المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستغناء في علوم القرآن لأبي بكر محمد بن علوي الأدفوي من قوله تعالى { فرح المخلفون بمقعدهم } سورة التوبة إلى آخر{ إنما .

لبنى بنت خالد بن محمد العرفج

صفحة ٢٩ من ٤٣

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 13-17) 454 ﴿﴾ أمرٌ. ﴿    ﴾ ﴿﴾ ومَا عَمِلت فيه اسمح ﴿﴾. ﴿  ﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ حرفح نفيٍ بمعنىَ (مَا). ﴿   ﴾ ﴿﴾ حرفح إيَابٍ. و ﴿﴾ بمعنىَ: (الذي) في موضعِ نصبٍ بـ﴿﴾. و﴿﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾، واسمح مَا لمَ يحسَم فاعلحه مستترٌ في ﴿﴾. ﴿ ﴾ ﴿﴾ مستأنفةٌ، والياءح اسمح (())، و﴿﴾ الخبح. ﴿  ﴾ ﴿﴾ في موضعِ نصبٍ بـ ﴿﴾. و﴿﴾ حرفح شرطٍ معترضٌ به بين ﴿﴾ و﴿  ﴾. و﴿﴾ نصبٌ بـ﴿﴾. و﴿﴾ نعتٌ لـ﴿﴾. ﴿﴾ أمرٌ. ﴿﴾ حرفٌ يمتنعح به الشيءَ لامتناعِ غيرِه، وفيه معنىَ الشرطِ، ولم يَحازَ به؛ لأنَّه يطلبح الماضيَ بضدِم حرفِ الشرطِ. ﴿ ﴾ ﴿﴾ حرفح نفيٍ. و﴿﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. /و273/ (1﴿  ﴾، عطفٌ على ﴿﴾1). يحقال: دَرَيْتح أَدْرِيَ دِرَايَةً وَأَدْرَيْتح غَيري أحدْرِيَه إدْرَاءً (2)، إذا أَعْلَمْتَه ﴿﴾ متعلقةٌ بـ﴿﴾، والهاءح راجعةٌ إلى (()). ﴿﴾ الفاءح جوابح مَا أخبـَرَ به مِن قولِه: ﴿  ﴾. ﴿﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ نصبٌ بـ﴿﴾، والمرادح به الزمانح. ويَوزح تسكينح الميمِ. ﴿ ﴾ ألفح الاستفهامِ دخلَتْ للتقريرِ والتوبيخِ، والفاءح جوابٌ لقيامِ الحجةِ ( - 11) كحرمِر في الأصل (2) ينظر: لسان العرب: (د ر ي

عدد الصفحات ٤٥٧

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 13-17) 455 عليهم بما أخبـَرَ به ﴿ ﴾ الفاءح فيها معنىَ الجوابِ لِمَا قبلَها مِن [إعناتِِم ](1) الرسولَ عليهِ السلامح ﴿﴾ (()) متعلقةٌ بـ﴿﴾. ﴿ ﴾ متعلقةٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ نصبٌ بـ﴿﴾. ﴿ ﴾ عطفٌ على ﴿﴾. ﴿﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿   ﴾ مستأنفٌ، و﴿﴾ رفعٌ بـ﴿﴾. القولُ في القراءةِ: قرَأَ قـحنـْبحلٌ : (  ) بغيرِ ألفٍ. والبَاقون بألفٍ على النفيِ (2). فالتقديرح على قراءةِ الجماعةِ : قحل لو شاءَ اللهح مَا أَرسلَنّ إليكم، فتلوتح عليكم القرآنَ. والتلاوةح والقِراءةح بمعنىَ: ولا أَعْلَمتكم به، أيْ: بالقرآنِ، أيْ: لمَ يحرسِلنّ، ولم يـحعْلِمكم. والحذفح على الإيَابِ، والتقديرح: قحل لو شاءَ اللهح مَا أَرسلَنّ فتلوتح عليكم القرآنَ، ولا أَعْلَمكم هو به مِن غير إرسَالِ(3). القولُ في المعنىأ والتفسيرِ المعنىَ -واللهح أعلمح -: ولقد أهلكنا الأممَ التي كَذَّبَت رسحلَ اللهِ مِن قَبلكم لمـَّا أَشركوا وخَالفوا أمرَ اللهِ ونهيَه، ﴿ ﴾ مِن عندِ اللهِ ﴿ ﴾، وهي الآياتح والحججح التي تحبِينح عن صِدْقِ مَن جاءَ بها. (1) لعل ما أثبته في المت هو الأقرب للصواب، والله أعلم، وهو هكذا في الأصل: (). ( ) ينظر: التبصرة في القراءات السبع: 533. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/224-225). الكا في القراءات السبع: 126. ( )ينظر: حجة القراءات 328-329) (نقل المعنى الأول فقط بالمعنى). الكشف عن وجوه القراءات 2/514 .

