المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستغناء في علوم القرآن لأبي بكر محمد بن علوي الأدفوي من قوله تعالى { فرح المخلفون بمقعدهم } سورة التوبة إلى آخر{ إنما .

لبنى بنت خالد بن محمد العرفج

صفحة ١٥ من ٤٣

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 230 وأما مذهبح أبي عَ مْ رٍ و -رحمَِ ه اللهح -: فإنَّ أبا عبدِ الرَّ حمَْ نِ (1) حكَى عن أبيهِ عن أبي عَ مْ رٍ و أنَّ ه كان إذا قرَ أَ فأدْ رَ جَ (2) القراءةَ؛ لم يَ همز كلَّ مَ ا كانت الهمزةح فيه مجزومةً (3)،مِ ثل: ﴿﴾ [3،، و﴿﴾(4) [173،» .زادَ أبو عبدِ الرَّ حمَْ نِ : و﴿﴾(5) [98،. وهذا القولح منهم يدَ لُّ على أنَّ ه [(6) لم يحسْ رعْ في قراءتِ ه [](7) همََزَ (8). وقالَ السُّ وسِ يُّ (9) عن اليَزِ يدِ يمِ : قالَ (10) أبو عَمْ رٍ و: وإذا قرَ أَ في الصلاةِ لم يَ همز كلَّ مَ ا كانت الهمزةح فيه مجزومةً (11). (1 )عبدح اللهِ بْنح يحَْيىَ بْنِ الـمحبَارَك، أبو عبد الرَّحمَْن العَدَوِي البـَغْدَادِي. النحوي المعروف بابن اليَزِيْدِي. أخذ عن أبيه، وعن ابن زِياَد الفَرَّاء. وروى عنه جَعْفَر بن مُحَمَّد الأَدَمِي، وأَحمَْد بن إبـْرَاهِيم وَرَّاق خَلَف بن هِشَام. صنَّف في غريب القرآن، وصنَّف كتاب (الوقف والابتداء)، وكتاب (إقامة اللسان على صواب المنطق ). ينظر: إنباه الرواة: 2/151. غاية النهاية1/413. طبقات المفسرين للداوودي 1/258. (2) أي: أسرع في القراءة، وهو ضد التحقيق. ينظر: النشر في القراءات العشر (ت السالم مُمد مُمود): 1099. معجم مصطلحات علم القراءات 56-57.) (3) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/568. (4) لم أقف عليها بهذا الإسناد، وهي في جامع البيان للدانِ من رواية أبي عمر الدوري وعامر الموصلي وغيرهم ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/567،571.) (5) لم أقف عليه (6) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (7) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. والتح قيق: إعطاء الحروف حقوقها، وتنزيلها مراتبها، ورد الحرف من حروف المعجم إلى مخرجه وأصله، وإلحاقه بنظيره وشكله، وإشباع لفظه، ولطف النطق به. ينظر: معجم مصطلحات علم القراءات: 122. (8) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/567. (9) صَالِحح بْنح زِياَد بْنِ عبدِ الله، أبو شحعَيْب السُّوسِي الرُّسْتحب الرمِقمِي. المقرئ. توفي سنة إحدى وستين ومئتين. أخذ القراءة عن أبي مُحَمَّد اليَزِيدِي، وروى عن سحفْيَان بن عحيـَيـْنَة. وروى القراءة عنه ابنه أبو المـَعْصحوم مُحَمَّد، ومحوسَى بن جَرِير النحوي. ينظر: تِذيب الكمال: (13/49-51). معرفة القراء 1/390-391). غاية النهاية1/302. (10) كذا في الأصل، ولعل: (كان) أليق بالسياق، والله أعلم (11) ينظر: السبعة في القراءات 131. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/568.

عدد الصفحات ٢٣٣

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 231 وقالَ مُحَ مَّ دح بْ نح شح جَ اعٍ ، وأبو خَ لاَّ دٍ (1)، وأبو حمَْ دح ونَ (2) عن اليَ زِ يدِ يمِ . كمَ ا قالَ أبو عبدِ الرَّ حمَْ نِ : فقالَ السُّ وسِ يُّ : يدلُّ على أنَّ ه إذا قرَ أَ في غيرِ الصلاةِ همََ زَ (3). وقولح أبي عبدِ الرَّ حمَْ نِ [يدلُّ أنَّه ](4) أنه لا يَ همز على كلمِ حالٍ ، فقولهح م هذا يدلُّ على أنَّ ه يتركح كلَّ همزةٍ ساكنةٍ حيث حلَّ ت، وأيُّ حرفٍ كانت مِ ن حروفِ الفِ عْ لِ (5). فخَصَّ أبو بَ كرِ بْ نح مجحَ اهِ دٍ (6) مَا كانت الهمزةح فيه ساكنةً سكوناً لازمًا ؛ يتركح همزَ ه كلَّ ه، ويَ همزح منه مَ ا كان سكونح ه عارضًا غيرَ لازم ،ٍ كسكونح همزةِ :﴿﴾ [ 105]، و﴿   ﴾(7) [ 30]. قالَ أبو بكر: وقد بيَّ نتح ذلكَ فيمَ ا تقدمَ مِ ن كتابنَ ا حرفًا حرفًا بما أَ غنىَ عن إعادتِ ه. (1) سحلَيْمَانح بْنح خَلاَّد، أبو خَلاَّد السَّامِرِي. المـحؤَدمِب النَّحوي. توفي سنة إحدى وستين ومئتين. روى عن اليَزِيدِي، ووَهْب بن جَرِير. وروى عنه قَاسِم بن مُحَمَّد الأَنـْبَارِي، وأبو بَكْر بن أَبيِ دَاوحد السمِجِسْتَانِِ. ينظر: تاريخ بغداد: 10/72. تاريخ الإسلام 6/338. غاية النهاية1/284. (2) الطَّيمِبح بْنح إسمَْاعِيلَ بْنِ أَبيِ تـحرَاب، أبو حمَْدحون الذُّهْلِي البـَغْدَادِي. اللُّؤلحؤي المقرئ العابد. توفي في حدود سنة أربعين ومئتين. قرأ على إسْحَاق المـحسَيَّبِ، والكِسَائِي. وقرأ عليه القَاسِم بن زَكَرِياَّ، والححسَينْ بن شَيرْك. ينظر: تار يخ بغداد: 10/493. معرفة القراء 1/425-426). غاية النهاية1/311-312.) (3) كذا في الأصل، وفي سياقه خلل، وما ورد عن هؤلاء ((جامع البيان)) عن الدوري: «أن أبا عمرو كان إذا قرأ يهمز ما كانت الهمزة فيه مجزومة. فدل قولهم على أنه كان لا يهمز على كل حال، في صلاة أو غيرها، في حدر أو تحقيق» فلعل (فقال) زائدة، أو (عن) بدلاً منها،-رغم أن الرواية عن الدوري لا السوسي - والذي يظهر أن قوله: «يدل على أنه إذا قرأ... » من قول الدانِ أو ممن نقل عنه، وليس من قول الدوري أو من رووا عنه، والله أعلم ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/568. (4) كأنها في الأصل: (ودونه)، هكذا)، ولا يستقيم بها السياق، والمثبت من المرجع. (5) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/568. (6) أَحمَْدح بْنح محوسَى بْنِ العَبَّاس، أبو بكر التَّمِيمِي البـَغْدَادِي العَطَشِي المقرئ المعروف بابن مجحَاهِد، أول من سبَّع القراءات. ولد سنة خمس وأربعين ومئتين. وتوفي سنة أربع وعشرين وثلاثئة. أخذ عن أبي أَيُّوب الخَيَّاط، وأبي الزَّعْرَاء بن عَبْدحوس. وقرأ عليه طَلْحَة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، والحَسَن بن مُحَمَّد الكَاتِب. ومن مصنفاته: كتاب (السبعة في القراءات)، وكتاب (الياءات )، وكتاب (الهاءات). ينظر: تاريخ بغداد: ( 6/353،355). معرفة القراء 2/533-534،536،538). غاية النهاية 1/128- 130.) (7) ينظر: السبعة في القراءات 131. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/572-573.)

