المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طوق الحمامة في الألفة والألاف تحميل PDF

ابن حزم

صفحة ٥ من ١١

باب الرقيب ومنه: 2 2 عَلَى كُلَ مَنْ حَوْلِي رَقَيبَان ا وَقَنُ ّ حَصَّنِي ذى العَزش منهُمٌ يثالث شنع ما يكون الرقيب إذا كان ممن امتّحن بالعشق قديماء وذهي بهء وطالت لي الام فتبارك الله أي رقبة تأتي منه؟! وأي بلا مسنوي مدل عل أهل المرى مور حيقة؟ .وق ذلك قيبٌ طَالَّمَا عَرَفَ العَرَامًا وَقَاسَى الوَجْدَ وَامْتَتَعَ المَنَامًا فى في الهَوَى أَلَمّا أَلِيمًا وَكَانَ الحُبَ يُورِدُهُ الجِمَامًا وَأَتْمَنَ حِيلَةٌ الصّبٌ المُعَنّى لم يَضَعْ الإِشَارَةَ وَالكَّلَامَا وَأَعْفكة ُقَبَهُ التَّسَلّي بَعْدَ هَذَا وَضَانَ يَرَى الهَوّى عَارًا وَذَامًا وَصَدَر دين عن أهوق زفيمًا ليُبْعَدَ عَنْهُ صَنًّا مُسْتَهَاما سر ل جه رك 2 و فأي بَلِيَّةِ صَبت عَلَيّنَا؟ وَأَيّ مُصِيبَّة حَلَّتْ لِمّاما؟ ومن طريف معاني الرقباء أني أعرف محبين مذهبهما واحد في حُبٍ محبوب واحد بعينه» فلعهدي بهما كُل واحد منهما رقيب على صاحبه. وفي ذلك أقول: صَبَانِ هَيْمَانَانَ في وَاحِدٍ 0 كَالكَلْبٍ في الآري لا يَعْتَلِْ ولا يُكَلّي الغَيْرَ أَنْ يَعْتَلِفَ رف

عدد الصفحات ٧٤

باب الواشي ومن آفات الحُب: الواشي. وهو على ضربين؛ أحدهما: واش يريد القطع بين المتحابين فقطء وإن هذا لأفترهما سوأةً. على أنه السم العافت والعيات النقي والتعنتت العام والبلاء الوارد. وربما لم يَنجع ترقيشه. وأكثر ما يكون الواشي فإلى المحبوب» وأما المحب فهيهات؛ حال الجريض دون القريضء ومنع الحّرب من الطرّب؛ شّغْلَّه بما هى مانع له من استماع الواشي. وقد علم الؤشاة ذلك» وإنما يقصدون إلى الخ البال» الصائل بحوزة الملك المتعتب عند أقل سيب. وإن للؤشاة ضرويًا من التّنقيل: فمنها أن يذكر للمحبوب عمن يحب أنه غير كاتم للسر. وهذا مكان صعب المعاناة. بطيء اليّرء إلا أن يوافق معارضًا للمُحب في محبته. وهذا أمر يوجب التّقار. فلا فرج للمحبوب إلا بأن تُساعده الأقدار بالاطلاع على بعض أسرار من يُحبء بعد أن يكون المحبوب ذا عقل؛ وله حظ من تمييز ثم يّدعه والُطاولة: فإذا تكدَّب عنده نَقَل الواشي مع ما أظهر من الجفاء والتحفظء ولم يسمع لسره إذاعة؛ علم أنه إنما زُوّر له الباطل. واضمحل ما قام في نفسه. ولقد شاهدت هذا بعينه لبعض المحبين مع بعض من كان يحبء وكان المحبوب شديدَ المراقبة عظيم الكتمان» وكثر الوشاة بينهما حتى ظهرت أعلام ذلك في وجهه, وحدّث في حُب لم يكن» وركبته وجمة» وأظلته فكرةء ودهمته حيرة إلى أن ضاق صدره وباح بما نُقل إليه. فلو شاهدت مقام المحب في اعتذاره؛ لعلمت أن الهوى سلطان مُطاعء وبناء مشدود الأواخي, وسنان نافذء وكان اعتذاره بين الاستسلام والاعترافء والإنكار والتوبة والرمي با مقاليدء فبعد لأيّ ما صلح الأمر بينهما.

