طوق الحمامة في الألفة والألاف قط؛ فإني أخبرك عن نفسي بما يعلمه الله عز وجل؛ ركبثُ البحر مُنصرفةً من الحج وقد رفضت الدنيا وأنا خامسة خمس نسوة, كلهن قد حَجَجْنَ وصرنا في مركب في بحر القلزم» وفي بعض مَلَّاحي السفينة رجل مضمر الخلقء مديد القامة واسع الأكتاف, حسن التركيب, فرأيته أول ليلة قد أتى إلى إحدى صواحبي فوضع إحليله في يدهاء وكان ضخمًا جدَاء فأمكنته في الوقت من نفسهاء ثم منّ عليهن كلهن في ليال متواليات» فلم يبق له غيرهاء تعني نفسهاء قال: فقلت في نفسي: لأنتقمن منك. فأخذتٌ موسى وأمسكتها بيدي» فأتى في الليل على جاري عادته. فلما فعّل كفعله في سائر اللياليي سقطت الموسى عليه. فارتاع وقام لينهضء قال: فأشفقتٌ عليه وقلتُ له وقد أمسكثه: لا زُلتَ أى آخذ نصيبي منكء قالت العجوز: فقضى وطره وأستغفرٌ الله. وإن للشعراء من لطف التعريض عن الكناية لعجبّاه ومن بعض ذلك قولي حيث 3 َانِي وَماءُ المُرْنِ في الجَقٌّ يُسْقَكُ كُمَحْض لَجَينٍ إذْ 1 ديد وشيدك هلال الدّيّاجِي انْحَطَ مِنْ جَوٌ أفقه َقْنْ في مُحِبٌّ نَالَ مَا لَيْسَ يُدَْكُ وَكَانَ الّذِي إِنْ كُنْتَ لي عَنْهُ سَايِلَا فَمَالِي جَوَابٌ غَيْرَ أَنّيَ أَضْحَكُ لِقَرْطِ سُرُورِي خِلْتَنِي عَنْهُ نَاتِمَا فيا تَجّبًا مِنْ مُوقِنِ يَحَشَكّكْ وأقول أيضًا قطعةً؛ منها: أَنَ تَيْتَنِي وَهِلَال الجَّوٌّ مُطْلِعٌ 0 التضادم: 11ذ زا كيين كُحَاجبٍ الشَيْحِ عَم ال كر حص الرَجْلِ في لف وَتقُويس وَلَاحَ في الأفق قَوْسٌ الله مُكْنّسيًا من 7 لَوْنِ كَأَذْتَابِ الطّوّاويس وإن فيما يبدو إلينا من تعادي المتواصلين في غير ذات الله تعالى بعد الألفة» وتدابرهم بعد الوصالء وتقاطعهم بعد المودةء وتباغضهم بعد المحبة» واستحكام الضغائن: وتأكد السخائم في صدورهم - لكاشفًا ناهيًا لو صادف عُقولًا سليمةٌ؛ وآراءً نافذةٌ وعزائم ممحيفة : فكتقن نينا أعن اله يبلن اعضناة من التعال الشديد يوم الحساب وفي دار الجزاءء ومن الكشف على رءوس الخلائق 8ِيَومَ َرَؤْتَّهَا تَذْمَلُ كُلّ مُوْضِعَةِ كما أَرْضَعَتْ وَتَضَعٌ ١8
عدد الصفحات ١٥٩باب قبح المعصية كُنَّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النّاسَ 6 وَمَا هُم بسْكَارَئ وَلْكنَّ عَذَابَ الله شَدِيدٌ». جعلنا الله ممّن يفوز برضاهء ويستحقٌ رحمته ولقد رأيث امرأة كانت مودتها في غير ذات الله عنَّ وجل فعهدتّها أصفى من الماء. وألطف من الهواءء وأثيت من الجبالء وأقوى من الحديدء وأشد امتزاجًا من اللون في الملون: وأنفذ استحكامًا من الأعراض في الأجسامء: وأضوأ من الشمسء وأصح من العيان؛ وأثقب من النجمء وأصدق من كدر القطاء وأعجب من الدهرء وأحسن من البرء وأجمل من وجه أبي عامرء وألذ من العافية» وأحلى من المنى» وأدنى من النفسء وأقرب من النسبء وأرسخ من النقش في الحجرء ثم لم ألبث أن رأيت تلك المودة قد استحالت عداوة أفظع من الموتء وأنفذ من السهمء وأمر من السقمء وأوحش من زوال النعم» وأقبح من حلول النقم؛ وأمضى من عقم الرياح» وأضر من الحمقء وأدهى من غلبة العدوء وأشد من الأسرء وأقسى من الصخرء وأبغض من كشف الأستارء وأنأى من الجوزاءء وأصعب من معاناة السماءء وأكبر من رؤية المصابء» وأشنع من خرق العادات» وأقطع من فجأة البلاء. وأبشع من السم الزعافء وما لا يتولد مثله عن الذحول والترات» وقتل الآباء وسبي الأمهات. وتلك عادة الله في أهل الفسق القاصدين سواه الآمّين غيره. وذلك قوله عز وجل: «يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتّخِدْ فَُانا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عن الذّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي»4. فيجب على اللبيب الاستجارة بالله مما يُورط فيه الهوى؛ فهذا خلف مولى يوسف بن قمقام القائد المشهورء كان أحد القائمين مع هشام بن سليمان بن الناصرء فلما أن عفاد رمتل وهوب ليق وا نيوك 33 حاف و تخمافية رتكا فلن آلف الفسكالت لم يُطق الصبر عن جارية كانت له بقرطبة فكرٌ راجعًاء فظفر به أمير المؤمنين المهدي» فأمر بصليه. فلعهدي به مصلويًا في المرج على النهر الأعظم وكأنه القنفذ من النبل. ولقد أخبرني أبى بكر محمد بن الوزير عبد الرحمن بن اللَّيثْ - رحمه الله - أن سبب هروبه إلى محلة البرابر أيام تحؤّلهم مع سليمان الظافر إنما كان لجارية يكلف بها تصيّرت عند بعض من كان في تلك الناحية» ولقد كاد أن يتلف في تلك السفرة. وهذان الفصلان وإن لم يكونا من جنس الباب فإنهما شاهدان على ما يقود إليه الهوى من الهلاك الحاضر الظاهرء الذي يستوي في فهمه العالم والجاهلء فكيف من العصمة التي لا يفهمها من ضَعْفت بصيرته؟ ولا يقولن امرؤ: ا فهى وإن انفرد فيفر ومسمع من علام الغيوب؛ الذي وِيَعْلم خَاكْنَةٌ لين وَمَا تُخفي الصّدُونٌ؛ ِِيَعْلَمْ السرّ وَأَحْفَى 4 و هما يَكُونُ من نَجْوَى كَلَانَة إل هو رَابِعْهُمْ وَلَا خَمْسَة إِلَّا هو لك ل
