المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق الوزيرين – مثالب الوزيرين تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٤ من ٤٣

لضعيف لتعبز مد سلیت الروة ؛ ود من بنظر هذا وشبہہ لصفيق الوجه قليل المعرفة . وقال لابن اازبات الشکلم بوم في مناظرتہ : لاتمبٹ بلحینك . فقاك ان الزبات : وما عليك منہا ؟ هي طیتی . ۰ قال : أنا سلطان . قال : أفي عبدك النظر في ميتي ۲ قال أصحابنا : بل قال له : أنا سلطان: وإذا خرجت من عندي وبتك تى غير الشکل الذي خلت عل به فلن الناس أني ظلمتك فيا عند المناظر ة والللاف ‏ وان آحب صیانتك و صيا انی عند التاس سپ ١‏ وقلث لان الز یات ببنداد : كيف رأبت ان عباد ؟ قال : هو کار > لا برجم اليه من خرح منه . وقلت للجياوهي © الشاعر » وكان شیم له تحربة ومعرفة بأيام واس لے 3 النأس ومشاهدة : حدئي عن ابن عباد . (۱) النحيزة : الطبيمة . () ف الأصل والامتام ۲۸/۳ الحاشيه : « الماومی » . وعادة ناسیخ الکتاب آن يضع تحت الماء حاء صفيرة ء وم يفمل هنا فقرأتہا ہا لحم . وم أعرف: الشخص . سے ۱۹۷س

عدد الصفحات ٢٠٩

قال : مرو من نفسه لواتة بده » وتصديق ذوي الأطاع في جيم دعواه» وما أحوبّة إلى نصاف الناس من تسه باحد شیٹین : [ما أن لا .يدعي الال ؛ أو بأن لايسَكْت الرجال ؛ فلا هو ري+ مل التقص » ولا هو غير مستحق الا سکیت ؛ و لیس من لاعکن أن بواج اتقص الذي فيه وہالتویخ الذي بستحت على فمله » ليد له في الساطان قوية » ومس له في الدولة طالمة ‏ يتبني أن بر کب هام الناس وب کہم بلسانه ؛ فرح النولة قد تركدء والضعف بزول » والمُم يتحول » وقد ,قال وراه ظبرهما ری ل ماهو عليه ۰ ولو فصر بده عَلّ فضله الذي 4 نل ؛ ولو وقف قدمه عند فاته م َل »> ولکنه يري طلا © م کو وينصّات للقراع م نیو > وہتطاول إلى ما لاينا له ثم تخبو ؛ وهذا طريق ا اعلین المغترين . ثم قال : والکذب من آفانه » وهو خلق بم المروة وین الدبانة » ويسقط اطغہت وجا المي » ويستدعي الت ؛ و.شرب اموت ؛ وقلّ من لمج به إلاكان حتفه فيهء وما ري ٹیہ آتھی انضار؟' کو > الوجه ولببحة العم وازيئة البيان منه . (۲) يمر المروءة : ينقصبا. (۳) في الأصل : « أمحا لنضارة » . - بول ۱

عدد الصفحات ٢١٠

نز هر ۱ 8 01 5 ۳ ۸ ۴ ر 8 قال : وعل ذلك فا رابت رسا محسن ما مین من الاحسان 3 3 3 م إلا وهو ۱ 00 مردوةٌ بالتتكد < AY‏ ماهنأ قط امعم ».ولا امتع ۳ 1 مر 3 س ۱ باحس اه ٠‏ ولا ترا له بدا بيضاء عمل احد إلا و علا بالتسوید, . قال : وقد شاهدت النافقين عليه : والتقدمين لد نه ؛ ووقفت 15 ا 262 1 1 1 ۰ 38 ۰ 1 ۰ ۱۷ a‏ 9 الا .: r‏ ووسائلېم واسبابہم ودرا ېم فل جد فیہم [ عسي سرا یں ۳پ 5 1 4 2 امتکف شره بالإحسان کا وارزي ۳ وغيره ؛ أو مرثبطاً لامر راد 7 7 5 4 8 مے 5 1 لت ۳9 ممه لای A‏ سواه کاممذایی ومن حری شر اه او ملعو با به قراب 7 ۳ 9 1 ر الم 5 2 ۲ ار ۲ عل ظنة وریة وحال زائدة عل البح والفضيحة > کفلان وفلان وم 0 0 ۰ ۲ لارام 2 2 سے مم لدم ؛ 5 اجد في صروب المتوسلين إليه 3 بعد هو لا ء ¢ من وصل إلى درم من ماله إلا ببذل النفس وإذالة ٩‏ المرض ۰ ومواصلة السکور (۱) تكلة تفتطیہا صحة اكلام . (۲) الانة : الوسبلة » وا لجع : اأوات” . (۳) نقدمت برچته , )٤(‏ الظاهر أنه بدیم الزمان أحمد بن الحسین التوی سنة ۹۸م ه؛ إذ له صلة بالصاحب . الوفيات ۱| ۷؛ - ٤۸‏ » معاهد التنصيص ۲ | .۳٣‏ (ه) إذالة العرض : إهاتته وابتذاله , س

