المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستغناء في علوم القرآن لأبي بكر محمد بن علوي الأدفوي من قوله تعالى { فرح المخلفون بمقعدهم } سورة التوبة إلى آخر{ إنما .

لبنى بنت خالد بن محمد العرفج

صفحة ١٢ من ٤٣

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 92) 182             ﴾ إلى قولِهِ: ﴿[](1)  ﴾ [94]». قالَ أبو بكر : واختلِفَ في وقفِ القارئِ مِن هذهِ الآيةِ، فقالَ أَحمَْدح بْنح محوسَى(2) :﴿   ﴾(3) تمامٌ. وقالَ غيرحه: التمامح ﴿    ﴾، وكذا: ﴿  ﴾، وكذا: ﴿   ﴾(4) [93]، واللهح أعلمح (1) في الأصل: (وَهحمْ)، وهو تحريف. والأثر أخرجه الطبي في ((تفسيره)) (11/624)، وابن أبي حا ((تفسيره)) (3/1140-1141)، كلاهما عن ابن عباس بنحوه. وأورده السيوطي ((الدر المنثور)) (7/485)، وعزاه إلى ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس بنحوه. (2) أَحمَْدح بْنح محوسَى بْنِ أبي مَرْيمَ، أبو جَعْفَر الخحـزَاعِي البَصْرِي اللُّؤْلحؤي، وقيل: أبو بَكْر، وقيل غير ذلك. المـحقرئ. روى عن عَاصِم الجَحْدَرِي، وأبي عَمْرِو بن العَلاَء. وروى عنه رَوْح بن عبد المـحؤْمِن، ونَصْر بن عَلِي الجَهْضَمِي. ينظر: تاريخ الإسلام: 4/1063. معرف ة القراء: 1/341. غاية النهاية1/130. (3) في الأصل: (ولرسوله) بزيادة حرف اللام، وهو تحريف. (4) ينظر: القطع والائتناف291-292.)

عدد الصفحات ١٨٥

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 93) 183 [93] قوله تعا﴿                       ٩3﴾ هذه جملةٌ معطوفةٌ على مَا قبلَها، والتقديرح: ولا سبيلَ أيضًا على النـَّفَرِ ﴿    ﴾ هذه لامح كَي، أيْ: كَي تحمِلَهم(1)، أيْ: يسألحونَك الححمْلان؛ ليتبلَّغحوا إلى مغْزَاهم لجهادِ أعداءِ اللهِ معكَ يا مُمدح، قلتَ لهم: لا أجِدح حمَحولةً أحمِلحكم عليها؛ ﴿﴾ أيْ: أدبـَرحوا(2). ﴿ ﴾ فعلٌ مستقبلٌ. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ مصدرٌ، و﴿﴾ مع مَا بعده في موضعِ خبِ الابتداءِ. وهذه الجملةح في موضعِ الحالِ. ﴿ ﴾ ﴿﴾(3) نصبٌ بـ﴿﴾ وعلامةح النصبِ حذفح النونِ. قالَ الفَرَّاءح : «ويَوزح ) يَعَل (لا) بمعنىَ(ليس)، وهو عند البصريين بمعنىَ: أَنـَّهحم»(4). والتقديرح في قولِه جلَّ وعز ﴿    ﴾ تولَّوا وهم يبكونَ مِن حزنٍ على أنهم لا يَدون مَا يحنفقونَ ويححملونَ به (5). وممَِّا يحسألح عنه: قولحه ﴿ ﴾ فجَمَعَ، ثم قالَ: ﴿﴾ فجاءَ بالفعلِ موحدًا. والجوابح: أنَّ العربَ إذا بدَأَت بالاسمِ قبلَ الفعلِ؛ جعلَت أفعالهَا على العدَدِ، وهذا (1) في الأصل: (كي تحملهمهذه)، و(هذه) زائدة، لا يستقيم معها السياق. (2) ينظر: تفسير الطبي11/624. (3) كحررت في الأصل (4) ينظر: معانِ القرآن للفراء 1/448. إعراب القرآن للنحاس 2/231. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من: ((إعراب القرآن )) للنحاس. (5 )ينظر: تفسير الطبي11/624.

