الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 100) 246 ﴾ بسكونِ الراءِ، إلا أنَّ مَا رحوِيَ عَن ناَفِعٍ، فإنَّ الرُّواةَ اختلفحوا عليهِ، فرَوَى ابْنح(1)، [(2) بْنح جَعْفَرٍ، ووَرْشٌ، والأَصْمَعِي(3)، ويـَعْقحوبح (4) بضمَّتينِ(5)، على وزنِ (فـحعحلَةٌ ورَوَى قَالحونح وأبو بَكرِ بْنح أَبي أحوَيْسٍ (6) :﴿﴾ مخفَّفَةً، ولم يخَتلفوا في ﴿﴾ أنهَّا مثقلةٌ (7). وقـحرْبَةٌ(8) لغتانِ بمعنىَ واحدٍ (9)، وكذلكَ هحدْنَةٌ وهحدحنَةح، وجمحْعَةٌ وجمححعَةح. وفي الجمعِ لها (1) في الأصل: (ابن حماد)، والمثبت منالمراجع. *وهو سحلَيْمَانح بْنح محسْلِم بْنِ جمََّاز، وقيل: سحلَيْمَانح بْنح سَالمِ بْنِ جمََّاز، أبو الرَّبِيع المـَدَنِِ الزُّهْرِي، مولاهم. المقرئ. مات بعد السبعين ومئة. عرض على أبي جَعْفَر يَزِيد بن القعْقَاع، وناَفِع. وعرض عليه إسمَْاعِيل بن جَعْفَر، وقـحتـَيـْبَة بن مِهْرَان. ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 4/142. تاريخ الإسلام 4/68. غاية النهاية1/286. (2) سقطت الواو من الأصل،والمثبت من المراجع. *وهو إسمَْاعِيلح بْنح جَعْفَرِ بْنِ أَبيِ كَثِير، أبو إسْحَاق الأَنْصَارِي المـَدَنِِ، وقيل: أبو إبـْرَاهِيم، مولى الأنصار. المقرئ المجومِد. ولد سنة ثلاثين ومئة. وتوفي سنة ثانين ومئة. أخذ القراءة عن شَيـْبَة بن نَصَّاح، وناَفِع. وأخذ عنه القراءة الكِسَائِي، والدُّورِي. ينظر: معرفة القراء: ( 1/294-295). تاريخ الإسلام 4/579-580). غاية النهاية1/148. (3) عبدح المـَلِك بْنح قحرِيبِ بْنِ عَلِي، أبو سَعِيد الأَصْمَعِي البَاهِلِي البَصْرِي. اللغوي، أحد أئمة اللغة والغريب والنوادر. مات سنة عشر ومئتين، وقيل: اثنتي عشرة، وقيل غير ذلك. روى القراءة عن ناَفِع، وأبي عَمْرو. وروى عنه أبو عحبـَيْد القَاسِم بن سَلاَّم، وأبو حَاتمِ السمِجِسْتَانِِ. ومن تصانيفه: كتاب (غريب القرآن)، وكتاب (الهمز)، وكتاب (النوادر). ينظر: إنباه الرواة: (2/197-198،202-204). غاية النهاية: 1/419. بغية الوعاة2/112-113.) (4) يـَعْقحوبح بْنح جَعْفَرِ بْنِ أَبيِ كَثِير، الأَنْصَارِي المـَدَنِِ. روى القراءة عن ناَفِع بن أبي نـحعَيْم، وسحلَيْمَان بن محسْ لِم بن جمََّاز. وروى عنه حمَْزَة بن القَاسِم، ومُحَمَّد بن سَعْدَان. ينظر: تاريخ الإسلام: 4/1255. غاية النهاية2/338-339.) (5) ينظر: السبعة في القراءات: ( 316-317 .) (6) عبدح الحَ مِ يْ دِ بْ نح أَ بيِ أح وَ يْ سٍ عبدِ اللهِ بْ نِ عبدِ الله، أبو بَ كْ ر الأَ صْ بَ حِ ي المـَدَنِِ . يحعرف بالأعشى. مات سنة اثنتين ومئتين. قرأ القرآن على ناَفِع، وروى عن مَالِك بن أَنَس. وروى عنه القراءة أَحمَْد بن صَالح، وإبـْرَاهِيم بن مُحَمَّد المـَدَنِِ. ينظر: تِذيب الكمال: (16/444-445). تاريخ الإسلام 5/105-106). غاية النهاية1/326. (7) ينظر: السبعة في القراءات 317 . (8) زيادة يقتضيها السياق (9) فالحجة لمن ضم أنه أتى بها على الأصل. والحجة لمن أسكن: أنه ثقل عليه توالِ الضم فخفَّف. وهما لغتان فصيحتان، وابن خالويه قاسها على ﴿ذُنُ ُ أ﴾. قال الأزهري: «والتخفيف أجود الوجه » ينظر: الحجة في القراءات السبع 176-177). معانِ القراءات 1/461.
عدد الصفحات ٢٤٩الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 100) 247 (مِفْعَالٌ)، قـحرحبَة وقـحرحباَت، وقـحرْبَة وقـحرَبٌ وقـحرحباَتٌ، بضمةٍ وفتحةٍ. وقـحرْباَتٌ بتسكينِ الراءِ (1). قالَ أبو جَعْفَرٍ (2) :«وقطعح القارئِ على قولِه جلَّ وعز ﴿ ﴾ قطعٌ كافٍ »(3). وقولحه جلَّ وعز﴿ [ ﴾ يقولح: سيحدخِلحهم (4) فيمَن رِحمَِه؛ فأدخلَه برحمتِه الجنةَ، هذا قولح مُحَمَّدح بْنح جريرٍ (5). ﴿ ﴾ أيْ: غفورٌ لما اجْتـَرَمحوا، ﴿﴾ بهم مع توبتِهم(6) أن يحعذمِبهَم (7). قالَ أبو بكر: وقطعح القارئِ على قولِه جلَّ وعز ﴿ ﴾ قطعٌ كافٍ، والتمامح: ﴿ ﴾(8)، واللهح أعلمح (1) ذكر الأزهري أنها مثل : (جمحْعَة وجمححعَة)، وأن التخفيف أجود الوجهين. ينظر: معانِ القراءات: 1/461. (2) النحاس (3) القطع والائتناف292. (4 )سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/636 . (5) تفسير الطبي11/636. (6) في الأصل: (وإخلالهم)، وصوابه ما أثبته في المت، والمثبت من ((تفسير الطبي)): 11/636 . (7) ينظر: تفسير الطبي11/636. (8) ينظر: القطع والائتناف292.