عدد الصفحات ١٦٠طوق الحمامة في الألفة والألاف سارشهم ولد أَدتى من ذلك وَلآا أكتر إَِا هُوَ مَعَهُمْ أيْنَ مَا انوا ظوَهَقَ عَلِيمٌ بِدَاتِ الصّدُور», وهى #عَالِمْ الْعَيْبِ ب وَالشَهَادَة4 وليَسْتَحْفُونَ من النّاس وَلَا يَسْتَحَفونَ من 1 5-8 ع ع عر يده كو وغدار دده ف كي الله 4 وَهَى مَعَهُمك» وقال: لوَلَدْ خَلَنَا اْإنسَانَ وَتَعْلَم مَا تُوَسُوسٌ به نَفْسَهُ وَنحن أقرَ -- 2 إِلَيْهِ منْ حَبْلٍ الْوَرِيدِ # ذْ يَكلَقَى الْمُتََمََانِ عن الْيَمينِ ون الشَّمَالٍ قَِيدُ 250 - قَوْلٍ ِل لَدَيْهِ رَقيبٌ عتِيد». والوطلة | لنحف بالمعاصيء التّكلٌ على التسويفء المحرض عن طاعة ربه أن إبليس كان في الجنة مع الملائكة المقرّبين» فلمعصيةٍ واحدة وقعثٌ منه استحق لعنة الأبده وعذاب الخلدء وصّيّر شيطانًا رجيماء وأبعد عن رفيع المقام. وهذا آدم كَِةِ بذنب واحد حر من الجنة إلى شقاء الدنيا وتكدهاء ولولا أنه تلقى من ربه كلمات وتاب عليه لكان من الهالكين: أفترى هذا المعتز ماله دَمّه وبإملاقه ليرداد تمظن آنه أكرم هلل خالقه :من أبيه آدم الذي خلقه بيده» ونّفخ فيه من روحه. وأسجد له ملاتكته الذين هم أفضل خلقه عنده؟ أو عقابه أعز عليه من عقويته إياه؟ كلاء ولكن استعذاب التمني» واستيطاء مركب العجزء وسخف الرأي قائدةٌ أصحابها إلى الوبال والخزيء ولى لم يكن عند ركوب المعصية زاجر من نهي الله تعالىء ولا حام من غليظ عقابه؛ لكان في قبيح الأحدوثة عن صاحبه. وعظيم الظلم الواقع في نفس فاعله؛ أعظم مانع؛ وأشد رادع لمن نظر بعين الحقيقة, ونع سبيل الرشدء فكيف والله عز وجل يقول: يإوَلَا يَقلُونَ النّفْسَ التي حَرَّمَ الله إلا بِالْحَق ولا يَزْنُونَ . وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أََامَا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ ا لد فيه مُهَانَاك؟ حدثنا الهمداني في مسجد القمري بالجانب الغربي من قرطبة سنة إحدى وأريعمائة: حولم ارو سيويه رابى إببعان للضي نكر اناك سنة خمس وسبعين وثلاثمائة قالا: ثنا كلخدت سيف كنا مدي ون اما »كنا فحيية مزه سعين 35 لس ون عن العم عن أبي وائل» فى عفري إن وكين لقال #رق العم انزو ال سود قال رجل: يا رسول اللهء أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تَدْعُو لله ندا وهو خَلقكء قال: ثم ثم أي؟ قال: أن تّقتل ولدك أن يطعم معكء قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك؛ فأنزل الله تصديقها: ظوَالذِينَ ن ل يدون مَع الله إلا آحَرَ وَل يَفُونَ الس التِي حَرّ .2 0 ولا يَدْنُونَ4» وقال عز وجل: <الذانية وَالوانِي كَاكْلدُوا عل وَاحَنٍ مُنْهُمَا إناكة جَلدة 19 كأحدك بهمًا رَأَفَةٌ في دين الله إن كن 5 وعدن باللدك. اي
عدد الصفحات ١٦١باب قبح المعصية حدثنا الهمداني» عن أبي إسحاق البلخي وابن سبويه» عن محمد بن يوسفء عن محمد بن إسماعيلء عن الليثء عن عقيل؛ عن ابن شهاب الزهريء عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب المخزوميين» وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهريء أن رسول الله بَلدِ قال: لا يزني الزّانِي حين يزني وهو مؤمن. وبالستد المذكور إلى محمد بن إسماغيل» عن يحيى بن مُكيرء عن الليث» عن عقيل عن ابن شهابء عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب» عن أبي هريرة قال: أتى رجل إلى رسول الله كَل وهو في المسجد فقال: يا رسول الله إني زنيت. فأعرض عنه. ثم رد عليه أربع مراتء فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي كَل فقال: أبك جنون؟ قال: لاء قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم فقال النبي يَكَِةّ: اذهبوا به فارجموه. قال ابن شهاب: فاخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال: كنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلىء فلما أذلقته الجكارة هرّبء فأدركناه بالحرّة فرجمناه. حدثنا أبى سعيد مولى الحاجب جعفر في المسجد الجامع بقرطبة» عن أبي بكر المقرئ» عن أبي جعفر النحاسء. عن سعيد بن بشرء عن عمرى بن رافع» عن منصورء عن الحسنء عن حطّان بن عبد الله الرقاشي» عن عبادة بن الصامت؛ عن رسول الله كلل أنه قال: خُذوا عنيء خذوا عنيء قد جعل الله لهن سبيلًا: البكر بالبكر جلد وتغريب سنة» والثيب بالثيب جلد مائة والرجم. فيا لشنعة ذنب أنزل الله وحيه مُبِينَا بالتشهير بصاحبهء والعنف بفاعلهء والتشديد لمقترفه! وتشدّد في ألا يُرجِم إلا بحضرة أوليائه عقوية رجمه. وقد أجمع المسلمون إجماعًا لا يَنقضه إلا مُلحد أن الزاني يي المحصن عليه الرجم حتى يموت. فيا لها قتلة ما أهولّها! وعقوية ما أفظعهاء وأشد عذابها وأبعدها من الإراحة وسرعة الموت! وطوائف من أهل العلم منهم الحسن بن أبي الحسن» وابن راهويه؛ وداود وأصحابه يرون عليه مع الرجم جلد ماتة» ويحتجّون عليه بنص القرآن وثبات السنة عن رسول الله كَل وبفعل علي - رضي الله عنه - بأنه رَجم امرأة محصنة في الزنا بعد أن جلدها مائة» وقال: جلدتها بكتاب الله» ورجمتّها بسنة رسول الله. والقول بذلك لازم لأصحاب الشافعي؛ لأن زيادة العدل في الحديث مُقبولة» وقد صح في إجماع الأمة المنقول بالكافة الذع كصهعهة العمل عقد كل فزكة: وفي أهل كل نحلة من نحل أهل القبلة. حاشى طائفة يسيرة من الخوارج لا يُعتدٌ بهم: أنه لا يحل دم امرئ مسلم إلا بكفر بعد إيمان» أو ك1
