الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 116 وممن ذكرتح، وغيرِهم مِن الرواةِ كعبدِ اللهِ بْنِ مَسْعحودٍ، وأَبي هحرَيـْرَةَ، وسَعيدِ بْنِ جحبَيرٍ وغيرِ هؤلاءِ قد وردَت رواياتِحم غيرَ مسندةٍ، ولم أحشر إليها، واكتفيتح بتخريَِها في موضعِها ومِن أبرزِ المصادرِ التي نقلَ عنها ما يلي: أولاً: المصادرالتي صر ح بالنقل عنها: وأقصدح بها النصوصَ التي نصَّ بالنقلِ فيها عن قائلِيها، صرَّح باسمِ قائلِه، أو باسمِ المصدرِ، أم لم يحصرمِح(1)، وقد يحوردها غيرَ مرةٍ دون أن ينصَّ على النقلِ ولا على مَن نقلَها، لكنّ أذكرها إذا نصَّ -ولو مرةً واحدةً - بالنقلِ، وقد يكو ن نقلحه عن بعضِها مِن طريقِ كتبٍ وسيطةٍ رغمَ تصريحِه باسمِ المنقولِ عنه ووجودِ كتبٍ له في الغالبِ -إلا أنَّ بعضَها في عدادِ المفقودِ -، وسأبينمِح ذلك إن شاء الله -ما أمكن-. وممَّن نقلَ عنهم: o في التفس وعلوم القرآن: 1- الفَرَّاء (ت207هـ((معانِ القرآن )). 2- أبو عحبَيدَة مَعْمَرح بْنح الـمحثـَنىَّ (ت 209هـ((مجاز القرآن )). 3- الأَخْفَش الأَوْسَط (ت215هـ((معانِ القرآن )). 4- أبو عحبَيد (ت224هـ((فضائل القرآن )). 5- الطَّبَِي (ت310هـ) في تفسيرِه((جامع البيان)): 6- الزَّجَّاج (ت311هـ((معانِ القرآن وإعرابه )). 7- النَّحَّاس (ت338هـ) ونقلَ عنه مِن عدةِ مصادرَ، وهي أ ) معانِ القرآن الكريم. ب ) إعراب القرآن الكريم. ت ) الناسخ والمنسوخ. وقد نقلَ عن غيرِه بواسطتِه كثيرٌ، كالفَرَّاءِ، والـمحبَّدِ، والأَخْفَش وغيرهم. 1)) أحورِد كل كتاب في أصل العلم الذي أحلمِف فيه، حتى وإن ورد في بعض الأحيان في سياقات ونصوص ليست من خصوص ذلك العلم، كاقتباسه بعض المسائل النحوية من تفسير الطبي، ونحو ذ لك.
عدد الصفحات ١١٩الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 117 o في القراءات وتوجيهها: 1- خَلَفح بْنح هِشَام (ت229هـ((كتاب الوقف)): وهو كتابٌ في حكمِ الم فقودِ اليومَ ، والذي يظهرح -والله أعلم- أنه في أحكامِ الوقفِ على الهمزِ ونحوه؛ ويتبين هذا من سياقِ الكلامِ الذي وردَ فيه اسمح الكتابِ (1). 2- ابْنح جح بَ ير (ت 258هـ في ((مختصره )): وهو كتابٌ في حكمِ المفقودِ (2). 3- ابْنح وَاصِل (ت294هـ((كتاب الهمز)): وهو أيضًا في حكمِ المفقودِ (3). 4- الطَّبَِي (ت310هـ) في كتابه في القراءات ولم يصرمِح باسمه(4)، إلا أنَّ بعضَ العلماءِ أَسمَوه بـ ((القراءات وعدد التنزيل )) (5)،وهو أيضًا في حكمِ المفقودِ . 5- ابْنح مجحَاهِد (ت324هـ((السبعة في القراءات )). 6- أبو طَاهِر عبدح الوَاحِد البـَغْدَادِي (ت 349هـ((البيان في القراءات السبع )) أو ((الفصل في القراءات )) : لم يحصرمِح باسمِه ولا باسمِ كتابِه، لكنه أشارَ إلى النقلِ، وكلا الكتابين في عدادِ المفقودِ، إلا أنِ أرجحح أنه نقلَ مِن كتابِ ((البيان)) -واللهح أعلمح -، وقد بيَّنتح ذلك في موضعِه(6). o فيالوقف والابتداء: 1- ناَفِع (ت169هـ((الوقف والتمام)): 1)) ينظر241)، من هذه الرسالة 2)) ينظر239)، من هذه الرسالة 3)) ينظر241)، من هذه الرسالة 4)) ينظر285)، من هذه الرسالة 5)) ينظر: تاريخ الإسلام 7/160،163). سير أعلام النبلاء14/273. 6)) ينظر278)، من هذه الرسالة
