الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 150 [84 ]قوله تعا ﴿ ٨4﴾ (()) حرفح شرطٍ ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ في معنىَ الاستقبالِ ، و الكافح ضميرٌ منصوبٌ مفعولح (()). و(()) يكونح [(1) ولازمًا على لفظٍ واحدٍ بِ لا زيادةٍ في أولِ ه، وإنما قح لنا بلا زيادةٍ في أولِ ه؛ لأنَّ سبيلَ الفعلِ الثلاثيمِ إذا كان لازمًا وهو ثلاثي فأردتَ أنْ تعدمِ يه أن تنقلَ ه إلى الرباعيمِ (2). كقولِكَ : دَ خَ لَ وأدخَ لْ تح ه(3)، وقامَ وأقَ مْ تح ه(4)، فَ قِ يلَ : رَ جَ عَ زيدٌ وَ رَ جَ عْ تح هح (5)، ولم تقح لْ : أَرْجَعْتحهح. وارجعْ نظائرَ تكونح لازمةً ومتعديةً على لفظٍ واحدٍ، وذلكَ نحوَ: هَجَمْتح على القومِ، وهَجَمْتح(6) غيرِي. وعحجْتح في المكانِ (7)، وعحجْتح غيرِي. ودَلَعَ لِسانح الرَّجحلِ ، ودَلَعَ الرَّجحلح لِسانَهح (8). وقد رَوى ابْنح الأَعْرَابيِمِ (9) في هذا«دَلَع الرَّجحلح لِسانَهح، وأَدْلَعَهح. وفـَغَرَ فحوهح، وفـَغَر الرَّجحلح فَاهح (1) في الأصلمتقدمًا)، وهو تحريف. (2 )وذلك أن زيادة الهمزة لنقل الفعل (أي: تعديته من الثلاثي إلى الرباعي)، وتحسمى بهمزة (النـَّقْل). ينظر: تصحيح الفصيح وشرحه: ( 121-122). لسان العرب: (ن ق ل (3) ينظر: لسان العرب: (د خ ل (4) ينظر: لسان العرب: (ن ق ل (5) ينظر: لسان العرب: (ر ج ع (6 )سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (7) في المرجع: (بالمكان). والمعنى: أَقَمْتح به. ينظر: لسان العربع و ج). (8) ينظر: أدب الكاتب454. ودلع الرجل لسانه، أي: أخرجه. ينظر: لسان العرب (د ل ع (9) مُحَمَّ دح بْ نح زِ ياَ د، أبو عبدِ اللهِ الأَ عْ رَ ابيِ ، مَوْلى العَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي. النحوي الأَحْول، كان ناسبًا عالمـًا بالشعر واللغة، راوياً لأشعار القبائل. وحلِد سنة خمسين ومئة. وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. أخذ العلم عن المـحفَضَّل الضَّبِم، والكِسَائِي. وروى عنه: ابْنح السمِكمِيْت، وأَحمَْدح بْنح يحَْيىَ الملقلب بثـَعْلَب. ومن تصانيفه: كتاب (النوادر)، وكتاب (معانِ الشعر)، وكتاب (تاريخ القبائل). ينظر: مراتب النحويين: 92. إنباه الرواة3/128،130-133). طبقات النحويين واللغوي195،197.)
عدد الصفحات ١٥٣الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 151 وسَارَ الدابَّةح ، وسَارَ الرَّجحلح دابـَّتَهح (1)[ .(2) اليَدح،(3) الرَّجحلح اليَدَ. كما قالَ العَجَّاجح (4) في معنىَ ذلكَ قأــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد جأبـأــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرأ الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ِينأ الإلأــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُ(5) وغاضَ الماءح (6)،وغاضَ الرَّ جحلح الماءَ(7) في الماءِ، وقَمَسْتحهح(8) النَّاقةح، ورَجَنـْتحها(9) الشَّيءح، ونـَقَصْتحه. وزَادَ، وزِدْتحه. ومَدَّ النـَّهْرح، ومَدَّهح(10) آخَرح وهَدَرَ دَمح الرَّ جحلِ، وهَدَرْتحه. وهَبَطَ ثَنح السمِلْعَةِ، وهَبَطْتحه، ويـحقَال: أَهْبَطْتحه أيضًا. ورَجَعَ الشَّيءح، ورَجَعْتحهح. وصَدَّ ، /ظ225/ وصَدَدْتحه. وكَسَفَتِ الشَّمْسح، وكَسَفَها اللهح. وسَرَحَتِ المـَاشِيَةح، وسَرَحْتـحهَا. ورَعَتْ، ورَعَيـْتـحهَا. وعَفَا الشَّيءح: إذا كَثـحرَ، وعَفَوْتحهح. وعَفَا المنزلح، وعَفَتْهح الرمِيحح (11) . وخَسَفَ المكَ انح، وخَسَفَهح اللهح. وَوَفـَرَ الشَّيءح، وَوَفـَرْتحهح. وذَرَا الحَبُّ، وذَرَتْهح (12) الرمِيحح. ورَفَع البَعِيرح، ورَفـَعْتحه. ونـَفَى الرَّجلح، ونـَفَيـْتحهح. وعَابَ الرَّجلح، (1) إذا رَكِبها. ينظر: لسان العرب: (س ي ر (2) في الأصل: (وجرت)، والمثبت من المرجع (3) في الأصل: (وجر)، والمثبت من المرجع (4 )عبدح اللهِ بْنح رحؤْبَةَ بْنِ لَبِ يْد، ويح قال: عبدح اللهِ بْ نح رح ؤْ بَ ةَ بْ نِ صَ خْ ر، أبو الشَّعْثَاء التَّ مِ يْ مِ ي البَصْرِي السَّعْدِي، أحد بنّ مَالِكِ بْنِ سَعْد. المعروف بالعَجَّاج، وكان يح عرف بعبدِ اللهِ الطويل، الراجز المشهور، وهو أول من رفع الرجز وشبم هه بالقصيد. وح لِ د في الجاهلية. ومات في أيام الوَ لِ يد بن عبد المـَ لِ ك. حدَّث عن أبي هريرة . وروى عنه ابنه رح ؤْ بَ ة. ينظر: طبقات فحول الشعراء : 1/738. تاريخ دمشق 28/128-130). الإصابة8/124. (5) في الأصل: (بجب). ولعله تحريف أو تبخر حب، والمثبت من ديوانه. وعجزه: وعوَّرَ الرَّحمَْنح مَنْ وَلىَّ العَوَرْ ديوانه: 1/2 . (6) أي: قَلَّ فنَضَب، أو غَارَ فذَهَب. ينظر: لسان العرب: (غ ي ض (7) زيادة يقتضيها السياق. والمعنى: غَمَسه، وكلُّ شيءٍ ينـْغَط في الماءِ ثم يَرتفع، فقد قَمَسَ. ينظر: لسان العرب: (ق م س). (8) زيادة يقتضيها السياق. أي: إذا ححبِسَت لِتـَعْلف ولم تحسَرَّح. ينظر: لسان العرب: (ر ج ن (9) زيادة يقتضيها السياق (10) في الأصل: (فهو)، ولا يستقيم به السياق، والمثبت من المرجع (11) أي: طمست أثره. ينظر: لسان العرب: (ع ف ا). (12) في الأصل: (وذراته)، وهو تحريف، والمثبت من المرجع. أي: أطارته. ينظر: لسان العرب: (ذ ر ا
