طوق الحمامة في الألفة والألاف من أنة:نهواة: لكان'مته :متاط الذويا قن 'تعلت .نحومها: :وهدا عدوت من التتاسة» ولقل كان يبلّغ من انبساط هذا المذكور مع محبوبه إلى فوق الغاية وأبعد النهاية فما هو إلا أن باح إليه بما يجد؛ فصار لا يصل إلى التافه اليسير مع التيه ودالّة الحب وتمنع الثقة بملك الفؤادء وذهب ذلك الانبساط: ووقع التصنّع والتجِنَّيء فكان أَخًا فصار عبدًاء وتيا فعان اراد ولو :زاك ف توه قينا إل أن رحتم خاضة لصوي لله نا ياه لحن الطيف, ولانقطع القليل والكثير» ولعاد ذلك عليه بالضرر. وربما كان من أسباب الكتمان الحّياء الغالب على الإنسان» وربما كان من أسباب الكتمان أن يرى المحب من مّحبويه انحرافًا وصدّاء ويكون ذا نفس أبيّة فيستتر بما يجد لثلا يشمت به عدوء أو يريهم ومن يُحب هوانَ ذلك عليه. دك
عدد الصفحات ٥٣باب الإذاعة وقد تَعْرض في الحُب الإذاعة» وهى من مُنكر ما يحدّث من أعراضه.ء ولها أسباب منها: أن يُريد صاحبٌ هذا الفعل أن يتزيا بزيّ المحبين» ويدخل في عدادهمء؛ وهذه خلابة لا تُرضى, وتذليع بعرض» ودعوى اهب زائفة. وريما كان من أسباب الككشف غلبة الحبء وتسور الجهر على الحياءء فلا يملك الإنسان حينئذ لنفسه صرفًا ولا عَذْلًا. وهذا من أبعد غايات العشقء وأقوى تحكمه على العقلء حتى يمثل الحسن في تمثال القبيح والقبيح في هيئة الحسن؛ وهنالك يرى الخير شرَّاء والشر خيرًا. وكم من مَصون السترء مُسبل القناع؛ مّسدول الغطاء. قد كشف الحبٌّ ستره» وأباح حريمه: وأهمل حماه! فصار بعد الصيانة عَلَمًاه ويعد السكون مثلًا. وأحبٌ شيء إليه الفضيحة فيما لو مثل له قبل اليوم لاعتراه النافض عن ذكرهء ولطالت امكعاد مد دف اقول ها كان زكرا زهان نا كان مراك ولح هنا كان شد ولعهدي بفتَّى من سَرَوات الرجال وعلية إخواني قد دُهي بمحبّة جارية مقصورة هام بهاء وقطعه حُيُّها عن كثير من مصالحه؛ وظهرت آيات هواه لكل ذي بصرء إلى أن كانت هي تعذله على ما ظهر منه مما يقوده إليه هواد. خبر وحدَّثئني موسى بن عاصم بن عمرو قال: كنت بين يدي أبي الفتح والدي - رحمه الله - وقد أمرني بكتاب أكتبه» إذ لمحث عيني جارية كنت أكلّف بهاء فلم أملك نفسي ورميثٌ الكتاب عن يدي ويادرثٌ نحوهاء ويّهت أبي وظن أنه عرّض لي عارضء ثم راجعني عقلي فمسحثٌ وجهي ثم عُدت واعتذرت بأنه عَلبنى الرُعاف.