عدد الصفحات ٢٥٠الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 248 [101] قوله تعا﴿ /و240/ ١٠1﴾ ﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ. ﴿﴾ مِن نعتِهم. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ عطفٌ على ﴿﴾. ﴿﴾ معطوفٌ أيضًا على ((السَّابِقِينَ )). ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، وضميرح فاعلِين، وضميرح مفعولِين في صلةِ ((الَّذِي)). ﴿﴾ خفضٌ بالباءِ. ﴿ ﴾ فعلٌ ماضٍ، ولفظح الاسمِ رفعٌ بفعلِه. ﴿﴾ الهاءح والميمح ضميرٌ مخفوضٌ. ﴿ ﴾ معطوفٌ، والجملةح في موضعِ خبِ الابتداءِ. ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، معطوفٌ على ﴿ ﴾. ﴿﴾ لامح جرٍم. ﴿﴾ في موضعِ نصبٍ. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ في موضعِ(1) ﴿﴾. ﴿﴾ ظرفٌ. ﴿﴾ رفعٌ بفعلِها. ﴿﴾ نصبٌ على الحالِ. ﴿﴾ الهاءح والألفح ضميرٌ مخفوضٌ بـ((فيِ )). (1) زيادة يقتضيها السياق، والمثبت من ((تفسير القرطب )): 1/359 (من سورة البقرة، في آية تشبهها، وهي قوله ﴿وَبَشِِِۡ ٱلََِّّينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصََّٰلِحََٰتِ نَّ لَهُمۡ جَنََّٰت َ أ نۡهََٰرُ تََۡرِي مِن تََۡتِهَا ٱلَۡۡ ﴾ الآية [25] .)
عدد الصفحات ٢٥١الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 249 ﴿﴾ ظرفح زمانٍ. والكوفيون يقولون في قولِه جلَّ وعز: ﴿﴾ في موضعِ رفعٍ بالعائدِ منهم مِن قولِه: ﴿ ﴾(1). ﴿ ﴾ ابتداءٌ وخبٌ. ﴿﴾ مِن نعتِ ﴿﴾. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: والذين سَبَقوا الناسَ أولاً إلى الإيمانِ باللهِ ورسولِه ﴿ ﴾ الذين هاجَروا قومَهم وعشيرتَِم، وفارَقحوا منازلهَم وأوطانهَم، ﴿﴾ الذين نَصَروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ على أعدائِه مِن أهلِ الكفرِ باللهِ ورسولهِ، ﴿ ﴾ أيْ: والذين سَلَكوا سبيلَهم في الإيمانِ باللهِ ورسولِه، والهجرةِ مِن (2دارِ الحربِ إلى 2) دارِ الإسلامِ؛ طلبَ رضَا اللهِ؛ ﴿ ﴾ أيْ: رَضِيَ اللهح عن جميعِهم لمـَّا أطاعحوه وأجَابوا نبيَّه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ إلى مَا دعَاهم إليه مِن أمرِه ونهيِه، ﴿ ﴾ أيْ: ورَضِيَ عنه السابقون الأوَّلون مِن المهاجرين والأنصارِ، والذين اتبعحوهم بإحسانٍ؛ لما أجزلَ لهم مِن الثوابِ على طاعتِهم إياَّه، وإيمانهِم به وبنبيمِه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ (3). قالَ أبو ب كر: وقد اختحلِفَ في المعنِّمِ بهذه الآيةِ مِن قولِه: ﴿ ﴾: فقالَ الشَّعْبُِّ (4) :«﴿ ﴾: مَن أدركَ بيعةَ الرمِضْوانِ »(5). ( )ينظر: تفسير الطبي11/642. (2 - 2) كحررت في الأصل (3) ينظر: تفسير الطبي11/637،642.) (4) عَامِرح بْنح شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْد، وقيل: ابْ نح عبدِ اللهِ بْنِ شَرَاحِيل، أبو عَمْرو الكحوفيِ الشَّعْبِ. تابعي ثقة. المحدث الفقيه المشهور. ولد سنة سبع عشرة، وقيل إحدى وعشرين، وقيل غير ذلك. مات سنة أربع ومئة، وقيل: ثلاث ومئة، وقيل غير ذلك. روى عن أحسَامَة بن زَيْد بن حَارِثَة، وأَنَس بن مَالِك. وروى عنه إسمَْاعِيل بن أَبيِ خَالِد، وزَكَرِياَّ بن أَبيِ زَائِدَة. ينظر: التاريخ الكبير: 6/450. تِذيب الكمال14/28-29،32،38-40). تاريخ الإسلام 3/70،75 .) تقريب التهذيب 287. (5) أخرجه ابن أبي شيبة ((مصنفه)) (20/617)، والطبي((تفسيره)) (11/637)، وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1160)، جميعهم عن الشعب بلفظه. وسعيد بن منصور((سننه)) (5/272)، وابن شبة((أخبار المدينة النبوية)) (2/90)، والطبي ((تفسيره)) بعدة أسانيد ( 11/637-638)، وأبو نعيم ((معرفة الصحابة )) بإسنادين مختلفين =
عدد الصفحات ٢٥٢الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 250 ورَوَى محطَرمِفٌ(1) عنه«مَن أدركَ البيعةَ تحتَ الشجرةِ »(2). ورَوَى محطَرمِفٌ أيضًا عنه قالَ «المهاجرون الأوَّلون: مَن كان قبلَ البيعةِ[(3) فهحم المهاجرون الأوَّلون، ومَن كان بعدَ البيعةِ فليس مَن المهاجرين الأوَّلين»(4). ورَوَىدَ اوح دح (5) عنه«فَصلح مَا ب(6) بيعةح الرضوانِ، وهي بيعةح الححديْبِيَةِ »(7). وفيها قولٌ آخرٌ، وهو: أنَّ المهاجرين الأوَّلين: مَن صلَّى القبلت . وهذا قولح أبي محوسَى الأَشْعَريمِ (1) وسَعِيدح بْنح الـمحسَيمِبِ(2) وابْنح سِيرِْينَ (3) وقـَتَادَةَ(4). = (1/7-8)، جميعهم عن الشعب بنحوهوأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/496)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة و ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي الشيخ وأبي نعيم في ((المعرفة ))، عن الشعب بزيادة في آخره. وبيعة الرمِضْوَان: وقعت في آخر سنة ست من الهجرة، بايع فيها ا لنب أصحابه على الموت، وقيل: على عدم الفرار، وذلك حين أبطأ عثمان بن عفان عند قريش وأحشِيع أنه قد قحتِل، وكان قد أرسله النب ليخب قريش أنه لم يأتِ لحرب، وإنما جاء زائرًا للبيت معظمًا. ينظر: سيرة ابن هشام: (3/321،329-330 .) (1) محطَرمِفح بْنحطَرِيفِ، أبو بَكْر، وقيل: أبو عبد الرَّحمَْن الكحوفيِ الحَارثِي، وقيل: الخَارِفيِ. ثقة فاضل من أتباع