المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طوق الحمامة في الألفة والألاف تحميل PDF

ابن حزم

صفحة ٧ من ١١

باب الغدر وكما أن الوفاء من سريٌّ النعوت ونَبيل الصفات» فكذلك الغدر من دَميمها ومكروههاء وإنما تسم عدوا من الناذئة: .وآما المقاررقن تالفون عل مقلم وإن استوع معة فى حقيقة الفعل؛ فليس بغدر ولا هو مَعيبًا بذلكء والله عز وجل يقول: #وَجَرَاءْ سَيَّة 0 0 هه سَيْتَة مُتْلْهَاك. وقد علمنا أنَّ الثانية ليست بسيّئة. ولكن لما جانست الأولى في الشبه أوقع عليها مثل اسمها. وسيأتي هذا مفسّرًا في باب السلى إن شاء الله. ولكثرة وجود الغدر في المحبوب استّغرب الوفاء منهء فصار قليله الواقع منهم يقاوم الكثير الموجود في سواهم. وفي ذلك أقول: ل 2 ده وهم طن مم ده سهد 0 قليل وفاء مَن يهوى يحل وعظم وفاء مَن يَهوَى يقل موف حاير قف ١ه‏ 5 2 100 قَنَادِرَة الجَبّان أَجَلَ مما يَحِيءٌ يه الشجّاع المُسْتَقل ومن قبيح الغدر أن يكون للمحب سفير إلى محبويه يستريح إليه بأسراره. فيسعى حتى يقلبه إلى نفسه ويستآثر به دونه. وفيه أقول: ا يك . 0 0 قر 8 ايوب يك لوق الو ع “ع م ل 5 و كع د م وهو هت 2 2 درا سا2 فده س2 وَحل عرّى ودي واثيتت وده وَأبِعَدَ ني كل ما كان ممكنا وده قدو > ه20 ع نصدزات شهيةًا كهدما كنت مههةا:. _واصيحت حدقا بنذم كان شليكن

عدد الصفحات ١٠٨

طوق الحمامة في الألفة والألاف خبر ولقد حدّثني القاضي يونس بن عبد الله قال: أذكر في الصّبًا جاريةٌ في بعض السّدد يَّهواها فتّى من أهل الأدب من أبناء الملوك وتّهواه ويّتراسلان» وكان السفير بينهما والرسول بكتبهما فتّى من أترابه كان يصل إليهاء فلما عُرضت الجارية للبيع أراد الذي كان يُحبها ابتياعهاء فبدّر الذي كان رسولًا فاشتراهاء فدخل عليها يومًا فوجدها قد فتحت دُرجًا لها تطلب فيه بعض حوائجهاء فأتى إليها وجعل يُفتَّش الدرج» فخرج إليه كتاب من ذلك الفتى الذي كان يّهواها مُضْمَّخًا بالغالية مَصونًا مُكرماءه فغضب وقال: من أين هذا يا فاسقة؟ قالت: أنت سّقنّه إلي فقال: لعله مُحدّث بعد ذلك الحين: فقالت: ما هو إلا من قديم تلك التي تعرفء قال: فكأنما ألقمته حجرًاء فشقط في يده وسكت.

عدد الصفحات ١٠٩

باب البين وقد علمنا أنه لا بد لكل مُجتمع من افتراق» ولكل دان من تناءء وتلك عادة الله في العباد والبلاد حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهى خير الوارثين» وما شيء من دواهي الدنيا يَعدل الافتراق» ولو سالت الأرواحٌ به فضلًا عن الدموع كان قليلًا. وسمع بعض الحكماء قائلًا يقول: الفراق أخو الموت. فقال: بل الموت أخو الفراق. والبين ينقسم أقسامًا: فأولها مُدة يُوكّن بانصرامها وبالعودة عن قريبء وإنه لشَّحّى قالقلف: وغضةى الحلى هرا اله بالحعة: وأنا أعلم من كان يَغيب من يُحب عن بصره يومًا واحدًا فيعتريه من الهلّع والجرّع وشغل البال وتُرادف الكُرّب ما يكاد يأتي عليه. اثم بين مَذْع من اللّقاء. وتحظيدٌ على المحبوب من أن يراه مُحبّه فهذا ‏ ولو كان من ححرة :معلك: دان والشية نح فى فين الأندكيائن عل وإة ذا لدولد مخ التحوخ والأسفٍ غير قليل؛ ولقد جرّيناه فكان مرا وفي ذلك أقول: أَرَى دَارَهَا في 03 خين وساعة وَهَلَ تَافعي قَوْبُ الدّيّار وَأَمْلهًا قَيَا لك جَارَ الجَنْبِ أَسِمَعُ حِسَّهُ كصَابٍ يَرَى مَاءَ المَّويّ بعيْنه َذِلَكَ مَنْ في اللَّحْدٍ عَْكَ مُعَيّب وَلَكنّ مَنْ في الدَّار عَني مُعَيِبُ عَلَى وَّلِهِمْ مني رَقِيبٌ مُرَاقبٌ؟ اكلم أن الصين ادن درا 2 - وَمَا دُونَهُ إلا ا لصّفِيحٌ المُنَصَّبُ