عدد الصفحات ٧٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف وريما ذكر الواشى أن ما يُظهر المحب من المحبة ليست بصحيحة: وأن مذهيه في ل كان شديدًا في النقل فهى أيسر مُعاناة مما قيله. فحالة المحب غير حالة المتلذنء وتتواهه الوخد متفرقة ابيتهما: وقد وقع من هذا شذ كافية ف يَابٌ الطاعة: وريما :تقل الواشئ أن هوئ العاشق مشترك» وهذة الثار امحرقة» والوّجع الفاشي في الأعضاءء وإذا وافق الناقل لهذه المقالة أن يكون الُحب فتَّى حسنَّ الوجة: خُلو الحركات» مرغويًا فيه: مائلا إلى اللذاته دُنياوي الطبع: والمحبوب امرأة جليلة القدر سرية المنصبء فأقرب الأشياء سَعْيها في إهلاكه, وتصدَّيها لحتفه. فكم صريع على هذا السبب! وكم مَن سّقي السم فقطع أمعاءه لهذا الوجه! وهذه كانت ميتة مروان بن أحمد بن حديرء والد أحمد الانضكة وموس عرد الريكمن: العروفين بايد لبنى» من قبل قَطْر الندى جاريته. وفي ذلك أقول محدَّرًا لبعض إخواني قطعةٌ, منها: وَمَلْ يَأَمَنُّ النّمْوَانَ غَيْرُ مُقَفْلِ جَهُولٍ لِأَسْبَابٍ الرَّى مُتَأَرْضِ؟ وَكُمْ وَارِدِ حَوْضًا من المَوْتِ أَسْو تَرَشَّفَهُ منْ طِيبٍ الطَّعُم أَبْيَضِ! 1 والثاني واش يَسعَى للقَطع بين المحبين لينفرد بالمحبوب» ويستأثر به. وهذا أشد شيء وأقطعه؛ وأجزم لاجتهاد الواشي واستفادة جُهده. ومن الوشاة جنس ثالث» وهو واش يتسعى بهما جميعًاء ويكشف سرّهماء وهذا له يُلتفت إليه إذا كان المحب مساعدًا. وفي ذلك أقول: عحِية لواش ظلّ يكفف أئْرَنا وَمَا بسوّى أَخْبَارِنًا 0 يََنَفْسُ 5 51 من وَمَاذَا عَلَيّْهِ منْ عَنَائِي وَلَوْعَتِي أنَا آكْلْ الرّمّانَ وَالوْلد مَضْرس؟ ولا بد أن أورد ما يُشبه ما نحن فيه» وإن كان خارجًا منه. وهى شيء في بيان التنقيل والنمائم؛ فالكلام يدعى بعضه بعضًا كما شرطنا في أول الرسالة. وما في جميع الناس شر من الوشاة» وهم النمامون؛ وإن النميمة لطَّبْعٌ يدل على نتن الأصلء ورداءة الفرع: وفساد الطبع:؛ وَخُبَِثْ النشأةء ولا بد لصناحبة من الكذب: والنميمة فرع من فروع الكذبء ونوع من أنواعه. وكل نمّام كذاب» وما أحببت كذابًا قطء وإني لأسامح في إخاء كل ذي عيب وإن كان عظيمّاء وأكلٌ أمره إلى خالقه عن وجلء وآخذ ما ظّهر من أخلاقه حاشى مَن أعلمه يكذبء فهو عندي ماح لكل محاسنه؛ كلا

عدد الصفحات ٧٧

باب الواشي وتلق عل 'حمم كمفانه تمي كل زناقيه فنا | ريدو عترم كير أصلة رولك ون كن ذنب فهو يتوب عنه صاحبه؛ وكل ذام فقد يمكن الاستتار به والتوبة منه حاشى الكذب؛ فلا سبيلَ إلى الرجعة عنه؛ ولا إلى كتمانه حيث كان. وما رأيت قط ولا أخبرني من رأى كدَابًا ترك الكذب ولم يعد إليه» ولا بدأت قط بقطيعة ذي معرفة إلا أن أطلع له على الكذبء فحينتذ أكون أنا القاصد إلى مجانبته؛ والمتعرّض لمتاركته. وهي بسمة ما رأيتّها ف فق أحن إلا بوكو موقو في انقسه إلية مقق:مكمؤن علية: لقافة بيبوة فنرذاقةة :تموة بالل من الخذلان. وقد قال بعض الحكماء: آخ من شئت واجتنب ثلاثة: الأحمق؛ فإنه يريد أن ينفعك فيضركء واَلُول؛ فإنه أوثق ما تكون به لطول الصحبة وتأكُدها يخذلك, والكذاب؛ فإنه يجني عليك آمنّ ما كنت فيه من حيث لا تشعر. وحديث عن رسول الله يكةِ: حسن العهد من الإيمان. وعنه عليه السلام: لا يُوْمِنَ الرجلٌ بالإيمان كله حتى يدع الكذب في الُزاح. حدثنا بهما أبى عمر أحمد بن محمدء عن محمد بن علي بن رفاعة» عن علي بن عبد العزيزء عن أبي عُبيد القاسم بن سلام عن شيوخه:؛ والآخر منهما مُسند إلى عمر بن الخطاب وابنه عبد الله - رضي الله عنهما. والله عز وجل يقول: «إيا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا لم تَقولُونَ مَا لا تَفَعَلُونَ * كبْرَ مَقَنَا عند الله أن تَقَونُوا مَا لا َفعَلُونَ4. وعن رسول الله َك أنه سُئل: هل يكون المؤمن بَخيلًا؟ فقال: نعم قيل: فهل يكون المُؤْمن جَبانًا؟ فقال: نعمء قيل: فهل يكون المؤمن كَذَابًا؟ فقال: لا. حدّثناه أحمد بن محمد بن أحمدء عن أحمد بن سَعيدء عن عُبِيد الله بن يحيىء عن أبيه» عن مالك بن أنسء» عن صّفوان بن سليم. وبهذا الإسنادء أن رسول الله يَلِلِِ قال: لا خيرَ في الكذب. في حديث سكل فيه. ويهذا الإسناد عن مالك أنه بلغه عن اين مسعود أنه كان يقول: لا يزال العبد يكذب وينكت في قلبه نكتة سوداء حتى يسود القلب؛ فيُكتب عند الله من الكذابين. وبهذا الإسناد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: عليكم بالصّدق؛ فإنه يهدي إلى البرء والبر يهدي إلى الجنة, وإياكم والكذب؛ فإنه يهدي إلى الفجورء والفجور يهدي إلى النار. 8

