طوق الحمامة في الألفة والألاف بالماء - وقد استراح مَن لم تكن هذه صفته - وما مللتٌ شينًا قط بعد معرفتي به ولا أسرعت إلى الأنس بشيء قط أولَ لقائي له. وما رغبتُ في الاستبدال إلى سبب من أسبابي مذ كنتء لا أقول في الألّاف والإخوان وحدهم, لكن في كل ما يُستعمل الإنسان من ملبوس ومركوب ومطعوم وغير ذلك» وما انتفعث بعيش ولا الرنتي الإطراق والانفلاق مذ ذقت طعم فراق الأحبة» وإنه لشَّمّى يعتادني وولوع هم م ما نفك يَطْرُقنيء ولقد تَعضن تذكري ما مَضخى كل عيش استأنفه, وإني لقتيل الهموم في عداد الأحياء» ودفين الأنى بين أهل الذنيا: والله الحمون عل كل حال لا إله إلا هو وق ذلك أقول شعو منة مَحَبَّةٌ صِدْقٍ لَمْ تَكُنْ بنْتَ سَاعَةٍ عل لور ليد يدن مها مها لاض يُوَكُدُ ذَا أَنَا نَرَى كُلَّ نَشْأَةٍ وَلَكنَنِي أَرْضُ عرَّازٌ صليبة فقا تكد هديا لذدها ونيا ولا وَرِيَتَ حينٌ ارْتِيَادٍ رْنَادُهَا بول امْتِرَاجٍ فاسَتقة عاذ كا وَلَم يَْآ ذا مها وَازْدِيَادُهَا 0 م سَرِيعًا عن قريب معادمًا مَنِيعٌ إلى كل العُرُوس انْقيَادُمَا 0 تُيَالِي أن تَجُودَ عِهَادُمَا ولايظق خلان ولااية قم مقوقه اق كل هذ مقالف لقو السطن فصوي الرستالة: إن الحب اتصال بين النفوس في أصل عالمها العُلوي. بل هو موّكّد له؛ فقد علمنا أن النفس في هذا العالم الأدنى قد غمرتها الحُحِبء ولحقتها الأغراضء وأحاطت بها الطبائع الأرضية الكونية» فسترت كثيرًا من صفاتها وإن كانت لم تحله؛. لكن حالت دونه فلا يُرجَى الاتصال على الحقيقة إلا بعد التهيق من النفس والاستعداد له. ويعد إيصال المعرفة إليها بما يشاكلها ويوافقهاء ومقابلة الطبائع التي خفيت مما يُشابهها من طبائع المحبوب» فحينئذ يتصل اتصالًا صحيمًا بلا مانع. وأما ما يقع من أول وهلة ببعض أعراض الاستحسان الجسديء واستطراف البصر الذي لا يجاوز الألوان» فهذا سر الشهوة ومعناها على الحقيقة» فإذا غلبت الشهوة وتجاوزت هذا الحدء ووافق الفصلَ اتصالٌ نفساني تشترك فيه الطبائع مع النفس يُسمّى عشقًا. ومن هذا دخل الغَلّط على من يزعُم أنه يُحب اثنين» ويعشق شخصين متغايرين» فإنما هذا من جهة الشهوة التي ذكرنا آنقاء وهي على المجاز تسمى محبةٌ لا على التحقيق. وأما نفس المحب فما في اليل به فضل يصرفه من أسباب دينه ودنياهء فكيف بالاشتغال بحب ثان. وفي ذلك أقول: >23
عدد الصفحات ٣٥وإني لأعرف فتّى من باب من لا يحب إلا مع المطاولة 2 كما العَقْلَ وَاحدُ لَيْسَ يَذْرِي فَكَذَا القأْبُ وَاحِدٌ لَيْسَ يَهُوَى د دُو شك هى في شرعة المَوَد وَكَذَا الدّيْنْ وَاحِدٌ مُسْتَقِيمْ دب المُعي وى ان نما لماه 01 عو - لق و لخدت الأمور بِكَانِي خَالِقَا عَيْنَ وَاحِدٍ رَحْمَانِ تمَيْرَ مَرْوِ مُيَاِمِدٍ أو مُدَان لك يَعيدِ دِ من صحّة الإيمَان وُكفُودٌ من عشدة دِيِمَان عاج 1 من أهل الجِدٌ والحسب والأدب كان يبتاع الجارية وهي سالمة الصدر من حُبّه وأكثر من ذلك كارهة له لقلة حلاوة شمائل كانت فيه. وقطوب دائم كان لا يفارقه, ولا سيما مع النساءء فكان لا يلبث إلا يسيرًا ريثما يصل إليها بالجماع ويعود ذلك الكُره حمًا مفرطاء وكلقًا زائدّاء واستهتارًا مكشوفًاء ويتحول الضجر لصحيبته ضجرًا لفراقه. صحبه هذا الأمر في عدة منهنء فقال بعض إخواني: فسألته عن ذلك فتبسم نحوي وقال: إذن والله أخبرك؛ أنا أبطأ الناس إنزالاء تقضى المرأة شهوتها وربما فك و إنزال وشووق ل يكفهنيا: معرب وما فرت حديها فلل وان للقن رخاتي حل انقضائها الحين الصالح» وما لاقى صدري صدر امرأة قط عند الخلوة إلا عند تعمدي المعانقة» وبحسب ارتفاع صدري نزول مؤخري. فمثل هذا وشبهه إذا وافق أخلاق النفس ولد المحبة؛ إن الأعضاء الحسّاسة مسالك إلى النفوس ومؤديات نحوها.