عدد الصفحات ١٢٠الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 118 وهو كتابٌ في حكمح المفقودِ اليومَ، وقد نقلَ عنه في مواضعَ عدةٍ لم أَقف عليها في أيمٍ من الكتبِ المتعلقةِ بهذا العلمِ مما وقفتح عليه، وأشرتح إلى ذلك في موضعِه(1). كما أنه قد نقلَ عنه بواسطةِ كتابِ شيخِه النَّحَّاسِ (ت 338هـ((القطع والائتناف)). 2- أبو بَكر ابْنح الأَنـْبَارِي (ت328هـ((إيضاح الوقف والابتداء)). 3- النَّحَّاس (ت338هـ((القطع والائتناف)): ونقل عن غيرِه بواسطتِه، مثل: ناَفِع، والأَخْفَش، وأَحمَْد بن جَعْفَر، واللُّؤْلحؤي وغيرهم. o فيالنحو واللغة وعلوم العربية: 1- سِيبـَوَيْهِ (ت 180هـ((الكتاب)). 2- ابْنح قـحتـَيـْبَة (ت276هـ((أدب الكاتب)). 3- أبو بَكر ابْنح الأَنـْبَارِي (ت328هـ((الزاهر في معانِ كلمات الناس )). o فيالعقيدة: 1- ابْنح قـحتـَيـْبَة (ت276هـ((الرد على الجهمية )). o من سم اهم وَ يسمِ كتبهم وتعددت كتبهم: 1- الوَاقِدِي (ت207هـ نقلَ قولاً عن الوَاقِدِي في نفيِ جمعِ القرآنِ الكريمِ في عهدِ النبمِ صلى الله عليه وسلم، وردَّ عليه، ولم يحصرمِح بموضعِ النقلِ، ولا باسمِ المصدرِ، ولم أَقف عليه، فلم أَتبين مِن أين نقلَه (2). 1)) وقد جمع الدكتور حسين بن مُمد العواجي (الأستاذ المشارك بقسم القراءات في الجامعة الإسلامية) أقوال الإمام نافع في الوقف والابتداء مما نحسبت إليه من كتب التفسير والوقف والابتداء وعلوم القرآن، وأسماه: ((النقول الواردة عن كتاب وقف التمام للإمام نافع بن أبي نعيم المدنِ-جمعًا ودراسة))، طحبِ ع بدار الحضارة. ورجعتح إلى ما جمعه مشكورًا، ولم أقف أيضًا على ما ذكرتحه من وجود بعض النقولات عنه مما هو في عداد المفقود، والله المستعان. 2)) ينظر290)، من هذه الرسالة
عدد الصفحات ١٢١الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 119 كما نقلَ روايةً عنه في سببِ اختيارِ عحثْمَانَ زيدًا لكتابةِ المصحفِ، ولم أَقف عليها أيضًا(1). 2- ابن سَعْدَان (ت231هـ ولعله من كتابه ((القراءات ))، وهو في عداد المفقود اليوم، والله أعلم(2). ثانيًا: المصادر التي َ يصر ح بالنقل عنها وأقصدح بها النصوصَ التي لم يَنص بالنقلِ فيها عن أحدٍ، إمَّا أنه أوردَها في سياقِها دون إشارةٍ، أو يقول: «قالَ أبو بَكر » ثم ينقلح الكلامَ مِن مصادرِه. وممَّن نقلَ عنهم بهذا الاعتبارِ o فيالتفس وعلوم القرآن: 1- قحطْ رح ب (ت 206هـ((معانِ القرآن )). وهو كتابٌ مخطوطٌ (3). 2- ابْنح قـحتـَيـْبَة (ت276هـ) ونقلَ عنه مِن مصدرين اثنين، وهما أ) غريب القرآن. ب) تأويل مشكل القرآن. 3- ابْنح أَبي دَاود (ت316هـ((المصاحف)). 4- ابْنح بحَْر (ت 322هـ) في تفسيرِه((جامع التأويل لمحكم التنزيل )) والمسمَّى أيضًا ((شرح تأويل القرآن وتفسير معانيه )): وهو كتابٌ مفقودٌ (1)، واستفادَ منه في التفسيرِ في موضعٍ واحدٍ(2). 1)) ينظر291)، من هذه الرسالة 2)) ينظر239)، من هذه الرسالة 3)) وجدته مرفوعًا في موقعمجلة مركز ودود للمخطوطات )، بتاريخ: ( 3/1/1437هـ- 17/10/2015م) بعنوان (معانِ القرآن وتفسير مشكل إعرابه لمحمد بن المستنير قطرب ، نسخ سنة 355 هـ). وذكر الكاتب (مُمد بن مبخوت) أنها نسخة من الزاوية العثما نية بطولقة ولاية بسكرة -الجزائر ، وقد دله عليها الأخ إبراهيم اليحيى . وقد دلنّ عليها الدكتور الفاضل أمين باشا جزاه الله خيرًا.
