الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (105) 326 قولِه﴿ ﴾ [44] يريدح: أحولِِ القوةِ في دينِ اللهِ والبصائرِ. ومنه قولح الناسِ: (مَا لِ بهذا الأمرِ (1)): مَا لِ به طاقةٌ. والوجهح الثالثحاليدح بعينِها، ولكنَّه لا يَوزح أن يكون أرادَ في هذا الموضعِ النعمةح؛ لأنَّه قالَ: ﴿[](2) ﴾ [66]، والنمِعمح لا تـحغَلُّ، وقالَ﴿ ﴾ [66] معارضةٌ بمثلِ مَا قالوا، و يَوزح أن يكون أرادَ غحلَّت نِعمَتهم، ثم قالَ: ﴿ ﴾ [66]. قالَ ومما اححتجَّ به للنعمةِ قولحه: ﴿ ﴾ [66]، وأنَّه لو أرادَ اليدَ بعينِها؛ لم يكن الأرضِ يهودي غيرح مغلولٍ (3). فقالَ الرَّادُّ لهذا القولِ (4): مَا أعجبَ هذا الجهلَ والتعنيفَ في القولِ بغيرِ علمٍ، ألم يسمعوا بقولِ اللهِ: ﴿ ﴾ [17] وبقولِه﴿ ﴾ [30] ولقولِه﴿ ﴾ [66] واللَّعْنح: الطَّردح، فهل قتلَ اللهح الناسَ جميعًا أو طردَ آخرين؟ ولم يسمعوا بقولِ العربِ: قاتلَه اللهح مَا أبطَشَه! وأخزَاهح اللهح مَا أشعَرَه! وقالَ النبُّ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((كِلْتَا يَدَيْهِ يمَِينٌْ)) (5). قالَ: فهل يَوزح لأحدٍ أن يَعلَ اليدَ ههنا نعمةَ (6) أو نعمتين؟ وقالَ ﴿ ﴾ [74] فنحن كمَا قالَ اللهح، وكمَا قالَ رسولحه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، ولا نتجاهلح، ولا يحملنا مَا يَبح مِن نفيِ التشبيهِ على أن نـحنْكِرَ مَا وَصَفَ به نفسَه، ولكنَّا لا نقولح: كيفَ اليدُّ إن سحئِلنَا، بل نقتصرح على جملةِ مَا قالَ، ونمسكح عمَّا لم يقل. (1) ينظر: نثر الدر في المحاضرات 6/87. مجمع الأمثال 2/267. التذكرة الحمدونية 7/139. لسان العرب (ي د ي). وكأنها في الأصل: (يداي)، هكذا: ( )، وهي في المرجع: (يد) مفردة. وفي كتب الأمثال: (يدان). و في بعض كتب المراجع: (يدٌ ولا يدان). (2) سقط حرف الواو من الأصل (3) من قوله«فإن قال قائل»إلى قوله«غير مغلول»، ينظر: الرد على الجهمية لابن قتيبة 40-41.) (4 )ابن قتيبة (5) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (كتاب الإمارة /باب فضيلة الإمام العادل، وعقوبة الجائر، والحث على الرفق بالرعية، والنهي عن إدخال المشقة عليهم/ح1827)، عن عبد اللهِ بن عَ مْ رو بلفظ: ((إِنَّ المقسطينَ عند اللهِ على منابرَ مِن نورٍ، عن يمينِ الرحمنِ ، وكلتَا يديهِ يمينٌ، الذينَ يـَعْدِلحونَ في ححكْمهم وأهليهم ومَا وَلحوا)). (6) في الأصل: (النعمة)، وما أثبته يقتضيه السياق، وهو كذلك في المرجع
عدد الصفحات ٣٢٩الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (105) 327 وأمَّا قولح النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((كِلْتَا يَدَيْهِ يمَِينٌْ)) فإنَّه أرادَ معنىَ التمامِ والكمالِ؛ لأنَّ كلَّ شيءٍ فمَيَاسرحه تَنقصح عن مَيامنِه في القوةِ والبطشِ والتمامِ، وكانت العربح تحبح التـَّيَامحنَ وتَكْرَهح التـَّيَاسحرَ؛ لِمَا في اليمينِ مِن التمامِ، ولِمَا في اليسارِ مِن النقصِ. وكذلكَ قيلَ: اليحمْنح والشُّؤْمح، فاليحمْنح مِن اليَدِ اليحمنىَ، والشُّؤْمح مِن اليدِ الشُّؤمَى وهي اليحسْرَى. وقالوا: فلانٌ ميمونٌ لشُّؤمى(1). فإذا كانت اليدان يمينٌ كان العطاءح بهما. وقالَ رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((يمَِينح اللهِ سَحَّاءٌ لا(2) يَغِيضحهَا شَيءٌ في اللَّيلِ وَالنـَّهَارِ))(3) أيْ: تَصحبُّ العطاءَ، ولا يـَنـْقحصحها ذلكَ (4). [(5) الموضعح الذي لا يحتملح غيرَ تأويلِ اليدِ، ولا نقولح غيرَ ذلكَ؛ لأنَّ الواجبَ صفاتِ اللهِ أن نـَنـْتَهي إلى حيثح انتهَى رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، ولا نحزيل اللفظَ عمَّا تعرفه العربح به، وتصِفه(6) عليه، ونمحسكح عمَّا سِوَى ذلكَ. وأمَّا قولحه جلَّ وعزَّ: ﴿ ﴾ [118] وإن كنَّا قد ذَكَرناَه في موضعِه، فإناَّ ربما