عدد الصفحات ٢١١

والرتواح واستنشاق النہار والر ا وتجرع المبط © والکڈ » ومزاسحة أهل اطبل والتقص » ومنالية ذل ا محاب وسُوہ أدب البوّاب والرّضًا بالهزه والسخرية ۽ وما اىضت له ود عند أحد ء ولا مت له نممة عَلی أحد ء لماله وحسدہ » ومْحّره ولكده ؛ وامتنا: أنه وكثرة ذ؟ اره لفضله ومدحه لنفسه . والعرب تقول في حكما : النة زری بالالباء . کی ان عط ساءء لا زید كعلّ. ماب درم واوت الم ماه وما يبلغ إلى ألف نادر » وما بوني کی الألف بد ۳ , بل قر نال به ناس من عرض جاهه عل السنين ما يزيد قدره كَل هذا باضعاف 1 وعدّدٌ هؤلاء قلي“ جڈاً ء وذلك آبضا بابتذال النفس وهتك الستر» والإفراج عن الدين والروّة والعرض والانقه . َم ۱ ۱ ف الس ور رم وأي عقل كوب لمن قول : ۸ یکن في الدولتين الامو بة والعياسية مشي » وهذا الكلام قد دونه في مض کته 1 وقد حکیت هذا عدينة السّلام فسمعه قوم كرام رجمون إلى فضل کثر وصاثر (۱) السط : التنقص واشم . (۲) قله + !قوت في الإرشاد ۲| ۳۰ (م) يمني إذا جاوز عطاؤہ الألف كان د مبتدعاً لم يسبق له نظير . )٤(‏ في الإرشاد « لی » . لاع

عدد الصفحات ٢١٢

حسلة مہم ان البقال الشاعر ۳ » ومحسن ابن التنوخی”ء وان فتاش الممري ” فضحکوا وهزوا ء وشنوا عرصّه » وجحّدوا اس اتی او سكت علیہا امامت له + ولا دمی في جلتها أ كثر عا میدید لہ ؛ ولسري ماکان له فیس تقدم في الدولتين مثل ولا شَبيه ؛ ولكن في الملاعة والجون » والرقاعة والمئون . قال : ومن العحب أنه يدعي « العدل والتوجيد ۰ء وهو لا فیق من قتل امن ظن به عداوتہ واوقیمة فا او لقدح في رقمة 4ء وان کان ذلك الإنسان من الاين المابدن . )١(‏ علي بن يوسف البنداذي أبو الحسن ابن البقال ء شاعر محيد ناقد ؛ يقول المتني ٤‏ وقد ألشد ان البقال محضوره قصيدة : «مارأيت پنداذ من مجوز أن يقطم عليه اسم الشاعر إلا ابن البقال » . ترجتہ في الارشاد ه | /.ه - ۰۰۷۷ | ۱۵۷- ۱۵۸ . (۲) ا حسن بن علي بن محمد ابو علي التنوخي آخباري أديب شاعر ء وکان قاضیاً برامبرمن والأهواز ٠‏ ولد البصرة سنة ۳۷۲۷ أو ۴۷۹ھ » وتوفي سنة ٤‏ أو ۳ . الارشاد .| ۱ - ۲۱۷ ۰ عيون التواريخ ( حوادث سئة ۳۸۳ ) . (۳) في الإرشاد ۲ | ۱۲۳ : و وحدث أبو جعفر طلحة بن عبد ال بن قناش صاحب کتاب القضاة قال : كنا بحضرة سیف الدولة » وقد كان من ندمالہ فلطہ « ان فتاش » هذا صحف إلى « قناش » . (4) مس تفسير المدل والتوحيد ص ۳ - ٥‏ في الوائي . 88[ سس

