طوق الحمامة في الألفة والألاف وأقول من قصيدة محتوية على ضروب من الحِكّم وفنون من الآداب الطبيعية: وَسَرَاءُ أَخشَائِي لمن اتات كه قد ير الصَّابُ الكرية لِعِلَّةٍ وَأعدلُ ف في إِجْهَادٍ نَفسِي في الَذِي هَل اللْؤْلؤ الفكتون والذذ عله وَأَضْرِفُ نَفيسِي عَنْ وجُوهِ طِبَاعهَا كه شت الله الشبواكة فولينا كُمَا صَارَ لَوْنْ المّاءِ لَوْنَ إِنَائْهِ ومنها: ا 90 وير ديه 2ع فميك. دوي ودي مقام طبائعي ومنها: وَمَا أَنَا ممّنْ تطَّبِيهِ بَقَاهَةٌ أزيدٌُ نقَارًا عنْدَ ذَلِكَ بَاطِنًا فَإِني رَأَيْتْ الحَرْب يَعْلُو اشْتِعَالّهَا وَلِلْحَيَّة الرقشاء وَشي وَلَوْنهَا وَإِنَّ فرّندَ السَّيْفٍ أَعَجَبُ ف مَنْظَرَا 3 3 6 ل يَسُوقَ العرّ ل للفتى 5-6 مَأكَلٍ أوست: عواست ها َمَا دَق عر النّْس مَنْ لا يلها 6 دَرودك مهل الجاء من تعومطماة و 2ه 21 وَسَرَاءُ أَنْيبَائِي لِمَنْ أتَحَبِّبُ 0 و رََيْتَ بِغَيْر المَوْص في البّخْر يُطْلَبُ؟ إذَا في سِوَامًَا صَحٌّ مَا أنا أَرْعَّبُ بِمَاهي دسق لِلصّلاح 85 وق لحتل لذن القاة انيم تققد 0ك وَلَا يَقتَضِي مَا .في ضَميري الكَحَدت وَفي ظاهري هل ل وَمَرْحَبٌ وَمَبْدَؤُمَا ف أَولٍ الأمر مَلْعَب عَحِيبٌ وححت كَ الووشي ص مُرَكُب وقية إذا هن الخماء المَدوت ِذَا هيّ نَالَتْ مَالهَا فيه مَذهبٌ لتأتي عدا وهو المَصُويٍ المُقَربُ وَرْبَّ طَوَى بِالخِصْب 5-7 ولا اد طَعُمَ الرّوحِ مَنْ ليس يد ينْصَبٌ ألد مدن الل المَكين وعدي
عدد الصفحات ٩١باب الهجر ومنها: وَفِي كُلَّ مَخْلُوقٍ كَوَاةُ تَفَاضْلُ فَرِدْ طَّيِبًا إِنْ لَمْ يْتَحْ لَكَ أَطَيّب قلا تَرْض وَرْدَ الرّدْق ِل ضَرُورَة إذَا لَمْ يَكُنْ في الأزض حَاشَاهُ مَشْرّب وَلَا تَقربّن مِلْحّ المِياهِ فَإِنَّهَا شَّجَّىء وَالصّدى بِالحَرٌ أَوْلَى وَأَوْجَب ومنها: لحن ين كرا ها جا كن نَ وَاقتنعٌ ولا َك مشغولا يِمَنْ هو يَغْلِبٍ قَمَا لَكَ شَرْطٌ عِنْدَهًا لا وَلَا يَدٌ ولا هي إِنْ حَصّلَتْ أَمُ وَل نه وَلآ تَيْمََسَن ١ مما يُنَالَ بحِيلّة وَإِنْ بَعْدَتَ قَالأَمَرُ يَنْأَى و يَضَعْب 2 و امن الِظْلَامَ فَالفَجْرُ طَالِعٌ وَلَا تلْتَس بِالضُوْءِ فالشفين تكرت ومنها: حامر بح قن المَاءَ يَكْدَحُ في الصّفَا ذا ظال كا ان فلنيدو دقن وَكذّدْ ولا تَفَمَلْء وَقَلّلْ كير ما فَعلْتَ قَمَاءُ المَزْنِ جَمٌّ وَيَنُضْبِ َلَوْ يَتَعَدَى المَرْءُ بالسّمٌ قَا قَانَةَ وَقامَ لَهُ منْهُ غذَاءٌ مُحَمّبِ ثم مَجْر يُوجبه التذلّلء وهو أَلذّ من كثير الوصالء ولذلك لا يكون إلا عن ثقة كُل واحد من المتحابّين بصاحيهء واستحكام البصيرة في صحة عَقده؛ فحينتذ يُظهر المحبوب هجرانًا ليرى صبر مُحبهء وذلك لثلا يصفى الدهر البتة وليأسف المحب إن كان مفرط العشق عق ذلك لذبلا حل الك يشافة أن يترفس إل اهن أجل يعون ذلك المجن هنا إلى غيره أى خوفًا من آفة حادث ملل. ولقد عرض لي في الصبا هجر مع بعض من كنت آلف على هذه الصفة وهو لا يلبث أن يضمحل ثم يعودء فلما كثر ذلك قلت على سبيل لاخ شتهرًا 'ينيهيًا: حنمت كل بيت :منه يقنم من أول قصيدة 'طرفة بن العيد المعلقة: 1١