أَعدنا الشيءَ لزيادةِ فائدةٍ (7). فقالَ قومٌ: تعلمح مَا عندي ولا أَعلمح مَا عندك، كمَا قالَ جلَّ وعز ﴿ ﴾ [60]. وكمَا يقولح القائلح: (عندي علمح ذاكَ (1 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (2) كحررت (لا) في الأصل (3) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (كتاب التوحيد/ باب ﴿وَكََنَ عَرۡشُهُۥ عَلََ ٱلۡمَ ا ءِ ﴾ [7]، ﴿وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾ [129]/ح7419)، و مسلم في ((صحيحه)) بإسنادين مختلفين (كتاب الزكاة /باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف/ح993)،كلاهما عن أبي هريرة مطولاً . (4 )من قوله«ألم يسمعوا بقول﴿كۡفَرَهُۥ َ ِنسََٰنُ مَا أ قُتِلَ ٱلۡۡ ﴾ [17] »إلى قوله«ولا ينقصها ذلك »، ينظر: الرد على الجهمية: (40-43.) (5 )في الأصل: (إذا)، ولا يستقيم به السياق (6 )في المرجع : (وتضعه). (7) يشير إلى تفسير قوله تعا﴿نتَ عَلََّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ َ عۡلَمُ مَا فِِ نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أ َ تَعۡلَمُ مَا فِِ نَفۡسِِ وَلََ أ ﴾ [116]، ينظر (ج3/ ظ376) من الاستغناء في علوم القرآن
عدد الصفحات ٣٣٠الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (105) 328 وهذا كمَا ذَهبوا إليه على احتمالِ التأويلِ على بـحعْدٍ، واللهح أعلمح بمَا أرادَ، ولكن (عِنْدَ) تدل على(1)، وهحميَزعمون أنَّ اللهَ لا يكون إلى شيءٍ أقربح منه إلى شيءٍ (2)، وأنَّه على العرشِ استوَى في الحقيقةِ مِثله في الأرضِ (3). قالَ: والعجبح مِن قومٍ لا يؤمنون إلا بما يَصحُّ في المعقولِ، ثم خَرَجوا مِن كلمِ معقولٍ ثانٍ قالوا: إنَّ اللهَ في كلمِ مكانٍ بغيرِ مم اسةٍ /ظ251/ ولا مباينةٍ ولا موافقةٍ ولا مفارقةٍ(4). وقد جاءَت أحاديثح فيها ذِكرح الأصابعِ، مِن ذلكَ: مَا رحوِي عن النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((إنَّ قـَلْبَ المـحؤْمِنِ بَينَ إصْبـَعَينِْ مِن أَصَابِعِ اللهِ ))(5). وهو عند قومٍ يحتملح المخرجَ اللغةِ (6)، وقالـ(7): الإصبعح النمِعمةح. قالـ(8): والعربح تقولح: (مَا أَحْسَنَ إصْبَعَ فلانٍ على مالِه!)(9). قالَ بعضح العلماءِ (10): مَن تدبـَّرَ هذا التأويلح وجدَه لا يحشَاكِلح (11) مَا تَقدَّمَ مِن قولِ النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ في هذا الحديثِ؛ لأنَّه قالَ في دعائِه: ((ياَ محقَلمِبَ القحلحوبِ ثـَبمِتْ قـَلْبِ عَلَى دِينِكَ )) فقالَتْ له إحدى أزواجِهِ (12) :«أَوَتخََافح يا رسولَ اللهِ على نفسِكَ؟ » فقالَ: ((إن (1) في الأصل: (أقرب)، والمثبت من المرجع (2 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (3 )من قوله«لأن الواجب في صفات»إلى قوله«في الحقيقة مثله في الأرض»، ينظر: الرد على الجهمية 44- 47.) (4) وذلك أنهم نفو العلو لله تعالى، وقالوا بأنه في كل مكان، ثم قالوا كلامًا لا يحعقل، بل ويستحيل العقل قبوله، قالوا «في كل مكان بغ مماسة»أي: أن يمس شيئًا أو شيئًا يمسه،«ومن غير مباينة»أي: أن يباين ويفارق المخلوقات، والمخلوقات تباينه، وهذا جمع بين متناقضين؛ فلابد للذي لا يمحاس الشيء أن يباينها ويفارقها وتفارقه. (5) يأتي تخريَه في الحديث التالِ إن شاء (6) يشير إلى المعنى اللغوي لأحد وجوه الإصبع وهو (الأثر الحسن). ينظر: لسان العرب: (ص ب ع (7) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (8 )سقط من الأصل،والمثبت من المرجع. (9 )من قوله«والعجب من قوم»إلى قوله«ما أحسن إصبع فلان على ماله»، ينظر: الرد على الجهمية 47-51.) (10 )يريد ابن قتيبة. (11) الشَّكْلح: الشمِبْهح والمِثْلح، والـمحشَاكَلَةح: الـمحوَافـَقَة. ينظر: لسان العرب: (ش ك ل (12) ورد في بعض الروايات أنها أم سلمة ، وفي روايات أخرى أنها عائشة .