عدد الصفحات ٥٤طوق الحمامة في الألفة والألاف واغلم أن هذا ذاقية#نفان الطبوية بوفساد ق القدين وكبحف لق السياسة ونا شيء من الأشياء إلا وللمأخذ فيه سنة وطريقة؛ متى تعدّاها الطالب أو خَرق في سلوكها اتحكين فطل عليه .و كان كيه هناء ا وتميه هراء#ويطفه وياءه وكما زاداعن وهاه الشترة انحرافًاء وفي تجنبها إغراقًاء وفي غير الطريق إيغالًا؛ ازداد عن بلوغ مراده بُعدًا. وفي ذلك أقول قطعة:؛ منها: قاين مين الأمان فى قدا ليك فَِنّ لد جا 5ل 2 7 2 أَلَمْ تُبْصِر مسقا 1 وَقَدِهِ باه بالتفخ يُطْقَى وَقودُهُ وَإِنْ مَتَصَرَم تفحه وَلَهِيبْه مَمَفْحُكَ يُذْكيه وَتَيْدُو مَدُودَة خير وإني لأعرف من أهل قرطبة من أبناء الكتاب وجلة الخدّمة من اسمه أحمد بن قَتْح. كنت أعهده كثير التصاونء من بُغاة العلم وطلاب الأدبء يبز أصحابه في الانقباض؛ ويفوتهم و التعديالا ينكان إلذ و كلفة مضل وله ارين إل و ميضل«مرهي محمود المذاهب» جميل الطريقة: بائنًا بنفسه ذاهيًا بهاء ثم أبعدت الأقدانٌ داري من داره» ولع يكرا علي بعد نزولي شاطبة أنه خلّع عذاره في حُبٍ فتَّى من أبناء الفتّانين يسمى إبراهيم بن أحمد؛ أعرفه, لا تستأهل صفاته محبة من بِيتّه خير وتقدم؛ وأموال عريضة» ووفر تالد» وصح عندي أنه ككشف رأسه؛ وأبدى وجهه؛ وَرَمَى رَسَنهء وحسر مُحيّاه وشَمّر عن ذراعيه. وصمّد صَمْد الشهوة. فصار حدينًا للسُمارء ومُداقَعًا بين نقلة الأخبار» وتّهودي ذكره في الأقطارء وجرت نقلته في الأرض راحلة بالتعجب, ولم يحصل من ذلك إلا على تخد لعظ را داع السير» وشنعة الحديث, فنع اللحووفةروةرودسطيوية عله حولة: والتّحظير عليه من رؤيته البتة. وكان غنيًا عن ذلك وبمندوحة ومعزلٍ رحب عنه؛ ولو طوى مكنون سره وأخفى بليّات ضميره لاستدام لباس العافية» ولم يُنهج برد الصيانة» ولكان له في لقاء من بلي به ومحادثته ومجالسته أمل من الآمال» وتعللٍ كافء وإِنَّ حَبل العذر ليقطع بهء والحُجة نك
عدد الصفحات ٥٥باب الإذاعة عليه قائمة» إلا أن يكون مُختلطًا في تمييزه. أو مصابًا في عقله بجليل ما فدحه؛ فريما آل ذلك لعذر صحيح: وأما أن كانت له بقية من عقل أو ثبتت مُسكة؛ فهو ظالم في تعرّضه ما يعلم أن محبويه يكرهه ويتأذَّى به. هذا غير صفة أهل الحبء وسيأتى هذا مفسرًا في باب الطاعة؛ إن شاء الله تعالى. ومن أسباب الكشف وجه ثالث وهو عند أهل العقول وجه مرذول وفعل ساقطهء وذلك أن يرى المحب من محبويه غدرًا أو مللًّا أو كراهةً» فلا يجد طريقّ الانتصاف منه إلا يما ضرره عليه أعود منه على المقصود مخ بالكشف والاشتهان: هذا أشن العان وأقيح الشتان وأقوئ يشواهد عد العقل وود السخف. وريما كان الكشف من حديث ينتشر وأقاويل تفشو توافق قلة مبالاة من المحب بذلك» ورضَّى بظهور سره؛ إما لإعجاب أو لاستظهار على بعض ما يُوْمّله. وقد رأيت هذا الفعل لبعض إخواني من أبناء القوّادء وقرأت في بعض أخبار الأعراب أن نساءهم لا يقنعن ولا يصدقن عشق عاشق لهن حتى يشتهر ويكشف خبه ويجاهر ويعلن وينوّه بذكرهن. ولا أدري ما معنى هذاء على أنه يذكر عنهن العفاف. وأي عفاف مع امرأة أقصى مُناها وسرورها الشهرة في هذا المعنى؟! 626