عدد الصفحات ٢١٣

۳ 3 1 1 لب ۰ ۰ ولقد 4 بلغ من رکا کته أنه كان عندم او طاای الءلوي > کال سے ۲ کک رس 5 0 ۲2۰ إذا هم منه کلام بسجمٌ فيه » وخبرا يشمقه وترويه » یلق ۳ لے ویو مد 1 ۳ رب : گی ی امه نے ۳ منخريه ء وری أنه قد لةه عش ی ہی رش عل عینیه ویفشر ۰1 جج 5 3 1 م ط ۰ وحبه ماه الورد . فإذا أفاققيل له : ما أصابك ؟ ماعراك ؟ ما الذي نالك" وتنشاك ؟ > م و را » فيقول : مازال کلام مولا روفي و بوه‌ي حتى فارقنی آي 0 (ه عم ۔ 7 م ےک ے وزاباني ذهب ٣‏ واسترخت ۳ له مفاصلي رصللت 0 عرى قلي وذهل عق ٢‏ وحيل بيني وبين رشدي ؛ فيصلل وحة ان عباد عند ذلك وشفش ولضمحل 60 (e‏ وحبلا 5 3 مر له بالکر مة والخباء 3 000 7 م ۱۰ ۳ والصّلة والمطاء » ويقدمه ك بى 7" مه وبي أبيه . ( ( ) في الإرشاد : «عقلي » . ) في الارشاد : « واشرحت ) تصحیف . ٤ ۷‏ الإرشاد : دووكخاذات» . ) في الإرشاد : ١‏ ذهي » , ) كذا بالاصل » وفي الإرشاد : « ويضحك » )١‏ في الإرشاد : ١‏ على جیع بي » . سس ۱۹۵ سس

عدد الصفحات ٢١٤

ومن یدع هکذا فلا کون من له في الحكتابة قسط » أو في الاك نصیے » وهو بالنساہ الرعن والصبيان الضعاف أشبه ° منه بالرؤساء والكيار . وحدخني الشاذیاشی قال : حجبت مدة عنه فطقت ذَرْعا بذ لك ؛ فان الماه الذي کنت مددته ازوى » و الہ الذي فومته اود ٤‏ وآغذت الادَّةٌ تقف » وا مال بنقص ہ وال کر بقل » فأحییّت الیل ار" وفكراً فیا اعتل فقدّح لي الماطر بحيلة » فأصبحت وکتبت رقعة ذکر ت فما : « إلى رجل امشعنت عالم عتمن به أَحَد غشي بابك » ونال لٍحسانك واستمرع فنایك » واستحصد جنابك ؛ إني بعد هذا الدأب الشدید » الس التصل ہ والقراءة واللسخ» والبحث والمفاظرة ؛ والصّبر والمنامّحة » قد شکسکت في مسائل « الأصول انلسة ۳ » التي علہا مدار المذهس”” ء ورکن القالة » وهذه منة بل فتنة » بل شيء فيه (۱) في الإرشاد : د أمثل » . (۲) هي : « العدل - التوحيد ‏ المنزلة بين النزلنین - الوعد والوعيد - الامی العروف والبي عن الشکر » . (۳) يمي مذهب الاعتزال . سا