عدد الصفحات ٣٦باب من أحب صفة لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها واعلم - أعرَّك الله - أن للحُب حكمًا على النفوس ماضياء وسلطانًا قاضيًاء وأمرًا لا يخالفء وحدًا لا يُعصىء وملكًا لا يُتعدّى: وطاعةٌ لا تُصرفء ونفادًا لا يُرِد؛ِ وأنه ينقض المرّره ويّحُلٌَ ارم ويُحلّلَ الجامدء ويّخْلٌ الثابت» ويّحِلٌ الشغافء ويّحِلٌ الممنوع. ولقد شاهدت كثيرًا من الناس لا يُتّهمون في تمييزهم,» ولا يُخاف عليهم سقوط في معرفتهم, ولا اختلال بحُسن اختيارهم؛ ولا تقصير في حَدْسهمء قد وصفوا أحبايًا لهم في بعض صفاتهم بما ليس بمُستحسن عند الناسء ولا يُرضى في الجمالء فصارت هجّيراهم, وعُرضة لأهوائهم». ومنتهى استحسانهم. ثم مضى أولتك إما بسلقٌ أى بين أو هجر, أو بعض عوارض الحبء وما فارقهم استحسان تلك الصفات ولا بان عنهم تفضيلّها على ما هو أقضل منها في الخليقة» ولا مالوا إلى سواهاء بل صارت تلك الصفات المستجادة عند الناس مهجورةً عندهم. وساقطةٌ لديهم إلى أن فارقوا الدنيا وانقضت أعمارهم: حنينًا منهم إلى من فقدود. وآلفة لمن صحبوه. وها اقول ناك ذلك عاد قم 32012 تيك انشي ا ا والفقيا 1لا لحل ققكة وز عون سواه. ولا يقولون في طيٌّ عَقدهم بغيره. وإني لأعرف من كان في جيد حبيبه بعض الوتقن ته اتسين أغية ول قرا انع اهارا عرف سق كان ادل ملا فقة مطارية مائلة إلى القِصّر فما أحبٌّ طويلةٌ بعد هذاء وأعرف أيضًا من هوّى جاريةٌ في فمها فَوَه لطيفء. فلقد كان يتقذّر كل فم صغير ويدَمّه ويكرهه الكراهية الصحيحة. وما أصف عن مُنقوصي الحظوظ في العلم والأدبء. لكن عن أوفر الناس قسطًا في الإدراك» وأحقهم باسم الفهم والدّراية.