عدد الصفحات ٧٨

طوق الحمامة في الألفة والألاف وروي أنه أتاه كَل رجل فقال: يا رسول الله إني أستتر بثلاث: الخمر والزنا والكذب؛ فمّرني أيهما أترك. قال: اترك الكذب. فذهب غنه, ثم أراد الزنا ففكّر فقال: أتي رسول الله كَل فيسألني: أزنيت؟ فإن قلت: نعمء حدّنيء وإن قلت: لاء نقضت العهد. فتركه, ثم كذلك في الخمرء فعاد إلى رسول الله وَل فقال: يا رسول الله إني تركت الجميع. فالكذب أصل كل فاحشة؛ وجامع كل سوءء وجالبٌ لمقت الله عز وجلء وعن أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - أنه قال: لا إيمان لمن لا أمانة له. وعن ابن مسكون دوقن السعنه ات أنه قاق: كل الخلال نطيق عليه اللؤمن اه الخيانة والكذب» يعن ستول أن كه أنه قال: ثلاث من كُنَّ فيه كان منافقًا: من إذا وعد أخلفء وإذا حدث كذبء وإذا اؤتمن خان. وهل الكُفر إلا كذب على الله عز وجل؟ والله الحق» وهى يحب الحقء وبالحق قامت السماوات والأرض. وما رأيت أخزى من كذابء وما هلكت الدولء ولا هلكت الممالكء؛ ولا متفهك الدماء ظلماء ولك فحكك الأسنان يفي التمافم والكدنء .رول أكرت المقطناء والاكق المردية إلا بنمائم لا يَحْطَى صاحبها إلا باكّقت والخزي والذلء وأن ينظر منه الذي ينقل إليه. فضلًا عن غيرهء بالعين التي ينظر بها من الكلب. والله عنَّ وجل يقول: ظوَيْلُ لكل هُمَرَةِ لَمَرّة4, ويقول جلّ من قائل: يا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسقٌ ينبا فَتَبيُوا4 - فسمى النقل باسم الفسوقء ويقول: «وَلَا نْطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مّهِين * هَمَّانِ مشَاءِ بتَمِيم * منَاع لَلَْيْرِ مُعْتَدٍ أثيم * عُثْلَ بَعْدَ ذَلِكَ رَنِيم4. والرسول عليه السلام يقول: لا يدخل الجنة قتاتء ويقول: وإياكم وقاتل الثلاثة. يعني المنقّل والمنقول إليه والمنقول عنه. والأحنف يقول: الثقة لا يبل وحق لذي الوّجهين ألا يكون عند الله وجيهًا. وهى ما يَجعله من أخس الطبائع وأرذلها. ولي إلى أبي إسحاق إبراهيم بن عيسى التّقفي الشاعر - رحمه الله - وقد نقّل إليه رجل من إخواني عني كذيًا على جهة الهزل» وكان هذا الشاعر كثيرٌ الوهم فأغضبه وصدّقه. وكلاهما كان لي صديقًاء وما كان الناقل إليه من أهل هذه الصفة» ولكنه كان كثير المزاح جمَّ الدعابة» فكتبت إلى أبي إسحاق؛ وكان يقول بالخبرء شعرًا منه: 6 0 لق 22 راق ها حا لاك امود لز ٠‏ لع بز ذيلد دن 2ه ا 7غ

عدد الصفحات ٧٩

باب الواشي كُمَنْ قَدْ أَرَاقَ المَاءَ لِلآلٍ إِنْ بَدَا فَلَاقَى الرّدَى في الأفيح المَهْمّهِ القفر وكتبث إلى الذي نّقل عنيء شعرًا منه: فَسَاد علَاج النّفس طَي صَلَاحِها كمِثْرٍ الحُْبَارَى تَتّقي بِسِلَاجِهًا وَمَنْ كان نَقل الزورٍ أَمْضَى سلاحجه وكان لي صديق مرةء وكثر التدخيل بيني وبينه حتى كدح ذلك فيه؛ واستبان في وجهه وفي لحظه. وطّبعتُ على التأني والتربص والُسالمة ما أمكنت» ووجدت بالانخفاض سبيلًا إلى معاودة المودة. فكتيت إليه شعرّاء منه وَلِي في الذي أَيْدِي مَرَام لَوَ انها بَدَتْ ما ادَّعَى حُسْنَ الرّمَايّة وَهْرَرْ وأقول مخاطيًا لعُبيد الله بن يحيى الجزيري الذي يحفظ لعمّه الرسائل البليغة, وكان طبع الكذب قد استولى عليه 00 على عقلهء وألفه ألفة النفس الأملء ويؤكّد نقلّه وكذبه بالأيمان المؤكّدة المغلّطة مجاهرًا بها أكذب من م مسنتهنةرا بالكذب 7ك 0 8 بَدَا كل مَا كتّمته بَيْنَ مُخير وَكم حَالةِ صَارَت بَيَانا بِحَالةِ وفيه أقول قطعةًء منها: أنمٌ من المزآة في كُلَّ مَا دَرَى طن الشنانا والرفان كلقا 73 وَأُقطّعٌ بَيْنَ الثاس منْ قصب الهند تَحَيْلَهُ بالقطع بَيْنَ دوي الود

