المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طوق الحمامة في الألفة والألاف تحميل PDF

ابن حزم

صفحة ٩ من ١١

طوق الحمامة في الألفة والألاف نفس لا تقر على الضيم؛ مهتمّة لأقل ما يرد عليها من تغير المعارفء مؤثرة للموت عليه فكل واحدة من هاتين السجيتين تدعو إلى نفسهاء وإني لأجفى فأحتمل» وأستعمل الأناة الطويلة» والتلوّم الذي لا يكاد يُطيقه أحدء فإذا أفرط الأمر وحّميت نفسي تصبرت وفي القلب ما فيه. وفي ذلك أقول قطعةٌء منها: لِي خَلّتَان أَذَاقَانِي الأَسَى جُرَعَا لمصاعدتي وَاسْتَملَكَا جَلَدِي كِلْتَامُمَا تقطبيني نَحْوَ جِبلَتِهَا لّتَهَا عالصَّيْدِ يَنْشْبُ بَيْنَ الذٍّ وَالأَسَدِ وَقَاكُ صِدقٍ فَمَا فَاَقتُ ذَا مق مقة قَرَانَ حُرْنِى عَلَيْهِ آخرّ الأَيّد ركذ لاحك حلي هاكقه )1 د اف فيه ا وال والتونر ومما يُشبه ما نحن فيه» وإن كان ليس منه؛ أن رجلا من إخواني كنت أحللته من نفسي محلّهاء وأسقطت المئونة بيني وبينه؛ وأعددته ذخرًا وكنرّاء وكان كثير السمع من كل قائلء فدبٌ ذو النميمة بيني وبينه» فحاكوا له وأنجح سعيّهم عندهء فانقيبض عما كنث أعهده؛ فتريّصت عليه مدة في مثلها أوب الغائب. ورضى العاتبء فلم يزدد إلا انقياضًا؛ فتركته وحاله. 1١

عدد الصفحات ١٤٣

باب الموت وربما تزايد الأمر ورقّ الطبع وعظم الإشفاق فكان ن سببًا للموت ومفارقة الدنياء وقد جاء في الآثار: من عشق فعفٌ فمات فهو شهيد. وفي ذلك أقول قطعةٌ منها: 5 05 يه دء 1 بنع 0 ا ا ا ل أن ةا وا ال ع افا ل أ مادقم يي ردقه 5 #هى داه لله رَوَى هذا لنا قوم ثقات توا بالصدق عن جرح ومين ولقد حدّثني أبو السريّ عمار بن زياد صاحبّنا عمن يثق به؛ أن الكاتب ابن قزمان امتّحن بمحبة أسلم بن عبد العزيزء أخي الحاجب هاشم بن عبد العزيزء وكان أسلم غايةٌ في الجحمال» حتى أضجره لما به, وأوقعه في أسباب المنية. وكان أسلم كثيرَ الإلمام به, والزيارة له, ولا علم له بأنه أصل دائه؛ إلى أن تُوفي أسقًا ودنقًا. كال لشن فأخبرثُ أسلم بعد وفاته بسبب علّته وموته فتأسّف وقال: هلا أعلمتني؟ فقلت: ولم؟ قال: كنت والله أزيد في صلته وما أكاد أفارقه؛ فما علي في ذلك ضرر. وكان اسلش هد ا مق آخل اناد النارع والقعاة من حك من الفقه وان وذ مضنارة العم وله شعر جيدء وله معرفة بالأغاني وتصرفهاء وهو صاحب تآليف في طرائق غناء زرياب وأحدازة. وهو زيوان عخون حدَاه وكان أحتبق 'الناين. حلفا وحلقاء ؛ وهى والد أبي الجعد الذي كان ساكنًا بالجانب الغربي من قرطبة. وأنا أعلم جاريةٌ كانت لبعض الرؤساء فعزف عنها لشيء بلغه في جهتها لم يكن وو السيقط: فادها التعوهف الذللك بخوفا قنلبة) تنما كا رفيا التكول وال فيه اناه عن عيتها الدضع إل أن سلكت وكا ذلك سبي موده تبولم :مش بعد خروجها غنه إلا أشهرًا ليست بالكثيرة. ولقد أخبرتني عنها امرأة أثق بها أنها لقيتها وهي قد صارت