عدد الصفحات ٣٨طوق الحمامة في الألفة والألاف وعنَّي أخبرك أني أحببتُ في صباي جاريةٌ يي شقراء الشعرء فما استحسنتٌ من ذلك الم ود ان لشفو ل أنه على الشمس أو على صورة الحسن نفسه. وإني لأجد هذا في أصل تركيبي من ذلك الوقتء لا وواتيدي تفي كال منواوء :ولا كي غزرة اليذه وهذا العارض بعينه عرض لأبي - رضي الله عنه - وعلى ذلك جرى إلى أن وافاه أجلّه. وأما خماغة تكلفاء بتي :مواق 7 :رحمهم الله ب ولا منيما ولد الناصن مقهم» فكلهم مجبولون على تفضيل الشقرة:؛ لا يختلف في ذلك منهم مختلفء وقد رأيناهم ورأينا من رآهم من لَدُّن دولة الناصر إلى الآن فما منهم إلا أشقر؛ نزاكًا إلى أمهاتهم. حتى قد صار ذلك فيهم خلقةء حاشّى سليمان الظافر - رحمه الله - فإني رأيته أسود اللمّة واللحية. وأما الناصر والحكم المستنصر - رضي الله عنهما - فحدثني الوزير أبي - رحمه الله - وغيره أنهما كانا أشقرّين أشهلينء وكذلك هشام المؤّْبّ ومحمد المهدي» وعبد الرحمن المرتضى -- رحمهم الله - فإني قد رأيتهم مراقا؛ :ودخلت عليهم فرايتهم شهوًا شيك .ومكذا أولانهم وإنخوتهم وجميع أقاريوم فلة أدزي أذلك استحسان مركب فى جميعهم أم لرواية كانت عند أسلافهم في ذلك فجروا عليها. وهذا ظاهر في شعر عبد الملك بن مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن أمير المؤمنين الناصرء وهو المعروف بالطليق» وكان أشعر أهل الأندلس في زمانهمء وأكثر تغزله فبالشقرء وقد رأيته وجالسته. وليس العجب فيمن أحبٌ قبيحًا ثم لم يَصحبه ذلك في سواه فقد وقع من ذلك ولا فيمن طبع مذ كان على تفضيل الأدنى» ولكن فيمن كان ينظر بعين الحقيقة ثم علب عليه هوّى عارضٌ بعد طول بقائه في الجماعة, فأحاله عما عهدثه نفسّه حوالةً صارت له طبعًاء وذهب طبعه الأول وهى يعرف فضل ما كان عليه أُوَّلّاه فإذا رجع إلى نفسه وجدها تأبّى إلا الأدنىء فأعجب لهذا التغلب الشديد والتسلط العظيم؛ وهو أصدق المحبة حقاء لا من يتحلّى بشيّم قوم ليس منهم, ويدَّعي غريزةً لا تقبله, فيزعم أنه يتخيّر من يحب. أما لو شغل الحب بصيرته وأطاح فكرته وأجحف بتمييزه؛ لحال بينه وبين التفئل والأرسنانةوق ذلك أقول شعواء رمت ا كَأَنّمَا الغيدُ في عَيْتَيْهِ جِتَّانُ وَكَانَ مُنْبسطًا في فَضْلٍ خِبْرَ بِحُجَّة حَقَهَا في القَوْلٍ تَبْيَانُ إن المَهَا وَيهَا الأَمْمَالُ سَاكِرَةٌ لا يُذْكرُ الحْسْنَّ فيهًا الدَّهْرُ إِنْسَانُ وُقصٌ فَلَيْسَ بها عَذْقَاءُ وَاحِدَةَ وَمَلَ ثُرَانُ بطُولٍ الجيدٍ بُعْرَانُ؟ 1/1