عدد الصفحات ١١٠

طوق الحمامة في الألفة والألاف د م قن اق اج بن مَتَى تتفي نفس أَضَرٌّ يهَا الوَجْدُ وَتَضْقَبٌ دَارٌ قد طَوَى أَهْلَهَا البْعْدُ وََهْدِي بِهِنْدٍ وَهيّ جَارَةٌ بَيْتِنَا وََقَرَبُ مِنْ هِنْدٍ لِطَالِبهَا الهنْدُ لى إن في فزي الدّوان لوَاكَة عقا يفينك الظفان: أن يذني الوذد ثم بين يتعمّده المحبٌ بُعْدَا عن قول الؤشاةء وخوفًا أن يكون بقاؤه سببًا إلى منع اللقاء. وذريعةٌ إلى أن يفشو الكلام قيقع الحجابٌ الغليظ. ثم بين يولّده المحبٌ لبعض ما يدعوه إلى ذلك من آفات الزمان» وعُذره مقبول أو مطرواج عل قدن الكافن لهأل الريكيل خبر ولّعهدي بصديق لي دارُه المريّة فعَنَّتْ له حوائج إلى شاطبة فقصدهاء وكان نازلًا بها في منزلي مدةً إقامته بهاء وكان له بالمريّة علاقة هي أكبر همّه. وأدهى عَمّه وكان يُوْمّلُ بَتّهها وفراغ أسبابه: وأن يُوشك الرّجعة ويُسرع الأوبة» فلم يكن إلا حِيِنٌ لطيف بعد أجخلولة كوي حدى حكن الود أو التكبت: متعافد» مناحي الخزافز: لكوي وكون العساكرء ونابذ خيران صاحب المريّة, وعزم على استتصاله. فانقطعت الطرق يسبب هذه الكرن :زو حوسك الكل واحتّرس البحر بالأساطيل» فتشاعف 'كزيَه ]د لم نحد إلى الاتشوافة نميل البكةة :وكان مطفا أسفاء وهات له انين فين الوجذف. :ولا يلها إل إن الزفير والؤجوم» ولعمري لقد كان ممن لم أقدر قط فيه أنَّ قلبه يُذعن للودء ولا شراسة طبعه تجيب إلى الهوى. وأذكر أني دخلث قرطبة بعد رحيلي عنهاء ثم خرجتٌ منصرقًا عنهاء فضمّني الطريق مع رجل من الكُدّاب قد رحل لأسن مُهمٌ وتخلّف سَكْنّ له فكان يرتفض لذلك. وإتي اكلم من علق بهؤّى له وكان ف نمال شظت»وكانت'له في الأرضن مذاهت واشعةه ومناديح رَحْبة وؤجوه متصرف كثيرة» فهان عليه ذلك وآثر الإقامة مع من يحب. وفي ذلك أقول شعرّاء منه لَكَ فى البلا مَتَاِيح مَعْلُومَة والسَّيْفٌ غفل أ يَبِينُ قرّابه

عدد الصفحات ١١١

باب البَّين ثم بين رحيل وتياعد ديارء ولا يكون من الأوية فيه على يقين خبرء ولا يَحدّث تلاقء وهى الخَّطب الْموجعء والهم المفظعء والحادث الأشنع؛ والداء الدوي. وأكثر ما يكون الهلّع فيه إذا كان النائي هو المحبوبء وهو الذي قالت فيه الشعراء كثيرًا. وفي ذلك أقول قصيدة منها: سَتُورِدُنِي لا شَكَّ مَنْهَلَ مَصْرَعِي كجَارِعِ سُمّ في رَحِيقٍ مُشَعْشَّع -0- بانس مِنْ كُلّ مُولعا 0 عَدْت عَلَى عُثْمَانَ أَهْلَ التشَيّع وَذِي علَّةٍ أغيًا الطّبِيبَ عِلَاجهًا رَضِيتٌ بِأَنْ أضحى قَتِيلَ ودَادِهِ قَمَا لِلَيَالِي مَا أقلّ حَيَاءَمَا! 8ه عم كن زَمَانَّي عَبْهَمِيٌ يَخَالْنِي وأقول من قصيدة: لدبرَد بالّقيا يلا من الهَوَى تَوَقع نِيرَان العَضَى هَيْمَانه وأقول شعرّاء منه خَفيت عن الأيْصَارِ وَالوَجْدُ ظَاهِرٌ عَدَا الفلك الدَّوَارُ حَلْقَةَ خَانَم وأقول من قصيدة: دو - لس وهِجْرَانَة دَفَنِي وَفْقَدَانُهُ نعيي تَذيئهة يَد ان 3