عدد الصفحات ١٨٦

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 93) 184 المستعملح،(1) أنْ يكونَ الفعلح على لفظِ الواحدِ، كأنَّه مقدمٌ ومؤخرٌ، كقولكَ وتفيضح أعينحهم. كما قالَ الشاعرح (2) في معنىَ ذلكَ فأــــــــــــــــــــ ِن تـأع هأــــــــــــــــــــدِي ِ وأليِ لِم ــــــــــــــــــــة (3) فأـــــــــــــ ِن الحأـــــــــــــوأادِثأ أأو دأى (4) بهِأـــــــــــــا(5) ووجهح الكلامِ: أنْ يقولَ: أَوْدَينَ بها. فلمَّا توسعَ (6)؛ جازَ على النَّكسِ (7)، كأنه قالَ: فإنه أَوْدَى بها الحوادثح (8). (11﴿﴾ /و231/ مصدرٌ. و﴿﴾ مع مَا بعدها في موضعِ خبِ الابتداءِ. وهذه الجملةح في موضعِ الحالِ. ﴿ ﴾ نصبٌ بـ(()). قالَ الفَرَّاءح : «ويَوزح (أن لا يَدون) يَعلِ(لا) بمعنىَ (ليس) وهو عند البصريين بمعنىَ: أنهم لا يَدون» والتقديرح في قولِه جلَّ ثناؤه﴿    ﴾ تولَّوا وهم يبكونَ. وقَدَّر بعضحهم(9) إعرابَ الآيةِ ﴿﴾ أيْ: أدبـَرحوا عنك وهم يَبكون مِن حَزنٍ على أنهم لا يََدون مَا يحنفقون، و (10) به11). (1 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (2) مَيْمحونح بْنح قـَيْسِ بْنِ جَنْدَل، أبو بَصِير. الشاعر المشهور، المعروف بالأَعْشَى الكَبِير. ينظر: طبقات فحول الشعراء : 1/52. المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء 13. معجم الشعراء 401. (3 )اللمِمةح: شعر الرأسِ إذا جاوز شحمة الأحذن. ينظر: لسان العرب: (ل م م (4) في الديوان: (ألْوَى بها). والمعنى: أي أهلكه وذهب به. ينظر: لسان العرب: (و د ي (5) ديوان الأعشى الكب171. (6) كذا((مجاز القرآن ))، ولعل الأَوْلى أن يحقال: (للضرورة الشعرية)؛ لأن القافية خاصة بآخر الأبيات وليس في وسطها، والشاهد لم يكن في آخر البيت. (7) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (8) كذا في الأصل، وفي المرجع: (فإنه أودى الحوادث بها). من قوله «ومما يسأل عنه» إ«فإنه أودى بها الحوادث»، ينظر: مجاز القرآن : (1/267-268.) (9) الطبي((تفسيره)): 11/624. (10) في الأصل: (يخحلونَ )، والمثبت من المرجع، وكما أثبته هو في الصفحة السابقة. ينظر: تفسير الطبي: 11/624. (11 - 11) ذكر هذا سابقًا في (183)، من هذه الرسالة، وبعضه أولى أن يكون هنا

عدد الصفحات ١٨٧

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 93) 185 واختلَفَ العلماءح فيمَن نزَلَت فيه هذهِ الآيةح فقالَ مجحَاهِدٌ : «هحم بـَنحو محقَرمِنٍ(1) مِن محزَيـْنَةَ »(2). ورَوَى الرَّبِيعح بْنح أَنَسٍ (3) عن أبي العَالِيَةِ(4) أو عن(5) عن ابْنِ محغَفَّلٍ المزنِمِ -وكانَ أحَدَ النـَّفَرِ(6) أحنْزِلَت فيهِم: ﴿      ﴾ الآيةح (7). (1) النـُّعْمَان بن محقَرمِن وإخوته، وهم سبعة سِنَان، وسحوَيْد، وعبد الرَّحمَْن، وعَقِيل، ومحعَاوِيَة، ومَعْقِل، ونـحعَيْم. ينظر: جمهرة أنساب العرب : 202. الإنباه على قبائل الرواة78 . (2) أخرجه سعيد بن منصور ((سننه)) (5/268)، و الطبي في ((تفسيره)) بعدة أسانيد (11/625)، وابن أبي حا ((تفسيره)) (3/1135)، جميعهمعن مجاهد بلفظه. والطبي في ((تفسيره)) (11/624)، عن مجاهد مختصرًا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/487)، وعزاه إ ابن سعد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد بزيادة لفظ: «وَهحمْ سَبـْعَة». وذكره ابن سعد ((الطبقات)): (2/151.) ومحزَيـْنَة: بطن من طَابخَِة، وهم بنو عحثْمَانَ وأَوْسِ ابنّ عَمْرِو بْنِ أحدمِ بْنِ طَابخَِة. والنسبة إليهم: (الـمحزَنِِ). ينظر: عجالة المبتدي: 114. نهاية الأرب 420. (3) الرَّبِيعح بْنح أَنَسِ، البَكْرِي ، ويحقال: الحَنَفِي البَصْرِي ثم الخحرَاسَانِِ. تابعي صدوق، له أوهام. مات سنة تسع وثلاثين ومئة.. روى عن أَنَس بن مَالِك، والحَسَن البَصْرِي. وروى عنه الححسَينْ بن وَاقِد الـمَرْوَزِي، وسحفْيَان الثَّورِي. ينظر: التاريخ الكبير: 3/271. تِذيب الكمال 9/60-62). سير أعلام النبلاء 6/169-170). تقريب التهذيب: 205. (4) رحفـَيْعح بْنح مِهْرَان، أبو العَالِيَة الرمِياَحِي البَصْرِي، مَوْلى امرأة من بنّ رِياَحِ بْنِ يـَرْبحوع. تابعي ثقة، كثير الإرسال. أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النب . مات سنة تسعين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. روى عن أحبيَ بن كَعْب، وأَنَس بن مَالِك . وروى عنه بَكْر بن عبد الله الـمحزَنِِ، وثاَبِت البـحنَانِِ ينظر: التاريخ الكبير: 3/326. تِذيب الكمال9/214-216،218). تقريب التهذيب 210. (5) في الأصل: (عمرة)، هكذا )، ولم أقف عليه بهذا اللفظ فيما وقفت عليه من المراجع، ولم أجد في مشايخ أبي العالية والربيع من تسمَّ ت بهذا الاسم، والمثبت من المراجع. (6) في الأصل: (الذي)، وصوابه ما أثبته في المت؛ فالسياق سياق جمع، والمثبت من ((تفسير الطبي)): 11/625. (7) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/625)، وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1134)، كلاهما عن الربيع بن أنس عن أبي العالية وغيره عن ابن مغفل بلفظه. وأحمد في ((مسنده)) (34/167-168-حديث عبد الله بن مغفل المزنِ)، و ((الأشربة )) (73)، ومن طريقه الرو ((مسنده)) (2/100-101)، عنالربيع بن أنس عن أبي العالية أو عن غيره عن عبد الله بن مغفل مطولاً. والفسوي في ((المعرفة والتاريخ )) (1/256)، والرو((مسنده)) بإسنادين مختلفين (2/100، 103-104)، وابن بشران ((أماليه)) (2/215)، جميعهم عنالربيع بن أنس عن أبي العالية وغيره عن ابن مغفل مطولاً. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/485)، وعزاه إلى ابن سعد والفسوي ((تاريخه))، وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله بن مغفل بنحوه.

