المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طوق الحمامة في الألفة والألاف تحميل PDF

ابن حزم

صفحة ٨ من ١١

طوق الحمامة في الألفة والألاف 5 00000 تلن ل ل ا 2س كع لت فقن تن زهر 82181 فَعْدنًَا كما كُنَا وَعَانَ رَمَانْنَا ‏ كَمَا قَدْ تمهدنًا قَيْل وَالعَوَدُ أَحْمَدُ والشتدراع تق هلة ران الطيفت ]قاوول يحة ابعردة الرس» مقي كل سبق إلى معنى من المعانيء فأيو إسحاق بن سيّار النطامبوامن العكزلة» تقل هلة مدان الطيف خوفّ الأرواح من الرقيب المرقّب على بهاء الأبدان» وأبو تمام حبيب بن أوس الطائي جعل علّته أ ن نكاح الطيف لا يُفسد الحُبٌ» ونِكاح الحقيقة يفسده, والبُحتري جعل علَّة إقباله استضاءته بنار وَجدهء وعلّة زواله خوف الغرق في دموعه. وأنا أقول من غير أن أمثل شعري بأشعارهم - فلهم فضل التقدم والسابقة» وإنما نحن لاقطون وهم الحاصدون, ولكن اقتداءً بهم؛ وجريًا في ميدانهم, وتتبعًا لطريقتهم التي نهجوا وأوضحوا - أبيانًا ينف فيه مات "الطيف مام أَغَارُ عَلَيْكِ منْ إِدْرَاكِ طَرْفِي وَأَشْفِقٌ ا اللّقَءَ جِدَارَ هذا - ,أشني الثلاقى هين أخقي فَرُوحي ! نْ أَنَمْ بك 5 انُفرَادٍ من نَّ الأَعْضَاء مُسَتَتِرٌ وَمَخْفي وَوَصْلٌ الرُوح أَلُطَفُ فيك وَقْعَا مِنّ الجسم المُوَاصِلٍ لف ضِعْف وحال اكّزور في المنام ينقسم أقسامًا أربعةٌ؛ أحدها: مُحب مهجور قد تطاول غمّه ثم رأى في هجعته أنَّ حبيبه وَصله فسُرٌ بذلك وابتهج. ثم استيقظ فأسف وتلهّفء حيث علم أن ما كان فيه أماني النفس وحديثها. وفي ذلك أقول: أَنْتَ في مَشْرِقٍ البنهان يفيل -. وَإذَا التيل جين كنت كريها تَجْعَلٌَ الشْمْسَ مِنْكَ لي عَوَضًا مَيدْ اك مانا الفمال ينك فويما زَادَنِي طَيْفك البَعيد فيَأتي وَاصِلًا لي وَتمائدًا وَنَدِيما َيْرَ ني مَتَعتني مِنْ تَمَامٍ اليد ش لكِنْ أَبَحْتَ لِيّ التَّشْمِيمَا ع2 فكاني كين 55 ادفوات انقو “ريو يدايع زلا أخات لمحي والثاني: مُحبٌّ مواصل مُشفق من تغيّر يقع» قد رأى في وَسَنه أَنْ حبيبه يهجره؛ فاهتم لذلك هما شديدًاء ثم هبّ من نومه فعلم أن ذلك باطل ويعض وساوس الإشفاق. ١

عدد الصفحات ١٢٥

باب القنوع والثالث: مُحب داني الديار يرى أن التنائي قد فدّحه. فيكترث ويوجلء ثم ينتبه فيذهب ما به ويعود قرحًاء وفي ذلك أقول قطعةء منها: د َأَيْْكَ في نَوْمِي كَأَنْكَ رَاحِلٌ وَفَمْنَا إِلَى التؤدِيع وَالدَّمْعُ مَاِمل وََالَ الكرَى عَنَّي وَأَنْتَ مُانقي وَمَمّي إِذَا تَايَنْتُ ذَلِكَ رَائل فَجَدَدْتُ تَعْنِيقَا وَضَما كأَننِي عَلَيْك من البَيْنِ المُفَرّق وَاجِل والرابع: مُحب نائي المزار» يرى أنَّ المزار قد دناء والمنازل قد تَصاقَبِتُ» فيرتاح ويأنس إلى فقد الأسى» ثم يقوم من سنته فيرى أن ذلك غيرٌ صحيح, فيعود إلى أشد ما كان فيه من الغم. وقد جعلثُ في بعض قولي علةٌ النوم الطمعَ في طّيف الخيال» فقلت: طَافَ الخَيَّالُ عَلّى مُسْتَهْتر كلف َوْلَا اْتِقَابُ مَرَارٍ الملَّيْفٍ لَمْ يَتَم مسدهرر 9 واتشكرها إن وض والأين مفتكن تلوق توت في الخو لحك ومن القنؤع أنْ:يَقَيْعَ المضب بالنظر إلى الجدران ورُؤية الحيطان التي تحتوي على من يُحبء وقد رأينا مَن هذه صفتّه, ولقد حدثني أبى الوليد أحمد بن محمد بن إسحاق الخازن - رحمه الله - عن رجل جليل أنه حدث عن نفسه بيمثل هذا. ومن القنوع أن يرتاح المحب إلى أن يرى من رأى محبويه. ويأنس به ومن أتَى من بلاده. وهذا كثير. وفي ذلك أقول: وشت من كانه كادي مَسَاكنٌ عاب أَعْقبَتُهُ تَمُودُ ومما يدخل في هذا الباب أبياتٌ لي مُوجِيُّها أني تنرَّهت أنا وجماعة من إخواني من أهل الأدب والشرف إلى بستان لرجل من أصحابناء فجُلّنا ساعةٌ ثم أفضى بنا القعود إلى مكان دونه يُتمنى» فتمددنا في رياض أريضة: وأرض عريضة؛ للبصر فيها مُنفسح, وللنفس لديها مسرحء بين حداول وال كأباريق اللجين, وأطيار تون بألحان تزري بما أبدعه معبد والغريضء وثمار مهدّلة قد ذُللت للأيدي» ودنث للمتناول؛ وظلالٍ مُظلّة تلاحظنا الشمس من بينها فتتصوّر بين أيدينا كرقاع الشطرنج والثياب المديجة» وماء عَذْب يوجدك حقيقة طعم الحياة» وأنهار متدفقة تَنساب كبُطون الحيات لها خرير يقوم ويّهدأء وتواوير مُونقة مختلفة الألوان تُصفقها الرياح الطيبة النسيم» وهواء سَحْسَج 1١6

