المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستغناء في علوم القرآن لأبي بكر محمد بن علوي الأدفوي من قوله تعالى { فرح المخلفون بمقعدهم } سورة التوبة إلى آخر{ إنما .

لبنى بنت خالد بن محمد العرفج

صفحة ١٤ من ٤٣

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 214 وتقولح في (حَوْأَبَةٍ ): حَوَبَةٌ. -والحَوْأَبةح الدَّلْوح العظيمةح (1)-؛ لأنَّ هذه الواوَ أَلحَقت بناتِ الثلاثةِ ببناتِ الأربعةِ، وإنما هي كواوِ جَدْوَلٍ. ألاَ تَراها لا تحغيـَّرح إذا كحسِرت للجمعٍ، تقولح: حَوَائِبح، وإنما هي بمنزلةِ عينِ جَعْفَرٍ. [(2): اتـَّبـَعحوا أَمْرَهح، فإن أَلْقَيتَ: اتـَّبـَعحوَمْرَهح؛ لأنَّ هذه الواوَ ليست بـمَدَّةٍ زائدةٍ (3) في حرفٍ الهمزةح منه، فصارَتْ بمنزلةِ (4)[ :(يَدْعحو)](5). وكذلك اتَّبِعِيَ (6)، فصارت [(يـَرْمِي)](7) حيث انفصلَتْ ولم تكن مَدَّةً في كلمةٍ واحدةٍ مع الهمزةِ؛ لأنها (8) كانت متصلةً ولم تكن مِن نفسِ الحرفِ، أو بمنزلةِ مَا هو مِن نفسِ الحرفِ، أو تجيء لمعنىً، وإنما تجيءح لـمَدَّةٍ لا لمعنىً. [(9) اضْرِبحوا واتـَّبـَعحوا، هي لمعنىَ الأسماءِ، وليس بمنزلةِ الياءِ في (خَطِيئَةٍ) تكون كلمةٍ (10) لغيرِ معنىً، ولا تجيء (11) مع المنفصلةِ لتـحلْحِق بناءً ببناءً فيحفصَلَ (12) وبين مَا لا يكونح محلْحِقًا بناءً ببناءً فأمَّا الألفح(13) تحغيرَّ على كلِ حالٍ؛ لأنهَّا إنْ ححرمِكت صارَت غيرَ ألفٍ. والواوح والياءح تححَرَّكان(14) تحغيرَّان (1). (1) ينظر: مجاز القرآن 2/49. جمهرة اللغة: (ب ح و (2) زيادة يقتضيها السياق (3) في الأصل: (ثابتة)، وهو خطأ، والمثبت من المرجع (4) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (5) فيالأصل كأنها: (فارتدعوا)، هكذا: ()، ولا يستقيم بها السياق، والمثبت من المرجع. (6) في الأصل: (اتبعي أمره والألف هنا زائدة، بدليل عدم ذكره للفظ بعد الإلقاء، ولأنها كذلك في المرجع. (7) في الأصل: (كما ترى)، هكذا )، والمثبت من المرجع. (8) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (9) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (10) فيكتاب سيوبيه: (الكلمة). (11 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (12) في الأصل(بينهما)، والمثبت من المرجع. (13) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (14 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع

عدد الصفحات ٢١٧

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 215 قالَ سِيبـَوَيْهِ : «واعلم أنَّ الهمزةَ إنما فـَعَلَ بها هذا مَن لم يخحفمِفها؛ لأنهَّا (2) بـَعحدَ مخَْرَجحهَا، ولأنهَّا نـَبـْرَةٌ في الصدرِ تخحرَجح باجتهادٍ، وهي أَبْعدح الحروفِ مخَْرجًا؛ فثـَقحلَ عليهم ذلك؛ لأنهَّا (3) كالتـَّهَوُّعِ»(4) . بابُ ا مزتينِ إذا ال تـأقأتأا قالَ سِيبـَوَيْهِ : «إنَّ الهمزتينِ إذا الْتـَقَتَاوكانت كلُّ واحدةٍ منهما في كلمةٍ؛ فإنَّ أهلَ التحقيقِ يخحفمِفحون إحداهما ويَسْتثقِلحون تحَْقِيقَهما، كمَا استثقَلَ أهلح الحجازِ تحقيقَ الواحدةِ »(5). قالَ«وليس مِن كلامِ العربِ أن تـَلْتَقِيَ همزتانِ فتححقَّقَا، ومِن ك مِ العربِ تخفيفح الأحولى وتحقيقح الآخِرةِ، وهو قولح أبي عَمْرٍو . وذلكَ قولحه جلَّ ثناؤه: ﴿  ﴾ [ 19] . (6ومنهم مَن يححقمِقح الأحولى ويخحفمِفح الثانيةَ، نحوَ قولِه (  )6) [ 19]»(7). قالَ أبو بكر : على قراءةِ ناَفِعٍ ومَن وافقَهح (8). قالَ سِيبـَوَيْهِ : «وكان الخَلِيلح يستحبُّ هذا القولَ »(9). قالَ سِيبـَوَيْهِ : «فقلتح له: لمَِ؟ قالَ: إنِمِ [(10) حين أرادحوا أنْ يحبدِلوا إحدى الهمزتينِ = (1) من قوله«لم تلحق لتلحق بناء ببناء»إلى قوله«ولا تغيران »، ينظر كتاب سيبويه: (3/547-548.) (2) في كتاب سيبويه: (لأنه (3) في كتاب سيبويه: (لأنه ). (4) كتاب سيبويه3/548. (5) كتاب سيبويه3/548-549.) (6 - 6) كحرمِرت في الأصل (7) كتاب سيبويه3/549 . (8) وذلك من رواية ورش عن نافع-في رواية عنه-، ووافقه ابن كثير من رواية قنبل. أما قراءة عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر فالتحقيق للهمزتين، والباقون بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية. ينظر: السبعة في القراءات: ( 137-138). التبصرة في القراءات السبع 285،288). جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): (2/512-517 .) (9) أي: القول الثانِ. كتاب سيبويه 3/549 . (10) في الأصل: (يأتيهم