عدد الصفحات ٩٢طوق الحمامة في الألفة والألاف وهي التي قرأناها مشروحة على أبي سعيد الفتى الجعفريء عن أبي بكر المقرئ» عن أبى جعفر النحاس - رحمهم الله - في المسجد الجامع بقرطبة» وهي: ج >5 5ف و6 تذكزت وذ للْكسِيت كَأَنَّهُ . ةا قَابتِ - وَعَهْدِي بِعَهْدٍ وه قفثُ به لا مُوقِنَا بِرُجوعِهِ إِلَى أَنْ أَطَالَ الدَّسُ عَذْلِي وَأَكْتَرُوا مالا كان فدهن الشغط معن أجئة كن انلاب الْهَجْر وَالوَصْلٍ مَرْكُبٌ فَوَقت رِضّى تدلو وقت تَسَخْطْ وَيَبِسمٌ نَحْوي وهو عَصْبَانُ مُعْرض لِخَوْلَةَ أَطْلَالٌ ببُرْقة كَهْمَدِ يَلُوحُ كبّاقي الوَشم في ظَاهِرٍ اليد وَلا آيسًا أنْكي َأبْكي إِلَى العَدِ مَقَولُونَ: ل تَهْلِكْ سين ل خَلَايَا سفين بِالتوَاصِفٍ من دل يَجورٌ به المَلّحُ طَّورًا وَيَمْخَّدِي 2 2-0 لد المُقَايلٌ باليّد مُظَاهِرُ سمْطَيْ لَوْلوْ وَرَبَرْجَدِ ثم هَجْر يُوجبه العتاب لذنب يقع من المحب» وهذا فيه بعض الشدةء لكن فرحة الرجعة وشُرور الرضى يعدل ما مضى؛ فإن لرضى الحبوب بعد سخطه لذةً في القلب لا تعدلها لذة» وموققًا من الروح لا يفوقه شيء من أسباب الدنيا. وهل شاهد مُشاهد أو رأف عين ,أو .قام في 'فكن آلذ وأشتهى :مخ مقاع :قد :قا عته كل رين ويكن عنة كل بغيضء وغاب عنه كل واشء واجتمع فيه مُحبَّان قد تصارما لذنب وقع من المحب منهما وظال ذلك قليلة وبداً بعضن الجر ولم.يكن ثم نانع مِنْ الإظالة الحديث» فابتدا المحب في الاعتذار والخضوع والتذلل والأدلة بحجته الواضحة من الإدلال والإذلال والتذمم بما سلفء فطورًا يدل ببراءته. وطورًا يرد بالعفو ويستدعي المغفرة ويقر بالذَّنب ولا ذنب له والمحبوب في كل ذلك ناظر إلى الأرض يُسارقه اللحظ الخفيء وريما أدامه فيه؛ ثم يبسم مخفيًا لتبسمه. وذلك علامة الرضىء ثم ينجلي مجلسهما عن قبول العذرء ويقبل القول» وامتحت ذنوب النقلء وذهبت آثار السخطء ووقع الجواب بنعم وذنبك مغفور ولو كان كيت ولا ذننن 5 كما أمرهها #الوضل: المكنه وتسوفل العكان: والإستماة وتفرقا على هذا. هذا مكان تّتقاصر دونه الصفاتء وتتلكّن بتحديده الألسنة. ولقد وطكت بساط الخلفاء وشاهدت محاضر الملوك فما رأيتُ هيبةٌ تعدل هيبة محب لمحبوبه, ورأيت تمكّن التفلنيق عن ,الوؤناء: وفحكم الو زواء. والستاظ ديري الدول: قم راية أضه خا ول 15
عدد الصفحات ٩٣أعظم سرورًا بما هى فيه من محب أيقن أن قلب محبوبه عنده» ووثق بميله إليه وصحة مودته له. وحضرت مقام المعتذرين بين أيدي السلاطين» ومواقف المتهمين بعظيم الذنوب مع المتمردين الطاغين» فما رأيت أذل من موقف مُحب هَيمان بين يدي محبوب غضبان قد غَمره السخطء وغلب عليه الجفاء. ولقد امتحنت الأمرين: وكنت في الحالة الأولى أشدَّ من الحديدء وأنفذ من السيفء لا أجيب إلى الدنية» ولا أساعد على الخضوع. وفي الثانية أذل من الرداء» وألين من القطن: أبادر إلى أقصى غايات التذلّلء وأغتتم فُرصة الخضوع لى نجع وأتحلّل بلساني؛ وأغوص على دقائق المعاني ببياني» وأفنن القول فنونًاء وأتصدى لكل ما يوجب الترضي. والتجني بعض عوارض