عدد الصفحات ١١٢

طوق الحمامة في الألفة والألاف نَّ للأوبة من البَّين الذي تُشفق منه النفس لِطُول مسافته, وتكاد تيئس من 0 لا حدّ وراءه» وريما قتلت. وفي ذلك أقول: 22 سدق اد ارا سَرُورٌ 0 - ا ان خوك دَاهِيَة المَنْ تِ وَتُودِي بأمقة 0 كم رأينا مَنْ عَبِّ فى الماء عطشا قاد الحماء وموكياته وإني لأعلم مَن نأت دارُ محبوبه زمنًا ثم تيشرت له أوبة» فلم يكن إلا بقَدْر التسليم واستيفائه. حتى دعتّه نوّى ثانية فكاد أ ن يَهلك. وفي ذلك أقول: أَطَلْت رَمَانَ البُْدِ حَنَّى إِذَا انّضَّى ذَمَانُ النَوَى بِالقَرْبِ عُدْتَ إلى لبعد فلم يك :إلا كه الطؤف هريبك وَعَاوَدَكُمْ بَعْدِي وَعَاوَدَنِي وَجْدِي كَذَا حَائِرٌ في اللَيْلِ ضَافَتْ وُجُوهَهُ َأَى البَرْقَ في دَاج ه منَ اللَيْلِ مُسُودٌ مَأَحْلّفهُ منة رَحَاء دَوامه وطن الأراجي لآ تُفيدٌ ولا تُجدي وفي الأوبة بعد الفراق أقول قطعةًء منها: لَقَنْ قَرَتْ العَيْئَان بِالقَرْبٍ مِنْكُمُ كُمَا سَحْتَتْ أيّام يَطْوِيكُمُ البُغد قلله فيمًا مَضَى الصَّْنُ وَالرَضَى ولله فيمًا قَدْ قَضَى الشكنٌ وَالحَمْدُ خبر ولقد نعي إليّ بعض مَن كنت أحبٌّ من بلدة نازحة؛ فقمتٌ فارًا بنفسي نحو المقابر لل ا ا إن ظهرَ الأْض بَطْنْ وَأَنَ البَطْنَ مِنْهَا صَارَ ظَهْرا أن تمي لِمَنْ قد بَانَ عل وَأنْ ضلوعَ صَدْرِي كُنَّ قبرا 1١1١

عدد الصفحات ١١٣

باب البَين ثم اتصل بعد حين تكذيبٌ ذلك الخبرء فقلت: بُشرى أَتَتْ وَاليَأسُ مُسْكَمْكم وَالقَلْبُ في سَبْعِ طِبَاقٍ شداد كشت تابي خهدزة يقدقا: " “كان موادي ليسا للجذاد خا وان الك د كَمَا يُجْلَى بِلَوْنِ الشّمْس لَوْن السّوّاد هَذَا وَمَا آمل وَضصْلًا سوّى صِذْقَ وَفَاءٍ يقدِيم الودَادٍ فَالمُرْنُ قَد ُطْلَبٌ لَا لِلْمَيَا لَكِنْ لِظِلٌ بَارِدٍ ذِي امْتِدَادٍ ويقع في هذين الصنفين من البّين: الوداع؛ أعني رحِيلَ المحب أى رحيل المحبوب. وإنه لمن المناظر الهالة والمواقف الصعبة التي لاسي فيها عزيمة كل ماضي العزائم, وتذهب قوة كل ذي بصيرة» وتسكب كل عين جمودء ويّظهر مكنون الجوى. وهو فصل من .فصول الجن يحب التكلم فيه كالعتاب في باب الهجر. ولعمري لو أن ظريقًا يموت فساعة الؤؤاغ :لكان معدوةا إذا كفك قيما مكل يتمع ساعة مق انقظاع الامال» وحلون الأوجالء وتبدّل السرور بالحزن. وإنها ساعة ترق القلوب القاسية» وتلين الأفتدة الغلاظ. وإن حركة الرأس وإدمان النظر والزّفرة بعد الوداع لهاتكة حجابّ القلب» ومُوصلة إليه مخ الجر كدان ما تفل حركة الوجة ةق هلد هذا والإشارة بالعين والتبسّم في مواطن الموافقة والوداع ينقسم قسمين؛ أحدهما: لا يتمكّن فيه إلا بالنظر والإشارة» والثاني: يتمكن فيه بالعناق والملازمة» وريما لعلّهِ كان ل فشكن قبل ذللة: الحة مع ساون التحال وإمكان التلاقي؛ ولهذا تمنَّى بعض الشعراء البَيْنَ ومدّحوا يوم التَّوَىء وما ذاك بحسن ولا بصوابء ولا بالأصيل من الرأي؛ فما يفي سرورٌ ساعة بحزن ساعاتء فكيف إذا كان البين أيامًا وشهورًا وريما أعوامًا؟ وهذا سوء من النظر ومعوجٌ من القياسء وإنما أثنيث على النوى في شعري تمثيًا لرجوع يومهاء فيكون في كل يوم لقاء ووداع. على أن تَحمّل مضض هذا الاسم الكريهء وذلك عندما يمضي من الأيام التي لا التقاء فيهاء يغب المحب عن يوم الفراق لى أمكنه في كل يوم. وفي الصنف الأول 38 الوداع أقول شعرّاء منه: أ نفاسي تَنُوبُ عَنْ بَهْجَةِ الَنَْار بَهْجَتَّهُ كما تَنُوبُ تن الثَيرَان 1١1