عدد الصفحات ١٤٤

طوق الحمامة في الألفة والألاف كالخيال تُحولًا ورقّةٌ فقالت لها: أحسب هذا الذي بك من محيّتك لفلان؟ فتنفست الصعداءء وقالت: والله لا نسيتُه أبدًا وإن كان جفاني بلا سبب. وما عاشت بعد هذا القول إلا يسيرًا. وأنا أخبرك عن أبي بكر أخي - رحمه الله - وكان متزوجًا بعاتكة بنت قندء صضاحب الكفر الأعى أيام المتصور أبي غامر محمد ين عامرء وكانت التي لآ مَرمّئ وراءها في جمالها وكريم خلالهاء ولا تأتي الدنيا بمثلها في فضائلهاء وكانا فق حدُ الصببا وحمكن سلطانه تُغضب كلّ واحد منهما الكلمةٌ التي لا قَدْرَ لهاء فكانا لم يزالا في تغاضب وتعاتب مدة ثمانية أعوام؛ وكانت قد شفَّها حُبه وأضناها الوَجد فيه وأنحلها شدةٌ كلّفها به حتى صارت كالخيال المتوسم دنقًاء لا يُلهيها من الدنيا شيء؛ ولا تسر من أموالها على عَرْضْها وتكاثرها بقليل ولا كثير إذا فاتها اتفاقه معهاء وسلامثّه لهاء إلى أن تُوفي أخي - رحمه الله - في الطاعون الواقع بقٌرطبة في شهر ذي القعدة سنة إحدى وأريعمائة وهو ابن التكانة وعقارنيقاتييقة, قا اخفكت مدن "تان هنها بم السقم التخيل والمره ولد يون إل أن ماتت بعده بعام في اليوم الذي أكمل هو فيه تحت الأرض عامًا. ولقد أخبرتني عنها أمها وجميع جواريها أنها كانت تقول بعده: ما يُقوّي صبري ويُمسك رمقي في الدنيا 3 0 ساعة واحدة بعد وفاته إلا شروري وتيقني أنه لا يَضْمّه وامرأة مضجع أبداء فقد أمنتُ هذا الذي ما كنت أتخوف غيرهء وأعظم آمالي اليومَّ اللحاق به. اا تء غفر الله لها ورضي عنها. صا مزه مو يي با خط ري لحا لقي المعروف بابن الطنبي: فإنه كان رحمه الله كأنه قد خُلق الحّسن على مثاله أو :كلق هن نفس كل من رآهء لم أشاهد له مثلًا حُسِنًا وجَّمالَا وخُلقاء وعِفَةٌ وتصاوْنًا وأدبًاه وقهمًا وحلمًا ووفاءًء وسؤّددًا وطهارةً وكرماء ودماثةٌ وحلاوةً ولباقةٌ وإغضاءً وعقلًّا ومروءة. ودينًا ودرايةٌ وحفظًا للقرآن والحديث والنحو واللغة» وشاعرًا مُفلقًاه حسن الخطء ويليفًا مُفْننَاء مع تحظ الح هن الكلام والجدل: وكان من غلمان أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي يزيد الأزدي أستاذي في هذا الشأن. وكان بينه وبين أبيه اثنا عشر عامًا في السن, وكنظ أنا'وهق متقاويين :3 الأسدان, :وكا اليفين لا .تفتر دم .يونين الا.يتجرى" المأفسبيتها إل صفاءً. إلى أن ألقت الفتنة جراتّهاء وأرخت عزاليهاء ووقع انتهاب جُند البرير منازكّنا في الجانب الغربي بقرطبة ونزولهم فيها - وكان مسكن أبي عبد الله في الجانب الشرقي 1١

عدد الصفحات ١٤٥

باب الموت ببلاط مُغيث - وتقلبت بي الأمور إلى الخروج عن قرطبة وسُكنى مدينة المريّة. فكنا نتهادى النظم والنثر كثيراه وآخرُ ما خاطبني به رسالةٌ في دَرْجها هذه الأبيات: لَيْتَ شغري عَنْ حَبْلٍ وُدّكَ هَل يمد سي جَدِيدَا َدَيّ غَيْرَ رَئِيثِ وأرافقي أوض متكي الك تدرفنا وَأَنَاجِيكَ في بَلَاط مغيث قَلَوْ أن الدّيَارَ مُنْهِضْهًا 0 قَ أَمَاكَ البلاط كَالمُسْتَغِيثِ وَلَْ أَنَّ القُلُوبَ َسْتَطِيعٌ سَيْرَا سَارَ قَلْبِي إِلَيْكَ سَهْرَ 0 كُنْ كُمَا شئتَ لي فَإِنْي مُحِبّ َيْسَ لِي غَيْرَ ذكر؟ منْ حَدِ لَكَ عنْدِي وَإِنْ تَنَاسَيْتَ عَهْدٌ في ال ات فكُنًا على ذلك إلى أن انقطعت دولةٌ بني مروان وقتل سليمان الظافر أمير المؤمنين» وظهرت دولة الطالبية» وبّويع علي بن حمود الحسني» المسمى بالناصرء بالخلافة: وتغلَّب على قرطبة وتملّكهاء واستمر في قتاله إياها بجيوش المتغلبين والثوار في أقطار الأندلس. وفي إثر ذلك نكبني خيرانٌ صاحبٌ المريّة؛ إن نقل إليه من لم يتق الله عز وجل من الباغين - وقد انتقم الله منهم - عني وعن محمد بن إسحاق صاحبي أنَّا نسعّى في القيام بدعوة الدولة الأموية» فاعتقلنا عند نفسه أشهرًا ثم أخرجنا على جهة التّغريب؛ فصِرْنا إلى حصن القصرء ولَقيّنا صاحبه أبى القاسم عبد الله بن هذيل التجيبيء المعروف بان المقل: امنا عنوة شيوةا 3 خي يدان إقافة تميق كين اقل يحزان 4 وعنة آخل الناس همةء وأكملهم معروقاء وأتمّهم سيادة. ثم ركبنا البحر قاصدين بلنسية عند ظهور أمير المؤمنين المرتضى عبد الرحمن بن محمدء وساكنّاه بهاء فوجدت ببلنسية أبا شاكر عبد الرحمن بن محمد بن موهب العّنبري صديقناء فنعى إليّ أبا عبد الله بن الطنبي وأخبرني بموته رحمه اللهء ثم أخبرني بعد ذلك بمُديدة القاضي أبى الوليد يونس بن محمد المرادي وأدق عمرق أحعد. ون حر أن أبا بكر المصعب بن عبد الله الأزديء المعروف بابن القَرضيء حدّثهما - وكان والد المصعب هذا قَاضي بلنسية أيام أمير المؤمنين 'المهديء. وكان اصعب 'لنا صديقًا وأخًا وآليقًا أيام طلبنا الحديث على والده وسائر شيوخ المحدثين بقرطبة - قالا: قال لنا المصعب: سألت أبا عبد الله بن الطنبي عن سبب علّته وهى قد تَحل وخفيت محاسن وجهه بالضنى؛ فلم يبِقّ إلا عينٌ جوهرها المخبر عن صفاتها السالفة» وصار يكاد أن يُطيره النفسء وقَرُب من الانحناءء والشّجّى باد على وجههء ونحن مُنفردان» فقال لي: نعم, أخبرك أني كنت في ١.6