عدد الصفحات ٤٥٨

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 13-17) 456 والمعنىَ: وجاءَهم بالبيناتِ أنهَّا حق ، ﴿[](1)  ﴾ أيْ: فلَم تكن هذه الأممح التي أهلَكْنَاها ليحؤمِنوا برحسحلِهم. ﴿   ﴾ أيْ: كمَا أهلَكْنا هذه القرونَ بظحلْمِهم أنفسَهم؛ كذلكَ نفعلح بكم، فأحهْلِكحكحم كمَا أَهْلَكْتحهم إن لمَ تـَتحوبوا وتحنِيبوا إلى اللهِ مِن شِرْكِكحم، فإنَّ مِن ثوابِ الكافرِ بي على كفرِه أن أحهْلِكَه في الدنيَا، وأحورِدَه النارَ في الآخرةِ. وقولحه: ﴿    ﴾ أيْ: جَعلناكم أيُّها الناسح خلائفَ مِن بعدِ هؤلاءِ القرونِ التي أَهْلَكْنَاهم لمـَّا ظلَموا، تخَْلحفحونهم في الأرضِ، تكونون فيها بعدَهم؛ لينظرَ ربُّكم أينَ عَمَلحكم مِن عملِ مَن هَلَكَ مِن قَبلِكم مِن الأممِ بذنوبهِم، أَتحَْذون مثالهَم؛ فتَسْتَحِقُّوا مِن [(2) العقابَ، أم تحؤمِنون باللهِ ورسولِه فتَسْتَحِقُّوا مِن ربمِكم الثوابَ الجزيلَ؟ (3). قالَ قـَتَادَةح : «ذحكِر لنا أنَّ عحمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضيَ اللهح عنه، قالَ: صَ دَق اللهح ربُّنا، مَ ا جَعَلنا خلفاءَ إلا ليَنظحرَ إلى أعمالِ نا، فأَرحوا اللهَ مِ ن أعمالِكم خيرًا بالليلِ والنهارِ والسرمِ والعلانيةِ »(4). وجاءَ قولحه تعا﴿  ﴾ في صفةِ نفسِه؛ لمظاهرةِ العدلِ بأنَّه تعالى يحعامِلح العبادَ معاملةَ مَن يَطلبح العِلْمَ بما يكون منهم، ليحجَازيهم. كمَا تقولح: أنا أَنظرح مَا تعملح، فأحجَازيك(5). فخَرَجَ مخَْرَجَ خِطَابهم وقولحه تعالى: ﴿    ﴾ أيْ: وإذا تحتلَى على هؤلاءِ المشركين آياتح كتابِنا دا لاَّ تٍ على الحقمِ، قال الذين لا يخَافون عقابَنا، ولا يحوقِنون بالمعادِ، ولا يحصَدمِقون بالبعثِ، لك يا مُمدح: ﴿   ﴾ أو غيرمِه. ﴿﴾ لهم يا مُمدح: ﴿  (1) في الأصل: (فما)، وهو تحريف (2 )زيادة يقتضيها السياق (3) من قوله«ولقد أهلكنا الأمم التي كذبت رسل »إلى قوله«من ربكم الثواب الجزيل »، ينظر: تفسير الطبي (12/133-134 .) (4) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (12/134-135)، وابن أبي حا((تفسيره)) (152)، كلاهما عن قتادة عن عمر بنحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/637)، وعزاه إ ابن جرير و ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن قتادة بنحوه. (5 )زيادة يقتضيها السياق

عدد الصفحات ٤٥٩

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 13-17) 457   ﴾ مِن عندي. والتبديلح الذي سَألوه أن يـحبَدمِلَ: أن يححَومِلَ آيةَ الوعيدِ وعدًا، وآيةَ الوعدِ وعيدًا، والحلالَ حرامًا، والحرامَ حلالاً. فأمَر اللهح نبيَّه أن يخحبَِهم أنَّ ذلكَ ليس إليه، وأنَّ ذلكَ إلى مَن لا يـحرَدُّ ححكمحه، وإنما هو رسولٌ ، محبـَلمِغٌ، مأمورٌ محتَّبِعٌ . وقولحه: ﴿     ﴾ أيْ: قحل لهم: مَا أَتَّبِعح في كلمِ مَا آمرحكحم به إلا مَا يـحنـَزمِلحه إلَِّ ربيمِ، ويأَمحرحنِ به. [﴿       ﴾](1) أيْ: أَخشَى مِن اللهِ إن خَالفتح أمرَه /ظ273/ ﴿  ﴾ هولَه، وذلكَ يومَ تذهلح كلُّ مرضعةٍ عمَّا أرضعَت، وتَرى الناسَ سحكارى ومَا هم بسحكارى(2). ووَجْهحسؤالهِم هذا: التـَّعَنُّتح والتَّحَكُّمح، والإيهامح أنَّ الأمرَ موقوفٌ على مَا يَرضَونه. وقِيل: إنما سؤالهحم هذا لإسقاطِ مَا فيه مِن عَيْبِ آلهتِهم، وتَسْفيه أحلامِهم، ومِن ذِكْر البعثِ والنشورِ (3). وقولحه تعا﴿      ﴾ أيْ: قحل يا مُمدح لهؤلاءِ المشركين: لو شاءَ اللهح مَا تلوتح هذا القرآنَ عليكم، بأن كان لا يحنزِلحه عليَّ، فيَأمحرَنِ بتلاوتِه عليكم، ﴿  ﴾ أيْ: ولا أَعْلَمَكم به. فقد مكثتح فيكم أربعين سنةً مِن قبلِ أن أَتـْلحوَه عليكم، ومِن قبلِ أن يحوحِي إلَِّ ربيمِ. ﴿ ﴾ أيْ: لو كنت محنتحلاً مَا ليس بحقمٍ مِن القولِ، كنتح قد انتحَلْتحه في أيامِ شبَابي وحَدَاثتي، وقبلَ الوقتِ الذي تـَلَوتحه عليكم، فقد كان لِ لو لمَ [(4) بتلاوتِه عليكم مندوحةٌ(5) عن معادَاتِكم ومحتَّسعٌ(6). والمشيئةح والإرادةح مِن النظائرِ(1). (1) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (2) من قوله«وإذا تتلى على هؤلاء المشرك »إلى قوله«وما هم بسكارى »، ينظر: تفسير الطبي(12/136- 137.) (3) ينظر: معانِ القرآن وإعرابه للزجاج: 3/11 (وفيه معنى الجواب فقط، وهو إسقاط ما فيه عيب آلهتهم. تفسير الرمانِ: 5/351. (4) في الأصل: (أمر (5) مندوحة: سعة. ينظر: لسان العرب: (ن د ح (6) ينظر: تفسير الطبي12/138.