عدد الصفحات ١١٤

طوق الحمامة في الألفة والألاف وفي الصنف الثاني من الوداع أقول شعرّاء منه وَجْه جر لَهُ الأنوَارٌ سَاحِدَ دف 0 الحتك بالجَذي وَالوَجْهُ تم فَلَمْ يَنْقَضُ وَلَمْ يَزْدِ وَيَاردٌ تَاعمْ والسقس في الأسَد 004 3 ومنه: يم قدو لفقيم 1 لْشَت 0 أضْلاء وَإِنْ شت شَمْلٌ الرُوح عَنْ حَسَدِي الخد و كن الي 1 يَوْمُ الوصّالٍ لِيَوم البَيْنِ ذى حَسَّدٍ وهل هجس في الأفكار أو قام في الظنون أشنعٌ وأوجع من همَجر عتاب وقع بين محنين: كم فحانهما :التوى :فيل لول الطلع :واكطلال: عقدة المحوزة» قعاما إلى الؤداع وقد نسي العتاب» وجاء ما طَمَّ على القوى وأطار الكرى. وفيه أقول شعرًاء منه وَقَدْ سَقَط العتبٌ المُقَدمُ وَامَحَى وَجَاءَتْ جُيُوش البَيْنِ تَجْرِي وَشْمْرِعٌ وَكَدذَعَنوَ إلبَيْن الصدوة فواعة ' . فولى:فما مذدى له اليوم موضة كَذِنْبِ خَلَا بِالصَّيْدٍ حَنَّى أَضَلَّهُ هِرَّيْرٌ لَهُ من جَانِبِ الغيلٍ مَطْلَعْ َيْنْ سَرَّنِي في طَزْدِهِ الْهَجْرَ إِنَنِي 9إِبْعَادِهِ تمنَّي الحَبِيبَ لمُوجّع وَلّا بُدّ عنْدَ المَوْتِ مِنْ بَعْضِ رَاحَة وفي غَيّهَا المَوْتْ الوَحِيٌّ المُصَرّعْ وأعرف من أتى ليُودّع محبويّه يوم الفراق فوجده قد فاتء. فوقف على آثاره ساعةٌ وتردّد في الموضع الذي كان فيه ثم انصرف كتيبًا متغيّر اللون كاسف البال؛ قما كان بعد أيام قلائل حتى اعتلّ ومات رحمه الله. وإن للبين في إظهار السرائر المطوية عملا عجبًا ولقد رأيتُ من كان حبّه مكتومّاء وبما يَحجد فيه مستترًا حتى وقع حادث الفراق فباح المكنون وظهر الخفي. وفي ذلك أقول تطعا مقن : ١‏ 2 و - 0 لاا دقاو ع ايزعاه رده 5 بَذَلتَ منّ الودٌ مَا كنتت قبل مَنَعَتَ وَأَعَطيْتَنِيه جِرَّافا 1١1