عدد الصفحات ٢١٨

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 216 اللَّتينِ تـَلْتَقيانِ في كلمةٍ واحدةٍ؛ أبْدَلوا الآخرةَ، فقالوا: جاءٍ وَآدَمح. ورأيتح أ (1) أخَذَ بهنَّ في قولِه: ﴿   ﴾ [71] حَقَّقَ الأحو (2) ./ظ236/ وكل عر [اأألِدح»(3). قالَ سِيبـَوَيْهِ : «والمخففَ ةح فيمَ ا ذكرنا [(4) مُققَ ةً [(5)،يدلُّ ك على ذلكَ قولح الأَ عْ شَ ى في معنىَ ذلكَ : أأ أأ ن [(6) رأجُـــــلاً أأ ع شأـــــ أأ ضأـــــر بِـــــهِ رأ ي ــبُ المأ نـُــو نِ (7) وأدأ ه ــر مُت بِــل (8) خأبِــلُ ؟(9) قالَ سِيبـَوَيْهِ : «فلو لمَ تكن بزن تِ ها مُقَّ قَ ةً لانكسرَ البيتح »(10). قالَ سِيبـَوَيْهِ : «وأما أهلح الحجازِ فيخفمِفحون الهمزتينِ ؛ لأنَّ ه لو لمَ تكن إلا واحدةٌ لخَح فمِ فَ تْ »(11). (1) في الأصل: (عمر)، سقطت الواو من الأصل، وهو كذلك في المرجع (2) يقرأها أبو عمرو وابن عامر من رواية هشام بتحقيق الأولى وتخفيف الثانية مع إدخال ألف بينهما، وابن كث والكسائي -إذا خفف- مثلهما بغير إدخال، واختحلف عن نافع في ذلك ورحوي عنه الوجهان. أما عاصم وحمزة والكسائي -إذا حقق - وابن عامر من رواية ابن ذكوان فبتحقيق الهم زتين، وابن عامر من رواية هشام -في رواية - بتحقيقهما وبإدخال. ينظر: السبعة في القراءات: ( 134-135). جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/490-495). العنوان القراءات السبع: 44. (3) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. كتاب سيبويه 3/549 . (4) في الأصل(بزنتها) أو (بوقتها) أو (بزمنها)، وهي هكذا في الأصل: ()، والمثبت من المرجع. (5) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع. كتاب سيبويه 3/549. (6) سقط منالأصل، والمثبت من الديوان. (7) ريب المنون: حوادِثح الدَّهر. ينظر: لسان العرب: (ر ي ب (8) في الديوان: (محفْنِدٌ). أي: محسْقِم يَذهب بالأهل والوَلد. ينظر: لسان العرب: (ت ب ل). (9) ديوانه55. (10) كتاب سيبويه3/550. (11) كتاب سيبويه3/550.

عدد الصفحات ٢١٩

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 217 هذا بابُ ا مزتينِ تلتقيانِ في كلمة واحدة قالَ سِيبـَوَيْهِ : «إن الهمزتينِ إذا الْ تـَ قَ تَ ا في كلمةٍ واحدةٍ لم يكن بح د مِ ن بدل الواحدةِ (1)، ولا تخح فَّ فح [ وإذا كانت الهمزتانِ في كلمتينِ فإنَّ كلَّ واحدةٍ منهما قد تجَري في الكلامِ ولا تَلزَقح بهمزتِِا همزةٌ ، فلمَّا كانتا لا تحفارِقان الكلمةَ كانتا أثقلَ، فأبدَلوا مِن إحداهمحا (2) ولا(3) يَعلوهمحا في الاسمِ الواحدِ والكلمةِ الواحدةِ بمنزلتِ ها في كلمتينِ . فمِ ن ذلك قولح ك في فاعلٍ مِ ن (جِ ئْ تح ): جاءٍ، أدخلْ تَ (4) مكانها الياءَ؛ لأنَّ مَ ا قبلَ ها مكسورٌ ، وأبدلتَ مكانها الحرفَ الذي منه الحركةح التي قبلَ ها، كمَ ا فعلتَ ذلكَ بالهمزةِ الساكنةِ حين خحفمِفَت. ومِ ن ذلكَ : آدَ مح ، أبدَ لوا مكانها الألفَ ؛ لأنَّ مَ ا قبلَ ها مفتوحٌ »(5). قالَ سِيبـَوَيْهِ : «وكذلكَ لو كانت متحركةً [ألفًا كما صيرَّتَ همزةَ (جاءٍ) ياءً وهي متحركةٌ(6) للكسرةِ التي قبلَ ها»(7). قالَ أبو بكر: وإذا كان الْ تِ قَ اء الهمزتينِ مِ ن كلمتينِ عنده مح سْ تَ ثقلاً ؛ كانتا في كلمةٍ واحدةٍ أشدَّ ثـح قْ لاً . قالَ أبو بكر: ومن العربِ مَ ن يَ سْ تَ ثقلح الْ تِ قَ اء الهمزتينِ ؛ فيح دخلح بينهما ألفًا، ونحن نَ ذْ كح ره في بابِ ه إن شاءَ اللهح تعالى. بابُ التقاءِ ا مزتينِ وبينهما ألف قالَ سِيبـَوَيْهِ : «ومِن العربِ ناسٌ يح دخلون بين ألفِ الاستفهامِ وبين الهمزةِ ألفًا إذا الْ تـَ قَ تا، وذلكَ أنهَّ م كَ رِ هوا الْ تِ قَ اء همزتينِ فـَ فَ صَ لح وا، كمَ ا قالوا: (اخْ شَ يـْنَ انمِ )، ففَ صَ لوا بالألفِ ؛ كراهةَ الْتِقَاءَ (1 ) فيكتاب سيبويه: (الآخِرةِ) بدلَ (الواحدةِ (2) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (3) في كتاب سيبويه: (ولم). (4) في كتاب سيبويه: (فأبدلت (5) كتاب سيبويه3/552. (6) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (7) كتاب سيبويه3/552.