عدد الصفحات ١٢٢الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 120 5- ابْنح أَبيِ حَاتمِ (ت 327هـ) في تفسيرِه((تفسير القرآن العظيم )). 6- الجَصَّاص (ت370هـ((أحكام القرآن )). 7- الرُّمَّانِِ (ت 384هـ((الجامع لعلم القرآن )). وهو كتابٌ مخطوطٌ (3)، إلا أنَّ أكثرَ أجزائِه في حكمِ المفقودِ، والأحدْفحوِي استفادَ مِن الرُّمَّانِِ كثيرًا في تفسيرِه، في المعانِِ والتفسيرِ (4)، وفي بعضِ الإشكا تِ اللُّغويةِ (5)، وكذا الإشكالاتِ العَقَديةِ التي وافقَ فيها مذهبَه (6)، وكذا ما يتعلقح بذكرِ الاستنباطاتِ والهداياتِ آخرِ تفسيرِ الآياتِ، ويغلبح على ظنّمِ أنه نقلَها عنه بنصمِها -واللهح أعلمح -؛ وذلك أنَّ بعضَ الاستنباطاتِ ثبتَت عن الرُّمَّانِِ في كتبِ التفسيرِ منثورةً، ومِن عادتِه ختمح كلمِ آيةٍ بهدايةٍ واحدةٍ يذكرحها، وهذا ما فعلَه الأحدْفحوِي ، وتثبيتًا لهذه المسألةِ؛ قارنتح بعضَ ما نحسب إلى الرُّمَّانِِ بتفسيرِ الأحدْفحوِي، ووجدتح مدى إفادةِ الأحدْفحوِي منه، خاصةً في نقلِه الهداياتِ عنه بنصمِها تقري بًا، وهذا في غيرِ ما موضعٍ مِن تفسيرِه. = 1)) جمع تفسيره الدكتور خضر مُمد نبها من خمسة تفاسير عنيت بجمع أقواله، طبعته دار الكتب العلمية ضمن سلسلة موسوعة تفاسير المعتزلة، وما سوى هذه التفاسير الخمسة ممن نقلت عنه كثير، وهي جديرة بالجمع والدراسة. 2)) ينظر421)، من هذه الرسالة 3)) حقق الجزء الثانِ عشر منه الدكتور خضر مُمد نبها (وفيه أجزاء من سورة إبراهيم، وسورة الحجر كاملة، والنحل، والإسراء، وأجزاء من سورة الكهف)، وجمَعَ بقية أجزاء التفسير من خمسة تفاسير عنيت بنقل بعض أقوال الرمانِ، وعلى رأسها تفسير التبيان للطوسي، وطبعته دار الكتب العلمية. وهو عمل مشكور بذل فيه جهدًا، إلا أنه فاته كثير من أقوال الرمانِ مما هو في كتب التفسير الأخرى كتفسير الماوردي، والتفسير البسيط، وتفسير ابن ع طية، والقرطب، وغيرهم كثير، وكذلك نحسخ الأجزاء الأخرى الموجودة والتي لم يستطع الوقوف عليها. وقد ذكر أنه لم يحصل إلا على هذه النسخة وهي نسخة المسجد الأقصى، ولم يستطع الوقوف على نسخة المكتبة الوطنية بباريس، ولا على نسخة مركز الملك فيصل (وقد وقفتح على نسختين منها، تتضمن الأولى تفسير سورة الفاتحة حتى الآية العشرين من سورة البقرة، وتتضمن النسخة الثانية تفسير سورة التحريم حتى سورة الناس، كما وقفت على نسخة أكاديمية العلوم-طشقند بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، وتتضمن تفسير سورة آل عمران من الآية التاسعة وال ثمانين حتى نهاية السورة)، وهي نسخ نفيسة جديرة بالتحقيق، كما هي أقواله المتناثرة في التفاسير جديرة بالجمع والدراسة. 4)) ينظر393،448)، من هذه الرسالة 5)) ينظر421)، من هذه الرسالة 6)) ينظر444)، من هذه الرسالة
