<عت ال الكفاية التي زعم أنه مها نکفی ٤‏ وأنه كافي الكفاة ؛ واه واحد الد نیا ' هل كان عرف من المساب باب ؟ هل عقّد جاعة : 2 الشوزر : : الغلام‎ )١( (۲) الي اسیا (م) المع : النيك . . ) ب لن : « وگری‎ (٤ - و1

عدد الصفحات ٢٣٤

هل عقدت له فتكلم علیہا ؟ هل قرأ مؤامر ۽ هل عرف متا سويل 0 0 هل که أن حنم 1 مامل أو شاظر ناظر ا ۱ ۶ ۸ 0 2 تم س بي ۱ سر کی ع ر أو مخاطب مشرفا 6 او دمم ف العمل رما ۱ أو جیب عن كتاب واحد ف العمالة 1 وفیما لاق اواب النظر ف العمارة 4 هل با کا تا 205 4 أو استدرك مالا لس ؟ ٠ 8 ُ 237‏ 7 ر هل فصل حكومة بين کان 2 أو قطم خصومة بس حند بن ١‏ ١‏ هل رانا 2 7 إلا الى “فاعة والندفق ۳ » وا نون وا مذبانہ السا(“ والماہل ء والبقيقة © والطقطقة © » والقرقرة والبريرة ؟ إلا أنه قلط (۱) في مفائيح العلدم ۳۸ : «الؤامرة : عمل" تجمم فيه الاوامی اللارجة فی مدة ۳۲ الع ( رزق اند ) » ويوقم السلطان في آخره باحازة ذلك » . (0) كذ (۳) التدفق : الاعوجاج . (4) كأنه يمني : الیم وا نث . (ه) اللقيقة + كثرة الكلام , )٦(‏ الطقطقة : ااصٰجیج والضوطاء. الاسم

عدد الصفحات ٢٣٥

فيه ووثق بہء وڑکل إليه الرأي » وم یژذنلحد فی حریکه بكلمة» ولافي مضاداته حرف » حتی تم لہ ذلك كله بأل وجه مع المد المواتي ؛ والأمر النقاد ء وب أن بعتقّد أن داك عن كفاية في الصّناعة وحذق في العمل ء وسمة ع بالسكتابة الديوانية والزسوم اظراجیة . وسكل یوما عن قول الشاعر 29 : ۰ سقوني الذي مم سكنفوني عداة الله من گذب وزور فقال : الجر اس سا فقيل له : ول ؟ فتال : ليس لاساء علل 1 ذاما خلوت باازئفراتي الشاعر قال لي : أخطاً فان الاس شرب" ۱١‏ [ ۹ب مما مب أ ©" فالفرض فيه اختصاص المين به ليقع التمييز ينه وبين غيره ) وضرب 7 خر بوخ من م أصل اله سل “وهو الذي می E‏ (۱) هو عروة بن الورد ء أو النمر بن تولب ء اللسان ( نسأ)2 ودیوان عروة ۸۹ء وكتاب سیبزه ۱ | ۲۵۲ . (۲) يعرف اليوم في كتب النحو ب« بار تجل» . (۳) في الاصل : « المقل » تصحيف . . هو ا مروف في كتب النحو بم.المتقول»‎ )٤( -۷۔--

عدد الصفحات ٢٣٦

الکو ۵ فيه دلالتان : دلالة كدلالة الأول في اختصاص المين ء ودلالة ص اللعت ۰ ۰ والشتی في أسماء الممر هن الغمرب || ای الأن اج رتسا امقل أي و ره 4 وقال ٠:‏ هذا قاله بعص العاماء ۵ فقت له : ۳۳ قلت هذا ف الچلس ۱ فقال : و فلت هناك لا وجد تی ددد قاعد؟ مط( ' فلت : صدقت 3 الرحل سود 8 شال : وار به به گنود ) ولاباتہ عنید 2 > کاله 4 ر الود » ص ی n7‏ اوھ 2 بقية گو د . سے ۳ ولقد دی وم من شيء رواہ الصري ؛ وححبه ماما ؛ ودلات اند ١ 3 7 7 2 00 7‏ روی أن أمراة حاءت إلى اللي صلی اللہ عليه وس فا رواه عبد الله 3 تمر و إن العاص”"©» فقالت : یا رسول اللہ إن ابنی هذا كان نطی له وماو فري له حواه » وئدیي سقاء ء وزعم أيه أله ين وححر ي حواه » ولدلي سقاء » وزعم الوه أله پازعه مني . ٢۷ ۸-