عدد الصفحات ١٥٤الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 152 وعِبـْتحهح. وثرِمَ الرَّجلح، وثـَرَمَهح اللهح (1). وشَترَِ الرَّجلح، وشَتـَرَهح اللهح (2)[ .(3)، وسَعَدَهح اللهح وأَسْعَدَهح ونـَزَفَتِ البِئـْرح ، ونـَزَفـْتـحهَا(4). وفـَتََ الرَّجلح،وفـَتـَنـْتحهح، وأَفـْتـَنـْتحهح أيضًا. وخَسَأتح الكلبَ، فَخَسَأَ (5)»(6). فهذِه أفعالٌ مسموعةٌ متعديةٌ ولازمةٌ على (7) واحدٍ، تحؤدَّى كمَا سمحِعَت مِن العَربِ. وقولحه جلَّ وعزَّ: ﴿ ﴾ لفظح اسمِ ﴿﴾ رفعٌ بفعلِهِ. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ ضميرٌ مخفوضٌ بـ(()). ﴿﴾ الفاءح عاطفةٌ، و(()) فعلٌ، وضميرح مفعولٍ ﴿﴾ خفضٌ باللامِ، ﴿﴾ [(8) مَع مَا بعدَها جوابح الشرطِ، والذي بعدَها فعلح أمرٍ. ﴿ ﴾ نصبٌ بـ﴿﴾، وعلامةح النَّصبِ حَذفح النونِ. ﴿﴾ اليَاءح مِن ﴿﴾ ضميرٌ مخفوضٌ (9). ﴿﴾ ظرفح زمانٍ. واختلفَ القحرَّاءح في تحريكِ اليَاءِ وإسكَانهَِا مِن قولِه: ﴿ ﴾، ففتَحَهَا ناَفِعٌ (10)، وابْنح (1) أي: جعله أَثْرم، وهو انكسار الثنايا أو الرباعيات من الأسنان المقدَّمة. ينظر: لسان العرب: (ث ر م (2) الشَّترَ: انقلابٌ في جَفْن العين قلَّما يكون خِلْقة، والشَّترْ -مخففة-: فِعْلحك بها. ينظر: لسان العرب: (ش ت ر). (3) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (4) أي: نـَزَحت وذَهَب ماؤها. ينظر: لسان العرب: (ن ز ف (5) أي: طردته وأبعدته. ينظر: لسان العرب: (خ س أ (6 )ينظر: أدب الكاتب454-455.) (7) في الأصل: (عدد)، وهو تحريف (8) في الأصل: (اللام)، وهو خطأ (9) في الأصل﴿﴾ معنى ضمير مخفوض)، و(معنى) زائدة لا معنى لها، أو لعلها (معي) مكررة. (10) ناَفِعح بْنح عبدِ الرحمنِ بْنِ أبي نـحعَيْم، أبو رحوَيمْ اللَّيْثِي الـمَدَنِِ، وقيل: أبو عبدِ الرَّحمَْن، وقيل غير ذلك، مَوْلى جَعْوَنَة بْ ن شَعحوب اللَّيْثِي. حليف حمَْزَةَ بْنِ عبدِ المـحطَّلِب. الإمام المقرئ، أحد القحراء السبعة الأعلام. مات سنة سبع وستين ومئة، وقيل: تسع وستين، وقيل غير ذلك. سمع من الأَ عْ رَ ج، وناَ فِ ع مَ وْ لى ابن عح مَ ر . ورَوَى عنه وَرْش، وعِيْسَى بن مَيـْنَاء المـحقرئ قَالحون. =
عدد الصفحات ١٥٥الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 153 كَثِيرٍ(1)، وأَبحو عَمْرٍو(2)، وأسكَنوا﴿﴾، وكذلكَ ابْنح عَامِرٍ (3)، وعِيْسَى الهَمْدَانِِ (4). وقرَأَ حَفْصٌ(5) عن عَاصِمٍ(6) :﴿ ﴾ بفتحِ اليَاءِ، وكذا: ﴿ ﴾(1). = ينظر: طبقات القراء للذهب: (1/104-105،109). طبقات القراء السبعة 70. غاية النهاية2/288-289، 291.) (1) عبدح اللهِ بْنحكَثِيرِ بْنِ عَمْرو، أبو مَعْبَد الكِنَانِِ الدَّارِي المـَكمِي، وقيل: أبو عَبَّاد، وقيل غير ذلك، مَوْلى عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَة الكِنَانِِ. المقرئ، إمام المكيين في القراءة، أحد القحراء السبعة. ولد سنة خمس وأربعين. ومات سنة عشرين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وعشر ين ومئة. سمَِع من مجحَاهِدِ بن جَبْ، ودِرْباَس مَوْلى ابْنِ عَبَّاس. وقرأ عليه شِبْل بن عَبَّاد، وأبو عَمْرحو بن العَلاء. ينظر: طبقات القراء: ( 1/69،72،74). طبقات القراء السبعة 65. غاية النهاية1/396-397.) (2) زَباَّنح بْنح العَلاءِ بْنِ عَمَّار، وقيل: اسمه كنيته، وقيل غير ذلك، أبو عَمْرو التَّمِيْمِي المـَازِنِِ البَصْرِي. الإمام الزاهد المقرئ النحوي، أحد القحرَّاء السبعة، وشيخ القحرَّاء بالبصرة. وحلِد سنة ثان وستين، وقيل: سنة سبعين، وقيل غير ذلك. وتوفي سنة أربع وخمسين ومئة، وقيل: خمس وخمسين، وقيل غير ذلك. قرأ على حمحَيْد بن قـَيْس الأَعْرَج، ومجحَاهِد. وروى عنه الححسَينْ بن عَلِي الجحعْفِي، وعِيْسَى بن عحمَر الهَ مْ دَ انِِ . ينظر: طبقات القراء: ( 1/91-95،102). طبقات القراء السبعة 77. غاية النهاية1/262-265.) (3) ينظر: السبعة في القراءات 320. جامعالبيان في القراءات السبع (ت الصبة): 1/216. الكافي في القراءات السبع: 123. *وهو عبدح اللهِ بْنح عَامِرِ بْنِ يَزِيد، أبو عِمْرَان، وقيل: أبو عَامِر، وقيل غير ذلك، اليَحْصحبِ الدمِمَشْقِي. إمام الشامي في القراءة، أحد القحرَّاء السبعة. ولد سنة ثان من الهجرة، وقيل: إحدى وعشرين من الهجرة. وتوفي سنة ثانِ عشرة ومئة. قرأ على فَضَالة بن عحبـَيْد، وأبي الدَّرْدَاء. وحدَّث عنه مُحَمَّد بن