عدد الصفحات ١٢٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف وأخلاق جُلاس تفوق كل هذاء في يوم ربيعي ذي شّمس ظليلة, از تفظيها :القن الرقيق والمزن اللطيف. وثارة تتحل: كوي كالعدراء الخفرة» والخّريدة الخجلة تتراءى لعاحقا مو عي اللتثار :ثم نقيت قنياء كدان عبن عبرالا :وكات مكظ ةا طريا كاذه يحادث أخرىء وذلك لسر كان له؛ فعْرّضٍ لي بذلكء وتداعبنا حيئًا فكلفت أن أقول على لسانه شيفًا في ذلك» فقلتُ بديهة» وما كتبوها إلا من تذَّكّرها بعد انصرافنا وهي: عرو له وَلَمّا تَرَوَحْنَا بِأَكُنَافٍ رَوْضَةَ مُهَدَّلَةِ الَفَْانِ في ثَرِيهًَا الِّي بهت انما وَتَضْوَّعَتْ أَسَاوِيُمَا في ظِلّ فَيْء مَمَدَّدِ وَأَنْدَتْ لَنَا الأَطْيَارُ حُسْدٌ حُسْنَ صَرِيفهًا فَمنْ بَمْنِ شَاكِ 0 وَمُعْرّد وَلِلمَاءِ فيمًا بَيْنَنَا م تضوف وَلِلْعَيْنِ مُنْ د هُنَاكَ وَلِلَيَدِ 0 شَقْتَ مِنْ أَخْلاقٍ أَرْوَعَ مَاجِدٍ كريم السَّجَّايًا افر مهي قفص كدي كلما كذ وضدكة َلَمْ يَهُنَنِي إِذْ غَابَ عَنّي سَيدٍ َيَا لَيْتَنِي في السَّجْنِ وهو مُعَانِقي وَأَدْ مْ مقا في قَضْر ار المُجَدد قَمَنْ رَامَ منا أَنْ يُمَدَلَ حَالَهُ بِحَالٍ أَخِيهِ أو بِمْلْكِ مُخَلْدٍ قَلَا عَاشّ إِلّ في شَقَاءٍ وَنَكْبَةِ ولا زَالَ في يُؤْسى وَخْزْيِ مُرَدَّدِ فقال هو ومن حضر: آمين,» آمين. وهذه الوجوه التى عَدَّدتٌ وأو القذاعة هي الموجودة في أهل المودة بلا تزيد ولا إعياء. وللشعراء فَنّ من الففوع أرادوا فيه إظهارَ غرضهم وإبانة اقتدارهم على المعاني الغامضة واكُرامي البعيدة» وكلّ قال على قدر قوة طبعه. إلا أنه تحكّم باللسان» وتشدّق في الكلام, واستطال بالبيان» وهى غير صحيح في الأصل. ْ فمنهم من قنع بأن السماء نُظله هو ومحبوبه والأرض تقلهماء ومنهم من قنع ياسخوا قينا ق إنحاظة الليل والنهان بههاء وأشياه عدا وكل خياد اك الختواء القايةق الاستقصاءء وإحراز كَصَب السّجْق في التدقيق, ولي في هذا المعنى قولٌ لا يُمكن لمتعقب أن يجد بعده مُتناولاء ولا وراءه مكاناء مع تَْييني علّة قرب المسافة البعيدة. وهو: ردت فى حقائق هو وَقَالُا: 0 عبن ف خاوالا تليق مهيدا 1١1