عدد الصفحات ٤٦٠

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 13-17) 458 وقولحه تعا﴿      ﴾ يقولح تعالى لنبيمِه مُمدٍ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: قحل لهؤلاءِ المشركين: أيُّ خَلقِ أشدُّ تعدياًّ ممن اختلقَ على اللهِ كذباً وافترِى عليه باطلاً، أو ممن كَذَّبَ بححجَجِه ورسلِه وآياتِ كتابِه. ﴿   ﴾ أيْ : لا يَنجحح الذين اجتـَرَموا الكفرَ في الدنيَا يومَ القيامةِ إذا لَقحوا ربهَّم، ولا يَنالون فلاحًا (2)، وهو البقاءح وقد تضمَّنَت الآياتح البيناتِ عمَّا يحوجبحه تـَرْكح الإيمانِ، وظحلْمِ العبادِ، مِن تعجيلِ الإهلاكِ بعذابِ الاستئصالِ، كمَا فعلَ بالقرونِ الخاليةِ، والأممِ الماضيةِ إذ كانوا على تلكَ الصفةِ، مع أنهَّم لا يَفلحون، ولا يَفلحح أحدٌ منهم. والبيانح عمَّا يحوجبحه جعلح الخَلَفِ بعدَ السَّلَفِ مِن أنهَّم إن سَلَكوا خِلافَ طريقتِهم مِن ححسْنِ العملِ؛ سحلِكَ بهم خِلافَ طريقتِهم في ححسْنِ الجزاءِ؛ وإن قـَبَحوا كتقبيحِهم؛ نزَلَ بهم مَا نزَلَ بهم. والبيانح عمَّا يحوجبحه حالح الجاهلِ الذي لا يَرجو لقاءَ ربمِه مِن التَّمَادِي في طلبِ الآياتِ، والتَّحَكمِمِ في شحؤمِ الدَّلالاتِ، كمَا يقولح السفهاءح: لستح أحريدح هذه الحجةَ، فهاتِ غيرها. جهلاً منه بما يـَلْزمه فيها. [(3) عمَّا يحوجبحه رَدُّ الأمرِ إلى مشيئةِ الحكيمِ، الذي ثبـَتَتْ حِكْمَتحه، ولا اعتراضَ عليه في مشيئتِه. والبيانح عمَّا يحوجبحه حالح المـحكَذمِبِ بآياتِ اللهِ مِن الذمِ له بأنَّه لا أحدَ أَظلَمح منه، ولا جحرْمَ أَفحشح مِن جحرْمِه، مع أنَّه يح ؤدمِي إلى أَضَرمِ حالٍ مِن العقابِ. = (1) هذا ليس على إطلاقه، إنما تكون من النظائر إذا أريد بالإرادة الإرادة الكونية، أما إذا أريد بها الإرادة الشرعية فليست كذلك. ولأن آيات المشيئة في القرآن الكريم إنما أتت في معنى الإرادة الكونية كانت هي والإرادة بمعنى. للاستزادة: ينظر: شرح العقيدة الطحاوية: ( 1/79-81). شرح العقيدة الواسطية 99-101 .) (2) ينظر: تفسير الطبي12/141-142.) (3) زيادة يقتضيها السياق

عدد الصفحات ٤٦١

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 13-17) 459 القولُ في الوقفِ والتمامِ (1): ﴿  ﴾ حسنٌ. وكذا: ﴿  ﴾. ﴿ ﴾ كافٍ. ﴿  ﴾ حسنٌ (2). ﴿ ﴾ تمامٌ. ﴿  ﴾ كافٍ. وكذا: ﴿  ﴾. (1) ينظر: القطع والائتناف301. (2) لم أقف عليه، وهو: (تام((المرشد في الوقف والابتداء )): 1/212. وكذلك ((منار الهدى)): 355. ولعله رأي للمصنف.