عدد الصفحات ١٦٢طوق الحمامة في الألفة والألاف نفس بنفسء أو بمحاربة لله ورسوله يُشهر فيها سيفه» ويسعى في الأرض فسادًا مقبلًا غير مدبرء وبالزنا بعد الإحصان. فإن حد ما جعل الله مع الكفر بالله عز وجل ومحاريته» وقطع حُجته في الأرض ومُنابذته دينه لجُرم كبير ومّعصية شنعاءء والله تعالى يقول: #إن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ ما تُنْهَْنَ عنْه تُكفْرْ عَنكُمْ سَيكَاتِكُمْ4, وطالَّذِينَ يَجْتَِبُونَ كبَائِرَ الثم وَالْقَوَاحِشَ إِلَّا لمم إِنَّ رَيّكَ وَاسعٌ الْمَغفرَّة4. وإن كان أهلٌ العلم اختلفوا في تسميتهاء فكلهم مُجِمعٌ مهما اختلفوا فيه منها - أن الزنا يقدم فيهاء لا اختلاف بينهم في ذلكء ولم يُوعد الله عز وجل في كتابه بالنار بعد الشرك إلا في سبع ذنوب؛ وهى الكبائر: الزنا أحدهاء وقذف الفضيئات أيضًا أتذوة متصيوكنا ذلك كله فى كثان الث عد وهل وقد ذكرنا أنه لا يجب القتل على أحد من ولد آدم إلا في الذنوب الأربعة التي تقدم ذكرها: فأما الكفر منها؛ فإِنْ عاد صاحبه إلى الإسلام» أو بالذمّة إن لم يكن مرتدًا قبل منه. ودُرئ عنه الموتء وأما القتل؛ فإن قبل الولي الدية في قول بعض الفقهاءء أو عفا في قول جميعهم؛ سَقط عن القاتل القتل بالقصاصء وأما الفساد في الأرض؛ فإن تاب صاحبه قبل أن يُقدر عليه هدر عنه القتل؛ ولا سبيل في قول أحد مُوَالِف أو مُخالف في ترك رَجم اأحصنء ولا وجه لرفع الموت عنه البتة. ومما يدل على شنعة الزنا ما حدَّثنا القاضي أبو عبد الرحمن: ثنا القاضي أبو عيسى, عن عبيد الله بن يحيىء عن أبيه يحيى بن يحيىء عن الليث؛ عن الزهريء عن القاسم بن محمد بن أبي بكرء عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أصاب في زمانه ناسًا من هذيل» فخرجت جارية منهم فاتبعها رجل يُريدها عن نفسهاء فرمته بحجر فقضت كبده. فقال عمر: هذا قتيل الله, والله لا يودى أبدًا. وما جعل الله عز وجل فيه أربعة شهودء وفي كل حكم شاهدين إلا حياطةً منه ألا تّشيع الفاحشة في عباده, لعظمها وشنعتها وقبحهاء وكيف لا تكون شنيعةٌ ومن قذف بها أخاه المسلم أو أخته المسلمة دون صحة علم, أى تيقن معرفة» فقد أتى كبيرة من الكبائر استحق عليها النار غدّاء ووجب عليه بنص التنزيل أن تُضرب بشرته ثمانين سوطًا؟ وفالك خ درفي اللاعتست ور الخرك كه ل ىفن الأشاء 'بحق بالتع رض دون 1١1
عدد الصفحات ١٦٣باب قبح المعصية وبالسند المذكور عن الليث بن سعدء عن يحيى بن سعيدء عن محمد بن عبد الرحمنء عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن» عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه أمر أن يُجلد الرجل قال لآخر: ما أبي بزان ولا أمي بزانية. يعوو طزول ونا هماع هن اانه كلهاتوون” كلذف قن كن هنم أنه إز قا رجل لآخر: يا كافرء أو يا قاتل النفس التي حرم الله» لما وجب عليه حد؛ احتياطًا من الله عن وجل الححيك مذ المكليحة سك ولسلفة: ومن قول مالك - رحمه الله - أيضًا أنه لا حد في الإسلام إلا والقتل يغنى عنه وينسخه إلا حد القذف؛ فإنه إن وجب على من قد وجب عليه القتل حُدَّ ثم قتلء قال الله تعالى: طوَالّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ْم لم يَأَنُوا يأَرْبّعةِ شْهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ كَمَانِينَ جَلْدَة وكا َقْبَلُوا لَهُمْ سَهَادَةٌ أَبَدَا" وَأُولْمِكَ هُمٌ الْقَاسقُونَ + إلا الّذِينَ كَابُوا4» وقال تعالى: إن الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَّنَاتٍ الْعَافلَاتٍ الْمُؤْمِنَاتِ لْعِنُوا في الذَّنْيَاوَالآخرَة وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ», ورُوي عن رسول الله كك أنه قال: القَضب واللعنة المذكوران في اللّعان: إنهما مُوجبتان. حدثنا الهمداني» عن أبي إسحاقء عن محمد بن يوسفء عن محمد بن إسماعيلء عن عبد العزيز بن عبد الله» قال: ثنا سليمان» عن ثور بن يزيدء عن أبي الغيثء عن أبي هريرة» عن النبي كَلِةٍ أنه قال: اجتنبوا السّبع الموبقات» قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالء والسحرء وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق: وأكل الرباء وأكل مال البقعة والقول موع رشقم وكذف بلممكان العادلت المزمفات: وإن في الزنا من إباخة الحريم؛ وإفساد التسل؛ والتفريق بين الأزواج الذي عظم الله أمره مالا يهون على ذي عقلء أو من له أقل خَلاق» ولولا مكان هذا العغنصر من الإنسان» وأنه غير مأمون الغلبة لما خقّف الله عن البكرين وشدد على المحصنين. وهذا عندنا وفي حدم القراه الشتعة الذازلة من كت اناعد وكل كعم راقن لم مسح رولا أزفل» فتارك الناظر لعباده الذي لم يشغله عظيم ما في خلقهء ولا يحيف قدرته كبير ما في عوالمه عن 0 ع النظر لحقير ما فيهاء فهو كما قال عز وجل: ©الْحَيُّ الْقَيُومُ لا تَأَخْذَهُ سِنَةٌ وَلَا تَوْمُ4, وقال: بِيَعْلَمُ مَا يَلِجْ في الأرْض وَمَا يَحْرْحٌ منْهَا وَمَا يَنزِلُ من السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجّ فيهّاك: وقال: مالم الْعَيْبِ لا يَعْرْبُ عنه مِثْقَالُ ذَّةِ في السَّمَاوَاتِ وَلا في الأٍض». وإن أعظم ما يأتي به العبد هتك ستر الله عز وجل في عباده, وقد جاء في حكم أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في ضربه الرجل الذي ضَمَّ صبيًًا حتى أمتّى ضربًا كان سببًا للمنيّة ومن إعجاب مالك - رحمه الله - باجتهاد الأمير الذي ضرب صبيًا 1١1
عدد الصفحات ١٦٤طوق الحمامة في الألفة والألاف مكّن رجلا من تّقبيله حتى أمنّى الرجل؛ ضربه إلى أن ماتء ما يُنسي شدة دواعي هذا الشأن وأسبابه. والتزيِّد في الاجتهادء وإن كنا لا نراهء فهى قول كثير من العلماء يتبعه على ذلك عالّم من الناسء وأما الذي نذهب إليه فالذي حدَّثناه الهمداني» عن البلخيء عن البخاريء عن الفربري» عن البخاري قال: ثنا يحيى بن سليمان: ثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو أن بكيرًا حدثه عن سليمان بن يسارء عن عبد الرحمن بن جابرء عن أبيه؛ عن أبي بردة الأنصاري قال: سمعت رسول الل لَه يقول: لا يُجلد فوق عشرة أسواط إلا في حَدَّ من حدود الله عز وجل. والانقول و قل امتطده بن عل لاني الاوك ب ديه اده وأما فل :قوم لوط شدي د بشيعء قال الله تعالى: ِأتَأثُونَ الفَاحِصَة مَا سَيَقَكُم يها من كد م الْعَالَمِينَ4؟ وقد قدَّف الله فاعليه بحجارة من طين مسوّمة؛. ومالك - رحمه الله - يّرى على الفاعل والمفعول به الرّجمء ديا آم لم يُحصناء واحتج بعض المالكيين في ذلك بأن الله عز وجل يقول في رجمه فاعليه بالحجارة: «وَمًا هيّ مِنَّ الظَالِمِينَ بِبَعيدِيك» فوجب بهذا أنه من ظلم الآن بمثل فعلهم قربت منه. والخلاف في هذه المسألة ليس هذا موضعه. وقد ذكر أبى إسحاق إيراهيم بن السري, أن أبا بكر - رضي الله عنه - أحرق فيه بالنار» وذكر أبى عبيدة معمر بن المثنى اسم المحرق فقال: هى شجاع ابن ورقاء الأسديء أحرقه بالنار أبو بكر الصديق لأنه يُوْتَى في دُبره كما تؤتى المرأة. وإن عن المعاصي لمذاهب للعقل واسعة» فما حرم الله شينًا إلا وقد عوض عباده من الحلال ما هو أحسن من المحرم وأفضل. لا إله إلا هو. وأقول في النهي عن اتباع الهوى على سبيل الوعظ: م ع أقولٌ لِنَفْسِي ما مُبِينُ كَمَالِكٍ وَمَا النّاسُ إِلَا مَالِكُ وَابْنْ م هَالِك صُنِ النَّقسَ عَما عَابهَا وَارْفْضِ الهَوَى قَإِنَّ الهَوَى مِفْتَاحُ بَابٍ المَهَالِكِ رََيْتْ الهَوَى سَهْلَ المَبَادِي لَذِيدَمَا وَعْقَبَاهُ مر الطّعْم. ضَنْك المَسَالِكٍ فعا له الإنشاق والموؤت مندقنا , <3لو عاش ضفي عقر توج ين لاقك حر كش نر مدي نافيا" قد إند د حا بالشقاء إته شاك وَمَا كَرْكُهَا إل إِذَا هيّ أفكنّث وَكُمْ تارك إِضْمّارة غَيْن ماركا 1١1
عدد الصفحات ١٦٥باب قبح المعصية قَمَا تَارِكَ الآمَالٍ عجْبًا جُؤَاذْرًا وما قاب القن لزي كان راهها لَلَمْدَى عِبَادٍ الله بالفؤز عِنْدَهُ وَمَنْ تحرف الْأمرَّ الذي هد طَالِبٌ وَمَنْ عرف الرَّحْمَنَ 0 يَعْص أَمْرَهُ سَبِيلٌ التّقَى وَالنّمكِ خَيْرُ المَسَالِكِ فَمَا فَقَدَ التنْفيص من اع دُونَهَا وَطُوبَى لأقوام يَؤْمُونَ تَحُوَمًا لَقَدْ فَقَدُوا غل النفوين وانشاوا فَعَاشُوا كما شَاءُواء وَمَاتُوَا كُمَا اشنّهوا تمصوا طاعَةٌ الأَمْسَاد في كَُُ لَدَّة فلولا ا . عزنا العم ابقنت أنه قَيَا َب قَدَمُهُمْ وَزِدْ في صَلَاحِهِمْ وَيَا نَفْسُء جِدّي لا تَمَلّي ٠» وَشْمّرِي وَأَنْت مَتَى دَمَرْت سَعْيَكَ في الهَوّى فَقَدْ فَقَذ بَيِّنَ الله الشَرِيعَةٌ لِلْوَرَى فيا تفن جِدّي في خَلَاصِكِ وَانْذِي فَلو عمل الناش التفكة في الذي 1١16 كُتَارِكُهًا ذَاتَ الضُرُوعٍ الحوّاشك بشهوة مُشْنَاقٍ و مَقَلٍ مَيَارَك لَدَى 1 القرد رش فَوْقَ الراك رأ سَبَبّا ما في يَدَيْ كُلَّ مَالِكِ وَلَوْ أَنّهُ 85 جَمِيعٍ المَمَالِكَ بتكي ل حتصدر خَيْرُ سَالِك 1 نانك وَفَارُوا يدَار الخد رحب المَبارك بثو مُجْلٍ ظُلْمَة المَيّ مناتك يَعِيشُونَ عَيْشًا مِكْلَ عَيْش المَلَابِكِ وَصل مجع كدت كلو زيار لِنَيْلِ سُرُورٍ الدّمْرِ فيمًا مُنَالِك عَلِمْتَ بِأنَّ الحَق لَيْسَ كَذَلِك امام رفو اكه الشَّوَابكِ تَقَادَ السّيُوفٍ المُوْمَفَاتٍ البَوّاتكِ لَهُ خْلِقُوا مَا كَانَ حَيٌّ بِضَاحِكِ بِحِفَة دوا لحن 0