عدد الصفحات ١٢٧

باب القنوع فَمَنْ لَيْسَ بَيْنِي في المُسِير وَبَيْنَه سوى قطع يَوْمٍ هَل يَكُون بَعيدا؟ وَعْلْمُ إِلَهِ الخَلْق يَجْمَعْنَا مَعَا كفَى ذَا الَتّدَانِي ما أَرِيدُ مَزِيدا خاي خا كنا حرق ك اي واد بالحيكباء مع امن امداق لع ايه الذي المتقاوات والأفلاك والعوالم كلها وجميع الموجودات لا تنفصل منهء ولا تت منها شيء؛ ثم اقتصرت من علم الله تعالى على أنه في زمان. وهذا أعمّ مما قاله غيري في إحاطة الليل والنهار» وإن كان الظاهر واحدًا في البادي إلى السامع؛ لأن كل المخلوقات واقعة تحت الزمان» وإنما الزمان اسم موضوع لمرور الساعات وقطع الفلك وحركاته وأجرامه؛ والليل والنهار متولدان عن طّلوع الشمس وغرويهاء وهما مُتناهيان في بعض العالّم الأعلى» وليس هكذا الزمان» فإنهما بعض الزمان» وإن كان لبعض الفلاسفة قول: «إن الظل متمادٍ.» فهذا يخطثه العيان» وعِلّلَ الردٌ عليه بيّنة ليس هذا موضعهاء ثم بيّنت أنه وإن كان في أقصى المعمور من المشرق وأنا في أقصى المعمور من المغرب: وهذا طول السكنى» فليس بيني إلا مسافة يوم؛ إذ الشمس تبدو في أول النهار في أول المشارق» وتغرب في آخر النهار في آخر المغارب. ومن القنوع فصل دق وَأسْتهَين بالله منه ومن أهلهء وأَحمَدُه على ما عَر نفوسنا من منافرته؛ وهو أن يضل العقلٌ جُملة» ويُفسد القريحة: ويُتلف لتقي ويهون الصعبء ويُذهب الغيرة, ويُعدم الأنفة» فيرضى الإنسان بالمشاركة فيمن يحب. وقد عرّض هذا لقوم - أعاذنا الله من البلاء - وهذا لا يصح إلا مع كلبيّة في الطبع» وسقيط من العقل الدي كو عبان عل ما تنه وضفف بحس ويؤيد هذا كله حب شديد مَعْمء » فإذا اجتمعت هذه الأشياء وتلاحقت بمزاج الطبائع ودُخول بعضها في بعض؛ نتج بينهما هذا الطبع الخسيسء وتولدت هذه الصفة الرذلة» وقام منها هذا الفعل المقذور القبيح» وأما رجل معه أقل همة وأيسر مروءة فهذا منه أبعدُ من الثريّاء ولو مات وجدًا وتقطع حُيا. وفي ذلك أقول زاريًا على بعض المسامحين في هذا الفصل: تتجزاً فيه؛ ولا يشذ عنه م فى ان َعُصْوُ عي فيه فى لون ضعْفُ ما على أن يود لمك من لها الحى ره لي الحدي 0 0

عدد الصفحات ١٢٨

باب الضنى ولا بد لكل مُحب صادق المودّة ممنوع الوصلء إِمّا ببَيِن وإِمّا بهَجر وإما بكتمان واقع لمعنَّىء من أن يئول إلى حد السقام والضنى والتّحولء وريما أضجعه ذلك. وهذا الأمر كثير جدًّا موجود أيدًا. والأعراض الواقعة من الحبة غير العلل الواقعة من مَجمات العللء ويمّيزها الطبيبٌ الحاذق والمتفرّس الناقد. وفي ذلك أقول: يَقُولُ لي الطَّبِيبُ بِغَيْرِ عِلّم: َدَائِي لَيْسَ يَدْرِيِهِ سوائى أأَعْثُمُهُ ف شهيق 0 شَاهِدَاتُ الحُزْن فيه تْبَتْ ما يَكُونْ لمر م 5 لَهُ: أَبِنْ عَنّي قَلِيل فَقَالَ: أَرَى تكولا ذَاد جِدًَا فَقَلْتُ لَهُ و 0ك وكا ضكر لعن الله سي فَقَالَ: أرَى الْتِقَانًا وَارْتَقَابًا واحس أنها الراك فائطلة فَأَطْرَقَ بَاهِنًا مِمَارَآهُ دقو ود د فَقلْت لَهُ: دَوَائَي نه دَائَي تَدَاو فَأَنْتَ - يا هَذّا - عَليل وََبَّ قَايِرٌ مَلِكْ جَلِيل يُكَازِمُنِي وَإِطْرَاقَ طَويل وَحِسْمْ 0 ضَنٍ تَجيل بلا شَكَ إِذَا صَحّ الدتليل فَلَا وَالله تَعْرفٌ مَا تقول عله الك تَشْكُو ذُبُول حدواره وه كني استميل َإِنَ الخز فى حسبي قلِيل وَأَفَكَارًا وَصَمْنَا ‏ لا مَرُول الإفى مكل ذا كيت الدديل آله فى فكل :ذا قيلت فول

عدد الصفحات ١٣٠

طوق الحمامة في الألفة والألاف وَشَاهِدْ ما أَقَولُ يُرَى عَيَانًا فرُوغ النبْتِ إن عُكِمَت أَصُول وتِْيَاقُ الأقامِي لَيْسَ هَيْة سِوَاهُ يبر مَا لَدَعَتْ كفيل وحدثني أبى بكر محمد بن بقيٌّ الحجريٌ» وكان حكيم الطبع عاقلًا فهيماء عن رجل من شيوخنا لا يمكن ذكرد» أنه كان ببغداد في خان من خاناتهاء فرأى ابنة 85 الخان فأحبّها وتزوّجهاء فلما خلا بها نظرث إليه وكانث بكرّاء وهى قد تكشف لبعض حاجته؛ فراءّها كبر أيه ففرّت إلى أمها وتفادت منه؛ فرام بها كل مَن حواليها أن تُردٌ أن يُراجعها فلم يُمكنه. واستعان بالأبهري وغيره فلم يقدر أحد منهم على حيلة في أمره فاختلط عقله وأقام في المارستان يُعاني مدة طويلةٌ حتى تقه وسَلَا وما كادء ولقد كان إذا ذكرها تتتففق الصّعداء. ا 0 الوقالة مخ تمه اكول فا ها ا شقدية ن أذكر هنا من سواها شيئًا خوفٌ الإطالة. والله المعين والمستعان. ن يُغْلَبٍ المرء على عقله ويّحال بينه وبين ذهنه فيوسوس. إليه, فأيبث وكادت أن تموت» ففارقها ثم ندمء ورام به عن 0 ترقت إلى أن خبر وإني لأعرف جاريةٌ من ذوات اكّناصب والجمال والشرف من بنات القوّادء وقد بلغ بها حب فثى من إخواتئى جدّاء من أبناء الكتّابء مبلغ هيحان المزار اللسون» وكادت تختلط: واشتهر الأمر وشاع جدًّا حتى علمناه وعلمه الأياعد» إلى أن تُدوركث بالعلاج. وهذا إنما يتولّد عن إدمان الفكرء فإذا غلبت الفكرة وتمكن الخّلط التداوي؛ خرج الأمر عن حدّ الحُب إلى حد الوَّلّهِ والجنون: وإذا أغفل التداوي في الأول إلى المعاناة قوي جدًّا ولم يوجد له أدواء:شوع الؤصال: ومن تعضن:هنا كتيت إليه قطعة: .منها: “سم معي 2 يَعِيشُ دون فوّاد؟ كفن بالذوان: مَوعَ اعفان من خاكخياها شل الأمناة عِشْقَهًا بَيْنَ ذا الوَرَى لَكَ بَادِي