عدد الصفحات ٢٣٤

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 232 وكان -رحمَِ ه اللهح - لا يَ رى تركَ الهمزةِ إذا كانت عَ لَ مًا لمعنى(1)، يزولح ذلك المعنىَ بذهابهِ ا، وذلكَ نحوح قولِ ه: ﴿ ﴾(2) [73]، و﴿﴾(3) [ 20،، ولا يَ رى تركَ الهمزِ في: ﴿﴾ [13]، ﴿   ﴾(4) [ 51]. ورَوَ ى أبو عبدِ الرَّ حمَْ نِ وأبو حمَْ دح ونَ عن اليَ زِ يدِ يمِ : أنَّ ه يَ همزح : ﴿ ﴾ [15]، ﴿   ﴾ [50،، وأحسبحه أنَّه أرادَ أنَّه يَهمزح إذا حقَّقَ (5). وأمَّا حمَْزَةح والكِسَائِيُّ فصاحِبَا تحقيقٍ، لا يَتركانِ مِن الهمزِ الذي ذكرناَه شيئًا. إلا أنَّ حمَْزَةَ كان إذا وقَفَ على كلمةٍ في وسطِها همزةٌ؛ تركَ الهمزَ (6). وتركَ الكِسَائِي مِن جميعِ ذلكَ الهمزَ مِن: ﴿﴾(7) [13،، ومِن: ﴿﴾(8) [ 20،، وهمََزَ مَا عدَاها في الأفعالِ والأسماءِ كمَا فعَلَ حمَْزَةح (9). واختلَفَالقحرَّاءح في السكوتِ على الحرفِ (10) الساكنِ قبلَ الهمزةِ في غيرِ الممدودِ، فكَان ابْنح كَثِيرٍ وأبو عَمْرٍو والكِسَائِيُّ لا يَقِفونَ على سكونِ اللامِ في: ﴿﴾ [93، قبلَ الهمزةِ، وكذلكِ كانوا يفعلونَ في: ﴿﴾ [10،، و﴿﴾ [30،، و﴿﴾ [193،، و ﴿  ﴾ [13]، و ﴿  (1 ) فيالأصل: (علمًاالمعنى)، والصواب ما أثبته في المت، وهو الذي يقتضيه السياق، والله أعلم. (2 )«لأنه لو ترك همزه لاشتبه بري الشارب، وهو امتلاؤه، وذلك عنده من الرواء وهو المنظر الحسن »، قاله الدانِ. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/574. (3) «لأنذلك يوجب الخروج من لغة إلى لغة؛ لأنه لو ترك همزها وهما عنده من (آصدت) يخرج بذلك إلى لغة مَن هما عنده من (أوصدت)»، قاله الدا ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/572،574.) (4) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/572،574.) (5) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/569،570.) (6) ينظر: السبعة في القراءات 130. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/591. (7) ينظر: السبعة في القراءات 346. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/289 . (8) ينظر: السبعة في القراءات 686 . (9) ينظر: السبعة في القراءات 130. (10 )في الأصل: (الحروف)، ولا يستقيم به السياق