عدد الصفحات ٣٣١الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (105) 329 قـَلْبَ المـحؤْمِنِ بَينَ إصْبـَعَينِْ مِن أَصَابِعِ اللهِ ))(1). قالَ هذا الرَّاد (2): فلو كان قلبح المؤمنِ بين نِعْمَتين مِن نِعَمِ اللهِ؛ لكان القلبح مُفوظًا بِتـَيْنِكَ النمِعْمَتين، فلأيمِ شيءٍ دعَا بالتثبيتِ؟ ولمَِ احتجَّ على المرأةِ التي قالت له: «أتخافح على نفسِكَ؟ »،(3) يؤكدح قولهَا وكان ينبغي أن لا يخافَ؛ إذ كان القلبح مُروسًا بنِعْمَت وقد(4) جاءَ في حديثٍ آخرٍ: ((يحَْمِلح الأَرْضَ عَلَى إصْبَعٍ ، وكَذَا عَلَى إِصْبَعٍ))(5)، والإصْبَعح ههنا لا يَوزح أن يكون(6). والقولح في هذا: التَّوسطح منزلةح العدلِ (7)، وقد نهَى اللهح عن الغلومِ فيمَا دونَ صفاتِه مِن أمْرِ (1) لم أجده بهذا اللفظ إلا عند ابن قتيبة غير مسندفي ((الرد على الجهمية )): (51)، وأخرجه إسحاق بن راهويه ((مسنده)) (3/755-756)، وابن أعاصم في ((السنة)) (1/104)،وأبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) (4/351-352)، والطبانِ في ((الأوسط)) (2/147)، جميعهم عن عائشة مطولاً. والطبي((تفسيره)) (5/230)، عن جابر مطولاً وابن الأعرابي في ((معجمه)) (2/814)، وأبو العباسالأصم في ((مجموع مصنفاته )) (210)، وابن السفي ((عمل اليوم والليلة)) (398-399)،يعهم عن أم سلمة مطولاً . (2 )يريد ابن قتيبة على من تأولوا الصفات. (3) في الأصلفما)، وما أثبته يقتضيه السياق. (4 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. و(ما) زيادة يقتضيها السياق (5) لم أجده بهذا اللفظ إلا عند ابن قتيبة غير مسند((الرد على الجهمية )) (52)، وأخرجه البخاري ((صحيحه)) بعدة أسانيد، منها: (كتاب تفسير القرآن /باب قوله: ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللََّّ حَقَّ قَدۡرِهِۦ ﴾ [ 91]/ح4811)، (كتاب التوحيد/باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ ﴾ [75]/ح7414، ح 7415)، (كتاب التوحيد/باب قول تعالى: ﴿۞ۚ ن تَزُولََ َ رۡضَ أ إِنَّ ٱللََّّ يُمۡسِكُ ٱلسَّمََٰوََٰتِ وَٱلَۡۡ ﴾ [فاطر41]/ح7451)، ومسلم((صحيحه)) بعدة أسانيد (كتاب صفة القيامة والجنة والنار/ح2786)، كلاهما عن عبد الله بن مسعود مطولاً . (6) زيادة يقتضيها السياق وهي كذلك في المرجع. من قوله «قال بعض العلماء»إلى قوله«لا يَوز أن يكونالنعمة»، ينظر: الرد على الجهمية: ( 51-52.) (7) سبق هذا الكلام كلامٌعن فريق آخر عارض القائلين بأن الإصبع النعمة، ولعله سقط من الأصل، وأنا أرى -والله أعلم- أهمية ذ كره؛ لأنه قال: «والتوسط منزلة العدل »، فهو هنا لم يذكر إلا طرف واحد، والتوسط لابد أن يكون بين أمرين اثنين، غير أن المرجع قال: «وقد جعل الله التوسط منزلة العدل »،والأدفوي هنا قال: «والقول» يعنّ الفصل الأمر: أن التوسط منزلة العدل، وهذا لا بأس به، ولكن لابد من إثبات الطرف الثانِ لإتمام الكلام بسياقه ( 52-53:) قال ابن قتيبة: «وـَّ ا رأى قومٌ مِ ن الناس إفراطَ هؤلاء في النفي عارضوهم بالإفراط في التمثيل ، فقالوا بالتشبيه المحض، وبالأقطار والحدود، وحمََ لوا الألفاظَ الجائيةَ في الحديث على ظَ اهِ رها، وقالوا بالكيفية فيها، وحملوا من مستشنع الحديث: =