عدد الصفحات ١٣١

باب الضنى حار وحدّئني جعفر مولى أحمد بن محمد بن جديرء المعروف بالبلبيني» أن سبب اختلاط مروان بن يحيى بن أحمد بن جدير وذهاب عقله اعتلاقه بجارية لأخيه. فمنعها منه وباعها لغيره. وما كان في إخوته مثله ولا أتم أدبًا منه. وأخبرني أبو العافية مولى محمد بن عباس بن أبي عبدة» أن سبب جنون يحيى بن أحمد بن عبّاس بن أبي عبدة بَيْع جارية له كان يَجد بها وَجِدّا شديدًاء كانت أمه أباعتها وذهبت إلى إنكاحه من بعض العامريّات. فهذان رجلان جليلان مشهوران فَقدَا عقولهما واختلطا وصارًا في القيود والأغلال. فأما مروان فأصابته ضربة مُخطئة يوم دخول التربر قرطبة وانتهائهم إليهاء فتُوفي رحمه الله. وأما يحيى بن محمد فهو حي على حالته المذكورة في حين كتابتي لرسالتي هذه. وقد رأيته أنا مرارًا وجالسته في القع قبل أن يُمتحن بهذه العنك وكان اناي وأستاذه الفقيه أبى الخيار اللُخوي: وكان يحيى - لَعَمْرِي - خُلوًا من الفتيان نبيلًا. وأما من دون هذه الطبقة فقد رأينا منهم كثيرّاء ولكن لم نُسمّهم الجعائيم وهذه درجة إذا بلغ المشغوف إليها فقد انبتٌ الرجاء وانصرم الطمع؛ فلا دواء له بالوصل ولا بغيره. إن قد استحكم الفساد في الدماغ» وتلِفت المعرفة»ء وتغلبت الآفة. أعاذنا الله من البلاء بطّؤلهء وكفانا النَّقَم بِمَنّه. 0

عدد الصفحات ١٣٢

باب السلو وقد علمنا أن كلَّ ما له أول فلا يّد له من آخرء حاثى تَعيم الله عنَّ وجل؛ الجنة لأوليائه, وعذابه بالنار لأعدائه. وأما أعراض الدنيا فنافدة فانية» وزائلة مضمحلة: وعاقبة كل حُب إلى أحد أمرين: إِمَّا اخترام منية» وإما سلقٌّ حادث. وقد نجد النفس تغلب عليها بعض القوئ المصرّفة معها ف 'الحس: فكما تمد نقسا ترفذن الراكات والملاد لعفل ق:طاعة الله تعالى وللرياء في الدنياء حتى تشتهر بالزهدء فكذلك نجد نفسًا تنصرف عن الرغبة في لقاء شكلها للآنفة المستحكمة المنافرة للغدرء أى استمرار سوء المكافأة في الضمير. وهذا أصح السلوٌء وما كان من غير هذين الشيئين فليس إلا مذمومًا. والسلقٌ المتولّد من الهجر وطوله إنما هو كاليأس يدخل على النفس من يُلوغها إلى أملهاء فيفتر نزاعها ولا تقوى رغبتها. ولي في ذم السلى قصيدة: منها: إذا كا :ونث فَالحَي منت يلخطها" ٠“‏ :إن حصفت فلت السلا وطات نَْ الهَوَى ضَيْف أَلَمَّ يمْهْجَتِي فَلَحْمي طَعَامٌ وَالنْحِيعٌ شَرَاب صَبُورٌ على الم الّذِي العِرٌ خَلقَهُ وَلَوْ أَمْطَرَنْهُ بالكريق سَمَاب جَزُوعًا مِنْ الرّاحَاتِ إِنْ أَنْتَحَتْ لَهُ ‏ خحُمُولاء وَفِي بَعْض النعيم عَذَاب