التابعين. أحد الأثبات المجودين. مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وأربعين، وقيل غير ذلك. روى عن عبدِ الرَّحمَْن بن أَبيِ لَيـْلَى، والشَّعْبِ. ور وى عنه سحفْيَان بن عحيـَيـْنَة وسحفْيَان الثـَّوْرِي. ينظر: التاريخ الكبير: 7/397. تِذيب الكمال28/62-64،66). تقريب التهذيب 534. (2) أخرجه ابن أبي شيبة ((مصنفه)) (19/565)، والفاكهي((أخبار مكة)) (5/75-76)، والطبي في ((تفسيره)) (11/637)، جميعهم عنمح طَ رمِ ف عن الشعب بزيادة في أوله. (3) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. (4) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/638)، عن مح طَ رمِ ف عن الشعب بلفظه. (5) دَاوحدح بْنح أَبيِ هِنْدٍ دِيـْنَارِ بْنِ عحذَافر، أبو بَكْر القحشَيرِْي، مولاهم، وقيل: أبو مُحَمَّد البَصْرِي. تابعي ثقة متقن. مات سنة تسع وثلاثين ومئة، وقيل: سنة أربعين ومئة. سمع الشَّعْبِ، ومُحَمَّد بن سِيرِْين. وروى عنه سحفْيَان الثـَّوْرِي، وشحعْبَة بن الحَ جَّاج. ينظر: التاريخ الكبير: ( 3/231-232). تِذيب الكمال8/461-463،466). تقريب التهذيب 200. (6) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/638. (7 )أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/638)، عن داود عن الشعب بلفظه. وابن شبة في ((أخبار المدينة النبوية)) (2/91 ) عنداود عن الشعب بلفظ: (فضل). والححدَيْبِيَة: بضم الحاء المهملة، مخففة الياء الآخرة، ساكنة الأولى، فيها كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة. وتبعد عن مكة من جهة الغرب اثنين وعشرين كيلاً على طريق جحدَّة القديم، وهو الطريق الذي يمر بالحديبية. ينظر: معجم ما استعجم: 2/430. معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية: 94.
عدد الصفحات ٢٥٣الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 251 وقالَ عَطَاءٌ (5) :«هحم أهلح بدرٍ»(6). قالَ أبو بكر: وأمَّا الذين اتَّبعوا المهاجرين والأنصارِ بإحسانٍ، فهحم الذين أَسْلَموا بعدَ = (1) ينظربغية الباحث: (2/920-921). تفسير الطبي11/638-639). تفسير ابن أبي حا: (3/1156- 1157 .)*وهو عبدح اللهِ بْنح قـَيْسِ بْنِ سحلَيم، أبو محوْسَى الأَشْعَرِي. الصحابي الجليل. أحد عمال النب وعلماء الصحابة وفقهائهم، وكان قد أح عطِي من مزامير آل داود من حسن صوته. توفي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: أربع وأربعين، وقيل غير ذلك. روى عنه أبو هحرَيـْرَة، وأَنَس بن مَالِك . معرفة الصحابة 4/1749-1750). الاستيعاب3/979-981). أسد الغابة3/364،366.) (2) ينظرأخبار المدينة النبوية: 2/90. تفسير الطبي11/639. تفسير ابن أبي حا: (3/1157-1158 .)*وهو سَعِيْدح بْنح الـمحسَيمِبِ بْنِ حَزْن ، أبو مُحَمَّد القحرَشِي المـَخْزحومِي المـَدَنِِ. ثبت. سيد التابعين، فقيه عالم. ولد في خلافة عحمَر بن الخَطَّاب . وتوفي سنة ثلاث وتسعين، وقيل أربع وتسعين. سمع من عحثْمَان بن عَفَّان، وعَلِي بن أَبيِ طَالِب. وروى عنه الزُّهْرِي، وقـَتَادَة. ينظر: التاريخ الكبير: 3/510. تِذيب الكمال11/66-69،75). تقريب التهذيب 241. (3) ينظرأخبار المدينة النبوية: 2/91. تفسير الطبي: (11/639-640). تفسير ابن أبي حا: 3/1159. *وهو مُحَمَّدح بْنح سِيرِْين، أبو بَكْر الأَنْصَارِي، مولى أَنَس بن مَالِك. تابعي ثقة ثبت. ولد في خلافة عح ثْ مَ ان .وتو سنة عشر ومئة. روى عن أَنَس بن مَالِك، وححذَيـْفَة بن اليَمَان. وروى عنه دَاوحد بن أَبيِ هِ نْد، ومَالِك بن دِيـْنَار. ينظر: التاريخ الكبير: 1/90. تِذيب الكمال25/344-345،347-349،354). تقريب التهذيب 483. (4) ينظرتفسير عبد الرزاق: 1/285. تفسير الطبي11/640. تفسير ابن أبي حا: 3/1159. (5) عَطَاءح بْنح أَبيِ رَباَح أَسْلَم، أبو مُحَمَّد القحرَشِي الفِهْرِي المـَكمِي، مولى آل أَبي خحثـَيْم، وقيل: مولى بنّ جمحَح. تابعي ثقة. فقيه فاضل. ولد في خلافة عح ثْ مَ ان . وتوفي سنة أربع عشرة ومئة، وقيل: سنة خمس عشرة ومئة، وقيل غير ذلك. سمع أبا هحرَيـْرَة، وابن عَبَّاس. وروى عنه أَباَّن بن صَالح، وجَعْفَر بن بـحرْقَان. ينظر: التاريخ الكبير: ( 6/463-464). تِذيب الكمال20/69-73،84) تقريب التهذيب (6) لم أقف عليه عن عطاء مسندًا. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (3/1157-1158)، عن ابن المسيب بزيادة أوله. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/495)، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم في ((المعرفة ))، عن سعيد بن المسيب بزيادة في أوله. و ممن ذكره عن عطاء: النحاس في ((معانِ القرآن )) (3/247)، والماوردي في ((تفسيره)) (2/395)، والسمعا((تفسيره)) (2/342.) وبَدْر: بفتح الموحدة وسكون الدال المهملة، ثم راء: ماءٌ عن يمين طريق مكة، بينها وبين المدينة. وهي اليوم بلدة بأسفل وادي الصفراء، تبعد عن المدينة مئة و خمسة وخمسين كيلاً. وهي معركة وقعت بين المسلمين وقريش في رمضان في السنة الثانية من الهجرة ، انتهت بانتصار المسلمين. ينظر: سيرة ابن هشام: 2/297،3/45 .دلائل النبوة للبيهقي3/126 .معجم ما استعجم1/231. معجم المعا الجغرافية في السيرة النبوية: 41.