عدد الصفحات ٤٦٢

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 460 [18-21]﴿                        /و274/     ١٨                  ١٩                 ٢٠                       ٢١﴾ ﴿  ﴾ متعلقٌ بـ(()). ﴿ ﴾ ﴿﴾ بمعنىَ (الذي)، في موضعِ نصبٍ بـ (()). و ﴿﴾ نافيةٌ. و﴿﴾ في صلةِ ﴿﴾. ﴿ ﴾ عطفٌ على ﴿﴾. ﴿﴾ عطفٌ على (()). ﴿ ﴾ ابتداءٌ وخبٌ. ﴿ ﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ أمرٌ. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ دخَلَت عليه ألفح الاستفهامِ للتقريرِ. ﴿﴾ متعلقٌ بـ(()). ﴿ ﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿  ﴾ معطوفٌ عليه. ﴿﴾ مصدرٌ. ﴿﴾ معطوفٌ عليه. ﴿ ﴾ (()) متعلقٌ بـ (()). و (()) و﴿﴾ مصدرٌ، المعنىَ: عن شِرْكِهم.  و(()) حرفح نفيٍ

عدد الصفحات ٤٦٣

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 461 ﴿    ﴾ خبح ﴿﴾. ﴿﴾ نعتٌ لـ﴿﴾. ﴿﴾ الفاءح جوابح مَا أخبـَرَ به. ﴿    ﴾ (()) يمتنعح بها الشيءح لوجودِ غيرِه﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ. ﴿﴾ في موضعِ النعتِ، لـ ﴿﴾. ﴿ ﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ اللامح لامح توكيدٍ في موضعِ الجوابِ لـ (())، وخبح الابتداءِمُذوفٌ دَلَّ عليه المعنىَ، والتقديرح: ولولا كلمةٌ سَبـَقَت مِن ربمِك في أنَّه لا يحعاجلح العحصَاةَ بالعقوبةِ إنعامًا عليهم في التَّأَنِمِ بهم، لقحضِي بينهم في اختلافِهم(1). و﴿﴾ ظرفٌ متعلقٌ بـ(()). ﴿﴾ (()) متعلقةٌ بـ(())، و(()) بمعنىَ (الذي ﴿ ﴾ ﴿﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، أيْ: وهم يَقولون. ﴿     ﴾ ﴿﴾ بمعنىَ: (هَ لاَّ أحنزِلَ عَلِيْهِ آيَةٌ مِن رَبمِهِ). ﴿﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ اسمح مَا لمَ يحسَم فاعلحه لـ﴿﴾. ﴿ ﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿   ﴾ الفاءح جوابح مَا أخبـَرَ به عنهم. (()) كافةٌ لـ(()) عن عملِها مؤكدةً. ﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ. ﴿﴾ في موضعِ الخبِ، /ظ274/ اللامح متعلقةٌ بمعنىَ الاستقرارِ [﴿﴾](2) أمرٌ، والفاءح أيضًا جوابح مَا أخبـَرَ به ﴿   ﴾ ﴿﴾ ظرفٌ، العاملح فيه معنىَ الاستقرارِ. ﴿ ﴾ متعلقٌ بفعلٍ دَلَّ عليه ﴿﴾. ﴿﴾ الثانيةح هي ظرفح مكانٍ، والعاملح فيها مَا في: ﴿﴾ مِن معنىَ الاستقرارِ الذي هو الخبح لـ﴿﴾، والتقديرح: محنتظرٌ مِن المنتظرين. (1 )ينظر: تفسير الماوردي: 2/429 (ونسبه إلى الرمانِ). التبيان للطوسي: 5/356. التفسير البسيط 11/153 (ونسبه إلى أهل المعانِ). تفسالرازي: 17/66 (ذكره بلا نسبة (2) في الأصل: (فانظروا)، وهو تحريف