عدد الصفحات ١٤٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف باب داري بقديد الشماس في حين دخول علي بن حمود قرطبة» والجيوش واردة عليها في الجهات تتسارب» فرآأيث في جملتهم فتى لم أقدّر أن للحُسن صورة قائمة حتى رأيته, فغلب علي عقليء وهام به لبي فسألت عنه فقيل لي: هذا فلان بن فلان» من سكان جهة كذا. ناحية قاصية عن قرطبة بعيدة المأخذء فيشست من رؤيته بعد ذلك. ولعمريء يا أبا بكر لا فارقّني حُبَّه أو يُوردّني رَمُسي. فكان كذلكء وأنا أعرف ذلك الفتى وأدريه» وقد رأيته لكنى أضربت عن اسمه؛ لأنه تلماه والح كلاهما عند اللا عن وؤحل .عا :الك عن حمر " هذا على أن أبا عبد الله أكرم الله نزلكهء ممن لم يكُن له وله قطء ولا فارق الطريقة المثلى» ولا وطئ حَرامًا قط, ولا قارف مُنكرّاء ولا أتى منهيًا عنه يحل بدينه ومُرُوءته؛ ولا قارض من هفا غلية:وما كان ق.طبقتنا مله قم دهت آنا فرظرة قخلافة العاسم ين حَمُود الملأمون» فلم أقدِّم شيًا على قصد أبي عمرو القاسم بن يحيى التميمي أخي عبد الله - رحمه الله - فسألته عن حاله وعزَّيتُه عن أخيه؛ وما كان أولى بالتعزية عنه مني ثم سألتّه عن أشعاره ورساكه؛ إذ كان الذي عندي منه قد ذهب بالتّهب في السيب الذي ذكرثه في صدر هذه الحكاية» فأخبرني عنه أنه لما قَرُبت وفاته وأيقن بحضور المنيّة ولم يشك في الموت» دعا بجميع شعره وبكُتبي التي كنت خاطبثه أنا بهاء فقطّعها كلها ثم أمر بدفنها. قال أبى عمرو: فقلت له: يا أخيء دعها تبقى؛ فقال: إني أقطعها وأنا أدري أني أقطع فيها أدبًا كثيراء ولكن لى كان أبى محمد بعيني حاضرًا لدفعتُّها إليه تكون عنده تذكزة لوداتيء ولكتن. له أغلم أي البلاك أضهرته وله أحَيّ بهى أم ميت وكاقت نكبتي اتَّصلتْ به ولم يعلم مستقري ولا إلى ما آلَ إليه أمري. فمن مَراثيّ له قصيدة, منها: قَصَدْتُ دِيَارَكَ قَصْدَ المَمُوقِ وَلِلدَّهْرِ فِينَا كرُورُ وَمَر ِ- د عوء ىمو 6 عا ل دءًِ فألفيّتهَا منكَ قفرًا خَلَاءَ فأسْكَيْتٌ عَيْنى عَلَيْكَ العيّر وحدثنى أبو القاسم الهّمذانى - رحمه الله - قال: كان معنا بيغداد أخ لعبد الله بن يحيى بن أحمد بن دحون الفقيه؛ الذي عليه مدارٌ الفتيا بقرطبة» وكان أعلم من أخيه وأكل ركقذا رام اكات قن امسحانها متفداد عظف. وآنه حداف :يما درب فطنة ف وفاق لا ينفذه فدخل فيه فرأى في أقصاه جارية واقفةٌ مكشوفة الوجهء فقالت له: يا هذاء إِنّ 1١51

عدد الصفحات ١٤٧

باب الموت الدرب لا ينفذء قال: فنظر إليها فهام بهاء قال: وانصرف إلينا فتزايد عليه أمرهاء وخشي الققنة مخري إل النمترة فدات يدها عهفات هيه انقر وان فيما اكز بدن الشا لسن 7 حكاية لم أزل أسمعها عن بعض ملوك البرابرء أن رجلا أندلسيًا باع جاريةٌ كان يَحِد بها وَجْدَا شديدًا لفاقة أصابته. من رجل من أهل ذلك البلدء ولم يظن باتعُها أن نفسه تتبعها ذلك التتبّعَ فلما حصلت عند المشتري كادت نفس الأندلسي تخرجء فأتى إلى الذي ابتاعها منه وحكّمه في ماله أجمع وفي نفسه. فأبى عليه, فتحمّل عليه بأهل البلد فلم يُسعف منهم أحدء فكاد عقله أن يذهبء ورأى أن يتصدَّى إلى الملك» فتعرض له وصاح.ء فسمعه؛ فأمر بإدخاله؛ والملك قاعد في علَّيّة له مُشرفة عالية فوصل إليه؛ فلما مَك بين يديه أخبره بقصته واسترحمه وتضرّع إليهء فرق له املك فأمر بإحضار الرجل المبتاع فحضّرء فقال له: هذا رجل غريبء وهو كما تراه وأنا شفيعُه إليك» فأبى المبتاع وقال: أنا أشد حُبّا لها مت ولكش إن. صرفتها إليه'أن أاستعيث يك عدا وأنا ف أسوأ من خالقه:فعرضن له اللك وَمَن حواليه من أموالهم: فأبى ولج واعتذر بمحبته لهاء فلما طال المجلس ولم يَرَوَا منه البتة جُنوحًا إلى الإسعاف قال للأندلسي: يا هذاء مالك بيدي أكثر مما ترى» وقد جهدتٌ لك بأبلغ سَعيء وهو تراه يعتذر بأنه فيها أحب منكء وأنه يخشى على نفسه شرا مما أن افئة: اضر :ل :فض أت انهه كقال: الانالشة فك ل جتد كد حل 5 قال له وهل نا هنا غير الرغبة والبذل؛ ما أستطيع لك أكثر. 1 فلما يَئْس الأندلسي منها جمع يديه ورجليه وانصب من أعلى العلية إلى الأرضء فارتاع الملك وصرخء فابتدر الغلمان من أسفلء فقّضي أنه لم يتأنَّ في ذلك الوقوع كبيرَ أذىء فصّعد به إلى الملك فقال: ماذا أردت بهذا؟ فقال: أيها الملك. لا سبيل لي إلى الحياة بعدها. ثم هم أن يرمي نفسه ثانيةٌ» فمُنْع, فقال الملك: الله أكبر. قد ظهر وجه الحُكم في هذه المسألة. ثم الثفت إلى المشتري فقال: يا هذاء إنك ذكرتٌ أنك أودٌَ لها منه» وتخاف أن تصير في مثل حاله» فقال: نعمء قال: فإن صاحبك هذا أبدى عنوان محبته وقذف بنفسه يريد الموت لولا أن الله عز وجل وقاهء فأنت قم فصحّح حبك وترامّ من أعلى هذه القصبة كما فعل صاحبكء فإن مت فبأجلك» وإن عشت كنت أولى بالجارية؛ إذ هي في بذك وهضي عدائهيك عنك» وإن أبيت تزع الجارية متك وَخما وافعتها إليي 7 1١ /ا‎