عدد الصفحات ٢٢٠

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 218 هذهِ [لحروفِ](1) المضاعفةِ»(2)، وأنشَ دَ قولَ ذِ ي الرُّ مَّ ةِ (3): فـأيأ ا(4) ظأبـ يأـةأ الوأ ع سأـاءِ (5) بـأـين أ جُ لاجِـ ل (6) وبـأــــــــين أ النـ قأــــــــا(7) آأأ ن ــــــــتِ أأ م أُ مُّ سأــــــــاَِِ (8) قالَ سِيبـَوَيْهِ : «هؤلاءِ أهلح التحقيقِ . وأمَّ ا أهلح الحجازِ ، فمنهم مَ ن يقولح : (آاَ نْ تَ ، [(9)، وهي [التي](10) يخَتارح أبو عَ مْ رٍ و(11)، وذلكَ أنهَّ م(12) يخحفمِ فح ون الهمزةَ كمَ ا [يخحفمِ فح ](13) بنو تمَِ يْ مٍ في اجتماعِ الهمزتينِ ، فكَ رِ هوا الْ تِ قَ اءَ الهمزةِ والذي هو بـَ ينَْ بـَ ينَْ ،فأدخَ لح وا الألفَ كمَ ا أدخلَ تْ ه بنو تمَِ يْ مٍ في التحقيقِ . ومنهم مَ ن يقولح : إنَّ بنّ تمَِ يْ مٍ الذين يح دخِ لون بين الهمزةِ وألفِ الاستفهامِ ألفً ا](14)، وأما [(15) ]لا[(16) يخحفمِفحون الهمزَ ؛ فيح حقمِ قح ونهما جميعًا ولا يح دخِ لون بينهما ألفًا[ . (1) في الأصل: (للحروف)، و يستقيم بها السياق، والمثبت من المرجع. (2) كتاب سيبويه3/551. (3 )غَيْلاَنح بْنح عحقْبَةَ بْنِ بـحهَيْش، أبو الحَارِث المـحضَرِي العَدَوِي. الشاعر المشهور بذي الرُّمَّة. توفي سنة سبع عشرة ومئة. ينظر: الإكمال في رفع الإرتياب: 1/376. الأنساب للسمعا6/23. تاريخ الإسلام 3/231-232.) (4) في الديوان: (أَياَ (5) الوعساء: الأرض اللينة ذات الرمل. وقيل: هي الرمل تغيب فيه الأرجل. ينظر: لسان العرب (و ع س). (6) جحلاجِل: بضم أوله، وبجيم أخرى مكسورة، ويحروى بفتح الأولى: أرض باليمامة. وقيل: جبل من جبال الدهناء. قال ابن خميس في معجمه ((معجم اليمامة)): «وهذه البنية تحطلق على عَلَمين: أحدهما: نقًا من أنقية الدهناء ذكره ذو الرمة في شعره... »وذكر البيت،قال: «وأنا لا أعرف الآن نقًا في الدهناء يحطلق عليه هذا الاسم... ولا شك أنه قد اندرس اسمهح فيما اندرس من أسماء الأعلام. وأما الثانِ فهو بلدٌ مشهورٌ من بلدان (سحدَيْر) كان قديمًا لبنّ عوف بن مالك». ينظرمعجم ما استعجم: 2/388. معجم البلدان2/149. لسان العرب: (ج ل ل). معجم اليمامة: 1/273 . (7) النَّقا : الكثيب من الرمل، الذي لا ينبت شيئًا. ينظر: لسان العرب (ن ق ا). (8) ديوانه2/767. (9) في الأصل: (وإنك)، والمثبت من المرجع (10) في الأصل: (الذي)، ولا يستقيم به السيا ق، والمثبت من المرجع. (11) ينظر: السبعة في القراءات 134. التبصرة في القراءات السبع 281. التيسير في القراءات السبع 149. (12) في كتاب سيبويه: (لأنهم (13) في الأصل: (يخففون)، ولا يستقيم به السياق، والمثبت من المرجع (14) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (15) في الأصل: (الذي)، ولا يستقيم به السياق، والمثبت من المرجع (16 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع

عدد الصفحات ٢٢١

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 219 ألفح الاستفهامِ وليس قبلَها شيءٌ لم يكن مِن تحقيقِها بحد وخفَّفحوا الثانيةَ على لغتِهم»(1). قالَ أبو بكر: قد ذَ كَ رتح لك فيما مضَ ى مِ ن كتابِ نا أشياءَ مِ ن الهمزِ ، وإنمَّ ا أعدْ تح ههنا مَ ا انفردَ بمعنىً دونَ مَ ا ذكرتح ه فيما تقدمَ ، ولعلَّ مَ ن ينظرح في كتابِ نا يتوهمح أنَّ ذلكَ تكريرًا لمعنىً واحدٍ ، فلْ يـَ تَ أمل مَ ن ظنَّ ذلك الموضعينِ ؛ فإنَّ ه يَِ دح نا لا نعيدح شيئًا إلا لزيادةِ فائدةٍ (2). واللهح المتفضلُّ بالتوفيقِ وهو حسبح نا ونِ عمَ الوكيلِ . قالَ أبو بكر: وللقح رَّ اءِ مذاهبح في الهمزِ ، منهم مَ ن قرَ أَ على مَ ا ذكرناَ ه مِ ن مذهبِ سِيبـَوَيْهِ . ومنهم مَ ن قرَ أَ على غيرِ اختيارِ سِيبـَوَيْهِ ، وسلَ كَ مِ ن مذاهبِ العربِ المشهورةِ مَ ا لم يخْ ترَ ه سِيبـَوَيْهِ . وأنا أذكرح لكَ مذاهبَ هم في الهمزِ وتحقيقِ ها فيمَ ا كانت الهمزةح فيه فاءً منه، وعينًا، ولامًا إن شاءَ اللهح . هذا بابُ مأ ا ا مزةُ فيهِ فاء مِ ن فعلِ ه اختلفَ القح رَّ اءح في الهمزةِ في قولِ ه جلَّ وعز: ﴿﴾ [3،، و﴿﴾ [ 52،، و﴿﴾ [224]،و﴿﴾ [173،، ومَ ا أشبَ هَ ذلكَ ، فقرَ أَ ابْ نح كَ ثِ يرٍ : ﴿﴾ [3،، و﴿﴾ [ 52،، و﴿﴾ [224]،/و237/ و﴿﴾ [ 173،، و﴿﴾ [ 52]، و﴿﴾ [9]، وجميعح مَ ا كانت فاؤح ه همزةً ساكنةً في [فعلٍ بالهمزِ(3) حيثح كان ذلكَ مِ ن القرآنِ (4) . (1) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع كتاب سيبويه: 3/551. (2 )يشير إلى تفسير قوله تعا﴿كۡبََُ شَهََٰدَة َ يُّ شََۡءٍ أ َ قُلۡ أ قُلِ ٱ للَُّّ شَهِيدُۢ بَيۡنِِ نذِرَكُم بِهِۦ ُ وحَِِ إِلَََّ هََٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِۡ ُ وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأ شۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلََٰهٞ َ خۡرَىَٰۚ قُل لََّ أ ُ نَّ مَعَ ٱللَِّّ ءَالِهَةا أ َ ئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أ َ وَمَنۢ بَلَغَۚ أ وََٰحِدٞ وَإِنَّنِِ بَرِي ءٞ مِِمَّا تُشِۡۡكُونَ ﴾ [ 19] . ينظر: (ج3/و9-ظ10) من الاستغناء في علوم القرآن (3) في الأصل: (مفعل). و(بالهمز) زيادة يقتضيها السياق (4 )ووافقه في ذلك قالون عن نافع، وعاصم-ورحوي عن شعبة أيضًا عنه بترك الهمز- وابن عامر وحمزة والكسائي، إلا أن حمزة يستحب ترك الهمز في القرآن كله إذا أراد أن يقف، والباقون يقفون بالهمز. ولورش تسهيل الهمزة إذا كانت فاء من الفعل. أما أبو عمرو فكان إذا أدرج أو قرأ في الصلاة لم يهمز إلا في بعض المواضع، وهي مبسوطة في كتب القراءات. =