عدد الصفحات ٤٦٤

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 462 ﴿   [](1)    ﴾ (()) الأحولى ظرفح زمانٍ مضافٍ إلى ﴿﴾. ﴿﴾ مفعولح ﴿﴾. ﴿﴾ مفعولٌ ثانٍ. ﴿  ﴾ ﴿﴾ متعلقةٌ بـ﴿﴾. ﴿  ﴾ ﴿﴾ جوابح الأحولى، كأنَّه قِيل: مَكَروا. ودَلَّت ﴿﴾ على ذلكَ؛ لأنهَّا بمعنىَ الجملةِ، إذ كانت للمفاجأةِ، و ﴿﴾](2) جوابح﴿﴾، وهو العاملح فيها. وبمثلِه: ﴿        ﴾ [35] ﴿  ﴾ جوابح (()). ﴿ ﴾ ﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ. و﴿﴾ الخبح، واللامح متعلقةٌ بمعنىَ الاستقرارِ. ﴿ ﴾ متعلقٌ بـ﴿﴾. ﴿   ﴾ ابتداءٌ وخبٌ. و﴿﴾ نصبٌ على التخييرِ (3). ﴿   [ ](4)﴾. و﴿﴾ بمعنىَ: (الذي)، أيْ: الذي تمَْكحرونه. وإن شئتَ كانت ﴿﴾ و﴿﴾ مصدرًا بمعنىَ المـَكْرِ، أيْ: يَكتبون مَكْرَكحم. القولُ في القراءةِ: قرَأَ حمَْزَةح والكِسَائِيُّ : ( ). في الموضعين أولَ النحلِ (5)، وفي الرومِ عندَ رأسِ الأربعين (6) بالتاءِ في جميعِه. البَاقون: بالياءِ في جميعِه. وكلُّهم قرَأَ في النملِ(  ) (1) سقط من الأصل (2) في الأصل: (مكروا)، وهو تحريف (3) كذا في الأصل، ولا يستقيم به السياق، ولعل الصواب: (على التمييزِ)، أو على (التبيين)، أو (البيان) كما يصطلحه الأدفوي في نظائره، وكذا هو في ((إعراب القرآن )) للنحاس: 2/250. (4) زيادة يقتضيها السياق؛ بدليل أنه أعرب اللفظ الساقط (5 )وذلك قوله تعالى: ﴿تََٰٓ َ أمۡرُ ٱللَِّّ فَلًَ تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحََٰنَهُۥ وَتَعََٰلَََٰ عَمَّا يُشِۡۡكُونَ َ أ﴾ [ 1]، وقوله: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمََٰوََٰتِ رۡضَ بِٱلَۡۡقِِِۚ تَعََٰلَََٰ عَمَّا يُشِۡۡكُونَ وَٱلَۡۡ ﴾ [ 3]. (6) قوله تعا﴿ٱللَُّّ ٱلََِّّي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَُۡيِيكُمۡ هَلۡ مِن شََُكََ ئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذََٰلِكُم مِِن شََۡء ِۚ سُبۡحََٰنَهُۥ وَتَعََٰلَََٰ عَمَّا يُشِۡۡكُونَ ﴾ [40].

عدد الصفحات ٤٦٥

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 463 [61] بالتاءِ إلا عَاصِمًا وأبا عَمْرٍو، فإنهَّما قـَرَآه بالياءِ (1). فالياءح: على الإخبارِ عن أهلِ الشركِ بغَيبهم. والتاءح: على الخطابِ، أيْ: قحل لهم يا مُمدح ذلكَ (2). والجمعح بينهما للجمعِ ب لغتينِ. القولُ في المعنىأ والتفسيرِ: المعنىَ -واللهح أعلمح -: ويَعبدح هؤلاءِ المشركون مَا لا يَضرُّهم شيئًا، ولا ينفعحهم في الدنيَا ولا الآخرةِ، مِن الآلهةِ والأصنامِ، وكان المشركون يَزعمون أنهَّا تشفعح لهم عندَ اللهِ، فقالَ اللهح لنبيمِه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: قحل لهم: أَتخحْبِون اللهَ أنَّ مَا لا يَشفعح في السماواتِ ولا في الأرضِ يَشفعح لكم فيها؟ وذلكَ باطلٌ، لا تـحعْلمح حقيقتحه وصحتحه، بل يَعلمح اللهح أنَّ ذلكَ خِلافح مَا يقولون، وأنهَّا لا تنفعح، ولا تضرُّ. ﴿﴾ تنزيهًا وعلوًّا له عمَّا يفعلحه هؤلاءِ مِن إشراكِهم في عبادتِِم مَا لا يضرُّ ولا ينفعح، وافترائِهم عليه الكَذِبَ (3). وقِيل: المعنىَ: ويَعبدون مِن دونِ اللهِ مَا لا يَضرُّهم إن لمَ يَعبدوه، ولا يَنفعحهم إن عَبَدوه (4). وقولحه تعا﴿             ﴾ أيْ: ومَا كان الناسح إلا على دينٍ واحدٍ، ومِلَّةٍ واحدةٍ، فافـْتـَرَقَت بهم السُّبحلح في ذلكَ، ﴿  ﴾ مِن اللهِ أنَّه لا يـحهْلِكح قومًا إلا بعدَ انقضاءِ آجالهِم؛ ﴿ ﴾ بأن يـحهْلِكَ أهلَ الباطلِ، ويـحنَجمِيَ أهلَ الحقمِ (5). و(الأحمَّةح ) تقعح في القرآنِ على خمسةِ أوجهٍ: تقعح بمعنىَ عحصْبَةٍ وجمَاعةٍ، مِن قولِه: ﴿ ﴾ [68]،﴿   ﴾ [159]. (1) ينظر: السبعة القراءات: 234 (ولم يذكر حمزة والكسائي). التبصرة في القراءات السبع: 534. التيس القراءات السبع: ( 308،396.) (2) ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها : 1/265. الحجة في القراءات السبع 180. علل القراءات 269. (3 )ينظر: تفسير الطبي12/142-143.) (4 )ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان2/232. معانِ القرآن وإعرابه للزجاج 3/11. معانِ القرآن للنحاس 3/283. (5 )ينظر: تفسير الطبي12/143.