عدد الصفحات ٥٦باب الطاعة ومن عجيب ما يّقع في الحُب طاعةٌ المحب لمحبوبه. وصرفه طباعه قسرًا إلى طباع من يُحبهء وربما يكون المرء سرس الخُلُّقَه صعب الشكيمة؛ جموح القيادء ماضي العزيمة, ا أَبِيّ الحّسفء فما هو إلا أن يتنسم نسيمَ الحب» ويتورّط غمرهء ويعوم في تقول السسراسة لداكات :و لعفي درلة» تهنا كلذك والحمة المشعلاما: وق 1 1 قطعةًء منها: فَهَلْ لِلّوصَال إِلَيْنَا مَعَاد؟ فَقَدْ أَصْبَحَ السَّيّْفُ عَيْدَ القضيب وأقول شعرّاء منه وَإِني وَإِنْ تَْتِبْ لَأقوَنْ مَالِكِ َلَى أَنَّ قَتلِي في هَوَاكَ لَدَادَةٌ ومنها: زاك لفوت اران وجو ارين 3 لِتصَاِيقٍ ذا ادغ دا كدَائْبٍ نُقرِ رَّلَّ في يَدِ جَهُبذ قَيَا عَجَبّا مِنْ مَالِك مُتَلَدَّذا و ا ين َأَعْنَاهُمَ عَنْ هزمرَانَ ومُوبّذ وربما كان المحبوب كارمًا لإظهار الشكوى؛ متبرمًا بسماع الوّجد؛ فترى الُحب حينئن يكتّم حزنه؛ ويكظم أسفه؛ ويّنطوي على علّته, وإن الحبيب مُتجِنْء فعندها يقع الأعفذ او هق كل ذتيبوالإقران بالجويفة ولرء منها بريء* نظليما لقوله» ودركا لجالفته:
عدد الصفحات ٥٨طوق الحمامة في الألفة والألاف وإني لأعرف من دُهي بمثل هذا فما كان ينفكٌُ من توجيه الذنوب نحوه ولا ذنب له. وإيقاع طوف افيه وهو نقي الجلد. وأقول شعرًا إلى بعض إخواني ويقرب مما نحن فيه وإن لم يكن منه: وَكَدْ كُنْتَ مَلْقَانِى بِوَّجْهِ لقزيه تَدَانء وَلِلْمُجْرَانِ عَنْ ريه سخط ا ا عَلَى أنَّهُ قَدْ عِيبَ في الشّعْرِ الوَخْط كَقذ يُدْمن الإنسان فن. الفكن منت ٠. وقد يسن الكيلان فن الوه والقط مَرَيِنٌ إذَا قلت ويفحش أموها” . إذَا أفّطت يَوْمَا وَمَلّْ تُحْمَدُ الفط 0 ومنه: أَعنْهُ فَقَدْ أضحى لِفَرْطٍ مُمُومِهِ يَبْكي له القرْطّاس وَالحِبْرُ وَالخَّطْ ول :يقولق :قائل؟ إق:صيز لكي عل ذله الضون دناءة ف التفن: فقن أخطاء وقد علمنا أن المحبوب ليس كفنًا ولا نظيرًا فيٌقارض بأذاه. وليس سيّه وجفاه مما يُعيّر به الإنسان ويبقى ذكره على الأحقابء ولا يقع ذلك في مجالس الخلفاء ولا في مقاعد الرؤساء فيكون الصيرٌ جارًا للمذلة» وضراعة قائدة للاستهانة؛ فقد ترى الإنسان لا يكلّف يأمته التي يملك رقهاء ولا يحول حائل بينه وبين التعدي عليهاء فكيف الانتصارٌ منها؟ وسبل الامتعاض من السب غير هذه إنما ذلك بين علّية الرجال الذين تحصل أنفاسهم وتُتبّع معاني كلامهم فتوجه لها الوجوه البعيدة» لأنهم لا يُوقعونها سدّىء ولا يُلقونها هملًا. وأما المحبوب فصمدة ثابتة» وقضيب مُنآدء يجفى ويرضى متى شاء لا لمعنَّى. وفي ذلك ديه َيْسَ التدَْنُ في الهوَى يُسَتدكة تالدب شه تف ال 3 تَعْجَبُوا منْ ذِلّتي في حَالَةِ ا ل لَيْسَ حت مُمَاثْلًُ ومكافيًا فَيَكُونُ صَبْرُكَ ذلَةٌ إن تَصَبِرُ تفلك فقث فَآلمَ وَقعُهَا ا 0