عدد الصفحات ٢٣٥

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 233 ﴾ [79]، و ﴿﴾ [47،، و ﴿  ﴾ [ عمران 83]، وجميعح ذلكَ، ومَا أشبَهَ ذلكَ؛ /و238/ يَصِلحونَ الساكنَ بالهمزةِ بِلا مهلةٍ(1). وكان عَاصِمٌ فيمَا حكَى الشمُّونُِّ عن الأَعْشَى عن أبي بَكرٍ عنه يَقرَأح: ﴿﴾ [4] سَكَتَ على اللامِ سكتةً بها طولٌ قليلاً، وكذلكَ مَا أشبـَهَه ﴿﴾ [ 10،، مِثل: ﴿﴾ [10،، و﴿﴾ [ 93،، ومَا أشبـَهَه(2). قالَ أبو بكرٍ : وبـَلَغنّ أنَّ الأحشْنَانَِّ (3) كان يحقرئح به، وذكَرَ بعض مَن قرَأَ عليه أنَّه كان يسكتح سكتةً قصيرةً (4). وقالَ الححلْوَانِِ عن الشمُّونِمِ عن الأَعْشَى قالَ: ﴿﴾ [ 50، موصولةٌ، ( ) [195] موصولةٌ(5). وقالَ مُحَمَّدح بْنح حَفْصٍ (6) -وكان ممَِّن قرَأَ على أبي عحمَر-: أنَّ أبا عحمَرَ كان(7) لا يمد ﴿﴾ [10،، ولا في ﴿﴾ [93،، و ﴿﴾(8) [ 24،. وقالَ الححلْوَانُِِّ عن أبي شحعَيبٍ القَوَّاسِ (1) عن حَفْصٍ عن عَاصِمٍ « :﴿   ﴾ [19]، يَهمزح ولا يَقطعح، ومِثله ﴿﴾ [ 10،، وفي (2) ﴿﴾ (1) ينظر: السبعة في القراءات 146. (2) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/645. (3) أَحمَْدح بْنح سَهْلِ بْنِ الفَيـْرحزَان، أبو العَبَّاس الأحشْنَانِِ المقرئ المجومِد. توفي سنة سبع وثلاثئة. قرأ القرآن على عحبَيد بن الصَّبَّاح، والححسَين بن المـحبَارَك. وقرأ عليه إبرْاهِيم بن أَحمَْد الخِرَقي، وابن مجحَاهِد. ينظر: تاريخ بغداد: ( 5/300-301). معرفة القراء 1/488-489). غاية النهاية1/59. (4) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/645-646.) (5) وردت الرواية بغير هذا الإسناد ((جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان) )). ينظر: (2/564،638.) (6) مُحَمَّدح بْنح حَفْصِ بْنِ جَعْفَر، الكحوفيِ أخذ القراءة عرضًا عن حمَْزَة الزَّياَّت، وروى الحروف عن حَفْص عن عَاصِم. وأخذ عنه يحَْيىَ بن زِياَد الفَرَّاء، والحَسَن بن المـحبَارَك. ينظر: غاية النهاية: 2/120. (7 )في الأصل: (أن أبا عمرو و كان)، في الاسم تحريف، والواو زائدة لا معنى لها، وهو حفص بن سليم ان راوي عاصم. (8) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/651.

عدد الصفحات ٢٣٦

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 234 [24،، و﴿﴾ [19،، ﴿﴾ [78،، و﴿﴾ [38]، يهمْزحهنَّ و](3) في جميعِ القرآنِ(4). وقالَ مُحَمَّدح بْنح حَفْصٍ : «كان أبو عحمَرَ : لا (5) يمد﴿﴾ [10، [ 101،، ولا يقطعح القطعَ الشديدَ، ولا ﴿ ﴾ [266، [(6). وكان يقفح على المهموزِ، مِثل﴿﴾ [35]، و﴿﴾ [17]، و﴿﴾ [97]، و﴿﴾ [46،، وأشبَاه ذلكَ »(7). وأمَّا ابْنح عَامِرٍ، فكان يوافقح قولَ حَفْصٍ الذي حكَاه الححلْوَانُِِّ عن القَوَّاسِ مِن أنَّه يَهمزح ولا يَقطعح ، وذلكَ أنَّ الححلْوَانَِِّ حكَى عن هِشَامٍ (8) بإسنادِه عن ابْنِ عَامِرٍ أنَّه(9) يفعلح مِثل مَا يفعلح حَفْصٌ سَواءً (10). = (1) صَالِحح بْنح مُحَمَّد، أبو شحعَيْب القَوَّاس الكحوفيِ، وقيل: البـَغْدَادِي. المقرئ . عرض القراءة على حَفْص بن سحلَيْمَان. وروى القراءة عنه أَحمَْد بن يَزِيد الححلْوَانِِ، والحَسَن بن العَبَّاس الرَّازِي. ينظر: معرفة القراء: 1/412. غاية النهاية1/303. (2) في الأصل: (ولا في)، و(لا) زائدة لا معنى لها في السياق. (3) في الأصل: (ولا يقطعن)، والمثبت من المرجع (4) جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/650. (5) في الأصل: (أبو عمرو و لا يمد). في الاسم تحريف، والواو زائدة لا معنى لها، والمثبت من المرجع. وقوله: (لا يمد): يعنّ لا يسكت، ذكره الدانِ في ((جامع البيان في القراءات السبع )) (ت طحان): 2/651، قال «وساغت العبارة عن السكت بالمد؛ من حيث اشتركا في البيان للهمز ». (6) سقط من الأصل، واثبت من المرجع. والاختلاس: الإسراع بالنطق بالحركة، وهو ضد إشباعها. ينظر: معجم مصطلحات علم القراءات: 42. (7) جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/651. (8) هِشَامح بْنح عَمَّارَ بْنِ نحصَيرْ، أبو الوَلِيد السُّلَمِي، وقيل: الظَّفَ رِي الدمِمَشْقِي. الخطيب المقرئ المحدمِث. ولد سنة ثلاث وخمسين ومئة. وتوفي سنة خمس وأربعين ومئتين، وقيل: أربع وأربعين، وقيل غير ذلك. أخذ القراءة عن أَيُّوب بن تمَِيم، وعِرَاك بن خَالِد. وروى القراءة عنه: أبو عحبـَيْد القَاسِم بن سَلاَّم، وأَحمَْد بن يَزِيد الححلْوَانِِ. ينظر: تِذيب الكمال: (30/242،246،254.) معرفة القراء (1/396-397، 402.) غاية النهاية: (2/308-309.) (9) في الأصل: (فكان)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق (10) لم أقف عليه