عدد الصفحات ١٨٨

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 93) 186 وقالَ آخرون: بَل نزَلَت في نفَرٍ سبعةٍ مِن قبائلَ شَ (1). قالَ مُحَمَّدح بْنح كَعْبٍ وغيرحه: جَاءَ ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ يَسْتَحْمِلحونَهح . فقالَ: ((لا أَجِدح مَا أَحمِْلحكحم عليهِ ))؛ فأَنـْزَلَ اللهح جلَّ ثناؤهح: ﴿      ﴾ الآيةح. قال: «هحم سبعةح نـَفَرٍ: مِن بنّ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ (2): سَالمِح بْنح عحمَيرٍ(3) . ومِن بنّ وَاقِفٍ (4) :حَرَمِيُّ بْنح عَمْرٍو (5). ومِن بنّ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ (6): عبدح الرَّحمَْنِ بْنح كَعْبٍ ، يحكنى أبا لَيـْلَى(7). ومِن بنّ الـمحعَلَّى(8): سحلَيْمَانح بْنح صَخْرٍ(1). ومِن بنّ حَارِثَةَ (2)[ :(3) بْنح (1) ينظر: تفسير الطبي11/626. (2) بنو عَمْرِو بن عَوْف: بطن من الأَوْس، وهم بنو عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَوْس. والنسبة إليهم: (العَمْرِي ينظر: جمهرة أنساب العرب: 332 .الإنباه على قبائل الرواة109. عجالة المبتدي94. (3) سَالمِح بْنح عحمَيرِْ بْنِ ثاَبِتٍ، الأنصاري الأَوْسِي العَوْفيِ العَمْرِي. الصحابي الجليل، شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وهو أحد البكائين. مات في خلافة محعَاوِيَة بن أَبيِ سحفْيَان . ينظرمعرفة الصحابة: 3/1366. الاستيعاب2/567. أسد الغابة2/387. الإصابة 4/183. (4) بنو وَاقِف: بفتح الواو وكسر القاف، بطن من الأَوْس، ووَاقِف هو مَالِكِ بْنِ امْرِئِ القَيْسِ بْنِ مَالِك. والنسبة إليهم (الوَاقِفِي). ينظر: جمهرة أنساب العرب: 471. الأنساب للسمعا12/212 . (5) كذا في الأصل، قال ابن حجر((الإصابة)) (2/510 :)«حرمِي بن عَ مْ رو الوَ اقفِيُّ، يأتي في هَرَمِي في الهاءِ إن شاء اللهح تعالى» *وهو هَرَمِيُّ بْنح عَبْدِ اللهِ بْنِ رِفَاعَةَ، وقيل: هَرَمِيُّ بْنح عَمْرٍو، وقيل غير ذلك، المـَدَنُِِّ الأنصاريُّ الأوسي الوَاقِفِيُّ. الصحابي الجليل. كان قديم الإسلام، شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكًا، ولم يحذكر في أحححد، وهو أحد البكائين. روى عنه ثحَ امَ ة بن قـَ يْ س الوَ اقِ فِ ي، وحح صَ ينْ بن مُِْ صَ ن الخح طَ مِ ي. ينظر: معرفة الصحابة: 5/2770 .الإكمال في رفع الإرتياب 7/398،410). تِذيب الكمال30/165-166 .) توضيح اشتبه: (4/94-95.) (6) بنو مَازِن بن النَّجَّار: بطن من الخَزْرَج، واسم النَّجَّار تـَيْمح اللاَّتِ بْنح ثـَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرو. والنسبة إليهم: (المـَ ازِنِِ). ينظر: جمهرة أنساب العرب: 472. عجالة المبتدي111. (7) عبدح الرَّحمَْنِ بْنح كَعْبِ بْنِ عَ مْ رو، وقيل: عبدح اللهِ بْ نح كَ عْ ب، أبو لَ يـْ لَ ى الأَ نْ صَ ارِ ي المـَ ازِ نِِ . الصحابي الجليل. شهد بدرًا، وأحححدًا، والخندق، وما بعدها، وهو أحد البكائين. مات سنة أربع وعشرين. ينظر: معرفة الصحابة: 4/1838 .الاستيعاب2/851-852). أسد الغابة 3/485-486). الإصابة : (6/559). (8) بنو المـحعَلَّى: بضم الميم وفتح العين، بطن من طَيْء، وهم بنو المـحعَلَّى بْنِ تـَيْم اللهِ بْنِ ثـَعْلَبَةَ بْنِ جَدْعَاء ينظر: جمهرة أنساب العرب: 399. نهاية الأرب 74.