عدد الصفحات ١٣٤

طوق الحمامة في الألفة والألاف والسلى في التجربة الجميلة ينقسم قسمين: سلقٌ طبيعيء وهى المسمى بالنسيان؛ يخلى به القلبء ويقرغ به البال» ويكون الإنسان كأنه لم يحب قط. وهذا القسم ريما لحق صاحيّه الذم لأنه حادث عن أخلاق مذمومة» وعن أسباب غير مُوجبة استحقاق النسيان - وستأتي مُبِيّنة إن واظدالة داق اكوريا حكن ايده لحر متكي والثاني: سلو تطبعي» قهر النفس» وهى المسمى بالتصبر, فترى المرء يُظهر التجلّد وفي قلبه أشد لدعًا من وخَّز الإشفّى؛ ولكنه يرى بعضّ الشر أهونَ من بعضء أو يحاسب نفسه بحُجة لا تُصرف ولا تُكحُسر. وهذا قسم لا يدم آتيه» ولا يُلام فاعله؛ لأنه لا يحدّث إلا عن عظيمة» ولا يقع إلا عن فادحة؛ إما لسبب لا يَصبر على مثله الأحرارء وإما لخطب لا مردٌ له تجري به الأقدار. وكفاك من الموصوف به أنه ليس بناسء لكنه ذاكرء وذى حنين واقف على العهدء ومتجرّع مرارات الصبر, والفرق العامي بين المتصبر والناسي أنك ترى المتصبر وإن أبدى غاية الجَّلّده وأظهر سَبَّ محبوبه والتحمّل عليه لا يَحتِملُ ذلك من غيره. وفي ذلك أقول قطعة:. منها: دَعُونِي وَسَيِّي لِلْحَبيب فإننى َإنْ كُنْتُ أَيْدِي الهَجْرَ لَسْتْ مُعَادِيا وَلَكَنْ سَبِّي لِلْحَبِيبٍ كَقَوْلِهِمْ أُحَاتَ فَلَقّاهُ الإِلّهُ الدُوَامِيًا والناسي ضدٌّ هذاء وكلّ هذا فعلى قدر طبيعة الإنسان وإجابتها وامتناعهاء وقوة تمكّن الحب من القلب أى ضعفه. وفي ذلك أقول - وسمَّيتٌ السالي فيه المتصبّر - قطعةٌ: منها: نَاسِي الأَحبّة غَيْرُ مَنْ يَسْلُوهُم حُكُمُ المُقَصّرِ غَيْرُ حُكْم المُقصِرِ مَا قَاصِرٌ للنّفس غَيْرَ مُحِيبِهًا ما الصَّابِرُ المَطْبُوعٌ كَالمُتَصَبر والأسباب الموجبة للسلى المنقسم هذين القسمين كثيرة» وعلى حسبها ويمقدار الواقع منها يُعذر السالي ويذم. فمنها الل وقد قدّمنا الكلام عليه» وإن من كان سُلوّه عن مَلل فليس حُبّه حقيقة, وَالمنُسم به صاحبٌ دعوى زائفة, وإنما هى طلب لذَّة ومُبادر شهوة. والسالي من هذا الوجه نام .مذموم: ١

عدد الصفحات ١٣٥

باب السلى ومنها الاستبدال» وهو وإن كان يُشبه الملل ففيه معنّى زائدٌ وهى بذلك المعنى أقبح من الأول» وصاحبه أحق بالذم. ومنها حياء مركّب يكون في الُحبٌ يَحولٌ بينه وبين التعريض بما يجدء فيتطاول الأمرء وتتراخى المدة, ويبلى جديد المودة» ويحدّث السلؤٌ. وهذا وجه إن كان السالي عنه ناسيًا فليس بمُنصفي؛ إذ منه جاء سببٌ الحرمان» وإن كان متصررًا فليس بملوم؛ إذ آثر الحياء على لذة نفسه. وقد ورد عن رسول الله بَكِِ أنه قال: الحّياء من الإيمان؛ والبذاء من النفاق. وحدثنا أحمد بن محمدء عن أحمد بن مطرفء عن عبد الله بن يحيىء عن أبيه. عن مالك عن سلمة بن صَّفوان الزرقي» عن زيد بن طلحة بن رُكانة يرفعه إلى رسول الله يله أنه قال: لكل دين خُلقَء وخُلقٌ الإسلام الحياءً. فهذه الأسباب الثلاثة أصلها من المُحبء وابتداؤها من قبله. والدم لاصق به في نسيانه لمن يُحب. ثم منها أسباب أربعة هن من قبل المحبوب» وأصلها عنده» فمنها: الهجرء وقد من تفسير وجوهه. ولا بد لنا أن نورد منه شينًا في هذا الباب يوافقه, والهجر إذا تطاول وكثّر العتاب واتصلت المفارقة يكون بابًا إلى السلو. وليس مَن وصلك ثم قَطعك لغيرك من باب الهّجر في شيء؛ لأنه الغدر الصحيح. ولا مّن مال إلى غيرك دون أن يتقدّم لك عه عيلة من لفن أتضاق “كيه إنما “ذاك هق التفانج وميقم "الكلخ :فى هذين التضلق يعد هذا إن شاءراله فعاى خدلكن المدن ممق وطلك :كم فمتفك :فين «وائن: أو لذنب واقعء أو لشيء قام في النفسء ولم يّمل إلى سواكء ولا أقام أحدًا غيرك مُقامك. والثاهن :هذا الفكيل من امحين اوم دون ماف الأسمان: الزافهة من المكروي :أنه لا تقع حالة تُقيم العذر في نسيانه. وإنما هو راغب عن وَصلكء وهى شيء لا يلزمه. وقد تقدم من أذمّة الوصال وحق أيامه ما يلزم التذكرء ويوجب عهد الألفة. ولكن السالي على جهة التصبر والتجلّد ها هنا معذورء إذا رأى الهجر متماديّاء ولم ير للوصال علامة, ولا للمراجعة دلالة. وقد استجاز كثير من الناس أن يُسمّوا هذا المعنى عذرًاء إن ظاهرهما وأحن ولكن علخريما مشتلفتان؟ فلذلك رقنا مينهما' ىق الحقيقة: وأقول ق ذلك شعرة منه: 1١6