الوَلِيْد الزُّبـَيْدِي، ورَبِيـْعَة بن يَزِيْد. ينظر: طبقات القراء للذهب: ( 59-62،68). طبقات القراء السبعة 74. غاية النهاية1/380-381.) (4) لم أقف ذلك عن عيسى الهَمْدانِ فيما وقفتح عليه من الكتب . *وهو عِيْسَى بن عحمَر، أبو عحمَر الهَمْدَانِِ الكحوفيِ، مولى بنّ أسد. القارئ الأعمى، مح قرِ ئ أهل الكوفة بعد حمَْزَة. مات سنة ست وخمسين ومئة، وقيل: سنة خمسين ومئة. قرأ على عَاصِم بن أبي النَّجحود، وسحلَيْمَان الأَعْمَش. وقرأ عليه الكِسَائِي، وعحبـَيْد الله بن محوسَى. ينظر: تِذيب الكمال: (23/11،13). معرفة القراء 1/269-270). غاية النهاية1/540. (5) حَفْصح بْنح أبي دَاوحدَ سحلَيْمَانَ بْنح المـحغِيـْرَة، ويحقال له: ححفَيْص. أبو عحمَر البـَزَّاز الأَسَدِي الكحوفيِ الغَاضِرِي، مَوْلاهم. الإمام المقرئ. وحلِد سنة تسعين، وقيل: في إحدى وتسعين. وتوفي في سنة ثانين ومئة، وقيل: في سنة سبعين ومئة، وقيل غير ذلك. أخذ القراءة عن عَ اصِ م، و حدَّث عن عَ لْ قَ مَ ةَ بْ نِ مَ رْ ثَ د. وقرأ عليه عَمْرح و بْ نح الصَّبَّاحِ بْ نِ صحبـَ يْ ح، وحمَْزَةح بْنح القَاسِم . ينظر: معرفة القراء: ( 1/287-289). أحاسن الأخبار (457-459). غاية النهاية1/229-230.) (6) عَاصِمح بْنح بـَهْدَلَة أبي النَّجحود، أبو بَكْر الكحوفيِالأَسَدِي، مَوْلاهم. شيخ الإقراء بالكوفة، أحد القحراء السبعة. توفي في آخر سنة سبع وعشرين ومئة، وقيل: مات سنة ثان وعشرين ومئة، وقيل غير ذلك. قرأ القرآن على أبي عبد الرَّ حمَْ ن السُّ لَ مِ ي، وزِر بن ححبـَيْش الأَ سَ دِ ي. وقرأ عليه حَ فْ ص بن سح لَ يْ مَ ان، وأبو بَ كْ ر بن عَ يَّ اش. =
عدد الصفحات ١٥٦الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 154 وقرَأَ حمَْزَةح(2)، والكِسَائِي(3)، وأبو بَكْرٍ (4) عن عَاصِمٍ بسكونهِما (5). قالَ أبو بكر : التحريكح والتسكينح لح غَ تَ انِ بمعنىَ واحدٍ، والأصلح: التحريكح، فمَن حرَّك: [(6) الأصْلِ، ومَن أسْكَن -قالَ -: لاتمِصَالها بما قبلَها. ﴿ ﴾ نصبٌ بـ(()) أيضًا ﴿ ﴾ نصبٌ بـ﴿﴾. = ينظر: معرفة القراء: ( 1/204-205،209). أحاسن الأخبار430-431،434،441،443،448). طبقات القراء السبعة: 84. غاية النهاية1/315-317.) (1) ينظر: السبعة في القراءات 320. التبصرة في القراءات السبع 532. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/216. (2) حمَْزَةح بْنح حَبِيْبِ بْ نِ عحمَ ارَ ة، أبو عحمَ ارَ ة الزَّ ياَّت الدُّ ؤَ لِِ الكح وفيِ التـَّ يْ مِ ي، مَ وْ لاهم. القارئ الع لاَّ مة الفَرَضِي، الإمام الحَبْ، أحد القح راء السبعة. وحلِدَ سنة ثانين. وتوفي سنة ست وخمسين ومئة، وقيل: أربع وخمسين ومئة، وقيل غير ذلك. قرأ القرآن على الأَ عْ مَ ش، وحمحْرَان بن أَعْينَ . وقرأ عليه الكِ سَ ائِ ي، وسحلَيْم بن عِيْسَى. ينظر: معرفة القراء: ( 1/250-251،265). أحاسن الأخبار303-305،352،353،356،358). طبقات القراء السبعة: 92. غاية النهاية1/236-238.) (3) عَلِيُّ بْنح حمَْزَةَ بْ نِ عبدِ الله، أبو الحَسَن الكحوفيِ الأَسَدِي، مَوْلاهم. المشهور بالكِسَائِي، الإمام المقرئ، النَّحوي، أحد القحراء السبعة والأعلام. وحلِد في حدود العشرين ومئة، وقيل: تسعة عشر ومئة. وتوفي سنة تسع وثانين ومئة، وقيل: ثلاث وتسعين ومئة، وقيل غير ذلك. قرأ القرآن على حمَْ زَ ة، وعِ يْ سَ ى بن عح مَ ر. وقرأ عليه: أب و عح مَ ر الدُّ وْ رِ ي، وأبو الحَ ارِ ث اللَّ يْ ث بن خَالِد. له من التصانيف: (معانِ القرآن)، و(كتاب القراءات)، وكتاب (النوادر الكبير). ينظر: معرفة القراء: ( 1/296-297،304-305). أحاسن الأخبار410،413-414، 423،427). طبقات القراء السبعة: ( 89-90). غاية النهاية1/474،477.) (4) شحعْبَةح بْنح عَيَّاشِ بْنِ سَالمِ، وقيل: اسمه كنيته، وقيل غير ذلك، أبو بَكْر الحَــنَّاط الكحوفيِ الأَسَدِي، مَوْلاهم، مَوْلى وَاصِل الأَحْدَب، وقيل: مَوْلى لبنّ كَاهِل، وقيل غير ذلك. أحد الأئمة الأعلام، ومن أكابر أئمة القراءة والحديث. ولد سنة خمس وتسعين، وقيل: أربع وتسعين. وتوفي سنة ثلاث وتسعين ومئة، وقيل: أربع وتسعين ومئة، وقيل غير ذلك. قرأ القرآن على عَ اصِ م، وإسمَْ اعِ يل السُّ دمِ ي. وقرأ عليه عبد الحَ مِ يد البـحرْ جمحِ ي، وأبو يح وسح ف يـَعْقحوب الأَعْشَى. ينظر: معرفة القراء: ( 1/280-281،287). أحاسن الأخبار448-450،454-455). طبقات القراء السبعة 87. غاية النهاية1/295-296.) (5) ينظر: السبعة في القراءات 320. التبصرة في القراءات السبع 532. جامع البيان في القراءات السبع (ت الصبة 1/216. (6) في الأصل: (فـَعَلَ