عدد الصفحات ٢٣٧

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 235 وأمَّا حمَْزَةح، فكان يَسكتح على الساكنِ قبلَ الهمزةِ سكتةً يسيرةً، حكَى ذلكَ خَلَفٌ (1) وخَلاَّدٌ (2) وأبو هِشَامٍ(3) وابْنح سَعْدَانَ عن سحلَيمٍ ، وقالوا عنه سِوَى خَلاَّدٍ في قولِه: ﴿ ﴾ [102، لا يقطعح بعدَ الراءِ كمَا يقطعح في ﴿﴾ [10،، ولا يسكتح قبلَ الهمزةِ، ونظيرح مَا رَوَوه مِن ذلكَ: ﴿ ﴾ [25]، و﴿﴾ [44]، و﴿﴾(4) [5]. قالَ أبو جَعْفَرٍ (5): وقالَ بعضح العلماءِ: لا فرقَ بين هذه وبين قولِه ﴿   ﴾ [19]، وقد رَوَوا عنه أنَّه كان يسكتح على الياءِ سكتةً ثم يهمزح، ومِثلح ذلكَ ﴿ ﴾ [40]؛ لأنَّ ححكْم الياءِ والواوِ إذا سَكَنتا وانفتَحَ مَا قبلَهما حكمٌ واحدٌ (6). وأمَّا ناَفِعٌ -رحمَِه اللهح -، فاختحلِف أيضًا عنه، فرَوَى وَرْشٌ عنه أنَّه كان يطرحح حركةَ همزةِ ﴿﴾ [93، على اللامِ، ويفتحح اللامَ بفتحةِ الهمزةِ. وكذلكَ: ﴿﴾ (1) خَلَفح بْنح هِشَامِ بْنِ ثـَعْلَب، وقيل: خَلَفح بْنح هِشَامِ بْنِ طَالِب، أبو مُحَمَّد الأَسَدِي البـَزَّار البـَغْدَادِي. المقرئ، أحد القراء العشرة. ولد سنة خمسين ومئة. وتوفي سنة تسع وعشرين ومئتين. أخذ القراءة عن سحلَيم عن حمَْزَة، وعن الأَعْشَى. وروى عنه القراءة أَحمَْد بن يَزِيد الححلْوَانِِ، ومُحَمَّد بن يحَْيىَ الكِسَائِي الصغير. معرفة ال قراء: ( 1/419-420،422). تاريخ الإسلام 5/564-566). غاية النهاية1/246-248.) (2) خَلاَّدح بْنح خَالِد، وقيل: ابن عِيْسَى، وقيل غير ذلك، أبو عِيْسَى الشَّيـْبَانِِ الصَّيرْفيِ الكحوفيِ، وقيل: أبو عبد الله. ا قرئ الأَحْوَل. توفي سنة عشرين ومئتين. صاحب سحلَيْم القارئ، عرض على حمَْزَة بن الزَّياَّت. وقرأ عليه مُحَمَّد بن شَاذَان الجَوْهري، والقَاسِم بن يَزِيد الوَزَّان. معرفة القراء: ( 1/422-423). تاريخ الإسلام 5/308-309). غاية النهاية1/248. (3) مُحَمَّدح بْنح يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَة، وقيل: مُحَمَّدح بْنح يَزِيدَ بْنِ كَثِير، أبو هِشَام الرِمفَاعِي الكحوفيِ. الإمام القاضي المقرئ. توفي سنة ثان وأربعين ومئتين. أخذ عن سحلَيْم، ويحَْيىَ بن آدَم. وروى القراءة عنه القَاسِم بن دَاوحد، والحَسَن بن عَلِي بن محوسَى الوَرَّاق. وله كتاب: (الجامع في القراءات). ينظر: أخبار القضاة: (3/292-293). معرفة القراء 1/441-443). غاية النهاية2/245-246.) (4) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/644،646-647.) (5) لم يتعين لِ مَن هو (أبو جعفر)، وجاء المعنى في المصدر غير منسوب، ولعله أبو جعفر الطبي، وذلك من قول ابن كامل في ((معجم الأدباء)) (6/2455)، قال: «وكان أبو جعفر يقرأ قديمًا لحمزة قبل أن يختار قراءته » فيحتمل-حيئنذ- أن يكون المراد هنا هو الطبي؛ لحذقه بقراءة حمزة، ولعل ذلك في كتابه القراءات، ويبقى الاحتمال قائمًا، والله أعلم. (6) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/646-648.)

عدد الصفحات ٢٣٨

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 236 [ 10،، و ﴿﴾ [30،، و ﴿﴾ [ عمران 140،، و﴿﴾ [24،، وكلُّ همزةٍ مفتوحةٍ أو مضمومةٍ أو مكسورةٍ بعدَ لامِ المعرفةِ (1). وكذلكَ إذا كانت الهمزةح في أولِ حرفٍ واتصلَتْ بحرفٍ ساكنٍ يحلقي حركتَها على الساكنِ قبلَها فيَقرَأح: [(](2)    )[14] بكسرِ الواوِ (3)،( ) [ 268] بضمِم الدالِ، (   ) [126] بفتحِ الدالِ، ( 7 )(4) [7-8] بفتحِ التنوينِ، بابٌ مطردٌ غيرح منكسرٍ (5)، هذا معنىَ روايةِ دَ اوح دَ وعبدِ الصَّمَدِ وأَحمَْدَ بْنح صَالحٍ ووَرْشٍ والأَصْبـَهَانِمِ (6). وقالَ الأَصْبـَهَا عن أصحابِه عن وَرْشٍ : () [93، ممدودةٌ غيرح مهموزةٍ (7). فإذا كان قبلَ الهمزةِ حرفح مدمٍ؛ لم يحلقِ عليه حركةَ الهمزةِ، فقَرَأَ ﴿ ﴾ [ 13،، و ﴿ ﴾ [16،، و ((  )) [54]، و﴿ ﴾ [175]، و﴿ ﴾ [233، يوافقح في هذا نظراءَه مِن القحرَّاءِ (8). فإنْ كانت الهمزةح مِننفسِ الكلمةِ؛ لم يلقِ حركتَها وَرْشٌ على الساكنِ، مِثل: ﴿  ﴾ [25]، و ﴿ ﴾ [44]، و (ةَ َ ٱلنَّشۡأ ) [ 20،، (1) ينظر: السبعة في القراءات 147. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/632 .(بعضها نص عليها، وبعضها تندرج تحت القاعدة). (2 )في الأصل: (وإذ)، سقطت الألف من الأصل (3) ينظر: السبعة في القراءات: 147 . 4)) ينظر: الوجيز 94-95.) (5) ينظر: السبعة في القراءات : 147. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/632،634.) (6) ينظر: جامع البيان القراءات السبع (ت طحان): ( 2/632،634-636.) (7) لم أقف عليه (8) ينظر: السبعة في القراءات 147. جامع البيانالقراءات السبع (ت طحان): 2/635. (بعضها نص عليها، وبعضها تندرج تحت القاعدة).