عدد الصفحات ٣٩باب من أحب صفةٌ لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها 0 عا لقع 0 واحر كان في محيويةه فوه 26 5 22> : عد 4 4 522000 وَثالث كان في محبويه قصَر وقول كا يَعِيبُونَهَا - عنْدِي بِشقَرَةٍ شَعْرِمَا يَحِيبُونَ لون التو ال ضِلَةٌ 1 ا 5 م 1 ان شين ومن لَاحَتٌ الرَّايَاتٌ سودًا تدقنت 15 يَقولُ: يي الآفوَاد غزلان يَقولُ: إِنَّ ذَوَاتَ اطول غيلانٌ فَقَلْتُ لَهُمْ: هَذَا الذي رَانَهَا عَنْدِي لِرَأي جَهُولٍ في الغْوَايّة مَمْتَد ولَوْنَ التّجُوم الرَاهِرَاتِ عَلَى البُعْد؟ مُفَضْلٍ جِرْمٍ فَاحِم اللّوْنِ مسوّد وَلِيْسَةُ باكِ مُفْكَلٍ الأملٍ مُحْنَّد وس لو ا لا سَبِيلَ إِلَى الرّشْد
عدد الصفحات ٤٠باب التعريض بالقول ولا بد لكل مَطلوب من مدخل إليه» وسبب يُتوصّل به نحوه؛ فلم ينفرد بالاختراع دون واسطة إلا العليمُ الأول جل ثناؤه. فأول ما يستعمل طُّلّابٍ الوصل وأهل المحبة في كشف ما يجدونه إلى أَحِيّتهم التعريض بالقول؛ إما بإنشاد شعرء أى بإرسال مُثْلء أى تعمية بيت» أو طرح لغزء أو تسليط كلام. والناس يختلفون في ذلك على قدر إدراكهم» وعلى حسب ما يرونه من أحبتهم من نفار أو أنس أو فطنة أو بلادة. وإني لأعرف من ابتدأ كشف محبته إلى من كان يُحب بأبيات قلتّها. فهذا وشبهه يَبتدئ به الطالب للمودة؛ فإن رأى أنسًا وتسهيلًا زادء وإن يُعاين شيئًا من هذه الأمور في حين إنشاده لشيء مما ذكرناء أى إيراده لبعض المعاني الذن حوّدناء'فانتظار» التحواب [ماحلفط أن ميهيتة الوحة والحركات لوقف ويك الرجاء واليأس هائل» وإن كان حينًا قصررّاء ملكنه حرا عل و الأمل أو انقطاعه. ومن التعريض بالقول: جنسٌ ثانء ولا يكون إلا بعد الاتفاق ومعرفة المحبّة من وبكلام يظهر لسامعه منه معنَّى غير ما يذهبان إليهء فيجيب السامع عنه بجواب غير ما #امانع إلى 0 00 0 حسب ما يتأذى 00 سممةه) ل 8 5 وقد وأعين بذكاءء وأمدّ بتجربة: ولا 0 اعني بق فلن عقون القا يكب عن لطم المجيدء فهنالك لا خفاء عليه فيما يريدان.
عدد الصفحات ٤٢طوق الحمامة في الألفة والألاف وأنا أعرف فتَّى وجاريةٌ كانا يتحابان» فأرادها في بعض وَصّْلها على بعض ما لا يجملء فقالت: والله لأشكونّك في الملأ علانيةٌ ولأفضحنك فضيحةٌ مستورةً. فلما كان بعد أيام حضرت الجاريةٌ مجلس بعض أكابر الملوك وأركان الدولة وأجلٌ رجال الخلافة: وفيه ممن يُتوقى أمره من النساء والخدم عددٌ كثيرء وفي جملة الحاضرين ذلك الفتى؛ لأنه كان بسبب من الرئيسء وفي المجلس مغنيات غيرٌهاء فلما انتهى الغناء إليها سوّت عودهاء واندفعت تغني يأبيات قديمة, وهي: عَرَالُ قَدْ حَكَى بَدْرَ التَّمَام كُشَمْس قَدْ تَجَلّتْ مِنْ عَمَام 2 وقد الفُصْنٍ في حُسْنٍ القَوَام لَهُ ودَللث ذَلَة 2525 قَمَاأَهوَّى وصَالًا في حَرَام أَنَتْ مِنْ ظَالِمٍ حَكُمٍ وَخَّصْم سوّى المَشْكُوٌ ما كَانَتْ تُسَمّي