عدد الصفحات ٤٦٦

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 464 [(1): تكون (أحمَّةٌ) بمعنىَ المـِلَّةِ، مِن قولِه تعا ﴿    ﴾ [ 211]، وقرأَ﴿     ﴾ [19]. وثالثٍ: تكون (الأحمَّةح ) بمعنىَ حِينٍ، ويـَتَبين مِن قولِه تعالى: ﴿      ﴾ [8]، وكذا ﴿  ﴾ [45]، أيْ: بعدَ حِ ورابعٍ: أن تكون (الأحمَّةح ) بمعنىَ قومٍ، مِن قولِه تعالى: ﴿      ﴾ [92]، وكذا ﴿   ﴾ [65]، أيْ: لكلمِ قومٍ وخامسٍ: تكون (الأحمَّةح ) بمعنىَ الإمامِ، مِن قولِه تعالى: ﴿    ﴾ [ 120]، أيْ: كان إمامًا يـحقْتَدى به في الخيرِ(2). وقِيل معنىَ﴿    /و275/ ﴾ أيْ: أنَّه لا يحعاجِلح العحصَاةَ بالعقوبةِ، إنعامًا منه عليهم في التَّأَنِِم بهم، ليـَقْضِيَ بينهم في اختلافِهم مَا يَضطرُّهم إلى عِلْمِ الـمححِقمِ مِن الـمحبْطِلِ (3). قالَ مجحَاهِدٌ : «حين قتلَ ابْنح آدمَ أخَاه»(4). وقِيل﴿     ﴾ أيْ: وحلِدحوا على الفطرةِ، فاختـَلَفحوا بعدَ الفطرةِ. وقِيل: يعنّ بـ﴿﴾: العربَ، كانوا على الشركِ، فآمنَ بعضحهم، وكفَرَ بعضٌ (5). وقولحه﴿    ﴾ أيْ: يقولح هؤلاءِ المشركون: ه لاَّ أحنزِلَ على مُمدٍ ﴿  ﴾، يقولح: عِلْمٌ ودليلٌ نعلمح به أنَّ مُمدًا مُحِق فيما يقولح؟ فقحل يا مُمدح: ﴿ (1 )في الأصل: (ثانِ)، وصوابه ما أثبته في المت. (2) من قوله«و(الأح مة) تقع في القرآن على خمسة أوجه »إلى قوله«إمامًا يقتدى به في ا»، ينظر: تأويل مشكل القرآن: (445-446.) (3 )ينظر تفسير الماوردي: 2/429 (ونسبه إلى الرما . التبيان للطوسي: 5/356. (وقد سبق تفسيرها عند الكلام على إعراب الآية، ينظر: ( 461)، من هذه الرسالة (4) أخرجه مجاهد في ((تفسيره)) (380)، و الطبي في ((تفسيره)) بعدة أسانيد (12/143-144)، وابن أبي حا ((تفسيره)) (166)،كلاهما عن مجاهد بنحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/641)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد بزيا دة في أوله. (5) من قوله«ولدوا على الفطرة »إلى قوله«وكفر بعض »،ينظر: معانِ القرآن وإعرابه للزجاج: 3/12.

عدد الصفحات ٤٦٧

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 465  ﴾ أيْ: لا يَعلمح أحدَكم لمَِ يفعلح ذلكَ إلا هو جلَّ ثناؤحه؛ لأنَّه لا يَعلمح السمِرَّ والخَفِيَّ مِن الأمورِ إلا اللهح تعالى، فانتظِروا قضاءَ اللهِ بيننا، بتعجيلِ عقوبةِ (1) الـمحبطِلَ، أيْ: ممن ينتظرح ذلكَ، فقضَى بينهم وبينه بأن قتَلهم يومَ بدرٍ بالسيفِ (2). ومعنىَ قولِه تعا ﴿  ﴾ أيْ: قحل ذلكَ على طريقِ التَّسليمِ أنَّه مما لا يَعلمح العبادح، فيَجِبح أن يـحوَكَّل إلى ع لاَّ مِ الغيوبِ. وقِيل ذلكَ على الآيةِ التي ترفعح التكليفَ مِن (3) الاضطرا رِ (4)، واللهح لا يفعلح ذلكَ في هذا الوقتِ لضربٍ مِن التدبيرِ هو أعلمح بوجهِ المصلحةِ فيه. وقولحه جلَّ ثناؤحه: ﴿            ﴾ أيْ: وإذا أذقنَا المشركين باللهِ فـَرَجًا مِن بعدِ كربٍ، ورخاءً مِن بعدِ شدَّةٍ تأَتيهم. وقِيل: عَنىَ بذلكَ القَطْرَ (5) بعدَ القَحْطِ. والضَّرَّاءح: هي الشدةح. والرحمةح: هي الفَرَجح ﴿    ﴾](6): إذا لهم استهزاءٌ في آياتِنا وتكذيبٌ(7). (1 )في الأصل: (عقوبته)، ولا يستقيم بها السياق (2 )ينظر: تفسير الطبي12/144. (3) لعله خطأ من الناسخ، والصواب: (بسبب الاضطرار) أو (عند الاضطرار)، والمثبت لا معنى له (4) لعل الترتيب على الانتظار يبعد كون الآية ترفع التكليف بالاضطرار؛ لأن هذا إنما وقع با ختيارهم -والله أعلم-. وعلى كلمٍ، فقد قال بعض أهل التفسير: مَ ن أدركه بعض الآيات وهو على عمل صالح مع إيمانه ؛ قَ بِ ل الله منه العمل بعد نزول الآية كما قَ بِ ل منه قـَ بْ ل ذلك، و مَ ن كان قـَ بْ ل ذلك مشركً ا بالله؛ لا ينفعه إيمانه بعد مجيء تلك الآية، لقوله تعالى: ﴿هَلۡ تَِ ۡ تََِ بَعۡضُ ءَايََٰتِ رَبِِكَِّۗ يَوۡمَ يَأ ۡ وۡ يَأ َ تََِ رَبُّكَ أ ۡ وۡ يَأ َ تِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أ ۡ ن تَأ َ يَنظُرُونَ إِلََّ أ بَعۡضُ ءَايََٰتِ رَبِِكَ لََ يَنفَعُ نَفۡساا إِيمََٰنُهَا لَمۡ وۡ كَسَبَتۡ فِِ إِيمََٰنِهَا خَيۡ َ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أ اِّۗ قُلِ ٱنتَظِرُو اْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾ [158]. فلا تحقبل توبة كافر بالإيمان، ولا توبة فاسق بالرجوع عن الفسق. ينظر: تفسير الطبي: 5/200،10/29. تفسير السمعانِ: (2/159-160.) (5) القَطْر: المطر. ينظر: لسان العرب: (ق ط ر (6) سقط من الأصل، والمثبتمن المرجع. (7) ينظر: تفسير الطبي12/144-145.)