عدد الصفحات ٢٣٩

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 237 و﴿﴾ [78،، و﴿ ﴾(1) [ عمران 90]. وقد حكَى الأَصْبـَهَا عن أصحابِه عنه ( ) [ عمران 90] فطرَحَ حركةَ ﴿﴾ على اللامِ (2). قالَ أبو بكر : وقد ألقَى في مِثل: ( ) [ عمران 90] فطرَحَ حركةَ﴿﴾ على اللامِ فيما قرأناَ به، وهو ( ) [34]، والهمزةح مِن نفسِ الكلمةِ (3). بابُ الجمعِ بين ا مزتينِ في الاستفهامِ قالَ أبو بكر : واختحلِفَ /ظ238/ في الجمعِ بين الهمزتينِ في الاستفهامِ، فقرَأَ ابْنح كَثِيرٍ وناَفِعٌ وأبو عَمْرٍو بهمزةِ الاستفهامِ وحدَها، ثم يخَ تلفون في قصرِ مَا بعدَها وطولِه. فمِن مذهبِ ابْنِ كَثِيرٍ : أنَّه لا يدخلح بين الهمزتينِ ألفًا، فعَلَى هذا التقديرِ تكون قراءَتحه: ( )[6]، بهمزةٍ بعدَها ألفٌ مبدلةٌ مِن همزةِ القطعِ وكان أبو عَمْرٍو يطولح بعدَ الهمزةِ. واختحلِفَ عن ناَفِعٍ فرحوِي عنه إشباعح المدِم، وكذا رَوَى عنه الـمحسَيَّبُِّ ، وقَالحونح ،(4) : «الموافقةح لأبي عَمْرٍو في المدمِ ». ورَوَى بعضح القحرَّاءِ عنه مِن روايةِ وَرْشٍ القصرح، وعلى تأويلٍ تأولَّه، وروايةح وَرْشٍ على خلافِ مَا تأو لَّه. وأمَّا أبو عَمْرٍو فإنَّ مذهبَه إدخالح الألفِ بين الهمزتينِ في البابِ كلمِه، في الـمحـتَّفِقَتينِ، والـمحخْتَلِفتينِ، في الاستفهامِ خاصةً (5). فإنْ قالَ قائلٌ: فإنَّ أبا عَمْرٍو يقصرح المختلفتينِ (5إذا كانت 6) الثانيةح مضمومةً، قيل: ذلكَ (1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/639. (بعضها نص عليها، وبعضها تندرج تحت القاعدة). (2) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/640. (3) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/633. (4) في الأصل (قال)، وما أثبته في المت أليق بالسياق، والله أعلم. (5) من قوله«واختلف في الجمع بين الهمزت »إلى قوله«في الاستفهام خاصة»،ينظر: السبعة في القراءات: ( 134- 135). جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/490-491،507.) (6 - 5) كحرمِرت في الأصل

عدد الصفحات ٢٤٠

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 238 غيرح صحيحٍ عنه، بل الصحيحح عنه أنـ(1) يَريها مجرَى أشكالهِا، فيَقرَأح: ﴿﴾(2) [ 7]، ﴿﴾ [25]، وذلكَ](3) بأجمعهِم، وأبا حمَْدحونَ، وأبا [خَلاَّدٍ ](4)، والسُّوسِيُّ ، وابْنح شحجَاعٍ ، وأبا الفَتْحِ (5)، وأ عحمَرَ (6) رَوَوا عن اليَزِيدِيمِ أنَّه كان يهمزح همزةَ الاستفهامِ همزةً واحدةً، ويمدُّ إحداهما، مِثل: ﴿﴾(7) [5،، ﴿﴾ [ 62،، ﴿﴾(8) [ 20،. ولم يَستثنوا مِن الاستفهامِ ما (9) يدخلعلى مضمومٍ، بل يحوجب قولهحم أنْ يمدَّ كلَّ استفهامٍ دخَلَ على مضمومٍ أو مكسورٍ؛ إذ جَعلوا ذلكَ شائعًا في جميعِ الاستفهامِ، ثم رَوَى أبو حمَْدحونَ ، وأبو عبدِ الرَّحمَْنِ ، وإبـْرَاهِيمح (10) في روايةِ العَبَّاسِ (1): ﴿﴾ [ 25]، ﴿﴾ [ 7] (1) زيادة يقتضيها السياق (2 )في الأصل: (أو نزل)، والمثبت من رسم المصحف، ولعل الواو إشارة لتليين الهمزة الثانية وهي في نطقها كأنها واو، وكذا ما أشبهها في الفقرة التالية، والله أعلم. (3) في الأصل: (اليزيدين) بياء واحدة، وهو خطأ؛ لأن الصواب في جمع (اليزيدي): اليز يديين، والمثبت من ((جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان) )): 772، الحاشية رقم 11.) و(اليزيديون) -كما في المرجع - هم: عبد الله، وإبراهيم، وإسماعيل، (أبناء يحيى اليزيدي) ، وأحمد بن مُمد بن أبي مُمد (وهو حفيد يحيى اليزيدي) -كما ذكرت كتب التراجم-. (4) في الأصل (أبا خالد)، ولم أقف عليه، فلعله تحريف، إذ لعل المراد: (أبو خَلاَّد سحلَيْمَان بن خَلاَّد) وهو المثبت في المرجع. (5) عَامِرح بْنح عحمَرَ بْنِ صَالح، أبو الفَتْح المـَوْصِلِي. المقرئ المعروف بأحوْقِيَّة. توفي سنة خمسين ومئتين. أخذ القراءة عن اليَزِيدِي، والعَبَّاس بن الفَضْل الأَنْصَارِي. وروى القراءة عنه عِيْسَى بن رَصَاص، والحَسَن بن سَعْد المـَوْصِلِي. ينظر: معرفة القراء: 1/394. غاية النهاية1/318-319). نزهة الألباب في الألقاب 1/101. (6) حَفْصح بْنح عحمَرَ بْنِ عبدِ العَزِيز، أبو عحمَر الدُّوْرِي الأَزْدِي البـَغْدَادِي. الإمام النَّحوي المقرئ الضرير، المعروفلدُّوْرِي، راوي أبي عَمْرو -أحد القراء السبعة -. توفي سنة ثان وأربعين ومئتين، وقيل: ست وأربعين. قرأ على الكِسَائِي بحرفه، ويحَْيىَ اليَزِيْدِي بحرف أبي عَمْرو. وقرأ عليه الححلْوَانِِ، وأبو الزَّعْراء بن عَبْدحوس. ويقال: إنه جمع القراءات وصنَّفها. ينظر: تاريخ الإسلام: (5/1128-1129). معرفة القراء 1/386-387،389). غاية النهاية1/230-232.) (7) في الأصل: (إذا)، بألف واحدة (8) في الأصل: (إنكم)، بألف واحدة. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/506-507.) (9) في الأصل: (أما)، ولا يستقيم به السياق (10) إبـْرَاهِيمح بْنح يحَْيىَ بْنِ الـمحبَارَك، أبو إسْحَاق البـَغْدَادِي اليَزِيْدِي. النحوي اللغوي الشاعر. مات سنة خمس وعشرين ومئتين. قرأ على أبيه، وسمع من أبي زَيْد الأَنْصَارِي. وروى القراءة عنه ابنا أخيه العَبَّاس بن مُحَمَّد، وعحبـَيْد الله بن مُحَ مَّد. وله =