عدد الصفحات ٢١٥

هلاک وخشران صلی 1 وذهاب مر ي ؛ فان الله ف » دار کی , فاي من الأموات یں الأحياء 4 غر بے الذار؛ خاب الأمل » باثر البضاعة اسر الصفشة » طلبت ال بادة 2 ما كان عندي تلفت ماکان معى » . قال : فاما ۳ ا مد قلق في نصابه 4 60 3 وأقبل م صحابہ وقال : مسكين الشاذیائی لقد زل ره مد عظيم ( وحل ره خط جسیم > وذهي فيدينه ؛ وأصیب يقينه ؛ إن هذا لهو لاء البین. 7 به » هاوه البائس . ودعبت فأذناتي ولاطفنی » وقال لي : ما هذا اشك الذي اعتراك , وأن انت عن القاضي أي اطسن حتى ۳ ذاك ؟ قلت : لست أن إلا سان مولاناء ولاعجت من بیانه » ولکن ن إ لصافہ A‏ سلطا نه 3 وحسن سن إقباله م 4 أشثاله . سا 2 عام ج ما بر قال : فانفسخ عقده » واثل شنه ۳ ۰ واستحال ذلك الملل استطرا٥ً‏ وذلك الب ۲۳ استعطافً » وأقبل بقول : هات » وأنا (۱) التصاب والاصب : العلو والرفة » وما بتولاه الانسان من الملل كأنه محل ينصب فيه الحكومة . وانظر شفاء الثلیل 4و۲ . (۲) الشن : القرية البالية . وابتلال الشن كنابة عن این اللاف . (۳ ۳( الاو : الحفوة . سب ۱۷ مت

عدد الصفحات ٢١٦

أهائيه ۷“ هكذا أيام وليالي ؛ ات ۳ له تارة بالاستحسان والقبول » وا عليه ثارة بالثوقف والفتور ؛ ولا 35 رق الكيس وال حی استتفدت فوته وقرّتي لہ » ثم قبلت آطرافه وتبا کیت وقلست: با مولانا آساست على يدك» وجوت من النار بإرشادك . فقال : ہا 5 علي اک عند ا ؛ واقتس عامنا .قد ذلا لك المجاب ؛ واتقدّمنا بذلك ل اماب ؛ فاسكن واطئن » وطن نف وارفش ۳ ولاتقلق پت" ۰ جحن ‏ . قال : فانہ مرفت من مجلسه قر بر الین مدود د الاه > ملو ید » ونفسي ریا بکل أمَل » وتفشّحت عل أبواب الرزق ء ومست اجان( کبيرة خضراء دنائیر قال الجيلوهي : وحدیث هذا اارجل ذو شجون ؛ على أنك إذا لصفت م ید له نير ف دهرك » ومتى بليت به طلبت الخلاص منه ولو بفقرك . ۱ أهائيه : أعاطيه . )۱( (۲) آتلشی وأتمايل لہ + آظبر لہ السجز عن إلفبم . (۳) ارنان سک (٤‏ : (e)‏ اجب : تا۔ ص۱۹۸

عدد الصفحات ٢١٧

قال : وما أخوقي أى إذا دفمت ال غيره بعذه ۹۹ »ذأ کون عقلت کل شر فما فده وجربت أقواما) بکیت كَل بشر هكذا آشد وغبلہ بنشد 0 1 تمرو »م والصحیح 0 ص س » وله حد لث . 5 قال : ومن خواصٌ مافيه حبه للمامّة » وذاك بقذر بض للخامّة . وقد قال وم : 2 أنا أء عل أن المجاب بیسح وبغيض , والصيرٌ عليه متعذر »"وهوالذي يُورث العداوة الشدیدة ء وبمك كل القالة الشنيعة ؛ وبمحو كل حسنة ؛ ومجن كل أعمة > وشر كل ثقمة) وييدي كل اام عابي عوره » ورز کل سوأة ؛ وقد دم ي النأس م ند قدعا وحد ؛ 8 لكي 7 ) هو مار بن وسعة کا في عيون الأخبار |٢‏ ۶ والصداقة ٠١‏ ء والرواية ۲ ھا :هس > وب علد إن قية و : وهو مثل قوم : ما بكيت من زمان إلا بکیت عليه . (۲) في زهر الآداب ص ۱۰۸۵ : «وکان اسن 1 عرادة ( وف شرح القامات ۱ | ۱۰۵ : ابن ألي عيزارة ) السمدي مع سم بن زياد مخراسان ؛ وکان له مكرما فترکه وصحب غيره فل محمد أمره فرچم یہ وقل: عتبت على سل سا فقدته وجربت آقواما کیت على سل رحعت إليه بعد تريب ضیرہ فكان كبرء بعد طول من السقم — 4