عدد الصفحات ٤٦٨

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 466 كما رحوِي عن مجحَاهِدٍ(1). [﴿    ﴾ يقولح(2): إنَّ حَفَظَتنا الذي نـحرْسِلحهم إليكم أيُّها الناسح، يَكْتحبون عليكم مَا تمَْكحرون في آياتِنا(3). وقولحه تعا﴿ ﴾ أيْ: جزاءً؛ لأنهَّم جَعَلوا جزاءَ النعمةِ المكرَ مكانَ الشكرِ، فقحوبِلحوا بما هو أَشَدُّ (4). وقد تضمَّنَت الآياتح البيناتِ عمَّا تحوجبحه عبادةح مَا لا يَضرُّ ولا ينفعح مِن قِبَله الحجةَ على صاحبِه بقحبْحِ فعلِه؛ لأنَّه طلَبَ الخيرَ ممن لا يمَلِكحه، عادلاً بذلكَ عمَّن يمَْلِكحه ويـَبْذحلَه. والبيانح عمَّا يحوجبحه التنبيهح مِن مخالفةِ الحقمِ بالباطلِ، وعزبِ الناسِ على العداواتِ بالاختلافِ، مع قيامِ الحجةِ على الجمعِ، ونَصبِ الدلالةِ إلى العِلمِ اليقينِ، مع تصبيرِ المؤمنين على مَا يـَلْقَون مِن أَذى الكافرين. و البيانح عمَّا يحوجبحه حالح(5) في طحلْبَتِه مَا لا يََوزح (6) نَبِيمِهِ مِن إنزالِ آيةٍ تضطر إلى صِدْقِه، إذ في ذلكَ إبطالح تكليفِ المعرفةِ الذي هو الغرضح في تكليفِ العبادِ (7)، لينَالوا به جزيلَ الثوابِ (8). (1) أخرجه مجاهد في ((تفسيره)) (380)، والطبي في ((تفسيره)) بعدة أسانيد (12/145)، وابن أبي حا((تفسيره)) (170)، كلاهما عن مجاهد بنحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/642)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد بنحوه. (2) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (3) ينظر: تفسير الطبي12/145 . (4) ينظر: التبيان للطوسي5/358. (5) في الأصل: (الغي (6) زيادة يقتضيها السياق (7) قد يحفهم من كلام المؤلف ما يذكره الأشاعرة من أن أول واجب على المكلف: المعرفة. وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة، فالصحيح من مذهبهم أن أول واجب على المكلف هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن مُمد رسول الله. وللعلماء ردود على أصحاب هذا المذهب بحسطت في كتبهم. للاستزادة ينظر: درء الت عارض: (8/3-12). شرح العقيدة الطحاوية: 1/23. ( )ينظر: التبيان للطوسي5/357 (ذكر بعضه

عدد الصفحات ٤٦٩

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 18-21) 467 والبيانح عمَّا يحوجبحه حالح الجاهلِ مِن تضييعِ حقمِ النعمةِ، والمكرِ فيها، وإن [(1) منزِلَتها فأَتَت على فاقةٍ إليها،[وشدَّةِ](2) حاجةٍ إلى نزولهِا، مع الوعيدِ بعائذِ الوَباَلِ على الماكرِ فيها. القولُ في الوقفِ والتمامِ (3): قالَ ناَفِعٌ : ﴿  ﴾ تمامٌ. وقالَ غيرحه (4): التمامح ﴿   ﴾. ﴿﴾ قطعٌ صالحٌ. ﴿  ﴾ كافٍ. ﴿ ﴾ تمامٌ. ﴿ ﴾ كافٍ. ﴿    ﴾ تمامٌ. (1 )في الأصل: (حلت)، ولعل الصواب ما أثبته في المت، والله أعلم (2 )في الأصل: (وأشدمِ)، وما أثبته في المت يقتضيه السياق (3) ينظر: القطع والائتناف301-302.) (4) يريد النحاس، في كتابه: ((القطع والائتناف)).