عدد الصفحات ١٨٩

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 93) 187 بْنح زَيْدٍ. ومِن بنّ سَلِمَةَ: عَمْرحو بْنح عَنَمَةَ (4)، و اللهِ(5) بْنح عَمْرٍو الـمحزَنِِ»(6). وقالَ ابْنح إسْحَاقَ : «هحم سَبعةٌ»(7). = (1) كذا في الأصل، *وهو سَلَمَةح بْنح صَخْرِ بْنِ سَلْمَان، وقيل: سحلَيْمَان، وقيل غير ذلك، وسَلَمَة أصح، الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ البـَيَاضِيُّ. الصحابي الجليل. الـمحظَاهِرح من امرأته، وهو أحد البَ كَّ ائِ ين. روى عنه سَ عِ يْ د بن المـح سَ يمِ ب، وسح لَ يْ مَ ان بن يَ سَ ار. ينظر: معجم الصحابة: 3/117 .معرفة الصحابة لابن منده 703. معرفة الصحابة: (3/1333،1346). أسد الغابة: 2/525. (2) بنو حَارِثَة: بطن من الأَوْس، وهم بنو حَارِثَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ بْنِ عَمْرو. والنسبة إليهم: (الحَارِثِي ينظر: جمهرة أنساب العرب: 471. عجالة المبتدي45. (3) في الأصل: (عبد الرحمن)، و أقف عليه بهذا الاسم. *وهو عحلْبَةح بْنح زيدِ بْنِ صَيْفِي، وقيل: ابْنح يزيد، الحَ ارِ ثِ ي الأَ وْ سِ ي الأَ نْ صَ ارِ ي. الصحابي الجليل. أحد البَ كَّ ائِ ين، وهو الذي تصدَّق بعِرْضه. روى عنه: مَُْ مح ود بن لَ بِ يد. ينظر: المؤتلف والمختلف للدارقطنّ : (3/1585-1586 .)الإكمال في رفعالارتياب : 6/254 .أسد الغابة: 4/77 . توضيح المشتبه: 6/334. (4) عَمْرحو بْنح عَ نَ مةَ بْنِ عَدِيم ، الأنصاريُّ السَّلَمِيُّ الخزرجيُّ. الصحابي الجليل. شهد بدرًا والعقبة مع أخيه ثـَعْلَبَة بن عَنَمة، وهو أحد البكائين. ينظر: الاستيعاب: 3/1195. أسدالغابة: 4/246 .الإصابة7/434. (5) في الأصل: (عبد الرحمن)، ولم أقف عليه بهذا الاسم *وهو عَبْدح اللَِّّ بْنح عَمْرِ و بْنِ هِ لاَ ل، وقيل: ابْنح شح رَ حْ بِ يل، وقيل غير ذلك، الـمحزَنِِ. الصحابي الجليل. وهو أحد البكائين. روى عنه ابنه عَلْقَمَة، وابن بـحرَيْدَة. ينظر: معرفة الصحابة: 3/1725. الاستيعاب3/960. أسد الغابة3/349-350.) (6) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/626-627)، عن مُمد بن كعب وغيره بنحوه. والبيهقي في ((دلائل النبوة )) (5/218)، عن ابن إسحاق مطولاً. والبيهقي ((دلائل النبوة )) (5/224)، عن موسى بن عقبة مطولاً (و يذكر سليمان بن صخر). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/485-486)، وعزاه إلى ابن جرير عن مُمد بن كعب وفي رواية أخرى ( 7/397-398)، عزاه إلى البيهقي في ((دلائل النبوة))، عن عروة وموسى بن عقبة مطولاً. وفي رواية أخرى (7/486-487)، عزاه إلى ابن مردويه عن مجم ع بن جارية بنحوه. وفي رواية أخرى ( 7/487-488)، عزاه إلى ابن إسحاق وابن المنذر وأبي الشيخ عن الزهري ويزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم مطولاً. (7) سيرة ابن هشام4/161. أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/627)، عن ابن إسحاق بلفظ: (وهم البَكَّاءحون، كانوا سبعةً).