عدد الصفحات ٢٥٤الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 252 أسلافِهم، وسَلَكوا مِنهَاجَهم في الهجرةِ والنُّصرةِ، وأعمالِ الخيرِ (1)، يدحلكَ على ذلكَ مَا رَوَاه مُحَمَّدح بْنح كعبٍ عن عحمَرَ رضيَ اللهح عنه أنَّه مَرَّ برجلٍ وهو يقرأح هذه الآيةَ: ﴿[](2) ﴾. قالَ: «مَن أقرَأكَ هذه الآيةَ؟ . قالَ: مَن أَقرأْنِيها أبيُّ بْنح كَعْبٍ (3). قالَ: لا تحفارِقْنّ حتى أَذْهَبَ بِكَ إليهِ. فَأَتاَهح، فقالَ (4): أَنتَ أَقـْرَأْتَ هذا هذهِ الآيةَ؟ قالَ: نعم قالَ: وسمِعتَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ؟ قالَ(5): لقد كنتح أَظحنُّ أناَّ رحفِعْنا رِفـْعَةً لا يـَبـْلحغحها أحدٌ بعدَ قالَ أحبيَ : بل تصديقح هذه الآيةِ في أوَّلِ سورةِ الجمعةِ 3 :]﴿ ﴾، وفي سورةِ الحشرِ10 :]﴿ /ظ240/ ﴾، وفي الأنفالِ76 :]﴿ [ ](6) ﴾ إلى آخرِ الآيةِ »(7). قالَ أبو بكر: اجْتَمَعت القَرَأَةح الذين انتهَتْ إليهم الإمامةح في القراءةِ على خفضِ (()) عطفًا(8) على﴿﴾(1). (1 )ينظر: تفسير الطبي11/640. (2) سقطت الواو من الأصل. (3) أحبيَُّ بْنح كَعْبِ بْنِ قـَيْس، أبو الـمحنْذِر الأَنْصَارِي الخَ زْرَجِي، وقيل: أبو الطُّفَيْل. الصحابي الجليل. القارئ، سيد المسلمين عِلمًا وقرآناً وفقهًا، شهد بدرًا والعقبة، وهو أحد كتبة الوحي. توفي سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل غير ذلك. روى عنه عحبَادَة بن الصَّامِت، وابن عَبَّاس. ينظر: معرفة الصحابة: 1/214. الاستيعاب1/65-66،68-70). أسد الغابة1/168-169،171.) (4) في الأصل: (بأبي) بعد قوله: (فقال)، وهي زائدة لا معنى لها. (5) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/641 . (6) سقط من الأصل (7) أخرجه ابن وهب ((الجامع تفسير القرآن )) (2/1-2)، والطبي((تفسيره)) بإسنادين مختلفين (11/640-641)، كلاهما عن مُمد بن كعب القرظي بنحوه. والحاكم في ((مستدركه )) (3/345)،عن أبي سلمة ومُمد بن إبراهيم التيمي بمعناه. وابن وهب في ((الجامع تفسير القرآن )) (1/27-28)، عن يزيد بن أبي حبيب بمعناه وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/494)،وعزاه إلى ابن جرير وأبي الشيخ عن مُمد بن كعب القرظي بنحوه. وفي رواية أخرى ( 7/494- 495)، عزاه إلى الحاكم وأبي الشيخ عن أبي سلمة ومُمد بن إبراهيم التيمي بمعناه (8) في الأصل: (عطفٌ)، وحقها النصب
عدد الصفحات ٢٥٥الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 253 وقد رحوِي عن عحمَرَ رضيَ اللهح عنه أنَّه قرَأَ نصَا وَٱلَۡۡ رُ ) بالرفعِ ، وحذَفَ الواوَ مِن: ( )، فقالَ(2) زَيْدح بْنح ثاَبِتٍ(3) :﴿ ﴾، فقالَ عحمَرح: ((4 4) )، فقالَ زَيْدٌ: أميرح المؤمنينَ أَعْلمح (5). فقالَ عحمَرح كَعْبٍ. فأتاَه فسَأَله عن ذلكَ، فقالَ أحبيَ : ﴿ ﴾. فقالَ عحمَرح (6) :فنـَعَم إذًا. فتابعَ أحبـَيًّا(7). وكذلكَ الحَسَنح (8). فمَن قرَأَ ذلكَ بالخفضِ؛ جعَلَه عطفًا على ﴿﴾(9)، وكان المعنىَ: والسابقون الأوَّلون مِن هذينِ الصنفين(10). ومَن قرَأَ بالرفعِ(11)؛ كان عطفًا على قولِه﴿ ﴾(1)، كان معنىَ ذلكَ = (1) ينظرتفسير الطبي: 11/642. (2) سقط من الأصل، والمثبت من ((تفسير الطبي)): 11/641. (3) زَيْدح بْنح ثاَبِتِ بْنِ الضَّحَّاك، أبو سَعِيد الأَنْصَارِي الخَزْرَجِي، وقيل: أبو خَارِجَة، وقيل غير ذلك. الصحابي الجليل. الفقيه الفرائضي، من الراسخين في العلم، وهو أحد كتبة الوحي، شهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وهو الذي كتب القرآن في عهد أبي بكر وعثمان . توفي سنة أربع و خمسين، وقيل: خمس وأربعين، وقيل غير ذلك. روى عنه ابن عحمَر، وأبو هحرَيـْرَة. ينظر: معرفة الصحابة: ( 3/1151-1152،1155). الاستيعاب3/537-540). أسد الغابة2/346/348.) (4 - 4) كحرمِرَت في الأصل (5 )في الأصل: (يا أمير المؤمنين أعلمح) بياء مناداة، وهيتحريف لا يستقيم به السياق، والمثبت من ((تفسير الطبي)): 11/642. (6) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/642. (7) أخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن )) (301)، والطبي((تفسيره)) (11/641-642)،كلاهما عن حبيب بن الشهيد وابن عامرٍ الأنصاريمِ بنحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/493-494)، وعزاه إ أبي عبيد و سحنيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن حبيب بن الشهيد عن عمرو بن عامر الأنصاري بنحوه. (8) ينظرمعانِ القرآن للفراء: 1/450. تفسير الطبي11/642. مختصر في شواذ القرآن 59. شواذ القراءات للكرمانِ: 220. (9) ينظر: تفسير الطبي11/642 . (10) ينظر: معانِ القرآن للنحاس 3/247 . (11) وهي قراءة يعقوب، وقرأها الباقون بالخفض =