عدد الصفحات ٢٤١

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 239 بالمدمِ(2). ورَوَى ابْنح سَعْدَانَ ، [ابْنح جحبَيرٍ (3) في((مختصرِه)) عن اليَزِيدِيمِ : ﴿﴾ [ 7] ممدودةً(4)، وقياسح روايةِ اليَزِيدِيمِ عن الجماعةِ عن اليَزِيدِيمِ أنْ يمَدُّوا ﴿﴾ [ 15]، غيرَ أنَّ أبا عبدِالرَّحمَْنِ ، وأبا حمَْدحونَ روَياَ عن اليَزِيدِيمِ : ﴿﴾ [15] لا يمَدُّها؛ لأنَّه مِن (نبأت(5) :«وما قحدمِرَ فليسَ ححكمه أنْ يَحعل أصلاً يحقاس عليه »(6). قالَ أبو بكر : إذا جاءت الهمزةح في الحشوِ متحركةً وقبلَها متحركٌ؛ فإنهَّا جاءت في القرآنِ على ثانيةِ أضربٍ: الأوَّلح: أن تكون مفتوحةً وقبلَها مفتوحٌ، مِثل: ﴿﴾ [لمعارج 1]، و ﴿﴾ = تصانيف كثيرة، منها: كتاب (ما اتفق لفظه واختلف معناه)، وكتاب (مصادر القرآن) ومات قبل تكميله، وكتاب (النقط والشكل). ينظر: إنباه الرواة: (1/224-226). غاية النهاية1/32. طبقات المفسرين للداوودي 1 /25-27.) (1) العَبَّاسح بْنح الفَضْلِ بْنِ عَمْرو، أبو الفَضْل الوَاقِفِي الأَنْصَارِي البَصْرِي. المقرئ ، قاضي الموصل. ولد سنة خمس ومئة. وتوفي سنة ست وثانين ومئة. روى القراءة عن أَبيِ عَمْرو بن العَلاء، وخَارِجَة بن محصْعَب. وروى عنه القراءة حمَْزَة بن القَاسِم، وعَامِر بن عحمَر المـَوْصِلِي. ينظر: معرفة القراء: ( 1/337-338). تاريخ الإسلام 4/873. غاية النهاية1/320-321.) (2) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/507. (3 )سقطت الواو من الأصل*وهو أَحمْدح بْنح جحبـَيرِْ بْنِ مُحَمَّد، أبو جَعْفَر الكحوفيِ الأَنْطَاكِي، وقيل: أبو بَكْر. المقرئ. توفي سنة ثان وخمسين ومئتين. أخذ القراءة عن الكِسَائِي، وسحلَيم. وقرأ عليه مُحَمَّد بن علاَّن ، وعَلِي بن يحوسحف. ولم تَذكر كتب التراجم أن له مصنفات، إلا أن الإمام الدَّانِِ أشار في ((الأرجوزة المنبهة )) (152 :)إلى أن لابن جحبَ ير مصنفات مَ رْ وِ يَّ ة ولم يح سَ ممِ ها، ثم سمَّى منها أربعة في كتابه ((جامع البيان))، وهي: (كتاب الخمسة)، (قراءة نافع)، (جامعه)، و(مختصره). كما أشارت بعض كتب القراءات وعلوم القرآن إلى (كتاب الخمسة) ولم تذكر سواه من الكتب، وفي كتب الفهارس ذح كر جمع ابن جحبَير كتاباً في القراءات الخمس (وهي في قراءات القراء السبعة سوى الكِسَائِي وحمَْزَة)، وهي كلها في عداد المفقود . ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طلحة): 219. و(ت الصبة): 1/115. المرشد الوجيز 159. معرفة القراء (1/416-418). غاية النهاية1/43-44). كشف الظنون 2/1449. معجم المؤلف1/114. (4 )في المرجع ﴿﴾ بهمزة مطولة، وقال أصحاب ابن جبير عنه عن اليزيدي في ﴿﴾ و﴿﴾ بالمد). (5) في الأصل: (قال)، وما أثبته في المت أليق بالسياق، وكذا ه و في المرجع . (6) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/507.