عدد الصفحات ٥٩باب الطاعة خبر وحدثنى أبو دلف الورّاق عن مَُسلمة بن أحمد الفيلسوف المعروف باكّرجيطى أنه قال في المسجد الذي بشرقيٌّ مقبرة قريش بقرطبة الموازي لدار الوزير ابن عمرو أحمد بن محمد جدير - رحمه الله: في هذا المسجد كان مقدم بن الأصفر مريضًا أيام حداثته لعشق بعجيبء فتى الوزير أبي عمرو المذكورء وكان يترك الصلاة في مسجد مسرور أخذه الحرس غير ما مرّة في الليل في حين انصرافه عن صلاة العشاء الآخرة: وكان يقعد وينظر منه إلى أن كان الفتى يغضب ويضجر ويقوم إليه فيُوجعه ضرباء ويلطم خدّيه وعينيه, فيُسرٌ بذلك ويقول: هذا والله أقصى أمنيتيء والآن فَرّت عيني. وكان على هذا زمانًا يماشيه. قال أبو دلف: ولقد حدّثنا مسلم بهذا الحديث غير مرة بحضرة عجيب عندما كان يدك من 0 م 0 ادو وعرض جاهه 0 فكانت 6 مقدم بن سير وجرى عل يديه من بنيان الشكن 06 وتسهيل وجوه الح غير فلل مع تصرفه في كلما متضيرف فيه أصكاب السلظان مخ :الغنانة تالثامن وغان ذلك خير وأشنع من هذا أنه كانت لسعيد بن مُنذر بن سعيد - صاحب الصلاة في جامع قرطبة ل -- ويتزؤحهاء فقالك 'له ستاخرة يده وكات عظيم اللحية: إن الحيتك تتفم عظمها فا ا 0 وأشهدهم على عتقهاء ثم خَطبها إلى نفسه فلم ترضٌ به. وكان في جملة من حضر أخوه حكم بن منذرء فقال لمن حضر: اعرض عليها أني أخطبها أنا. ففعل؛ فأجابت إليه؛ فتزوجها في ذلك المجلس بعينه ورضي بهذا العار الفادح على ورعه ونُسكه واجتهاده. فأنا أدركت سعيدًا هذا وقد قتله البربر يوم دخولهم قرطبة عَنوةً وانتهابهم إياهاء وحكم المذكور أخوه هو رأس المعتزلة بالأندلس وكبيرهم وأستاذهم ومتكلمهم وناسكهم, وهى مع ذلك شاعر طيب وفقيهء وكان أخوه عبد الملك بن مُنذر متهمًا بهذا المذهب أيضًاء 64
عدد الصفحات ٦٠طوق الحمامة في الألفة والألاف وَيّ خطبة الرد أيام الحكم - رضي الله عنه - وهو الذي صَلبه المنصور بن أبي عامر إذ اتهمه هى وجماعة من الفقهاء والقضاة بقرطبة أنهم يُبايعون سرًّا لعبد الرحمن بن عبيد الله ابن أمير المؤمنين الناصر - رضي الله عنهم )فقتل عرن الرحين: وصلت عن الللدون دراومل عمس قن مم وكان ن أبوهم قاضي القضاة منذر بن سعيد متهمًا بمذهب الاعتزال أيضًاء وكان أخطب الناس وأعلمهم بكل فنء وأورعهم؛ وأكثرهم هزلًا ودُعابةًٌ. وحَكم المذكور في الحياة في حين كتابتي إليك بهذه الرسالة قد كف بصره وأسنَّ جدًا. ْ خبر ومن عجيب طاعة المحب لمحبوبه أني أعرف من كان سَّهر الليالي الكثيرة» ولقي الجهد الجاهدء فقطعت قلبّه ضروبٌ الوَجدء ثم ظفر يمن يُحب وليس به امتناع ولا عنده دفع» فحين راق هته بعقن الكراهة خا كواه تركه واتصرق عنم له كحدقا ولا'تكوفاء لعن توذقا عند تايوه رخاف