عدد الصفحات ١٩٠

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 94) 188 [94] قوله تعا﴿                   ٩4﴾ ﴿ ﴾ هذه (()) دخلَتْ عليها (()) فكَفتْها عن عملِها، ووقعَ بعدَها الابتداءح، هذا تقديرح النحويين(1) .﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ في صلةِ ﴿﴾، والكافح ضميرٌ منصوبٌ، وحرفح الجرمِ مع مَا عَمِل فيه في موضعِ خبِ الابتداءِ. ﴿ ﴾ ابتداءٌ وخبٌ في موضعِ الحالِ. ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، ولامحه مُذوفةٌ؛ لالتقاءِ الساكنَين. ﴿ ﴾ نصبٌ بـ (())، و(()) خفضٌ بالباءِ، والواوح مِن ﴿﴾ في موضعِ اسمٍ لـ((كََن ))](2). ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾، و﴿﴾ مع مَا بعدَها في موضعِ خبِ ((كََن )). ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ. ولفظح اسمِ ﴿﴾ رفعٌ بفعلِه. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ رفعٌ بالابتداءِ، والفاءح عاطفةٌ. /ظ231/ ﴿ ﴾ في موضعِ خبِ الابتداءِ. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: ﴿    ﴾ في التَّخَلُّفِ خِلافَك، وتَركِ الجهادِ معكَ، ﴿ ﴾ أيْ: أهلح غنىً وقوةٍ وطاقةٍ للجهادِ والغزوِ، نفاقًا وشكًّا في وعدِ اللهِ ووعيدِه، ﴿    ﴾ أيْ: رضحوا بأنْ يَلسحوا (3) مع النساءِ -وهنَّ الخوالفح خوالفَ الرجالِ في البيوتِ -(4). (1) ينظر: كتاب سيبويه 3/129. التعليقة على كتاب سيبويه 2/241. شرح أبيات سيبويه 2/113. (2) في الأصل: (لـ((أن)))، وهو تحريف. (3) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (4) ينظر: تفسير الطبي11/627-628.)

عدد الصفحات ١٩١

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 94) 189 وقالَ بعضح العلماءِ: رضحوا بأنْ يكونحوا في تخََلُّفِهِم كالنساءِ (1). قالَ: ويَوزح جمْعح خَالِفَةٍ في الرجالِ، والخَالِفَةح والخَالِفح: الذي هو غيرح نجيبٍ (2). ﴿   ﴾ أيْ: وختَمَ اللهح على قلوبهِم بما اكتسبوا مِن الذنوبِ، ﴿  ﴾ سوءَ عاقبةِ تخلُّفِهم عن النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، وغِبَّ (3) تركِهم الجهادَ معه، ومَا عليهم مِن قبيحِ الثناءِ في الدنيَا، وع ظيمِ البلاءِ في الآخرةِ (4). وقطعح القارئِ على﴿  ﴾ [(5). (1) ينظرتفسير الطبي: 11/617. تفسير ابن أبي زمن2/225. التفسير البسيط10/586 .تفسير الرازي : 16/160 . (2) ينظر: معانِ القرآن وإعرابه للزجاج 2/465 (وفيه: الذي هو غير منجب). إعراب القرآن للنحاس: ( 2/229- 230.) (3) غِبُّ كلمِ شيءٍ: عاقبتحه ينظر: لسان العرب: (غ ب ب). (4) ينظر: تفسير الطبي11/628. (5) سقط من الأصل، والمثبت من المراجع. ينظر: المرشد في الوقف والابتداء: 1/201. منار الهدى344 .

عدد الصفحات ١٩٢

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 95) 190 [95] قوله تعا﴿                               ٩5﴾ ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، وضميرح فاعلِين وهو الواوح. ﴿﴾ الكافح والميمح ضميرٌ مخفوضٌ بـ(()). ﴿  ﴾ ﴿﴾ ظرفٌ، ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، والتاءح والميمح ضميرح فاعلِين. ﴿﴾ هذه (()) التي تجرُّ الأسماءَ((هم))](1) ضميرٌ مخفوضٌ ﴿﴾ أمرٌ. ﴿ ﴾ فعلٌ مجزومٌ بـ﴿﴾ لأنها ههنا للنهيمِ. ﴿ ﴾ نصبٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ هذه لامح الجرمِ، والكافح والميمح ضميرٌ مخفوضٌ. ﴿﴾ حرفح توقعٍ. ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، والنونح والألفح ضميرح مفعولِين. ولفظح اسمِ ﴿﴾ رفعٌ بفعلِه. (2﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾2). ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ معتلٌ مِن لامِه، مُذوفةٌ عينحه؛ لكثرةِ الاستعمالِ. ولفظح اسمِ ﴿﴾ رفعٌ بفعلِه. ﴿﴾ نصبٌ بـ(()). ﴿﴾ عطفٌ على اسمِ ﴿﴾. ﴿﴾ حرفح عطفٍ. ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ. (1) في الأصل: (هو)، وهو تحريف (2 - 2) كحررت في الأصل بفاصل، هكذا﴿مِنۡ خۡبَارِكُمۡۚ َ أ﴾ خفض بـ﴿مِنۡ ﴾. ﴿وَسَيََى ﴾ فعل مستقبل معتل من لامه مُذوفة عينه لكثرة الاستعمال ولفظ اسم ﴿ٱللَُّّ ﴾ رفع بفعله. ﴿خۡبَارِكُمۡۚ َ مِنۡ أ ﴾ خفض بـ﴿مِنۡ ﴾.