عدد الصفحات ٤٣باب الإشارة بالعين ثم يتلى التعريض بالقولء إذا وقع القبولٌ والموافقة الإشارة بلحظ العين» وإنه ليقوم في هذا المعنى المقامَ المحمودء ويبلغ المبلغ العجيبء ويُقطّع به ويُتواصلء ويُوعد ويّهددء وينتهر ويبسطء ويُؤْمر ويّنْهىء وتّضرب به الوعود, ويُنبّه على الرقيب» ويضحك ويحزن, ويُسأل ويُجابء ويُمنع ويُعطى. ولكل واحد من هذه المعاني ضرب من هيئة اللحظ لا يُوقف على تحديده إلا بالرؤية» ولا يُمكن تصويره ولا وصفه إلا بالأقل منه؛ وأنا واصف ما تيسر من هذه المعاني: فالإشارة بِمُؤْخّر العين الواحدة نَّهِي عن الأمرء وتفتيرها إعلام بالقبول» وإدامة نظرها دليل على التوجع والأسفء. وكسر نظرها آية الفرح. والإشارة إلى إطباقها دليل على التهديدء وقلب الحدقة إلى جهة ما ثم صرفها بسرعة تنبيه على مُشار إليه. والإشارة الخفيّة بمؤخر العينين كلتاهما سؤال» وقلب الحدقة من وسط العين إلى اموق بسرعة شاهدُ المنع. وترعيد الحدقتين من وسط العينين نهي عامء وسائر ذلك لا يُدرَك إلا بالمشاهدة. 1 واعلم أن العين تنوب عن الرُسلء ويّدرك بها المرادء والحواس الأربع أبواب إلى القلب ومنافذ نحو النفسء والعين أبلغهاء وأصحها دلالةًٌ. وأوعاها عملًاء وهي رائد النفس الصادقء ودليلها الهاديء ومرآتها الَجُلّوَّة التي بها تّقف على الحقائقء وتميّز الصفات, وتفهم المحسوساتء وقد قيل: ليس الْمخْيرَ كالمعاين. وقد ذكر ذلك أفليمون صاحبٌ الفراسة» وجعلها مُعتمده في الحكم. ويحسبك من قوة إدراك العين أنها إذا لاقى شعاعُها شعاكًا مجلوًا صافيًا؛ إما حديدًا مفصولًا أو زجاحًا أو ماءً أو بعض الحجارة الصافية,
عدد الصفحات ٤٤طوق الحمامة في الألفة والألاف أو سائر الأشياء المجلوة البراقة ذوات الرفيف والبصيص واللمعان» يتصل أقصى حدوده بجسم كثيف ساتر منّاع كدرء انعكس شعاعها؛ فأدرك الناظنُ نفسّه ومازها عيانًا. وهو الذي ترى في المرآة» فأنت حينئذ كالناظر إليك بعين غيرك. ودليل عيانيٌ على هذا اد ناكد فرانن كير قن تيك إهداهما ينيك خلف «راسلط. والكانية يسارك قبالة وجهكء ثم تزويها قليلًا حتى يلتقيان بالمقابلة» فإنك ترى قفاك وكلّ ما وراءك» وذلك لانعكاس ضوء العين إلى ضوء المرآة التى خلفك؛ إن لم تجد منفدًا في التى بين يديل وكا لغ بح ورا هذه الكانية متقذًا انصرف إلى :ها قابلة من القسم :وإن كان صالح غلام أبي إسحاق النظّام خالف في الإدراك» فهو قول ساقط لم يوافقه عليه أحد. ولو لم يكن من فضل العين إلا أنَّ جوهرها أرفع الجواهر وأعلاها مكانًا؛ لأنها نورية لا تُدرَك الألوان بسواهاء ولا شيء أبعد مرمّى ولا أنأى غايةٌ منها؛ لأنها ترك بها أجرام الكواكب التي في الأفلاك البعيدة» وثّرى بها السماء على شدَّة ارتفاعها وبُعدهاء وليس ذلك إلا لاتصالها في طبع خلقتها بهذه المرآة فهي تدركها وتصل إليها بالنظرء لا على قطع الأماكن والحلول في المواضع وتنقل الحركات. وليس هذا لشيء من الحواس مثل الذوق واللمس لا يُدركان إلا بالمجاورة» والسمع والشم لا يُدركان إلا من قريبء ودليل على ما ذكرناه من النظر أنك ترى الْمُصوّت قبل سماع الصوت» وإن تعمّدت إدراكهما معّاء وإن كان إدراكهما واحدًا لما تقدّمت العينْ السمع.