الهجران» وهو يقع في أول الحب وآخرهء فهى في أوله علامة لصحّة المحبة. وفي آخره علامة لفتورها وباب للسلو. خبر وأذكر في مثل هذا أني كنت مجتارًا في بعض الأيام بقرطبة في مقبرة باب عامرء في لَمّة بلطتت بإعيعا. الح ار در ريا مجاو لحي ابي الكاليم يا ارسي بن أبي يزيد المصري بالرصافة أستاذي - رضي الله عنه - ومعنا أبى بكر عبد الرحمن بن سليمان البلوى من أهل سبتة» وكان شاعرًا مفلقًاء وهى ينشد لنفسه في صفة متجنّ معهود أبيانًا له» منها: سَرِيعٌ إل ظَهْرٍ الطَّريقٍ وَإِنَّهُ إِلَى تقض أَسْبَابٍ المَوَدّةِ أَسْرَعٌ يَطُولُ عَلَيْنَا أَنْ نُرِقَعَ وُدَهُ إِذَا كان في مَرْقِيعِهِ يَكَقَطلّمْ فوافق إنشاد البيت الأول من هذين البيتين خطور أبي الحسين بن علي الفاسي - رحمه الله تعالى - وهو يوم أيضًا مجلس ابن أبي يزيدء فسمعه فتبسم - رحمه الله - تخوناء وطوانا ماشيًا وهى يقول: بل إلى عقد المودة إن شاء الل؛ فهو أولى. هذا على جد أبي الحسين - رحمه الله - وفضله وتقرّبه وبراءته ونسكه وزهده وعلمه؛ فقلت في ذلك: 5
عدد الصفحات ٩٤طوق الحمامة في الألفة والألاف 1 ويقع فيه الهجر والعتاب. ولعمري إن فيه إذا كان قليلًا للذة» وأما إذا تفاقم فهو فأل غير محمودء وأمارة وبيئة المصدرء وعلامة سوءء وهي بجملة الأمر مطية الهجران؛ ورائد الصريمة» ونتيجة التجنىء وعنوان الثقل» ورسول الانفصالء وداعية القلى» ومقدّمة الصنء وإنما يُستحسن إذا لَطّف وكان أضله الإشفاق. وفي ذلك أقول: َعلّكَ بَعْدَ عتبك أَنْ تَجُودَا بم مِنْهُ عَتَيْتَ وأَنْ تَزِيدا فَكُمْ يم تجا فكه كول ٠ ١ لمعف ماخر فود وا الكل كن كنا علننا:- .كانت كذاك توخي أن كوذ| وكان سيب قولي هذه الآأبيات عتاب وقع في يوم هذه هنفثة من أيام الربيع» فقلتّها في ذلك الوقتء وكان لي في بعض الزمن صديقان, وكانا أخوينء فغابا في سفر ثم قَدِما وقد أصابنى رَمَدٌ فتأخرا عن عيادتىء فكتيث إليهما - والمخاطبة للأكبر منهما - شعرًاء منه: وَكُنْتْ أَعَدّدُ أَيْضًا عَلَم أَخِيكَ بِمُؤْلِمَةِ السَّامِعِ وَلَكِنْ إِذَا الدَّجْنُ غَطَّى ذَُكَا 2 مَمَا اط ِالقَمَر الطّالع ؟ ثم هجر يُوجبه الوشاة. وقد تقدم القول فيهم وفيما يتولد من دبيب عقاريهم, وربما كان سببًا للمقاطعة البتة. ثم هجر الملل. والملل من الأخلاق المطبوعة في الإنسان» وأحرى لمن دهي به ألا يصفى له صديقء ولا يّصح له إخاء؛ ولا يثبت على عهدء لكر م لدم لُحبء ولا يُعتقد منه وُنَّ ولا بغض. وأولى الأمور بالناس أل يغروه منهمء ٠ وأن يفروا عن صحبته ولقائه؛ فلن يظفروا منه بطائل؛ ولذلك أبعدنا هذه الصفة عن المحبينء وجعلناها ف الميوية نهم بالغملة أل التي والتظني والتعرض للمقاطعة. وأما من تزيًا باسم الحُبٌّ وهو مَلُولُ فليس منهمء وحقه ألا يتجرع مذاقه؛ ويُنفى عن أهل هذه الصفة ولا يدخل في جملتهم. اماع 0 1