عدد الصفحات ٢٤٢

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 240 [99،، و﴿﴾ [42]، ونحوِ ذلكَ(1). والضَّربح الثانِِ: أن (2) مكسورةً وقبلَها مكسورٌ، مِثل ﴿  ﴾ [95]، و﴿﴾ [31]،﴿﴾ [62،، و﴿﴾(3) [53]. ولم نجدها في القرآنِ جاءَتْ مضمومةً وقبلَها مضمومٌ والضَّربح الثالثح: أن تكون مفتوحةً وقبلَها مضمومٌ، مِثل: ﴿ ﴾ [ 223،، ﴿ ﴾ [13]، و ﴿ ﴾ [285]، ونحوِ ذلكَ (4). والضَّربح الرابعح: أن تكون مضمومةً وقبلَها مفتوحٌ، مِثل ﴿  ﴾ [ 253]،و﴿﴾ [83]، و ﴿﴾ [205،، و ﴿﴾ [42]، و﴿﴾ [83]، و﴿ ﴾(5) [ 9]، ونحوِ ذلكَ والضَّربح الخامسح: أن تكون مكسورةً (6) مفتوحٌ، مِثل ﴿   ﴾ [4]، و﴿ ﴾ [165]، ونحوِ ذلكَ(7). والضَّربح السادسح: أن تكون مفتوحةً وقبلَها (8)، نحوح ﴿﴾ [ 149،، و ﴿﴾ [247،، و ﴿﴾(9) [258،، وكقولِه: [((كتبوئهم))](1). (1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/607. (2) في الأصل: (يكونوا)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق (3) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/608. (4) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/607. (5) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/609. (6) زيادة يقتضيها السياق (7) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/608. (8) في الأصل: (مكسورة)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق (9) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/606.

عدد الصفحات ٢٤٣

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 241 والضَّربح السابعح: أن تكون مكسورةً وقبلَها مضمومٌ، نحوح قولِه ﴿  ﴾ [107]، ونحوِه(2). والضَّربح الثامنح: أن تكون مضمومةً وقبلَها مكسورٌ، نحوح قولِه: (()) [ 66،، و﴿﴾ [37]، و﴿﴾ [71]، و﴿  ﴾ [8]، و﴿﴾ [37]، ﴿﴾ [53]، ونحوِ ذلكَ (3). فإنَّ حمَْزَةَ يقفح بتخفيفِ الهمزةِ في جميعِ ذلكَ حيث وقَعَ، فيجعلح الهمزةَ فيه بـَينَْ بـَينْ (4)، فيكون هذا الضربح الثامنح /و239/ مِن الهمزةِ والواوِ مِن غيرِ مَدمٍ كمَا كان عليه في الأصلِ وقالَ ابْنح وَاصِلٍ في ((كتابِ الهمزِ )) (5) له«سمعتح خَلَفًا يحَكي عن سحلَيمٍ عن حمَْزَةَ أنَّه كان يَقِفح على: ﴿﴾ [13] فيَمحدُّ ويَكسِرح الزايَ، ويـَرحومح (6) الواوَ بالهمزةِ ولا يحظهِرها، وكذلكَ: ﴿﴾ [8]»(7). وقالَ خَلَفٌ في ((كتابِ الوقفِ )) (8) :«ومَن وقَفَ بغيرِ همزٍ قالَ  )[14] فرفَعَ الزايَ مِن غيرِ مَدمٍ، و  )[8] برفعِ الفاءِ، و  )[ 37 ][ الطَّاءِ(9)، ( )[53] برفعِ الباءِ»(10). = (1 )لم أتمكن من قراءتِا، وهي في الأصل هكذا )، مع احتمال الضرب على نصفها الأول، وفي كلمٍ؛ لم أخرج بشيء. (2) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/609. (3) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/609-610.) (4 )في الأصل: (بو بين)، والواو زائدة لا معنى لها. (5) لم أقف عليه (6) الرَّوم: تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتِا، وقدر العلماء ذلك بأن يأتي القارئ بثلث الحركة يسمعها القريب المصغي، دون البعيد. ينظر: معجم مصطلحات علم القراءات: ( 225-226.) (7) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/611. (8) لم أقف عليه (9) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/612. (10) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/612.

عدد الصفحات ٢٤٤

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 242 قالَ أبو بكر : هذه جملةٌ كافيةٌ مِن أصولِ حمَْزَةَ في تخفيفِ الهمزِ في الوقفِ، ونعودح إلى ذِكْرِ الآيةِ إن شاءَ اللهح.

عدد الصفحات ٢٤٥

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 100) 243 [100] قوله تعا﴿                           100﴾ (( )) خفضٌ بـ﴿﴾. و﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ في صلةِ ﴿﴾. ﴿ ﴾ لفظح الاسمِ جحرَّ بالباءِ، متصلٌ بالصلةِ. وقولحه: ﴿ ﴾ في موضعِ خبِ الابتداءِ. وقولحه: ﴿ ﴾ عطفٌ على اسمِ (()) .﴿﴾ مِن نعتِ (()). ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، عحطِفَ على ﴿﴾. ﴿﴾ في موضعِ نصبِ مفعولِ (()). ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ في صلةِ ﴿﴾. ﴿﴾ في موضعِ نصبٍ أيضًا، [﴿﴾](1) عَطْفٌ على﴿﴾. ﴿﴾ تنبيهٌ. ﴿﴾ (()) اسمح(()). ﴿ ﴾ خبح (()). ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، والهاءح والميمح ضميرٌ منصوبٌ مفعولح (()). ولفظح اسمِ ﴿﴾ رفعٌ بفعلِه. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿   ﴾ لفظح اسمِ ﴿﴾ نصبٌ بـ﴿﴾، ﴿﴾ خبح ﴿﴾. ﴿﴾ نعتٌ لـ﴿﴾ أو خبٌ بعدَ خبٍ. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: ومِن الأعرابِ مَن يحصدمِقح باللهِ، ويحقِرُّ بوحدانيتِه، وبالبعثِ بعدَ (1) زيادة يقتضيها السياق