عدد الصفحات ٤٥باب المراسلة تربيظاى”ذلك. إذا: امذيها الراملة #الكض» بوللكنت: آياف: ولقذ رأيث آهل :هذا الهان يُبادرون لقطع الكُتبء وبحلها في الماءء ويمحو أثرهاء فرُبٌ فضيحة كانت بسببٍ كتاب. وفي ذلك أقول: عَزيرٌ علي اليَوْمَ قَطْعْ كتابكُم ولكِنَّه لَمْ يُلْفَ لِلْوْدٌ قاطِع فَأَثَرْتْ أَنْ يَبْقَى ودَادٌ وَيَنَمَحِي مداد فَإِنَّ القع لِلقَصْلٍ تَايع فَكَمْ مِنْ كتَّاب فيه مِينَةُ رَبّه وَلَمْ يَدْره إن تَمّقَنَهُ تَمَّقَنْهُ الأصَابع وينبغي أن يكون شكل الكتاب ألطفّ الأشكالء؛ وجنسه أملحَ الأجناس. ولعمري إن الكتاب لَلِسان في بعض الأحايين» إما لحصر في الإنسان؛ وإما لحياء» وإما لهيبة. نعم حتى إِنَّ لوصول الكتاب إلى المحبوب وعِلّم لحف أنه قد وقع بيده ورآه للذةً يجدها المحب عجيبةٌ تقوم مقام الرؤية» وإن لرد الجواب والنظر إليه سرورًا يَعيِل اللقاء. ولهذا ما ترى العاشق يَضع الكتاب على عينيه وقلبه ويُعانقه. ولعهدي ببعض أهل المحبة» ممن كان يدري ما يقول ويحسن الوصف ويعبّر عما في ضميره بلسانه عبارة جيدةً» ويُجيد النظرء ويدقق في الحقائقء لا يّدع المراسلة وهو مُمكن الوصل قريبٌ الدار أتي اكزار, ويمكي آنا وجوه النةولقد أعيرة من يعكن الشقاط الوصعاء آنه كان يضم كان محبويه على إحليله» وأن هذا النوع من الاغتلام قبيح» وَشعر من الشيق فاحشن,
عدد الصفحات ٤٦طوق الحمامة في الألفة والألاف وأما سَقيُْ الحِبر بالدّمع فأعرف مَن كان يفعل ذلك ويُقارضه محبوبه يسقي الحبر بالرٌّيق. وفي ذلك أقول: سَقِيتُ بِدَمْع العَيْنِ لما كتَْتُهُ فِعَالَ مُحِبّ لَيْسَ في الود خَاتِا كا كان حا لعن مستي شطلوفة. ١ نكا فكي درت الفكايينا ااجافيقي ذل قط تلنناة: لامش يادي كر ارفك انثا خبر ولقد رأيتٌ كتابَ المحب إلى محبويه, وقد قطع في يده بسكين له فسال الدمء واستمد منه وكتب به الكتاب أجمعً» ولقد رأيت الكتاب بعد حُفوفه فما شككت أنه بصبغ اللك. 5
عدد الصفحات ٤٧باب السفير ويقع في الحب بعد هذاء بعد خلول الثقة وتمام الاستئناسء: إدخال السفير» ويجب كذ ره وازكنادة واستفاوكه واسكوامه فهى دلزل عمقل اكره ويديه هيافة ونون وده وفضيحته؛ بعد الله تعالى» فينبغي أن يكون الرسول ذا هيئة؛ حاذقًا يكتفي بالإشارة ويُقرطس عن الغائب, ويُحسن من ذات نفسه؛ ويّضع من كقله ما أغفله باعنّه. ويؤدي إلى الذي أرسله كل ما يشاهد على وجهة كأنما كان للأسرار حافظاء وللعهد وفيّاء قنوتًا ناصمًا. ومن تعدَّى هذه الصفات كان ضرره على باعثه بمقدار ما نقصه منها. وفي ذلك أقول شعراء منه لو 0 - لاونم 5 ١ لني 0 52 0 د 5 رَسُوَلُكَ سَيْفَ في يَمينِكَ فَاسْتَحِدْ حُسَامًا وَل تَصْرِبْ يه قَبْلَ صَقَلِهِ بز ا ا ا دو 7 م 2 57 فَمَنْ يَكْ ذَا سَيْفٍ كَهَام فضرٌّه يَعُولٌ عَلَى المَعْنىٌ منهُ بجّهْله وأكثر ما يستعمل الْمُحبُون في إرسالهم إلى من يُحبونه إما خاملًا لا يُؤبه له ولا يُهتدّى للتحفظ منه؛ لصيادء أو لهيئة رثةء أى بذاذة في طلعته. وإما جليلًا لا تلحقه الظّنن لنّسك يُظهره أو لسن عالية قد بلغها. وما أكثر هذا في النساء. ولا سيما ذوات العكاكيز والتابيع والتَّوبِينَ الأحمرين. وإني لأذكر بقرطبةٌ التحذيرَ للنساء المحدّثات من هذه الصفات حيثما رأينها. أو ذوات صناعة يقرّب بها من الأشخاص؛ فمن النساء كالطبيبة والححّامة والسراقة والدلالة والماشطة والنائحة والمغنية والكاهنة والمعلمة وامستخدمة والصناع في المغزل والنسيج وما أشبه ذلك.