عدد الصفحات ٩٥باب الهجر وما رأيت قط هذه الصفة أشد تغلبًا منها على أبى عامر محمد بن عامر - رحمه لشت نالع مقت لي حتف عدن ا بتلينه نكن ثلا ميوقت وأفل هن الطييز شرع الكلق محبة: وأقلهم صبررًا عل اللحبوت» وهل المكروة والصد: وانقلايهم عق الود على كدى شجرعيم الب لد كين بملولء ولا تتشغل به نفسككء ولا تّعنها بالرجاء في وفائه, فإن دفعت إلى محبته ضرورةً فَعْدَّه ابنَ ساعته, واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلونه وقابله بما يشاكله. ولقد كان أبى عامر الُحدَّثْ عنه يرى الجارية فلا يَصبر عنهاء ويُحيق به من الاغتمام والهم ما يكاد أن يأتي عليه حتى يملكهاء ولو حال دون ذلك شوك القتادء فإذا أيقن بتصيّرها إليه عادت المحبة نفارّاء وذلك الأنس شرودًاء والقلق إليها قلقًا منهاء ونزاعه نحوها نزاكئًا عنهاء فيبيعها بأوكس الأثمان. هذا كان دأيه حتى أتلف فيما ذكرنا من عشرات ألوف الدنانير عددًا عظيمًا. وكان - رحمه الله - مع هذا من أهل الأدب والحذق والذكاء والنبل والحلاوة والتوقد مع الشرف العظيم والمنصب الفخم والجاه العريض. وأما حسن وجهه وكمال صُورته فشيء تقف الحدود عنه, وتَكلٌ الأوهام عن وصف أقلهء ولا يتعاطى أحد وصفه. ولقد كانت الشوارع تخلى من السيّارة ويتعمدون الخُطور على باب داره في الشارع الآخذ من النهر الصغير على باب دارنا في الجانب الشرقي بقرطبة إلى الدرب المتصل بقصر الزاهرة - وفي هذا الدرب كانت داره رحمه الله ملاصقةٌ َ لنا - لا لشيء إلا للنظر منه. ولقد مات من محيّته جار كُنَّ علّقن أوهامهن به؛ ووفَينَ له فخاتّهنَّ مما أَمّلّنه منه. فصِرْنَ رهائنَ البلى وقتلتهنٌّ الوحدة. وأنا أعرف جاريةٌ منهن كانت تُسمى عفراءء عهدي بها لا تتستر بمحبته حيثما جلستء ولا تجف دموعهاء وكانت قد تصيرت من داره إلى البركات الخيّال صاحب الفتيان. ولقد كان - رحمه الله - يُخبرني عن نفسه أنه يمل اسمّه فضلًا عن غير ذلك. وأما إخوانه فإنه تبدّل بهم في عُمره على قصّره مرارًاء وكان لا يثيْتَ على زي واحد كأبي براقش؛ حينًا يكون في ملابس الملوك؛ وحينًا في ملابس الفنّاك. فيجب على من امتّحن بمخالطة من هذه صفته على أي وجه كان ألّا يستفرغ عامة جهْده في محيّته» وأن يُقيم اليأس من دوامه خَصمًا لنفسه؛ فإذا لاحت له مخايل الملل قاطعه أيامًا حتى ينشط بالّه. ويبعد به عنه, ثم يُعاوده» فريما دامت المودّة مع هذا. وفي ذلك أقول:
عدد الصفحات ٩٦طوق الحمامة في الألفة والألاف لا تَرْجُوَنَّ مَلُولَا لَيْسَ المَلُولُ بِعْدَّهُ ود المَأُول قَدَعْهُ ماريّة مُسْخَرَدَهْ ومن الهَجْر ضَربٌ يكون متوليه المحب» وذلك عندما يرى من جّفاء محبوبه والميل عنه إلى غيره؛ أو لثقيل يلازمه» فيرى الموت ويتجرّع غصص الأسىء والعض على نقيف الحنظل أهون من رؤية ما يكرهء فينقطع وكبده تتقطع. وفي ذلك أقول: هَجَرْتٌ مَنْ أَهُْوَاهُ لا عَنْ قلّى يَا جا ِلمَاشِقٍ ق الهَاجر! لحن متصواك عللن حر :للج كنا انر ا درن قَالمَوْتُ أخلى مَطْعَمَا مِنْ هَوَى مْبَاحُ لِلْوَاردِ وَالَصَّادِرِ وَفِي القَوَادٍ الناذ مدذكوة: > كاعنمن لضن جوع شار وَقَنْ أَبَاعَ الله اي دينه دَقيّةَ المَأسُورٍِ للآسر وَقَدْ أَحَلَّ الكُفْرَ خَوْفَ الرّدَى حَنَّى تَرَى المُؤْمِنَ كَالكَافر خبر ومن عجيب ما يكون فيها وشنيعه أني أعرف من هام قلبّه بمتناء عنه نافر منهء فقاسى الوجد زمنًا طويلًاء ثم سَنحت له الأيام بسانحة عجيبة من الوصل أشرف منها على بلوغ أمله. فحين لم يكن بينه وبين غاية رجائه إلا كهؤلاء عاد الهّجر واليُعد إلى أكثر ما كان قبلء فقلت في ذلك: كَانَتْ إل دَهْرِي لي حَاجَة مََرُونَة في لبعد بالمُشتري عاد الح و انون اقب على قحمر. ون ملك 2ه ان كك 11