عدد الصفحات ٢٢٢

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 220 وكذلكَ مَ ا كانت فاؤح ه همزةً ساكنةً عينًا مِ ن فعلِ ه(1)، نحو: ﴿﴾ [70،، و﴿﴾ [ 155،، و﴿﴾ [ 176،، و﴿﴾ [ 176،، و﴿﴾ [ 3]، و(()) (2)، و﴿﴾(3) [ 13،، واختلفَ في (()) (4)، ووافقَ ه ابْ نح عَ بَّ اسٍ (5) ]في[(6) جميعِ ذلكَ بدلالةِ مذهبِ ه في تحقيقِ الهمزتينِ المتلاصقتينِ ؛ لأنَّ ه إذا حقَّ قَ هما جميعًا كان تحقيقح الهمزةِ الواحدةِ الساكنةِ أَ حرى أنْ يفعلَ ه، وهذا كان مذهبح حمَْ زَ ةَ والكِ سَ ائِ يمِ ، غيرَ أنَّ حمَْ زَ ةَ كان إذا وقَ فَ على الكلمةِ التي في وسطِ ها همزةٌ ترَ كَ الهمزةَ (7). وترَكَ الكِ سَ ائِ يُّ همزةَ ﴿﴾ [ 13،، وكان يهمزح (()). = ينظر: السبعةالقراءات: ( 130-131 .)جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/542،557،567- 568 .) (1) لم أقف على مذهبه عمومًا ولا عن غيره، إلا عن ورش وأبي عمرو، إلا أنِ وقفت على مذهبه في كلمتي (( بِئۡ))، و((ٱلَِِّئۡبُ )) في سورهما ووثقتهما في موضعهما. (2) يشير إلى قوله تعا﴿ن ۡ وَمَا تَكُونُ فِِ شَأ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَان ﴾ [ 61،]. ووافقه في ذلك الباقون، عدا أبي عمرو مما تقدم من مذهبه في ترك الهمزة الساكنة سواء كانت فاءً أو عينًا أو لامًا ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): (2/550،567). (3) ووافقه في ذلك قالون عن نافع، وعاصم وابن عامر وحمزة. وقرأها ورش عن نافع، والكسائي وأبو عمرو -إذا أدرج القراءة أو قرأ في الصلاة أو أدغم - بغير همز. ينظر: السبعة في القراءات: 346. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/289 . (4) يشير إلى قوله تعا﴿ وَبِئۡ مُّعَطَّلَة وَقَصۡ مَّشِيدٍ ﴾ [45]. قرأها ابن كثير، وقالون عن نافع، وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي بالهمز. وقرأها ورش عن نافع، وأبو عمرو -إذا أدرج القراءة أو قرأ في الصلاة أو أدغم - بغير همز. ينظر: السبعة في القراءات: 438. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 2/481-483 .) (5 )كذا في الأصل، ولعله أراد ابن عيسى (وابن عيسى يهمزها)، أو عباس بن الفضل تلميذ أبي عمرو (وعباس لا يهمز)، ولعله أراد ابن عامر؛ إذ ذكر مذاهب بقية القراء فيما بعد، والله أ علم. وابن عامر يحقق كما ذكرتح ذلك في أول هذا الباب والله أعلم. فالاحتمال قائم بين ابن عيسى وابن عامر، وكلاهما يهمزان، وربما قصد غيرهما والله أعلم. ينظر: الكامل في القراءات 1/371. (6 )زيادة يقتضيها السياق (7 )ينظر: السبعةالقراءات: ( 130-131.) جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 591.

عدد الصفحات ٢٢٣

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 221 وقد رَوَ ى سح لَ يمٌ (1) عن حمَْزَ ةَ أنَّ ه كان يَ كره الهمزَ في الصلاةِ (2). واختحلِ فَ عن عَ اصِ مٍ فَ روَ ى الشمُّ ونُِّ (3) عن الأَعْ شَ ى(4) عن أبي بَ كْ رٍ أنَّ ه ترَ كَ همزَ جميعِ ذلكَ (5). وقالَ عح بـَ يْ دح بْ نح نـح عَ يْ مٍ (6): «لا يَهمزح ﴿﴾ [3،»، قالَ : «ورا سمعتح ها تح قرأح عليه بإشمامِ الهمزِ قليلاً »(7). وأما يحَْ يىَ (8) فذكَرَ بعضح القح رَّ اءِ أنَّ قياسَ روايتِ ه عن أبي بَ كْ رٍ أنْ يَ همِ زَ جميعَ هذا البابِ ، وذلكَ أنَّ ه رَ وَ ى عن أبي بَ كْ رٍ الهمزَ في قولِ ه: ﴿ ﴾ [282]، و﴿﴾ (1) سحلَ يْ مح بْ نح عِ يْ سَ ى بْنِ سحلَيْم، أبو عِيْسَى الكحوفيِ الحَنَفِي، مولاهم، وقيل: أبو مُحَمَّد. المقرئ المجومِد شيخ القراء صاحِب حمَْزَة -أحد القراء السبعة -. ولد سنة ثلاثين ومئة، وقيل: سنة تسع عشرة ومئة. وت وفي سنة ثان وثانين ومئة، وقيل: تسع وثانين ومئة، وقيل غير ذلك. حدَّث عن سحفْيَان الثـَّوْرِي، وَحمْزَة. وقرأ عليه خَلَف بن هِشَام، وأبو عحمَر الدُّورِي. ينظر: معرفة القراء: ( 1/305-307). سير أعلام النبلاء9/375-376). غاية النهاية1/288-289.) ( )لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرجه ابن مجاهد في ((السبعة في القراءات )) (131-132)، عن سليم عن حمزة بلفظ: (أنه كان إذا قرأ في الصلاة لم يكن يهمز). ومن طريقه أبو علي الفارسي في ((الحجة للقراء السبعة )) (1/216.) (3) مُحَمَّدحبْنح حَبِيبِ، أبو جَعْفَر الشمُّونِِ الكوفي. الإمام المقرئ. قرأ على أبي يحوسحف الأَعْشَى. وقرأ عليه إدْرِيس بن عبد الكَرِيم، ومُحَمَّد بن عبد الله الحَرْبيِ. ينظر: معرفة القراء: 1/413. تاريخ الإسلام 5/913. غاية النهاية2/103. (4) يـَعْقحوبح بْنح مُحَمَّدِ بْنِ خَلِيفَة، أبو يحوسحف التَّمِيمِ ي الكحوفيِ. الإمام المقرئ، المعروف بالأَعْشَى. توفي في حدود المئتين. قرأ على أبي بَكْر بن عَيَّاش. وقرأ عليه مُحَمَّد بن غَالِب الصَّيرْفي، ومُحَمَّد بن حَبِيب الشمُّونِِ. ينظر: معرفة القراء: 1/332. تاريخ الإسلام 5/239. غاية النهاية2/339. (5) أخرجه ابن مجاهد في ((السبعة في القراءات )) (131)، عن الشمونِ عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم بلفظ«أنه لم يكن يهمز الهمزة الساكنة مثل: ﴿يُؤۡمِنُونَ ﴾ [3،، وما أشبهها من السواكن». وأبو علي الفارسي ((الحجة للقراء السبعة )) (1/215)، عن الشمونِ عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم بنحو لفظ ابن مجاهد (6) عحبـَيْدح بْنح نـحعَيْمِ بْنِ يحَْيىَ، أبو عحمَر السَّعِيدِي الكحوفيِ. أخذ القراءة عن أبي بَكْر بن عَيَّاش، وأبي يحوسحف الأَعْشَ ى. وروى عنه أَحمَْد بن محصَرمِف اليَامِي، وشِهَاب بن عَبَّ اد. ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 6/4. غاية النهاية1/443. (7) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/565. (8) يحَْيىَ بْ نح آدَ مَ بْ نِ سح لَ يْ مَ ان، أبو زَ كَ رِ ياَّ الكحوفيِ القحرَشِي الأَمَوِي، مولى خَالِد بن عحقْبَة بن أَبي محعَيْط. الإمام المقرئ الحافظ الفقيه. توفي سنة ثلاث ومئتين. روى عن سحفْيَان الثـَّوْرِي، وأبي بكر بن عَيَّاش. وروى عنه أَحمَْد بن حَنـْبَل، ويحَْيىَ بن مَعِين . ينظر: تِذيب الكمال: (31/188-192). معرفة القراء: ( 1/342-344). غاية النهاية2/317-318.)