عدد الصفحات ١١٥

باب البَين 3 أ ا 2 كه اخ عد ل ل مر 200 وَمَا لي بهِ حَاجَةَ عِذْدَ ذَاكَ وَلَوْ جُدْتَ قَبْلُ بَلَغْتَ الشْفَاقًا ل و 2 2 دعت د فار 0 ل ووس :ا مه وَمَا يَنْفَعٌ الطّبٌ عِنْدَ الحمّام وَيَنْفَعُ قَبْلَ الرّى منْ تِلَاقا وأقول: لآنَ إِذْ حَلَ الفِرّاق جُدْتَ لي بِخَّفِيٍّ حُبٍّ كُنْتَ نُيْدِي بُخْلَهُ قَدْ زدْتَنِي في حَسْرَتِي أَضْعَاقَهَا ويحي فَهَلَّا كانَ هَذَا قَبْلَهُ ولقد أذكرني هذا أني حَظيتٌ في بعض الأزمان بمودة رجل من وزراء السلطان أيام جاهه. فأظهر بعض الامتساك فتركته حتى ذهبت أيامه وانقضت دولته, فأبدى لي من المودة والأخوّة غير قليل» فقلت: بَدَلْتَ لِيّ الإِرَاض وَالدَّهْرُ مُقبلٌ وََْذْلُ ِي الإقبَالَ وَالدَهُرُ مُعْيِضُ وَتَيْسُطّني إِذْ ليس يَنْفَعٌ بَسْطُكُمْ َهَلا أَبَحْتَ البَسْط إِنْ كُنْتَ تقيض ثم بَينُ الموت؛ وهو الفوت» وهو الذي لا يُرجِى له إياب» وهو المصيبة الحالّة. وهو قاقجة الخووه ؤداهزة الذه وهى الويل: :وم المنطي عل ظلمة الليله ومو :قاظلة كن رحا وماحن كل ظمع والؤيش .من اللقاد وفعا خادظ الالسن وانمدم جيل العلدع: فلا حيلة إلا الصبر طوكًا أو كرمًا. وهو أجل ما يُبتلى به المحبون» فما لمن دهي به إلا النوج. والبكاء إلى أن يلف أو يمل فهي القرحة التي لا تُتكى» والوجع الذي لا يفنى, وهو الغمٌ الذي يتجدّد على قدر بلاء من اعتمدته؛ وفيه أقول: وق نزاضا كن فوخ لنهد! عقوا وضني خيرم امن جد فق دهن نهذ [لقا نجه وتفكّلت له هذه المصيبة» وذلك أني كنت أشدٌّ الناس كلفًا وأعظمهم حُجّا بجارية ليه #اقع ويا كلذ المي كد وكانت أمنية المتمنّي وغاية الحسن خَلَقًا خلا ومُوافَقةٌ لي؛ وكنت أنا عذرهاء وكنا قد تكافأنا المودةء ففجعدّني بها الأقدار» واخترمتها الليالي ومدٌ 1١6

عدد الصفحات ١١٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف النهارء وصارت ثالثةٌ التراب والأحجارء وسنَّي جروناتيا دون عدي عا وكات هي دوني في السنء فلقد أقمث بعدها سبعة أشهر لا أتجرّد عن ثيابي. ولا تفتر تفتر لي دمعة على جمود عيني وقلة إسعادها. وعلى ذلك فوالله ما سلوت حتى الآن» ولو فيل داك تقدينها كلما املف من كالك وطارت: ويبعض أعضاء جسمي العزيزة ع ارما طائعًاء وما طاب لي عيش بعدهاء ولا نسيثٌ ذكرهاء ولا نشت بسواها. ولقد عَفى حُبِى لها على كل ما قبله؛ وحرّم ما كان بعده. ومما قلت فيها: مَهَدَبة ِبَيَخا كالشنس إكات. ' .ويساك كات الشفال نحو ا طَارَ هُوَامَا القَلَْبٌّ عَنْ مُسْتَقَرٌه فَبَعْدَ وُقوع ظِلَّ وهى يحومٌ ومن مراثيٌّ فيها قصيدة, منها: كَأَنّي لَمْ آنَسُ بِأَلْفَاظِكَ الّتي عَلَى مْقَدِ الأَلبَابِ هُنَّ نَوَافثُ ع8 وَلَمْ أَتَحَكُمْ في القانن كأَنْنِي لإفرّاط ما حُكّمت فيهنَّ تابث ومنها: وَيْبْدِينَ إِعرَاضًا وَهَنْ أَوَإلف وَيُقسِمِنَ في مَجْرِي وَهْنَ حَوَانِثْ وأقول أيضًا في قصيدة أخاطب فيها ابن عمي أبا المغيرة عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن حَزم بن غالب وأقرضه فأقول: قفا فَاسْأَلَا القَطْلَالَ أَيْنَ قَطِينْهَا أَمَمتْ عَلَيْهَا بالبلّى المَلَوَان عَلَى دَارسَاتٍ مُقَفِرَاتِ عَوَاطِل كان القفاني فى الخفاء !عفان واختلف الناسٌ في أي الأمرين أشد: البينٌ أم الهجر؟ وكلاهما مُرتقَى صعبٌء وموت أحمرء ويليّة سوداءء وسنة شهباء. وكُلّ يستبشع من هذين ما ضادّ طبعه؛. فأما ذو النفس الأبية الألوف الحنانة, الثابتة على العهدء فلا شىء يعدل عنده مُصيبة البّين؛ لأنه أكى :فصوا وتعفوتة الدوافي عمداء فلا فحن كينا سل تفسه ولا يضترق فكرتة ف معدن 1١11