عدد الصفحات ١٦٦باب فصل التعفف وك افشدل ماتيا نيه الاكداة .فى كوه التعنك: ودرك ركري" المضة والفاعسة الا يرغب عن مُجازاة خالقه له بالنعيم في دار المقامة وألَّا يعصي مولاه المتفضل عليه الذي جعله مكانًا وأهلًا لأمره ونهيه» وأرسل إليه رسلهء وجعل كلامه تابنا لديه» عناية منه بنا وَإحُسَانًا إليناء:وإن هن هام فلن وشفل يله والقتق وقة وعظم وسوم ثم طفو هزم هواه أن يغلب عقله وشهوته وأن يقهر دينه. ثم أقام العدل لنفسه حصناء وعلم أنها النفسٍ الأمارة بالسوءء وذكّرها يعقاب الله تعالى» وفكّر في اجترائه على خالقه وهى يراه وحذَّرها من يوم المعاد والوقوف بين يدي الملك العزيزء الشديد العقاب» الرحمن الرحيم, الذي لا يحتاج إلى بينة» ونظر بعين ضميره إلى انفراده عن كل مدافع بحضرة علَّام الغيوب ِيَوْمَ لا يَنقَعُ مَالُ وَلَا بَنُونَ * 52 لله يِقَلْب ب سَلِيم4» يوم تَبَدّلُ الآرَض غير الآض وَالسّمَاوَاتُ4 ِيَوْمَ تَحِدُ كل نَفْس ما مث مِنْ خَيرِ مُحْصَرًا وَمَا مث من سُوءِ قود لو أ نَّ بَيْتَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدَا بَعيدَاكُه» يوم وَعَنَتِ الْوْجُوهُ لِلْحَيٍّ الْقَيُوم وَكَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظَلْمّاك» يوم #وَوَجَدُوا ما عملُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَيّكَ أَحَدَاكء يوم الطامة الكبرى بِيَوْمٌَ يَتَدَكٌرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبرَرَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى * فَأَمّا مَن طَفَى * وَآكْر د الَْيَاةَ الدَّدْيَا * قا نَّ الْجَحِيمَ هيّ الماوق © وأمامن خاف هقاء ونه ونون النّفسَ عَن الْهَوَى * قا إِنّ الْجَنّهَ هي الْمَأوَئ»4: واليوم الذي قال الله تعالى فيه: وَكُلَ إنسان الومناة طَائِرَهُ في عدْقِهِ وَنْخْرجٌ لَهُ يَوْمَ الْقيَامَة كتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كتَابَكَ 0 ِنَفِسكَ الَيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًاك. عندها يقول العاصي: يا ويلّتى! ما لهذا الكتّاب لا يُغَادِرُ صَغِيرَة وَلَا كبِيرَة ِل أَخْصَاقاة فكيف
عدد الصفحات ١٦٨طوق الحمامة في الألفة والألاف له ولم يحل دونها حائل؟ * لحر أن يُسرّ غدًا يوم البعث» ل الجزاء وعالم الخلودء وأنْ يأمنَ رَوعات القيامة ومّول المطلع: وأن يُعوّضه الله من هذه القرحة الأمنّ يوم الحشر. حدّئني أبى موسى هارون بن موسى الطبيب قال: رأيت شايًا حَسن الوجه من أهل قرطبة قد تعبّد ورَفض الدنياء وكان له أخ في الله قد سقطت بينهما مُكونة التحفظ؛ فزاره ذات ليلة وعزم على المبيت عنده. فعرضت لصاحب المنزل حاجة إلى بعض معارفه بالبُعد عن منزله. فنهض لها على أن ينصرف مُسركًاء ونزل الشاب في داره مع امرأته. وكانت غايةٌ في الحسن وتريًا للضيف في الصّباء فأطال رب المنزل المقام إلى أن مشى العقسس ولم يُمكنه الانصراف إلى منزله» فلما علمت المرأة بَفوات الوقت» وأن زوجها لا يمكنه المجيء تلك الليلة» تاقت نفسها إلى ذلك الفتى» فبرزت إليه ودَعنّهُ إلى نفسهاء ولا ثالث لهما إلا الله عز وجلء فهمَّ بها ثم ثاب إليه عقلّه وفكّر في الله عز وجلء فوضع إصبعه على السراج فتفقّع. ثم قال: يا نفسء ذوقي هذاء وأين هذا من نار جهنم؟ فهال المرأة ما رأتء ثم عاودَنّه فعاودّته الشهوة المركّبة في الإنسانء فعاد إلى الفعلة الأولىء فانبلج الصباح وسبّابته قد اصطلمتها النار. أفتظن بلغ هذا من نفسه هذا المبلغ إلا لقرط شهوة قد كلبت عليه؟ أى ترى أن الله تعالى يُضيّع له المقام؟ كلاء إنه لأكرم من ذلك وأعلم. ولقد حدّثتني امرأة أن فى بهانانها عاقيا فح كلها دز الكدين وعّلقته. وشاع القولٌ عليهماء فاجتمعا يومًا خاليين فقال: هلمي نحقق ما يقال فيناء فقالت: لا واللهء لا كان هذا أبدًا وأنا أقرأ قول الله: «الأَجِلَاءْ يَوْمَكْدِ يَفْضْهُمْ لَبَفْطْن عدو إلا الْمتّقينَ4» قالت: فما مَضى قليل حتى اجتمعا في حلال. ولقد حدّثنى ثقة من إخوانى أنه خلا يومًا بجارية كانت له مفاركة في الصّباء فتعرضت لبعض تلك المعاني» فقال لها: كلا إن من شكر نعمة الله فيما مُنحني من وصالك الذي كان أقصى آمالي أن أجتنب هواي لأمره. ولعَمُريء إن هذا لغريب فيما خلا من الأزمان» فكيف في مثل هذا الزمان الذي قد ذهب خيره وأتى شره؟ وما أقدر في هذه الأخبار - وهى صحيحة - إلا أحد وجهين لا شك فيهما: إما طبع قد مال إلى غير هذا الشأن» واستحكمت معرفته بفضل سواه عليه؛ فهو لا يُجِيب للا