عدد الصفحات ٢٢٤

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 222 [103]، و﴿ ﴾ [47]، و(بَادِيَ ٱلرَّ ۡ أيِ ) [27]، و(( )) [ 98]، و﴿ ﴾ [144]، و(())، و﴿﴾ [ 13،، و﴿﴾ [73]، و(())](1) [18]. ورَوَ ى ابْ نح أَ بي أح مَ يَّ ةَ (2) عن أبي بَ كْ رٍ في الطُّ ورِ : ﴿ ﴾(3) [21] مهموزةً، ﴿ ﴾ [45] مهموزةً(4). قالَ أبو بكر: والهمزح أليقح بمذهبِ ه، يدلُّ على ذلك مَ ا رَ وَ اه حح سَ ينْح بْ نح الأَ سْ وَ دِ (5) قالَ: حدَّ ثنَ ا يحَْ يىَ قالَ : «قلتح لأبي بَ كْ رٍ : كان عَ اصِ مٌ يهمزح ؟ قالَ : نـَ عَ م»(6). وأما قولح ه: ﴿ ﴾ [76]، ﴿  ﴾ [63]، ﴿  ﴾ [69،، و﴿  ﴾ [71]، فإنَّ الشمُّ ونَِّ رَ وَ ى جميعَ ذلكَ عن الأَ عْ شَ ى بتركِ الهمزِ (7). (1) كأنها (لمئلت)، قدَّم الهمزة على اللام، هكذا: ()، وهو تحريف. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/565. (2) عبدح اللهِبْنح عَمْرِو بْنِ أَبيِ أحمَيَّة، أبو عَمْرو البَصْرِي. روى القراءة عن أبي بكر بن عَيَّاش. وروى عنه القراءة رَوْح بن عبد المـحؤْمِن، ومُحَمَّد بن الجَهْم. ينظر: غاية النهاية: 1/392 . (3) في الأصل: (ولا تأثيما) بألف، وهو تحريف (4) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/565. (5) الححسَينْح بْنح عَلِيمِ بْنِ الأَسْوَدِ، أبو عبد الله العِجْلِي الكحوفيِ، نحسِب إلى جَدمِه. توفي سنة أربع وخمسين. روى عن وَكِيع بن الجَرَّاح، ويحَْيىَ بن آدَم. وروى عنه أبو دَاود، والترمِْمِذِي. ينظر: تِذيب الكمال: (6/391-392). تاريخ الإسلام 6/73-74). غاية النهاية1/216. (6) أخرجه أبو عمرو الدا ((جامع البيان في القراءات السبع)) (ت طحان) (2/566)، عن حسين بن الأسود عن يحيى بلفظه. (7) لم أقف على رواية تنص على هذهالأحرف بذاتِا عنه ، وإنما وقفتح على ذكر أصول مذهب الأعشى من رواية الشمونِ في كتاب ((جامع البيان في القراءات السبع )) (ت طحان): 2/560. قال«كان يسهل الهمزة الساكنة، ويَعل خلفًا منها، وسواء كانت فاءً أو عينًا، أو لامًا، أو سكنت للأمر أو للجزم، أو لتوالِ الحركات، إن كانت في اسم، أو فعل...»ثم ذكر أمثلة لذلك، منها نظائر ما أثبته الأدفوي في المت

عدد الصفحات ٢٢٥

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 223 وقالَ الأَ عْ شَ ى أيضًا: ﴿ ﴾ [195،، و﴿﴾ [ 144]، و﴿﴾ [61،، و﴿﴾ [47]، و﴿﴾ [ 176،، و[﴿﴾](1) [176،، و﴿﴾ [71،، و﴿﴾ [ 155،، وباَ بح ه. و﴿﴾ [ 13،، و(()) هذا بغيرِ همزٍ (2). وكذلكَ مذهبح ه في [الهمزِة(3) المتحركةِ، مِ ثل: ﴿  ﴾ [223،، و﴿[] ﴾(4) [74]،﴿ ﴾ [43]، و﴿﴾ [ عمران 145]، ﴿﴾(5) [282]. ويتركح الهمزةَ التي تح سْ كن للجزمِ ، مِ ثل: ﴿   ﴾(6) [ 30]، و﴿ ﴾(7) [ 120،. ولا يَ ستمِ رُّ على ذلكَ ؛ لأنَّ ه يَ همزح : ﴿ ﴾ [ 32]، و﴿ ﴾(8) [49]، ﴿   (1) في الأصل كأنها: (اليأس والناس)، ولعله أراد (البأس) وكررها، أو لعله أراد (البأس والبأساء) كما هي في كتب القراءات، وكما ذكرها هكذا سابقًا في حكم الهمزة إذا كانت عينًا من الفعل. (2) لم أجد نصًا عليها، وإنما أصول عامة، ولكن بعض الأمثلة التي ذكرها الدانِ هي بعض هذه الألفاظ التي أوردها الأدفوي. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/560. (3) سقطت التاء من الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق (4 )في الأصليؤد) بلا هاء، وصوابه ما أثبته في المت. (5) هذا مذهبه في الهمزة المتحركة إذا كانت فاءً وانفتحت وانضم ما قبلها، إلا أنه خير في الهمز وتركه في أربعة أحرف، وهي في قوله تعالى: ﴿فَلۡ يُ ؤَدِِ ٱلََِّّي ﴾ [282]، وقوله ﴿يُؤَدِِهِۦ إِلََۡكَ ﴾ [75]، وقوله ﴿لََّ يُ ؤَدِِهِۦ إِلََۡكَ ﴾ [ عمران 75]، وقوله﴿مََٰنََٰتِ ن تُؤَدُّواْ ٱلَۡۡ َ أ﴾ [النساء58]. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/562. (6) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/330 . (7) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/560. (8) لم أقف عليه. ولعله وهم؛ لأنه صرح في ((جامع البيان)) أنه استثنى ثلاثة مواضع وهي ما في سورة البقرة، والحجر في الموضع التالِ، والقمر. أو لعلها رواية رواها من طريقه، والله أعلم.