عدد الصفحات ٩٧باب الهجر وقلت: وا ا ع 2 ل * لوف 8 و 00 دنا أُمَلِي ححي مددت لآخذه واساه تق ابي فَأَصْبَحْتْ لا أَرْجُو وَقَدْ كُنْتُ مُوقِنَا 2خ دن اه و وقد كنت محسودًا د حَاسدًا كَذَا الدَّهْنُ فى كَرَاتِهِ وَانْتَقَالِه يَدَا فَانْقَدَ تَحْيَ المَّجّرَّة رَاحِلا وَأَضْحَى مَعْ الشّعْرَى وَقَدْ كَانَ جاص وَفَ3 كنت اقول فأشيحتث زم فلا مدن الدَّهُنَ مَنْ كَانَ عاقلا ثم هَجْر القلى» وهنا ضلت الأساطير. ونفدت الجيلء وعظم البلاء؛ وهو الذي خَلَى العقول ذواهل فمن دُهي بهذه الداهية فليتصدٌ لمحبوب محبوبه وليتعمد ما يعرف أنه المحيوب ممن يدري قدر الموافقة والرغبة فيه وأما من لم يعلم قدر هذا فلا طّمع في استصرافه. بل حسناتك عنده ذنوب؛ فإن لم يقدر المرء على استصرافه؛ فليتعمّد السُلوان» وليحاسب نفسه بما هى فيه من البلاء والحرمان» ويسعى في نيل رغبته على أي وجه أمكنه. ولقد رأيت مَن هذه صفته؛ وفي ذلك أقول قطعةٌ لها يستحسنه, ويجب أن يجتنب ما يدري أنه يكرهه؛ فريما عطَّفه ذلك عليه إن كان ده هج و ذُهيثث بِمَنْ لى أذفع المَوتَ دُونَهُ لَقَالَ إذن يا ال الوووا اتسو فاون إِذَا قَصُرَتْ عَدّْهَا ضعًافٌ الدَ ليَصَائْر؟ وَلا ذنبٌ ! إِذْ صِرْتُ أَحْدُو رَكَائْبِي وَماذاكلن الشميى الكليزة بالصدى وأقول: مَا قبح الهَجْرَ بَعْدَ وَصْلٍ وَأَحْسَنَ الوَضْلَ بَعْدَ مَجْرا كَالوَفر تحويه بَعَدَ فقر وَالفَقَرُ يَأَتِيكَ بَعْدَ وَفر /ا1
عدد الصفحات ٩٨طوق الحمامة في الألفة والألاف وأقول: ل قل 2 بوع اتقيم قنه شك الور َيَوم نُعْمَاكَ لِغَيْرِي وَيَوْ َلَيْسَ حُبِّي لَكَ مُسْتَامِل وأقول قطعةً. منها: فَادمن جَمِيءٌ الحُسَ منتَظم مَا بَالَ حتفي منْكَ يَطرُقنِي وأقول قصيدة أولها: 00 4 َه 7 5 3 ه أسَاعَةٌ تَوْدِيعِكَ أَمْ سَاعَةٌ ىا وَهَحِرْكَ تَعْذِيبٌ المَوَحُّد ومنها: هونا بهَا في عَمْرَةِ وَتَآَلْفٍِ لا يمسي يَا نفس عَلَّ رَمَانَنَا كنا خرف القكف مله امك وَالدَهَنٌ فيكَ اليّوُمّ صِنفا وَكَانَ لِلثْمْمَانِ 5 ووم بَأَمَهٍ وَعَدَوَانِ مي مِنكَ ذو بُؤس درا 2 3 فيه كَنَظْم الدٌّّ في العقد 0 طَالِعٌ السّعْد؟ رع وغ ا وَلَيْلَةٌ بَيْنِي مِنْكَ أمْ لَيْلَةُ التّفْر؟ وَيَدْجُو التلاقي أَمْ عَذَابُ دوي الكفر تُحَاكِي لَنَا الَيُومَرْ لمحي في التّشْر وَأَوْسْطه اليل لشفت شر تَمُرّ فلا نَدْرِيء وَتَأتِي فَلَا نَدْرِي قلخن القند أَعْقَب بالعَدر 1 ا كم جه وه يَعَودُ بِوَجهِ مقبلٍ غير مدير حا ابر حل اد ا ا لبي ااي البهم» ولودى بالتحمل والصير