عدد الصفحات ١٦٩باب فصل التعفف دواعي الغزل في كلمة ولا كلمتين» ولا في يوم ولا يومين» ولو طال على هؤلاء الممتحنين ما امتحنوا به لجادت طباعُهمء وأجابوا هاتف الفتنة, ولكن الله عصمهم بانقطاع السبب المحرك؛ نظرًا لهم وعلمًا بما في ضمائرهم من الاستعاذة به من القبائح: واستدعاء الرشد. لا إله إلا هو. وإنا"بضندة خهتوت :ذلك الوقت» وخاطن تهرة اتفمجة يه طوالء الشهوة ى ذلك الحينء لخير أراد الله عز وجل لصاحيه. جعلنا الله ممن يخافه ويرجوه. آمين. وحدّثني أب عبد الله محمد بن عمرو بن مضاءء عن رجال من بني مروان ثقات يسندون الحديث إلى أبي العباس الوليد بن غانم؛ أنه ذكر أن الإمام عبد الرحمن بن الحكم غاب في بعض غزواته شهورًاء وثقّف القصر بابنه محمد الذي ولي الخلافة بعدهء ورتّبه في السطح, وجعل مَبيته ليلّا وقعوده نهارًا فيه» ولم يأذن له في الخروج البتة: ورثّب معه في كل ليلة وزيرًا وفتّى من أكابر الفتيان ن يبيتان معه في السطح. قال أبى العباس: فأقام على ذلك مدةً طويلةٌ وبُعد عهده بأهله وهى في سن العشرين أو نحوهاء إلى أن وافق مَبيتي في ليلتي نوية فتّى من أكابر الفتيان» وكان صغيرًا في سنه وغاية في حسن وجهه. قال أبى العباس: فقلت في نفسي: إني أخشى الليلة على محمد بن عبد الرحمن الهلاك بمُواقعة المعصية, وتَّزيين إبليس وأتباعه له» قال: ثم أخذت مضجعي ف السطع الشارع ومطمي بق «الشسظع الدائفل الظرة عل هوم أمير الؤمنين: والق فى الطرف الثاني القريب من المطلع؛ فظللت أرقبه ولا أغفل» وهى يظن أني قد نِمْتْ ولا يشعر باطلاعي عليه؛ قال: فلما مضى هزيع من الليل رأَيتّه قد قام واستوى قاعدًا ساعةً لطيفةٌ» ثم تعوّذ من الشيطان ورجع إلى منامه؛ ثم قام بعد حين ولّبس قميصه واستوفزء كم تزه عن نفسنه وعاد إل منامة» كم قا الكالكة وليسن قميصة :ود ل رجلية من السسرير, وبقي كذلك ساعة:؛ ثم نادى لقي باسمه فأجابه؛ فقال له: انزل عن السطح وابق في الفصيل الذي تحته, فقام الفتى مؤتمرًا له فلما نزل قام محمد وأغلق الباب من داخله وعاد إلى سريرهء قال أبو العباس: فعلمت من ذلك الوقت أن لله فيه مراد خير. حدثنا أحمد بن محمد بن الجسورء عن أحمد بن مطرفء. عن عبيد الله بين يحيى» عن أبيه. عن مالك؛ عن حبيب بن عبد الرحمن الأنصاريء عن حفص بن عاصم.؛ عن أبي هريرة» عن رسول الله يَلةِ أنه قال: سبعة يُظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله: إمام عاد له وهات تقاف عاد اله عن وجل وهل ره سما بالمسهة إذاايترج ذه يكت يعود إليه» ورجلان تحابًا في الله اجتمعا على ذلك وتفرّقاء ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت 1١1
عدد الصفحات ١٧٠طوق الحمامة في الألفة والألاف عيناه. ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إنى أخاف الله ورجل تصدق صدقة تأحض يكقن دل كعد الما كنفق يليت وإني أذكر أني دعيت إلى مجلس فيه بعض من تستحسن الأبصار صورتّه, وتألف القلوب أخلاقه للحديث والمجالسة دون منكر ولا مكروهء فسارعت إليه وكان هذا سَحَرًاء فبعد أن صليت الصبح وأخذت زيِّي طَرقني فكرٌ فسَنَّحتْ لي أبيات. ومعي رجل من إخواني فقال لي: ما هذا الإطراق؟ فلم أجبه حتى أكملتهاء ثم كتبتها ودفعتها إليه, وأمسكت عن المسير حيث كنت نويثُ. ومن الأبيات أَرَاقَكَ حسن عيْبْهُ لَكَ تَأريق وَتَمْرِيدُ وَضْلٍ سِرةُ فيك تَحْرِيقٌ وَقَرْبَ مََارٍ يَقْكَضِي لَكَ فُرْقَةٌ وَشِيكا وَلَوْ القُْبٌ لَمْ يَكُ تَفرِيقٌ وَلَذَةَ طَعُم مُعْقبٍ لَكَ عَلْقَمَا وَصَابًه وَفَسْحٌ في تَضَاعِيفِهِ ضيق ولى لم يكن جزاء ولا عقاب ولا ثواب لوجب علينا إفناء الأعمارء وإتعاب الأبدان» وإجهاد الطاقة, واستنفاد الوسع؛ واستفراغ القوة في شكر الخالق الذي ابتدأنا بالنعم قبل استثتهالهاء وامتنّ علينا بالعقل الذي به عرفناه. ووهبنا الحواسٌ والعلم والمعرفة ودقائق الصناعاتء» وصرف لنا السماوات جارية بمنافعهاء ودبرنا التدبير الذي لى ملكنا خلقنا لم تَهتد إليه. ولا نظرنا لأنفسنا نظره لناء وفضّلنا على أكثر المخلوقات» وجعلنا ل ا أن نستحقهاء ثم لم يرض لعباده أن يدخلوها إلا بأعمالهم لتكون واجبةٌ لهم؛ قال الله تعالى: #جَرَاءَ يما كَانُوا يَعْمَلُونَ4) فرشها إل سكدلهاا شونا ونه لديا ركفل غانة إحساتة إليذا وامكنافة عليكا هذا من حقوقنا قبله» ودينًا لازمًا له وشكرنا على ما أعطانا من الطاعة التي رزقنا قواهاء وأثابنا بفضله على جيل هذا كرم لا تهتدي إليه العقول؛ ولا يمكن أن تَُكيّقَه الألباب. ومن عرف ريّه ومقدار رضاه وسخطه هانت عنده اللذات الذاهبة والحطام الفاني. فكيف وقد أتى من وعيده ما تقشعرٌ لسماعه الأجسادء وتذوب له النفوس» وأورد علينا من عذابه ما لم يّنته إليه أمل؟ فأين المذهب عن طاعة هذا الك الكريم؟ وما الرغبة في لذة ذاهبة لا تذهب الندامة عنهاء ولا تفنى التباعة منهاء ولا يزول الخزي عن راكبها؟ وإلى كم هذا التمادي وقد أسمعنا المناديء وكأن قد حدًا بنا الحادي إلى دار القرار» فإما إلى جنة وإما إلى نار! ألا إن التثيط في هذا المكان لهى الضلال المبين. وفي ذلك أقول: 1١.