عدد الصفحات ٢٢٦

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 224 ﴾(1) [ 51،، ﴿ ﴾ [10]، ﴿ ﴾(2) [ 16]. ولم يذكر الهمزةَ المضمومةَ في (يـَ فْ عَ لح ) وفي (فـح عح ولح )، مِ ثل قولِ ه: ﴿ ﴾ [ 253]، و﴿ ﴾ [83]، و﴿﴾(3) [83]. وقياسح قولِ ه: أن يترك همزح ها(4)؛ لأنَّ ه ي ترك همزَ ﴿ ﴾(5) [ 9]، وهذا أثقلح مِ ن ﴿﴾(6) [ 253]. وقالَ الحَ يرِْ يُّ (7) عن الشمونِمِ عنه: و﴿ ﴾(8) [ 74] مهموزةً، وكان أيضًا يتركح الهمزَ مِ ن: ﴿   ﴾ [51]، و﴿﴾(9) [13]، وكلُّ هذا على قياسِ قولِ يحَْ يىَ عن أبي بَ كْ رٍ مهموزٌ (10). ورَوَ ى الشمُّ ونُِّ عن الأَ عْ شَ ى عن أبي بَ كْ رٍ : ﴿     ﴾ [19] بتركِ الهمزِ (11)،(1): ﴿ ﴾ [69]، وهذا كلُّ ه مِ ن غيرِ هذه الروايةِ مهموزٌ كمَ ا ذَ كَ رناَ . (1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/561. (2) والصواب في ذلك أنه يقرأها بالترك لا بالهمز في كلا موضعي سورة الكهف، وقراءة الهمز قراءة أبي عمرو الدا . ينظر: السبعة في القراءات: 131. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/560. (3) هكذا تبدو في الأصل)، ولعل ما أثبته في المت الأقرب للصواب، والله أعلم. (4 )ينظر: الكامل في القراءات 372 . (5) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/564 . (6) لم أقف عليه، ولعله من رأي الأدفوي (7 )مُحَمَّدح بْنحعبدِ اللهِ، الحَيرِْي الكحوفيِ. أخذ القراءة عرضًا عن مُحَمَّد بن حَبِيب الشمُّونِِ. ينظر: غاية النهاية: 2/167. (8) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/562 (لم يذكر الحيري، وحكمها عن الشمونِ عن الأعشى أنه مخير بين الهمز والترك). (9) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/561 (لم يذكر الحيري، وحكمه عنده تسهيل الهمزة، وإبدالها واو ساكنة، وإدغامها في الواو التي بعدها). (10) لم أقف عليه، ولعله من رأي الأدفوي (11) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/564 .

عدد الصفحات ٢٢٧

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 225 فأما ناَ فِ عٌ -رحمَِ ه اللهح - والجماعةح ، فإنَّ وَرْ شًا(2) رَوَ ى عنه الموافقةَ لروايةِ الشمُّ ونِمِ في حكايةِ دَ اوح دَ (3) عنه وعبدح الصَّ مَ دِ (4) في: ﴿﴾ [ 3، وبابح ه(5)، إلا قولح ه: ﴿ [](6) ﴾ [253]، و﴿﴾(7) [ 83]، و﴿ ﴾ [ 83]، و﴿﴾(8) [9] فإنه مهموزٌ في قولهِ ما، وكذلكَ : ﴿﴾ [176،، و﴿﴾ [176،، و﴿﴾ [ 3]، و﴿﴾ [5]، و﴿﴾ [61، مهموزٌ في قولِ دَ اوح دَ وعبدح الصَّ مَ دِ عن وَرْ شٍ (9). = (1) زيادة يقتضيها السياق، ولم أقف على نص ينص على هذه الآية بذاتِا، ولكن ما ذكره الد انِ حول هذه الآية، قال: «حيث وقع بتركهمزة ﴿شَا ءَ ﴾»؛ لعله يرجح ما ذكرتح، والله أعلم ينظر: جامع البيان في القراءات السبع )ت طحان(: 2/564. (2) عحثْمَانح بْنح سَعِيدِ بْنِ عبدِ اللهِ، وقيل: عحثْمَانح بْنح سَعِيدِ بْنِ عَدِي، أبو سَعِيد القِبْطِي المِصْرِي، وقيل: أبو عَمْرو، وقيل غير ذلك، مولى آل الزُّبـَيرْ بن العَوَّام. إمام القراء المعروف بوَرْش. ولد سنة عشر ومئة. وتوفي سنة سبع وتسعين ومئة. قرأ على ناَفِع. وقرأ عليه أَحمَْد بن صَالِح، ويحونحس بن عبد الأَعْلَى. ينظر: معرفة القراء: ( 1/323-324،326). تاريخ الإسلام 4/1229-1230). غاية النهاية1/447. (3) دَاوحدح بْنح أَبيِ طَيـْبَةَ هَارحونَ بْنِ يَزِيد، أبو سحلَيْ مَ ان المِصْرِي العَدَوِي، مولى آل عحمَر بن الخَطَّاب. المقرئ النحوي. توفي سنة ثلاث وعشرين ومئتين. قرأ على وَ رْ ش، وعَلِي بن كِيْسَة. وقرأ عليه ابنه عبد الرَّحمَْن، وعحبـَيْد بن مُحَمَّد البـَزَّاز. ينظر: معرفة القراء: 1/375. تاريخ الإسلام 5/567-568). غاية النهاية1/253. (4) عبدح الصَّمَدِ بْنح عبدِ الرَّحمَْن بْنِ القَاسِم، أبو الأَزْهَر العحتَقِي المِصْرِي. المقرئ، الفقيه. توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. حدَّث عن أبيه، وقرأ على وَرْش. و قرأ عليه حَبِيب بن إسْحَاق، ومُحَمَّد بن وَضَّاح القحرْطحبِ. ينظر: معرفة القراء: ( 1/374-375). تاريخ الإسلام 5/871. غاية النهاية1/352. (5) ينظر: السبعة في القراءات 130-131). جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/542 . (6) في الأصل: (يؤده)، بواو واحدة. (7) ينظرجامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/544 . (8) لم أقف عليه. ولعل الأحولى تدخل في قاعدته المذكورة((جامع البيان))، قال: «فإذا تحركت الهمزة وهي فاء، ف خلاف عنه في تحقيقها»، كما أنِ وقفت على رواية الشمونِ فقط في سورة الحشر بغير همز، ولم يذكر قراءة من سواه. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت الغامدي): 260. (9) ينظرجامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/550 .