بول يك عرز تيه نج امل لجار عا بن له إليه نشاطًا وهى ذلك: غعَافصِ الفرْصّةٌ وَاعْلَمْ أَنْهَا كمْضِي البق تَْضِي الوص كُمْ أمُور أَمْكَنَث أمهلهًَا هي عِنْدِي إن تَوَلْتْ غُصَص! بَايِر الكنْرٌ الذي القيّمة - :وانتهز صَندًا كيان تقتضن ولقاه فى كل هذا معيدة: ل قامس عوك :ارهق ين عمد ون شوو ديا وأنشدته أبيانًا لي؛ فطار بها كل مطارء وأخذها مني فكانت هجّيراه. خبر ولقد سألني يومًا أبى عبد الله محمد بن كُليبء من أهل القيروان» أيام كوني بالمدينة: ركان طويل لان بحرا مُْقَفَا للسؤال في كل فن» فقال لي وقد جرى بعض ذكر الحب ومعانيه: إذا كر من حت لقائي وََتخذت قربي؛ فما أصنع؟ قلت: أرى أن تسعى في
عدد الصفحات ٦١باب الطاعة إدخال الرَّوْح على نفسك بلقائه وإن كرهء فقال: لكني لا أرى ذلكء بل أوثر هواه على هوايء ومُّراده على مرادي» وأصبر ولى كان في ذلك الحّتفء فقلت له: إني إنما أحببته لنفسي ولالتذاذها بصورتهء فأنا أتبع قياسيء وأقود أصليء وأقفو طريقتي في الرغبة في سرورهاء فقال لي: هذا ظلم من القياسء أشد من الموت ما تمني له الموت» وأعز من النفس ما بذلت له النفسء فقلت له: إن بذلت نفسك لم يكن اختيارًاء يل كان اضطرارًاء ولو أمكنك ألا تبذلها لما بذلتهاء وتركك لقاءه اختيارًا منك أنت فيه ملوم؛ لإضرارك بنفسك: وإدخالك الحتف عليهاء فقال لي: أنت رجل جديِ ولا جدل في الحب يلتفت إليهء فقلت له: إذن كان صاحبه متوفاء فقال: وأيٌّ آفة أعظم من الحب؟! 1١
عدد الصفحات ٦٢باب المخالفة وريما أتبع المحب شهوته وركب رأسه فبلغ شفاءه من محبويه؛ وتعمّد مسرته منه على كل الوجوه سخط أو رضي. ومن مامد عن لوكت هذاء وثبت حنانة زأفهفت له الأقدان استوفى لذته جميعهاء وذهب 0 وانقطع 0 ورأى أمله, وبلغ مرغويه. وقد رأيث مَنَ هذه صفته, وفي ذلك أقول أبيانًاء منها: إذَا أنَا بَلْغْتُ نَفسِي المّنَى مِنْ رَشْ مَا رَالَ لي مُمْرِضا ما أبَلِي الكُرة مِنْ طَاعَةٍ 00 ان ئك ]: يد أَنْ أطفيّ:يه مُشفل حفر ئ - لعَضًا إِذَا وَحَدْتُ المَاءً لَا
عدد الصفحات ٦٤باب العاذل للحن آفات؛ فأوّلها العاذل:-والعذال سام فأظلهم صديق قد استقطة مكؤنة التحفظ بينك وبينه» فَعَذْلّه أفضل من كثير المساعدات؟ وهي من الحظ والنهيء وفي ذلك زاجر للنفس عجيبء وتقوية لطيفة لها عرضء وعمل ودواء تشتد عليه الشهوةء ولا سيما إن كان رفيقًا في قوله. حسن التوصل إلى ما يورد من المعاني بلفظه. عامًا بالأوقات التي يؤْكّد فيها النهي» وبالأحيان التي يزيد فيها الأمرء والساعات التي يكون فيها واقفًا بين هذينء على قدر ما يرى من تسهل العاشق وتوعره» وقبوله وعصيانه. ثم عاذل زاجر لا يُفيق أبدَا من الملامة وذلك خطب شديد وعبء ثقيل. وَوقع لي مثل هذاء وإن لم يكن من جنس الكتاب ولكنه يُشبههء وذلك أن أبا السريّ عمار بن زياد صديقّنا أكثر من عذلي على نحو نحوثته؛ وأعان علي بعض من لامني في ذلك الوجه أيضّاء وكذك أن أنه سيكوق معي) قطنا عن أى مصبياء لؤكيه.