عدد الصفحات ٨٠

طوق الحمامة في الألفة والألاف وفيه أيضًا أقول من قصيدة طويلة: عرو ه وام ر رت لعز أضْيّعُ ‏ عَنْدّه قل منْ عَذْلٍ على غَيِْ َال رع وَأَبْعْض مِنْ بَيْنِ وَفَحِرِ وَرقبَةٍ ركعي ه و م 2 وأقبح من دَين وفقر ملازم كمه ف 5 تنه 0 4ه وَأهوّن من شكوى إلى غير رَاحِم 1ه كدنىن لمي يب شَثْمَا في المَقَالٍ ِشَاتِم بد ْنَا م من مَدِيِثَة 6 مرح عا وق مدا مك ولا ايك بل بالاو وكات عن غوى حدهنا لم يكو دقوت 'ؤلة ويكذى ولا تعن الكتجافق حت مكدة لا :وهل ملك لجتعفاء ومقطاهن لعفل له الاق قلة المزقة بالقاضة من الكمام؟ وهم ضصفتاق متقاويتاق في الظاهن: متفاوتتان في الباطن: إحداهما داء والأخزى دواء» والثاقب القريحة لا يخفى عليه أمرهماء لكن الناقل من كان تنقيله غيرَ مرضي في الديانة» ونوى به التشتيت بين الأولياءة والتختريب في الاخوان: :والتخريش والتوييش والترقيش. :فمن نخاف' إن “شلك طريق النصيحة أن يقع في طريق النميمة, ولم يثق لنفاذ تمييزه ومضاء تقديره فيما يَرِدُه من أمور دنياه ومعاملة أهل زمانه؛ فليجعل دينه دليلًا له وسراجًا يستضيء به, فحيثما سلك به سلكء وحيثما أوقفه وقف؛ فشارع الشريعة وياعث الرسول عليه السلام ومرتب الأوامر والنواهي أعلم بطريق الحقء» وأدرى بعواقب السلامة ومغبّات النجاة من كل ناي لحقنيه بز ققد وبالقد تشياهة ف قله

عدد الصفحات ٨١

باب الوصل ومن وجوه العشق: الوصلء وهو حظ رفيعء ومرتبة سريّة» ودرجة عالية» وسعد طالع؛ بل هى الحياة المجدّدة» والعيش السنيٌء والسرور الدائم» ورحمة من الله عظيمة. ولولا أن الدنيا دار مَمَنّ ومحنة وكدرء والجنة دار جزاء وأمان من المكاره؛ لقلنا: إن وصل المحبوب هو الصفاء الذي لا كدر فيهء والقرح الذي لا شائبة ولا حزن معه؛ وكمال الأماني؛ ومتكيى الرا كي و لقوسد ريت اللذات: عق قصرفها وأدوعة الحطوظ هل الحداذ فياه هما لدكوٌ مق السلطان» ولا الثال المنفاف ولا الوحوه تعد العدده: ولا الآرية جمد طول الغييةز ولا الأمن بعد الخوفء ولا التروّح على المالء من الموقع في النفس ما للوصل؛ ولا سيما بعد طول الامتناع» وحلول الهجرء حتى يتأجج عليه الجوى» ويتوقد لهيب الشوقء؛ وتنضرم نار الرجاء. وما أصناف النبات بعد عب القطرء ولا إشراق الأزاهير بعد إقلاع السحاب الساريات في الزمان السجسج. ولا خرير المياه المتخللة لأفانين النوار» ولا تأنق القصور البيض قد أحدقت بها الرياض الخضر بأحسنّ من وصل حَبِيب قد رُضيت أخلاقه وحُمدت غرائزهء وتقابلت في الحسن أوصافه. وإنه لُعجز ألسنة البلغاءء ومقصّر فيه بيان الفصحاءء وعنده تطيش الألباب» وتعزب الأفهام. وفي ذلك أقول: وَسَائْل لِي تا لِي من العُمْر أَجَبْثُهُ سَاعَةٌ لا شَيْءَ أَخْسَبه فَقَالَ لي: كَيْفَ ذَا؟ بَيَنَهُ لي فَلَقَذْ قَمَا أَمُدٌ وَلَوْ طَالَتْ سني سوَى وَقَنُ دآع الشيبَ في الفَودَيْنِ والعذر عُمُرًا سوَامًا بِحُكُم العَقَلٍ وَالتْظر خْبَرْتَنِي أَشْنَمَ الأَنْبَاءِ وَالخَمَر قَبَلْتُهَا قبْلَةٌ يَوْمَا عَلَى خَطّر تِلْكَ السُوَيْعَةٌ بالتّحْقِيق مِنْ عُمْرِي 0