عدد الصفحات ١٣٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف ب قَمَا شقُتمُوهُ اليَوْمَ فَاْتمِدُوهُ وأقول أيضًا قطعة:ء ثلاثة أبيات قلتها وأنا نائم» واستيقظت فأضفت إليها البيت سَقَانِي الصَّبْرُ هجرَكُم كما قد وَحَدْت الومل صل لوس جنا وأقول أيضًا قطعةٌ: لَوْ قيلَ لي منْ قَبْل ذَا فَحَلَفتٌ أَلفَ فَسَامَةِ 00 وأقول: 2 اام 6 2 5ه ولرده طَّوَاكَ يَنَانْهَا طَيَّ السجِل سَقَانِي الح وَصْلَكُم بِسَجْلٍ وَعَلُولَ الهَجْر أْصْك لِلتّسَلّىي نْ سَوْفَ تَسْلُو مَنْ تود لا كَانَ ذَا أيَد الأيّد معةاى مواد 10 عن تمد تحت الرَمَادِ لَهَا مَدَد 0 تككة ]راكنا كاك اتواسيينا ثم الأسباب الثلاثة الباقية التي هي من قبل المحبوب» فالمتصبر من الناس فيها غير تافو لا ستورووت إن ضاء إث حدى كل فصل بمنها: فمنها: نفانٌ يكون في المحبوب وانزواء قاطع للأطماع.

عدد الصفحات ١٣٧

باب السلى خار وإني لأخبر عنَّي أني ألفت في أيام صباي ألفةٌ المحبة جاريةٌ نشأت في دارناء وكانت في ذلك الوقت بنتَ ستة عشرّ عاماء وكانت غايةٌ في حُسن وجهها وعقلها وعفافها وطهارتها وخَفرها ودَماثتهاء عديمة الهزلء منيعة اليّذلء بديعة البشرء مُسْبلة الستر؛ فقيدة الذام» قليلة الكلام مغضوضة البصرء شديدة الحذرء نقية من العيوبء دائمة القطوبء, حلوة الإعراض؛ مطبوعة الانقباض. مليحة الصدودء رزينة العقودء كثيرة الوقارء مستلذة النفارء لا توجه الأراجي نحوهاء ولا تقف المطامع عليهاء ولا معرس للأمل لديهاء فوجهها جالبٌ كل القلوب: وحالّها طارد من أمّهاء تزدان في المنع والبخل ما لا يزدان غيرها بالسماحة والبذل» موقوفة على الجد في أمرهاء غير راغبة في اللهو على أنها كانت تحسن العود إحسانًا جيدًا. فجنحث إليها وأحببتها حبًّا مفرطًا شديدًاء فسعيت عامين أى نحوهما أن تجيبني بكلمة. وأسمع من فيها لفظةٌ غير ما يقع في الحديث الظاهر إلى كل سامع بأبلغ السّعي؛ فما وصلت من ذلك إلى شيء البتة. فلعهدي بمُصطنع كان في دارنا لبعض ما يصطنع له في دُور الرؤساءء تجمّعتُ فيه دخلثنا ا أخي - رحمه الله - من النساء ونساء فتياننا ومن لات بنا من خَدَمناه ممن يخفٌ موضعه ويلطفٌ محله. فليثئن صدرًا من النهار ثم تنقّلنَ إلى قصة كانت في دارنا مشرفة على بستان الدار» ويُطلّع منها على جميع قرطبة وفحوصهاء مفتحة الأبواب. فصرن ينظرن من خلال الشراجيب وأنا بينهن» فإني لأذكر أني كنت أقصد نحو الباب الذي هي فيه أنسًا بقربهاء مُتعرّضًا للدنى منهاء فما هى إلا أن تراني في جوارها فتثرك ذلك تإليات:ونهنس عيرق لظت التحركة: كاتعمن أذا القصضد إلى البات الذى ضار إليه. فتعود إلى مثل ذلك الفعل من الزوال إلى غيره. وكانت قد علمث كَلّفي بهاء ولم ينعن ساك النسوا قر رخا مدي فد لدي ك3 هركا كر ارو إد كلون تمدن مق با تال باب لسبب الاطّلاع من بعض الأبواب على جهات لا يُطَّلع من غيرها عليها - واعلم أن قيافة النساء فيمن يميل إليهن أنفذ من قيافة مُدلج في الآثار - ثم نزلن إلى البستان» فرغب عجائزنا وكرائمنا إلى سيدتها في سماع غنائهاء فأمرتهاء فأخذت العود وسوّته بخَفَر وخَجّل لا عهدَ لي بمثله» وإن الشيء يتضاعف حُسنْه في عين مُستحسنه. ثم اندفعت تغني بأبيات العباس بن الأحنف حيث يقول: 1١ /ا‎