صداقتي وصبميع أحوضي به. ولقد رأيت مَن اشتدٌّ وَجْده وعَظّم كلفه حتى كان العَذّْل أحبّ شيء إليه؛ ليُري العاذلَ عصيانّه ويستلدٌ مخالفته» ويحصّل مقاومته للأئمة وغلبته إياه؛ كالملك الهازم لعدوه, والمجادل الماهر الغالب لخصمه ويُّسّر بما يقع منه في ذلك؛ وربما كان هى المستجلب لعذل العاذل بأشياء يوردها توجب ابتداء العذل. وفي ذلك أقول أبِيانّاء منها: أَحَبُ هَيْءٍ إِلَىّ النَّوْمُ وَالقذل عي أَُسْمَعَ اسْمَ الذي ذِكْرَاهُ لي أُمَل 2 م 38 33 كَأَئّنِي شَارِبٌ بالعذلٍ صَافِيَةٌ وَياشم مَوْلَاي بَعْدَ الشن
عدد الصفحات ٦٦باب المساعد من الإخوان ومن الأسباب المتمنّاة في الحُب أن يهب الله عنَّ وجل للإنسان صديقًا مُخلصّاء لطيفّ القول» بسيط الطّولء حسنّ المأخذء دقيق المنفذء متمكنَ البيان» مُرهف اللسان؛ جليل الحلم؛ واسع العلمء قليل المخالفة» عظيم المساعفة» شديد الاحتمال؛ صايرًا على الإدلالء جم الموافقة, جميل المخالفة» مستوي المطابقة, محمود الخلائق» مكفوف البوائق» محتوم المماظرة نكا لني مدرة قيدل ادحل ككتووت الفؤاكك عاممن امعان غارفا بالمات) فلين" الككلاق »مدر الكتواقم كدو «الترة: كك اندز كوم الأناقة عاموق الشيانة: كريم: التق تافن الس متحيح الحدس» مضمون العون» كامل. الصون» فشهون الوناءظاهن الداق كايف"القدكعة: جردو النصيندة: «متتشيقق الودانء بشهل الانفيان: حسن الاغتقاد» ادق اللهجة: خفيف المهجة» عفيف الطباع: وبحب :الذراع» واسع الصدنء متخلقا بالصبر, يألف الإمحاضء ولا يعرف الإعراضء يستريح إليه ببلابله» ويشاركه في خلوة فكره, ويفاوضه في مكتوماته. إن فيه للمحب لأعظمّ الراحات» وأين هذا؟ فإن ظفرث به يداك فشُدّهما عليه شد الضنينء وأمسك بهما إمساك البخيلء: وصّنْه يطارفك وتالدك: فمعه يكمل الأنس» وتنجلي الأحزان» ويقصى الزمان: وتطيب الأحوال؛ ولن يفقد الإنسان من صاحب هذه الصفة عونًا جميلًاء ورأيًا حسنًا؛ ولذلك اتخذ الملوك الوزراء والدخلاء كي يخففوا عنهم بعض ما حملوه من شديد الأمور, وطُوّقوه من باهظ الأحمال؛ ولكي يستغنوا بآرائهم؛ ويستمدوا بكفايتهم, وإلا فليس في قوة الطبيعة أن تقاوم كل ما يرد عليها دون استعانة بما يشاكلها وهى من جنسها. 7 ولقد كان بعض المحبينء لعدمه هذه الصفة من الإخوانء وقلّة ثقته منهم؛ لما جرّبه من الناسء وأنه لم يعدم مَن باح إليه بشيء من سرّه أحد وجهين؛ إما إزراء على رأيه,