عدد الصفحات ٢٥٦الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 254 والسابقون الأوَّلون والأنصارِ، كأنَّ المعنىَ أنَّه أرادَ الأنصارَ كلهم ولم يََعلهم مِن السابقين (2). قالَ أبو بكر: والخفضح (()) الوجْهح، وهو الذي لا يَوزح غيرحه؛ لِمَا عليه الحجةِ(3) مِن الأئمةِ، وأن يكون السابقح مِن الفريقين جميعًا مِن المهاجرين والأنصارِ، و(4) قَصَد الخبَ عن السابقِ مِن الفريقين، دونَ الخبِ عن الجميعِ، وإلحاقح ((الواوِ )) في: ( )؛ لأنَّ ذلكَ كذلك في مصاحفِ المسلمين جميعًا، على أنَّ التابع بإحسانٍ غيرح المهاجرين والأنصارِ (5). وقالَ بعضح مَن يذهبح مذهبَ الكوفيين في النحوِ (6) :﴿﴾ رفعٌ بالعائدِ مِن ذِكْرهم في قولِه: ﴿ ﴾. ومعنىَ الكلامِ: ﴿ ﴾: عن جميعِهم لمـَّا أطاعوه، وأجابوا نبيَّه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ إلى مَا دَعاهم إليه مِن أمرِه ونهيِه، وَرَضِيَ عنه السابقون الأوَّلون مِن المهاجرين [(7)، والذين اتبعوهم بإحسانٍ، لما أجزَلَ لهم من الثوابِ على طاعتِهم إياه، وإيمانهِم به وبرسولِه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، ﴿ ﴾ يدخلونهَا ﴿ ﴾ أيْ: لابثِين في ها ﴿﴾ لا يموتون فيها، ولا يخحْرَجحون منها، و﴿ ﴾(8). = ينظر: الغاية في القراءات العشر 270-271 .)المبسوط في القراءات العشر 228. الوجيز 198. النشر في القراءات العشر (ت مُمد مُفوظ): 284. (1) ينظر: تفسير الطبي11/642. (2) ينظر: معانِ القرآن للنحاس 3/247 . (3) زيادة يقتضيها السياق، ومعنى ما أثبته من المرجع (4) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (5) ينظر: تفسير الطبي11/642 . (6) الطبي((تفسيره)): 11/642. وقد قحدمت رسالة (دكتوراة) للباحث جمال رمضان حيمد حديَان، بعنوان: (النزعة الكوفية النحوية عند ابن جرير الطبي في تفسيره) بجامعة أم القرى بكلية اللغة العربية، قسم اللغة والنحو والصرف، عام 1431هـ (7 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (8) ينظر: تفسير الطبي: 11/642 .
عدد الصفحات ٢٥٧الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 255 قالَ أبو بكر: واختـَلَفَ القحرَّاءح في قراءةِ ﴿ ﴾، فقَرَأَت الجماعة(1) :﴿ ﴾ [ ])(2) بزيادةِ(3) : ()، وكذلكَ هي في مصاحفِ أهلِ مكةَ، وسائرح المصاحفِ بغيرِ ()(4)، و (5) ونقصانهحا لغتَانِ معروفتَانِ وقد جاءت حروفٌ كثيرةٌ مزيدةٌ في بعضِ المصاحفِ ومُذوفةٌ مِن بعضِها، وأنا أَذْكر لك ذلك لتَقِفَ عليه إن شاءَ اللهح، وأبينمِ لك الحجةَ في ذلكَ لتَقِفَ إن شاءَ اللهح على معنىَ الزيادةِ والنقصانِ، واللهح الموفقح للصوابِ. فمِن ذلكَ (6): حرفٌ في سورةِ البقرةِ ( ) [115] في مصاحفِ أهلِ الشامِ بغيرِ واوٍ، وفي سائرِ المصاحفِ: ﴿﴾ بواوٍ. وحرفٌ في آلِ عمرانَ: في مصاحفِ أهلِ المدينةِ والشامِ: ( )[ عمران 133] بغيرِ واوٍ، وفي سائرِ المصاحفِ: ﴿﴾. وفي مصحفِ أهلِ الشامِ: (جَا ءُو بِٱلََۡيِِنََٰتِ وَ بِ ٱلزُّبُرِ ) [184] بزيادةِ الباءِ (())، وهذه زيادةح ابْنح ذَكْوَانٍ(7) عن ابْنِ عَامِرٍ(8). ورَوَى هِشَامح بْنح عَمَّارٍ عنه بزيادةِ الباءِ (1 )القراء السبعة (2) سقط من الأصل، والمثبت من((السبعة في القراءات )): 217. (3) في الأصل: (وبزيادة)، والواو زائدة لا معنى لها. (4 )ينظرالسبعة في القراءات: 217. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/206-207 .) (5) فيالأصل: (وزيادة ، وما أثبته يقتضيه السياق. (6) ينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد 330-333). المصاحف2/266-277.) مختصر التبي(2/97-102) . المقنع571-593.) (7) عبدح اللهِ بْنح أَحمَْدَ بْنِ بَشِير، أبو عَمْرو وأبو مُحَمَّد القحرَشِي الفِهْرِي الدمِمَشْقِي البـَهْرَانِِ، مولاهم. الإمام المقرئ المعروف بابن ذَكْوَان. ولد سنة ثلاث وسبعين ومئة. وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين. قرأ على أَيُّوب بن تمَِيم، وروى الحروف عن إسْحَاق الـمحسَيَّبِ. وقرأ عليه هَارحون الأَخْفَش، ومُحَمَّد بن محوسَى الصُّوري. ينظر: معرفة ال قراء: ( 1/402-405). تاريخ الإسلام 5/115-1156). غاية النهاية1/363-364..) (8) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طلحة 229. العنوان في القراءات السبع 82 .