عدد الصفحات ٣٣٢الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (105) 330 ديننا فضلاً عن صفاتِه (1)، ووَضَعَ عنَّا أن (2) فيه: كيف كان؟ وكيف قحدمِر؟ وكيف خحلِقَ؟ ولم يحكلفنا مَا ليس في تركيبِنا ووح سعنا. وعَدْلح القولِ (3) الأحاديثِ: أن نحؤمِنَ بمَا صحَّ منها بنقلِ الثقاتِ لها، فنؤمنَ بالرؤيةِ والتَّجَلِي(4)، وأنَّه على العرشِ استوى، وبالنـَّفْسِ، واليَدينِ، مِن غيرِ أ ن نقولَ في شيءٍ مِن ذلكَ بكيفيةٍ أو حدمٍ (5)،(6) أن نقيس على مَا جاءَ مَا لمَ يأتِ ونرجو أن نكونَ قد سَلَكْنا في هذا القولِ سبيلَ النجاةِ (7) إذا نحن سَلَكنا مَا صَحَّت به الأخبارح عنه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، مِن غيرِ أن نقولَ: لمَِ؟ ولا كيف؟ وليس في اتمِباعِنا مَا صحَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ مَا يحوجب تشبيهًا؛ لقولِه جلَّ وعز: ﴿ ﴾ [9]. فالمـحتَّبِعح لِمَا صحَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ مِن هذه الصفاتِ ال تحَتملح أن تحصرف إلى معنىً آخرَ مما تمَنعح منه اللغةح أَوْلىَ بالصوابِ، وباللهِ التوفيقح. وليس يَلزمح مَن سَلَكَ مَا تقدَّمَ ذِكْرحه أن يحقالَ له محشَبمِهَةٌ -تعالىَ اللهح عن أن يحشَبَّهَ بشيءٍ علوًّا كبيرًا-. قالَ أبو بكر: ونرجعح إلى مَا جَرَت به عادتحنا في كتابِنا. = عرق الخيل وحديث عرفات وأشباه هذا من الموضوع ما رأوا أن الإقرار به من السنة ، وفي إنكاره الريبة ، وكلا الفريقين غالط، وقد جعل الله التوسط منزلة العدل ، ونهى عن الغلو فيما دون صفاته من أمر ديننا فضلاً عن صفاتِ ه...» (1) من ذلك، قول الله تعالى: ﴿هۡلَ ٱلۡكِتََٰبِ لََ تَغۡلُواْ فِِ دِينِكُمۡ َ قُلۡ يَٰٓأ ﴾ [77]. (2 )في الأصل: (نكفر)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق، والمثبت من المرجع (3) في الأصل: (هذا)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق (4) التَّجَلِمي: الظهور، وتجلَّى: أي ظهر وبان. ينظر: الرد على الجهمية: 46. لسان العرب: (ج ل ا (5) الحد عند أهل التعطيل: نفي استواء الله تعالى على عرشه ينظر: مصطلحات في كتب العقائد: 60 . (6) فيالأصل: (وأن)، وهو خطأ، والمثبت من المرجع؛ لأنها لو كانت واو عطف فكأنه يقول أننا يمكن أن نقيس ما لم يأت به الدليل في صفات الله بما أتى! وهذا غير صحيح، ولم يقصده طبعًا؛ فوجب التصحيح. (7 )وهذا مذهب أهل السنة والجماعة، وهو القول الراجح من قوله: «والقول هذا: التوسط منزلة العدل »إلى قوله «سبيل النجاة»، ينظر: الرد على الجهمية 53.
عدد الصفحات ٣٣٣الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (105) 331 قولحه جلَّ وعز﴿[](1) ﴾ يعنّ: إن استقاموا(2)، واللهح أعلمح (1) سقط من الأصل (2) ينظر: تفسير الطبي11/667 .تفسير ابن أبي حا3/1339. الدر المنثور7/507.
عدد الصفحات ٣٣٤الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (106) 332 [106 ]قوله تعا﴿ /و252/ ١٠6﴾ ﴿﴾ الواوح واوح عطفٍ، (()) فعلح الأمرِ مبنٌّ عند البصريين، ومجزومٌ عند الكوفي وكحسِرت اللامح منه في وصلِ الكلامِ؛ لالتقاءِ الساكنَين، والساكنَان اللامح مِن: (())، و(1) مِن﴿﴾. وسَقَطت ألفح الوصلِ مِن اللفظِ؛ لأنها ألفح وصلٍ، وثبتت في الخطمِ؛ لأن الخطَّ موضوعٌ على تقطيعِ الحروفِ، وإذا ابتدأتَ ﴿﴾ ابتدأتَ بالكسرةِ لالتقاءِ الساكنَين، وقحرِئَ فيما ثالثه مفتوحٍ أو مكسورٍ، فإن كان الثالثح مضمومًا؛ ابتدأت الأَمرَ بالضممِ ، وإنما(2) الضمَّـ(3) فيما يليه مضمومٌ؛ لأنَّ الضمةَ مع الضمةِ أخفُّ مِن الكسرةِ مع الضمةِ، والضمةح والكسرةح في الابتداءِ بهذه الأفعالِ أيضًا لالتقاءِ الساكنَين وهما الهمزة؛ لأنها كان حقحها السكونَ ومَا بعدها ساكنٌ. وقولحه: ﴿﴾ فعلح أمرٍ أيضًا، وعلامةح بنائِه أو جزمِه حذفح النونِ، ومِن (()) حذفح الحركةِ مِن اللامِ. ﴿ ﴾ فعلٌ مستقبلٌ معتلٌ مِن لامِه، وححذِفت همزتحه لكثرةِ الاستعمالِ، والسينح المتصلةح به دليلٌ على استقبالِ الفعلِ دونَ فعلِ الحالِ. ولفظح اسمِ ﴿﴾ رفعٌ [ (()) (4) . ﴿﴾ منصوبٌ بـ(()). ﴿﴾ معطوفٌ على اسمِ ﴿﴾. ﴿﴾ عطفٌ أيضًا. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، والواوح ضميرح مَا لم يحسم فاعلحه. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾، ﴿﴾ خفضٌ بإضافةِ ﴿﴾ إليه. ﴿﴾ عطفٌ على ﴿﴾. (1) في الأصل: (اللام)، وهو خطأ (2) فيالأصل: (اخترت)، وهي تحريف. (3) زيادة يقتضيها السياق؛ لأنها أتت في سياق مؤنث (4) سقط من الأصل
عدد الصفحات ٣٣٥الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (106) 333 ﴿﴾ الفاءح عاطفةٌ، ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، والكافح والميمح ضميرح مفعولِين. ﴿﴾ (()) خفضٌ بالباءِ ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، والتاءح والميمح اسمح (()). ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ في موضعِ خبِ (())، و(()) ومَا اتصلَ بها في صلةِ(()). ومعنىِ الآيةِ -واللهح أعلمح -: ﴿﴾ يا مُمدح لهؤلاءِ (1) الذين اعترفوا بذنوبهِم مِن المتخَلمِفِ عن الجهادِ معك: [﴿﴾](2) أيْ: اعمَلوا(3) بما يحرضِيه من طاعتِه، وأداءِ فرائضِه، ﴿ ﴾ في الدنيَا، ﴿﴾ يومَ القيامةِ ﴿ ﴾ أيْ: وستـحرَدُّون يومَ القيامةِ إلى عالمِ الغيبِ والشهادةِ مَن يعلمح سرائرَكم وعلانيتَكم، فلا يخَفى عليه شيءٌ مِن باطنِ أمورِكم وظاهرِها، ﴿ ﴾ أيْ: فيحخبِحكم بما كنتم تَعملون، مَا(4) منه له خالصًا، ومَا منه رياءٌ لغيرِه، ومَا منه طاعةٌ، ومَا منه معصيةٌ للهِ؛ فيحجازِيكم على ذلكَ كلمِه؛ جزاءَ المحسنِ بإحسانِه، والمسيءِ بإساءَتِه (5). قالَ مجحَاهِدٌ ﴿ ﴾ قالَ (6) :«هذا وعيدٌ »(7). قالَ أبو جَعْفَرٍ أَحمَْدح بْنح مُحَمَّدٍ (8) :«قولحه جلَّ وعز﴿ ﴾ مِن رؤيةِ العَينِ(9)؛ لأنَّه لمَ يَتعدَّ إلا إلى مفعولٍ واحدٍ »(10). (1) في الأصلو لهؤلاء)، والواو زائدة لا معنى لها. (2 )في الأصل: (اعلموا)، من العلم وهو تحريف. (3 )في الأصلالله)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق، والمثبت من المرجع. (4) في الأصلو ما)، والواو زائدة لا معنى لها. (5) ينظر: تفسير الطبي11/667-668.) (6 )كحرمِر في الأصل (7) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/668)، عن مجاهد بلفظه. وأورده السيوطي ((الدر المنثور)) (7/520) وعزاه إ ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبي الشيخ عن مجاهد بزيادة في آخره. (8) النحاس (9) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (10) إعراب القرآن للنحاس 2/234.
عدد الصفحات ٣٣٦الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (106) 334 قالَ أبو بكر: وقطعح القارئِ على قولِه ﴿(1) ﴾ قطعٌ كافٍ (2)، واللهح سبحانَه أعلمح (1) كحرمِر في الأصل (2) ينظر: القطع والائتناف: 293.
عدد الصفحات ٣٣٧الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (107) 335 [107 ]قوله تعا/ظ252/ ﴿ ١٠7﴾ ﴿﴾ معطحوفون على قولِه جلَّ وعزَّ: ﴿ ﴾ [ 103]. ﴿﴾ نعتٌ لقولِه: (())، وحرفح الجرمِ مع مَا عَمِلَ فيه في موضعِ خبِ الابتداءِ، والتقديرح: ومنهم آخرون محرجونَ لأمرِ اللهِ. ﴿ ﴾ فعلٌ مستقبلٌ، وضميرح مفعولِين. ﴿ ﴾ عطفٌ، و() عند أهلِ العربيةِ لأحدِ الأَمْرَين، واللهح جلَّ وعزَّ عالمٌ بمصيرِ الأشياءِ، ولكنَّ المخاطبةَ للعبادِ على مَا يَعرِفون، أيْ: لكنَّ أمرَهم عندَكم على معنىَ الرجاءِ؛ لأنَّه ليس للعبادِ أكثرح مِن هذا(1). ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: وممن حولَكم مِن الأعرابِ محنافقون ومِن أهلِ المدينةِ مَرَدوا على النفاقِ، ومنهم آخرونَ اعترَفوا بذنوبهِم، ومنهم آخرونَ محرجَون لأمرِ اللهِ. واختـَلَفَ القحرَّاءح في قراءةِ: ﴿﴾ في الهمزِ وتركِه، فقَرَأَ ناَفِعٌ وحمَْزَةح والكِ سَائِيُّ وحَفْصٌ عن عَاصِمٍ: ﴿﴾(2) بغيرِ همزٍ، وقرَأَ الباقون﴿﴾(3) بالهمزِ(4). [(5) قرَأَ بغيرِ همزٍ ففِي قراءتِه تقديران، أحدحهما: أن يكونَ مِن(أَرْجَأتحهح ). وحكَى لنا أبو جَعْفَرٍ (6) عن عَلِيمِ بْنِ سحلَيْمَانَ (7) عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ(1) أنَّه(2) :« لا (1) ينظر: معانِ القرآن وإعرابه للزجاج 2/468. (2) في الأصل: (مرجئون) مهموزة (3) في الأصل: (مرجون) بغير همز (4) ينظر: التبصرة في القراءات السبع: 530. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/208-209) (على اختلاف عن بعض القراء). الكافي في القراءات السبع: 124. (5) في الأصل: (لمن)، وهي تحريف (6) النحاس (7) عَلِيُّ بْنح سحلَيْمَانَ بْنِ الفَضْل، أبو الحَسَن الأَخْفَش. النحوي المعروف بالأخفش الصغير. توفي سنة خمس عشرة وثلاثئة، وقيل: ست عشرة. أخذ عن ثـَعْلَب، والـمحبـَرَّد. ور وى عنه أبو عحبـَيْد الله الـمَرْزحبانِِ، والـمحعَافََ بن زَكَرِياَّ الجَرِيرِي. ومن تصانيفه: كتاب (شرح سيبويه)، وكتاب (الأنواء)، وكتاب (التثنية والجمع). =
عدد الصفحات ٣٣٨الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (107) 336 يحقال: (أَرْجَيتحهح بمعنىَ أَخَّرتحهح، ولكن يكونح مِن الرَّجَاءِ »(3). ومَن قرَأَه مهموزًا كان مِن: (أَرْجَأتحهح) بمعنىَ أَخَّرتحهح، ومنه سمحمِي (4)؛ لأنهَّم أَخَّروا العملَ (5). والفعلح مِن﴿﴾ على لغةِ مَن همَزَ: أَرْجَأْتحهح أحرْجِئحهح إرْجاءً، والفاعلح: محرْجِئٌ (6). ومَن لم يَهمز قالَ: أَرْجَيـْتحهح أحرْجِيْهِ (7) فهو محرْجٍ(8). وهما لغتانِ معروفتَانِ بمعنىَ واحدٍ على قولِ أكثرِ أهلِ اللغةِ إلا ما حكينَاه عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ مِن ترْكِ الهمزةِ. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح - على قولِ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ: «ومِن هؤلاءِ الـمحتَخَلمِفين عنكم حينَ شَخَصْتحم لغزوِكحم(9)، أيُّها المؤمنون، آخرون». قالَ«ورحفِعَ(10) :﴿﴾. عطفًا على قولِه: ﴿ ﴾ [103]»(11). ﴿ ﴾ أيْ: محؤخَّرون لأمرِ اللهِ وقضائِه فيهم. وَرحوِيَ: أنه عحنَِّ بهؤلاءِ الآخرين، نفرٌ ممن كان تخََلَّفَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ في غزوةِ تبوكَ، فنَدِموا على ما فـَعَلوا، ولم يـَعْتَذِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ عندَ مَقْدَمِه، = ينظر: طبقات النحويين واللغويين: (115-116). إنباه الرواة2/276-278). بغية الوعاة2/167-168.) (1) الـمحبـَرَّد (2) في الأصل: (يقال (3) إعراب القرآن للنحاس 2/234 . (4) في الأصل: (الرجية)، ولعل الصواب ما أثبته في المت، إذ لم أقف عليه بهذا اللفظ (5) من قوله«فمن قرأ بغير همز»إلى قوله«لأنهم أخروا العمل»،ينظر: إعراب القرآن للنحاس: 2/234 . (6 )ينظر: تفسير الطبي: 11/668. لسان العرب: (ر ج ا (7) في الأصل(أَرجى). (8) ينظرإصلاح المنطق: 1/146. لسان العرب: (ر ج ا (9 )في تفسير الطبي(لِعَدحومِكحم). (10) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (11) تفسير الطبي11/668.