عدد الصفحات ٦٨طوق الحمامة في الألفة والألاف وما إذاعة لمر أقام:الوكدة حقام الأكسن :وكات ينرق المكان التازع عن الأنيسن: ويناجي 0 ويكلم الأرضء ويجد في ذلك راحة كما يجد المريض في التأوه. والمحزون في الزفير؛ فإن الهموم إذا ترادفت في القلب ضاق بهاء فإن لم يُنْضِ منها شيء باللّسانء ولم يستزح إلى :الشكوئ: لم يلب أن يهلك:غماء 000 وها زأنك المجعاك اكتر كه ف الساء؛ فمددفق 'مى اكحافظة عن هذا الشأن» والتواهى :كانه والتواطق عل طبه إذا:إنلتدن خلية جا لون مك الوجال ونا رابك إفراة كفيك بنك تتكانن إلا رفي عه القواء جمقوكة سستكفلة حردكة عن :وين بواهةة :بو نه فيضن عق الفمحاضن ق هذا الشان مالا يوجد عند الفتيات؛ لأن الفتيات منهن ريما كشفن ما علمن على سبيل التغاير» وهذا لأ:يكون إلا فى الثدرة: وأما"العجافة فقن يُكسن من أنفسوق؛ فاتضرف الإشفاق محضًا إلى غيرهن. خبر ني لأعلم امرأة مُوسرةً ذات جوار وَخَّدَم فشاع على إحدى جواريها أنها تعشق فتَّى 0 وأن بينهما معاني مكروهة» وقيل لها: إن جاريتك فلانة تعرف ذلك وعندها جلية أمرها. فأخذتها وكانت غليظة العقوبة فأذاقتها من أنواع الضرب والإيذاء ما لا يَصبر على مثله جُلداء الرجال؛ رجاء أن تبوح لها بشيء مما ذُكر لهاء فلم تفعل البتة. خبر وإني لأعلم امرأةَ جليلة حافظة لكتاب الله عز وجل ناسكة مقبلة على الخيرء وقد ظّفرت بكتاب لفتَّى إلى جارية كان يكلّف بهاء وكان في غير ملكهاء فعرّفته الأمرء فرام الإنكار فلم يتهيأ له ذلك» فقالت له: ما لك؟ ومن ذا عُصم؟ فلا تيال بهذاء فوالله لا أطلعت على سرٌكما أحدٌ أبدّاء ولو أمكنتني أن أبتاعها لك من ماليء ولو أحاط به كله, لجعلتها لك في مكاق ديل الدها قنةازولا تفع يذلك اد وانك لترى الرأة الضالحة السك التقظفة الرجاء من الرجالء وأَحبٌ أعمالها إليها وأرجاها للقبول عندها سعيّها في تزويج يتيمة وإعارة ثيابها وحليها لعروس مُقلة وما أعلم علّة تمكن هذا الطبع من النساء إلا أنهن متفرغات البال من كل شيء إلا من الجماع ودواعيه» والغزل وأسبابه؛ والتآلف ووجوههء لا شغل لهن غيره؛ ولا خُلقن 16
عدد الصفحات ٦٩باب المساعد من الإخوان لسواهء والرجال مُقتسمون في كسب المال» وصحبة السلطانء وطّلب العلم» وحياطة العيال» ومُكابدة الأسفارء والصيدء وضُروب الصناعاتء ومُباشرة الحروبء ومُلاقاة الفدّن» وتحمّل المخاوفء وعمارة الأرض. وهذا كله مُتحيف للفراغ» صارف عن طريق اليُطّل. وقرأت في سير ملوك السودان أن الملك منهم يوكّل ثقةٌ له بنسائه يُلقي عليهنٌ ضريبةٌ من غزل الصوف يشتغلن بها أبد الدهر؛ لأنهم يقولون: إن المرأة إذا بقيت بغير شغل إنما تشوق إلى الرجال» وتحنٌ إلى النكاح. ولقد شاهدت النساء وعلمتٌ من أسرارهن مالا يكاد يعلمه غيريء لأني رُبيت في حجورهنء ونشأت بين أيديهن؛ ولم أعرف غيرهن, ولا جالستٌُ الرجال إلا وأنا في حدّ الشباب وحين تفيّل وجهيء وهن علّمنني القرآن؛ وروّينني كثيرًا من الأشعار, ودرّبنني في الخطء: ولم يكن وُكدي وإعمال ذهني مذ أول فهمي وأنا في سن الطفولة جدًا إلا تعرّف أسبابهن» والبحث عن أخبارهن» وتحصيل للف وأنا ل أشي تق :كنا راط مك1 وا كر ذلك لير ل ا للحت ات ظن في جهتهن فطرثٌ به فأشرفتُ من أسبابهن على غير قليل» وسيأتي ذلك مفسرًا في أبوايه» إن شاء الله تعالى. 1 1