عدد الصفحات ٢١٨

0 تلد به » واست أجد طممٌ هذه الرتبة الملية ء ولاأعرف أعرّة هذه الال السنية لا بعد أن تب ويقف الا على منازلهم بالباب» وأعلم أن صدورم تفلي بالنيظ ء والستتهم تحري باامیب ؛ وأهواءم 1 ن على القل والبغض ؛ فان الحدیث نخر ف بکل معن إلى سوء ولکن لاح حلاوة | الدولة »> ويحلالة السولة » وميبة الکانة » وعا إن سوت عله صرت إلى البانة . قال هذا الشييخ : وهذا قول من لَص الله ك خذلانہ » وأسلمہ إلى حوله ‏ وأنطقه بلسّان | بليس الذي هو عدو الله ء ولاشك أن هذا الذهت من علامات الشّقاء في الدنيا ء وآيات اران في العاتبة » وان يقدم عليه لامن قد سمح بعرضه » واستہان بشنیم الما( في نہ وأبيه وعلہ وأسرته » ویم من ضرب في مذهبه لسہم ( وشامہ بوجه . وحدأني ان لثلاج الكل“ » وکا و صد وقاً » قال : المحی (9) عبد الله بن مد ن عبد الله ان راهم البنداذي أبو القاسم الشاهد » ولد سنة۳۰۷ » ونوقي سئة ۳۸۷ ۵ . ترجتہ في تاریخ بنداذ ۰| ۱۳۵ ۱۳۲۸ ال 5 ال اه ۱ 4 ب ) © لتظم ۷/ ۱۹۲ ۳ > الوافي ( شبيد علي ۱۹۷۸ء الورقة ١5١‏ ب) ۽ الشدرات ۳ء سے وه ۴ سے

عدد الصفحات ٢١٩

۱ أن ان عباد يدعي أله قرا 1 شيخنا أي عبہد الله لبصري ٩"‏ ء واقد کذب في دعواه وف في توله 1 لقد ورد علینا داد وهو ضر ان کلاب ۳ کی حذ البند ئین » فحدله مس ويه لب ۰ لم دخل الواسطی ا عليه وفتح باب الذهی له 4 و سکن غر ذلك . 0 : 1 2 ۰ م ين 7 سے وکن او عبد الله ”© لا سرفه ولا مڈہ » لانه کات لا بدري ما سکون مله وإصير بر إليه في الثابي . (۱) المسين بن علي بت اراهم البصري أبو عبد الله السروف با مل وبالكاغدي ء متکل معزي لابه الذكر » وله مصنفات . ولد سنة ۲ ( الذهي ۳ ) ۰ وتول سنة ۳۹۹ ه . تاریخ بنداذ ۸ ۷۳ء الاتظم ۷ ۰۱۰۱ طبقاٽ الشيرازي ۰۱۲۱ عيون التواریخ ( سنة ۳۵ ) » ا واھر المضية ۲ ۲۱۰ » الشذرات ۳ . وعمره نحو عانین سنة ( تاریخ الاسلام آا سرفیا ۳۰۰۸ ۲ .. وف الفبرست ۲۵۸ » الفوائد الببية ( طبع الحجر) ۰۳۱ لسان البزان ۲ | ۳ أله توفي سنة ۳۹۹ھ ولمله تسحيف . (۲) عند الله بن محمد القطان أبو عبد الله » متكل جدلي ء له مناظرات مع المنتزلة ددع وافقہم . توفي في حدود سنة ۲٥٢‏ . الفبرست ۲٥٢‏ - 5م07 » اوافي | شبيد علي ۱۹۹۸ء الورقة ٦٦٦٦ء ١ ٦۰‏ ب ) ء طبقات السبكي ۱/۲ه - ٢ء‏ ثر الدرر ١٠م‏ . (۳) يعي آبا عبد الله البصريا. اهلا