عدد الصفحات ٢٤٦

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 100) 244 الموتِ، والثوابِ والعقابِ، ويَنوِي بمَا يحنفقح مِن نفقةٍ في جهادِ المشركينَ، وفي سفرِه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ ﴿  ﴾، والقحرحباَتح جمعح قـحرْبةٍ، وهي مَا قـَرَّب مِن رضَا اللهِ ومُبتهِ، ﴿ ﴾ يعنِّ بذلكَ: ويبتَغِي بنفقتِه، ﴿ ﴾ مع طلبِ قربتِه مِن اللهِ دعاءَ الرسولِ، واستغفارَه له (1). رَوَى عَلِيُّ بْنح أَبي طَلْحَةَ عن ابْنِ عَبَّاسٍ /ظ239/ قولَه«﴿ ﴾ يعنِّ: استغفارَ النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ »(2). وقالَ قـَتَادَةح «ودعاءَ الرسولِ»، قالَ«هذه ثَنيَّةح(3) اللهِ مِن الأعرابِ»(4). ورَوَى ابْنح جحرَيجٍ(5) عن مجحَاهِدٍ﴿       ﴾ قال: «هحم بنو مقرمِنٍ مِن محزَيـْنَةَ ، هحم الذين قالَ اللهح جلَّ وعز (6) :﴿                      ﴾ [93]، قالَ«هحم بنو محقَرمِنٍ مِن محزَيـْنَةَ»(7). (1) ينظر: تفسير الطبي11/635. (2) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/635)، وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1154)،كلاهما عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بلفظه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/493)، وعزاه إ ابن جرير و ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس بلفظه. (3) الثنيَّة: ما اسْتحثنّ. ينظر: لسان العرب: (ث ن ي (4) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/635)، عن قتادة بلفظه. وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1155)، عن قتادة مختصرًا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/493)، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن قتادة بنحوه. (5) عبد المـَلِكِ بْن عبدِ العَزِيزِ بْنِ جحرَيْج، أبو الوَلِيد وأبو خَالِد المـَكمِي، مولى أحمَيَّة بن خَالِد. تابعي ث قة، كان يدلس ويرسل. فقيه، أحد أوعية العلم، وأوَّل من صنَّف التصانيف في الحديث. ولد سنة ثانين. وتوفي سنة تسع وأربعين ومئة، وقيل: سنة خمسين. سمع من مجحَاهِد، وعَطَاء بن أَبيِ رَباَح. وروى عنه سحفْيَان الثـَّوْرِي، والأَوْزَاعِي. ينظر: تاريخ الإسلام: (3/919-921). غاية النهاية1/418. تقريب التهذيب 363. (6) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/636 . (7) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/635)، عنابن جريج عن مجاهد بلفظه. وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (3/1153)، عن ابن جريج عن مجاهد مختصرًا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/492)، وعزاه إلى سنيد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد مختصرًا.

عدد الصفحات ٢٤٧

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 100) 245 وقالَ عبدح الرَّحمَْنِ بْنِ مَعْقِلٍ (1) :«كنَّا عشرةً ولدَ محقَرمِنٍ، فنزَلَت فينا: ﴿       ﴾ إلى آخرِ الآيةِ »(2). وقالَ ابْنح جحرَيجٍ «قوله﴿   ﴾ [98]، ثم استثنىَ فقالَ : ﴿       ﴾»(3). وقولحه جلَّ ثناؤه﴿   ﴾ يحَتملح أن يكون المعنىَ: ألاَ إنَّ صلواتِ الرسولِ قربةٌ لهم، (5ويَوزح أن يكون المعنىَ: ألاَ إنَّ نفقتَه التي يحنفِقحها كذلكَ قربةٌ لهم، ويَوزح أن يكون المعنىَ: أن تكون (4) قربةً لهم عندَ اللهِ واختلَفَ القحرَّاءح في قراءةِ: ()5) بضممِ الراءِ وتسكينهَا، فقرَأَت الجماعةح ﴿   (1) عَبْدح الرَّحمَنِ بْنح مَعْقِل بْنح محقَرمِنٍ، أبو عَاصِم الـمحزَنُِِّ الكحوفيُّ. تابعي ثقة، تكلموا في روايته عن أبيه لصغره. روى عن عبدِ الله بن عَ بَّ اس، وعَ لِ ي بن أَ بيِ طَ الِ ب. وروى عنه: البَخْتري بن الـمحخْ تَ ار، وعبدح الله بن خَ الِ د العَبْسِ يُّ. ينظر: طبقات ابن سعد: (8/295-طبقات الكوفيين). التاريخ الكبير: (5/349-350). تِذيب الكمال17/417. (2) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/636)، عن عبد الله بن معقل بلفظه، وفي إحدى نسخ الطبي: (عبد الرحمن بن معقل)، وفي نسخة أخرى: (عبد الله بن مغفل) كما ذكر ذلك مُقق تفسير الطبي د. عبد الله التركي. والصواب المثبت في المت كما هي في تراجم الرواة. قال ابن حجر في ((تِذيب التهذيب)) (2/554 :)«وإنما عَنى بقولهكحنَّا: أباه وأَعمامه، وأما هو فيصغر عن ذلك، ومن أعمامه: عبد الرحمن بن محقَرمِن، ذكره ابن سعد في الصحابة»وقال((التقريب )) (350 :) «ووَهمَ مَ ن ذكرهح فيِ الصحابةِ ». وقد أشار الشيخ مُمود شاكر في تحقيقه لتفسير الطبي إلى بعض هذه النقول : (14/433.) (3) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/636)، عن ابن جريج بلفظه. وابن أبي حا ((تفسيره)) (3/1150)، عن ابن عباس بلفظ: «ثم استثنى منهم»، وعن عكرمة والحسن 3/1154)، بلفظ: (قد استثنى فقالوأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/490)، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي ح اتم عن ابن عباس بلفظ: «ثم استثنى منهم». (4) كذا في االأصل، ولعل(تكونا) الأقرب للصواب -والله أعلم-؛ لأنه بينَّ في المعنى الأول أنها الصلوات، وفي المعنى الثانِ أنها النفقات -دون الصلوات-؛ فالاحتمال الثالث يكون إذن الصلوات والنفقات معًا، والله أعلم. (5 - 5) كحررتالأصل، وبعضها كحرر مرتين، وبعضها الآخر ثلاثاً. ينظر: تفسير الطبي: 11/636.

عدد الصفحات ٢٤٨