عدد الصفحات ١١٧

باب البَين من المعانى إلا وجد باعفًا على صبابته. ومحركًا لأشجانه» وعليه لا له» وحجّة لوجده. وبخاضا عل النكاة عل إلفة: وآما القحن فهو نواعية اللو دوراقف الإقلدغ. وأما ذو النفس التوّاقة الكثيرة النزوع والتطلعء القلوق العزوفء فالهجر داؤهء وجالبٌ حتفه» واليّين له مسلاة ومنساة. وأما أنا فالموت عندي أسهل من الفراقء وما الهجر إلا جالب للكمد فقطء ويوشك إن دام أن يُحدث إضرارًاء وفي ذلك أقول: وَقالُوا: ارْتَحلُء فَلَعَلَ السَلّقٌ فَقَلْتُ: الرّدَى لي قَبْلَ السَلَّوٌ وأقول: ا 0 ل 0 1 5 يَكون وَترغب أن تزغيه 7 ف خم عن لد زر ا الاإدديقة 9 “بر وَمَن يشرّب السم عن تجرية؟! وَأَوْدَتْ بها نَوَاهُ وَرُوحِي غدًا قرَاهُ ولقد رأيت مَن يستعجل هجر محبوبه ويتعمده؛ خوفا من مرارة يوم البَيين وما يَحدّثْ به من لوعة الأسف عند التفرّق. وهذا وإن لم يكن عندي من المذاهب المرضية: فهو حجة قاطعة على أن البين أصعب من الهجرء وكيف لا وفي الناس من يلوذ بالهجر خوفًا من البين؟ ولم أجد أحدًا في الدنيا يلوذ بالبين خوفًا من الهجرء وإنما يأخذ الناش أبدًا الأسهل ويتكلّفون الأهون. وإنما قلنا إنه ليس من المذاهب المحمودة لأن أصحابه قد استعجلوا البلاء قبل نزولهء وتجرعوا غصة الصبر قبل وقتهاء ولعل ما تخوّفوه لا يكون وليس من يتعجل المكروه وهو على غير يقين مما يتعجل بحكيم. وفيه أقول شعرّاء منه: 7 2 8 ماده موه ققياء الوق ١‏ م و ع ل 5 ب م 2 يفاوو اراك كغني يعيش عيش فقير خوف فقر وفقرّه قد اينا 1١ا١ا/‎

عدد الصفحات ١١٨

طوق الحمامة في الألفة والألاف 0 وأذكرٌ لابن عمي أبي المغيرة في هذا المعنى» من أن البينَ أصعبٌ من الصدٌّء أبيانًا من قضيدة خاطبني بها وهو اين سبعة عشر عامًا أو ندوهاء وهي؛ أَجَْعْتَ أنْ أزفٌ الرّحِيلٌ وَوَلَهْتَ أَنْ نْصّ الذَّمِيلُ؟ كلا مُصَابِكَ فَايِحٌ وَأَجَلْ فرَاقهُم جَلِيلٌ كَدَّبَ الآلى رَعَمُوا ين الصّدَّ مَرْتَعْهُ وَيِيلَ َمْ يَعْرِفُوا كُنْهَ اللي 2'لٍِ وَقَدْ تحملتٍ الحُمُولٌ من" الشواق فتإسكا “للكرت ]د افو لذن ولي في هذا المعنى قصيدة مطولة: أولها: لا مثْلَ يَوْمِكَ ضَحْوَة التَنميم في مَنْظَرٍ حَسَن وَفِي تَنْغِيم فد كان ذَاك الوه نَدن ةَ تماقر وَصَوَابَ خَاطِنَةٍ ولق عَقيم أَامَ بَرْقْ الوَصْلٍ لَمْسَ بِخُلّبِ عنْديء وَلَا رَوْضٍِ الهوى بَمَشيمٍ مِنْ كُلَّ عَانِيَةٍ تقو فيه سيري أُمَامَكَ وَلإِزَارُ أقيمي كل مكاد تنا سير خَدّمَا ابام له ههم مَا بي بسوَى يَلْكَ العْيُونِ وَليس في تي سوامًا في الوَرَى بِرَعِيم مثل الأقاعي لَيْسَ في شَيْءٍ سوّى ما إِبْرَاءٌ لَدغ سَلِيم والبَّيين أبكى الشعراء على المعاهدء فأدرُوا على الرسوم الدموع, وسقوا الديار ماء الشوق» وتذكروا ما قد سلف لهم فيها فأعولوا وانتحبواء وأحيت الآثار دفين شوقهم فناحوا ويكوا. ولقد أخبرني بعض الورّاد من قرطبة» وقد استخبرته عنهاء أنه رأى دورنا ببلاط مُغيثء في الجانب الغربي منهاء وقد امّحت رسومهاء وطّمست أعلامهاء وخفيت معاهدهاء وغيّرها البلى» وصارت عبخاري مجدبة بعد العمران» وفياقيّ مُوحشة بعد الأنس» وخرائب مُنقطعة بعد الحُسنء وشعايًا مُفزّعة بعد الأمن» ومأوّى للذئاب» ومعازف للغيلان, وملاعب للجان» ومكامن للوحوشء بعد رجال كالليوث: وخرائد كالدمىء تفيض لديهم النَّعَمِ الفاشية. تبدّد شملهم فصاروا في البلاد أيادي سبأء فكأن تلك المحاريب المنمّقة, والمقاصير المزينة» التي كانت تُشرق إشراق الشمسء ويجلو الهموم حسن منظرهاء حين 1١18