عدد الصفحات ٢٥٨الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 256 (()) و(()) جميعًا(1)، وفي سائرِ المصاحفِ﴿﴾ بغيرِ باءٍ. وفي النساءِ: في مصاحفِ أهلِ الشامِ: ( ) [65] بالنصبِ، وسائرح المصاحفِ: ﴿ ﴾ بالرفعِ. وفي المائدةِ: في مصاحفِ أهلِ مكةَ والمدينةِ والشامِ: (يَقُولُ ٱلََِّّينَ ءَامَنُو اْ ) [55] بغيرِ واوٍ، وسائرح المصاحفِ: ﴿ ﴾ بواوٍ. وفي سورةِ /و241/ الأعرافِ(مَا كُنَّا لنَِهۡتَدِيَ ) [42] في مصاحفِ أهلِ الشامِ، وسائرح المصاحفِ: ﴿ ﴾ بواوٍ. وفي هذه السورةِ: في قصةِ صَالحٍ: (وَ قَالَ ٱلۡمَلَُ ) [74] بواوٍ قبلَ ﴿﴾ في مصاحفِ أهلِ الشامِ، وفي سائرِ المصاحفِ: ﴿﴾ بغيرِ واوٍ. حرفان في ﴿﴾: أحدهما: ﴿ ﴾ [101] بزيادة ﴿﴾ في مصاحفِ أهلِ مكةَ، وسائرح المصاحفِ: ( نۡهََٰرُ تََۡرِي تََۡتَهَا ٱلَۡۡ ) بغير ﴿﴾(2) . وحرفٌ فيها أيضًا: في مصحفِ أهلِ المدينةِ وأهلِ الشامِ (ٱلََِّّينَ ٱتَََّّذُواْ مَسۡجِد ا) [ 108] بغيرِ واوٍ، وسائرح المصاحفِ: بواوٍ وفي سورةِ ﴿﴾: في مصحفِ أهلِ مكةَ والشامِ: ( ) [93] بألفٍ، وسائرح المصاحفِ ﴿﴾ [(3). وفي سورةِ الكهفِ: في مصحفِ أهلِ المدينةِ ومكةَ والشامِ ﴿ ﴾ [35] بزيادةِ ميمٍ بعدَ الهاءِ، وفي سائرِ المصاحفِ ﴿ ﴾ بغيرِ ميمٍ. وفيها: في مصحفِ أهلِ مكةَ: ( ) [91] بنونين، وسائرح (1) وذلك تتمة الآية في قوله تعا﴿جَا ءُو بِ ٱلََۡيِِنََٰتِ وَ بِ ٱلزُّبُرِ وَ بِ ٱلۡكِتََٰبِ ٱلۡمُنِيِ ﴾. والأثر أخرجه أبو عمرو الدانِ في ((جامع البيان في القراءات السبع )) (ت طلحة): (229-230)، عن هشام بنحوه. وأبو عبيد((فضائل القرآن )) (330- 331)، عن هشام مطولاً (2) ينظر: المصاحف2/276. السبعة في القراءات 317. (3 )زيادة يقتضيها السياق .
عدد الصفحات ٢٥٩الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 257 المصاحفِ: بنونٍ واحدةٍ (1). وفي سورةِ الأنبياءِ: في مصاحفِ أهلِ الكوفةِ ( ) [4] بألفٍ، وفي سائرِ المصاحفِ: ﴿﴾ بغيرِ ألفٍ. وفي هذه السورةِ: في مصحفِ أهلِ مكةَ: ﴿لَمۡ يَرَ ٱلََِّّينَ كَفَرُو اْ َ أ﴾ [30] بغيرِ واوٍ، وسائرح المصاحفِ: ﴿ ﴾ بواوٍ بعدَ ألفٍ (2). وفي سورةِ المؤمنين: في مصحفِ أهلِ البصرةِ ﴿ ﴾ [86] في الأولِ، والثانِِ والثالثِ: ﴿ ﴾ [88] ﴿﴾ [90] بألفٍ، وسائرح المصاحفِ: ﴿ ﴾، ()، () الثلاثةح بغيرِ ألفٍ وفي سورةِ الشعراءِ: في مصحفِ أهلِ المدينةِ والشامِ: ( ) [ 217] بالفاءِ، وفي سائرِ المصاحفِ﴿﴾ بالواوِ. وفي النملِ: في مصحفِ أهلِ مكةَ: ( ) [21] بنحونَين، وسائرح المصاحفِ: بنونٍ واحدةٍ (3). وفي القصصِ: في مصحفِ أهلِ مكةَ (قَالَ مُوسَََٰ ) [37] بغيرِ واوٍ، وسائرح المصاحفِ: ﴿ ﴾ بواوٍ (4) . و﴿﴾ [(5): في مصحفِ أهلِ الشامِ ( )[21] بالكافِ والميمِ، وسائرح المصاحفِ ﴿﴾ بالهاءِ والميمِ. وفي هذه السورةِ: قرَأَ ناَفِعٌ، وابْنح كَثِيرٍ، وأبو عَمْرٍو، وابْنح عَامِرٍ: ﴿ ﴾ [26] بغيرِ(6) ألفٍ قبلَ الواوِ، وكذلكَ هي في مصاحفِ أهلِ المدينةِ والشامِ. وقرَأَ الكوفيون (1) :(وۡ َ أ َ أن) (1) ينظر: السبعة في القراءات 400. المقنع581. (2) ينظر: السبعة في القراءات 428. المقنع582. (3) ينظر: السبعة في القراءات 479. المقنع585. (4) ينظر: السبعة في القراءات 494. المقنع586. (5) في الأصل: (الطول)، وصوابه ما أثبته في المت، والله أعلم (6) في الأصلو بغير)، والواو زائدة لا معنى لها.