عدد الصفحات ١٤٨

طوق الحمامة في الألفة والألاف فتمتّع ثم قال: أترامى. فلما قرب من الباب ونظر إلى الهوي تحته رجع القَهقّرى. فقال له الملك: هو والله ما قلت. فهمٌ ثم تكلء» فلما لم يقدم قال له الملك: لا تتلاعب بناء يا غلمان» خذوا بيديه وارموا به إلى الأرض. فلما رأى العزيمة قال: أيها الملكء قد طابت نفسي بالجارية» فقال له: جزاك الله خيرًا. فاشتراها منه ودفعها إلى بائعهاء وانصرفا. ١8

عدد الصفحات ١٤٩

باب قبح المعصية قال المصنف - رحمه الله تعالى: وكثير من الناس يُطيعون أنفسهم ويعصون عقولهم؛ ويُتبعون أهواءهم, ووؤفقنون ادناذي تحنو ما حصن اللهقفال علية ورثيه :اق الأليات السليمة من العفّة وترك العاضئ ومقارعة الهوىء ويخالفون الله ربهم» ويوافقون إبليس كينا كه من الوه المقطةة. فيواقعون المعصية في حبهم. وقد علمنا أن الله عز وجل ركب في الإنسان ن طبيعتين متضادتين: اخناهنا ل نش الأ بكي ول كقدن ]لا عن صم ولا يُتَصوّنِ فيها إلا كل 20 مَرَضي» وهي العقل» وقائده العدل: والخاتية ضير لهاء لا تشير إلا إلى الشهوات, ولا تقود إلا إلى الردى» وهي النفس» وقائدها الشهوة, وان 0 يقول” «إِنَّ النَّفْسَ لََمّارَة بالسّوءِ, وكنى بالقلب عن العقل َهُ كَلْبٌّ أو أَلَقَى السَّمْعَ وَهْوَ شَهِيدٌ4, وقال تعالى: ا لم ا يي قي تويك وخاظت أو الالبات. فهاتان الطبيعتان قطبان في الإنسان» وهما قوتان من قوى الجسد الفكّال بهماء ومطرحان من مُطارح شعاعات هذين الجوهرين العجيبين الرفيعين العُلويين. ففي كل حون هديما حلة عل كوي تكازاعه لوينا: ف تعدورا الواجك الأصتصي دسف أهاقة: حين خَلّقه وهيّأه. فهما يتقابلان أبدَا ويتنازعان دأبّاء فإذا غلب العقلٌ النفسّ ارتدع الإنسان؛ وقمّع عوارضه المدخولة واستضاء بنور الله واتبع العدل» وإذا غلبت النفسٌ العقل عميت البصيرة, ولم يصح الفرقٌ بين الحسن والقبيح؛ وعَظُم الالتباسء وترتّى في هوة اليّدى ومهواة القلكةء ويهذا حَسْن الأمر والنهيء وجب الاكتمالء وصح الثواب والعقاب واستحق الجزاء. والروح واصل بين هاتين الطبيعتين» ومُوصّل ما بينهماء وَكَافَلٌ الالتقاء بهماء إن الوقوف عن حدٌ الطافة عدوم إل#يطول: الزخاضة:وضحة ل 4 0002 1

عدد الصفحات ١٥٠

طوق الحمامة في الألفة والألاف المعرفة» ونفاذ التمييز. ومع ذلك اجتناب التعرض للفتّن ومُداخلة الناس جملة» والجلوس في البيوت» وبالحريٌّ أن تقع السلامة المضمونة: أى يكون الرجل حَصورًا لا أرب له في النساءء ولا جارحة له تُعينه عليهن قديمًاء ووَرّد: من وُقي شر لقلقه وقَيْقبه وَدبْذبه فقد وُقي شَرّ الدنيا بحذافيرها. واللقلق: اللسان» والقبقب: البطن؛ والذبذب: الفرج. ولقد أخبرني أبو حفص الكاتب - هو من ولد رَوح بن زنباع الجذامي - أنه سمع بعض الْتّسمِين باسم الفقه من أهل الرواية المشاهير وقد سُئل عن هذا الحديث فقال: القبقب: البطيخ. وحدثنا أحمد بن محمد بن أحمدء حدثنا وهب بن مَسرة ومحمد بن أبي دليم» عن محمد بن وضاحء عن يحيى بن يحيىء عن مالك بن أنسء عن زيد بن أسلم» عن عطاء بن يسارء أن رسول الله يلد قال في حديث طويل: مَن وقاه الله شر اثنتين دخل الجنة, فسئل عن ذلك فقال: ما بين لخييه وما بين رجليه. وإني لأسمع كثيرًا ممن يقول: الوفاء في قمع الشهوات في الرّجال دون النساء. فأطيل العهب من ذلك وإن'لي:قوكلا أحول عنه: الرجالوالفساء في الجدوح إلهدين الشيئين سواءء وما رجل عرضت له امرأة جميلة بِالحُبٌ وطال ذلك ولم يكن نَم من مانع إلا وقع في شرك الشيطانء واستهوثه المعاصيء واستفزَّه الحرصء وتَغْوّله الطمع؛ وما امرأة دعاها رجل بمثل هذه الحالة إلا وأمكنثه, حتمًا مَقضيًاء وحكمًا نافدًا لا محيد عنه البتة. ولقد أخبرني ثقةٌ صدق من إخواني من أهل التَّمام في الفقه والكلام والمعرفة, وذو صلابة في دينه أنه أحب جارية نبيلةٌ أديبةٌ ذات جمال بارع؛ قال: فعرضتٌ لها فنفرث, ثم عرضتٌ فأبثء فلم يزل الأمر يطول وحبّها يزيد وهي لا تُطيع البتة» إلى أن حملني فرط حبي لها مع عَمَى الصّبّى على أن نذرت أني متى نلت منها مرادي أن أتوب إلى الله توبةٌ صادقةٌ قال: فما مَرّت الأيام والليالي حتى أذعنت بعد شماس ونفارء فقلت له: أيا فلانء وفيت بعهدك؟ فقال: إي والله,ء فضحكث. وذكرث بهذه الفعلة ما لم يزل يتداول في أسماعنا من أن في بلاد البربر التى تجاوز أخولكنا تدتفهن القايدق رهن أنه ]دا فضي يوط فجن أران أن ينوب إل الله قل :مقع ين ذلك؛ ويُنكرون على من تعرّض له بكلمة ويقولون له: أتحرم رجلا مسلمًا التوبة؟ قال: ولعهدي بها تبكي وتقول: والله لقد بلّغتني مبلعًا ما خَطّر قطّ لي ببالء ولا رت أن أجيب إليه أحدًا.