عدد الصفحات ١٢٣الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 121 وأذكرح أمثلةً على ذلك قولحه تعالى: ﴿ ﴾ [4] تفسالدفوي تفسير الرماني وقد تضمَّ نَ ت الآياتح البيناتِ عمَّ ا يح وجبح ه التمكينح في الدنيَ ا مِ ن تجَ ديدِ النَّ شأَ ةِ للجزاءِ ؛ لأنَّ ه لابدَّ مع التمكينِ مِن الحسنِ والقبيحِ مِن ترغيبٍ وترهيبٍ لا يحؤمَن معه العذابح على الحلولِ ، ليَخْرحجَ المـحكَلَّفح بالزجرِ عن القبيحِ عن حالِ الإمراحِ فيه، والإباحةِ له بدفعِ التَّبِعَةِ عليه(1). وقدتضمَّ نَ ت الآيةح البيانَ عمَّ ا يح وجبح ه التمكينح في الدنيَ ا مِ ن تجديدِ النَّ شأةِ للجزاءِ ؛ لأنَّ ه لا بدَّ -مع التمكينِ مِ ن الحسنِ والقبيحِ - مِ ن ترغيبٍ وترهيبٍ لا يح ؤمَ ن معه العذابح على الخلودِ ، ليخرجَ المكلَّ فح بالزجرِ عن القبيحِ عن حالِ الإباحةِ له برفعِ التَّ بعَ ةِ عليه(2). وقولحه ﴿ 22 ﴾ [22-23] تفسالدفوي تفسير الرماني والبيانح عمَّا يحوجبه تصريفح الأحوالِ في إرسالِ الرياحِ، لإنزالِ الماءِ مِن السماءِ، في إحياءِ الموتى، وإماتةِ الأحياءِ مِن محـصَرمِفٍ لذلك بحسبِ مصالحِ العبادِ قد دبَّره، وهو عالمٌ به، وبما يصلحح له(3). وقد تضمَّنت الآياتح البيانَ عمَّا يحوجبه تصريفِ الأحوالِ في إرسالِ الرياحِ، لإنزالِ الماءِ مِن السماءِ، وإحياءِ الموتى، وإماتةِ الأحياءِ مِن محصَرمِ فٍ لذلك بحسبِ مصالحِ العبادِ قد دبَّره، وهو عالمٌ به، وبما يصلحح له(1). (1) ينظر437)، من هذه الرسالة وما لحومِن بلون رمادي؛ هو وجه الاختلاف بين التفسيرين. (2) كذا نسبه البقاعي للرمانِ. ينظر: نظم الدرر 9/73. 3)) ينظر: (ج5/ظ83) من الاستغناء في علوم القرآن
عدد الصفحات ١٢٤الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 122 وجلُّ ما أحيلح إليه مِن المعانِِ في تفسيرِ الأحدْفحوِي إلى تفسيرِ التبيان للطُّوسِي؛ فهو منقولٌ عن الرُّمَّانِِ غالبًا، وقد أحيلح إلى غيرِه من كتبِ التفسيرِ إذا نحصَّ على ذلك عنه. o في القراءات وتوجيهها: 1- الأَزْ هَ رِ ي (ت 370هـ) ونقلَ عنه مِن مصدرين اثنين ، وهي: أ ) معانِ القراءات. ب ) علل القراءات. 2- ابْنح خَالَوَيه (ت370هـ) ونقلَ عنه مِنمصدرين اثنين ، وهي: أ ) الحجة في القراءات السبع. ب ) إعراب القراءات السبع وعللها. 3- أبو عَلِي الفَارِسِي (ت 377هـ((الحجة للقراء السبعة )). o في النحو واللغة: 1- الخليلح بْنح أَحمَْد (ت170هـ((العين)). 2- ابْنح السَّرَّاج (ت316هـ((الأصول في النحو)). 3- ابْنح دحرحسْتـَوَيْه (ت347هـ((تصحيح الفصيح وشرحه )). 4- الأَزْهَرِي (ت370هـ ((تِذيب اللغة)). 5- أبو عَلِي الفَارِسِي (ت 377هـ((التعليقة على كتاب سيبويه )). o فيالمصنفات الحديثية: 1- سَعِيدح بْنح مَنْصحور (ت227 في )((سننه)). 2- أَحمَْدح بْنح حَنـْبَل (ت241هـ((مسنده)). = 1)) ينظر: تفسير الرما 189.
عدد الصفحات ١٢٥الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (مصادر المؤلف في كتابه 123 3- البحخَارِي (ت256هـ((صحيحه)). 4- محسْلِم (ت261هـ((صحيحه)). 5- ابْنح مَاجَه (ت273هـ((سننه)). 6- البـَزَّار (ت292هـ((مسنده)). 7- الطَّبـَرَانِِ (ت 360هـ) ونقلَ عنه من عدةِ مصادرَ، وهي أ ) المعجم الكبير. ب ) المعجم الأوسط. ت ) مسند الشاميين. 8- ابْنح المـحقْرِئ (ت381هـ((معجمه)).