عدد الصفحات ١٩٣

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 95) 191 ﴿  ﴾ خفضٌ بإضافةِ ﴿﴾ إليه. ﴿﴾ عطفٌ على ﴿﴾. ﴿﴾ الفاءح عاطفةٌ. (()) فعلٌ مستقبلٌ، والكافح والميمح ضميرٌ منصوبٌ بـ(()). ﴿﴾ (()) خفضٌ بالباءِ ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ في صلةِ /و232/ (())، والتاءح والميمح ضميرح فاعلِ(())، والنحويون يقولون: اسمح (()). ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ في موضعِ خبِ ﴿﴾. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: يعتذرح إليكم أيُّها المؤمنونَ باللهِ، هؤلاءِ المـحـتَخلمِفحون خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ التارِكون جهادَ المشركين معكم مِن المنافقينَ، بالأباطيلِ والكذبِ، ﴿  ﴾ مِن سفرِكم وجهادِكم، ﴿  ﴾ أيْ: قل لهم يا مُمدح: ﴿[](1)    ﴾ أيْ: لن نحصدمِقَكم على مَا تقولونَ. أمرٌ مِن اللهِ لنبيمِه مُمدٍ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ أن يقولَ لهم: ﴿ ﴾ ناهيًا لهم، ﴿    ﴾ أيْ: قد [ناَ(2) اللهح مِن أخبارِكم، وأعلَمَنا مِن أمورِكم مَا قد عَلِمْنا به كَذِبَكم، ﴿   ﴾ أيْ: وسيرَى اللهح ورسولحه فيما بعدح ع ملَكم أتتوبون مِن نفاقِكم أم تقيمون عليه؟ ﴿(3﴾ يعنِّ: الذي يعلمح السَّرَ والعلانيةَ 3)، الذي يخَْفى عليه بواطنح أمورِكم ولا ظواهرحها. المعنىَ -واللهح أعلمح -: ثم ترجعونَ بعدَ مماتِكم إلى عالمِ الغيبِ والشهادةِ؛ ﴿﴾ أيْ: فيخبِكم بأعمالِكم كلمِها سيمِئِها وحَسَنِها؛ فيحجازِيكم (1 )سقطت من الأصل (2) سقطت (نا) من الأصل، والمثبت من المرجع (3 - 3) كحررت في الأصل بفاصل، هكذا ﴿     ﴾ يعنِّ: الذي يعلمح السَّرَ والعلانيةَ ، الذي لا يخَْفى عليه بواطنح أمورِكم ولا ظواهرحها، ومعنىَ: ﴿    ﴾ يعنّ: الذي يعلمح السرَّ والعلانيةَ، ومعنىَ: ﴿    ﴾ المعنىَ -واللهح أعلمح -: ثم ترجعون بعد مماتِ كم...).

عدد الصفحات ١٩٤

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 95) 192 بجميعها، الحسنَ بالحسنِ، والسيمِئَ بالسيمِئِ (1). قالَ أبو بكر : وقطعح القارئِ على قولِه: ﴿   ﴾ قطعٌ كافٍ (2) . ثم القطعح على رؤوسِ الآياتِ حسنٌ إلى قولِه ﴿  ﴾ [99] فإنَّه قطع ٌكافٍ، والتمامح: ﴿  [](3)﴾ [99](4). (1) ينظر: تفسير الطبي11/628-629.) (2) ينظر: المكتفى في الوقف والابتدا298 . (3 )في الأصل: (عظيم)، وهوتحريف. (4 )ينظر: القطع والإئتناف292.

عدد الصفحات ١٩٥

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 96) 193 [96] قوله تعا ﴿                  ٩6﴾ ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ. ﴿ ﴾ لفظح الاسمِ خفضٌ بالباءِ. ﴿﴾ لامح جرمٍ. ﴿ ﴾ نصبٌ بلامِ كَي، وعلامةح النصبِ حذفح النونِ. ﴿﴾ أمرٌ. ﴿﴾ الضميرح خفضٌ بـ(()). ﴿ ﴾ اسمح (()) وخبحها(1). ﴿ ﴾ ابتداءٌ وخبٌ. ﴿   ﴾ ﴿﴾ نصبٌ لأنه مصدرٌ. ﴿﴾ (()) خفضٌ بالباءِ. ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، والواوح اسمح (()). ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: سيحلفح أيُّها المؤمنونَ باللهِ لكم هؤلاءِ المنافقونَ الذين فَرِحوا بمَقْعدِهم خلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، ﴿  ﴾ أيْ: إذا انصرفتحم إليهم من غزوِكم؛ ﴿ ﴾ فلا تؤنمِبوهم، ﴿ ﴾. هذا الخطابح /ظ232/ للمؤمنينَ، أيْ: فدَعحوا تأنيبَهم ومَا اختاروا لأنفسِهم مِن الكفرِ والنفاقِ، ﴿ ﴾ أيْ: نجسٌ، ﴿ ﴾ أيْ: ومصيرحهم إلى جهنمَ، وهي مسكنحهم الذي يأوحونه في الآخرةِ؛ ﴿   ﴾ يقولح: ثواباً بأعمالهِم التي كانوا يعملونهَا في الدنيَا مِن معاصِي اللهِ (2). وذحكِرَ أنَّ هذهِ الآيةَ نـَزَلت رجلينِ مِن المنافقينَ، رحوِي ذلكَ عن ابْنِ عَبَّاسٍ قولَه: (1) أي((هُمۡ )) ضمير في مُل اسم ((إِنَّ ))، و﴿رِجۡسٞ ﴾ خبها. (2) ينظر: تفسير الطبي11/629.