عدد الصفحات ٢٦٠الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 258 بألفٍ قبلَ الواوِ، وقد قيلَ: إنها كذلكَ مصاحفِهم(2) . و﴿﴾: في مصاحفِ أهلِ المدينةِ والشامِ: )صََٰبَكُم مِِن مُّصِيبَة بِمَا كَسَبَتۡ َ وَمَا أ يۡدِيكُمۡ َ أ( [28] بغيرِ فاءٍ، وفي سائرِ المصاحفِ﴿ ﴾. وفي الزخرفِ: ( ) [71] بهاءٍ بعدَ الياءِ، بها قرَأَ ناَفِعٌ، وابْنح عَامِرٍ، وحَفْصٌ عن عَاصِمٍ، وقد قيلَ إنها في مصاحفِ أهلِ الكوفةِ، وأهلِ المدينةِ والشامِ. وقرَأَ الباقون: ﴿﴾ بغيرِ هاءٍ، وقيلَ: إنما الهاءح مثبتةٌ في مصحفِ المدينةِ والشامِ حسبح (3). وفي سورةِ الأحقافِ (ِنسََٰنَ بِوََٰلدَِيۡهِ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡۡ إِ حۡسََٰناا ) [14] بزيادةِ ألفٍ مصحفِ أهلِ الكوفةِ، وسائرح المصاحفِ: بغيرِ ألفٍ. وفي سورةِ الرحمنِ: (تَبََٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِِكَ ذُ و ِكۡرَامِ ٱلَۡۡلََٰلِ وَٱلۡۡ ) [77]، وكذا هي مصاحفِ أهلِ الشامِ، وفي سائرِ المصاحفِ: ﴿ ﴾ بالياءِ، وكذا قرَأَت الجماعةح غيرَ ابْنِ عَامِرٍ (4) . وفي سورةِ الحديدِ: في مصحفِ أهلِ الشامِ ( ) [10] بغيرِ ألفٍ بعدَ اللامِ، وبها قرَأَ ابْنح عَامِرٍ، وسائرح المصاحفِ (5) :﴿﴾ وكذا هي في سائرِ المصاحفِ (6) . وفي السورةِ﴿وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللََّّ ٱلۡغَنُِِّ ٱلَۡۡمِيدُ ﴾ [23] ليس فيها﴿﴾، [ = (1) هم عاصم، وحمزة، والكسائي (2) ينظر: السبعة في القراءات 569. جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي 158. العنوان في القراءات السبع: 167. (3) ينظر: السبعة في القراءات 588-589). جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي): 189. العنوان القراءات السبع: 172. (4) ينظر: السبعة في القراءات 621. جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي 245-246). العنوان القراءات السبع: 184. (5) كذا في الأصل، ولعله أراد: (وقرأ الباقون)، لأنه قال بعد ذلك: (وكذا هي سائر المصاحف)، والله أعلم. (6) ينظر: السبعة في القراءات 625. جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي 252. العنوان في القراءات السبع: 186.
عدد الصفحات ٢٦١الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 259 قرأ ناَفِع وابن عَامِر (1)، وقرَأَ الباقون ﴿ ﴾ بزيادةِ ﴿﴾(2) . وفي سورةِ﴿ /ظ241/ ﴾ [1]: قرَأَ ناَفِعٌ، وابْنح عَامِرٍ( )[16] بالفاءِ، وكذا هي في مصاحفِ أهلِ المدينةِ والشامِ، وقرَأَ الباقون بالواوِ، وكذا هي في مصاحفِهم(3) . قالَ(4): ومثلح هذه الزياداتِ ممَّا وقعَتْ في نقلِ القحرَّاءِ كثيرٌ مما يخحالفح السوادَ، مما يحقرأ بإثباتِ الياءِ في الوصلِ، ويححذف في الوقفِ، وغيرِ ذلكَ مما قد ذكرناه فيما مضَى ونَذْكره فيما يستقبلح إن شاءَ اللهح (5). فالجوابح عن زيادةِ هذه الحروفِ -وباللهِ التوفيقح -: أنهَّا يَوزح أن يكون الكاتبح كتبها على لغةِ الأئمةِ الذين كانوا في هذه الأمصارِ التي وحجمِه بها إليها ليح علمِموا الناسَ القرآنَ قبلَ أن يَكتب عحثْمَانَ رضيَ اللهح عنه المصاحفَ ويحوجمِه بها إلى الأمصارِ، وأن يكون ذلك داخلاً تحتَ قولِه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((إنَّ هَذَا القحرْآنَ نزَلَ عَلَى سَبـْعَةِ أَحْرحفٍ ))(6). وذلكَ بعدَ مَا كان نزَلَ على حرفٍ واحدٍ، وذلكَ مَا رحوِيَ عنه صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ أنَّه كان بأَضَاةِ بنّ غِفَارٍ (7) فأتاَه جِبِيلح عليهِ السلامح فقالَ: ((إنَّ اللهَ يأَْمحرحكَ أَنْ تـَقْرَأَ القحرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ )) فقالَ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((أَسْأَلح اللهَ المـحعَافَاةَ والرحمةَ، إنَّ ذَلِكَ لَيَشحقُّ عَلَى أحمَّتيِ وَلاَ (1) سقط من الأصل، والمثبت من المراجع (2) ينظر: السبعة في القراءات 627. جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي : 253. العنوان في القراءات السبع: 186. (3) ينظر: السبعة في القراءات 689. جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي 349. العنوان في القراءات السبع: 210. (4) لعله أبو عبيد؛ لأنه أكمل كلام أبي عبيد المكتوب في آخر الباب، والله أعلم (5) لم أهتد إليه في مظانه (6) سيأتي تخريَه إن شاء الله، ينظر261)، من هذه الرسالة (7) في الأصل: (بنو غفار)، وحقها الجر والأضاة: الغدير، والماءح الـمحستنقِع من سيل أو غيره. ينظر: لسان العرب: (أ ض ا). وأَضَاةح بنّ غِفَار: بفتح أوله: موضع بالمدينة المنورة . ينظر: معجم ما استعجم: 1/164 .المعالم الأثيرة في السنة والسيرة29.