عدد الصفحات ٨٢

طوق الحمامة في الألفة والألاف ومن لذيذ معانى الوصل: المواعيدٌء وإن للوعد المنتظر مكانًا لطيفًا من شغاف القلب» وهى ينقسم قسمين؛ أحدهما: الوعد بزيارة المحب لمحبوبه» وفيه أقول قطعةء منها: 5 3 00 2 أُسَامِرُ البَدْرَ لَمَّا أَنْطَّأت وَأرَى فى نوره منْ سَنَا إشرَاقهًا عَرَضا قبت مُشْتّرطًا وَالوَدٌ مُحْنَا ا والوصل مَنْب لا وَالجَهُرُ مُنْقَيضا والثاني: انتظار الوعد من المحب أن يزور محبوبه. وإِنَّ لمبادي الوصل وأوائل الإسعاف لتولّجًا على الفؤاد ليس لشيء من الأشياء. وإني لأعرف من كان مُمتحدًا بهوى .يفظن المتازل المسناقة"فكانة«يضلفكن شاه فلا ناي ولا سبيل إلى غير النظر والمحادثة زمانًا طويلًاء ليلا متى أحب ونهارًاء إلى أن ساعدته الأقدار بإجابة» ومكّنته بإسعاد بعد يأسه. لطول المدةء ولعهدي به قد كاد أن يختلط عقله فرحًاء وما كاد يتلاحق كلامه سرورًاء فقلت في ذلك: بِرَعْبَةٍ لَوْ إلى رَبِّي دََوْتُ بها لَكَانَ ذَنْبِي عَنْدَ الله مَغْفُورا وَلَوْ دَعَوْتْ بها أَسَدَ الفلا لَعَدَا إِضْرَارُمَا عَنْ جَميع النّاس مَقصُورا فَجَادَ بِاللّنْم لي مِنْ بَعْدِ مَنْعَتِهِ فَاهْمَاجَ مِنْ لَوْعتِي ما كانَ مَغْمُورا كشاوي الغا كن جل الكليل يه + تلقن بانضاء :فى الأقذاخة متتررا وقلت: جَرَى الحْبٌ مني مَجْرَى النفس وأعطيت عيني عنان الفرّس ي سَيِّدْ لَمْ يَوَلَ مَافِرَا وَرُيَّتَمَا جَادَ لي في الخِلّس فَقَبَّلْتَه طَالِبًا رَاحَةٌ قَرَادَ أليلًا بِقَلْبى اليبس وَكَان فوّادي كَنَبْتِ مهشيم يبيس رَمَى فيه رَامِ قبّتس ومنها: مج ام ايك مها اي 0 2 0 00 - د 0 وَيَا جَوْمَرَ الصّينِ سُحْقَا فَقَدْ عمَنِيت بَيَاقوتَة الأَنْدَلْس 5م

