المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طوق الحمامة في الألفة والألاف تحميل PDF

ابن حزم

صفحة ١١ من ١١

باب فصل التعفف وَمَنْ رَتَبَ الشمْسٌ المُنِيرَ انْيضَاضْهًا ا مَحَدَ جَرْيُهًا 2111 وَمَنْ | ن اكد امول َنِم عاذ هنا اكيَاتَ في أفحكافة 01 5 ع م2 0 فَأَنْطّقَ أفوَامًا بألفاظ حِكْمّة - > و عدوا وتلق بالعشي اصْفِرَارْمَا؟ كديا كد اسْتَقَامْ مَدَارُهَا؟ فَلَيْسَ إِلَى حَّ سِوَاهُ افتِقَارُمًا؟ لَه تلكها تحقادة وَاْتَمَارْمَا مجك 1 بَعْدَ العَجْن فيهًا اق قتَدَارُهَا و حَلهَا إِنْمَارْمَا وَامَّكَارْمَا وَأَسْمَعَهُمْ في الحِينٍ مِنْهَا حُوَايْمَا أَتَامًا فسان الهّلاك قَدَارُمَا وَيَانَ من الَموَاج, فيه انْحِسَارُمَا فَلَمَ يُوْذهِ د إِحْرَاقَهًا وَاعْتِرَارُهَا به أيه اموق الفُسُوق ف شَرَارهَا فُتَعْسِيرُمَا لقي 1 له "يدانه وَعُلَّمَ من طَيْرِ السَّمَاء حِوَارُهَا وَمَكُنّ في ُقصّى البلَاد مُغَارُمَا بآيَاتِ حَقٍ لا تكن مَعَارُهَا وكاو 1 قَطْبٍ لاطي ادها دق 2 وَنَحَّى منّ نّ الحُومَان دوا وَقَدْ هَدَتْ وَمَكّنَ دَاوَدًا جاه وَابْحَهُ وَدَنْلَ جَِبَارَ اليك لقره وَفِتِضَيلٌ بالقرآن وَهَقّ لَهُ بَدْوَ الشفاء وَخَصَّهُ وَأَنْقَدَنَا منْ كُفْرٍ أَرْبَابِنَا به قَمَا يَالْنَا لا نَْرِْكُ المَّمْلَ وَيْحَنَا هنا أعزك الله انتهى ما تذكّرته إيجابًا لك وتقمنًا لمسرّتك, ووقوفًا عند أمرك؛ ولم أمتنع أن أورد لك في هذه الرسالة أشياء يذكرها الشعراء ويُكثرون القول فيهاء موفيات على وجوههاء ومفردات في أبوابهاء ومنعمات التفسيرء مثل: الإفراط في صفة النحول» وتشبيه الدموع بالأمطارء وأنها تروي السفارء وعدم النوم البتة» وانقطاع الغذاء جملةً إلا أنها أشياء لا حقيقة لهاء وكذب لا وجه له ولكل شيء حدٌّء وقد جعل الله لكل شيء قدرًا. والنحول قد يعظّم ولى صار حيث يصفونه لكان في قوام الذرة أى دونهاء ولخرج عن حد المعقولء والسهر قد يتصل ليالي» ولكن لو عدم الغذاء أسبوعين لهلك؛ وإنما قلنا: الصبر عن النوم أقل من الصبر عن الطعام؛ لأن النوم غذاء الروح» والطعام غذاء الجسدء وإن كانا يشتركان في كليهماء ولكنا حكينا على الأغلب. وأما الماء فقد رأيت أن ميسورًا البنّاء جارّنا بقٌرطبة يصبر عن الماء أسبوعين في حمارّة القيظء ويكتفي بما ف كذ اكه م رظوية: ١‏ 1١/6