عدد الصفحات ٢٢٨

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 226 وزادَ دَ اوح دح : ﴿﴾ [60،، و﴿ ﴾(1) [27]، ووافقَ أَ حمَْ دح بْ نح صَ الحٍ (2)، أبا الأَ زْ هَ رِ ، ودَ اوح دَ على تركِ الهمزِ في: ﴿﴾ [ 3،، و﴿﴾ [ 52،، و بابهما(3)،وخالفَ هح ما في ﴿﴾(4) [ 83] فرَوَ اها عن وَرْ شٍ بغيرِ همزٍ (5). واتفقَ أبو الأَ زْ هَ رِ ودَ اوح دح على همزِ : ﴿﴾ [70،، و﴿﴾ [ 155،، وعلى تركِ الهمزِ في: (()) [125،، و(()) [101،، و(())، و﴿﴾(6) [ 13،. وكان يح ونح سح (7) [(8) عنه: ﴿﴾ [70،مهموزةً ، /ظ237/ و﴿﴾ [27 ]مهموزًا(9). (1) ينظرجامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/550 (نحسبت إلى جميع الرواة عدا الأصبهانِ،-لم ينص على هذين المثالين-). (2) أَحمَْدح بْنح صَالِح، أبو جَعْفَر الطَّبَِي ثم المِصْرِي. الإمام الحافظ المقرئ. ولد سنة سبعين ومئة. وتوفي سنة ثان وأربع ومئتين. قرأ على وَرْش، وقَالحون. وروى عنه القراءة الحَسَن بن عَلِي بن مَالِك، والحَسَن بن القَاسِم. ينظر: تذكرة الحفاظ: 2/62. معرفة القراء 1/377. غاية النهاية1/61. (3) ينظرجامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/542 . (4) هكذا في الأصل)، ولعل ما أثبته في المت الأقرب للصواب، والله أعلم. (5) ينظرجامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/544 . (6) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/550 (لم ينص على﴿جِئۡ تَ ﴾ و﴿شِئۡ تَ ﴾ بعينهما، ولا عن هذين الراويين، وإنما ذكر قاعدة عامة في حكم الهمزة إذا كانت عينًا من الفعل وسكنت عن ورش، واستثنى من الرواة عنه الأصبهانِ فقط، ونص على البقية عدا ﴿ِئۡ وَلََسَ ﴾، لكنها تدخل تحت حكم ﴿بِئۡ سَ ﴾، والله أعلم). (7) يحونحسح بْنح عبدِ الأَعْلَى بْنِ محوسَى، أبو محوسَى الصَّدَفيِ المِصْرِي . المقرئ المحدث الفقيه. ولد سنة سبعين ومئة. وتوفي سنة أربع وستين ومئتين. قرأ على وَرْش، وروى عن الشَّافِعِي. وروى عنه محسْلِم، والنَّسَائي. ينظر: معرفة القراء: ( 1/383،385). طبقات الشافعية الكبى2/170-171،173). غاية النهاية2/352. (8 )زيادة يقتضيها السياق (9) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/550 (لم ينص على﴿جِئۡ تَ ﴾ بعينها، ولا عن يونس بعينه، وإنما ذكر قاعدة عامة في حكم الهمزة إذا كانت عينًا من الفعل وسكنت عن ورش، واستثنى من الرواة عنه الأصبهانِ فقط، ونص على ﴿يِ ۡ ٱلرَّأ﴾).

عدد الصفحات ٢٢٩

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 227 وقالَ دَ اوح دح عنه: (()) [151، بالهمزِ ، و﴿﴾ [ 19،، و﴿﴾ [16]، و﴿﴾(1) [13]. ووافقَه يح ونح سح على (()) (2) [151، في كلمِ القرآنِ . وخالفَ هم الأَ صْ بـَ هَ انُِِّ (3) في بعضِ ذلكَ ، ووافقَ هح م في بعضِ ه، فيما وافقَ هح م فيه أنَّ ه همَ زٌ : ﴿﴾(4) [70،، و﴿﴾ [195،، و﴿﴾ [176،، و﴿﴾ [176، بـهمزٍ في جميعِ ذلكَ (5). ثم خالفَ هح م في : ﴿﴾ [11،، وخالفَ هح م في : ﴿ ﴾ [ عمرن 13]، و(()) [151،، و﴿﴾ [19،، و﴿ ﴾(6) [144]، وفي ﴿﴾(7) [9،، فلَ م يَ همِ ز. وقالَ أَ حمَْ دح بْ نح صَ الحٍ عن وَرْ شٍ و قَالحو نَ (8): ﴿﴾ [ 70،، ﴿﴾ [ 155، مهموزٌ (1). (1) بالهمز أيضًا ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/543،544-546.) (2 )في الأصل (ماهم واهم)، هكذا: ()، وهي تحريف، وصوابه ما أثبته في المت، وكذلك هي في المرجع. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/5445-546 .) (3) مُحَمَّدح بْنح عبد الرَّحِيمِ بْنِ إبـْرَاهِيمَ، أبو بَكْر الأَصْبـَهَانِِ. المقرئ. توفي سنة ست وتسعين ومئت قرأ على عبد الرَّحمَْن بن دَاوحد بن أَبيِ طَيـْبَة، وروى عن عحثْمَان بن أَبيِ شَيـْبَة. وقرأ عليه مُحَمَّد بن يحونحس، وأخذ عنه الحروف ابن مجحَاهِد. ينظر: معرفة القراء: ( 1/459،461). تاريخ الإسلام 6/1034. غاية النهاية2/150-151.) (4) ينظر: جامع البيانالقراءات السبع (ت طحان): 2/552. (5) لم أقف عليها عنه، وما ذكره الدانِ عنه أن له التسهيل في الهمزة الساكنة إذا كانت عينًا أو لامًا، واستثنى من ذلك بعض المواضع؛ ليست أحدها التي ذكرها الأدفوي في المت سوى قوله تعالى: ﴿﴾ [70،. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/550،552.) (6) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/547،550 .) (7) لم أقف عليه. ولعله مما تفرد الأدفوي بروايته، والله أعلم. (8) عَيْسَى بْنح مِيـْنَا بْنِ وَرْدَان، أبو محوسَى المـَدَنِِ الزُّرَقِي، وقيل الـمَرمِي، مولى الزُّهْرِيين. المقرئ النحوي المعروف بقَالحون. ولد سنة عشرين ومئة. وتوفي سنة عشرين ومئتين . روى عن ناَفِع، ومُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَبيِ كَثِير. وقرأ عليه أَحمَْد بن صَالح المِصْرِي، وإسمَْاعِيل بن إسْحَاق القَاضِي. =