عدد الصفحات ٣٣٩الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (107) 337 ولم يحوثِقوا أنفسَهم بالسَّوارِي، اللهح أمرَهم (1) إلى أن صَحَّتْ توبتحهم، فتابَ اللهح عليهـ(2) وعفَا عنهم(3). رَوَى ذلك عَلِيُّ بْنح أِبي طَلْحَةَ عن ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: «كانوا ثلاثةَ نفرٍ-يعنّ مِن الـمحتَخلمِفِين عن غزوةِ تبوكَ - لم يحوثِقوا أنفسَهم بالسَّوارِي، أحرْجِئحوا، سَبـْتَةً (4) لا يَدرون أيـحعَذَّبون أم يـحتَابح عليهم؛ فأنزَلَ اللهح جلَّ وعز: ﴿ ﴾ [ 118]، إلى قولِه جلَّ ثناؤحه ﴿ ﴾ [ 119]»(5). وعن ابْنِ عَبَّاسٍ أيضًا بغيرِ الإسنادِ الأولِ قالَ «لمـَّا نزَلَت ](6) :﴿ ﴾ [104] أخَذَ رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ مِن أموالهِم، -يع(7) مالِ(8) أبي لحبَابَةَ وصاحبيه- فتَصدَّقَ بها عنهم، وبَقِيَ الثلاثةح الذين خالَفوا أبا لحبَابَةَ ولم يتوبوا(9)، ولم يحذْكَروا بشيءٍ، ولم يـَنْزِلْ عحذْرحهم، وضاقَت عليهم الأرضح بما رَححبَت، وهم الذين قالَ اللهح جَلَّ وَعَز: ﴿ /و253/ (10) ﴾ فجعلَ الناسح يقولون: هَلَكوا إذ لم ينزِلْ فيهم عحذْرٌ، (1) سقط من الأصل، والمثبت منالمرجع. (2) سقطت الميم من الأصل، والمثبت من المرجع (3) ينظر: تفسير الطبي11/668-669.) (4 )أي: برهة من الدهر. ينظر: لسان العرب: (س ب ت (5) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/669)، وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1204)،كلاهما عن علي عن ابن عباس بنحوه. والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/271-272)، عن علي عن ابن عباس مطولاً. وفي رواية أخرى عن عطية بن سعد (5/272)، عن ابن عباس مطولاً. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/506-507)، وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في ((دلائل الن بوة))، عن ابن عباس مطولاً. وفي رواية أخرى عزاه إلى أبي الشيخ (7/507)، عن الضحاك مطولاً (6) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/669. (7) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/669 . (8) كذا في الأصل، و تفسير الطبي: (من أموال). تفسير الطبي: 11/669. (9) في تفسير الطبي: (لم يوثقوا (10 )في الأصل: (وإما يتوب الله عليهم) بزيادة لفظ الجلالة، وهو خطأ مُض.
عدد الصفحات ٣٤٠الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (107) 338 وجعلَ آخرون يقولون: عسى اللهح أن يغفرَ لهم. فصاروا محرْجَئِين لأمرِ اللهِ حتى نزَلَـ (1) : ﴿ ﴾ [ 118] الذيـن خَرَجوا معه إلى الشامِ﴿ ﴾ [118]، ]ثم[(2) قالَ﴿ ﴾ [119] يعنّ المـحرْجَئين لأمرِ اللهِ نزَلَت عليهم التوبةح، فعحنحوا بها](3)، فقالَ﴿ ﴾ [119] إ﴿[ ](4) ﴾(5) [119] . وكذلكَ قالَ عِكْرِمَةح ﴿ ﴾ قالَ: «هم الثلاثةح الذي خحلمِفوا»(6). قالَ مجحَاهِدح «هم: هِلالح بْنح أحمَيَّةَ، ومحرَارَةح بْنح الرَّبيعِ (7)، وكَعْبح بْنح مَالِكٍ، مِن الأوسِ والخزرجِ »(8) . وقالَ الضَّحَّاكح «﴿ ﴾ هم الثلاثةح الذين خحلمِفوا عن التوبةِ ، توبةَ أبي لحبَابَةَ وأصحابِه، لم يـحنْزلِ اللهح جلَّ ثناؤحه عحذْرَهم، فضَاقَت عليهم الأرضح بما رَححبَت، (1) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/669 . (2) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/670. (3) في الأصل كأنها (فقرأتِا)، هكذا )، ولعل ما أثبته في المت هو الصواب، وهو الذي يقتضيه السياق، بدلالة قوله: «عحنّ بهؤلاء الآخرين، نفر»، ينظر336)، من هذه الرسالة (4) في الأصلإنه هو التواب الرحيم)، وهو خطأ، وتمام الآية كما أثبته في المت. (5) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/669-670)، عن ابن عباس بنحوه. وأورده السيوطي ((الدر المنثور )) (7/508-510)، وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس مطولاً. (6) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/670)، عنعكرمة بلفظه. وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (1/287)، والطبيفي ((تفسيره)) (11/672)،كلاهما عن قتادة بلفظه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/522)، وعزاه إلى ابن المنذر عن عكرمة بلفظه. (7) محرَارَةح بْنح الرَّبِيع، وقيل: ابْنح رَبِيـْعَة، وقيل غير ذلك، الأَنْصَارِي الأَوْسِي العَمْرِي. الصحا الجليل. شهد بدرًا، وهو أحد المخلَّفين الثلاثة الذين تاب الله عليهم، ونزل القرآن في شأنهم. ينظر: معرفة الصحابة: 5/2570. الاستيعاب3/1382-1383). أسد الغابة5/129. (8) أخرجه الطبي ((تفسيره)) بعدة أسانيد (11/670-671)، وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1205-1206)، كلاهما عن مجاهد بلفظه. والطبي في ((تفسيره)) (11/671)، عن الضحاك بلفظهوأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/522)،وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي ح اتم وأبي الشيخ عن مجاهد بلفظه.