عدد الصفحات ١٥٧الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 155 ﴿﴾ الكافح والميمح نصبٌ بـ(()). ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، وضميرح فَاعلِينَ وهما التاءح والميمح، وهو في موضعِ خبِ (()). ﴿ ﴾ خفضٌ بالباءِ. ﴿ ﴾ ظرفٌ. ﴿﴾ أمرٌ. ﴿[](1) ﴾ [﴿﴾](2) ظرفٌ، و﴿﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤحه يقولح لنبيمِه مُمدٌ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ﴿ ﴾، المعنىَ -واللهح أعلمح -: فإنْ رَدَّك اللهح يا مُمدح إلى طائفةٍ مِن هؤلاءِ المنافقينَ مِن غزوتِك هذهِ، فاستأذنوكَ للخروجِ في أحخرَى غيرِها، فقلْ لهم: ﴿ ﴾، وذلكَ عندَ خروجِ النبمِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ إلى تبوكَ ؛ ﴿ ﴾ أيْ: فاقـْعحدوا مَع الذين قعَدَوا مِن المنافقينَ خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، واقـْتَدوا بهم، واعمَلوا مثلَ الذي عَمِلوا من معصيةِ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ قد سخِطَ عليهِم (3). ومعنىَ مَا قلناهح مأخوذٌ مِن قولِ العلماءِ، مِن ذلكَ قولح ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: «قالَ(4) لرسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ «الحرُّ شديدٌ، و نستطيعح الخروجَ، ولا تنفِرْ في الحرمِ ». وذلكَ في غزوةِ تبوكَ ، فقالَ اللهح جلَّ ثناؤحه: ﴿ ﴾ [82]. فأمرهح اللهح بالخروجِ، فتخلَّفَ عنهح رجالٌ؛ فأدركتْهم أنفسهحم، فقالوا: «واللهِ مَا صَنـَعْنا شيئًا»، فانطلقَ منهحم ثلاثةٌ فلَحِقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، فلما أتَوه(5)؛ ثمَّ رَجَعوا إلى المدينةِ؛ فأنزَلَ اللهح جلَّ ثناؤحه: ﴿ (1) سقط من الأصل (2) زيادة يقتضيها السياق. (3) ينظر: تفسير الطبي11/608. (4) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/608. (5) فيالأصل: (خافوا)، ولا يستقيم بها السياق، والمثبت من المراجع.
عدد الصفحات ١٥٨الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 156 ﴾ إلى قولِهِ: ﴿ ﴾ [85] فقالَ رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((هَلَكَ الذِينَ تخََلَّفحوا ))؛ فأنزَل اللهح تعالى عحذْرهم لـمَّا تاَبوا، فقالَ تعالى: ﴿ ﴾ [118] إلى قولِهِ ﴿ ﴾ [119]، وقالَ﴿ ﴾ [118]»(1). /و226/ وقالَ قـَتَادَةح « :﴿ ﴾ إلى قولِهِ: ﴿ ﴾ أيْ: معَ النساءِ. ذحكِرَ لنا أنهَّم كَانوا اثنَّ عشرَ (2) رجلاً مِن المنافقينَ، قِيل فيهِم مَا قيلَ»(3). وقالَ ابْنح عَبَّاسٍ : «الخَالِفونَ: الرمِجالح»(4). قالَ أبو بكر : وقولح ابْنِ عَبَّاسٍ الصحيحح، وأمَّا مَا قالَ قـَتَادَةح مِن أنَّ ذلكَ النساءح، فقولٌ لا معنىَ له؛ لأنَّ العربَ لا تجمعح النساءَ إذا لم يكنْ معهنَّ رجلٌ بالياءِ والنونِ، ولا بالواوِ والنونِ، ولو كان مَعْنيًّا بذلكَ النساءح، لقالَ: (فَاقـْعحدحوا مَعَ الخَوَالِفِ) أو (مَعَ الخَالِفَاتِ)، وَلكِنَّ معنَاه: فاقعدوا م ع مرضَى الرجالِ والنساءِ، (5) في الخبِ، فإنَّ العربَ تـحغَلمِبح الذكورَ، ولذلكَ قيلَ: ﴿ ﴾. والمعنىَ مَا ذكرناَهح (6). وقالَ مُحَمَّدح بْنح جَرِيرٍ : «لو وحجمِه معنىَ ذلكَ إلى: فاقـْعحدوا مَع أهلِ الفسادِ، مِن قولهِم: خَلَفَ الرجلح على أهلِهِ(7) خحلحوفًا: إذا فَسَدَ، ومِن قولهِم: خَلْفح سَوْءٍ؛ لكانَ مذهبًا. وأصلحه إذا أريدَ به هذا المعنىَ، مِن قولهِم: خَلَفَ اللبنح يخَْلحفح خحلحوفًا: إذا حمَحضَ من طولِ وضْعِه في السمِقاءِ (1) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/608-609)، عن ابن عباس بنحوه. وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1107- 1108)، عن ابن عباس مختصرًا (2) في الأصلاثنا عشر). وصوابه ما في المت، إذ إن حقها النصب لا الرفع . (3) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/609)، عن قتادة بلفظه. وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1107)، عن قتادة مختصرًا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/476)، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن قتادة بنحوه، و يذكر لفظ: (من النساء). (4) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/609)، وابن أبي حا((تفسيره)) (3/1108)، كلاهما عن ابن ع باس بلفظه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (7/476)، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس بزيادة في آخره (5) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (6) ينظر: تفسير الطبي11/609-610.) (7) في الأصل: (مخلف)، والمثبت من المرجع
عدد الصفحات ١٥٩الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 84) 157 حتى يـَفْسحدَ، ومِن قولهِم: خَلَفَ فمح الصائمِ: إذا تغيـَّرَ ريححه »(1). وقالَ أبو جَعْفَرٍ (2)« :الخالِفح: الذي يتخلَّفح معَ مالِ الرجلِ، وَفي بيتِهِ »(3). (1) تفسير الطبي11/610 . (2) النحاس (3 )معانِ القرآن للنحاس 3/240 .