عدد الصفحات ٤٧٠

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 22-24) 468 [22-24 ]وقوله جل وعز﴿              /ظ275/             [        ] (1)        22                          ٢٣                                            ٢٤﴾ ﴿      ﴾ ﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ . و ﴿﴾ خبحه. ﴿﴾ في صلةِ ﴿﴾. والكافح والميمح نصبٌ بـ ﴿﴾. ﴿ ﴾ ﴿﴾ متعلقةٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ عطفٌ على ﴿﴾. ﴿    ﴾ ﴿﴾ حرفح غايةٍ في الأوقاتِ. و ﴿﴾ ظرفٌ فيه معنىَ الشرطِ، مضافٌ إلى ﴿  ﴾، التاءح والميمح اسمح ﴿﴾، و﴿ ﴾ الخبح، متعلقٌ بمعنىَ الاستقرارِ. ﴿﴾ معطوفٌ على ﴿﴾، و النونح في (()) ضميرح﴿﴾. و﴿﴾ يحذَكَّرح ويـحؤَنَّثح، ويحرادح به /و276/ الواحدح والجمعح. فتَأنيثحه قولحه تعا﴿    ﴾ [163]. والتذكيرح قولحه ﴿  ﴾ [ 119]. (2﴿﴾ الباءح متعلقةٌ بـ(()) 2)، والهاءح والميمح يعودانِ على الكَائنين في الفلكِ. وجَرَى ( ) سقط من الأصل. ( - 2 )كحرمِرَت في الأصل

عدد الصفحات ٤٧١

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة يونس: آية 22-24) 469 الخطابح عامًّا؛ لأنَّ اللهَ المـحسَيرمِح مَن كان في البمِ والبحرِ ﴿ ﴾ الباءح متعلقةٌ أيضًا بـ(()). ﴿ ﴾ متعلقٌ بـ(()). ﴿  ﴾ نعتٌ لـ ﴿﴾. ﴿ ﴾ الهاءح راجعةٌ على (()) . والهاءح﴿﴾ تعودح على ﴿﴾ على إرادةِ جمَْعِها، ويَوزح على ﴿﴾ إذا أحريدَ به التأنيثح مع التوحيدِ، وعلى (())؛(1)[ :(2) الريحح الطيبةح [(3) عاصفٌ؛ اكتفاءً بتأنيثِها، كمَا ححذِفَت مِن﴿﴾. ويَحمعح ﴿﴾ على عَواصِفٌ وعَصْفٌ و عَاصِفَاتٌ (4)، والأصلح﴿﴾: رِوْحٌ، قحلِبَت الواوح ياءً؛ لانكسارِ مَا قبلَها؛ لأنهَّا مِن الرَّوْحِ (5). و﴿﴾ جوابح: ﴿    ﴾، والأكثرح: عَصَفَ تِ الرمِيحح، ويحقال: أَعْصَفَتْ [](6) بنّ أَسَد، وينشدح: حأـــــــــتى إذأا أأع صأـــــــــفأت رِي ـــــــــح مُزأع زِعأـــــــــة فِيهأـــــا قِطأـــــار (7) وأرأع ـــــد صأـــــوتُهُ زأجِـــــلُ (8) (1 )في الأصل: (أن)، ولا يستقيم به السياق، والمثبت من ((معانِ القرآن )) للفراء: 1/460. (2 )زيادة يقتضيها السياق (3 )زيادة يقتضيها السياق. والمع نى: جاء لفظ (طيبة) بتاء التأنيث، و(عاصف) بغير تاء التأنيث فلم يقل: (عاصفة)؛ اكتفاء بتأنيثها في الفعل الذي هو: (جاءتِا). (4) ينظر: لسان العرب: (ع ص ف (5 )ينظر: الزاهر في معانِ كلمات الناس 2/397 .تِذيب اللغة13/42 (د ا س (6) ينظر: لسان العرب: (ع ص ف). في الأصل، كأنها (لغير)، هكذا: ()، والمثبت من المراجع، و(في) زيادة يقتضيها السياق، والبيت منسوب إلى بعض بنّ دحبـَيرْ من أَسَد، ولم أهتد إلى قائله. ينظر: كتاب فيه لغات القرآن: 73. معانِ القرآن للفراء 1/460. تفسير الطبي12/146. وبنو أَسَد: هم بنو أَسَدِ بْ نِ خحزَيمَْ ةَ بْ نِ محدْرِكَةَ بْ نِ إلْيَاس. والنسبة إليهم: (الأَسَدِي). ينظر: جمهرة أنساب العرب: 11. عجالة المبتدي12. (7) قِطَار: جمع قَطْر، وهو المطر. ينظر: لسان العرب: (ق ط ر (8) ينظر: كتاب فيه لغات القرآن 73 .معانِ القرآن للفراء 1/460. تفسير الطبي12/146. تفسير القرطب 10/474. وزَجِل: أي: صوتٌ رفيعٌ عالٍ. ينظر: لسان العرب: (ز ج ل

عدد الصفحات ٤٧٢