عدد الصفحات ٨٣

باب الوصل خبر إني لأعرف جاريةًٌ اشتد وجدها بفتى من أبناء الرؤساء» وهو لا علم عندهء وكثر غمها وطال أسفها إلى أن ضَنِيتٌَ بحُبهء وهى بغرارة الصّبًا لا يشعرء ويمنعُها من إبداء أمرها إليه الحياء منه؛ لأنها كانت بكرًا بخاتمهاء مع الإجلال له عن الهجوم عليه بما لا تدري 1 ا الأمر وكانا إلفين في النشأة. شكّت ذلك إلى امرأة جزلة الرأي تثق بها لتولّيها تربيتها فقالت لها: راف لقتو ففعلت المرّة بعد المرّة وهو ل ن لقنا ذكيّاء لم يظن ذلك فيميل إلى تنتيش الكلام بيوهمه - إلى أن ن عيل صبرّهاء وضاق صدرهاء ولم تُمسك نفسها في قّعدة كانت لها معه في بعض الليالي منفردَيْن - ولقد كان يعلم الله عفيفًا مُتصاونًا بعيدًا عن المعاصى - فلما حان قيامها عنه بّدرت إليه فقبّلته في فمه. ثم ولت في ذلك الحين ولم تكلمه بكلمة» وهي تتهادى في مشيهاء كما أقول في أبيات لي: أَنّمَا حِينَ تَخْطُو في تَأَوْدِمَا قَضيبٌ ندج جسّة في الرّوؤض مَيّاس 39 46 كَأنمَا خُلَدُمَا في قَلْبٍ عَاشْقِهًا كن ف ا مار شاقن 2 02 كَأَثْمَا مَشْيُّهًَا مَشيّ الحَمَامَة لا كَدّ يُعَابٌ وَلَا بُطَْءٌ بِهِ بّاس فبْهتَ وسُقط في يده وفت في عضده. ووّجد في كبده؛ وعلَتّه وجمةٌ. فما هو إلا أن غابت عن عينه ووقع في شْرَك الرّدى: واشتعلت في قلبه النار» وتصعدت أنفاسه؛ وترادفت أوجاله. وكثر قلقه. وطال أرقه, فما غمض تلك الليلة عينًاء وكان هذا بدء الحب بينهما دهرّاء ل كد كس واتها :يد الخو وإن هذا لمن مصائد إيليسء ودوا عي الهوى التي لا يقف لها أحد إلا من عصمه الله عز وجل. ومن الناس من يقول: إن دوا م الوصل يودي بالحب. وهذا هجين من القولء إنما ذلك لأهل ال بل كلما زاد وصلًَا زاد اتصالًا. وعني أخبرك أني ما روي قط من ماء الوصل ولا زادني إلا ظماً. وهذا حكم مَن تداوى برأيه وإن ربه عنه سريعًا. ولقد بلغث من التمكّن بمن أحب أبعد الغايات التي لا ينهدا الإنغان وراعها مركي "قما:وجمد تدي إلا دوبيا ولقلة طال مي ذلك فما أحسبست بسآمة ولا رهقتني فترة. وقد ضمّني مجلس مع بعض من كنت أحبء فلم أجل خاطري في فن من فنون الوصل إلا وجدته مقصرًا عن مرادي» وغير شافٍِ وُجْديء ولا قاض أقلّ ثُبانة من لباناتى» ووجدتّنى كلما ازددتٌ دنوًا ازددثٌُ ولوكًاء وقدحت زناد الشوق نار الوجد بين ضلوعيء فقلت في ذلك المجلس: آذه

عدد الصفحات ٨٤

طوق الحمامة في الألفة والألاف وَدِدْتُ ين القلت شي مندكة وَأْخلتٍ فيه ثم بق في صَذرِي فَأَصْبَحْتٍ فيه لا كَحُلِينَ غَيْرَهُ إلى مُقْتَضَى يوْمٍ القيامَةِ وَالحَشْرٍ تعيشينَ فيه ما حَيِيتٌ فَإِنْ أَمْتْ سَكَنْتِ شعَافَ القلْبٍ في لم القَيْرْ وما في الدنيا حالة تّعدل محبين إذا عُدما الرقباءء وأمنا الوشاةء وسلما من البين» ورغبا عن الهجرء وبّعْدا عن الملل» وفقدا العذال» وتوافقا في الأخلاقء وتكافيا في المحبة» وأتاح الله لهما رزقًا دارا وعيهًا قارًاه وزمانًا هاديه وكان اجتماُهما على ما يرضي الرب من الحال؛ وطالت صّحبتهما واتصلت إلى وقت خلول الحجمام الذي لا مرد له ولا بد منه. هذا عطاء لم يحصّل عليه أحدء وحاجة لم تقض لكل طالب ولولا أن مع هذه الحال الإشفاق من يّغتات المقادير المحكمة في غيب الله عز وجلء من حلول فراق لم يكتسب؛ واخترام منية في حال الشباب أو ما أشبه ذلك؛ لقلت: إنها حال بعيدة من كل آفة وسليمة من كل داخلة. ولقد رأيت مَن اجتمع له هذا كله إلا أنه كان دُهي فيمن كان جدية بكراسة الأخلذق وؤالة عن المهية فكانا له يتهنيات ن العيشء ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه. وكلاهما كان مطبوكًا بهذا الخُلق؛ لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه. إلى أن دنت التَّوى بينهماء فتفرّقا بالموت المرّب لهذا العالم» وفي ذلك أقول: كَيْفَ أ الوق وَأَظْلِمُهَا وَكُلُ أخلاق مَنْ أَحِبٌ نَوى؟ 5 قَدْ كَانَ يَكفي هَوَّى أضيق به فَكَيْفَ إِذْ حَلَّ بي نَوَى وَمَوى؟ ورُوي عن زياد بن أبي سفيان - رحمه الله - أنه قال لجُلسائه: من أنعم الناس عيشةٌ؟ قالوا: أمير المؤمنين» فقال: وأين ما يلقى من قريش؟ قيل: فأنت» قال: أين ما ألقى من الخوارج والثغور؟ قيل: فمّن أيها الأمير؟ قال: رجل مُسلم له زوجة مسلمة, لهما كفاف من العيشء قد رضيت به ورضي بهاء لا يُعرفنا ولا نعرفه. وهل فيما وافق إعجاب المخلوقين. وجلا القلوب. واستمال الحواس» واستهوى النفوسء واستولى على الأهواء. واقتطع الألباب» واختلس العقول مستحسن يعدل إشفاق مُحب على محبوب؟ ولقد شاهدت من هذا المعنى كثيراء وإنه لمن الّناظر العجيبة الباعثة على الرقّة الرائقة المعنى لا سيما إن كان هوّى يتكتم به. فلى رأيت المحبوب حين يعرض بالسؤال عن سبب تغضبه بمُحبّهء وخجلته في الخروج مما وقع فيه بالاعتذار» وتوجيهه 4