عدد الصفحات ١٦٠الاستغناء في علومالقرآن | تفسير سورة التوبة: آية 85) 158 [85] قوله تعا ﴿ ٨5﴾ قالَ أبو بكر : ﴿﴾ (()) أداةٌ للنهيمِ ﴿﴾ جزمٌ بـ(())، وعلامةح الجزمِ حذفح الياءِ. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ الضميرح مخفوضٌ بـ (()) في المعنىَ بحقمِ العاملِ، وأنَّ ا لعاملَ غيرح محعرِبٍ، فللعاملِ [ترجمةح](1) عملِهِ ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، وألِفحه منقلبةٌ مِن واوٍ. ﴿﴾ ظرفح زمانٍ. ﴿ ﴾ نهيٌ أيضًا، وعلامةح جزمِه حذفح الضمةِ مِن الميمِ. وححذِفت الواوح لالتقاءِ الساكنينِ. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ الهاءح والميمح في موضعِ نصبٍ في المعنىَ بـ (()). ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، وضميرح فاعلِينَ في موضعِ خبِ (()). ﴿ ﴾ لفظح الاسمِ خفضٌ بالباءِ. ﴿[]﴾(2) عطفٌ على اسمِ(())، وهذا متصلٌ بخبِ(()). ﴿﴾ معطوفٌ على ﴿﴾. ﴿ ﴾ ابتداءٌ وخبٌ في موضعِ الحالِ. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: إنَّ اللهَ جلَّ ثناؤه نهَى نبيَّه مُمدًا صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ عن (1) لعلها كما أثبتها في المت، وهي تحتمل: (توجه، توحد)، والله أعلم، وهي هكذا في الأصل ). فالعامل في الآية: (من)، وهو مبنّ غير محعرِب؛ لأنه حرف. وترجمة عمله (أي: تأثيره على المعمول): هو خفض المعمول لفظًا أو معنى، ولأنه ضميرٌ؛ قحدمِر الأثر. (2) سقط من الأصل
عدد الصفحات ١٦١الاستغناء في علومالقرآن | تفسير سورة التوبة: آية 85) 159 الصلاةِ على هؤلاءِ المنافقينَ الذين تخَلَّفوا عن الخروجِ معَه، وعن التولِمِ لأمورِهم عند دفنِهم، فقالَ جلَّ ثناؤه: /ظ226/ ﴿ ﴾ أيْ: لا تصلمِ على أحدٍ مِن هؤلاءِ المنافقينَ الذين تخَلَّفوا عن الخروجِ معَكَ أبدًا، ﴿ ﴾ أيْ: ولا تـَتَولَّ دفنَه، مِن قولِ العربِ: قامَ فلانٌ بأمرِ فلانٍ ، إذا: كفَاه أمرَه. ﴿ ﴾ أيْ: إنهم جَحَدوا توحيدَ اللهِ ورسالةَ رسولِه، ﴿ ﴾ أيْ: خارجونَ عن الإسلامِ، محفَارِقون أمرَ اللهِ ونهيَهِ (1). ويحروى أنَّ هذهِ الآيةَ نزلَتْ حينَ صلَّى النبُّ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ أحبيَمٍ ](2). [ابْنح عبدِ اللهِ بْنِ أحبيَمِ ابْنِ سَلحولٍ (3) إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ (4) حينَ ماتَ أبوهح ، فقالَ: أَعْطِنِّ قميصَكَ حتى أحكَفمِنَه فيهِ، وَصَلمِ عليهِ، واستغْفِرْ لهح. فأعطاهح قميصَه، وقال: ((إذَا فـَرَغْتحم فَآذِنحونِِ ))، فلمَّا أرادَ أنْ يحصَلِمـ(5) [(6) جذَبهح، وقالَ: أليسَ قَد نهاكَ اللهح أنْ تحصَلِميَ على المنافقينَ؟ (7). قالَ: بَل خَيـَّرَنِِ. فقالَ ﴿ ﴾ [81]. قال: فصَلَّى عليهِ؛ فأنزَلَ اللهح جلَّ ثناؤحه ﴿ (1 )ينظر: تفسير الطبي11/610. (2) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/610 .*وهوعبدح اللهِ بْنِ أحبيَمِ بْنِ مَالِك، ويحقال له: ابْنح سَلحول، من بنّ سَالمِ الححبـْلَى، أبو الححبَاب الأَنْصَارِي الخَزْرَجِي. رأسح المنافقين، وهو الذي تولىَّ كب الإفْك في أم المؤمنين عَائِشَة . ينظر: نسب معد واليمن الكبير: 2/417 .الاشتقاق: 459. الوالوفيات: 17/9. (3) عَبْدح اللَِّّ بْ نح عَبْدِ اللَِّّ بْ نِ أح بيَ ، الأَنْصَارِي الخَزْرَجِي ، وكان اسمه الححبَاب، وبه كان أبوه يحكنى، فغيرَّه النب وسمَّاه عَبْد الله. من فضلاء الصحابة وخيارهم، شَهِد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله . استشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة. وروت عنه عَائِشَة . ينظر: معرفة الصحابة: ( 3/1693-1694). الاستيعاب3/940-942 .)أسد الغابة3/297-298.) (4) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/611. (5) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/611. (6) في الأصل: (على) ولا يستقيم به السياق، والمثبت من ((تفسير الطبي)): 11/611. (7) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/611.