عدد الصفحات ١٣٨

طوق الحمامة في الألفة والألاف إِنّي طَرِبْتُ إِلَى شَّمْس إِذَا غَرَبَثْ كانَتْ مَغَارِيّهَا جَوْفَ المَفَاصِير شَمْس مُمَطَلةُ في خلقٍ جَارِيَ كن أمطَافَهَا طَي الطوَامِيرٍ لفق 00 رالا ف عَبهَرَة اي عَنْبَرَة وَالكُكُ منْ نُور 7 انها جيل تتاو فى تار رما تَحْطُو عَلَى البيض أَوْ حَدَّ القَوَارِير فلعمري لكأن المضراب إنما يقع على قلبي, وما نسيت ذلك اليوم ولا أنساه إلى يوم مفارقتي الدنيا. وهذا أكثر ما وصلت إليه من التمحٌن من رؤيتها وسماع كلامهاء وفي ذلك أقول: لا تلَمُّهَا عَلَى النفار وَمَنع ال وَصّلِء مَا هَذَا لَهَا يتَكير هَل يَكُونْ الهلَالٌ غَيْرَ بَعِيد أو يَكُونْ العَرَالَ غَيْرَ تَفور؟ وأقول: مَتَعْتِ جَمَالَ وَجْهَكِ مُقََتَيَا وَلَفظكِ قَدْ ضَدَنْتِ به عَليًا مه فلت تُكلْمِينٌ اليَوْمْ حَيًا ذا ووز كتين قاس قدا يا نا لتايس عونا قَلَوْ يَلْقَاكِ عَرّاس لَآَضْحَى لفؤز قَانِيَا وَيِكُمْ شَحِيًا 1 01 ثم انتقل أبي - رحمه الله - من دُورنا المحدثة بالجانب الشرقي من قرطبة في ريض الزاهرة إلى دورنا القديمة في الجانب الغربي من قرطبة ببلاط مغيث في اليوم الثالث من قيام أمير المؤمنين محمد المهدي بالخلافة, وانتقلت أنا بانتقاله. وذلك في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة» ولم تنتقل هي بانتقالنا لأمور أوجبت ذلك؛ ثم شغلنا بعد قيام أمير المؤمنين هشام المؤيد بالنكبات وباعتداء أرباب دولته؛ وامتّحنًا بالاعتقال والترقيب والإغرام الفادح والاستتارء وأَزْرّمَت الفتنة وألقت باعها وعمّت الناس» وخَّصّتنا إلى أن تُوفي أبي الوزير - رحمه الله - ونحن في هذه الأحوال بعد العصر يوم السبت لليلتين بقيتا ا القعدة عام اثنتين وأربعماتة. ليلدلا

عدد الصفحات ١٣٩

باب السلى واتصلت بنا تلك الحال بعده إلى أن كانت عندنا جنازة لبعض أهلناء فرأيتها وقد ارتفعت الواعية قائمةٌ في المأتم وسط النساء في جملة البواكي والنوادب» فلقد أثارت وَجِدًا دفينّاء وحرّكت ساكتاء وذكرتني عهدًا قديماء وحُبّا تليدّاء ودهرًا ماضيّاء وزمنًا عافيّاء وقهورًا خوالنو نو كبارا مزاك» ودهو ةا :قوادس وا باما فى :هيه وآفانا' ةنارك وهدات أحزاني, وهيّجت بلابلي» على أني كف ف ذلك الدهاق كور مهنا كاامن ووم توما عنس مهيف ولكن قا الشكخ) زذوكدت اللوعةه 'وتاكد المون: وتساغف الأسكم زافتفلتن الوجد ما كان منه كامنًا فليّاه مجييّاء فقلت قطعة, منها: يبَكّي لِمَيتِ مَاتَ وَهُوَ مُكَرُمْ وَلَلْحَيُ وى الدّمُوع الذوَارِقٍِ فيا عَجَبًا مِنْ آسفٍ لامرئ تَوَى وما هو لِلْمَقَتُولٍ ظَلَمًا بآسفٍ هوب اله ظيرنا 6 وأجلينا غق مهارلكا وتكلن علينا جف الرزيوة فحرين عن قرطبة أول المحرم سنة أربع وأربعماثة» وغابت عن بصري بعد تلك الرؤية الواحدة ستة أعوام وأكثرء ثم دخلت قرطبة في شوال سنة تسع وأريعمائة» فنزلت على بعض نساتنا فرأيتها هنالك» وما كدت أن أميزها حتى قيل لي: هذه فلانة. وقد تغير أكثر محاسنهاء وذهبت تضارتهاء وفنيت تلك البهجة؛ وغاض ذلك الماء الذي كان يُرى كالسيف الصقيل والمرآة الهندية» وذبُّل ذلك النوار الذي كان البصر يقصد نحوه متنورًاء ويرتاد فيه متخيراء وينصرف عنه متحيرًا. فلم يبق إلا البعض المنبئ عن الكل» والخبر المخبر عن الجميعء وذلك لقلة اهتبالها بنفسهاء وعدمها الصيانة التي كانت غذيت ها أيام دولتنا وامتداد ظلناء ولتبذلها في الخروج فيما لا بد لها منه مما كانت تّصان وتّرفع عنه قبل ذلك. وإنما النساء رياحين متى لم تتعاهد نقصت,ء وبنية متى لم يُهتبل بها استهدمت؛ ولذلك قال من قال: إن حسن الرجال أصدق صدقاء وأثبت أصلاء وأعتق جودة؛ لصبره على ما لى لقي بعضّه كحو الساء اكقارت اله القمين فذل» الس والسسفوة والروات واختلحت الوا وعد الكنّ. وإني لو يِلْت منها أقل وصلء وأنسثٌ لي بعض الأنس لخُولطتٌ طربًاء أى لت فريحاء ولكن هذا الدقان الذي صارض وأسلاي: وهذا الوجه من أسباب السلى صاحبه في كلا الوجهين مُعذور وغير ملوم؛ إذ لم يقع تثيّت يوجب الوفاءء ولا عهد يقتضي المحافظة, ولا سلّف ذمامء ولا فرط تصادف يلام على تضييعه ونسيانه. للردل