عدد الصفحات ٨٥

باب الوصل لا لا تقاومها لذةء 5 رأيت أب للقلوب» ول أغوص كيانها. ولا أنفذ للمقاتل من هذا الفعل. وإن للمُحبين في الوصل من الاعتذار ما أعجرّ أهلّ الأذهان الذكية والأفكار القوية» ولقد رأيت في بعض المرات هذا فقلت: عجيًاء ولذة مخفية جَوَّرْتَ مَا شنْتَ عَلَى الغافل إِذَا مَوَجْتَ الحَقّ بِالبَاطِلٍ وَفِِهِمَا ان صمي 1 َإِنْ قُصَادِفٌ ضَائِفًا مَاها عَلَامَة تَبْدُو إلى العاقل جَارَتْ عَلَى كُلَّ فَتّى جَامِل مَيُرّ بَيْنَ المَحْضٍ وَالحَائل وإني لأعلم فتَّى وجاريةٌ كان يكلف كل واحد منهما بصاحبه, فكانا يَضطجعان إذا حضرهما أحد ويينهما المسند العظيم من المساند الموضوعة عند ظهور الرؤساء على الفرشء ويلتقي رأساهما وراء المسندء ويُقَبّلٌ كل واحد منهما صاحبه ولا يُرَيانء وكأنهما إنما يتمدّدان من الكلل. ولقد كان بلغ من تكافتهما في المودة أمرًا عظيماء إلى أن كا الفتى المحب ريما استطال عليها. وفي ذلك أقول: قعوا أعاحؤي ب الزفان المي يَعْبَهُ مَرْكُوب إلى راكب وَطَوْلٌ مَأَضُورَ إلى آمسر ما إِنْ سَمِعْنَا في الوَرَى قَبْكَهَا هَلْ هَا هُنًا وَحْهٌ تَرَاهُ سوّى طَمّتْ عَلَى السَّامِع وَالقَائْل وَدِلّةُ المَسْفُولٍ لِلسَّائل وَصَوْنَة المَقَنُولٍ لِلقَاتل خُضُوع مَأمُولٍ إِلَى آَملٍ ولقد حدّثتني امرأة أثق بها أنها شاهدت فتَّى وجاريةً كان يَجِد كل واحد منهما بصاحبه فضل وَجْدء قد اجتمعا في مكان على طّربء وفي يد الفتى سكين يقطع بها بعض القواكه. فجرّها جرًا زائدًا فقطع إبهامه قطعًا لطيفًا ظهر فيه دمء وكان على الجارية غلالة قصب خَّزائنية لها قيمة» فصرفت يدها وخرقتها وأخرجت منها فضلة شدَّ بها إبهامه. وأما هذا الفعل للمُحب فقليل فيما يجب عليه وفرض لازم» وشريعة مؤداة, وكيف لا وقد بذل نفسهء ووهب روحه. فما يمنع بعدها؟!

عدد الصفحات ٨٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف خبر وأنا أدركت بنت زكريا بن يحيى التميمي المعروف بابن برطال - وعمّها كان قاضي الجماعة بقرطبة محمد بن يحيىء وأخوه الوزير القائد الذي كان قتله غالبٌ وقائدين له في الوقعة المشهورة بالثغورء وهما: مروان بن أحمد بن شهيدء ويوسف بن سعيد العكي - وكانت متزوجة بيحيى بن محمد ابن الوزير يحيى بن إسحاقء فعاجلته المنية وهو في أغض عيشه. وأنضر سرورهماء فبلغ من أسفها عليه أن باتت معه في يثار واحد ليلة مات؛ وجعلته آخر العهد به ويوصله. ثم لم يفارقها الأسف بعده إلى حين موتها. وإن للوصل المختلس الذي يُخاتل به الرقباء ويتحفظ به من الحُضَّرء مثل: الضحك المستورء والنحنحة» وجولان الأيدي» والضغط بالأجناب» والقرص باليد والرجلء لموقعًا من النفس شهيًا. وفي ذلك أقول: إن لِلْوَضْلٍ الخَفِيّ مَحَلَا ليْسَ للْوَضْلٍ المَكينٍ الجَلِي 10 ذة تِمْزْجهَا بارتقاب كمسيرٍ في خِلَالٍ النقي خير ولقد حدثني ثقة من إخواني جليل من أهل البيوتات أنه كان علق في صباه جارية كانت في بعض دور آلهء وكان ممنوعًا منهاء فهام عقلَّه بهاء قال لي: فتنزهنا يومًا إلى بعض ضياعنا بالسهلة غربي قرطبة مع بعض أعماميء فتمشّينا في البساتين» وأبعدنا عن المنازل» وانبسطنا على الأنهارء إلى أن غيّمت السماء وأقبل الغيث؛ فلم يكن بالحضرة من الغطاء ما يكفي الجميع؛ قال: فأمر عمي ببعض الأغطية فألقي علي وأمرها بالاكتنان معيء فظن بما شئت من التمكّن على أعين الملا وهم لا يشعرون, ويا لك من جمع كخّلاء واحتفال كانفراد! قال لي: فوالله لا نسيت ذلك اليوم أبدّاء ولعهدي به وهى يحدثني بهذا الحيوة وأعكنازة .كلها تشنكله وهو هك فرينا سل يغنا العود وامقداف الزهان .فكت ذلك أقول مشعوا بك ١‏ بسع رامو لد بو او وقد عن ين ام وا مه 20 لك /1