عدد الصفحات ١٩٦

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 96) 194 ﴿          ﴾ إلى ﴿  ﴾ وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ قِيلَ لهح: ألاَ تَغزو بنّ الأَصْفَرِ (1)؛ لعلكَ أنْ تحصيبَ ابنةَ عظيمِ الرومِ ، فإنهنَّ حِسَانٌ. فقالَ رجلانِ: «قد عَلِمتَ يا رسولَ اللهِ أنَّ النساءَ فتنةٌ، فلا تـَفْتِنَّا بهِنَّ، فَائْذَنْ لنَا». فَأَذِنَ لهحمَا. فلما انطلقَا قالَ أحدحهما: «واللهِ إنْ هحوَ إلا شَحْمَةٌ لأوَّلِ آكلٍ »فسارَ رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، ولم يَنزِلْ عليهِ في ذلكَ شيءٌ. فلمَّا كانَ ببعضِ الطريقِ، نـَزَلَ عليهِ وهو في بعضِ المياهِ: ﴿           ﴾ [42]، وأنزَلَ اللهح عليهِ ﴿     ﴾ [43]، ونـَزَلَ عليهِ ﴿       ﴾ [44]، ونـَزَل عليهِ: ﴿       ﴾، فسَمِعَ ذلكَ رجلٌ ممَّن غزَا معَ النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، (2) وهو خلفَهحم، فقالَ«تعلمونَ(3) أنْ قَد نـَزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ بعدَكحم قرآنٌ ». قالوا«ومَا الذي سمَِعتَ؟ »قالَ«مَا أدرِي، غيرَ أنِ سمِعتحه يقولح: ﴿ ﴾». فقالَ رجلٌ يحدْعَى مخَْشِيًّا (4) :«واللهِ، لوَدِدتح أنِمِ أحجْلَدح مئةَ جلدةٍ وأنِمِ لستح منكحم ». فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهح علي هِ وسلمَ، فقالَ: ((مَا جاءَ بكَ؟)). فقالَ: «وَجْهح رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ تَسْفَعحهح الريحح، وأناَ في الكِنمِ (5)»؛ فأنزلَ اللهح جلَّ ثناؤحه: ﴿      ﴾ [49]،﴿    ﴾ [82] ونزَلَ عليهِ في الرجلِ الذي قالَ «لوَدِدتح أنِ أحجلَدح مئةَ جلدةٍ »قولح(6) اللهح جل (1) بنو الأصفر: يعنّ من الرُّوم. ينظر: لسان العرب: (ص ف ر (2) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/630. (3) في الأصل: (تعلموا)،وصوابه ما في المت، إذ حقه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وهو كذلك في ((تفسير الطبي)): 11/630. (4) مخَْشِيُّ بْنح حمحَيرمِ، الأَشْجَعِي ، حليف لبنّ سَلَمَة. كان من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النب  إلى تبوك، حين أرجفوا برسول  والمؤمنين،ب وحسنت توبته، و سمحمِ ي عبد اللهِ بن عبدِ الرَّحمَْن. سأل الله أن يقتله شهيدً ا، فقحتِل يوم اليمامة شهيدً ا. ينظر: الاستيعاب: 3/1381. أسد الغابة5/120-121). الإصابة10/83-84.) (5) الكِنُّ: ما يـَرحدُّ الحر والبدَ من الأبنية والمساكن. ينظر: لسان العرب: (ك ن ن). (6) في الأصل (يقول)، وهي تحريف لا يتناسب معها السياق، والمثبت من ((تفسير الطبي)): 11/630.

عدد الصفحات ١٩٧

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 96) 195 ثناؤحه﴿         ﴾ [64]، فقالَ رجلٌ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: «لئِنْ كانَ هؤلاءِ كما يقولونَ مَا فينَا خيرٌ ». فبـَلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، فقالَ لهح: ((أنتَ صَاحِبح الكَلِمَةِ التي سَـمِعْتح؟ )). فقالَ: «لا، والذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ ». فأنزَلَ اللهح جلَّ ثناؤحه ﴿      ﴾ [75]،وأنزَلَ: ﴿      ﴾(1) [47]. وقالَ عبدح اللهِ بْنح كَعْبٍ (2): سمعتح كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ (3) يقولح«لمـَّا قَدِمَ رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ مِن تبوكَ ،](4) .فلمَّا فعَلَ ذلكَ، جاءَ الـمحخَلَّفحونَ فَطَفِقحوا يـَعْتَذِرونَ إليهِ، ويحلِفونَ لهح، وكانحوا بِضْعةً وثانينَ (5) رجلاً، فـَقَبِلَ منهحم رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ عَلانيتَهم، وبايعَهم، واستغفرَ لهم، وَوكَلَ سرائرَهم إلى اللهِ جلَّ ثناؤحه، وصَدَقـْتحهح حديثي. قالَ كَعْبٌ : «واللهِ مَا أنعَمَ اللهح عليَّ مِن نعمةٍ قَطُّ بعدَ أنْ هدَانِِ للإسلامِ أعظمَ في نفسِي من صِدْقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ ألاَّ أكونَ كَذَبتهح؛ فأَهْلَكَ كمَا هَلَك الذينَ كَذَبوا؛ لأنَّ اللهَ جلَّ ثناؤحه قالَ للذينَ كَذَبوا حينَ أَنزَلَ الوحْيَ شرَّ مَا قالَ لأحدٍ: ﴿      (1) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/629-630)، عن ابن عباس بنحوه. وأورده السيوطي ((الدر المنثور )) (7/390)، وعزاه إلى ابن جرير عن ابن عباس مختصرًا (2) عبدح اللهِ بْنح كَعْبِ بْنِ مَالِك ، الأَنْصَارِي السَّلَمِي الـمَدَنِِ. تابعي ثقة، يحقال: له رؤية. كان قائد أبيه حين عَمِي. مات سنة سبع وتسعين، وقيل: ثان وتسعين. روى عن جَابِر بن عبد الله، وعبد الله بن عَبَّاس. وروى عنه ابنه خَارِجَة، وسَعْد بن إبـْرَاهِيم. ينظر: التاريخ الكبير: ( 5/178). تِذيب الكمال5/473-474). تقريب التهذيب 219. (3) كَعْبح بْنح مَالِكِ بْنِ أَبي كَعْب، أبو عبدِ الله السَّلَمِي الأَنْصَارِي الخَزْرَجِي، وقيل: أبو عبدِ الرَّحمَْن. الص حابي الجليل. أحد شعراء الرسول  الذين كانوا يردون الأذى عنه، وأحد المـحخَلَّفين الثلاثة الذين خحلمِفوا فتِيب عليهم، شهد العقبة والمشاهد كلها إلا بدرًا وتبوك. توفي سنة خمسين، وقيل: ثلاث وخمسين. روى عنه ابن عَبَّاس، وجَابِر . ينظر: معرفة الصحابة 5/2366 .الاستيعاب3/1323-1324). أسد الغابة 4/461. الإصابة 9/294- 296.) (4) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): (11/630-631.) (5) في الأصل: (وثانون)، وحقها النصب.