عدد الصفحات ٣٤١الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (107) 339 أصحابح(1) رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ فيهم فِئَتين، ا حين لم يحنزِل اللهح فيهم(2) مَاأنزَلَ في أبي لبابةَ وأصحابِه، و (3) فئةٌ أخرى: عسى اللهح أن يعفوَ عنهم فكانوا(4) محرْجَئين لأمرِ اللهِ، ثم أنزَلَ اللهح رحمتَه ومغفرتَه فقالَ ﴿ ﴾ الآية [118]، وأنزل ﴿[](5) ﴾ الآية [ 119]»(6). وقالَ قـَتَادَةح «﴿ ﴾ كحنَّا نححدَّثح أنهَّم الثلاثةح الذين خحلمِفوا : كَعْبح بْنح مَالِكٍ، وهِلالح بْنح أحمَيَّةَ، ومرارةح بْنح ربيعةَ، رهطٌ مِن الأنصارِ »(7). وقالَ ابْنح إسْحَاقَ «﴿ ﴾: هم الثلاثةح الذين خحلمِفحوا وأَرْجَأ رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ أَمرَهَم حتى أَتَت توبتحهم مِن اللهِ جلَّ ثناؤحه»(8). ﴿ ﴾ فمعنَاه -واللهح أعلمح -: إمَّا أن يحَْجِزهم اللهح عن التوبةِ بخذلانِه إياهم،(9) بذنوبهِم ال (10) عليها في الآخرةِ﴿ ﴾ المعنىَ -والله أعلم-: وإمَّا يتوبح عليهم، وإمَّا يحوفمِقحهم للتوبةِ فيتوبوا مِن ذنوبهِم فيَغفرح لهم. ﴿ ﴾ أيْ: واللهح ذو علمٍ بأمرِهم ومَا هم إليه صَائرون مِن التوبةِ أو المـحقامِ على الذنبِ، ﴿﴾ في تدبيرِهم وتدبيرِ مَن سِواهم مِن خلقِه لا يَدخلح حكمتَه خللٌ. قالَ أبو بكر: وقطعح القارئِ على قولِه: ﴿ ﴾ تمامٌ. على قراءةِ الذين (1) في الأصلوكانت أصحبح )، ولا يستقيم به السياق، والمثبت من المرجع. (2) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (3) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (4) في الأصل: (فكانوابه مرجئين)، و(به) زائدة لا معنى لها في السياق. (5) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. (6) ينظرتفسير الطبي: 11/671 . (7) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/671)، عن قتادة بلفظه (8) سيرة ابن هشام: (4/198-199). وأخرجه الطبي في ((تفسيره)) (11/672) عن ابن إسحاق بنحوه (9) في الأصل: (ليعذبهم)، والمثبت من المرجع. (10) في الأصل: (تابوا)، والمثبت من المرجع.
عدد الصفحات ٣٤٢الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (107) 340 قـَرَأوا( )[108] بغيرِ واوٍ. ومَن قـَرَأَ ﴿ ﴾ [ 108] بمعنىَ: ومنهم الذين، (1) ممن ذحكِرَ الذين. و سِيبـَوَيْهِ يـحقَدمِرح مِثل هذا: (وفيمَا نـَقحصُّ عليكم)، فيكون: ﴿ ﴾ قطعًا كافيًا على هذه التقديراتِ (2)، واللهح أعلمح (1 )في الأصل: (أووا)، وهو خطأ، والمثبت من المرجع (2) ينظر: القطع والائتناف293-294.)
عدد الصفحات ٣٤٣الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة : آية (108) 341 [108 ]قوله تعا﴿ /ظ253/ ١٠8﴾ اختلَفَ القحرَّاءح في قراءةِ: ( ) : فقرَأَ ناَفِعٌ وابْنح عَامِرٍ )، فقرَأَ ناَفِعٌ و(1) بغيرِ واوٍ على مَا مصاحفِهم، وقـَرَأَ الباقون: ﴿ ﴾ بواوٍ (2). فمَنقـَرَأَ: ( ) بغيرِ واوٍ كان ) في موضعِ رفعٍ بالابتداءِ، وفي خبِ الابتداءِ تقديران، أحدهما عن الكِسَائيمِ وهو أن يكون المعنىَ: الذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا ﴿ ﴾ [109] لا تـَقحم في مسجدِهم، كمَا قالَ(3): مِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن باأبِ مأــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يُغلِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق مِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن دأاخِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِ (4) أيْ: مِن باب مَن يـحغْلِقح باَبَهح(5). وزعَمَ شيخنا أبو جَعْفَر(6) -رحمه - أنَّ هذا القولَ خطأٌ عند البصريين، لا يَوزح في شعرٍ ولا غيرِه، ولو جازَ هذا لقحلْتَ: الذي اشترَيتح عمرٌو، بمعنىَ: الذي اشتريتح دارَه عمرٌو. والقولح الآخرح: أن يكون خبَ الابتداءِ: ﴿ ﴾(7) [ 111]. (1) سقط من الأصل، والمثبت من((السبعة في القراءات )): 318. (2) ينظر: السبعة في القراءات 318. التبصرة في القراءات السبع 530. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/208. (3) لم أهتد إلى قائله، وهو غير منسوب في المراجع (4) وصدره: (أعوذح باللهِ وآياتِه). ينظر: إعراب القرآن للنحاس2/235. شرح جمحَل الزجاجي1/184. همع الهوامع 1/310. (5) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. من قوله «فمن قرأ ٱلََِّّينَ ) بغير واو»إلى قوله: «من يغلق بابه من داخل»، ينظر: إعراب القرآن للنحاس: 2/235 . (6) النحاس (7) إعراب القرآن للنحاس 2/235.
عدد الصفحات ٣٤٤