عدد الصفحات ١٦٢الاستغناء في علومالقرآن | تفسير سورة التوبة: آية 85) 160 ﴾، قالَ: فترَكَ الصلاةَ عليهِم (1). وقالَ جَابِرح بْنح عبدِ اللهِ (2) :«إنَّ رأسَ المنافقينَ ماتَ بالمدينةِ ، فأَوْصَى أنْ يحصَلمِيَ عليهِ النبُّ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، وأنْ يحكَفَّنَ في قميصِه، فَكَفَّنَـ (3) في قميصِهِ، وصلَّى عليهِ، وقامَ على قبِهِ؛ فأنزلَ اللهح جلَّ ثناؤحه: ﴿ ﴾» (4). وقالَ أَنَسٌ (5) :«إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ أرادَ أنْ يحصلمِيَ على عبدِ اللهِ بْنِ أحبيَمٍ ، فأَخذَ جِبِيلح عليهِ السلامح بثوبِهِ. وقيلَ(6)، وقالَ﴿ ﴾»(7). (1) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/611)، عن ابن عمر بلفظه. والبخاري ((صحيحه)) بعدة أسانيد، منها: (كتاب الجنائز/باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف، ومن كفن بغير قميص/ح 1269)، (كتاب اللباس/باب لبس القميص/ح5796)، عن ابن عمر بنحوه. ومسلم ((صحيحه)) بإسنادين مختلفين في موضعين (كتاب فضائل الصحابة/باب من فضائل عمر /ح2400)، (كتاب صفات المنافقين وأحكامهم/ح2774)، عن ابن عمر بنحوه بزيادة في آخره. (2) جَابِرح بْنح عبدِ اللهِ بْنِ عَمْرو، أبو عبدِ الله الأَنْصَارِي السَّ لَمِي الخَزْرَجِي، وقيل: أبو عبدِ الرَّحمَْ ن، من بنّ سَ لِ مَة. الصحابي الجليل، من المكثرين في الرواية عن النب ،شهد بيعة العقبة الثانية، وغزا مع النب تسع عشرة غزوة. تو سنة سبع وسبعين، وقيل: ثان وسبعين. وقيل غير ذلك. روى عنه مُحَمَّد بن عَلِي بن الححسَينْ، وعَمْرحو بن دِيـْنَار. ينظر: معرفة الصحابة: 2/529. الاستيعاب1/219-220). أسد الغابة1/492-494.) (3) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/612 . (4) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/611-612)، عن جابر بن عبد الله بلفظه. وابن ماجه((سننه)) (2/484- كتاب الجنائز/باب في الصلاة على أهل القبلة)، عن جابر بنحوه. وأورده ابن كث ((تفسيره)) (4/194-195)، وعزاه إلى البزار في ((مسنده)) بإسنادين مختلفين. والسيوطي في ((الدر المنثور)) (7/478)، وعزاه إلى ابن ماجه والبزار وابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه ، كلاهما عن جابر مطولاً. (5) أَنَسح بْنح مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ، أبو حمَْزَة الأَنْصَارِي النَّجَّارِي الخَزْرَجِي البَصْرِي. الصحابي الجليل ، خادم رسول الله ، من المكثرين في الرواية عن النب ، غزا مع النب ثانغزوات. توفي سنة ثلاث وتسعين، وقيل: إحدى وتسعين، وقيل غير ذلك. روى عنه ابن سِيرِْين، وثاَبِت البـحنَانِِ. ينظر: معرفة الصحابة: (1/231،234). الاستيعاب1/109-110). أسد الغابة1/294-296.) (6) في الأصلبرادئه)، بألفٍ قبل الدال، والصحيح المثبت في المت، وهو الذي يقتضيه السياق، والمثبت من ((الهداية إلى بلوغ النهاية )): 4/3090 . (7) أخرجه أبو يعلى الموصلي ((مسنده)) (4/149)، وأبو نعيم((صفة النفاق)) في موضعين بنفس الإسناد: (54، 168)، والطبي((تفسيره)) (11/612)، جميعهم عن أنسبنحوه. وأورده ابن كثير في ((تفسيره)) (4/195)، وعزاه إ =
عدد الصفحات ١٦٣الاستغناء في علومالقرآن | تفسير سورة التوبة: آية 85) 161 ورَوَى سَعِيدٌ(1) عن قـَتَادَةَ: قولَه جلَّ ثناؤه: ﴿ ﴾ الآية. قالَ: «بعثَ عبدح اللهِ بْنح أحبيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ وهحوَ مريضٌ ليأتيَه، فأتاه نبُّ الله صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، فلمَّا دخَلَ عليهِ، قالَ نبُّ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ((أَهْلَكَكَ ححبُّ ا ليهودِ )). قالَ: فقالَ (2) صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: إنِمِ لم أبعثْ إليكَ لتـحوَبخمَِنِّ، ولكنْ بعثْتح خلفكَ لتستغفرَ لِ. وسألَهح قميصَه أنْ يحكفَّ نَ فيهِ، فأعطاهح إياهح، واستغفرَ لهح رسولح اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، فماتَ، فكحفمِنَ في قميصِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ، ونفَثَ في جلدِهِ، ودَ لاَّ هح في قبهِ؛ فأنزَلَ اللهح جلَّ وعزَّ: ﴿ ﴾. قالَ: وذحكِر لِ أنَّ نبَّ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ كحلمِمَ في ذلكَ فقالَ: ((وَمَا يـحغْنِّ عَنْهح قَمِيصِي مِنَ اللهِ -أَوْ - رَبيمِ -وَصَلَّى عَلَيْهِ - وَإِنِمِ لأَرْجحو أَنْ يحسْلِمَ بِهِ ألفٌ مِنْ قـَ وْمِهِ ))»(3). ويحروى أنَّ نبَّ اللهِ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ كانَ إذَا صلَّى علَى واحدٍ منهحم قامَ علَى قبِهِوَدعَا لَهح (4). = أبي يعلى وابن جرير. والسيوطي ((الدر المنثور)) (7/478-479)، وعزاه إلى أبي يعلى وابن جرير وابن مردويه، كلاهما عن أنس بنحوه. (1) سَعِيدح بْ نح أبي عَرحوبَةَ مِهْرَان، أَبحو النَّضْر العَدَوِي اليَشْكحرِي، مَوْلاهم، البَصْرِي. التابعي الحافظ الثقة، من أثبت الناس في قـَتَادَة، اختلط في آخر عمره. أول من صنَّف العلم بالبصرة. ولد في حياة أَنَسِ بْنِ مَالِك. وتوفي سنة ست وخمسين ومئة، وقيل: سبع وخمسين ومئة. روى عن قـَ تَ ادَ ة، والحَسَن. وروى عنه سحفْيَان الثـَّوْرِي، وشحعْبَة. ينظر: التاريخ الكبير: ( 3/504-505). تِذيب الكمال11/5-8،11). تِذيب التهذيب2/33-35). تقريب التهذيب: 239. (2) في الأصل: (بالنب)، وصوابه ما أثبته في المت (3) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/614)، عن سعيد عن قتادة بنحوه. وأورده السيوطي ((الدر المنثور)) (7/479)، وعزاه إلى أبي الشيخ عن قتادة مطولاً . (4) ينظر: معانِ القرآن وإعرابه للزجاج 2/464. التفسير الوسيط 2/516. غرائب التفس 1/461. وأخرجه أبو داود في ((سننه)) (4/64-كتاب الجنائز/باب الاستغفار عند القب للميت)، عن عثمان مطولاً (ولكن في عامة من يموت، وليس فقط في المنافقين).