عدد الصفحات ٢٦٢الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 260 يَسْتَطِيعحونَ))، ثمَّ أتاَه الثانيةَ فقالَ: ((إنَّ اللهَ يأَْمحرحكَ أَنْ تـَقْرَأَ القحرْآنَ عَلَى حَرْفَينِ))، فقالَ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((أَسْأَلح اللهَ المـحعَافَاةَ والرحمةَ، إنَّ ذَلِكَ لَيَشحقُّ عَلَى أحمَّتيِ وَلاَ يَسْتَطِيعحونَ))، ثمَّ أتاَه الثالثةَ فقالَ: ((إنَّ اللهَ يأَْمحرحكَ أَنْ تـَقْرَأَ القحرْآنَ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرحفٍ)) فقالَ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((إنَّ ذَلِكَ لَيَشحقُّ عَلَى أحمَّتيِ وَلاَ يَسْتَطِيعحونَ))، ثم أتاه الرابعة فقال: ((إنَّ اللهَ يأَْمحرحكَ أَنْ تـَقْرَأَ القحرْآنَ عَلَى سَبـْعَةِ أَحْرحفٍ، فَ مَنْ قـَرَأَ عَلَى حَرْفٍ مِنـْهَا فـَقَدْ أَصَابَ)) (1). قالَ أبو بكر: كأنَّه توسعةٌ بعدَ أن كان أَمَر بقراءةِ حرفٍ واحدٍ، ويدحلك على ذلكَ أيضًا حديثح مَالِكٍ (2) عن ابْنِ شِهَابٍ (3) عن عحرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ (4) عن عبدِ الرَّحمَْنِ بْنِ عبدِ القَارِيمِ (1) (1) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (كتاب صلاة المسافرين وقصرها /باب بيان أن فضل القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه/ح821)، عن أبي بن كعب بنحوه. والبخاري ((صحيحه)) بإسنادين مختلفين (كتاب بدء الخلق/باب ذكر الملائكة/ح3219)، (كتاب فضائل القرآن/باب أنزل القرآن على سبعة أحرف/ ح4991)، ومسلم في ((صحيحه)) (كتاب صلاة المسافرين وقصرها /باب بيان أن فضل القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه /ح819)، كلاهما عن ابن عباس مختصرًا. (2) مَالِكح بْنح أَنَسِ بْ نِ مَالِك، أبو عبد الله الأَصْبَحِي الحِمْيرَي المـَدَنِِ. من أتباع التابعين، رأس المتقنين. شيخ الإسلام، الفقيه، إمام دار الهجرة. ولد سنة ثلاث وتسعين. وتوفي سنة تسع وسبعين ومئة. سمع ناَفِعًا مولى ابن عحمَر، والزُّهْرِي. وروى عنه سحفيَان الثـَّوْرِي وشحعْبَة بن الحَجَّاج. ومن أشهر مصنفاته: (الموطأ). ينظر: التاريخ الكبير: 7/310. تِذيب الكمال27/91،92،104،108،119). تاريخ الإسلام 4/719- 720،722،730). تقريب التهذيب 516. (3) مُحَمَّدح بْنح محسْلِمِ بْنِ عحبَيدِ الله، أبو بَكْر القحرَشِي الزُّهْرِي المـَدَ نِِ. التابعي المتقن الثبت. الفقيه، المعروف بابْنِ شِهَاب. ولد سنة إحدى وخمسين وقيل: ست وخمسين، وقيل غير ذلك. وتوفي سنة أربع وعشرين ومئة، وقيل: ثلاث وعشرين، وقيل غير ذلك. روى عن أَباَّن بن عحثْمَان بن عَفَّان، وأَنَس بن مَالِك. وروى عنه قـَتَادَة، ومَالِك بن أَنَس. ينظر: التاريخ الكبير: ( 1/220-221). تِذيب الكمال26/419-421،429،440-442). تقريب التهذيب 506 . (4) عحرْوَةح بْنح الزُّبَيرِ بْنِ العَوَّام، أبو عبد الله القحرَشِي الأَسَدِي المـَدَنِِ. تابعي ثقة. الإمام الفقيه ، أول مَن صنَّف المغازي. ولد سنة تسع وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين. وتوفي سنة أربع وتسعين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. روى عن أبيه الزُّبَير، وزَيد بن ثاَبِت . وروى عنه ابنه هِشَام، وابن شِهَاب الزُّهْرِي ينظر: التاريخ الكبير: 7/31. تِذيب الكمال 20/11-12،15،22-25). تاريخ الإسلام 2/1139، 1142). تقريب التهذيب 389.
عدد الصفحات ٢٦٣الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 101) 261 قالَ: سمعتح عحمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يقولح «سمعتح هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ (2) يقرأح سورةَ الفرقانِ على غيرِ مَا أَقرؤها عليه، وكان رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ أقرأنِيها، فكِدْتح أعجلح عليه، ثم أمهلتحه حتى انصرَفَ، ثم لَبـَّبـْتحه (3) برِدَائه فجئتح به رسولَ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، فقلتح: يا رسولَ اللهِ، إنِ سمعتح هذا يقرأح سورةَ الفرقانِ على غيرِ مَا أقرأتَنِيها. فقالَ له رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ(4): ((اقـْرَأ))، فقَرَأ َالقراءةَ ال [ه(5) يَقرؤها. فقالَ له رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((هَكَذَا أحنْزِلَتْ)) ثمَّ قالَ ]لِ[(6): ((اقـْرَأ))، فقَرَأْتح، قالَ: ((هَكَذَا أحنْزِلَتْ، إنَّ هَذَا القحرْآنَ نـَزَلَ عَلَى سَبـْعَةِ أَحْرحفٍ، فَاقـْرَؤوا مَا تـَيَسَّرَ مِنْهح)) (7). قالَ أبو بكر: وسورةح الفرقانِ فيها (8) على اختلافِ القحرَّاءِ زيادةح حروفٍ واختلافح الحركاتِ، فنحوح قولِه: ( ) [ 25] بنونينِ على قراءةِ ابْنِ كَثِيرٍ، وقرَأَ = (1) عبدح الرَّحمَْنِ بْنح عَبْد، أبو مُحَمَّد القَارِي المـَدَنِِ. تابعي، مخحتلَف في صحبته، عحدَّ من الثقات. قيل ولد على عهد النب ، وقيل: أحتي به إلى النب وهو صغير. توفي سنة ثانين، وقيل: ثان وثانين. روى عن عحمَر، وأَبيِ أَيُّوب الأَنْصَارِي . وروى عنه عحرْوَة بن الزُّبَير، وابن شِهَاب الزُّهْرِي ينظر: التاريخ الكبير: 5/302. تِذيب الكمال17/263-265). تقريب التهذيب 345. (2) هِشَامح بْنح حَكِيمِ بْنِ حِزَام، القحرَشِي الأَسَدِي الصحابي الجليل. أسلم يوم الفتح، وكان من الآمرين بالمعروف والن اهين عن المنكر. روى عنه عحمَر بن الخَطَّاب، والمِسْوَر بن مخَْرَمة. ينظر: معرفة الصحابة: 5/2739. الاستيعاب4/1538. أسد الغابة5/372-373.) (3) اللَّبَّةح: موضع القِلادة مِن الصدرِمن كلمِ شيء، ولبَّب فلاناً فلانٌ، أي: جمع ثيابه في عنقه وصدره في الخصومة، ثم قبضه وجرَّه. ينظر: لسان العرب: (ل ب ب). (4) سقط من الأصل، وماأثبته في المت يقتضيه السياق، والمثبت من ((صحيح البخاري )): (كتاب الخصومات/باب كلام الخصوم بعضهم في بعض/ح2419.) (5) في الأصل: (سمعتها يقرؤها)، والمثبت في المت هو الذي يقتضيه السياق، والمثبت من المراجع. (6) سقط من الأصل، والمثبت من ((صحيح البخاري )): (كتاب الخصومات/باب كلام الخصوم بعضهم في بعض/ح2419.) (7) أخرجه البخاري ((صحيحه)) (كتاب الخصومات/باب كلام الخصوم بعضهم في بعض/ ح2419)، ومسلم ((صحيحه)) (كتاب صلاة المسافرين وقصرها /باب بيان أن فضل القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه /ح818)، كلاهما عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب بنحوه. (8) في الأصل: (ففيها)، بتكرار الفاء، ولا يستقيم بها ال سياق.
عدد الصفحات ٢٦٤