عدد الصفحات ١٤٠

طوق الحمامة في الألفة والألاف ومنها جفاء يكون من المحبوب» فإذا أفرط فيه وأسرف وصادف من المحب نفسًا لها يفن الألقة:والعوة كسان و]ذا كان الحفاء يسنا متقطكة أو رائماة ارعس هدم احتمل وأغضى عليه. حتى إذا كثر ودام فلا بقاء عليه» ولا يُلام الناسي أن يُحبٌّ في مثل هذا. ا ينها الخد وهو لذن لايكصله أعووة تعدى عليه كوي وهو مله ستاووة يلام السالي عنه على أي وجه كان؛ ناسيًا أو متصرّرّاء بل اللائمة لاحقة لمن صبر عليه. ولولا أن القلوي ييه تعلدها له إل ]9 موه ول يكف لز ضرفت قلي وله إحاظة امككانة لولا ذاك لقلت: إن الْمتصيّر في سلوّه مع الغدر يكاد أن يستحق الملامة والتعنيف. ولا أَذْعَى إلى السَلُوٌ عند الحُرّ النفس وذوي الحفيظة والسريّ السجايا من الغدرء فما يصبر عليه إلا دنيء المروءة» خسيس النفس. نَدْل الهمة. ساقط الأنفة» وفي ذلك أقول قطعة: منها: مَوَاكٍ َلَسْتْ أَقْرَبْهُ غرُونز ,َأَنْتِ ِكل مَْ يَأتِي سَرِير ا قدي عقي" «لدرلك وسيم ك1 4 بو فَلَو كُنْتَ الأَميرَ لَمَا تَعَاطََى لِقَاءَكَ حَوْفَ جَمْعِهم الأميرُ يك كَالأَمَانِي مَا عَلَى مَنْ يُلِمّ بها وَلَوْ كثْرُوا غُرُور وَلَا تَنْهَا لِمَنْ يَأَتِي دِفَاعٌ وَلَوْ حُشِدَ الأَنَامُ لَهُم تَفير ثم سبب ثامن؛ وهو لا من المحب ولا من المحبوب؛ ولكنه من الله تعالى؛ وهو اليأس؛ وفروعه ثلاثة: إما موتء وإما بَينّ لا يُرَجَى معه أوية» وإما عارض يدخل على المتحابّين بعلة الحب التي من أجلها وَثّق المحبوبٌ فيغيرها. وكل هذه الوجوه من يات السلى والتصيّرء وعلى المحب الناسي في هذا الوجه المنقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة من الُضاضة والذم واستحقاق اسم اللوم والغدر غير قليلء وإن لليأس لعملًا في النفوس عجييًاء وثلجًا لحر الأكباد كبيرًا. وكل هذه الوجوه المذكورة أولًا وآخرًا فالتأني فيها 5 والتريّص على أهلها حسنء فيما يمكن فيه التأني» ونضد للانه الترمض» فإذا: ااقطقتالالاما عر اتيت الأحال »مييق عقوم العذر.

عدد الصفحات ١٤١

باب السلى وللشعراء فن من الشعر يذمُون فيه الباكي على الدّمنء ويُثنون على المثابر على اللذات. وهذا يدخل في باب السلو. ولقد أكثر الحسن بن هانئ في هذا الباب وافتخر به ل ا قتدارًا على القول. وفي مثل هذا أقول شعرّاء منه خَلَ هَذَا وََادِرِ الدّهَْ وَادْحَلْ وَاحْدُهًا بالبدِيع من تَحَمَات ألم إِنَّ خَيْوَا؛ من الو كوفي قل الا وَبَدَا الترْحِسُ البَدِيعُ كُصَبٌّ لَوْنْهُ لَوْنْ عَاث شق مُسْتَهَام في رِيَاضِ الرُبَى مَطِيّ الققَارٍ سَعُودٍ كَيْمَا تحث بِالمِزْمَارٍ 5 وُقَوفٌ البَمَان بالأَومَار حَائر الملَّدْفٍ مَاكَلُ كَالمَدَار وَهُوَ لا شَكَ هَايُمٌ بِالبَّمَارِ ومعان الله أن نكون نستان ما درس لنا طيعاء ومعصية الله بشرب الرّاح لنا خلقاء وكساد الهمة لنا صفة؛ ولكن حسبنا قول الله تعالى - ومن أصدق من الله قيلًه؟ - في الشعراء: طأَلَمْ و َرَ أَنَهُمْ في كُلَّ وَادِ يَهِيمُونَ # وَأَنَهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ4. فهذه شهادة الله العزيز الجبّار لهم؛ ولكنَّ شذوذ القائل للشعر عن مرتبة الشعر خطأ. وكان سبب كم المظفّر عبد الملك بن أبي عامرء كَلفدْنِي مشكذي ا تخد يان ركفت أحليلة ولها فنها كنض و بطويةه الحقية والفسيط رانف هذا ولقد أنشدتها بعض إخواني من أهل الأدب فقال سرورًا بها: يجب أن توضع هذه في جملة عجائب الدنيا. فجميع فصول هذا الباب كما ترى ثمانية: منها ثلاثة هى من المحبء اثنان منها يذم السالي فيهما على كل وجه؛ وهما: الملل والاستبدالء وواحد منها يذم السالي فيه ولا يذم المتصبّرء وهى الحياءء كما قدمناء وأربعة من المحبوب» منها واحد يذم الناسي فيه ولا يذم المتصبّر. وهو الهجر الدائم, وثلاثة لا يذم السالي فيها على أي وجه كانء ناسيًا أى متصررّاء وهي النفار والجفاء والغدرء ووجه ثامنء وهى من قبَّل الله عز وجل وهى اليأس إما بموت أو بين أو آفة تزمن. والمتصبر في هذه معذور. وعني أخبرك أني جُبلت على طبيعتين لا يهنتني معهما عيش أبدَاء وإني لأبرم بحياتي باجتماعهماء وأودٌ التثيّت من نفسي أحيانًا لأفقد ما أنا بسببه من النكد من أجلهماء وهما: وفاء لا يشويه تلن قد استوت فيه الحضرة والمغيبء والباطن والظاهرء تولده الألفة التي لم تّعزف بها نفسي عما دريثّهء ولا تتطلع إلى عدم من صحبته؛ وعزة هذه الأبيات أن حفتّى العامرية إحدى كرات 1١١

عدد الصفحات ١٤٢