عدد الصفحات ٤٨طوق الحمامة في الألفة والألاف أى ذا قرابة من المرسّل إليه لا يشح بها عليه. فكم مَنيع سهّل بهذه الأوصافء وعسير يَسْرَ وبعيد قَرُب. وجَّمُوح أنس! وكم داهية دهت الحُجب المصونة» والأستار الكثيفة» والمقاصير المحروسة» والسدد المضبوطة. لأرياب هذه النعوت! ولولا أن أنبه عليها لذكرتهاء ولكن لقطع النظر فيهاء وقلة الثقة بكل واحدء والسعيدٌ من وعظ بغيره, وبالضد تتميز الأشياء. أسبل الله علينا وعلى جميع المسلمين سترهء ولا أزال عن الجميع ظل العافية. خبر وإني لأعرف من كانت الرسول بينهما حمامةً مؤدّبة ويُعقد الكتاب في جناجها. وفي ذلك أقول قطعةًء منها: تَخَيِّرَمَا نُوحٌ فَمَا خَابَ ظَنه لَدَيّْهَا وَجَاءَتْ نَحْوَهُ بالبَمَائر سَأُودِعُها كُتبي إِلَيْكَ فَمَاكهًا رَسَايْلَ تَهْدَى في قوايم طائر 2
عدد الصفحات ٤٩باب طي السر ومن بعض صفات الحُب الكتمانُ باللسان» وجحود المحب إن سُئلء والتصنع بإظهار الصبرء وأن يُرى أنه عِرْهاة خَر ويأبى السرٌّ الدقيق» ونانُ الكلف المتأججة في الضلوع إلا ظهورًا في الحركات والعين» ودبيبًا كدبيب النار في الفحم, والماء في يبيس الدر. وقد يُمكن النّمويه في أول الأمر على غير ذي الحسٌ اللطيفء وأما بعد استحكامه فمحال. وريما يكون السبب في الكتمان تّصاون المحب عن أن يسم نفسه بهذه السمة عند الناس؛ لأنها بزعمه من صفات أهل البطالة» فيفر منها ويتفادى. وما هذا وجه التصحيح؛ فبحسب المرء امسلم أن يعفٌ عن محارم الله عن وجل التي يأتيها باختياره ويُحاسب عليها يوم القيامة. وأما استحسان الحُسن وتمكُن الحب فطبع لا يُؤُمر به ولا يُنهى عنه؛ إذ القلوب بيد مُقلبهاء ولا يَلُزْمه غيرٌ المعرفة والنظر في فرق ما بين الخطأ والصواب» وأن يعتقد الصحيح باليقين» وأما المحبة فخلقة: وإنما يملك الإنسان حركات جوارجه المكتسبة. وفي ذلك أقول: يلوم جَالٌ فيك لَمْ يَعِْفُوا الهَوَى 0 ولوق حاكيت النخار م خيلة 0 فَقَلْتُ َهُم: هَدَا الرّيّاءُ بِعَيْنِه مَتَى جَاءَ تَحْرِيمْ الْهَوَى عَنْ مُحَمَّد دا لَمْ أوَاقعْ مَحْرَمًا أنّقي به فَلَسْتْ أَبَالِي في الهَوَى فَوْلَ لاثم َل ملق بي ششكر لكر كيدة مَحِيتِي يَوْمَّ البَعْثِ وَالوَجْةُ بَاهت سَوَاءٌ لَعَمْرِي جَاهِرٌ أق مُخَافت
عدد الصفحات ٥٠طوق الحمامة في الألفة والألاف وَمَلْ يَلْرَمُ الإِنْمَانَ إلا احْتِيَايُةُ؟ة وَهَلْ بِخَّبَايَا الل يُؤْخَّدْ صَامت؟ خير وإني لأعرف بعض من امتّحن بشيء من هذا فسكن الوجِدٌ بين جوانحه؛ فرام جَحْده إلى أن غَلظ الأمرء ورف ذلك في شمائله مَن تعرّض للمعرفة ومن لم يتعرض. وكان مَن رض له بشيء نَجَهَه وقبّحهء إلى أن كان مَن أراد الحظوة لديه من إخوانه يُوهمه تصديقه في إنكاره. وتكذيبَ من ظن به غير ذلكء فسرّ بهذا. ولعهدي به يومًا قاعدًا ومعه بعض من كان يَعرض له بما في ضميرهء وهى ينتفي غاية الانتفاء» إذ اجتاز بهما الشخص الذي كان يُتهم بعلاقته, فما هو إلا أن وقعت عينه على محبوبه حتى اضطرب وفارق هيتته الأولى»ء واصفر لونه» وتفاوتت معاني كلامه بعد خسن تثقيفء. فقطع كلامّه اللفكله امعو قلكد الحتيهى ما كاخ فين عق كك فقتل لمهنا عضن نبوا افقال بعلن نا تظنونء عذّر من عذَّرء وعدّل من عدّل. ففي ذلك أقول شعرّاء منه إلا أن المَوْتَ يَرْحَمُهُ مما يَرَى تَبَارِيحَ الضنّى فيه دُمُوعُ الصّبّ تَنْمَفكُ وَسِثْرُ الصّبٌ يَنْهتنُ كَأَنَّ القَلْبّ إِنْ يَجْدُ قّطّاة ضَمَّهَا هَرَكْ 0 0 إن ال را ِلَى كَمْ ذَا أَكَاتِمُةُ وَمَالِي عَنْهُ مُثَرَكُ؟ وهذا إنما يَعرض عند مُقاومة طبع الكتمان والتصاون لطبع المحب وغلبتهء فيكون صاحبه متحيّرًا بين نارين محرقتين. وريما كان سبب الكتمان إبقاء المحب على محبويه وإن هذا لمن دلائل الوفاء وكرم الطبع. وفي ذلك أقول:
عدد الصفحات ٥١باب طي السر إذَا َايَنُوا حَالَتِي أَيْقَنُوا وَإِنْ فَتَمُوا رَجَعُوا : في الطتن خقط تر وس لاقن نإن ملكنوا شيكه لم فون كُصَوْتِ حَمَام عَلَى أَيْكَةِ دج بالصّدْت في كُل فن تلد بِتَجْوَاهُ َشْمَامُنًا وَمَعْنَاهُ مُسْتَحْجِمْ حِمُ لَمْ يَبِنْ يَقُولُونَ بالله ب سَمّ الَّذِي تَقَى حُيّهُ عَذّْكَ طِيبَ الْوَسَنْ وَمَيْهَاتَ دُونَ الّذِي حَاوَلُوا ذَمَابٌُ العُقولٍ وَخَوْض الفتَنْ 824. فَهُمْ أبَدَا في اختلاج الشكُوك بِظَنّ كقطع وقطع كَظَنْ وفي كتمان السر أقول قطعةٌء منها: أ" نيك 6 لسر عَنْدِي مَكَانْ لَقْ يَحِلَّ به حَيٌّ إذنْ لا اهْتَدَى رَيْبُ المَدُون لَهُ أمنفتة وخناة السك مفففة كا كُمَا سُرُورُ المُعْنَّى في الهَوَى الوّله وريما كان سببٌ الكتمان توقي المحب على نفسه من إظهار سره لجلالة قدر لوت ٠. >, 3 ولقد قال بعض الشعراء بقٌُرطبة شعرًا تغزل فيه بِصُبْح أمّ المي - رحمه الله - فغنّت به جارية أدخلت على المنصور محمد بن أبي عامر ليبتاعهاء فأمّر بقتلها. خير وعلى مثل هذا قتل أحمد بن مُغيثء واستكصالٌ آل مُغيث والتَُسجيل عليهم ألا يُستخدّم بواحد منهم أبدّاء حتى كان سببًا لهلاكهم وانقراض بيتهم» فلم يبق منهم إلا الشريد الشتال: وكان سقو ذلك كعزله بإحدئ :ينات الكلفاء..ومذل هذا كثير: ويحكى عن الحّسن بن هانئ أنه كان مُغْرمًا بِحُبِ محمد بن هارونء المعروف بابن نفك :وأخس :كته عضن :ذلك كانتينوة عق ]ذاه الفطن ليه كذ كو عه أن كات ايكون أن يُديم النظر إليه إلا مع غلبة الشّكر على محمد. وربما كان سبب الكتمان ألا يَثْفر المحبوبٌ أو يُنْفَر به. فإني أدري مَن كان محبوبه له سكنًا وجليسّاء لى باح بأقل سبب ه١
عدد الصفحات ٥٢