عدد الصفحات ١٢٦الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (القيمة العلمية للكتاب وأهم مميزاته 124 المبحث الخامس: القيمة العلمية للكتاب وأهم مميزاته: تكمن أهميةح الكتابِ وقيمتحه ومميزاتحه في الأمورِ الآتية: 1- مكانةح الأح دْ فح وِ ي العلميةح وعلوُّ كعبِ ه في علومِ القرآنِ والقراءاتِ والعربيةِ وشهرتح ه وبراعتح ه في ذلك، وما قولح ه: «ما علمتح في ذلكَ خلافًا بين أهلِ العلمِ » إلا دليلٌ صريحٌ على ذلك؛ فلم يكن ليجزمَ دون أن يكون مطَّ لعًا متوسعًا في العلومِ . 2- إفادةح مَن بعدَ ه مِ ن العلماءِ المفسرين وغيرِ هم مِ ن تفسيرِ ه. 3- بروزح شخصيةِ المؤلفِ مِ ن خلالِ تأويلاتِ ه اللُّ غويةِ والنحويةِ ، وتوجيهاتِ ه التفسيريةِ ، واختياراتِ ه في القراءاتِ وعلمِ الوقفِ والابتداءِ . 4- استقاؤح ه مادةَ تفسيرِ ه مِ ن مصادرَ أصيلةٍ ، مِ ثل: تفسيرِ الطَّ بَِ ي، والسبعةِ في القراءاتِ ، وتفسيرِ الرُّ مَّ انِِ ، وغيرِ ها. 5- اشتمالحه على نصوصٍ مِ ن كتبٍ مفقودةٍ ، صرَّ ح ببعضِ ها، وسكتَ عن بعضِ ها الآخرِ . 6- ثراءح المادةِ العلميةِ وغزارتِح ا وتنوعح ها في شتىَّ العلومِ واختلافح ها في تفسيرِ ه. 7- تنوعح مصادرِ الكتابِ ؛ تبعًا لتنوعِ العلومِ وكثرتِِ ا في تفسيرِ ه. 8- تثويرحه لعلومِ القرآنِ وتشقيقح ه للمسائلِ . 9- تضمن التفسيرح تأصيلاً لبعضِ القواعدِ العربيةِ . 10- ظهورح الصنعةِ اللُّ غويةِ وصنعةِ القراءاتِ في التفسيرِ بشكلٍ واضحٍ جليمٍ . 11- تفردحه ببيتٍ شعريمٍ استشهدَ به لمعنىً لح غوي. 12- اهتمامحه بذكرِ بعضِ أصولِ القح راءِ ومذاهبِ هم، والتفصيلح في ذلك. 13- تفردحه ببعضِ رواياتِ الآثارِ والقراءاتِ . 14- جمعحه لأقوالِ أئمةِ العلمِ في مسائلِ النحوِ والتفسيرِ وعلومِ القرآنِ والقراءاتِ ، وذلك مِ ن خلالِ كثرةِ الشواهدِ النقليةِ مِ ن الأحاديثِ والآثارِ ، والشواهدِ الشعريةِ ، وذكرِ اختلافاتِ لغاتِ العربِ ، وغيرِ ها، وتوجيهح ها وتعضيدح ها بالأدلةِ . 15- ظهورح شخصيتِ ه العلميةِ في حسنِ عرضِ ه للأقوالِ ، وجمعِ ها، والتقريبِ بينها، وبراعتِ ه في تحريرِ المسائلِ ونقدِ ها ومناقشتِ ها، وترجيحِ ما صحَّ منها، بالتعليلِ والتوجيهِ والتدليلِ ؛ إذ لا يكتفي بمجردِ النقلِ ، بل يستفيدح منها استفادةَ العالمِ الناقدِ .
عدد الصفحات ١٢٧الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (القيمة العلمية للكتاب وأهم مميزاته 125 16- معالجتحه لمسائلَ مهمةٍ في علومِ القرآنِ ، كثـح رَ في بعضِ ها الخلافح بين أهلِ العلمِ . 17- يحتاطح في تفسيرِ ه دائمًا، فيقولح : «المعنىَ -واللهح أعلمح -» وهذا في كلمِ تفسيرِ ه . 18- لا يحعيد المسألةَ أو المعنىَ الذي يتكررح في القرآنِ ، -فيحيل إلى تفسيرها و يقول ما بنحوِه: (وقد بينتح معناهح فيما مضَ ى بما أغنىَ عن إعادتِ ه)-، إلا لزيادةِ معنىَ يريدح تجليتَه فيقولح: «وإا أعدْ تح ههنا مَ ا انفردَ بمعنىً دونَ مَ ا ذكرتح ه فيما تقدمَ ، ولعلَّ مَ ن ينظرح في كتابِ نا يتوهمح أنَّ ذلكَ تكريرًا لمعنىً واحدٍ ، فلْ يـَ تَ أمل مَ ن ظنَّ ذلك الموضعينِ ؛ فإنَّ ه يَِ دح نا لا نعيدح شيئًا إلا لزيادةِ فائدةٍ ». 19- تميزَ التفسيرح بترتيبِ ه على عددٍ مِ ن أنواعِ علومِ القرآنِ ، وتبويبِ الكتابِ وتقسِ يمه، وترتيبِ الآياتِ المفسرةِ فيه بتسلسلِ الآياتِ في المصحفِ ، وهي طريقةٌ فريدةٌ قلَّ مَ ن سلَ كَ مثلها.