عدد الصفحات ٩٩باب الهجر وفي هذه القصيدة أمدح أيا بكر هشام بن محمدء أخا أمير المؤمنين عبد الرحمن المرتضى - رحمه الله - فأقول: َلَيْسَ يُحِيطُ الرُوحَ فينًا بِكُلَّ مَا كد الدَّهْرُ حِسُمٌ وهى في الدَّهْرِ ووحة ومنها: ِتَاوَثُهَا تهدى إِلَيْهِ وَمِنْة كَذَا كن تَهْرِ في البلَادٍ وَإِنْ طعت 19 دَنَا وَتَنَاءَى وهو في حُجُبٍ الصَّدْر ف ىل ى 0 د محيط بما فيه وَإِنْ شتت فاستقر 2 وج 2 20 ووه يُقَاوَمْ بالةٌ 2 َرَاوَتُهُ ِ يَنْصَبَّ في ُجَجٍ لمك
عدد الصفحات ١٠٠باب الوفاء ومن حميد الغرائز وكريم الشيم وفاضل الأخلاق في الحب وغيره: الوفاء. وإنه لمن أقوى الدلائل وأوضح البراهين على طِيب الأصلء وشرف العُنصرء وهى يتفاضل بالتفاضل اللازم للمخلوقات. وفي ذلك أقول قطعة؛ منها: 1 5 شلث ره سن 3ه و ميسهة 15ي. ان 5 5:5 ص ذؤ- إيكقدء ومنها: | وَمَلْ تَرَى قط يفلى أَنْبَحَتْ عِتَبَا أو تَدْخُرُ التّل في أَوْكارِهَا الصَّبَْا وأول مراتب الوفاء أن يفي الإنسان لمن يفي له. وهذا فرض لازم» وحق واجب على المحب والمحبوبء لا يحول عنه إلا خبيث المحتد لا خَلاقَ له ولا خير عنده. ولولا أن رسالتنا هذه لم نقصد بها الكلام في أخلاق الإنسان وصفاته المطبوعة والتطبّع بهاء وما يزيد من المطبوع بالتطبع وما يضمحل من التطبّع بعدم الطبع؛ لزدتٌ في هذا المكان ما يجب أن يوضع في مثله, ولكنا إنما قصدنا التكلّم فيما رغبته من أمر الحب فقط. وهذا أمر كان يطول جدًا؛ إذ الكلام فيه يتفنن كثيرًا.
عدد الصفحات ١٠٢طوق الحمامة في الألفة والألاف خبر ومن أرفع ما شاهدته من الوفاء في هذا المعنى وأهوله شأنًا قصّة رأيتها عياناء وهو أني أعرف من رَضِي بقطيعة محبويه وأعزّ الناس عليه» ومن كان الموت عنده أحلى من هجر ساعة في جنب طيّه لسر أودعه والتزم محبوبه يمينا غليظةً ألا يكلمه أبدًاء ولا يكون بينهما خبرٌ أى يفضح إليه ذلك السر. على أن صاحب ذلك السرٌّ كان غائيًاه فأبى من ذلك؛ وتمادى هو على كتمانهء والثاني على هجرانه إلى أن فرّقت بينهما الأيام. ثم مرتبة ثانية» وهو الوفاء لمن غدّرء وهي للمُحب دون المحبوب» وليس للمحبوب ها هنا طريق ولا يلزمه ذلك وهي خطة لا يُطيقها إلا جَلْد قويٌّ واسع الصدرء حر التق سظيم: الحلم: كليل الطون كصبيف الفقل) ماهد الخلق سال النية:.ومن قايل الغدر بمثله فليس بمُستأهل للملامة» ولكن الحال التي قدمنا تفوقها جدًّا وتفوتها بُعدًا. وغاية الوفاء في هذه الحال ترك مكافأة الأذى بمثله. والكف عن سيئ المعارضة بالفعل والقولء والتأني في جرٌ حَبل الصحبة: ما أمكن؛ ورُجيت الألفة» وطّمع في الرجعة؛ ولاحت للعودة أدنى مخيلة» وشيمت منها أقل بارقة» أى توجس منها أيسر علامة. فإذا وقع اليأس واستحكم الغيظ حينئذٍ والسلامة من غركء والأمن من ضركء والنجاة من آذاك» وأن يكون ذكر ما سلف مانعًا من شفاء الغيظ فيما وقع؛ فرّغي الأذمة حق وكيد على أهل العقولء والحنين إلى ما مضىء وألا ينسى ما قد فرغ منه وفنيت مدته أثبت الدلائل على صحة الوفاء. وهذه الصفة حسنة جدّاء وواجب استعمالها في كل وجه من وجوه معاملات الناس فيما بينهم على أي حال كانت. 2 8 خبر ولعهدي برجل من صّفوة إخواني قد علق بجارية فتأكد الود بينهماء ثم غدرت بعهده ونقضت ودّهء وشاع خبرهماء فوجد لذلك وجدًا شديدًا.