عدد الصفحات ١٧١ير 0 3 + انام عقن وه لل 00 2ه ول 0 قدان للقلب ان يفيق وان 6 اتاد ا 9 2 هو يَا فَفْسُء جِدّي وَشَمُرِيِ وَدَعي وسارعئ في الَّحَّاةِ وَاجْتَهِدِيِ لي أَخْظَّى بالقوؤز فيه ا كان ]الس التي به الذ كَفَاكَ مِنْ كُلَ ما وُعِظْتَ بِهِ دَعْ عمَنْكَ دَاَا تََفَْى عَضَارَثمَ َمْ يَخْطَبْ في مَحَلَهَا أَحَدْ مَنْ عَرَفَ الله حَقَ مَعْرِفَةِ م مُنُقضِي المُلّك مثْل خالده وَل تَقِيٌ الوَرّى كَفَاسقَهمْ فكو هذا منَ العقَاب وَلَمْ وَلَمْ لحك ثَارَهُ الْتَي 0 لَكَانٍَ فَرْضًا لَرُومُ طَامته وَصحَّةُ الزُّهْدِ في البَّقَاءِ وَأَنْ ف تنا فْعْلَ الزَّمَان ن يأهف كُمْ مُتعبٍ في اللَّهِ مُهُجَنهُ وَطَالِبٌ باجحهادة زهد الل ومُذْركٌ ما ايْحَعَاهُ ذي جَدّل وكات اسهد لجفيقة» بَيْنَا تَرَى المَّرْءَ سَاميًا مَلِكًا كَالرَرْعِ للرجلٍ فَوقَهُ عَمَلْ كَمْ قاطع ننضة أسين ونيا ال في ذَاكَ زآجِرٌ عَجِبٌ ١ا/لا وَعَفَّ في حُبَّهِ وَفِي عُرَيه وَلَا اقَتِنَّاصٌ الظَّبَاءِ مِنْ أَرَيه ريل ما د عل رمن خسيهة عَنْكِ اّبَاءَ الهَوَى عَلَى لَقَبه م جا شك مَا 0 لدعا مِنْ تَجّبه وَمَكُسبًا الما ب شقاسية ِل مَمَا حَدُّمَا انك هري لَوَىء؛ وَحَلَّ الفوّاد في رَهَيِه ولاستمية لتقي فيه ان و و ا 00 8 و ااه له كَفْعْلٍ الشوّاظ في حَطَّبه َاحَثُهُ في الكَرِيهِ مِنْ تَعَبِه نْيَا عَدَاهُ المَكُونُ عَنْ طَلَّبه حَلَّ بِهِ مَا يَخَافَ مِنْ سَبَّبِه صَارَ إِلَى السّفْلٍ مِنْ ذُرَى رُتّبه 1 اح ل و مي ا 0
عدد الصفحات ١٧٢طوق الحمامة في الألفة والألاف فِكِيِفَ والثاز للمشيء إذا وَيَهْمَ عَرْض الحِسَابٍ يَفُضَحُهُ الله مَنْ قَدْ حَبَاهُ الإلَهُ رَحْمََه الجن هذا شرف الحتان هذا شُكْرًا لِرَبٌ لَطِيفٌ قَدْرَتِه سه وَمَلْ يَتَمَئّى المُحْكِمُ الرَأَي عِيضَةٌ وَكَيْفَ كلذ العَيْنُ مَجْعَة حعّة سَاعَة وَكَيْفَ تَقَرُ النّْفْسُ في دَارٍ نُقَلَةٍ وَأَنَى لَهَا في الأَرْضِ خَاطِرُ فكْرَةٍ ألَمْسَ لَهَا في السَّعْي لِلْفَوْر شَاغِلٌ؟ 2 ابه فَحَايَتَ نفوس قَادَمَا لَهْوْ سَاعَة تل فدزوضًا وَتُعْنَى بِفَضْلَةٍ إِلَى مَا لَهَا منهُ البَلاء شَكُونُهَا وَتُعْرِضُ تمَنْ رَبّ دَعَامَا لِرُشدِمًا فَيَا أَيّهَا المَغْرُورُ بَايِرْ يرَجعة لا كَكَكَيِّدْ فَانِهًا ثُونَ خَالِدٍ ١ا/؟ 0 تماج عن المُسْتّقيم مِنْ عمقيه؟ وَيْبْدِي الخفِيٍّ مِنْ رِيبّه 6 ع اه فقا ني الله عله هئ كقية بالوّقع في وَيْلِهِ وَفِي حَرَبِه؟ فينًا كَحَبْلٍ الوَرِيدٍ في كيه مَنْ كَانَ منْ عُحْمِهِ وَمِنْ عويه وهس لِلرَّمَان في نويه في الجّقٌ مِنْ مَابِْهِ وَمِنْ شهيه 0 الحمْلَ غَيْرُ مُختّطبه 0 كيش سَوْفَ يَذْويِ اخْضْرَارُهًا 5 ذخان مَنْ دهم المَنَايَا مَوَّارُهًا؟ قَنْ طَالَ فيمًا عَايّتَتَهُ هُ اغتبًا رُهَا؟ قد اسْكيقمَت أ : لاة قَرَارُهَا؟ وَلَمْ تَدْرِ بَعْدَ العوك دن متهاره]؟ أَمَا فئْ 8 ازْدِجَارُمًا؟ إِلَى ع و فَارٍ لَيْسَ يُطْقَى أُوَايُمَا 57 ين 3 أضكى إلنه مَذانقا وَتَقمٍِ تقْصِدُ تَقصِد وَجِهَا في سِوَاةُ سَقَارُمَا وق أ العَذَابَ 3 ار لَقَدْ شَفُهَا طُّعْيَانُهَا وَاغْتَرَارُهًا وَتَمَّالَهَا مِنْهُ النَحَّاحٌ نفارُمًَا وت دُنيَا جَدَّ عنْهًَا فَرَارُمَا دَلِيلٌ عَلَى مَحْض العُقولٍ اختيّارمًا كد مه ااه يُقنت أن