عدد الصفحات ١٥١

باب قبح المعصية ولست أبعد أن يكون الصلاح في الرجال والنساء موجودًاء وأعوذ بالله أن أظن غير هذاء وإني رأيت الناس يَغلطون في معنى هذه الكلمة - أعني الصلاح - غلطًا بعيدًا. والمستميح فق حقيقة تفسيرها أن القنالمة من النساء هي التي إذا ضيطت اتضبطك: وإذا قطعت عنها الذرائع أمسكتء والفاسدة هي التي إذا ضُبطت لم تنضبطء وإذا حيل بينها وبين الأسباب التي تُسَهّل الفواحش تحيّلت في أن تتوصل إليها بضروب من الحيل؛ والصالح من الرجال من لا يُداخْل أهل الفسوقء ولا يتعرّض إلى المناظر الجالبة للأهواء, ولا يرفع طرفه إلى الصور البديعة التركيب» والفاسق من يعاشر أهل النقصء وينشر بصره إلى الوجوه البديعة الصنعة؛ ويتصدى للمشاهد المؤذية» ويحب الخلوات المهلكات, والصالحان من الرجال والنساء كالنار الكامنة في الرماد لا تحرق من جاورها إلا بأن مكرك والفاسقان كالنار المشتعلة تحرق كل شيء. وَأمَآ اخواة ميوظلة :يدل مقدرهى. فق يلكات رطفن بولوة| يزه هل الطل الالعذاذ بسماع نغمة امرأة أجنبية» وقد جعلت النظرة الأولى لك والأخرى عليك؛ وقد قال رسول الله كك من تأمل امرأة وهى صائم حتى يرى حَجِم عظامها فقد أفطر. وإن فيما ورد من النهي عن الهوى بنصٌ التنزيل لشيئًا مقنعًاء وفي إيقاع هذه الكلمة - أعني الهوى - اسمًا على معان» واشتقاقها عند العرب: وذلك دليل على ميل النفوس وهويّها إلى هذه القاماي !واه السسل عنها تفارع لكينه حجاوت لها وشيء أصفه لك تراه عيانًاء وهو أني ها ربت قظ اقرأة فى مكان: تحس أن رجه يراها أو يسمع حسّها إلا وأحدثت حركةٌ فاضلةٌ كانت عنها بمعزلء وأتت بكلام زائد كانت عنه في غُنية» مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك ورأيت التهمُّم لمخارج لفظها وعيقة دادو لم جكويا قلاه 1 كلرها لذ كفاء تين بوالوفال. كذلك إن اموا بالقفات وأما إظهار الزينة وترتيب المشي وإيقاع المزح عند خُطور المرأة بالرجلء واجتياز الرجل باكزاة: فهذا أشهن من الشصين:ق كل:مكاق: والش عذ :وجل يقول: اقل للْمَوْمَئِينَ يَقُضُوا هن أنشاره وَيَخقْظوا فكوكئ 4م وقال ات قدت أسماقة ولا يضري بأخلية ِيْعلَمَ مَا يُخْفِينَ من زِينَتِهِنَ4. فلولا علم الله عز وجل برقة إغماضهن في السعي لإيصال حُبهن إلى القلوب؛ وأُطف كيدهن في التحيل لاستجلاب الهوى؛ لما كشف الله عن هذا المعنى البعيد الغامض الذي ليس وراءه مرمىء وهذا حد التعرض فكيف بما دونه؟ ولقد اطلعت من سرٌ معتقد الرجال والنساء في هذا على أمر عظيم» وأصل ذلك أني لم أحسق فظ وأحد:ظذا فق هذا الشآن: مع غيرة قديدة ذكيت 3 1١6١