عدد الصفحات ١٢٨الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (المآخذ على الكتاب 126 المبحث السادس: المآخذ عل الكتاب: وما أذكرح ه في هذا المبحثِ لا يَ غضُّ مِ ن قدرِ الكتابِ ومؤلمِ فِ ه، وإنما هي ملاحظاتٌ يسيرةٌ ، تحتملح الصوابَ والخطأَ ، أح بيمِ نها فيما يلي: 1- اختصارحه أوعدمح تصريحِه بأسماءِ المصادرِ إذا نصَّ على نقلِها عن قائلِيها، وهذا مشكلٌ؛ لا سيما إذا تعددَت كتبح المؤلمِف في العِلْمِ الواحدِ. 2- عدم تصريحِه بالنقلِ في مواضعَ، وقد يصدرحها بقولِه: (قال أبو بَكر) والمقولح منقولٌ بنصمِه عن الطَّبَِي أو عن غيرِه، وقد ينقلح عن سيبويه دون عزوٍ، ثم يقولح: (قال سِيبـَوَيه) ويحتِمُّ النقلَ؛ وهذا مما يحوهم القارئَ أنَّ الكلامَ السابقَ منه. 3- عدم عزوِ القراءاتِالثلاثِ المتممةِ للعشرِ إلى مَن يقرأح بها. 4- التوهمح في نسبةِ بعضِ الآثارِ إلى ابْنِ عَبَّاس، وهي في الأصلِ للطَّبَِ ي. 5- ذكرحه لبعضِ الأحكامِ والمسائلِ في غيرِ مظانهمِا، وتفريقحها -أحياناً - بشكلٍ يحشتتح المسألةَ. 6- عدم عزوِه بعضَ الأبياتِ الشعريةِ لقائلِيها رغم اشتهارِهم، كالفَرَزْدَقِ، والأَخْطَلِ وغيرِهما 7- نقلحه عن كتبٍ وسيطةٍ -ككتبِ شيخِه النَّحَّاسِ - عن بعضِ الأئمةِ الم شهورين، رغمَ شهرةِ وتوافرِ كتبِهم، ونقلحه -أحياناً - الخطأَ نفسَه مِن الكتابِ الوسيطِ، دون إشارةٍ أو تصحيحٍ. 8- إهمالحه للتبويبِ-أحياناً - بحيثح يتداخلح التفسيرح مع القراءاتِ، ومع بيانِ الغريبِ وغيرِه، وإن كان مِن حقمِها أن تحفصل كما فعلَ في أغلبِ تفسيرِه. 9- ذكرح ه للغاتِ العربِ دون تعيينٍ للقبائلِ التي تكلَّ مَ ت بها. 10- الخطأح في نقلِ بعضِ الآياتِ القرآنيةِ الكريمةِ ، مما قد تتابعَ ت بعضح الرواياتِ على نقلِ الخطأِ نفسِ ه، فينقلح الخطأَ دون تصحيحٍ أو إشارةٍ إلى الصوابِ . 11- عدم التصريحِ بمَن يقصدح بأهلِ التفسيرِ أو أهلِ اللغةِ عند نقلِه بعضَ أقوالِ أهلِ العلمِ، على أنَّه لا يقصدح في كلمِ مرةٍ أحدًا بعينِه؛ مما يصعبح تعيينحه أحياناً.
عدد الصفحات ١٢٩الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (وصف النسخة الخطية للكتاب 127 المبحث السابع: وصف النسخة الخطيةللكتاب، مع ذكر نماذج منها: وأذكرح العنوانَ واسمَ المؤلمِفِ كما جاءَ في صفحةِ العنوانِ، ثم أحتبعه بوصفِ المخطوطِ وما يتعلقح به مِن مسائلَ -إن شاء الله تعالى-، وهي كما يلي : عنوان المخطوط: الاستغناءح في علومِ القرآنِ مِن الغريبِ والإعرابِ والقراءاتِ والناسخِ والمنسوخِ والمحكمِ والمتشابهِ وعددِ الآيِ والتنزيلِ والأحكامِ والوقفِ الكَافي والتاممِ والتعريفِ والتصريفِ. مؤلفه: الشيخح الإمامح العالمح العلامةح أبو بكرٍ مُحَمَّدح بْنح عَلِيمِ بْنِ أَحمَْدَ الأحدْفحوِيُّ النَّحَوِيُّ - تغمدَّه اللهح برحمتِه وأسكنَه فسيحَ جنتِه وأعادَ على المسلمين مِن بركتِه. الموضوع: التفسير، علوم القرآن. رقم المجلد: الرابع. الناسخ: ليس في المجلدِ ما يدلُّ على اسمِ الناسخِ، سوى أنَّ اسمَه مثبتٌ في آخرِ المجلدِ السابعِ من ((الاستغناءِ )) وهو (مُحَمَّدح بْنح عبدِ المنعِمِ الغمرِي الحَنَفِي الأَنْصَارِي)، والناسخح كما يظهرح لِ -واللهح أعلمح - واحدٌ؛ لتشابحه الخطمِ في جميعِ مجلداتِ ((الاستغناءِ )). تاريخ النسخ: كذلك، ليس في المجلدِ ما يشيرح إلى ذلكَ، إلا أنَّ نهايةَ بعضِ مجلداتِ ((الاستغناءِ )) أثبتَت تاريخَ النسخِ في قـحرَابة الثمانينات بعَد التسعمئةِ الهجريةِ. نوع الخا: نسخي، مشكولٌ في مواضعَ قليلةٍ منه. بداية المجلد: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ،،، وصلَّى الله على سيدِنا مُمدٍ وعلى آله وصحبِه وسلم ،،، وقولحه جلَّ وعزَّ ووَعدنا موسى ثلاثين ليلةً وأتممنَاها بعشرٍ فتمَّ ميقاتح ربمِه أربعينَ ليلةٍ وقال محوسَى لأخيه هَارحون اخلفنِّ في قومِي وأصلِح ولا تتبِع سبيلَ المفسدِين. نهاية المجلد: ولا يزالونَ مخحتلفين أسقطَها المدنِيَان والمكِمي إنا عَاملون أسقطَها المدَنِ الأَخير والمكمِي واللهح تعالى أعلمح بالصوابِ وإليه المرجعح والمآبح تم الجزءح المباركح بحمدِ اللهِ وعونِه وحسنِ توفيقِه، ويتلحوه إن شاءَ اللهح تعالى في الجزءِ الآخرِ سورةح يوسحف وصلى الله على سيدِنا مُمدٍ وعلى آله وصحبِه وسلَّم. رقم ألواح النسخة الصل للجزء المحقق: (ظ223-ظ277.) رقم صورألواح النسخة ضوئيًّا للجزء المحقق: (228-282.)