عدد الصفحات ٢٢٠

وماق كوبتب برد مع صاحبه » لاسن له ولا شرت ولا إفضال ولا توسم : ولاحاشية ولا حشم ؟ ودارت الأيام ودالت الأحوال ء فكت هذا الشيم ۳ إلى هذا الإنسان بعماد الان ۽ وأنا أبرأ إلى الله من دن هذا ماده + وکتت هذا إلى ذاك بالشيخ المرشدء وأ إرشاد کال عندہ ؟ وكيف یسکون مُرشداً من لیس بشید ؟ وكيف کون رشيداً من لا ,فارق الني ؟ إن كنت تك في أمره فانظر إلى غامانه : الرازي ء وان النازي ء وان طرخان » والزاز ء والنصيي آي إسحن” والصَيِرف ء واهذای والتايغاني »۽ عصابة الكفر » مافيهم مت رجم إلى ووع وتقی » أو إلى مراقبة وحياء أو هدی . ولقد ریت آبا عبد الله لبصري في مجلس عز الڈواۃ”” سنة ستين ٤‏ شہر رمضان 5 واطاعة ھنا: أ بو حامد ااروژوذی © وأو بكر (۱) يمني أب حبد اله البصري . (۲) تألي ترجته . (۳) عز الدولة أو منسور يختيار بن مز الدولة المتوفى سنة ببس ه . وانفار رجته في الوفيات |۱۰۸ - ۰۹ء عقد الجا (سوات پ۷ )یس ۷و۳ , ۷ أبي الفداء ۲ | ۱۳۲۵-۱۱۲ » النتظم ۷| هم مه » عيون التواريخ ۱ ( سنه ۳۹۷ ) » البتیمة ۲ - ه ( بیروت ) . (4) تألي ترجته , ۳و ٣س‏

عدد الصفحات ٢٢١

0 ۱ ا" ۱ 1 ۱ ارازي "۰ وعلی ن عیسی ‏ ۰ وان نهان ؛ وان کس الانصاري) > 60 ار اس( لا الم . .اله كان . 0( والاہري وان طرارة »وأو الیش e‏ الشيعة وان محر وف ١ 5 2 1 0 1‏ , وان أي شيبان » وان قريعة 29 + ونا کشر » وهو في |بوان )١(‏ أحمد بن علي الحنفي أو بكر المعروف باحصاص ؛ من أصحاب الرأي ء وکان ميل إلى الاعتزال . توفي سنة ۳۷۰. الفبرست ۲۹۳ - ٤ء‏ > تاريخ الاسلام للذهي ( أناصوفيا ۰۳۰۰۸ ۱۲| به م ) ء النتظم ۷| ۱۰۵-۱۰۵ عیول التوار یخ ۱۳/۲ ل ر أحمد الثالك ) ' (۲) هو الرماىي ونقدمت ترجته (۳) علي بن کب الأنصاري المتزلي آبو اللسن . وسفه أبو حيان في السداقة ۳٩‏ بقوله ؛ « الداهية التي لا ترام » وفي الصار ۲ ۱ ۸ ب شوله : « ...وکا أدساً متکلا جاحظا قویا » ركان يذهب مذهب ابن الاخشیذ 6 . وانظر عيون التواريخ ( نسخة الفاتح الورقة ٦ب‏ ) . . لمله أو سید الامپري » وقد تقدمت ترجته‎ )٤( (ه) ہو العاف بن زكرياء بن حبی بن ماد الهروالي أبو الفرج الربري الملامة » ولد سنة م.م أو ۳,۲ وتوف سنة ١۹س‏ ه. الارشاد ۷ / ٣٢‏ 2 ۶ الفپرست ۲۲۸ - ۳۲۵ ۰ الوافی ( شید على ۱۹۷۹ الورقة ٠۸‏ ب س ۰, عيوك التواریخ ( سنة ۳۵۰ ) ء ذیل التحارب ص و۳۷ » تاريخ الاسلام ( أا صوفیا ۰۳۰۰۸ ۲۰۸/۱۲ 7 ) النتظم ۷ ۲۱۳ - ۰۲۱۵ (د) أبو ممد عبيد ( عبد ) الله بن آحمد بن سروف القاضي البغداذي الستزلي اتوق سنة ۸۱٣ھ‏ . النتظم ۱۱/۷ ء اليتيمة ۲ ٣۹۹‏ © تاريخ الاسلام ( ۳۰۰۸ ۱۲] ۹۰ ط)ء دول الاسلام /١‏ ۱۷۰ء الوافي ( شبيد علي ۱۹۹۸ الورقة ۲۱ ب ) » عیون التواريخ ( سنة ۳۸۱). (۷) محمد بن عبد الرحمن بن قريعة ( مصفرا) أبو بكر البغداذي القاضي ۔- ٥ء‏ أحلاق الوزيرين س