عدد الصفحات ١٥٢

طوق الحمامة في الألفة والألاف وحدَّثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمدء ثنا أحمدء ثنا محمد بن علي بن رفاعة, حدَّثنا علي بن عبد العزيزء حدثنا أبى عبيد القاسم بن سلام عن شيوخه. أن رسول الله يكهِ قال: الغَيّرة من الإيمان. فلم أزل باحفًا عن أخبارهن: كاشفًا عن أسرارهن؛ وكن قد أنسن مني بكتمان؛ فكنَّ يُطلعنني على غوامض أمورهن. ولولا أن أكون مُنْيًّا على عوارت يُستعاذ بالله منها لأوردت من تنبههن في السرّ ومكرهن فيه عجائب تذهل الألباب. ل ل - أني بريء الساحة, طليع الأدرهة سطع البكرزةا فى الكهزةم وإنى السدياه أحل الأساء أني ها عالت مئزري على فرج حرام قطء ولا بجاشيض ربي بكبيرة الزنا مذ عقلت إلى يومي هذاء والله المحمود على ذلك والمشكور فيما مضى؛ والمستعصم فيما بقي. حدثنا القاضي أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف المعافري - وإنه لأفضل قاض رأيتّه - عن محمد ابن إبراهيم الطليطلي؛ عن القاضي بمصر بكر بن العلاء. في قول الله عز وجل: لِوَأَمّا بِنِعْمَة رَبّكَ فَحَدّتْ4, أن لبعض المتقدمين فيه قولا؛ وهى أن المسلم يكون مخررًا عن نفسه بما أنعم الله تعالى به عليه من طاعة ريه التي هي من أعظم النعم؛ ولا سيما في المفترض على المسلمين اجتنابه واتباعه. وكان السبب فيما ذكرته أني كنت وقتَ تأَجُّج نار الصبا وشرّة الحداثة وتمكّن غّرارة الفتوة مَقصورًا محرا علي بين رُقباء ورقائب, فلما ملكت نفسي وعقلت صَحبتُ أبا علي الحسين بن علي الفاسي في مجلس أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي يزيد الأزدي شيخنا وأستاذي - رفئ الله عنهات بوكان أبق ل المذكوز عافلة عامل عامًا ممن تقزم ي الصلاح:والنسنك الصحيح في الزهد في الدنيا والاجتهاد للآخرة: وأحسبه كان حصورًا لأنه لم تكن له امرأة قطء وما رأيت مثله جُملة علمًا وعملًا ودينًا ووركًاء فنفعني الله به كثيرّاء وعلمث موقع الإساءة وقبح المعاصي. ومات أبى علي - رحمه الله - في طريق الحج. ولقد ضمني المبيت ليلة في بعض الأزمان عند امرأة من بعض معارفي مشهورة بالضلاع والحير :والح ومكها جارية من 'بعضن فراناتها: من اللاتي عد كنبتها! معي النشأة في الصياء ثم غبت عنها أعوامًا كثيرةً» وكنت تركتها حين أعصرت» ووكلاتها قد جرى على وجهها مَاءٌ الشباب ففاض وانسابء وتفجّرت عليها ينابيع الملاحة فترددت وتحيرت» وطلعث في سماء وجهها نجوم الحُسن فأشرقت وتوقدتء وانبعث في خدَّيها أزاهير الجمال فتمّت واعتمتء فأتت كما أقول: 1١

عدد الصفحات ١٥٣

باب قبح المعصية ار لو ابس بق 5 ل اا خريدّة صَاغها الرّحممن من نوري جلت ملاحتهًا عن كل تقدير لَوَ جَاءَنِي عَمَلِي في حُسن صَورَتِهَا يَوْمَ الحسَاب وَيوْمَ النفخ في الصّور محف هم نو اندي 2 و2 7 و 3 لَكُنت أَحظّى عِبَادٍ الله كلهم بالجّنتَيّن وَقرْبٍ الخرّدِ الخور لع وكانت من أهل بيت صباحة؛ وقد ظهرت منها صورة تُعجز الوصافء وقد طَبّق وصفٌ شبابها قرطبة؛ فت عندها ثلاث ليال متوالية ولم تحجب عنَّي على جاري العادة في التربية. فلعمري لقد كاد قلبي أن يصبى ويثوب إليه مَُرفوض الهوىء ويعاوده منسيّ الغزل. ولقد امتنعث بعد ذلك من دخول تلك الدار خوفًا على لبي أن يزدهيه الاستحسان. ولقد كانت هي وجميع أهلها ممن لا تتعدّى الأطماغ إليهنء ولكن الشيطان غير مأمون الغوائلء وفي ذلك أقول: للش حم لم يقت ٠‏ - فالحشن بات الجدن وأقول: وَقَائِلٌ لِيّ: هَذَا ظن يَزِيدُكَ عَيًا فَقَلْتُ: دَعْ عنكَ آؤمى أليْسَ إِبْلِيس حَيا؟ وما أورد الله تعالى علينا من قصة يوسف بن يعقوب وداود بن إيشي رُسلٍ الله علوي التاكم إلى لتكلمنا. نقصا كفا موفافهنا إن غفسعه وان ردكا سد كوا ممجنفة ذا كانا صلى الله عليهما وهما نبيّان رسولان أبناء أنبياء رسُلٍ ومن أهل بيت نبوة ورسالة: متكررين في الحفظ, مغموسين في الولايةء محفوفين بالكلاءة: مؤيدين بالعصمة, لا يُجعل للشيطان عليهما سبيل؛ ولا فتح لوسواسه نحوهما طريقء وبلغا حيث نَّصّ الله عنَّ وجل علينا في قرآنه المنرّل بالجبلة الموكلة. والطبع البشريٌء والخلقة الأصيلة؛ لا يُتعمد الخطيكة ولا القصد إليها؛ إن النبيُون مُبِرَّءون من كل ما خالف طاعة الله عنَّ وجل لكنه استحسان طبيعي في النفس للصورء فمن ذا الذي يَصف نفسه يملكها ويتعاطى ضَبِطّها إلا بحول الله وقوته؟ وأول دم سُفك في الأرض فدمُ أحد ابني آدم على سبب المنافسة في النساءء ورسول الله كََِةٍ يقول: باعِدُوا بين أنفاس الرجال والنساء. وهذه امرأة من العرب تقولء 1١