عدد الصفحات ٧٠باب الرقيب ومن آفات 'الخب: الرقيتٌ: وإنة لَحُمّى ياطتة: وَيَرَسَاح مُلحٌ: وفكرٌ مكب والزقياء أقسام فأولهم مُتْقل بالجلوس غير متعمّد في مكان اجتمع فيه المرء مع محبويه» وعزما على إظهار شيء من سرهماء والبوح بوجدهماء والانفراد بالحديث. ولقد يعرض للمُحب من القلق بهذه الصفة ما لا يعرض له مما هو أشد منها. وهذا وإن كان يزول سريعًاء فهى عائق حالَ دون المراد. وقطع متوفر الرجاء. خبر ولقدشاهنت وما محدين ق مكات فظنا أنهما قرا فيه وناكيا للشكوئ» فاسفمليا ما هما فيه من الخلوة. ولم يكن الموضع حمّىء فلع يلبقا آن.طلم “كليهما من كانا يُستثقلانه, فرّأى معدل لي وأطال العلوين. مدي فلو رأَيتَ الفتى المحب وقد تمازج الأسفٌ البادي على وجهه مع الغضب لرأيت عجيًا. وفي ذلك أقول قطعةً منها: 5 بو ييل جُلُوسَا وهو أَنْقَلُ جايس ويُيْدِي حَدِيئا لَسْتُ أَرْضَى فُنونَه شَمَام ورَضْوّى وَاللكامْ وَيَدْيْل وِلَبْتَان والصمّان وَالحرب دُونَّه ثم رقيب قد أحس من أمرهما بطّرفء وتوجّس من مذهبهما شيئًاء فهى يريد أن يستبين حقيقة ذلكء فيُدمن الجلوسء ويطيل القعودء ويتخفى بالحركات» ويرمُق الؤجوه. ويحصّل الأنفاس. وهذا أعدى من الحرب. وإني لأعرف مَن هَمَّ أن يُباطش رقييًا هذه صفته. وفي ذلك أقول قطعةٌ منها:
عدد الصفحات ٧٢طوق الحمامة في الألفة والألاف مُوَاصِلٌ لا يُعَب قَصْدَا أنحظم بِهّذَا الوصَالٍ ما ضَارَ وَصِرْنا ِقَرْطِ مَالَا يَزُولَ كلاسم وَالمُسَمّى رقن قن التشبوي د فلك لاسديلة هه 51ج هئ ]1 ارعي يذلن هاية الله وهذا الرقيب هو الذي ذكرثه الشعراء في أشعارها. ولقد شاهدتٌ من تلطّف في استرضاء رقيب حتى صار الرقيبٌُ عليه رقيبًا له ومتغافلًا في وقت التغافل» ودافعًا عنه, وساعيًا له. ففي ذلك أقول: وَنْبّ رَقيبِ أَرْقَبُوه فَلَمْ يَرَل عَلَى سَيدِي عَمْدًا عَمْدَا لِيُنْعدَنِي عَنْه قَمَا وَالَتْ الألْطّافُ ا أمْرَه إِلَى أن عَدَا خَوْفِي لَهُ أَمْنَا منْه 5 وَكَانَ حْسَامًا سُلَّ حَنَّى يَهُدنِى فَعَانَ مُحِبًا ما لِنِعْمّته كُنْهُ وأقول قطعةء منها: صَارَ حََاةَ وَكَانَ سَهُمَ َتَى وَكَانَ سما فَصَارَ دِرْيّاقا إني لأعرف مَن رقب على بعض مَن كان يُشفق عليه رقيبًا وَثّق به عند نفسه. فكان أعظم الآفة عليه. وأصلّ البلاء فيه. وأما إذا لم يكن في الرقيب حيلة: ولا وجد إلى ترضّيه سبيل؛ فلا طمع إلا بالإشارة بالعين همسّاء وبالحاجب أحياناء والتعريضٍ اللطيف بالقولء وفي ذلك مُتعة وبلاغ إلى حين يقنع به الُشتاق. وف ذلك أقول شعرًا أولّه: على سودي مني دفي نكافط وَفىّ لمَنْ وَالَاهُ لَيْسَ بتَاكث ومنه: وَيَقَطُ أَسْبَابَ اللّبَانَّ في الهَوَى وَيَفْعَلُ فيهًا فل بَعْضِ الحَوَارث كأنَّ لَهُ في قَلْبِهِ ريبَةً ثَْى وفي كُلَّ عَيْن مُخْبر بالأَحَايث 0غ
عدد الصفحات ٧٣