عدد الصفحات ٢٢٢

۱ 2 ر 3 2 7 فسيح في صدره من حَضَروا من أجله » وام الوفاء الہندس'" ایت وا اك الجلس ومرآب القوم ۱ 3 ص ۳ ۴ فسئل البصري عن مسألة فاظہر آنه في بقية علته » وأنه لا بقدر ى الکلام . ر ۰۸ ۱ تپ ال لے 2 ۸ ۳۶ ۱ 3 قام علي بن عیسی الشیخ الصالح وقال : هذا علس تھی محضورہ لشرفه ٤‏ و :خر بالكلام فيه لكثرة من ەرف والصبف ٤‏ ٠ ۱ 2 )‏ 7 3 والعالطة فيه مأمونة » ولاس في کل اوان سفق هذا الجمم وتا 2 1 ۴ ره 0 8 0 وس هذا الشيخ » می 5 عبد ألله؛ مسا من احلا ومن احل ص سے سے س 13 ۳ 9 نظائرھا قداستجاز لکفیرنا ونفسيقنا و التشنیم علينا و تتفیر القتسین ۔۔ ا لوف سنة ۲۹۷ أو ۳۸ د . النتظم ۷ | وه ٩۲‏ عفد ا جان ( سنة ۲۹۷ ) البقيمة ۲ | ١4‏ ( بيروت ) عيوث ال اریخ ( ۱۱ / ٤۹‏ . أحمد الثالث )تاریخ الإسلام ( أا صوفيا ۳۰۰۸ ۸۰۶ ب) ¢ النداية ۱۱ | ۲۹۲ » أو الفداء ۲ / ۱۳۲ ۱۲۳ ء الوفیات ۱ | ٥ه‏ . (۱) مد بن محمد بن محيى البوزجاني الوق سنة ۸۷م ه . وسفه أہو حیان في السداقة ۳۲ . ورجته في الفبرست ۲۵۵-۳۹۶ تاریخ أبي الفداء ۲| ۰ء ثثمة صوان الۓکة ۷ ( نسخة کو ريل ) » آخبار المكاء ۱۸۸ - ۰۱۸۹ اوفیات ۱۰۹/۲ . (۲) ابتپی بالشیء : أنس به وأحب القرب إأيه . س عو مد

عدد الصفحات ٢٢٣

منا » وها آنا قد ابتدیت سائلا فلينصر مذهبه كيف شاء » ولا هو د ن ؛ قجس آن أبحث عنه من المارفین . فقال عڑ الدولة :كلم منصف »ما أسمم باس ولا آری ظنة » محث بذلك على المواب . فاسفرٌ أو عبد الله وقلق ؛ وفطن أو الوفاء وکان مله م وصفوه له ۰ فحال بینه وبين الأمير وقال : شخ یل شا حضّر س ی ے8 ص للیحد مه 4 و مش غامانه لذو ب عله »ع ولا بي أن بت فیحمی ر لا ۲ 7 ۱ حسم4“ 9 و اف که ا و لصير ما قصيد دن قطباء حوره 2 الاحمل محضورہ سب لا . ثم أقبل أو الوفاہ عى علي بن عيسى فقال : کات أا الشيخ فقثال ؛ لاحاحة اف الكلام م مع غام ال 5 كان الكلام معة هو الق٭ۃصد لن الاجتماع لہ | ha,‏ ف ولان مه کون ممة الفٔصّل ؛ وذاك أنه بک بت كلامي سائ 4 و کلامه یبا ٥‏ ثم لا زاع. ۳۳ أم. حا به فم بکامون أَصحًاىيی وذاكُ ة قائم rr‏ 1 وکانٹ (۱) ضللعه ؛ ميله. س ٿ@ ٠‏ سم

عدد الصفحات ٢٢٤