عدد الصفحات ١٥٤

طوق الحمامة في الألفة والألاف وقد حبلت من ذي قرابة لهاء حين سُكلت: ما ببطنك يا هند؟ فقالت: قرب الوساد وطول السواد. وفي ذلك أقول شعرّاء منه وَسوَاهُ 3 ِذَا مَقَفَمَهُ د اده وَمَتَى قَرَيْتَهُ قَامَتْ ددن فَسَدَ النَّاسُ جَمِيعًا وَالزَّمَن ا تَكُنْ عَنْ أحَدٍ تَنْفي الظّتّن لبج أطي اقل القن أَعْمَلَ الجِيلةٌ في خَلْعِ الرّسَنْ ني لأعلم فتّى من أهل [العكافة فك أوانع مووي الله قاعم ونيهكن الخوافة ووه قاعنا ٠‏ مع من كان يُحبء فاستجلبه إلى منزله؛ فأجابه إلى منزله بامتثال المسير بعدهء فمضى داعيه إلى منزله وانتظره حتى طال عليه التريّص فلم يأته. فلما كان بعد ذلك اجتمع به داعيه فعدّد عليه وأطال لومه على إخلافه موعدهء فاعتذر وورّىء فقلت أنا الذي دعاه: أنا أكشف عُذره صحيمًا من كتاب الله عن وجل إذ يقول: ما أَخْلفنًا مَوْعِدَكَ عد د َا وَلَكنّا حُملْنَا أَْرَارَا من زيئّة الْقَوْم4, فضحك من حضّر. وكُلّفت أن أقول في ذلك شيئاء فقلت: 8 وَجَرْحُكَ لي جَرْحٌ جَبّارٍ فَلَا تلم وَقَنْ صَارَت الخيلانٌ وش بَيَاضه وَكُمْ قَالَ لي مَنْ مث وَجْدَا بِحْبّه الك كو لحك عد بار كُتَيْلَوْفَرِ حَفَتَهُ رَوْض يَهَار مَقَالَةَ حول المَقَالَة رَارِي! وَقَدْ كَذْرَتْ مني إِلَيْهِ مُعطَالِبٌ بخ فتلنةه كازة دازي أَمَا في الحداني ها 0 غْلَّةٌ وَيُدْهِبٌ مره في اه سَارِي؟ فقلت له وَكَنْ ا العسْكَرَان 506 7 لَدَى 0 55 2-6 لعز 16 !

عدد الصفحات ١٥٥

باب قبح المعصية ولي كلمتان ن قلتّهما مُعرّضًا بل مُصرّحًا برجل من أصحابنا كنا نعرفه كلناء من أهل الطلب والعناية والورع وقيام الليل واتكقاء آغان النكاك: وموك ذافن التشوفية القدهاء ياهنا: مكدية 1 وف كنا : نتهنب: اكرات وحطرقه» فلغ يعطن "لفن حجنن دكن الشيطان من نفسه؛ وفتك بعد لباس النساكء وملك إبليس من خطامه فسوّل له الغرورء وزيّن له الويل والثبور» وأجرّه رَسّنه بعد إباء. وأعطاه ناصيته بعد شماسء فخَبَّ في طاعته وأوضعء واشتهر بعد ما ذكرته في بعض المعاصي القبيحة الوضرة. ولقد أطلت ملامه. وتشدّدت في عذله؛ إن أعلن بالمعصية بعد استتارء إلى أن أفسد ذلك ضميره علي وخبثث نيِّنّه ليه وتربص بي دوائر السوء. وكان بعض أصحابنا يساعده بالكلام استجرارًا إليه» فيأنس به ويُظهر له عداوتيء إلى أن أظهر الله سريرته؛ فعلمها البادي والحاضرء وسقط من عيون الناس كلّهِم بعد أن كان مقصدًا للعلماء» ومُنتابًا للفضلاءء. ورَذَّل عند إخوانه جملةً. أعاذنا الله من البلاء. وسترنا في كفايته, ولا سلبنا ما بنا من نعمته. فيا سوعتاه لمن بدأ بالاستقامة ولم يعلم أن الخذلانَ يحل به». وأن العصمة ستفارقه. لا إله إلا الهء ما أشنع هذا وأفظعه! لقد دهمته إحدى بنات الحرسء وألقت عصاها به أم طَبق؛ مَن كان لله أولّا ثم صار للشيطان آخرّاء ومن إحدى الكلمتين: أَما ال وَأَنَّهُ كَانَ مَسَْحُوَوًا فقنَد هنتكا مَا ؤَالَ يَضْحَكُ مِنْ أَهْلٍ الهَوَى فَالآنَ كل جَهُولٍ من فَد ضَحِكَا 0 يَرَى التَهَتّكَ في دِينٍ الهَوَى نُسُكا ذى مخبن وكتاب لا يُفَارْفَة تَحْوَ المُحَدَّتْ يَسْعَى حَيْثْمَا سَلَكَا فَامْتَاضَ مِنْ سُمْرِ أقلام بَنَانَ فَتّى كَأَنّهُ مِنْ نُجَيْنِ صِيْعْ أق سُبكًا يَا لامي سَقَهًا في ذَاكَ قل فَلَمْ تَشْهَدْ جَبِينَيْنِ يوْمَ المُلْتَقَى اشْتَبَكا تَعْقِي ووذني في الآثان أطلية- ' إِلَبْكَ عني كذَا لا أَيَمَفِي الجركا ذا تَعَقفْتَ ف الحبٌٍ عَنْك وَإِنْ تَرَكْتَ يَوْمَا فَإِنَّ الحُبَّ قَدْ تَرَكا وَلَا تَحُلَّ منّ الهجْرّان مُنْفَقدًا ِل إذادها يلت الأزق وَالتَّكَكًا لاي 0 أو تُدْخْل البَردَ عَنْ إِنْقَادْهِ السّكَكًا وَلَا يغَيْر كثير المَسْح يَدْمَبُ مَا يَعْلُو الحَدِيدَ من الأَصْدَاء إِنْ سيكًا وكان هذا المذكور من أصحابنا قد أحكم القراءات إحكامًا جيدًاء واختصر كتاب الأنباري في الوقف والابتداء اختصارًا حسنًا أعجب به من رآه من المقرئين» وكان داتبًا ١م‎