عدد الصفحات ١٠٣باب الوفاء خبر وكان لي مرة صديقء ففسدت نيّتّه بعد وكيد مودة لا يُكفر بمثلهاء وكان علم كل واحد منا سرّ صاحبه؛ وسقطت المئونة» فلما تغير علي أفثى كل ما اطّلع لي عليه مما كنت اطلعت منه على أضعافه؛ ثم اتصل به أن قوله في قد بلغنيء فجزع لذلك وخشي أن أقارضه على قبيح فعلته. وبلغنى ذلك فكتبث إليه شعرًا أؤنسه فيه وأعلمه أني لا أقارضه. خار وها "تفل فى هذا الدرع» و إن كان ليس :منة.ولة هذا الفصيل المتقديم من تحنس الرسالة والباب» ولكنه شبيه له على ما قد ذكرنا وشرطناء وذلك أن محمد بن وليد بن مكسير الكاتب كان مُتصلًا بي ومُنقطعًا إِليّ أيام وزارة أبي - رحمة الله عليه - فلما وقع بقرطبة ما وقع وتغيرت أحوالٌ خرج إلى بعض النواحي فانّصل بصاحبهاء فعرّض جامهُه وحدثت له وجاهة وحالٌ حسنة؛ فحللتٌ أنا تلك الناحية في بعض رحلتي فلم يُوَفُنِي حقيء بل تقل عليه مكاني وأساء معاملتي وصُّحْبتيء وكلّفته في خلال ذلك حاجةٌ لم يقم فيها ولا قعٌدء واشتغل عنها بما ليس في مثله شغلء فكتبثُ إليه شعرًا أعاتبه فيه. فجاوبني مستعتبًا على ذلك؛ فما كلّفته حاجةٌ بعدها. ومما لي في هذا المعنى» وليس من جنس الباب ولكنه يشبهه أبيات قلتهاء منها: 1 و وام عع ادن اا من كبن ان وَلَيْسَ يَحَمَّدَ كتمّان لمكتتم لكن كُتَمَكَ ما أفشاه مفشيه يس د د المحدسد - لب 3 5 كَالجُودٍ بالوؤفر أَسْنَّى ما يَكُونُ إذَا قل الؤجُودُ لَهُء أؤ ضَنَّ مُعْطِيهِ ثم مَرتبة ثالثة؛ وهي الوفاء مع اليأس البات» وبعد حلول المنايا وفجاءات المنون. وإ الوفاناى هده الكالة للحن واحسن فقهق السام ومع ريناء اللقابة خبر ولقد حدَّئتني امرأة أثق بها أنها رأت في دار محمد بن أحمد بن وهبء المعروف بابن الركيزة» من وَلد بدر الداخل مع الإمام عبد الرحمن بن معاوية - رضي الله عنه جاريةٌ رائعة جميلة كان لها مول فجاءته المنيّةه فبيعت في تركته» فأبت أن ترضى ١٠١
عدد الصفحات ١٠٤طوق الحمامة في الألفة والألاف بالرجال بعدهء وما جامّعها رجل إلى أن لقيت الله عز وجل» وكانت تّحسنُ الغناء فأنكرت علمّها به ورضيت بالخدمة والخروج عن جملة المتخذات للنّسل واللذة والحال الحسنة وفاءً منها لمن دثّر ووارته الأرض والتأمت عليه الصفائح. ولقد رامها سيدها المذكورُ أن يضمّها إلى فراشه مع سائر جواريه ويُخرجها مما هي فيه فأبثء فضربها غير مرة وأوقع بها الأدبء فصيرت على ذلك كلهء فأقامت على امتناعها. وإن هذا من الوفاء غريب جدًا. واعلم أن الوفاء على المحب أوجب منه على المحبوبء وشرطه له ألزم؛ لآن المحب كو الجادى باللضيوى: ولق 3 من عفدا الأدمة::والعاصة لعاكيد الودة وو لكر عن بصع العشرة؛ والأول في عدد طلاب الأصفياءء والسابق في ابتغاء اللذة باكتساب الخلة» والمقيد نفسه بزمام المحبة قد عقلها بأوثق عقال» وخطمها بأشد خطامء فمن قسره على هذا كله إن لم يرد إتمامه؟ ومن أجبره على استجلاب المقة إن م امهيا مداه ان ارانه عليها؟ والمحبوب إنما هو مجلوب إليه» ومقصود نحوهء ومُخْيّر في القبول أو التركء فإن قبل فغاية الرجاء» وإن أبى فغير مستحق للذم. وليس التعرض للوصل والإلحاح فيه والتأني لكل ما يُستجلب به من الموافقة وتصفية الحضرة والمغيب من الوفاء في شيء. فحظ نفسه أراد الطالب» وفي شروره سَعىء وله احتطبء والحب يدعوه ويَحدوه على ذلك شاء أو أبَىء وإنما يُحمد الوفاء ممن يقدر على تركه. وللوفاء شروط على المحبين لازمة: فأولها أن يحفظ عهدَ محبوبه ويرعى غيبته. وتستوي علانيته وسريرته» ويطوي شره وينشر خيرهء ويغطي على عيويه»ء ويحسن فداه ويتخائل عن باع مده عار سول الوكرة» وير دي ود عملم ولا يكثر عليه بما يفف مكف ولا دكون :طلعة. كدوَنًا وله مله طزوفا::وعن:المسؤي إن ساواة فى المحة مكل ذلك» وإن كان دونه فيها فليس للمحب أن يكلفه الصعود إلى مرتيته؛ ولا له الاستشاطة عليه بأن يسومه الاستواء معه في درجته» ويحسبه منه حينئذ كتمان خيرهء وألا يقايله بما يكره ولا يُخيفه بهء وإن كانت الثالثة؛ وهي السلامة مما يلقى بالجملة, فليَقنع بما وجدء وليأخذ من الأمر ما استّدَفٌء ولا يطلب شرطًا ولا يقترح حلا وإنما له ما سنح بجده أى ما حان بكده. واعلم أنه لا يستبين قبح الفعل لأهله» ولذلك يتضاعف قبحه عند من اليش من ذويه ولا أقول قولي هذا مُمتدحًاء ولكن آخدًا بأدب الله عز وجل: «وَأَمَ بنعمّة رَيْكَ فَحَدَّتْ»4ك. 1ه
عدد الصفحات ١٠٥باب الوفاء لقد مُنحني الله عز وجل من الوفاء لكل من يَمُت إِليّ بلقية واحدة» ووهبني من المحافظة لمن يتذمّم مني ولو بمُحادثته ساعة حظّاء أنا له شاكر وحامدء ومنه مُستمد ومستزيد. وما شيء أثقل علي من الغدرء ولعمري ما سمحت نفسي قط في الفكرة في إضرار من بيني وبينه أقل ذمام» وإن عظمت جريرته؛ وكثرت إل ذنوبه. ولقد دهمني هر هداغ -قليل: فنا كوم على السُوءَى إلا بالحُسنى, والشمن لل عن ذلك عفرا وبالوفاء أفتخر في كلمة طويلة ذكرت فيها ما مضَّنَا من النكبات» ودهمنا من الكل والترحال والتحول في الآفاق» أولّها: وَلَى فَوَلَى جَمِيلٌ الصَّبْر يَتْبَعُهُ وَصَرّحَ الدّمْعُ مَا تخفيه أَضَلْعْة حِسْمٌ مَلُولٌ وَقَْب آلِفٌ فَإِدَا لم تستقرٌ به دَارٌ وَل وطن ما صِيعٌ من رَهُِ السّحَابٍ ما أن دكب قال في لأف ملكو أَظْنَّهُ لو عشرقه ان لقافةة حَلَّ الفرّاق عَلَيْهِ فهو مُوحِعَةٌ وَلَا حَدَ خا سس ل صل تَرَالَ رِيحٌ إلى الآفاق تَدْمَعَهُ َفْسُ الكفور فَتَأبَى حِينَ تُودعٌة السك يُغْرِبُهُ حِينًا وَيُطْلِعْةُ ألقَتْ عَلَيْهِ انْهِمَالَ الدّمْع يتَبَعْةُ وبالوفاء أيضًا أفتخر في قصيدة لي طويلة أوردتهاء وإن كان أكثرها ليس من جنس الكتاب. فكان سبب قولي لها أن قومًا من مُخالفىّ شرقوا بي فأساءوا العتب في وجهي»ء وقذفوني بأني أعضدٌ الباطل بحُجتيء عجرًا منهم عن مُقاومة ما أوردته من نّصر الحق وأهله. وحسدًا لي» فقلت وخاطبت بقصيدتي بعض إخوانيء وكان ذا فهم, منها: 0 هرا ياي هرا ا ا 4 رك 662 واه وَخذني عَصا مُوسَى وهات جَميعهم ولو انهم ومنها: ع 8 رويد يُريغونَ في عيني عَجَائِبِ جَمَّة وَقَدْ يَتَمَنّى اللَيْتْ وَاللَيْثْ رَايض
عدد الصفحات ١٠٦طوق الحمامة في الألفة والألاف ومنها: كته ٠ جات 5 مض 57 ال ولو جَلدِي في كل قلب وَمَهجَة أَيَتْ عَنْ دَنِيءِ الوَصْفٍ ضَرْبَّة لازب ومنها: يا ا د داش 1 لَهُ في كُلَّ مَا غَابَ مَسْلَْ يَبِينُ مَدَبَّ الدَمْلِ في غَيْر مُشْكَلٍ كَْرَتَ فيهًا العُيُونْ المَرَائْضُ بَتَ الفعْلَ الحُرُوفٌ الكَّوَافض لضا لمان لما يي كُمَا تملك الهم العُرُوقٌ التوَايضُ ويسترٌ د عَنْهُمْ لِلْفيُولٍ المَرَابِض
عدد الصفحات ١٠٧