عدد الصفحات ١٣٠الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (وصف النسخة الخطية للكتاب 128 بداية اللوح للجزء المحقق: قالَ لأصحابِه لولا أنَّكم تحنفقون على مُمدٍ وأصحابِه لانفضُّوا من حولِه... نهاية اللوح للجزء المحقق: لأنَّ الضميرَ في نيةِ الجمعِ والجمعح يَبح أن يكونَ مظلمَة. عدد ألواح النسخة: قرابة أربع و خمسين لوحة. وهي نسخةٌ فريدةٌ موجودةٌ في قسمِ المخطوطاتِ - مكتبة سَلِيم آغَا بتركيا تحتَ رقمِ 64، مليئةٌ بالتصحيفاتِ وبعضِ التحريفاتِ، تقعح في سبعٍ وأربعينَ ورقةً بعدَ الثلاثئة، ومتوسطح عددِ الأسطرِ قرابَة أربعٍ وثلاثين سطرًا. وقد خَفِيت بعضح كلماتِ العنوانِ، وما لحقَ باسمِ المؤلفِ؛ بسببِ الترميمِ أو الخرومِ، أو بسببِ تبخرِ الحبِ؛ فاستندتح في معرفتِها على ما بَقِي مِن ظلالِ الأحرفِ، وما كحتِب في عناوين المجلداتِ الأخرى، وهي: (والمتشابه)، (والتصريف)، (الإمام)، (الأدفوي)، (على المسلمين)، (بركته). وتملَّ ك هذه النسخة يحَْيىَ بْنح مُحَمَّد، وقد كحتب في صفحةِ العنوانِ: (شرف تملكه يحيى بن مُمد الغفر عفا عنهما ربهما عن الخطر إنه به جدير) (1). وبه ختمح المكتبةِ دحومِن فيه رقمح المخطوطِ، وختمٌ آخر كحتِب عليه: (ل وجه الله . قد وقف هذا الكتاب المستطاب لوجه الله الملك الوهاب الحاج سليم آغا وشرط بأن لا يخرج ولا يرهن فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثه على الذين يبدلونه) وهو مثبتٌ في أولِ المجلدِ وآخرِه وفي بعضِ ثناياَه. كما يستخدمح نظامَ التعقيبةِ في ترتيبِ أوراقِها. ورمزتح لوجهِها (و) ولظهرِها (ظ). ويمكن إجمالح وصفِ الم خطوطِ في الجزءِ المحققِ بما يلي: 1- خلوح صفحةِ العنوانِ والجزءِ المحققِ مِن السمَاعَات 2- تميزَت بوجودِ علاماتِ مقابلةٍ، بالرغمِ مِن كَثرةِ التصحيفاتِ والتحريفاتِ، ووجودِ بعض السقطِ فيها، ويمكن حملح ذلك على اعتمادِه على نسخةٍ رديئةٍ في الأصلِ، 1)) لعله كذلك؛ هذا ما استطعتح قراءته مما بقي من رسم الحرف
عدد الصفحات ١٣١الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (وصف النسخة الخطية للكتاب 129 واللهح أعلمح. 3- تركَ الناسخح نقطَ بعضِ الكلماتِ في أجزاءٍ متفرقةٍ مِن المخطوطِ. 4- تركَ الألفَ المتوسطةَ في أسماءِ الأعلامِ في كثيرٍ منها، وليس في كلمِها رغمَ تكررِها، مثل (مالك، سفيان، خالد...إلخ). 5- لا يهمز الكلماتِ المهموزةَ، وقد يشيرح إلى وجودِ الهمزِ في الكلمةِ برسمِ رمزٍ صغيرٍ كرأسِ العينِ قبلَ الحرفِ في بعضِ الكلماتِ، إلا الآياتح التي يقصدح تفسيرَها فإنه يهمزحها دائمًا ويضبطحها بالشكلِ. 