عدد الصفحات ١٥٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف على طلب الحديث وتقييده والمتولي لقراءة ما يسمعه على الشيوخ المحدثينء مثابرًا على النسخ مجتهدًا به. فلما امتّحن بهذه البليّة مع بعض الغلمان رَفَض ما كان مُعتنيًا به وباع أكثر كُتبه. واستحال استحالةٌ كليةٌ. نعوذ بالله من الخذلان. وقلث فيه كلمةٌ وهي التالية للكلمة التي ذكرت منها في أول خَّبره ثم تركتها. وقد ذكر أبى الحُسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الرويدي في كتاب اللفظ والإصلاح: إتراهيم جتان النطاء راس الفددلة مه علو :طنفكه ى الكلم .وتمكنة قحك ا ال م ل ل في تفضيل التثليث على التوحيد. فيا غوثاه! عياذك يا رب من تولّج الشيطان ووقوع الخذلان! وقد يعظم البلاء وتكلب الشهوة ويهون القبيح ويرقٌ الدين حتى يرضى الإنسان في جنب وصوله إلى مراده بالقبائح والفضائح, كمثل ما دهم عُبيد الله بن يحيى الأزدي المعروف بابن الحريري؛ فإنه رضي بإهمال داره وإباحة حريمه والتعريض بأهله طمعًا في الحصول على بغيته من فتَّى كان عَلِقه - نعوذ بالله من الضلالء ونسأله الحياطة وتحسين آثارنا وإطابة أخبارنا - حتى لقد صار المسكين حدينًا تَعمرُ به المحافل, وتصاغ فيه الأشعارء وهو الذي تسميه العرب الدّيوث» وهى مشتق من التدييثء وهى الششييل1 وما بعد تسهيل من تّسمح نفسه بهذا الشأن "تفهيل» ؤمكة مفيز مد 85 أ مذلل. ولعمري إن الغيرة لتُوجد في الحيوان بالخلّقة, فكيف وقد أكّداتها عندنا الشريعة. وما بعد هذا مصاب. ولقد كنت أعرف هذا المذكور مُستورًا إلى أن استهواه الشيطان. ونعوذ بالله من الخذلان. وفيه ا ا يَا جاعلا ِخْرَاجٌ حُرٌ نِسَايِهِ ‏ شَرَكَا لِصَيْدِ جَآَذِرِ الغزلان دي - - 3 - 7 ني أى هَرَكا يُمَرَقُ كملا تَحْظَى بَِيْر مد الجِْمَانِ أَبَاحَ أو مَرْوَانَ خرّ نِسَابْهِ ‏ لِيَبْلَعْ مَا يَهَوَى منّ الرَّشَأ الفزدٍ فَعَائَئثةُ الدَيُوتَ في قَبْح فغْله فأنْمَدَنِي إِنْشَادَ مُسْتَيْصِرِ جَلَد لَقَنْ كُنْتٌ أَدْرَحْتُ المّنَى عير ني يُعَيّرْنِي قَوْمِي بِإِدْرَاكهًا وَحْدِي 1١1

عدد الصفحات ١٥٧

باب قبح المعصية رَأَيْتُ الحزيرى فيمًا يُعَانِي قَلِيلَ الرَّمَادٍ كَثِيرَ السَّفَاهِ يبي وَيَبْنَاءْ عزضا"يعزهن.- ٠‏ امون وَجَِدَك ذَات اشجياه وَيَأَحْدُ ميقا بإغطاء هاء . ' آل هكذًا فليكن ذو النواهئ وه 5 2 لع اه 5 وَييْدِلُ أزْضًا تعَذَي النيَاتَ ‏ بأزض تَحَف بِشَوْكِ العضاه اتوي حي 1زم وك لاتق جوع اداه اك ع2 ولقد سمعته في المسجد الجامع يستعيذ بالله من العصمة كما يُستعاذ به من الخذلان. ومما يُشبه هذا أني أذكر أني كنت في مجلس فيه إخوان لنا عند بعض مياسير أهل بلدناء فرأيت بين بعض من حضر ويين مَن كان بالحضرة أيضًا من أهل صاحب المجلس أمرًا أنكرته» وعٌمرًا استيشعته. وخلوات الحين بعد الحين» وصاحب المجلس كالغائب أو النائم» فنبّهته بالتعريض فلم ينتبه» وحركته بالتصريح فلم يتحرك؛ فجعلت أكرر عليه بيتين قديمين لعله يَفطنء وهما هذان: إن إِخوَانَة المُقيمِينَ بالأم س أنَوَا لِلزّْنَاءِ لا لِلْغِنَاء قَطَعُوا أَمْرَهُمْ وَأَنْتَ حِمَارٌ مُوَقَرٌ مِنْ بَلَادَةٍ وَعَبَاء وأكثرت من إنشادهن حتى قال لي صاحبٌ المجلس: قد أمللتنا من سماعهماء فتفضل بتركهما أو إنشاد غيرهما. فأمسكت وأنا لا أدري أغافل هى أم متغافل وما أذكر أني عدت إلى ذلك المجلس بعدهاء فقلت فيه قطعةً, منها: ا ل 9 2 شثمك أ : نت ل شك أحسن النادن ظنا ' وَيَقَيَنا وَفَيهُ وَضمَِيوًا فَانْتَبهُ إِنّ بَعْضَ مَنْ كَانَ بالأمذ س جَلِيسًا لَنَا يُعَانِي كُبيرًا َيْس كُلَ الرُّكُوع - فَاغْلَمْ ‏ صَلَاةَ لا وَلَا كُلْ ذي لحَاظ بَصِيرًا 3 0 ماع وحدّثنى ثعلب بن موسى الكلاذانى قال: حدثنى سليمان بن أحمد الشاعر قال: حدثتنى امرأة اسمها هندء كنت رأيتها في المشرق» وكانت قد حجّت خمس حجاتء: وهى من المتعبّدات المجتهدات: قال سليمان: فقالت لي: يا ابن أخيء لا تُحسن الظن بامرأة ١ /ا‎

عدد الصفحات ١٥٨