عدد الصفحات ١١٩

باب البَين شّملها الخرابٌ وعمَّها الهَدْم كأفواه السباع فاغرة» تُؤْذن بفناء الدنياء وثّريك عواقب أهلهاء وتُخبرك عمّا يصير إليه كل من تراه قائمًا فيها. وتّزهد في طلبها بعد أن طالما زهدت في تركها. وتذكرت أيامي بها ولَذَّاتي» وشهور صباي لديها مع كواعب إلى مثلهن صبا الحليم, ومثّلت لنفسي كونهن تحت الثرىء وفي الآثار النائية» والنواحي البعيدة» وقد فرّقتهن يدُ الجلاء» ومزقتهن أكفٌ النوى» وخُيل إلى بَصري بقاء تلك النضيية بعدما علمتهُ من حسنها وغضارتهاء والمراتب المحكمة التي نشأت فيها لديهاء وخلاء تلك الأفنية بعد تضايقها بأهلهاء وأوهمث سمعي ضَوك الصديق والهام عليهاء بعد حركة تلك الجماعات التي رُبِّيت بينهم فيهاء وكان ليلها تبعًا لنهارها في انتشار ساكنهاء والتقاء عمارهاء فعاد نهارّها تبعًا لليلها في الهدوء والاستيحاشء فأبكى عينيء وأوجع قلبي؛ وقرع صفاة كبديء وزاد في بلاء لُبيء فقلت شعرًاء منه َ ا لَيَنْ كَانَ أَظْمَانَا فَقَدْ طَالَمَا سَقَى وَإِنْ سَاءَنًا فيهًا فَقَنْ طَالَمَا سَرًا وَالبَيْنْ يَولّد الحنين والاهتياج والتذكر, وفي ذلك أقول: َيْتَ لاب بيد ليم بي فَعَسَى يَبِينُ بَيُنَهُم كني فَقَنُْ وَقَفَا 2 11 0 5 نّم قد حَارَ في أفق السَمَاء قا يَمْضِي وَلَّا هو للتغوير مُنصّرفا فخالة مخطظعا !و سافنا وجلة ٠‏ - أن وافكا اومان عاففا دنفا 11.

عدد الصفحات ١٢٠

باب القنوع ولا بد للمُحبء إذا خُرم الوصلء من القنوع بما يجدء وإن في ذلك لتعللًا للنفس» وشغلًا للرجّاء. وتجديدًا للمُنى» وبعضٌ الراحة. وهو مراتب على قدر الإصابة والتمكن؛ فأولها: الزيارة» وإنها لأمل من الآمالء ومن سريٌّ ما يَسنح في الدهر مع ما تبدي من الخَفَر والحياء؛ لما يعلمه كل واحد منهما مما في نفس صاحبه. وهي على وجهين؛ أحدهما: أن يزور المحب محبوبهء وهذا الوجه واسع, والوجه الثاني: أن يزور المحبوبٌ مُحيّه. ولكن لا سبيل إلى غير النظر والحديث الظاهر. وفي ذلك أقول: فَإِنْ تَنْأْ عنّي بالوصالٍ فَإِنَنِي سَأَرْضَى بِلَحْظ العَيْنِ إِنْ لم يَحُنْ وَضْلْ قحسبي أنْ ألقَاكَ في اليَوم مَرَةَ وَمَا كُنْتُ أَرْضَى ضِعْفَ ذَا مِنْكَ ِي قَبلَ كَذَا همّة الوَالي تكو نيف ريردى خلاض الشسن إن وى القن وأما رَجع السلام والمخاطبة فأمل من الآمالء وإن كنت أنا أقول في قصيدة لي: قَهَا أَدَ ذا حفن وأقنم زاضتمًا بِرَجُع سَلَام إِنْ تَيَسَرَ في الجين فإنما هذا لمن ينتقل من مَرتبة إلى ما هى أدنى منهاء وإنما يتفاضل المخلوقات في جميع الأوصاف على قدر إضافتها إلى ما هو فوقها أو دونها. وأني لأعلم مَن كان يقول لمحبوبه: عدني واكذب. قُنوكًا بأن يلي نفسه في وعده وإن كان غير صادق» فقلث في ذلك:

عدد الصفحات ١٢٢

طوق الحمامة في الألفة والألاف إنْ كانَ وَطْلْكَ لَْسَ فيه مَطمَع وَالقَرْبُ مَمْنُوعٌ فَحِدْنِي وَاهْذِبِ معني التعلل ِالْتَقَائَكَ ممْسكٌ لِحَيَاةٍ قَلْب بالصّدُودٍ مُعَذْبِ مَلَقَنْ يُسَلَّى المُجِدَبِين إذَا رَأَوَا في الأفق يَلْمَع ضوع بدْقِ خلب ومما يدخل في هذا الباب شيء رأيته ورآه غيري معيء أن رجلا من إخواني حَّرحه من كان يُحبه بمُدية» فلقد رأيته وهو يُقبّلٌ مكان الجُرح ويندُبه مرة بعد مرةء فقلت في ذلك: ل د مَقُنْتُ: لَكَقّء ما 4 > ع ا د فحني وَلَكَنْ أَحسٌ دمي قَرْيَهُ فطار إِلَيْهِ وَلَمِ مَنْكَنِ فيا قاتلي :طالمّا خسنا ' فَدَنْتك من ظالم محمن ومن القنوع أن يُسر الإنسان ويّرضى ببعض آلات محبوبه؛ وإِنَّ له من النفس لموقعًا حَسنًا وإن لم يكن فيه إلا ما نّص الله تعالى عليناء من ارتداد يعقوب بصيرًا حين شم قميص يوسف عليهما السلام. وفي ذلك أقول: لَمّا مُنِغْتُ القَرْبٌ مِنْ سَيّدِي وَلَجّ في هَجْرِي وَلَمْ يُنْصِفٍ صِرْتْ بِإِبُصَاري أَنْوَابَهُ أو بَعْضَ ما قَدْ مَسَّهُ تفي كَدَاكَ يَعْقَوبُ نَبِيّ المُدَى إِذْ شَفَهُ الحُزْنُ عَلَى يُوسُّف شَمَّ قِميصًا جَاءَ منْ عِنْدِهِ وَكَانَ مَكْفُوفًا فَمِنْهُ شفي وما رأيتُ قط متعاشقين إِلَّاُ وهما يتهاديان ن خُصل الشعر مبَخَّرَةٌ بالعنبر, “مَرْشوقة بماء الوردء وقد جُمعت في أصلها بالمشطكي وكالشهع الأميضن السب : ولفت 3 تظا ريك الوشي والخز وما أشبه ذلك؛ لتكون تذكرةً عند البين. وأما تهادي المساويك بعد مَضغهاء والْمصّطكي إثر استعمالهاء فكثير بين كُل متحايّين قد حُظر عليهما اللقاء. وفي ذلك أقول قطعةٌ؛ منها: أَرَى رِيقَهَا مَاءَ المَيَاةٍ َيَقَنَا عَلَى أَنََّا َم تيْقَ ِي في الهَوَى حَشى ١

عدد الصفحات ١٢٣

باب القنوع 4 صِقلَّية ا د عاد فى الجطال: فشاهده يومًا في بعض المتنزهات ماشيًا ا خلفة تنظن إلية .فلما أبعد. أتت :إلى المكان الذي قد آثر افيه .مشيّه فجفلت تُقَيلَهَ ونلثم الأرض التي فيها أثرُ رجله. وفي ذلك أقول قطعة أولّها: فاو ع يَلُومُونَنِي في مَوْطِيَ خفة خَطَا وَلَو عَلِمُوا عَادَ الَّذِي لَامّ يَحْسَدٌ 0 نا جضن - 2 مد هه ا 9 يا أفل أَرْضٍ لا يَجُودُ محادوا خذوا بوَصاتى تستقلوا وَتَحْمَّدُوا ركه 2 5 6ه 8 و َكل كراب اقم فيه رِجِله فَذَاكَ صَعِيدٌ لَيْسَ يُحْحَدُ كَدَلِكَ فَعَلَ السَامرِي وَقَدْ بَدَا لِعَيْنَيْهِ منْ حِبْرِيلَ إِثْر مُمَجَّدْ - فَصَين حوت العكل من ذلك التو فَقَامَ لَهُ منهة حواة موه وأقول: لق ترركت صر يها اند قاطن ا نأخهما 14 وسندانها وك موامننا شية و سماد ومن القنوع الرّضا بِمّزار اللطيف وتسليم الخيال. وهذا إنما يحدّث عن ذكر لا يفارق» وعهد لا يحولء وفكر لا ينقضيء فإذا نامت العيون وهدأت الحركات سرّى الطيف. وفي ذلك أقول: رَادَ الخَيَالٌ فَتّى طَالَتْ صَبَابَتُهُ عَلَى احْتقَاظِ من الخُرّاسٍ وَالحَفَطة قَبِتْ في لَيْلَتِي جَدْلَانَ مُْتَهجًا وَلَذَهُ الطَّيْفٍ تُنْسِي لَذَّةَ اليَقَظَةٌ ُُ 2 ل ال 0 رهم دهع 2 3 ..."مار وَعَمْدِي بها تَحْتَ التَرَاب مُقِيمَة وَجَاءَتُ كُمَا قَدْ كُنْتُ ؛ 20000 ١

عدد الصفحات ١٢٤