عدد الصفحات ١٦٤الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 86) 162 [86] ﴿ ٨6﴾ /و227/ ﴿ ﴾ مجزومٌ بـ(()) لأنَّه نهيٌ، والكافح في موضعِ نصبٍ بـ(()). ﴿﴾ رفعٌ بفعلِها. ﴿﴾ رفعٌ على (())، وعطفٌ على (())، والهاءح والميمح مِن الاسمَينِ موضعِ خفضٍ. ﴿ ﴾ (()) كافَّة لـ(())، عن عملِها﴿﴾ فعلٌ مستقبلٌ معتل مِن عينِه [(1)، ولفظح اسمِ﴿﴾ رفعٌ بـ﴿﴾. ﴿ ﴾ نصبٌ بـ ﴿﴾، و﴿﴾ مَع ﴿﴾ بمنزلةِ المصدرِ، والهاءح والميمح مِن ﴿﴾ في موضعِ نصبٍ مفعولِ (())، والتقديرح: إنمَّا يريدح اللهح تعذيبَهم في الدنيَا ﴿﴾ منصوبٌ معطوفٌ على ﴿ ﴾. ﴿﴾ رفعٌ بـ(()). ﴿ []﴾(2) ابتداءٌ وخبٌ في موضعِ الحالِ ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح - على قولِ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ : «إنَّ اللهَ جلَّ ثناؤه يقول لنبيمِه مُمدٍ صلَّى اللهح عليهِ وسلمَ: ﴿ ﴾ أيْ: ولا تعجبكَ أموالح هؤلاءِ المنافقينَ وأولادحهم، فتحصلمِيَ على أحدٍ منهم إذا ماتَ، وتقومَ على قبِه مِن أجلِ كثرةِ مالِه وولدِه، فإنِ إنما أعطيتحه مَا أعطيتحه مِن ذلكَ؛ لأعذمِبَه بها في الدنيَا بالهمومِ والغمومِ، وبما ألزمْتحه فيها مِن المؤَنِ والتَّبِ عاتِ والزكوَاتِ، وبما ينحوبحه فيها مِن الرَّزاياَ والمصائبِ. ﴿﴾ أيْ: وتموتَ فتخرجَ نفسحه مِن جسدِه، فيحفارِقَ مَا أعطيتحه مِن المالِ والولَدِ، فيكونَ ذلكَ حسرةً عليهِ عند موتِه، ووبالاً عليه حينئذٍ، وعذاباً عليه في الآخرةِ، بموته جاحدًا توحيدَ اللهِ، ونبوةَ نبيمِه مُمدٍ صلَّى اللهح عليهِ (1) في الأصلبالعلمِ)، ليس لها معنى، ولعل الصواب ما أثبته في المت، والله أعلم. (2) في الأصلكارهون )، وهو خطأ.
عدد الصفحات ١٦٥الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 86) 163 وسلمَ»(1). رَوَى أَسْبَاطٌ(2) عَن السُّدمِيمِ(3) :«﴿ ﴾ فيِ الدُّنيَا »(4). قالَ أبو بكر : وَاختحلِفَ في وَقْفِ القَارئِ مِن هذهِ الآيةِ، فمذهبح أبي حَاتمٍِ (5) أنَّ الوقفَ على: ﴿ ﴾ [(6)، وغيرحه يذهبح إلى أنَّ الوقفَ الكافيِ ﴿ ﴾؛ لأنَّ المعنىَ: ولا تعجبكَ أموالهَم وأولادَهم في الدنيَا، ثم القطعح على رؤوسِ الآياتِ حسنٌ إلى قولِه: ﴿ ﴾ [88] فإنَّه قطعٌ كافٍ(7). (1 )تفسير الطبي11/615 . (2) أَسْبَاطح بْنح نَصْر الهَمْدانُِّ، أبو يحوسحف، ويقال: أبو نَصْر الكحوفيِ. صدوق كثير الخطأ يـحغْرِب، من أتباع التابعين. روى عن إسمَْاعِيل بن عبد الرَّحمَْن السُّدمِي، وسمَِاك بن حَرْب. وروى عنه أَحمًْد بن الـمحفَضَّل الحَفَرِي الكحوفيِ، وإسْحَاق بن مَنْصحور السَّلحولِِ. ينظر: التاريخ الكبير: 2/53. تِذيب الكمال2/357. تقريب التهذيب 98. (3) إسمَْاعِيلح بْنح عبدِ الرَّحمَْنِ بْنِ أبي كَرِيمَْة، أبو مُحَمَّد القحرَشِي الكحوفيِ السُّدمِي، مَوْلى زَيـْنَبَ بِنْتِ قـَيْسِ بْنِ مخَْرَمَة. صدوق يَهِم، من أتباع التابعين. المفسمِر الأَعْوَر، المعروف بالسُّدمِي الكَبِير، صاحب التفسير. مات سنة سبع وعشرين ومئة، وقيل: تسع وعشرين ومئة. روى عن أَنَس بن مَالِك، وأَوْس بن ضَمْعَج. وروى عنه أَسْبَاط بن نَصْر الهَمْدَانِِ، وسحفْيَان الثَّورِي. ينظر: التاريخ الكبير: 1/361. تِذيب الكمال3/132-134،138.) تقريب التهذيب 108. (4) أخرجه ابن أبي حا ((تفسيره)) (2/902)، عن أسباط عن السدي مطولاً . (5) سَهْلح بْنح مُحَمَّدِ بْنِ عحثْمَان، أبو حَاتمِ الجحشَمِي السمِجِسْتَانِِ. النَّحوي اللُّغوي المـحقرئ. توفي سنة ثان وأربعين ومئتين، وقيل: أربع وخمسين ومئتين. وقيل غير ذلك. أخذ عن: الأَخْفَش، وأبي عحبـَيْدة. وأخذ عنه: ابْنح دحرَيْد، والـمحبـْرَّد. وله مصنفات كثيرة، منها: كتاب (إ عراب القرآن)، وكتاب (ما تلحن فيه العامة) وكتاب (القراءات). ينظر: أخبار النحويين البصريين: ( 70-72). طبقات النحويين واللغوي94،96). إنباه الرواة2/58-62). بغية الوعاة: (1/606-607.) (6) سقط من الأصل، والمثبت من المرجع (7) ينظر: القطع والإئتناف291.