عدد الصفحات ١٩٨

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 96) 196          /و233/   ﴾ إلى قولِهِ: [﴿     ﴾](1) [97]. واللهح أعلمح (1) في الأصل﴿إِنَّ ٱللََّّ لََ يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفََٰسِقِينَ ﴾ [6]،والصحيح ما أثبته في المت إذ هو موضع الشاهد، ولعله سهو من الناسخ. والأثر أخرجه الطبي في ((تفسيره)) (11/630-631)، عن عبد الله بن كعب عن كعب بن مالك بنحوه. ويأتي تخريَه كاملاً في تفسير قوله: ﴿وَعَلََ ٱلثَّلََٰثَةِ ٱلََِّّينَ خُلِِفُواْ ...﴾ [119] عن ابن شهاب الزهري -إن شاء الله تعالى-. ينظر: (386)، من هذه الرسالة

عدد الصفحات ١٩٩

الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 97) 197 [97] قوله تعا﴿             ٩7﴾ ﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ، وضميرح فاعلِين. ﴿﴾ الكافح والميمح خفضٌ باللامِ. ﴿﴾ نصبٌ بلامِ كَي، وعلامةح النصبِ حذفح النونِ، وهي تعملح فيمَا تعملح فيه بإضمارِ ((أَنْ )) ومِن هذه الجهةِ، وقالَ بعضح النحويين: هي لامح الجرمِ (1). ﴿﴾ (()) ضميرٌ مخفوضٌ ﴿  ﴾ جزمٌ بـ((إن))](2) وعلامةح الجزمِ حذفح النونِ ﴿     ﴾ الفاءح جوابح الشرطِ، ووقـَعَت (()) بعدَ الفاءِ مكسورةً، وقد بيَّنتح العلَّةَ في وقوعِ مَا بعدَ الفاءِ في جوابِ الشرطِ مستأنفًا بما أَغْنىَ عن إعادتِهِ (3) .(()) لفظح اسمِ﴿﴾ نصبٌ بـ (()) .﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ منفي بـ ﴿﴾. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ ﴿﴾. ﴿﴾ مِن نعتِ ﴿﴾. و﴿﴾ مع مَا اتصلت به في موضعِ خبِ (()). ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: يحلِفح لكم أيُّها المؤمنون باللهِ هؤلاءِ المنافقون اعتذارًا بالباطلِ والكذبِ لترضَوا عنهم ﴿        ﴾(4). قالَ مُحَمَّدح بْنح جَرِيرٍ : «يقولح اللهح جلَّ ثناؤه: فإنْ أنتم أيُّها المؤمنونَ رَضِيتم عنهم وقَبِلتم معذرتَِم، إذ كنتم(5) صدقَهم مِن كذبهِم؛ فإنَّ رضَاكم عنهم غيرح نافعِهم عندَ اللهِ؛ لأنَّ اللهَ جلَّ ثناؤه يعلَمح من سرائرِ أمورِهم مَا لا تعلمونَ، ومِن خَفِيمِ اعتقادِهم مَا تجَْهلون، وأنهم (1) نقل الأزهري في كتابه : ((تِذيب اللغة)): 15/408، عن أبي العباس أحمد بن يحيى (ثعلب) قال«والعربح تقول لام كي في معنى لام الخفض، ولام الخفض في معنى لام كي لتقارب المعنى: قال الله تعالى: ﴿يََۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتََۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ ﴾ المعنى: لإعراضكم عنهم، وهم لم يحلفوا لكي تحعرضوا، وإنما حلفوا لإعراضهم عنهم». (2) في الأصل: (بلن)، وهوتحريف. (3) لم أهتد إليه في مظانه (4) ينظر: تفسير الطبي11/631. (5) في الأصل: (لا تقبلون)، والمثبت منالمرجع ، وهو الذي يقتضيه السياق.

عدد الصفحات ٢٠٠