عدد الصفحات ٢٣٠

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 228 وقالَ عن قَالحو نَ : ﴿﴾ [3، مهموزٌ في القرآنِ كلمِ ه، وكذلكَ : ﴿﴾ [ 52،، و﴿﴾(2) [61]، ومَ ا أشبَ هَ ذلكَ . وقالَ ابْ نح وَ اصِ لٍ (3) عن ابْ نِ سَ عْ دَ انَ (4) عن الـمحسَيَّبِمِ (5). وابن الـمحسَيَّبِمِ (6) عن أبيهِ : «﴿﴾ [3، مهموزٌ في كلمِ القرآنِ (7). وقالَ أبو عح مَ ارةَ (8) عن الـمحسَيَّبِمِ: (( )) [61] مهموزةٌ(1). = ينظر: معرفة القراء 1/326-328). تاريخ الإسلام 5/426-427). غاية النهاية1/542-543.) (1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/550،557)، وكلها تدخل في القاعدة العامة للمذهب دون تنصيص، ولم أقف عليه كرواية عن أحمد. (2) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/557، وكلها تدخل في القاعدة العامة للمذهب دون تنصيص، ولم أقف عليه كرواية عن أحمد. (3) مُحَمَّدح بْنح أَحمَْدَ بْنِ وَاصِل، أبو العَبَّاس البـَغْدَادِي. الإمام المقرئ. توفي سنة ثلاث وسبعين ومئتين. أخذ القراءة عن مُحَمَّد بن سَعْدَان، وسمع من خَلَف بن هِشَام. و روى عنه القراءة ابن مجحَاهِد، وابن شَنـْبحوذ. ينظر: معرفة القراء: ( 2/519-520). تاريخ الإسلام 6/592. غاية النهاية2/82-83.) (4 )مُحَمَّدح بْنح سَعْدَان، أبو جَعْفَر الكحوفيِ. الإمام النحوي المقرئ الضرير. توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. قرأ على سحلَيْم، واليَزِيدِي. وقرأ عليه مُحَمَّد بن أَحمَْد بن وَاصِل، وسحلَيْمَان بن يحَْيىَ الضَّبمِ. ومن مصنفاته: كتاب (القراءات)، و(الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل)، و(مختصر النحو). ينظر: إنباه الرواة: 3/140. معرفة القراء 1/431-432). غاية النهاية2/127. (5 )إسْحَاقح بْنح مُحَمَّدِ بْنِ عبدِ الرَّحمَْن، أبو مُحَمَّد المـَخْزحومِي الـمحسَيَّبِ المـَدَنِِ. إمام جليل عالم بالحديث، مقرئ فقيه. توفي سنة ست ومئتين. قرأ على ناَفِع، وروى عن مَالِك بن أَنَس. وروى عنه ولده مُحَمَّد، وابن سَعْدَان المقرئ. ينظر: تِذيب الكمال: 2/473. معرفة القراء 1/312-313،315). غاية النهاية1/143. (6 )مُحَمَّدح بْنح إسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّد، أبو عبد الله المـَخْزحومِي الـمحسَيَّبِ المـَدَنِِ. المقرئ. توفي سنة ست وثلاثين ومئت . قرأ على والده، وعلى أَحمَْد بن مَيْمحونَة بنت أَبي جَعْفَر. ور وى القراءة عنه مُحَمَّد بن أَحمَْد بن وَاصِل، وإسمَْاعِيل بن إسْحَاق القَاضِي. ينظر: معرفة القراء: ( 1/430-431). تاريخ الإسلام 5/908. غاية النهاية2/88. (7) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/557، وكلها تدخل في القاعدة العامة للمذهب دون تنصيص. ولم أقف عليه كرواية عنهم، ولعله مما تفرد الأدفوي بروايته، أو نقلها عن كتب مفقودة، فيكون في هذا قيمة علمية للكتاب. (8) حمَْزَةح بْنح القَاسِم، أبو عحمَارَة الأَزْدِي الكحوفيِ. الأَحْوَل، المقرئ. أخذ القراءة عن حمَْزَة الزياَّت، وإسْحَاق الـمحسَ يَّبِ. ورو ى القراءة عنه أبو عحمَر الدُّوْرِي، وعبد الرَّحمَْن بن وَاقِد. =

عدد الصفحات ٢٣١

الاستغناء علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 99) 229 وقالَ حمََّ ادح بْ نح يحيىَ (2) عن الـمحسَيَّبِمِ: ﴿ ﴾ [70، غيرَ مهموزٍ (3). وقالَ أَ حمَْ دح بْ نح صَ الحٍ عن قَالحو نٍ : ﴿﴾ [63،، و﴿﴾ [ 77،مهموزتانِ (4)، ﴿﴾ [52]، ﴿﴾ [71، غيرح مهموزةٍ (5). وقالَ: «وقرأتح ذلكَ على وَرْ شٍ غيرِ مهموزٍ »(6) . وقالَ الححلْوَانُِِّ (7) عنقَالحو نَ : «﴿﴾ [52]، ﴿﴾ [ 71، كلُّ ها مهموزةٌ »(8). وحَكَ ى ابْ نح سَ عْ دَ انَ عن إسْ حَ اقَ عن ناَ فِ عٍ : أنَّ ه كان إذا وقَ فَ على حرفٍ مهموزٍ ؛ لم يَ دَ ع الهمزَ [فيه](9). = ينظر: الجرح والتعديل 3/214. تاريخ الإسلام 5/64-65). غاية النهاية1/239. (1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/557، وكلها تدخل في القاعدة العامة للمذهب دون تنصيص، ولم أقف عليها كرواية عنه. (2) كذا في الأصل، ولم أهتد إلى ترجمة لحَمَّاد-ممن يروي عن الـمحسَيَّبِ -، وفي المرجع: (حمََّادح بْنح بحَْر)، وهو حمََّادح بْنح بحَْر، الرَّازِي الكحوفيِ. روى القراءة عن إسْحَاق الـمحسَيَّبِ، وروى عنه القراءة مُحَمَّد بن عِيْسَى الأَصْبـَهَانِِ . ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 3/133. غاية النهاية1/233. (3) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/559. (4 )في الأصل: (مهموز مهموزتان )، وهي زائدة لا معنى لها. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): 2/558. (5) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/557. (6 )لم أقف عليه (7) أَحمَْدح بْنح يَزِيدَ بْنِ أَزْدَاذ، ويحقال: يـَزْدَاذ، أبو الحَسَن الصَّفَّار الححلْوَانِِ. المقرئ الحاذق المجومِد. توفي سنة خمسين ومئتين، وقيل: سنة نيمف وخمسين ومئتين. قرأ على قَالح ون، وخَ لاَّ د. وقرأ عليه الحَسَن بن العَبَّاس بن أبي مِهْرَان، والفَضْل بن شَاذَان. ينظر: تاريخ دمشق: 6/95. معرفة القراء 1/437-438). غاية النهاية1/136-137.) (8 )الصواب أن له فيها ترك الهمز -والله أعلم-، وقد نصَّت الروايات على ذلك. ورحوي عنه أنه همزها، وهو وَهَم؛ لأن الححلْوَانِِ نصَّ على ذلك في كتابه بغير همز. ذكر ذلك الدانِ في كتابه. ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان): ( 2/557-558.) (9 )في الأصل: كأنها (مثبتة) غير مقروءة، هكذا )، وهي خلاف الصواب، والمثبت من المراجع. ينظر: إيضاح الوقف والابتداء: 1/385. جامع البيان في القراءات السبع (ت طحان 2/623.

عدد الصفحات ٢٣٢