عدد الصفحات ١٦٦الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 87-88) 164 [87-88]﴿ ٨7 /ظ227/ ٨8﴾ ﴿﴾ واوح عطفٍ، (()) ظرفح زمانٍ ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، وحرفح تأنيثٍ. ﴿﴾ اسمح مَا لم يحسم فاعلحه. ﴿ ﴾ التقديرح: بأنْ آمِنوا، و﴿﴾ فعلح أمرٍ. ﴿ ﴾ لفظح الاسمِ خفضٌ بالباءِ. و﴿﴾ عطفٌ على اسمِ (()). ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، وضميرح مفعولٍ وهو الكافح. ﴿ ﴾ رفعٌ بفعلِهم، ﴿﴾ خفضٌ بإضافةِ (()) إليه ﴿﴾ و(()) خفضٌ بـ(()). ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ معطوفٌ على ﴿﴾. ﴿﴾ وعلامةح الجزمِ فيه حذفح الضمةِ مِن النونِ، وححذِفت الواوح لسكونهِا وسكونِ النونِ. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾. ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ، والواوح ضميرح فاعلِين. ﴿ ﴾ (()) خفضٌ بالباءِ ﴿﴾ نصبٌ بـ (())، وعلامةح النصبِ حذفح النونِ. والواوح مِن ﴿﴾ ضميرٌ: اسمح (()). ﴿ ﴾ خفضٌ بـ ﴿﴾، وَ ﴿﴾ مَع مَا عملتْ فيه في موضعِ خبِ ﴿﴾. ﴿﴾ فعلٌ ماضٍ لما لم يحسمَ فاعلحه. ﴿ ﴾ خفضٌ بـ﴿﴾، ويَوزح أنْ يـحقَدَّر حرفح الجرِ مَع مَا عَمِل فيه في موضعِ اسمِ مَا لم يحسمَ فاعلحه.
عدد الصفحات ١٦٧الاستغناء في علوم القرآن | تفسير سورة التوبة: آية 87-88) 165 ﴿﴾ ابتداءٌ. ﴿ ﴾ فعلٌ مستقبلٌ منفي بـ ﴿﴾، وَ ﴿﴾ مَع مَا بعدَها في موضعِ خبِ الابتداءِ. ومعنىَ الآيةِ -واللهح أعلمح -: وإذا أحنزلتْ سورةٌ عليكَ يا مُمدح، أيْ: وإذا أَنْزل اللهح سورةً عليكَ. ثم رحدَّ إلى مَا لم يحسمَ فاعلحه. والمعنىَ: سورةٌ مِن القرآنِ، بأنْ يحقال لهؤلاءِ المنافقينَ: ﴿ ﴾ أيْ: صَدمِقحوا باللهِ ﴿ ﴾ أيْ: اغْزحوا المشركينَ مَع رسولِه، ﴿ ﴾ أيْ: استأذنَك ذحو الغِنىَ منهم في التخلُّفِ عنكَ، والقعودِ مَع أهلِهِ، قَالوا: ﴿ذرنا ﴾ أيْ: وقالحوا لكَ: دعْنَا نكنْ مَع مَن يقعدح في منزلِه مِن ضحعَفاءِ الناسِ ومرضَاهم، ومَن لا يَقدِرح على الخروجِ معكَ والسفرِ (1). رَوَى عَلِيُّ بْنح أَبي طَلْحَةَ(2) عن ابْنِ عبَّاسٍ قولَه: ﴿ ﴾ قالَ: «أَهْلح الغِنىَ »(3). وعنهح أيضًا«الأَغْنِيَاءح»(4). وقالَ ابْنح إسْحَاقَ : «﴿ ﴾ [(5): عبدح اللهِ بنح أحبيمٍ ، وَالجَدُّ بنح قـَيْسٍ (6)، فـَنـَعَى اللهح ذلكَ عليهِم » (7). (1) ينظر: تفسير الطبي11/615-616.) (2) عَلِيُّ بْنح أَ بيِ طَلْحَةَ سَالمِِ بْنِ المـحخَارِق، أبو الحَسَن الهَاشمِِي، وقيل: أبو مُحَمَّد، وقيل غير ذلك، مَوْلى العَبَّاسِ بْنِ عبدِ الـمحطَّلِب. تابعي صدوق، قد يخطئ. مات سنة ثلاث وأربعين ومئة. روى عن مجحَاهِد بن جَبْ المـَكِي، والقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصديق . وروى عنه ثـَعْلَبَة بن محسْلِم الخَثـْعَمِي، ومَعْمَرح بْنح رَاشِد ينظر: التاريخ الكبير: ( 6/281-282). تِذيب الكمال20/490-491،493.) تقريب التهذيب 402. (3) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/616)، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بلفظه. وأورده السيوطي ((الدر المنثور)) (7/479)، وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس بلفظه (4) أخرجه الطبي ((تفسيره)) (11/616)، عن ابن عباس بلفظه (5) سقط من الأصل، والمثبت من((تفسير الطبي)): 11/616. (6) الجَدُّ بْنح قـَيْسِ بْنح صَخْر، أبو عبدِ الله الأَنْصَارِي السَّلَمِي. وكان ممن يغمص عليه النفاق من أصحاب رسول الله ، وقد قيل: إنه تاب، فحسنت توبته، والله أعلم. يقال: مات في خلافة عحثْمَان. روى عنه: جَابِر، وأبو هحرَيـْرَة . ينظر: معرفة الصحابة 2/643. الاستيعاب1/266-267). أسد الغابة1/521. الإصابة2/177-178.) (7) سيرة ابن هشام4/197 (ولم يذكر الجد بن قيس). وأخرجه الطبي في ((تفسيره)) (11/616)، عن ابن إسحاق بلفظه.
عدد الصفحات ١٦٨