عدد الصفحات ١٧٣باب فصل التعفف أَكَعْلَمُ أَنَّ ١ 2 أَتَعْلَمْ أ وَتَشْوُكُ بَيْضَاءَ نايج 1 ضِلَةٌ وَتُْنَى النّيَابِي وَالمَسَرَاتْ كُلُهَا ها 2ه و هه فيل أَنْت ما مَعيُون مُسْتَيْقظٌ فَقَدْ فَعَجِّلَ إلى رِضْوَانٍ رَبّكَ وَاجْتَنِبْ يَجِدُ مُرُورُ الدَهُْرِ عَنْكِ بلَاعب فك ل ا تَذَكّرْ عَلّى مَا قَدْ مَضَى وَاعْتَّبِرْ به 1 ناما 1 0 له د آأمة 3 ذا حَاولَتَ ذ دُنْيَاكَ اعد 72 00 2 حاون 06 سَتَفْتَى وتنقضي 0 أرَى فد السين ظاهرًا تقول الْمَوْء: "مَنْ 38 بِأَعصّرٍ 1 وف و ام تك - وك د ورده 0 4 و . 00 02 كه 7 "بم .2 1 - و 2 6 واو 2 5 اذا حضوت كد الوحوش وجمعت وس > اه وزينت الحَنَاتُ فيه وَأَبْلِفَتْ َكُوْدتِ ال ده بالضكَى ١ا/ لِبَهُمَاءَ يُؤْدَى الرّجْل فيهًا عَثَارْمَا إِذَا مَا انْقَضَى لا يَنْقَضِي مسْحْفاوها وَتَيْقَى تَمَاعَاتٌ 5 وَعَارُهَا تَبَيِّنَ من سَرٌ د الخْطُوبٍ اسْتِثَارُهَا؟ َوَاِهِيهِ إذ.كذ: تجلى متاذقا وَتَغْرَى بِدُنْيَا سَاءَ فيكِ سِرَارُمَا وَمَاتِيكَ منمًا مُقفرَات دِيَارُمَا! فَإِن المذكني لِلْعْقَولٍ اعتِبَارُمَا وَكَانَ ضَمَانًا في الأّمَادِي انْتِصَارُمًَا م إلى ذي فاه مُسْتَعَارهَا مُشَمّرَةِ في القَصْدٍ وهو شِعَارْمًا! مدل بَأَيْدِ عنْدَ ذي العررزش قَارْمَا عَلَى ها بَادٍ إِلَيْكَ ازُْورَارْمَا وَتُبْدِي أَنَاةَ ل يَصِحٌ اعكذايهن وَتَنْسَى الّتي فَرْض عَلَيْكَ حَذدَارُمًا مُبِينًا إِذَا الأقدَارُ حَلَّ اضْطِرَارُهَا مَضْتْ كَانَ ملكا في يَّدَيّ خَيَارُهَا؟ عَصِيبٌ يُوَافي النّفسَ فيهًا احْتِضَارمًا َإنَ من الآمَالٍ فيه انْهِيَارُمَا _ عَلَيْهَا لِلْعْيُون اغْبِرَارُمَا قن جا عَنْ وَحْه الحتاة حْمَارُهمًا َائَة حَشْرٍ لَيْسَ يَحْقَى اسْتَهَارُمًا صَحَايْفْنَا وَانْكَالَ فينًا انْتَشَارْمًَا وَأذُكي مِنْ ثَار الجَحيم اسْتِعَارُمَا 00 مَنْ زْهْر النكهم انْكِدَارُمَا قَذ كل امد كان نه انكفارقا
عدد الصفحات ١٧٤طوق الحمامة في الألفة والألاف 5 داه 25 و ووَسيرّت القَجْبَالُء َال 9 بذلت قَاِمَّا لِدَارٍ لَيْسَ يَفْنَى نَعِيمُهَا بِحَضْرَةٍ جَبَّارٍ رَفيقٍ مُعَاقب وَيَنْدَمُ يوم امف جَانِي صِغَارمَا سَتُغْبَطٌ أَجْسَادٌ وَُحْيا نُفُوسُهَا ِذَا حَفَهُمْ فو الله وَفَضْلَهُ سَيَلْحَفُهُم أل الفشوق ِذَا اسَتوَى يَفِرٌ بَنُو الدُّنْيَا بِدُنْيَاهُمِ الْتِي هي الأَمّ خَيْرُ البرّ فيهًا عُقُوقَهَا قَمَانَالَ منهًا الحَظّ إلا مُهِينْهَا ا 0 اسان كات 5 7 وناك أن مكو وينها يِمَا كد َأَيْتُ مُلُوكَ الأرّض يَبْغُونَ 77 َخَلُوا طَرِيقَ القَصْدٍ في مُيْتَعَاهُم وَإِنَّ الْتَي يَبْغُونَ نه : مَل الجر إ! ِل همّة صَحٌّ صَوْ صَرْتّهَا وَمَلَ رَابِحَ ِل امْرؤٌ مُتَوَكُلَ وَكَلقن وله الولاه كوف وفتكزة تمَيَانًا مَرَى هَدَا وَلَكَنْ سَكْرَُ تدب مَنِ البّاني على رضن ينمفها عن يمك اموا وال اده داس لناب وَمَنْ صَيِّرَ الأَلْوَانَ في ثور 2 3 فَمِنْهُنَّ مُخْضَرٌ يَرُوق بَصِيصهُ 3 وم حتفو الأَثْهَانَ دُونَ تكلفٍ 1١ و اده مَدْ عَطْلَتْ منْ مَالِكيهًا عَشَارْمًا 3 تبدان “لا فك إفنازقنا تقض المعاعني كتزها وينا 1 قا وَْهْلِكُ أَمْلِيهَا هُنَاكَ كُبَارْمَا ِذَا ما اسْتَّوَى إِسْرَارُمَا وَحِمَارُهَا وَأشْكَنَهُمْ دَاوَا حَلالًاً ُقَارْمَا حكلنه شيو زتها وحياده يُلَن على أَمْلٍ الحُظُوظٍ اقْتِصَارْمَا وَلَيْسَ بِقَيْر البَذْلٍ تُحُمَى ذَمَازْهًا 0 الهُلْكٍ إّ قَرْيُهَا و لخادت الث الذكع اختِيَارمًا 5 ذا امْتِمَارٍ يَحْتَنِبُْكَ عْمَارُمَا فَقَدْ صَحّ في العَقَلٍ الجَلِيٍ عيّارُمَا - 5 ولد تعس يتات حِتَرَارُهَا و 2 - إِذَا ضَانَ همات الوّجَالٍ انْكْسَارُمًَا؟ فَمُوعٌء عي النّفس باد وَقَارُمًا؟ تَضِيق يها ذَرْعَاء وَيَْنَى اصْطِبَارُمَا أخاطث يَِتَامَا إن يُفيق حَْمَانُقَا وَفِي عِلْمِهِ مَعْمُورُمَا وَقِقَارُمَا؟ بلا عَمَّدٍ ييْنَى عَلَّيهِ قَرَارُمَا؟ قِصَحٌّ لَدَيْهَا لَيْنْهَا وَتَهَارُهَا؟ قَمنْهًا معز ا وَثْمَارُهَا؟ فَأَشْرَقَ كا ها وَيهَارُهَا؟ ومتهن مأ يَعْشَّى الأّحَاظ احْمَرَارُهَا فَكَانَ من الحة الصّلَاب انْفجَارُهًا؟ 0 ورد
عدد الصفحات ١٧٥