6- وجودح بعضِ الأخطاءِ النحويةِ كرفعِ المنصوبِ ونصبِ المرفوعِ، ولعلَّ هذا راجعٌ لرداءةِ النسخةِ المنسوخِ منها، أو لضعفِ الناسخِ، واللهح أعل مح. 7- طريقةح الناسخِ في ضربِ الكلمةِ: وضعح خطمٍ صغيرٍ رقيقٍ مثلِ حركةِ الفتحةِ فوقَ الحرفِ أولَ الكلمةِ أو وسطَها؛ والسياقح يدلُّ على أنهَّا زائدةٌ أو لا معَنى لها، كما قد تحؤيدح المصادرح ذلك. 8- يضعح الناسخح ثلاثَ نقاطٍ مثلَ علامةِ تعانقِ الوقفِ في المصحفِ ب الأبياتِ الشعريةِ، وكذا على جنبَ الآياتِ التي يقصدح تفسيرَها -في بعضِ الأحيانِ -؛ ولعلَّه فعلَ ذلك لئلا يحتوهم وجودح بياضٍ في طرَفيَِ الآيةِ أو البيتِ الشعريمِ، وذلكَ أنه يكتحبها في وسطِ الصفحةِ في الغالبِ. 9- يترك بياضًا بين الأبوابِ التي يعقدحها؛ لئلا تلتب سَ بما قبلَها -واللهح أعلمح -، يدلُّ على ذلكَ السياقح، والمصدرح المنقولح عنه. 10- يضعح غالبًا خطًّا أحمرَ فوقَ الكلمةِ التي تدلُّ على القولِ، أو بدءِ فقرةٍ أو نحوِ هذا، مثل: (قال، روى، زعم) وما في معنَاه مما يدلُّ على قولٍ أو رأيٍ أو روايةٍ. 11- وجودح تبخرِ حبٍ أ و ترميمٍ في بعضِ أطرافِ الأوراقِ وهي يسيرةٌ في الغالبِ، تذهبح بأولِ حرفٍ أو كلمةٍ، وقد يدلُّ عليها السياقح وبقاياَ الحبِ أحياناً. 12- يميزح الناسخح الآياتِ التي يقصدح المؤلفح تفسيرَها باللونِ الأحمرِ ويضبطحها بالشكلِ، ويحسبقها بقولِه: «قولحه عزَّ وجلَّ »ويميزحها باللونِ الأخضرِ أحياناً، وبالأسودِ أحياناً أخرى. 13- يضعح الناسخح حدودًا في وسطِ الورقةِ باللون الأحمرِ، وينسخ فيها الكتابَ باللونِ الأسودِ
عدد الصفحات ١٣٢الاستغناء في علوم القرآن | التعريف بالكتاب (وصف النسخة الخطية للكتاب 130 ولا يتعداها، وقد فعلَ ذلك مرةً أو مرتين فقط 14- يميزح التبويباتِ التي ذكرَها المؤلفح بخطمٍ أعرضَ أو أكبَ قليلاً عن حجمِ المتِ، وفي بعضِ الأحيانِ يَعلحها كالمتِ بلا تفريقٍ. 15- أحياناً يضربح على نصفِ الكلمةِ الأولِ ويريدح بقاءَ بقيتِها ويكملح نصفَها الآخرَ بعدَها دون أن يعيدَ الكلمةَ مِن أولها، ومثالهحا: (خاصة لصًا)، يضربح على (صة) بخطٍم دقيقٍ، ولا يحعيد (خا) يريدح: (خالصًا) ، ومِثل هذا قليلٌ جدًا. 16- التعقيبةح تكونح باللونِ الأسودِ، وإذا كانت نصًّا للكلمةِ القرآنيةِ التي يقصدح تفسيرَها ففي الغالبِ يحلونها بالأحمرِ. 17- توجدح خرومٌ في أطرافِ بعضِ الأوراقِ، غيرح مؤثرةٍ 18- من النادرِ جدًا تقسيمح الكلمةِ إلى قسمين بأن يكون نصفحها الأولح آخرِ السطرِ الأولِ، وتمامحها في أولِ السطرِ الثانِِ. 19- وجودح بعضٍ مِن آثارِ الحبِ متفرقةٍ في مواضعَ قليلةٍ مِن المخطوطِ، وهي غيرح مؤثرةٍ الغالبِ. 20- وردَت في بعضِ الهوامشِ -وهي قليلةٌ - كلماتٌ لم يحدرجها الناسخح في المتِ -وحقُّها أن تحدرج-، ولعلَّه سَها أو انتقلَ نظرحه؛ فأثبتَها في الهامشِ. وقد تمَّ تحقيقح هذا النصمِ -بحمدِ اللهِ ومنَّتِه- بالرجوعِ إلى النسخةِ الفريدةِ الموجودةِ بمكتبةِ سَلِيم آغا بتركيا -التي تمَّ وصفحها فيما مَضى-، مع الرجوعِ إلى المصادرِ التي نقلَ عنها المؤلفح، وإلى الكتبِ التي نقلَت عنه أو أحلمِفَت في الموضوعِ نفسه، وأحلحِْقح هذا المبحثح بنماذجَ مصورةٍ مِن المخطوطِ، واللهح ولُِّ التوفيقِ.
عدد الصفحات ١٣٣نموذج1) صفحة العنوان
عدد الصفحات ١٣٤