عدد الصفحات ١٧٦

طوق الحمامة في الألفة والألاف وحدثنى القاضى أبو عبد الرحمن بن جحاف أنه كان يعرف من كان لا يشرب الماء وإنما اقتصرت في رسالتى على الحقائق المعلومة التى لا يمكن وجود سواها أصلًاء يفل أنى فق أوروت من هدم الوهوم الذكورة أشنام عدر يكتقى نها لكل أخرج فن طزيقة أحل القن ومذ هنهم : وسيرى كثير من إخواننا أخبارًا لهم في هذه الرسالة مكنيًا فيها من أسمائهم على ما شرطنا في ابتدائهاء وأنا أستغفر الله تعالى مما يكتبه لكان ويحصيه الرقيبان من هذا وشبهه. 000 كلامه من عملهء ولكنه إن لم يكن من اللغي الذي لا وؤاكناريه مر 7 964 ن شاء الله ح من اللّمم الَعْفوٌ وإلا فليس من السيكات والفواحش التي يتو دن 07 وعلى كل حال فليس من الكبائر التي ورد النص فيها. وأنا أعلم أنه سيُدكر علي بعض المتعصبين عل تأليفي مثل هذا ويقول: إنه خالف طريقته» وتجافى عن وجهته؛ وما أَحِلُ لأحد أن ن يَظنَّ في غير ما قصدته قال الله عز وجل: ليا أيَّا الَذِينَ آمَنُوا التَبُوا كيرا م من الخلّن إنّ بض الخلّنْ ْم . وحدثني أحمد بن محمد بن الجسوري: ثنا ابن أبي دليم: ثنا ابن وضاحء عن يحيى بن مالك بن أنسء عن أبي الزبير المكي» عن أبي شريح الكعبيء عن رسول الله كَل أنه قال: إياكم والظن؛ فإنه أكذب الكذب. وبه إلى مالك؛ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري» عن الأعرج» عن أبي هريرة» عن رسول الله كَلِةِ أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت. وحدثني صاحبي أبى بكر محمد بن إسحاق: ثنا عبد الله بن يوسف الأزدي: ثنا يحيى بن عائذ: ثنا أبو عدي عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج الإمام بمصر: حدثنا أبو علي الحسن بن القاسم بن دحيم المصري: ثنا محمد بن زكريا الغلابي: ثنا أبو العباس: ثنا أبو بكرء عن قتادة» عن سعيد بن المسيب أنه قال: وضع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - للناس ثماني عشرة كلمة من الحكمة؛ منها: ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك عليه» ولا تظن بكلمة خرجت من في امرئ مسلم شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا. فهذا - أعزك الله - أدب الله وأدب رسوله يكََِةٍ وأدب أمير المؤمنين» ويالجملة فإني لأقول والمزاياة: ولا أنسك تنسكا أعهمياءبومن أذى الفراتقن المأموننبهاء.واحلتي الهارم المنهي عنهاء ولم ينس الفضل فيما بينه وبين الناس؛ فقد وقع عليه اسم الإحسان» ودعني مما سوى ذلك. وحسبي الله. ا١ا/ك‎

عدد الصفحات ١٧٧

باب فصل التعفف والكلام في مثل هذا إنما هى مع خلاء الذرع؛ وفراغ القلب» وإن حفظ شيء ويقاء رسم وتذكر فائت لمثل خاطري لعجبٌ على ما مضى ودهمني؛ فأنت تعلم أن ذهني متقلب» وبالي مهصر بما نحن فيه من نبو الديارء والخلاء عن الأوطان؛ وتغير الزمان؛ ونكبات السلطانء وتغير الإخوان» وفساد الأحوالء وتبدل الأيام» وذهاب الوفرء والخروج عن الطارف والتالدء واقتطاع مكاسب الآباء والأجدادء والغرية في البلادء وذهاب المال والجاهء والفكر في صيانة الأهل والولد» واليأس عن الرجوع إلى موضع الأهل؛ ومدافعة الدهرء وانتظار الأقدارء لا جعلنا الله من الشاكين إلا إليه. وأعادنا إلى أفضل ما عودنا. وإن الذي أبقى لأكثر مما أخذ, والذي ترك أعظم من الذي تحيّفء ومواهبه المحيطة بنا وتعمةالكى تغومرتا له تمده وله تلعج ككذ فاه والكل متك وغطاناف ولا حكم لذا فى أنفسنا ونحن منه وإليه منقلينا. وكل عارية فراجعة إلى مُعيرها. وله الحمد ألا وآخرًاء وعودًا وبدءًاء وأنا أقول: جَعَلتْ اليَآس لِي حِصُنا وَدِرَْا فَلَم أَلْبَس ثِيَابَ المُسْتَضَامِ وَأَكْثْرُ من جَميع الناس عنيي يسِيرٌ ضصَانَنِي ذُونَ الأثام إذَا مَا صَحّ لي ديني وَعِرْضِي فلّست لِمَا نَوَلَى ذَا اهتِمَام ع تَوَلَى الأممسء وَالعَدُ لَسْتْ أذري أأذْركُةء فقفيمّ ذَا اغْتَمَام؟ ها جعلنا الله وإياك من الصايرين الشاكرين الحامدين الذاكرين. آمين» آمينء والحمد لله رب العالمين» وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا. ١ا/ا/‎

عدد الصفحات ١٧٨