عدد الصفحات ٨٧

باب الوصل خبر ومن بديع الوصل ما حدَّثنى به بعض إخواني أنه كان في بعض المنازل المصاقبة له هوّى. وكان في المنزلين موضع مطلع من أحدهما على الآخرء فكانت تقف له في ذلك الموضع؛ وكان فيه بعض اليُعدء فتسلم عليه ويدها ملفوفة في قميصهاء فخاطبها مستخيرًا لها عن ذلكء فأجابته: إنه ريما أحس من أمرنا شيء فوقف لك غيري فسلّم عليك فرددتٌ عليه. فصح الظنء فهذه علامة بيني وبينك؛ فإذا رأيت يدا مكشوفة تشير نحوك بالسلام فليست يديء فلا تجاوب. وريما استّحلي الوصال واتفقت القلوب حتى يقع التخلج في الوصالء فلا يلتفت إلى لائم» ولا يُستتر من حافظء ولا يُبالى بناقل» بل العذل حينئذ يُغري. وفي صفة الوصل أقول شعرّاء منه: كُمْ ذَُرْتْ حَوْلَ الحُبٌ حَنَى لَقَدْ حَصلث فيه كَحُصُولٍ الفرّاش! ومنه: تَعْشْو إِلَى الوَضّلٍ دَوَاعي الْهَوّى كما سَرَى نَحْوَ سَنَا الثار تاش عَلَلَنِي بِالوَصْلٍ من سَيّدِيِ كُمِئلٍ تَعْلِيلٍ الظّمَاءِ العطّاش لا توقفٍ العَيْنَ عَلَى غَايَة فَالحُسَنْ فيه مُسْتَرِيدٌ وَيَاشُ وأقول من قصيدة لي: مَل لِقَتِيلٍ الحُبّ من وَاِي؟ أُمْ هَل لِعَانِي الحُبّ مِنْ قَابِي؟ أمْ هَل لِدَهري عَوْدّة نَحْوَهَا عَمِثْلٍ يَوْمِ مَرّ في الوَادِي /ا/

عدد الصفحات ٨٨

طوق الحمامة في الألفة والألاف ظَلَلْتْ فيه سَابمًا صَادِيًا ضَنيت يا مَوْلَاىَ وَجُدًَا قَمَا كَيْفَ اهْتَدَى الوَجْدُ إلى عَايبِ 0 مُدَاوَاتِي طَّبِيبي فَقَدْ 1/4 يا تَجّبًا لِلسّابح الصَّادِي 3 2 85 8 عَن اعين الحَاضر والبَادِي؟ ورا افاي 0 وه للسقم حسادي 2 5 حصفي

عدد الصفحات ٨٩

باب الهجر ومن آفات الحُب أيضًا: الهجرء وهو على ضروب: فأولها هجر يُوجبه تحفظ من رقيب حاضرء وإنه لأحلى من كل وصلء ولولا أن ظاهر اللفظ وحكم التسمية يُوجِبٍ إدخاله في هذا الباب لرجعت به عنه ولأجُللته عن تسطيره فيهء فحينتذ ترى الحبيب مُنحرفًا عن مُحبهء مقبلًا بالحديث على غيره» مُعرضًا بمعرض لثلا تلحق ظنته أى تسبق استرابته, وترى المحب أيضًا كذلك؛ ولكنَّ طبعه له جاذبء ونفسه له صارفة بالرغم» فتراه حينئذ مُنحرقًا كمُقبلء وساكنًا كناطق» وناظرًا إلى جهة نفسه في غيرها. والحاذق الفطن إذا كشف بوهمه عن باطن حديثهما عَلِمَ أن الخافي غير البادي» وما جَهَر به غير نفس الخَبر. وإنه لمن المشاهد الجالبة للفتن» والمناظر المحركة للسواكن: الباعثة للخواطرء المهيجة للضمائرء الجاذبة للفتوة. ولي أبيات في شيء من هذا أوردتهاء وإن كان فيها غير هذا المعنى على ما شرطناء منها: يلوم آثق العكانن حول يطنمه. ٠‏ عفاعيز انقوث الثعامة بالشدئ ومنها: برا م عروره ذو جه 3 ع 00 هَ 3-3 98-2 وَكُمّ صَاحِب أَكْرَمْتَهُ غَيْرَ طَائع ولا مُكْرَهِ إلا لأمر تَعَمَّدًَا! وَمَا كَانَ ذَاكَ البرٌ ِل لغَيْرِِ كما نَصَيُوا ِلطَيْر بالحبٌ مضْيّدا

عدد الصفحات ٩٠