عدد الصفحات ٢٣٧

۰ لد ۲ ط 1342 ۴ ,و 17 فقال رسول الله صل الله عليه وسم 7 لمك احق به مام انکجی ٠ 8 7 1 2 12‏ 0 5 وکال عب من احسد؛ ۷ د رودی هذا يي ررض يل بث بفصاحة ۰ وسہل . ا 1 ١‏ 7 ص 8 2 ۲ ضا مل ۱ وله مثل هذا كثير , کان لا پستطیح ارل ا من اها سس حل کا منظوما ۰ ۵ قال : اتا" عرد u‏ وا ۰ حسير ۰ قال : لا تنتجم أمثاله . قال : آها الصّاحس»ء ما أعامني عظان الركماء والميبة ! ولکني رعا ارت بالشاك اغتراراً ء واتمررْت على الشوك انجراراء وآخر ٠١‏ دعواي أن اد لله الذي م بقطم َل من خيره حتی ری أبادي غيره) وذاك أنت ۱ 2 .60 3 1 ص 35 وكان حسدہهہ لغار ه عل فصل حسن ) وافظ حر ؛ بفدر إعحا به عا قول ویکتبه ۽ کتب روما إلى إنسان : « وأقسم أنك ركتبت أجسعة امد اک ا > رين كل جباو | غور ١‏ المینء مسد من أحداق الولدان الد نء حواز كل اله اط ألأسئة ۶ ال جنات لشیم ما خسن هذا البخل ۰ 2 وسل ناقصة من الأصل :. .. ٦ء‏ أحلاق الرزیرین ۹ ۲-

عدد الصفحات ٢٣٨

فأخذ عد هذا و ید ید 4 وقول : کیف رون أوكيف اسمعون؟ وهل تم شبيية ٦‏ وروی في اسه و ان شارت الیندادی ٩(‏ کا الیل 3 قح ن سياقتها وإمرارها » فححبه آیاما وآخر عله رنه . وقال : سط ف محلسنا واسحنفر ۲ محضرتنا ورڈ وقبرنا وھیتنا ٤‏ 8 | مره بو اخسن الطبیت وغيره فماد 1 عل لشف وانا أنا اسوق حا الیل حتى ' کون فاد ٤‏ هذا الكلام الذي قد لشيئا فيه قال المليل ؛ دخلت ل سليان بن عل “ وهو والي البصرة از ر ص فو حل 4۱ اسقط في كلامه 4 فحلست حی انصرف الناس ۰ (۱) أو الحسن أحمد بن محمد بن “ابت اللنداذي أحد الفطلاء , )۲( أو عبد الرحمن اليل بن أ حمد الفر اهيدي النحوي ااتوق سنة ۱۷۰ ه عل حلاف . الوفيات "١‏ » أخبار النحو بین ااسبرافيی ۳۸ » المارف ۹ سب الفہرست ٦۳‏ ل 54 ء طيقات ان امز كو افو . (۳) اسحنفر نفر : السع فی كلامه . )٤(‏ هو سلوان بن علي بن عبد الله بن العباس ء والي البصرة وعمان والبحرين من قبل أي جعفر النسور . توف سنة ٣٢٤‏ . المارف ۵و۱ » وانظر طبقات ازييدي ( نور عهانية ۲۲ ) . وفي طبقات ابن المتز ۹۹ : أنه سلہان بن قبيصةبن ,زيد ابن البلب والي السند »‏ وکذاك في الانباء ١‏ | ۳۵۵ ء وان الوفيات | ۲۸۳ , سته ۷ ۷ مت

عدد الصفحات ٢٣٩

قال : هل من حاجة أبا عبد ارهن ! قلت : أ کب الموائج . فال : قل » إن مالك مقضیة » ووساللك قو بة . فلت : أنت سلمان بن على > وكان ع فِ ال (le‏ » وکان عيد اللہ بن العباس الي والبحر؛ وكان الاس بن عبد الطلب إذا تکل اغذ سامعه ما باخذ النشوان عل تقر الميدان ؛ واراك سقط في كلامك, وھذا لا شب منصباك وتدك . قال : فاا فقیء في وَجہہ الرمان خحلا . فقال : لن تسمه بسدهاء فاحتجّب عن الاس برهة :وأ کت ظَل لنظر ؛ ثم ذن للناس في مجلس عام » فد خلت عليه في ثمة من الناس» فو حد له فص یم حتی خلت مع بن عد ان . فحلست حتى الصرف اناس . م ے8 فقال :کف رابت 1 عبد الرمن 1 1 3 ال Mf‏ قلت : رات کل ما سر في الامیر » والشدته ° )١(‏ بالحاشية : « قل فان حوائجك » . )ا الامات في طبقات النحوبین للزبيدي ۲۵ ( نور عژانیة ) ء وانظر عبون الأخبار ع ۸۹ 7 وأمالي القالي ۲/ ۲۹۹ . سإ

عدد الصفحات ٢٤٠